أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

31 شهيدا في مجازر ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية، أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، ارتفعت إلى 31 شهيدا.

ووصل إلى مستشفى الشفاء 26 شهيدا، وإلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" شهيدان، وإلى مستشفى العودة شهيد، ومستشفى ناصر 3 شهداء.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت 65,208 شهداء، و166,271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل رئيس بلدية قرية فلسطينية شمالي الضفة

اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي، غرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب فلسطيني آخر خلال مداهمة القرية.

وقال تلفزيون فلسطين إن قوات الاحتلال اعتقلت رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي. فيما أفادت وكالة محلية، بأن الجيش اعتقل أيضا سائق جرافة يُدعى غالب ريان، وصادر جرافة ورافعة خلال الاقتحام.

وأرجعت سبب الاعتقال لمحاولة إزالة مكعب إسمنتي كان قد وضعه الجيش عند مدخل البلدة، وتسبب في حوادث سير وأعاق حركة المرور.

وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية قامت أيضا بوضع بوابة حديدية ومكعبات إسمنتية على مدخل القرية، الأمر الذي ضيق الطريق وأدى إلى صعوبة مرور المركبات في كلا الاتجاهين.

وعاصي، خامس رئيس بلدية يعتقله الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية في غضون شهر. حيث اعتقل رئيس بلدية قرية المغيّر، شمال شرق مدينة رام الله (وسط)، أمين أبو عليا، في 23 أغسطس/آب الماضي، وأفرج عنه 9 أيام، ثم رئيس بلدية مدينة الخليل تيسير أبو اسنينة، الذي اعتقل في 2 سبتمبر/أيلول الجاري، وحوّله للاعتقال الإداري.

أما الثالث فهو رئيس بلدية قرية القبيبة، شمال غرب القدس، نافذ حمودة، واعتقل في 10 سبتمبر وأفرج عنه في نفس اليوم، ثم عبد الفتاح أبو علي، رئيس بلدية بلدة سيلة الظهر، جنوب مدينة جنين (شمال) الذي اعتقل في 11 سبتمبر وأفرج عنه في ذات اليوم.

وبموازاة الإبادة في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 440 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد خطير.. سلطات الاحتلال تعتقل النائبة السابقة في الكنيست حنين زعبي بتهمة "التحريض على الإرهاب"

في خطوة تمثل تصعيداً خطيراً في حملة الملاحقة السياسية ضد الأصوات الفلسطينية داخل أراضي 48، اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأحد، النائبة السابقة في الكنيست والشخصية السياسية البارزة، حنين زعبي، من منزلها في مدينة الناصرة.

وجهت لها شرطة الاحتلال تهمة "التحريض على الإرهاب" على خلفية مواقفها الرافضة لحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.

ويأتي اعتقال زعبي، بحسب مصادر حقوقية، بعد نشرها مقال رأي الأسبوع الماضي، انتقدت فيه بشدة عدوان الاحتلال على غزة، واعتبرت أن مقاومة الاحتلال هي حق مشروع للشعوب الواقعة تحته.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

مدن تركية تتضامن مع غزة وتعلن دعمها لـ"أسطول الصمود

شهدت مدن تركية فعاليات تضامنية مع غزة ودعما لأسطول الصمود العالمي الذي يهدف لكسر الحصار عن القطاع.

في إسطنبول، نظّم منبر التضامن الإسلامي وقفة في حديقة سراج خانة، عقب صلاة العشاء، تخللتها تلاوة للقرآن الكريم وأدعية لأهالي غزة.

وأكد رئيس جمعية 'إنسان إنشا' حليم آي يلديز، أنّ أعضاء الجمعية لم يغادروا الميادين منذ عامين نصرةً لغزة.

وأضاف: 'إسرائيل المحتلة كثفت هجماتها، لكنها لن تستطيع إخضاع الشعب الفلسطيني. وعلى الدول الإسلامية أن تعترف بالمقاومة الفلسطينية ممثلة بحركة حماس'.

وفي ولاية باطمان (شرق)، اجتمعت منظمات مدنية في حديقة أتاتورك، مؤكدين دعمهم لأسطول الصمود العالمي.

وقال عضو 'جمعية الدعوة والأخوّة' محمد أمين شيمشك، في كلمة إنه 'اليوم لم يعد صمود غزة محصورا بالفلسطينيين، بل أصبح صوتا عالميا يوحّد ملايين المتضامنين من إسبانيا إلى نيويورك. إنه تعبير عن العدالة والكرامة الإنسانية'.

وشدد شيمشك، على أنّ الحصار الإسرائيلي جريمة يجب أن يتوقف العالم عن الصمت حيالها.

أما في ولاية صامسون (شمال)، فنظم منبر دعم القدس مسيرة شارك فيها آلاف الأشخاص، انطلقت من شارع الاستقلال باتجاه ميدان الجمهورية بمشاركة فرقة موسيقية رفع خلالها المتظاهرون الأعلام التركية والفلسطينية.

ورددوا هتافات من بينها: 'من صامسون إلى الصمود ألف سلام'، و'إنسانية العالم شرفها أسطول الصمود'.

وأكد رئيس فرع هيئة الإغاثة الإنسانية (IHH) مصطفى يشيل في كلمة له: 'وجودنا هنا رسالة بأن فلسطين ليست وحدها، وأننا سنواصل رفع صوتنا حتى ينتهي الظلم'، قبل أن يختم اللقاء بالدعاء لأهالي غزة.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، انطلقت عدة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها سفن أخرى فجر 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

وفي 7 سبتمبر الجاري، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات لإغاثة الفلسطينيين المجوعين.

ومن المقرر أن تكون نقطة الالتقاء الأخيرة لجميع السفن في المياه الدولية ما بين مالطا وإيطاليا حيث تقرر تجمع السفن في نفس المكان للتحرك جماعيا نحو غزة، بحسب ما أكد عضو هيئة أسطول الصمود العالمي غسان الهنشيري، في كلمة بثتها صفحة 'أسطول الصمود المغاربي' على منصة 'فيسبوك' الأمريكية.

وفي 16 سبتمبر الحالي، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، في بيان، أن سفن أسطول الصمود العالمي ستجتمع قرب مالطا كي تبحر معا في البحر المتوسط باتجاه شواطئ غزة، دون تحديد موعد لذلك.

وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ 18 سنة.

وسبق أن مارست إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية، القرصنة ضد سفن سابقة أبحرت فرادى نحو غزة، إذ استولت عليها، ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مع انطلاق الحرب البرية‪..‬ سيناريوهات مفتوحة ونزوح نحو المجهول‬

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. دلال عريقات: وقف الإجرام الإسرائيلي يتطلب إرادة دولية حقيقية عبر إجراءات متزامنة على المستويات الإنسانية والقانونية والسياسية

ماجد هديب: ذاهبون نحو غزة جديدة لا حجر فيها ولا بشر ما لم تتحرك الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية بجدية لوقف العدوان

محمد جودة: السيناريو الأقرب حرب استنزاف دامية وربما تُظهر إسرائيل تفوقاً نارياً لكنها ستغرق في مستنقع غزة سياسياً وإنسانياً

د. جمال حرفوش: وقف نزيف غزة مسألة أخلاقية وتفعيل القانون الدولي يمكنه كسر منطق القوة ويفتح الطريق للأمن الإنساني والإعمار

سليمان بشارات: الجلسة المرتقبة للأمم المتحدة قد تشكل فرصة تاريخية لإصدار قرار يُلزم إسرائيل بوقف عدوانها وإلا فالحرب ستستمر 

حسام أبو النصر: يجب إحداث اختراق في الساحة الأمريكية عبر جهود فردية ومؤسسية لتغيير بعض المواقف والضغط على إسرائيل لوقف الإبادة



تدخل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة مرحلة أكثر خطورة مع انطلاق العملية العسكرية البرية، حيث يواجه الفلسطينيون تصعيداً دموياً يهدد بموجة تهجير جماعي جديدة تعيد إلى الأذهان مشاهد النكبة، فيما تتجه الاحتمالات إلى سيناريوهات مفتوحة، في ظل صمت دولي.

هذا التصعيد، بحسب كتاب ومحللين ومختصين وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ”القدس”، لا ينفصل عن أبعاد سياسية وأيديولوجية تسعى إسرائيل من خلالها إلى فرض واقع جديد على الأرض يخدم مشروعها الاستيطاني التوسعي، في ظل غياب ضغط دولي وعربي جدي لوقف العدوان. ويشيرون إلى أن السيناريوهات المتوقعة تتراوح بين حرب استنزاف طويلة، وفرض هدنة إنسانية مشروطة، أو حتى اتساع رقعة الصراع إقليمياً بما يهدد استقرار المنطقة بأكملها.

ويرى الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات أن وقف الإبادة بحق الفلسطينيين لن يتحقق عبر بيانات الإدانة، بل عبر ضغوط قانونية ودبلوماسية واقتصادية حقيقية، تشمل فرض عقوبات، وتفعيل أدوات المساءلة الدولية، وإطلاق مسار سياسي يضع حياة الإنسان الفلسطيني وحقوقه في صلب أي تسوية مستقبلية.



خطر التهجير الجماعي وإعادة إنتاج النكبة


تؤكد د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراعات في الجامعة العربية الأمريكية، أن العملية البرية التي أطلقتها إسرائيل في قطاع غزة فتحت الباب أمام سيناريوهات متعددة، أخطرها التهجير الجماعي وإعادة إنتاج النكبة. 

وتوضح عريقات أن التوغل الإسرائيلي يترجم إلى كلفة بشرية ومادية هائلة، حيث يتسبب في دمار وهدم هائل في المباني ونزوح داخلي وفقدان للخدمات الأساسية، من دون أن يحقق حسماً عسكرياً حقيقياً لإسرائيل.

وتشير إلى أن استمرار العمليات والقصف المكثف قد يدفع عشرات الآلاف وربما مئات الآلاف من الفلسطينيين للنزوح القسري جنوباً أو باتجاه الحدود المصرية، وهو ما يشكل تهديداً وجودياً للهوية الوطنية الفلسطينية.

وتحذر عريقات من مخاطر اتساع رقعة الصراع إقليمياً، إذا امتدت المواجهات إلى لبنان أو سوريا أو البحر الأحمر، بما ينذر بزعزعة الاستقرار الأمني والاقتصادي للمنطقة.

وتوضح عريقات أن ثمة احتمالاً لفرض هدنة إنسانية طويلة نسبياً تتحول إلى وقف إطلاق نار مشروط، يتضمن تبادل أسرى ومحتجزين وفتح المعابر أمام المساعدات تحت رقابة دولية، لكن دون معالجة جذور الصراع أو إطلاق مسار سياسي جاد.


مسار تفاوضي بضمانات متعددة الأطراف لإنهاء الاحتلال تدريجياً


وترى عريقات أن أفضل السيناريوهات الاستراتيجية يتمثل في فتح مسار تفاوضي بضمانات متعددة الأطراف لإنهاء الاحتلال تدريجياً، غير أن هذا الخيار يبقى الأصعب في ظل موازين القوى الحالية.

وتشدد على أن الحروب البرية في غزة لا تفضي إلى حسم، بل إلى "جمود مؤلم"، مؤكدة أن وقف الإجرام الإسرائيلي يتطلب إرادة دولية حقيقية، عبر إجراءات متزامنة على المستويات الإنسانية والقانونية والسياسية.

فعلى الصعيد الإنساني، تدعو عريقات إلى وقف استخدام الأسلحة واسعة التدمير في المناطق المأهولة، وفتح المعابر دون قيود لإدخال المساعدات، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية، إضافة إلى تبادل الأسرى والمرضى بوساطة موثوقة، ونشر آلية رقابة ميدانية مستقلة لتوثيق الانتهاكات. 

أما على الصعيد القانوني، فتؤكد عريقات ضرورة تفعيل أدوات المساءلة في المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وفرض عقوبات موجهة على المسؤولين عن جرائم الحرب، وتعليق تصدير السلاح لإسرائيل وربطه باحترام حقوق الإنسان.

سياسياً، تشدد عريقات على أهمية إطلاق مسار دولي–عربي يضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، وجدولاً زمنياً لرفع الحصار ووقف الاستيطان، وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم، مع ضرورة إدماج المرأة والشباب في هذه المسارات بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن 1325. 

