فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير وسموتريتش يمنحان نتنياهو "الضوء الأخضر" لصفقة غزة بشرط العودة للقتال إذا لم يفكك سلاح حماس

في تطور قد يمثل تحولاً حاسماً في مسار المفاوضات، منحت الأطراف اليمينية المتطرفة في حكومة الاحتلال، بزعامة الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، "الضوء الأخضر" لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمضي قدماً في المرحلة الأولى من صفقة تبادل المحتجزين، لكنها اشترطت الحصول على تعهد واضح بالعودة إلى القتال إذا لم يتم تفكيك سلاح حركة حماس.

يأتي هذا القرار بعد أيام من الضغوط الهائلة التي تعرض لها نتنياهو من شركائه في الائتلاف اليميني، الذين هددوا مراراً بالانسحاب من الحكومة وإسقاطها في حال تمت الموافقة على صفقة يعتبرونها "متساهلة". وفي المقابل، واجه نتنياهو ضغطاً أمريكياً كبيراً، وضغطاً من عائلات المحتجزين، للموافقة على الخطة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب والتي حظيت برد إيجابي مشروط من حركة حماس.

أفادت هيئة البث العبرية، يوم الأحد، بأن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزراء آخرين منحوا نتنياهو الموافقة على المضي قدماً في المرحلة الأولى من الصفقة، والتي تتضمن وقفاً لإطلاق النار مقابل الإفراج عن المحتجزين. لكن هذه الموافقة لم تكن مطلقة؛ فقد نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر قولها إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وسموتريتش "طالبا نتنياهو بالتعهد بالعودة للقتال إذا لم يتم تفكيك سلاح حماس"، وهو الشرط الذي يضمن لهما أن وقف إطلاق النار لن يكون نهاية للحرب.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

ديلي تلغراف: جيش إسرائيل يواجه جيلا جديدا من حماس

في تقرير ميداني نادر من داخل حي تل الهوا بمدينة غزة، كشفت تفاصيل المواجهات الشرسة التي يخوضها الجيش الإسرائيلي ضد ما قالت إنه جيل جديد من مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

أفادت الصحيفة أن سمعة إسرائيل في العالم تعرضت لضرر بالغ بسبب القتل والخراب اللذين ألحقتهما بالسكان المدنيين في قطاع غزة.

وقال التقرير إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المحاصر تلبي أهداف إسرائيل الحربية المتمثلة في استعادة الأسرى، ومنع حركة حماس من تهديد إسرائيل مرة أخرى.

ذكرت الصحيفة أنها حصلت على موافقة نادرة لزيارة حي تل الهوا، حيث تخوض إسرائيل معارك ضد جيل جديد من المقاتلين الشباب.

نقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع -لم تفصح عن هويته- وصفه لمقاتلي حماس من الجيل الجديد بأنهم "يقاتلون بضراوة، ويعملون كمنظومة واحدة" رغم افتقارهم للخبرة والمهارات التكتيكية التي تمتع بها أسلافهم.

وأضاف المسؤول أن المقاتلين الشبان الجدد "قادرون على تحديد نقاط ضعف الجيش الإسرائيلي ويستغلونها، ويعملون كمنظومة واحدة".

يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعركة في مدينة غزة بأنها "الهجوم النهائي: للقضاء على حركة حماس"، رغم تحذيرات قادة جيشه.

ينقل مراسل الصحيفة صورة ميدانية عما شاهده في حي تل الهوا، حيث بدت نصف الأبراج السكنية مدمرة.

المشهد صعب، حيث تكبّد الجيش الإسرائيلي خسائر في الأسابيع الأخيرة، إذ تمكّن قناصة حماس من التمركز داخل المباني واستهداف الجنود واحدا تلو الآخر.

وكشفت الصحيفة أن قائد سرية في الفرقة 36 الإسرائيلية قُتل بصاروخ "آر بي جي" بالقرب من هذا الموقع قبل أسبوعين.

على الصعيد السياسي، تفيد الصحيفة أن كثيرين يرون أن خطة ترامب للسلام غير عادلة من حيث المبدأ، إذ إنها تلبي المخاوف الإسرائيلية.

تحدث المراسل إلى مواطنين فلسطينيين، ومن بينهم ماجد قديح، الذي صرح بأنه لا يعتقد أن توافق حماس على بعض شروط الاتفاق.

وقال السقا إن خطة ترامب المقترحة "لا تخدم سكان غزة على وجه الخصوص، ولا الفلسطينيين بشكل عام".

ورغم تأييده لأي اقتراح يوقف إراقة الدماء، فإنه يرى أن سكان غزة ليس لديهم ما يخسرونه "أكثر مما فقدناه بالفعل من أرواح ومنازل وحياة".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

حركة فتح تقرر عودة ناصر القدوة وتبحث خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

قررت اللجنة المركزية لحركة فتح مساء الأحد، الموافق على عودة ناصر القدوة إلى الحركة، وذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة في مقر التعبئة والتنظيم، لبحث التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة، على ضوء الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفق وكالة الأنباء الفلسطينية، فإنه جرى الموافقة على عودة القدوة إلى حركة فتح واللجنة المركزية للحركة، وكذلك الموافقة على عودة أخوين آخرين وفقا لقرارات اللجنة المركزية، دون ذكر أسماءهما.

أوضحت أن قرار عودة القدوة إلى الحركة، جاء بعدما بعث برسالة بهذا الخصوص إلى رئيس السلطة محمود عباس، وأوردت الوكالة الرسمية نص الرسالة كاملا.

لفتت الوكالة إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح رحبت بخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وأكدت على ضرورة الالتزام الكامل بها من قبل الأطراف كافة المعنية بما في ذلك إطلاق سراح الأسرى من الجانبين، والبدء الفوري بإرسال المساعدات الإنسانية الغذائية والصحية وغيرها من متطلبات الحياة، والانسحاب الفوري لقوات الاحتلال من كافة الأراضي الفلسطينية والمدن والمخيمات في قطاع غزة.

عبّرت اللجنة المركزية عن إدانتها الشديدة لاستمرار عمليات القصف المدفعي والطيران الإسرائيلي في كافة أنحاء القطاع، معربة عن اعتزازها وتقديرها الكبيرين لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وبحسب الوكالة، ناقشت اللجنة المركزية لحركة فتح الأوضاع الداخلية والتنظيمية للحركة، واتخذت عددا من القرارات الخاصة بهذا الشأن، مشيرة إلى أنه ستبقى بحالة انعقاد دائم لمتابعة ومواكبة التطورات والتحركات الخاصة بقضية شعبنا.

كما تم مناقشة عدة قضايا تتعلق بالوضع الداخلي، ووجهت التحية للمسيرات والمظاهرات والاعتصامات في مختلف الدول الأوروبية والإسلامية، وقدرت عاليا مواقف الدول التي اعترفت مؤخرا بدولة فلسطين.

وتاليا نص رسالة ناصر القدوة كما نشرتها الوكالة: سيادة الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" حفظه الله رئيس دولة فلسطين، تحية الوطن والوفاء ... في ظل هذه المرحلة المفصلية والحاسمة في تاريخ القضية الفلسطينية ولمواجهة التحديات الراهنة، وفي إطار المداولات والمشاورات التي تمت خلال الفترة الماضية.

إنني كنت ولازلت على استعداد وفق ما تم الاتفاق عليه مقابلة سيادتكم أو من تكلفونه بذلك. ولايماني بأهمية هذه المرحلة الحساسة والمهمة وما تواجهه فلسطين من تهديدات من قبل اليمين الإسرائيلي المتطرف.

إنه بناء على خطاب سيادتكم في اجتماع الجامعة العربية بفتح صفحة جديدة وانتهاج جهود حقيقية في الاصلاحات الجذرية والعميقة، فإنني أؤمن بضرورة إجراء الإصلاحات الواجبة التي يجب أن تطال قطاعات مهمة في البناء الإداري والسياسي لنظامنا.

إن تبني هذا النهج من سيادتكم يعزز من قوة الموقف الفلسطيني وينعكس على العلاقات مع المحيط العربي وامتداداته السياسية دوليا، وإنني على كامل الاستعداد للعمل الجاد بجانب سيادتكم لتحمل المسؤولية الوطنية.

إن ثقتي الدائمة بحكمتكم وأفكاركم السياسية والمجتمعية التي تبنت نهج الاصلاحات ورغبتكم بتنفيذها بما يتناسب مع حرصكم الدائم لما هو خير ومصلحة شعبنا وقضيتنا، تحتم علي وضع إمكانياتي وعملي معكم لإخراج أفكاركم لحيز التنفيذ.

بناء عليه وتأكيدا على هذا المسار فإنني على أتم الاستعداد بالعمل معكم كما ترونه مناسبا. إن إعادة اللحمة والوحدة لحركة فتح في كافة أطرها تمثل الطريق الأسهل والأنجع لتوظيف قدراتنا وإمكانياتنا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

رغم مزاعم تقليص القصف.. إسرائيل تقتل 15 فلسطينيا بهجمات على غزة

قُتل 15 فلسطينيا وأُصيب آخرون، منذ فجر الأحد، في هجمات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة الذي يواجه حرب إبادة جماعية منذ نحو عامين، ووسط مزاعم تل أبيب بتقليص عملياتها العسكرية.

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مبان سكنية وخيام نازحين وتجمعات مدنيين ومنتظري مساعدات في مناطق متفرقة بالقطاع.

تأتي الهجمات الإسرائيلية بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتقد أن حركة حماس باتت "مستعدة لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى وقف قصف غزة "فورا" من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

أسفرت الهجمات الإسرائيلية المتواصلة عن مقتل 9 فلسطينيين وإصابة آخرين، وفق المصادر الطبية. قُتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا قرب مفترق اللبابيدي غربي مدينة غزة.

كما قُتل 4 فلسطينيين في هجمات إسرائيل المتواصلة على أنحاء مختلفة من مدينة غزة، فيما لم ترد تفاصيل بشأنها.

وفي حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، أُصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف الطوابق العُليا لعدة مبان سكنية في شارع الثلاثيني.

وفي ذات الحي، أصيب عدد آخر من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف منزلين لعائلتي اللوح وأبو شعبان.

