فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

تقديم لائحة اتهام ضد شاب من الداخل المحتل لمشاركته في "هبة الكرامة"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قدم الإدعاء الإسرائيلي، اليوم الخميس، أمام محكمة حيفا المركزية، لائحة اتهام بحق شاب من سكان عكا بزعم مشاركته في مهاجمة إسرائيلي خلال أحداث ما عرفت باسم "هبة الكرامة" في مايو/ أيار من العام الماضي خلال معركة "سيف القدس".


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الشاب أيمن الزلفي (29 عامًا)، شارك في عملية مهاجمة الإسرائيلي الذي أصيب بجروح خطيرة حينها داخل مركبته، إلى جانب 6 شبان آخرين.


ووصفت لائحة الاتهام الهجوم بأنه وقع على لدوافع "أيديولوجية" و "قومية".

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 2:34 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثماني الشهيدين يزن عفانة وسامر خالد

محافظات- "القدس" دوت كوم- شيعت جماهير غفيرة، اليوم الخميس، جثماني الشهيدين يزن عفانة من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، والشهيد سامر خالد من مخيم العين في نابلس.


واستشهد الشابان عفانة وخالد، صباح اليوم الخميس، متأثرين بجروح خطيرة أصيبا بها فجر اليوم، برصاص قوات الاحتلال.


وانطلق موكبي التشييع في نابلس ورام الله، وسط هتافات منددة بجرائم الاحتلال بحق المواطنين، رافعين الأعلام الفلسطينية. 



فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يتقبل أوراق اعتماد سفير الأردن لدى فلسطين

رام الله- "القدس" دوت كوم-  تقبل الرئيس محمود عباس، أوراق اعتماد سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة فلسطين عصام أحمد البدور.


وحضر مراسم تقبل أوراق الاعتماد، وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وقائد الحرس الرئاسي اللواء منير الزعبي.


واستعرض السفير الضيف، حرس الشرف الذي أصطف لتحيته.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

مترجم: هل يستعد الجيش الإسرائيلي لعملية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية؟!

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - بداية العام الجاري، وجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، تحذيرًا لمسؤولي السلطة الفلسطينية وقادة الفصائل من أنه في حال لم يعود الهدوء الميداني وتتوقف الهجمات، فستضطر قواته إلى شن عملية واسعة النطاق في الضفة وخاصة شمالها.


منذ ذلك التهديد التهديد العلني - كما يقول موقع واللا العبري - زادت الهجمات وظهور الخلايا المسلحة بسبب ضعف السلطة الفلسطينية وتراجع نشاطات قوات الجيش الإسرائيلي بسبب فيروس كورونا وشهر رمضان والضغوط الأميركية، إلا أنه كان هناك زيادة ملحوظة في عدد تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية.


ووفقًا للموقع، فإن المعطيات السلبية والواقع الأمني، والتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة من حماس أدى لاندلاع موجة من العمليات داخل المدن الإسرائيلية، وحينها أصبح الجيش الإسرائيلي يواجه خيارين، إما تنفيذ عملية واسعة النطاق وخاصة شمال الضفة، أو تنفيذ عمليات ليلية بناءً على معلومات استخباراتية ضد أهداف محددة، وهو ما تم اختياره لمنع انهيار التنسيق الأمني، ونسيح الحياة بالنسبة للفلسطينيين، والسماح بدخول 130 ألف عامل إلى الخط الأخضر.


ومنذ ذلك الحين، بدأ الجيش الإسرائيلي بعملية أطلق عليها "كاسر الأمواج"، وبعد أسبوع من سلسلة العمليات قام بنشر قوات كبيرة على طول خط التماس، وزاد من نشاطاته لتنفيذ اعتقالات، لكن النشاطات المسلحة زادت خاصة خلال التصدي لتلك العمليات ما أدى لمقتل 70 فلسطينيًا منذ بداية العام وهو أعلى رقم مسجل في السنوات الخمس الماضية على الأقل. بحسب تعبير الموقع. (علمًا أن وزارة الصحة الفلسطينية تحدثت عن 140 شهيدًا في آخر إحصائية صباح اليوم - إضافة "القدس").


ويقول ضباط في جهاز الشاباك إن الأموال التي تتدفق إلى الضفة الغربية تساعد في تمويل عمليات تهريب الأسلحة، إلى جانب نقل بعضها للخلايات في جنين ومؤخرًا نابلس لتنفيذ هجمات، حتى نجحت الأخيرة في تقليد أنماط الهجمات المتصاعدة من جنين ومنها الاشتباكات المسلحة.


ووفقًا لذات المصادر، فإن ما يجري قد يقرب الجيش الإسرائيلي من خيار القيام بعملية واسعة النطاق في مخيمات اللاجئين وخاصة نابلس وجنين.

ويعترف الضباط في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنه رغم الاعتقالات المكثفة والتي ساهمت في كسر خطط المسلحين، إلا أن هناك تزايد ملحوظ في الاحتكاك والاشتباكات وهو ما يشير بأنه لم تنجح فعلا الجهود في القضاء على تلك الخلايا بشكل كامل وإن كانت غير منظمة، إلى جانب ظاهرة تهريب الأسلحة.


ويختم الموقع: مع مرور الوقت، يقترب الجيش الإسرائيلي والشاباك من عملية واسعة النطاق في نابلس وجنين لمنع تصعيد واسع النطاق في المستقبل، وذلك بشكل خاص على خلفية تفكك السلطة الفلسطينية والصراعات من أجل السيطرة على الحكم بعد محمود عباس، والتي يمكن أن تتحول بسهولة من خلافات داخلية عنيفة إلى نار موجهة نحو إسرائيل.

عربي ودولي

الخميس 01 سبتمبر 2022 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة قتلى في مواجهات بين فصيلين شيعيين في البصرة في جنوب العراق

بغداد -  (أ ف ب) -قُتل ثلاثة مقاتلين من "سرايا السلام"، الجناح العسكري لتيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر و"عصائب أهل الحق"، أحد فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران، في مواجهات ليل الأربعاء الخميس في مدينة البصرة في جنوب العراق، غداة معارك دامية في بغداد، وفق ما أفاد مصدر أمني.


وتأتي هذه الاشتباكات التي انتهت أثناء الليل عقب انتشار القوات الأمنية، بعد معارك عنيفة هزّت المنطقة الخضراء المحصّنة في العاصمة العراقية الاثنين والثلاثاء وأسفرت عن ثلاثين قتيلًا في صفوف أنصار الصدر.


وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن عنصرين من سرايا السلام قُتلا على أيدي عصائب أهل الحق، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن قتيل في صفوف الفصيل الثاني.


وأضاف أن السيارة التي كان يستقلّها عنصران من سرايا السلام، استُهدفت فيما كانا يتجوّلان على مقربة من مقرّ عصائب أهل الحق، أحد الفصائل الأكثر نفوذاً في قوات الحشد الشعبي التي تشكل جزءًا من القوات العراقية الحكومية.


وأوضح أن مواجهات اندلعت بين الفصيلين وأدت إلى مقتل عنصر من عصائب أهل الحق.


وصباح الخميس، أكد محافظ البصرة أسعد العيداني في تصريح تلقته وكالة الانباء العراقية (واع)، أن "الوضع في محافظة البصرة تحت السيطرة وآمن، والقوات الامنية منتشرة".


من جانبه، استنكر صالح محمد العراقي المقرّب من الصدر، بشدة مقتل عنصرين من سرايا السلام وشنّ هجومًا على زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي.


فكتب في تغريدة "أحذّرك يا قيس، اذا لم تكبح جماح مليشياتك الوقحة، واذا لم تتبرأ من القتلة والمجرمين التابعين لك أو تثبت انهم لا ينتمون اليك، فأنت أيضا وقح".


ويغرق العراق في أزمة سياسية خطيرة منذ الانتخابات التشريعية في تشرين الأول/أكتوبر 2021. وبسبب الانقسامات الحادة بين الأطراف السياسية، لم يتم تعيين رئيس وزراء جديد ولا تشكيل حكومة بعد الانتخابات.


وتفاقمت الأزمة مطلع الأسبوع مع اندلاع معارك في المنطقة الخضراء بين أنصار الصدر من جهة وعناصر من الحشد الشعبي والجيش من جهة أخرى. وقد اقتحم عدد كبير من أنصار الصدر مقار رسمية في بغداد ومناطق أخرى، أبرزها قصر الحكومة في المنطقة الخضراء، وتواجهوا مع العناصر الأمنية التي حاولت صدهم.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

تجديد الاعتقال الإداري لأسير والإفراج عن آخر

رام الله- "القدس" دوت كوم- جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، الاعتقال الاداري لقيادي في حركة حماس، الأسير الشيخ خالد الحاج (56 عاماً) من مدينة جنين، للمرة الثانية على التوالي.


وأفاد مراسل "القدس"، بأن إدارة سجن مجدو سلمته قراراً بتجديد الإداري لمدة 6 أشهر، بذريعة الملف السري.


وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الحاج فجر 9-3-2022 ، من منزله، وبعد نقله لسجن مجدو، جرى تحويله للاعتقال الاداري، علماً أنه أسير محرر، قضى 15 عاماً خلف القضبان في اعتقالات متعددة منها 12 عاماً رهن الاعتقال الإداري، وهو متزوج ولديه 7 أبناء . 


وفي سياق آخر، أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن الأسير محمد ناصر عبد ربه من سكان مدينة بيت جالا بعد اعتقال استمر 21 شهراً قيد الاعتقال الإداري في سجن النقب الصحراوي.


منوعات

الخميس 01 سبتمبر 2022 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

موجة الحر تدفع سلطات كاليفورنيا للطلب إلى السكان عدم شحن سياراتهم الكهربائية

لوس انجليس -  (أ ف ب) -أوعزت سلطات كاليفورنيا إلى سكان الولاية بعدم شحن سياراتهم الكهربائية لكي لا يزيدوا الضغط على شبكة الكهرباء المتداعية والتي تتأثر سلباً بموجة حرّ شديدة.


وكانت الولاية أعلنت الأسبوع الفائت حظر بيع السيارات الجديدة التي تعمل بالوقود اعتباراً من عام 2035.


وكان يُتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 44 درجة في ضواحي لوس أنجليس في وقت يشهد غرب الولايات المتحدة موجة حر.


كما كان متوقعاً كذلك أن يزيد الطقس القاسي الضغط على شبكة الكهرباء التي تتعرض أصلاً لضغط كبير، وتحديداً خلال الساعات الأكثر حرّاً التي تُشغَّل فيها بشكل كامل مكيفات الهواء الضرورية في الولايات المتحدة.


وطلبت "أميركان بابليك باور أسوسييشن"، وهي الهيئة المعنية بالخدمات العامة، من المستهلكين "تقليص استخدامهم الكهرباء بين الساعة الرابعة والتاسعة مساءً عندما تكون الشبكة تحت الضغط الأكبر، لأنّ الطلب يكون مرتفعاً فيما تعمل الطاقة الشمسية بشكل محدود".


