فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف اليمنيين يتظاهرون بجامعة صنعاء رفضا للإبادة الإسرائيلية في غزة

تظاهر آلاف اليمنيين من طلاب وأكاديميين وموظفين في جامعة صنعاء، الأربعاء، دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة، ورفضا لجرائم الإبادة والتجويع الإسرائيلية المستمرة ضدهم.

تعتبر المظاهرة التي جرت في أكبر جامعات البلاد، هي الأخيرة في الجامعة بالفصل الدراسي الأول من العام الحالي 2025/ 2026 والذي ينتهي رسميا خلال أيام، حيث شهدت العديد من المظاهرات المناصرة لغزة.

رفع المحتجون لافتات تندد بمواصلة إسرائيل ارتكاب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، كما رددوا شعارات بينها "طلاب العلم هنا احتشدوا.. وعلى نصر الحق اتحدوا".

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و419 قتيلا و167 ألفا و160 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

تسمح إسرائيل أحيانا بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

في حديثه، قال مهيب العمري أحد المنظمين للمظاهرة: "خرجنا اليوم في المسيرة الأسبوعية لجامعة صنعاء لإيماننا بعدالة هذه القضية التي تعد قضية العالم أجمع ولا تعني طائفة معينة أو جماعة معينة".

وأضاف أن "ما يحصل للشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وحصار مطبق وتجويع كفيل بأن تقوم له البشرية جمعا".

فيما قالت الطالبة بكلية الطب البشري بجامعة صنعاء، شيماء السعيدي: "نحن الطلاب في مسيرة العلم لا بد أن تحيا ضمائرنا تجاه إخواننا في غزة من الأطفال والنساء الذين يعانون معاناة كبيرة".

وشدد بيان صادر عن المظاهرة على "ثبات جامعة صنعاء بكل كوادرها وطلابها ومنتسبيها على الموقف الإيماني والإنساني المساند للشعب الفلسطيني الذي يتعرض كل يوم في غزة للتجويع والتعطيش والتهجير القسري".

وأضاف: "تؤكد جامعة صنعاء لإخواننا الفلسطينيين أنهم ليسوا وحدهم، بل نحن وكل الشعب اليمني معكم".

ودعاء البيان "جميع الأكاديميين وكل أصحاب القدرات البحثية إلى المشاركة والإسهام في الندوات والأبحاث والدراسات التي تكشف طبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني، وتكشف الخلفية الصهيونية للإدارة الأمريكية."

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

"سحق ممنهج للطفولة".. ناشطون يعلقون على تعميق مأساة أطفال غزة

لا تزال مواقع تعج بالتفاعل مع الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأطفال في قطاع غزة والتي لا تتماشى مع أعمارهم وما يجب أن يكونوا عليه في هذه المرحلة من حياتهم.

في الوقت الذي يعيش أطفال العالم حياتهم الطبيعية وينتقلون بين الدراسة واللعب والحصول على الرعاية الصحية والأسرية، يواجه أطفال غزة أوضاعا لا يمكن لطفل أن يتعامل معها.

وأصبح الطفل في غزة مطالَبا بالبحث عن مأكل ومشرب، وربما يضطر لحمل أخيه حيا أو ميتا هربا من الموت أو بحثا عن أب وأم ربما ضاعا تحت أنقاض الحرب التي تحاول إسرائيل من خلالها هدم كل شيء وتدمير كل مظاهر الحياة.

وقد نقلت حلقة 2025/9/24 من برنامج شبكات، مشهد طفل يحمل جثمان ابن عمه الشهيد صاحب الـ4 سنوات لكي يواريه الثرى، وهي صورة لا يمكن أن تجدها في أي مكان بالعالم إلا في غزة.

ويمثل الأطفال ما يصل إلى نصف سكان القطاع، أي أكثر من مليون طفل، وفي مدينة غزة وحدها تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إن قرابة نصف مليون من هؤلاء الأطفال يعانون الصدمات والإرهاق النفسي ويواجهون المجاعة.

فبعض هؤلاء الأطفال إن لم يكن أغلبهم، يكون مطالبا أحيانا بحمل كيس دقيق يفوق وزنه هو شخصيا لكي يطعم عائلته بعدما فقدت أسر كثيرة معيلها خلال هذه الحرب.

ووفقا للجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، فقد بات قطاع غزة يضم 39 ألف يتيم، وهي أكبر أزمة أيتام في التاريخ الحديث.

وحين يصاب الطفل في قصف إسرائيلي، فإنه لا يجد سريرا في المستشفى، وإن وُجد فإنه لا يجد ما يعالج به بسبب نفاد الأدوية جراء الحصار التام المفروض من جانب الاحتلال.

سحق للطفولة هذه المشاهد القاسية، التي لم يكن أحد يتوقع مشاهدتها في القرن الـ21، تستدعي تفاعلا دائما على مواقع التواصل، التي تصف الوضع بأنه 'سحق متعمد للطفولة'.

فقد كتب ابن الحاج قائلا: أما فاطمة فكتبت: كما كتبت زمام تقول: وأخيرا، كتب حساب يحمل اسم فلسطين.

وقالت تيس إنغرام المتحدثة باسم اليونيسيف: إن العائلات الفلسطينية وأطفالها الجائعين يُدفعون جنوبا من 'جحيم' إلى آخر، وإنه من غير الإنساني أن نتوقع من قرابة نصف مليون طفل، ممن عانوا من العنف والصدمات النفسية أن يفروا من جحيم لينتهي بهم المطاف في جحيم آخر.

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 19 إسرائيليا إثر سقوط مسيرة أطلقت من اليمن في إيلات

أصيب 19 إسرائيليا بينهم اثنان بحالة خطرة، مساء الأربعاء، جراء سقوط طائرة مسيرة أطلقت من اليمن في مدينة إيلات على ساحل البحر الأحمر جنوب البلاد، بعدما فشل الجيش الإسرائيلي في اعتراضها.

وقالت هيئة البث الرسمية، إن "طائرة مسيرة أطلقت من اليمن سقطت بجوار فندق في مدينة إيلات". وذكرت هيئة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" أن 19 إسرائيليا أصيبوا جراء سقوط المسيرة في قلب المنطقة السياحية بإيلات، بينهم 2 في حالة خطرة.

واعترف الجيش الإسرائيلي في بيان على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بفشله في اعتراض المسيرة رغم تفعيل صفارات الإنذار ومحاولات التصدي لها، قبل أن تسقط داخل المدينة.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

يوم دام جديد في غزة.. مجازر الاحتلال تواصل إزهاق أرواح المدنيين (حصيلة)

شهد قطاع غزة يوم دام جديد، على وقع مجازر وحشية مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الأربعاء، تسببت في استشهاد وجرح المئات من المدنيين العزل، خصوصا في صفوف النازحين الهاربين من ويلات الحرب الوحشية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 65,419 شهيدا و167,160 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2023.

وأوضحت أن 37 شهيدا منهم 4 شهداء انتُشلت جثامينهم و175 إصابة، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مستجدات ما بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية و نتائج الاجتماع الثمانين للأمم المتحدة ؟

كريستين حنا نصر

     هذه الخطوة البالغة الاهمية في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي،  هي الاعتراف الرسمي من قبل انجلترا والبرتغال وكندا واستراليا رسمياً بدولة فلسطين ، وهذه الخطوة التاريخية التي تحمل في طياتها حدث تاريخي يحمل بعداً رمزياً مهماً ، وتُعيد تسليط النظر الى موضوع حل الدولتين، رغم المرحلة المعقدة التي يمر بها الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ، وبشكل خاص بعد حادثة السابع من اكتوبر عام 2023م وتداعياتها المتمثلة بالحرب المستمرة بين اسرائيل وحماس على أرض غزة ، وأيضا كل هذا من شأنه التأثير على الوضع المستقبلي لهذا الصراع ، وبالاخص مستقبل غزة ومن سيحكمها مستقبلاً ، والان تطرح سيناريوهات لمستقبل غزة ، وأن لا يكون لحماس أي صلة عسكرية فيها ، أي أنه سوف تكون غزة منطقة منزوعة السلاح .

  ويلاحظ ارتفاع عدد الدول العالمية المعترفة بالدولة الفلسطينية والتي بلغت 150 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة ، وحسب وصف السلطة الفلسطينية فهي تعد هذه الخطوة باليوم التاريخي ، وفي الجهة الاخرى اثار  ذلك استنفار اسرائيلي مما ادى الى تصريح نتنياهو بالاصرار والمطالبة بضم الضفة الغربية كردة فعل مضادة للاعتراف بالدولة الفلسطينية . فلسطين وفي هذه المرحلة من تاريخها تعد دولة قائمة وفي نفس الوقت فانها دولة غير قائمة في المرحلة الحالية ، فقد حصلت على اعتراف دولي واسع ولها عدة بعثات دبلوماسية في العالم ، وتشارك في المحافل الدولية  مثل الرياضية ، ولكن على أرض الواقع لا تملك أي حدود رسمية متفق عليها دولياً ، ولا تملك جيش يمثل الدولة الفلسطينية ولا اقتصاد قوي مستقل ، بالامكان الاعتماد عليه كلياً  بدون مساعدات دولية ، حيث أن اسرائيل هي المتحكم في معابرها و وارداتها والاحتلال العسكري للضفة الغربية ما زال مستمراً .

   وهنا بعد هذا الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وهو اعتراف رمزي ومعنوي في هذه المرحلة الحالية ، يعتبر موقفاً رمزياً واخلاقياً وسياسياً أكثر من كونه تغييراً أو خطوة ملموسة على ارض الواقع  في هذه المرحلة المعقدة  في هذا الصراع ، ولكن بالطبع فانه يلعب دوراً في تعزيز الحضور الفلسطيني في المؤسسات الدولية ، وايضا يفتح المجال لاقامة السفارات وتبادلها مع الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية ، وهذا الاعتراف جاء بعد حرب غزة المدمرة بين اسرائيل وحركة حماس ، والشعب الفلسطيني هو الذي دفع الثمن الاكبر جراء هذا الصراع ، من القتل والتهجير ودمار البيوت وسرقة المساعدات التي تقدم لهم ، حيث اصبحت غزة منطقة منكوبة وتعاني من صعوبة العيش فيها بطريقة طبيعية وبالاخص مع تزايد الاماكن السكنية المدمرة المليئة بالالغام .

