عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تشن ضربات جوية على صاروخ حوثي مضاد للسفن

الشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، اليوم السبت، تدمير صاروخ حوثي مضاد للسفن قالت إنه كان مُعداً للإطلاق نحو خليج عدن.


وجاء في بيان للقيادة الأميركية: «قررت القوات الأميركية أن الصاروخ يمثل تهديداً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في هذه المنطقة، وتبعاً لذلك تم استهداف الصاروخ وتدميره دفاعاً عن النفس».


وتابع البيان: «هذا الإجراء سيجعل المياه الدولية محمية وأكثر أمناً للبحرية الأميركية والسفن التجارية».


كانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، أمس الجمعة، أن قواتها قصفت ثلاثة صواريخ حوثية مضادة للسفن كانت موجهة لجنوب البحر الأحمر وجاهزة للإطلاق.


وتشن الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات على مواقع للحوثيين منذ عدة أيام بهدف تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية.


ووافق مجلس الأمن الدولي مطلع هذا الشهر على قرار يدعو الحوثيين إلى «وقف هجماتهم» في البحر الأحمر، بأغلبية 11 عضواً مع امتناع أربع دول عن التصويت، منها روسيا والصين.


عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تؤكد ضرورة تحقيق وقف فوري لإطلاق النار ومنع التهجير القسري لمواطني غزة

كامبلا - "القدس" دوت كوم

 أكد نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي، رفض المملكة، للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وضرورة تحقيق وقف فوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات ومنع التهجير القسري لمواطني غزة.


وقال الخريجي في كلمة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في قمة حركة عدم الانحياز في دورتها الـ19 في العاصمة الأوغندية كامبالا، اليوم السبت، إن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في أغلب اجتماعاتنا إلى حين إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن جراء اعتداء المستعمرين عليه في حوارة جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطن برضوض، اليوم السبت، إثر هجوم للمستوطنين على منتزه في أطراف بلدة حوارة جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين من مستوطنة "يتسهار"، هاجموا منتزه "كنتري حوارة" بحماية من جيش الاحتلال، واعتدوا بالضرب على مواطن، وتم نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة

العالم - "القدس" دوت كوم

 شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الإسبانية مدريد، والعاصمة النمساوية فيينا، ومدن ميلانو الإيطالية، وبرمنغهام البريطانية، وساربروكن والعاصمة برلين في ألمانيا، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة.


وفي مدريد، أكدت الحكومة الاسبانية أنّ نحو 25 ألف متظاهر ساروا بين محطة أتوتشا وساحة "سيبيليس" وسط العاصمة.


ودعت اللافتة الرئيسية، بألوان العلم الفلسطيني، الحكومة الإسبانية إلى "إنهاء تجارة الأسلحة، والعلاقات مع إسرائيل".


وحمل بعض المتظاهرين لافتات كُتب عليها باللغة الإنكليزية "أوقفوا الإبادة".


كما خرجت تظاهرات في مدن إسبانية كبرى أخرى بينها برشلونة وفالنسيا وإشبيلية، دعت إليها منصة "شبكة" للتضامن ضد احتلال فلسطين تحت شعار "فلنوقف الإبادة في فلسطين".


ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: فشل إسرائيل بتحقيق أهدافها في غزة يفاقم إحباط القيادة العسكرية

الجزيرة

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها الرئيسية بعد أكثر من 100 يوم على اجتياح غزة يثير إحباطا متزايدا بين قادتها العسكريين ويدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن استعادة المحتجزين في القطاع ممكنة فقط من خلال الوسائل الدبلوماسية لا العسكرية.


ونشرت الصحيفة تقريرا مطولا تضمن خلاصة خطط سرية للعمليات العسكرية وإفادات قادة عسكريين مسؤولين سياسيين إسرائيليين عن سير الحرب.


وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه في ضوء التقدم المحدود الذي أحرزته إسرائيل فيما يتعلق بتفكيك بنية حركة حماس في غزة، فإن الشكوك تتزايد في أوساط القيادة العسكرية العليا بشأن إمكانية تحقيق الهدفين الرئيسييين للحرب؛ وهما القضاء على حماس واستعادة أكثر من 100 أسير لا يزالون محتجزين في غزة، ويعتقد أن الحركة تحتز أغليهم.


وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي فرض سيطرته في غزة على جزء أصغر مما تصوره في خطط المعركة منذ بداية الحرب.


وقالت إن الخطط الإسرائيلية تضمنت السيطرة على مدن غزة وخان يونس ورفح بحلول أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ما لم يتحقق.


وأضافت أن وتيرة تقدم الحملة العسكرية التي كانت أبطأ من المتوقع دفعت عددا من القادة العسكريين الإسرائيليين إلى التعبير عن إحباطهم من إستراتيجية القيادة السياسة بشأن غزة، كما دفعهم ذلك إلى الاعتقاد بأن استعادة المحتجزين المتبقين في القطاع سيكون ممكنا فقط من خلال الدبلوماسية بدلا الوسائل العسكرية.


ونقلت الصحيفة الأميركية عن قادة عسكريين إسرائيليين أن استعادة الأسرى وتدمير حركة حماس أصبحا الآن هدفين غير متوافقين.


كما أوردت تصريحات أدلى بها الخميس عضو مجلس الحرب الإسرائيلي غادي آيزنكوت وأقر فيها بعدم تحقق أهداف حتى الحرب، وبعدم إمكانية استعادة المحتجزين عبر الوسائل العسكرية.


وأشارت إلى أن القادة العسكريين الإسرائيليين كانوا يعتقدون قبل الحرب أن شبكة الأنفاق التي بنتها حركة حماس تمتد 100 ميل (160 كلم) فقد ولكنهم يقدرون الآن أن ربما تمتد لمسافة 450 ميلا (725 كلم).


مأزق إستراتيجي

ونقلت نيويورك تايمز عن المسؤولين الإسرائيليين أن المأزق الاستراتيجي أدى لتفاقم إحباط الجيش بشأن تردد القيادة السياسية.


وقال هؤلاء المسؤولون أن المعركة الطويلة الهادفة لتدمير حماس ستكلف على الأرجح حياة المحتجزين في غزة.


وعبر العسكريون الإسرائيليون للصحيفة عن خشيتهم من أن يؤدي طول الحملة العسكرية دون خطة لما بعد الحرب إلى تآكل دعم الحلفاء.


وأشارت نيويورك تايمز إلى أنها بحلول منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، لم تبدأ القوات الإسرائيلية في التقدم نحو مدينة رفح، كما أنها لم تتمكن بعد من إخراج مقاتلي حماس من خان يونس، علما أن كلا المدينيتن تقعان جنوبي قطاع غزة.


كما أشارت إلى عودة مقاتلي حماس إلى شمالي قطاع غزة في الأيام الماضية بعدما قال الجيش الإسرائيلي إنه فرض سيطرته على المنطقة وسحب منها نصف قواته التي كانت منتشره والمقدرة بنحو 50 ألف جندي.


