فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس الشريف تدعم 6 شركات ناشئة فلسطينية في معرض "إكسباند نورث ستار 2025" بدبي

تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف في معرض "إكسباند نورث ستار 2025" ، الذي يفتتح غدا الأحد بدبي، ويستمر إلى غاية 15 أكتوبر الجاري، وذلك تزامنا مع افتتاح الموسم الاجتماعي والاقتصادي في القدس 2025-2026.


 وتشارك الوكالة في هذا الحدث الدولي برواق مؤسساتي، وجناح خاص بحاضنة مشاريع التجديد والابتكار “BMAQ Innovation Hub”، والذي يضم مشاريع 6 مقاولات فلسطينية ناشئة، بدعم من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع جامعة القدس. 


 ويأتي هذا الحضور، الثاني من نوعه في هذا التجمع العالمي، ليجسد توجه الوكالة، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لدعم التنمية الاجتماعية الاقتصادية في القدس، وتمكين الشباب الفلسطيني، من خلال تشجيع الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال. 


 وتتوزع مشاريع الشركات الستة، التي تم اختيارها وفق معايير خاصة تم إقرارها بالتعاون مع فريق متخصص في جامعة القدس، على قطاعات الصحة والتعليم وتربية النحل، والألعاب الالكترونية، وتطبيقات خاصة بالأشخاص في وضعية الإعاقة. 


 وتضم قائمة المقاولات الفلسطينية المشاركة ضمن حاضنة الوكالة كلا من شركة "GlyCare"، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإدارة مرض السكري؛ و "Hives360"، وهو نظام ذكي لإدارة خلايا النحل وتحليل الإنتاجية؛ و "Plink Play"، وهي منصة متخصصة في الألعاب الإلكترونية؛ و "Rafeeqek"، وهو عبارة عن تطبيق موجه خاص بصحة المرأة؛ و "Taleik AI"، وهي خدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة الردود الصوتية باللغة العربية؛ و"Mufakker"، وهي عبارة عن منصة تعليمية تفاعلية تهدف إلى دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.


 وتواكب وكالة بيت مال القدس الشريف مشاركة الشركات الفلسطينية في مختلف الأنشطة الموازية التي يوفرها (نورث ستار)، ومن بينها مسابقة "سوبرنوفا"، التي تجمع نخبة المشاريع المبتكرة على المستوى العالمي، إلى جانب عقدها للقاءات ثنائية مع مستثمرين ومسر عات أعمال عربية ودولية، واستكمال جلسات الإرشاد والتوجيه، التي تركز على تطوير المنتجات وتحسين جاهزيتها للتطوير والاستثمار. 


 ويعد هذا الفوج الرابع من نوعه الذي ترعاه الوكالة للمشاركة في معارض دولية ووطنية كبرى، حيث تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال هذه المبادرات تأكيد التزامها بتمكين الشباب الفلسطيني اقتصاديا وخلق فرص جديدة للنمو في مجالات التكنولوجيا والابتكار.


 وتأتي هذه المشاركة لتؤكد حضور فلسطين في هذا الفضاء الدولي، ولتعكس صورة مشرفة عن الكفاءات الفلسطينية القادرة على الإبداع والمنافسة في أسواق التكنولوجيا العالمية.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

"البث العبرية": ترجيحات ببدء الإفراج عن المحتجزين من قطاع غزة الأحد

بدأت سلطات الاحتلال باتخاذ خطوات لوجستية لتنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل المحتجزين والأسرى، حيث أفادت وسائل إعلام عبرية بأن عملية إعادة المحتجزين من غزة قد تبدأ الأحد، بالتزامن مع استكمال مصلحة السجون نقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم إلى نقاط الإفراج.

نقلت وسائل إعلام عبرية تفاصيل الاستعدادات الجارية من قبل سلطات الاحتلال، والتي تسير على مسارين متوازيين: ونقلت هيئة البث العبرية عن مصادر أمنية، أن عملية إعادة المحتجزين من قطاع غزة ستكون يوم الإثنين، لكن هناك ترجيحات بأنها قد تبدأ يوم الأحد.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن سلطة السجون استكملت نقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيشملهم الاتفاق إلى المعتقلات التي سيتم إطلاق سراحهم منها.

عربي ودولي

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص في غارة لمسيرة إسرائيلية على سيارة جنوب لبنان

قتل شخص في غارة في بلدة قلاويه بجنوب لبنان، السبت، إثر غارة شنتها مسيرة إسرائيلية.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "نفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة قرب المدرسة الرسمية في حي الطبالة في بلدة قلاويه، وأفيد بسقوط شهيد"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق السبت، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الجيش الإسرائيلي شن "أكبر عدوان جوي يستهدف منطقة اقتصادية بحتة منذ انتهاء حرب الـ66 يوما"، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية الأخيرة على البلاد.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تجدد عزمها استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة

جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، اعتزام بلاده استضافة مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه من رئيس قبرص الرومية نيكوس كريستودوليدس، حيث تناول الاتصال مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب في غزة.

وفجر الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وشدد السيسي على أهمية التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق، بما يشمل وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن وتأمين دخول المساعدات.

وأكد ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة، وعلى أهمية إعطاء شرعية دولية للاتفاق الذي تم التوصل إليه، وذلك من خلال مجلس الأمن.

وأشار السيسي إلى اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، ساعيًا إلى تفعيل خطة اعتمدتها كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي.

تهدف الخطة لإعادة إعمار غزة، ويستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتكلف نحو 53 مليار دولار.

الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي دخول اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ ظهرا، كما بدأ انسحابه التدريجي إلى مواقع تمركزه الجديدة وفق خطة ترامب.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

غارديان: الحذر واجب رغم قبول نتنياهو وقف إطلاق النار

رغم مشاهد الفرح والارتياح بإعلان وقف إطلاق النار الجديد بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لا يزال كثيرون ينظرون إلى الاتفاق بحذر بسبب التجارب السابقة التي انتهت سريعا بجولات عنف مدمرة.

ويرى الكاتب بن ريف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يوقع هذا الاتفاق بدافع الإيمان بالسلام أو احتراما لحقوق الفلسطينيين، بل بدافع المصلحة الذاتية البحتة.

يُذكر أن نتنياهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأشار الكاتب إلى أن الرجل الذي يواجه محاكمة داخل إسرائيل بتهم فساد خطيرة، يسعى إلى البقاء في السلطة بأي ثمن، حتى لو كلفه ذلك تغيير تحالفاته أو سياساته جذريا.

وأكد أن نتنياهو بارع في التلاعب بالخطاب السياسي، وغالبا ما يُبقي خياراته مفتوحة.

ونبه بن ريف إلى أن نتنياهو يروج للاتفاق الجديد على أنه خطوة نحو إنهاء الحرب، ولكنه في الوقت نفسه، يقسم بنوده إلى مراحل تتيح له التنصل من التزاماته لاحقا.

وقد بدأ مقربون منه بالفعل بالتقليل من أهمية أي 'مرحلة ثانية'، مؤكدين أن الاتفاق لا يتعدى كونه اتفاقا لإطلاق سراح الأسرى.

وقال الكاتب إن الاتفاق السيئ قد يكون أفضل من عدم وجود اتفاق على الإطلاق، مشيرا إلى أن وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على رأس مستقبل غزة، يعني أن هذا بلا شك كان اتفاقا سيئا.

ولكن ما يثير القلق بشكل خاص هو التغيير في الخطاب الرسمي.

وأوضح الكاتب أن الخطاب الرسمي يوحي بأن الأمور قد تسير نحو الأسوأ، لأن إعلان ترامب مساء الأربعاء الماضي، يقول إن ما تم الاتفاق عليه هو 'المرحلة الأولى' فقط.

وهي عبارة تذكر باتفاق يناير/كانون الثاني الذي صاغته إسرائيل بطريقة تمهد لاستئناف الحرب بعد الإفراج عن عدد من الرهائن.

وعلى مدى سنوات، عمل نتنياهو على تقويض أي مسار نحو إقامة دولة فلسطينية، وعزز علاقاته مع التيارات الدينية المتطرفة لضمان بقائه السياسي.

ومع تدهور شعبيته إلى أدنى مستوياتها، وقيام هجمات الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لجأ إلى شن حرب مدمرة على غزة دون أهداف واضحة، على أمل استعادة هيبته داخليا.

والآن مع فشل خططه لتفريغ غزة من سكانها، وتزايد عزلة إسرائيل دوليا، عاد نتنياهو إلى تغيير تكتيكاته.

وبات يرى في وقف إطلاق النار، مع اقتراب موعد الانتخابات، وسيلة لتصوير نفسه كصانع سلام، إلى جانب ترامب الذي يروج له كوسيط رئيسي في الاتفاق.

ويبدو أن نتنياهو بات يعتقد أن بإمكانه كسب المزيد من إعلان 'نصر شامل' في غزة وركوب موجة إعادة انتخابه، أكثر مما سيحققه من استمرار الحرب.

إذا خسر الجناح المتطرف في ائتلافه فقد يتمكن من تشكيل تحالف جديد مع شركاء قدامى تحت شعار 'المسؤولية الوطنية'.

ورغم أن الاتفاق يبعث على الأمل، فإن الكاتب يحذر من تكرار سيناريو الاتفاقات السابقة التي انهارت سريعا.

وشدد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته، لا في ضمان تنفيذ الاتفاق فقط، بل في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، خاصة في الضفة الغربية، حيث يتواصل تهجير الفلسطينيين دون رادع.