 ان حل الدولتين المقترح بالمبادرة الفرنسية والسعودية ، التي قدمت من أجل اعادة إحياء حل الدولتين ، والذي يقوم على اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة على حدود ما قبل عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية ، وهنا يكون السؤال الابرز ، هل يمكن تطبيق هذا الحل على ارض الواقع ؟ ، خاصة ان الولايات المتحدة ممثلة بالرئيس ترامب لم يعرب عن دعمه لهذه الخطوة ، خصوصاً انه في كلمته أمس في الامم المتحدة استبعد الموضوع كله في حديثه ، ولم يشر اليه في كلمته ، وايضاً كنتيجة للاعتراف بالدولة الفلسطينية نجد أن نتنياهو وكردة فعل أظهر عزمه بأنه سوف يوسع من تطبيق خطوة ضم الضفة الى اسرائيل ، أي بالمحصلة رفض اسرائيل والحكومات المتعاقبة فيها لمسألة حل الدولتين ، وفي نفس الوقت لم يقدم اي تنازلات مهمة في هذا الملف ، وقد تمكن هذه الخطوة اي الاعتراف بالدولة الفلسطينية من مساعدة الفلسطينيين بالمطالبة بالمزيد من الحقوق في المحاكم والمنظمات الدولية ، ولكن دون سيادة على الميدان وأيضاً سوف يخلق ذلك فرص جديدة للفلسطينيين وامكانية القيام بضغوط اضافية على اسرائيل ، وهذا الاعتراف بالطبع ليس نهاية الطريق والتطبيع يجري على ارض الواقع ، ولكن  الاعتراف هو خطوة تعكس الارادة الدولية للبحث عن حلول لهذا الصراع وللضغط على اسرائيل ، وفي نفس الوقت يضع المسؤولين الفلسطينيين  أمام ضرورة اصلاح البيت الداخلي ، خاصة اعداد مؤسسات قادرة على السعي نحو ترجمة هذا الاعتراف من موقف رمزي سياسي الى واقع عملي ملموس على ارض الواقع ، ويبدو أن الطريق الى الدولة الفلسطينية هو بعيد وليس مكتملاً والتطورات القادمة سوف تقود الى تبلور الامور بشكل أكثر وضوحاً ، وبالاخص الطريق المستقبلي الشاق لتحقيق ذلك ، مع وجود معيقات سوف تواجه جهود امكانية هذا التحقيق .

  وهنا يصرح الملك عبد الله الثاني بن الحسين في خطابه أمس في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، بأنه ومرة أخرى لانعقاد اجتماعات الجمعية العامة يكرر الحديث مراراً عن الصراع في المنطقة ، خاصة ما يتصل بالقضية الفلسطينية وهنا يتساءل العاهل الاردني في امكانية القدرة على الحل ، حيث أن الصمت المتكرر أمر يفيد بمعنى قبول الوضع الحالي ، اي التخلي عن انسانيتنا وهذا بالطبع غير ممكن ، والسؤال الى متى يتحمل الفلسطيني القصف العشوائي والتشريد ؟، ويحرمون من حقوقهم بما فيها الكرامة الانسانية مراراً وتكراراً ، ويؤكد الملك على ان هذا الصراع هو ليس الوحيد في العالم ولكنه الاقدم حتى اليوم ، وان هذا الصراع القديم الجديد لا يزال مدرجاً على جدول اعمال الامم المتحدة ، وعلى امتداد ثمانية عقود ، والتدابير المؤقتة والاتفاقيات المرحلية الى الان لم تحقق الهدف النهائي للحل ، وفي نفس الوقت يتزايد التوسع الاسرائيلي ، وباعتبار العمليات العسكرية مستمرة في هذا الصراع فان العائلات الاسرائيلية لم تتمكن ايضا كما هي الفلسطينية من العيش بأمان في ظل هذا الصراع المستمر دون حل .

وهنا يصرح جلالة الملك من استيائه لدعوات الحكومة الاسرائيلية الحالية والتي تنشر خرائط لاسرائيل الكبرى مراراً ، ويظن العاهل الاردني أنه لن يتحقق ذلك الا بالانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة اراضي البلدان المجاورة  لحدود اسرائيل ، ولهذا السبب لا يعتقد جلالته ان اسرائيل ترغب بالسلام مع جيرانها ، ويعتقد أيضا أن المعايير تُطبق على دول ولا تطبق على أخرى ، ويسأل جلالة الملك :" متى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية هي ليست مكافأة لكن حق لهم ؟" . 

وكأوصياء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس فان أي عبث بالوضع الحساس في مدينة القدس سيسبب انفجار صراع عالمي ،  وان الصراع المسلح بين الاسرائيليين والفلسطينيين حيث يعلم الطرفين أن هذا الصراع المسلح اذا استمر فسيكون ملاذهم الوحيد ، وبالتالي يعتقد جلالته أن الحل الوحيد هو حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ، اي قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية ، الى جانب دولة اسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها.

    ويختم جلالة الملك بأنه وعلى مدى العامين الماضيين ، بات واضحاً أن ضمير العالم تحرك بصوت واحد  بأن الوقت قد حان لحل هذا الصراع ، ويجب على الأمم المتحدة أن تردد هذا النداء (  الوقت قد حان  ) ، أي تحقيق السلام الشامل والعادل .

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اشارت جلالة الملكة رانيا في كلمتها في الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى الثلاثين للمؤتمر العالمي الرابع للنساء ، الى واقع المرأة العربية في ظل الصراعات ، وبشكل خاص فقد سلطت جلالتها الضوء على حال المرأة في غزة ومعاناتها جراء الصراع القائم بين اسرائيل وحماس ، حيث تعيش في ظروف صعبة من جوع  وتشريد ، الامر الذي جعل جلالتها  تدعو الأمم المتحدة لاتخاذ موقف حاسم ضد منتهكي القانون الإنساني الدولي، وتدافع عن حقوق النساء .

    والان فإنني أرى بانه في هذه المرحلة التي يمر فيها الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، فإن الجميع يتمنى أن يكون هناك حل ، وبالاخص للذين يعيشون في الضفة الغربية وغزة ليكون الحل فرصة للتعايش السلمي بينهم ، وفي الوقت نفسه نلاحظ بوادر لحلول سلمية ممكنة تلوح في الأفق واعتقد انه لا حل ولا سلام في الشرق الاوسط الا بحل الموضوع العالق أي الصراع الفلسطيني والاسرائيلي ولا شرق أوسط مزدهر بدون حلول للقضايا العالقة ، وبشكل خاص المتعلقة بحقوق الشعوب في العيش الكريم والسلام .

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس كولومبيا يدعو من الأمم المتحدة لتشكيل "جيش عالمي للدفاع عن فلسطين"

في خطاب وزصف بالحادا في الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، الأربعاء، دول العالم إلى "حشد السلاح والجيوش للدفاع عن فلسطين"، معتبراً أن الدبلوماسية قد فشلت في وقف "الإبادة الجماعية" في غزة.

واختتم خطابه الناري بالقول: "لقد طفح الكيل، وشعار اليوم هو الحرية أو الموت".

ويكتسب خطاب الرئيس بيترو أهميته من خلفيته السياسية والشخصية، فهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، وله تاريخ سابق كمقاتل في صفوف الحركات المسلحة، قبل أن ينخرط في العمل السياسي السلمي.

ومنذ توليه السلطة، أحدث بيترو انقلاباً في سياسة كولومبيا الخارجية، محولاً إياها من حليف تقليدي للولايات المتحدة إلى واحدة من أشد الأصوات العالمية انتقاداً لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت كولومبيا من أوائل الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية معه بعد بدء العدوان على غزة.

وقال بيترو في كلمته إن المساعي الدبلوماسية لم تعد كافية. وأضاف: "لقد جُرِّبت الدبلوماسية في غزة، لكنها لم تُفلح في حل الوضع".

وبناءً على ذلك، وجه دعوة مباشرة وغير مسبوقة من على منبر الأمم المتحدة للتدخل العسكري، قائلاً: "نحتاج إلى جيش قوي من الدول التي ترفض الإبادة الجماعية. أدعو دول العالم إلى حشد السلاح والجيوش للدفاع عن فلسطين".

ويمثل هذا التصريح خروجاً كاملاً عن اللغة الدبلوماسية المعتادة، وينقل النقاش من إطار "حل الدولتين" إلى إطار "التدخل الدولي بالقوة" لحماية الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

اعتراف إسرائيلي: هزيمة نكراء في الأمم المتحدة أوصلتنا إلى درك سياسي جديد

يسيطر إحباط غير مسبوق على الساحة السياسية والدبلوماسية الاسرائيلي عقب انتهاء المؤتمر الفرنسي السعودي باعتراف تسع دول جديدة بالدولة الفلسطينية، وسط فشل في عرض الرواية الإسرائيلية.

إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، ذكر أنه "في ختام المؤتمر الفرنسي السعودي في الأمم المتحدة، يبدو أن إسرائيل مُنيت بهزيمة نكراء، فبعد أن اعتُبرت ضحيةً عقب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، تجد نفسها الآن مُجبرةً على الانخراط في مناطق إشكالية مع 153 دولة تعترف باستقلال الشعب الفلسطيني، وحقه في دولته، وبالتالي فقد ذهبت العقود التي نجحت فيها في منع هذا النوع من الاعتراف أدراج الرياح، مع نشوء واقع سياسي جديد".

وأضاف في تقرير مطول ترجمته "عربي21" أن "ما شهدته الجمعية العامة للأمم المتحدة من فعاليات وأحداث أثبت أن إسرائيل في حالة سياسية متدنية، فإذا كانت دول عدم الانحياز والدول العربية اعترفت بدولة فلسطينية في الماضي، فإن دول العالم الحر من الديمقراطيات المستنيرة والمهمة، أعلنت ذلك الآن: فرنسا، بريطانيا، كندا، أستراليا، إسبانيا، وعدد كبير من دول الاتحاد الأوروبي، وهي ذات وزن قيمي خاص عالٍ، تُعرف في المصطلحات الدبلوماسية بـ"الدول ذات العقلية العالية".

وأشار إلى أنه "هذه المرة، لم تكتفِ هذه الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل هي من قادت هذه الخطوة في الأمم المتحدة، حتى أن التقديرات الاسرائيلية تشير أن من تبقى من الديمقراطيات القليلة التي لم تعترف بعد بدولة فلسطينية، بما فيها فنلندا واليابان وكوريا الجنوبية، ستفعل ذلك عاجلاً أم آجلاً، وفي قائمة إخفاقات السياسة الخارجية الإسرائيلية، تحتل السعودية، التي كانت حتى وقت قريب أمل دولة الاحتلال وإدارة ترامب الكبير لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، مكانة مرموقة، وتتوحد مع دول الخليج بهدف إبعاد الاحتلال عن المنطقة".

وأوضح أن "إسرائيل التي كان يُفترض أن تكون جزءًا من الحل، أصبحت الآن جزءًا من المشكلة في نظر دول الخليج، لاسيما في ضوء محاولة اغتيال كبار قادة حماس في العاصمة القطرية، وبالنسبة للسعودية، يُعدّ عقد المؤتمر خطوةً ذكيةً من كلا الجانبين، فقد تولّت فرنسا زمام المبادرة في هذه القضية في أوروبا، بينما استحوذت السعودية على زمام المبادرة من الدول العربية المعتدلة، مما يُعزز المكانة الدولية لهما".