واشارت الهيئة إلى أنّ الإجراءات الثلاثة الرئيسية الموصى بها تتمثل في تثبيت حرارة المكيفات على 25 درجة مئوية أو أكثر، وتجنب استخدام الأجهزة الكبيرة أو شحن السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى إطفاء الأضواء غير الضرورية.
وتُعتبر الكهرباء موضوعاً حساساً لكاليفورنيا التي تُعدّ بنيتها التحتية متداعية.


وتطلب شركات الكهرباء باستمرار من المنازل الحد من استهلاكها الكهرباء خلال ساعات معينة، عندما تتوقف الألواح الشمسية عن إنتاج الكهرباء فيما يبقى الطلب مرتفعاً بسبب الحرّ.


ولاقت دعوة سلطات الولاية السكان إلى عدم شحن سياراتهم الكهربائية استهزائاً كبيراً عبر مواقع التواصل، في الوقت الذي تروّج فيه كاليفورنيا لاستخدام هذا النوع من المركبات.


وكتب السناتور الجمهوري توم كوتون ساخراً عبر تويتر "إنّ كاليفورنيا جعلت استخدام السيارات الكهربائية إلزامياً وطلبت من السكان عدم شحنها بين الساعة الرابعة والتاسعة مساءً؟".


وكانت سلطات كاليفورنيا أعلنت قبل أسبوع أنّ السيارات الجديدة المطروحة للبيع ينبغي أن تتميّز بـ"صفر انبعاثات" للغازات الملوثة اعتباراً من سنة 2035 على أبعد تقدير.


واعتُبر هذا القرار بمثابة نقطة تحوّل في مجال تصنيع السيارات الكهربائية، إذ تشكل كاليفورنيا سوقاً مهمة للسيارات ومن شأنها التأثير على المعايير المحلية وتلك الدولية المرتبطة بهذا العالم.


وأطلقت الدائرة الوطنية للأرصاد الجوية بالولايات المتحدة تحذيراً من "حرارة شديدة" تطال معظم أنحاء كاليفورنيا ومناطق من أريزونا ونيفادا.


وتوقعت خدمة الأرصاد الجوية "تسجيل درجات حرارة مرتفعة بصورة خطرة" حتى مساء الأحد، محذرة من المخاطر الصحية الناجمة من موجة الحر.


وتابعت إنّ "الأشخاص غير المتوفر لهم نظام تكييف مناسب وسليم بالإضافة إلى مصدر لترطيب الاجواء هم الأكثر عرضة لخطر الحرّ، لكن يُرجّح أن تطال التأثيرات جزءاً مهماً من السكان".


من جهة ثانية، لا توفر الفترة الليلية راحة كاملة للسكان، إذ لا تنخفض درجات الحرارة خلالها في أماكن عدّة دون الـ 26 درجة مئوية.


وبينما تُعتبر موجات الحر المُسجلة في جنوب كاليفورنيا شائعة في شهر أيلول/سبتمبر، إلا أنّ درجات الحرارة التي تزيد عن 37 درجة تُعدّ شديدة حتى في المنطقة التي تنتشر فيها أشعة الشمس بصورة شبه دائمة.


وتأتي موجة الحر هذه في الوقت الذي تعرضت فيه أخيراً مساحات شاسعة في جنوب غرب الولايات المتحدة لعواصف شديدة بصورة نادرة وسيول غزيرة.


وغمرت المياه منطقة ديث فاليه الصحراوية فيما سُجلت الجمعة وفاة شخص بعدما جرفه فيضان في متنزه زيون الوطني في ولاية يوتا الشهيرة بمنحدراتها الصخرية الحمراء ووديانها.


ويحذر العلماء منذ سنوات من تأثير الاحترار المناخي الناجم تحديداً من استخدام الوقود الأحفوري وانبعاثات غازات الدفيئة، والذي أصبح حالياً جليّاً لملايين الأشخاص.


وفيما تتزايد شدّة موجات الحر المُسجّلة، ترتفع حدّة العواصف التي كانت سابقاً تشكل حدثاً مناخياً نادراً وتُسجّل بوتيرة أكبر.

اقتصاد

الخميس 01 سبتمبر 2022 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

مصرف الصفا الإسلامي يعقد دورة تدريبية لطلبة جامعة القدس

رام الله- "القدس"- عقد مصرف الصفا الإسلامي دورة تدريبية لأكثر من 35 طالباً وطالبة من دائرة الاقتصاد والتمويل الإسلامي في جامعة القدس/ أبو ديس استمرت يومين متواصلين، وذلك في مبنى الإدارة العامة للمصرف في مدينة رام الله.


وقدم الدورة التي استمرت يومين عدد من موظفي المصرف المتخصصين في مواضيع العمل المصرفي الإسلامي المتنوعة، وبتركيز على موضوع التكييف الشرعي ومخاطر العمل المصرفي الإسلامي للمنتجات والخدمات المصرفية التي تقدمها المؤسسات المالية الإسلامية، إلى جانب التحليل الائتماني والعمليات المصرفية في عمل الفروع، وتهيئة الفرد للدخول في سوق العمل.

واكد المدير العام لمصرف الصفا الإسلامي نضال البرغوثي على رسالة المصرف بالسعي لتدريب وتأهيل كفاءات شابة وريادية، وإعداد طلبة بمهارات علمية وعملية في مستويات متقدمة، من خلال دورات تدريبية متخصصة لطلبة الجامعات المحلية، لا سيما أنها تلعب دوراً كبيراً في توسيع دائرة معرفتهم حول القضايا المتعلقة بالعمل المصرفي الإسلامي، وأصولِ وقواعدِ الصناعة المالية الإسلامية وفقَ منهج علمي سليم وفقاً لأحكام وضوابط الشريعة الإسلامية، ما يُسهمُ في تطوير صناعة الصيرفة الإسلامية في فلسطين.

وعبر البرغوثي عن فخره بالتعاون مع جامعة القدس/ أبو ديس، مثمناً اهتمامها بجودة التعليم الأكاديمي المقدم لطلابها، إضافةً إلى الخدمات التعليمية المميزة والتخصصات المتنوعة، ومنها ما هو مرتبط بعمل المؤسسات المالية الاسلامية، آملاً أن تكون هذه الدورة بداية لخطوات متعددة ومتكررة تصب في توطيد العلاقات وتوثيق أواصر الصلة بين المصرف والجامعة.

يشار إلى أن مصرف الصفا الإسلامي وفي إطار مسؤوليته المجتمعية حرص منذ نشأته على تقديم كل ما من شأنه تطوير القطاع المصرفي الإسلامي من خلال عضوية مديره العام في مجلس إدارة المجلس العام للبنوك الإسلامية (CIBAFI) والعمل على التوعية بالخدمات المصرفية الاسلامية كما سعى إلى تقديم العديد من الندوات العلمية والدورات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

تحدث عن اشتياقه للحرية.. محكمة إسرائيلية ترفض الاستئناف في قضية الأسير مناصرة

رام الله- "القدس" دوت كوم- رفضت لجنة قضائية إسرائيلية في محكمة بئر السبع، اليوم الخميس، الاستئناف المقدم من قبل طاقم الدفاع عن الأسير أحمد مناصرة، بوصف ملفه بـ "الإرهاب"، والإفراج عنه .


وبحسب المحامي خالد زبارقة، فإن المحكمة ادعت أنه لا يوجد خطر على حياة الأسير مناصرة يستدعي الإفراج عنه، وأنه لا يمكن إزالة تصنيف "الإرهاب" عن ملفه.


وقال مناصرة للصحفيين الذين سمح لهم بتغطية الجلسة، إنه "مشتاق للحرية"، وأنه يفضل أن يكون برفقة الأسرى في السجن.


ويعاني الأسير مناصرة من ظروف صحية ونفسية صعبة، نتيجة عزله في الزنازين الانفرادية، وقد طالبت مؤسسات حقوقية ومختصون نفسيون وطبيون بالإفراج عنه لاستكمال علاجه. 


وطالب الاتحاد الأوروبي أيضاً بالإفراج عن الأسير مناصرة، لكن الاحتلال يمعن في تعذيبه من خلال عدم الإفراج عنه وحتى عدم السماح له بالبقاء مع الأسرى.


واعتقل أحمد بعد إصابة برصاص قوات الاحتلال واستشهاد ابن عمه حسن مناصرة، في القدس المحتلة، عام 2015، وتعرض منذ بداية اعتقاله لتحقيق قاسٍ واحتجاز في ظروف قاسية.

عربي ودولي

الخميس 01 سبتمبر 2022 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان: مؤسسات رسمية منهارة وسط شلل سياسي وأزمة اقتصادية خانقة

بيروت -  (أ ف ب) -رغم أنه يعمل في الحر من دون مُكيف هواء جراء الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي، يمتنع القاضي فيصل مكي عن شرب الماء في وقت العمل كي لا يضطر إلى دخول الحمامات الخارجة عن الخدمة في قصر العدل في بيروت.


ويقول رئيس دائرة التنفيذ في بيروت القاضي فيصل مكي لوكالة فرانس برس "المتطلبات الأساسية الضرورية للإبقاء على القطاع العام فعالاً، لم تعد موجودة".


ويضيف "ليست هناك أوراق، ولا حبر ولا أقلام ولا حتى مغلفات. الحمامات لا تعمل والمياه مقطوعة".


أتى الإنهيار الاقتصادي الذي يعصف بلبنان منذ نحو ثلاث سنوات، على مؤسسات حكومية نهشها الفساد والمحسوبية لعقود، فلم تعد قادرة على تقديم سوى ما قلّ من خدمات لمواطنين منهكين يبحثون عن سُبل للاستمرار في بلد يبدو الأمل بالنهوض به ضئيلاً.


ومنذ بدء الإنهيار، تتكرّر إضرابات موظفي القطاع العام الذين تدهورت رواتبهم جراء انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار في السوق السوداء، وآخرها بدأ في منتنصف تموز/يوليو. وانضم إليهم القضاة منذ نحو أسبوعين بالإعلان عن إضراب مفتوح في انتظار أن تجد الحكومة حلاً لمشاكلهم المادية.


في قصر العدل الذي يأكل العفن والرطوبة جدرانه مع عدم وجود إمكانات لصيانة أو تصليحات، علِق قضاة في المصاعد جراء الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، ومنهم من تعثّر وسقط على السلالم وسط الظلام، وبينهم قاضية كسرت يدها مؤخراً جراء ذلك.


أما الحمامات فحدّث ولا حرج، المياه مقطوعة عنها منذ فترة.


ويقول مكي "أحاول ألا أشرب المياه خلال الدوام كي لا أضطر إلى الذهاب إلى المنزل أو إلى مكاتب نقابة المحامين المجاورة للدخول إلى الحمام".


كما يضطر القضاء لشراء مستلزمات مكاتبهم من مالهم الخاص.


ويتساءل مكي "لا يمكننا حتى شراء حاجاتنا الأساسية الخاصة، فهل يتوقع منّا أيضاً أن ننفق على قصر العدل؟".
وتتكرّر المعاناة ذاتها في كل الوزارات والمؤسسات الرسمية.


في وزارة الصحة التي عملت بأقصى طاقاتها خلال السنوات الثلاث الماضية لمواجهة وباء كوفيد-19، يقول أحد مسؤولي الأقسام لوكالة فرانس برس "كيف أطلب من موظفة راتبها مليون وثمانون آلف ليرة فقط - أي 33 دولاراً - أن تأتي إلى الدوام؟".