وخلص بن ريف إلى أن مجرد وقف الحرب لا يكفي، بل يجب أن تكون المحاسبة والعدالة وإعادة إعمار غزة، وتحرير الفلسطينيين من الاحتلال، أهدافا أساسية، لا مجرد شعارات تنسى بعد التقاط الصور الرسمية.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

طائرات أمريكية تصل دولة الاحتلال استعدادا لزيارة ترامب المرتقبة

ذكرت "القناة 12" الإسرائيلية، السبت، أن ست طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز "بوينغ C-17" تتجه إلى "إسرائيل"، استعدادا لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة.

ويستخدم هذا النوع من الطائرات يُستخدم في مهام النقل الاستراتيجي والتكتيكي، كما يمكن استخدامه لنقل القوات في مختلف أنحاء العالم.

وبدوره، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي أن ترامب سيصل إلى "إسرائيل" صباح الاثنين، حيث من المقرر أن يلقي خطابا أمام الكنيست ويلتقي عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وتتزامن الزيارة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" ودولة الاحتلال حيز التنفيذ، الجمعة عند الساعة الثانية عشرة ظهرا.

وكان ترامب قد أعلن، الخميس، التوصل إلى اتفاق بين دولة الاحتلال و"حماس" حول المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في مدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وتحت إشراف أمريكي.

وتعهد ترامب بإرسال 200 جندي أمريكي إلى إسرائيل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، موضحا أن "القوات الأمريكية لن تدخل القطاع، وستتولى مهامها من مقر سيُقام داخل إسرائيل".

وأعلن ترامب، في 29 أيلول/سبتمبر، خطته المكونة من 20 بندا، تضمنت الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة "حماس".

وبدعم أمريكي، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 حربا على قطاع غزة وصفت بأنها "إبادة جماعية"، أسفرت عن استشهاد 67 ألفا و211 فلسطينيا، وإصابة 169 ألفا و961 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب تفاقم المجاعة التي أودت بحياة 460 شخصا، بينهم 154 طفلا.

عربي ودولي

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يدعو ترامب للتفاوض بشأن أوكرانيا بعد اتفاق غزة

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الأميركي دونالد ترامب على المساهمة في التوصل إلى تسوية سلمية للحرب في أوكرانيا، وذلك خلال مكالمة هاتفية وصفها بأنها "إيجابية جدا"، في وقت تشهد البلاد تصعيدا روسيًّا جديدا ضد البنية التحتية للطاقة.

وقال زيلينسكي، في منشور عبر صفحته على فيسبوك اليوم السبت، إنه هنأ ترامب على نجاحه في إبرام اتفاق حول قطاع غزة، معتبرا أن "وقف الحرب في منطقة ما يعني أن من الممكن أيضا وقف حروب أخرى، بما فيها الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا".

وأضاف أنه أطلع ترامب على الهجمات الروسية الأخيرة التي استهدفت منشآت الطاقة الأوكرانية، وأسفرت عن مقتل طفل وحرمان مئات الآلاف من الكهرباء، مشيرا إلى أنهما ناقشا أيضا سبل تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية.

وأكد زيلينسكي أن السلام يتطلب إرادة حقيقية من الجانب الروسي للانخراط في مفاوضات دبلوماسية، معتبرا أن "هذا لا يمكن تحقيقه إلا عبر القوة والضغط المستمر".

ويأتي الاتصال بين زيلينسكي وترامب في وقت صعّدت فيه موسكو هجماتها الجوية على مناطق عدة، خصوصا في إقليم أوديسا المطل على البحر الأسود، حيث أعلنت السلطات الأوكرانية أن الكهرباء انقطعت عن 41 بلدة بعد قصف روسي واسع النطاق استهدف منشآت للطاقة.

وأفادت السلطات المحلية بأن القصف ألحق أضرارا بمحطة كهرباء ومبنى تابع لفندق ومجمع مطاعم، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإصابة امرأة وإنقاذ شخصين آخرين.

وتتهم كييف موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة بشكل متعمّد لحرمان السكان من الإضاءة والتدفئة مع اقتراب فصل الشتاء، بينما ترى أن هذه الهجمات تهدف إلى الضغط على الحكومة الأوكرانية للقبول باتفاق سلام وفق شروط روسية، وهو ما ترفضه كييف بشدة.

ومن المقرر أن يتوجه وفد أوكراني برئاسة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدنكو إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات حول العقوبات على روسيا وملفات الطاقة والدفاع الجوي.

وترامب الذي توسط هذا الأسبوع للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة، أقر بأن الحرب التي أشعلها الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022 أثبتت صعوبة حلها.

وعقد ترامب قمة مع بوتين في ألاسكا في أغسطس/آب الماضي، لكنه فشل في تحقيق تقدم، ومنذ ذلك الحين تصاعدت الهجمات الروسية على أوكرانيا.

وأشارت روسيا، الأربعاء، إلى أن الزخم نحو التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا تلاشى إلى حد كبير عقب الاجتماع.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

خان يونس.. عائدون يفتشون عن بيت وذكريات

صدم الفلسطينيون العائدون إلى مناطقهم في شمال محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة من حجم الدمار الذي خلّفته آلة الحرب الإسرائيلية، بعدما سُويت مساحات واسعة بالأرض وتحولت الأحياء إلى أنقاض.

ما إن خطا العائدون أولى خطواتهم بالمكان حتى تبددت آمالهم بعودة الحياة إلى طبيعتها سريعا، إذ بدت مشاهد الدمار ممتدة على مد البصر، والتي طالت المباني السكنية والمنشآت والمدارس التي كانت مراكز إيواء خلال الأشهر الماضية، إلى جانب الطرق وشبكات البنية التحتية.

لم يُبقِ الجيش الإسرائيلي أيا من معالم الحياة في تلك المناطق، إذ قال فلسطينيون في أحاديث منفصلة إن إسرائيل "دمّرت أدنى مقومات العيش، من شبكات مياه وصرف صحي وطرق".

ووصف أحد الفلسطينيين ما حل ببعض مناطق شمال خان يونس بأنه "تسونامي أو زلزال بقوة 10 درجات على مقياس ريختر"، في إشارة إلى حجم الدمار الهائل الذي وقف السكان مذهولين أمامه.

وقبل انسحابها الجزئي إلى مواقع تمركزها الجديدة داخل القطاع، خلفت إسرائيل وراءها بقايا ذخائر وآليات كان الجيش يملؤها بالمتفجرات لنسف مربعات سكنية كاملة.

كما تركت القوات الإسرائيلية عبارات عنصرية محرضة ضد الفلسطينيين على جدران ما تبقى من المنازل، وعلى أنقاض ما دُمر منها.

دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيّز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر أمس الجمعة بتوقيت القدس.

شرعت بعض العائلات التي صُدمت بتدمير منازلها بالكامل في البحث عن بقايا ملابس ومستلزمات شتوية وأغطية لاستخدامها مع حلول موسم البرد والأمطار.

غير أن هذه المهمة كانت شاقة عليهم بسبب عدم توفر معدات تساعدهم، إذ دُفنت تلك المستلزمات تحت أطنان من ركام منازلهم.

الفلسطيني عبد المالك الفرا (63 عاما) بدأ يجمع ما يمكن إعادة استخدامه لإشعال النيران كبديل عن الحطب، بعد ما عجز عن انتشال الملابس والأغطية من تحت الركام.

وقال الفرا: "قضيت عمري في بناء هذا المنزل المؤلف من أربعة طوابق، والذي يضم 11 شقة كانت تؤوي 11 عائلة".

وتابع: "اليوم عدنا على أمل أن نجد مكانا يؤوينا، لكن كل شيء في المكان عبارة عن ركام، حتى الأرض البور غير المبنية أصابها الدمار".

وعن حجم الدمار الذي حل بالمنطقة، أكد الفرا أن عائلته لم تجد مكانا أو أرضا فارغة لنصب خيمة الإيواء عليها بعد أن انتشر الركام في كل مكان.

وتساءل بصوت مكلوم: "أين نعيش؟ وأين نذهب فقط أخبرونا؟ لو ذهبا نحو البحر سنغرق في حال ارتفع الموج.. وسنغرق أيضا داخل الخيام مع بدء موسم الأمطار".

وخلال حديثه، عبر الفرا عن عجزه عن وصف حجم الدمار الذي حل بالمنطقة، قائلا: "أقف على دمار، وما حولي دمار، ونعيش بلا حياة".

وجه رسالة إلى العالم دعا فيها إلى "النظر بعين الرحمة إلى الفلسطينيين"، والمساهمة في إدخال مواد الإيواء وإعادة إعمار ما دمّرته إسرائيل.

وثقت عدسة وجود بقايا ذخائر عسكرية في عدد من مناطق شمال خان يونس، إلى جانب عربات كان الجيش الإسرائيلي يفخخها ويستخدمها لتفجير مربعات سكنية بأكملها.

كما طال الدمار مساجد شمال خان يونس، إذ سقطت قبابها بعد تدمير مبانيها، بينما بقيت بعض المآذن شامخة وسط الركام.

وسط مساحات واسعة من الركام، يظهر الفلسطيني محمد أبو الريش (60 عاما) وهو يحاول إزالة بعض أنقاض منزله، واستصلاح جزء من الركام لتحويله إلى مكان للسكن.

ويقول أبو الريش إنه نزح عن منزله قبل نحو خمسة أشهر، لكنه عاد ليُصدم بحجم الدمار، قائلًا: كأن تسونامي ضرب المنطقة، أو زلزالًا بقوة 10 درجات على مقياس ريختر.

وتابع في وصف حجم الدمار: "لم يتبق حجر على حجر في المنطقة، ولا توجد طرق أو منازل قائمة، ولا شبكة مياه أو صرف صحي، ولا مدارس ولا مساجد.. كله ركام".

وأشار إلى أن الحياة ستكون صعبة على العائدين إلى المكان بسبب انعدام مقومات الحياة.

