اقتصاد

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

برنارد أرنو يحذر من ضريبة الثروة الفرنسية وتأثيرها المدمر على الاقتصاد

دخل الملياردير الفرنسي برنارد أرنو، المصنف الأكثر ثراء في أوروبا، في جدل محتدم حول كيفية استعادة وضع فرنسا المالي، واصفا خبيرا اقتصاديا دعا إلى فرض ضريبة على الثروة بأنه ناشط يساري متطرف ستدمر أيديولوجيته اقتصاد البلاد.

قال الملياردير المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة "إل في إم إتش" (LVMH) للسلع الفاخرة، لصحيفة صنداي تايمز، إن أفكار الخبير الاقتصادي غابرييل زوكمان الداعية إلى فرض ضريبة 2% على الثروات فوق 100 مليون يورو تُهدد بتدمير الاقتصاد الفرنسي.

وقال أرنو للصحيفة إن زوكمان "ناشط يساري متطرف في المقام الأول.. يستخدم خبرته الأكاديمية الزائفة -وهي بحد ذاتها موضع جدل واسع النطاق- لخدمة أيديولوجيته (التي تهدف إلى تدمير الاقتصاد الليبرالي، وهو الاقتصاد الوحيد الذي يعمل لصالح الجميع)" على حد قوله.

المشرعون الاشتراكيون في فرنسا يقودون حملة فرض ضريبة على الثروة لجمع 15 مليار يورو سنويا.

وتساءل "كيف يمكِنه إشراكي (تطبيق الضريبة) مباشرة وأنا أكبر دافع ضرائب فردي وأحد أكبر دافعي الضرائب المهنيين من خلال الشركات التي أديرها؟".

وحسب قائمة بلومبيرغ لأثرياء العالم، يتصدر أرنو مليارديرات أوروبا بثروة 169 مليار دولار.

وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تكافح فيه فرنسا لإقرار الموازنة وكبح عجزها في ظل برلمان منقسم يفتقر إلى حزب ذي أغلبية مطلقة، ويقود المشرعون الاشتراكيون، الذين يلعبون دورا محوريا في البرلمان المُعلق، حملة فرض ضريبة على الثروة، والتي يقولون إنها ستجمع 15 مليار يورو سنويا.

وتوقع زوكمان أن حوالي 1800 أسرة في فرنسا ستُقلقها هذه الضريبة، وقال لقناة "فرانس 2" التلفزيونية في وقت سابق من هذا الشهر: "المليارديرات الفرنسيون لا يدفعون ضريبة دخل، أو يدفعون القليل جدا منها"، مضيفا أنهم يحصلون على أرباح تحوَّل من خلال شركات قابضة معفاة من الضرائب.

ووصف الخبير الاقتصادي أمس هجوم أرنو عليه بأنه مجرد صورة كاريكاتيرية، ونفى أن يكون ناشطا في أي حركة أو حزب، مسلّطا الضوء على مسيرته المهنية كأستاذ في جامعات.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

طائرات مسيّرة تحوم فوق سفينة كسر حصار غزة

أكد أعضاء هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي أنهم رصدوا طائرات مسيّرة مساء الأحد، تحوم فوق إحدى سفن كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال أعضاء هيئة تسيير الأسطول إنهم يرصدون طائرات مسيرة تحوم فوق سفينة دير ياسين، والتي تتقدم الأسطول، وتقترب من ميناء اليونان، وهو المحطة الأخيرة قبل الوصول لشواطئ قطاع غزة.

وفي وقت سابق، كشف مصدر من أحد سفن أسطول الصمود العالمي، المتّجه لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أنّ المشاركين رصدوا طائرتين تحلقان فوق الأسطول، وسط مخاوف من استهدافهم.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس : عزل قرى بيت اكسا والنبي صموئيل وحي الخلايلة هو اللبنة الأولى في مخطط الضم الاسرائيلي


اعتبرت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس في بيان اصدرته اليوم الأحد، فصل قرى النبي صموئيل وبيت اكسا وحي الخلايلة في شمال غرب القدس بأنه اللبنة الأولى في مدماك الضم الاسرائيلي للقرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية لما يسمى السيادة الإسرائيلية . 

واضافت الأمانة العامة في بيانها، ان سلطات الاحتلال تستثمر الذرائع المختلفة لتنفيذ مخطط الضم الذي أعلن عنه وزير المالية المغرق بالتطرف بتسلئيل سموتريتش في إطار ما يسمى توسيع حدود إسرائيل الكبرى.

 واشارت الى ان هذه العملية تترافق مع مصادرة إسرائيل مئات ان لم يكن آلاف الدونمات من اراضي المواطنين المقدسيين لصالح توسيع وتسمين المستوطنات القائمة وبناء أخرى جديدة لخلق واقع ديمغرافي استيطاني يوازي الديمغرافيا الفلسطينية . 

وشددت الأمانة العامة للمؤتمر على ان إسرائيل قتلت بشكل عملي ما يسمى بحل الدولتين من خلال استمرارها في مشروع الضم والتهويد وقضم الأراضي حتى في المناطق أ بهدف قطع الطريق على إقامة دولة فلسطينية مترابطة وذات عمق استراتيجي وحدود جغرافية واضحة تفضي الى سيادة حقيقية.

 وفيما يخص القرى الثلاث المذكورة التي تم عزلها عن محيطها، فأكدت الأمانة العامة ان من شأن هذه الخطوة التعسفية والعنصرية ان تقطع اوصال تلك البلدات مع مجاوراتها وتعزلهم اجتماعيا واقتصاديا وتعليميا ما يعني وضعهم في غيتو معزول يفرض عليهم واقعا مريرا يصعب التعايش معه وهو ما ترمي اليه إسرائيل حيث تأمل بتهجير هؤلاء السكان بعد ان يصلوا الى طريق مسدود في حياتهم اليومية . 

وطالبت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، المؤسسات والمرجعيات الحقوقية والإنسانية في فلسطين باثارة هذه القضية في المحافل الدولية لجعلها قضية رأي عام دولي يجبر دولة الاحتلال على التراجع عن اجرائها التعسفي الذي تعتبره " بروفا" لما هو مخطط له للقرى والبلدات الأخرى في كافة ارجاء محافظة القدس خاصة والضفة الغربية على وجه العموم .

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل حول أهمية الاعتراف بدولة فلسطين وتأثيره على الصراع مع إسرائيل

بقدر ما أثارت الخطوة البريطانية والغربية الاعتراف بدولة فلسطينية حالة من النشوة في صفوف الفلسطينيين والمدافعين عن القضية الفلسطينية، فإن بعض المحللين والمراقبين شككوا بأن تؤدي هذه الخطوة إلى لجم إسرائيل ودفعها لوقف حرب الإبادة ضد سكان غزة، ما لم تقترن بإجراءات عقابية.

واعترفت بريطانيا وأستراليا وكندا اليوم الأحد رسميا بدولة فلسطين، في حين ينتظر أن تتخذ البرتغال الخطوة ذاتها في وقت لاحق اليوم وفق ما ذكرت وزارة الخارجية في وقت سابق أول أمس.