وتعليقا على تقرير نيويورك تايمز، قال لمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن التصريحات التي نقلتها الصحيفة عن مسؤولين عسكريين لا تعبر عن موقف الجيش.

فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون رعاة أغنام جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم السبت، رعاة أغنام، في قرية الجوايا، شرق يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، إن مستوطني "أتسخار مان" المقامة على أراضي قرية الجوايا، هاجموا بحماية قوات الاحتلال، رعاة أغنام وأطلقوا النار باتجاههم وشتموهم بألفاظ نابية.


وأضاف أن المستوطنين لاحقوا رعاة الأغنام، وما زالوا يتواجدون في محيط منازلهم في قرية الجوايا.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

بيروت: ارتفاع عدد الشهداء جراء القصف الإسرائيلي على طريق البرج الشمالي إلى 4

لبنان - "القدس" دوت كوم

 ارتفع عدد الشهداء، جراء قصف الطيران الإسرائيلي، مركبة على طريق البرج الشمالي – البازورية قضاء صور جنوب لبنان، إلى أربعة.


وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية، بإنتشال جثماني شهيدين جراء الغارة التي استهدفت المركبة، ما يرفع عدد الشهداء إلى أربعة، اثنان منهما انتشلا من داخل المركبة والآخران من محيط البستان المحاذي للطريق.


وأضافت أن الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي، يواصل التحليق فوق القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الازرق وفي أجواء قضاء صور.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

رويترز: طهران تقدم دعما للحوثيين لتحديد هوية السفن المتجهة لإسرائيل

الجزيرة

نقلت وكالة رويترز عن مصادر إقليمية وإيرانية أن قادة من الحرس الثوري الإيراني ومن حزب الله اللبناني موجودون في اليمن للمساعدة في توجيه هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر والإشراف عليها.


وقالت المصادر إن إيران كثفت إمدادات الأسلحة للحوثيين في أعقاب الحرب في قطاع غزة، وإنها زودتهم بطائرات مسيّرة متطورة، وصواريخ كروز مضادة للسفن، وصواريخ باليستية دقيقة، وصواريخ متوسطة المدى.


وذكرت المصادر أن قادة ومستشارين في الحرس الثوري يقدمون أيضا البيانات والدعم الاستخباراتي لتحديد السفن التي تمر عبر البحر الأحمر يوميا باتجاه إسرائيل من أجل استهدافها.


كما نقلت رويترز عن مصدر إيراني أن مجموعة من المقاتلين الحوثيين كانت في إيران الشهر الماضي، وتم تدريبهم في قاعدة للحرس الثوري للتعرف على التكنولوجيا الجديدة واستخدام الصواريخ.


اتهام أميركي ونفي إيراني

وسبق أن وجه البيت الأبيض أصابع الاتهام لطهران في موضوع دعمها للحوثيين، وذلك في تصريح علني عقب طلب تعليق من رويترز.


بالمقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني علاقة طهران بهجمات الحوثيين في البحر الأحمر.


وقد شنّت الولايات المتحدة وبريطانيا فجر 12 يناير/كانون الثاني الجاري سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن، قبل أن يستهدف الجيش الأميركي -في اليوم التالي وهذا الأسبوع- مجددا مواقع للحوثيين.


وجاء هذا الاستهداف ردا على الهجمات التي نفّذها الحوثيون في الأسابيع الماضية على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إليها، دعما لقطاع غزة؛ حيث تشن إسرائيل حربا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ومنذ أسبوع، بات الحوثيون يستهدفون أيضا السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وبريطانيا، ردا على ضربات هاتين الدولتين عليهم.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

السودان يعلن تجميد عضويته في "إيغاد"

(شينخوا)

أعلن السودان اليوم (السبت) تجميد عضويته في المنظمة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا "إيغاد".


ووفقا لبيان صادر عن الخارجية السودانية فإن رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أبلغ رئيس الدورة الحالية لايغاد قرار حكومة السودان بتجميد عضويتها في المنظمة.


وأفاد البيان أن القرار جاء نتيجة "تجاهل المنظمة لقرار السودان الذي نقل إليها رسميا بوقف انخراطه وتجميد تعامله معها في أي موضوعات تخصه"، وهو ما لم يحدث في قمة المنظمة الاستثنائية التي عقدت بأوغندا الخميس الماضي.


وكانت إيغاد قد عقدت قمة في 18 يناير الجاري بالعاصمة الأوغندية كمبالا، وقامت بإدراج بند حول السودان في قمة رؤساء الدول والحكومات الاستثنائية والتي قاطعها السودان.


ورأت الخارجية السودانية أن البيان الختامي لإيغاد حمل عبارات تنتهك سيادة السودان، وقالت إن حكومة السودان غير ملزمة ولا يعنيها كل ما يصدر من إيغاد في الشأن السوداني.


وكان السودان قد أعلن رسميا اعتراضه علي قمة إيغاد بكمبالا .


ومنذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل الماضي سعت إيغاد للضغط على طرفي النزاع العسكري في السودان لتوقيع اتفاق وقف عدائيات يسهم في إيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين من النزاع وذلك ضمن جهود إقليمية ودولية ترمي لوقف القتال في السودان .


وكانت المنظمة أقرت خلال قمة طارئة عقدت في 9 ديسمبر الماضي بجيبوتي عقد اجتماع مشترك بين قائدي الجيش والدعم السريع خلال أسبوعين، لكن الخطوة تعذرت لأسباب وصفتها جيبوتي بأنها فنية.


ومنذ 15 أبريل الماضي، يدور نزاع مسلح بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو ينفي إبلاغ بايدن بإمكانية إقامة دولة فلسطينية

الأناضول

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن يكون قد أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن بإمكانية قيام دولة فلسطينية.


جاء ذلك في بيان نادر لمكتب رئيس الوزراء، الذي عادة ما يتجنب التصريح في عطلة السبت المقدسة لدى اليهود المتدينين، ردا على تقرير نشرته السبت، شبكة "سي إن إن" الأمريكية قال إن نتنياهو أبلغ بايدن أن "كلماته في مؤتمر صحفي الخميس، لا تهدف إلى استبعاد أي احتمال لقيام دولة فلسطينية".


وقال البيان الذي وصل الأناضول نسخة منه: "كرر نتنياهو في الاتصال الهاتفي الذي أجراه أمس (الجمعة) مع الرئيس بايدن موقفه المنسق منذ سنوات، والذي أعرب عنه أيضا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل يومين".


وأضاف أن هذا الموقف مفاده أنه "بعد القضاء على حماس، يجب على إسرائيل الاحتفاظ بسيطرة أمنية كاملة على قطاع غزة، من أجل الضمان بأن غزة لم تعد تشكل أي تهديد على إسرائيل، وهذا يصطدم مع المطالبة بسيادة فلسطينية".


وفي أول اتصال هاتفي بينهما منذ نحو شهر، أكد بايدن لنتنياهو الجمعة، أن "الحل السياسي الدائم بين إسرائيل وفلسطين لن يكون ممكنا إلا من خلال حل الدولتين"، وفق بيان للبيت الأبيض.