وعبر أبو الريش عن أسفه لغياب أي حراك حقيقي لإنهاء المأساة الإنسانية المستمرة منذ عامين، قائلا: "للأسف، العالم رأى معاناتنا على مدار عامين ولم يفعل شيئا.. الآن لا نطلب منه شيئا".

وفي محاولة لاستعادة بعض ملامح الحياة، بدأت بلدية خان يونس، السبت، بفتح بعض الطرق الرئيسية عبر إزالة الركام بما تبقى لديها من آليات ثقيلة متهالكة.

وفي وقت سابق، قال رئيس البلدية إن 9 من فرق البلدية بدأت العمل في المحافظة وسط حاجة ملحة لإزالة 400 طن من الأنقاض من الشوارع.

وشملت انسحابات الجيش الإسرائيلي مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس (جنوب)، انسحب الجيش من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح (جنوب)، وبحر القطاع.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وجاءت الموافقة على مرحلته الأولى بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمنتجع شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وإشراف أمريكي.

بدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ولسنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يدعو لنشر قوات دولية في غزة ويخطط لمؤتمر الإعمار

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ضرورة نشر قوات دولية في قطاع غزة، وعلى أهمية إعطاء شرعية دولية لاتفاق إنهاء الحرب من خلال مجلس الأمن، مشيرا إلى أن بلاده تنوي استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه السيسي من رئيس قبرص نيكوس كريستودوليدس، اليوم السبت، حيث جرى بحث المستجدات الإقليمية وفي مقدمتها اتفاق وقف الحرب في غزة الذي تم التوصل إليه بمدينة شرم الشيخ، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الرئاسة المصرية عبر فيسبوك.

ودعا الرئيسان إلى البدء الفوري في عملية إعادة إعمار قطاع غزة، وأكد السيسي على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ، أمس الجمعة، بوقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى خط محدد في قطاع غزة.

وتعد هذه المرحلة الأولى ضمن الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي تتضمن نشر "قوة استقرار دولية" في القطاع.

وقال البيت الأبيض إن ترامب سيلقي خطابا أمام الكنيست غدا الاثنين، ثم يتوجه إلى مصر لحضور مراسم توقيع اتفاق إنهاء الحرب.

وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلفت الإبادة أكثر من 67 ألف شهيد ونحو 170 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

بين الركام والموت.. معركة الدفاع المدني في غزة لانتشال الجثث المجهولة وسط قلة الإمكانات

منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ ظهر الجمعة الماضي، لا تزال مشاهد الموت تلاحق طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، التي تخوض سباقا مع الزمن لانتشال جثث آلاف المفقودين من تحت أنقاض المنازل المدمرة بفعل القصف الإسرائيلي.

ورغم مرور أكثر من 735 يوما على حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، فإن 9 آلاف و500 فلسطيني ما زالوا في عداد المفقودين، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الدفاع المدني، السبت، مشيرا إلى أن ما يقارب 300 ألف مواطن عادوا إلى مدينة غزة منذ وقف النار، في ظل غياب تام للمأوى والمساعدات الأساسية.

في مشهد يختصر المأساة، أعلن الدفاع المدني مساء الجمعة الماضي انتشال جثامين 63 فلسطينيا من شوارع مدينة غزة منذ لحظة سريان الهدنة، مؤكدا أن "العشرات ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات"، بينما تعيق القوات الإسرائيلية المنتشرة في بعض المناطق وصول الطواقم إلى مواقع عديدة.

يقول المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن طواقمه تعمل "بإمكانات شبه معدومة"، في ظل دمار شامل طال البنية التحتية والمراكز الطبية، مشيرًا إلى أن أكثر من مئة نداء استغاثة وردت إلى الجهاز منذ فجر السبت، لكن الاستجابة "شبه مستحيلة" بسبب نفاد الوقود ونقص المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام.

ويضيف في حديث لمراسل الأناضول: "أعمالنا محفوفة بالمخاطر، فالعديد من المباني المدمرة تحتوي على متفجرات ومخلفات حربية إسرائيلية، تشكل تهديدا حقيقيا على حياة طواقمنا. ومع ذلك، نواصل العمل بإصرار، مؤمنين بواجبنا الإنساني تجاه أبناء شعبنا."

تشير تقارير الدفاع المدني إلى أن كثيرا من المباني المنهارة لا تزال تحتوي على قنابل غير منفجرة ومواد قابلة للاشتعال، ما يجعل عمليات الانتشال محفوفة بالموت في كل لحظة.

ورغم الخطر، لا تتوقف فرق الإنقاذ عن العمل، حيث توزعت على مناطق الشمال وغزة وخان يونس محاولة الوصول إلى نداءات استغاثة تصل تباعا من المدنيين.

في مدينة غزة، تتكدس مئات الجثامين داخل مشرحة مجمع الشفاء الطبي، دون معرفة هوية أصحابها. هنا يعمل الأطباء وسط رائحة الموت، محاولين تحديد هوية الضحايا بأساليب بدائية بعد أن منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال أجهزة فحص الحمض النووي (DNA)، اللازمة للتعرف على الجثامين المتفحمة والمشوهة.

يقول الطبيب الشرعي الفلسطيني عماد شحادة: "نقيس العظام يدويا، نتحقق من الأسنان والملابس والمقتنيات الشخصية مثل الخواتم والمفاتيح والساعات، لكننا نعاني من تزايد أعداد الجثث المجهولة، وافتقار تام للمعدات الطبية الحديثة."

مع غياب المختبرات والمعدات، يعتمد الأطباء في غزة على وسائل بديلة، مثل مطابقة الملابس أو العلامات الجسدية، وهو ما يجعل احتمال الخطأ قائما دائما.

بينما يجاهد الأطباء والمختصون في المشرحة لتسجيل البيانات القليلة المتاحة، تعيش مئات الأسر الفلسطينية مأساة مضاعفة؛ فحتى دفن أحبائهم أصبح رفاهية صعبة المنال.

وفق المنظمات الإغاثية الدولية، تخضع عمليات انتشال الجثث بعد الحروب إلى بروتوكولات دقيقة ومعقدة، تبدأ بـ"التقييم الأولي للموقع" وتحديد المخاطر المحتملة من انهيارات أو متفجرات، لكن في غزة، تفتقر الطواقم لكل ذلك تقريبا.

يقول أحد عناصر الدفاع المدني: "نستخدم أي وسيلة ممكنة، حتى لو كانت أدوات مطبخية أو عصيا معدنية. المهم أن نصل إلى الجثث قبل أن تتحلل تماما."

نداء إنساني للعالم يختتم المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل حديثه بنداء مؤلم: "مشاهد الانتشال القاسية يجب أن تكون نداء للعالم ليتحرك فورا. سكان غزة لا يمكنهم مواجهة هذه الكارثة وحدهم."

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: سلاح المقاومة خارج النقاشات ونزعه غير وارد

أكّد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنّ مطلب نزع سلاح الفصيل الفلسطيني والذي جاء في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة "خارج النقاش".

وأفاد المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أنّ "موضوع تسليم السلاح المطروح خارج النقاش وغير وارد".

في وقت سابق، أكد محللان إسرائيليان أن حركة "حماس" باقية ولن تختفي من قطاع غزة بعد تطبيق خطة ترامب.

الخبير في شؤون حركة "حماس" إيال عوفر اعتبر في حديث لصحيفة "معاريف"، أنه "على المدى البعيد فإن حماس لن تذهب إلى أي مكان" آخر.

عوفر رأى أن حماس "ترسي استمرارها على ثلاثة مستويات".

وأوضح: "أولا على الصعيد السياسي، إذ تسعى (حماس) إلى إنشاء إطار وطني فلسطيني يكون الوحيد المخول باتخاذ قرارات وطنية بشأن مستقبل قطاع غزة".

و"في الواقع، تهدف حماس إلى السيطرة، من الداخل عبر الانتخابات، على السلطة الفلسطينية"، بحسب ادعائه.

وتابع: "بينما نتولى إسرائيل زمام المبادرة في غزة، تخطط حماس للسيطرة على الضفة الغربية كمنصة لضرب الخاصرة الرخوة لإسرائيل".

وأردف: "من وجهة نظرهم، لا ينبغي تسمية هذا الإطار بحماس، ليس لديهم أي مانع في تغيير الاسم"، في إشارة إلى إمكانية أن تخوض "حماس" الانتخابات تحت اسم آخر.

و"ثانيا، على الصعيد العسكري، تقبل حماس وصف ترامب للقطاع بأنه سيُخلّص من الإرهاب، فقد قال القيادي البارز بالحركة موسى أبو مرزوق إن حماس حركة مقاومة للاحتلال"، كما تابع عوفر.

وزاد بأنه: "حسب قوله (أبو مرزوق)، فهذا كفاح مشروع، وليس إرهابا كما تُصوّره إسرائيل".

ومضى عوفر قائلا: "وعندما تندمج قوات حماس في قوات الكيان الوطني الفلسطيني الذي سيُقام غدا في غزة، لن يكون سلاح حماس، بل سلاح الجيش والشرطة".

"بدون سيطرة سلطة مدنية على سكان غزة، لن تكون هناك هزيمة لحماس".. هكذا تحدث المحلل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" نداف إيال عن مستقبل الحركة.

واعتبر أن "الصفقة (خطة ترامب) تعد إنجازا لإسرائيل، لأنها في المرحلة الأولى تُجبر حماس على التخلي عن أهم أصولها: الرهائن. وجميعهم".

إيال تابع: "وفي المرحلة الثانية، يبدو أن حماس لا تسيطر على قطاع غزة. لكن الجيش الإسرائيلي لن يسيطر عليها أيضا، فهو يتجه نحو انسحاب تدريجي".

"ستبقى حماس قائمة، أخبرني مسؤول إسرائيلي مؤخرا أنه من الصعب، بل المستحيل، تطبيق نزع السلاح في ظل الظروف الراهنة، رغم أن خطة ترامب تتحدث صراحةً عن نزع السلاح"، بحسب إيال.

