فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

مغردون يتساءلون عن مصير أبو الشباب ورفاقه بعد وقف إطلاق النار

بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، برز سؤال شائع على منصات التواصل الاجتماعي حول مصير ياسر أبو الشباب ومجموعته، والتي تتهمها المقاومة الفلسطينية بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي.

وازدادت التساؤلات بعد أن لمع اسم ياسر أبو الشباب في المشهد الأمني، إثر بث كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في 30 مايو/أيار 2025، مشاهد توثق استهدافها قوة من "المستعربين" التابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأظهرت المقاطع المصورة تحركات عناصر هذه القوة قرب الحدود الشرقية واقتحامهم عدة منازل فلسطينية، قبل أن يفجر مقاتلو القسام أحد المنازل المفخخة أثناء وجود القوة بداخله، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم.

وقد تساءل عدد من المغردين: "أكثر ما يثير الفضول الآن هو مصير ياسر أبو الشباب ومجموعته بعد وقف إطلاق النار في غزة؟".

وفي هذا السياق، نقل مغردون عن صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية، التي أوردت أن الجيش الإسرائيلي رفض مقترحا من الاستخبارات الداخلية بإجلاء عناصر قوات أبو الشباب من غزة إلى معسكرات داخل إسرائيل، بهدف حمايتهم عقب إعلان وقف الحرب.

وقال ناشطون: "هذا أبلغ درس، الاحتلال يرفض إجلاء العملاء المتعاونين معه من جماعة أبو الشباب. يا ليت كل العملاء في الدول العربية يستفيدون من هذا الدرس".

ولفت مدونون الانتباه إلى تكرار التاريخ، إذ كثيرا ما سمعنا عن أشخاص خانوا أهلهم ووطنهم وباعهم المحتل بلا ثمن.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:56 مساءً - بتوقيت القدس

احتفالات في غزة وإسرائيل بعد التوصل لاتفاق وقف النار

عبر فلسطينيون بقطاع غزة وإسرائيليون عن فرحتهم بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأعرب الغزيون عن أملهم في أن يتمكنوا من العودة إلى مناطقهم وبناء بيوتهم من جديد.

ومنذ ساعات ما قبل فجر الخميس، تجمّع شبان فلسطينيون خارج مستشفى ناصر في خان يونس حيث غنوا ورقصوا على وقع أغان وطنية فرحين بالتوصل إلى اتفاق ينهي سنتين من الحرب في قطاعهم المحاصر والمدمر.

ففي مدينة غزة، التي نزح معظم سكانها البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة بسبب القصف الإسرائيلي، هلل الشباب في الشوارع المدمرة، حتى مع استمرار الغارات الإسرائيلية.

أفراد الطوارئ والإسعاف في مدينة غزة يحتفون بإعلان وقف إطلاق النار.

وشدد غزيون على ضرورة وجود ضمانات تلزم إسرائيل بعدم العودة للحرب، وبتسريع إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته، وبعودة النازحين إلى ديارهم.

وقال محمد ناصر (42 عاما) النازح من مدينة غزة (شمال) إلى دير البلح (وسط)، إنه وعائلته استقبلوا الإعلان عن الاتفاق بفرح كبير، مضيفا "أعاد إلى نفوسنا حياة جديدة بعد الدمار والمجاعة وفقدان جزء من عائلتنا".

من جانبه، قال محمود عبد الله (27 عاما) من مخيم جباليا (شمال)، إنه نزح نحو 10 مرات خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل على مدار عامين.

ولفت إلى أن "وقف الحرب يعني وقف الدم والدمار والمجاعة، لدينا أمل كبير، وشعور يصعب وصفه بين الفرح بأن الحرب ستتوقف والحزن على ما فقدناه".

أما النازح رمضان الوكيل (42 عاما) من سكان مدينة غزة، فقال، الحمد لله خرجنا من الحرب رغم أن شهداء سقطوا من عائلتنا، لكن الفرحة كبيرة بعد إعلان الاتفاق، والأمل عاد من جديد.

وأضاف "سنعمر بلدنا، وسترجع غزة أجمل بلاد العالم".

وقال عبد المجيد عبد ربه في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة "الحمد لله على وقف إطلاق النار ووقف شلال الدماء والقتل، وطبعا مش (لست) أنا لحالي بس فرحان، كل قطاع غزة فرحان، بل كل الشعب العربي وكل العالم فرحان بوقف إطلاق النار ووقف شلال الدماء".

ويُعرب أيمن النجار عن سعادته بالاتفاق رغم أنه فقد جده قبل أسبوع، وقال "رغم الجراح ورغم الإبادة التي تعرضنا لها وفقدان الأحبة والأقارب لكننا سعداء وفرحتنا كبيرة بسبب وقف إطلاق النار".

وفي مخيم المغازي وسط القطاع، قال خالد النمنم وهو نازح من حي النصر في مدينة غزة إنه لم يتوقع إنهاء الحرب.

أفراد الطوارئ والإسعاف في مدينة غزة يحتفلون بإعلان وقف إطلاق النار.

أفراد الطوارئ والإسعاف في مدينة غزة يحتفلون بإعلان وقف إطلاق النار.

وروى "فجأة استيقظت صباحا على أخبار جميلة جدا.. شعور غريب لا يوصف بعد سنتين من القصف والخوف والجوع".

ويضيف "شعرنا أننا نولد من جديد".

ومع ذلك، قال فلسطينيون إن الغارات الإسرائيلية تواصلت على 3 أحياء بمدينة غزة طوال الليل وحتى ساعات الصباح من اليوم الخميس.

وتصاعدت أعمدة الدخان فوق أحياء الشجاعية والتفاح والزيتون.

وفي المنطقة التي باتت تعرف باسم "ساحة الرهائن" في تل أبيب، احتفلت إيناف زوجاوكر، وابنها ماتان من آخر الأسرى المتبقين.

وقالت، بينما ينعكس عليها الوهج الأحمر لشعلة احتفالية، "لا أستطيع أن أتنفس.. لا أقدر أن أشرح ما أشعر به.. إنه شيء خارج التصور".

وأضافت "ماذا أقول له؟ ماذا أفعل؟ سأعانقه وأقبله.. سأخبره فقط أنني أحبه، هذا كل شيء. (عندما) تغوص نظرات عينيه في عيني.. إنها مشاعر طاغية.. هذه هي الطمأنينة".

ووجهت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة الشكر لفريق التفاوض وطالبت الحكومة الإسرائيلية بالتصديق على الاتفاق خلال اجتماعها المرتقب اليوم.

ونشر البيت الأبيض تسجيلا مصورا قال إنه لعائلات أسرى إسرائيليين يزورون العاصمة الأميركية واشنطن حاليا، يشكرون فيه الرئيس دونالد ترامب على إبرام الاتفاق بين إسرائيل و حماس لوقف الحرب، ويشكرون إدارة ترامب على بذل كل ما في وسعها لإعادة الأسرى إلى ديارهم.

وفجر الخميس، بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، أُعلن عن توصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وينص الاتفاق على إطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ودخول مساعدات إنسانية إلى القطاع.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، استشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 شهيدا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

والأحد، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن الجيش الإسرائيلي ألقى أكثر من 200 ألف طن متفجرات على القطاع، ما تسبب في دمار شامل بنحو 90% من البنية التحتية والمباني، وأجبر نحو مليوني مدني على النزوح جراء التهجير القسري على مدار عامين من الإبادة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

أولى مراحل اتفاق غزة.. التنفيذ في 5 أيام وترامب يزور مصر وإسرائيل

كشفت مسودة خريطة تنفيذية للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، الخميس، أن تنفيذها يمتد 5 أيام، ويتضمن وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة للمتابعة.

وفجر الخميس أُعلن الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة 'حماس' وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

تركز الخريطة التنفيذية على إطلاق سراح الأسرى، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي لمرحلة أولى، حيث لم يؤكد الوسطاء رسميا، مصر وقطر والولايات المتحدة، تلك المسودة حتى الساعة 15:00 'ت.ع'.

تشمل بنود الخريطة التنفيذية الإعلان الرسمي عن الاتفاق، تصديق الحكومة الإسرائيلية عليه، ونشر قوائم الأسرى وخريطة الانسحاب للمرحلة الأولى.

يوم الجمعة، سيفتح باب الاعتراضات الشكلية أمام القضاء الإسرائيلي، ويبدأ الانسحاب الإسرائيلي الميداني.

يوم السبت، سيستمر الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المأهولة، وتبدأ الفصائل الفلسطينية تجهيز الأسرى الإسرائيليين الأحياء.

يوم الأحد، يصل الرئيس ترامب إلى المنطقة لمتابعة التنفيذ، مع الإعلان رسميا عن وقف الحرب على غزة.

يوم الاثنين، سيتم تنفيذ عملية تبادل الأسرى رسميا بإشراف مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، وإعادة فتح معابر غزة بالكامل.

منذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة.

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار بدأ الساعة 12:00 بتوقيت فلسطين، بينما نقلت قناة أخرى أن التنفيذ سيبدأ بعد موافقة الحكومة.

ميدانيا، واصل الجيش الإسرائيلي شن غارات على مناطق في غزة، ضمن حرب الإبادة المستمرة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

عامان من حرب الإبادة.. غزة المستعصية على الانكسار تعمّق عزلة الاحتلال وتكشف خطره على الإقليم

لا يمكن أن يأتي اليوم الذي يتعايش فيه الشعب الواقع تحت الاحتلال مع الكيان الذي يقوم بالاحتلال، ويحافظ على وجوده يوميا بمزيد من القهر والجور والاعتداء على حياة الإنسان الفلسطيني وحريته وممتلكاته ومقدساته، ويمارس بحقه أبشع سياسات الفصل العنصري والحصار والاعتقال والإعدام والقتل المباشر دون تمييز بين الرجال والنساء والأطفال والشيوخ.