وتؤكد عريقات أن إعادة إعمار غزة يجب أن تتم وفق خطط شفافة ومستدامة في مجالات الصحة والمياه والطاقة والتعليم، تحت إشراف متعدد الأطراف يحمي المدنيين من الابتزاز السياسي.

وتشدد عريقات على أن وقف العدوان "ليس مسألة بيانات إدانة، بل معادلة كلفة وجدوى"، معتبرة أن فرض عقوبات دولية وردع قانوني وسياسي هو السبيل لرفع ثمن العدوان وفتح الباب أمام تسوية تضع حياة الإنسان وحقوقه في صلب أي حل مستدام.


نتنياهو ماضٍ نحو مخططات تحقيق "إسرائيل الكبرى"


يرى الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة يتجاوز حدود الحرب التقليدية، بل هو "حرب إبادة" تستهدف الإنسان والحجر والشجر على حد سواء. 

ويؤكد هديب أن المواقف الدولية المنقسمة بين التأييد أو الصمت، وكذلك العجز العربي والإسلامي، ساعدا بدورهما على تمادي اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو في المضي نحو مخططات تتعلق بتحقيق "إسرائيل الكبرى".

ويوضح أن الاستراتيجية الإسرائيلية الراهنة تقوم على الاتجاه نحو "غزة الجديدة"؛ أي تفريغ القطاع من سكانه وتحويله إلى أرض بلا بشر أو عمران، سوى ما يخدم أمن إسرائيل وتعزيز وجودها وتوسيع أطماعها. 

ويعتبر هديب أن هذا السيناريو الأولي يفتح الطريق أمام المشروع الصهيوني التاريخي القائم على السيطرة على الشرق الأوسط بأدوات الإعلام والاقتصاد والهيمنة الأمنية، دون الحاجة إلى جيوش تقليدية.

ويبيّن هديب أن السيناريو الثاني يتمثل في استمرار التوغل الإسرائيلي وتقسيم قطاع غزة إلى مربعات عسكرية، تمهيداً لفرض السيطرة على المناطق الوسطى، بما يعرف بمخيمات وسط القطاع. 

ووفق هديب، فإن السيناريو الثالث يشير إلى احتمال التوجه نحو وقف إطلاق نار عبر مفاوضات لتبادل الأسرى، مع إبقاء الوضع الإنساني على حاله المتدهور، من دون الدخول في ترتيبات سياسية أو البدء بخطط إعادة إعمار تروج لها مصر.

أما السيناريو الرابع، بحسب هديب، فيكمن في توسيع رقعة الصراع ليأخذ بعداً إقليمياً، من خلال إعادة فتح جبهة الجنوب اللبناني مع حزب الله، أو استفزاز بعض الدول العربية مثل مصر. 


السيناريو الأقرب للتطبيق حالياً تفريغ غزة من سكانها


ومع ذلك يشدد هديب على أن السيناريو الأقرب للتطبيق حالياً هو تفريغ غزة من سكانها، في ظل غياب ضغط دولي حقيقي واستمرار الصمت العربي والإسلامي.

ويؤكد هديب أن وقف الحرب غير ممكن دون فرض عقوبات دولية على إسرائيل أو تحرك عربي–إسلامي فاعل يلوّح بوقف التطبيع والتعاون مع الاحتلال. 

ويشير إلى أن انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة يشكل فرصة للضغط عبر ما يُطرح من إعلان نيويورك والاعتراف بالدولة الفلسطينية. 

ويقول هديب: "نحن ذاهبون نحو غزة جديدة لا حجر فيها ولا بشر ولا شجر، ما لم تتحرك الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية بشكل جدي لوقف العدوان".


الاجتياح البري انتقال إلى مرحلة "أكثر خطورة وتعقيداً"


يعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد جودة أن دخول إسرائيل البري إلى مدينة غزة يمثل انتقالاً إلى مرحلة "أكثر خطورة وتعقيداً" من الصراع، مشيراً إلى أن الحرب الجوية منحت الاحتلال قدرة تدميرية من دون تكلفة بشرية مباشرة، بينما الحرب البرية تنطوي على خسائر عسكرية وسياسية متزايدة.

ويوضح جودة أن المشهد الميداني يفتح على عدة سيناريوهات، أولها حرب استنزاف طويلة الأمد، إذ تعتمد المقاومة الفلسطينية على تكتيكات حرب المدن والأنفاق، ما يضع الجيش الإسرائيلي في مواجهة معارك مرهقة ومكلفة. ويرى جودة أن إسرائيل قد تحقق بعض المكاسب التكتيكية المحدودة مثل السيطرة على أحياء أو تدمير أنفاق، لكنها ستفشل في تحقيق "حسم كامل" للحرب.

ويشير جودة إلى أن السيناريو الثاني يرتبط بتصاعد الكلفة الإنسانية والسياسية، إذ إن استمرار سقوط آلاف الضحايا المدنيين الفلسطينيين سيُحرج إسرائيل دولياً ويؤجج الغضب الشعبي عربياً وإسلامياً، كما قد يُحرّك مواقف أكثر صرامة داخل بعض العواصم الغربية. 

ويحذر جودة من أن الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في غزة مرشحة للتحول إلى أداة ضغط سياسي على إسرائيل عبر الأمم المتحدة والرأي العام العالمي.

أما السيناريو الثالث وفق جودة، فيكمن في احتمالية التوسع الإقليمي، حيث يرى جودة أن إطالة أمد الحرب البرية ترفع من فرص اندلاع جبهات جديدة في لبنان أو الضفة الغربية، وربما دخول أطراف إقليمية مثل إيران وحزب الله وفصائل أخرى على خط المواجهة بشكل أوسع. وفي حال تعثر إسرائيل عسكرياً واشتداد الضغوط الدولية، يبرز وفق جودة، سيناريو رابع يقوم على الخروج عبر مفاوضات تشمل وقف إطلاق النار وصفقات تبادل للأسرى والرهائن وتفاهمات سياسية مؤقتة.

ويؤكد جودة أن السيناريو الأقرب يتمثل في حرب استنزاف دامية، حيث قد تُظهر إسرائيل تفوقاً نارياً، لكنها ستغرق في مستنقع غزة سياسياً وإنسانياً. 

ويشدد جودة على أن وقف العدوان لن يتحقق بالإرادة الدولية وحدها، بل بارتفاع التكلفة التي سيدفعها الاحتلال، داعياً إلى تحرك دولي عبر تفعيل آليات المحكمة الجنائية الدولية وفرض ضغوط اقتصادية وسياسية من العواصم الغربية الداعمة لإسرائيل.


المطلوب تحرك عربي إسلامي منسق لتدويل القضية وفرض حماية للمدنيين


ويطالب جودة بتحرك عربي- إسلامي منسق لتدويل القضية وفرض حماية للمدنيين، إلى جانب استمرار صمود المقاومة ميدانياً واستثمار ورقة الأسرى كورقة ضغط في أي مفاوضات. 

ويرى جودة أن الضغط الإعلامي والشعبي العالمي يبقى ضرورياً لكشف الانتهاكات وتحويلها إلى ملفات قانونية وسياسية، مؤكداً أن إسرائيل لا توقف عدوانها إلا تحت ضغط عسكري أو سياسي مباشر.


المشهد الميداني مفتوح على عدة سيناريوهات


يوضح أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، د. جمال حرفوش، أن العملية العسكرية المكثفة التي أطلقها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة تجري داخل بيئة مدنية مكتظة، ما يجعلها مخالفة لمعايير القانون الدولي الإنساني وقواعد حقوق الإنسان، لافتاً إلى أن أي إخلال بمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط وحظر العقاب الجماعي وتجريم التجويع كسلاح حرب، يشكل انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويؤكد حرفوش أن المشهد الميداني مفتوح على عدة سيناريوهات، أبرزها الاستنزاف الحضري الطويل، حيث يتقدم الجيش الإسرائيلي ببطء داخل أحياء مهدمة على حساب خسائر بشرية عالية ودمار إضافي للبنية الصحية واللوجستية. 

ويرى حرفوش أن المآل في هذه الحالة سيكون سيطرة عسكرية شكلية يقابلها فراغ حوكمي ومقاومة ممتدة، بالتوازي مع تفاقم الكارثة الإنسانية واتساع نطاق المساءلة الجنائية لاحقاً.

أما السيناريو الثاني، وفق حرفوش، فيتمثل في هدنة قسرية بضغط دولي، تُفرض عبر اندفاعة دبلوماسية تفضي إلى وقف إنساني لإطلاق النار، يتضمن صفقات تبادل أسرى وممرات محمية وآلية رقابة. 

ويشدد حرفوش على أن هذا المسار قد يظل هشاً ما لم يقترن بترتيبات أمنية ومدنية واضحة تضمن بقاء ولاية فلسطينية فعالة.

ويشير إلى أن السيناريو الثالث يقوم على تصعيد الصراع نحو مسرح أوسع، سياسياً وأمنياً وإعلامياً، بما يزيد كلفة الاستمرار على إسرائيل والداعمين لها، ويقابله تضييق شرعي وسياسي على عمليات الاحتلال وتشدد أكبر في شروط أي تسوية مقبلة. 

في حين، يفتح السيناريو الرابع وفق حرفوش، المجال أمام تعاظم مسار المساءلة الدولية، من خلال تفعيل أدوات المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، إضافة إلى تحركات قضائية وطنية على أساس الاختصاص العالمي، وهو ما يرفع كلفة الإفلات من العقاب ويحول المساءلة إلى أداة سياسية لوقف الحرب وإعادة الإعمار.


الاستنزاف الحضري أو الهدنة المفروضة بضغط قانوني ودولي


ويؤكد حرفوش أن الاحتمالين الأقرب في المدى القريب هما الاستنزاف الحضري أو الهدنة المفروضة بضغط قانوني ودولي، مشدداً على أن ترجيح أي منهما مرتبط بمستوى الضغط المنسق على آلة الحرب الإسرائيلية ومورديها.

ويدعو حرفوش إلى حزمة متكاملة لتحويل القواعد القانونية إلى أدوات إنفاذ، تشمل: وقفاً ملزماً لإطلاق النار مع آلية رقابة مستقلة وصلاحيات وصول كاملة، وإنفاذ التدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية لحماية المدنيين وتدفق المساعدات، ودعم مسارات المحكمة الجنائية الدولية عبر أوامر توقيف وتجميد أصول وحظر سفر بحق المتهمين.

ويشدد حرفوش على ضرورة تقييد توريد السلاح لإسرائيل وربط أي تصدير باحترام معايير التمييز والتناسب، وفتح ممرات إنسانية محمية قانوناً، إضافة إلى صفقة تبادل أسرى شاملة، وترتيبات حوكمة انتقالية تؤسس لإعادة إعمار مستدامة وشفافة.

ويؤكد حرفوش أن وقف نزيف غزة ليس مسألة أخلاقية فقط، بل "واجب قانوني قابل للإنفاذ"، معتبراً أن تفعيل القانون الدولي وتحويله إلى آليات ملموسة يمكن أن يكسر منطق القوة العارية ويفتح الطريق أمام أمن إنساني وإعمار قائم على العدالة.



الحرب لا تبدو قريبة من نهايتها


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الحرب الإسرائيلية المستعرة على قطاع غزة، والمدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، لا تبدو قريبة من التوقف، في ظل تقاطع مصالح سياسية وأمنية وأيديولوجية بين واشنطن وتل أبيب. 

ويوضح بشارات أن هذه الحرب، التي تتجاوز حدود المعركة العسكرية إلى أهداف استراتيجية أوسع، تحمل سيناريوهات متعددة أخطرها التهجير الكامل للفلسطينيين.

وبحسب بشارات، فإن الأهداف الإسرائيلية لا تقف عند حدود "الأمن"، بل تشمل أبعاداً سياسية مرتبطة بالوضع الداخلي الإسرائيلي، وأخرى أمريكية مرتبطة بمصالحها في الشرق الأوسط، فضلاً عن أهداف أيديولوجية ودينية تسعى لإعادة الاستيطان إلى قطاع غزة. 

ويلفت بشارات إلى أنه رغم إدراك إسرائيل لحالة العزلة الدولية التي بدأت تعانيها، إلا أنها تراهن على إمكانية تجاوزها إذا ما تمكنت من فرض وقائع ميدانية جديدة تخدم استراتيجيتها.