على غرار آخرين، توقفت كريستين، الموظفة منذ 26 عاماً في القطاع العام، عن الذهاب إلى عملها في قائمقامية منطقة المتن شمال شرق بيروت، إذ باتت قيمة راتبها لا تتخطى 75 دولاراً في الشهر، بعدما كان يعادل 1600 دولار قبل الأزمة.
تذهب كريستين (50 عاماً)، الوالدة لطفلين، مرة واحدة كل أسبوعين إلى وظيفتها لتضمن ألا تُعتبر مستقيلة.


وتقول "يضطر الموظفون للصعود سبعة طوابق على السلالم جراء انقطاع التيار الكهربائي". وبالكاد تؤمن مؤسسة كهرباء لبنان، جراء الشح في الفيول، ساعة واحدة فقط من التغذية بالتيار كل 24 ساعة. كما تُقنن المولدات الخاصة إمدادتها جراء غلاء مادة المازوت.


وتتابع كريستين "ليس هناك تبريد في المكاتب، ولا أوراق ولا أقلام، ولا ماكينات طباعة (...) ويجدر بك أن تحمل زجاجة مياه إلى الحمام بعد استخدامه، إذ لا توجد فيه مياه".


وتقول كريستين إنها عرفت دوما أن الوظيفة في القطاع العام لا تأتي ب"حياة وردية" المهترئة أصلا والتي يستشري فيها الفساد، لكن كانت تعوّل على الأقل على الضمان الاجتماعي والمعاش التقاعدي.


لكن مع تدهور الليرة، حتى المعاش التقاعدي فقد قيمته، ولم يعد الضمان قادراً على تغطية نفقات الاستشفاء.
وتقول كريستين "تجسيد الفقر هو الموظف في الدولة اللبنانية".


وبالطبع، انعكس تدهور مؤسسات الدولة على الخدمات المقدمة للمواطنين الذين بات من الصعب عليهم حتى استخراج إخراجات قيد أو جوازات سفر، إذ ليس هناك حبر أو أوراق كافية.


ويقول موظف في إحدى دوائر النفوس في جنوب لبنان "نصدر إخراجات القيد بالقطارة"، مشيراً إلى أن متبرعا قدّم قبل مدة مبلغا من المال لطباعة أوراق إخراجات القيد التي انقطعت تماماً لفترة.


كما علّقت السلطات اللبنانية لأكثر من شهر إصدار جوازات سفر بعدما شارف مخزون الأمن العام من المستلزمات على النفاد. وبرغم استئناف إصدار جوازات السفر في حزيران/يونيو، ينتظر المواطنون أشهراً طويلة قد تصل إلى سنة لحجز موعد لمعاملة جواز السفر.


وجراء انفجار مرفأ بيروت قبل عامين، طالت الأضرار مؤسسات حكومية عدة بينها مؤسسة كهرباء لبنان، ومقار وزارات عدة مثل الخارجية والبيئة والمالية. ولا يحضر إلى الوزارات سوى عدد قليل من الموظفين.


في مرفأ بيروت، يعمل موظفو الجمارك في كرافانات، بدلاً من مبناهم المتضرر، ولم يتمكن موظفو وزارة الخارجية حتى الآن من العودة إلى مكاتبهم التي استعاضوا عنها بمقر مؤقت آخر.


أما وزارة البيئة، فيعمل موظفوها القلائل تحت ألواح مربعة تتدلى من الأسقف الاصطناعية.


ويقول وزير البيئة ناصر ياسين لفرانس برس "الأبواب لا تزال مكسورة ولا يمكن إغلاقها"، مشيراً إلى أن "بعض الغرف تفتقر إلى خدمات أساسية، فلا يوجد فيها حتى لمبات".


في طرابلس، يقف مبنى البلدية الذي أحرقه متظاهرون العام الماضي احتجاجاً على الأوضاع المعيشية، مثالاً أيضاً على شلل المؤسسات.


ويواظب الموظفون على الحضور إلى مبنى جدرانه محترقة ومصدعة.


ويقول رئيس بلدية طرابلس رياض يمق الذي سحبت منه الثقة مؤخرا نتيجة خلافات سياسية، "نحن ذاهبون نحو الأسوأ.. انهيار تام وفوضى عارمة".

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

تواصل اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم في بيت لحم وطولكرم

محافظات - "القدس" دوت كوم- تسبب مستوطنون بقطع المياه عن منازل المواطنين في  في قرية كيسان، شرق بيت لحم، كما هاجم مستوطن المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم بقرية شوفة جنوب شرق طولكرم.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين قاموا بتقطيع أنابيب مياه، بمنطقة "واد عبيان" في القرية، ما أدى إلى انقطاع المياه عن منازل المواطنين.


وفي طولكرم، هاجم حارس مستوطنة "أفني حيفتس"، المقامة على أراضي قرى شوفة وكفر اللبد، وكفا، والحفاصي، هاجم المزارعين أثناء قيامهم بري أشجارهم، وحاول اجبارهم على مغادرة المكان، إلا انهم رفضوا ذلك.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

مستعدون للدفاع عنهم.. هنية: لن نسمح بالاستفراد بالأسرى في سجون الاحتلال

اسطنبول - "القدس" دوت كوم - قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، اليوم الخميس، إنه لا يمكن المساومة على حرية الأسرى، وكرامتهم وإنسانيتهم، والقبول باستمرار التفرد بهم من قبل إدارات السجون، ومنعهم من التمتع بأبسط حقوقهم المشروعة.


جاء ذلك خلال لقاء إعلامي حواري في اسطنبول بعنوان "موحدون ضد السجان"، تزامنًا مع الخطوات النضالية للحركة الوطنية الأسيرة.


وقال هنية: "المقاومة التي خاضت سيف القدس من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس هي أيضًا مستعدة أن تخوض في أي اتجاه وأي ميدان من أجل الدفاع عن الأسرى".


وأضاف: "نحن أمام خطوة استراتيجية وانعطافة حادة في واقع السجون في ظل وجود أكثر من 5 آلاف أسير وأسيرة في السجون، يجب أن يرتفع الصوت عاليًا، كفى لهذا الاحتلال، وكفى لاستمرار الاعتقال والتسلط من قبل الكيان على الأسرى".


وتابع: "شعبنا اليوم كما أنه يدافع عن القدس وعن مسرى الرسول وفي كل المناطق، يجب أن يكون مستعدًا للدفاع عن قضية الأسرى وحقوقهم".


وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس، أن تحرير الأسرى على رأس أولويات حركته، وهو بند ثابت على جدول أعمال القيادة في كل اجتماعاتها وأنشطتها. كما قال.


وأضاف: "نحن على ثقة كاملة بأن المقاومة لن تترك أسرانا على الإطلاق".

اقتصاد

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

"الزراعة" وبنك فلسطين يوقعان اتفاقية لإنشاء غابة في طلوزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -  وقعت وزارة الزراعة، وبنك فلسطين، اليوم الأربعاء، اتفاقية لإنشاء غابة على أراضي في بلدة طلوزة شمال نابلس، بمساحة 50 دونما.


ووقع الاتفاقية وزير الزراعة رياض عطاري، ومدير عام بنك فلسطين محمود الشوا، بحضور ممثلين عن مجلس بلدي طلوزة، في مراسم بمقر الوزارة برام الله.


وقال عطاري، إن المشروع جزءا من استراتيجية الوزارة في تخضير فلسطين، من خلال زيادة المساحة المزروعة بالأشجار، مشيرا إلى أن مساحة الغابات في الضفة الغربية عند قيام السلطة الوطنية في 1995 كانت حوالي 340 ألف ونم، سلمت إسرائيل للجانب الفلسطيني منها 35 ألف دونم فقط.


وقال: تمكنت السلطة الوطنية من زيادة مساحة الغابات (الخاضعة لسيطرتها) إلى نحو 70 ألف دونم حاليا، منها حوالي 6 آلاف دونم أضيفت في عهد الحكومة الحالية.


وأعلن عطاري عن مشروع سيتم إطلاقه قريبا مع وزارة التربية والتعليم، لزراعة 250 ألف شجرة، إضافة إلى مشاريع أخرى بينها حديقة "حسية" لذوي الإعاقة خصوصا البصرية، ومتحف زراعي.


واعتبر وزير الزراعة اتفاقية انشاء غابة طلوزة "انعكاسا للشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، والتي لم تعد تقتصر على برامج دعم الفئات المهمشة وإنما تتوسع لتشمل قطاع الزراعة".


من جهته، قال الشوا "تمويل غابة طلوزة جزء من استراتيجية البنك في دعم الاستدامة، والتي لا تتحقق إلا باستدامة بيئية".


وأشار الشوا إلى أن بنك فلسطين بدأ برامجه الخاصة بالاستدامة منذ سنوات، وبضمنها برامج لدعم المشاريع النسوية، والطاقة المتجددة.


وقال: أطلقنا العديد من المنتجات التي تدعم الحفاظ على البيئة، من بينها إطلاق شركة "قدرة" للطاقة المتجددة، وبرنامج قروض لتمويل مشاريع الطاقة الشمسية، بهدف تخفيض البصمة الكربونية.


وأعرب الشوا عن أمله في أن تكون اتفاقية غابة طلوزة " فاتحة لشراكة طويلة بين البنك ووزارة الزراعة".


عربي ودولي

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

إغلاق أحد المفاعلات في محطة زابوريجيا النووية جراء عمليات قصف

كييف  -  (أ ف ب) -أوقف العمل بمفاعل نووي في محطة زابوريجيا في جنوب أوكرانيا جراء عمليات قصف روسية، وفق ما أعلنت الشرطة المشغّلة لمحطات الطاقة الذرية "إنرغوأتوم"، في وقت يُنتظر وصول فريق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الموقع.


وكتبت الشركة في بيان على تطبيق تلغرام أن قرابة الساعة 01,57 ت غ، وإثر إطلاق "قذيفة هاون على موقع محطة زابوريجيا، تم تشغيل نظام الطوارئ وأوقفت الوحدة رقم 5".

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

"مقاومة الجدار" تصدر تقريرها الشهري حول انتهاكات الاحتلال لشهر آب

رام الله- "القدس" دوت كوم- أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الخميس، تقريرها الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري" لشهر آب من العام 2022.


 وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان صحفي، إن العدد الإجمالي للاعتداءات التي نفذها الاحتلال والمستوطنين في شهر آب بلغ 787 اعتداءً على المواطنين وممتلكاتهم، تركزت هذه الاعتداءات في محافظة رام الله بـ 159 اعتداء ومحافظة بيت لحم بـ125 عملية اعتداء، ثم محافظة نابلس بـ 98 اعتداء.


ونوّه شعبان إنه وفي شهر آب، صادقت سلطات الاحتلال (3) مخططات استعمارية جديدة، بغرض إجراء توسعة داخل مستعمرات قائمة (حسب الادعاء الاحتلالي)، استهدفت (291.695) دونماَ من أراضي المواطنين الفلسطينيين، حيث تسعى لبناء (265) وحدة استعمارية جديدة. كما تم ايداع (7) مخططات استعمارية جديدة، تستهدف ( 675.419 ) دونماً، وتسعى لبناء (885) وحدة استعمارية جديدة.