والخميس، قال نتنياهو في مؤتمر صحفي، إنه أبلغ الولايات المتحدة بمعارضته إقامة دولة فلسطينية "في إطار أي سيناريو لمرحلة ما بعد الحرب على غزة"، بخلاف الرغبة الأمريكية.


وتعهد نتنياهو بالمضي قدما في الهجوم على غزة حتى تحقق إسرائيل "انتصارا حاسما على حماس"، رافضا فكرة الدولة الفلسطينية، وقال إنه "نقل مواقفه إلى الأمريكيين".


وقال نتنياهو: "في أي ترتيب مستقبلي تحتاج إسرائيل إلى السيطرة الأمنية على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن".


وأردف: "يجب أن يكون رئيس الوزراء قادرا على قول (لا) لأصدقائنا"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.


وكانت الولايات المتحدة دعت إسرائيل إلى تقليص هجومها على غزة، وقالت إن إقامة دولة فلسطينية يجب أن تكون جزءا من "اليوم التالي".

أقلام وأراء

السّبت 20 يناير 2024 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

التكنولوجيا الرقمية والعالم الافتراضي: آفاق جديدة في التسويق وتحديات متجددة


نعيش في عصر تتداخل فيه التكنولوجيا الرقمية مع الواقع الافتراضي بشكل متزايد، مما يفتح أبواباً جديدة أمام أساليب التسويق الرقمي ويطرح تحديات متعلقة بتأثيرات هذه التقنيات على المستخدمين البشريين وطرق الدفع.


التأثير على المستخدم البشري:

1. تجارب مستخدم محسنة: توفر التكنولوجيا الافتراضية تجارب غامرة وشخصية تتجاوز الحدود التقليدية، مما يزيد من تفاعل المستخدمين ورضاهم.

   

2. تحديات الخصوصية والأمان: مع تطور العالم الافتراضي، تزداد مخاوف الخصوصية وأمان البيانات. يتعين على المستخدمين ومقدمي الخدمات التوازن بين الابتكار وحماية المعلومات الشخصية.


طرق الدفع وتطورات العصر:

1. أنظمة دفع مبتكرة: تسهم التكنولوجيا الرقمية في تطوير طرق دفع أكثر أماناً وسهولة، مثل العملات الرقمية والمدفوعات البيومترية.

   

2. التحديات المالية والتنظيمية: مع التطورات السريعة في طرق الدفع، تبرز تحديات تتعلق بالتنظيم المالي والاستقرار الاقتصادي، خاصة مع دخول العملات الرقمية والمحافظ الإلكترونية.


تأثير التكنولوجيا على نمط التسويق:

1. التسويق الشخصي: يسمح العالم الافتراضي للشركات بتقديم تجارب تسويقية أكثر شخصية وتفاعلية، مما يزيد من فعالية الحملات التسويقية.

   

2. التحديات الأخلاقية: يجب على المسوقين الرقميين مواجهة تحديات أخلاقية متعلقة بالإعلانات الموجهة واستخدام البيانات الشخصية.


ختاماً، يتطلب الدمج بين التكنولوجيا الرقمية والعالم الافتراضي استجابة مدروسة من الأكاديميين، المختصين، وصناع السياسات لضمان تطور هذه التقنيات بشكل يعود بالنفع على المجتمع ويحمي حقوق وخصوصية المستخدمين.



فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل أُمّين في غزة كل ساعة ونحو 3 آلاف امرأة فقدن أزواجهن

غزة - "القدس" دوت كوم



 قالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث "إن هناك أُمّين تقتلان في قطاع غزة كل ساعة"، بينما أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن نحو 3 آلاف امرأة فقدن أزواجهن، أو أصبحن معيلات لأسرهن.


وأوضحت بحوث، في بيان، صدر اليوم السبت، أن النساء والأطفال هم أول ضحايا المأساة في قطاع غزة، الذي شهد دمارا لا مثيل له، والنساء والفتيات يشكلن غالبية القتلى، والجرحى، والنازحين.


وذكرت، أن التقديرات تشير إلى أن "حوالي مليون امرأة وفتاة نازحات في غزة، وتُقتل أمّان كل ساعة، في حين فقد حوالي 10 آلاف طفل آباءهم".


ورصدت بحوث مقارنة بين الأوضاع في الأراضي المحتلة قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وبعده، وقالت "إن الأرقام كانت تشير إلى أن 67% من الضحايا كانوا من الرجال، وأقل من 14% من النساء والفتيات، وانقلبت تلك الأرقام اليوم حيث أن 70% من الشهداء في غزة هم من النساء والأطفال.


وعدّت أن "هؤلاء أشخاصا، وليسوا أرقاما، ونحن نخذلهم".


 وأضافت "الصدمة التي يعانيها الشعب الفلسطيني على مدى هذه الأيام المئة وما بعدها، سوف تطاردنا جميعا لأجيال قادمة. مهما كان حجم حزننا على حالة النساء والفتيات في غزة اليوم، فإننا سنحزن أكثر غدا في حال عدم تقديم مساعدات إنسانية غير مقيدة، ووضع حد للتدمير والقتل".


ووجّهت المسؤولة الأممية دعوة إلى "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق لجميع سكان غزة، بما في ذلك توفير المساعدة والخدمات الحيوية لجميع النساء والفتيات".


 وأكدت أن "العالم مطالب بالعمل من أجل أن يعم السلام في المنطقة؛ لأن عدم حدوث تغيير يعني أن الأيام المئة الأخيرة ستكون مجرد مقدمة للمئة يوم القادمة".


من جانبه، قال المتحدث الأممي دوجاريك "إن النساء والفتيات في قطاع غزة يفقدن حياتهن ويواجهن مستويات كارثية من الاحتياجات الإنسانية، ونحو 3000 امرأة فقدن أزواجهن في الحرب، أو أصبحن معيلات لأسرهن".


وأضاف، "تشير التقديرات اليوم إلى أن نحو 70% ممن قُتلوا في غزة من النساء والأطفال، وأن ما لا يقل عن 3000 امرأة ربما أصبحن أرامل وربّات أسر، وأنهن في حاجة ماسة إلى الحماية والمساعدة الغذائية"، وتابع "يشكل الأطفال أكثر من نصف سكان قطاع غزة، وتتخطى نسبة النازحين منهم 90%".


بدورها، روت المتحدثة باسم المنظمة تيس إنغرام -بعد عودتها مؤخرا من زيارة إلى غزة- مشاهداتها عن أمهات نزفن حتى الموت، وممرضة اضطرت لإجراء عمليات ولادة قيصرية لـ6 نساء حوامل متوفيات.


وقالت إنغرام إن نحو 20 ألف طفل ولدوا في "جحيم" حرب غزة، وأن "هناك طفلا يُولد كل 10 دقائق وسط هذه الحرب المروعة". وأضافت "الأمومة يجب أن تكون مناسبة للاحتفال. أما في غزة، فإنه طفل آخر يخرج إلى الجحيم".