ووفق بشارات، فإن السيناريو الأول الذي تعمل عليه إسرائيل هو "السيناريو المجنون"، والمتمثل في الإبادة الكاملة والتدمير الشامل لمقومات الحياة في غزة، بما يفتح الطريق أمام تهجير سكانها. 

ويشير إلى أن الاحتلال ينفذ هذا النهج بشكل تدريجي، عبر الانتقال من منطقة إلى أخرى وتدميرها بعمق، في محاولة لخلق بيئة غير قابلة للحياة. 



عائقان أساسيان يواجهان "السيناريو المجنون"


غير أن هذا السيناريو وفق بشارات، يواجه عائقين أساسيين: أولاً، تمسك سكان القطاع بأرضهم ورفضهم خيار التهجير، حتى لو كلفهم ذلك الموت، وثانياً غياب أي حاضنة إقليمية أو دولية تقبل باستيعاب الفلسطينيين المهجرين، نظراً للتكلفة السياسية والإنسانية الباهظة.

ويؤكد أن السيناريو الثاني، وهو الأقرب حتى اللحظة، يتمثل في التدمير الممنهج للقطاع مع إبقاء جزء من السكان تحت السيطرة الإسرائيلية. 

ويوضح بشارات أنه وفق هذا السيناريو، تسعى تل أبيب إلى تقليل الوجود البشري عبر الإبادة، ثم الانتقال إلى مرحلة إعمار مُوجّه ومشروط يخدم مصالحها الأمنية والعسكرية والاقتصادية، مع توظيف من تبقى من سكان غزة كقوة عمل ضمن معادلة خاضعة لإشراف الاحتلال. 

ويربط بشارات هذا المسار بما أعلن عن خطة أمريكية يشرف عليها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي، والتي تهدف لإعمار غزة بطريقة تحقق مصالح واشنطن وتل أبيب.

أما السيناريو الثالث، فرغم ضآلة فرص تحققه، فهو غير مستبعد تماماً، وفق بشارات، موضحاً أنه يتمثل في إمكانية أن تقود التحولات الميدانية، أو الضغوط الشعبية في إسرائيل، أو الحراك الجماهيري الدولي، أو حتى التغيرات السياسية على المستوى الإقليمي والعالمي، إلى إجبار الاحتلال على وقف الحرب تحت ضغط الخسائر الإنسانية والسياسية المتفاقمة.

ويشدد بشارات على أن استمرار الصمت العربي والإسلامي يمنح إسرائيل مزيداً من الوقت لمواصلة حربها، مؤكداً أن المطلوب هو إعادة تقييم جاد للدور العربي والإسلامي والدولي في مواجهة السياسات الإسرائيلية. 

ويرى بشارات أن الجلسة المرتقبة للجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 من الشهر الجاري، قد تشكل فرصة تاريخية للضغط من أجل إصدار قرار دولي يُلزم إسرائيل بوقف عدوانها، وإلا فإن الحرب ستستمر بلا كوابح، على حساب الشعب الفلسطيني ومستقبل القضية برمتها.



تصعيد خطير يعكس إفلاس حكومة الاحتلال


يعتبر الكاتب والمؤرخ حسام أبو النصر أن إعلان إسرائيل بدء العملية البرية في قطاع غزة بعد فشل عملية "عربات جدعون الثانية" يمثل تصعيداً خطيراً يعكس إفلاس الحكومة الإسرائيلية ومحاولتها إنقاذ نفسها من أزماتها الداخلية. 

ويوضح أبو النصر أن إنذار أهالي مدينة غزة بإخلاء منازلهم والتوجه نحو الجنوب، رغم غياب أي مناطق آمنة، يكشف أن الاحتلال ماضٍ في سياسة التدمير والتهجير القسري.

ويؤكد أبو النصر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى عبر هذا التصعيد إلى تثبيت حكومته والإحراج بعد الضربة التي تلقتها العاصمة القطرية الدوحة، رافضاً أي حلول جزئية أو كلية مطروحة، في ظل إدراك الولايات المتحدة نفسها لخطورة التصعيد البري خصوصاً على ملف الأسرى، لكن ذلك لا يشكل رادعاً حقيقياً لإسرائيل.


إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وحشد الطاقات


وحول الموقف العربي، يشير أبو النصر إلى أن القمة العربية والإسلامية الأخيرة في الدوحة جاءت مخيبة للآمال، ولم تقدم أي خطوات عملية لوقف العدوان، ما يستدعي إعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر إنهاء الانقسام وحشد الطاقات باتجاه تحرك دبلوماسي أوسع ضد إسرائيل.

ويلفت إلى أن الاتحاد الأوروبي يُظهر مواقف أكثر دعماً للقضية الفلسطينية، خصوصاً في ما يتعلق بمقاطعة منتجات الاحتلال ووقف إمدادات السلاح، وهو ما يمكن البناء عليه لتضييق الخناق الاقتصادي على إسرائيل. 

ويشدد أبو النصر على أهمية إحداث اختراق في الساحة الأمريكية عبر جهود فردية ومؤسسية قادرة على تغيير بعض المواقف في واشنطن من أجل الضغط على إسرائيل لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة.

ويؤكد أبو النصر أنه يتوجب على الدول العربية، بعد قمة الدوحة، تكثيف إرسال المساعدات والضغط لإدخالها إلى غزة، مشدداً على أن ادعاءات الاحتلال بوجود "منطقة إنسانية" مجرد ذرائع للتغطية على استمرار الحصار والخنق الممنهج للشعب الفلسطيني.


فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة بلير‪..‬ عودة الاستعمار من بوابة الاستثمار بالموت والدمار‬

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

سنان شقديح: الطروحات غير الفلسطينية حول "اليوم التالي" تنحصر بين رؤيتين: دولية "تركيبية" طُرحت إبان إدارة  بايدن و"تفكيكية" يطرحها ترمب

سلفيا أبو لبن: خطة بلير تذكر أن "غزة للغزيين" لكن المشكلة تكمن في أنها تمنح الوصاية الدولية سلطة أعلى من السلطة الفلسطينية نفسها

شادي الشرفا: استعمار يتجدد بصيغته فبعد تقسيم سايكس بيكو النفوذ بين الإمبراطوريات نرى اليوم توزيعاً بين الشركات العابرة للقارات

د. أحمد رفيق عوض: خطة بلير تبدو خيالية وذات أهداف استعمارية وتقوم على رؤية اقتصادية بحتة باعتبار قطاع غزة "عقارًا" يمكن استثماره

معين عودة: مصير مثل هذه المبادرات سيتحدد وفق نتائج الحرب الجارية ما يجعل أي خطة من دون حل سياسي واضح محكومة بالفشل

توفيق طعمة: الخطة أقرب إلى وثيقة نيويورك وليست امتدادًا لمشروع ترمب الذي يطمح لتغيير ديموغرافي واقتصادي جذري في القطاع


تحظى خطة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لمرحلة ما بعد الحرب على قطاع غزة بتفويض من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتثير جدلاً إقليمياً ودولياً، وقد بدأ بلير إعداد الخطة في الأشهر الأولى من الحرب  باعتبارها إطاراً لمرحلة ما بعد الحرب أو ما يسمى "اليوم التالي"، لكنها تطورت لاحقاً لتصبح أيضاً أساساً لإنهاء الحرب، بعدما خلصت إدارة ترمب إلى أن التوصل إلى توافق مع الأطراف الرئيسية حول الجهة التي ستحكم غزة يمثل خطوة أساسية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وإبرام صفقة تبادل، بحسب ما أوضحه وصرح به عدد من المسؤولين الأمريكيين.

ويرى كُتّاب ومحللون في أحاديث لـ"القدس" أن خطة بلير تشترك مع سابقاتها بأنها ليست وثيقة رسمية، بل أفكار مستندة من مشاورات مع أطراف إقليمية ودولية، وتحاول أن تكون جسراً بين "ريفييرا ترمب" التي تستمد منها فكرة أن الوضع القائم غير قابل للاستمرار، وأن هناك حاجة لإعادة بناء المنظومة بالكامل، ومن "وثيقة نيويورك" التي تُبقي الإطار السياسي العام المتمثل في حل الدولتين ودور للفلسطينيين لكن بشروط إصلاحية طويلة ومعقدة. لكنهم حذروا من أن الخطة رغم زعمها بأن "غزة لأهلها"، فإن السيادة مؤجلة ومشروطة، تُمنح فقط بعد سلسلة من الإصلاحات والمعايير التي يحدّدها الآخرون، وفي مقابل هذا الإطار التقني، يبرز التناقض الصارخ مع إعلان نيويورك الذي تحدث عن خطوات لا رجعة فيها نحو الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال. 



التعامل مع مستقبل الشعب الفلسطيني كلعبة "ليغو "


يرى المحلل المختص في الشأن الأمريكي د. سنان شقديح أن "جميع الطروحات غير الفلسطينية حول  ما يسمى "اليوم التالي"  تتعامل مع مستقبل الشعب الفلسطيني كأنها تتعاطى مع لعبة "ليغو " لتنحصر بين رؤيتين الأولى دولية "تركيبية" تم طرحها إبان الأدارة الأمريكية السابقة في عهد الرئيس بايدن، والثانية "تفكيكية" تطرحها الإدارة الأمريكية الحالية". 

وأشار إلى أنه بين طرحي تفكيك وتركيب " الليغو" الفلسطيني جاءت ما تسمى خطة بلير التي يسوقها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير  لتحاول صناعة قواسم مشتركة مستحيلة بين فريقي "التركيب" و"الفك" للوحة ذاتها، وفي الوقت ذاته.

وأكد شقديح أن "خطة إعادة التركيب تطرحها وثيقة نيويورك، وتقوم على التوجه الكلاسيكي الذي تدعمه الإرادة الدولية، بما يشمل الإدارة الأمريكية السابقة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة"، موضحاً أن جوهرها يقوم على وحدة الضفة وغزة تحت حكم السلطة الفلسطينية مع تعزيز قدراتها لتمكينها من الحكم، ولإعادة إحياء حل الدولتين كأفق سياسي نهائي، لافتاً إلى أنها ليست وثيقة رسمية بقدر ما هي تعريف تحليلي يشير إلى الموقف أو الرؤية الجماعية التي تتبناها الدبلوماسية الدولية التقليدية.

وأضاف: "تُشدد الخطة على شراكة المجتمع الدولي عبر إعادة إحياء اللجنة الرباعية بدور مركزي في رعاية العملية السياسية وتمويل إعادة إعمار غزة وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية"، مؤكداً رفض الخطة أي تغيير ديموغرافي أو احتلال دائم في الضفة الغربية أو غزة. 


رؤية غير رسمية لكنها تعكس النهج الذي يتبناه ترمب


وأشار شقديح إلى أن خطة التفكيك أو ما يطلق عليها "ريفييرا ترمب" هي أيضا رؤية غير رسمية لكنها تعكس النهج الذي يتبناه الرئيس الأمريكي الحالي وهي رؤية تفكيكية ليس لفصل الضفة عن غزة، بل لتفكيك الضفة وغزة ذاتيهما ومنح أجزاء منهما للمستثمرين وإسرائيل.

ويرى أن " الريفييرا” تبتعد جذرياً عن مسار السلام الدولي التقليدي عبر الرفض التام لعودة السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة، والدفع نحو إعادة توطين سكان غزة في دول أخرى، وعبر فرض غييرات ديموغرافية وجيوسياسية عميقة تشمل ضم أجزاء من غزة لإسرائيل، وتحويل ساحلها إلى مشروع استثماري وسياحي عالمي، بتجاهل تام لأي حقوق فلسطينية.


أفكار تحاول أن تكون جسراً بين "التركيبي" و"التفكيكي"


وأشار شقديح إلى أن خطة بلير تشترك مع سابقاتها بأنها ليست وثيقة رسمية، بل أفكار مستندة من مشاورات مع أطراف إقليمية ودولية، وتحاول أن تكون جسراً بين النهجين "التركيبي" و "التفكيكي" فمن "ريفييرا ترمب" تستعير فكرة أن الوضع القائم غير قابل للاستمرار، وأن هناك حاجة لإعادة بناء المنظومة بالكامل. ومن "وثيقة نيويورك" تستبقي الإطار السياسي العام المتمثل في حل الدولتين ودور للفلسطينيين لكن بشروط إصلاحية طويلة ومعقدة. 