وقال شعبان إنه وفي شهر آب أيضاً أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 48 اخطاراً تراوحت بين إخطارات للهدم أو وقف البناء أو إخلاء منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص، تركز معظم هذه الإخطارات في محافظتي الخليل (18 إخطاراً) ومحافظة رام الله (9 إخطارات).


 وأشار إلى أن عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر آب، بلغت 59 عملية هدم لمنازل ومنشآت تجارية ومصادر رزق تسببت بهدم ما مجموعه 100 منشأة ومصدر رزق، وقد تركزت هذه العمليات في محافظة أريحا بـ8 عمليات تسببت بهدم 35 منشأة، والقدس 15 عملية تسببت بهدم ـ27 منشأة وسلفيت بـ9 عمليات تسببت بهدم 9 منشآت. 


وكذلك، فقد بلغ عدد الاعتداءات التي نفذها مستعمرون في الفترة التي يرصدها التقرير ما مجموعه 77 اعتداءً،  تراوحت ما بين اقتلاع أشجار من أراضي المواطنين وتخريب ممتلكات وخط شعارات عنصرية وزرع أجسام مشبوهة بين مركبات المواطنين.


وأشار شعبان أن التقرير يرصد تعرض ما مجموعه 1381 شجرة للضرر والاقتلاع على أيدي المستوطنين، من ضمنها 1326 شجرة زيتون، وقد تركز جلّ هذه العمليات في محافظة الخليل باقتلاع 550 شجرة، ومحافظة بيت لحم باقتلاع 305 أشجار ومحافظة رام الله 125 شجرة.


وكذلك، أشار شعبان إلى أن سلطات الاحتلال قد أعطت الضوء الأخضر لبدء التخطيط والبناء على 90 دونماً من أراضي بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله لصالح محجر إسرائيلي في المنطقة يتبع لمستوطنة "كوخاف هشاهار" الواقعة إلى الجنوب منه وتم المصادقة عليه في العام 1994 تحت مسمى "محجر كوخاف هشهار" ص/313 بفعل المخطط الاستيطاني الإسرائيلي رقم יוש/ 23/ 52.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

موقع عبري: إضراب الأسرى سيزيد تفجير الأوضاع بالضفة الغربية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال موقع واي نت العبري، اليوم الخميس، إن إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، عن الطعام، سيزيد من تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، ولن يساعد في إعادة الهدوء إليها خاصة في ظل الدعوات للمواجهة في نقاط التماس تضامنًا معهم، والتحذيرات حتى من مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحذير من المساس بهم.

واعتبر الموقع في مقال تحليلي للمحل والكاتب في الصحفة آفي سخاروف، أن البيانات التحذيرية ومنها ما صدر عن مكتب أبو مازن، بمثابة رسالة بأن السلطة الفلسطينية لن تحاول اتلدخل أو وقف التظاهرات في مناطق التماس لدعم الأسرى.

ويقول سخاروف، إن الصداع الرئيسي لجهاز الأمن الإسرائيلي حاليًا في الساحة الفلسطينية على الأقل ليس إضراب السجناء، بل ضعف السلطة الفلسطينية وعدم قدرة أجهزتها الأمنية للعمل في مناطق مختلفة من الضفة وخاصة شمالها، وهي مناطق تتحول إلى جيوب للمسلحين وخليط من الخلايات المسلحة التي تشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية لإلحاق الضرر.

ولفت إلى أن تدحرج كرة اللهب من مخيم جنين، إلى نابلس، والقرى المحيطة، وليس أخيرًا دخول سلواد قرب رام الله على خط الأحداث بعد تنفيذ عدة عمليات إطلاق نار تم اعتقال بعض من قاموا بها، ما يعني أن تسرب تشكيل تلك الخلايات تحت نظر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بات يصل إلى رام الله.

واعتبر أن إضراب السجناء الذي يبدأ اليوم سيشكل تحديُا للجيش الإسرائيلي، وجهاز الشاباك في قادم الأيام، مشيرًا إلى أن أن الإحصائيات تشهد على ذلك أكثر من أي شيء آخر، بعد تسجيل 60 عملية إطلاق نار في الضفة الغربية منذ بداية العام وحتى منتصف آب، وهي أرقام أعلى من العامين الأخيرين، إلى جانب إحباط أعداد مضاعفة، وبات الحديث يدور عن أرقام مفزعة ما كنا اعتدنا على مثل لها في العقد الأخير. كما يقول.

ولفت إلى أن المجموعات المسلحة التي تتصدى لقوات الجيش الإسرائيلي تختلف عن تلك التي كانت معروفة في السنوات الأخيرة، ويمكن القول أنهم أكثر شجاعة ويسعون إلى القتال ويرفضون الاستسلام بسهولة، مشيرًا إلى تمجيد هؤلاء المقاومين من قبل الشارع الفلسطيني ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ونوه إلى أن المسلحون من الطرز الجديد لعام 2023، لا ينتمون لأي تنظيم بشكل واضح، ويمكن أن يلتقطوا الصور لأنفسهم مع راية الجهاد الإسلامي، وفي أخرى لكتائب الأقصى، وهذا ما يحصل في جنين ونابلس، وبات التنظيم أقل أهمية، بينما الهوية المحلية هي الحافر الأهم.

وقال إن الدور المتزايد لعناصر الجهاد وفتح في عمليات إطلاق النار وتعاونهم في ذلك، يشير إلى أن ذلك يتجاوز العقوبة، ويحتمل أن يكون لوكلاء حزب الله وإيران في الضفة الغربية، والذين يسعون لإحداث تصعيد أمني هناك، وحماس من جهتها لا تمانع ذلك بل تقدم المساعدة من أجل ذلك ولا يتوقف عناصرها في غزة والخارج عن توجيه بعض المسلحين لتنفيذ العمليات.

ويضيف: "خلال أولى سنوات الانتفاضة الثانية، سعى حزب الله بشكل كبير لصرف الكثير من الأموال لإشعال الأوضاع في الضفة الغربية من خلال عناصر فتح خاصة في نابلس، ومثل هذا السيناريو وارد أن يحصل مرة أخرى، ولا سيما في ضوء محاولات تهريب السلاح من الحدود".

ويرى المحلل الإسرائيلي، أن تقديم امتيازات اقتصادية للفلسطينيين لدفعهم للعيش بسلام مع الواقع الحالي تبدو أضغاث أحلام، وتؤكد أن المحاولات الإسرائيلية لدفن "الرأس في الرمال" في كل ما يتعلق بالساحة الفلسطينية منذ عام 2009 وحتى اليوم، يرفض الميدان قبولها.


فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": الأسير يعقوب قادري بانتظار إجراء خزعة مجدداً للاطمئنان على حالته

رام الله- "القدس" دوت كوم- أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الخميس، أن الأسير يعقوب قادري (50 عاماً) من قرية بير الباشا جنوب جنين، بانتظار إجراء خزعة مجدداً للاطمئنان على حالته الصحية.


وبينت الهيئة أن الأسير قادري والمحتجز حالياً داخل عزل معتقل "عسقلان"،  يعاني من وجود ورم في الجهة اليسرى من الغدة الدرقية، وهو بحاجة لإجراء خزعة لتحديد ماهية الورم، لكن إدارة المعتقل تتعمد تجاهل وضعه الصحي والمماطلة بتحويله ونقله للمستشفى مدعية بأنه عليه أن ينتظر دوره، علماً بأن الورم يُسبب له تشنجات وآلام تستمر لساعات طويلة.


وتابعت أن الأسير قادري ما زال يشتكي من آثار الاعتداء الهمجي الذي تعرض له من قبل أفراد النحشون داخل محكمة الناصرة المركزية منذ حوالي عشرة شهور، والذي سبب له أوجاع حادة بيده وكتفه الأيمن، وفي كثير من الأحيان يشعر بخدر في تلك اليد، وقد تم منحه في البداية مسكنات للتخفيف من حدة الآلام، لكن منذ أربعة شهور أصبحت تلك المسكنات لا جدوى منها.


كما يعاني قادري من مشاكل في عينيه من عام ونصف، حيث يشتكي من انسداد في فتحات الشرايين المتصلة بالعين والمؤدية للأنف والحنجرة، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية، لكن لغاية اللحظة لم يتم تحويله.  


وأشارت الهيئة أن الاحتلال يتعمد تشديد ظروف الاعتقال والعزل بحق الأسير قادري، فهو لا يكتفي بإهمال وضعه الصحي الصعب، بل يُنفذ بحقه أيضاً إجراءات تعسفية لجعل حياته أكثر قسوة داخل الأسر، حيث يحتجزه داخل زنزانة ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة البشرية، عدا عن التفتيشات الاستفزازية والاقتحامات التي يُنفذها السجانون والوحدات الخاصة لزنزانته بشكل دوري والتي تستمر لعدة ساعات، ويتم خلالها قلب محتويات الزنزانة رأساً على عقب، بالإضافة إلى سوء وجبات الطعام المقدمة له.  


يشار إلى أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل الأسير قادري أول مرة  عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً، وتم اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 وخضع لاستجواب قاس حينها استمر لمدة 4 شهور بمركز "تحقيق الجلمة"،  وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً.


وبتاريخ 10 من أيلول العام الماضي، كان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و5 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع العام الماضي، وصدر بحقه حكماً آخر بالسجن الفعلي  5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات، وقد تم تجديد أمر العزل الصادر بحق الأسير قادري مرتين، وبتاريخ 6 من أيلول الجاري لديه جلسة محكمة للنظر في قرار تجديد عزله.

منوعات

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا تحتفل بمهرجان التراشق بالطماطم

بونيول  -  (أ ف ب) -عاد مهرجان "لا توماتينا" الشهير الذي يتراشق المشاركون فيه بالطماطم ويجذب آلاف السياح إلى منطقة بونيول (شرق إسبانيا)، بعد توقّف لعامين بسبب جائحة كوفيد-19.


وشارك في المعركة نحو 15 ألف شخص استخدموا 130 طنّاً من الطماطم الناضجة، بحسب ما أظهرت أرقام وفّرتها البلدية.


وبعد دقائق قليلة من انطلاق المعركة، بدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.


وكان عدد كبير من المشاركين يضعون نظارات شمسية أو تلك الخاصة بالسباحة أو قناع غطس لتجنب أن تدخل في عيونهم الطماطم المُفرغة من الشاحنات أو تلك التي يرميها المشاركون الموجودون في خلفية المركبات.


وقال باتريسيو، وهو سائح مكسيكي، في حديث إلى قناة "ا بونت" المحلية "نشارك في +لا توماتينا+ لأنّه الحدث الأكثر جنوناً على الإطلاق".


وقالت ماريا فاييس، وهي المسؤولة عن السياحة في هذه المنطقة التي تضم 9500 نسمة "كنا نرغب بشدة في أن نشارك مجدداً في الحدث المحبوب وأن نتراشق مجدداً بالطماطم ونشعر بالأدرينالين الذي حُرمنا من الإحساس به خلال العامين الفائتين".


وتبعت المعركة التي تستمر ساعة واحدة حفلة تدوم حتى المساء.


وتجذب "توماتينا" محبّيها من مختلف أنحاء العالم لكن هذه السنة لم تُبع التذاكر كلها التي تبلغ عادة 20 ألف تذكرة.