وفي الأحياء الشمالية الغربية لمدينة غزة، قصف الجيش الإسرائيلي منزلا في مخيم الشاطئ كما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف أنحاء بحي النصر ومنطقة المقوسي.

شرقي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة من حي الشجاعية.

في التفاصيل، قُتل 4 فلسطينيين من منتظري المساعدات في محيط محور التوزيع الأمريكي-الإسرائيلية بمنطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

باشرت تل أبيب منذ 27 مايو، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، يسميها الفلسطينيون "مصائد الموت".

استهدف الجيش الإسرائيلي منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق بوسط خان يونس، فيما شنت المقاتلات غارتين على أنحائها الشمالية.

في وسط القطاع، قُتل فلسطينيان في الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، وفق المصادر الطبية.

وجدد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمبنى جامعة الأزهر في محيط محور نتساريم.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

جيش إسرائيل: نفذنا عشرات العمليات جنوبي سوريا في الشهرين الأخيرين

قالت إسرائيل، الأحد، إن قواتها نفذت خلال الشهرين الأخيرين عشرات العمليات العسكرية في جنوب سوريا، بزعم تدمير بنى تحتية 'إرهابية' وضمان أمنها في الجولان المحتل.

وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن 'قوات اللواء 226 نفذت تحت قيادة الفرقة 210 مهام دفاعية بمنطقة جنوب سوريا'.

وأضاف البيان، أن قوات اللواء 'نفذت في إطار المهمة عشرات العمليات الدقيقة في المنطقة ومن بينها عمليات لاعتقال مشتبه فيهم بأنشطة إرهابية وعمليات لكشف ومصادرة وسائل قتالية'.

وادعى الجيش، أن هذه العمليات تأتي 'لضمان أمن مواطني إسرائيل عامة وسكان هضبة الجولان خاصة'، دون الإشارة إلى وقوع إصابات أو توضيح طبيعة الأهداف التي استهدفتها.

وينفذ الجيش الإسرائيلي بين الحين والآخر غارات وعمليات داخل الأراضي السورية، فيما تؤكد دمشق أن تلك الاعتداءات 'تنتهك سيادتها وتخدم أهدافا عدوانية'.

ومنذ سقوط نظام الأسد، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تنتهك إسرائيل سيادة سوريا بالقصف وتوسيع رقعة احتلالها لأراضٍ في الجنوب، رغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تبد أي توجه عدواني تجاه تل أبيب.

ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين عام 1974.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يتباهى بتعذيب معتقلي أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة

تباهى وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، بالمعاملة القاسية التي تعرض لها المشاركون في "أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة" عقب مهاجمة قوات الاحتلال للأسطول واعتقال الناشطين، بحسب ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وجاءت تصريحات بن غفير تعليقا على ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية نقلا عن ناشطين أُفرج عنهم، قالوا إنهم تعرضوا وآخرين، بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبرغ التي ما زالت معتقلة، لـ"معاملة قاسية" بعد اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال إثر مهاجمة الأسطول في المياه الدولية.

واستولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، الأربعاء، على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين الذين كانوا على متنها، ونقلتهم إلى سجن كتسيعوت في صحراء النقب، قبل أن تعلن بدء عملية ترحيلهم الجمعة الماضية.

وفي حين وصف منظمو الأسطول الهجوم الإسرائيلي بأنه "جريمة حرب"، أطلقوا نداء استغاثة بعد اعتراض السفن، مؤكدين أن الاعتداء وقع في المياه الدولية وخارج أي نطاق قانوني.

وقالت الصحيفة إن بن غفير زار سجن كتسيعوت عقب اعتراض الأسطول واحتجاز عشرات النشطاء، وتفاخر بأنه دخل الزنازين بنفسه "للتأكد من أنهم لا يحظون بأي امتيازات"، مضيفاً أن "من يقترب من إسرائيل ليؤيد الإرهاب يجب أن يشعر جيداً بظروف السجن"، وفق تعبيره.

في المقابل، نقلت "يديعوت أحرونوت" عن الناشط والصحفي التركي أرسين تشليك، الذي كان على متن "أسطول الصمود العالمي" وأُفرج عنه لاحقاً ووصل إلى تركيا، قوله إن الإسرائيليين "عذبوا بشدة غريتا أمام أعيننا. لقد عاملوها بظلم، غريتا طفلة صغيرة. أجبروها على الزحف وعلى تقبيل العلم الإسرائيلي، فعلوا نفس الشيء الذي فعله النازيون".

ورغم هذه الشهادات، أصدرت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلية بيانا نفت فيه الاتهامات، ووصفت ما يُتداول حول "سوء معاملة النشطاء" بأنه "أكاذيب"، مدعية أن "جميع حقوق المعتقلين محفوظة"، وأن تونبرغ "لم تقدم أي شكوى".

وفي وقت لاحق الأحد، قالت الوزارة ذاتها إن الناشطة السويدية ما زالت رهن الاعتقال، زاعمة أنها "ترفض التعاون لإطلاق سراحها".

وأعاد الهجوم على "أسطول الصمود" تسليط الضوء على سياسات الاحتلال تجاه المتضامنين الأجانب والفلسطينيين، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 18 عاماً، والانتهاكات المستمرة بحق المدنيين والناشطين المطالبين بإنهائه.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة أودت بحياة 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يتحدث عن اتفاق مع نتنياهو على إنهاء القصف في غزة

ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن "هناك اتفاقا تاما مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على إنهاء حملة القصف بغزة ودعم رؤيتنا الأوسع"، فيما تواصل تل أبيب حرب الإبادة الجماعية في القطاع، عبر هجمات تخلف شهداء وجرحى يوميا.

ومنذ فجر الأحد، استهدف الجيش الإسرائيلي 15 فلسطينيا وأصاب آخرين في هجمات متواصلة على غزة، متجاهلا دعوة الرئيس الأمريكي، مساء الجمعة، لوقف القصف على القطاع فورا.

وقال ترامب، في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إنه يتوقع وضوحًا "قريبًا" بشأن ما إذا كانت حركة حماس، ملتزمة حقًا بالسلام.

وردًا على سؤال عما إذا كان نتنياهو، متفقًا تمامًا على إنهاء حملة القصف في غزة ودعم رؤية الرئيس الأوسع، قال ترامب: "نعم".

وأعرب عن أمله في أن يُصبح اقتراحه لوقف إطلاق النار "واقعًا ملموسًا"، مؤكدًا أنه يعمل جاهدًا لتحقيقه.

ومتوعدا حماس، قال الرئيس الأمريكي إنها ستواجه "الزوال التام" إذا رفضت التخلي عن السلطة والسيطرة على غزة.

ولدى سؤاله عن صحة تفسير السيناتور ليندسي غراهام، بأن حماس، رفضت خطته، المكونة من 20 بندا، فعليًا بإصرارها على "إبقاء غزة تحت السيطرة الفلسطينية، قال ترامب "سنكتشف ذلك. الوقت وحده كفيل بإثبات ذلك!"

وبشأن وقف إطلاق النار بغزة، قال الرئيس الأمريكي، مساء السبت، إنه سيدخل حيز التنفيذ فور موافقة حماس على خط انسحاب الجيش الإسرائيلي الأولي من القطاع.

وأضاف في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بعد المفاوضات، وافقت إسرائيل على خط الانسحاب الأولي، الذي عرضناه على حماس وأطلعناها عليه".

ومساء الجمعة، قالت حماس، في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكن حماس، أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب سُتناقش في إطار فلسطيني.

وفي 29 أيلول / سبتمبر الماضي، أعلن ترامب، خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم نحو 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": استشهاد 20 ألف طفل خلال سنتين من الإبادة الإسرائيلية

أعلنت حكومة غزة، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 20 ألف طفل خلال حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على قطاع غزة منذ نحو سنتين.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن عدد الأطفال الشهداء تجاوز 20 ألفا، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من 19 ألفا و450 طفلا، فيما بلغ عدد الشهيدات من النساء أكثر من 12 ألفا و500.

وأوضح المكتب الحكومي، أن إجمالي القتلى الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ بدء الحرب بلغ 67 ألفا و139 فلسطينيا.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أحدث دمارا شاملا في نحو 90 بالمئة من مناطق القطاع، وسيطر بالاجتياح والنار والتهجير على أكثر من 80 بالمئة من مساحة غزة، مستخدما أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات منذ بدء عدوانه.

وأشار البيان، إلى أن 1670 من أفراد الطواقم الطبية، و140 من عناصر الدفاع المدني، و254 صحفيا قتلوا جراء القصف الإسرائيلي، إضافة إلى 12 ألف حالة إجهاض بين الحوامل بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي استهدف القطاع الصحي بشكل ممنهج، إذ قصف أو دمر 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية وأخرجها عن الخدمة، إلى جانب تدمير أو استهداف 197 سيارة إسعاف.

كما ذكر البيان، أن الاحتلال الإسرائيلي دمر 835 مسجدا بشكل كلي و180 جزئيا، واستهدف 3 كنائس أكثر من مرة، ودمر 40 مقبرة من أصل 60، فيما سرق أكثر من 2450 جثمانا من الأموات والشهداء.

وفي ما يتعلق بالبنية التحتية والمساكن، قال المكتب الحكومي، إن الجيش الإسرائيلي دمر نحو 268 ألف وحدة سكنية تدميرا كليا، و148 ألفا بشكل بليغ، و153 ألفا بشكل جزئي، ما أدى إلى تشريد أكثر من 288 ألف أسرة فلسطينية.

وبيّن أن 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا باتت غير صالحة للإقامة بسبب الاهتراء.

وأشار المكتب الحكومي، إلى أن نحو مليوني فلسطيني نزحوا قسرا منذ بدء الحرب، فيما استهدف الجيش الإسرائيلي 293 مركزا للإيواء والنزوح داخل القطاع.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

أرقام صادمة.. 90% من قطاع غزة مدمر بعد عامين من الحرب

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن نسبة الدمار في القطاع الفلسطيني بلغت نحو 90%، بعد عامين على الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، واصفًا ما حدث بأنه "إبادة جماعية مستمرة" تستهدف البشر والحجر.