ويبرز شقديح أن خطة بلير تطرح عودة سلطة فلسطينية  دون (الـ) التعريف، أي ليس السلطة الفلسطينية الحالية إلى غزة بعد إدخال تغييرات جذرية تشمل استبدال قيادتها الحالية وتبني نهج سياسي مختلف.  

وأضاف: إن الخطة تتبنى نشر قوة عربية مشتركة تقودها دول محورية مثل مصر أو الإمارات أو السعودية لمنع عودة حماس، وتضع نصب أعينها شراكات اقتصادية إقليمية عبر إدماج غزة في مشاريع تنموية كبرى بتمويل خليجي لإعادة الإعمار، مقابل التزام فلسطيني بمسار سياسي معتدل. وتقر بوحدة  الضفة وغزة مستقبلاً تحت إدارة سلطة واحدة، تمهيداً لحل الدولتين.


محاولة لتقديم صيغة وسطية هشّة بين طرحين لا يلتقيان


واعتبر شقديح أن خطة بلير هي محاولة لتقديم صيغة وسطية هشّة بين طرحين لا يلتقيان وفي ظل غياب لأي توافق إقليمي  او دولي عليها فهي مرفوضة من كل الأطراف المنخرطة والمعنية بالصراع، مضيفاً أنه ليست هناك أي جهة اقتصادية أو سياسية نقف خلفها لتبدو أنها ليست أكثر من محاولة رجل متقاعد -بلير- للعودة للأضواء السياسية التي ربما يفتقدها.

ويرى شقديح أن خطط الفك والتركيب وما بينهما تبدو كأنها محاولة لحل مشكلة مجاعة بتوزيع وصفات طبخ، وإلى حد كبير هي ترف سياسي دولي لتغطية العجز الدولي عن وقف الإبادة الجماعية، لافتاً إلى أنه بعيداً عن كل الخطط  فإن مصير غزة بعد انتهاء الحرب سيكون رهناً بالإرادة الفلسطينية التي لن تسمح مهما علت التضحيات بأن تكون أي قطعة أرض مطروحة لمشروع استثماري في سوق النخاسة الدولي المؤقت.


بين خطة بلير و"ريفييرا ترمب"


بدورها، قالت عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي سلفيا أبو لبن: "منذ اندلاع الحرب الأخيرة على غزة، يزداد النقاش الدولي حول "اليوم التالي": كيف تُدار غزة؟ ومن يملك الشرعية؟ وبينما صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على وثيقة نيويورك التي أعادت الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كإطار شرعي وحيد لتوحيد غزة والضفة، خرج رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بخطته الخاصة، في محاولة لرسم مسار بديل".

وأضافت: "بين هذين الطرحين يلوح مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي يحلم بتحويل غزة إلى "ريفييرا" شرق أوسطية".

وأكدت أبو لبن أن الوثيقة الأممية التي أُقرّت بأغلبية ساحقة وضعت أسسًا واضحة، وهي أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، الحوكمة والأمن حصريًا بيد السلطة الفلسطينية، ولجنة انتقالية تعمل تحت مظلة السلطة، مع بعثة استقرار دولية داعمة.

وأشارت إلى أن الوثيقة منحت خارطة طريق نادرة التوافق، ورسخت مبدأ أن السلطة الفلسطينية هي العنوان الشرعي الوحيد.

ورأت أبو لبن أن خطة بلير تقوم على إنشاء هيئة دولية انتقالية لغزة (GITA) كسلطة عليا مؤقتة تضم ممثلين دوليين وفلسطينيًا واحدًا، برئاسة شخصية توافقية، تحتها تنشأ هيئة تنفيذية فلسطينية لإدارة الشأن اليومي، على أن يُربط تسليم الصلاحيات بمسار "أداء" طويل الأمد.

وأوضحت أن "الميزة الأبرز في الخطة هي رفضها التهجير، حيث شدّد بلير على أن "غزة للغزيين"، في مواجهة مشاريع الترحيل التي تُطرح في الكواليس"، لافتة إلى أن المشكلة تكمن في أنها تمنح الوصاية الدولية سلطة أعلى من السلطة الفلسطينية نفسها، وهو ما يتعارض مع جوهر وثيقة نيويورك التي نصّت على أن الحوكمة يجب أن تكون حصريًا بيد السلطة.


 إعادة توطين واسعة للفلسطينيين خارج القطاع


وأبرزت أبو لبن أن "مشروع ترمب "الريفييرا"، الذي يقوم على وصاية أمريكية لعشر سنوات، يقف على إعادة توطين واسعة للفلسطينيين خارج القطاع، ومدن ذكية على أنقاض المخيمات. هذا الطرح أثار رفضًا عربيًا ودوليًا صريحًا، ووُصف بأنه هندسة ديموغرافية مرفوضة، لا تمتلك أي شرعية سياسية أو قانونية".

وأشارت أبو لبن إلى ءن الحكومة الإسرائيلية رفضت وثيقة نيويورك ووصفتها بـ"المسرحية السياسية"، لكنها لم تغلق الباب أمام خطة بلير، لأنها تستبعد حماس وتمنحها فرصة لمزيد من المناورة الأمنية، مشيرة إلى أن بعض الوزراء الإسرائيليين، مثل بتسلئيل سموتريتش، وصفوا غزة بـ"الفرصة العقارية"، ما يكشف ذهنية ترى في الخراب مشروعًا استثماريًا أكثر مما تراه أرضًا لشعب يعيش تحت الاحتلال.

وخلصت أبو لبن إلى القول: إن غزة تقف اليوم، عند مفترق طرق، بحيث إن وثيقة نيويورك تعيد الاعتبار للسلطة الفلسطينية وتمنحها الشرعية، وإن خطة بلير تَعِد بعودة السلطة، لكن عبر وصاية دولية عليا، إضافة إلى أن مشروع "الريفييرا" ليس سوى سراب عقاري يُشرعن التهجير.

وأكدت أبو لبن أن "مستقبل غزة لا يمكن أن يُبنى على وصايات جديدة ولا على أحلام استثمارية". وقالت: إن الخيار الوحيد الواقعي والعادل هو ما نصّت عليه وثيقة نيويورك: عودة السلطة الفلسطينية كإطار شرعي، مدعوم بقرار دولي ملزم. فغزة للغزيين، وفلسطين لأبنائها، وأي طريق آخر ليس إلا وصفةً لتأجيل الحل وإطالة المأساة.



بلير.. مهندساً لمرحلة انتقالية تُعيد صياغة غزة 


من جهته، قال الخبير بالشأن الإسرائيلي شادي الشرفا: "إن توني بلير يتقدّم إلى الواجهة مرة أخرى، لكن ليس بصفته وسيطاً محايداً، بل باعتباره مهندساً لمرحلة انتقالية تُعيد صياغة غزة وفق ما يخدم أمن إسرائيل واستقرارها السياسي".

وأكد أن ما يطرحه بلير تحت مسمّى "خطة اليوم التالي" ليس مشروعاً لإنصاف الفلسطينيين أو تمكينهم، بل خطة وصاية دولية تُبقي القرار بيد مجلس خارجي وقوة أمنية متعددة الجنسيات، وتحوّل الفلسطيني إلى طرف ثانوي في بلده.


رغم الزعم بأن "غزة لأهلها" فإن السيادة مؤجلة ومشروطة


وأضاف الشرفا أنه رغم الزعم بأن "غزة لأهلها"، فإن السيادة مؤجلة ومشروطة، تُمنح فقط بعد سلسلة من الإصلاحات والمعايير التي يحدّدها الآخرون.

وتابع: "لكن في مقابل هذا الإطار التقني، يبرز التناقض الصارخ مع إعلان نيويورك الذي بشّر بخطوات لا رجعة فيها نحو الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال". 

وأوضح الشرفا أن الإعلان تحدث بلغة الحقوق والسيادة، بينما خطة بلير تفرغ هذه اللغة من مضمونها عبر إنشاء سلطة انتقالية دولية تتحكّم بكل تفاصيل الحياة في غزة، وهكذا يتحوّل الوعد الدولي إلى وصاية جديدة، ويُستبدل أفق الدولة بمرحلة انتقالية غامضة مفتوحة على المجهول.

وأشار الشرفا إلى أن إسرائيل لا تُخفي نواياها، فوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أعلن بلا مواربة أن غزة "بونانزا عقارية"، وأن الهدم قد أنجز، وحان وقت البناء.


تحويل الخراب إلى مشروع استيطاني– استثماري


وأكد أن هذا التصريح يكشف جوهر الأطماع: تحويل الخراب إلى مشروع استيطاني– استثماري، وتقطيع القطاع على شكل عوائد عقارية واقتصادية، مضيفاً: إن مؤامرة بلير تصبح هنا جزءاً من المنظومة نفسها: فهي لا تلغي مشروع تهجير الفلسطينيين كما أرادته إسرائيل بتفريغ القطاع من محتواه الفلسطيني، بل تكرّس وتمهّد الطريق لعملية تطهير عرقي مقنّعة بغطاء الوصاية الدولية وإعادة الإعمار، لتتحوّل غزة إلى فضاء بلا شعب، قابل لإعادة البناء بما يخدم إسرائيل وحلفاءها.

وختم الشرفا بالقول: إننا أمام استعمار يتجدد في صيغته. فبعد أن كانت سايكس– بيكو تقسم النفوذ بين الإمبراطوريات، نرى اليوم توزيعاً جديداً بين الشركات العابرة للقارات ورجال الأعمال النافذين، فيما تنال إسرائيل ريعها الأكبر على أنقاض غزة، مشيراً إلى أنها لحظة يتحوّل فيها الإعمار إلى أداة للهيمنة، وتستبدل خرائط السياسيين بخرائط المستثمرين، ويُسلب الفلسطيني حقه مرة أخرى باسم "اليوم التالي".



خطة لا تراعي حقوق الفلسطينيين أو تهدئة الأوضاع بالمنطقة 


وأكد الكاتب والمحلل السياسي د. أحمد رفيق عوض أن "خطة بلير تبدو خيالية وذات أهداف استعمارية، ولا تسعى إلى تحقيق الاستقرار أو مراعاة حقوق الفلسطينيين أو حتى تهدئة الأوضاع في المنطقة إطلاقًا. 

وأوضح أن هذه الخطة عمليًا تحقق رؤية ترمب وبلير وجاريد كوشنر، وتتماشى في الوقت ذاته مع الرؤية الإسرائيلية.

وأضاف عوض أن الخطة تقوم على رؤية اقتصادية بحتة وليست سياسية، إذ يُنظر إلى قطاع غزة باعتباره "عقارًا" يمكن استثماره، رغم ما يشوبها من غموض وثغرات.

فهذه الخطة، كما قال عوض، لا تهدف إلى الاستقرار أو التسوية، بل إلى تحويل القطاع إلى منطقة استثمارية ضخمة تُستغل لأغراض متعددة، مثل الاستيطان، وإنشاء شبكات مواصلات جديدة، أو استغلال الثروات الطبيعية.


بلير ينفذ الرؤيتين الأمريكية والإسرائيلية بطابع اقتصادي


وأكد عوض أن بلير يعمل عند ترمب، ولا يعمل عند العرب فهو ينفذ الرؤية الأمريكية والإسرائيلية بطابع اقتصادي مهني، مشيراً إلى أن بلير يقدم روتش سياسية تبدو كأنها حلول وهي غير قابلة للتطبيق والاستمرار. 

وختم عوض بالقول: "إن بلير ليس الحل ولا المستقبل، وهو ليس الجهة للتعامل معه، بل هو سمسار سياسي، والآن هو سمسار اقتصادي أيضاً، ولا يمكن الوثوق به".


مبادرات أقرب إلى "جس النبض"


وأشار المحلل المختص بالشأن الأمريكي المحامي معين عودة إلى أن "مثل هذه الطروحات ليست جديدة، فقد طُرحت مبادرات مشابهة منذ عهد ترمب، وكانت أقرب إلى "جس النبض" لمعرفة مدى تقبل الأطراف المختلفة، داخل غزة وخارجها، خاصة الجهات الممولة التي يُرجَّح أن تكون دولًا خليجية.