وتابعت "رؤية أطفال حديثي الولادة وهم يعانون، بينما تنزف بعض الأمهات حتى الموت، يجب أن يقض مضاجعنا جميعا"، مشددة على ضرورة القيام بتحرك دولي عاجل.


فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: معتقلون تعرضوا للتنكيل والتعذيب في "مجدو" منذ بدء العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال نادي الأسير "إن سجن "مجدو" شكل أحد أبرز السّجون التي شهد فيها المعتقلون عمليات تعذيب وتنكيل، كانت الأشد، إلى جانب ما جرى في سجن "النقب"، بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر".


وأوضح، في بيان صحفي، صدر اليوم السبت، أن "مجدو" يعتبر من السّجون المركزية التي يحتجز فيها الاحتلال المعتقلين، وبعد السابع من أكتوبر خرجت عشرات الشهادات حول ما نفّذته قوات القمع التابعة إلى إدارة السّجون، إلى جانب وحدات من جيش الاحتلال، حول عمليات التّعذيب والتّنكيل الوحشية التي تعرضوا لها بشكل ممنهج وجماعي.


وشكّلت عمليات الضرب المبرّح، وعمليات الاقتحام الوحشية، أحد أبرز ما تضمنته شهادات المعتقلين، إلى جانب ظروف الاحتجاز القاسية جدا، والتي تندرج في إطار عمليات التّعذيب الممنهجة.


وفي بداية العدوان الأكبر على المعتقلين بعد السابع من أكتوبر، نقل العديد منهم، ومنهم قيادات في الحركة الأسيرة إلى سجن "مجدو"، وتحديدا في العزل، بعد عمليات تنكيل، وتعذيب، وضرب مبرح تعرضوا لها، ووضعوا فعليا في عزل مضاعف إلى أكثر من مستوى، جرّاء حرمان الأسرى من زيارة عائلاتهم، وتجريدهم من أي وسيلة تطلعهم على ما يجري في الخارج، فقد تم تجريد جميع الأسرى من (أجهزة التلفاز، والراديو)، والمتاح اليوم هي زيارات محدودة تجريها الطواقم القانونية في ظروف صعبة ومشددة.


وإلى جانب الاعتداءات الوحشية والمروعة في السّجن، فإن إدارة السّجون تواصل نهجها في سياسة التجويع التي أثرت على أوضاعهم الصحيّة، بالإضافة إلى البرد القارس الذي فاقم بشكل كبير من معاناتهم، وما يرافقه من حرمان الأسرى من توفير ملابس، وأغطية بشكل كافٍ، عدا عن الاكتظاظ الشديد الذي تشهده الأقسام.


وبعد السابع من أكتوبر، ارتبط اسم سجن "مجدو" بارتقاء ثلاثة شهداء، نتيجة لعمليات التّنكيل والتّعذيب والجرائم الطبيّة، حيث ارتقى فيه كل من الشهيد عمر دراغمة من طوباس، وكان ذلك في تاريخ 23/10/2023، والشهيد عبد الرحمن مرعي من سلفيت، في تاريخ 13/11/2023، بالإضافة إلى الشهيد عبد الرحمن البحش من نابلس، الذي ارتقى في تاريخ الأول من يناير 2024.


وكانت من بين الشهادات الأولى والأبرز التي صدرت من سجن (مجدو) عن المعتقل (ع.ح)، الذي روى تفاصيل مروعة عن عمليات الضرب بشكل أساس، وتحديدًا التعمد بضرب المعتقلين على مناطق حساسة في الجسد، حيث تركزت عمليات الضرب على الرأس والظهر.


 وقد وصف سجن "مجدو" بسجن (أبو غريب)، كما أنّ غالبية المعتقلين في الغرف ينامون على الأرض، ولم تُستثنَّ أي فئة من عمليات الضرب والتنكيل، بمن فيهم الأطفال، عدا عن الشتائم والألفاظ النابية التي يتلقاها المعتقل، خلال عمليات الاعتداء عليه.


ونوه إلى أن جميع من تعرضوا لإصابات جرّاء عمليات التّعذيب والتّنكيل لم يتلقوا العلاج، وتعرضوا لجرائم طبيّة، وكان ذلك بارزا في إحدى الشهادات حول ظروف استشهاد المعتقل عبد الرحمن البحش.


فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في سلوان

القدس - "القدس" دوت كوم


أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنا مقدسيا، على هدم منزله قيد الإنشاء، في حي رأس العامود ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.


وأفاد المواطن سمير الحلواني، بأن بلدية الاحتلال أجبرته على هدم منزله قيد الإنشاء ذاتيا، مشيرا إلى أن مساحة المنزل تبلغ 105 مترات مربعة.


وأضاف، أن سلطات الاحتلال أبلغته قبل ثلاثة أشهر بقرار هدم منزله ذاتيا، تجنبا لدفع تكاليف باهظة في حال هدمته جرافات الاحتلال.


يذكر أن سلطات الاحتلال تجبر المواطنين الفلسطينيين، خاصة في مدينة القدس المحتلة على هدم منازلهم ذاتيا بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تقم جرافات الاحتلال بهدم المنزل، وفرض تكاليف باهظة على المالك.


وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية التي تكفل الحق في السكن، وذلك في إطار ممارساتها الممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسريا، مقابل توسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع عربي الإثنين لبحث تطورات الحرب على قطاع غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم


أعلن مندوب فلسطين بالجامعة العربية السفير مهند العكلوك عقد اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين، الإثنين المقبل، لبحث تطورات الحرب على قطاع غزة.


وقال العكلوك، إن "مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين سيعقد دورة غير عادية، يوم الإثنين المقبل، في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة برئاسة المملكة المغربية".


وأوضح أن الاجتماع الطارئ يعقد "بناءً على طلب دولة فلسطين، وتأييد عدد كبير من الدول العربية؛ بهدف بحث الجرائم والمخططات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني".


وأشار إلى أن "الاجتماع سيسلط الضوء على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، والتدمير الممنهج للبنية التحتية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والاقتحامات اليومية لعشرات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية (..) والحصار الإسرائيلي المفروض على المسجد الأقصى".


وأعرب الدبلوماسي الفلسطيني عن أمله أن "يخرج الاجتماع بخطوات سياسية وقانونية ودبلوماسية واقتصادية يمكن القيام بها أو دعمها في إطار جامعة الدول العربية".


فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: 10 آلاف طفل فقدوا آباءهم في الهجمات الإسرائيلية على غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


أعلنت الأمم المتحدة اليوم السبت، أن عدد النساء النازحات يبلغ مليونًا من أصل 1.9 مليون شخص تركوا أماكنهم جراء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.


وذكرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في تقرير عن بيانات النساء والفتيات في قطاع غزة، أن 1.9 مليونًا من أصل 2.3 مليون شخص في غزة نزحوا من أماكنهم.


وأوضح التقرير أن من بين النازحين حوالي مليون امرأة وفتاة.