وفق الإحصائية الصادرة عن المكتب بمناسبة مرور عامين على الحرب، فقد دُمّر أو تعطّل 38 مستشفى في أنحاء القطاع، وسيطر جيش الاحتلال على نحو 80% من مساحة القطاع عبر الاجتياح والتهجير والقصف المتواصل.

وبحسب الأرقام التي أعلنها المكتب، فقد ألقى جيش الاحتلال أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على غزة منذ بدء الحرب، وقد تضررت 95% من مدارس القطاع بشكل جزئي أو كلي نتيجة القصف.

وأشار التقرير إلى أن عدد الشهداء والمفقودين بلغ 76 ألفا و639 شخصًا بينهم 9500 مفقود لا يزال مصيرهم مجهولًا، ويبلغ عدد المصابين 169 ألفا و583 شخصا من بينهم 4800 حالة بتر و1200 حالة شلل.

كما أفاد المكتب الفلسطيني بأن 2700 أسرة أُبيدت بالكامل ومسحت من السجل المدني، في حين سُجّل أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.

وأشار كذلك إلى استشهاد 460 شخصًا بسبب الجوع وسوء التغذية في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الإنسانية.

وأكد أن هذه الأرقام "تعكس حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة" التي يعيشها سكان القطاع، داعيًا المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته ووقف الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني."

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات تونسية تدعو الاحتلال للإفراج فورا عن ناشطين تونسيين في أسطول الصمود

دعت 37 منظمة في تونس، اليوم الأحد، إلى: الإفراج الفوري عن تونسيين تعتقلهم دولة الاحتلال الإسرائيلي ضمن ناشطي "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.

ودعت المنظمات، عبر بيان مشترك، إلى: "ضمان عودة آمنة وعاجلة لجميع المشاركين في أسطول الصمود، والمحتجزين تعسفيا لدى قوات الاحتلال الصهيوني، مع التركيز على ضرورة الإفراج الفوري عن التونسيين منهم احتراما لكرامتهم وسلامتهم الجسدية".

وفي السياق نفسه، أكّد البيان الذي حمل توقيع منظمات تونسية ودولية عاملة في تونس، على أنّ: "أيّ مساس بحق النشطاء في العودة الآمنة يُعدّ انتهاكا صارخا للقانون الدولي".

ودعت المنظمات، وبينها الاتحاد العام التونسي للشغل، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، ومنظمة العفو الدولية، إلى: "تحركات شعبية تضامنية وردّ صارم من منظمات حقوق الإنسان والهيئات الإنسانية".

للضغط على سلطات الاحتلال وتحميلها مسؤولية الاعتداءات والانتهاكات الممنهجة ضد النشطاء والمتضامنين، ولحثّها على الكف عن استهداف المبادرات الإنسانية" وفقا للبيان المشترك نفسه.

أيضا، طالبت المنظمات، "المجتمع الدولي والحكومات والمنظمات الإنسانية وجميع الشعوب الحرة، بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في ضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل العاجل على وقف العدوان وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني".

كما أكدت على أنّ: "الأسطول يعدّ مبادرة إنسانية سلمية هدفها إيصال الدعم والإغاثة إلى سكان غزة"، فيما اعتبرت استيلاء دولة الاحتلال الإسرائيلي على سفن الأسطول في المياه الدولية "خرقا واضحا للقانون الدولي، واستهدافا خطيرا للمدنيين والمتضامنين الدوليين والعرب المشاركين فيه".

يشار إلى أنّ: "عددا من المشاركين في الأسطول العالمي المفرج عنهم مؤخرا، أكدوا تعرض نشطاء تونسيين لاعتداءات عنيفة داخل المعتقلات الإسرائيلية من بينهم: مهاب السنوسي، ووائل نوار، وياسين القايدي".

ولفتوا كذلك إلى ما وصفوه بـ:"تعرّض المحتجزين من بلدان المغرب العربي، وخاصة التونسيين، لمعاملة سيئة وغير إنسانية"، بحسب بيانات سابقة أصدرتها الصفحة الرسمية لأسطول الصمود المغاربي.

إلى ذلك، يواصل الناشطون التونسيون المحتجزون، إضرابهم المفتوح عن الطعام، منذ ليلة الخميس، وذلك احتجاجا على الانتهاكات التي طالتهم أثناء احتجازهم، وعلى ظروف معاملتهم القاسية داخل سجون دولة الاحتلال الإسرائيلي، سيّئة السمعة، بحسب الأسطول المغاربي.

وكانت النقابة التونسية للصحفيين، قد أعربت في بيان سابق، عن غضبها واستنكارها العميقين لما تعرّض له القايدي، عضو مكتبها التنفيذي، من "اعتداء همجي ووحشي داخل معتقلات الاحتلال".

وأوضحت النقابة، أن الاعتداء على القايدي، قد أسفر عن "إصابات جسدية بليغة نتيجة التعذيب والمعاملة اللاإنسانية".

وخلال أيام، استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها.

والسبت، وصلت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، قادمة من مطار رامون جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى متنها 137 ناشطا، بينهم 36 تركيا و23 ماليزيا، كانوا ضمن الأسطول وتعرضوا لهجوم واحتجاز من قبل إسرائيل في المياه الدولية.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفها العنيف على كامل قطاع غزة المحاصر، موقّعة عشرات الشهداء والجرحى، ومدمرة مزيدا من المنازل والمنشآت المدنية، رغم دعوات الرئيس الأمريكي لوقف الحرب فورا، وإتاحة الفرصة لتطبيق خطته لوقف إطلاق النار.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال من غزة: لا يوجد وقف لإطلاق النار وسنعود للقتال إذا فشلت المفاوضات

وجه رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، رسالة حادة من داخل قطاع غزة، مؤكداً أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار" وأن العمليات العسكرية "تغيرت" فقط، مهدداً بالعودة إلى القتال الشامل في حال فشلت المباحثات الجارية للإفراج عن المحتجزين.

تأتي تصريحات زامير بالتزامن مع انطلاق جولة مفاوضات غير مباشرة وحاسمة في القاهرة بين حركة حماس ووفد من كيان الاحتلال، بهدف تطبيق "خطة ترمب".

خلال تفقده لقواته في قطاع غزة، قال زامير في تصريحات نقلها بيان عسكري: "لا يوجد وقف لإطلاق النار، لكن الوضع العملياتي تغيّر".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الحرية يواصل الإبحار تجاه غزة رغم الاعتداءات الإسرائيلية

أكدت الناشطة والمحامية الأمريكية الفلسطينية والمتحدثة باسم تحالف أسطول الحرية هويدا عراف، أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على سفن أسطول الصمود العالمي، لن تثنيهم عن الإبحار نحو قطاع غزة.

وأشارت عراف من على متن سفينة "الضمير" إحدى سفن أسطول الحرية، إلى أن سفينتهم وحدها تحمل 92 مدنيا من 22 دولة، بينهم عشرات الأطباء والصحفيين.

وأكدت أن الجميع رأوا اعتداءات "إسرائيل" على السفن في أسطول الصمود، والمعاملة المروعة التي تعرض لها المحتجزون بشكل غير قانوني، مضيفة "لكن هذا لا يثنينا أبدا".

وأشارت إلى أنهم يعملون منذ سنوات لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني عن قطاع غزة، وأن "وحشية إسرائيل لن توقفنا. نعلم أن هذه الوحشية تهدف إلى إيجاد عالَم يكون فيه القوي على حق، ولا ينعم فيه أحد بالأمن".

ودعت المتحدثة المجتمع الدولي إلى "الوقوف صفا واحدا" و"المطالبة بعبور آمن للسفن"، وإلى وقف جميع الأنشطة التجارية مع "إسرائيل"، مشددة على أنه "لا حق لإسرائيل في السيطرة على غزة، وأن الفلسطينيين في القطاع يجب أن يكونوا أحرارا".

والأربعاء، أعلن "تحالف أسطول الحرية" انطلاق "سفينة الضمير" من مدينة أوترانتو الإيطالية نحو قطاع غزة.

ويتكون تحالف أسطول الحرية من 11 سفينة، بينها "الضمير"، التي يبلغ طولها 68 مترا، وتحمل على متنها العديد من الصحفيين والأطباء والناشطين.

واعتبارا من مساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب "إسرائيل" بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر صحفية: دخول شاحنات محملة بالخضار والفاكهة إلى خان يونس جنوب قطاع غزة

أكدت مصادر محلية دخول عدد من الشاحنات المحملة بكميات كبيرة من الخضراوات والفاكهة إلى منطقة المواصي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

الأسبوع الجاري سيشهد دخول كميات وفيرة من الدجاج واللحوم إلى القطاع، بعد أن تم منعها لمدة تقارب العام الكامل، ما يعزز توافر المواد الغذائية الأساسية في الأسواق المحلية.

تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المستمرة لتلبية احتياجات المواطنين في قطاع غزة وتحسين توفر السلع الأساسية، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار وندرة بعض المنتجات الحيوية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: حماس تصر على إدراج البرغوثي ضمن أي صفقة تبادل مع إسرائيل

أفادت وسائل إعلام عبرية نقلا عن مصدر فلسطيني، بأن حركة حماس، تصرّ على إدراج القيادي مروان البرغوثي، ضمن أي صفقة تبادل أسرى مقبلة مع إسرائيل، في إطار المباحثات المرتقبة في القاهرة بشأن وقف الحرب على قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، الأحد، عن مصدر فلسطيني (لم تسمه) قوله إن وفدا من حركة حماس، سيغادر إلى القاهرة للقاء ممثلين عن مصر وقطر والولايات المتحدة، لبحث آليات تنفيذ صفقة تشمل تحرير الأسرى الإسرائيليين الأحياء مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، يتقدمهم مروان البرغوثي، المعتقل منذ أكثر من 23 سنة.

وقال المصدر الفلسطيني، إن مروان البرغوثي، "يمثل رمزا وطنيا جامعا للفلسطينيين، ولا يمكن تجاهله بعد كل هذه السنوات من الاعتقال".

وأضاف أن "الإصرار على إبقائه في السجن يعكس غياب رؤية سياسية حقيقية لدى إسرائيل".

وأوضح المصدر، أن حماس، تعتبر الإفراج عن مروان البرغوثي، بندا أساسيا لا يمكن التنازل عنه في هذه الجولة من المفاوضات.

