عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن: لا معلومات مؤكدة عن عدم وجود رهائن بأنفاق غزة

الأناضول

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه لا معلومات مؤكدة عن عدم وجود رهائن داخل الأنفاق في قطاع غزة.


جاء ذلك في تصريحات للصحفيين، مساء الثلاثاء، حيث رفض الرد بشكل مباشر على سؤال بشأن أنباء بدء إسرائيل بضخ مياه البحر في أنفاق غزة، مشيرا إلى تأكيدات مسؤولين إسرائيليين بخصوص عدم وجود رهائن فيها.


وأوضح بايدن أن المسؤولين الإسرائيليين "واثقون جدا" بعدم وجود رهائن في الأنفاق، مستدركا: "لكن لا أعلم إن كانت هذه معلومات مؤكدة أم لا".


وأردف أن وفاة كل مدني ستكون أمرا "مأساويا"، مضيفا أن "إسرائيل أعربت بالفعل عن عزمها أن تكون أفعالها متوافقة مع أهدافها".


وكانت وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن بدء إسرائيل بضخ المياه في أنفاق غزة، مساء الثلاثاء.


وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن إسرائيل بدأت بتنفيذ خطتها المتعلقة بإغراق أنفاق غزة بمياه البحر.


وأفاد المسؤولون الأمريكيون أن عملية إغراق الأنفاق بمياه البحر "تتم عبر 7 أنظمة ضخ مختلفة، ومن المتوقع أن تستمر أسابيع".


وكانت إسرائيل أعلنت رصدها حتى اليوم قرابة 800 نفق، مؤكدة في الوقت نفسه أن شبكة الأنفاق الموجودة أكبر بكثير مما هو معلوم، وفق المصدر نفسه.

منوعات

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة بريطانية: الفطائر والمعجنات تزيد التوتر

رام الله - "القدس" دوت كوم

أشارت دراسة حديثة أجراها باحثون بريطانيون في جامعة برمنغهام، إلى أن تناول الأطعمة الدهنية مثل الفطائر والمعجنات، بعد نوبة توتر، يؤدي إلى تفاقمها، ويضعف تعافي الجسم من آثارها؛ لأنها تتسبب في قلة وصول الأكسجين إلى الدماغ، مما يتسبّب في ضعف وظائف الأوعية الدموية لدى البالغين.


وقالت روزاليند بينهام، الأستاذة بالجامعة، والباحثة الرئيسية في الدراسة: «عندما نشعر بالتوتر، تحدث أشياء مختلفة في الجسم، ويرتفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، وتتوسع الأوعية الدموية، ويزداد تدفق الدم إلى الدماغ، وكما نعلم أيضاً، فإن مرونة الأوعية الدموية، تتقلص بعد التوتر العقلي بنسبة 1.74%».


وأضافت: «وفي تجربة صممت لمحاكاة التوتر اليومي، أخذنا مجموعة من الشباب الأصحاء، وقدمنا لهم كرواسون بالزبدة كوجبة إفطار، ثم طلبنا منهم القيام برياضات عقلية لمدة ثماني دقائق، ووجدنا أن استهلاك الدهون كان له تأثير سلبي على الحالة المزاجية للمشاركين أثناء وبعد نوبة التوتر، باستمرار ضعف وظيفة الأوعية الدموية لديهم لفترة أطول بعد تناولهم الكرواسون».


وقال البروفيسور جيت فيلدهويزن فان زانتن، الأستاذ بالجامعة والباحث المشارك في الدراسة: «بالنسبة للذين لديهم بالفعل خطر متزايد للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يمكن أن تكون التأثيرات أكثر خطورة، فيمكن أن يؤثر انخفاض الأكسجين في الدماغ على الحالة المزاجية والصحة العقلية، مما يجعل الناس أكثر توتراً، ومن ناحية أخرى، يؤثر على الوظيفة الإدراكية وقدرة الناس على أداء المهمة ذاتها التي تثير التوتر، مثل مقابلة أو امتحان أو اجتماع عمل».
وأضاف: «نعلم أنه عندما يتعرض الناس للتوتر، فإنهم يميلون إلى تناول الأطعمة الغنية بالدهون، إما لأنه الخيار الأكثر ملاءمة، أو كعلاج للتعامل مع الإجهاد، ولكن من خلال القيام بذلك، فإنهم يجعلون استجابتهم الجسدية والنفسية للتوتر أسوأ».

منوعات

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

ناديا روبوت مرن شبيه بالبشر

رام الله - "القدس" دوت كوم

ابتكر باحثون أمريكيون من معهد فلوريدا للإدراك البشري والآلي، بالتعاون مع شركة «وبرودووك للروبوتات»، روبوت ملاكمة يتميز بأنه متطور وشبيه بالبشر، أطلقوا عليه اسم «ناديا» تيمناً بالرومانية ناديا كومانتشي، لاعبة رياضة الجمباز الأولمبية السابقة، ويتمتع الروبوت بالقوة وخفة الوزن، ونطاق حركة واسع، من خلال الاستفادة من الآليات المبتكرة والمواد المركبة الحديثة.

وذكر الباحثون، أن الهدف من المشروع، هو إنشاء روبوتات رشيقة، قادرة على العمل في الأماكن المغلقة التي تتطلب العوائق الموجودة فيها مثل السلالم والحطام، وجود نطاق حركة واسع؛ بحيث يشابه حركة الإنسان، للعمل في مجالات مثل مكافحة الحرائق والاستجابة للكوارث والسيناريوهات الخطرة مثل التخلص من الذخائر المتفجرة، والعمل كزميلة بشرية، وتوسيع نطاق الوجود البشري من دون تعريض الأفراد لضرر محتمل.

وأضاف الباحثون: «تتميز ناديا بمدى حركي ومرونة واسعة، لاحتوائها على 29 مفصلاً، متجاوزة بذلك قدرات العديد من الروبوتات الحالية الشبيهة بالبشر، يعمل الروبوت بنظام طاقة هجين، يتكون من مشغلات كهربائية وهيدروليكية، ومحركات ذكية متكاملة، بدمج المحركات الكهربائية المخصصة في الحوض، ومحركات تجارية جاهزة للأذرع، وهذه المرونة الرائعة تزود الروبوت بالقدرة على الوصول إلى المواقع التي يتعذر على الروبوتات التقليدية الوصول إليها، ما يضمن مستوى غير مسبوق من التنقل».

اقتصاد

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

"الاقتصاد": إجراءات الاحتلال تكبد محافظة الخليل ملايين الشواكل

الخليل - "القدس" دوت كوم

قال مدير مديرية الاقتصاد في الخليل مهيب الجعبري، "إنه منذ بدء العدوان على قطاع غزة سجلت محافظة الخليل خسائر اقتصادية كبيرة قدرت بملايين الشواكل بسبب اجراءات الاحتلال الإسرائيلي،التي تحد من تنقل الأفراد والبضائع".


وأوضح، ان الخليل تعتمد في نشاطها الاقتصادي بشكل أساسي على تسويق المنتجات المصنعة إلى السوق المحلي في الضفة، وقطاع غزة، إضافة الى داخل أراضي عام 1948، والتصدير إلى الخارج، مبينا أن المحافظة سجلت خسائر كبيرة، نتيجة اغلاق المناطق المحاذية للمستعمرات في البلدة القديمة، والمسجد الإبراهيمي الشريف.


واشار الجعبري إلى منع قوات الاحتلال الأهالي من فتح المحلات التجارية في البلدة القديمة، ومنعهم من التنقل داخل هذه المناطق او الى خارجها، إلا ساعة صباحا وأخرى مساء، حيث أدى ذلك الى انقطاع الاهالي في هذه المناطق عن عملهم خارج المنطقة، وداخلها، وفقداهم مصادر دخلهم اليومي.


كما أن إغلاق قوات الاحتلال مداخل المدن والقرى بشكل مشدد، وقطع الطرق بين مدن وقرى المحافظة، وايضا الطرق بين المحافظات، حرم المحافظة من عدد كبير من المتسوقين وأدى الى ارتفاع كلفة النقل، والتنقل، وارتفاع أسعار بعض السلع.
إضافة الى توقف الحركة السياحية الخارجية الى البلدة القديمة، التي تعتمد في نشاطها التجاري على حركة السياح لزيارة الأماكن التاريخية فيها، وتعطل المصالح التجارية المرتبطة بحركة السياح بشكل كامل، مثل: محلات بيع الهدايا التراثية، والتقليدية، ومصانع الزجاج، والسيراميك، وكذلك الفنادق، والمطاعم.


وأفاد الجعبري بإغلاق قوات الاحتلال عددا من المحلات التجارية، والاستيلاء على موجودات بعض المصالح التجارية في المحافظة بأوامر عسكرية إسرائيلية، منها: عدد من المطابع، وشركات الإعلان، حيث قدرت موجوداتها المستولي عليها بنحو 4 ملايين شيكل. كما يعمل هذا على حجز المستوردات الفلسطينية في الموانئ، وتأخير الافراج عنها، خاصة في الأسابيع الأولى للعدوان، ما أضاف تكاليف وغرامات للتجار المستوردين.


وحسب مدير المديرية تراجعت القوة الشرائية في المحافظة بشكل كبير، بسبب توقف العمال عن العمل داخل أراضي عام 1948، وحرمان السوق المحلي من عدد كبير من المتسوقين الفلسطينيين، اضافة إلى تراجع كبير في مبيعات بعض المصانع المحلية في الداخل يصل إلى 80%، خاصة قطاع مناشير الحجر والصناعات البلاستيكية.
وذكر الجعبري ان توقف الحركة التجارية مع قطاع غزة والتي تعتبر مصدرا مهما للخضار للمحافظة أدت الى ارتفاع الأسعار، وحرمان بعض المنشآت الصناعية في الخليل جزء مهم من مبيعاتها لافتا الى ان محافظة الخليل تحتوي على 2000 منشأة صناعية، و350 منشأة في قطاع مناشير الحجر.

اقتصاد

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

"المعابر": السماح بإدخال زيت الزيتون إلى الاردن

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود، عن سماح الجانب الأردني بإدخال زيت الزيتون إلى المملكة الأردنية الهاشمية عبر معبر الكرامة.


وأوضحت في بيان لها، بأن السماح بإدخال زيت الزيتون سيكون اعتباراً من امس الثلاثاء، حتى الثامن والعشرين من شهر شباط/ فبراير المقبل، بواقع تنكتي زيت 16 لترا لكل عائلة ولمرة واحده فقط، داعية المسافرين إلى التقيد بهذه التعليمات.

اقتصاد

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة.. آفاق قاتمة للسياحة في القدس

القدس-أسيل الجندي - "القدس" دوت كوم

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم أُصيب القطاع السياحي بالقدس في مقتل، فاضطرب السياح وانغمست مكاتب السياحة وشركات الطيران في تقديم موعد حجوزاتهم لإعادتهم إلى بلدانهم في ظل حالة من الإرباك الشديد مرّ بها مطار "بن غوريون" الدولي في مدينة اللد.

وخلال 3 أيام، خلت المدينة بشكل كامل من حركة السيّاح التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير عليهم، فهي مقصد مسلمي ومسيحيي العالم للصلاة في مقدساتها والاستمتاع بعراقة تاريخها وحضارتها، ويزورها أكثر من 3 ملايين سائح سنويا.


وقال رئيس التجمع السياحي المقدسي إن 24 فندقا عربيا في القدس يضم 1200 غرفة فندقية باتت خاوية على عروشها بسبب الحرب، ورغم ذلك صمم أصحاب بعض الفنادق الإبقاء على أبوابها مفتوحة وتشغيلها بالحد الأدنى من خلال الوفود الصحفية التي وصلت إلى المدينة لتغطية الأحداث.

وأضاف سعادة:"تعلمنا من جائحة كورونا أن إغلاق الفنادق لفترة طويلة يُصعب عملية إعادة فتحها، لأنها ستحتاج حينها لأعمال صيانة مكلفة بسبب توقفها عن العمل، وبالتالي فإن بعض أصحاب الفنادق قرروا إبقاءها مفتوحة رغم المصاريف التشغيلية الباهظة".