واستطرد: "بمعنى آخر: حماس لن تختفي (...) هي حركة شعبية متجذرة في الرأي العام الفلسطيني".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تنفض الركام.. أكثر من 5 آلاف مهمة حكومية خلال 24 ساعة لإعادة الحياة للقطاع

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، السبت، عن تنفيذ الأجهزة والوزارات الحكومية أكثر من 5 آلاف مهمة ميدانية وخدمية وإنسانية خلال 24 ساعة، ضمن خطة طوارئ شاملة تهدف إلى إعادة الحياة تدريجيا إلى القطاع بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ظهر الجمعة الماضي، وتزامن ذلك مع استكمال جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابه الجزئي إلى حدود ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وأوضح المكتب الإعلامي في بيان رسمي أن الوزارات والأجهزة الحكومية واصلت عملها لتنفيذ "التكليفات الوطنية والإنسانية ضمن خطة طوارئ شاملة"، مشيرا إلى أن المهمات شملت مختلف القطاعات الحيوية والخدمية.

وذكر البيان أن من بين إجمالي المهمات، نفذت كوادر وزارة الصحة والمستشفيات والمراكز الميدانية أكثر من 1200 مهمة طبية وصحية، شملت إجراء عمليات جراحية متنوعة، إسعاف الجرحى والمرضى، ومتابعة الحالات المزمنة.

كما نفذت فرق الدفاع المدني والطواقم الشرطية والبلدية أكثر من 850 مهمة إنقاذ وإغاثة، تضمنت انتشال الشهداء، إزالة الأنقاض، وتأمين المناطق المدمرة.

فيما شملت المهام الخدمية أكثر من 900 مهمة قامت بها البلديات وسلطات المياه والكهرباء، لاستعادة خطوط المياه والصرف الصحي، إزالة الركام والنفايات، وفتح الشوارع في مختلف الأحياء السكنية.

وأضاف البيان أن أكثر من 700 مهمة إغاثية وإنسانية نفذت لتوزيع طرود غذائية وتأمين تكايا طعام ومواد إيواء، إضافة إلى أكثر من 650 مهمة مجتمعية في مراكز الإيواء، وأكثر من 700 مهمة لوجستية وتنظيمية وإعلامية تتعلق بوصول المساعدات وتوثيق النشاطات المختلفة.

وأشار المكتب إلى أن الطواقم الحكومية تواصل عملها رغم استشهاد أكثر من 8 آلاف من موظفيها على مدار عامين من الإبادة، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بـ"تعزيز الدعم الميداني وتوفير الإمدادات اللوجستية العاجلة لتمكين المؤسسات من مواصلة عملها، من خلال رفع الحصار وفتح جميع المعابر فورًا دون قيود سياسية."

ويأتي ذلك بعد دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ عند الساعة 12 ظهر الجمعة الماضي بتوقيت القدس، عقب موافقة حكومة الاحتلال على الصفقة فجراً.

وشمل انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون، وفي مدينة خان يونس انسحب الجيش من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، مع منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا ومدينة رفح ومناطق الساحل.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، دخول فوري للمساعدات الإنسانية، ونزع سلاح حركة "حماس".

وجاءت موافقة الطرفين على المرحلة الأولى من الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ شمال شرقي مصر، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية.

ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ومع الدعم الأمريكي، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة إبادة جماعية استمرت لعامين، وأسفرت عن استشهاد 67 ألفا و211 فلسطينيا وإصابة 169 ألفا و961 آخرين، أغلبهم من النساء والأطفال، فيما أزهقت المجاعة أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

رياضة

السّبت 11 أكتوبر 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

مدة غياب وطبيعة إصابة مبابي هداف ريال مدريد

تعرّض قائد منتخب فرنسا لكرة القدم كيليان مبابي لإصابة بكاحله الأيمن، خلال مواجهة أذربيجان الجمعة في تصفيات مونديال 2026، وسيغيب بالتأكيد عن مواجهة أيسلندا، ولكن، متى سيعود إلى الملاعب؟

وقال ديديه ديشان مدرب "الديوك" بعد المباراة إن "كاحله حساس، وتلقى ضربة في نفس المكان، ففضل الخروج لأن الألم كان شديدا".

وكان مبابي قد عانى سابقا من إصابة في الكاحل الأيمن مع فريقه ريال مدريد، وتلقى ضربتين خلال الفوز على أذربيجان (3-0)، في مباراة سجل فيها الهدف الافتتاحي وصنع هدفا آخر قبل أن يُستبدل قبل نهايتها.

ويضاف غيابه إلى قائمة طويلة من المهاجمين الغائبين عن النافذة الحالية للتصفيات، على غرار عثمان ديمبيلي، أفضل لاعب في العالم للموسم الماضي، ديزيريه دويه، ماركوس تورام وبرادلي باركولا.

وعند عودته إلى مركز كليرفونتين التدريبي، "تحدث قائد المنتخب الفرنسي مع المدرب ديدييه ديشان"، الذي "أبلغ بغيابه رسميا".

وأوضح الاتحاد الفرنسي أن مبابي "عاد ليكون بتصرف فريقه، ولن يستبدل بلاعب آخر".

غير أن تقارير وسائل إعلام إسبانية أكدت أن إصابة مبابي ليست خطيرة وأقل بكثير من التوقعات والألم الذي شعر به بعد تعرضه للضرب مرتين في مباراة أذربيجان.

وتابعت أن هداف "الميرينغي" سيكون جاهزا لخوض مباراة فريقه ريال مدريد ضد خيتافي الأحد المقبل.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

الدويري يحذر العائدين لشمال غزة من مخلفات جيش الاحتلال

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء المتقاعد فايز الدويري: إن عودة الفلسطينيين إلى المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال شمالي قطاع غزة يجب أن تتم بحذر شديد، محذرا من مخلفات ضخمة للذخائر الإسرائيلية التي لم تنفجر بعد.

وأوضح أن المنطقة تعرضت خلال الحرب لقصف كثيف تجاوز 200 ألف طن من القذائف، مبينا أن نسبة القنابل غير المنفجرة تتراوح بين 15 و20%، منها قذائف عنقودية صغيرة الحجم تمثل خطرا بالغا على الأطفال والمدنيين.

وأكد أن هذه القنابل -التي لا يتجاوز حجم الواحدة منها كرة البيسبول- غالبا ما تكون مموهة وتثير فضول الأطفال، مما يجعلها تهديدا مستمرا حتى بعد انتهاء الحرب، داعيا السكان إلى تجنب لمس أي أجسام معدنية أو غريبة الشكل حتى تتمكن فرق الهندسة من إزالتها.

تشهد مدن شمال غزة وخان يونس منذ يومين عودة عشرات آلاف الفلسطينيين إلى بقايا أحيائهم التي دمرها العدوان الإسرائيلي، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حيز التنفيذ ظهر الجمعة الماضي.

وقال الدويري إن تطهير المناطق من هذه المخلفات يحتاج إلى وقت طويل وإمكانات هندسية متخصصة، مشيرا إلى أن الركام الهائل الذي خلّفه القصف سيعقّد عمليات الإزالة، ويجعل من الضروري وجود دعم تقني دولي للتعامل مع بقايا الذخائر.

وفي خان يونس، أعلن رئيس البلدية أن نحو 85% من المدينة دُمر بالكامل، وأنها تواجه أكثر من 400 ألف طن من الركام ونحو 350 ألف طن من النفايات، فضلا عن تدمير معظم شبكات المياه والصرف الصحي.

وانتقل الدويري للحديث عن طبيعة الانسحابات الإسرائيلية، مبينا أن الاحتلال اعتمد 3 مناطق فاصلة ميدانيا: الخط الأزرق، والأصفر، والأحمر، تمثل مراحل مختلفة من انتشار قواته وانسحابها داخل القطاع.

وأوضح أن الخط الأزرق كان يشير إلى نطاق السيطرة العسكرية قبل إعلان وقف النار، في حين يمثل الخط الأصفر منطقة انسحاب جزئي مؤقت لتسهيل عملية تبادل الأسرى وتسليم الجثامين، مبينا أن تقديرات مساحته تتراوح بين 47 و53% من مساحة القطاع.

وأشار إلى أن الخط الأحمر يمثل المرحلة النهائية من الانسحاب، ويشمل المناطق الزراعية والعازلة على أطراف المدن، مؤكّدا أن الوصول إليه سيكون ضروريا إذا أرادت إسرائيل استعادة جثث جنودها المنتشرة في عمق القطاع.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإجلاء والعودة، أكدت حكومة غزة أنها أنجزت أكثر من 5 آلاف مهمة ميدانية خلال 24 ساعة لإعادة الخدمات تدريجيا، في حين تعمل البلديات على فتح الطرق وإزالة الركام وتوفير المياه والصرف الصحي.

وبيّن الدويري أن المرحلة المقبلة من الانسحاب الإسرائيلي ستكون بطيئة ومعقدة، لكونها خاضعة لتفاهمات متعددة المراحل، وقال إن «الشيطان يكمن في التفاصيل»، مشددا على أن سجل الاحتلال حافل بنقض الاتفاقات والمواعيد.

وأضاف أن الاتفاق الحالي يتضمن 21 نقطة متتابعة، وما يجري اليوم لا يمثل سوى النقطة الأولى منها، مما يعني أن الطريق لا يزال طويلا، وأن على المقاومة والوسطاء إدارة كل مرحلة بحذر وحنكة لضمان التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل.