كُتب التاريخ السياسي الحديث تعج بالأنين الموثق للشعب الفلسطيني منذ عام 1918، وما فعله الانتداب البريطاني الممهد لدخول العصابات الصهيونية إلى فلسطين، وطرد أكثر من نصف شعبها منها بإرهاب المافيات الدخيلة القادمة من شتات الأرض.

يعيش الشعب العربي الفلسطيني مظلمة تاريخية غير مسبوقة، صارت الآن مكشوفة للقاصي والداني، تتمثل بمجزرة مكشوفة موصوفة تتنقل بين أجساد المدن والبشر بلا قناع، لم تعد خافية على الرأي العام العالمي كله.

كانت دولة الاحتلال الصهيوني العنصرية تعتمد الكذب والخداع والتضليل وتزييف الوعي في ضمير مئات ملايين البشر لتخفي بشاعتها عن العالم، اليوم صارت تختال مفتخرة بقدرتها على ذبح الأطفال والنساء والشيوخ، وكسر الحدود والأعراف الدولية والأممية، وتوسيع المأساة حيث شاءت دون حسيب ولا رقيب، غير آبهة بصورتها الدموية السادية التي انكشفت أمام العالم بأسره.

المقاومة ضرورة إنسانية محمية بالقانون الدولي أمام هذه العنجهية والتجبر الصهيوني الذي فاق حدود الاستيعاب البشري كانت المقاومة الفلسطينية عموما، وحركة حماس على وجه الخصوص، استجابة واجبة الوجود، ونقيضا فطريا للاحتلال ولفكرة الظلم والوحشية وآلة القتل الإسرائيلية التي تعدم أطفالنا ونساءنا وشيوخنا قتلا وقصفا وتجويعا.

وأمام هذا المشهد لم تعد شرعية المعركة المسلحة الإنسانية والحضارية بين الشعب الفلسطيني وقواه الحية من جهة، وبين الكيان الصهيوني من جهة أخرى، بحاجة إلى أدلة وبراهين.

حركة المقاومة الإسلامية حماس، هي حركة تحرر وطني فلسطيني، تشكل امتدادا لحركات التحرير العالمية ضد الاستعمار والفصل العنصري، ولإعلاء القيم الإنسانية النبيلة: الحرية، والعدل، وحق الإنسان الفلسطيني بالحياة الكريمة على أرضه.

حماس هي نبت الأرض الطاهرة، قادتها تقدموا صفوف الشهداء في هذه الحرب الوحشية، وعانوا كما عانى الناس، وجاعوا كما جاع الناس وقُصفت بيوتهم واستشهد أبناؤهم، وما زالوا على العهد.

رفضُنا للظلم، بكل أشكاله، هو موقف مبدئي، نابع من قيمنا وديننا وأخلاقنا الإنسانية الجامعة.

حماس هي حركة تحرر وطني وفقا للقانون الدولي، والمواثيق والمعاهدات الأممية، أهدافها وغاياتها ووسائلها مستمدة من حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه بكل السبل، ومن حق الشعب في الحرية وتقرير المصير، وهي الحقوق المكفولة في الشرائع السماوية والأرضية، والقوانين الدولية من اتفاقيات جنيف وبروتوكولها الإضافي الأول، إلى إعلانات وقرارات الأمم المتحدة، ومنها قرار الأمم المتحدة 3236 لعام 1974، الذي أكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير.

عامان من الأدلة الدامغة على أن الاحتلال خطر على البشرية جمعاء يخوض الشعب الفلسطيني معركته اليوم، دفاعا عن نفسه وأرضه وحقوقه، أمام احتلال توسعي هو الأكثر وحشية في التاريخ، بنى أساسات وجوده على أشلاء وطننا وشعبنا، وقتل فيها كل أشكال الحياة، بالمجازر والمذابح بحق الأطفال والنساء والشيوخ، ومنع عنهم الغذاء والماء والدواء، وقطع طرق وصول أسباب الحفاظ على الحياة إليهم، وبعد البيوت قصف المدارس والجامعات والمستشفيات وسيارات الإسعاف والمساجد والكنائس.

أصدرت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المكلفة من مجلس حقوق الإنسان، تقريرا في 16 سبتمبر/أيلول 2025 مكونا من 72 صفحة خلصت فيه إلى أن إسرائيل ارتكبت أربعة من أصل خمسة أفعال محظورة وفق اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948، تشمل القتل، التسبب بأضرار جسدية أو نفسية جسيمة، فرض ظروف معيشية قاسية تهدف إلى تدمير السكان، واتخاذ تدابير لمنع الولادات.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولية هذه الأفعال تقع على عاتق قادة إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء، والرئيس، ووزير الدفاع السابق، مؤكدا أن الحملة العسكرية في غزة حملت نية واضحة لتدمير الفلسطينيين.

هل تريدون أوضح من هذا؟ سأذكر بعض أرقام هذه المذبحة: يكمل شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة عامه الثاني تحت حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد السكان المدنيين العُزل، مستهدفا أكثر من 2.4 مليون مدني.

هذه الحرب أفرزت دمارا شبه كامل بنسبة 90% من البنية التحتية للقطاع.

ارتكب الاحتلال خلال هذه الفترة مجازر دموية أدت إلى استشهاد وفقدان 73 ألفا و731 إنسانا، بينهم أكثر من 20 ألف طفل و12 ألفا و500 امرأة، إضافة إلى إبادة ومسح 2700 أسرة بالكامل من السجل المدني، وقتل 1670 من الطواقم الطبية، وأكثر من 250 صحفيا، و139 رجل دفاع مدني، و173 موظف بلدية، كما أصيب أكثر من 162 ألف جريح، بينهم آلاف حالات البتر، والشلل، وفقدان البصر.

وتنفذ قوات الاحتلال جريمة تهجير قسري ممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني، وخاصة في هذه الأيام في مدينة غزة وشمال القطاع، في خرق فاضح لاتفاقية جنيف الرابعة ونظام روما الأساسي، ما يجعلها جريمة حرب موصوفة، وجريمة ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة الدولية.

دمر الاحتلال 38 مستشفى و833 مسجدا و163 مؤسسة تعليمية كليا، وتدمير آلاف المؤسسات بشكل بليغ، وفرض سياسة تجويع ممنهجة عبر حصار شامل ضد السكان المدنيين، ومنع دخول مئات الآلاف من شاحنات الغذاء والمساعدات، مسببا كارثة إنسانية تهدد حياة أكثر من 2.4 مليون إنسان، بينهم أكثر من مليون طفل أصبحوا على حافة الموت جوعا.

بالمقابل، فإن الاحتلال مع كل هذه الوحشية محميّ من المساءلة، فهو يمتلك الغطاء السياسي ليكمل جرائمه بل ليوسعها من الإدارة الأميركية، التي لم تكتفِ بإرسال ذخائر القتل وأدواته، بل ترتفع اليد التي تذكّرنا بيد هتلر، دفاعا عن جرائمه في كل جلسة لمجلس الأمن، تطالبه بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني.

كم مشروع قرار قُدم أمام دول مجلس الأمن لوقف الحرب، وأجهضته الولايات المتحدة بالفيتو: 18 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشروع قرار أولي حول الوضع في غزة خلال الأسابيع الأولى للحرب.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2023 دعوة إلى وقف إنساني فوري لإطلاق النار في غزة.

وفي 20 فبراير/شباط 2024 مسودة تطالب بوقف إنساني ووقف إطلاق نار فوري.

وفي 20 نوفمبر/شباط 2024 مسودة تطالب بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار.

كلها استخدمت فيها الولايات المتحدة ممثلة بإدارة بايدن حق النقض.

وفي 4 يونيو/حزيران 2025 قُدم مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري ودائم، ورفع القيود عن المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح الأسرى.

وكذلك في 18 سبتمبر/أيلول 2025 كان مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، وإطلاق سراح الرهائن، ورفع ممثلو الولايات المتحدة أيديهم بالفيتو، في عهد ترامب.

مجلس الأمن، الذي من المفترض أنه متكفل بالأمن والسلم الدوليين، صار يوفر الغطاء للاستمرار بالجريمة والإبادة والإفلات من العقاب، لمجرم أدانته لجان الأمم المتحدة بعد ثبوت مسؤوليته المباشرة عن استشهاد وفقدان أكثر من 70 ألف فلسطيني، بينهم نحو 20 ألف طفل!

لا فناء لثائر مخطئ كل من يعتقد أن الثورة تنتهي دون انتهاء أسبابها، وأن فكرة الثورة يمكن أن تفنى قبل انتصارها، ولكم في التاريخ الفلسطيني الحديث عبرة: مع بداية الانتداب الاستعماري البريطاني والتغول الصهيوني بدأت معالم المقاومة الفلسطينية، وكانت ثورة 1920 من بواكير الحراك الثوري الجماهيري، بعدها بتسع سنوات اندلعت ثورة البراق.

تراكم الوعي الثوري، وأجج الثورة مرة جديدة على يد الشيخ عز الدين القسام ورجاله عام 1935، ثم بدأت ثورة عام 1936 بالإضراب العام ثم الجهاد المقدس، وهو الحراك الذي أخمده البريطانيون آنذاك بمزيد من المذابح والتدابير الوحشية بحق أبناء شعبنا.

وجاء احتلال فلسطين عام 1948، وشهد معارك فلسطينية خالدة مثل معركة بيت سوريك، ومعركة بئر السبع، ومعارك بيسان وحيفا والدهيشة وبيت دَراس والشجرة والشيخ جراح وصور باهر والقسطل، وغيرها من المعارك التي استبسل فيها شعبنا.

أطلق شعبنا انتفاضة الحجارة أول مرة من داخل أرضه عام 1987، ثم الانتفاضة الثانية أو انتفاضة الأقصى عام 2000.

في هذا الوقت كانت المقاومة تنمو بتصاعد في قطاع غزة، ضربات المقاومة اضطرت إسرائيل للانسحاب من القطاع، وتفكيك مستعمراتها فيه عام 2005.