موسم الانتعاش انقضى
وتكمن المشكلة الأكبر -وفقا لسعادة- في أن الموسم السياحي الأكثر انتعاشا في القدس يتركز في شهري أكتوبر/تشرين الأول، ونوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وبالتالي فإن فرصة القطاع السياحي للانتعاش انتهت مع استمرار الحرب التي يجهل الجميع مآلاتها.

ويملك سعادة فندق "القدس" الواقع في شارع عنتر بن شداد على بعد عشرات الأمتار من باب العامود (أحد أبواب البلدة القديمة)، ورغم دخول الحرب شهرها الثالث ووصول نسبة إلغاء الحجوزات إلى 100% حتى شهر أبريل/نيسان المقبل فإنه يُصرُّ على فتح أبواب فندقه، ويقول إنه يعيش كل يوم بيومه على أمل أن يحالفه الحظ بحجوزات من هنا أو هناك لغرف فندقه.

ويشير سعادة إلى أن "شركات الطيران أوقفت حجوزاتها إلى البلاد كما أن بعض الدول نشرت تحذيرات بعدم السفر إلى فلسطين بسبب الحرب، وحتى بعض الطواقم الصحفية التي اعتدتُ أن تحجز فترة مكوثها في البلاد في فندقي أخبرتني مؤخرا أن التأمين لا يغطي إقامتهم في فنادق شرقي القدس".

وفقا لرئيس التجمع السياحي المقدسي فإن عدد فنادق القدس العربية تقلص بنسبة 50% بعد بناء الجدار العازل عام 2002 وعزل المدينة عن امتدادها الجغرافي المتمثل بضواحيها وقراها من جهة، ومحافظات الضفة الغربية من جهة أخرى.

ويقابل هذا الوضع المأساوي لفنادق المدينة انتعاش في عدد الغرف التابعة لفنادق إسرائيلية منتشرة في شطري المدينة الشرقي والغربي التي يقدر عددها بـ9 آلاف غرفة ، وفقا لسعادة.

الضرر متشعب
لا تمرُّ هذه الأشهر ثقيلة على أصحاب الفنادق فحسب، بل على كل من يرتبط عمله في القطاع السياحي كأصحاب 45 مكتب سياحة عاملا في المدينة، و462 محلا متخصصا في التحف السياحية والمطاعم والحافلات، بالإضافة إلى كافة الأعمال المرتبطة بالفنادق كخدمات غسيل الملابس وشركات مواد التنظيف ومحلات الخضراوات والفواكه والمواد التموينية المتعاقدة مع فنادق المدينة العربية.

ووفقا لأمين سر الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس حجازي الرشق فإن المحال المتخصصة بالتحف السياحية الشرقية تشكل ما نسبته 34% من إجمالي محلات البلدة القديمة، ويفتح أصحاب هذه المحال أبوابها منذ بداية الحرب لتهويتها فقط خوفا من تلف البضائع المتكدسة داخلها دون مشترين.

أما الدليل السياحي المقدسي سعيد رابية فتؤلمه حالة الموت التي وصل إليها القطاع السياحي في القدس منذ اندلاع الحرب، لكن ما يؤلمه أكثر حال البلدة القديمة "المُبكي" مع خلوها من الوفود السياحية التي تنعش التجار، وفق تعبيره.

ومنذ عقدين ونيف يعمل رابية كدليل سياحي ويؤكد أنه اعتاد على انتكاس السياحية في المدينة المقدسة كل عامين أو 3 أعوام على أبعد تقدير، وهو ما اضطره و200 دليل سياحي مقدسي إلى التقدم لمؤسسة التأمين الوطني للحصول على مخصصات بطالة مؤخرا.

ويقول "اشتقت لرؤية السياح يملؤون أزقة البلدة القديمة ويزورون مقدساتها، وهي أكثر مكان أستمتع بإرشاد السياح فيه لأنني ابنها الذي ولد وترعرع بها ويحفظ كل شبر فيها عن ظهر قلب"، ويضيف أن الحزن يخيم على العتيقة ومحالها التي يعتمد 85% منها على الحركة السياحية.



اقتصاد

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

"الإحصاء": مؤشر غلاء المعيشة يسجل ارتفاعا قياسيا في قطاع غزة جراء استمرار العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين خلال شهر تشرين ثاني 2023 ارتفاعاً حاداً نسبته 3.50% نتيجة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للشهر الثاني على التوالي مقارنة مع شهر تشرين أول 2023، بواقع 18.35% في قطاع غزة.


 فيما استقرت الأسعار في القدس بنسبة 0.02%، في حين تراجعت الأسعار في الضفة الغربية بمقدار 0.90% خلال شهر تشرين ثاني 2023.


وأوضح الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، في تقرير صادر عنه اليوم الأربعاء، أن ارتفاع الأسعار في فلسطين نتج عن ارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 26.29%، وأسعار البيض بنسبة 26.20%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين" بنسبة 8.41%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 7.31%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 2.48%، وأسعار اللحوم بنسبة 1.95%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات الطازجة بمقدار 9.54%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 8.02%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 6.51%.


وكان لارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية الأثر الأهم في ارتفاع مؤشر غلاء المعيشة لفلسطين، إذا ارتفعت أسعار السلع الآتية لتبلغ بالمتوسط؛ البطاطا 6 شيقل/كغم، والبيض 26 شيقلا/2كغم، وطحين أبيض حيفا زيرو 184 شيقلا/60كغم، وزيت الزيتون 32 شيقلا/كغم، والدجاج 16 شيقلا/كغم، ولحم عجل طازج 55 شيقلا/كغم. في المقابل انخفضت أسعار السلع الآتية لتبلغ بالمتوسط؛ البرتقال والليمون والموز 4 شواقل/كغم لكل منها، والافوكادو 9 شواقل/كغم، وبندورة عناقيد حبة كبيرة وفليفلة خضراء حلوة 7 شواقل/كغم لكل منهما، والسبانخ 8 شواقل/كغم، والزهرة والبصل الجاف 5 شواقل/كغم لكل منهما.


وعند مقارنة الأسعار خلال شهر تشرين ثاني 2023 مع شهر تشرين ثاني 2022، تشير البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 11.36% (بواقع 36.39% في قطاع غزة، وبنسبة 4.89% في القدس، وبنسبة 4.78% في الضفة الغربية.


الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية:


تراكم الارتفاع الحاد في مؤشر غلاء المعيشة في قطاع غزة نتيجة لاستمرار العدوان الإسرائيلي للشهر الثاني على التوالي ليسجل ارتفاعاً حاداً نسبته 33% بواقع 12% خلال الشهر الأول من العدوان، وبواقع 18% خلال الشهر الثاني من العدوان:


سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة ارتفاعاً حاداً نسبته 18.35% خلال شهر تشرين ثاني 2023 مقارنة مع شهر تشرين أول 2023، حيث شهدت أسعار السلع الأساسية ارتفاعاً حاداً بسبب استمرار العدوان على قطاع غزة حيث ارتفعت أسعار الغاز بنسبة 431.51%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "البنزين" بنسبة 133.63%، وأسعار "الديزل" بنسبة 101.71% وذلك بسبب شح الكميات المتوفرة في قطاع غزة، وأسعار السجائر المستوردة بنسبة 128.84%، وأسعار البيض بنسبة 84.41%، وأسعار البطاطا بنسبة 69.40%، وأسعار ملح الطعام 66.67%، وأسعار الخضروات المعلبة بنسبة 36.19%، وأسعار المعكرونة والشعرية والمفتول ومنتجات المعكرونة المماثلة بنسبة 29.98%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 27.17%، وأسعار البقوليات بنسبة 21.69%، وأسعار القهوة 20.62%، وأسعار الأدوية بنسبة 16.49%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 16.33%، وأغذية الأطفال بنسبة 14.51%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين" بنسبة 12.85%، وأسعار اللحوم بنسبة 13.32%، وأسعار الرعاية الشخصية 6.47%، وأسعار الملابس والأحذية بنسبة 2.24%.


كما انخفضت القوة الشرائية للمواطنين في قطاع غزة بنسبة 25% خلال شهرين من العدوان الإسرائيلي على القطاع بواقع 11% خلال الشهر الأول من العدوان، وبواقع 16% خلال الشهر الثاني من العدوان.


وعلى الرغم من استمرار ارتفاع أسعار سلع رئيسية في أسواق قطاع غزة، إلا أن هناك العديد من السلع التي قد اختفت من أسواق غزة كالحليب ومنتجاته، وأصناف عديدة من الفواكه والخضروات الطازجة، والمياه المعدنية، والمشروبات الغازية والعصائر، وغيرها الكثير، إضافة إلى شح توفر سلع أخرى كالطحين، والمعلبات، والزيوت، وملح الطعام، والسكر، والأرز، والبقوليات، والبيض، والدجاج، واللحوم، والأدوية، وأغذية الأطفال ومستلزماتهم الصحية من حفاظات ومحارم معطرة، ومستلزمات الرعاية الصحية للأفراد من صابون لليدين والجسم، والمعقمات والمحارم بمختلف أنواعها، والفوط الصحية للسيدات، والوقود والغاز، وغيرها الكثير.


وبحسب تقرير "الإحصاء"، ارتفعت أسعار السلع الآتية في قطاع غزة بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع لتبلغ بالمتوسط؛ اسطوانة غاز 380 شيقلا/اسطوانة 12كغم، والبنزين "95" ليبلغ 36.25 شيقل/لتر، والديزل 30 شيقلا/لتر، وسجائر مارلبورو مصري 55 شيقلا/علبة 20 سيجارة، وسجائر أل ام مصري 45 شيقلا/علبة 20 سيجارة، والبيض 31 شيقلا/2كغم، والبطاطا 6 شواقل/كغم، وفاصولياء بيضاء مطبوخة بيونير معلبة 5 شواقل/علبة 570غم، ورب البندورة بيونير 6 شواقل/علبة 560غم، والدجاج 21 شيقلا/كغم، والعدس المجروش 9 شواقل/كغم، والحمص الجاف وفول حب كبير الحجم 6 شواقل/كغم، وزيت دوار الشمس 27 شيقلا/3لتر، وزيت الذرة 38 شيقلا /3لتر، وطحين السلام 106 شواقل/25كغم، ولحم عجل طازج 50 شيقلا/كغم، وملح الطعام 2.5 شيقل/كغم، وخميرة الخبيز 8 شواقل/450غم، والقهوة 70 شيقلا/كغم، وحليب الاطفال 39 شيقلا/400غم، والمعكرونة 3 شواقل/350غم، ولحم غنم مع عظم طازج 60 شيقلا/كغم، وحفاظات الأطفال سليب بيبي 20 شيقلا/44 قطعة.


وأشار "الإحصاء" إلى وجود تشوه كبير في اقتصاد قطاع غزة وخاصة فيما يتعلق بأسعار السلع، حيث أصبحت هناك سلع تباع كسوق سوداء كالطحين، والخبز، والوقود والغاز، والأدوية، ومستلزمات صحية للأطفال والأفراد وغيرها الكثير ويعود ذلك لشح هذه السلع، وانخفاض سلاسل التوريد، ونقص المساعدات المقدمة وعدم كفايتها لسد احتياجات الأفراد في القطاع وعدم عدالة توزيعها، إضافة إلى جشع بعض التجار.


ارتفاع طفيف في مؤشر غلاء المعيشة في القدس:


سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدس ارتفاعاً طفيفاً نسبته 0.02% خلال شهر تشرين ثاني 2023 مقارنة مع شهر تشرين أول 2023، نتيجة لارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 12.47%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 3.10%، على الرغم من انخفاض أسعار الفواكه الطازجة بمقدار 3.84%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 3.38%.


وسجلت أسعار السلع الآتية ارتفاعاً في القدس لتبلغ بالمتوسط؛ البطاطا والباذنجان العجمي 8 شواقل/كغم لكل منهما، وبندورة عناقيد حبة كبيرة 11 شيقلا/كغم، والكوسا 14 شيقلا/كغم، والفلفل الحار 13 شيقلا/كغم. في المقابل انخفضت أسعار السلع التالية لتبلغ بالمتوسط؛ البرتقال والموز 5 شواقل/كغم لكل منهما، والافوكادو 6 شواقل/كغم، والدجاج 23 شيقلا/كغم.


انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في الضفة الغربية:


وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة الغربية انخفاضاً مقداره 0.90% خلال شهر تشرين ثاني 2023 مقارنة مع شهر تشرين أول 2023، ويعزى ذلك إلى انخفاض أسعار الخضروات الطازجة بمقدار 13.13%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 10.14%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 6.61%، وأسعار البيض بمقدار 3.99%، على الرغم من ارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 6.40%، وأسعار بدائل السكر وسكريات أخرى بنسبة 4.78%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.06%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين" بنسبة 1.35%.


وانخفضت أسعار السلع الآتية في الضفة الغربية لتبلغ بالمتوسط؛ بندورة عناقيد حبة كبيرة والفلفل الحار 7 شواقل/كغم لكل منهما، والكوسا 9 شواقل/كغم، والبرتقال والموز 4 شواقل/كغم لكل منهما، والافوكادو 10 شواقل/كغم، والدجاج 13 شيقلا/كغم، والبيض 22 شيقلا/2كغم.


في المقابل ارتفعت أسعار السلع الآتية لتبلغ بالمتوسط؛ البطاطا 6 شواقل/كغم، السكر 43 شيقلا/10 كغم، زيت الزيتون 33 شيقلا/كغم، طحين ابيض حيفا 193 شيقلا/60 كغم.

فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الدولي: انكماش حاد بالاقتصاد الفلسطيني جراء العدوان على غزة

الجزيرة

رجح البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 3.7% في نهاية العام الجاري 2023 وبنسبة 6% عام 2024 جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، علما بأنه كان يتوقع في سبتمبر/أيلول الماضي أن يسجل نموا بنسبة 3.2%. يأتي ذلك بعد أن أجرى البنك تقييما أوليا للأضرار اللاحقة بالاقتصاد الفلسطيني منذ بدء العدوان.


وهذا التقدير يمكن تعديله -حسب البنك الدولي- وفقا لمدة الحرب وعواقبها، من حيث حجم الدمار في قطاع غزة والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين داخل الضفة الغربية، وفقدان الفلسطينيين العاملين في إسرائيل لوظائفهم، وحتى انكماش الاقتصاد الإسرائيلي نفسه الذي يعتمد عليه الفلسطينيون بشكل كبير.


وأورد البنك الدولي في تقريره أنه يتوقع أن تتراجع حدة النزاع في 2024، لكن الحكومة الإسرائيلية ستفرض قيودا صارمة على التنقل والدخول إلى قطاع غزة مما سيحد النشاط الاقتصادي والتجارة.


وسيكون لحجم الدمار في قطاع غزة تأثير، رغم أن اقتصاد غزة لا يمثل سوى 15% من إجمالي الناتج المحلي الفلسطيني.


وأشار البنك الدولي، وفقا للبيانات، إلى أن حجم الأضرار في قطاع غزة كان كبيرا جدا في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني أثناء الهدنة، إذ تضرر أو دمّر بالكامل 60% من معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأكثر من 60% من البنية التحتية الصحية والتعليمية، و70% من البنية التحتية التجارية وحتى نصف شبكة الطرق.


تدهور دراماتيكي

وحتى نهاية الشهر الماضي، خسر نصف مليون نسمة من أصل 2.2 مليونا في قطاع غزة مساكنهم، ويتوقع أن تزداد نسبة الفقر التي كانت أصلا تصل إلى 60% قبل العدوان الأخير.


ودعا البنك لتفادي تدهور اقتصادي أكثر "دراماتيكية" إلى "وقف الأعمال العدائية"، لإتاحة إحداث "تغييرات كبيرة على الأرض" وكذلك استئناف "التجارة ونشاط القطاع الخاص في الضفة الغربية وقطاع غزة"، إلى جانب "زيادة الدعم المالي من المجتمع الدولي".


كما أعلن عن وضع برنامج طوارئ بقيمة 10 ملايين دولار، قدمته اليابان وألمانيا لنقل معدات طبية إلى قطاع غزة لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا. وقال البنك إن المعدات ستدخل القطاع عبر قوافل لمنظمة الصحة العالمية واليونيسف.


وبحسب تقديرات البنك، يعاني 350 ألف شخص في القطاع من أمراض كداء السكري والسرطان ومشاكل القلب، في حين يبلغ عدد الحوامل 50 ألفا، كما يولد 183 طفلا كل يوم، ويبلغ عدد من هم في الحاضنات حاليا 130 طفلا.


وبلغ عدد النازحين إلى الآن 1.6 مليون شخص، وهم يحتشدون في جنوب القطاع بعدما فروا من المعارك. وتوصف الظروف الإنسانية بأنها صعبة للغاية، مع نقص الأدوية والمواد الغذائية والمياه والوقود خاصة لتشغيل المولدات.


عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تتكفل بالرسوم الدراسية لطلاب الجامعات من غزة

(شينخوا)

قالت الحكومة التركية إن طلاب الدراسات العليا والدكتوراه من قطاع غزة سيعفون أيضا من تسديد الرسوم الدراسية في فصل الربيع من العام الدراسي 2023-2024.


وجاء ذلك في مرسوم حكومي نُشر في الجريدة الرسمية بإمضاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


حتى الآن، سيتم إعفاء جميع الطلاب الفلسطينيين من غزة الذين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي الحكومية في تركيا من دفع الرسوم الدراسية في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023-2024.


وكانت الحكومة التركية قد أعلنت في نوفمبر أنها ستتكفل بتكاليف الطلاب القادمين من غزة الذين يدرسون للحصول على درجتي البكالوريوس والدبلوم في البلاد في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023-2024.


وتعمل أنقرة على إرسال إمدادات صحية ومساعدات إلى غزة منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وحماس في القطاع الفلسطيني في 7 أكتوبر.

فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة في غزة تعلن نفاد تطعيمات الأطفال بالكامل

غزة - (شينخوا)

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم (الأربعاء) نفاد تطعيمات الأطفال بالكامل، وذلك في خضم الحرب التي تشنها إسرائيل ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وحذرت الوزارة في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه من "انعكاسات صحية كارثية" لنفاد التطعيمات على صحة الأطفال، وانتشار الأمراض وخاصة بين النازحين في مراكز الإيواء المكتظة.


وأعربت الوزارة عن خشيتها من وفاة مئات الأطفال بسبب الأوضاع الكارثية في مراكز إيواء النازحين التي تضم 700 ألف طفل في قطاع غزة.


وطالبت الوزارة مؤسسات الأمم المتحدة بسرعة التدخل لتوفير التطعيمات اللازمة وضمان وصولها إلى كافة مناطق قطاع غزة لمنع الكارثة.


يأتي ذلك فيما تصاعدت التحذيرات من انتشار الأمراض في غزة، مما يزيد الضغط على النظام الصحي المثقل.


ووثقت السلطات الطبية في غزة 360 ألف حالة إصابة بأمراض معدية في مراكز إيواء النازحين.


كما أعلن مكتب منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تسجيل حالات إصابة بالتهاب السحايا واليرقان والقوباء وجدري الماء وغيرها من التهابات الجهاز التنفسي العلوي في قطاع غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة اليمن تنفي المشاركة في تحالف دولي لحماية الملاحة

الأناضول

نفت الحكومة اليمنية، الأربعاء، مشاركتها في تحالف دولي جديد لحماية خطوط الملاحة البحرية، تعليقا على أنباء بهذا الخصوص.


جاء ذلك في تصريح لمصدر مسؤول في وزارة الدفاع اليمنية، أورده الموقع الإلكتروني للوزارة "سبتمبر نت" دون ذكر اسمه.


وأوضح الموقع أن "مصدرا مسؤولا بوزارة الدفاع، نفى الأنباء المتداولة التي تحدثت عن مشاركة الحكومة اليمنية في تحالف دولي جديد لحماية خطوط الملاحة البحرية التي تتعرض لاعتداءات إرهابية من قبل المليشيات الحوثية".


وأضاف أن "دراسة قرارات سيادية من هذا النوع هي من المهام والاختصاصات الحصرية بالمؤسسات والسلطات العليا للدولة".


وشدد المصدر على أهمية "دعم قدرات الحكومة اليمنية، وأجهزتها المعنية بحماية المياه الإقليمية لردع تهديدات المليشيات الحوثية واحتواء تداعياتها الكارثية على حرية الملاحة الدولية، والأوضاع الإنسانية في اليمن، والسلم والأمن الدوليين".


وأكد المصدر "موقف الجمهورية اليمنية المبدئي والثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه في الدفاع عن النفس وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة".


يأتي ذلك بعد ساعات من حديث وسائل إعلام محلية ودولية عن مشاركة الحكومة اليمنية في تحالف دولي لحماية الملاحة البحرية.


وقالت وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن "الحكومة اليمنية تعتزم المشاركة بتشكيل من قواتها البحرية وخفر السواحل، في قوة عمليات متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في البحر الأحمر".


وفي 5 ديسمبر /كانون الأول الجاري ، أعلن متحدث وزارة الدفاع الأمريكية باتريك رايدر، أن الولايات المتحدة تجري مباحثات من أجل تأسيس "قوة مهام بحرية" دولية ضد هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر؛ مبينا أن القوة ستكون تحالفا يشمل 38 دولة راغبة في ذلك.


وقبل ذلك بيومين، أعلنت جماعة "الحوثي" استهدافها سفينتين إسرائيليتين بمضيق باب المندب في البحر الأحمر غربي اليمن، بصاروخ بحري وطائرة مسيّرة.


وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن الحوثيون الاستيلاء على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر"، المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، واقتيادها إلى الساحل اليمني، تضامنا مع "المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة"، بحسب متحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع.


وتوعدت جماعة "الحوثي" مرارا باستهداف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، "تضامنا مع فلسطين"، ودعت الدول إلى سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن.

فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

مجدلاني: احتجاز الاحتلال 142 سيدة مع أطفالهن الرضع من غزة جريمة وتجاوز وحشي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، إن احتجاز قوات الاحتلال 142 سيدة مع أطفالهن من غزة، جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل جرائم الاحتلال، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بالتحرك الفوري للضغط لإطلاق سراحهن وأطفالهن الرضع.


وأشار مجدلاني، الى احتجاز قوات الاحتلال للسيدات كرهائن في أماكن مجهولة، بعد أن تم تجميعهن بشكل عشوائي من الطرقات ومراكز الإيواء، لافتا الى تعرضهن للإذلال والإهانة والتهديد بالاغتصاب والتفتيش العاري، وضرب الحوامل منهن. لافتا إلى أنّ مستوى التخوفات على مصير النساء المحتجزات يتصاعد يوما بعد يوم.


وأضاف مجدلاني، في بيان صحفي اليوم، أنّ الاحتلال الإسرائيليّ ينفّذ جرائم مروعة وفظيعة بحقّ معتقلي غزة، إلى جانب رفضه الكشف عن مصيرهم، من حيث أعدادهم، وأماكن احتجازهم، وحالتهم الصحيّة.


وجدد مجدلاني مناشدته بضرورة التدخل الدولي العاجل لإجبار دولة الاحتلال على وقف حربها المدمرة على قطاع غزة وجرائم التطهير العرقي بحق أبناء شعبنا التي تجاوزت كل الأعراف والمواثيق الدولية وأبسط الحقوق.


وأكد أن جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال هي جريمة تخطت كل المعايير والقوانين الدولية، بقتل الأطفال والنساء والمسنين وذوي الإعاقة، وتمثل تدنيسًا لقدسية الحياة ولمفهوم الإنسانية، وخرقا لأبسط قوانين النزاعات الإنسانية واحترام الضعفاء، وهي أكثر من ذلك، تمثل تجاوزًا وحشيا وفاحشًا للخطوط الحمراء.

فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال مواجهات غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أُصيب شاب، اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية عبوين شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت عقب عملية الاقتحام، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي في القدم، نقل على أثرها إلى المستشفى، لتلقي العلاج.

عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يطلب من السيسي "فتح بوابة" الحدود أمام فلسطينيي غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


 رغم تأكيد الإدارة الأميركية في عدة مناسبات، وعلى لسان عدد من أرفع مسؤوليها، رفضها القاطع لأي محاولات للتهجير القسري لفلسطينيي غزة إلى الأراضي المصرية، أكد الرئيس جو بايدن خلال كلمة بمناسبة عيد الأنوار اليهودي (هانوكا) بالبيت الأبيض أمس الأول، طلبه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضمان فتح "البوابة لدخولهم مصر".