وتعزو ماريا سبب انخفاض عدد المشاركين إلى القيود الصحية التي لا تزال سارية في بعض الدول.


ويعود تاريخ المهرجان إلى شجار وقع خلال حفلة كانت مُقامة سنة 1945 في المدينة وانتهى بمعركة تراشق بالطماطم أُخذت من كشك لبيع الخضر.


وتطال المهرجان منذ تلك الفترة انتقادات عدة تندّد بعملية هدر الطعام الناجمة منه.


وتقول ماريا "يعتقد كثر أننا نرمي الطعام، لكن الطماطم المستخدمة تُزرع خصيصاً لـ+توماتينا+"، مضيفةً "ما كنّا لنزرعها لولا وجود المهرجان".

عربي ودولي

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يرد على وزارة العدل ويعتبر تفتيش منزله بحثا عن وثائق سرية "غير مبرر"

واشنطن -  (أ ف ب) -رأى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب , أن تفتيش القضاء الأميركي منزله بحثا عن وثائق سرية مطلع آب/أغسطس، "غير مبرر"، في رد على نص إجرائي نشرته وزارة العدل الأميركية ويتضمن مبررات عملية التفتيش.


وتأتي تصريحات ترامب قبل جلسة قضائية مقررة الخميس لدراسة طلب تقدم به الرئيس السابق الأسبوع الماضي بأن يطلع خبير مستقل على الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي من منزله في الثامن من آب/أغسطس.


كما تأتي تصريحاته عبر وكلاء الدفاع عنه ردا على نص مرافعة نشرته وزارة العدل ليل الثلاثاء الأربعاء يوضح بأدق التفاصيل أسباب عملية الدهم.


وتوضح هذه الوثيقة الإجرائية الأسباب التي دفعت مكتب التحقيقات الفدرالي إلى تفتيش مقر ترامب في الثامن من آب/أغسطس لاستعادة وثائق "سرية للغاية" احتفظ بها بعد مغادرته البيت الأبيض رغم الطلبات المتكررة بإعادتها.


وقالت وزارة العدل إن التحقيق يسعى خصوصا إلى تحديد ما إذا كان دونالد ترامب أو أقاربه قد تورطوا في سلوك يمكن إدانته جنائيا عبر السعي إلى منع مكتب التحقيقات الفدرالي من استعادة هذه الوثائق.


وأضافت أن مكتب التحقيقات الفدرالي اكتشف قبل العملية "أدلة من مصادر عديدة" تظهر أن "المستندات السرية" لا تزال موجودة في مقر إقامة ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا.


وتابعت أن الشرطة "حصلت أيضا على أدلة تفيد بأن وثائق حكومية أخفيت أو نقلت على الأرجح (...) وأن أعمالا جرت لعرقلة تحقيقها أيضا على الأرجح".


وروت الوزارة خصوصا كيف ذهب موظفو مكتب التحقيقات الفدرالي للمرة الأولى إلى مارالاغو لاستعادة عدد من الملفات وأدلى أحد أعضاء فريق ترامب "بإفادة تحت القسم" أكد فيها أنها آخر ما بقي في المنزل.


لكن خلال عملية الدهم في آب/أغسطس عثرت الشرطة الفدرالية على نحو ثلاثين صندوقا تحوي وثائق شديدة الحساسية ومصنفة بين "السرية والسرية للغاية"، إلى درجة أن محامي مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل طلبا "تصاريح" ليتمكنا من الإطلاع عليها.


تتضمن الصفحة الأخيرة من تقرير وزارة العدل صورة لوثائق صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي تحمل ختما "سريا للغاية" وملقاة على سجادة.


وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" الأربعاء "إنه لأمر مروع كيف ألقى مكتب التحقيقات الفدرالي أثناء عملية تفتيش مارالاغو الوثائق بشكل عشوائي على الأرض (ربما لجعلها تبدو وكأنني فعلت ذلك!)"، مؤكدا انه رفع السرية عنها من قبل.


وقال محامو ترامب في وثيقة قضائية الأربعاء إن عملية التفتيش التي أثارت عاصفة سياسية، "غير مسبوقة وغير ضرورية ولا أساس قانونيا" لها في إطار "بحث خاطئ لتجريم حيازة رئيس سابق لأرشيف رئاسي وشخصي في مكان آمن".


ورأى المحامون أن المحققين ما كان يجب أن يفاجئهم وجود وثائق سرية في أرشيف البيت الأبيض.


وكتبوا أن "التبرير المزعوم لفتح هذا التحقيق الجنائي هو الاكتشاف المفترض لمعلومات حساسة داخل الصناديق ال15" لوثائق صادرة عن الرئاسة محفوظة في مقر إقامة ترامب في فلوريدا واستعادها الأرشيف الوطني في كانون الثاني/يناير.


واضافوا "لكن هذا +الاكتشاف+ كان يجب أن يكون متوقعا في ضوء طبيعة المحفوظات الرئاسية. بعبارة أخرى، فكرة احتواء المحفوظات الرئاسية على معلومات حساسة لم يكن ينبغي أن تكون مصدر قلق".


ويندد الجمهوري الذي يفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2024، منذ أشهر "بحملة اضطهاد" سياسية ضده.


لكن وزارة العدل تؤكد أنها عرضت الإجراءات التي أدت إلى عملية الدهم من أجل "تصحيح الرواية غير الكاملة وغير الدقيقة الواردة في تصريحات" ترامب.


وتعقد جلسة قضائية الخميس للبت في طلب الرئيس السابق الأسبوع الماضي بأن يقوم خبير مستقل بمراجعة الوثائق التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي من منزله.


وقد جاءت وثيقة وزارة العدل ردا على هذا الطلب، ووثيقة المحامين ردا على وزارة العدل التي قالت الأربعاء إنه إذا قُبل طلب ترامب لخبير مستقل فقد يُمنع المحققون من الإطلاع على الوثائق، معتبرة أن ذلك "سيضر بشكل خطير بمصالح الدولة بما في ذلك في مسائل الأمن القومي".


وبدأ التحقيق والبحث في مارالاغو بعد تسليم الأرشيف الوطني 15 صندوقًا من الوثائق التي أخذها دونالد ترامب عندما غادر البيت ألبيض.


وتضمنت بعض هذه الوثائق إشارة تدل على أن المعلومات التي تتضمنها قدمها إلى الاستخبارات الأميركية "مصادر بشرية" ومخبرون وعملاء سريون آخرون.


وأقنع فحص هذه الصناديق مكتب التحقيقات الفدرالي بأن الرئيس السابق يحتفظ بوثائق أخرى.


ويخضع الرئيس السابق لتحقيق آخر يتعلق بجهوده لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ودوره في هجوم أنصاره على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": تمديد توقيف المعتقل الجريح عبد الرحمن عزام 8 أيام

رام الله- "القدس" دوت كوم- مددت محكمة عوفر العسكرية خلال جلستها المنعقدة اليوم الخميس، توقيف المعتقل المصاب عبد الرحمن عزام  من بلدة سلواد شرق رام الله، 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق معه.


وأوضحت الهيئة، نقلاً عن محاميها كريم عجوة، أن الجلسة عقدت دون حضور المصاب عزام، نظراً لحالته الصحية.


و أضافت، أن  الوضع الصحي للمعتقل عزام  آخذ بالاستقرار ويقبع حاليا بمستشفى "هداسا"، وصدر قرار بحقه بمنعه من لقاء محامي.


يذكر أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل عزام يوم أمس بعد إصابته برصاصة في قدمه.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة يوجه رسائل بشأن المعتقلين الفلسطينيين

نيويورك - "القدس" دوت كوم - وجه مندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الصين)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن المعتقلين الفلسطينيين.


ولفت منصور في تلك الرسائل، إلى محنة آلاف الفلسطينيين المحتجزين بشكل تعسفي من قبل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في ظل أبشع الظروف، حيث يتعرضون لسوء المعاملة النفسية والجسدية والعنف والإهمال الطبي والعقاب الجماعي والتعذيب، في انتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.


وأشار إلى المحنة المقلقة للمعتقل خليل عواودة (40 عاما) الذي خاض إضرابا عن الطعام لمدة 172 يوما احتجاجا على اعتقاله غير القانوني.


وطالب منصور المجتمع الدولي بالتحرك وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة، لمطالبة إسرائيل بوقف جميع هذه السياسات والممارسات اللاإنسانية ضد الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والإفراج عن جميع المعتقلين.


وتطرق منصور إلى معاناة المعتقل أحمد مناصرة (20 عاما)، والمدافع عن حقوق الإنسان صلاح حموري، وعامل الإغاثة الإنسانية محمد الحلبي، مكررا المطالبة بإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بصورة غير مشروعة.


وشدد على المسؤوليات التي تقع على عاتق مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية وفقا لولاية كل منهم، مؤكدا ضرورة تحميل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني ووضع حد للاحتلال الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري.

عربي ودولي

الخميس 01 سبتمبر 2022 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

باراك وميشال أوباما يعودان إلى البيت الأبيض الشهر المقبل

واشنطن- (أ ف ب) -سيعود باراك أوباما وزوجته ميشال إلى البيت الأبيض في 7 أيلول/سبتمبر لإحياء تقليد كسره الرئيس السابق دونالد ترامب... الكشف عن صورتهما الرسمية في البيت الأبيض.


وجاء في بيان للإدارة الأميركية أن هذا الاحتفال الذي يمنح الرؤساء عادة فرصة لتكريم أسلافهم، سيقام الأربعاء المقبل في إحدى صالات الاستقبال في البيت الأبيض.


وسيستقبل الرئيس الاميركي جو بايدن وزوجته جيل، باراك أوباما وزوجته عند الساعة 13,30 بالتوقيت المحلي (17,30 ت غ) في 7 أيلول/سبتمبر.


وهذه المرة الثانية التي يعود فيها الرئيس الديموقراطي السابق الذي يتمتع بشعبية كبيرة في معسكره، إلى البيت الأبيض.


وكانت آخر زيارة للرئيس الأميركي الرابع والأربعين منذ غادر المكتب البيضوي عام 2017، في نيسان/أبريل لحضور حدث عام يتعلق بالإنفاق على الرعاية الصحية.


وبموجب التقليد في الولايات المتحدة، يدعو الرئيس سلفه وزوجته إلى التعليق الرسمي لصورتيهما في البيت الأبيض.


لكن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب الذي خالف العديد من البروتوكولات المماثلة، لم يقم بذلك.


وبحسب ما أوردت وسائل إعلام، أزال الجمهوري صورتَي الرئيسين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش من الردهة الكبرى في البيت الأبيض التي تُعتبر أبرز موقع فيه.


ولم تُعادا إلى مكانهما حتى تولى بايدن منصبه العام الماضي. 

منوعات

الخميس 01 سبتمبر 2022 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

رجل يدخل في غيبوبة بعدما تعرض لأكثر من 20 ألف لسعة نحل في الولايات المتحدة

واشنطن- (أ ف ب) -دخل رجل يبلغ 20 سنة في غيبوبة بعدما تعرض لأكثر من 20 ألف لسعة نحل قاتل في الولايات المتحدة، على ما أفادت أسرته ووسيلة إعلامية محلية الأربعاء.