بدأت إسرائيل حرب "الرصاص المصبوب على غزة" عام 2008- 2009 للقضاء على المقاومة، وإنهاء حماس، واستعادة جلعاد شاليط ولم تحقق إسرائيل أيا من أهدافها.

شنت إسرائيل الحرب على غزة باسم "عمود السحاب" عام 2012 للقضاء على حماس والمقاومة، وحصدت الفشل الذريع.

وعام 2014 شنت إسرائيل الحرب التي سمتها "الجرف الصامد" لنفس الأسباب وأضافت عليها تدمير شبكة الأنفاق، واستمرت 51 يوما، تخللها دخول بري إلى القطاع، وانتهت الحرب دون تحقيق أي هدف.

وكان للمقاومة كلمتها في سيف القدس عام 2021، ولن يكون طوفان الأقصى إلا امتدادا لحق الشعب الفلسطيني في رسم مستقبله وتقرير مصيره وخلاصه من الاحتلال.

حماس ومعركة الدفاع عن فلسطين والأمة تجاوز نتنياهو بجنونه كل الحدود، وقرر توسيع المعركة لتشمل لبنان، واليمن، وسوريا، وإيران، ووصلت نيرانه إلى بحر تونس، وإلى الدوحة منصة السلام العالمي، ووصلت تهديداته إلى مصر، وتركيا، بعجز دولي كامل، ومباركة أميركية كاملة.

وعليه لا بد من صياغة إستراتيجية إقليمية عربية وإسلامية تقوم على ما يلي: التأكيد مجددا على اعتبار القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية، واعتبارها محور الارتكاز للأمن القومي العربي والإسلامي.

التناقض الأساسي للإقليم مع الكيان الصهيوني الذي يهدد دولنا العربية والإسلامية واستقرارها.

تقديم الدعم الكامل للمقاومة الفلسطينية بصفتها خط الدفاع الأول عن الأمة، وصفّ المواجهة الأقرب مع الكيان الصهيوني.

تطوير آليات التعاون العربي الإسلامي، وصياغة منظومة جديدة للأمن الجماعي والمصير المشترك للإقليم.

خلق معادلة ردع تمنع الكيان من الاستمرار في جرائمه.. ضد شعبنا وأمتنا.

عزل الكيان سياسيا بإلغاء كل الاتفاقيات الموقعة معه، وتعميق عزلته بوقف التجارة وحظر الطيران في سماء دولنا التي يستخدمها للقصف والعربدة الحربية.

تفعيل ودعم أطر العمل القانوني العاملة على ملاحقة وتقديم مجرمي الحرب الصهاينة إلى العدالة.

أقلام وأراء

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

غزة بين هدير الحرب وأفق السلام نحو إعادة الإعمار وبناء الوحدة الوطنية

بعد أشهرٍ طويلة من الدمار وسيل الدماء الذي لم يتوقف، تلوح في الأفق بوادر اتفاقٍ لوقف الحرب بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة، اتفاقٌ يبدو للوهلة الأولى كنافذةٍ صغيرةٍ في جدارٍ كثيفٍ من الألم، لكنه يحمل في طياته آمالاً كبيرة لشعبٍ أنهكته الحرب والحصار والانقسام. فغزة اليوم لا تحتاج فقط إلى هدنةٍ عسكرية، بل إلى هدنةٍ سياسيةٍ وأخلاقيةٍ وإنسانيةٍ تعيد للإنسان الفلسطيني كرامته، وللبنية التحتية مقومات الحياة، وللمشهد الوطني توازنه ووحدته.

الحديث عن "ما بعد الحرب" في غزة هو حديث عن كارثةٍ إنسانيةٍ كبرى تركت آثاراً عميقة على الإنسان قبل المكان، فالمنازل المدمّرة والمستشفيات المنهارة ليست سوى ملامح أولى لمأساةٍ أكبر عنوانها فقدان الأمن والملجأ والتعليم والعلاج، وعشرات آلاف الجرحى ينتظرون فرص العلاج داخل غزة وخارجها، وآلاف العائلات بلا مأوى أو معيل، فيما تتفاقم الأزمات المعيشية وسط بنيةٍ اقتصاديةٍ محطّمةٍ بالكامل.

هنا، يتجلى الدور المنتظر من المجتمع الدولي، ليس فقط في تقديم المساعدات المالية، بل في تبنّي رؤية شاملة لإعادة إعمار الإنسان والبنيان، تضمن العدالة في التوزيع والشفافية في الإدارة، وتمنع تسييس الإغاثة أو استخدامها كورقة ضغطٍ سياسيةٍ أو تفاوضية.

لقد آن الأوان أن يثبت المجتمع الدولي صدقيته الأخلاقية بعد أن شاهد، بالصوت والصورة، ما جرى في غزة من جرائم إبادةٍ وانتهاكاتٍ ممنهجة، فإعادة الإعمار يجب أن تكون مشروعاً دولياً متكاملاً يركّز على إحياء الحياة لا مجرد ترميم الأنقاض، وعلى إعادة تأهيل الإنسان الفلسطيني نفسياً وصحياً وتعليمياً، بوصفه جوهر الصمود والبقاء، ولا يمكن لأي خطةٍ أن تنجح ما لم تُرفع القيود المفروضة على الحركة والمعابر، وما لم يتم ضمان حرية العمل للمنظمات الإنسانية والوكالات الدولية في بيئةٍ آمنةٍ ومستقرة.

لكن لا إعمار بلا وحدة، ولا مستقبل لغزة بمعزلٍ عن الضفة الغربية والقدس، إذ إن أخطر ما يمكن أن يحدث بعد وقف إطلاق النار هو العودة إلى منطق المحاصصة والانقسام الذي قادنا إلى ما نحن فيه منذ أكثر من عقد ونصف.

المصلحة الوطنية يجب أن تُرفع فوق كل الحسابات الحزبية، ويجب أن تدرك القوى الفلسطينية أن الشعب الذي صمد في وجه القصف والحصار يستحق قيادةً موحّدةً تعبّر عن تطلعاته لا عن مصالحها الخاصة، فالوحدة الوطنية اليوم ليست شعاراً سياسياً بل ضرورة وجودية، لأن غيابها يعني ببساطة تكرار الكارثة بوجوهٍ مختلفة.

من أهم دروس الحرب وما بعدها أن الشعب الفلسطيني بحاجةٍ إلى تجديد شرعية مؤسساته وقياداته، وهذا ما تحدث عنه الاخ الرئيس مؤخرا في أكثر من مناسبة،  فالطريق إلى بناء مشروع وطني متجدد يبدأ بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة، تفرز قيادةً جديدةً تعبّر عن إرادة الجماهير وتعيد الثقة بين المواطن ومؤسساته السياسية.

كما أن منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، بحاجةٍ إلى إعادة تفعيل وتجديد في أطرها وهياكلها بما يعيد لها دورها الريادي في قيادة النضال الوطني، ويضمن تمثيل جميع القوى والفصائل التي تعترف – كما اشترط السيد الرئيس- بالشرعية الدولية، دون إقصاء أو احتكار.

تشكيل حكومة منتخبة نابعة من المجلس التشريعي وممنوحة الثقة الشعبية هو الضمانة الأولى لتحقيق العدالة في توزيع الموارد، والشفافية في الإعمار، والاستقلالية في القرار الوطني.

إن التوصل إلى وقف الحرب ليس نهاية الطريق، بل بدايته، فالمطلوب اليوم صياغة رؤية وطنية جامعة تتعامل مع غزة لا كملفٍ إنساني فقط، بل كقضيةٍ سياسيةٍ مركزية في المشروع الوطني الفلسطيني.

هذه الرؤية يجب أن تقوم على ثلاث ركائز:

1. الوحدة الداخلية كضمانةٍ للموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

2. العدالة الإنسانية التي تضع كرامة المواطن وحقوقه في صدارة الأولويات.

3. الشراكة السياسية في القرار والمصير، بما يعيد الاعتبار لفكرة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

غزة اليوم تقف على أعتاب مرحلةٍ جديدة، تتنازعها آلام الحرب وآمال النهوض، وما بين الركام والدماء، يولد مجدداً الأمل بأن يكون الدم الفلسطيني دافعاً للوحدة لا سبباً لمزيدٍ من الانقسام.

إن إعادة إعمار غزة ليست مهمة هندسية أو مالية، بل قضية وطنية وإنسانية وأخلاقية تتطلب إرادة سياسية شجاعة، وقيادة مسؤولة، ومجتمعاً دولياً يضع العدالة فوق المصالح.

فالوطن الذي يعاد بناؤه على أسس الكرامة والوحدة والحرية، هو وحده القادر على الصمود في وجه العدوان، وبناء مستقبلٍ يستحقه أبناؤه.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: بعد توقيع اتفاق الهدنة يجب على الاحتلال وقف هجماته فورا والانسحاب إلى خطوط الاتفاق

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، إثر المحادثات التي عُقدت في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وفي تدوينة على حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي، أشاد أردوغان بموافقة حماس وإسرائيل على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار، معرباً عن شكره لنظيره الأمريكي دونالد ترمب، وقطر، ومصر، لدورهم في حث تل أبيب على الموافقة على وقف إطلاق النار.

وأكد أردوغان أن تركيا ستراقب عن كثب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس، وستواصل المساهمة في هذا المسار، مشدداً على استمرار النضال حتى قيام دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال أردوغان: "أحيي من صميم قلبي إخوتي الفلسطينيين الذين يعانون منذ عامين آلامًا لا توصف، ويكافحون من أجل الحياة والكرامة في ظروف غير إنسانية، ومع ذلك لم يتخلّوا عن مواقفهم المشرفة رغم كل المآسي التي مرّوا بها".

وفي وقت متزامن، أعلن الرئيس ترمب عن توقيع تل أبيب وحماس على المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

ومن المقرر أن تصدق الحكومة الإسرائيلية على اتفاق غزة الخميس، تمهيدًا لبدء انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من القطاع، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول بالصحة الفلسطينية: متمسكون بأرضنا في غزة رغم المعاناة

قال مسؤول وحدة العلاقات الدولية بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة أنور عطا الله، إن الفلسطينيين متمسكون بأرضهم رغم كل معاناتهم من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.