واعتبر أن "الفرصة الحالية قد تكون الأخيرة للإفراج عنه وإعادة توحيد الصف الفلسطيني".

ويعد مروان البرغوثي، القيادي البارز في حركة فتح، من أبرز الشخصيات التي تحظى بشعبية واسعة في الشارع الفلسطيني، ويقضي منذ 2002، خمسة أحكام بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية بتهم تتعلق بانتفاضة الأقصى.

وبحسب المصدر ذاته، تطالب حماس، بالإفراج عن نحو 250 أسيرا فلسطينيا بينهم شخصيات سياسية وأمنية بارزة، من بينها الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وقائد كتائب القسام في الضفة الغربية سابقا عبد الله البرغوثي.

وتستضيف مصر، غدا الإثنين، وفدين من إسرائيل وحماس، لبحث تفاصيل تبادل الأسرى وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة.

وسيتم خلال المباحثات غير المباشرة بحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقا لمقترح ترامب، أملا في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، بحسب ما قالت الخارجية المصرية في بيان، السبت.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب، خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يؤكد وجود الحكيمة "تسنيم الهمص" في سجن عسقلان بعد اختطافها من غزة

أدانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، ما وصفته بـ"جريمة اختطاف تنسيم مروان شفيق الهمص" (23 عاما)، التي نُفذت مؤخرا من داخل نقطة طبية تابعة لوزارة الصحة في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة المحاصر، على يد مجموعة مسلحة خاصة مدعومة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقًا لمتابعات المؤسسة، تابعت عبر بيان لها، أنّ: الحادثة قد وقعت صباح 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، في تمام الساعة 9:10 صباحا، حين أقدمت قوّة للاحتلال الإسرائيلي خاصّة تستقل مركبة من نوع "جيب" على اقتحام النقطة الطبية الواقعة في منطقة مواصي خانيونس، واختطفت الحكيمة الهمص من داخل المقر الطبي، واقتادتها إلى جهة غير معلومة في حينه.

وفي إطار جهودها الحقوقية، أعلنت مؤسسة الضمير أنها قد حصلت في ذات اليوم على توكيل رسمي من عائلة المختطفة لمتابعة قضيتها، كما شرعت على الفور في التواصل مع جهات للاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصيرها.

وبتاريخ 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أُبلغت المؤسسة رسميا أن الشابة تنسيم الهمص محتجزة حاليا في سجن عسقلان، وأنها ممنوعة من لقاء محامٍ حتى تاريخ 16 أكتوبر 2025، كما تم تمديد توقيفها لمدة 45 يومًا دون توجيه تهم واضحة حتى اللحظة.

وأشارت المؤسسة إلى أنّ: هذا الاعتقال يأتي في سياق سلسلة متواصلة من عمليات اختطاف منظمة تنفذها وحدات إسرائيلية خاصة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وذكّرت في هذا السياق بأن والد المعتقلة، الدكتور مروان شفيق الهمص، كان قد اختُطف سابقًا في 21 يوليو 2025، على يد قوة للاحتلال الإسرائيلي خاصة، ولا يزال رهن الاحتجاز في سجن عسقلان، وممنوع من الزيارة أو لقاء محامٍ حتى اليوم.

تؤكد مؤسسة الضمير أنّ: "عمليات الاختطاف القسري التي تتم داخل المناطق المدنية وباستخدام القوة المسلحة تُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وتتناقض مع كل المواثيق الدولية الخاصة بحماية المدنيين في زمن النزاعات".

وتعتبر المؤسسة أنّ: "استهداف الكوادر الطبية والمؤسسات الصحية هو اعتداء خطير على الحياد الطبي، ومحاولة لإرهاب الكوادر العاملة في القطاع الصحي، خصوصا في ظل ظروف الكارثة الإنسانية المتصاعدة في غزة".

وإزاء هذه الجريمة، فإن مؤسسة الضمير: تحمّل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الحكيمة تنسيم الهمص، وعن باقي المختطفين والمعتقلين من قطاع غزة.

ترى في استمرار هذه الانتهاكات تهديدًا خطيرًا للسلم الأهلي والأمن المجتمعي الفلسطيني، وانتهاكًا للحقوق الأساسية للمدنيين، وتواطؤًا مباشرًا مع سياسات الاحتلال القمعية.

تطالب بالإفراج الفوري عن تنسيم الهمص، والسماح لمحامي المؤسسة بزيارتها دون تأخير، والاطلاع على وضعها الصحي والنفسي.

تحذر من تداعيات هذه الممارسات على وحدة الصف الفلسطيني، وتدعو كافة الجهات والمؤسسات الوطنية إلى التصدي لمحاولات تفتيت النسيج المجتمعي، والعمل على حماية المدنيين من هذه الجرائم المنظمة.

إلى ذلك، تشدد مؤسسة الضمير، في ختام بيانها، على أنّ: "الصمت الدولي حيال هذه الممارسات يبعث برسائل خاطئة للمحتل، ويعزز مناخ الإفلات من العقاب"، داعيةً إلى: "تحرك دولي عاجل للضغط على إسرائيل لوقف جرائمها بحق المدنيين في قطاع غزة، وعلى رأسها جرائم الاختفاء القسري والاحتجاز غير القانوني."

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي والعزلة الدولية!

تواجه إسرائيل تحديات متزايدة على الساحة الدولية، حيث تتزايد الدعوات لعزلها بسبب انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

تسعى العديد من الدول إلى فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي، مما يزيد من الضغوط عليه ويعكس تراجع الدعم الدولي له.

تتجلى هذه العزلة في قرارات الأمم المتحدة التي تدين السياسات الإسرائيلية، مما يضعها في موقف دفاعي أمام المجتمع الدولي.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

رد حماس على خطة ترامب بين الخذلان والإذعان

من المضحكات في مسيرة الرئيس الأمريكي ترامب، أنه يسعي بكل جد للحصول على جائزة نوبل للسلام وأن يوصف بأنه رجل السلام الأول في العالم، وفي الوقت ذاته غيّر وزارة الدفاع الأمريكية إلى وزارة الحرب، وعلل ذلك بأن الجيوش أنشئت للهجوم وليس للدفاع، ويرى في الوقت ذاته مقاومة المحتل جريمة، ونزع سلاحها واجبا!

عقلية تاجر العقارات تحكم تصرفات ترامب، وتحدد منطلقاته في أدق أمور السياسة، فهو يرى قطاع غزة أرضا تطل على البحر ولها شاطئ فخم، وتصلح لمشروع استثماري وتطوير عقاري بالشراكة مع صديقه الحميم نتنياهو؛ الذي مهمته إفراغ هذا القطاع من أهله، للانطلاق إلى خطوة أوسع هي إسرائيل الكبرى.

هذه الأحلام والكوابيس يصرحون بها صراحة بلا مواربة، وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة الجماعية فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه في غزة، واستطاعت المقاومة أن تكبده خسائر فادحة على الأصعدة كافة، حتى أصبح الكيان المحتل مذموما منبوذا، ورأينا عامة الوفود تغادر قاعة الأمم المتحدة أثناء كلمة نتنياهو وبقيت زوجته تسمعه في القاعة الفارغة، وخارج القاعة كانت مظاهرات حاشدة تندد بجرائمه، حتى إن رئيس كولومبيا غوستافو بيترو انضم إليها وشارك فيها.

وكان الحديث عن غزة ومآسيها القاسم المشترك في كلمات أصحاب الضمائر الحية، وهنا قرر ترامب عمل خطة إنقاذ عاجلة لصديقه، كما قدم له آلة القتل العسكرية، وبسط عليه الحماية السياسية، ففي كل مرة يصوت فيها العالم على إيقاف الحرب يخرج لهم فيتو ترامب 'راعي السلام'!

على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد مؤتمر لبلورة حل الدولتين من خلال توسيع نموذج السلطة الفلسطينية، وضم غزة إلى سلطة محمود عباس ليديرها وفق خبرته المتراكمة في التنسيق الأمني مع الاحتلال.

ووصف رئيس وزراء بريطانيا الدولة المنتظرة بأنها دولة افتراضية -بلا معالم أو ملامح- وفي المقابل سيطبع العرب والمسلمون مع الصهاينة، ويتولون مهمة إخراج حماس من المشهد، ونزع سلاح المقاومة والتنازل عن الفكرة برمتها.

ومع ذلك، رفض نتنياهو فكرة الدولتين، التي كانت ستوفر غطاء مقبولا، وتعطي صورة نصر موهوم للحلفاء والشركاء، ثم قرر ترامب إعلان انتصار نتنياهو بقوة القرار السيادي من الدولة العظمى، واستضاف قادة من دول عربية وإسلامية وعرض عليهم خطته وأقروها.

لكن نتنياهو أضاف عليها كل ما عجز عن تحقيقه من بداية طوفان الأقصى، واستجاب ترامب لذلك كله، وحدث تململ مكتوم من أطراف اعترضت على الإضافات الفجة التي لغمت الاتفاقية، مما أخّر انعقاد المؤتمر الصحفي أكثر من ثلاث ساعات.

وفي النهاية انتصرت رغبات نتنياهو الجامحة، وخرج بعد المؤتمر منفردا موجها كلمة لشعبه، بأن خطة ترامب اشتملت على كل أهدافنا من الحرب.

وكعادة ترامب في فضح حلفائه من قادة الدول الإسلامية، ذكر في صلب المؤتمر أنه إبّان إعلانه عن القدس عاصمة لإسرائيل، حاولوا الاتصال به وأنه رفض الرد عليهم إلا بعد الإعلان، لأن تخوفاتهم من ردود الفعل ليست واقعية، وافتخر كذلك باعترافه بضم الجولان إلى دولة الاحتلال.

ومع ذلك يرى نفسه رجل السلام، وهو كذلك، فهو سِلم وسلام لحكومة الاحتلال، وحرب ودمار على من يقف في طريقها.

ما عرف بخطة ترامب ليست إلا وثيقة إذعان، وإعلان انتصار كاذب لجيش الاحتلال، على حساب مقاومة صامدة وشعب أعزل محاصر من عشرين سنة، وهذه الخطة جمعت أسوأ ما في المؤامرات السابقة على الأمة، بداية من اتفاقية سايكس بيكو لتقسيم البلاد العربية، ثم وعد بلفور لتوطين اليهود في فلسطين.