وأضاف أنه "بعد موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لا يرغب العالم برؤية "أعمالٍ انتقامية" من إسرائيل، مثل ضمّ أجزاء من الضفة الغربية، وسيُفسّر مثل هذا الإجراء في هذا الوقت على أنه تحدٍّ، ومن المُرجّح أن يُسفر ليس فقط عن موجة إدانات، بل حتى عن خطواتٍ عمليةٍ مثل قطع العلاقات أو اتخاذ قراراتٍ في مجلس الأمن الدولي، ومن الواضح للجميع أن كرة الثلج التي بدأت تتدحرج في نيويورك ستزداد قوة".

واستدرك بالقول إن "إدارة ترامب دعمت إسرائيل حتى الآن، وعارضت عملية الاعتراف، ومن المرجح ألا يتغير هذا الوضع، لكن في الوقت نفسه، يجدر التأكيد على أنها لا تستطيع وضع "كل الأوراق" على عاتقه، فقد يتغير دعمه الثابت في لمح البصر بسبب شخصيته، أو مفاجآته، أو بسبب المصالح الاقتصادية أو غيرها التي يُولي اهتمامًا أكبر لها، لأنه في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، وحتى عودة ترامب للبيت الأبيض، أعرب الكل لسنوات عديدة عن دعمهم القاطع لـ"حل الدولتين".

أكد أنه "بعد هجوم حماس، تضاءل الاستعداد الدولي للتعبير عن دعمه لهذه الرؤية، لكن استمرار حرب الإبادة في غزة أعاد هذه القضية للأجندة العالمية، صحيح أنه من الناحية العملية، لا يحمل انضمام تسع دول جديدة إلى 144 دولة اعترفت بدولة فلسطينية أي دلالة عملية، لكن انخراط عدة دول غربية قوية، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا، يُعمّق عزلة إسرائيل في الساحة السياسية الدولية".

وأضاف أن "التحدي الأكبر الآن أمام إسرائيل يتمثل في إنهاء الحرب في غزة بسرعة، بدعم أمريكي، مما يُسهّل عليه على الأرجح تخفيف الجوانب العملية لهذه العزلة، التي قد تشمل تفاقم المقاطعة الاقتصادية، والمظاهرات حول العالم، واضطهاد الإسرائيليين في الخارج، ومظاهر معاداة السامية تجاه يهود الشتات، والاستبعاد من الفعاليات الرياضية والثقافية، وغيرها، وسيُكرّس اجتماع ترامب ونتنياهو بعد أيام بشكل كبير لصياغة سياسة مشتركة بشأن هذه القضية".

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم تفكيك مواقع وبنى تحتية تابعة للمقاومة في قطاع غزة

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أن قواته تنفذ عمليات عسكرية في مدينة غزة، زاعماً أنه استهدف مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية واغتال أحد عناصرها خلال اشتباك مسلح، كما قام بتفكيك موقع لإطلاق الصواريخ.

في بيان له، أوضح جيش الاحتلال أن قوات تابعة لـ"لواء ناحال" هي التي تنفذ العمليات الحالية في قلب مدينة غزة، مشيراً إلى أن هذه التحركات تستهدف ما وصفها بـ"بنى تحتية معادية" تشكل تهديداً لقواته المتوغلة في القطاع.

ادعى البيان أن القوات اشتبكت مع أحد المقاومين الفلسطينيين في "قتال متلاحم"، مما أدى إلى مقتله. وأضاف أنه خلال عمليات التمشيط في المنطقة، عثرت القوات على كميات من الأسلحة شملت بنادق وذخائر ودروعاً واقية، بالإضافة إلى ملابس عسكرية قال إنها تابعة لجيش الاحتلال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

13 شهيدا وإصابات جراء قصف طائرات الاحتلال خيمة تؤوي نازحين بالنصيرات وسط قطاع غزة

غزة 24-9-2025 وفا- استُشهد مساء اليوم الأربعاء، 13 مواطنا وأصيب آخرون، جراء قصف طيران الاحتلال تجمعا للمواطنين أمام بوابة ملعب النجوم في منطقة السوق بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفاد مستشفى العودة، باستقباله 11 شهيدا أغلبيتهم عبارة عن أشلاء، إضافة إلى 17 إصابة جراء استهداف الاحتلال المواطنين في النصيرات.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق بيت لحم

أصيب، مساء اليوم الأربعاء، مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة واد الحمص بين قرية دار صلاح بمحافظة بيت لحم وصور باهر بمحافظة القدس.

وأفاد مدير إسعاف العبيدية محمد علان لمراسلنا، بأن طاقمهم تعامل مع إصابة مواطن في الثلاثينيات من عمره، بالرصاص الحي في القدم، وتم نقله إلى أحد المستشفيات في بيت لحم.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

شباب سلوان يصلون بريطانيا ضمن جولة ثقافية تعليمية

القدس- “القدس" دوت كوم - أحمد جلاجل

وصل وفد شبابي من جمعية البستان سلوان بعد مغادرته أرض الوطن الى بريطانيا ، للمشاركة في برنامج تبادل شبابي ثقافي وتعليمي على مدار ستة عشر يوماً مع أقرانهم من الشباب البريطاني، حيث يأتي هذا التبادل بإطار برنامج “ما وراء الحواجز”  وبالشراكة مع مؤسسة CADFA البريطانية.

وتأتي هذه الزيارة بعد عام كامل من اللقاءات التدريبية والتحضيرية والأنشطة المشتركة التي جمعت بين الشباب، بهدف تطوير مهاراتهم وإتاحة مساحة للتعارف والحوار وتبادل الخبرات.

يضم الوفد كلًا من المنسقة العامة لجمعية البستان سلوان ومسؤولة الوفد تمارا بربر، إلى جانب كل من المشاركين كندة بركة ولينا مراغة وأيهم عودة، حيث سيشارك هؤلاء الشباب مع نظرائهم المراهقين في عدة مدن بريطانية في لقاءات حوارية وورش عمل وأنشطة جماعية، يتبادلون خلالها تفاصيل حياتهم اليومية، ويناقشون القضايا والتحديات التي يواجهها الشباب في مجتمعاتهم، إضافة إلى تبادل الثقافات والتجارب المختلفة. 

كما يتخلل البرنامج زيارات ميدانية وأنشطة إبداعية وفنية تهدف إلى تعزيز قيم العدالة والتضامن وبناء جسور إنسانية بين الشباب المقدسي ونظرائهم حول العالم وزيارة المدارس والجامعات .

وفي هذا السياق أكدت تمارا بربر أن هذه الرحلة تمثل أكثر من مجرد سفر، فهي جسر للتواصل الإنساني والثقافي، حيث يحمل شباب سلوان قصصهم وتحدياتهم ليشاركوها مع شباب بريطانيين من خلفيات متنوعة، إيمانًا بأن الحوار والتبادل قادران على خلق فهم أعمق واحترام متبادل بين الشعوب.

أما المشاركون الشباب فقد عبروا عن اعتزازهم بتمثيل سلوان في هذه التجربة الفريدة، مؤكدين أنهم يذهبون محملين بذكرياتهم وآمالهم ليُظهروا للعالم أن الشباب، رغم كل الصعوبات، قادرون على الحلم والتغيير وبناء مستقبل مؤكدين على رسالة التمسك بالحياة ورؤية سنكون يوماً ما نريد.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

84 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم الأربعاء، استشهاد 84 مواطناً برصاص وقصف جيش الاحتلال على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأربعاء.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 25 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و25 إلى المستشفى المعمداني، و17 إلى مستشفى ناصر في خان يونس، و4 إلى مستشفى الأقصى، و3 إلى مستشفى السرايا، و10 إلى مستشفى العودة.

وأسفر عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد 65,419، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 167,160 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

دلالات تدمير غزة

لا عجب، ولا تساؤل، ولا استغراب فيما يهدد به نتنياهو وقادة الكيان الإرهابيين من تدميرٍ لغزة الممنهج بيتا بيتا، وقد بدأوا به فعلا ولم يعد مجرد تهديد أو تلميح عبر وسائل الإعلام العبرية، لكن السؤال: ما هي دلالات هذه الوحشية والبربرية من التدمير؟

لقد أوجعت غزة ومحيطها حي الزيتون وجباليا والشجاعية والشيخ رضوان وبيت لاهيا، ومخيم الشاطئ، وكل أحيائها وشوارعها، حتى رمالها وأنقاضها وأوحالها، لقد أوجعت نتنياهو وقادة جيشه النازي، فأرادوا أن يردّوا الصاع صاعين، بل عشرة أضعاف؛ بأن يجترع أهلها ألما ومعاناة لا حياة من بعدها.

أراد نتنياهو -"نبي إسرائيل" الجديد- الذي طالما كان بمهمةٍ روحانيةٍ وتاريخيةٍ كما زعم؛ أن يفعلها كما فعله من قبله يوشع بن نون، عندما دمّر مدينة أريحا الفلسطينية بعد أن هزمته هزيمة نكراء، وأشبعته وجيشه تقتيلا، وخلّفت فيه ألما وحقدا وحسرة؛ إذ بقي أهلها أعزة يقومون على زراعة أرضهم "ريحاوي يا موز".

ها هم أهل غزة ومقاومتها يتحدون "عربات جدعون" الأولى والثانية، ولربما الثالثة، لا تثنيهم "الميركافا" التي أحالوها حطاما، ولا عربة "النمر" بعد أن كسروا أسنانها، ولم يهابوا كل أنواع إف16 وإف35 وأخواتها الغادرات حاملات الموت والدمار؛ بل تراهم حفاة وعراة وجوعى وعطشى، لكنهم ينشدون "إني عدت من الموت لأحيا وأغني.. وأن أمشي على جرحي وأقاوم وأقاوم".

لقد أرهب نتنياهو ورئيس أركانه وقادة جيشه الفاشيين مشهد صمود أبراج غزة؛ فكانت كالجبال الشامخات، عصية على الاستسلام فتباهى بتدمير 50 منها في أول يومين من غزوته النكراء.

إنها غريزة الحقد والثأر والانتقام لقتلاه وهزائمه المتكررة، وفشله في تحقيق هدفه المنشود الضائع "النصر المطلق".

إنه العقاب الجماعي للحاضنة الشعبية للمقاومة، وللنيل من صمود أهل غزة الأسطوري ورفضهم التهجير.

أراد نتنياهو وجيشه تسوية غزة بالأرض؛ ليحرم المقاومين من الاستفادة من أنقاض وركام أبنيتها، التي دمرها سعيا منه لكشف المخابئ والأنفاق لتدميرها، ولسحق المقاتلين وقدراتهم، وضرب بنيتهم التحتية؛ ظنا منه أنه سيعثر على الأسرى، ويجرّد المقاومة من ورقة المساومة عليهم؛ لإنهاء حربه الإجرامية التي استنكرها وأدانها العالم برمته بعد صمت وخذلان طويلين امتد لنحو عامين.