وأشار إلى "مقتل اثنتين من الأمهات كل ساعة في غزة"، لافتًا إلى أن نحو 10 آلاف طفل فقدوا آباءهم في الهجمات الإسرائيلية.


فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

إلقاء منشورات إسرائيلية تحمل صور محتجزين في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ألقت طائرات حربية إسرائيلية، اليوم السبت، منشورات على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بها صور وأسماء 69 إسرائيليا محتجزين في القطاع، وتطالب الفلسطينيين بإبلاغ الجيش الإسرائيلي في حال التعرف إلى أي منهم.


وهذه المرة الأولى التي يلقي فيها الجيش الإسرائيلي منشورات على القطاع تحمل صورا وأسماء محتجزين في غزة. وتشير تقديرات إسرائيل إلى وجود نحو 136 محتجزا في القطاع.

فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على مواطنين ويسرقون أغناما شمال شرق رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتدى مستوطنين، اليوم السبت، على مواطنين بالضرب، وسرقوا أغناما شمال شرق رام الله.


وقال رئيس بلدية رمون إبراهيم سليمان، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا رعاة أغنام في منطقة "جسر الخلة" بين رمون ودير دبوان، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح بالعصي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم برضوض، وكسور، جرى نقلهم للمستشفى.


ولفت سليمان إلى أن المستوطنين سرقوا عددا من رؤوس الأغنام من المنطقة، قبل أن ينسحبوا من المكان.


فلسطين

السّبت 20 يناير 2024 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 22 مواطنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم السبت (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة من القدس، وأطفال.


وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، نابلس، طوباس، بيت لحم، جنين، والقدس، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الوسعة في منازل المواطنين، وتدمير البنية التحتية، ومصادرة الأموال والمركبات. 


وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (6115)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن. 


وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.


منوعات

السّبت 20 يناير 2024 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

ساعة باهظة "تورط" ممثلاً أميركياً شهيراً.. غرامة 35 ألف يورو

رام الله - "القدس" دوت كوم


ساعة باهظة الثمن "ورطت" الممثل الأميركي الشهير من أصول نمساوية أرنولد شوارزنيجر.


فقد أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية أنه تم إطلاق سراح شوارزنيجر من مطار ميونيخ الأربعاء بعد تغريمه بـ35 ألف يورو لنقله ساعة تبلغ قيمتها 26 ألف يورو دون التصريح عنها لسلطات المطار.


أتى ذلك بعد احتجازه لعدة ساعات واستجوابه من قبل موظفي الجمارك.


مزاد علني لمشروع خيري

ووفق الصحيفة، اتصل الممثل بمحاميه وحاول أن يوضح أن الساعة سيتم بيعها في مزاد علني لمشروع خيري، إلا أنه على الرغم من ذلك تم تغريمه بـ35 ألف يورو.


فيما قال المتحدث باسم مكتب جمارك مطار ميونيخ توماس مايستر: "لقد فتحنا قضية جنائية حسب قوانين الضرائب.. كان يجب التصريح عن الساعة لأنها مستوردة".


يذكر أن سلطات الجمارك في مطار ميونخ أوقفت شوارزنيجر، لاستجوابه مشيرة إلى بدء إجراءات قانونية للاشتباه في انتهاكه لقوانين الضرائب.

منوعات

السّبت 20 يناير 2024 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

غوغل تكشف حقيقة تباطؤ يوتيوب

رام الله - "القدس" دوت كوم


أكدت غوغل أن حالات التباطؤ الأخيرة التي يواجهها الأشخاص عبر موقع يوتيوب ليست مرتبطة بحربها ضد أدوات منع الإعلانات.


وواجه المستخدمون موجة جديدة من التباطؤ في الأسبوع الماضي، ولجأ الكثيرون إلى منصة ريديت للشكوى من المشكلة.


وأبلغ مستخدمو يوتيوب أنهم يواجهون تأخيرات كبيرة في الموقع عند تمكين أدوات منع الإعلانات.


ويعاني بعض الأشخاص الذين لديهم اشتراك يوتيوب بريميوم أيضًا من تباطؤ لأنهم يستخدمون أدوات منع الإعلانات لأغراض أخرى.


وأكدت غوغل أن أدوات منع الإعلانات ليس لها علاقة بالمشكلة المستمرة دون تقديم أي أسباب حقيقية لتباطؤ الفيديو.


ونفت عملاقة البحث التقارير التي افترضت أنها كثفت جهودها لمنع مستخدمي يوتيوب من استخدام أدوات منع الإعلانات، التي تؤثر بشكل كبير في نموذج المموقع لتحقيق الدخل.


وقالت الشركة في بيان: "لا علاقة لجهودنا في الكشف عن أداة منع الإعلانات بالتقارير الأخيرة عن المستخدمين الذين يعانون من تأخيرات في التحميل عبر يوتيوب".


وأضافت الشركة: "يقدم مركزنا للمساعدة نصائح بخصوص استكشاف الأخطاء وإصلاحها للمستخدمين الذين يواجهون مشكلات".


ومن الجدير اتباع خطوات استكشاف الأخطاء وإصلاحها التي اقترحتها غوغل، مع أنه من المهم أيضًا ملاحظة أن أداء يوتيوب يتأثر بلا شك إذا كنت تستخدم أدوات منع الإعلانات.


ويبدو أن المشكلات مرتبطة أيضًا باستخدام الإصدارات الحديثة من AdBlock وAdBlock Plus.


ووفقًا لمطور uBlock Origin، رايموند هيل، فإن حالات التباطؤ تكون كبيرة جدًا لأولئك الذين يستخدمون كلا من AdBlock و AdBlock Plus في وقت واحد.


ويبدو أن التحديثات الأخيرة برقم الإصدار 5.17 لإضافة Adblock وبرقم الإصدار 3.22 لإضافة Adblock Plus تسبب بعض المشكلات في الأداء.


ويوضح هيل أن المشكلة تكمن في أدوات منع الإعلانات، وليس في غوغل التي أدخلت تعليمات برمجية جديدة لإبطاء يوتيوب.


وأكد موقع يوتيوب مرات عديدة في الماضي أن أدوات منع الإعلانات تتعارض مع شروطه للخدمة وتؤثر أيضًا في أرباح منشئي المحتوى.


ونظرًا إلى موقف يوتيوب بخصوص هذه المسألة، فقد افترض الكثيرون أن حالات تباطؤ الفيديو الأخيرة كانت مرتبطة باستخدام أدوات منع الإعلانات.

منوعات

السّبت 20 يناير 2024 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

الملك تشارلز مصاب بأشهر أمراض الرجال.. وجراحة لأميرة ويلز

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن قصر باكينغهام، أن الملك تشارلز الثالث يعالج من تضخم البروستاتا وسيخضع لتدخل علاجي الأسبوع المقبل.


وجاء في بيان للقصر: "مثله مثل آلاف الرجال كل عام، يتلقى الملك العلاج من تضخم البروستاتا".