وذكر في حديث له أنه أمضى حوالي 690 يوما بقطاع غزة منذ بداية الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضاف: "كان الجميع يعلم أن غزة بمثابة أكبر سجن في العالم حتى العام 2023، أما الآن فتحولت من سجن إلى قبر مفتوح".

وأشار إلى أن كل شيء في غزة تعرض للدمار بما في ذلك المنازل والمساجد والمدارس، وانهيار نظام الرعاية الصحية تماما.

وأكد عطا الله أن الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالوا متمسكين بدينهم وأرضهم رغم كل المعاناة التي عاشوها.

وأردف: "نحن أصحاب الحق وهذه أرضنا، لا أرض لنا سواها، لهذا سنبقى في غزة".

وتابع: "سيبقى الفلسطينيون في غزة دائما، يمكن إعادة إعمارها في أقرب وقت إن شاء الله".

ولفت إلى أنه رغم أن قطاع غزة عانى من عجز صحي بسبب الحصار الجائر قبل العام 2023، إلا أن نظام الرعاية الصحية انهار تماما الآن بسبب الهجمات الإسرائيلية.

وأوضح أن المعدات الطبية دمرت والأدوية نفدت والأطفال المصابين لا يخضعون للتخدير عند بتر أطرافهم.

وشدد على أن هدف الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات هو زيادة معاناة أهل غزة، مضيفا أن حوالي 25 بالمئة من الفلسطينيين في غزة يستشهدون بسبب نقص المعدات الطبية والأدوية.

وختاما قال: "لا تنسوا غزة لا تُنسوها، لا تنتظروا، لقد عانينا من هذا الألم ودفعنا الثمن. لا نريد للأمة أن تدفع الثمن نفسه".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

كواليس الصفقة.. كيف انتزع ترمب اتفاق غزة من نتنياهو وحماس؟

خلف الإعلان الدرامي الذي شهده العالم عن التوصل لاتفاق بشأن غزة، والذي بدأ بقصاصة ورقية همس بها وزير الخارجية في أذن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كانت هناك جهود دبلوماسية مكثفة ومعقدة.

ويكشف تقرير أن الرئيس الأمريكي استخدم أسلوباً فريداً يجمع بين الضغط الخاص والتحركات العلنية المفاجئة لإجبار كل من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحركة حماس على القبول بالاتفاق.

مارس ترمب ضغوطاً كبيرة على حليفه نتنياهو في الكواليس، بدأت هذه الضغوط من خطته نفسها المكونة من 20 بنداً، والتي قدمها له بعد مشاورات معمقة مع قادة دول عربية وإسلامية.

استغل ترمب بذكاء الموقف العربي الموحد الذي ندد بهجوم 'إسرائيل' على قطر، حليفة الولايات المتحدة، في وقت كانت فيه المفاوضات حساسة.

في الوقت نفسه، اتبع ترمب سياسة 'العصا والجزرة' مع حركة حماس، حيث هدد بفتح 'أبواب الجحيم' إن لم توافق الحركة على خطته بحلول الخامس من أكتوبر.

كشف ترمب عن الطبيعة الحاسمة لحديثه مع نتنياهو، حيث قال: 'هذه فرصتك للانتصار'، مما فرض إرادته على الطرفين.

اقتصاد

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يختتم مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر "SIBOS 2025" في فرانكفورت – ألمانيا

رام الله- "القدس" دوت كوم

اختتم بنك فلسطين مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر سايبوس 2025 (SIBOS 2025)، الذي عُقد في مدينة فرانكفورت بألمانيا خلال الفترة ما بين 29 سيبتمبر وحتى 2 أكتوبر 2025، بمشاركة أكثر من 12  ألف شخصية من كبار قادة المؤسسات المالية والمصرفية والخبراء والمتخصصين من مختلف أنحاء العالم، وذلك ضمن أعمال جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (SWIFT). ويُعدّ مؤتمر سايبوس أحد أبرز الأحداث السنوية على مستوى الصناعة المالية والمصرفية العالمية، والمنصة الأهم التي تجمع نخبة من البنوك والمؤسسات المالية الدولية تحت سقف واحد.

وجاءت مشاركة بنك فلسطين في هذا الحدث العالمي انطلاقًا من حرصه على الاطلاع على أحدث التجارب الدولية في مجال الخدمات المصرفية، وتعزيز علاقاته مع البنوك المراسلة والشركاء الدوليين، إضافة إلى توسيع شبكة علاقاته الإقليمية والدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف مجالات العمل المالي والمصرفي. كما سعى البنك من خلال مشاركته إلى متابعة آخر التطورات المتعلقة بـ صناعة المنتجات المصرفية، والخدمات المالية الرقمية، وأنظمة تكنولوجيا المعلومات في القطاع المصرفي العالمي.

ويُعد مؤتمر "سايبوس 2025" النسخة السابعة والأربعين من هذا الحدث السنوي الهام، والذي يُنظَّم في كل عام في مدينة مختلفة حول العالم، حيث يجتمع فيه قادة وخبراء المال والاقتصاد والمصارف لمناقشة مستقبل القطاع المالي وتحدياته، وأنظمة الحصانة المالية والامتثال، والتوجهات الحديثة في التكنولوجيا المالية، وذلك ضمن رؤية جماعية تهدف إلى استشراف مستقبل الصناعة المصرفية العالمية.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر "سايبوس" يُنظَّم من قبل جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (SWIFT)، التي تسعى من خلاله إلى تعزيز الحوار وبناء الشراكات وعقد الصفقات ووضع الخطط المستقبلية للقطاع المالي العالمي. ومن المقرر أن تستضيف مدينة ميامي في الولايات المتحدة الأميركية فعاليات المؤتمر القادم في عام 2026.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

المستوطنون يردون على خطة ترامب بإشعال الضفة

في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، شن عشرات المستوطنين الإسرائيليين هجوما عنيفا على المنازل الفلسطينية في الأطراف الغربية لقرية دير جرير الفلسطينية، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية. جاء ذلك، بينما كان يترقب العالم نتيجة مفاوضات شرم الشيخ لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف حرب غزة.

وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن المستوطنين نفذوا 7154 اعتداء في الضفة منذ بدء حرب الإبادة قبل عامين، تسببت في استشهاد 34 مواطنا، بينهم 13 منذ مطلع العام الجاري وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا.

يقول رئيس مجلس محلي القرية أيمن علوي إن المستوطنين اعترضوا مركبات فلسطينية في المدخل الغربي للقرية ورشقوها بالحجارة وهاجموا المنازل، فهبّ السكان لحماية أنفسهم وممتلكاتهم. أما رد المستوطنين فجاء بإطلاق وابل من الرصاص مما أسفر عن شهيد بـ6 رصاصات، دون أن يسمح جيش الاحتلال لمركبة الإسعاف بنقله حتى تأكد استشهاده، كما أصيب 3 آخرون إصابات متوسطة وخطيرة.

يضيف علوي أن شارعا استحدثه المستوطنون بمحاذاة مدخل القرية الغربي للربط بين مستوطنة وبؤرة استيطانية، هي الرابعة على أراضي دير جرير، تحول إلى مصيدة ونقطة هجوم شبه دائمة على سكان القرية وممتلكاتهم.

اعتداءات المستوطنين تتضمن إطلاق نار، واعتداءات على الفلسطينيين، وحرق ممتلكاتهم، ومهاجمة منازلهم.

اعتداءات المستوطنين تتضمن إطلاق نار، واعتداءات على الفلسطينيين، وحرق ممتلكاتهم، ومهاجمة منازلهم.

يؤكد عماد أبو هواش، الباحث الميداني في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، التصاعد "الملحوظ" في اعتداءات المستوطنين خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك الهجمات العنيفة، كما جرى في قرية دير جرير ومسافر يطّا.

في حديثه للجزيرة نت، قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن الذي يحدث في الضفة اليوم هو ما يمكن تخيّله في اليوم التالي لوقف حرب الإبادة وبدء تنفيذ اتفاق غزة، من عمليات ضم وتهويد خطيرة للغاية.

يشدد البرغوثي على أن وزراء الحكومة الإسرائيلية لن يرتدعوا ولن يتوقف التوسع الاستيطان واعتداءات المستوطنين إلا إذا فرضت عقوبات حقيقية، اقتصادية وعسكرية وفنية وثقافية ورياضية وبكل الأشكال، على إسرائيل.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يستعد لزيارة إسرائيل احتفاء باتفاق غزة

رجحت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تل أبيب مساء السبت، وإلقائه خطابا أمام الكنيست (البرلمان) بمناسبة بدء تنفيذ خطته بشأن قطاع غزة.

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن ترامب سيقوم بزيارة سريعة جدا للاحتفال باتفاق إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وأضافت "يبدو أن الخطة هي وصول ترامب ليلة السبت إلى الأحد، وسيتم استقباله بمطار بن غوريون، وسيزور الكنيست، ثم يغادر من هناك، دون أي اجتماعات أخرى في إسرائيل".

من جهتها، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هناك احتمالا بأن يبقى الرئيس الأميركي في إسرائيل حتى الاثنين المقبل، إذا تأجل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين إلى الاثنين.

ولم تصدر حتى الآن إفادة رسمية من تل أبيب ولا واشنطن بشأن هذه الزيارة.

وكشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر يتوجهان إلى إسرائيل مساء اليوم الخميس قبل زيارة ترامب المتوقعة.

وفجر اليوم الخميس أعلن ترامب عن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

في حين قالت حماس إن الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب، وانسحاب إسرائيل، ودخول المساعدات، وتبادل أسرى، ودعت إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً.