وفي كلمة له على منصة تويتر، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: "اعترفنا اليوم بدولة فلسطين لإحياء أمل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. اليوم ننضم إلى أكثر من 150 دولة تعترف بالدولة الفلسطينية".

ويرى مدير "مجلس التفاهم العربي البريطاني"، كريس دويل، أن الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية هو في الحقيقة "إخفاق لأنه لم يقترن بإجراءات كافية"، وقال: نأسف أن هذا القرار جاء متأخرا ولم يحدث قبل عشرات السنين.

وتوقع أن تستمر إسرائيل في حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة وفي مشروعها الاستيطاني في الضفة الغربية، وفي الفظائع التي ترتكبها، وقال إنها ستفعل ذلك بشكل أسرع الآن، ولم يستبعد أن تستغل اللحظة من أجل ضم أجزاء من الضفة الغربية أو كاملها.

لكن كريس -في حديثه لقناة الجزيرة- أشار إلى أن إسرائيل لا تملك الكثير من الخيارات في رد فعلها على بريطانيا، وتساءل عما إذا كانت ستلجأ إلى إغلاق المقار الدبلوماسية في القدس الشرقية المحتلة، أم ستحاول إغلاق المراكز الثقافية البريطانية.

ولفت الخبير بالشؤون الإسرائيلية ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الخليل، الدكتور بلال الشوبكي إلى أن الإسرئيليين سبقوا الاعترافات الأوروبية والغربية بالدولة الفلسطينية بإعلان تخطيطهم لفرض سيطرتهم على الضفة الغربية ووأد قيام دولة فلسطينية، ولم يستبعد أن يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الترويج لمسألة أن هذه الاعترافات تهدد الأمن القومي لإسرائيل.

غير أن الشوبكي يرى أن نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لا يملك في جعبته ما يواجه به الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية، ولكنه سيرتقب ما إذا كان هذا الاعتراف هو سقف التحرك الغربي، وفي حال كان الأمر كذلك، سيستمر في حرب الإبادة في قطاع غزة وفي إعدام قيام دولة فلسطينية.

وفق الشوبكي، الإجراءات العقابية هي وحدها التي ستردع إسرائيل.

ولا ترى سارا تشامبيون، العضو بالبرلمان البريطاني عن حزب العمال، أن الخطوة التي أقدمت عليها بلادها كافية، بل المطلوب -وفق رأيها- موقف قيادي، وأن تسمح بريطانيا -مع دول العالم- للدولة الفلسطينية بأن تمثل أمام الأمم المتحدة.

وشددت على أن ما تفعله إسرائيل في الضفة الغربية ينافي القانون الدولي، فهي تحتل هذه الأرض بشكل غير قانوني ولا يحق لها أن تبني عليها المستوطنات.

وقالت إن المجتمع الدولي سيعمل معا لفرض عقوبات على إسرائيل ودفع المحاكم الدولية لتدين وتحاكم من يرتكب الانتهاكات، وعلى إسرائيل أن تفهم أن عليها أن تلتزم بالقانون الدولي.

ورغم تأكيده على أهميتها من ناحية الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، فإن الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، رأى أن الخطوة البريطانية والغربية جاءت متأخرة وهي غير كافية، ولن تكون لها قيمة فعالة ما لم تترافق مع عقوبات تفرض على إسرائيل، لوقف المجزرة والإبادة في غزة ولوقف عدوان المستوطنين على مدن وقرى الضفة.

واعتبر أن الاعتراف بدولة فلسطينية بالنسبة لبريطانيا هو خطوة أولى لتصحيح ما سماها الخطيئة الكبرى التي ارتكبتها من خلال وعد بلفور وتسببت في أذى كبير للشعب الفلسطيني.

كما اعتبر البرغوثي أن هذا التحرك الدولي هو فرصة للفلسطينيين لتوحيد صفوفهم وطي صفحة انقساماتهم.

ويذكر أن نتنياهو رد على قرارات ودعوات الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالقول إنها "تهدد وجود إسرائيل"، ودعا لمواجهة الأمم المتحدة وكل الجبهات الأخرى لدحض ما وصفها بـ"الدعاية الكاذبة" ضد إسرائيل.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

البديوي: اعتراف المملكة المتحدة وكندا وأستراليا بدولة فلسطين تطور تاريخي مهم نحو تحقيق العدالة والشرعية الدولية

رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم بن محمد البديوي، اليوم الأحد، بإعلان كل من المملكة المتحدة وكندا وأستراليا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين.

وأكد البديوي أن هذه الخطوة تمثل تطورًا تاريخيًا مهمًا نحو تحقيق العدالة والشرعية الدولية، وتجسيدًا لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد بالمواقف الشجاعة لهذه الدول، التي تعكس التزامًا صادقًا بالقيم الإنسانية والعدالة الدولية، وتعيد الاعتبار لمبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يسهم في تعزيز جهود المجتمع الدولي، لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

ودعا البديوي الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين، إلى أن تحذو حذو هذه الدول، وتعمل على تسريع الخطوات العملية لدعم حل الدولتين، بوصفه الخيار الوحيد الكفيل بإنهاء الصراع وإرساء الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا تربط فتح سفارتها في فلسطين بإطلاق سراح المحتجزين

في خطوة دبلوماسية مرتقبة، من المتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يوم الإثنين المقبل، اعتراف بلاده رسمياً بدولة فلسطين، وذلك خلال قمة تُعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

إلا أن ماكرون ربط هذه الخطوة بشرط واضح يتمثل في إطلاق سراح كافة المحتجزين لدى حركة حماس.

في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، حدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موقف بلاده بشكل دقيق، مؤكداً أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيتم في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

ومع ذلك، شدد على أن التقدم العملي في العلاقات الدبلوماسية، وتحديداً فتح سفارة فرنسية، مرهون بتحقيق تقدم في ملف المحتجزين.

وصرح ماكرون قائلاً: "إطلاق سراح المحتجزين هو شرط واضح قبل فتح السفارة"، مضيفاً: "هذه أول مجموعة من الشروط والمطالب التي سنضعها في إطار عملية السلام".

وسعى ماكرون إلى التفريق بين تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة وبين حركة حماس، قائلاً: "أنا لا أستجيب لتوقعات حماس، المهووسة بتدمير الاحتلال. لكنني أُقرّ بشرعية الكثير من الفلسطينيين الذين يريدون دولة، وهم شعب يريدون أمة، يريدون دولة، ويجب ألا ندفعهم نحو حماس".

في السياق ذاته، جدد الرئيس الفرنسي معارضته الشديدة للاستراتيجية العسكرية التي يتبعها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قطاع غزة.

ويرى ماكرون أن السياسة الهادفة إلى القضاء على حماس قد حققت "نجاحاً عسكرياً لأنها قتلت جميع قادة حماس الرئيسيين.. لكن في جوهرها، كانت فاشلة".