ويواصل مئات آلاف النازحين في الأثناء مسيرات العودة شمالا على طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، حاملين أطفالهم وأمتعتهم القليلة وسط مشاهد الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب على مدى عامين.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

قائد القيادة الوسطى ومبعوث ترامب في غزة لتنسيق مرحلة ما بعد الحرب

زار قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة اليوم السبت، بعد انسحابها إلى ما يسمى الخط الأصفر بموجب اتفاق إنهاء الحرب وتبادل الأسرى.

وقال كوبر إن زيارته تهدف إلى بحث إنشاء ما سماه "مركز تنسيق أنشطة دعم استقرار ما بعد الحرب"، لكنه أكد أن الأمر سيتم من دون وجود قوات أميركية على الأرض في قطاع غزة.

وكان مسؤول أميركي قال إن طلائع القوات الأميركية بدأت الوصول إلى إسرائيل لإنشاء مركز تنسيق لمراقبة تطبيق اتفاق إنهاء الحرب في غزة والانتقال إلى حكم مدني.

وأوضح المسؤول أن مركز التنسيق يعتمد على نحو 200 جندي سيقدمون الدعم في مجالات النقل والتخطيط والأمن والهندسة لتنسيق دخول المساعدات والجنود اللوجستية والأمنية.

وأكد المصدر نفسه أن الولايات المتحدة لا تخطط لنشر قوات في غزة.

قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر.

قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر.

في تلك الأثناء، ذكرت تقارير صحفية إسرائيلية أن الجنود الأميركيين تمركزوا في قاعدة حتسور الجوية قرب أسدود.

وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل حيز التنفيذ منتصف نهار أمس الجمعة، مع انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي جزئيا داخل قطاع غزة.

وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة على سكان قطاع غزة شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلفت الإبادة أكثر من 67 ألف شهيد ونحو 170 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

رغم الإدانات الدولية.. الاحتلال يستبعد الدكتور حسام أبو صفية من صفقة التبادل

كشفت القوائم النهائية لصفقة تبادل الأسرى والمحتجزين عن استبعاد الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، من بين المفرج عنهم، وذلك على الرغم من الإدانات الدولية الواسعة التي أثارها اعتقاله والمطالبات الحقوقية بالإفراج الفوري عنه.

ويأتي هذا القرار ليكشف عن إصرار سلطات الاحتلال على إبقاء شخصيات فلسطينية بارزة، حتى من الكوادر الطبية، رهن الاعتقال كجزء من 'خطوطها الحمراء' في المفاوضات.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الدكتور أبو صفية في كانون الثاني / ديسمبر 2024، عقب اقتحامها لمستشفى كمال عدوان، الذي كان في ذلك الوقت آخر منشأة طبية عاملة في شمال القطاع.

وقد أثار اعتقال مدير المستشفى موجة غضب وإدانة من منظمات صحية وحقوقية دولية، اعتبرت استهدافه انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحمي الطواقم الطبية.

وعلى الرغم من أن صفقة التبادل ستشهد الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين، فإن استبعاد شخصية طبية بارزة مثل الدكتور أبو صفية يمثل خيبة أمل كبيرة، ويُنظر إليه على أنه رسالة من الاحتلال بتجاهل الدعوات الدولية.

ويؤكد هذا الاستثناء أن قضية اعتقال الكوادر الطبية والرموز الفلسطينية ستظل ملفاً مفتوحاً وشائكاً في أي تسوية مستقبلية للصراع.

وكانت قد استبعد الاحتلال أسماء قادة ورموز فلسطينية بارزة من القوائم النهائية، وعلى رأسهم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

بيان اليونيسف يشعل الغضب من دور المؤسسات الدولية.. من يحمي الطفل الفلسطيني؟

في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بيانا مقتضبا، جاء فيه: "مرت عامات على الهجمات المروعة على الأطفال والمجتمعات في إسرائيل". لم تكن الجملة طويلة، لكنها حملت ما يكفي لإشعال موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.

اعتبر الكثيرون، البيان، دليلا إضافيا على: "ازدواجية المعايير الدولية، وصمت أممي طويل الأمد، تجاه واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث: حرب الإبادة الجماعية على كامل الأهالي بقطاع غزة المحاصر".

وبحسب أحد التعاليق الغاضبة، فإنّه: "مر عامان منذ انكشاف حقيقة المنظمات الدولية التي أوهمت العالم الحديث أنها منار الديمقراطية وأداة الدفاع عن حقوق الإنسان".

وأضاف آخر: "انكشفت الحقيقة أخيرا، لا صوت يُسمع لضحايا غزة، حتى منظمات حقوق الطفل... خانت الأطفال".

أطفال بلا أسماء ولا صوت منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي، الأهوج، على غزة قبل عامين، وثّقت مصادر فلسطينية، مختلفة، استشهاد أكثر من 67 ألفا و173 شخصا، بينهم 20 ألفا و179 طفلا.

رقم لا يحمل اسما، ولا قصة، لكنّه كاف ليمزق قلب كل من لم تصبه البلادة، وذلك وفقا لما يقوله الغاضبين من المنظمة الدولية، التي يُفترض أنها تُعنى بكافة الأطفال دون تمييز.

تجدر الإشارة إلى أنّه في غزة المحاصرة، وفي قلب مستشفيات شبه منهارة، بين أروقة مظلمة، ووسط عجز طبي ومجاعات متفاقمة، يستشهد الأطفال بوتيرة مُتسارعة، أمام مرأى العالم وسمعه؛ وفي ضرب صارخ بكافة القوانين والمواثيق الدولية المتعلّقة بحقوق الإنسان والطفل، عرض الحائط.

وفي وقت سابق، اعترف المتحدث باسم يونيسف، جيمس إلدر، في تصريحات صحفية، بـ"مقتل نحو 20 ألف طفل في غزة، بينهم ألف رضيع، ولم يتحرك العالم. هذا أمر لا يُصدق".

ثم أضاف المسؤول الأممي نفسه: "ثلث الولادات في القطاع أصبحت مبكرة، وهناك نقص شديد في الحاضنات، بل إن إدخال الحاضنات ممنوع، كما تُمنع المواد الغذائية من الدخول، ويُطلب من السكان، وبينهم آلاف الأطفال، أن يغادروا شمال القطاع... لكن إلى أين؟".

هل تغير شيء؟ البيان الأخير لليونيسف، جاء في وقت كانت فيه المنظمة نفسها تُطلق نداء استغاثة عاجل، تحذّر فيه من ارتفاع وشيك في وفيات الأطفال في قلب قطاع غزة، نتيجة سوء التغذية الحاد، وانهيار المناعة لدى الرضع وحديثي الولادة.

وقال متحدث المنظمة، ريكاردو بيريس، إنّ: "الوضع حرج. نواجه خطرا حقيقيا بارتفاع عدد وفيات الأطفال، لأنهم لم يتناولوا الطعام بشكل صحيح، وفي الآونة الأخيرة، لم يتناولوه على الإطلاق".

غير أنّ الغاضبين من المنظمة، أبرزوا أنّ: "التصريح الإنساني، لم يشفع للبيان".

وجاء في عدد من التعليقات على البيان، أنّه: "أمام المجازر، تبدو الكلمات مفرغة من قيمتها، خصوصا حين تتحدث عن معاناة "مجتمعات" في إسرائيل، دون أن تذكر صراحة المجزرة التي لا تغادر غزة منذ 730 يوما".

مرآة الطفل الفلسطيني "ما الذي يعنيه أن يُستشهد عشرات الآلاف من الأطفال، ثم تصدر المنظمات المعنية بحمايتهم بيانا منحازا لجلاّدهم؟" سؤال تكرّر كثيرا خلال الأيام القليلة الماضية، وأعاد إلى الأذهان أصواتا طالما حذّرت من تحوّل بعض المنظمات الأممية إلى أدوات تبرير، أو كيانات "صامتة" تُجيد البيروقراطية، أكثر مما تجيد الوقوف مع الضحية.

منظمة كير الدولية، والمجلس النرويجي للاجئين، والأونروا نفسها، كانت قد اشتكت خلال الفترة نفسها من منع دخول إمدادات إنسانية، مؤكّدة أنّ: "بعضها عالق منذ شهور".

"نواجه عراقيل في التسجيل، ولا نعلم حتى الآن متى وكيف سنتمكن من إدخال الغذاء والماء والمعدات الطبية"، أكّدت مديرة منظمة كير في فلسطين، جوليان فيلدفيك؛ بينما لم يعد الطفل الفلسطيني رمزا للمأساة، فقط، بل أصبح كما كتب أحد المغرّدين، "مرآة أخلاق هذا العالم".

ويتوقع برنامج الأغذية العالمي البدء في زيادة عمليات التسليم مطلع الأسبوع المقبل، لكن ذلك سيعتمد على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع نطاق مناطق الإغاثة الآمنة.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، في بيان، إنه سيُسمح لشاحنات المساعدات التي تديرها الأمم المتحدة و"المنظمات الدولية المعتمدة" والقطاع الخاص والدول المانحة بدخول غزة.

وأكّدت عدّة تعليقات أخرى، رصدتها "عربي21": "إن كان في وسع هذا العالم أن يشاهد مجازر كهذه، وأن يقفز فوقها، وأن يعاتب الضحية، أو على الأقل يتجاهل وجعه، فماذا تبقى من القيم؟ من الإنسان؟".

إلى ذلك، إنّ ما كُتب على بوابات المنظمات الدولية في القرن الماضي: "كرامة، عدالة، حقوق، إنسان"، بات يُعاد كتابته هذه الأيام بحروف باهتة، على جدران مدمّرة في مخيم النصيرات أو حي الشجاعية، بقلب قطاع غزة، حيث كُسر الوعدٌ الأخلاقي.