أما قطر فأعلنت الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، وبما يؤدي لوقف الحرب، والإفراج عن المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات، على أن تُعلن التفاصيل لاحقا.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة العمل توقع اتفاقيتي تعاون مع مع "جامعة بيت لحم" ومنظمة قرى الأطفال "SOS" فلسطين

وقعت وزارة العمل ممثلة بالوزيرة إيناس العطاري، اتفاقيتي تعاون مع "جامعة بيت لحم" ومنظمة قرى الأطفال "SOS" فلسطين، بهدف توفير فرص تشغيلية.

جاء ذلك على هامش اجتماع ترأسته العطاري لمجلس التشغيل المحلي في محافظة بيت لحم، بحضور محافظ محافظة بيت لحم محمد أبو عليا، وأعضاء الهيئة العامة، البالغ عددهم 40 عضوا، بهدف تقديم اقتراحات مشتركة لدعم تنفيذ مشاريع تشغيلية، واستعراض واقع التشغيل في المحافظة، ومعالجة الإشكاليات المتعلقة باختلالات سوق العمل واحتياجاته من التخصصات.

وقعت العطاري اتفاقية التعاون الأولى مع جامعة بيت لحم، والتي تهدف إلى تعزيز العمل المشترك لدعم قطاع العمل، والاستفادة من البرامج والمبادرات التي تقدمها الوزارة، بما ينسجم مع معايير العمل العربية والدولية.

كما تهدف إلى تمكين الطلبة والعاملين بالجامعة وتأهيلهم في هذا المجال، ورفع مستوى الثقافة بقانون العمل، والتدريب والتوجيه المهني، وأهمية العمل النقابي، بهدف تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وإعدادهم للاندماج في سوق العمل.

كما وقعت مذكرة تفاهم مع منظمة قرى الأطفال SOS فلسطين، بهدف تقديم المساعدة لـ500 عامل في محافظتي بيت لحم والخليل من المتعطلين عن العمل نتيجة الظروف الراهنة، والحد من تداعيات البطالة على الأطفال والأفراد المعالين من قبل معيل الأسرة، كجزء من جهود دعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر تضررا من آثار البطالة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تتهم الاحتلال بـ"المراوغة" وتعلن مفاجأة: لن نكون جزءاً من حكم غزة

مع اقتراب ساعة الصفر لتنفيذ "اتفاق شرم الشيخ"، اتهمت حركة حماس، اليوم الخميس، كيان الاحتلال بمحاولة "التلاعب والمراوغة" في بنود رئيسية تتعلق بالانسحاب وقوائم الأسرى وعودة النازحين.

وفي تطور سياسي هو الأبرز، أعلن متحدث باسم الحركة في تصريح له، أن حماس "لن تكون جزءاً من حكم غزة" في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكدة أنها أبدت كل المرونة اللازمة في هذا الإطار، لكنها شددت على أن سلاح المقاومة "غير قابل للتفاوض".

وأكد المتحدث باسم حماس أن الاحتلال "يحاول أن يتلاعب بالمواعيد والقوائم وبعض الخطوات المتفق عليها"، ودعا الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، والدول الضامنة، إلى "حمل الاحتلال على الالتزام بالجداول التي اتفق عليها".

وأوضح أن ما فهمته الحركة من الوسطاء هو أن الاتفاق يمثل "بداية لإنهاء حرب الإبادة"، وأنه "نهاية للحرب المسعورة على شعبنا"، مشدداً على أن الأهم الآن هو تهيئة الظروف الميدانية المناسبة لإتمام عملية تسليم المحتجزين.

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تفاصيل دقيقة لآلية تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث سيستكمل جيش الاحتلال المرحلة الأولى من الانسحاب الجزئي خلال الـ 24 ساعة الأولى من بدء تنفيذ الاتفاق، وسيكون هذا قبل تحرير المحتجزين الأحياء.

بعد استكمال الانسحاب الجزئي، ستصدر الولايات المتحدة بياناً تؤكد فيه استكمال هذه الإجراءات. سيعود المحتجزون الأحياء خلال 72 ساعة من استكمال مرحلة الانسحاب الأولى.

في تحول سياسي لافت، أعلن المتحدث باسم حماس أن الحركة أبدت مرونة عالية فيما يتعلق بمستقبل إدارة القطاع، قائلاً: "حماس لن تكون جزءاً من حكم غزة". لكنه وضع خطاً أحمر واضحاً، مؤكداً أن هذه المرونة لا تشمل سلاح المقاومة.

ودعا المتحدث إلى "إجراء حوار وطني فلسطيني بمشاركة الجميع لإدارة النضال الوطني الفلسطيني".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يرحب باتفاق غزة ويؤكد ضرورة تنفيذ بنوده كاملة

رحب الأردن، الخميس، بتوصل إسرائيل وحركة 'حماس' إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل أسرى، وأكد ضرورة تنفيذ بنوده كافة.

وجاء الاتفاق فجر الخميس بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وقالت الخارجية الأردنية في بيان إن الأردن 'رحّب اليوم بالتوصل لاتفاقية لوقف إطلاق النار في غزة، والاتفاق على آليات تنفيذ المرحلة الأولى منه'.

وتابعت: 'وبما يؤدي لوقف الحرب، وتنفيذ اتفاقية تبادل (أسرى)، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية'.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأشاد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في البيان بـ'الجهود الكبيرة' التي بذلتها مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا للتوصل إلى الاتفاق.

وشدّد على 'ضرورة تنفيذ بنوده (الاتفاق) كاملة، وإنهاء الحرب، ومعالجة ما سببه العدوان من تبعات كارثية'.

ودعت 'حماس' إلى 'إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه'.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

وأكد الصفدي 'ضرورة تكاتف كل الجهود لإدخال مساعدات إنسانية كافية وفورية لإنهاء المجاعة التي يواجهها القطاع'.

وتغلق إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

الصفدي أعرب عن 'استعداد المملكة لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة فور إزالة إسرائيل القيود أمام ذلك، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني'.

وأكد أن 'الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والشركاء لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية'.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

وفجر الخميس، أعلن ترامب اتفاق إسرائيل و'حماس' على المرحلة الأولى من خطته، وتتضمن تبادل أسرى وانسحاب إسرائيلي لخط متفق عليه كخطوة أولى.

فيما قالت 'حماس' إن الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب، وانسحاب إسرائيل، ودخول المساعدات، وتبادل أسرى.

أما قطر فأعلنت الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، وبما يؤدي لوقف الحرب، والإفراج عن المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات، على أن تُعلن التفاصيل لاحقا.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية 'الكابينت' مساء الخميس للتصديق على الاتفاق، قبل اجتماع الحكومة للتصديق النهائية.

ويمثل التصديق ضوءا أخضر لبدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة إلى خط متفق عليه كمرحلة أولى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين في غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

البرغوثي: وقف الحرب في غزة لا يعني نهاية الصراع

قال مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن وقف الحرب في غزة لا يعني نهاية الصراع مع إسرائيل، مشيرا إلى أن فرص الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله أكبر من أي وقت مضى.

وفي مقابلة مع الأناضول بمكتبه في الضفة الغربية المحتلة، شدد البرغوثي على أن وحدة القيادة الفلسطينية أصبحت ضرورة حتمية لمواجهة المؤامرات، مضيفا أن 'الشعب الفلسطيني، وطوال العامين الماضيين من الإبادة، كان ينقصه وجود قيادة موحدة'.

وعلى مدى سنوات طويلة عقدت لقاءات بين الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، دون أن تسفر عن خطوات عملية جادّة تحقق هدفها.

وتعاني الساحة الفلسطينية من انقسام سياسي وجغرافي منذ عام 2007، حيث تسيطر 'حماس' على قطاع غزة، في حين تدير الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة 'فتح' بزعامة الرئيس عباس الضفة الغربية.

وتطرق البرغوثي إلى خطة ترامب، موضحا أن الشارع الفلسطيني يرفض بقاء أي قوات إسرائيلية في غزة أو فصلها عن الضفة الغربية، ويرفض أيضا أي وصاية أجنبية أو إدارة خارجية على الفلسطينيين.

ووفق البند التاسع في خطة ترامب يخضع قطاع غزة لحكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير سياسية، تكون مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة اليومية وشؤون البلديات لسكان غزة.

وأشار البرغوثي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب وحدة وطنية تقوم على اتفاق بكين للمصالحة الذي وقعته الفصائل الفلسطينية، وتشكيل حكومة توافق وطني تمهد لإجراء انتخابات عامة للمجلس الوطني والرئاسة والتشريعي.

وفي 22 يوليو/ تموز 2024 أعلن 14 فصيلا بينهم حركتا 'فتح' و'حماس' عقب اجتماعها ليومين في بكين اتفاقها على الوصول إلى 'وحدة وطنية شاملة' تضم كافة القوى في إطار منظمة التحرير.

وقال البرغوثي: 'نحن في الضفة نواجه معركة مع الاحتلال، ونهاية الحرب في غزة لا تعني نهاية الصراع، بل سيتصاعد، وفرص الشعب الفلسطيني في نيل حريته واستقلاله اليوم أكبر من أي وقت مضى'.

وأعرب عن أمله بأن يسفر اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى عن الإفراج عن قيادات فلسطينية بارزة مثل مروان البرغوثي وأحمد سعدات وقيادات من حماس.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني في غزة 'عاش عامين من الدمار والجرائم، ارتكبت خلالهما إسرائيل إبادة جماعية وتطهير عرقي وعقوبات جماعية بما في ذلك تجويع المدنيين'.

ورغم الدمار، أكد البرغوثي أن إرادة الفلسطينيين لم تكسر، مبينا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فشل في اقتلاع المقاومة واستعادة أسراه بالقوة.

وأضاف أن إسرائيل ألقت على غزة أكثر من 160 ألف طن متفجرات، أي ما يعادل 76 كغم لكل فرد، وبقوة تفوق ثمانية أضعاف قنبلتي هيروشيما وناجازاكي.