وأوضح أن "الحرب الشاملة ليست الحل إذا أردنا تفكيك حماس، لأنها فقط تقوّض مصداقية تل أبيب".

واتهم ماكرون نتنياهو بالسعي إلى "تدمير حل الدولتين، وليس حماس فحسب".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه فرنسا للانضمام إلى عشر دول أخرى في خطوة جماعية للاعتراف بدولة فلسطين، مما يمثل تحولاً مهماً في السياسة الأوروبية تجاه الصراع الفلسطيني.

اقتصاد

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تواجه اقتصادا يترنح وعزلة متزايدة بسبب حرب غزة

تفاقمت أزمة إسرائيل الاقتصادية في الأسابيع الأخيرة على خلفية استمرار الحرب في غزة، إذ تتعرض علاقاتها التجارية مع دول العالم، بما فيها الدول الصديقة، لهزة غير مسبوقة، وفق تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت.

تراجعت الصفقات التجارية للمصانع الإسرائيلية بصورة حادة، وتوقفت شركات وسلاسل تسويق في الخارج عن استيراد المنتجات الإسرائيلية، في مشهد يعكس عزلة متزايدة.

في الوقت نفسه، حذّر خبراء اقتصاديون إسرائيليون أن وكالة التصنيف الائتماني العالمية (موديز) تتجه لخفض التصنيف السيادي لإسرائيل قريبا، وسط إنفاق دفاعي ضخم ومخاوف من انهيار القدرة على ضبط الموازنة العامة، وذلك حسب صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.

يقول الصناعيون الإسرائيليون إن العلاقات التجارية تدهورت بشكل غير مسبوق، حتى مع الدول التي طالما اعتُبرت من أكثر الحلفاء قربا من إسرائيل، فقد باتت الاجتماعات التي لا تزال تُعقد مع وفود إسرائيلية تتم بسرية تامة، وبناء على طلب صريح من الطرف المضيف، وسط إصرار على عدم نشر صور أو محاضر لهذه اللقاءات.

يكشف رئيس اتحاد المصنعين الإسرائيليين، رون تومر، عن حادثة لافتة جرت خلال اجتماع وفد اقتصادي إسرائيلي في "دولة صديقة جدا"، حيث تلقى المشاركون بعد ساعات فقط رسالة عبر تطبيق (واتساب) تطالبهم بحذف صور الاجتماع وعدم الإعلان عن اللقاء مع ممثلي الشركات الإسرائيلية.

يقول تومر "اندهشنا. في الماضي كنا نستقبَل هناك بترحاب كبير ووقعنا عقودا ممتازة، لكن الوضع تغير جذريا الآن".

ويؤكد المصدرون والمستوردون الإسرائيليون أن الأسابيع الأخيرة شهدت موجة غير مسبوقة من إلغاء العقود القائمة أو رفض تمديدها، وفي بعض الحالات، أعلنت شركات وسلاسل تسويق في دول مختلفة وقف استيراد المنتجات الإسرائيلية "في هذه المرحلة"، في انعكاس مباشر للغضب الشعبي والضغوط السياسية المرتبطة بالحرب في غزة.

تشير الصحيفة إلى أن بعض الطلبات لتجديد عقود تصدير السلع الإسرائيلية قوبلت بالرفض، بينما أعلنت شركات أخرى في أوروبا وأميركا وقفا مفاجئا للتعامل مع الموردين الإسرائيليين.

وحسب مسؤولين اقتصاديين إسرائيليين، تفاقم الوضع بشكل خاص منذ إعلان إسرائيل تنفيذ خطة لاحتلال غزة، وتداول مقاطع مصورة توثق قصف المباني والمساجد وإصابة المدنيين.

ونقلت الصحيفة عن أحد الصناعيين قوله "لا يمكننا مواجهة هذه الصور بعد الآن. لقد حُكم علينا بالعزلة الكاملة. نشعر أننا منبوذون في العالم بأسره".

وحسب يديعوت أحرونوت، ترافق الأزمة التجارية مخاطر مالية عميقة، إذ زار وفد من كبار خبراء وكالة التصنيف الائتماني (موديز) إسرائيل الأسبوع الماضي، والتقى بممثلين حكوميين ورجال اقتصاد.

وتشير مصادر حضرت الاجتماعات إلى أن ممثلي الوكالة أبدوا قلقا شديدا من حجم الإنفاق الدفاعي بعد عملية "احتلال مدينة غزة"، محذرين من أن العجز المالي قد يخرج عن السيطرة ويؤدي إلى تراكم ديون ضخمة.

ونقلت الصحيفة عن أحد كبار المسؤولين الذين التقوا بوفد موديز، قوله "سيكون أشبه بالمعجزة إذا لم يتم خفض التصنيف خلال الأسبوعين المقبلين".

عبّر رئيس اتحاد المصنعين الإسرائيليين رون تومر عن مخاوفه من أن الضرر الذي لحق بـ"العلامة التجارية الإسرائيلية" قد يتحول إلى أزمة طويلة الأمد، حتى في الأسواق التي لطالما كانت متعاطفة مع تل أبيب.

وقال "نشعر أن اسم إسرائيل تضرر بشدة، وقد يصبح من الصعب بيع منتجاتنا حتى للدول الصديقة. إذا لم تتحرك الحكومة سريعا لإيجاد بدائل وتقديم دعم للمصدرين، فقد يعود الاقتصاد سنوات إلى الوراء".

ونشرت يديعوت أحرونوت نتائج أولية لمسح أجراه اتحاد المصنعين الإسرائيليين يومي 17 و18 سبتمبر/أيلول، شمل 132 من كبار الصناعيين، وأظهر صورة مقلقة تمثلت فيما يلي: نحو نصف المصدرين أبلغوا عن إلغاء أو عدم تجديد عقود قائمة، و71% من هذه الإلغاءات تمت لأسباب سياسية مرتبطة بالحرب.

تصدر الاتحاد الأوروبي المشهد السلبي، إذ قال 84% من المصنعين إن دوله ألغت صفقاتهم.

قرابة 38% من المصدرين واجهوا إلغاء عقود من دول أوروبية أخرى، و31% من الولايات المتحدة.

نحو 76% أكدوا أن الحرب أضرت بصادراتهم، و21% منهم قالوا إن الضرر تجاوز 40% من إجمالي صادراتهم.

قرابة 54% أشاروا إلى أن عملاء جددا رفضوا التعاون مع إسرائيل.

نحو 49% واجهوا صعوبات لوجستية وتنظيمية استثنائية، بينها مشاكل شحن وتأخيرات في الجمارك والموانئ.

زُهاء 22% من المستوردين الإسرائيليين تعرضوا لإلغاء طلبيات من قبل الموردين في الخارج.

وحسب الصحيفة، لا تقتصر الأزمة الحالية على الأضرار التجارية المباشرة، بل تنطوي على تداعيات أوسع قد تمسّ استقرار الاقتصاد الإسرائيلي كله؛ فالتراجع في الصادرات والانعزال عن الأسواق الدولية يرافقه تضخم في النفقات العسكرية وعجز متنامٍ في الموازنة، الأمر الذي ينذر بتدهور الثقة الدولية في الاقتصاد الإسرائيلي، ويضعف قدرته على استقطاب الاستثمارات.