ومساء الثلاثاء، أُدخل أوستن بيلامي الذي وُضع على أجهزة التنفس الاصطناعي، عمداً في غيبوبة داخل المركز الطبي التابع لجامعة سينسيناتي في ولاية أوهايو (شمال الولايات المتحدة)، على ما ذكرت قناة "فوكس 19" المحلية.


وقالت والدته شاونا كارتر في منشور كتبته في صفحة أنشئت الاثنين لجمع التبرعات ودفع تكاليف الاستشفاء إنه "يكافح من أجل حياته".


وكان أوستن بيلامي يقطع صباح الجمعة شجرة ليمون عندما أزال بالخطأ عشاً من النحل القاتل.
ويُعرف هذا النحل الذي يُسمى كذلك بالنحل الإفريقي، بأنه مؤذ جداً.


أما جدة بيلامي وعمه اللذان كانا قربه، فشهدا على الحادثة من دون تمكنهما من التدخل لأنهما تعرضا بدورهما لهجوم من النحل، بحسب "فوكس 19".


وقالت الجدة فيليس إدواردز إنّ بيلامي "كان يصرخ، النجدة! ساعدوني!"، و"لم يتمكن أحد من مساعدته".


وأضافت "كنت سأحاول صعود السلم للوصول إليه"، لكن "لم أستطع ذلك لأن النحل كان يحاصرني".


وأشارت شاونا كارتر إلى أنّ الشاب تعرض لأكثر من عشرين ألف لسعة وابتلع نحو ثلاثين نحلة.


وقالت لـ"فوكس 19" إنّ الفريق الطبي لم يتمكن من إخراج النحل منه حتى صباح الأحد.


ويتوقع الأطباء أن يتعافى بيلامي بشكل كامل، بحسب القناة المحلية. 

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

نقل الأسير المضرب عن الطعام أحمد موسى إلى مستشفى "كابلان"

رام الله - "القدس" دوت كوم - نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، الأسير المضرب عن الطعام، أحمد موسى، إلى مستشفى "كابلان" بعد تدهور وضعه الصحي.


وبحسب هيئة الأسرى وشؤون المحررين، فإن موسى المضرب منذ 26 يومًا احتجاجًا على اعتقاله إداريًا، يعاني من ظروف صحية صعبة.


يشار إلى أن أحمد موسى البالغ من العمر (44 عامًا) هو أسير سابق، وكان قد نفّذ عام 2019 إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 29 شهرًا، وانتهى باتفاق يقضي بالإفراج عنه، وهو مريض يعاني من مشاكل حادة في القلب وقد أجرى عدة عمليات جراحية على مدار السنوات الماضية، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء.

فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال شاب.. الاحتلال يعيد فتح المدخل الغربي لبلدة تقوع

بيت لحم – "القدس" دوت كوم - نجيب فراج – أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، فتح المدخل الغربي لبلدة تقوع شرق بيت لحم، بعد إغلاقه بالبوابة الحديدية منذ أسبوعين.


وهذا يعد المدخل الرئيس المؤدي إلى المناطق المجاورة للبلدة والتي تتصل بمدينة بيت لحم التي تبعد عن البلدة نحو 13 كيلو مترًا.


وسعى الاحتلال من خلال إغلاق المدخل معاقبة المواطنين في إطار سياسة العقاب الجماعي، حيث اضطر المواطنون إلى سلوك المدخل الشمالي للبلدة والذي يستغرق وقتًا أطول بالمركبات باتجاه بيت لحم والمناطق المحيطة شرقها.


وفي سياق آخر، اعتقلت قوة عسكرية اسرائيلية الشاب عبد الله أحمد موسى (19 عامًا) من سكان بلدة الخضر إلى الجنوب من بيت لحم، خلا تواجده عند الشارع الرئيس لبلدة حوسان، لدى مروره عن حاجز طيار نصبته قوات الاحتلال بالمنطقة.


فلسطين

الخميس 01 سبتمبر 2022 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

ضبط مخزن يحوي مواد عزل بناء مغشوشة ومزورة في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم - عماد سعاده - أفاد جهاز الأمن الوقائي، أنه تمكن وبالتعاون مع مع وزارة الاقتصاد الوطني وجهاز الضابطة الجمركية من ضبط مخزن في إحدى قرى محافظة نابلس لتخزين مواد عزل للبناء مغشوشة ومزورة ولا يوجود عليها علامة تجارية.


وأوضحت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الجهاز، أنه تم التحرز على المواد وعلى سيارة كانت تحوي كمية من هذه المواد لتوزيعها، وأنه تم اعتقال صاحب المخزن وتحويله لجهة الاختصاص وفق الاصول والقانون.

أقلام وأراء

الخميس 01 سبتمبر 2022 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو الدولة الواحدة بينما اسرائيل تقتل احتمال حل الدولتين

حديث القدس
أعلنت جهات اسرائيلية مختلفة بينها وزارة الاسكان والاستيطان وشركات خاصة، عن اتفاق مشترك يتم بموجبه بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة على اراضي بيت جالا بالقرب من مستوطنة جيلو القائمة هناك منذ سنوات ، كما ان من المتوقع ان تصادق الحكومة الاسرائيلية على اقامة مئات الوحدات الاستيطانية في القدس، الاسبوع القادم، وتأسيس احياء جديدة بكل متطلباتها من الكهرباء والماء والشوارع وغير ذلك.


وتجيء هذه الخطوات الاستيطانية الواسعة ردا غير مباشر على تصريحات ومواقف الرئيس الاميركي الذي اكد فيها معارضته للاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية - خلف الخط الاخضر، ومحاولات السفير الاميركي في اسرائيل توم نيدز من اجل منع المصادقة على مخططات الاستيطان هذه.


ولعل من المثير للانتباه قول مدير احدى شركات الاستيطان: لقد انهينا مؤخرا حفر نفق حائط البراق الذي يعتبر مشروعا فريدا من نوعه وله اهمية كبيرة، وهم كما هو معروف يسمون المنطقة بمنطقة الهيكل او المبكى او الحائط الغربي.. وهو لم يتطرق الى تفاصيل هذا النفق ولا مسيرته، وهو بالتأكيد يؤثر على المسجد الاقصى المبارك والحرم القدسي الشريف عموما..


هذه بعض مخططات الاستيطان والتهويد التي تجري في عاصمتنا الموعودة بشكل خاص، وبالضفة الغربية بشكل عام بالاضافة طبعا الى ما يجري في الاغوار من مصادرة للارض وتهجير للمواطنين والمساعي المستمرة لتقطيع اجزاء الضفة الغربية وجعل التواصل بين هذه الاجزاء مستحيلا او شبه مستحيل، مما يعني ان الحديث عن دولة فلسطينية بات اقرب الى الخيال والمستحيل، وبالتالي فإن شعار حل الدولتين صار عبثا ويجب التفكير بالمطلوب في هذه المرحلة، مع التمسك القوي والثابت بالحقوق والارض والمستقبل، لأن هذه ارضنا ولن نتنازل عنها رغم كل الصعوبات والعوائق والتحديات.


واذا كان حل الدولتين قد ابتعد بينما تواصل اسرائيل القضاء عليه بالاستيطان والممارسات الاخرى الكثيرة والمعروفة فإن حل الدولة الواحدة من النهر الى البحر يبدو وقد اصبح الاقرب والاكثر قابلية للتنفيذ رغم كل المعيقات الاسرائيلية والرفض المطلق والاعمى لحل الدولة الواحدة، ولكن اسرائيل ترفض نظريا وتنفذ عمليا، والايام القادمة خير دليل..!! 

أقلام وأراء

الخميس 01 سبتمبر 2022 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

جرائم الاحتلال والهروب من المسؤولية

بقلم:  د. مصطفى البرغوثي 


لفت نظري تعليق بعض الجهات الرسمية الأوروبية على العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة والذي أودى بحياة 48 فلسطينياً منهم 18 طفلاً، إذ طالب التعليق الأوروبي "بتحقيق شامل ومحايد في قتل المدنيين ولا سيما النساء والأطفال".


ورغم أن هذه المطالبة أمر إيجابي، فإننا نعلم جميعاً أنها لن تلقى أي إهتمام من جانب الطرف المجرم، أي حكام إسرائيل وقادة جيشها.


وحكومات العالم، تعرف أن إسرائيل تواصل منع جميع لجان التحقيق الدولية في جرائمها من الوصول إلى فلسطين، وترفض التعامل معها، بل لا تتورع عن وصف أعضائها باللاسامية.


وقبل المطالبة بالتحقيق في جريمة الإحتلال الأخيرة في غزة، كانت هناك مطالبات رفضتها إسرائيل من عدد كبير جداً من دول العالم بتحقيق نزيه ومحايد في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، مع أن وقائع إعدامها ميدانياً كانت واضحة، ومؤكدة حتى من دون أي تحقيق.


وقبل أيام قتل جيش الإحتلال الشاب محمد شحام، وعمره واحد وعشرون عاماً بإطلاق الرصاص من مسافة صفر على رأسه في الساعة الثالثة صباحاً في منزله، وتركوه ينزف أمام عائلته لأربعين دقيقة حتى الموت، ثم قال أحد الضباط لوالدته أنهم قتلوه خطأ، لأنهم دخلوا المنزل الخطأ.


محمد كان في مقتبل الشباب، عامل كادح، يرعى إثنين من إخوته المكفوفين، وفطرت أمه قلوبنا، وهي تنوح يوم إستشهاده، وتقول "قتلتوه بالخطأ، أعيدوه لي بالخطأ".


القتل لم يكن خطأً بل نهجاً يتبعه جيش الإحتلال ببرودة ووحشية،و منذ بداية هذا العام قتل الاحتلال ١٣٨ شهيداً فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، بما في ذلك عشرات النساء والأطفال.


لم يُحقق أحد، ولم يُعاقب أحد على قتل المسعفة رزان النجار وهي تسعف الجرحى في قطاع غزة، ولم يحاسب أحد على قتل الشاب ساجد مزهر ابن الستة عشر عاماً وهو يحاول إسعاف جريح في مخيم الدهيشة، وكلاهما متطوعان في الاغاثة الطبية الفلسطينية.


ولم يجر تحقيق، أو محاسبة لقتلة عايدة سباتين وهي أرملة عمرها ست وأربعون عاماً، وأم لستة أطفال، كانت تعاني من عجز في البصر، أطلق جنود الاحتلال النار عليها أمام حاجز عسكري في منطقة بيت لحم، وتركوها تنزف حتى الموت.


المطالبة بالتحقيق لم تعد تشفي غليلاً، أو تحقق هدفاً، بل صارت للآسف وسيلة للهروب من المسؤولية، وتجنباً لمحاسبة إسرائيل وحكامها، ونموذجاً لازدواجية المعايير، عند المقارنة بين ما تفعله الحكومات، التي تكتفي بالمطالبة بالتحقيق في حالة فلسطين، وتفرض ستة آلاف عقوبة على روسيا في غضون شهر واحد من الحرب الأوكرانية.