إن تدمير غزة وممتلكات أهلها، وإنذارهم للاتجاه نحو الجنوب ما هو سوى خطوة من مخطط التهجير القسري، بعد أن رفض أهل غزة ترك بيوتهم، وقرروا الصمود هناك برغم حصار التجويع، ومنع حصولهم على المساعدات، وتحت وابل من القصف والإبادة.

لقد هدف نتنياهو إلى إضعاف الروح المعنوية للغزاويين، ودفعهم نحو خياراتٍ ثلاثة، مثلما ذكرها الوزير الإرهابي سموتريتش عندما قال غير مرة: "على الفلسطينيين أن يرحلوا، أو يخضعوا لنا أو يموتوا".

في الواقع علينا الإقرار بأن الأمر لا يقتصر على تدمير غزة فحسب، بل هناك ما وراء غزة، ولا بد من التذكير هنا بأن ما يقوم به نتنياهو وجيشه هو تطبيق عملي لما خطط له مئير بن شبات، رئيس مجلس الأمن القومي ورئيس الشاباك سابقا، والذي يؤمن بأن "العمل العسكري هو الذي يحقق الهدف السياسي، وأن هناك الكثير من العمل العسكري يجب القيام به بعد غزة، يطال ما بعد نهر الأردن والجولان".

هذا ما جاء في مقاله الأخير في صحيفة "إسرائيل هيوم".

لذلك إن ما يجري في غزة من تدمير شامل لكل شيء على وجه أرضها يرمي إلى أبعد من ذلك، ويدخل في حسابات مخطط إنشاء ممر داود، وشق قناة بن غوريون البديلة عن قناة السويس؛ لحرمان الشعب المصري من عائداتها، وكذلك يمهد الطريق وصولا لمشروع "إسرائيل الكبرى".

وعرفانا بجميله ولدعمه اللامحدود، سيرصف الطريق للمشروع الاستثماري للمطور العقاري ترامب، وذلك بتحويل غزة إلى "ريفيرا الشرق"، وهو القائل بأنه "غيّر وجه الشرق الأوسط" سياسيا وعسكريا، والآن يريد استثماره استعماريا واقتصاديا.

إن ما يقوم به نتنياهو هو رسالة إلى الحكام العرب والإقليميين، بعد اختتام أعمال قمة الدوحة العربية والإسلامية الطارئة، للانصياع إلى رغباته ومصالحه، وأنه يستطيع الوصول إلى أي مكان يرغب به، وأن في تدمير غزة مثالا يحتذى به لتدمير أي مدينة في المنطقة.

إنه منطق القوة والغطرسة التي يتحدى نتنياهو العالم به، مدعوما من حليفه وشريكه الاستراتيجي، وهو الذراع الضارب له، والضامن لمصالحه، والقاعدة المتقدمة له على حدود الشرق.

ومن دلالات هذا التدمير الممنهج تدمير الجانب الحضري العمراني من المدينة بعد أن دمّر الجانب التراثي والتاريخي، ما يضع عراقيل وصعوبات أمام إعادة إعمار غزة، ويهدف بالنتيجة إلى محو هوية غزة وتاريخها.

برغم كل هذا التدمير، لا زال الغزاويون يرفضون ترك منازلهم حتى لو دُمّرتْ فوق رؤوسهم؛ فإنهم سينصبون الخيام على أنقاضها، ولقد فعلوا ذلك، ولن ينصاعوا لإنذارات جيش الاحتلال مهما بلغ الثمن.

إنها معركة الصمود والثبات والوجود، التي استطاعت أن تحرك الرأي العام العالمي، وزادت من عزلة إسرائيل الدولية، فتسارعت وتيرة الإدانات والاستنكار لهمجية وبربرية الكيان الغاصب؛ لما تشكله هذه الجريمة من انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، ولكافة الشرائع، والأعراف الدولية، وإعلان حقوق الإنسان.

وبدأت الكثير من الدول والجهات والمنظمات الدولية والحقوقية باتخاذ إجراءات عملية، لعلها تكون رادعة لوقف هذا التدمير، وهذه الحرب الإجرامية؛ إذ أعلنت المفوضية الأوروبية مقترحا لتعليق جزئي للتجارة مع دولة الكيان، وفرض رسوم جمركية على السلع الإسرائيلية، وفرض عقوبات أيضا على الوزيرين المتطرفين بن غفير وسموتريتش.

واليوم، تواجه "إسرائيل" أكبر تظاهرات في شوارع العالم تهتف "فلسطين حرة، أوقفوا حرب الإبادة والتدمير"، وقد تُوّج ذلك باعتراف العديد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية، وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا.

إن مدينة كغزة لن تموت، فهي باقية كما بقيت روما ومات نيرون؛ فهي التي أنجبت الأبطال الصناديد فكانوا أسطورة الصمود والمقاومة.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

"الإغاثة الطبية" بغزة تخرج عن الخدمة بعد استهداف إسرائيل مقريها

قالت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية -اليوم الأربعاء- إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مقرها في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة، بعد يومين من تدمير مقر آخر للجمعية بحي الدرج (شرق المدينة)، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة".

وأضافت الجمعية -في بيان- أن هذا الاستهداف المتعمد يؤكد نية الاحتلال الاستمرار في تنفيذ الإبادة الطبية والصحية بحق جميع المرافق العاملة في مدينة غزة، بهدف حرمان سكانها مما تبقى من مقومات الحياة والصمود والبقاء.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات المدانة تشكل انتهاكا صارخا ومتعمدا للقوانين والمعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية والحصانة للطواقم والمرافق الطبية.

ولفتت الجمعية إلى أن جيش الاحتلال حاصر المقر الصحي للإغاثة الطبية منذ أيام، تمهيدا لقصفه هو والمباني المحيطة به، مضيفة أنه "بتدمير هذا المقر، أصبحت جميع مقرات الإغاثة الطبية في قطاع غزة خارج الخدمة نتيجة استهدافها من جيش الاحتلال".

وأشارت إلى أن المقر ذاته تعرض في ديسمبر/كانون الأول 2023 لقصف جزئي وسرقة محتوياته، قبل أن تقوم الطواقم بترميمه في فبراير/شباط 2025 لضمان استمرار الخدمات الصحية للمواطنين.

ويضم المبنى، المكون من 5 طوابق، المركز الوحيد في غزة لعلاج ومتابعة الأمراض الطارئة والمزمنة، إضافة إلى مختبر حديث لفحص الجينات، وقسم متخصص في رعاية ذوي الإعاقة، إلى جانب الأقسام الإدارية.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، دأب جيش الاحتلال على استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية، مما أخرج معظمها عن الخدمة كليا أو جزئيا.

وتسبب استهداف المرافق الصحية كذلك في استشهاد وإصابة مرضى، إضافة إلى استشهاد واعتقال أفراد طواقم طبية.

كما تغلق إسرائيل، منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول الدواء والمستلزمات الطبية والأغذية.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة 65 ألفا و419 شهيدا و167 ألفا و160 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا، بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة التربية والتعليم لـ"القدس": لم تسحب بعض الكتب المدرسية وهناك تأخير في تسليم الكتب

رام الله – خاص بـ"القدس" دوت كوم

نفت وزارة التربية والتعليم العالي في تصريح ل"القدس"، ما تم تداوله عبر بعض المنصات بشأن سحب الكتب المدرسية من مدارسها، مؤكدة أنه لم يتم سحب أي كتاب على الإطلاق.

وأوضحت الوزارة أن ما حدث هو تأخير في عملية تسليم الكتب لجميع الطلبة نتيجة أسباب فنية بحتة، مشيرة إلى أنها تعمل على حل هذه الإشكاليات لضمان وصول الكتب إلى الطلبة في أقرب وقت ممكن.

وتداولت بعض صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعميماً من قبل وزارة التربية والتعليم العالي تطالب فيه المدارس بسحب كتب المنهاج الدراسي لكل من مواد: الرياضيات، واللغة العربية، والتنشئة الوطنية، واستبدالها برزم دراسية، لكن الوزارة نفت ذلك.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

بحضور الملكة رانيا.. الصفدي يوثق "قصص الرعب" لأطفال فلسطين ويجدد التأكيد على ارتكاب تل أبيب إبادة جماعية

بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله المعظّمة، وفي كلمة نارية ومؤثرة، وثّق نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، بالأسماء والأرقام ما وصفه بـ"قصص الرعب" التي يعيشها أطفال فلسطين، متهماً الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب "إبادة جماعية" وتجويع أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال الاجتماع رفيع المستوى الذي يُعقد الآن في نيويورك تحت عنوان "نداء للعمل من أجل الأطفال الفلسطينيين في الضفة وغزة"، والذي يترأسه الصفدي إلى جانب وزيرة الخارجية البلجيكية حاجة لحبيب، وممثل عن المفوضية الأوروبية.

استهل الصفدي كلمته بلهجة حاسمة، قائلاً: "دعونا لا نُخفف كلامنا. الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة. إنه يجوع 2.3 مليون فلسطيني".

وأكد أن حياة الأطفال الفلسطينيين في خضم "الخراب الذي صنعه الاحتلال في غزة" أصبحت فصولاً من قصص الرعب.

كان يجب أن تحرك العالم لإيصال حجم المأساة، روى الصفدي قصصاً إنسانية هزت الوجدان، مشيراً إلى أن معاناة أطفال فلسطين تُسمع في "الصوت المرتجف لهند رجب وهي تصرخ طلباً للمساعدة، بعد أن قتل الاحتلال عائلتها بالكامل... قبل أن يسكتها إلى الأبد".

وتابع سرده قائلاً إن هذه المعاناة تتجسد في "ألم إسراء، التي شاهدت رضيعتها زينب البالغة خمسة أشهر تذبل جوعًا"، وفي "صرخات الطفلة مريم وأخيها بعد أن عذّبهم المستوطنون وربطوهم بشجرة زيتون في الضفة الغربية".

وأكد الصفدي أن هذه القصص وحدها "كان يجب أن تحرك العالم كله ليقول 'كفى'".

عرض الصفدي إحصائيات كارثية توثق حجم الاستهداف الممنهج للأطفال، موضحاً أن الاحتلال: في غزة: قتل أو أصاب أكثر من 60 ألف طفل، بينهم أكثر من 1000 طفل دون عام واحد.

ضحايا الجوع: 147 طفلاً استسلموا للموت جوعاً وسوء تغذية. معدل القتل: يُقتل طفل كل ساعة في قطاع غزة.

في الضفة الغربية: قتل أكثر من 212 طفلاً وأصاب 1,422 آخرين خلال العامين الماضيين.

شدد الصفدي على أن الاحتلال "لن يتوقف ما لم نتحد جميعًا في تحرك فعال لوضع حد لإفلاته من العقاب ومحاسبته".

وأشار إلى أن مبادرة "النداء للعمل"، التي أطلقتها الأردن وبلجيكا والاتحاد الأوروبي قبل عام، قد انضمت إليها حتى الآن 71 دولة.