حيث جاء سايكس وبلفور معا في صورة توني بلير المرشح لحكم غزة، بعدما قتل مليون مسلم في العراق وجلب له الدمار والخراب.

إنها خطة تقسيم جديد ليس للعرب فيها من نصيب، واحتلال مباشر من أمريكا وبريطانيا من خلال مجلس إدارة غزة، الذي اختار مدينة العريش المصرية مقرا له، ولم يفصحوا هل ستبقى العريش تحت السيادة المصرية، أم أنها ستكون العاصمة الإدارية للاحتلال الجديد؟

ملخص خطة ترامب هو إعلان الاستسلام انصياعا للقوى العظمى التي رأت ذلك وبدون مقابل، ليحقق نتنياهو كل المكاسب، ويتحمل الفلسطينيون كل الخسائر، حتى صورة القيادة التابعة المستسلمة لهم استنكفوا أن يجعلوها طرفا في سماع الإملاءات.

وبادر الأشقاء بقبول تعليمات ترامب والترحيب بها، قبل عرضها على أصحاب الشأن وسماع رأيهم، وغادروا مقاعد الأشقاء إلى دكة الحلفاء.

أملى نتنياهو.. وأعلن ترامب: أن على حماس تسليم سلاحها، وخروجها من المشهد بالكلية، وتخليها عن فكرة المقاومة، في مقابل توقف الحرب دون التزام واضح بعدم تجددها، وتسليم الأسرى والموتى دفعة واحدة، وعندها يسمح بدخول مساعدات إغاثية، ويبدأ ترتيب خروج قوات الاحتلال على مراحل غير محددة ولا مؤقتة.

وأن يدير غزة من الداخل من يختارهم مجلس توني بلير من جنسيات مختلفة، ولا حديث عن أكثر من 65 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى والمصابين، ولا عن إبادة غزة بالكامل، أو تعويضات وإعادة إعمار، وربما يكون هذا هو الدور المحجوز للأشقاء.

أكبر دليل على أنها خطة إذعان، أن ترامب أمهل المقاومة أربعة أيام، فإن رفضت فإنه سيكون إلى جنب نتنياهو في إكمال مهمته، مع أن الجميع يعلم أن سلفه بايدن ترأس مجلس الحرب في بدايتها، وجاء هو ليحقق لهم النصر الذي لم يحرزوه!

خطة ترامب ليست هدنة ولا اتفاق سلام، إنها شرعنة للاحتلال وقبول به، وتجريم لكل صور مقاومته، التي ينادي بها الشرع ويكفلها القانون، وبداية فعلية لحلم إسرائيل الكبرى الذي يتحدث عنه نتنياهو على حساب دول المنطقة.

التي لو كانت صاحبة رؤية أو قرار لتمسكت بالمقاومة برزخا بينها وبين أطماع الاحتلال، ولو استسلمت المقاومة لتيار الخذلان، فستكون خطوة الاحتلال القادمة خارج فلسطين، وإعلان قيادته للمنطقة دون منازع أو مقاوم.

إذا تنازل المقاتل عن سلاحه فقد مكن عدوه من مقاتله، والتاريخ يشهد بأن من قبل التنازل لا يُقبل منه إلا الاستمرار فيه، ونموذج السلطة خير شاهد.

ما فلسطين بدون المقاومة إلا محمود عباس، الذي يقبل بكل شيء إلا وجود المقاومة ورجالها، الذين ندرك أنهم في اختبار صعب، لأنهم لا يختارون لأنفسهم، وإنما يختارون لشعبهم وقضيتهم وأمتهم.

ومهمتنا بذل النصيحة ووضعها بين أيديهم، دون افتئات عليهم أو مزايدة على مواقفهم، مع ثقتنا في لطف الله بهم، وحدبه عليهم، وأضفنا إلى القنوت للمقاومين بالنصر والثبات، الدعاء المفاوضين بالسداد والرشاد.

وبعد أن أخذ قادة حماس الوقت الكافي للنظر في الخطة من كل جوانبها، أعلنوا قبولها إجمالا فيما يملكون التفاوض فيه، والنقاش حوا التفاصيل المبهمة، ورد المسائل العامة الهامة للقرار الفلسطيني الجامع، الذي يسعون إلى إنجازه وتحقيقه!

فجاء رد حماس منفردة أقوى من رد الدول الإسلامية مجتمعة، في توازن يدل على سداد الرأي، بعد إعمال كل مراحل الشورى الموسعة، مؤكدين أن المقاومة تتفاوض من منطلق ثوابتها، واستطاعت بمهارة أن تحيّد -مرحليا - ‎الرئيس ترامب، وألقت في وجه الاحتلال كرة اللهب.

من نبت في ميدان الجهاد، ثبت على طاولة التفاوض؛ واليد التي عرفت طريق الزناد، لا توقع على تسليم البندقية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 7:00 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز الصور في أسبوع..تدهور الوضع الإنساني في غزة وتصاعد التضامن العالمي

شهد الأسبوع الأخير من سبتمبر/أيلول ومطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 تصعيدا جديدا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، رغم إعلان الاحتلال عن تقليص عملياته العسكرية.

الدخان يتصاعد بكثافة فوق قطاع غزة نتيجة الغارات الإسرائيلية، والسحب السوداء تظهر فوق مناطق مدمرة وسط الأحياء السكنية في مدينة غزة نتيجة غارة إسرائيلية.

مركبة عسكرية إسرائيلية تتحرك قرب حدود غزة وسط تعزيزات أمنية مكثفة رغم الدعوات الدولية لوقف التصعيد.

استمرار القصف على الأحياء المحيطة بالمستشفى الميداني الأردني في مدينة غزة ما أدى إلى تدمير واسع.

وترافقت الغارات مع موجة نزوح واسعة زادت من معاناة السكان الذين يواجهون أوضاعا إنسانية متدهورة تحت الحصار المستمر منذ نحو عامين.

الفلسطينيون النازحون يعانون من نقص في المأوى والغذاء والمياه والخدمات الأساسية.

استهدفت الغارات الإسرائيلية المدنيين في أحيائهم السكنية ومخيماتهم المكتظة في شمال القطاع ووسطه، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم نساء وأطفال.

وقد خرجت مظاهرات حاشدة في عدد من العواصم العربية والأوروبية تضامنا مع غزة ورفضا لاستمرار العدوان.

المتظاهرون يشاركون في احتجاجات تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار ورفع الحصار.

أبحرت سفن "أسطول الصمود" من موانئ أوروبية في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حاملة ناشطين ومتطوعين ومساعدات طبية وغذائية.

بين الغارات المستمرة والمبادرات الدولية المتعثرة، بقيت غزة محور الاهتمام الإنساني والسياسي والإعلامي في مختلف أنحاء العالم.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية وإصابات جديدة

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأحد، بإصابة 8 أشخاص برصاص الاحتلال في منطقة واد الحمص شمال بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، جروح بعضهم خطيرة، مشيرا إلى أن طواقمه نقلت المصابين للمستشفيات.

وأشار إلى أن فلسطينيا آخر أصيب برصاص الاحتلال عند حاجز جلجوليا العسكري بقلقيلية شمالي الضفة، وأن قوات الاحتلال منعت طواقمه من الوصول إليه.

كما ذكرت مصادر أن مجموعات استيطانية اعتدت على فلسطينيين ودهمت أراضي ومنشآت زراعية في مناطق متفرقة في الضفة صباح اليوم وألحقت أضرارا بالمزارعين الفلسطينيين.

وقالت المصادر إن مستوطنين قطعوا 50 شجرة زيتون قرب بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، شمالي الضفة الغربية.

كما أطلق مستوطنون الرصاص الحي على شاحنة فلسطينية في منطقة واد سعير شمال الخليل جنوبي الضفة، دون وقوع إصابات.

وفي رام الله وسط الضفة، ذكرت مصادر محلية أن مستوطنين قطعوا أشجارا مثمرة في منطقة مرج سيع الواقعة بين قريتي أبو فلاح وترمسعيا.

ومنعت مستوطنون قاطفي زيتون فلسطينيين من إكمال عملهم في أراضيهم بين قريتي رنتيس ودير بلوط غرب رام الله، واضطروهم لمغادرة المنطقة.

وفي قرية أم صفا غرب رام الله، أتلف مستوطنون خزانات مياه وسرقوا ممتلكات من مزرعة المواطن بشير أبو محمد.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين بلدة سنجل شمال شرق رام الله وداهمت منزل المواطن عبد المنعم دار خليل، الواقع في الجهة الشمالية من البلدة.

وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو بأن المستوطنين أقدموا على أعمال تخريب في محيط المنزل، وسرقة ممتلكات وألواح طاقة شمسية، قبل الفرار من المكان.

وفي جنين شمالي الضفة، أجبر مستوطنون مزارعين فلسطينيين على مغادرة أراضيهم في خربة مسعود غرب المدينة، بحجة أنها قريبة من طريق استيطانية.

وفي أريحا، اقتحم مستوطنون بأغنامهم تجمع شلال العوجا البدوي شمال المدينة، وتجولوا بين المنازل، وأثاروا حالة خوف في صفوف السكان.

على صعيد آخر، صدّقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استيطاني جديد يقضي بالاستيلاء على أكثر من 35 دونما من أراضي قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن المخطط الجديد يهدف للسيطرة على الأراضي في منطقة واد بروص شمالي قرية كفر قدوم تمهيدا لإقامة 58 وحدة استيطانية جديدة لصالح مستوطنة 'متسبي يشاي'.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن هذا التوسع الاستيطاني الإسرائيلي بالضفة يندرج ضمن فصل عنصري يهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين.

وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي إن 'التصعيد الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية يأتي في إطار سياسة ممنهجة لابتلاع مزيد من الأراضي الفلسطينية وفرض وقائع تهويدية على الأرض، وصولاً لحلم الاحتلال بالضم والتهجير'.

وأكد أن هذا التوسع الاستيطاني الخطير يتزامن مع تصاعد غير مسبوق في الاعتداءات العسكرية والميدانية على كافة محافظات الضفة الغربية، من اقتحامات واعتقالات وهدم منازل ومصادرة ممتلكات، وفرض حصار خانق على المدن والقرى والمخيمات، في محاولة لإخماد روح المقاومة.