وجاءت عبارة بايدن في إطار حديثه أمام الضيوف الذين حضروا الاحتفال بالمناسبة اليهودية في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض، حيث بدأ بايدن كلمته وبجواره دوغ إمهوف، الزوج اليهودي لنائبة الرئيس كامالا هاريس، شاكرا الحاخامات المشاركين في الاحتفالية، ومقدرا مباركتهم البيت الأبيض.


وفي إطار عرض جهوده لدعم المجهود العسكري لإسرائيل، والإفراج عن الرهائن والأسرى المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عدد بايدن ما قام به لدعم إسرائيل وسط تصفيق وإشادة من الحاضرين.


وقال "نحن نعمل بلا كلل من أجل العودة الآمنة للرهائن، لقد قضيت شخصيا ساعات لا حصر لها -وأعني ذلك، ربما تصل إلى 20 ساعة- مع القطريين والمصريين والإسرائيليين لتأمين حرية الرهائن، وإدخال الشاحنات، وتدفق المساعدات الإنسانية، وإقناعهم بفتح البوابة، ونجعل السيسي يضمن فتح البوابة إلى مصر".


ومع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة وتفاقم الوضع الإنساني هناك، تتكرر النداءات في بعض الدوائر الأميركية بضرورة سماح الحكومة المصرية بدخول أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين لشمال سيناء.


عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: عرقلة سيارات الإسعاف بغزة أمر "غير معقول"

الأناضول

قالت منظمة الصحة العالمية، إن تفتيش وعرقلة سيارات الإسعاف والاعتداء على موظفي الصحة في قطاع غزة مع استمرار الهجمات الإسرائيلية أمر "غير معقول".


جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة، الثلاثاء، بخصوص نقل المرضى الحرجين من شمال غزة، والتأخير الحاصل في إيصال المستلزمات الطبية إلى المشافي.


وأوضح البيان أن فريقا من منظمة الصحة العالمية، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أتم مهمة محفوفة بالمخاطر تتمثل في إيصال الإمدادات الطبية إلى المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، وتقييم الوضع في المستشفى ونقل الحالات الحرجة إلى أحد مستشفيات جنوب القطاع.


ولفت أنه تم في إطار المهمة إيصال مستلزمات طبية تكفي لعلاج 1500 مريضا، ونقل 19 مريضا في حالة حرجة إلى مركز ناصر الطبي في جنوب غزة حتى يتمكنوا من الحصول على رعاية أفضل.


وأشار إلى أن القافلة الأممية بما فيها فريق "الصحة العالمية" تعرضت للتفتيش في حواجز عسكرية أثناء توجهها إلى شمال غزة، فضلا عن إجبار كوادر الإسعاف للابتعاد عن سيارات الإسعاف بحجة التأكد من هوياتهم.


وأردف أن الفرق تأخرت في المهمة بسبب احتجاز اثنين من موظفي الهلال الأحمر الفلسطيني لأكثر من ساعة.


وأشار البيان إلى أنه مع دخول الفرق إلى غزة، تعرضت شاحنة المساعدات التي تحمل الإمدادات الطبية وإحدى سيارات الإسعاف للرصاص.


ولفت إلى أن القافلة بعد نقلها مرضى من المستشفى الأهلي المعمداني، تعرضت مرة أخرى للتفتيش في نفس الحاجز العسكري لدى عودتها لجنوب غزة.


وأوضح أنه تم مرة أخرى إجبار عاملي الصحة الفلسطينيين إلى جانب المرضى للابتعاد عن سيارات الإسعاف بذريعة أغراض أمنية.


كما أشار إلى أن المرضى ذوي الحالات الحرجة ظلوا في سيارات الإسعاف، وتم تفتيشهم من قبل الجنود الإسرائيليين.


وأكد أن عرقلة سيارات الإسعاف والهجمات على العاملين في المجال الإنساني والصحي أمر "غير معقول".



فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ: القرار الأممي لوقف العدوان على شعبنا يدلل على عزلة إسرائيل دوليا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، إن القرار الأممي في الجمعية العامة الداعي لوقف العدوان ضد شعبنا الفلسطيني، يدلل على عزلة اسرائيل دوليا، ويتطلب ارادة دولية لتنفيذ هذا القرار فورا .


يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد اعتمدت مساء يوم أمس، قرارا يطالب بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة لأسباب إنسانية، وبضمان وصول المساعدات الإنسانية.


حيث أيدت مشروع القرار 153 دولة، وعارضته 10 دول، وامتنعت 23 دولة عن التصويت.

عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

غارة اسرائيلية على بلدة كفر كلا جنوب لبنان تسفر عن سقوط شهيد

لبنان - "القدس" دوت كوم

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، غارة جوية على بلدة كفر كلا جنوب لبنان، واستهدفت مبنى سكنيا، تسببت بسقوط شهيد، وعدد من الجرحى، وتدمير المبنى بشكل كامل.


واستهدف الاحتلال الإسرائيلي بالرشاشات الأطراف الشرقية لبلدة بليدا، وأطراف بلدة طربيخا.


وأطلق الاحتلال القنابل المضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولا إلى مشارف مجرى نهر الليطاني.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ثابتون فوق ارضنا والهجرة حلم الاحتلال

المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فيليب لازاريني اتهم اسرائيل بتمهيد الطريق لطرد سكان قطاع غزة جماعيا الى مصر، وهو الامر الذي ترفضه الامم المتحدة بمعظم اعضائها ومن بينهم الولايات المتحدة. وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتانياهو قد زعم ان اسرائيل وحدها ستكون مسؤولة عن الامن في غزة وستسمح بعد الحرب ، بالهجرة الجماعية انذاك.


ومن الواضح ان الاهل من ابناء القطاع يواجهون مصاعب معيشية تفوق الوصف ، وقد نزح مئات الآلاف من شمال القطاع الى جنوبه نتيجة الحرب غير الانسانية التي تشنها اسرائيل، فالمواد الغذائية قليلة والحياة الاقتصادية تكاد تكون ميتة ان لم تكن قد ماتت فعلا، والاسعار ارتفعت بشكل غير عادي ولا مثيل له وآفاق التسوية تكاد تكون مغلقة بالكامل، وهذه اوضاع تثير الالم والمعاناة الشديدة والاستياء الذي لا مثيل له.


والقطاع منطقة صغيرة الحجم ومزدحمة بالسكان ، وقد بدأ بعض المواطنين الذين اتجهوا الى الجنوب ، بعد ان ضاقت الحياة بهم في الشمال بالتسلل الى الاراضي المصرية افرادا ، وقد بدأت القاهرة باتخاذ اجراءات لمنع ذلك وهذه الخطوة المحدودة لا تعني النزوح الجماعي ابدا، لأن اهل القطاع متمسكون بأرضهم وحقوقهم ومستقبلهم ، واذا كانت الظروف القاسية جدا قد دفعت البعض منهم الى ذلك فهذا لا يعني ابدا النزوح الكامل او الهجرة الجماعية.


وقد اعلنت فلسطين وعدة دول عربية واسلامية، عن الاضراب تنديدا بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الذي ادى الى الضائقة الاقتصادية البشعة التي يعاني منها.


واذا كانت اسرائيل تحاول بكل الجهد لتهجير ابناء شعبنا في قطاع غزة ، فهي مخطئة تماما لأن شعبنا بكل ابنائه متمسك بأرضه وحقوقه ومستقبله مهما تكن التضحيات، وهذا الحلم الاسرائيلي مصيره الزوال والفشل الواضح، وان كانوا لا يريدون ان يفهموا ذلك فإن الايام القادمة سوف تكشف لهم الحقيقة والواقع وسيظل شعبنا متمسكا بالارض وتراب الارض رغم كل التحديات والايام القادمة هي الشاهد القوي والتاريخ هو الشاهد الاكبر والاوضح منذ عشرات السنين..!!

أقلام وأراء

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

«فيتو» أمريكي مُنفصل عن الواقع

ذراع واحدة ارتفعت في معارضة لمقترح وقف إطلاق النار، بينما ذراع أخرى بدت مشلولة، إما خوفاً من النقد أو ربما تعبيراً عن التضامن مع أهداف مشتركة. هكذا بدا الموقف في اجتماع مجلس الأمن الطارئ في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2023 الذي تقدمت فيه الإمارات العربية المتحدة، بطلب لوقف اطلاق النار في غزة، حيث طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بتفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، وهي مادة نادراً ما تُستخدم، تمنح الأمين العام صلاحيات سياسية بدلاً من الإدارية، في خطوة صارمة من الأمم المتحدة للتدخل بعد القصف الإسرائيلي المتواصل الذي أدى إلى واحدة من أكبر مآسي التاريخ المعاصر، وصل خلالها عدد الضحايا المدنيين إلى 18,000 قتيل حتى تاريخ كتابة هذه السطور، فضلاً عن تهجير 80% من السكان وحدوث دمار شامل لمنطقة غزة بأسرها.

الذراع المعارضة التي رُفعت عالياً في تحدٍ لوقف إطلاق النار الإنساني الفوري كانت أمريكية، أما الذراع المشلولة التي امتنعت عن التصويت لصالح راحة وسلام ملايين المدنيين العاجزين، فكانت بريطانية. وهز بقية الأعضاء رؤوسهم في خيبة أمل واضحة، ولكن لم تكن ملامح الدهشة حاضرة عند استماعهم إلى ممثل الشؤون السياسية الخاصة للولايات المتحدة روبرت أ. وود وهو يصف الطلب بأنه «منفصل عن الواقع». ومع ذلك، تبرز الحقيقة من خلال الأرقام المروعة الواردة من المنظمات الإنسانية في غزة، تلك الإحصاءات نفسها التي شكك فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن، متبعاً خطى الرئيس السابق جورج بوش الابن الذي أنكر حجم الضحايا المدنيين في حربه على «أسلحة الدمار الشامل» في العراق، والتي أدت إلى مقتل مليون عراقي، متعهداً بمستقبل أفضل للمنطقة على الرغم من الفظائع.

استمر روبرت وود في تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته، باعثاً برسالة واضحة إلى بقية الأعضاء من خلال انشغاله بهاتفه أثناء خطاب الدبلوماسي الفلسطيني رياض منصور في الأمم المتحدة. بعد مرور أكثر من شهرين على القصف الإسرائيلي، والعالم لم يتلق بعد هدفاً واضحاً لمهمة إسرائيل في ما يتعلق بهذه الكارثة الفظيعة.

أصبح جلياً تماماً أن إسرائيل لم يكن لديها هدفاً واضحاً منذ البداية. فالقضاء على «الإرهاب» مهمة غامضة سمعناها مراراً وتكراراً في هذه المنطقة، لكن التاريخ أظهر أن أمريكا وحلفاءها الغربيين نجحوا في شن حروب باستخدام هذه الذريعة لكن من دون أن ينجزوا أبداً هذه المهمة المزعومة، فلم يتم القضاء على الإرهاب باستخدام هذا المنطق بل ساهموا فقط في تمكينه من خلال خلق بيئة أكثر فوضى وملائمة لتناميه.

موقف الولايات المتحدة جعل حلفاءها يدركون أنه ليس كل التحالفات على قدم المساواة، وأن دعمها وعلاقاتها السياسية مشروطة. لم يكن هذا مفاجئاً، حيث تخلت الولايات المتحدة عن أخلاقياتها في ما يتعلق بحقوق الإنسان والقوانين الدولية، وبذلك قدمت نفسها منافقة في أعين العالم الذي كانت تعظه. في كل مسعى سياسي، يكمن المسار الأكثر موثوقية لاستمرار الحكومات في تقديم نموذج قيادي قوي والتمسك الثابت بالمبادئ، بغض النظر عن التحالفات. ومع ذلك، غالباً ما يثبت هذا النهج المثالي أنه بعيد المنال في واقع عالمي معقد.