وتابع عودة: إن السؤال المطروح هو: هل ستتماشى خطة بلير مع وثيقة نيويورك وحل الدولتين ودور السلطة الفلسطينية، أم مع مشاريع مثل "ريفييرا غزة"؟ مبيناً أن الصورة ما تزال ضبابية في غزة، إذ لم تُهزم حماس ولم تنتصر إسرائيل، وما زالت المعاناة مستمرة في القطاع، ما يجعل أي خطة أو مبادرة من دون حل سياسي واضح محكومة بالفشل.

وأكد عودة أن مصير هذه المبادرات سيتحدد وفق نتائج الحرب الجارية: هل ستنتهي بتسليم سلاح حماس أو بخروجها من المشهد؟ هل ستتمكن السلطة من حكم غزة؟ وكيف سيكون موقف الدول العربية، خاصة الخليجية كممول رئيسي، إلى جانب مصر والأردن؟

وأوضح أن غياب مخطط سياسي لليوم التالي للحرب يعني أن الحرب ستستمر، لعدم وضوح صورة ما بعد المعركة، خصوصًا من الناحية السياسية. 

وأضاف عودة: إن طرح موضوع حل الدولتين واعتراف المزيد من الدول بالدولة الفلسطينية سيثير تساؤلات حول دور السلطة والدولة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة، في ظل رفض متوقع من واشنطن وتل أبيب لأي صيغة تعزز هذا الدور.

ولفت عودة إلى أن الحديث عن غزة يجري دائمًا بمعزل عما يحدث في الضفة الغربية، رغم أن الأخيرة تشهد تقطيع أوصال، وحصارًا مشددًا، واقامة البوابات الحديدية وزيادة في بناء الجدار، وهو ما يضع علامات استفهام حول قدرة السلطة حتى على فرض رؤيتها أو رغبتها في غزة، وكذلك حول قدرة إسرائيل وأمريكا على فرض مخططاتهما في ظل الوقائع الميدانية.


الخطة ترفض أي نزوح قسري


بدوره، قال المحلل المختص بالشؤون الأمريكية وشؤون الشرق الأوسط توفيق طعمة: إن خطة توني بلير لليوم التالي في غزة (GITA) تقوم على إنشاء هيئة انتقالية دولية– فلسطينية تشرف على القطاع بعد الحرب، تضم شخصيات دولية وإسلامية، مع وجود ممثل فلسطيني، وتدير الشؤون اليومية عبر فرق تقنية، تحت إشراف الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الخطة ترفض أي نزوح قسري وتؤكد أن "غزة لأهلها"، مع ضمان حقوق الملكية حتى في حال مغادرة السكان مؤقتًا.

واعتبر طعمة أن هذه الرؤية تتقاطع مع وثيقة نيويورك التي أقرّتها الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرًا، والتي تنص على قيام حكومة فلسطينية خالية من حماس تحت مظلة السلطة الفلسطينية، وبعثة أمنية دولية مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية تمهيدًا لحل الدولتين.

وأضاف: إن خطة بلير تختلف كليًا عن ما يُعرف بمشروع "ريفييرا ترمب" الذي يقوم على تحويل غزة إلى مركز سياحي–اقتصادي مع تهجير أو ترحيل واسع للسكان، وهو ما وصفه محللون بأنه محاولة لتغطية "تطهير عرقي".

وشدد طعمة على أن الخطة أقرب لوثيقة نيويورك، وتسعى إلى إعادة السلطة الفلسطينية عبر مسار تدريجي وشرعية دولية، وليست امتدادًا لمشروع ترمب الذي يطمح لتغيير ديموغرافي واقتصادي جذري في القطاع.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة وينشر كتيبتين إضافيتين بذريعة الأعياد اليهودية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية المحتلة ونشر كتيبتين إضافيتين، وذلك بذريعة تأمين احتفالات رأس السنة العبرية.

تشهد هذه الإجراءات المشددة توقيتاً سياسياً بالغ الحساسية، حيث تتزامن مع استعداد نحو 11 دولة، معظمها أوروبية، للاعتراف رسمياً بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.

سيبدأ الإغلاق الشامل على الضفة الغربية، الذي يشمل كافة المعابر والمداخل الرئيسية، اعتباراً من صباح يوم غدٍ الإثنين وحتى مساء يوم الأربعاء.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الأهوال تُغني عن السؤال!

إبراهيم ملحم

هكذا جاءت إجابته سريعةً كوميض القذائف، التي تُزنّر بيوت الطوب وحقول الخيام بأحزمة النار والدمار، رداً على سؤالي أحد الأصدقاء في غزة، الذي ظل معتصمًا بالأمل بانكشاف الغمّة، قبل أن يرتفع لديه منسوب القلق والتوتر والرعب على أبنائه الذين ينامون على الطوى ويزحفون على بطونٍ خمصاء، يتملّكهم الخوف والإرعاب من هول وفظاعة ما يجري حولهم، ما دفعهم إلى الفرار، بعد أن باتت أعمدة النار على مسافة عشرات الأمتار من آخر بيتٍ يسكنون بجواره.

إنه "بروتوكول هنيبعل" الذي يُطبّقه جنود الاحتلال على السكان، بالتحذير بالنار، فيضربون على مسافة 30 مترًا من آخر بيت، ثم على مسافة 15مترًا لترهيب الحي، قبل أن يقصفوا البيوت على رؤوس ساكنيها إن هم لم يغادروها.

فبين الحين والحين يواصل "ملك إسرائيل" تجريب كل فعلٍ مُشين، يفوق ما ارتكبه النازيون بحق ضحاياهم من أجداد من يعيدون اليوم إنتاج المحرقة في غزة، بأفظع ما يكون عليه الفعل الإجرامي من توحشٍ وسادية، يستمرئون قتل الأطفال وحرق جثثهم، وتجفيف الحليب في أثداء الأمهات الجائعات غير القادرات على إرضاع حشاشات أرواحهن وثمرات قلوبهن، وقد ذبلت أجسادهم، وانطفأت شموع أعمارهم، قبل أن تجف أرواحهم أمام أعينهنّ، مثل شجرة ٍفي الصحراء غِيض عنها الماء.

ما يتعرص له أهلنا في غزة يبلغ حد الجنون، على نحوٍ لم يعد يحتمل، من متوالية الموت والجوع والمرض والعطش والنوم في العراء وتشقّق الأرجل من تكرر النزوح إلى المجهول المفخّخ بكل أهوال الشرور.

هل تصحو الضمائر لإنقاذ أطفال غزة من الجحيم؟ هل تتحرك أساطيل الإنسانية لكبح جماح العربدة الإسرائيلية التي تستبد بالقتلة الذين لن يتوقفوا عن جنونهم، ويواصلون عروضهم بملء أوداجهم بالبنزين للنفخ على النار كلما أوشكت على الانطفاء؟

فبينما تسيل الدماء وتخرج المصارين من الأمعاء، يسيل لعاب سموتريتش وبن غفير على تقاسم العقارات، والتسابق على إقامة الواحات، وإنشاء حيّ لأفراد الشرطة على بحر غزة الطافح بالدماء.

في غزة لا مفر من الموت إلا إليه، فلا منجاة للمقيمين على أطلال البيوت، ولا للفارين من الشمال إلى الجنوب، كما حدث مع الشاحنة التي قُصفت مساء أمس، فتفحّمت أجساد كل مَن على متنها من الأطفال والنساء.

فذئب الليكود، الذي يستدعي عقيدة القلعة في دولة إسبرطة التي أطاحتها بدائيتها وعدوانيتها ووحشيتها، لا تعوزه الحيلة لإضرام النار في عموم المنطقة، متخذًا من أمثولة الدولة الشمولية ذريعةً للتمدد والتعدي والغطرسة.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من قرى محافظة نابلس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، خمسة مواطنين من قرى محافظة نابلس.

وأفادت مصادر محلية وأمنية، بأن جيبات احتلالية اقتحمت قرى سبسطية شمال غرب نابلس، وعزموط وبيت فوريك شرقا، وعوريف وقصرة جنوبا، وتل جنوب غرب نابلس، وداهمت عددا من المنازل، وقامت بتفتيشها، والعبث بمحتوياتها، واعتقلت ثلاثة أسرى محررين، هم: قتيبة عبد الكريم عازم من سبسيطة، ومصعب مليطات من بيت فوريك، وحسام الدين عدنان اشتيه من تل.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين مقداد سمير عوني صباح من عوريف، ونديم وجيه أبو ريده من قصرة.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

ردا على العدوان المتواصل على قطاع غزة: إيطاليا تستبعد إسرائيل من معرض السياحة الدولي

قررت السلطات الإيطالية استبعاد إسرائيل من المشاركة في معرض السياحة الدولي "تي تي جي ترافل إكسبيرينس 2025" المزمع عقده بمدينة ريميني بين 8 و10 تشرين/أكتوبر المقبل، بعد ضغوط من بلدية المدينة على خلفية استمرار حرب الابادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأوضح رئيس بلدية ريميني جَميل صَدغولْواد، أن القرار جاء نتيجة المخاوف الأمنية وخطر الاحتجاجات والتوتر المتنامي في إيطاليا بسبب العدوان على قطاع غزة، مشيرا إلى أن السماح بمشاركة إسرائيل كان سيحول الحدث إلى ساحة احتجاجات كبيرة.

من جهتها، أعلنت الشركة المنظمة للمعرض، إيتاليان إكزيبشن غروب (IEG)، أن شروط مشاركة هيئة السياحة الإسرائيلية لم تعد قائمة، مؤكدة أن حضور إسرائيل في أروقة المعرض أصبح "غير لائق" أخلاقيا ومهنيا في ظل استمرار الحرب والدمار في غزة.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يسرقون خيمة سكنية ومعدات زراعية في الأغوار الشمالية

سرق مستعمرون، الليلة الماضية، خيمة سكنية ومعدات زراعية في الأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين سرقوا خيمة سكنية ومعدات زراعة، في منطقة "الجوبية" قرب الساكوت بالأغوار الشمالية.

ويصعد المستعمرون في الأشهر الأخيرة من اعتداءاتهم ضد المواطنين وممتلكاتهم، من اعتداءات جسدية، وحرمانهم من المراعي، وسرقة مواشيهم وحرق ممتلكاتهم.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من محافظة بيت لحم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أربعة مواطنين، من محافظة بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: عبد الله بركات ابو نجمة من منطقة ابو انجيم جنوب شرق بيت لحم، ومصطفى سليمان عبيات من واد شاهين ومحمد أبو فروة من المدينة، ومحمد أيمن كنعان من الكركفة، بعد دهم منازلهم، وتفتيشها.

وأضافت المصادر ذاتها، ان قوات الاحتلال سلمت محمد إبراهيم ابو عاهور، بلاغا لمراجعة مخابراتها، بعد دهم منزل وتفتيشه في منطقة ابو انجيم.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على مدينة غزة

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، منذ فجر اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال المتواصل على مدينة غزة.

وأفاد مراسلونا نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد أربعة مواطنين وإصابة آخرين جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في بناية تعود لعائلة الحداد قرب مفرق الشعبية بحي الدرج في مدينة غزة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الشهداء في قصف الاحتلال مناطق عدة في مدينة غزة منذ فجر اليوم ارتفع إلى تسعة، والعدد مرشح للارتفاع نظرا لعدم تمكن طواقم الإنقاذ من انتشال المفقودين في المجزرتين اللتين ارتكبها الاحتلال بحق عائلات دغمش والحداد ومحسن في حي الصبرة.

ويتواصل قصف الاحتلال المدفعي بالتزامن مع تفجير مدرعة مفخخة في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وفي هذه الأثناء، تطلق قوات الاحتلال تطلق النار تجاه منتظري المساعدات قرب محور نتساريم وسط القطاع.

كما يشهد محيط جسر وادي غزة عمليات إطلاق نار متواصلة.

وقد أسفر عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 على قطاع غزة عن استشهاد 65,208 مواطنين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 166,271 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

حسني الأشهب.. حارس المنهاج الدراسي الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي

حسني الأشهب معلم ومناضل فلسطيني، ولد عام 1915 وتوفي عام 1998، كان رائدا في التربية والنضال الوطني، ولقب بـ"حارس المنهاج" التعليمي العربي الفلسطيني في وجه محاولات الاحتلال الإسرائيلي تهويد التعليم في مدينة القدس.

