علّق الدبلوماسي والمفاوض الإسرائيلي السابق، ورئيس "مشروع الولايات المتحدة والشرق الأوسط" دانييل ليفي، على الانسحاب الإسرائيلي (إعادة الانتشار) من قطاع غزة عام 2005، وهو الذي أثار غضب المعسكر القومي الديني ووصف حينها التنازل عن الأراضي بـ"الكارثة"، مع اعتبار التطهير العرقي الحل الوحيد.
واعتبر الكاتب أن الانسحاب الأحادي شكّل نقطة تحوّل أدّت إلى "تآكل حل الدولتين"، إذ مكّن اليمين الاستيطاني من تمتين السيطرة وتحوّل شعار "غزة أولاً" إلى تجربة للتطهير والتهجير، ما سرّع تفكك المشروع الوطني الفلسطيني وفتح الباب أمام سياسات أقسى.
الانسحاب الأحادي شكّل نقطة تحوّل أدّت إلى تآكل حل الدولتين.
في أغسطس/ آب 2005، عندما نفّذت إسرائيل خطة فك الارتباط أحادي الجانب في غزة، شكّلت تلك الخطوة صدمة قوية لحركة الاستيطان. تضمنت الخطة إزالة 21 مستوطنة في قطاع غزة، بالإضافة إلى أربع مستوطنات أخرى في شمال الضفة الغربية، مع إعادة توطين نحو 9,000 مستوطن.





شارك برأيك
الانسحاب الإسرائيلي من غزة: تمهيد للإبادة الجماعية الحالية