والآن، بعد أحداث غزة، حتى الحالمون والمتفائلون يبدو أنهم استفاقوا على قسوة الواقع. ثمة لحظات في التاريخ السياسي تعد محورية، وقد أصبحت هذه الإبادة الجماعية تحت شعار «الدفاع عن الدولة» واحدة منها، وسيسجل التاريخ هذه الحرب على المدنيين الفلسطينيين وتشريدهم كلحظة مفصلية استيقظ فيها العالم على خطط في الاحتلال والتوسع، ومن الآن فصاعداً، لن يكون الخطاب القديم نفسه كافياً لتفسير أو تبرير الفظائع التي ارتُكِبت سعياً لتحقيق هذه الأهداف. كما أظهرت الذراع المرفوعة لروبرت وود، عِناد الولايات المتحدة التي وقفت وحيدة في دعمها الأعمى لإسرائيل. فالعالم الآن يدرك أنه لو كانت أي دولة أخرى تقوم بممارسات الإرهاب التي يتم بثها عالمياً، لكانت أمريكا قد حشدت جميع قواتها لإنهاء هذه الجرائم الحربية، ولواجه بنيامين نتنياهو العدالة في لاهاي. لكن، هذه ليست أي دولة أخرى، بل هي إسرائيل، والولايات المتحدة مستعدة للمجازفة بكامل مكانتها السياسية الخارجية دفاعاً عنها.

تبدو الحكومات الأخرى كما لو أنها تفتقر إلى الخيارات، ويبقى الأمل في أن تتخذ موقفاً متحدياً وغير مبالٍ بالمنطق الأمريكي، وأن تقدِمَ على خطوات أكثر حزماً؛ لإجبار اليد التي تتحكم بالإرهاب على الاستسلام، بغض النظر عن الكلف المترتبة على ذلك.

وينبغي على الحكومات، كائناً ما كانت البلدان التي تمثلها، احترام القوانين الدولية ليس من أجل فلسطين فحسب، لكن أيضاً من أجل استعادة ثقة شعوب العالم وتطمينها بأن العدالة والحرية حق مشروع للجميع. بالاتفاق مع "الخليج"

أقلام وأراء

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الإخفاق الملازم للمستعمرة

الهجوم البربري المتوحش، فاقد القيم والإنسانية، من قبل قوات المستعمرة، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ما زال متواصلاً مكثفاً، يستهدف قتل أكبر عدد من الفلسطينيين، وتدمير أكبر مساحة من البيوت والمنشآت المدنية، بهدف التخلص من الوجود البشري السكاني من أهل القطاع، إما بالقتل والموت والدفن تحت الأنقاض، أو بالرحيل والتشريد والطرد.


بعد الاجتياح الإسرائيلي، منذ 28 تشرين أول أكتوبر 2023، حتى 15 تشرين الثاني نوفمبر 2023، واستئناف الاجتياح التدريجي في الأول من كانون أول ديسمبر 2023، بعد أسبوع من التهدئة وتبادل الأسرى، يقع الصدام والاشتباك المباشر بين قوات الاحتلال وقوات المقاومة، ولا زالت المواجهة في ذروتها تسير نحو احتمالين:

الأول أن قوات المستعمرة تورطت في عملية الاجتياح، وستتعرض لضربات موجعة تستنزفها، وتجعل مدن وحواري ومخيمات القطاع الفلسطيني مقبرة للغزاة.

والاحتمال الثاني تتمكن قوات المستعمرة المتفوقة عسكرياً وتسليحاً، بالآليات والطيران والمدفعية والصواريخ، تتمكن بعد احتلال كامل قطاع غزة من توجيه ضربات قاتلة لقدرات المقاومة، وشل فعاليتها، كما يقول ويدعي يوآف جالنت وزير حرب حكومة المستعمرة.


المقدمات تشير بعد المرحلة الأولى من عمليات القصف الإسرائيلي التي استمرت ثلاثة أسابيع، قبل الاجتياح، وخلال عملية الاجتياح الأولى والثانية، أن قدرات المقاومة الفلسطينية ومبادراتها ما زالت حية، وتوجه ضربات موجعة لقوات العدو، وهي تملك عنصري:


أولاً المفاجأة، حيث تعمل على ضرب العدو ومن ثم تختفي.
ثانياً تملك الحوافز القوية الوطنية والمبدئية، تجعل استعدادها العالي للتضحية.


وقد ملكت عنصراً إضافياً عبر البيوت والعمارات والشوارع المهدمة، حيث باتت مظاهر الخراب والدمار بمثابة مخابئ وأماكن آمنة للتنقل وممارسة القنص لقوات العدو، ولذلك معركة المواجهة ما زالت في أوجها وذروتها، لعل قطاع غزة يُعيد ما فعلته بقوات الاحتلال في عهد شارون في الانتفاضة الثانية من عام 2000، حتى آيار 2005، حينما فرضت على شارون الرحيل من قطاع غزة بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال.


ارتفاع وتيرة الحديث عن التهدئة وتبادل الأسرى، يعود إلى فشل قوات الاحتلال في برنامجها ومخططها، جعل أهالي الأسرى الإسرائيليين ترتفع أصواتهم وتتسع مطالبتهم للإفراج عن أولادهم أو ذويهم، بعد سلسلة اخفاقات قوات المستعمرة من إطلاق سراح أي من الأسرى، واخفاقها في اعتقال أي من قيادات حماس، إضافة إلى الحرج الذي يُصيب الإدارة الأميركية الداعمة والمساندة لقوات وحرب وهجوم المستعمرة الدموي ضد المدنيين بالقتل المتعمد والتدمير المنهجي لبيوتهم، أمام مرأى المجتمع الدولي والرأي العام واحتجاجاته العلنية في شوارع واشنطن والولايات والعواصم الأوروبية.
ما زال الفشل والإخفاق لهذا الوقت ملازماً لمسيرة المستعمرة رغم احتلالها لباقي قطاع غزة، وقتلها المتعمد المقصود لعشرات الآلاف من الفلسطينيين.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

صور الخزي والعار في غزّة

لقد أنجز أصحاب القرار في إسرائيل صورًا كثيرة للنصر، فقد قتل عشرات آلاف الفلسطينيّين وجرحوا، وسيعيش آلاف منهم مع عاهات مستديمة، ومئات الآلاف قد هجروا من بيوتهم، ونزحوا إلى خيام جديدة، ها هي مئات آلاف المباني السكنيّة والمؤسّسات قد تحوّلت إلى أنقاض، وقد هدمت عشرات المساجد والمدارس والكلّيّات والكنوز الحضاريّة، وها هم المئات من الرجال بملابسهم الداخليّة، يقفون مستسلمين لجيش إسرائيل، ها هو أحد الجنود يهدي ابنته في يوم ميلادها الثاني قصف عمارة مأهولة، وآخر يهدي صديقه تدمير مدرسة ممتلئة بالنازحين أطلق عليها قذيفة قتلت وجرحت العشرات، وها هم الجنود يتلهّون بهدم مؤسّسات تعليميّة وقضائيّة وغيرها، وآخرون يتلهون بتحطيم السيّارات الخاصّة والمتاجر بجرّافات أميركا وألمانيا العملاقة، وها هي صور الجائعين من النازحين أمام مركز لتوزيع الحساء والأرغفة، وقد هدّهم الجوع، وها هم الغزيّون يدفنون قتلاهم في مقابر جماعيّة.

وها هو "الجيش العظيم" يستعمل الطائرات المقاتلة أيضًا ضدّ أهداف في مخيّمات الضفّة الغربيّة!

إنّها صورة، بل ألبوم من صور النصر الكبير، كلّ هذا دون أن يمسّ العلاقات مع الدول العربيّة الّتي بنت علاقات طيّبة واتّفاقات مع إسرائيل، وما زالت ثابتة على ما كانت عليه، رغم تهويش وتحذير بعضهم، فما هي سوى بضعة أشهر بعد وقف إطلاق النار، حتّى تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل الحرب وأفضل.

العالم يصدر قرارات بوقف إطلاق النار، وتتصدّى أمّنًا الرؤوم بالفيتو.

إنّه انتقام رهيب، لقد أبدنا آلافًا من الأطفال والشبّان، كان يمكن أن يصبحوا مئات الآلاف لو تركناهم يكبرون ويتكاثرون بصورة طبيعيّة بين البحر والنهر!

لقد وضع نتنياهو وحكومته هدفين لهذه الحرب، إعادة المخطوفين والأسرى من غير أيّ صفقة ورغم أنف المقاومة، إنّه يتخيّل الصورة الرائعة للجنود، وهو يسحبون الأسرى في سيّارات الصليب الأحمر، ثمّ الوصول بهم إلى داخل إسرائيل حيث يكون نتنياهو وغالانت وهارتسي رئيس الأركان ووسائل إعلام عبريّة وعربيّة وعالميّة لنقل خطاب النصر.

هذه الصورة لم تحدث بعد، ولكن ممّا لا شكّ فيه، أنّ نتنياهو وغالانت يتخيّلانها في معظم ساعات النهار والليل، وبيبي ينتظر الهاتف الخاصّ من وزير الدفاع ليبشّره بالصورة المشتهاة، يحيى السنوار ومحمّد ضيف والملثّم في إحدى غرف الأنفاق وهم راكعون على ركبهم، وفوقهم رؤوسهم عدد من رجال المهمّات الخاصّة بأسلحتهم، ثمّ الخروج من الأنفاق مع الصيد الثمين ليكون تتويجًا لحرب لم تعرف إسرائيل مثيلة لها منذ تأسيسها، طبعًا كلّ هذه أحلام، فالأسرى لن يحرّروا إلّا بصفقة وكما تقضي سنّة الحروب، الجميع مقابل الجميع، ولا أحد أفضل من أحد، أمّا السنوار أو الملثّم والضيف، فإنّهم بلا شكّ سيختارون الشهادة على أن يستسلموا، وما يجري هو المزيد من الوقت، والمزيد من الدماء وإزهاق الأرواح والمزيد من الخراب فوق الخراب ومزيد من المعاناة في هذا الجحيم، والأهمّ هو كما قال وزير الخارجيّة الأردنيّ إنّ ما تصنعه إسرائيل في هذه الحرب سيخلف حقدًا وكراهية لعدّة أجيال، وهذا صحيح، ومهما بدا أنّ العرب مسالمون ومستعدّون للتسامح والنسيان، إلّا أنّ حجم المجازر الّتي ارتكبت وترتكب ضدّ المدنيّين مع سبق الإصرار والترصّد وبأبشع صورها، من تخريب للمؤسّسات الصحّيّة وغارات على سيّارات الإسعاف وقنص للصحفيّين والمؤسّسات العامّة وقتل للنازحين والتخريب المنهجيّ للأملاك الخاصّة وإذلال الناس وتعرية غير المحاربين الّذين لا همّ نخبة ولا يحزنون، إنّها صور خزي وعار، أيّ مقاتل نخبويّ هذا الستّينيّ المترهّل الجسد!

يجب وقف هذه المحرقة الآن وقبل الآن، فما ألقته هذه العصابة الحاكمة من قنابل على قطاع غزّة يكفي لتدمير قارّة. وعلى هذه العصابة أن تستيقظ من أوهام إنهاء القضيّة الفلسطينيّة، فقد عادت وبقوّة غير مسبوقة منذ بدأ الصراع، ورغم هذا البلاء وهذا الألم، لن يرحل شعب فلسطين، ومن يرفع شعارات "إمّا نحن أو هم"، فهو يعني تأبيد الصراع والقتل، أمّا من يرفعون شعار "نحن وهم" ويعملون لأجل هذا، وإن كانوا قلّة، فقد اختاروا الطريق القويم الّذي لا طريق للشعبين سواه، ومن يحاول تجاهل الآخرين أو التخلّص منهم، فإنّما يكون مجرمًا سفّاحًا ومصيره مثل أمثاله ممّن سبقوه إلى القائمة السوداء من تاريخ البشريّة. عن "عرب ٤٨"

أقلام وأراء

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

خمسة أسباب لعدم استدامة الكيان الصهيوني

بعيداً عن النبوءات الدينية العديدة بالزوال الحتمي لإسرائيل، بما فيها اليهودية نفسها، فالحقيقة أن لدينا من الأسباب والشواهد ما يدعونا للاقتناع بالنتيجة نفسها؛ فالكيان الاستعماري الذي تأسّس كبذرة لطموح أكبر بكثير بإسرائيل كبرى تحكم قلب الشرق العربي وتشقّ جناحه الآسيوي عن الأفريقي وتتحكّم في أكبر منافذ الملاحة والتجارة العالمية، يبدو اليوم قد تجاوز ذروة منحناه، بحيث أصبح أقرب للبدء بالذبول والتراجع منه للاستمرار بالنمو والاكتمال، بدفع من بُنى وروافع موضوعية استطاع القفز عليها لعقود، حتى بدأت السياقات الكلية بالتغيّر الجذري، مع نجاحات المقاومة، بتراكمات جهودها عبر عقود، وبالارتقاء النوعي لقدراتها أخيراً، في العودة به للواقع تحت مقصلة تلك البُنى والروافع، بشكل لم يعد يسمح لحالته الاستثنائية تلك بالاستمرار.