وتابع أن الدمار في غزة هائل، إذ دُمر 92 بالمئة من المنشآت و94 بالمئة من المستشفيات، فيما أزيلت مدن كاملة مثل جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون وأجزاء واسعة من مدينة غزة.

وفي القرن العشرين أضحت هيروشيما رمزا للدمار الشامل والقتل الجماعي، فيما جسد قطاع غزة في القرن الواحد والعشرين نموذجا لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجرا اتفاق إسرائيل و'حماس' على المرحلة الأولى من خطته، وتتضمن انسحاب إسرائيلي لخط متفق عليه كخطوة أولى وتبادل أسرى متوقع في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وبشأن الاعتراف بفلسطين، قال البرغوثي إن 'صمود الشعب الفلسطيني كان سببا في الاعترافات الدولية المتزايدة'، مبينا أن ملايين المتظاهرين خرجوا في العالم دعما لفلسطين والاعتراف بها.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، اعترف 11 بلدا بدولة فلسطين، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليرتفع الإجمالي إلى 159 من أصل 193 دولة.

وقال القيادي الفلسطيني إن 'إسرائيل تكبدت خسائر اقتصادية وبشرية غير مسبوقة، وفقدت مكانتها الدولية، لتصبح كيانا معزولا'.

ومن منتصف سبتمبر الماضي، أقر نتنياهو للمرة الأولى بأن إسرائيل تدخل في 'نوع من العزلة'، وقال إنه يتعين عليها 'التكيف أكثر مع اقتصاد يتمتع بخصائص الاكتفاء الذاتي'.

ودعما أمريكيا ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و194 قتيلا، و169 ألفا و890 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع لجنة نوبل الأخير يسبق اتفاق غزة و"رئيس السلام" ينتظر

عقدت لجنة نوبل النرويجية التي تمنح جائزة نوبل للسلام اجتماعها الأخير الاثنين الماضي، وفقما أعلنت مؤسسة نوبل اليوم الخميس، قبل يوم من الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة لعام 2025.

تتألّف هذه اللجنة من 5 أعضاء، وعادة ما تتخذ قرارها قبل أيام عدة أو حتى أسابيع من الإعلان الرسمي، وتجتمع مرة أخيرة في المرحلة النهائية قبل الإعلان لصياغة حيثيات القرار بدقة.

وقال الناطق باسم مؤسسة نوبل النروجية إريك أوسايم "وُضعت اللمسات الأخيرة الاثنين لكننا لا نحدد مطلقا متى تتخذ لجنة نوبل قرارها".

وأضاف أن اللجنة لن تعقد أي اجتماع جديد قبل إعلان اسم الفائز غدا الجمعة عند الساعة 9:00 بتوقيت غرينتش.

وبذلك يكون الاجتماع الأخير للجنة أتى قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الخميس التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار وتبادل أسرى في قطاع غزة.

ونشر البيت الأبيض -على منصة إكس- في وقت سابق اليوم صورة لترامب، كتب عليها "رئيس السلام"، في إشارة إلى نجاحه في وقف الحرب.

ويؤكد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي أنه "يستحق" جائزة نوبل، مشيرا إلى دوره في حل نزاعات متعددة.

وقال مؤخرا إن عدم منحه الجائزة سيشكل "إهانة" للولايات المتحدة.

من جهته، اعتبر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ -عبر منصة إكس- أن الرئيس الأميركي يستحق جائزة نوبل للسلام تقديرا لجهوده في التوصل إلى اتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة.

وهذا العام، رُشّح 338 فردا ومنظمة لجائزة نوبل للسلام التي مُنحت عام 2024 إلى "نيهون هيدانكيو"، وهي مجموعة ناجين من الهجوم بالقنبلة الذرية على هيروشيما وناغازاكي، تقديرا لنضالهم ضد الأسلحة النووية.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا ترحب بوقف إطلاق النار في غزة وتعرب عن أملها بتحقيق الاستقرار الإقليمي

رحبت الجمهورية العربية السورية، عبر وزارة خارجيتها، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، معربة عن أملها في أن تنهي هذه الخطوة معاناة المدنيين وتمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.

يأتي الموقف السوري في أعقاب حراك دبلوماسي مكثف، قادته الولايات المتحدة ومصر وقطر، أثمر عن 'خطة ترمب' لإنهاء الحرب، وتوج بانطلاق مفاوضات غير مباشرة في القاهرة بين حركة حماس ووفد من كيان الاحتلال.

وتكتسب ردود الفعل الإقليمية، ومن بينها الموقف السوري، أهمية خاصة في هذه المرحلة، كونها تعكس حجم التوافق الدولي والإقليمي على ضرورة إنهاء الصراع.

وأصدرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بياناً رسمياً، رحبت فيه بوقف إطلاق النار. وأعربت الوزارة عن أملها في أن يسهم هذا التطور في تحقيق الأهداف التالية: إنهاء معاناة المدنيين في قطاع غزة، فتح المجال أمام الجهود الإنسانية والإغاثية العاجلة لإيصال المساعدات، التمهيد لمرحلة من الاستقرار الإقليمي الشامل.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

ضمن اتفاق شرم الشيخ.. تشكيل قوة دولية خماسية لتحديد مكان رفات المحتجزين في غزة

قوة عمل مشتركة خماسية، تضم قوات من تركيا والولايات المتحدة ومصر وقطر وكيان الاحتلال، ستُشكل خصيصاً لتحديد أماكن جثث المحتجزين المتوفين في قطاع غزة، الذين لا يُعرف مكانهم.

تعتبر هذه المهمة، التي ستجمع أطرافاً مختلفة، ذات طابع إنساني معقد، وتهدف إلى إغلاق واحد من أكثر الملفات إيلاماً للعائلات، وتأتي كجزء من الترتيبات الشاملة التي تضمنها الاتفاق لطي صفحة الحرب.

يؤكد انضمام تركيا إلى قوة العمل هذه على الدور المحوري الذي لعبته في المفاوضات التي استضافتها مصر وأسفرت عن وقف إطلاق النار.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على مسن في كيسان ببيت لحم

اعتدى مستعمرون، اليوم الخميس، على المواطن المسن عودة علي عودة غزال (75 عامًا) أثناء عودته من أرضه في منطقة أم زوتينة القريبة من قرية كيسان شرق بيت لحم.

وأفاد أمين سر حركة فتح في كيسان أحمد غزال لمراسلتنا، بأن مجموعة من المستعمرين هاجموا المواطن عودة غزال بالضرب، ما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات مختلفة في جسده.

وتتعرض قرية كيسان ومحيطها بشكل متواصل لاعتداءات المستعمرين، من بينها الاعتداء الجسدي على المزارعين وملاحقتهم، في إطار سياسة التضييق عليهم لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

هل يرفع اتفاق غزة حظوظ ترامب بجائزة نوبل للسلام؟

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن فرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحصول على جائزة نوبل للسلام ارتفعت بشكل كبير، بعد توقيع الاتفاق الذي أعلن عنه مساء الأربعاء بين دولة الاحتلال وحركة حماس، بوساطته، والذي تضمن إطلاق سراح جميع الأسرى المتبقين في غزة، ووقفا كاملا للأعمال العدائية، وبدء عملية دولية لإعادة إعمار القطاع.

وقالت الصحيفة، في تقرير لإيتاي جال، إن الاتفاق الذي وُقّع ليلة أمس بات محور اهتمام عالمي، إذ دفعت نماذج الذكاء الاصطناعي وأسواق المقامرة والتوقعات الدولية إلى ترجيح فوز ترامب بالجائزة، المقرر إعلانها بعد ظهر الجمعة في العاصمة النرويجية أوسلو.

وأوضحت أن لجنة نوبل، رغم إعجابها بجهود إنهاء النزاعات، تميل عادةً إلى الحذر في قراراتها، لتجنب الخلافات السياسية أو منح الجائزة لشخصيات تثير الجدل العام.

وأشارت "معاريف" إلى أن عملية اختيار الفائز تتم وفق وصية ألفريد نوبل، التي تنص على منح الجائزة لمن يحقق أقصى جهد لتعزيز الأخوة بين الشعوب وتقليص النزاعات المسلحة.

تُقدَّم سنويا مئات الترشيحات حتى نهاية كانون الثاني/يناير، من برلمانات وحكومات وأكاديميين ومنظمات دولية، حيث بلغ هذا العام، عدد الترشيحات 338، بينها 244 من أفراد و94 من مؤسسات.

وبيّنت الصحيفة أن لجنة الجائزة، المكوّنة من خمسة أعضاء، تراجع المقترحات وتُكلف خبراء بإعداد تقارير حول تأثيرات السياسات واستدامة مبادرات السلام، قبل أن تضيق القائمة في الصيف وتجري تصويتها النهائي في أوائل تشرين الأول/أكتوبر.

وفي حال تعذر الإجماع، يُتخذ القرار بالأغلبية، ومن المقرر أن تُعلن اللجنة الفائز الساعة الحادية عشرة صباحا بتوقيت النرويج، أي الثانية عشرة ظهرا بتوقيت فلسطين.

وبحسب التقرير، تعتمد لجنة نوبل على ثلاثة معايير رئيسية: تحقيق إنجاز ملموس في إنهاء العنف، والمساهمة الدائمة في السلام العالمي، والالتزام الأخلاقي بحقوق الإنسان.

ومع أن توقيع اتفاق سلام لا يضمن نيل الجائزة بالضرورة، إلا أن ما أنجزه ترامب، وفق "معاريف"، يُعد خطوة نادرة في الشرق الأوسط: إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق نار شامل، والشروع في إعادة الإعمار بإشراف أمريكي ومصري.

ورأت الصحيفة أن نجاح الاتفاق واستمراره قد يُحوّله إلى إنجاز دبلوماسي عالمي، من النوع الذي تُكرمه لجنة نوبل عادة، لكنها لفتت إلى أن ترامب شخصية مثيرة للجدل، ما قد يدفع اللجنة إلى تجنب اختياره.