أنشأ مؤسسات تعليمية واجتماعية، حتى قال فيه أحد معاصريه: "رحم الله حسني الأشهب وصحبه، لولاهم لما تعلمنا العربية، ولكنا نتجرع العبرية في كل شأن من شؤون حياتنا".

حسني الأشهب أكمل دراسته الأساسية والإعدادية في المدرسة الرشيدية.

حسني الأشهب أكمل دراسته الأساسية والإعدادية في المدرسة الرشيدية.

راتب الرابي هو أحد أبرز المربين المقدسيين الذين أسسوا مع حسني الأشهب "لجنة المعلمين السرية".

راتب الرابي هو أحد أبرز المربين المقدسيين الذين أسسوا مع حسني الأشهب "لجنة المعلمين السرية".

ولد حسني سليمان الأشهب في يناير/كانون الثاني 1915 بمدينة القدس، وتوفي في سبتمبر/أيلول 1998. ترعرع في مدينة القدس وتلقى تعليمه في مدارسها، كما كان له منزل في مدينة الخليل أحرقته قوات الاحتلال بسبب انضمام الأشهب إلى صفوف الثوار ضد الانتداب البريطاني.

حسني الأشهب كان له دور بارز في تأسيس جامعة القدس.

حسني الأشهب كان له دور بارز في تأسيس جامعة القدس.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 7 مواطنين شمال طولكرم

اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد، سبعة مواطنين من شمال طولكرم.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: مجاهد برهان شديد، ومحمد سلطان ملاح من بلدة علار، والأسير المحرر ثائر زين الأشقر، وعبد وائل الأشقر، ووليد رداد ونجله ابراهيم، وصدام حسن رداد، من بلدة صيدا، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

استقلال فلسطين أقرب مما نتصور!

لم يبق في العالم سوى 8 دول تؤيد الولايات المتحدة الأمريكية في دعمها للكيان الصهيوني، ومن بينها جزر في المحيط الهادي تربطها اتفاقيات دفاعية وأمنية، أو بها قواعد عسكرية فضلا عن كونها تعتمد على المساعدات الأمريكية المالية والاقتصادية بشكل شبه كامل.

هذا يدل أن قرار منع إقامة دولة فلسطينية هو أمريكي رسمي بالأساس ذلك أن مواقف الرأي العام (داخل هذه المجموعة بما في ذلك الولايات المتحدة وجزء من الكيان) هي رافضة في معظمها لتوجهات حكوماتها بشأن الموقف من فلسطين!

بالمقابل، يزداد يوميا عدد الدول المؤيدة لقيام الدولة الفلسطينية وآخرها مجموعة العشر التي أعلنت عنها فرنسا والتي تنوي جميعها إعلان موقفها رسميا بعد يوم الاثنين 22 سبتمبر الجاري في مؤتمر يُنظَّم لهذا الغرض بنيويورك.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 1:32 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات أسرى الاحتلال: نتنياهو قرر التضحية بأبنائنا لحماية حكمه

اتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، مساء السبت، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالتضحية بأرواح أبنائهم من أجل بقائه السياسي وحماية حكمه.

وقالت والدة أحد الأسرى بغزة خلال وقفة احتجاجية قرب مقر إقامة نتنياهو في القدس المحتلة: "اليوم هو اليوم الـ715 الذي يعيش فيه أبناؤنا جحيماً في أنفاق حماس"، بحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية.

وأضافت، في كلمة خلال مؤتمر صحفي نيابة عن العائلات: "نحن هنا أمام بيت رئيس حكومة الإهمال، الرجل الذي قرر استغلال وطنية جنودنا للتخلص من مشكلته السياسية الكبرى".

وبينت أن "نتنياهو يعرف مثلنا خطورة اجتياح غزة على حياة الرهائن والجنود، ومع ذلك قرر عن قصد أن يحكم بالموت على مواطنيه، دم أطفالنا بالنسبة له أداة سياسية للتمسك بالكرسي".

واختتمت حديثها بالقول: "إذا لم ننتفض ضده سيجرنا إلى حرب أبدية. سيُذكر نتنياهو إلى الأبد كقاتل من أجل البقاء في الحكم".

وفي ذات السياق نقلت الصحيفة عن والدة جندي أسير لدى حماس قولها، إن "ابنها أُرسل للدفاع عن الدولة، والآن رئيس الحكومة سيقتله كدرع بشري لحماية حكمه".

وأضافت: "نتنياهو يرسل الجنود ليقتلوا إخوانهم الأسرى، يرسل اليهود ليقتلوا اليهود من أجل الحفاظ على سلطته".

وتوجهت إلى رئيس الأركان إيال زامير قائلة: "أيّ قائد أنت؟ عسكري لنتنياهو يرسل جنوده إلى كمائن الموت؟ أنت تعرف أن المناورة في غزة ستؤدي إلى مقتل أسرى وجنود، وتعرف أنه يمكن التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب".

كما شددت العائلات على أن استمرار الحرب يهدد حياة جميع الأسرى، متهمة نتنياهو بأنه "يعرقل عمداً أي فرصة للتوصل إلى اتفاق شامل، ويدفع إسرائيل نحو حرب لا نهاية لها".

وتقدر دولة الاحتلال وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، يرتكب الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 شهداء و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 1:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تطورات حرب الإبادة على غزة: 107 شهيداً في يوم واحد وضحايا المجاعة يتجاوزون الـ440

الحصيلة الإجمالية: ارتفعت إلى 65,208 شهداء و166,271 مصاباً لليوم الـ716 على التوالي، يواصل جيش الاحتلال عدوانه المفتوح على قطاع غزة، وسط تصعيد غير مسبوق يستهدف مدينة غزة بهدف احتلالها بالكامل، بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة رسمياً عن وقوع المجاعة في القطاع، في يوم دامٍ ارتقى فيه 107 شهداء، السبت، معظمهم من المدنيين والنازحين ومنتظري المساعدات.

بدأ جيش الاحتلال، السبت، سلسلة هجمات واسعة وعنيفة على مدينة غزة، تمهيداً لعملية وشيكة تهدف لاحتلال المدينة، وفقاً لتصريحات مسؤولين أمنيين على مخطط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

تركز القصف الجوي والمدفعي العنيف على الأحياء السكنية غرب المدينة، مثل تل الهوى ومحيط مخيم الشاطئ، بالإضافة إلى حي التفاح وحي الصبرة، حيث تم نسف مربعات سكنية بأكملها.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستخدم آلية جديدة لتدمير غزة.. انفجارات تحدث زلازل بقوة 3.7 درجات

ذكرت حركة حماس، السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم عربات مسيرة مفخخة محملة بأطنان من المتفجرات بهدف إبادة المدنيين وتدمير الأحياء السكنية بمدينة غزة، في إطار حرب الإبادة التي يرتكبها في القطاع منذ نحو عامين.

وأضافت في بيان أن "جيش الاحتلال يسيّر العربات المفخخة إلى عمق الأحياء السكنية ثم يفجرها لإحداث أوسع مساحة من التدمير والقتل"، مبينة أن منظمات حقوقية وثقت تفجير نحو 120 عربة خلال أسبوع واحد، محمّلة بمئات الأطنان من المتفجرات.

وأكد بيان حماس أن "العالم يشهد جرائم مروّعة ترتكبها حكومة مجرم الحرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، تشمل السعي لتدمير مدينة غزة وتهجير سكانها تحت وطأة المجازر والقصف، واستخدام مختلف وسائل القتل والإبادة، وفي مقدمتها العربات المُفخخة المُسيّرة".

كما طالبت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والمؤسسات الأممية، "بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، واتخاذ خطوات عملية لردع الاحتلال ومحاسبة قادته على ما اقترفوه بحق الشعب الفلسطيني وبحق الإنسانية".

من جانبه قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيان، إن جيش الاحتلال يفجر ما يزيد على 17 عربة مفخخة يوميا بمدينة غزة، "وتعادل الواحدة منها زلزالا بقوة 3.7 درجات على مقياس ريختر".

وأوضح المرصد الذي يتخذ من جنيف مقرا له أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي فجّر خلال الأسبوع الأخير نحو 120 عربة مفخخة محمّلة بما يقارب 840 طنا من المتفجرات بين المنازل السكنية في مدينة غزة".

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه المكثف لأحياء مدينة غزة، خاصة الغربية المكتظة بالنازحين القادمين من الأحياء الشرقية بعد عمليات التدمير المكثفة التي تجريها القوات الإسرائيلية هناك، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تفجير للمنشآت السكنية في الأحياء الشمالية الغربية.

وفي الثامن من الشهر الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.

وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ السابع تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 شهداء و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:56 صباحًا - بتوقيت القدس

خبير في الاستيطان: فرض تصاريح لدخول قرى فلسطينية سيناريو مصغر لما سيحدث بالضفة

قال الخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي، إن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تفكيك المدن والقرى الفلسطينية بالضفة الغربية جغرافيا، بإخضاع الأهالي لتصاريح أمنية تضيّق من أنشطتهم اليومية، مشيرا إلى أن فرض تصاريح لدخول قرى بالقدس المحتلة يأتي في إطار التمهيد للطرد.

ويذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت على أهالي بلدات "بيت إكسا" و"النبي صموئيل" و"حي الخلايلة"، شمال غربي القدس المحتلة، الحصول على تصاريح لدخولها، كما واصلت اقتحاماتها مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة، ونفّذت حملات دهم واعتقال واسعة.

وبناء على هذا القرار لن يتمكن من لا يمتلك تصريحا من اجتياز الحاجز العسكري الموجود على مداخل القرى الثلاث، في خطوة لإخضاعها لسيطرة الاحتلال، واعتبار أهلها مقيمين وليسوا أصحاب أرض.

وأوضح تفكجي أن لا أحد سيتمكن من دخول قرية "بيت إكسا" الفلسطينية، التي تقع في شمال غربي القدس، إلا بعد الحصول على موافقة أمنية من الجهات السيادية الإسرائيلية، الأمر الذي يُصعب على الفلسطينيين من قرى أخرى زيارة أقاربهم أو معارفهم من القرية.

أما قرية "النبي صموئيل" التي لا يزيد عدد سكانها عن 150 نسمة، فرصد تفكجي -في تصريحات له- تاريخ القرية التي تحولت لمحمية طبيعية بعد أن دمرها الاحتلال الإسرائيلي عام 1972 ثم صادر أراضيها التي بلغت نحو 3500 دونم عام 1995.

كما تتعرض قرية "حي الخلايلة"، وهي تجمع سكاني صغير محاط بمستعمرات إسرائيلية، لما وصفه الخبير في شؤون الاستيطان بـ"عملية طرد"، وأصبحت الآن "تحت سيادة عسكرية إسرائيلية كاملة".

ويصف تفكجي المشهد في حي الخلايلة بأنه "سيناريو مصغر لما سيحدث قريبا في الضفة الغربية"، إذ يمارس الاحتلال أقصى أشكال التضييق على أهالي القرية في أداء أنشطتهم اليومية.

ووفق الخبير فإن الفلسطيني الذي يقيم في القرية عليه الحصول على تصريحين، واحد حين يخرج من مكان عمله وآخر عند الخروج من محل إقامته.

وبشأن تزامن القرار الإسرائيلي بشأن القرى الثلاث مع بدء محادثات الأمم المتحدة التي ستشهد اعترافات بالدولة الفلسطينية المزمع عقده يوم الاثنين المقبل، استبعد الخبير في شؤون الاستيطان أن تكون إجراءات الاحتلال خطوة تحسبيه لوضع عراقيل أمام قيام دولة فلسطينية.

وأوضح تفكجي أن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية الآن لا يقدم أي جديد للقضية الفلسطينية، مؤكدا أن الاحتلال تمكن فعلا من تقييد هذه الدولة وبناء مستعمراته عليها، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي وضع فجوات جغرافية بين المدن والقرى الفلسطينية خاصة في الضفة الغربية.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:16 صباحًا - بتوقيت القدس

إسطنبول تستضيف مؤتمرا دوليا لبحث إعادة الإعمار في غزة ودول المنطقة

تستضيف إسطنبول يومي 26 و27 سبتمبر/أيلول الجاري فعاليات المؤتمر الدولي السادس للأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي (إيفي)، تحت عنوان "إعادة الإعمار في الاقتصاد الإسلامي بين التراث والمعاصرة"، ويشارك فيه أكثر من 40 عالما وباحثا من عدة دول عربية وإسلامية.