ترتيب استعماري مرهون استمراره بهيمنة صانعيه
أولاً، وقبل كل شيء، نشأت إسرائيل ضمن ترتيب استعماري في ظل هيمنة غربية شبه مطلقة على العالم، إنها في الواقع آخر بقايا الاستعمار الكلاسيكي في العالم عموماً، وأبرز معالم استمرار الهيمنة الغربية على المنطقة العربية خصوصاً، لهذا فهي مرتبطة وجوداً وعدماً باستمرار هذه الهيمنة ارتباط الفرع بالأصل؛ ما يعني منطقياً، على الأقل، ذبول هذا الكيان المُصطنع بتراجع هيمنة صانعيه.

لا غرابة في ما يبدو من بوادر لاهتزاز هذا الكيان وتعاظم شعوره بالقلق مع التغيّرات الواضحة في بنية الهيمنة الدولية، فالغرب صانع إسرائيل وضامن أمنها لم يعد كسابق عهده المهيمن الوحيد على شؤون العالم واقتصاده، ولا القوة القادرة على حسم أيّ قضية بمفرده، وما عجزه عن توسيع نطاق فاعلية عقوباته على روسيا وفشله في فرض إرادته في أوكرانيا سوى حلقة أولى ضمن حلقات ستتوالى ضمن ذلك التراجع.

ورغم أن الغرب لا يزال القوة الحضارية الكبرى عالمياً، إلا أنك في الواقع لا تحتاج لإنهاء هيمنةً ما أن تكون نداً كاملاً لها، كما لم ينته الاستعمار التقليدي لأن المستعمَرات اقتربت بأيّ شكل من مستوى قوة مُستعمِريها، بل يكفيك فقط أن تخفض فارق القوة النسبي لمستوى يجعل مواجهاتك مع القوة المهيمنة مكلفاً لحدّ يتجاوز منافع الهيمنة، ناهيك عن أن يمسّ المصالح الاستراتيجية للقوة المهيمنة.

وهذا هو واقع الغرب اليوم مع الصين وروسيا، فحتى مع تنحيّة المخاوف من مواجهة نووية، يكفي التراجع المستمر في فارق القوة بينه وبينهما لإضعاف ليس فقط قدراته في مواجهتهما، بل كامل هيمنته على مستوى العالم كله، تماماً كما ساهم صعود الاتحاد السوفييتي لمرتبة القوة العظمى، بحد ذاته وبصرف النظر عن مساعداته للمستعمَرات، في إضعاف كامل السلسلة الاستعمارية.

كما أنه على المستوى الإقليمي اختلفت توازنات القوى على مستوى المنطقة العربية والإسلامية، فلم تعد دول المنطقة مجرد مستعمرات متخلفة بشعوب محدودة التعليم، ورغم استمرار الفارق الكبير بينها وبين قوى الهيمنة الغربية، فإنه لا يُقارن بأيّ صورة بنظيره وقت تأسيس إسرائيل، وحتى مع تبعية أغلب الأنظمة العربية للغرب، يضع نمو وتطور الشعوب العربية وتصاعد وعيها حدوداً قصوى لانبطاح تلك الأنظمة، وإذا كان تقسيم فلسطين وإعلان إسرائيل وهزيمة العرب أمامها مما ساهم في اندلاع موجة الانقلابات والثورات العربية في خمسينيات القرن الماضي؛ فمن باب أولى توقّع موجة ربيع عربي جديدة حال حقّقت إسرائيل أي توسّع جديد كبير على حساب العرب أو تسامحت الأنظمة معها على حساب الفلسطينيين.

وهكذا، في حد أدنى، يصعب جداً تكرار ما حدث عام 1948 من سيناريوهات تهجير وضمّ وما شابه، لاختلاف السياق الإقليمي والعالمي جذرياً؛ فلا تُتوقع لإسرائيل أيّ نجاحات جديدة كبيرة، بل هي على الأرجح قد وصلت لأقصى إمكاناتها وتجاوزت أفضل لحظاتها التاريخية.

ترتيب وظيفي متراجع الأهمية
يدخل أيضاً ضمن تغيّر السياق العالمي تغيّر مصفوفة الصراعات الدولية، فمركز الصدام العالمي المُنتظر اليوم يقع هناك في تايوان وبحر الصين الجنوبي، حيث أبرز معاقل الهيمنة الغربية في المحيط الحيوي الصيني والمجال الحضاري الآسيوي بعامة، فمهما كانت الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الشرق العربي، أو جوهرية مواردها الطاقية وطرقها الملاحية والتجارية، فإنها ستتراجع إلى المرتبة الثانية ضمن الصراع الدولي، وتصبح وسيلةً للصراعات الكبرى وموضوعاً للمنافسة بين الولايات المتحدة والصين.
وهكذا ستتراجع أهمية إسرائيل كترتيب وظيفي للهيمنة الغربية في المنطقة، ومعها بطبيعة الحال حدود الدعم الممكن لها في مواجهة جيرانها العرب، وحتى لو ظلّت المنطقة بأهميتها الاستراتيجية نفسها في سياق الصراع الأكبر بين الغرب الأورو-أميركي والشرق الآسيوي، فإن مصالح الغرب نفسه في عدم خسارة العرب ستدفعه لتقليل دعمه الأعمى لإسرائيل وتقديم تنازلات للعرب والمسلمين لئلا يلقوا بكامل رهاناتهم على منضدة الصين، تحت ضغط الشعوب مُتصاعدة العداء للعنجهية الغربية.
ينقلنا هذا لمستوى جديد بالمقارنة بالعامل السابق، فلم تتراجع القوة النسبية للقوى الغربية الداعمة لإسرائيل بشكل يعجزها عن تحقيق نجاحات جديدة كبيرة فحسب، بل إن استعداد الدعم نفسه بسبيله للتراجع النسبي، خصوصاً مع انكشاف الحقائق بالنجاحات التي يحقّقها انتشار الرواية العربية الفلسطينية في صفوف الشعوب الغربية، وبداية تحرّرها من الابتزاز الصهيوني المستمر بالهولوكوست والعداء للسامية.

كيان مُناقض لمنطق التاريخ والجغرافيا والديموغرافيا
يواجه الكيان الصهيوني تناقضين جوهريين في صُلب تكوينه، الأول هو أنه دولة دينية تتقنّع بالعلمانية في القرن الحادي والعشرين، دولة هوياتيه تقوم على دين قومي بينما تدّعي الديمقراطية، وتسوّق نفسها لدى داعميها باعتبارها واحة الديمقراطية العلمانية في الشرق التقليدي الاستبدادي.
أما الثاني، فهو تأكيده على هويته اليهودية في مواجهة محيط إسلامي غالب، في "احتكاك استراتيجي" و"تناقض مشروعية" لا يُحلّ إلا بإدامة تفكيك هذا المحيط، فضلاً عن لبننته وبلقنته إلى دول أقليات تشرعن وتمنطق وجود دولة الأقلية اليهودية، وهو سيناريو شديد الصعوبة في منطقة متجذّرة تاريخياً، مهما بدا على السطح من نزاعات محلية وإقليمية وهشاشة مؤسسية في بعض دولها.
التناقض الأول يدفع بإسرائيل لمواجهة مشكلة سياسية ديموغرافية هي عرب 48 الذين يجب أن يُعاملوا كمواطنين كاملي الحقوق والأهلية أو سيضعونها في مواجهة العالم كدولة فصل عنصري صريحة، خصوصاً مع معدلات نموهم الديموغرافي التي تشير بعض التقديرات لتجاوزها نظيرتها لدى اليهود بحوالي 50%، وما يعزّز خطورتها على إسرائيل ظهور اتجاه للهجرة العكسية كما حدث لأول مرة عام 2004، عندما تجاوز المهاجرون منها المهاجرين إليها، وهو الاتجاه الذي يبدو بسبيله للتزايد مع ما تشير إليه بعض استطلاعات الرأي من أن نحو 80% من الإسرائيليين فكّروا ولو لمرة واحدة في هجرة إسرائيل إلى الأبد.
ويقتصر هذا فقط على حدود 1967، دونما إشارة إلى تجاوز تعداد الفلسطينيين (أكثر من 7 ملايين) لتعداد اليهود (6.8 ملايين)، على مستوى كامل فلسطين التاريخية، دون حساب اللاجئين الفلسطينيين خارجها البالغين 6.4 ملايين آخرين.
وهكذا فمجرد استمرار الاتجاهات الديموغرافية المذكورة كفيل بالاصطدام بجوهر المشروع الصهيوني لإسرائيل كدولة يهودية بالأساس، بما يُفاقم تناقضها السياسي الديموغرافي، وستؤدي بها كافة محاولات المقاومة للاحتفاظ بطبيعتها تلك لصدام قيمي مع منطق العصر الحديث وخسارة للدعم العالمي، وربما احتكاك متصاعد قد يصل لصدام انتحاري مع كامل محيطها الإسلامي، كون هذه الطبيعة نفسها - والمقاومة للمحافظة عليها - ضد الاتجاهات التاريخية الموضوعية ستثير قوىً مضادة من النوع نفسه، مُفاقمةً التناقض الثاني، وربما مُوحّدةً معظم قوى العرب والمسلمين ضدها بدلاً من تفكيكهم.

اقتصاد غير مُستدام في ظل غياب الأمن المستمر

هذه التناقضات المتفاقمة ستؤدي حتماً لتصاعد الصراعات وضعف الاستقرار في المحيط الإسرائيلي، فضلاً عن تعزيز المقاومة الفلسطينية مُتنامية القدرات، بما يضعف جاذبيته الاستثمارية ويحوّله لبلد طارد للمواهب والكفاءات، خصوصاً في اقتصاد 80% خدمات، ما يجعله اقتصاداً، على قوته وتقدمه الظاهرين، هشّ الأساس، تؤثر فيه الصدمات بدرجات حادة، سواء من جهة قطاع الخدمات الاستهلاكية بطبيعته الهوائية، أو من جهة قطاع الخدمات الإنتاجية المُعتمد على قاعدة ضيّقة من القطاعات السلعية، هذه الصدمات حال تواترها وتطاولها لن يعوضّها أي دعم خارجي، بل ستجعل من إسرائيل عبئاً ثقيلاً على داعميها، في سياق تتزايد فيه كلفة دعمها السياسية والأخلاقية أساساً.

كل هذا يجعل اقتصادها غير مُستدام في الأجل الطويل، ولعل هذا أحد أهم التحديات الحالية التي تحاول إسرائيل مواجهتها بمحاولة السيطرة على بعض الموارد الهامة بالمنطقة، وآخرها غاز غزّة، والأهم بالتمركز ضمن المشروعات التجارية الإقليمية التي تقودها الولايات المتحدة وأوروبا في المنطقة في سياق صراعهما مع مشروع الحزام والطريق الصيني، فالأمر لا يتعلّق فقط بتعزيز التطبيع بمصالح اقتصادية مع رؤوس الأموال بالمنطقة، بل يتصل أيضاً بمشكلة الاستدامة هذه، والتي تتمفصل فيها مشكلة الأمن مع الاقتصاد، وتفسّر جزءاً من الرغبة الحارقة في تهجير الفلسطينيين والقضاء على المقاومة نهائياً.