وفي ظل هذا المشهد، يرى مراقبون أن الحكومة الإسرائيلية تواجه تحديا مزدوجا يتمثل داخليا في إدارة اقتصاد يترنح تحت ضغط الحرب، وخارجيا في مواجهة عزلة متزايدة من الأسواق والدول التي طالما مثلت رافعة أساسية للصادرات الإسرائيلية.

وإذا تحققت التوقعات بخفض موديز التصنيف الائتماني، فإن التداعيات قد تتجاوز الخسائر التجارية لتطال مكانة إسرائيل المالية على الساحة الدولية، وفق الصحيفة.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان العربي يرحب باعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا رسميا بدولة فلسطين

رحّب البرلمان العربي بالقرار التاريخي الذي أعلنته كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل انتصارا جديدا للحق الفلسطيني المشروع، وانعكاسا واضحا للإرادة الدولية الرافضة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العدوانية.

وأكد رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، أن هذا الاعتراف الثلاثي يعزز مكانة دولة فلسطين على الساحة الدولية، ويعدّ نقلة نوعية في مسار دعم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية.

وشدد اليماحي على أن هذا التطور التاريخي يمثل رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفاعل لإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يتحدث عن تعميق اجتياحه لمدينة غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، "تعميق عملياته العسكرية في قطاع غزة، عبر إدخال قوات إضافية إلى مدينة غزة"، التي بدأ فيها هجوما واسعا في 11 أغسطس/ آب الماضي بغرض احتلالها.

وقال الجيش، في بيان، إن "الفرقة 36 المدرعة بدأت الدخول إلى مدينة غزة لتعزيز القوات المنتشرة هناك"، دون مزيد من التفاصيل.

وخلال الأيام الأخيرة، نقل الجيش الإسرائيلي الآلاف من جنود المشاة والمدرعات والهندسة إلى مدينة غزة، بهدف تسريع وتيرة اجتياحها ضمن خطة لإعادة احتلال قطاع غزة.

ووفقا لمصادر عسكرية إسرائيلية يوجد في مدينة غزة حوالي 70 ألف جندي، بحسب الموقع.

وفي 11 أغسطس، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما على مدينة غزة انطلاقًا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقًا اسم "عربات جدعون 2"، وشملت نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصفا مدفعيا، وإطلاق نار عشوائيا، وتهجيرا قسريا.

الثلاثاء، قال الجيش إنه شرع في "عملية برية واسعة" بأرجاء مدينة غزة، بمشاركة قوات نظامية واحتياطية من الفرق 98 و162 و36، ضمن عملية "عربات جدعون 2".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

الانسحاب الإسرائيلي من غزة: تمهيد للإبادة الجماعية الحالية

علّق الدبلوماسي والمفاوض الإسرائيلي السابق، ورئيس "مشروع الولايات المتحدة والشرق الأوسط" دانييل ليفي، على الانسحاب الإسرائيلي (إعادة الانتشار) من قطاع غزة عام 2005، وهو الذي أثار غضب المعسكر القومي الديني ووصف حينها التنازل عن الأراضي بـ"الكارثة"، مع اعتبار التطهير العرقي الحل الوحيد.

واعتبر الكاتب أن الانسحاب الأحادي شكّل نقطة تحوّل أدّت إلى "تآكل حل الدولتين"، إذ مكّن اليمين الاستيطاني من تمتين السيطرة وتحوّل شعار "غزة أولاً" إلى تجربة للتطهير والتهجير، ما سرّع تفكك المشروع الوطني الفلسطيني وفتح الباب أمام سياسات أقسى.

في أغسطس/ آب 2005، عندما نفّذت إسرائيل خطة فك الارتباط أحادي الجانب في غزة، شكّلت تلك الخطوة صدمة قوية لحركة الاستيطان. تضمنت الخطة إزالة 21 مستوطنة في قطاع غزة، بالإضافة إلى أربع مستوطنات أخرى في شمال الضفة الغربية، مع إعادة توطين نحو 9,000 مستوطن.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: الجيش دخل غزة لتدميرها ودفع سكانها إلى الجنوب لتهجيرهم

يرى محللون إسرائيليون، وبينهم عسكريون سابقون، أن إصرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على إطالة أمد الحرب في غزة لن يحقق له أهدافه، وأن العمليات العسكرية الأخيرة التي قتل فيها عدد من الجنود خصوصا في رفح جنوبي قطاع غزة ليست إلا نموذجا مصغرا لما سيحدث في مدينة غزة.

وقال رفيف دروكر، وهو محلل سياسي في القناة 13 إن "انتصار نتنياهو الذي سوّقه لمعسكره ليس سوى أقل من تهجير الفلسطينيين من غزة، وربما استيطان يهودي والسيطرة على كل مناطق القطاع، ولا وجود لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ولا للسلاح".

وأضاف أن الشروط التي يضعها نتنياهو لإنهاء الحرب يرفع سقفها مع مرور الوقت، لافتا إلى أن إستراتيجية نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- هي عدم إنهاء الحرب.

واستبعد يوسي يهوشوع، وهو محلل الشؤون العسكرية في القناة i24، أن تهزم حماس أو ترفع الراية البيضاء، وهو ما أشار إليه أيضا رئيس شعبة العمليات في الجيش سابقا، يسرائيل زيف، بقوله إن "حماس لن يقضى عليها، فهي تبني نفسها من جديد، وهي تجند الآلاف والآلاف، ولديها مخزون بشري لا ينضب سواء في المناطق التي يوجد فيها الجيش أو التي لا يوجد فيها".

وذكّر زيف -في جلسة نقاش على القناة 12- بما تعرض له جنود إسرائيل في رفح، قائلا إن "العملية القاسية في رفح هي نوعا ما نموذج مصغر لما هو متوقع لإسرائيل في العملية البرية في شوارع مدينة غزة"، وتوقع أن "إمكانية الفشل في مدينة غزة سيكون أكبر من إمكانية تحقيق إنجاز".

ومن جهته قال، ياريف أوبنهايمر، وهو قيادي في حركة "السلام الآن" إن الحكومة دخلت غزة لتدميرها، والجيش دخل غزة لتدميرها وليس من أجل الانتصار على حماس.

الاحتلال الإسرائيلي يستمر في دفع سكان غزة نحو النزوح.

الاحتلال الإسرائيلي يستمر في دفع سكان غزة نحو النزوح.

وأضاف "لن تنتصر على حماس بتدمير المزيد من المباني".

وأقر بأن الهدف الإسرائيلي هو التهجير، "لقد دخلوا إلى غزة لتحويلها لمكان لا يمكن العيش فيه ولدفع الغزيين إلى الجنوب على أمل تهجيرهم إلى مصر وإخراجهم من غزة".