واعتبر أن هذه 'الجرائم تمثل سياسة فصل عنصري متكاملة الأركان، وتهدف إلى تفريغ الأرض من أهلها الأصليين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية'.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين صعّدوا اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا بينهم 400 طفل.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

مدن العالم تتظاهر للمطالبة بوقف جريمة الإبادة في غزة

شهدت العديد من مدن العالم اليوم الأحد مسيرات حاشدة للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية وإنهاء التجويع والإبادة الجماعية في غزة، وتنديدا بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود.

وأفاد مراسل في الرباط أن آلاف المغاربة شاركوا في المسيرة بدعوة من هيئات مدنية وأحزاب سياسية في الذكرى الثانية للحرب الإسرائيلية على غزة. وانطلق المشاركون من باب الأحد وسط العاصمة باتجاه مبنى البرلمان رافعين شعارات تطالب بوقف تجويع المدنيين في القطاع وكسر الحصار.

ورددوا هتافات تطالب بـرفع الحصار عن القطاع وإدخال المساعدات، والضغط على إسرائيل لوقف محاولات تهجير الفلسطينيين. كما ندد المشاركون في المسيرة بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الصمود العالمي، وأحرقوا العلم الإسرائيلي خلال المسيرة.

وفي تركيا، أفاد مراسل أن عدة مدن اليوم شهدت مسيرات هي الأوسع منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، شارك فيها عشرات الآلاف دعما لأهالي القطاع وتنديدا بما وصفوه بـ"حرب الإبادة".

وجاءت هذه الفعاليات استجابة لدعوة منصة دعم فلسطين -وهي ائتلاف يضم منظمات مدنية تركية- إلى تنظيم "مسيرات نحو الحرية" في عموم الولايات الـ81، وفي مقدمتها إسطنبول وأنقرة وإزمير.

متظاهرون في الرباط، المغرب، يرفعون شعارات تطالب بإنهاء الحرب على غزة، 5 أكتوبر 2025.

متظاهرون في الرباط، المغرب، يرفعون شعارات تطالب بإنهاء الحرب على غزة، 5 أكتوبر 2025.

آلاف المتظاهرين شاركوا في "مسيرة العزيمة من أجل غزة" في أنقرة.

آلاف المتظاهرين شاركوا في "مسيرة العزيمة من أجل غزة" في أنقرة.

آلاف الأتراك يشاركون في مسيرة في أنقرة تضامناً مع غزة.

آلاف الأتراك يشاركون في مسيرة في أنقرة تضامناً مع غزة.

مسيرة بحرية في إزمير تأييدًا لأسطول الصمود.

مسيرة بحرية في إزمير تأييدًا لأسطول الصمود.

وفي إسطنبول، تحولت ساحة آيا صوفيا ظهر اليوم إلى نقطة انطلاق للمسيرة، حيث توافدت الحشود عقب صلاة الظهر لتسير باتجاه ميدان أمينونو التاريخي.

أما في العاصمة أنقرة، فقد اكتظت ساحة مسجد مليكة خاتون وسط المدينة بآلاف المتظاهرين الذين شاركوا في "مسيرة العزيمة من أجل غزة".

وفي إزمير الساحلية اتخذت المسيرات طابعا بحريا رمزيا تضامنا مع أسطول الصمود مع مشاركة عشرات القوارب في مرافئ المدينة.

بدوره قال حاجي بيرام شاهين، رئيس فرع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "آي إتش إتش" في أنقرة، إن التظاهرات التي عمت العاصمة اليوم تأتي في الذكرى الثانية لصمود غزة.

وفي هولندا، أفاد مراسل بمشاركة مئات في مظاهرة بالعاصمة أمستردام دعما لقطاع غزة واحتجاجا على استمرار حرب الإبادة والتجويع.

متظاهرون في أمستردام يطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في غزة، 5 أكتوبر 2025.

متظاهرون في أمستردام يطالبون الحكومة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في غزة، 5 أكتوبر 2025.

عربي ودولي

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تحث حلفاءها على عدم دعم كوبا في الأمم المتحدة

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تحشد الدبلوماسيين الأميركيين للضغط من أجل عرقلة قرار للأمم المتحدة يدعو واشنطن إلى رفع الحظر المفروض على كوبا منذ عقود، وذلك عبر جملة من الأمور أبرزها مشاركة تفاصيل دعم كوبا للحرب الروسية في أوكرانيا.

وفي إطار حملة الإدارة الأميركية، سيبلغ الدبلوماسيون الأميركيون ممثلي الدول بأن الحكومة الكوبية تدعم بنشاط ما وصفته بـ'الغزو' الروسي لأوكرانيا بما يصل إلى 5 آلاف كوبي يقاتلون إلى جانب القوات الروسية.

وجهت البرقية غير السرية، التي اطّلعت عليها رويترز، وتحمل تاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول وأُرسلت إلى عشرات البعثات الأميركية، الدبلوماسيين لحث الحكومات على معارضة القرار غير المُلزم الذي تقره الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة سنة بعد أخرى منذ عام 1992.

وجاء في البرقية أن 'التصويت 'بلا' هو المفضل، لكن الامتناع عن التصويت أو عدم التصويت مفيد أيضا'، مضيفة أن واشنطن بحاجة إلى 'حلفاء وشركاء متشابهين في التفكير' في هذا المسعى.

لم يرد المسؤولون في بعثة كوبا الدائمة لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق. وفي العام الماضي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار بتصويت 187 دولة لصالحه.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل الدولتين الوحيدتين اللتين صوتتا ضده، بينما امتنعت مولدوفا عن التصويت.

ومنذ عودته إلى منصبه في يناير/كانون الثاني، شدد الرئيس ترامب العقوبات على كوبا وأعادها إلى قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، وعزز القيود المالية وقيود السفر وفرض عقوبات على مواطني دول ثالثة تستضيف أطباء كوبيين.

وكانت الولايات المتحدة فرضت الكثير من العقوبات الجديدة على الجزيرة الكاريبية منذ أن فرضت حظرا تجاريا عليها في أعقاب ثورة فيدل كاسترو عام 1959.

يمكن أن يكون لتصويت الأمم المتحدة وزن سياسي، لكن الكونغرس الأميركي هو الوحيد القادر على رفع الحظر الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة.

وتلقي الحكومة الكوبية باللائمة على العقوبات الأميركية في أسوأ ركود اقتصادي تشهده الجزيرة منذ عقود، وتعاني خلاله من نقص السلع الأساسية وانهيار البنية التحتية والتضخم الجامح.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

سراييفو.. مئات البوسنيين يتضامنون مع غزة وأسطول الصمود

شهدت العاصمة البوسنية سراييفو، الأحد، مسيرة داعمة لأسطول الصمود العالمي، الذي هاجمته إسرائيل أثناء محاولته كسر الحصار المفروض على غزة.

تجمع مئات المتظاهرين البوسنيين أمام نافورة "سبيل" الشهيرة في سوق "باش تشارشي" التاريخي وسط سراييفو، حاملين أعلام فلسطين.

أعرب المشاركون في الفعالية عن تضامنهم مع أسطول الصمود العالمي الذي هاجمته إسرائيل في المياه الدولية واحتجزت الناشطين المشاركين فيه.

وانطلقت المسيرة من "باش تشارشي" باتجاه شارع "فرهادية"، حيث رفع المشاركون لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لغزة".

ردد المحتجون شعارات تطالب بـ"وقف الإرهاب الإسرائيلي"، منددين بالدول الداعمة لإسرائيل، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

وانتهت المسيرة أمام كاتدرائية "قلب عيسى"، بتنظيم عرض رمزي للفت الانتباه إلى الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل.

ارتدى المشاركون في هذا العرض الكوفية الفلسطينية، وأبقوا أيديهم مقيدة خلف ظهورهم وأفواههم مكمّمة، في مشهد رمزي يجسد ما يعانيه الفلسطينيون.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 قتيلا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: اتفاق غزة "صفقة عظيمة" لتل أبيب والمفاوضات تسير بشكل جيد جداً

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، أن المفاوضات الجارية بشأن غزة "تسير بشكل جيد للغاية"، واصفاً الاتفاق بأنه "صفقة عظيمة" للاحتلال، ومؤكداً أن إطلاق سراح المحتجزين سيتم "قريباً جداً"، في تصريحات تهدف إلى بناء زخم سياسي ودفع الأطراف نحو إتمام الاتفاق.

تأتي تصريحات ترمب المتفائلة بالتزامن مع انطلاق المباحثات غير المباشرة في القاهرة بين وفدي حركة حماس والاحتلال، والتي تهدف إلى ترجمة الردود المبدئية على "خطة ترمب" إلى آليات تنفيذية على الأرض.

في سلسلة من التصريحات، قدم الرئيس ترمب رؤيته للمرحلة الحالية، قائلاً إن "اتفاق غزة صفقة عظيمة لإسرائيل (للاحتلال) والمفاوضات تسير بشكل جيد للغاية". وشدد ترمب على الأهمية الاستراتيجية للاتفاق، مؤكداً أن "الصفقة في غزة مهمة لتل أبيب والعالم العربي والعالم أجمع".

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

"معاريف": رد حماس يضع نتنياهو أمام أزمة سياسية في "إسرائيل"

قالت صحيفة إن إسرائيل تواجه فخا سياسيا ودبلوماسياً معقداً بعد رد حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار، والذي جاء بصيغة "نعم، ولكن".

أوضحت الصحيفة أن حركة حماس وافقت من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، لكنها رفضت نزع سلاحها أو السماح بوجود دولي أو حكم غير فلسطيني في غزة.

هذا الموقف كان متوقعا في ظل الضغط الدولي والعربي بعد إعلان البيت الأبيض خطته الجديدة.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات بمدن تركية تنديدا بجرائم الإبادة المستمرة في غزة منذ عامين

انطلقت تظاهرات في مدن تركية اليوم الأحد، وبينها العاصمة أنقرة، تنديدا بجرائم الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة والمستمرة منذ عامين.

وحملت تظاهرة أنقرة اسم "مسيرة العزم لأجل غزة" بمشاركة منظمات مجتمع مدني، بينها منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين، وانطلقت من أمام مسجد "مليكة خاتون".