وقالت (إيفي)، في بيان صحفي، الأحد، إن المؤتمر، المقرر عقده في مركز الاقتصاد الإسلامي بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، سيشارك فيه نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء في الاقتصاد الإسلامي من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المالية، ومنظمات المجتمع المدني، وصناع القرار المهتمين بقضايا إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.

وقال رئيس الأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي، أشرف دوابة، في تصريح صحفي، إن المؤتمر: "ينعقد في لحظة حاسمة، حيث تتزايد التحديات التي تواجه جهود إعادة الإعمار في الدول العربية والإسلامية التي شهدت حروبا وكوارث، خاصة في غزة وسورية واليمن وليبيا، والعراق، وتركيا، وأفغانستان".

وأضاف دوابة: "يأتي المؤتمر أيضا ليقدم حلولا عملية ورؤى مبتكرة تنطلق من قيم الاقتصاد الإسلامي وأدواته الفاعلة، موضحا أن "المؤتمر يولي اهتماما خاصا بقضية إعادة إعمار غزة، باعتبارها نموذجا حيا لمعاناة المجتمعات تحت الحصار والحروب".

وأوضح "خصصنا جلسات علمية لمناقشة إعادة الإعمار في غزة كفريضة شرعية وضرورة اقتصادية، ولبحث دور الصكوك والأوقاف والمؤسسات المالية الإسلامية في تمويل مشاريع إعادة الإعمار وتعظيم أثرها التنموي بالقطاع".

ويشارك في المؤتمر 40 عالما وباحثا من عدة دول عربية وإسلامية، أبرزهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على القره داغي، وأستاذ الاقتصاد بجامعة الإسكندرية عبد الرحمن يسري، ورئيس الأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي أشرف دوايه، ورئيس "جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم" أحمد جوات آجا.

يذكر أن الأكاديمية الأوروبية للتمويل والاقتصاد الإسلامي هي مؤسسة تعمل على تقديم خدمات التعليم المستمر والتدريب والاستشارات والبحوث والتحكيم في مجال التمويل والاقتصاد الإسلامي، في كل من المملكة المتحدة وتركيا.

وعقدت الأكاديمية مؤتمرها الدولي الخامس بعنوان: "الاقتصاد الإسلامي والنهضة التركية في المئوية الثانية"، في أيار/ مايو 2024، بمشاركة 30 عالما وباحثا، في الاقتصاد، والتمويل الإسلامي، من 15 دولة.

فلسطين

السّبت 20 سبتمبر 2025 11:12 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرات في أوروبا تضامنا مع غزة واحتجاجات تواجه منتخب إسرائيل ببطولة رياضية

تجددت المظاهرات في عواصم ومدن أوروبية عديدة للمطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة ومعاقبة مرتكبيها، ولا سيما مع استمرار التدمير والتوغلات العسكرية في مدينة غزة تمهيدا لاحتلالها.

في روتردام، نظم ناشطون مظاهرة أمام ملعب نيبتونوس احتجاجا على مشاركة إسرائيل في بطولة كأس أوروبا للبيسبول، حيث اعترضوا طريق الجماهير قبل انطلاق المباراة الافتتاحية بين منتخبي فرنسا وإسرائيل.

وطالب المتظاهرون بمنع الفرق الإسرائيلية من المشاركة في المسابقات الرياضية الدولية، مؤكدين أن إسرائيل تستخدم الرياضة للتغطية على جرائمها ضد فلسطين.

وفي باريس، طالب متظاهرون بإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة بشكل فوري، ونددوا باستمرار المجازر في غزة تزامنا مع التجويع الذي يستخدمه الاحتلال سلاحا ضد المدنيين.

كما دعا المتظاهرون إلى مقاضاة المسؤولين الإسرائيليين ومقاطعة إسرائيل اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.

في فيينا، نظمت أحزاب سياسية ومنظمات حقوقية مظاهرة للمطالبة بإنهاء الحرب على غزة، ودعا المتظاهرون الحكومة النمساوية لإدانة جرائم الحرب الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

المحتجون يرفعون أعلام فلسطين أمام ملعب نيبتونوس في روتردام.

المحتجون يرفعون أعلام فلسطين أمام ملعب نيبتونوس في روتردام.

في دوسلدورف، جابت مظاهرة وسط المدينة تلبية لدعوة حزب اليسار ومنظمة "الحرية من دوسلدورف" تنديدا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

كما أقيمت مظاهرات في برلين ومدن ألمانية أخرى للمطالبة بإنقاذ أطفال غزة والتنديد بالانتهاكات الجسيمة بحقهم.

في أثينا، نظم ناشطون مسيرة للمطالبة بوقف حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، ودعما لأسطول الصمود العالمي الذي يسعى لكسر الحصار عن القطاع الفلسطيني.

وفي وارسو، خرجت مظاهرة للمطالبة بوقف حرب الإبادة في غزة، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية لفلسطين ومحاسبة إسرائيل على جرائم الحرب.

وفي ستوكهولم، جاب المتظاهرون عدة شوارع رافعين شعارات تطالب الحكومة بالتحرك لوقف آلة القتل الإسرائيلية في غزة.

فلسطين

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

أكاديمي إسرائيلي بارز: حرب غزة محكومة بالفشل رغم التفوق العسكري

قدّر مقال نشرته صحيفة أن الحرب ضد قطاع غزة محكوم عليها بالفشل، رغم ما يبدو من تفوق عسكري في الميدان، مؤكدة أن "إسرائيل" تتكبد أثمانًا فادحة على مختلف المستويات السياسية والإستراتيجية والاجتماعية والاقتصادية.

وذكر البروفيسور بوعاز غانور، رئيس جامعة "رايخمان"، أن حرب "السيوف الحديدية" التي اندلعت عقب هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت كحرب "مبررة" لكنها تحولت إلى حرب اختيارية مكلفة ومدمرة.

وأضاف غانور أن "إسرائيل"، وإن بدت متفوقة عسكريًا في غزة، فإنها تُمنى بهزيمة نكراء على جميع المستويات الإستراتيجية الأخرى، موضحًا أن كل يوم إضافي من القتال يفرض ثمنًا باهظًا.

فلسطين

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: الجيش الإسرائيلي يرسل تعزيزات إلى الضفة

قرر الجيش الإسرائيلي، السبت، إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الضفة الغربية المحتلة، في ظل حالة تأهب قبيل الأعياد اليهودية.

يأتي ذلك مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ نحو سنتين على القطاع، ومساعيه لإعادة احتلال مدينة غزة وتهجير الفلسطينيين منها من ناحية، والاعتراف الدولي المرتقب بالدولة الفلسطينية من ناحية أخرى.

نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي (رسمية) عن مصادر عسكرية (لم تسمّها) قولها إن "غداً الأحد، سيشهد وصول تعزيزات عسكرية تتضمن 8 سرايا تعزيز، بما يعادل نحو كتيبتين، إلى مناطق مختلفة في الضفة، حيث ستبقى طوال فترة الأعياد اليهودية."

وزعمت المصادر أن "الهدف من هذه التعزيزات هو تشديد حماية الطرق والمستوطنات في الضفة خلال فترة الأعياد، وسط مخاوف من تصعيد أمني محتمل بالتزامن مع التطورات السياسية والعسكرية في غزة والساحة الدولية."

وأعلنت نحو 11 دولة حول العالم، عزمها الاعتراف بدولة فلسطين الأحد والاثنين، بالتزامن مع عقد الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن بين تلك الدول مالطا وبريطانيا ولوكسمبورغ وفرنسا وأستراليا وأرمينيا، في خطوة تعكس تنامي الدعم الدولي لحقوق الفلسطينيين وجهود إقامة دولتهم المستقلة.

ومن أصل 193 دولة عضوا في المنظمة الدولية، تعترف 149 دولة على الأقل بدولة فلسطين التي أعلنها الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988.

وفي يوليو/ تموز الماضي، أيد الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي بالأغلبية إعلانا يدعم ضم الضفة، وسط دعوات من وزراء "الليكود" ورئيس الكنيست أمير أوحانا إلى تنفيذ الضم "فورا."

وتنسجم هذه الخطوات مع سياسات إسرائيل منذ اندلاع حربها على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث كثفت في الضفة الغربية عمليات هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين ومصادرة الأراضي وتسريع البناء الاستيطاني.

وأسفرت تلك الممارسات عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، فضلًا عن اعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات رسمية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442​​​​​​​ فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الآلاف في العاصمة فيينا يطالبون بوقف الإبادة في غزة والحرية لفلسطين

نظّمت الجالية الفلسطينية في النمسا، اليوم السبت، بالتعاون مع نحو 70 مؤسسة نمساوية ومنظمات ونشطاء ومؤسسات مجتمع مدني وجمعيات خيرية، وبمشاركة بعثة دولة فلسطين لدى النمسا، تظاهرة جماهيرية هي الأكبر من نوعها على صعيد المشاركة الشعبية.

شارك فيها عشرات الآلاف، في مشهد غير مسبوق في العاصمة النمساوية. وبدأت الفعالية بجملة من الكلمات أمام ساحة "كريستيان برودا"، وانطلقت التظاهرة باتجاه شارع "ماريا هيلفر" الشهير، وصولًا إلى البرلمان النمساوي.

اختتمت الفعالية، بمشاركة عشرات الآلاف من المتظاهرين، رافعين العلم الفلسطيني ولافتات تعبّر عن رفض الحرب على غزة، وتدين الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وتطالب بإنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

أكد المنظمون أن هذا الحراك الجماهيري التاريخي يعكس التحول العميق في الرأي العام النمساوي والأوروبي إزاء القضية الفلسطينية، حيث تتسع رقعة التضامن يومًا بعد يوم، وتتنامى الأصوات المطالبة بوقف الحرب فورًا، ومحاسبة مرتكبي الجرائم.

شددت الشعارات والهتافات التي ردّدها المتظاهرون على أن فلسطين قضية إنسانية، داعين المجتمع الدولي إلى التحرّك العاجل لإنقاذ المدنيين في غزة، ووقف نزيف الدم المستمر.

ووصفت التظاهرة بأنها صرخة ضمير إنساني من قلب العاصمة فيينا، ورسالة واضحة إلى صانعي القرار بأن القضية الفلسطينية لم تعد قضية بعيدة، بل أصبحت حاضرة بقوة في الشارع الأوروبي، وأن صمت العالم أمام الإبادة لم يعد مقبولًا.

فلسطين

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

رفع مستوى تمثيل دولة فلسطين في الاتحاد البريدي العالمي ومنحها امتيازات أوسع بصفتها مراقبًا

يشمل القرار رفع علم فلسطين لأول مرة في مقرات الاتحاد


أقرّ المؤتمر البريدي العالمي الثامن والعشرين، رفع مستوى تمثيل دولة فلسطين في الاتحاد البريدي العالمي ومنحها امتيازات أوسع بصفتها مراقباً، بدعم ثلثي الأعضاء مقابل معارضة 3 دول وامتناع 29 دولة. 


يشمل القرار الجديد منح فلسطين حقوقاً موسعة داخل هيئات الاتحاد، منها رفع علم فلسطين لأول مرة في مقرات الاتحاد، والجلوس بين الدول الأعضاء وفق الترتيب الأبجدي، وتقديم الاقتراحات الإجرائية، والمشاركة في رعاية التعديلات والتعليل والتصويت باسم مجموعات من الدول، واقتراح إدراج بنود جديدة على جدول الأعمال.


ترأست الوفد الفلسطيني وكيل وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي هدى الوحيدي، بمشاركة المستشار رياض أواجا، والمدير العام للبريد الفلسطيني شادي زغب، ومسؤول العلاقات الدولية أحمد البرغوثي، وبحضور القنصل الفلسطيني في دبي محمد الأسعد. وأكدت الوحيدي في كلمتها أهمية تعزيز الحضور الفلسطيني في المنظمات الدولية واستعرضت انتهاكات الاحتلال للبريد الفلسطيني.


يُذكر أن هذا القرار جاء بعد أشهر من التحضير المشترك بين وزارة الاتصالات، ووزارة الخارجية والمغتربين واللجنة العربية الدائمة للبريد، حيث قدّمت تونس والأردن الطلب نيابةً عن فلسطين، وحشدت طواقم البريد الفلسطيني الدعم الدولي.