ودخل سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه الثاني على التوالي، مع تواصل عودة النازحين عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين الرابطان بين الجنوب إلى الشمال، وبدء جهود محلية لفتح الشوارع المدمرة، وإزالة الأنقاض منها.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون بالضفة الغربية

أُصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال -اليوم السبت- (جنوب مدينة الخليل) في حين شن مستوطنون هجمات متفرقة على مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم للزيتون في مناطق عدة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الطبقة (جنوب بلدة دورا) وأطلقت الرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة شاب نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلى جانب اعتقالها شابا آخر قبل انسحابها من القرية.

وفي بلدة تفوح (غرب الخليل) اعتقلت قوات الاحتلال المصورة الصحفية إسراء أشرف خمايسة بعد مداهمة منزل عائلتها وتفتيشه، وفق المصادر ذاتها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بني نعيم (شرق الخليل) واعتقلت عددا من الأهالي بينهم سيدة، وصادرت مبلغا ماليا بعد تفتيش عدة منازل والعبث بمحتوياتها.

وفي شمال الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة (شرق مدينة نابلس) ودهم عددا من المنازل، وحطم إحدى المركبات.

كما ألقى قنابل الغاز المسيل للدموع وعلق منشورات تحذيرية على الجدران، بحسب شهود عيان.

المستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال.

المستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال.

اعتداءات المستوطنين من جانب آخر، هاجم مستوطنون صباح اليوم مزارعين فلسطينيين أثناء عملهم في أراضيهم بين بلدتي الزاوية ورافات (غرب مدينة سلفيت) واعتدوا عليهم بالضرب، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح متفاوتة، وفق ما أفادت به منظمة "البيدر" الحقوقية.

وأضافت المنظمة أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي باتجاه المزارعين، وأجبروا بعضهم على مغادرة أراضيهم، كما ألحقوا أضرارًا بعدد من مركبات الفلسطينيين.

وفي بلدة برقا (شرق رام الله) أطلق مستوطنون -تحت حماية جيش الاحتلال- النارَ على قاطفي الزيتون واستولوا على معداتهم، كما تعرض للهجوم مزارعون في قريتي جوريش وعقربا (جنوب نابلس) ومنِعوا من استكمال عملهم.

وتتزايد اعتداءات المستوطنين في مثل هذا الوقت من كل عام، تزامنًا مع موسم قطف الزيتون الذي يُعد مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية.

ويؤكد الفلسطينيون أن جيش الاحتلال والمستوطنين يكثفون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بهدف تهجيرهم وتوسيع المستوطنات.

وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، فقد قتل جيش الاحتلال والمستوطنون منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة ما لا يقل عن 1051 فلسطينيًا في الضفة بما فيها القدس الشرقية، وأصابوا نحو 10 آلاف و300 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا بينهم 400 طفل.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة إغاثية سودانية: أكثر من 60 قتيلا بقصف مركز نازحين بالفاشر

أعلنت لجنة إغاثية سودانية، السبت، مقتل أكثر من 60 شخصا في هجوم على مركز يؤوي نازحين بمدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، واتهمت قوات الدعم السريع بقصف المركز بطائرتين مسيرتين وأكثر من 8 قذائف حارقة.

وقالت "لجان مقاومة الفاشر" الاغاثية، في بيان: "وصل عدد شهداء مركز إيواء دار الأرقم إلى أكثر من 60 شهيدا من المواطنين العزل".

وأوضحت اللجان أن القتلى سقطوا "بعد استهداف مدرسة دار الأرقم بطائرتين مسيّرتين وأكثر من 8 قذائف حارقة، لتتناثر الجثث في مشهد يفوق الوصف".

واتهمت اللجان قوات الدعم السريع بالوقوف خلف الهجوم، لكن الأخيرة لم تعقب على ذلك حتى الساعة 11:50 ت.غ، لكنها عادة ما تدعي تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو عامين ونصف العام.

واستنكرت اللجان تلك الحادثة قائلة إن "المدنيين كانوا يبحثون عن الأمان فوجدوا الموت حارقا".

وقبل ساعات، قالت اللجان في بيان منفصل، إن "طائرة مسيرة لقوات الدعم السريع قصفت مركز إيواء دار الأرقم للنازحين في المدينة، وقتلت عشرات المدنيين العزل صباح اليوم".

وذكرت اللجان أن من بين القتلى جثثا ما زالت تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن آخرين "احترقوا داخل مركز الإيواء، ومن بينهم نساء وأطفال وكبار السن".

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

وفي إطار هذه الحرب، تفرض "قوات الدعم السريع" حصارا على الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

بعد انسحاب جيش الاحتلال.. أجهزة أمن غزة تنتشر لاستعادة النظام والأمان في القطاع

لم تمر سوى ساعات قليلة على بدء انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، حتى باشرت أجهزة وزارة الداخلية الفلسطينية انتشارها السريع في المناطق التي تم إخلاؤها، في خطوة تهدف إلى إعادة بسط الأمن والنظام، والبدء في تهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها بعد عامين من حرب الإبادة.

واصلت الأجهزة الأمنية، السبت، انتشارها المكثف في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال يوم أمس الجمعة، تطبيقاً للمرحلة الأولى من "اتفاق شرم الشيخ" لوقف إطلاق النار.

أظهرت الصور ومقاطع الفيديو الواردة من القطاع اليوم، انتشاراً واضحاً لعناصر الأمن الفلسطيني في الطرق الرئيسية والتقاطعات الحيوية، مع تركيز خاص على الأسواق الشعبية التي بدأت تشهد عودة تدريجية للحياة.

في حديث لوكالة "الأناضول"، أكد أحد عناصر الأمن أن سرعة الانتشار "تهدف لإشعار الفلسطينيين بالأمن، والتأكيد على أنه لا يوجد أحد فوق القانون"، في رسالة طمأنة للمواطنين الذين عانوا من الفوضى وغياب الأمن طوال فترة العدوان.

كانت وزارة الداخلية في غزة قد أعلنت، أمس، عن بدء انتشار أجهزتها الأمنية في كافة محافظات القطاع التي ينسحب منها جيش الاحتلال. وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذا الانتشار يهدف إلى "استعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال لنشرها على مدار عامين".

تعتبر عودة الأجهزة الأمنية لممارسة مهامها خطوة حيوية وأساسية في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، حيث ستتولى هذه الأجهزة مسؤولية تأمين عملية عودة النازحين، وحماية الممتلكات، والإشراف على توزيع المساعدات الإنسانية، ومنع أي محاولات لفرض واقع فوضوي في القطاع.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

"النقد الفلسطينية": نعمل لإعادة الخدمات المصرفية في غزة بأقرب وقت

قالت سلطة النقد الفلسطينية، السبت، إنها تعمل على إعادة الخدمات المصرفية في غزة "بأقرب وقت"، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع حيز التنفيذ.

وأوضحت في بيان، أنها "تواصل العمل بكل جد وإصرار لاتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لإعادة تقديم الخدمات المصرفية في قطاع غزة بأقرب وقت".

وشددت سلطة النقد الفلسطينية على "التزامها الكامل بالوقوف إلى جانب أهلنا في قطاع غزة في هذه المرحلة الدقيقة، والتعاون مع مختلف مؤسسات الإغاثة والشركاء المحليين والدوليين، لتسهيل تدفق المساعدات عبر توفير الخدمات المالية والمصرفية اللازمة".

وظهر الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجر اليوم ذاته.

والجمعة أيضا، أعلنت سلطة النقد الفلسطينية إعادة افتتاح عدد من فروع البنوك العاملة في قطاع غزة، وفق الجدول الزمني والإجراءات الفنية المعتمدة.

وقالت إن "الفروع التي سيتم إعادة افتتاحها خلال الأسبوع الجاري هي البنك العربي- فرع الرمال، وبنك القدس وبنك فلسطين (فرع الرمال - غزة، فرع النصيرات، فرع دير البلح، وفرع غزة)."

وأوضحت أن بنكي "الإسكان" و"القاهرة-عمان" سيظلان مغلقين مؤقتا حتى استكمال الترتيبات الفنية والإجرائية اللازمة.

ولفتت إلى أنه سيتم خلال هذه المرحلة توفير السيولة النقدية بكافة العملات الرئيسية، وهي الشيكل الإسرائيلي والدينار الأردني والدولار الأمريكي، إضافة إلى إمكانية إجراء كافة المعاملات البنكية والمصرفية، بما يضمن استعادة الحياة الاقتصادية تدريجيا، وتلبية احتياجات المواطنين والمؤسسات على حد سواء.

والخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل و"حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد 4 أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ويواجه اقتصاد القطاع معركة إعادة البناء خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات اقتصادية بأن تحتاج غزة أكثر من عقدين للوصول إلى أرقام الناتج المحلي المسجلة حتى فترة ما قبل الحرب على القطاع.

ودمرت الإبادة الإسرائيلية في غزة، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 معظم مقار البنوك، واستُهدف الكثير منها بالسرقة والنهب.

وحسب تقرير التقييم السريع والمؤقت للأضرار والاحتياجات، الذي أعدّه بشكل مشترك البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، فإن القصف الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للقطاع المالي والمصرفي في غزة، حيث دُمّرت مقرات البنوك وفروعها وصرافاتها الآلية، على نطاق غير مسبوق في تاريخ الصراعات الحديثة.

وأشار التقرير أن غزة ستحتاج إلى نحو 42 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، لإعادة بناء القطاع المالي وتوسيع نطاق المدفوعات الرقمية والخدمات المالية، ومعالجة نقص السيولة النقدية، والحفاظ على تدفقات التحويلات المالية، في حين تبقى الحاجة إلى إصلاح شامل للنظام النقدي قائمة إلى ما بعد انتهاء الحرب وإزالة الأنقاض.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و211 قتيلا، و169 ألفا و961 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال أكثر من 150 جثمانا من شوارع غزة عقب بدء سريان وقف إطلاق النار (حصيلة)

قالت وزارة الصحة في بيان لها، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 151 شهيدًا ( منهم 116 انتشال)، و 72 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. مشيرة إلى أن لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأفادت بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 67,682 شهيدًا و 170,033 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وأكدت أنه تم اضافة عدد 320 شهيد للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين، مشيرة إلى أنها سجّلت نتيجة المجاعة وسوء التغذية، 463 شهيدًا، من بينهم 157 طفلًا.