واختتم بتوجيه نداء عالمي: "هذا صرخة من أجل حق الأطفال الفلسطينيين في الحياة والتعلم واللعب والأمل. نحن نحث جميع أعضاء الأمم المتحدة على الانضمام إلينا، والوقوف إلى جانب العدالة، ودعم حق الفلسطينيين في الحياة".

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يتفقد محافظة أريحا والأغوار ويُخرّج دورة القيادات التأسيسية الـ28

تفقد وزير الداخلية زياد هب الريح، اليوم الأربعاء، محافظة أريحا والأغوار، والتقى المحافظ حسين حمايل الذي أطلعه على أهم التطورات والأوضاع العامة في المحافظة.

وأكد هب الريح خلال لقائه المحافظ وقائد المنطقة ومدراء المؤسسة الأمنية توجيهات المستوى السياسي بضرورة تكثيف الجهود والعمل المشترك بالحفاظ على الأمن وإنفاذ سيادة القانون وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

كما خرَّج هب الريح، دورة القيادات التأسيسية الـ28، التي تعقدها وزارة الداخلية وهيئة التدريب العسكري، ضمن برنامج تدريب القيادات، بحضور رئيس هيئة التدريب العسكري اللواء ركن محمود هارون ومدراء المؤسسة الأمنية وممثليها.

وتناول هب الريح في كلمته محاور خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة وما تضمنه من خارطة طريق واضحة على المستويين الداخلي والخارجي، وما يحمله من مدلولات وأبعاد سياسية إستراتيجية في إطار تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار إلى أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة من البرامج الهادفة إلى رفع كفاءة الضباط وتمكينهم من مواجهة التحديات الميدانية، وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها، مشيدًا بالجهود التي تبذلها هيئة التدريب العسكري في هذا المجال، وبدور الخريجين في حماية أمن الوطن واستقراره.

وعُقدت الدورة في معهد التدريب المركزي على مدار 7 أسابيع بمشاركة 32 ضابطا من مختلف قوى الأمن، إذ تضمنت تدريباً نظرياً وعملياً ونشاطات مجتمعية.

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة أسترالية تلزم هيئة الإذاعة بتعويض صحفية فصلتها بسبب منشور عن غزة

قضت محكمة أسترالية الأربعاء بإلزام هيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية بدفع تعويضات إضافية للصحافية أنطوانيت لطوف بعد فصلها على خلفية منشور يتعلق بالحرب في غزة.

ورفعت أنطوانيت لطوف قد رفعت دعوى قضائية في كانون الأول/ديسمبر 2023 إثر فصلها في اليوم الثالث من عقد قصير مدته خمسة أيام مع الهيئة.

وجاء القرار بعد أن أعادت نشر فيديو لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" عبر حسابها على إنستغرام، يتضمن تعليق المنظمة الذي جاء فيه أن "هيومن رايتس ووتش تُدين التجويع كأداة حرب".

وأصدر القاضي الفدرالي داريل رانجيا حكمه بإلزام هيئة الإذاعة الأسترالية بدفع 98,900 دولار للصحافية، وذلك بعد دفعة أولى حصلت عليها في حزيران/يونيو بلغت 46,100 دولار، على أن يُسدّد المبلغ خلال 28 يوما.

وقالت لطوف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، إن القضية "لم تكن يوما مرتبطة بالمال، بل بالمسؤولية ونزاهة المعلومات التي يفترض أن نتلقاها من هيئتنا الإذاعية العامة".

من جانبه، علق المدير الإداري للهيئة هيو ماركس قائلا إن القناة "ستواصل دراسة نتائج المحكمة"، مضيفاً: "نأخذ الأمر على محمل الجد... علينا أن نكون أفضل".

ويأتي الحكم القضائي بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة في أواخر آب/أغسطس حالة المجاعة رسمياً في غزة، ومع تقرير لجنة تحقيق دولية مكلّفة من الأمم المتحدة منتصف أيلول/سبتمبر، اتهمت فيه إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في القطاع منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 بهدف "تدمير" الفلسطينيين.

وشكلت العلاقة بين أستراليا ودولة الاحتلال على مدى عقود، واحدة من أكثر الشراكات استقرارا في العالم الغربي، إذ سارعت كانبيرا إلى الاعتراف بإسرائيل وقدمت لها غطاء سياسيا في المحافل الدولية.

غير أن هذه الصورة تبدلت سريعا بعد اندلاع الحرب على غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وصولا إلى صيف 2025، حين تصاعدت الخلافات الدبلوماسية إلى مواجهة علنية بين رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيز ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

وشن نتنياهو آنذاك هجوما شخصيا غير مسبوق على نظيره الأسترالي، واصفا إياه بـ"الضعيف" و"الخائن لإسرائيل"، فيما ردت كانبيرا بإجراءات عقابية غير معهودة، في مشهد جسد تحولا جوهريا في علاقة كانت تعد يوما "وطيدة واستراتيجية".

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

السفير أبو الرب يُطلع مسؤولا قطريا على آخر التطورات وتصاعد انتهاكات الاحتلال

استقبل وزير الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مكتبة قطر الوطنية حمد بن عبد العزيز الكواري، سفير دولة فلسطين لدى دولة قطر فايز أبو الرب، في مقر المكتبة الوطنية.

تناول الاجتماع آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان وحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتصاعد الانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية، وعمليات التهويد وتغيير معالم المدينة في القدس المحتلة.

بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون في مجال المكتبات والمعلومات، بما في ذلك تبادل الخبرات في إدارة المكتبات، وتنظيم فعاليات ثقافية ومعارض مشتركة، وبرامج حماية وصيانة التراث الوطني والمخطوطات التاريخية.

اقتصاد

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يوفر وحدات سكنية متنقلة لمرافقي المرضى في مستشفى المقاصد بالقدس

  1. قدم بنك فلسطين مساهمة لتوفير وحدات سكنية متنقلة (كرفانات) لمستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في مدينة القدس، وذلك بهدف توفير مبيت آمن وكريم لمرافقي المرضى الذين يضطرون للبقاء إلى جانب أحبائهم خلال فترة العلاج.


وتأتي هذه المبادرة استجابةً لحاجة إنسانية ملحّة طالما أثقلت كاهل مرافقي المرضى في مستشفى المقاصد، والمتمثلة في غياب أماكن مناسبة للمبيت والراحة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تزيد من معاناتهم خلال فترة مرافقة ذويهم للعلاج.


من ناحيته، أكد مدير عام بنك فلسطين، محمود الشوا، أن توفير الوحدات السكنية المخصصة لمرافقي المرضى يمثل استجابة عملية لحاجة إنسانية ملحّة، ويسهم في التخفيف من معاناة الكثير من العائلات. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة المشاريع والمساهمات التي يقدّمها البنك في إطار التزامه بالتنمية المجتمعية، وضمن رؤيته المستدامة في دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي. مشيراً إلى أن مستشفى المقاصد يُعد من أبرز المراكز الطبية التي تستقبل الحالات المرضية المعقدة من كافة المحافظات الفلسطينية. كما شدد على أن بنك فلسطين سيواصل دعم المبادرات الإنسانية التي تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس.


وفي السياق ذاته، ثمّن د. عمر أبو زايده، مدير عام مستشفى المقاصد، هذه المبادرة الكريمة من جانب بنك فلسطين، والمتمثلة في توفير وحدات سكنية متنقلة لمرافقي المرضى. وأشاد بدور البنك في ترك بصمات مميزة في دعم القطاع الصحي والقطاعات الحيوية الأخرى، معرباً عن أمله في استمرار هذا التعاون المثمر بين الجانبين لخدمة المرضى وتعزيز صمود المستشفى في أداء رسالته الإنسانية والوطنية.


ومن الجدير بالذكر أن بنك فلسطين يلتزم بتخصيص 5% من أرباحه السنوية لدعم برامج تنموية ومجتمعية متنوعة تشمل الصحة والتعليم الجامعي، ورعاية الأطفال والنساء والشباب، إلى جانب مشاريع البنية التحتية والمرافق الترفيهية، وتنمية المواهب الرياضية، بما يعكس دوره كشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.


فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: تدمير دبابة ميركافا صهيونية بقذيفة الياسين 105 في منطقة تل الهوى جنوبي مدينة غزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تدمير دبابة ميركافا صهيونية في منطقة تل الهوى جنوبي مدينة غزة.

استخدمت الكتائب قذيفة الياسين 105 في هذه العملية، مما يدل على القدرة العسكرية المتزايدة للمقاومة.

هذا الهجوم يأتي في إطار التصعيد المستمر بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يؤثر الاستيطان على السياحة الداخلية بالضفة؟

تجول في الأرض تمتلكها، بهذا الشعار كان الباحث والمهتم بالموروث الشعبي الفلسطيني حمزة عقرباوي يجوب مناطق الضفة الغربية شمالا وجنوبا، ويرافق المتجولين كدليل يروي لهم قصصا من التاريخ الفلسطيني والذاكرة الشعبية. بالنسبة له، علاقة الفلسطيني بأرضه ليست مجرد نزهة أو مسار مشي، بل هي علاقة طبيعية ممتدة عبر آلاف السنين، تتداخل مع تفاصيل الحياة اليومية من زراعة وفلاحة وأشجار وثمار، وتختزن ذكريات العائلة والمجتمع، ما يجعلها جزءا أصيلا من الهوية الحضارية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين.

لكن هذه العلاقة تعرضت لتهديد متصاعد مع تمدد المشروع الاستيطاني، فمنذ سنوات بدأ المستوطنون بتنظيم مسارات مشي في الأراضي المصنفة "ج" (سي) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة -حسب اتفاق أوسلو– وتصاعدت الاعتداءات على المتجولين الفلسطينيين منذ 2021، وصولا للمنع بالقوة والاعتداءات المسلحة، كما حدث في منطقة العوجا قرب أريحا في 2023، وبلغت ذروتها اليوم مع الانتشار الواسع للاستيطان.

حمزة عقرباوي (يمين) في صورة أثناء تجواله في قرية دير بلوط قرب سلفيت شمال الضفة الغربية.

حمزة عقرباوي (يمين) في صورة أثناء تجواله في قرية دير بلوط قرب سلفيت شمال الضفة الغربية.

الفلسطينيون يتنقلون في أراضيهم لإثبات هويتهم، ويواجهون اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

الفلسطينيون يتنقلون في أراضيهم لإثبات هويتهم، ويواجهون اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

يستحضر عقرباوي خلال حديثه مواقف محددة واجهها المتجولون الفلسطينيون، منها ما جرى عند عين النبي عنير غرب مدينة رام الله، حين حاول المستوطنون طرد المجموعة بالقوة، ولما رفضوا الانصياع لهم، تصرف المستوطنون بشكل غير لائق، كالنزول عراة إلى الماء لإجبار الفلسطينيين على المغادرة.

تجوال فتيات فلسطينيات بالقرب من رام الله في وسط الضفة الغربية.