ونقلت عن مصادر نرويجية لصحيفة "لوموند" قولها إن "اللجنة تميل إلى تفضيل الشخصيات التي تعمل بهدوء بعيدا عن الأضواء، على من يديرون حملات علنية لنيل الجائزة".

وبعد توقيع الاتفاق، أوضحت "معاريف" أن مواقع المراهنات العالمية حدثت توقعاتها فورا، إذ وضع موقع Oddspedia ترامب في الصدارة بنسبة فوز تقارب 30 بالمئة، فيما قدرت منصة Action Network حظوظه بنحو 10 بالمئة.

أما نماذج الذكاء الاصطناعي، التي حللت مئات الآلاف من التغطيات الإعلامية وردود الفعل العالمية، فقد رفعت احتمال إدراج ترامب في القائمة النهائية إلى 70 بالمئة، وفرصة فوزه الفعلية بين 20 بالمئة و25 بالمئة، معتبرة أن "مدة وقف إطلاق النار" ستكون العامل الحاسم.

وأضافت الصحيفة أن النماذج الإلكترونية اعتمدت على معايير تشمل التأثير الدولي، والمزاج الإعلامي، وردود الفعل الرسمية، ومؤشرات التعاطف العام مع ترامب منذ توقيع الاتفاق، وأظهرت البيانات زيادة بأربعة أضعاف في الإشارات الإيجابية خلال 24 ساعة فقط.

وذكرت "معاريف" أن منتدى عائلات الأسرى في إسرائيل وجه هذا الأسبوع رسالة رسمية إلى لجنة نوبل، طالب فيها بمنح الجائزة لترامب، وجاء في الرسالة أن "تصميم الرئيس ترامب وجهوده الشخصية أعادا عشرات العائلات إلى أحبائها، وأثبت أن القيادة الشجاعة والوساطة الفعالة يمكن أن تضع حدًا للمعاناة".

وأشارت الصحيفة إلى أن الرسالة، رغم صداها الإعلامي الواسع، لا تملك وزنا رسميا في عملية الترشيح، لكنها تحمل رمزية معنوية مؤثرة، إذ تأخذ اللجنة في الاعتبار المشاعر العامة دون أن تعتمد عليها في التصويت.

وفي ختام التقرير، قالت "معاريف" إن ترامب يحتل المركز الأول أو الثاني في توقعات جائزة نوبل للسلام لعام 2025، مضيفة أن نجاح اتفاق غزة حوّل ترشيحه من رمزي إلى واقعي، لكن اللجنة النرويجية معروفة بحذرها وتفضيلها لمرشحين أقل جدلا.

وأكدت أن فوز ترامب، إن تحقق، سيكون من أكثر قرارات الجائزة دراماتيكية في تاريخها، لأنه أول رئيس أمريكي ينجح في إنهاء حرب طويلة وإعادة مئات الأسرى إلى ديارهم، مشيرة إلى أنه حتى في حال عدم فوزه، سيظل هذا الاتفاق "لحظة حبس فيها التاريخ أنفاسه".

أقلام وأراء

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

سلامٌ لغزة.. بين الألم والأمل، الصمود والاحتلال

غزة، المدينة التي طالما كانت رمزًا للمعاناة والصمود، هي أكثر من مجرد مساحة جغرافية محاصرة. هي شهادة حية على إرادة شعبٍ لا يركع، لا يساوم على حقه في الحياة والكرامة، مهما تعاظم الحصار وتكاثرت الأزمات.


في غزة، حيث تتشابك مشاعر الفرح والحزن، تكتب صفحات من الألم والأمل معًا. الطفولة تنمو وسط الركام، والمدارس تفتح أبوابها رغم القصف، والصلاة تُقام قرب مقابر لم تجد بعد سياجًا يحميها. هذه ليست مجرد تفاصيل يومية، بل هي لغة المقاومة الحقيقية التي يكتبها الناس بأجسادهم وقلوبهم.


غزة ليست قضية إنسانية فحسب، بل قضية سياسية تحمل في طياتها صراعًا من أجل الحرية والكرامة. هي قصة احتلال استمر، وقضية شعب يُحاول أن ينتزع حقه في أن يعيش كباقي البشر على هذه الأرض. وليس من العدل أن تُحصر معاناة أهل غزة في بيانات شجبٍ مؤقتة أو مؤتمرات لا تغير واقع الحصار والدمار.


على مدار السنوات، شهدت غزة مراحل من الاتفاقات السياسية التي حاولت أن تخفف من وطأة الحصار وتفتح بعض الممرات، لكنها لم تكن كافية لإنهاء المعاناة أو تحقيق السلام الدائم. الحصار المستمر والاعتداءات المتكررة أظهرت أن الحل لا يمكن أن يكون مجرد فتح معابر أو وعود مؤقتة.


ورغم كل ذلك، يظل أهل غزة صامدين، يرفضون الاستسلام، ويُثبتون للعالم أن الإرادة لا تُكسر بسهولة. الشباب والنساء في غزة هم عماد هذه المقاومة، يحملون على أكتافهم عبء الحصار، ويزرعون بذور الأمل في أصعب الظروف. في وجه الدمار، تستمر النساء في بناء مجتمع قوي، والشباب في التحدي والإبداع، لاكتشاف فرص جديدة رغم كل القيود.


التضامن الدولي الحقيقي مع غزة هو المفتاح لتغيير الواقع، ليس بالكلام أو البيانات، بل بالضغط الفعلي لرفع الحصار، وتحقيق العدالة والحرية. فغزة ليست مجرد قصة مأساوية تُروى، بل نداء إنساني وسياسي يستحق الاستجابة.


تظل غزة رمزًا للأمل المتجدد، لكل من يؤمن بأن الحق في الحياة والكرامة لا يُمكن أن يُقهر. على أنقاض الألم، تنمو أحلام الأجيال القادمة، وأصوات الحرية تزداد قوة، حاملة معها رسالة واضحة: غزة ستظل حرة، مهما طال الليل.


إن وقف الحرب هو الخطوة الأولى والأساسية للفلسطينيين، وخاصة في غزة، وقد تحقق جزء منها عبر صفقة إقليمية ودولية. لكن هذه البداية تحمل تحديات كبيرة، وتستدعي من الفلسطينيين إرادة قوية ومسؤولية وطنية حقيقية. فلا بد من وقف الانقسامات الداخلية، وتوحيد الجهود لبناء مستقبل أفضل، بعيدًا عن تراكم الأزمات السابقة. فلسطين تستحق وحدة حقيقية وأداءً جادًا، لأن السلام الدائم لن يتحقق إلا بالإصرار على حقوقنا ووحدة الصف.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

ترحيب دولي بإعلان وقف إطلاق النار في غزة

رحبت عدة دول ومنظمات، الخميس، بموافقة إسرائيل وحركة "حماس" على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة وتبادل أسرى.

واعتبرت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن الموافقة على المرحلة الأولى من خطة ترامب "نجاح دبلوماسي مهم".

وأكدت استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم بهذا الصدد، وقالت: "يعد هذا نجاحاً دبلوماسياً مهمًا وفرصة حقيقية لإنهاء حرب مدمرة وتحرير جميع الأسرى".

من جانبها، أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في منشور على "إكس" عن تقديرها لجهود الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا في سبيل إنجاز الاتفاق.

ودعت فون دير لاين كافة الأطراف إلى الامتثال الكامل لبنود الاتفاق، مشددة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل سريع وآمن.

كما نشر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا بيانات ترحيبية بالاتفاق.

من جهتها، وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني الاتفاق بأنه "خبر استثنائي"، معربة عن شكرها لترامب وتركيا ومصر وقطر للعبهم دورًا حاسمًا في الاتفاق.

وفي نفس السياق، أكد رئيس الوزراء الهولندي المؤقت ديك شوف، ووزير الخارجية ديفيد فان ويل عبر "إكس" أن إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تطور طال انتظاره.

من جانبه، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر "إكس"، بالاتفاق، واصفًا إياه بأنه أمل كبير للأسرى وللفلسطينيين في غزة وللمنطقة.

وفجر الخميس، أعلن ترامب اتفاق إسرائيل و"حماس" على المرحلة الأولى من خطته، وتتضمن تبادل أسرى وانسحابا إسرائيليا إلى خط متفق عليه كخطوة أولى.

أما قطر فأعلنت الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، وبما يؤدي لوقف الحرب، والإفراج عن المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات، على أن تُعلن التفاصيل لاحقا.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" مساء الخميس للتصديق على الاتفاق، قبل اجتماع الحكومة للتصديق النهائي.

عربي ودولي

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يتهم روسيا بمحاولة زرع الفوضى في أوكرانيا بقصف منشآت الطاقة

اتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالسعي إلى زرع الفوضى في بلاده من خلال استهداف منشآت الطاقة والسكك الحديد، في حين قتل 3 أشخاص وجرح 7 آخرون بهجمات روسية على أنحاء متفرقة من أوكرانيا، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون.

وقال زيلينسكي، أمس الأربعاء، لوسائل إعلام، إن هدف روسيا زرع الفوضى وممارسة ضغوط نفسية على السكان من خلال ضرب منشآت الطاقة والسكك الحديد.

وأشار إلى أن الهجمات الروسية تطرح ضغطا قويا على قطاع الغاز في أوكرانيا، مما قد يدفع كييف إلى زيادة وارداتها.

وتحدث زيلينسكي عن نتائج إيجابية لحملة الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية التي تسبّبت في ارتفاع أسعار الوقود في روسيا منذ الصيف.

وقال إنه فيما يخصّ ضرباتنا في العمق الروسي، فلها نتائج إيجابية، مشيرا إلى نقص في الوقود بنسبة 20% من الحاجات في روسيا.

وأشاد زيلينسكي مجدّدا بالهجوم المضاد الذي شنته قواته ردّا على تقدّم كبير للجيش الروسي هذا الصيف بالقرب من دوبروبيليا، معتبرا أن هذه العملية أفشلت الحملة الهجومية الروسية الصيفية.