فلسطين

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

لوموند: الاعتراف بدولة فلسطين ضرورة لتفادي حرب لا نهاية لها

أكدت صحيفة لوموند الفرنسية في افتتاحيتها، اليوم السبت، أنها تؤيد بشدة مبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون للاعتراف بدولة فلسطين، ووصفتها بأنها مبادرة متسقة مع مبادئ فرنسا.

وتابعت أن فرنسا لطالما أيدت حل الدولتين، وذكرت أنه الأفق الذي جاء في خطة تقسيم فلسطين أيام الانتداب البريطاني التي صُوت عليها في نوفمبر/تشرين الثاني 1947.

وأوضحت أن الاعتراف بدولة فلسطين يعني الاعتراف بوجود شعب فلسطيني، وهو أمر لا يمكن لأحد أن ينكره.

وزادت أن تلك الأراضي التي تتألف من قطاع غزة والضفة الغربية، احتلتها إسرائيل واستوطنتها بالقوة، مبرزة أن عدم قبول هذا الاحتلال هو مبدأ أساسي آخر من مبادئ القانون الدولي لا يجوز أن يكون له أي استثناء.

وشرحت أن هذا الاعتراف يعد أيضا اعترافا بإسرائيل من قِبل الدول التي رفضت ذلك حتى الآن، وقبولا نهائيا بالدولة العبرية من قِبل الفلسطينيين أنفسهم، وهو ضمانة لا غنى عنها لأمنها.

وبخصوص حجة الرافضين للاعتراف بدولة فلسطين بأن الوقت غير مناسب إذ سيعتبر انتصارا لحركة حماس المسؤولة، حسب زعمهم، عما جرى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قالت لوموند إن تلك الحجة لا يمكن قبولها إلا إذا غض الجميع الطرف عما يحدث الآن في غزة والضفة الغربية.

مبينة أن الرئيس ماكرون يعرف أن فرنسا لا يمكن أن تنتظر أكثر للانضمام إلى الغالبية الساحقة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وشددت على أن إسرائيل لا تكتفي فقط بالتأكيد في كل مناسبة على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية أبدا، بل هي تبذل قصارى جهدها لمنع ذلك.

وتابعت أن الحل الإسرائيلي للقضية الفلسطينية لم يكن أبدا أكثر وضوحا مثل الآن، فهي تعمل على تدمير غزة، لتهجير أكبر عدد ممكن من سكانها، إلى جانب سعيها المستمر لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية.

وسجنهم في ما يشبه "البانتوستانات" كما في عهد الفصل العنصري بجنوب أفريقيا، حيث يتعرضون لضغوط عسكرية واقتصادية وإنسانية تهدف لجعل رحيلهم أمرا لا مفر منه.

وأوضحت أن مبادرة فرنسا مصحوبة بدعوة إلى نزع السلاح وإبعاد نهائي لحركة حماس عن الحكم.

وشددت الصحيفة على أن الاعتراف بدولة فلسطين لن يكفي لتحقيق السلام، وذكرت أن التخلي عن هذه الخطوة يعني التعجيل بتدمير حل الدولتين، ما يعني حربا لا نهاية لها.

وكان ماكرون قد أكد، في منشور على منصة إكس، أن الاعتراف بدولة فلسطين جزء من خطة سلام شاملة تضمن الأمن والسلام للإسرائيليين والفلسطينيين.

وصرح مستشار للرئيس ماكرون قبل يومين بأن "10 دول قررت، الاعتراف بدولة فلسطين" ستشارك في مؤتمر يعقد في نيويورك الاثنين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وهذه الدول هي فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا وبلجيكا ولوكسمبورغ والبرتغال ومالطا وأندورا وسان مارينو، بحسب المصدر ذاته.

وأعلنت وزارة الخارجية البرتغالية، مساء الجمعة، أن لشبونة ستعترف رسميا يوم غد الأحد بدولة فلسطين، وذلك قبيل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأثار اعتزام فرنسا وغيرها الاعتراف بدولة فلسطينية في ظل الحرب على غزة وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، تنديدا شديدا من قِبل إسرائيل التي ترى في هذه الخطوة "مكافأة" لحماس.

وحذرت الرئاسة الفرنسية، الجمعة، من أن ضم إسرائيل للضفة الغربية المحتلة خط أحمر، وفي مقابلة مع القناة الـ12 الإسرائيلية، قال الرئيس الفرنسي إن بناء المستوطنات بالضفة دليل على أن الهدف ليس تفكيك حركة حماس، بل القضاء على حل الدولتين.

وكان موقع بوليتيكو الأميركي نقل مؤخرا عن مسؤولين أوروبيين أن إسرائيل تبلور خيارات متعددة للرد على اعتراف فرنسا ودول أخرى بدولة فلسطين، قد تشمل تسريع ضم الضفة الغربية وإغلاق القنصلية الفرنسية بالقدس المحتلة، و"التعدي على أراض فرنسية في إسرائيل مثل مزار إليونا المسيحي.

فلسطين

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

"القدس" تحاور الدكتور فرانك رومانو أحد أبرز المنظمين لأسطول الحرية

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

" القدس" تحاور الدكتور فرانك رومانو أحد أبرز المنظمين لأسطول الحرية

يضم الأسطول 50 قاربا على متنها الف ناشط يمثلون 44 دولة

نحن على مسافة11يوما من مدينة غزة نحمل إليها الماء والغذاء والدواء

إسرائيل وبدعم أمريكي غربي لا تسعى فقط لاحتلال غزة بل لإبادة سكانها

من عرض البحر الأبيض المتوسط، وفي طريقه إلى شواطئ غزة، تحدّث الدكتور فرانك رومانو، أحد أبرز المنظمين والمشاركين في أسطول الحرية، ل "القدس" حول الرحلة البحرية التضامنية التي يشارك فيها عشرات النشطاء العالميين من مختلف الجنسيات، عازمين على إيصال مساعدات إنسانية لأهالي القطاع رغم ما يواجهون من تحديات ومخاطر.


وقال رومانو من على متن قارب "سبيكتر" الذي أبحر من سيراقوسة الإيطالية والتقى هناك بسفينة "ألما" لتزويدهم بالماء والمؤن "نحن الآن في طريقنا للانضمام إلى بقية القوارب، وبينها السفينة الرئيسية (فاميلي)"، وأضاف بان الأسطول يضم نحو 50 قارباً وأكثر من 150 ناشطاً، "نحمل معنا الطعام والماء والدواء لأهل غزة"، مشيراً إلى أن معنويات المشاركين "مرتفعة" رغم الأمواج العاتية وبعض الحالات المرضية على متن السفن، حيث "يتكاتف الجميع في الدعاء ورعاية بعضهم البعض"


وأوضح رومانو أن نحو ألف ناشط من 44 دولة يشاركون في إطار منتدى غزة العالمي، موزعين على سفن تحمل جنسيات متعددة من بينها أيرلندا، فرنسا، الولايات المتحدة، الكويت، ألمانيا، فلسطين، اليمن، تركيا، لبنان، البرازيل وسوريا، مؤكدا بأن الرحلة ستستغرق ما بين 11 إلى 13 يوماً. للوصول الى شواطئ غزة.


وعدّ الناشط الفرنسي–الأمريكي هذه الحملة "أكبر أسطول مستقل يتجه إلى غزة"، مشيراً إلى أنها تختلف عن رحلات سابقة شارك فيها كسفينة حنظلة، حيث يضطر الأسطول الحالي للتوقف أحياناً بسبب بطء بعض القوارب أو الحاجة لإصلاحها.


رومانو، الحاصل على دكتوراه في القانون الدولي من جامعة باريس بانتيون–سوربون، والناشط المعروف في الدفاع عن الفلسطينيين أمام المحكمة الجنائية الدولية، شدد على أن مشاركته في الأسطول تأتي "للمساهمة المباشرة في كسر حصار غزة وتسليط الضوء على تورط إسرائيل في جرائم الإبادة"


وفي رده على سؤال حول أهمية النضال من أجل غزة، قال رومانو "ان أهل غزة ألهموا العالم في مواجهة القوى المهيمنة المدعومة بتحالفات مالية وعسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهم يقاومون الهيمنة ويذكّرون البشرية كلها بخطر التحول إلى عبيد لآلة عسكرية لا حدود لطموحها في السيطرة والاحتلال"


وأضاف "إسرائيل، بدعم أمريكي وغربي، لا تسعى فقط لاحتلال غزة، بل لإبادة الفلسطينيين الذين يرفضون الخضوع، وهو ما يجعل صمود الغزيين مصدر إلهام لنا جميعاً لمواجهة هذه الهيمنة"، على حد قوله.


وكان رومانو قد نظّم العديد من المظاهرات في فلسطين وإسرائيل والولايات المتحدة المناوئة للاحتلال الإسرائيلي، وهو مؤلف كتاب "الحب والإرهاب في الشرق الأوسط"، وكان قد طُرد من إسرائيل عام 2019 لدفاعه عن القرية البدوية، الخان الأحمر، من الدمار الذي لحق بها على يد جرافة إسرائيلية.

فلسطين

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بإبرام صفقة تبادل مع غزة

تظاهر آلاف الإسرائيليين، السبت، في عدة مناطق بأنحاء البلاد، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية تؤدي للإفراج عن ذويهم الأسرى في قطاع غزة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المظاهرة المركزية جرت في "ساحة المختطفين" وسط تل أبيب، بمشاركة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وأضافت أن آلافا آخرين شاركوا في مظاهرات متفرقة بعدة مدن، بينها القدس وحيفا. وفي مدينة "كفار سابا"، أغلق مئات المتظاهرين شارعا رئيسيا ضمن خطوات احتجاجية تهدف للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو، لإبرام صفقة تبادل.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

وفي وقت سابق، اتهمت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، نتنياهو، بالتضحية بأرواح أبنائهم من أجل بقائه السياسي.

يأتي ذلك، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الإسرائيلي منذ نحو سنتين على القطاع، ومساعيه لإعادة احتلال مدينة غزة وتهجير الفلسطينيين منها.

وبدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس/ آب الماضي، الهجوم على مدينة غزة انطلاقا من حي الزيتون، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2".

ومساء الأربعاء، رُصد تقدم لآليات إسرائيلية ثقيلة بينها دبابات بمناطق جديدة في أحياء شمال غربي مدينة غزة.

الثلاثاء، اعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أن العملية العسكرية بمدينة غزة "مهمة" لإعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.

وفي وقت سابق، نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، صورة تضم عددا من الأسرى الإسرائيليين وقالت إنها "وداعية" مع بدء العملية العسكرية في مدينة غزة.

الخميس، حذرت كتائب القسام من أنها لن تكون حريصة على حياة الأسرى الإسرائيليين بمدينة غزة طالما قرر نتنياهو قتلهم بقراره احتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

رياضة

السّبت 20 سبتمبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

متظاهرون بهولندا: لن نقبل استغلال إسرائيل الرياضة لستر جرائمها في غزة

استغلال إسرائيل الرياضة لستر جرائمها في غزة، كان الشعار الرئيسي للاحتجاجات التي شهدتها مدينة روتردام الهولندية، اليوم السبت، ونظمتها مؤسسة ائتلاف روتردام فلسطين غير الحكومية، اعتراضا على مشاركة المنتخب الإسرائيلي في بطولة كأس أوروبا للبيسبول 2025.

تجمع عشرات المتظاهرين أمام ملعب نيبتونوس، حيث أقيمت مباراة افتتاح البطولة بين فرنسا وإسرائيل. ورفع المحتجون لافتات كتب عليها: "أوقفوا التبييض من خلال الرياضة" و"إسرائيل المجرمة"، كما لوّحوا بالأعلام الفلسطينية.

المحتجون دعوا إلى استبعاد إسرائيل من المنافسات الرياضية.

المحتجون دعوا إلى استبعاد إسرائيل من المنافسات الرياضية.

الشرطة قامت بإبعاد المتظاهرين إلى منطقة قريبة من مدخل الملعب.

الشرطة قامت بإبعاد المتظاهرين إلى منطقة قريبة من مدخل الملعب.

المحتجون طالبوا باستبعاد إسرائيل من المنافسات الرياضية، مؤكدين أن إسرائيل تستخدم الرياضة كأداة لتبييض جرائمها ضد الفلسطينيين، خاصة في ظل ما يحدث في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.