تجوال فتيات فلسطينيات بالقرب من رام الله في وسط الضفة الغربية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تجتمع مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة وتؤكد دعم فلسطين لجهودها

عقدت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، اليوم الأربعاء، اجتماعًا عبر تقنية الزوم مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيز.

وحضر اللقاء وكيل الوزارة المكلّف للشؤون السياسية السفير عمر عوض الله، ومن جنيف، سفير فلسطين لدى سويسرا، مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف، إبراهيم خريشة.

وأعربت شاهين عن شكرها للمقررة الخاصة على جهودها وتقاريرها الموثقة قانونا، مجددة دعم دولة فلسطين الكامل لعملها واستقلاليتها، ولا سيما في مواجهة العقوبات والضغوط المفروضة عليها وعلى منظومة العدالة الدولية ككل.

وشددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته في حماية منظومة العدالة الدولية، ومساءلة أولئك الذين يهاجمون هذه المنظومة ومحاسبتهم.

من جانبها، ثمّنت ألبانيز جهود وزارة الخارجية الفلسطينية في توثيق الانتهاكات ونقل الحقيقة إلى العالم، مؤكدة استمرارها في أداء مهامها، واستعدادها للتعاون من أجل اتخاذ خطوات عملية تضمن المساءلة والعدالة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

73 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم الأربعاء، استشهاد 73 مواطناً برصاص وقصف جيش الاحتلال على قطاع غزة، منذ فجر اليوم الأربعاء.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 23 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و25 إلى المستشفى المعمداني، و16 إلى مستشفى ناصر في خان يونس، و4 إلى مستشفى الأقصى، و3 إلى مستشفى السرايا، و2 إلى مستشفى العودة.

وأسفر عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد 65,419، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 167,160 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

العالم يعترف بدولة فلسطينية وإسرائيل تهدد بضم الضفة: صراع الشرعية بين إرادة الشعوب وغطرسة الاحتلال

           يا لها من لحظة تاريخية يتنفس فيها الفلسطيني بعضا من الأمل الممزوج بمرارة الانتظار الطويل. العالم، أو بالأحرى جزء متنامٍ من ضميره الحي، بدأ يعترف رسميا بدولة فلسطين، بعد أكثر من سبعة عقود من النضال، والدماء، والصمود، والمقاومة. وفي اللحظة ذاتها، وكأنها محاولة بائسة لإلغاء هذا الإنجاز، تخرج إسرائيل ملوّحة بضم الضفة الغربية، مستهترة بكل قوانين الأرض، ومتحدّية كل الأعراف والاتفاقيات الدولية. هنا تتجلى المفارقة: بينما يخطو الفلسطينيون خطوة نحو تثبيت وجودهم السياسي والقانوني والإنساني على الخارطة، يسعى الاحتلال لمحو كل ما يمكن أن يُترجم على الأرض كحق أصيل غير قابل للتصرف. هذه المفارقة ليست عابرة، بل تحمل في طياتها صراعا عميقا بين شرعية نضال الشعوب وشرعية مزعومة تبنى على القوة العسكرية والاستعمار الاستيطاني.

الفلسطيني الذي ينتظر منذ وعد بلفور وحتى اليوم، لم يعد بحاجة إلى شهادة من أحد ليبرهن على أنه صاحب الأرض والتاريخ، لكنه يدرك أن اعتراف الدول به يفتح نافذة في جدار العزلة، ويعيد تشكيل الوعي العالمي تجاه قضيته. أما إسرائيل، التي بُني كيانها على أنقاض النكبة، فهي تخشى أن يتحول هذا الاعتراف إلى كرة ثلج تكبر وتُقيد قدرتها على فرض الوقائع بالقوة. لذلك تهدد بالضم، وكأنها تقول للعالم: "مهما اعترفتم بفلسطين، فنحن نملك الأرض بالقوة". وهنا تبدأ الحكاية الكبرى: صراع ليس فقط على الأرض، بل على الشرعية ذاتها.

البعد السياسي: من الاعتراف إلى التحدي

السياسة الدولية بطبيعتها متقلبة، لكن الاعتراف بدولة فلسطين من قبل دول أوروبية وأمريكية لاتينية وآسيوية مؤخرا لم يكن خطوة رمزية فحسب، بل كان إعلانا عن بداية تحول في ميزان المواقف، يعكس إدراكا متأخرا لحقيقة لا يمكن طمسها: أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي هو جرح مفتوح في جسد النظام الدولي، وفضيحة أخلاقية وقانونية تعكس ازدواجية المعايير.

إسرائيل، التي لطالما اعتمدت على الدعم الغربي المطلق، تجد نفسها أمام مشهد جديد: حلفاء الأمس باتوا يعلنون اعترافهم بفلسطين، ليس حبا بالفلسطيني وحده، بل إدراكا أن التواطؤ مع الاحتلال أصبح عبئا سياسيا وأخلاقيا أمام شعوبهم. فالمظاهرات التي اجتاحت عواصم الغرب خلال الحرب على غزة، والضغط الشعبي المتزايد، جعلت الحكومات مضطرة للقيام بخطوات كانت ترفضها لعقود.

لكن بدل أن تتجاوب إسرائيل مع هذه التحولات، لجأت إلى سلاحها المفضل: التهديد؛ تهديد بضم الضفة الغربية، أي إعلان رسمي بقتل ما تبقى من "حل الدولتين" الذي طالما تغنت به القوى الغربية نفسها. وهذا التهديد ليس مجرد تصريح إعلامي، بل استراتيجية مرسومة ضمن برنامج أوسع يقوم على تكريس الاحتلال وتحويله إلى واقع لا رجعة فيه.

البعد القانوني: بين الشرعية الدولية وشرعية القوة

من الناحية القانونية، لا تحتاج فلسطين إلى اعتراف جديد لتثبت حقها في الوجود، فقرارات الأمم المتحدة منذ القرار 181 (قرار التقسيم) مرورا بالقرار 242 والقرار 338 وصولا إلى اعتراف الجمعية العامة بها كدولة مراقب عام 2012، كلها تشكل أرضية قانونية متينة لوجودها. لكن القانون الدولي ظل عاجزا عن حماية هذا الحق أمام القوة الإسرائيلية المدعومة من واشنطن.

هنا يكمن جوهر المسألة: هل القانون الدولي فعلا ملزم؟ أم أنه مجرد حبر على ورق ما لم تقف وراءه قوة قادرة على التنفيذ؟ إسرائيل تراهن على ضعف المجتمع الدولي وتشتته، وتتصرف كما لو أن القانون الدولي مجرد أداة في يد الأقوياء، تستخدم ضد الضعفاء فقط. لذلك تهدد بالضم وكأنها فوق المحاسبة.

لكن الاعتراف الدولي بفلسطين يغير هذه المعادلة، فحين تعترف دولة أوروبية كبرى بدولة فلسطين، فإنها تمنح الفلسطيني أدوات جديدة لملاحقة الاحتلال في المحاكم الدولية، وتخلق بيئة قانونية يمكن أن تحاصر إسرائيل سياسيا. صحيح أن هذه الأدوات لا توقف الدبابات ولا تمنع هدم البيوت، لكنها تضع إسرائيل في خانة "دولة مارقة" منبوذة، وهذا ما تخشاه تل أبيب أكثر من أي شيء آخر.

البعد الاجتماعي: الفلسطيني بين الأمل والخوف

بالنسبة للفلسطيني العادي، خبر اعتراف العالم بدولته ليس تفصيلا دبلوماسيا باردا، بل هو شعور بالكرامة المستعادة، ولو جزئيا. الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال يمر عبر الحواجز، يرى المستوطنات تكبر حول قريته، ويحمل هوية بلا دولة، يشعر أن العالم أخيرا يسمع صوته. لكن في اللحظة ذاتها، يعتصره القلق: ماذا لو رد الاحتلال على هذا الاعتراف بمزيد من البطش؟ ماذا لو تحولت فرحة الاعتراف إلى كابوس ضم جديد؟

في المخيمات، بين الأزقة الضيقة والخيام التي صارت بيوتا من إسمنت، يتحدث الكبار عن حلم العودة، بينما ينظر الأطفال إلى المستقبل بعينين حائرتين: هل سنكبر في دولة فلسطينية مستقلة، أم في كانتونات محاصرة خلف الجدار؟ هنا يتجلى البعد الإنساني بأوضح صورة: الاعتراف ليس مجرد خطوة سياسية، بل هو أمل يتعلق به الملايين ممن ولدوا في المنفى أو تحت الاحتلال.

وإسرائيل، التي تدرك قوة هذا البعد، تسعى لتحطيمه عبر سياسات الإذلال اليومية، وكأنها تقول للفلسطيني: "لن يفيدك الاعتراف، فأنا أتحكم في حياتك وموتك". لكن الفلسطيني، الذي اعتاد تحويل الألم إلى طاقة مقاومة، يرى في الاعتراف فرصة لمزيد من الصمود، وليس نهاية الطريق.

البعد الإنساني: صراع الكرامة

في كل قصة فلسطينية، من الشهيد الذي يسقط دفاعا عن أرضه، إلى الأسير الذي يقضي عمره خلف القضبان، إلى الأم التي تودع أبناءها عند الحواجز، يتجلى بعد إنساني عميق يتجاوز السياسة والقانون. الاعتراف بدولة فلسطين في جوهره هو اعتراف بكرامة هؤلاء جميعا، بإنسانيتهم، بحقهم في أن يكونوا أحرارا لا رعايا تحت حكم احتلال استيطاني عنصري.

إسرائيل حين تهدد بالضم، لا تهدد فقط بإلغاء حدود أو تغيير خرائط، بل تهدد بطمس كرامة شعب كامل، بتجريد الفلسطيني من إنسانيته. لكنها، في النهاية، تفشل في ذلك، لأن الإنسان الفلسطيني تعلم عبر التاريخ أن كرامته لا يحددها محتل، بل يحددها إيمانه بنفسه وصموده في وجه كل محاولات المحو.

البعد التاريخي: من النكبة إلى الاعتراف

لا يمكن فهم هذه اللحظة دون العودة إلى التاريخ. منذ عام 1948، حين ارتكبت النكبة وتم تهجير مئات آلاف الفلسطينيين، لم يتوقف الشعب الفلسطيني عن النضال لإثبات وجوده. كل حجر في الانتفاضة الأولى، كل صرخة في الانتفاضة الثانية، كل خيمة نصبها لاجئ في الشتات، كانت تقول للعالم: نحن هنا.

اليوم، يأتي الاعتراف بدولة فلسطين كاستجابة متأخرة لهذه الحقيقة التاريخية، لكنه أيضا يطرح سؤالا جوهريا: لماذا تأخر العالم كل هذا الوقت؟ الجواب يكمن في التوازنات الدولية، في النفوذ الصهيوني في الغرب، في المصالح الاقتصادية والسياسية. لكن، رغم ذلك، لم يستطع العالم تجاهل الحقيقة إلى الأبد.