هذا التزاوج بين الأمن والاقتصاد، صلاحاً وفساداً، يلعب أيضاً الدور الأهم في اتجاه تيار الهجرة، فأيّ تدهور مستمر فيها لبضعة أعوام لا غير كفيل بانفجار الهجرة العكسية التي تحمل في ركابها بذور انتهاء المشروع الصهيوني بمُجمله.

السقوط التدريجي للسردية

يُؤثر عن الفيلسوف اليوناني أرسطو قوله "خُلقت الحقيقةُ لتُعرف"، وليست إسرائيل استثناءً من ذلك، خصوصاً في عصر ثورة الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي ذات الطابع الأكثر شعبية وديمقراطية من وسائل الإعلام التقليدية، ما فتح أبواباً واسعة لتداول وتوثيق المعلومات والوقائع لحظياً، فضلاً عن كشف الحقائق التاريخية، وهو ما بدأت تظهر آثاره فعلياً على مواقف الشعوب الغربية التي كانت الأكثر جهلاً بحقيقة إسرائيل، حتى أن بعض التقديرات تشير لغضب ما يقرب من 70% من الشباب الأميركي من دعم حكومتهم الأعمى لإسرائيل، وهو الشيء الذي سنرى نتائجه في قادم الأيام مُنعكساً عاجلاً أو آجلاً في المواقف السياسية الغربية، مهما نازع اللوبي الصهيوني بقواه الهائلة لوقف هذا التيار الكاسح.

وستعزّز المقاومة المستمرة انهيار السردية الإسرائيلية كونها تكشف بالممارسة العملية الأكاذيب الإسرائيلية عياناً بياناً على مسمع ومرأى العالم كله، فليست فلسطين أرضا بلا شعب كما زعمت الصهيونية يوماً، ولا الفلسطينيون قوما يتركون أراضيهم برغبتهم الحرة أو مقابل الأموال كما أقنعت حتى بعض العرب، فضلاً عن أن ما كانت إسرائيل تستطيع فعله منذ ثمانية عقود وتردم عليه بالأكاذيب، أصبح مستحيلاً إخفاؤه اليوم بينما توثّقه وسائل التواصل الاجتماعي وجحافل الشباب العربي المتعلّم القادر على حمل الحقائق إلى بقية شعوب العالم.

وفي النهاية لا تعني هذه العوامل الهيكلية بطبيعة الحال زوال هذا الكيان من تلقاء نفسه، فكما نرى، يظل كل شيء مشروطاً باستمرار وتصاعد المقاومة، فهي "العامل الحفّاز" الذي يفعّل كل التفاعلات ويحرّك كل الديناميات، تلك المقاومة التي نفهم لماذا تعاديها بعض الأنظمة العربية، التي تكشف المقاومة انبطاحها وذِلّتها، وتضعها أمام استحقاقات الاستقلال الوطني الكامل للمنطقة، التي أهالت عليها التراب عقود من التبعية المستمرة!

عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الفيتو الأمريكي اجرام

لا اعرف كيف اعبر عن اسنكاري لرفض الولايات المتحدة الأميريكية قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار حالاً ، وايقاف المجزرة البشرية في غزة !


ان رفض الولايات المتحدة لهذا القرار ، يجعل اميركا شريكة في مجازر الحرب في غزة ! انها بهذا الرفض تبرهن انها شريكة في قتل الاطفال والنساء والرجال ... وجميع الشهداء من ابناء غزة ، لا بل انها شريكة في قتل كل ضحايا الحرب التي تشتعل نيرانها منذ السابع من تشرين الأول الماضي ، على كل الجبهات وجميع المحاربين.


ادعو دول العالم ان تقف وقفة واحدة للتنديد بموقف اميركا الاجرامي ، والسعي بكل الوسائل للوصول الى هدنة طويلة ، تكون مقدمة لوقف الى الحرب ، ولرسم طريق ومسيرة فعالة للتوصل الى سلام هو الخير الاكبر والوحيد لجميع سكان الارض المقدسة ! لا بل هو مفتاح سلام الشرق الاوسط وسلام العالم !


واوجه هذا النداء الى الرئيس بايدن بالذات ، والى ضميره المسيحي والانساني ، طالباً منه ان يضم صوته الى اصوات دول العالم ! لا بل اطلب منه ان يكون قائد مسيرة السلام في الأرض المقدسة ، وفي الشرق ، وفي العالم ! سجل اسمك في التاريخ : صانع السلام في الأرض المقدسة !


واطلق نداءً روحياً ، كنسياً، عربياً ، مسيحياً ، إنسانياً ، واتوسل الى جميع دول العالم ان تقدم للأرض المقدسة هدية الميلاد ! هدية المحبة ! وهدية السلام ! .... لكي تسمع في قلوب وضمائر أبناء الأرض المقدسة ، لا بل في ارجاء العالم باسره أنشودة السلام ، انشودة الميلاد الخالدة !


المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة .

أقلام وأراء

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

همنغواي.. لو عاد لكتب: غزّة.. والبحر

رواية "الشيخ والبحر" ألّفها العبقري إرنست همنغواي، ولجودتها المتفرّدة أهّلت كاتبها للفوز بجائزة نوبل للآداب في عام 1954.


بطل الرواية الصياد العجوز سنتياغو، الذي توغّل أربعاً وثمانين مرّة في البحر، من دون أن يعود وفي زورقه الشراعي سمكةٌ واحدة.


في رحلته التي استغرقت ثلاثة أيام، وهي موضوع الرواية، توغّل عميقاً في البحر، وتمكّن من اصطياد سمكة قرش، إلا أنّه لم يستطع انتشالها فوجد نفسه يحارب أسماك قرش كثيرة جذبتها رائحة الدم، وظلّ يصارع، ولم تبقَ لديه قطرة ماء ولا لقمة خبز، وأخيراً تمكّن من الوصول إلى الشاطئ الذي اعتاد الانطلاق منه، وبيديه المنهكتين طوى شراع زورقه وحمل أدواته ليستلقي على الرمال الناعمة تلمّساً لاستراحة تسبق الرحلة التالية.


سأله الطفل الذي كان يرافقه في بعض رحلاته: متى ترجع إلى البحر؟ وهل ستأخذني معك؟
أجاب: سأعود بعد أن تشفى يداي وسآخذك معي لأنّني أحتاج إليك.
رواية "الشيخ والبحر" هي من أفضل ما أُنتج من أدب في القرن العشرين، والفيلم الذي بطله العبقري أنتوني كوين هو الأفضل في زمنه.
رواية قصيرة، إلا أنّها مكتظّة بالمعاني التي تجسّد القوّة الإنسانية في وجه أعتى الأخطار.

غزّة... والبحر
لا بحر في الضفّة، ولو أنّنا نسمّي البحيرة الصغيرة الواقعة في أدنى بقعة من الأرض "البحر الميت". شاءت الحروب أن يُحرم أهل الضفة من بحيرتهم، وأن يُحرم أهل غزة من بحرهم.


قبل أن تُبتلى بالاحتلال الذي اشتدّ بعدما تحوّل إلى حصار وسلسلة حروب، كانت غزة مدينة أحلام. بحرها الأزرق النظيف الذي لا يعرف التلوّث زوّد أهلها بأفضل أنواع السمك وثمار البحر، ولوّنت الحياة سكّانها بكلّ ألوان الطيف الفلسطيني. هذا خليليّ لجأ إليها وصارت وطنه الأوّل، وذاك مقدسيّ كوّن عائلة من زوجة غزّيّة، وبقي إلى جوار حبيبته وأخوال أبنائه وبناته.
سطع نجم الكرمي البلعاوي ليشاطر معين بسيسو قيادة التظاهرات التي أحبطت التوطين وأنهت إلى الأبد فصل غزة عن الجسد الفلسطيني.


قبل الحرب والاحتلال والحصار، كانت غزة منجماً إبداعياً أنتج أهمّ الكتّاب والشعراء والفنّانين والباحثين. لم تعرف غريباً واحداً، إذ لا غرباء في بحر غزّة البشريّ. لم يشعر الخليليّ والمقدسيّ والنابلسيّ واليافيّ أنّه لاجئ أو حتى ضيف، وحين زرت غزة أوّل مرّة قسّمت أيامي مناصفة بين بلدتَي دورا الخليل في الضفة وبين غزة، وصدقت الطرفة التي تقول إنّ أهل الخليل قطع غيار لأهل غزة، والأمر ينطبق على كلّ فلسطيني وفلسطينية.


أينما ذهبت عابراً أو مستقرّاً ظهر في حياتي غزّيّ وغزّيّة، فالتقيتهم في جامعة دمشق، فكانوا زملاء الدراسة في المدينة الجامعية، وزملاء الحياة في أحياء العاصمة ومخيّم اليرموك. غزة دائماً معك وأبناؤها وبناتها يزرعونها في وعيك كحلم لا تكفّ عن الحنين إليه.


في الإذاعة "صوت العاصفة" حيث عملت، كانت غزة تتبدّى لي مع كلّ أغنية ألّفها أبو هشام المزين ومحمد حسيب القاضي وأبو الصادق الحسيني، ولحّنها مهدي سردانة، الذي كان يقول: "تعلّمت الموسيقى والغناء من ليالي البحر في غزة، وسهراتها وأعراسها ومناسباتها". مع أنّه خرّيج معهد الكونسرفاتوار الذي تخرّج منه أفضل الموسيقيين العرب.


ياسر عرفات "الغزّاوي"
غزة التي أنتجت الرعيل الأول في زمننا ولا فرق في هذه الحالة بين من ولد فيها ومن شرب من مائها: ياسر عرفات، صلاح خلف، خليل الوزير، أبو يوسف النجار، كمال عدوان، حيدر عبد الشافي، مي صايغ، وماجد أبو شرار الذي ولد في دورا وصار غزّيّاً بالنبض. حين كنت ألتقيه أيّام بيروت كان يروي حكايات غزة كما لو أنّه لم يخرج منها. لقد مات أبوه فيها.
ومن هو الذي لم يشمّ عطر غزة، عندما يسمع الصوت الملائكي يغنّي لهارون هاشم رشيد: "سنرجع يوماً إلى حيّنا". هذه الأغنية الأيقونة متجدّدة الحياة، يغنّيها الناس في كلّ مكان وزمان. انطلقت كلماتها من غزة، ولُحّنت في بيروت، وانتشرت بسحر فيروز لتغمر الكون.


هذه هي غزة، ولا أتجاوز حين أقول إنّ هذا بعض منها.
هي ثغرنا الوحيد إلى البحر وكلّ العوالم التي وراءه، وهي جوارنا اللصيق بأرض الكنانة مصر. وحين يعزّ الممرّ المفتوح والحرّ إلى الجزء الآخر من القلب، فترقوميا الخليليّة تبعد مشي ساعات قليلة على الأقدام، ولا بدّ من أن يأتي ذلك اليوم الذي يتعرّف فيه من يبقى على قيد الحياة من أطفال غزة على بلدتهم الواقعة وراء بيت حانون ومعبرها المسمّى "إيريز"، والتي يسمعون بها ولم يروها، واسمها القدس والضفة، وأريحا ثغرنا الوحيد إلى أقرب الأشقّاء الأردن والأردنيين.


في روايته "الشيخ والبحر"، قال همنغواي على لسان بطله سانتياغو: "البحر يأتي بكلّ شيء جميل، إلا الغزاة وأسماك القرش".


غزة في آخر حلقة من سلسلة الحروب عليها، دُمّرت معظم مبانيها، وأُبيدت فيها أحياء ومخيّمات وقرى، وتوزّع شهداؤها بين من حظي بضريح وبين من دُفن تحت الأنقاض، وجيل من أيتام يُعدّون بالآلاف، وأمّهات أصبحن أرامل، وعددٍ لا يحصى من المعاقين الفاقدي الأعضاء.

ليس آدميّاً من لا يذرف دماً بدل الدمع على هذا الذي ابتُلينا به. لقد بكى رسولنا الأعظم ابنه قبل أن يودعه الثرى، ولو بكينا إلى أن تجفّ الدموع فذلك لا يعني أنّنا متنا أو أنّ الحلم الذي بداخلنا انطفأ.