والمقارنة نفسها تنطبق على موضوع إحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية. إذ تلقت هذه المحكمة ما يكفي من القضايا والأدلة الدامغة للبدء بالتحقيق، بل أن هيئتها القضائية حسمت الذرائع بقرارها انطباق معايير التحقيق في محكمة الجنايات على فلسطين، ومع ذلك فإن المدعي العام للمحكمة كريم خان، وهو بريطاني الجنسية، يُخضع نفسه للضغوط الأمريكية والإسرائيلية ويواصل التهرب من فتح تحقيق في فلسطين، في قضايا عمر بعضها ثلاثة عشر عاماً، بينما يبدأ التحقيقات في أوكرانيا بعد أقل من شهرين فقط على بدء الحرب فيها.


بل أن اللجنة الفلسطينية المخولة بمتابعة قضايا محكمة الجنايات الدولية لم تجتمع منذ أكثر من عامين، ومع كل جريمة جديدة تتعالى الأصوات والتهديدات بإحالة هذه الجرائم لمحكمة الجنايات الدولية، وكأن إسمها صار شماعة لترحيل العجز عن القيام بجهد جاد في مواجهة هذه الجرائم الإسرائيلية المتتالية.


المطالبة بالتحقيق لا تغني ولا تعوض، عن الفعل الحقيقي المطلوب وهو فرض العقوبات والمقاطعة على نظام الإحتلال و الأبارتهايد الإسرائيلي. وذلك أمر تستطيع القيام به كل حكومة، وحزب، وبرلمان، ومؤسسة وشركة، دون الحاجة إلى إذن من أحد، أو قرار جماعي من هياكل تنتمي إليها.


ولكن ما نراه حتى اليوم، وباستثناء حركة المقاطعة وفرض العقوبات (BDS) وما تقوم به منظمات التضامن مع الشعب الفلسطيني، هو تهرب متواصل من مجرد فكرة فرض العقوبات على نظام يمارس الاحتلال الأطول في التاريخ الحديث، و نظام الأبرتهايد العنصري الأسوأ في تاريخ البشرية.


ورغم كل الجرائم، المخفية والواضحة، تواصل معظم الحكومات الغربية، السماح لإسرائيل بأن تكون فوق القانون الدولي، مُتمتعة بحصانة كاملة من المحاسبة والمساءلة.


بل أن بعض الحكومات تمارس العقوبات ضد من يدعون لمقاطعة نظام الإحتلال، وتفرض تصنيفات الإرهاب على من يناضلون ضد القهر والظلم والاضطهاد العنصري الإسرائيلي.


أما بعض الحكومات العربية فتنغمس، على عكس رغبات وإرادة شعوبها، بالتطبيع مع إسرائيل، وتبحث في ثنايا الخلافات الفلسطينية عن مبرر لسلوكها غير المبرر تجاه الشعب الفلسطيني، وتجاه القانون الدولي نفسه.


أدرك الشعب الفلسطيني وأجياله الشابة عبر التجارب القاسية، أن الاحتلال لن يرتدع إلا بتغيير ميزان القوى، وأنه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن تغيير ميزان القوى لا يتحقق إلا بالمقاومة بكل أشكالها على الأرض، و بحملة دولية شاملة لفرض المقاطعة والعقوبات على منظومة الاحتلال.


وهو لن يعارض النوايا الحسنة لمن يطالبون المرة تلو الأخرى بالتحقيق، ولكنه لا يستطيع أن يسمح لأي كان بإستخدام تلك المطالبات للتهرب من المسؤولية الأخلاقية، والقانونية، والإنسانية تجاه الظلم الفادح الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، أو لتخدير الضمائر التي تضطرب مع كل جريمة إسرائيلية جديدة. 

أقلام وأراء

الخميس 01 سبتمبر 2022 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

المسجــد الأقصـــى.. أسيـــر إرادة الـــذُل والهـــوان لأمـــة الملياريـــن

بقلم: الباحث فواز إبراهيم نزار عطية 


أصبح الأمر في غاية الوضوح، ينبئ عن ذُل وهوان الأمتين الإسلامية والعربية اللتين بلغ تعدادهما نحو 2 مليار نسمة، بما يمثل ثلث سكان كوكب الأرض، فلم يعد لغالبية حكومات الدول العربية والإسلامية أي اهتمام بتراب القدس ومقدساتها، إلا بالتسارع في التطبيع والتحالف مع الكيان الإسرائيلي المحتل، في سبيل التمترس بوهن البقاء على كراسي بالية فانية لن تدوم لأحد منهم.


لم يعد لمصطلح الخطوط الحمراء أي تداول في السر أو العلن، حتى أن ذلك الشعار تبخر من قاموس الكذب، الذي تعوّدت عليه الشعوب العربية والاسلامية، فذاك الشعار تلاشى بعيدا عن أي طنين دُوخت الشعوب بكلماته.... بل لم يعد لسارية التلويح به أي بقاء أو أثر.

أعظم الله أجرنا في كثير من تلك الحكومات إن لم يكن في غالبيتها، فالتغني بكذب ملف المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، والادعاء بالدفاع عن تلك المقدسات والاستعداد للقتال من أجلها، إلى أن وصل الأمر بالقطعية نتيجة التزاحم على فرش المسجد الأقصى بالسجاد، ثم تطور الأمر إلى التآمر على وصاية المقدسات في القدس الشريف وعلى وجه التحديد المقدسات الإسلامية، التي تتبع إدارتها ورقابتها إلى العائلة الهاشمية الأردنية، سرعان ما انطفأت تلك التصرفات واندثرت نتيجة الالتفاف حول واقع التطبيع الجديد، الذي هو أوهن من بيت العنكبوت، فلن يجدوا في الهرولة والتسابق في التطبيع الذي وصل ذروته بتأسيس شريعة بشرية ما أنزل الله بها من سلطان، تحت مسمى "الدين الإبراهيمي الجديد "، الذي يدور في فلك هدف معلن يتمثل بمعالجة ظاهرة بشرية سلبية في منطقة الشرق الأوسط، من أجل إيجاد فكر جديد يساعد في دمج أو توحيد الشريعتين اليهودية والمسيحية مع الدين الإسلامي في ديانة أو شريعة واحدة وهي الديانة الإبراهيمية، ورغم سذاجة وعبثية تلك الفكرة، ورغم أن موضوع الديانة الابراهيمية ليست محطة ومحور نقاش في هذا المقال، إلا أن ذلك الواقع المرير أساسه الخفي، هو المسجد الأقصى بشكل خاص والقدس وباقي المقدسات بشكل عام.

وفي ضوء ذلك، طُمست نجومية التزاحم وتلاشت شعارات دوخت الأمة على مدار سنين عجاف، فتُرك المسجد الأقصى بلا مدافع اللهم أهل القدس في الصدارة والمواجهة ليس لهم إلا الله العلي القدير.

ما جرى في المسجد الأقصى يوم 28/8/2022، باقتحام نفر من المستوطنين المتطرفين بحماية الشرطة الاسرائيلية ليس بحدث عابر، ولا يمكن اعتباره خبرا كباقي الاخبار التي تذاع يوميا حول تكرار الاقتحامات للمسجد الأقصى من قبل أولئك المتعصبين المتشددين المتعطشين للدمار والتخريب.
لكن الغريب في الأمر، أن محطات الاخبار سواء المحلية أو الدولية لم تراع واقع تغيير الوضع القائم، ولم تعط الحدث أية أهمية على واقع بداية التغيير.

فلولا واقع الضعف والهوان الذي وصلت إليه الأمة اليوم، لما تجرأت دولة الاحتلال على تغيير قواعد الاشتباك والتحدي للوضع القائم بما يطلق عليه Statu quo” “، فضلا عن ذلك واقع تخلي معظم الحكومات العربية والإسلامية عن دورها – الشعارات سابقة الوصف- في الدفاع وفي الحفاظ على المقدسات أو على أقل تقدير عدم تغيير الوضع القائم، لما أعطت إدارة الاحتلال الضوء الأخضر لقطعان من المتعصبين المتشددين المتطرفين من المستوطنين دخول المسجد الأقصى من باب الاسباط.
منذ سنة 1967 لم تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأي مستوطن أو إسرائيلي الدخول إلى المسجد الأقصى، إلا من خلال بوابة المغاربة، ورغم انكارنا لذلك الواقع، لكن لأول مرة تسمح لعدد من المستوطنين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك عبر باب الأسباط بتاريخ 28/8/2022.
وهذا التصرف يعتبر اختبار بلون لأهل القدس فقط، لإدراكهم أن باقي الأمة في سبات عميق، هدفه جسّ نبضهم أولا، وثانيا معرفة البعد الأمني لذلك التصرف على مدى المستقبل القريب، فيما إذا كان الدخول سيمر مرّ الكرام، أم سيكون له تبعاته وآثاره على الصعيدين الأمني والاجتماعي.
بات من المؤكد أن اتخاذ باب الاسباط كمنفذ إضافي في دخول قطعان من المستوطنين المسجد الأقصى، هدفه الاستراتيجي لدولة الاحتلال فرض امر واقع جديد لمزيد من الاقتحامات المتكررة اليومية، لكن بأفواج منظمة تعيق تصدي أهل القدس للأعداد المنوي إدخالها، وهذا الأمر يعني أن دخول قطعان من المستوطنين من باب الأسباط، فهي عملية تمهيدية ليتم ادخالهم من جميع الأبواب السبعة، بما يمهد كذلك لأمر أعظم، وهو فتح باب الرحمة المغلق حاليا، ليكون الباب الثامن بيد سلطات الاحتلال، من أجل تطويق والانقضاض على جميع بوابات المسجد الأقصى، لفرض الأمر الأكبر وهو التقسيم الزماني والمكاني كما تم في الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل.
يجب ألا ننسى أن سلطات الاحتلال، لن تنسى البوابات الإلكترونية، التي حاولت تلك السلطة فرضها لكن بتصدي أهل القدس أزيلت وأزيل آثارها، لذلك عملية التحرش بالوضع الأمني المستتب حاليا، هدفه سياسي داخلي كذلك، ليعطي الفرصة للمترشحين المتصارعين على السلطة في دولة الاحتلال، شرعية إضافية من خلال أصوات المتشددين والمتطرفين من بني جلدتهم، ليكون ذلك الواقع أسهل الطرق للوصول إلى سدة الحكم في ظل الأزمة المتراكمة على مر سنوات في دولة الاحتلال.
ليس هذا فحسب، بل تجرؤ عدد من المستوطنين تحت سمع وبصر قوات الاحتلال للمتطرفين اليهود من أداء الطقوس التلمودية والرقص والغناء بما يخل بقدسية المكان، دليل آخر على عنجهية وتطرف زمرة كبيرة منهم، فعدم احترام وتقديس المكان الذي يدعون أحقية فيه، دليل آخر على كذبهم، ودليل دامغ طافح بكذب ادعائهم بأي حق فيه، فلو كانوا أصحاب حق في البيت حقا وحقيقة، لكان مداسهم يتجلى بوقار واحترام وسكينة بما يحمله المكان من قدسية وسكينة.
فضلا عن ذلك، السماح لبعض الأجانب بخدش القيم الدينية للمسلمين عامة، واستباحة الحياء العام والآداب العامة في ساحات مسجد قبة الصخرة المشرفة، شكل ذلك إضافة لسلسة الأفعال المخلة بالحياء والعرف العربي الاسلامي، فهو أمر جلل وخطير سيزيد من تعقيد الموقف، مما سيدخل القدس وأهلها في دوامة متجددة من العنف والعنف المضاد، لا يعرف عواقب وتخوم آثارها أحد، فتكون سلطات الاحتلال المتسبب الرئيس في إعادة اشعال نار الفتنة، وعليها تحمل المسؤولية الكاملة من أجل منع الصراع الديني، والدخول في منحنيات جديدة عواقبها الاخلال بالأمن والأمان.
في الختام أرى أن الخطوة الإسرائيلية سالفة الوصف، بالسماح للمستوطنين في اقتحام ساحات المسجد الأقصى من باب الأسباط كما تم قبل أيام، يندرج ضمن سياسة العربدة وفرض الأمر الواقع، في ظل هوان وضعف حكومات الأمتين العربية والإسلامية، فالمتغيرات الدولية التي تميل لصالح الاحتلال، ورغم عدد المآسي التي عانها الشعب الفلسطيني، وهول ما عاناه خلال العقود المنصرمة، تناست تلك الحكومات المثل العربي الشائع المأثور "أٌكلت يوم أُكل الثور الأبيض"، فالدور لا محال آتِ عليهم، لأن إذعانهم في تصفية أم القضايا الدولية وهي قضية فلسطين، والإذعان كذلك بانتهاك مقدساتهم، سيزيد من نقمة وتسلط المجتمع الغربي عليهم وسيزيد من بطش الاحتلال بعروشهم وابتزازهم، لأنه من يفرط بقضيته المحورية ومعتقداته لا أمن ولا أمان له. 