وأضاف أن "حالة ملك بريطانيا حميدة وسيدخل المستشفى الأسبوع المقبل لإجراء عملية تصحيحية".


وتابع البيان أن التزامات الملك البالغ من العمر 75 عاما، ستؤجل "لفترة قصيرة للتعافي".


تُوج تشارلز رسميا في 6 مايو، بعد 8 أشهر على اعتلائه العرش إثر وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية في 8 سبتمبر 2022.


وهو أكبر من اعتلى عرش بريطانيا، بعد أن ظل وليًا للعهد لأطول فترة.


ويتمتع الملك الذي توفيت والدته عن 96 عاما ووالده عن 99 عاما، بصحة جيدة بشكل عام رغم إصابته بفيروس كورونا مرتين وبإصابات رياضية عندما كان أصغر سنا.


وجاء بيان القصر بعد ساعة من الكشف عن أن أميرة ويلز كيت، زوجة وريث العرش البريطاني وليام، دخلت المستشفى، الثلاثاء، في لندن لإجراء عملية جراحية "مقررة مسبقاً"، على ما أعلنت الدوائر الملكية البريطانية، الأربعاء، موضحة أنها قد لا تستأنف مهامها العامة قبل نهاية مارس.


وأوضح قصر كنسينغتون في بيان أن أميرة ويلز البالغة 42 عاماً "دخلت إلى مستشفى لندن كلينيك لإجراء عملية جراحية مقررة مسبقاً في البطن".


وأشار البيان إلى أن "العملية كانت ناجحة ومن المتوقع أن تبقى في المستشفى مدة تتراوح بين 10 و14 يوما".

منوعات

السّبت 20 يناير 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

هل تزوج حسين فهمي للمرة السابعة؟

رام الله - "القدس" دوت كوم


تصدَّر اسم الممثل المصري حسين فهمي محركات البحث خلال الأيام الأخيرة، بعد انتشار صورة له بصحبة فتاة عشرينية، قيل إنها زوجته السابعة.


وتسبّبت الصور التي نشرتها عارضة أزياء تدعى مريم علاء عبر حسابها في «إنستغرام»، برفقة حسين فهمي (83 عاماً)، في انتشار أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي حول زواجه منها.


ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادر مقربة من الفنان وعائلته، أن هذه الأنباء غير صحيحة، ولم يتزوج فهمي من هذه الفتاة، بل كانت صوراً خلال أحد الإعلانات.


وتبيّن أن الصور كانت نشرتها مريم علاء في أغسطس/ آب الماضي، وهي من إعلان لأحد المنتجعات السياحية قدّمته مع الفنان الشهير.


وتزوج حسين فهمي 6 مرات؛ الأولى كانت بعد عودته من الولايات المتحدة، من نادية محرم، وأنجب منها أبناءه محمود ونائلة، وفي الثانية من الفنانة ميرفت أمين عام 1974 إلى عام 1986، وأنجب منها ابنتهما منة الله.


وكانت الزيجة الثالثة لحسين فهمي من سيدة خارج الوسط الفني، تدعي نينا، وتزوج للمرة الرابعة من خبيرة الكمبيوتر هالة فتحي، وأعلن خبر زواجهما في مهرجان القاهرة السينمائي، ثم تزوج بعدها الفنانة لقاء سويدان من عام 2007 إلى 2012، وزوجته الأخيرة هي رنا القصيبي من عام 2013 حتى 2016.

عربي ودولي

السّبت 20 يناير 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن: حل الدولتين لا يزال ممكنا حتى مع وجود نتنياهو في السلطة

واشنطن -"القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يعتقد أن حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يزال من الممكن تحقيقه حتى مع وجود الحكومة الإسرائيلية الحالية اتي يرأسها بنيامين نتنياهو في السلطة.


وقال ردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن مثل هذه النتيجة مستحيلة مع وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منصبه: "لا، ليس كذلك".


وجاءت تصريحات بايدن بعد يوم من رفض نتنياهو فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة بمجرد انتهاء القتال في قطاع غزة، قائلا إن إسرائيل بحاجة إلى "السيطرة الأمنية على جميع الأراضي” وهو ما يتعارض “مع فكرة السيادة".


وأعرب الديمقراطيون عن هلعهم من تلك التعليقات، لكن بايدن قال إنه يعتقد أن نتنياهو لا يعارض جميع حلول الدولتين.


وجاءت تصريحات بايدن بعد أن تحدث مع نتنياهو هاتفيا لأول مرة منذ ما يقرب من شهر حول الحرب المستمرة في غزة وإمكانية قيام دولة فلسطينية بعد الحرب. أومأ الرئيس برأسه عندما سئل عما إذا كان رفض نتنياهو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة قد ورد في المكالمة.


وأكد البيت الأبيض أن توقيت المكالمة كان من قبيل الصدفة.


"لا يزال الرئيس يؤمن بالوعد وإمكانية حل الدولتين. إنه يدرك أن الأمر سيستغرق الكثير من العمل الشاق" بحسب المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض. وأضاف كيربي: "سيتطلب الأمر الكثير من القيادة هناك في المنطقة، خاصة من كلا جانبي القضية والولايات المتحدة ملتزمة بشدة برؤية هذه النتيجة في نهاية المطاف".


وأضاف: "من الواضح أننا نتحدث معهم بنشاط حول غزة ما بعد الصراع (ما بعد الحرب)، وما هو شكل الحكم الذي يجب أن يبدو هناك، وأهمية قيام دولة فلسطينية مستقلة لتحقيق الأمن على المدى الطويل، ليس فقط للشعب الفلسطيني، ولكن للشعب الإسرائيلي أيضًا".


وتكرر إدارة بايدن التزامها بحل الدولتين ، "لكن تصريحات نتنياهو الأخيرة ألقت بظلال من الشك الخطير على جدوى هذه الرؤية" بحسب مصادر في الإدارة، ما وضع بايدن ونتنياهو على مسار تصادمي حول نطاق الحرب الإسرائيلية ومستقبل غزة، مما يزيد من تعقيد جهود بايدن لإدارة أزمة السياسة الخارجية الحساسة.


ويدفع المشرعون الديمقراطيون، بقيادة السيناتور كريس فان هولين (ديمقراطي من ولاية ميريلاند)، إلى تعديل ميزانية الرئيس الإضافية للأمن القومي التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. ويسعى التعديل، الذي يضم الآن 18 دولة، إلى ضمان أن الدول التي تتلقى مساعدات عسكرية أمريكية - بما في ذلك إسرائيل - تستخدم الأسلحة وفقًا للقانون الأميركي والقانون الإنساني الدولي وقوانين الصراع المسلح.


وفي تشرين الثاني، قال بايدن إن المساعدة المشروطة ستكون "فكرة جديرة بالاهتمام"، لكن الإدارة استبعدت ذلك بهدوء بعد أيام من تعليقات الرئيس. وعندما سُئل عما إذا كان موقف الرئيس بشأن تكييف المساعدات قد تغير وسط التطورات الأخيرة، قال كيربي للصحفيين إن نهج الإدارة "حقق نتائج".