وأشارت قنوات إسرائيلية في نقاشاتها إلى أعداد عناصر المقاومة الفلسطينية في غزة، وقال رونين بيرغمان، وهو صحفي في "نيويورك تايمز" و"يديعوت أحرونوت" إن تقديرات الاستخبارات العسكرية كانت تفيد عند بدء العملية العسكرية البرية في أكتوبر/تشرين الأول 2023 بأن هناك 24 ألف عنصر لدى حماس و6 آلاف لدى الجهاد الإسلامي.

وأعادت الاستخبارات العسكرية الإعلان عن نفس الرقم عندما انتهكت إسرائيل وقف إطلاق النار في مارس/آذار 2025، بحسب بيرغمان.

وحسب تقديرات قائد إذاعة الجيش سابقا، شمعون الكابيتس، فإن هناك أكثر من 20 ألف حامل سلاح في غزة، ودعا إلى قتلهم، قائلا: "يجب قتلهم.. من يحمل السلاح يجب قتله.. ممنوع أن يحمل السلاح، من يرفع رأسه يتلقى رصاصة في رأسه".

ولكن يوسي يهوشوع، وهو محلل الشؤون العسكرية في القناة i24، رد عليه بالقول: "هل تعتقد أننا قادرون على الوصول إلى آخر مقاتل في حماس؟".

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

حماس ترحب باعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين وتدعو لوقف الإبادة في غزة

رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، بإعلان بريطانيا وكندا وأستراليا الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، واصفةً إياه بأنه "خطوة مهمة".

لكنها شددت في الوقت ذاته على ضرورة أن تتبع هذه الخطوة إجراءات عملية لوقف ما وصفته بـ "حرب الإبادة الوحشية" ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان صحفي إن هذا الاعتراف "يُعَدُّ خطوةً مهمة في تثبيت حقِّ شعبنا الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

واعتبرت أن هذا التحرك الدبلوماسي هو "استحقاقٌ لنضال وصمود شعبنا وتضحياته على طريق التحرير والعودة".

وطالبت حماس بأن يترافق هذا الاعتراف مع خطوات عملية، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى "عزل هذا الكيان المارق، ووقف كل أشكال التعاون والتنسيق معه، وتصعيد الإجراءات العقابية بحقه".

كما دعت الحركة إلى العمل على "جلب قادته من مجرمي الحرب إلى المحاكم الدولية ومحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية"، متهمة "حكومة الاحتلال الفاشي" بممارسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وتحدي القوانين الدولية.

واختتمت حماس بيانها بالتأكيد على أن "مقاومة شعبنا الفلسطيني ونضاله ضد أبشع احتلال عرفه التاريخ الحديث؛ حقٌّ طبيعي كفلته القوانين الدولية".

ودعت دول العالم إلى "إسناد شعبنا في مواجهة هذا الاحتلال المجرم، حتى تمكينه من حقه في تقرير مصيره".

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:59 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا: احتمال وقف إطلاق النار في غزة تبخر بعد قصف قطر

أكد نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي، اليوم الأحد، أنّ الهجوم الإسرائيلي على قطر أجهض فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال لامي خلال مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" إنّ "احتمال التوصل إلى وقف إطلاق النار قد تبخر بعد هجوم قطر"، مضيفا أنه "منذ إعلاننا في تموز/ يوليو، ومع وقوع هذا الهجوم (على قطر)، باتت التوقعات قاتمة".

وأشار المسؤول البريطاني إلى أن إسرائيل تواصل بناء مستوطنات جديدة على الأراضي الفلسطينية المغتصبة في الضفة الغربية.

وفي 9 أيلول/ سبتمبر الجاري، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، الأمر الذي أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان، وشكلت لجنة قانونية لاتخاذ إجراءات في هذا الصدد.

فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.

وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف الاعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.

وإسرائيل ملاحقة أمام الجنائية الدولية إثر جرائم حرب وإبادة ترتكبها في غزة منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023.

وفي أحدث المواقف البريطانية، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رسميا الأحد، في كلمة متلفزة باعتراف بلاده بدولة فلسطين.

ورحبت الخارجية الفلسطينية بخطوة الاعتراف بدولة فلسطين، قائلة: إنه "قرار شجاع ينسجم مع القانون الدولي والحرص على إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام".

وأوضح الخارجية أن "الاعترافات تعطي مزيداً من الزخم للجهود الإقليمية والدولية المبذولة بقيادة السعودية وفرنسا لتطبيق إعلان نيويورك بهدف تحقيق الوقف الفوري للحرب وحل الصراع بالطرق السياسية التفاوضية".

كما رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاعتراف قائلا: "نرحب باعتراف بريطانيا بدولة فلسطين ونؤكد أنها خطوة ضرورية لتحقيق السلام العادل والدائم".

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يصيب شابا فلسطينيا قرب بيت لحم

أصاب الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، شابا فلسطينيا بالرصاص قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن الشاب أصيب برصاص قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة وادي الحمص، الواقعة بين قرية دار صلاح، شرق بيت لحم، وبلدة صور باهر، جنوب شرق القدس.

وأضافت الوكالة أن طاقم إسعاف محلي تعامل مع الإصابة التي تعود لشاب في العشرينيات من عمره، أصيب بالرصاص الحي في الركبة، قبل نقله إلى أحد مستشفيات بيت لحم للعلاج.

وبالتوازي مع الحرب في غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و283 قتيلا و166 ألفا و575 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

غزة حاضرة في مسيرة يوم السلام العالمي بأمستردام

وجّه المشاركون في مسيرة يوم السلام العالمي التي نُظّمت في مدينة أمستردام الهولندية، الأحد، بمبادرة من الكنيسة البروتستانتية في أمستردام، رسائل تضامن مع غزة.

وانطلقت المسيرة من كنيسة الدومينيكوس بوسط أمستردام، حيث رفع قادة مختلف الأديان الدعوات من أجل السلام العالمي وأنشدوا أناشيد السلام.

وأقيمت صلواتٌ خاصة من أجل الفلسطينيين عموما والغزيين على وجه الخصوص.

وشاركت في المسيرة مفو توتو فان فورت، ابنة ديزموند توتو المناضل ضد الفصل العنصري والحائز على جائزة نوبل للسلام رئيس الأساقفة.

وذكرت توتو التي تعمل قسيسة في كنيسة بروتستانتية بهولندا في دعائها 'الذين يتعرضون للإبادة والجوع'.

وفي تصريح، قال قس كنيسة دومينيكوس آرخين برويرس، إن 'يوم السلام العالمي يعني أننا لا نريد أن نكون أعداءً لبعضنا البعض، وأننا نريد أن نتحد.'

وأضاف قائلا: 'لا أعرف ماذا أقول لأهل غزة، فالوضع هناك مروع لدرجة أنني أحيانا أجد صعوبة في قراءة الأخبار، ناهيك عن مشاهدة الصور.'

وأعرب عن أمله في أن 'يتوقف هذا الجنون قريبا'، وأن مسيرة السلام التي نظمت اليوم في أمستردام هي بمثابة مقدمة لمسيرة السلام الأوسع التي ستنظّم العام المقبل في القدس.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و283 قتيلا و166 ألفا و575 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

وبموازاة إبادة غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا.