أقلام وأراء

الخميس 01 سبتمبر 2022 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا بعد بابي المغاربة والأسباط؟!‏

بقلم: المحامي إبراهيم شعبان 


ها هي الإختراقات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك لا تتوقف ولا تحترم كما تزعم دائما ‏الوضع القائم ( الستاتوس كو ) وضمن خطة حكومية واستراتيجية واضحة ومستمرة لا تكل ولا ‏تمل، في حين كل مرة وفي كل جولة تتخذ خطوة وشكلا جديدا مع أن المضمون واحد والهدف ‏واحد، حيث اضافت هذه الأيام بابا جديدا وهو باب الإسباط لاقتحامات المستوطنين المستعمرين ‏اليمينيين، فلم يعد كافيا لخططهم باب المغاربة الذي استولوا عليه وعلى مفاتيحه من زمن بعيد. ‏ولا على المدرسة التنكزية وأسطحها في باب السلسلة والمطلة على حائط البراق والجزء ‏الغربي من المسجد الأقصى وفنائه، ويعلم الله وحده، أي الأبواب مخطط له لاقتحامات جديدة، ‏في ظل الهجمة الإستيطانية القادمة، برعاية شرطية أمنية حكومية سواء رأسها نتنياهو أو لابيد ‏أو بينيت أو جانتس. ‏


هل يفكر المستعمر الإسرائيلي بباب الرحمة كباب جديد يضاف للأبواب الثلاثة وهو أجملها ‏وأرحبها وأوسعها. فليس عجبا أن يضع المحتل تفاصيل اقنحام هذا الباب على الرغم من وجود ‏مقبرة باب الرحمة. وهل كانت القبور الإسلامية ومقابرها حائلا ومانعا دون تنفيذ خطط ‏الإحتلال الإسرائيلية.


 وماذا عن الأبواب الأخرى للحرم القدسي الشريف الباقية التي يقف ‏عليها شرطة إسرائيلية لتسمح أو لتحظر الدخول والخروج. وماذا عن المسجد المرواني ‏وبواباته من الجهة الجنوبية التي أشبعت حفرا وتنقيبا. بل إن وزيرا متطرفا انشق عن نتنياهو ‏من أصل روسي ( زئيف إلكين ) افتتح بالأمس بكل وقاحة، جنوب الأقصى ملكا وقفيا وأضاءه ‏بعد أن كان يشغله مدرسة ابتدائية للبنات قبل عام 1967.‏


‏ وماذا كثيرة وعديدة، وبخاصة بعد أن استفحل التقسيم الزماني، وكأن الاقتحام اليومي للمسجد ‏الأقصى غدا أمرا اعتياديا ميسورا مسلما به لمن هب ودب من مستوطنيهم. وأخذ الوضع يزداد ‏خطورة ويتفاقم، فسياسة القضم الإسرائيلية القديمة الجديدة المتتالية سواء في الأرض والوطن ‏أو في المسجد، ما انفكت تمارس ذات السياسة، وكأننا لا نلتفت إليها ولا نصحو لها. هل بدأنا ‏التعود على ذلك السلوك العدواني واكتفينا بوصفه وبعدده وسلوكه دون أن نقاومه، هل أصابنا ‏الملل، هل هرمنا وهزمنا من الداخل، ونسينا مقاومة البوابات الإلكترونية قبل عامين، ونسينا ‏شهداءنا التي ضحت واستشهدت أو جرحت على بلاط وفي لواوين وساحات المسجد الأقصى ‏على مدى أكثر من خمسة عقود في أكثر من هبة جماهيرية، ونسينا كل التضحيات ‏والإعتكافات، وسلمنا أمرنا لرب العالمين للشكوى والدعوة بزوال هذا الكرب الذي يجثم على ‏صدرنا ونسينا وقل اعملوا . ‏


بعد فترة هدوء نسبية قاربت الثلاث عقود بعد الإحتلال الإسرائيلي عام 1967 ، وبعد فتاوٍ من ‏رجال الدين الإسرائيليين وحاخاماتهم بعدم جواز العبور للمسجد، ندم الإسرائيليون الرسميون ‏وغير الرسميين أشد الندم على ترك المسلمين الفلسطينيين ينعمون لوحدهم طيلة هذه الحقبة ‏الزمنية، بالسيطرة على المسجد الأقصى ودونماته المائة والأربعة والأربعين إدارة وتدبيرا ماء ‏وكهرباء ، ولم يستولوا عليه أو على جزء منه كما فعلوا في الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل. ‏لذا وجدوا ضالتهم في متطرفيهم أمثال يهودا غليك الأمريكي المتصهين الذي يقتحم المسجد ‏الأقصى ولا تبعده الشرطة الإسرائيلية عن المسجد الأقصى، بحيث غدا المسجد الأقصى مرتعا ‏خصبا لمتطرفي ورعاع الإسرائيليين ممن يودون المزايدة على المسلمين الفلسطينيين ‏والحصول على أصوات انتخابية متأرجحة في حمى الإنتخابات. فغدا مسرحا لزوار من كل ‏الأحزاب الإسرائيلية الطامعين في صوت هنا أو هناك، استجابة لمنظمات دينية يمينية متطرفة ‏زادت عن العشرين تعد في كل مناسبة وتحرض على الجماهير الإسلامية.‏


وزاد الطين بلّة، ذلك الضعف الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي الرسمي المستشري، في ‏مواجهة الآلة التنفيذية والإعلامية الإسرائيلية. وأحيانا رافق هذا التعاطف من قبل جماعات ‏دينية إنجيلية بل عربية إبراهيمية. وللأسف الشديد اقتصر عملنا على العويل والنحيب ‏والوصف والتحليل للخطوات الإسرائيلية دونما أي عمل جاد لمقاومة هذا العدوان لأسباب عدة. ‏وقطعا نسينا داخليا وخارجيا، حائط البراق ووضعه التاريخي والقانوني والشرعي بكونه ملكا ‏عقاريا عينيا إسلاميا خالصا.‏


السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هو ما العمل في مواجهة محتل مستعمر ينازع المسلمين في ‏حقوقهم المطلقة وسيادتهم، ويملك القوة العسكرية ولا يملك السيادة الشرعية أو المشروعة. محتل ‏في كل يوم يقوم باعتداء بشكل أو بآخر ضد المسجد الأقصى ومن خلال زبانيته، وكأن سيادة ‏وسيطرة وحيازة إسلامية ورضاء شعبي وجماهيري لأربعة عشر قرنا من الزمان على رقعة ‏المكان الموصوف بالمسجد الأقصى ليست كافية لإقامة شرعية إسلامية خالصة. في المقابل ‏جهل وخرافات وعدم تحديد ومزاعم وأساطير قائمة على خرائط ورسوم وأمنيات ورغبات لم ‏تتحقق يوما يودون تحقيقها وترجمتها إلى حقيقة ملموسة بينما كانت غائبة طيلة الوقت وبعد ‏آلاف السنين. ولعل ما جرى من نقاش موسع أمام لجنة عصبة الأمم الثلاثية عام 1930 من ‏جميع التيارات اليهودية في كل المزاعم اليهودية يؤكد ما ذهبنا إليه، وأكدته لجنة عصبة الأمم ‏ذلك بتوصياتها بأن حائط البراق ملك إسلامي خالص، فما بالك بالمسجد الأقصى ولوواوينه ‏ومصاطبه وساحاته وفناءاته؟!‏


في ظل الخيارات القليلة المتبقية للشعب الفلسطيني ومسلميه المقدسيين في هذا الزمن الرديء، ‏لا أرى خيارا سوى إرادته القوية المستمرة المقاومة المانعة، وتعاطفا من قبل الشعوب المحبة ‏للسلام. يضاف إليها خيار قضائي دولي ضعيف قد يقوى، يتمثل في محكمة العدل الدولية القابعة ‏في لاهاي في هولندا، وهي غير المحكمة الجنائية الدولية القابعة في لاهاي أيضا.‏


فلا باس أن تبادر دولة الأردن، أو دولة فلسطين، إلى الإلتجاء لهذه المحكمة، سواء في شقها ‏القضائي أو الإفتائي في الموضوعات التي تمس المسجد الأقصى. وسبق أن أصدرت هذه ‏المحكمة قرارا هاما إفتائيا أي استشاريا في عام 2004 حول الجدار وعدم شرعيته الذي لم ‏تنفذه السلطات الإسرائيلية ليومنا هذا، ولم تنصع له المحكمة العليا الإسرائيلية. ومن هنا ‏وصفت هذا اللجوء بالضعف الذي يمكن أن يقوى. وقد يقال إن إسرائيل لن توافق على ‏اختصاص المحكمة الذي يحتاج موافقة الجانبين المتنازعين، يجوز. وقد يقال أن الدعوى قد ‏تكون لمصلحة إسرائيل، وهو أمر مستبعد تماما كالجدار. أما اليونسكو فقد استنفدت في هذا ‏المجال سوى التأكيد على المؤكد. ولا باس من الذهاب لمجلس الأمن عبر الباب السابع الخاص ‏بالجزاءات.‏


يجب أن يبادر الفلسطينيون والأردنيون إلى القيام بالعديد من المبادرات منها القانونية وغير ‏القانونية لهزيمة الخطط الإسرائيلية لتقسيم المسجد الإقصى زمانيا ومكانيا، وعدم تركه حرا في ‏اختيار الخطوة المناسبة وبخاصة أن دائرة الأوقاف الإسلامية ما فتئت تبذل جهودا جبارة لصد ‏هذه الخطط، وما لايمكن علاجه يتعين احتماله ولنتذكر باستمرار أن الإتحاد قوة. ‏