وإسرائيل، التي تأسست على أساس إنكار الوجود الفلسطيني، تجد نفسها أمام مأزق تاريخي: كيف ستقنع العالم أن الفلسطيني غير موجود بينما الدول تعترف به كدولة ذات سيادة؟

البعد الدولي: صراع الإرادات

العالم اليوم منقسم، هناك دول تعترف بفلسطين وتدعم حقوقها، وهناك دول تواصل دعم الاحتلال بلا حدود، وعلى رأسها الولايات المتحدة. لكن ما يهم هو أن التوازن بدأ يتغير؛ الاعتراف المتزايد بفلسطين يعكس تراجع الهيمنة المطلقة للغرب، وصعود قوى جديدة تفرض أجندتها على الساحة الدولية.

إسرائيل، التي اعتادت الاعتماد على دعم واشنطن وحدها، تجد أن هذا الدعم لم يعد كافيا لعزل الفلسطيني. فالمجتمع الدولي بدأ ينظر للقضية الفلسطينية كاختبار لمصداقية القيم العالمية: هل حقوق الإنسان حق للجميع، أم مجرد شعار يستخدم حسب المصلحة؟ هنا يصبح الاعتراف بفلسطين أكثر من قضية محلية، إنه جزء من معركة أوسع لإعادة تعريف النظام الدولي نفسه.

في الختام: بين الاعتراف والضم، إلى أين؟

نحن أمام لحظة فارقة؛ العالم يعترف بفلسطين، وإسرائيل تهدد بضم الضفة. في الظاهر، قد يبدو الأمر متناقضا، لكن في العمق، هو تعبير عن صراع طويل بين إرادة الشعوب وواقع الاحتلال. الاعتراف لا يكفي وحده لتحرير الأرض، لكنه خطوة لا يمكن الاستهانة بها. والضم، مهما حاول الاحتلال فرضه، لن يلغي حقيقة أن الفلسطيني موجود، وأن العالم بدأ يسمعه أخيرا.

المعركة إذا ليست فقط على الأرض، بل على الشرعية. وإسرائيل قد تملك السلاح، لكنها لا تملك الشرعية. والفلسطيني قد يُحاصر ويُقمع، لكنه يملك الشرعية والحق والتاريخ. وبين هذا وذاك، ستبقى فلسطين، كفكرة وكحقيقة، أقوى من كل محاولات الطمس والضم.

وهنا يعلو صوت الحق: فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، بل قضية إنسانية، وأخلاقية، وقانونية، واجتماعية، وتاريخية. اعتراف العالم بها هو انتصار للإنسانية، وتهديد إسرائيل بالضم هو فضيحة لكل من يدعي الدفاع عن القانون الدولي. وفي النهاية، كما أثبت التاريخ مرارا، قد يتأخر العدل، لكنه لا يغيب. فلسطين ستبقى، لأنها ليست مجرد دولة على الورق، بل وطن في قلوب الملايين، وحقيقة لا يمكن محوها. 

نقلاً عن موقع : عربي 21

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

"أنتم تدمرون بلدانكم".. أهم لحظات في خطاب ترامب في الأمم المتحدة

سلط خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأمم المتحدة الضوء على قضايا الهجرة، والسياسة الخارجية، وقرارات الحرب، والضربات على إيران والقوارب الفنزويلية.

وقد اعتلى ترامب منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء، وألقى خطابا شاملا تناول السياسة الخارجية، والهجرة، وتغير المناخ، وغيرها، هاجم فيه أصدقاءه ومنافسيه على حد سواء، مقدما ادعاءات مثيرة للجدل، وغالبا ما تكون غير دقيقة من الناحية الواقعية.

بدأ ترامب خطابه بتعليق ساخر حول شاشة التلقين المعطلة، مشيرا إلى أنه لا يمانع في عدم عملها.

وقال ترامب "لا أمانع من إلقاء هذا الخطاب بدون شاشة التلقين، لأنها لا تعمل".

مع ذلك، أشعر بسعادة غامرة لوجودي هنا معكم، وبهذه الطريقة، تتحدثون من القلب، لا يسعني إلا أن أقول إن من يُشغّل جهاز التلقين هذا في ورطة كبيرة.

لكن مسؤولا في الأمم المتحدة صرّح بأن جهاز التلقين يُشغّله البيت الأبيض.

وقال ترامب إن الدول التي كانت أكثر ترحيبا بالمهاجرين من الولايات المتحدة في عهده "تُدمر" بلدانها.

وأضاف "إنها تُدمّرها، وأوروبا في ورطة كبيرة. لقد غزتها قوة من المهاجرين غير الشرعيين لم يشهدها أحد من قبل، فالمهاجرون غير الشرعيين يتدفقون إلى أوروبا".

ثم أشار ترامب إلى سياسات إدارته تجاه المهاجرين وطالبي اللجوء.

وقال "عليكم وضع حد لهذا فورا وأؤكد ذلك لكم، أنا بارع جدا في هذا المجال، بلدانكم ستذهب إلى الجحيم".

وفي وقت سابق من خطابه، قال أيضا إنه "خلال 4 أشهر متتالية، بلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين سُمح لهم بالدخول إلى بلادنا ودخلوها صفرا".

لكن ادعاءات ترامب بشأن المهاجرين غير الشرعيين -الذين يعبر بعضهم الحدود طلبا للجوء- والذين يصفهم بـ"غير الشرعيين" مبالغ فيها.

ووفقا لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، انخفضت عمليات الاعتقال على مستوى البلاد عند المعابر الحدودية من حوالي 60 ألفا و600 في أغسطس/آب 2024 إلى حوالي 8 آلاف و200 في يوليو/تموز 2025.

هذا من أدنى المعدلات الشهرية منذ عقود، ولكنه ليس قريبا من الصفر.

وانتقد ترامب حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي (ناتو) لاستمرارهم في شراء الطاقة الروسية، وحث أوروبا على تكثيف الضغط على موسكو بشأن حربها في أوكرانيا.

وقال ترامب "الصين والهند هما الممولان الرئيسيان للحرب الدائرة بمواصلتهما شراء النفط الروسي، ولكن، ولسبب غير مبرر، حتى دول الناتو لم تقاطع الكثير من الطاقة ومنتجات الطاقة الروسية".

وكما ذكرت قناة الجزيرة في أغسطس/آب الماضي، بعد أن ضاعفت واشنطن رسومها الجمركية من 25% إلى 50% على الواردات الهندية عقابا على استمرار نيودلهي في شراء النفط من روسيا، ازدادت تجارة الاتحاد الأوروبي مع موسكو.

وبلغت تجارة الاتحاد الأوروبي مع روسيا الآن 67.5 مليار يورو (77.9 مليار دولار) في عام 2024، حوالي ربع ما كانت عليه في عام 2021، قبل بدء الحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا 257.5 مليار يورو (297.4 مليار دولار).

لكن هذا لا يزال أكثر من إجمالي تجارة الهند مع روسيا في 2024-2025، والتي بلغت قيمتها 68.7 مليار دولار.

وفي الواقع، زادت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الروسي بنسبة 9% في عام 2024، مقارنة بالعام الذي سبقه.

وفي الوقت نفسه، تستورد الولايات المتحدة أيضًا مجموعة من المواد الكيميائية من روسيا.

وبلغ إجمالي التجارة بين روسيا والولايات المتحدة في عام 2024 نحو 5.2 مليار دولار، وفقا لمكتب الممثل التجاري الأمريكي، على الرغم من أن الأرقام انخفضت بشكل كبير عن عام 2021، عندما بلغت تجارة السلع بينهما 36 مليار دولار.

وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة مستعدة لفرض جولة جديدة من الرسوم الجمركية على روسيا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وقال ترامب "بالنسبة لتلك الرسوم الجمركية، لكي تكون الدول الأوروبية فعّالة، سيتعين عليها -وأنتم جميعا مجتمعون هنا الآن- الانضمام إلينا في تبني نفس الإجراءات تماما".

وأضاف "أعني، أنتم أقرب بكثير إلى هذا. انظروا، يفصلنا هذا المحيط، أنتم هنا، وعلى أوروبا تكثيف جهودها. لا يمكنهم الاستمرار في فعل ما يفعلونه".

عاد ترامب مجددا إلى انتقاده القديم لعلم المناخ.

قال ترامب "إذا نظرتم إلى الوراء لسنوات مضت، في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، تجدون أنهم قالوا، آنذاك، إن التبريد العالمي سيدمر العالم".

ثم قالوا إن الاحتباس الحراري سيدمر العالم، لكن الجو بدأ، بعد ذلك يبرد، وها هم الآن يُطلقون عليه اسم تغير المناخ، لأنهم بهذه الطريقة لا يُمكنهم التغاضي عن ذلك، فهو تغير المناخ، سواء انخفاضا أو ارتفاعا، ومهما حدث، فهناك تغير مناخي".

هذه أكبر عملية احتيال على الإطلاق في العالم، برأيي، تغير المناخ، مهما حدث، أنت متورط فيه، لا مزيد من الاحتباس الحراري، لا مزيد من التبريد العالمي، جميع هذه التوقعات التي أطلقتها الأمم المتحدة والعديد من الجهات الأخرى، غالبا لأسباب واهية، كانت خاطئة.

جاءت تصريحاته في الوقت الذي حثت فيه الأمم المتحدة الدول على تقديم أهدافها المُحدثة لإزالة الكربون في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف إحياء الزخم للمعركة العالمية ضد تغير المناخ.

وتُظهر الأدلة العلمية -بما في ذلك تلك التي روّجت لها بعض إدارات ترامب- أن الاحتباس الحراري، إلى جانب آثاره على ارتفاع درجات الحرارة، وتغيّر مناخ المحيطات، والطقس المتطرف، وحرائق الغابات، يتكشف بوتيرة أسرع مما كان متوقعا سابقا.

صوّر ترامب نفسه صانع سلام عالمي.

قال "أنهيت سبع حروب، وفي جميع الحالات، كانت مستعرة، وقُتل فيها آلاف لا تُحصى من الناس، وهذا يشمل كمبوديا وتايلاند، وكوسوفو وصربيا، والكونغو ورواندا -وهي حرب ضارية وعنيفة- وباكستان والهند، وإسرائيل وإيران، ومصر وإثيوبيا، وأرمينيا وأذربيجان".

كما يقول ترامب "لم يحدث شيء كهذا من قبل، يشرفني جدا أن أفعل ذلك، من المؤسف أنني اضطررت إلى القيام بهذه الأمور بدلا من الأمم المتحدة".

وللأسف، في جميع الحالات، لم تحاول الأمم المتحدة حتى المساعدة في أي منها.

كل ما حصلت عليه من الأمم المتحدة كان تصعيدا توقف في منتصفه أثناء صعوده.

والواقع أنه، على الرغم من أن ترامب قد نسب لنفسه الفضل في المساعدة على وقف النزاعات التي ذكرها، فإن بعض الدول شككت في ادعاءاته.

أعضاء من عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية يتم ترحيلهم من الولايات المتحدة.