بحر غزة في مكانه، وزورقها الشراعي لم ولن تمزّقه الرياح، وصيّادها القوي سيعود حتماً إلى بحره وإلى شاطئه، ومثلما حدث مع سمكة سانتياغو التي تحوّلت إلى هيكل عظمي، فسيحدث الشي ذاته مع أسماك القرش لتبقى غزة في مكانها من الأزل إلى الأبد، ويبقى أهلها يستمتعون ببحرها الأزرق ورمال شاطئه الناعمة، فهذه هي سُنّة الحياة والطبيعة والقدر.

عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

البنتاغون: حماية إسرائيل للمدنيين في غزة ضرورة استراتيجية

الأناضول

قالت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون"، إن حماية إسرائيل للمدنيين في غزة ليست واجبا أخلاقيا فحسب، إنما "ضرورة استراتيجية" أيضا.


جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر، ردا على سؤال فيما إذا كان وزير الدفاع لويد أوستن يتفق مع تصريح الرئيس جو بايدن بخصوص أن "إسرائيل تفقد الدعم بسبب قصفها العشوائي في غزة".


وقال رايدر إن دعم بلاده لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس "ثابت".


وأشار أن بلاده تواصل تطلعها في أن تقوم إسرائيل بتنفيذ عملياتها وفقا لقانون النزاع المسلح.


وأكد أن إسرائيل "ليس لديها مسؤولية أخلاقية في حماية المديين في غزة فحسب، بل إن ذلك يشكل أيضا ضرورة استراتيجية".


من جانب آخر، أوضح رايدر أن القواعد الأمريكية في سوريا والعراق، تعرضت منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول لـ92 هجوما بطائرات مسيرة وقصف صاروخي، من قبل مجموعات مدعومة من إيران.

عربي ودولي

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"التعاون الخليجي" يطالب الناتو بالضغط على إسرائيل لوقف حرب غزة

الأناضول

طالب أمين مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، بـ"الضغط على إسرائيل لوقف الحرب" التي تشنها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.


وفيما ذكر بيان مجلس التعاون الخليجي أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين البديوي وستولتنبرغ، قال الأخير في تغريدة عبر منصة "إكس"، إنه التقى البديوي في العاصمة السعودية الرياض.


وحسب البيان "طالب أمين مجلس التعاون الخليجي ستولتنبرغ بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف المجزرة بحق المدنيين الأبرياء في القطاع، والوقف الفوري لإطلاق النار، وضرورة السماح بإدخال جميع المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة عاجلة لإنقاذ الشعب الفلسطيني".


وبحث الجانبان، وفق البيان، "آخر التطورات في قطاع غزة، وسبل تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين المجلس والناتو"، وفق البيان.


وأشار البديوي إلى أن "ما سببته الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة بحق الشعب الفلسطيني في القطاع، من تداعيات خطيرة للغاية، لها انعكاسات كبيرة على الأمن في المنطقة".


من جانبه، أشارستولتنبرغ في تغريدته على منصة "إكس" إلى أنها "المرة الأولى التي يزور فيها أمين عام لحلف شمال الأطلسي، السعودية".


ولفت إلى أنه "تشرف بالحديث مع البديوي"، مضيفا: "يعد الحوار مع الشركاء أمرا في غاية الأهمية بالنسبة للناتو، ونحن نثّمن علاقتنا مع مجلس التعاون الخليجي".


ووفق بيان للناتو، يبدأ ستولتنبرغ زيارة إلى الرياض، الثلاثاء، تستغرق يومين، يلتقي خلالها وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى.

فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

فتح معبر كرم أبو سالم لتفتيش شاحنات مساعدات غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال مسؤول بالهلال الأحمر المصري إن قافلة مكونة من 80 شاحنة مساعدات موجهة لقطاع غزة أُرسلت من مصر إلى معبر كرم أبو سالم للفحص أمس الثلاثاء بعد بدء العمل بنظام تفتيش جديد في مسعى لتسريع تسليم مواد الإغاثة.


ومنذ بدء تسليم المساعدات في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان يتعين على الشاحنات التي تدخل غزة من مصر المرور جنوبا من رفح لتخضع للتفتيش عند معبر العوجة (نيتسانا) على الحدود المصرية مع إسرائيل، وهي العملية التي تسببت في اختناقات وتأخير.


ويقول مسؤولو الإغاثة إن من شأن استخدام معبر كرم أبو سالم، الواقع على الحدود بين إسرائيل وغزة ومصر على بعد نحو 3 كيلومترات من معبر رفح، السماح بالتعامل مع مزيد من الشاحنات، منها بعض الشاحنات التي ستأتي من الأردن لأول مرة منذ بدء الحرب على غزة.


ومع تفاقم الوضع الإنساني في غزة، تضغط الأمم المتحدة على إسرائيل للسماح للشاحنات بدخول القطاع مباشرة من معبر كرم أبو سالم، قائلة إن هذا سيُحدث فارقا.


ويقول دبلوماسيون إن إسرائيل، التي تخشى أن تستفيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من دخول هذه الإمدادات، ترفض حتى الآن اتخاذ مثل هذه الخطوة.


وقال رئيس فرع الهلال الأحمر في شمال سيناء بمصر خالد زايد إن الشاحنات المرسلة إلى كرم أبو سالم -أمس الثلاثاء- تضمنت أدوية وإمدادات طبية وأغذية ومياه شرب وحليب أطفال.


وأضاف زايد أن 100 شاحنة أخرى أرسلت إلى معبر العوجة (نيتسانا).


ومنذ انهيار الهدنة المؤقتة في الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري، انخفض عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة يوميا إلى نحو 100. وبحسب الأمم المتحدة، كانت 500 شاحنة تقريبا تدخل إلى القطاع يوميا قبل بدء العدوان، 60% منها تمر عبر معبر كرم أبو سالم.

فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحام مدن الضفة ويركز حملته على جنين


 

تواصل قوات الإحتلال لليوم الثاني عمليتها العسكرية في جنين ومخيمها والتي اسفرت عن 7 شهداء و4 جرحى.


وافاد مراسل "القدس" دوت كوم في جنين أن قوات الاحتلال اعتقلت 450 مواطنا من مخيم جنين بينهم أسرى محررين وأطفال وامرأة ، كما تواصل اقتحام المنازل وتفتيشها والتنكيل بالمواطنين واعتقالهم . 


وشهدت جنين منذ فجر اليوم اشتباكات مسلحة عنيفة تخللها القاء عبوات ناشفة على الجيش الذي قامت جرافاته بتدمير البنية التحتية والشوارع في جنين . 


واعلنت كتيبة جنين عن فشل ثلاث محاولات اغتيال لثلاثة من قادتها في جنين.


وأعلنت مديرية التربية والتعليم في جنين، التحوّل إلى التعليم الإلكتروني عن بُعد في مدارس المدينة ومخيمها، وأي بلدة يكون فيها اقتحام لقوات الاحتلال الإسرائيلي.



القدس


نفذت قوات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية في البلدة بأن 25 دورية تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت نحو 50 منزلا على الأقل واستجوبت قاطنيها، واعتقلت عددا منهم وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية وأطلقت سراح بعضهم وأبقت على آخرين.


وتمنع قوات الاحتلال، بحسب المصادر، الدخول والخروج من البلدة، فيما أعلنت المدارس في البلدة تحويل التعليم الكترونيا بفعل الاقتحام المتواصل.


وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من المواطنين بالضرب المبرح خلال عملية الاقتحام التي وصفوها بالأكبر التي تستهدف البلدة منذ سنوات.



قلقيلية 


أصيب صباح اليوم الأربعاء، فتى بالرصاص الحي، في مدينة قلقيلية.


وأفاد شهود عيان، بأن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى لإصابة الفتى أحمد عبد الرحمن ياسين (16 عاما)، بالرصاص الحي في القدم واعتقاله.


فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| الجيش الإسرائيلي: مقتل 10 عسكريين معظمهم ضباط بمعارك غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عسكريين إضافيين أحدهما قائد في لواء يفتاح برتبة عقيد في معارك الشجاعية بقطاع غزة.

وبذلك ترتفع حصيلة الجنود والضباط القتلى خلال معارك الشجاعية إلى 10 خلال الليلة الماضية.


ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن المعارك في الشجاعية دامية جدا، ومن المستحيل تدمير كتيبة الشجاعية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقصف من الجو.


وقال الجيش إن العسكريين العشرة بينهم قائد فرقة في لواء غولاني، قتلوا بكمين لكتائب القسام في الشجاعية بغزة.


وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية كيفية مقتل الجنود، حيث ذكر موقع  "كان" العبري أن قوة من الجيش الإسرائيلي وقعت أمس في كمين بحي الشجاعية جرى خلاله تفجير عدة ألغام في القوة، وعند وصول قوات الإنقاذ لإخلاء القتلى والجرحى وقعت القوة الثانية أيضا في الكمين أرداهم بين قتيل وجريح.


ووفقا لبيان الجيش الإسرائيلي فإن القتلى هم:


المقدم تومر غرينبيرغ 35 عاما، قائد الكتيبة 13 من لواء جولاني، قتل في معركة شمال قطاع غزة.

الرائد روي ملداسي 23 عاما، قائد سرية في الكتيبة 13 من لواء جولاني، قتل في معركة شمال قطاع غزة.

الرائد موشيه أبراهام بار أون 23 عاما، قائد سرية في الكتيبة 51 من لواء جولاني، قتل في معركة شمال قطاع غزة.

الرقيب أهيا دسكال 19 عاما، مقاتل في الكتيبة 51 من لواء جولاني، قتل في معركة شمال قطاع.

الرقيب أوريا يعقوب 19 عاما، مقاتل في الكتيبة 614 مدرسة الهندسة القتالية، قتل في معركة شمال قطاع غزة.

النقيب ليل حيو 22 عاما، قائد فصيلة في الكتيبة 51 من لواء جولاني، قتل في معركة شمال قطاع غزة.

الرائد بن شيلي مكدارون 26 عاما، قائد فصيلة من المقاتلين في وحدة الإنقاذ الخاصة التكتيكية (669)، قتل في معركة شمال قطاع غزة.

اللواء روم هيشت 20 عاما، مقاتل في وحدة الإنقاذ الخاصة التكتيكية (669)، قتل في معركة شمال قطاع غزة.

وهذا أكبر عدد من القتلى تعلن عنه إسرائيل خلال يوم واحد، ما يرفع حصيلة خسائر الجيس الإسرائيلي منذ الـ7 من أكتوبر إلى 442.




وأعلنت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أمس الثلاثاء أن عدد العسكريين الإسرائيليين الذين قتلوا منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة في الـ27 من أكتوبر الماضي بلغ 105.


ودخلت الحرب على قطاع غزة يومها الـ68 حيث تستمر القوات الإسرائيلية في قصف مدن ومحافظات شمال وجنوب القطاع، وسط اشتباكات عنيفة ومخاوف دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية.




فلسطين

الأربعاء 13 ديسمبر 2023 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 40 شهيدا يصلون إلى مستشفى ناصر في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

أفاد مصدر طبي بأن أكثر من 40 شهيدا بينهم 10 أطفال وصلوا إلى مستشفى ناصر في خان يونس بقطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأفادت مصادر طبية في القطاع، بوصول 4 شهداء وعدد من الإصابات إلى مستشفى ناصر جرّاء استهداف منزل لعائلة النجار في منطقة قيزان النجار جنوب خان يونس؛ من بينهم طفلان أحدهما رضيع، كما استشهد طفلان أحدهما رضيع وأصيب 7 في قصف استهدف منزلا لعائلة العامودي في مخيم حان يونس.


كما استشهد 9 مواطنين بينهم أطفال في استهداف الاحتلال منزل لعائلة مقداد في منطقة حي الأمل غربي خان يونس، ووصل شهيدان وعدد من الإصابات إلى مستشفى ناصر جرّاء قصف الطيران الحربي لمنزل يعود لعائلة عامر مخيم خان يونس.


وتجدد القصف المدفعي لطيران الاحتلال الإسرائيلي في مناطق شرقي ووسط خان يونس بالتزامن مع تواصل الغارات الجوية.


وفي دير البلح، استشهد طفلان وعدد من الإصابات وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء استهداف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة فطاير بدير البلح.


كما قصفت مدفعية الاحتلال عدة مناطق في المنطقة الوسطى بقطاع عزة، وحيي التفاح والدرج.