تحليل

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

باحث إسرائيلي: حماس خرجت منتصرة وإسرائيل تتجاهل الحقيقة

كشف ميخائيل ميلشتاين، ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق ورئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، أن المعطيات التي تقدمها الحكومة الإسرائيلية للجمهور لا تعكس الواقع، لأن النتيجة العملية هي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خرجت منتصرة بعد ستة أشهر من استئناف حرب الإبادة على قطاع غزة.

وقال ميلشتاين -في مقال بصحيفة يديعوت أحرونوت- إن "إسرائيل لا تزال بعيدة عن تحقيق هدفيها المركزيين، هزيمة الحركة وإطلاق سراح الأسرى، في حين تواصل حماس سيطرتها كقوة مهيمنة في غزة، وقادرة على إدارة المجال العام والعسكري، وتوليد موجات متجددة من القتال".

وتحدث عما وصفها بـ"المفارقة الصادمة" التي تعيشها إسرائيل في تقييم حرب غزة. فوفق المزاعم الإسرائيلية، سيطر الجيش الإسرائيلي على أكثر من 70% من القطاع، وقضى على نحو 90% من عناصر حماس وقادتها، وفكك 22 من أصل 24 كتيبة للحركة، ودمر ترسانتها الصاروخية. لكنه يناقض هذه الرواية بالقول إن حركة حماس، رغم الضربات القاسية، ما زالت قادرة على شن هجمات عنيفة في رفح وبيت حانون وخان يونس، وتستمر في تجنيد مقاتلين جدد وتعيين قيادات بديلة للذين قُتلوا، دون أن تظهر عليها أي علامات انكسار أو استعداد للاستسلام، كما وُعد الإسرائيليون منذ بداية الحرب.

ويؤكد الباحث الإسرائيلي أن إسرائيل وصلت خلال الأشهر القليلة الماضية إلى أحد أدنى مستوياتها الإستراتيجية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. فإلى جانب استمرار المعارك واستعصاء تحقيق الأهداف المعلنة، تتجه تل أبيب نحو عزلة دولية متزايدة نتيجة حرب الإبادة في غزة.

ويحذر من أن الأسبوع المقبل قد يكون محطة خطيرة في هذا المسار، مع توقع موجة اعترافات واسعة بدولة فلسطينية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي يشكل "تسونامي سياسيا" يهدد مكانة إسرائيل في العالم.

ويضيف أن العلاقات مع الدول العربية آخذة في التدهور بوتيرة متسارعة، محذرا من أن أي خطوات إسرائيلية للضم، وخاصة في غور الأردن، قد تفجر أزمة إقليمية غير مسبوقة وتنسف ما تبقى من إنجازات اتفاقيات السلام والتطبيع، بما في ذلك مبادرات "اتفاقيات أبراهام".

ويرى ميلشتاين أن حالة الإحباط هذه دفعت صانعي القرار إلى إنتاج "أوهام" تُسوّق باعتبارها حقائق، ويجري تكرارها حتى تتحول في وعي الجمهور إلى مسلّمات.

ومن بين هذه المزاعم وجود دول عربية توافق على استيعاب سكان غزة، أو استعداد دولة الإمارات ودول أخرى لإدارة القطاع، أو إمكانية اعتماد "العشائر الغزية" بديلا لحماس، أو المراهنة على بعض الشركاء المحليين من العصابات والذين هم "مجرد عصابات إجرامية مرتبطة بداعش".

ويمضي الباحث الإسرائيلي في تبديد أوهام حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مثل الادعاء بأن الضم الجزئي في الضفة يمكن أن يتم من دون تهديد علاقات إسرائيل الخارجية، وأن بعض الدول ستوافق على استقبال المهجرين من غزة.

لكنه في الوقت نفسه يشير إلى احتمال عال لاستقبال هذه الأطروحات بإيجابية في الوسط الإسرائيلي، ويقول: رغم انكشاف هشاشة هذه الأطروحات، فإنها تستمر في التداول لأن الإعلام وبعض المسؤولين الأمنيين السابقين يروجونها باعتبارها "تفكيرا إبداعيا"، في حين يتلقاها الجمهور القصير الذاكرة باعتبارها "وقائع ثابتة".

وفي هذا السياق، ينتقد ميلشتاين غياب "القسم الواقعي" في الخطاب الإسرائيلي، حيث يتم استبداله بخطابات سياسية وأيديولوجية مغلفة بحجج إستراتيجية، مثل "الاستيطان يوقف الإرهاب" أو "العرب لا يفهمون إلا لغة السيطرة على الأرض"، مؤكدا أن هذه الشعارات ليست سوى أدوات لتبرير سياسات مسبقة بدلا من طرح حلول عملية.

ويشير إلى أن "خطاب "سوبر إسبارطة" الأخير لنتنياهو، رغم أنه كان محبطا، فإنه قدّم على الأقل صورة صادقة عن رؤية القيادة للمستقبل.

أما الوعود بطفرة عقارية أو مشاريع بنى تحتية على شاطئ غزة فهي مجرد أوهام لا تصمد أمام الواقع.

ويؤكد أن المستقبل القريب لن يحمل سوى قتال عنيف في مدينة غزة، مع مخاطرة مباشرة بحياة الأسرى وتعميق عزلة إسرائيل، والاضطرار لفرض حكم عسكري طويل سيكبد إسرائيل تكاليف باهضة لتلبية احتياجات الفلسطينيين في القطاع، فضلا عن أن نوايا احتمال المضي نحو خطوات ضم في الضفة الغربية ستكون خلافا لإرادة غالبية الإسرائيليين.

ويرى ميلشتاين أنه إلى جانب سبع جبهات عسكرية وأمنية تخوضها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، "هناك جبهة ثامنة داخلية خفية، بلا عدو خارجي، لكنها حاسمة.

هذه الجبهة تتمثل في النقاش الداخلي حول الحقيقة، ومراجعة الإخفاقات الماضية، ومطالبة القيادة برؤية واضحة وإستراتيجية شفافة وتقديرات دقيقة للأثمان".

ويؤكد أن هذا السلوك لا يمثل ضعفا كما يعتقد البعض، بل هو تعبير أصيل عن الوطنية والطريق الوحيد لتصحيح الأخطاء المتراكمة.

لأن الإصرار على تجاهل الحقائق والتشبث بالأوهام، كما يحذر ميلشتاين، لن يقود إلا إلى مزيد من الخسائر والانكسارات.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

وسيط أمريكي يكشف كواليس "فخ الدوحة": مقترحات متضاربة استُخدمت كطُعم لاغتيال وفد حماس التفاوضي

كشف الدكتور بشارة بحبح، وهو وسيط أمريكي-فلسطيني غير رسمي بين حركة حماس والولايات المتحدة، عن تفاصيل صادمة حول محاولة اغتيال وفد حماس المفاوض في الدوحة، زاعماً أن العملية كانت 'فخاً' استخباراتياً تم نصبه عبر تقديم مقترحات وقف إطلاق نار متضاربة، بهدف وحيد هو 'جمع قادة حماس في غرفة واحدة' لتسهيل استهدافهم.