وشارك في المسيرة وزير النقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، ونواب في البرلمان التركي، ووالي أنقرة واصب شاهين.

وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، مرددين هتافات ضد حرب الإبادة والتجويع التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وحملوا لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "الإنسانية تموت على مسافة خطوة منا، الموت لإسرائيل"، و"يا أيها المسلمون اتحدوا".

وشهدت عدة ولايات تركية أخرى فعاليات دعمًا لفلسطين ومنددة بحرب الإبادة الإسرائيلية في غزة والهجوم على أسطول الصمود العالمي.

وأعرب العديد من الأتراك في ولاية إزمير عن تضامنهم مع أسطول الصمود العالمي بعد الهجوم الإسرائيلي عليه، وذلك عبر الخروج بسفن وقوارب في مياه البحر عليها أعلام فلسطين وتركيا.

وفي ولاية ألازيغ التركية، احتشد عدد كبير من المواطنين أمام جامع "عزت باشا"، بدعوة من منبر الأقصى وبعض المنظمات المدنية، وساروا نحو ميدان الجمهورية وهم يحملون أعلام فلسطين ولافتات داعمة لغزة.

وردد المشاركون هتافات مناهضة لإسرائيل، إضافة إلى ترديد التكبيرات بين الفينة والأخرى.

أمّا في ولاية قيصري، نظمت شركة الرياضة لدى بلدية المدينة بالتعاون مع منبر التضامن مع فلسطين فعالية في ميدان الجمهورية بالمدينة، شهدت مشاركة 500 دراجة هواية، للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين وأسطول الصمود.

وفي ولاية وان، تجمع سكان من المدينة في قوارب وزوارق داخل بحيرة وان رافعين أعلام تركيا وفلسطين.

وفي منطقة أمينونو بإسطنبول، نظمت "جمعية أطفال حول العالم" معرضا بعنوان "نسير نحو الحرية"، وتضمن لوحات رسمها أطفال بهدف التضامن مع أطفال غزة.

وخرجت مسيرة في مركز ولاية قونيا دعماً لأسطول الصمود العالمي، بمشاركة عدد من منظمات المجتمع المدني.

أما في ولاية أسكي شهير، جرت مسيرة انطلقت من باحة مسجد رشادية المركزي، تحت عنوان "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، بإشراف "منصة أسكي شهير للأخوة".

ونظمت منصة دعم فلسطين في ولاية تشاناق قلعة فعالية تضامنية مشابهة تحت عنوان "مصممون، ونقف مع الصمود"، بمشاركة واسعة من الأهالي.

كما شهدت ولايات أوردو وبايبورت ودوزجة وأدرنة وأرضروم وسيرت مظاهرات مشابهة.

كما انطلقت من ساحة مسجد آيا صوفيا الكبير في إسطنبول مسيرة حاشدة بمشاركة آلاف المتظاهرين تنديدا بالإبادة الإسرائيلية في غزة، ودعما لـ"أسطول الحرية".

واعتبارا من مساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و139 شهيدا، و169 ألفا و583 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تنظم برنامجًا تدريبيًا متقدمًا بعنوان: "التحوّل الذكي في القيادة باستخدام الذكاء الاصطناعي"

نظّمت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين – القدس، بالتعاون مع مجموعة Ougarit ، وبالشراكة مع GSKamal  Consultancy وجامعة City Unity College – أثينا، اليونان، برنامجًا تدريبيًا متقدمًا بعنوان: "التحوّل الذكي في القيادة باستخدام الذكاء الاصطناعي"، ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز قدرات أعضائها من الشركات والمؤسسات.

ويهدف البرنامج إلى تمكين القادة والمديرين التنفيذيين  الأعضاء من فهم أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بفعالية في بيئة الأعمال الحديثة، من خلال التركيز على استخدامات مباشرة وفعّالة في مجالات الاتصال والإدارة وتحسين الأداء التشغيلي، بما يساهم في رفع جودة القرارات وسرعة تنفيذها.

وقد افتُتح البرنامج بكلمة لرئيس الجمعية، السيد كامل مجاهد، رحّب فيها بالمشاركين والمدرّبين، وأعرب عن تقديره للشراكات التدريبية الفاعلة، مؤكدًا على أهمية الذكاء الاصطناعي كعنصر أساسي في قيادة التحول المؤسسي خلال هذه المرحلة الحيوية من تطوّر الأعمال. كما أشار إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذا النوع من البرامج إلى تمكين أعضائها من مواكبة التطورات التكنولوجية وتسريع وتيرة التحول الرقمي داخل مؤسساتهم.


وقد نُفّذ البرنامج بمشاركة مدرّبين متخصصين في أدوات الذكاء الاصطناعي والقيادة الحديثة، المهندس غازي ساهر كمال، ولور المصري،  حيث قدّموا جلسات تدريبية تطبيقية استندت إلى سيناريوهات واقعية من بيئة الأعمال الفلسطينية. وشارك في البرنامج عدد من أعضاء من الهيئة العامة للجمعية وموظفي شركات الأعضاء، الذين عبّروا عن تقديرهم لمحتوى التدريب وأثره العملي في تطوير الأداء الإداري والمؤسسي.

وفي ختام البرنامج، تم تسليم المشاركين شهادات اجتياز معتمدة تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة واستكمالهم لمتطلبات التدريب، وسط إشادة عامة بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي المقدم.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

هل ترامب يحل أزمة غزة أم ينسق خداعا استراتيجيا؟

في خطوة مفاجئة أثارت جدلا واسعا، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 عن خطة سلام جديدة تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في غزة منذ عامين.

الخطة تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وتبادلا للأسرى، وانسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية، وتشكيل إدارة فلسطينية مستقلة تحت إشراف دولي.

لكن السؤال الأهم: هل هي خطة حقيقية لإنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام، أم أنها مجرد مناورة استراتيجية لإعادة ترتيب النفوذ في المنطقة؟

أُعلن عن الخطة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واشتملت على عدة بنود رئيسية: وقف فوري لإطلاق النار، تعليق جميع الأعمال القتالية بين إسرائيل وحركة حماس.

تبادل الأسرى: الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل.

انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية: انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط محددة، مع الحفاظ على السيطرة على المناطق الاستراتيجية المهمة.

تشكيل إدارة فلسطينية مستقلة: حكومة فلسطينية تكنوقراطية تحت إشراف دولي، مع استبعاد مشاركة حماس في الحكم.

نزع سلاح حماس: تفكيك البنية العسكرية لحركة حماس، بما في ذلك الأنفاق والمستودعات العسكرية.

أبدت حركة حماس استعدادها لمناقشة بنود الخطة عبر الوسطاء الدوليين، وأكدت قبولها لبعض النقاط، مثل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، لكنها تحفظت على بنود نزع السلاح وتشكيل الحكومة.

هذه المواقف تعكس الانقسام الداخلي بين الفصائل الفلسطينية، حيث يعتقد البعض أن القبول الجزئي قد يكون خطوة نحو تهدئة مؤقتة، بينما يرى آخرون أنه قد يفرض قيودا طويلة الأمد على قدرة الفلسطينيين على اتخاذ قراراتهم.

رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالخطة، مؤكدا استعداد إسرائيل لتنفيذ المرحلة الأولى منها، بما في ذلك الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والانسحاب الجزئي من بعض المناطق.

أما على الصعيد الدولي، فقد اعتبرت قطر وتركيا ومصر هذه الخطة فرصة لتقليل حدة الصراع، فيما أعرب الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عن ترحيبهما بشروط وقف إطلاق النار، مع التأكيد على ضرورة احترام حقوق المدنيين الفلسطينيين.

رغم الترحيب الدولي، تواجه الخطة عدة تحديات: موافقة حماس النهائية، ضمان الالتزام، الضغوط الداخلية، والجانب الاقتصادي والاجتماعي.

خطة ترامب للسلام في غزة تمثل محاولة جديدة لإنهاء الصراع، لكنها تواجه تحديات كبيرة على الأرض؛ قبول حماس الجزئي يعكس رغبة الفلسطينيين في تهدئة الأوضاع، لكنه يظل مشروطا بعدة نقاط حساسة تتعلق بالسيادة والسيطرة العسكرية.

منوعات

الأحد 05 أكتوبر 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

إلغاء حفل روبي ويليامز في إسطنبول بسبب موقفه من غزة

أعلنت السلطات في ولاية إسطنبول التركية إلغاء الحفل الموسيقي الذي كان مقررًا للمغني البريطاني روبي ويليامز في السابع من تشرين الأول / أكتوبر، والذي كان من المقرر أن يكون أول حفل له في المدينة التركية الكبرى.

وبحسب وكالة نوفوستي إن المنظمين أوضحوا أن القرار جاء من حكومة ولاية إسطنبول التركية، مؤكدة أنهم سيقدمون استردادًا كاملًا لأموال التذاكر للمشتركين.

وكان الحفل قد تم تغيير مكانه مرتين قبل الاستقرار على إقامته في الهواء الطلق في منطقة أتاكوي غرب المدينة، وأسعار التذاكر تراوحت في البداية من 100 دولار، لتصل لاحقًا إلى نحو 155 دولارًا للتذاكر العادية، فيما تجاوزت أسعار تذاكر المنصة الفاخرة 480 دولارًا.

سبق أن غنى ويليامز في مدينة بودروم التركية، وأشار في مقابلة مع وسائل الإعلام التركية إلى أنه كان من المفترض أن يزور إسطنبول منذ وقت طويل.

ويأتي إلغاء الحفل بعد دعوات عدة من منظمات تركية تطالب السلطات بإلغائه، بسبب تصريحات سابقة للفنان تضمنت دعمه للاحتلال الإسرائيلي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام التركية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد المنظمون بأن الإلغاء تم قبل الإعلان الرسمي عنه، مشيرين إلى أن قرار السلطات جاء لحماية السلامة العامة والالتزام باللوائح المحلية.

وأكد المنظمون أن جميع التذاكر التي تم شراؤها ستكون قابلة للاسترداد بالكامل، وأن أي مشتري للتذاكر يمكنه الحصول على أمواله من خلال القنوات الرسمية التي تم الإعلان عنها مسبقًا.