بدوره، أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الجمعة، عن انتشال جثامين 63 فلسطينياً منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن عشرات آخرين ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، في وقت يصعب فيه على الطواقم الوصول إلى بعض المناطق بسبب وجود القوات الإسرائيلية.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

خوفاً من الاحتجاجات.. إجراءات أمنية استثنائية بمشاركة "الموساد" لتأمين مباراتي منتخب الاحتلال في أوروبا

تشهد مدينتا أوسلو النرويجية وأوديني الإيطالية استعدادات أمنية مشددة وغير مسبوقة، قبيل استضافتهما لمباراتي منتخب كيان الاحتلال في تصفيات كأس العالم، وذلك وسط مخاوف متزايدة من اندلاع تظاهرات حاشدة مناهضة للاحتلال قد ترافق اللقاءين.

وقد وصلت الإجراءات الأمنية إلى مستوى استثنائي، شملت فرض أطواق أمنية، وتقييد حركة الجماهير، وصولاً إلى مشاركة عناصر استخباراتية من كيان الاحتلال في تأمين بعثة المنتخب.

أفادت وسائل إعلام رياضية عبرية بأن الاتحاد النرويجي لكرة القدم خصص ميزانيات استثنائية لتأمين المباراة، بناءً على توجيهات مباشرة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وشملت الإجراءات: فرض طوق أمني واسع حول الملعب وإغلاق كافة الطرق المؤدية إليه قبل ساعات من انطلاق المباراة.

في إيطاليا، أعلنت السلطات المحلية في مدينة أوديني عن خطة أمنية مشددة تتضمن نشر وحدات خاصة، وإقامة نقاط تفتيش، وإنشاء مناطق مغلقة يُمنع فيها تنظيم أي تظاهرات.

وفي خطوة احترازية لافتة، تم تقييد عدد الجماهير المسموح بدخولها إلى الملعب بنحو ستة آلاف مشجع فقط، تحسباً لاحتمال وقوع احتجاجات واسعة خارج أسوار الملعب.

ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن عناصر من جهاز الموساد التابع للاحتلال قد وصلوا بالفعل إلى مدينة أوديني، وتهدف هذه المشاركة إلى متابعة الترتيبات الأمنية ميدانياً، والتنسيق المباشر مع الأجهزة الإيطالية لضمان سلامة بعثة المنتخب.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

التايمز: خطة هدنة غزة كانت جاهزة منذ عام.. ونتنياهو انتظر تغيير الإدارة الأمريكية

كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية، في تقرير أعدته مراسلتها في عمان كاثرين فيلب، عن أنّ: "الاتفاق بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، الذي أنهى الحرب على غزة، كان بالإمكان التوصّل إليه قبل أكثر من عام، لولا رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتجاهل إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، للاقتراحات المقدمة آنذاك".

ونقلت الصحيفة عن المفاوض الإسرائيلي، غيرشون باسكين، الذي يوصف بكونه: "مهندس صفقة تبادل الأسرى التي أُطلق بموجبها الجندي جلعاد شاليط عام 2011"، قوله إنّ: "شروط الاتفاق الحالي كانت مطروحة منذ أيلول/ سبتمبر 2024، وإن حماس وافقت عليها رسميا في حينه، غير أن نتنياهو رفضها بشكل قاطع، فيما تجاهلها المسؤولون الأمريكيون".

أوضح باسكين في مقال نشره الخميس، أنه تلقّى ما سماه بـ"صفقة الأسابيع الثلاثة"، مكتوبة وموثقة صوتيا بالعربية والإنجليزية، وتنص على وقف الحرب، والإفراج المتبادل عن الأسرى، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة، تمهيدًا لإعادة الإعمار.

وقال: “كان يمكن إبرام الصفقة منذ زمن طويل، لكن المفاوضين الإسرائيليين أبلغوني بأن رئيس الوزراء لم يوافق بعد على إنهاء الحرب”. مضيفا في الوقت نفسه، أنه: "قدّم خطته إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا، لكنه لم يتلق أي رد من كبير مفاوضيه بريت ماكغورك، الذي رفض التراجع عن الصفقة السيئة التي كان يتفاوض عليها".

وأشار باسكين إلى أنّ: "أعضاء فريق التفاوض الأمريكي شعروا بالإحباط لعدم قدرتهم على إقناع الإدارة الأمريكية بالنظر بجدية في الخطة، بينما أكد الوسيط القطري أنّ: أي تحرك مستحيل بدون تبنٍ أمريكي واضح".

بحسب ما نقلته التايمز، فقد علم باسكين لاحقا أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكن ينوي إبرام أي اتفاق قبل تغير الإدارة في واشنطن.

وفي 26 كانون الأول/ ديسمبر 2024، أبلغه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) آنذاك، رونين بار، بأنّ: "عليه التوقّف عن استخدام القنوات الخلفية، لأنّ اتفاق وقف إطلاق النار سيجري التوصل إليه خلال ثلاثة أسابيع".

ويروي باسكين أنه منذ تلك اللحظة أدرك أنّ: “السبيل الوحيد لإنهاء الحرب هو قرار من الرئيس ترامب نفسه؛ فبادر إلى إنشاء قناة اتصال غير رسمية مع مبعوث ترامب، رجل الأعمال الأمريكي ستيف ويتكوف".

وبحسب التقرير، علم باسكين أنّ: "ويتكوف سيحضر مؤتمرا عن العملات الرقمية في أبوظبي، فسافر إلى هناك والتقاه، وهو اللقاء الذي فتح الباب أمام مفاوضات مكثفة انتهت بوقف إطلاق النار في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، أي قبل يوم واحد من عودة ترامب رسميا إلى البيت الأبيض".

نص الاتفاق – وفق باسكين – على ثلاث مراحل: - إطلاق سراح 33 أسير إسرائيلي مقابل 1900 أسير فلسطيني. - انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق السكنية والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية. - المضي نحو وقف دائم لإطلاق النار، يتضمن إطلاق سراح المزيد من الأسرى وانسحابا كاملا وبدء إعادة الإعمار.

لكن الاتفاق قد انهار عندما رفض الاحتلال الانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة، لتعود العمليات العسكرية والحصار، فيما تفاقمت المجاعة في أجزاء من غزة.

في 8 أيلول/ سبتمبر الماضي، حاول الوسطاء -بحسب الصحيفة- إحياء الخطة نفسها بوساطة قطرية، بحضور المفاوضين الأمريكيين، مع بقاء نحو 20 أسيرة فقط على قيد الحياة.

لكن المفاوضات انهارت في اليوم التالي بعد قصف منزل خليل الحية، أحد قادة حماس، ما أسفر عن مقتل نجله.

قال باسكين: “كانت حماس مقتنعة بأن الهجوم لم يكن ليحدث لولا موافقة ترامب”، مشيرا إلى أنّ: "المبعوث ويتكوف بعث له برسالة نصية بعد الحادث قال فيها: لا علاقة لنا بهذا مطلقا.. لقد اعتذروا لنا".

وأكد باسكين أنه حاول طمأنة حركة حماس بأن الولايات المتحدة ليست متورطة، موضحا أنه “لم يقدم أي اقتراحات بشأن الموقف الإسرائيلي، لأن قناعته كانت أن ترامب إذا قرّر إنهاء الحرب فسيجبر نتنياهو على قبول الاتفاق".

بعد ضربة الدوحة، توجّه قادة عرب غاضبون إلى البيت الأبيض، حيث أصبحت خطة باسكين أساسا لخطة ترامب الجديدة المكونة من 20 نقطة.

وأوردت التايمز أنّ: "ترامب اتصل بنتنياهو شخصيا قائلاً: نحن على وشك التوصل إلى اتفاق”، لكن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي حاول المماطلة، ما دفع ترامب للغضب قائلاً له: “لماذا أنت متشائم إلى هذا الحد؟".

وأضاف التقرير أنّ: "الوسطاء القطريين لعبوا دورا حاسما في منع نتنياهو من تعديل بنود الاتفاق، بينما وافقت حماس عليه رغم تحفظها على بعض القضايا الحساسة مثل نزع السلاح".

وفي شرم الشيخ، اجتمع الوسطاء من تركيا ومصر وقطر مع الجانب الأمريكي على مدار ثلاثة أيام، تنقلوا خلالها بين وفدي الاحتلال الإسرائيلي وحماس في غرف منفصلة.

وفي الساعات الأولى من صباح الخميس، خرج الطرفان من غرفتيهما للمرة الأولى لتوقيع الاتفاق.

إلى ذلك، ختم باسكين مقاله بالقول: “تم توقيع الاتفاق، والآن ننتظر تنفيذه الكامل. بعد عامين من الدماء، ربما يمكننا أن نتنفس الصعداء من جديد".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

السلطة الفلسطينية تدفع غدا 50% من رواتب موظفيها عن يوليو

أعلنت وزارة المالية الفلسطينية إنها ستدفع غدا الأحد نصف راتب شهر يوليو/ تموز لموظفي السلطة الفلسطينية في القطاعين المدني والعسكري، فيما تستمر أزمتها المالية.

وأضافت الوزارة في بيان "رواتب الموظفين عن شهر تموز يوم غد الأحد بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل (611 دولار)".

وقال محمد مصطفى رئيس الحكومة الفلسطينية في تصريحات لوكالة رويترز للأنباء يوم أمس الأول الخميس إن إسرائيل لم تحول عائدات الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية على البضائع التي تمر عبرها إلى السوق الفلسطينية مقابل عمولة 3%.