وأكد بحبح أن هذه 'الخيانة' أدت إلى تجميد كامل للمفاوضات، وأن قيادة حماس 'تخشى الاجتماع مجدداً'. تأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي على الدوحة في 9 سبتمبر، والذي استهدف اجتماعاً لقيادة حماس.

وأوضح بحبح أن الهدف من هذه المناورة لم يكن التوصل لاتفاق، بل كان 'جمع الوفد التفاوضي لحركة حماس في غرفة واحدة لمناقشة هذه المقترحات، وهذا ما حدث بالفعل'، مما أتاح لطيران الاحتلال استهدافهم بدقة.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

استراليا تعترف بدول فلسطين.. البيان الرسمي

في خطوة دبلوماسية تاريخية، أعلنت أستراليا، الأحد، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة.

وجاء الإعلان في بيان مشترك صادر عن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي ووزيرة الخارجية بيني وونغ.

اعتباراً من اليوم، الأحد الموافق 21 سبتمبر 2025، تعترف كومنولث أستراليا رسمياً بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة التركية: الاعتراف بدولة فلسطين خطوة لصالح القانون الدولي

قال رئيس دائرة الاتصال التابع للرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين، يعد دليلا ملموسا على الدفاع عن القانون الدولي والوقوف بجانب القيم الإنسانية العالمية.

وأوضح دوران، في منشور على منصة "إن سوسيال" التركية، أن تركيا ترحب بقرارات بريطانيا وكندا وأستراليا الاعتراف بفلسطين كدولة.

وأشار إلى أن الدول التي تعارض الاعتداءات الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء وتتعرف بفلسطين كدولة، تقف على الجانب الصحيح من التاريخ.

وأعرب دوران، عن ثقته بأن اعتراف مثل هذه الدول بدولة فلسطين، سيشجع الدول الأخرى للإقدام على خطوات مماثلة، ويساهم في وصول فلسطين إلى المكانة التي تستحقها على الساحة الدولية.

وأكد أن تركيا ستواصل دعم قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية والدفاع عن القضية المشروعة للشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة.

وفي وقت سابق، أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا، اعترافها بدولة فلسطين، ليرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 152 دولة، من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

عربي ودولي

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

شبهات تزوير واعتقالات تثير الجدل حول انتخابات ملاوي

تشهد ملاوي أجواء مشحونة مع اقتراب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء الماضي، وسط اتهامات بالتلاعب في البيانات واعتقالات طالت مسؤولين انتخابيين، في مشهد يعيد إلى الأذهان أزمات انتخابية سابقة في هذا البلد الواقع جنوبي القارة الأفريقية.

فقد أعلنت الشرطة توقيف 8 موظفين في لجنة الانتخابات، بينهم مسؤولون عن إدخال البيانات، للاشتباه بمحاولتهم التلاعب بأرقام النتائج في العاصمة ليلونغوي وعدة مناطق أخرى، منها مانغوتشي وبلانتير وتشكوّوا. وأوضحت أن التحقيقات بدأت بعد رصد مخالفات في سلوك أحد الضباط المكلفين بإدارة النتائج في دائرة ليلونغوي نكوما، وأنها تلاحق قضايا مشابهة في مناطق أخرى.

أعلنت الشرطة الملاوية عن توقيف 8 موظفين في لجنة الانتخابات.

أعلنت الشرطة الملاوية عن توقيف 8 موظفين في لجنة الانتخابات.

رئيس ملاوي السابق بيتر موثاريكا.

رئيس ملاوي السابق بيتر موثاريكا.

من ناحيته ندد الرئيس المنتهية ولايته لازاروس تشاكويرا، الساعي لولاية ثانية، بما سماها "انتهاكات" في نحو نصف دوائر البلاد، مؤكدا أن حزبه، حزب المؤتمر الملاوي، قدّم شكوى رسمية للجنة الانتخابات للمطالبة بمراجعة مادية للنتائج في المناطق التي رُصدت فيها "انحرافات خطيرة".

خريطة ملاوي

خريطة ملاوي

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

نائبة إسبانية توبخ رئيسة إقليم مدريد وترفع علم فلسطين

بهذه العبارات المؤثرة ردت النائبة الإسبانية مار إسبينار على قرار رئيسة إقليم مدريد إيزابيل أيوسو، الذي طالبت فيه بإزالة العلم الفلسطيني من المدارس، رافعة العلم في وجهها وموجهة درسا بليغا في الحرية والتضامن مع فلسطين.

وخلال جلسة البرلمان، شرحت إسبينار أمام زملائها معنى ألوان العلم الفلسطيني وسط تصفيق حاد، وقالت مخاطبة أيوسو وهي تمسك بالعلم 'هل تعلمين يا سيدة أيوسو ماذا تعني ألوان هذا العلم؟ الأسود يرمز إلى المنفى، والأبيض إلى السلام، والأخضر إلى الأمل في حياة كريمة، أما الأحمر فهو دماء مئات آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم'.

وقد لاقى المقطع المصور الذي وثق الموقف انتشارا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، واعتبره نشطاء خطوة جريئة تعكس تضامنا إسبانيا مع فلسطين في مواجهة جرائم الاحتلال، ورسالة إنسانية قوية ضد محاولات تهميش القضية الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يستولون على منزل بالبلدة القديمة من الخليل

استولى العشرات من المستعمرين، مساء اليوم الأحد، على منزل في البلدة القديمة من مدينة الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن مجموعة من المستعمرين المسلحين استولوا على منزل مكون من غرفة ومحيطها في حارة الجعبري بالبلدة القديمة في الخليل، تعود للمواطن عكا عبد المجيد الجعبري، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية عليها.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

عرنكي يرحب باعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين

رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون المغتربين، فيصل عرنكي، باعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا رسميا بدولة فلسطين، معتبرا أن الاعتراف بفلسطين يشكل دعما صريحا لحقوق شعبنا في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعرب عرنكي، في بيان صحفي، عن تقديره العميق لهذه المواقف الشجاعة التي تشكل نقطة تحول تاريخية في مسار القضية الفلسطينية العادلة، لما تمثله من اعترافات دولية متزايدة بحق شعبنا في الحرية والاستقلال، التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.

وأشار إلى أن هذه الاعترافات تشكل دعوة صريحة لباقي دول العالم التي لم تعترف بفلسطين أن تبادر فورا إلى اتخاذ هذا الموقف الأخلاقي والتاريخي، تأكيدا لالتزامها بمبادئ العدالة والحرية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأكد عرنكي ضرورة أن يستخدم المجتمع الدولي كل أدوات الضغط لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يُشكّل خطوة أولى على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المستمر، وما نتج عنه من ممارسات استعمارية تشمل الاستيطان، وتهجير السكان، والحصار، والاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وقال إن تحقيق السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتم إلا عبر إنهاء كامل وشامل للاحتلال، وإزالة كل مخرجاته التي تُناقض القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة وحق تقرير المصير.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الشعب: اعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين يعد تثبيتا لحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة

رحّب أمين عام حزب الشعب، بسام الصالحي، باعتراف كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، واصفا هذه الخطوة بأنها "تثبيت لحق شعبنا في إقامة دولته المستقلة".