ويعد هذا الحفل جزءًا من جولة بريت بوب 2025 التي أطلقها روبي ويليامز، وشملت عدة دول أوروبية وآسيوية، وكان من المخطط أن تكون إسطنبول المحطة الختامية لهذه الجولة.

ورغم الإلغاء، أعرب ويليامز عن أسفه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن سلامة الجمهور تأتي أولاً، وأنه يتطلع إلى فرص أخرى للغناء في تركيا مستقبلًا.

ومطلع الشهر الجاري كشف المغني البريطاني لأول مرة عن معاناته النفسية في صراعاته مع الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أقر بأنه كان يعيش سرا مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وفي مقابلة مع صحيفة ديلي ميل، أشار ويليامز إلى أن اضطرابه يشمل نوبات غضب مكثفة وأفكارًا شديدة التركيز، ما أثر على أدائه أمام عشرات آلاف المعجبين خلال مسيرته الفنية، وأوضح أن التشخيص تم بعد عدة سنوات من المعاناة، خصوصًا خلال فترة تعاطيه للكحول والمخدرات، وتلقى علاجات متعددة في مراكز إعادة التأهيل.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

من غرناطة إلى غزة: وثائق "السلام" التي تشرعن الإبادة

في التاريخ كما في حاضرنا، لا تأتي الوثائق دائما لإطفاء نار الحروب، بل أحيانا تكون هي الوقود السري الذي يبقي النار مشتعلة ويحوّل الهزيمة العسكرية إلى إذعان أبدي.

غرناطة: سلام بمداد الخيانة في كانون الأول/ ديسمبر 1491 وُقّعت معاهدة غرناطة بين آخر ملوك بني الأحمر، أبو عبد الله الصغير، وبين الملكين الكاثوليكيين فرناندو وإيزابيلا.

نصت المعاهدة على أن يسلم المسلمون غرناطة مقابل ضمانات بالحفاظ على دينهم وأموالهم ومساجدهم وأعراضهم.

بدا النص حينها كأنه سلام كريم، واحتفل بعض الناس بأنه صون للكرامة وسط عاصفة الهزيمة.

لكن لم تمضِ سنوات قليلة حتى انقلبت البنود؛ حُرّمت العربية، وهُدمت المساجد أو حُولت إلى كنائس، وفُرض التنصير القسري، ونُصبت محاكم التفتيش تلاحق المسلمين سرا وعلنا، وصودرت الأموال والأراضي، وطُرد من تبقّى من الأندلسيين في موجات تهجير مهينة.

لقد كانت وثيقة سلام تفضي في النهاية إلى محرقة ثقافية وروحية وإبادة هوية كاملة.

غزة: وثيقة بلا روح واليوم، بعد أكثر من خمسة قرون، يُعاد المشهد على نحو آخر.

تُقدّم للعرب والفلسطينيين وثيقة ذات 21 بندا تسمى خطة السلام، لكنها في جوهرها شرعنة للإبادة الجماعية في غزة.

هي وثيقة تُعدُّ بإعمار البيوت التي هُدمت مقابل محو الذاكرة التي تذكر من هدمها.

وتعد بوقف القصف مقابل نزع سلاح المقاومة؛ أي ترك الجسد الفلسطيني عاريا أمام سكين الاحتلال.

وتعد بحكومة تكنوقراط تحت إشراف دولي، أي وصاية جديدة تعيد إنتاج الانتداب بصيغة معاصرة.

وكما في غرناطة، تمنح الوعود: لا تهجير ولا مساس بالمدنيين وإعادة إعمار، ثم يترك التنفيذ رهن إرادة من سفك الدماء.

إذا كانت محاكم التفتيش في الأندلس قد مارست التنصير والإبادة الروحية باسم الدين، فإن هذه الوثيقة الحديثة تمارس المحو والإبادة السياسية باسم السلام.

آنذاك صودرت الأملاك والأرواح باسم الصليب، واليوم تُصادر الأرض والهوية باسم الأمن الإسرائيلي الصهيوني.

آنذاك أُحرقت المخطوطات العربية في ساحات غرناطة، واليوم تُحرق أحياء غزة ويُحرق أطفالها أحياء في محارق علنية بمباركة أمريكية وبموافقة عربية، يُراد بها أن يمحى صوت الشهداء من الذاكرة.

التاريخ لا يعيد نفسه لكنه يحذرنا.. "من سلم غرناطة بوثيقة وجد نفسه وأهله بعد عقود أمام محاكم التفتيش أو في قوارب التهجير نحو شمال أفريقيا.

ومن يسلم غزة اليوم لوثيقة تبرئ الجلاد وتعاقب الضحية سيجد نفسه بعد سنوات أمام واقع لا مكان فيه لفلسطيني ولا لعربيح إلا كعامل في مشاريع السلام الاقتصادي أو كلاجئ يقتات على فتات المعونات".

وأخيرا.. الوثيقة التي تُقدّم اليوم ليست جسرا للسلام، بل فخّا للاستسلام، وما لم يُقرأ التاريخ جيدا فإننا سنعيد مأساة الأندلس بوجوه جديدة؛ لن تكون هناك محاكم تفتيش تقليدية، بل منظومات أمنية واقتصادية وإعلامية تحاصر روح الأمة وتحولها إلى تابع بلا ذاكرة.

إن درس غرناطة يقول: لا تثقوا في وعود الغزاة حين يكتبونها بأيديهم، ولا تبدّلوا دماء الشهداء ببنود تحاك على مقاس المحتل؛ فالمحرقة لا تبدأ بالمدافع فقط، بل تبدأ دائما بورقة تسمى معاهدة.

خمسة قرون ندور في الدائرة نفسها، من غرناطة إلى غزة تتكرر القصة، وإن تغيرت الأسماء والوجوه: وثائق تُكتب بمداد الغزاة وملوك يوقعون عليها طلبا للأمان، ثم يكتشفون أن التوقيع كان شهادة وفاة للوطن.

خرج أبو عبد الله الصغير من غرناطة مطأطئ الرأس فلم يجد في استسلامه نجاة، بل سمع من أمه ما ظل لعنة تتعقبه عبر القرون: "ابك كالنساء ملكا لم تحفظه كالرجال".

وهذا هو الدرس: لكل من يسلم الأرض بوثيقة استسلام يخرج من التاريخ صغيرا بلا مجد ولا ذكر، بينما تبقى الشعوب شاهدة، والتاريخ قاضٍ لا يرحم، والدماء لا تنسى، والأرض لا تُشترى بالبند بل تُستعاد بالدم والبندقية.

فلسطين

الأحد 05 أكتوبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يتوعد بالقضاء على حماس ويؤكد استعداد نتنياهو لإنهاء القصف في غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأحد إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استعداد لإنهاء القصف في غزة، في حين تستعد القاهرة لاستضافة مفاوضات يوم غد الاثنين يشارك فيها الوسطاء ووفدان من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لبحث عملية تبادل الأسرى وفق مقترح ترامب.

وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة سي إن إن "سأعرف قريبا ما إذا كانت حماس جادة"، وتوعد بالقضاء على الحركة إذا قررت البقاء في السلطة.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الحرب في غزة لم تنتهِ بعد، مشيرا إلى أن هناك اجتماعات جارية لبحث تفاصيل الاتفاق، وأعرب عن أمله في الانتهاء من الأمور اللوجستية بسرعة كبيرة.

وأوضح روبيو في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" أن حماس وافقت من حيث المبدأ على ما سيحدث بعد الحرب، لكنه شدد على أن المرحلة الثانية المتعلقة بنزع السلاح والانسحاب لن تكون سهلة، مؤكدا أن "الحديث عن نهاية الحرب سابق لأوانه، فهناك بعض العمل الذي يتعين القيام به".

وبشأن الأسرى قال روبيو "سنعرف بسرعة كبيرة ما إذا كانت حماس جادة أم لا من خلال كيفية سير هذه المحادثات الفنية من حيث الأمور اللوجستية".

اليوم الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– إن إسرائيل لن تنتقل إلى أي بند من خطة ترامب قبل الإفراج عن كل المحتجزين في قطاع غزة، بحسب ما نقلته صحيفة يسرائيل هيوم.

وأضاف أن إسرائيل ستعود للقتال بدعم من الدول المعنية إذا لم يفرَج عن المحتجزين بحلول المدة المحددة بالخطة الأميركية وهي 72 ساعة، دون أن يشير إلى تلك الدول.

وأكد نتنياهو أن السلطة الفلسطينية لن تحكم غزة بعد انتهاء الحرب، قائلا "لن يشارك أي ممثل عن حركة حماس أو السلطة في إدارة القطاع".

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن تل أبيب نجحت "في تحويل الوضع من عزلة إسرائيل إلى عزلة حماس"، وفق زعمه، رغم تزايد الانتقادات الدولية لاستمرار قتل المدنيين وتدمير مدنهم وحياتهم في القطاع المحاصر.

وغدا الاثنين، تستضيف مصر وفدين من حركة حماس وإسرائيل ووفود الوسطاء لبحث عملية تبادل الأسرى وفق مقترح ترامب.

في السياق ذاته، دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى تعاون دولي سريع لتنفيذ خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدا قبل مغادرته إلى قطر أن بلاده ستلتزم "بشكل حاسم" بتطبيق الخطة التي وصفها بأنها "فرصة فريدة".

وأوضح فاديفول أن ألمانيا ستقدم عروضا ملموسة للمساعدة الإنسانية وإعادة الإعمار، معتبرا أن تنفيذ الخطة يرتبط بـ"استقرار المنطقة وأمن مستدام للجميع وأفق سياسي للفلسطينيين وتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل".

ويزور فاديفول قطر والكويت، حيث سيُجري مباحثات مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بشأن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ومن بينهم مواطنون ألمان، كما سيشارك في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي مع الاتحاد الأوروبي في الكويت.

وطرح ترامب الاثنين الماضي خطته بشأن غزة، التي تنص على وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، مقابل نزع سلاح الحركة.

وقالت حماس -الجمعة في بيان- إنها وافقت على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، كما جدّدت تأكيدها الاستعداد لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، تتولى الإشراف على شؤون غزة ضمن توافق وطني ودعم عربي وإسلامي.