ومن جهته، قال قائد منطقة سومي العسكرية في شمال شرق أوكرانيا، أوليغ غريغوروف، إن روسيا هاجمت بلدات المنطقة بعشرات الطائرات المسيّرة الهجومية والقنابل الجوية الموجّهة، وأوقعت 3 قتلى وجريحين.

وأتى القصف الروسي بعيد إعلان موسكو أن الزخم للتوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا والذي ولّده الاجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب في ألاسكا تبدّد إلى حد بعيد، متهمة الأوروبيين بالتسبب بتلاشي هذا الاندفاع.

بالمقابل، تسبب هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية على منطقة فولغوغراد الروسية في اندلاع حرائق في "منشآت للوقود والطاقة"، بحسب ما أعلن حاكم المنطقة أندريه بوتشاروف اليوم الخميس.

وفي السياق، قال حاكم منطقة أوديسا جنوب أوكرانيا أوليه كبير إن هجوما روسيا بطائرات مسيرة أثناء الليل أسفر عن إصابة 5 أشخاص وألحق أضرارا بميناء وببنية تحتية للطاقة.

وأضاف كيبر عبر تطبيق تليغرام أن الهجوم تسبب في انقطاع الكهرباء عن 30 ألف مستهلك واشتعال النيران في حاويات بها زيوت نباتية وحبيبات خشب داخل الميناء.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، أدّت ضربات روسية إلى انقطاع الكهرباء في عدة مناطق أوكرانية وأصابت عربتي قطار في محطة شمال البلاد، مسفرة عن سقوط عدة قتلى.

وتعرضت روسيا، الاثنين والثلاثاء، إلى هجومين بمسيرات كانا من أقوى الهجمات الجوية الأوكرانية عليها منذ 2022 استخدم في كلّ منهما أكثر من 200 طائرة مسيّرة.

ومنذ بدء حربها على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، تشن روسيا غارات مكثفة على جارتها، في حين ترد كييف بهجمات بالصواريخ والمسيّرات على نطاق أضيق.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

ترحيب عربي باتفاق المرحلة الأولى في غزة

رحبت دول عربية عدة، اليوم الخميس، بالاتفاق الهادف إلى إنهاء حرب غزة والبدء في تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤكدين أنه يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن المملكة تثمّن الدور الفاعل للرئيس ترامب، وجهود الوساطة التي بذلها الأشقاء في قطر ومصر وتركيا للتوصل إلى هذا الاتفاق.

من جهته، رحب الأردن باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وآليات تنفيذ المرحلة الأولى منه، قائلا إنه ينبغي أن يؤدي إلى إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي وتبادل الرهائن والمحتجزين الفلسطينيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

وأكدت الخارجية الأردنية في بيان "استمرار الأردن بدوره الإنساني الرئيس في إدخال المساعدات إلى غزة وبالتعاون مع الأشقاء والمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة واستعداد المملكة لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة فور إزالة إسرائيل القيود أمام ذلك".

بدوره أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن سعادته بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، وفقا لخطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب.

وقال بيان للرئاسة المصرية إن هذا الاتفاق لا يطوي صفحة حرب فحسب، بل "يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غد تسوده العدالة والاستقرار".

كما رحبت الإمارات بالاتفاق وحثت جميع الأطراف على الالتزام ببنوده.

وعبرت وزارة الخارجية في بيان "عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو إنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتمهيد الطريق أمام تسوية عادلة ودائمة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وتعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة".

وفجر الخميس، أعلن ترامب اتفاق إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على المرحلة الأولى من خطته، وتتضمن تبادل أسرى وانسحابا إسرائيليا لخط متفق عليه كخطوة أولى.

فيما قالت حماس إن الاتفاق يقضي بإنهاء الحرب، وانسحاب إسرائيل، ودخول المساعدات، وتبادل أسرى.

أما قطر فأعلنت الاتفاق على بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، وبما يؤدي لوقف الحرب، والإفراج عن المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات، على أن تُعلن التفاصيل لاحقا.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) مساء الخميس للتصديق على الاتفاق، قبل اجتماع الحكومة للتصديق النهائي.

ويمثل التصديق ضوءا أخضر لبدء انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة إلى خط متفق عليه كمرحلة أولى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين في غزة.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

بعثات دبلوماسية في ماليزيا تنظم فعالية تضامنية مع أبناء شعبنا في قطاع غزة

نظم عدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى ماليزيا، فعالية تضامنية مع أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وشاركت سفارة دولة فلسطين إلى جانب عدد من البعثات الدبلوماسية، وبحضور عميد السلك الدبلوماسي العربي في ماليزيا عادل محمد علي باحميد، سفير الجمهورية اليمنية، بالفعالية التضامنية.

وقال رئيس الوزراء، أنور إبراهيم، إن ماليزيا ستواصل مناصرة حرية الشعب الفلسطيني وكرامته.

كما أعلن عن نيته إجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته المقبلة إلى كوالالمبور لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

بدوره، أكد وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، أن ماليزيا "لن تتوقف عند هذا الحد" وستواصل إثارة القضية الفلسطينية في جميع المنابر الدولية المتاحة حتى تنال فلسطين استقلالها التام.

ونقل القائم بالأعمال في سفارة دولة فلسطين أول محمد أبو دقة شكر الرئيس محمود عباس لرئيس الوزراء أنور إبراهيم على جهوده المستمرة ودعم ماليزيا الثابت للقضية الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد خالد حوبي في بلدة زيتا شمال طولكرم

شيعت جماهير شعبنا في بلدة زيتا شمال طولكرم، جثمان الشهيد خالد منير عبد القادر حوبي (40 عاما)، الذي استشهد برصاص الاحتلال منذ أربعة أشهر، واحتجز جثمانه منذ ذلك الوقت.

وانطلق موكب التشييع بمشاركة أهالي البلدة الذي جابوا بجثمانه الشوارع والأحياء وسط التكبيرات والهتافات الوطنية المنددة بجرائم الاحتلال، وساروا به باتجاه منزل ذويه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ومن ثم التوجه الى المسجد القديم والصلاة عليه، قبل مواراته الثرى في مقبرة البلدة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت، مساء أمس الاربعاء، جثمان الشهيد حوبي، على حاجز جبارة جنوب طولكرم، بعد احتجاز جثمانه في الثاني عشر من شهر حزيران / يونيو من العام الحالي عقب إعدامه قرب حاجز "حرميش" العسكري قرب جنين.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

رغم الإعلان عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار: 9 شهداء بنيران وقصف الاحتلال منذ فجر اليوم

أفادت مصادر طبية، باستشهاد 9 مواطنين بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق بقطاع غزة، منذ فجر اليوم الخميس.

وأشارت المصادر، إلى أن 5 شهداء وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وثلاثة آخر إلى مستشفى المعمداني، وشهيد إلى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.

يذكر، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن في ساعة مبكرة من فجر اليوم، التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب قوات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

تسليم "صامت".. إعلام عبري: الإفراج عن المحتجزين في غزة دون مراسم

تشهد الساحة الدولية اليوم، الخميس، التاسع من أكتوبر 2025، لحظة تاريخية تتمثل في التوقيع المرتقب على 'اتفاق شرم الشيخ'، الذي يهدف إلى إنهاء حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة منذ عامين.

يأتي هذا الاتفاق، الذي يُعد المرحلة الأولى من خطة أشمل طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ليتوج أياماً من المفاوضات المكثفة التي رعتها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.

من المتوقع أن يبدأ تنفيذ بنود الاتفاق يوم الاثنين المقبل، ليشمل وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وعملية تبادل واسعة للمحتجزين والأسرى، وانسحاباً جزئياً لقوات الاحتلال.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا" تكشف مخزون المساعدات الغذائية لديها.. تكفي القطاع كاملا لهذه المدة

رحبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الخميس باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس لوقف إطلاق النار في غزة معتبرة أنه يثير 'ارتياحا كبيرا'.

وأكدت الأونروا استعدادها لإدخال مساعدات إلى القطاع تكفي لسد حاجات سكانه في ظل الأزمة الإنسانية البالغة.

وكتب المدير العام للوكالة فيليب لازاريني على إكس إن 'الأونروا لديها طعام وأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية لغزة. لدينا ما يكفي لإطعام جميع السكان على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة'.

على جانب آخر، أفاد إعلام إسرائيلي ومصري، الخميس، ببدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساعة 12:00 بتوقيت فلسطين.

لكن قناة عبرية نقلت عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ فور تصديقها عليه مساء الخميس.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ الساعة 12:00 بتوقيت غزة، دون تفاصيل.

لاحقا، أفادت قناة 'القاهرة الإخبارية' المصرية بأن 'اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ'.

في المقابل، نقلت القناة '12' الإسرائيلية عن مكتب نتنياهو أن 'وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ فور موافقة الحكومة عليه' مساء الخميس.

ولم تصدر على الفور أي إعلانات رسمية من الأطراف المعنية بالاتفاق.

وجاء الاتفاق فجر الخميس بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين حركة 'حماس' وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: العودة للمدينة محفوفة بالمخاطر وقوات الاحتلال لم تنسحب

الدفاع المدني في غزة: نهيب بالمواطنين في مناطق جنوب قطاع غزة الراغبين بالعودة لمدينة غزة بعدم التحرك أو العودة.

في بيان عاجل، أطلق الدفاع المدني في غزة تحذيراً شديد اللهجة للنازحين في جنوب القطاع، مهيباً بهم عدم محاولة العودة إلى مدينة غزة وشمال القطاع.

ويشير مضمون البيانين إلى أن الطرق التي قد يسلكها النازحون لا تزال ضمن نطاق سيطرة جيش الاحتلال، أو أنها لم يتم تأمينها بعد، مما يعني أن أي محاولة للعودة قد تتحول إلى مأساة إنسانية.