وأكد الصالحي لـ "صوت فلسطين"، اليوم الأحد، أن هذه الاعترافات تمثل استحقاقا لشعبنا في سبيل نيل حقوقه الوطنية المشروعة، مؤكدا أن هذه الخطوة تعزز مكانة فلسطين على الصعيد الدولي، وتدعم جهود القيادة الفلسطينية في مسار السلام.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح جماعي من مخيم أبو شوك في دارفور بعد هجمات الدعم السريع

شهد مخيم أبو شوك للنازحين على أطراف مدينة الفاشر في إقليم دارفور غربي السودان، موجة نزوح لمئات الأسر المذعورة إثر هجمات قوات الدعم السريع على المخيم، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، في كارثة إنسانية جديدة تذكر بأسوأ فصول الحرب في الإقليم.

وأفادت مصادر محلية بأن سكان المخيم فروا من جميع "المربعات" وسط دمار واسع طال منازلهم البسيطة، وانعدام تام لوسائل النقل، مما اضطر آلاف النازحين إلى السير على الأقدام لمسافات طويلة تحت لهيب الشمس، أو استخدام عربات بدائية تجرها الحمير.

ووفقا لشهود عيان، اندلعت اشتباكات عنيفة في الأيام الماضية عندما توغلت قوات الدعم السريع في المناطق المحيطة بالمخيم، ما دفع السكان للفرار إلى مناطق يُعتقد أنها أكثر أمانا.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية: اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطين يعزز الدعم الدولي لحق شعبنا في تقرير مصيره

رحّب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محمد اشتية، باعتراف كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، واصفًا هذه الخطوة بأنها "نتيجة الجهد الدبلوماسي الكبير الذي تقوم به القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس".

وقال اشتية لصوت فلسطين، اليوم الأحد، إن "التوقيت مهم، وأن هذه الخطوة تعزز الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة".

وأشار عضو اللجنة المركزية إلى أن الاعترافات الثلاثية تمثل تحولًا مهمًا في المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن المجتمع الدولي بدأ يدرك أن الحل السياسي السلمي هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة ووقف الانتهاكات الإسرائيلية.

ولفت اشتية إلى أن هذه الخطوة تواكب سلسلة من المبادرات الدولية التي تهدف إلى إحياء جهود السلام وإعادة التوازن إلى المفاوضات، مع التأكيد على أن الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يمثل التزامًا بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

النضال الشعبي: نرحب باعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين

رحّب أمين عام جبهة النضال الشعبي، أحمد مجدلاني، باعتراف كل من بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين، واصفًا هذه الخطوة بأنها 'خطوة باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة'.

وأكد مجدلاني لصوت فلسطين، اليوم الأحد، أن هذه الاعترافات جاءت نتيجة صمود الشعب الفلسطيني والجهود المتواصلة التي تقوم بها القيادة الفلسطينية على الصعيد الدبلوماسي.

وأضاف أن الاعترافات الثلاثية، التي جاءت في توقيت حساس، 'تعزز مكانة فلسطين'، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل بداية لسلسلة من الاعترافات القادمة من مجموعة من الدول الأوروبية.

وأشار مجدلاني إلى أن هذه التطورات تعكس دعم المجتمع الدولي المتزايد لحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا أن الاعتراف الدولي يمثل دفعة قوية لمسار السلام وتحقيق العدالة في المنطقة.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون تجمع المالح في الأغوار الشمالية

اقتحم مستعمرون، مساء اليوم الأحد، تجمع المالح في الأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين اقتحموا المنطقة بالدراجات، وتجولوا بين الخيام بهدف استفزاز المواطنين.

تشهد أغلبية مناطق الأغوار الشمالية اعتداءات يومية من المستعمرين، تشمل اقتحام التجمعات السكانية، ومهاجمة المساكن وترهيب المواطنين، بالإضافة إلى ملاحقة الرعاة وإجبارهم على مغادرة المراعي، والاعتداء على مواشيهم وسرقتها.

عربي ودولي

الأحد 21 سبتمبر 2025 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

5 قتلى بينهم 3 أطفال بغارة إسرائيلية بمدينة بنت جبيل جنوبي لبنان

قتل 5 أشخاص بينهم 3 أطفال، الأحد، في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة بنت جبيل بقضاء النبطية، جنوبي لبنان، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بأن "غارة العدو الإسرائيلي بمسيرة على مدينة بنت جبيل أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط 5 شهداء من بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب شخصان بجروح".

وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بـ"بوقوع إصابات حرجة، بينهم أطفال في الغارة التي نفذتها مسيرة معادية في مدينة بنت جبيل"، قبل أن تصدر الحصيلة الجديدة.

وصعد الجيش الإسرائيلي غاراته خلال الأيام الثلاثة الماضية على بلدات في الجنوب اللبناني ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة أسفرت عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 279 شخصا وإصابة 624 آخرين، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍ للاتفاق، لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ: اعتراف كندا وأستراليا وبريطانيا بدولة فلسطين "يوم تاريخي"

اعتبر حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، الأحد، إعلان كندا وأستراليا وبريطانيا اعترافها بدولة فلسطين "يوما تاريخيا وانتصارا دوليا للحق والمعاناة والقهر".

وقال الشيخ، في بيان: "شكرا بريطانيا وكندا وأستراليا على الاعتراف بدولة فلسطين، هذا يوم تاريخي في حياة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".

وأضاف أن الاعتراف "انتصار دولي للحق والحقوق والمعاناة والتشرد والقهر، حيث ينتصر العالم لإنسانيته وللعدل والسلام وحق الشعوب في تقرير مصيرها".

وأشار إلى أن الخطوة تمثل ثمرة صبر وثبات وصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني.

وأعلنت كل من كندا وأستراليا وبريطانيا، الأحد، اعترافها بدولة فلسطين، حسب بيانات رسمية صادرة عن الدول المعنية سبق لها أن أكدت اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين، بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن أصل 193 دولة عضوا في المنظمة الدولية، ارتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين بعد اعتراف الدول الثلاث إلى 152 دولة على الأقل، منذ إعلانها في الجزائر عام 1988 من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات.

ومؤخرا، أعلنت 11 دولة، بينها مالطا ولوكسمبورغ وفرنسا وأستراليا وأرمينيا وبلجيكا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال أعمال الدورة الأممية.

ويأتي ذلك في ظل إبادة جماعية ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت عن مقتل 65 ألفا و283 فلسطينيا وإصابة 166 ألفا و575 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

وبموازاة إبادة غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.