وأضاف: "سنواصل هذا النهج، وهو التأكد بوضوح من أن إسرائيل لديها القدرات التي تحتاجها وهذا مستمر، ولكن أيضًا نحثهم عند كل منعطف، على أن يكونوا أكثر دقة، وأكثر استهدافًا، وأكثر تعمدًا فيما يتعلق بالضرر الذي يلحق بالمدنيين". وقال كيربي: "نحث على زيادة مساعدات المساعدات الإنسانية، وبالطبع نحاول وضع قوانين إنسانية أخرى حتى نتمكن من إبرام صفقة رهائن"، مجادلًا بأنه بناءً على طلب الولايات المتحدة، انتقلت إسرائيل إلى عمليات أقل كثافة و زيادة تدفق المساعدات الإنسانية.


وقال كيربي أيضًا إن بايدن ونتنياهو ناقشا أيضًا الجهود الجارية لتأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين الذين تحتجزهم حماس، بالإضافة إلى العمليات لزيادة المساعدات الإنسانية لغزة "مع الحفاظ على الضغط العسكري على حماس وقادتها بشكل كبير".

أقلام وأراء

السّبت 20 يناير 2024 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

الأسرى ضمير الشعب الفلسطيني

قدمت الحركة الاسيرة الفلسطينية تضحيات جسيمة داخل المعتقلات وعاشت المعاناة بكل تفاصيلها وتجلياتها ، ورغم ذلك بقيت ولا زالت القضية المركزية التي تعبر بوضوح عن النضال الفلسطيني الحر والمشروع لتحرير فلسطين بصمود الاسرى وانتماءاتهم وولاءاتهم السياسية التي تعبر عن نخبة وقيادة الشعب الذين اختاروا أسرة السجون والزنازين والمنفردات ليعيشوا حلمهم الجميل ، ومهما طال الزمن فانهم يؤمنون بحتمية النصر والتحرر من السجون وظلامها وعذاباتها .
منذ السابع من اكتوبر انشغل العالم بقضية المحتجزين الاسرائيليين والاجانب الذين اعتقلتهم المقاومة واقتادتهم الى غزة وعددهم لم يتجاوز ٢٤٠ محتجزا ( بقي منهم ١٣٦) بينما ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين بموازاة ذلك الى اكثر من سبعة الاف من الضفة الغربية والقدس وغزة والداخل ومع وجود الالاف من الاسرى الذين يمضون فترات اعتقالية تصل الى احكام مؤبدة وعالية جدا ، فان السجون باتت تزدحم بالسجناء الفلسطينيين الذين يعانون من ابشع انواع التعذيب والتنكيل ردا على ما جرى في السابع من اكتوبر ووسط تغييب متعمد من اسرائيل لصورة اوضاع السجناء وظروف اعتقالهم وسلامتهم ، وفي الوقت الذي استشهد فيه عدد من الاسرى جراء الضرب والاعتداء من قبل السجانين ، وكل ذلك يأتي في ظل غياب الاهتمام بقضية الاسرى نظرا للسياسة الاسرائيلية التي فرضت اجراءات معقدة ولا زالت تحتجز المئات منهم وخصوصا من قطاع غزة في معسكرات وقواعد للجيش دون ادنى المقومات الانسانية البسيطة وفي ظروف احتجاز مؤلمة .
المفروض ان تقرع قضية الاسرى الفلسطينيين الذين يعانون منذ بداية الاحتلال ولسنوات طويلة ، كونها قضية الشرفاء والاحرار، جرس الانذار العالمي لتنبه العالم الى هذه القضية الانسانية ليقوم بواجبه في ضوء السياسة الاسرائيلية التي وصلت الى حد القتل والموت البطيء للسجناء بمنع المرضى منهم من العلاج والتنكيل والاجراءات العقابية القمعية الاخرى ، واذا كانت الولايات المتحدة وعدد من الدول التي تسبح في فلك اسرائيل وتساند عدوانها على الشعب الفلسطيني مهتمة بقضية المحتجزين لدى المقاومة وتعبر عن قلقها وحرصها على تحريرهم من الحجز ، فان الاحرى بها ان تنظر ايضا الى قضية الاسرى الفلسطينيين وضرورة الافراج عنهم.
بالامس اتهم اجيت سونغاي وهو مسؤول في مجال حقوق الانسان في الامم المتحدة اسرائيل باساءة معاملة المعتقلين الفلسطينيين وقال انه التقى بمجموعة افرج عنها وتعرضت للتعذيب وتعصيب الاعين كما تم اطلاق سراح عدد من الاسرى وهم بملابسهم الداخلية رغم ظروف الطقس الباردة .
تقدم اسرائيل مبررات غير مقنعة امام الرأي العام العالمي وتدعي انها تعامل الاسرى وفقا للقانون الدولي وهذا التبرير لا يتوافق كليا مع مشاهد الاعتقال والتنكيل وحجز وايقاف المعتقلين الفلسطينيين لفترات طويلة وهم بالاغلال اضافة لحرمانهم من النوم ومن زيارات الاهالي والمحامين وكل ذلك يجري امام انظار العالم الصامت .
الاسرى هم ضمير الشعب الفلسطيني فهل توقظ قضيتهم ضمير العالم من اجل حقوقهم الشرعية التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية ؟ وهل تنبه تصريحات سونغاي العالم الى مخاطر قضية الاسرى الفلسطينيين لتجد حلا عادلا وجذريا ، ينتهي معه احد اهم الملفات في تاريخ القضية الفلسطينية .