أعضاء من عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية يتم ترحيلهم من الولايات المتحدة.

الهند، على وجه الخصوص، أصرت علنا وبشكل متكرر على أن اشتباكها مع باكستان في مايو/أيار الماضي انتهى من خلال محادثات ثنائية بين جيشي الدولتين المتجاورتين في جنوب آسيا، وليس من خلال أي وساطة أميركية.

ومع ذلك، أطلق عليه مؤيدو ترامب لقب "رئيس السلام" وجادلوا بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام.

وأشار ترامب إلى الضربة الأميركية للمواقع النووية الإيرانية كدليل على قوة الولايات المتحدة، قائلا إنها ساعدته في التوسط لإنهاء الاشتباكات العسكرية بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران الماضي.

وقال ترامب "لقد تعهدتُ بالتعاون الكامل مقابل تعليق البرنامج النووي الإيراني".

وكان رد النظام هو مواصلة تهديداته المستمرة لجيرانه ومصالح الولايات المتحدة في جميع أنحاء المنطقة.

وقبل 3 أشهر، وفي عملية "مطرقة منتصف الليل"، أسقطت 7 قاذفات أمريكية من طراز "بي-2" 14 قنبلة، زنة كل واحدة منها 30 ألف رطل (13 ألفا و600 كغم) على منشأة نووية رئيسية في إيران، مما أدى إلى تدميرها كليا، قال ترامب.

وقال "نكره استخدامها، لكننا فعلنا شيئا أراد الناس فعله لمدة 22 عاما، ومع تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، توسطتُ على الفور لإنهاء حرب الـ12 يوما، كما تُسمى، بين إسرائيل وإيران، حيث اتفق الجانبان على وقف القتال.. كليا"، حسب قوله.

لكن في ذلك الوقت، قال مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، إن الهجوم الأميركي لم يكن مفاجئا، وأنه لم تحدث أي أضرار لا يمكن إصلاحها خلال الضربات.

وأوضح أن السلطات أخلت جميع المواقع النووية الـ3 التي قُصفت مسبقا.

أدان ترامب الجهود المتزايدة للاعتراف بدولة فلسطينية، متهما حماس بعرقلة السلام، ومطالبا بالإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة.

هذا الأسبوع فقط، اعترفت أستراليا وأندورا وبلجيكا وكندا وفرنسا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو والبرتغال والمملكة المتحدة بدولة فلسطين.

وقال ترامب "رفضت حماس مرارا وتكرارا عروضا معقولة لتحقيق السلام".

وتساءل "لا يمكننا نسيان الـ7 من أكتوبر، أليس كذلك؟"، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل عام 2023، والذي شنت إسرائيل بعده حربا وحشية على قطاع غزة.

وأضاف ترامب "الآن، وكأنهم يشجعون استمرار الصراع، يسعى بعض دول هذه الهيئة إلى الاعتراف من جانب واحد بدولة فلسطينية.

ستكون المكافآت كبيرة جدا لإرهابيي حماس نظير فظائعهم".

كان من الممكن حل هذه المشكلة منذ زمن بعيد، ولكن بدلا من الرضوخ لمطالب حماس بالفدية، على الراغبين في السلام أن يتحدوا حول رسالة واحدة: أطلقوا سراح الرهائن الآن".

ونفت حماس أمس الثلاثاء أي مسؤولية عن فشل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة.

وقالت في بيان لها "لم نكن يوما عقبة أمام التوصل إلى اتفاق".

وأضافت، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "الإدارة الأميركية والوسطاء والعالم يعلمون أن نتنياهو هو المُعيق الوحيد لجميع محاولات التوصل إلى اتفاق".

وأعلنت حماس استعدادها لهدنة تُفضي إلى إطلاق سراح الأسرى والسجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، لكن نتنياهو رفض الالتزام بالانسحاب الكامل.

وهذا الشهر، شنت إسرائيل غزوا بريا لاحتلال مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين ونزوح عشرات الآلاف.

إجمالا، أسفرت حرب إسرائيل على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، كما تسبب تقييدها لدخول الغذاء والمساعدات إلى الأراضي الفلسطينية في مجاعة من صنع الإنسان.

ودافع ترامب عن الضربات العسكرية الأميركية المثيرة للجدل على قوارب تحمل من يزعم أنهم تجار مخدرات فنزويليون، والتي أسفرت عن مقتل 17 شخصا على الأقل.

وقال ترامب "دعونا نضع الأمر على هذا النحو: لم يعد الناس يرغبون في نقل كميات كبيرة من المخدرات في القوارب".

وأضاف "لم يعد هناك الكثير من القوارب التي تبحر في البحار عبر فنزويلا.

إنهم يميلون إلى عدم الرغبة في السفر بسرعة كبيرة بعد الآن، وقد أوقفنا فعليا دخول المخدرات إلى بلدنا عن طريق البحر، والتي نسميها مخدرات مائية".

لكن الخبراء شككوا في قانونية الهجمات الأميركية على القوارب الأجنبية في المياه الدولية.

وتشير بيانات كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة نفسها إلى أن فنزويلا ليست مصدرا رئيسيا للكوكايين القادم إلى الولايات المتحدة، كما ادعى ترامب.

وأضاف ترامب "لقد صنّفتُ أيضا العديد من عصابات المخدرات المتوحشة كمنظمات إرهابية أجنبية، إلى جانب عصابتين عابرتين للحدود متعطشتين للدماء، وربما تكونان أسوأ العصابات في العالم، "أم أس13" (MS13) "وترن دي آراغوا" (Tren de Aragua).

أعضاء من عصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية تم ترحيلهم من الولايات المتحدة.

إنهم أعداء البشرية جمعاء، ولهذا السبب، بدأنا مؤخرا باستخدام القوة العسكرية الأميركية المفرطة لتدمير الإرهابيين الفنزويليين وشبكات الاتجار بالمخدرات التي يقودها نيكولاس مادورو، في إشارة إلى الرئيس الفنزويلي.

ولم تقدم إدارة ترامب أدلة تربط مادورو بعصابة ترين دي أراغوا أو أي كارتل مخدرات آخر، وقد نفى الزعيم الفنزويلي هذه المزاعم.

كما نفت أجهزة الاستخبارات الأميركية مزاعم وجود صلات بين حكومة فنزويلا والعصابة.

وقال ترامب "ليس لدينا خيار، لا يمكننا السماح بحدوث ذلك، إنهم يدمروننا، أعتقد أننا فقدنا 300 ألف شخص العام الماضي بسبب المخدرات (الفنتانيل ومخدرات أخرى)، كل قارب نغرقه يحمل مخدرات من شأنها أن تقتل أكثر من 25 ألف أميركي، لن نسمح بحدوث ذلك".

وفي الواقع، يتم تهريب معظم الفنتانيل في الولايات المتحدة عبر المكسيك، وفقا لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية.

وبحسب مكتب الولايات المتحدة للمخدرات والجريمة، فإن زراعة الكوكا، التي تشكل أساس إنتاج الكوكايين، تتركز في كولومبيا وبيرو وبوليفيا، حيث تمر طرق التهريب المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى حد كبير عبر كولومبيا وبيرو والإكوادور، وليس فنزويلا.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

الإغاثة الطبية بغزة تخرج عن الخدمة بعد استهداف إسرائيل مقريها

قالت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية (أهلية)، إن الجيش الإسرائيلي استهدف مقرها بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة، بعد يومين من تدمير مقر آخر للجمعية بحي الدرج، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة.

أضافت الجمعية في بيان لها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يقوم الآن باستهداف مقر الإغاثة الطبية في حي تل الهوى بالقصف الإجرامي، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف المتعمد يؤكد نية الاحتلال الاستمرار في تنفيذ الإبادة الطبية والصحية بحق جميع المرافق العاملة في مدينة غزة.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات المدانة تشكل انتهاكا صارخا ومتعمدا للقوانين والمعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية والحصانة للطواقم والمرافق الطبية.

عربي ودولي

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

إجلاء عائلات وتواصل إخماد الحرائق بريف اللاذقية لليوم الرابع

أفاد الدفاع المدني بأن فرق الإطفاء أجلت عائلات من منازل اقتربت منها نيران الحرائق في محيط بلدات السكرية والقصب والريحانية.

تواصل فرق الإطفاء إخماد النيران لليوم الرابع على التوالي، وسط صعوبات ناجمة عن وعورة التضاريس وسرعة الرياح.

عنصر من الدفاع المدني السوري أثناء أداء واجبه في منطقة متضررة.

عنصر من الدفاع المدني السوري أثناء أداء واجبه في منطقة متضررة.

الحرائق تتجدد بعد موجة حرائق سابقة، وقد حذرت منظمة الأغذية والزراعة من ظروف مناخية سيئة تهدد الأمن الغذائي.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل إغلاق معبر اللنبي لليوم الثاني على التوالي

لليوم الثاني على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر اللنبي على الحدود مع الأردن. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أعلنت -أمس الثلاثاء- أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بغزة، أمر بشكل مفاجئ بإغلاق المعبر حتى إشعار آخر.

ويعد المعبر المنفذ الوحيد للفلسطينيين إلى الأردن والعالم، وقد شهد أزمة خانقة للمسافرين المغادرين والقادمين. يذكر أن المعبر يطلق عليه من الجانب الأردني جسر الملك حسين، في حين يطلق عليه الفلسطينيون اسم معبر الكرامة.

وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية قد نقلت عن مصادر أمنية أن "قرار نتنياهو بإغلاق المعبر وصلنا بدون تفسير، لا نعرف لماذا فعل ذلك". وأكد رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطيني نظمي مهنا -للجزيرة- أن هيئة المعابر والمطارات الإسرائيلية أبلغتهم بإغلاق المعبر.

وفي سياق متصل، اعتبرت الخارجية الفلسطينية أن إغلاق معبر الكرامة غير مبرر ويندرج ضمن سياسة العقوبات الجماعية على الفلسطينيين، مطالبة بتدخل دولي عاجل لإعادة فتح المعبر فورا.

وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المعبر الأسبوع الماضي عقب عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني، وأدت إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

فلسطين

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

القبض على" الهكر الاسود " بعد ابتزاز ضحايا لجأت اليه للمساعدة في بيت لحم

قبضت المباحث العامة الفلسطينية الاربعاء على شخص مشهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي بلقب “الهكر الفلسطيني النيزك”، بعد قيامه بابتزاز ضحاياه مالياً.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات أن المشتبه به لديه عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي الإنستجرام والتيك توك وغيرها، يتابعهم مئات الآلاف.

وانه كان يوهم المتابعين بمساعدتهم في قضايا الابتزاز الإلكتروني، ثم يطلب صورهم الخاصة لاستغلالها وابتزازهم.

وأضاف ارزيقات أن المباحث نصبت له كميناً أثناء استلامه مبلغاً مالياً، وضبطت هاتفه، وتم توقيفه لاستكمال الإجراءات القانونية.