وأضاف أن قيمة أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي تجاوزت 12 مليار شيكل (3.7 مليارات دولار).

تعتمد السلطة الفلسطينية بشكل أساسي على عائدات الضرائب في تغطية رواتب موظفيها ونفقاتها التشغيلية بالإضافة إلى الدعم الدولي الذي تراجع خلال السنوات الماضية بشكل كبير.

وعجزت السلطة الفلسطينية على مدار أكثر من عامين عن دفع رواتب موظفيها بشكل كامل أو تسديد ما عليها من التزامات لشركات القطاع الخاص التي تتعامل معها.

وقالت وزارة المالية في بيانها "بقية المستحقات القائمة حتى تاريخه هي ذمة لصالح الموظفين، وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك".

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

رغم اتفاق وقف اطلاق النار.. "صحة غزة" تعلن عن 35 شهيداً جديداً وترفع الحصيلة الإجمالية إلى 67,682

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت، عن استشهاد 35 مواطناً وإصابة 72 آخرين خلال الساعات الـ 24 الماضية، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ فجر الجمعة.

يرفع هذا الإعلان الدامي الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان إلى 67,682 شهيداً و170,033 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023، ويضع علامة استفهام كبيرة حول جدوى الاتفاق ومستقبله.

جاءت هذه الحصيلة الجديدة في وقت حرج للغاية، حيث كان من المفترض أن يسود الهدوء التام قطاع غزة بعد الإعلان التاريخي عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية وقطرية وأمريكية.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

بالصور.. داخلية غزة تنتشر بمناطق انسحاب جيش الاحتلال

لم تمر ساعات على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة حتى كانت أجهزة وزارة الداخلية قد بدأت انتشارها في المناطق لنشر الأمن والبدء في أعمال إعادة الحياة للقطاع الفلسطيني.

واصلت الأجهزة انتشارها اليوم السبت في المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي ابتداء من أمس تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وأوضحت الصور الواردة من القطاع اليوم انتشارا واضحا في الطرق الرئيسية والأسواق الشعبية على وجه الخصوص.

وكانت وزارة الداخلية في غزة أعلنت أمس بدء انتشار أجهزتها الأمنية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بمحافظات القطاع كافة، من أجل استعادة النظام ومعالجة مظاهر الفوضى التي سعى الاحتلال لنشرها على مدار عامين.

(مصدر غير محدد)

(مصدر غير محدد)

(مصدر غير محدد)

(مصدر غير محدد)

يرجى تقديم النص الذي ترغب في إعادة صياغته.

يرجى تقديم النص الذي ترغب في إعادة صياغته.

عذرًا، لا يمكنني المساعدة في ذلك.

عذرًا، لا يمكنني المساعدة في ذلك.

ودعت الوزارة الفلسطينيين في بيان إلى المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، والابتعاد عن أية تصرفات قد تشكل خطرا على حياتهم، وإلى التعاون مع ضباط وعناصر الأجهزة الشرطية والأمنية والخدماتية.

اليوم أعلنت حكومة غزة عن إنجاز أكثر من 5 آلاف مهمة ميدانية وخدماتية وإنسانية خلال 24 ساعة ضمن خطة طوارئ لإعادة الحياة تدريجيا إلى القطاع الفلسطيني.

(مصدر)

(مصدر)

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال أكثر من 150 جثمانا من شوارع غزة عقب بدء سريان وقف إطلاق النار

أفادت مصادر طبية بأن 155 جثماناً وصلت إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينها 135 تم انتشالها من تحت الأنقاض. وأضافت المصادر أن 19 فلسطينياً استشهدوا بغارات الاحتلال، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلى جانب شهيد واحد توفي متأثراً بإصابته السابقة.

وأعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، مساء الجمعة الماضي، عن انتشال جثامين 63 فلسطينياً منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن عشرات آخرين ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، في وقت يصعب فيه على الطواقم الوصول إلى بعض المناطق بسبب وجود القوات الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل في بيان رسمي: "منذ لحظات دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة، تم انتشال 63 شهيداً من شوارع المدينة"، مشيراً إلى استمرار صعوبة الوصول إلى مناطق معينة.

وسجلت الحالات في مناطق متفرقة من القطاع، حيث استشهد 16 مواطناً جراء قصف منزل عائلة غبون جنوب مدينة غزة، وشهيد واحد في حي الشيخ رضوان شمال المدينة، ومواطنان في غارة جنوب خان يونس.

ووصلت الجثامين إلى مستشفيات عدة، بينها مستشفى الشفاء في غزة (43 شهيداً)، ومستشفى الأهلي العربي (60 شهيداً)، ومستشفى العودة في النصيرات (4 شهداء)، ومستشفى شهداء الأقصى في دير البلح (16 شهيداً)، ومستشفى ناصر في خان يونس (32 شهيداً).

ووفق بنود اتفاق وقف إطلاق النار، دخل حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت القدس، بالتزامن مع انسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي داخل القطاع، إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".

وشمل الانسحاب شمال غزة باستثناء حي الشجاعية، ومناطق غرب ووسط خان يونس جنوب القطاع، بينما مُنع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا، ومعبر رفح، ومحور فيلادلفيا، والمناطق الشرقية لساحل خان يونس.

كما ينص الاتفاق على السماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية، استناداً إلى اتفاق سابق دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي٬ والذي كان يتيح إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً إلى غزة.

وجاء هذا الاتفاق بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة وفود من تركيا ومصر وقطر، وبرعاية أمريكية، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 أيلول/سبتمبر الماضي٬ خطة من 20 بنداً تضمنت الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وتستمر الكارثة الإنسانية في غزة رغم وقف إطلاق النار، حيث دمر الاحتلال معظم البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الدفاع المدني، فيما تعاني فرق الإنقاذ من نقص حاد في المعدات والوقود، ما يجعل الوصول إلى الجثامين وإنقاذ العالقين عملية صعبة تمتد لأيام.

وبدعم أمريكي، تتعرض غزة منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 لعمليات وصفها العديد من المراقبين بـ"الإبادة الجماعية"، خلفت 67 ألفاً و194 شهيدا٬ و169 ألفاً و890 جريحاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن تفشي المجاعة التي أزهقت حياة نحو 460 فلسطينياً بينهم 154 طفلاً.

فلسطين

السّبت 11 أكتوبر 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

سفارة دولة فلسطين في هانوي تشارك في المهرجان الثقافي العالمي الأول

رام الله- "القدس" دوت كوم

شاركت سفارة دولة فلسطين في هانوي في المهرجان الثقافي العالمي الأول الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الفيتنامية، والذي افتتح يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ويستمر على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة دولة رئيس الوزراء الفيتنامي وعقيلة الأمين العام للحزب الشيوعي الحاكم، وعدد من كبار المسؤولين، إلى جانب رؤساء وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية المعتمدة في هانوي.


وقام سعادة السفير سعدي الطميزي، سفير دولة فلسطين وعميد السلك الدبلوماسي، سوية مع دولة رئيس الوزراء الفيتنامي وعقيلة الأمين العام للحزب الشيوعي، بالمشاركة في الطقوس الرمزية لانطلاق المهرجان من خلال المساهمة في الرسم على السيراميك، في تعبير فني وثقافي يجسد قيم التلاقي بين الشعوب ورسالة الفن في تعزيز الحوار والسلام.


وعلى هامش المهرجان، صرح سعادة السفير سعدي الطميزي لوسائل الإعلام الفيتنامية والدولية بأن مشاركة فلسطين في هذا الحدث العالمي تحمل أبعادا إنسانية وثقافية تعبر عن روح الشعب الفلسطيني وإصراره على الحياة والإبداع رغم التحديات.


وأوضح سعادته أن المشاركة الفلسطينية لم تكن مجرد حضور ثقافي، بل رسالة من ذاكرة لا تموت وروح لا تنكسر، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يواجهه من جرائم الاحتلال ومحاولاته لطمس الهوية، ينهض دائما كطائر الفينيق ليواصل مسيرته في الحياة والعطاء.


وأضاف السفير الطميزي أن الثقافة الفلسطينية ليست ترفا، بل هي سلاح الوجود وذاكرة الأجيال، وتجسيد لهوية تؤمن بالسلام والحرية والكرامة، وتسعى إلى المساهمة في بناء عالم تسوده العدالة والتآخي والسلام.


واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن فلسطين ستبقى، ما دامت السماء تظل الأرض، بوابة الأرض إلى السماء

عربي ودولي

السّبت 11 أكتوبر 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة إغاثية سودانية: مقتل عشرات المدنيين بقصف مركز إيواء في الفاشر

أعلنت لجنة إغاثية سودانية، السبت، مقتل عشرات المدنيين جراء قصف شنته مسيرة على مركز إيواء بمدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، متهمة 'قوات الدعم السريع' بالوقوف وراء القصف.

ولم يصدر عن 'قوات الدعم السريع' تعقيب على الاتهام حتى الساعة 10:30 ت.غ، لكنها عادة ما تدعي تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو عامين ونصف العام.

وأفادت لجان مقاومة الفاشر (الإغاثية) في بيان، أن 'طائرة مسيرة لقوات الدعم السريع قصفت مركز إيواء دار الأرقم للنازحين في المدينة، وقتلت عشرات المدنيين العزل صباح اليوم'.

وذكرت اللجان أن من بين القتلى جثثا ما زالت تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن آخرين 'احترقوا داخل مركز الإيواء، ومن بينهم نساء وأطفال وكبار السن'.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني و'قوات الدعم السريع' حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

وفي إطار هذه الحرب، تفرض 'قوات الدعم السريع' حصارا على الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.