أقلام وأراء

السّبت 20 يناير 2024 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

الصلف والاستهانة و"اليوم التالي"في غزة

هناك مقالات كثيرة كُتبت فيما يسمى "اليوم التالي" للحرب على فرضية أن الحرب المشتعلة ستتوقف قريبًا أوممكن تجاوزها بسهولة رغم طوفان القتلى والجرحى والمكلومين، وعبارة "اليوم التالي" أصلًا تريح النفس المعذبة خاصة تحت العدوان، لأنها تعوضها عن قسوة الواقع القائم، فها هم يتحدثون عن اليوم التالي؟ ما يعني أن الحرب غدًا أو بعد غد ستضع أوزراها! كما الأمل أو بالحقيقة الوهم الذي اجتاح المكلومين إبان الهدنة القصيرة إن الحرب والعدوان قد توقف!
يزداد العدوان صلافة وجبروتا واستهانة بالآخرين، فلا يوم تاليا له الا المذبحة.
لم يعد أمام الثور الهائج ما يصدّه مطلقًا فثور الحرب لا يفهم الا المزيد من الدماء لتتبعثر على ملابس وأيدي ووجوه العالم. وهو ما تريده القيادة الإسرائيلية اليمينية التي تراهن على استحالة توقف الدعم الامريكي، بل وتراهن على تواصل هذا الدعم بلا انقطاع، حتى لو محى الجيش "الأخلاقي" كل الفسطينيين عن وجه الأرض! وكل ما يمكن للإدارة الامريكية أن تفعله هو الكذب على العالم وخاصة العرب والفلسطينيين، ولم لا، فالقوي يكذب كما كان قد واجه الدسياسي الأمريكي فيليب حبيب الاخ هاني الحسن ما بعد بيروت حين حدثه عن فشلهم بحماية المدنيين بعد الخروج من هناك وحصول مذبحة صبرا وشاتيلا قائلا له: ألم تعلم أن الدول العظمى تكذب!
لم يعد أمام ثور الحرب الإسرائيلي الهائج ما يصدّه مطلقًا مادامت أمريكا تمارس الكذب من جهة، وتجد من يشترى هذه الأكاذيب خاصة في الامة العربية التي تحلّل بعضها من أعباء القضية أصلًا! وهي من جهة أخرى تمارس الترقيع أو التغطية (بل واحيانًا التجميل) على بشاعات الحرب، وجلّ ما تفعله مع "نتنياهو" طلب تعديل الوجهة قليلًا، أو التخفيف من صدمة العالم بوحشية "نتنياهو" وتصريحاته، وكما الأمر مع هيجان آلته الحربية المدمرة.
مؤخرا أعلن نتنياهو (السبت 13/1/2023م) أننا "سنواصل الحرب في قطاع غزة، حتى نحقق جميع أهدافنا، ولن توقفنا (محكمة العدل الدولية في) لاهاي"، و"لن يوقفنا محور الشر"!
وأضاف قائلًا أن جيشه: "يشن حربا عادلة ضد النازيين الجدد"!؟ معتبرا أن "الهجوم على دولة اليهود هو نفاق وانحطاط في التاريخ الإنساني ضد شعب قام من رماد المحرقة".!
إذن عنوان المرحلة الحالية لدى الحكومة الإسرائيلية هو الصلف والاستهانة والغطرسة والإمعان بالقتل والإبادة والتهجير وتحدي العالم!
لذا سيستمر عدوان "نتنياهو" رغم "محور الشر" (الكل من الأغراب، الأغيار هم الشر، وعلى رأسهم العماليق/الفلسطينيين المطلوب إبادتهم حسب أساطيره وخرافاته التاريخية) ولا قيمة عنده لما تفعله محكمة العدل الدولية، وقضية جنوب إفريقيا المرفوعة ضد حكومته وجيشه بتهمة الإبادة الجماعية للفلسطينيين، مستهينًا بها وبحكمها أيا كان. ومتهمًا العالم بالنفاق. كما استخدم موظفوه أوصافًا تدل على الفشل في مواجهة العالم والانسانية مثل السفالة والحقارة...الخ، في وصف الأمم التي وقفت ضد المذبحة المستمرة، وبدلالة القدرة "الأخلاقية" العجيبة لدى القيادة الإسرائيلية الحالية على الاستهانة بالدماء، وتبرير ذلك بعجرفة وتكبّر، تحقيقًا لخرافات تاريخية بائدة تجيز السحق، ولما كان من تقديس "الدم الأزرق" فقط، فيمارس أحفاد الضحية النازية اليوم دور الجلاد وكأنه قدر!
تتخذ القيادة الإسرائيلية من الحائط الأمريكي الداعم حتى عنان السماء! قدرة خارقة لمحو شعب آخر عن وجه الأرض فها هو الرجل الخارق (سوبرمان) مسلحًا بكل أدوات الحرب "الغبية" يقتل ويصعق ويدمر بجميع الاتجاهات ولا يرى بغيره الا ذلك، ولمن يرشده أو يحاول أن يخفّف من وطأة حربه (أمريكا المنافقة) فليذهب الى الجحيم، فنحن دولة مستقلة وأنا "نتنياهو" لست "بن غوريون" مؤسس الدولة والذي خضع للأمريكان بحرب عام 1956م، بل أفضل!
الى ما سبق ومع مرور الزمن قد يراهن نتنياهو أن الخبر الفلسطيني المعمّد بالدم والمحق سيعود كما كان قبل الأحداث الى خلفية الصورة والأحداث، وقد يصبح نسيًا منسيًا! وهو لا يريد أن يعلم أن فلسطين وشعبها باقية الى الأبد، وستظل لعنة ونقمة تلاحقه وتقض مضاجعه، ومضاجع زمرته الدموية الحقودة. ولن يستطيع منع هذه اللعنة مهما ظن أنه "يدفشها" الى الخلف استنادًا "للذاكرة القصيرة" للناس.
إن الحقيقة الغائبة عن القاتل أنه بأفعاله البربرية اليومية يعيد الى الصورة النضالية الفلسطينية وصورة الحق والعدل الفلسطيني بهاءه وألقه، ويعيد التضامن لفلسطين وشعبها البطل مع كل ضحية، ومع كل تصريح يجعل منه بامتياز المجرم الأول في هذا العصر.
الامعان بالقتل الحاصل بصلف جاء من فكرة الاستخفاف بالدم العربي والفلسطيني دينيًا و"قوميًا"، وسياسيًا. واستحقارًا للمحيط العربي واستصغارًا له، واستخفافًا بكل العالم الحر. وجاء من فكرة أن المقياس الوحيد لأي فعل يقوم به مرتبط بسلوك الولايات المتحدة الامريكية فهي ميزان الحرارة، وما دام الميزان -رغم كل ما يصدر من تصريحات قادة أمريكا- لا يمكن أن يختل ضدنا، فلنا أن نُمعن بالقتل ونواصل الذبح، ولينبح النابحون فالمسيرة أو "المقتلة" تتواصل!
وكما تقول الكاتبة آمال موسى في فكرتها حول الاستخفاف والإمعان بالقتل أنه" بناءً على ما تقدم؛ فإن لا حديث ولا نية لإنزال العقاب ب"إسرائيل"، وواضح أيضاً أن آلاف الأرواح الفلسطينية التي قُتلت وغالبيتها من الأطفال والنساء كأن ما حصل لهم هو كارثة طبيعية لا حول للإنسانية ولا قوة أمامها. أي الأمر لا يختلف عن إعصار ليبيا وزلزال تركيا وسوريا والمغرب."
ردود الفعل الإسرائيلية الرسمية المتعجرفة والمستهينة على محكمة العدل الدولية فقدت الاتزان كما فقدته بعد المباغتة في أكتوبر حين جعلت من الانتقام والكراهية والحقد والثأر والسحق والمحق للإنسانية هو القوة الدافعة بالتعامل مع الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة مما شكّل لليمين الإسرائيلي فرصة لتحقيق حلمه بالإبادة الجماعية والتخلص من الشعب الفلسطيني مرة واحدة وللأبد! كما تفعل يوميًا في قطاع غزة، والضفة الغربية بالقتل والترويع ونهب الأرض وبما يمنع تحرير دولة فلسطين القائمة ولكنها تحت الاحتلال.
قالت العرب "من أمن العقاب أساء الأدب" وهذا ما ينطبق كليًا على فعل الاستهانة والإمعان والصلف والعجرفة وتواصل المذبحة، فمن كان لديه أمريكا أو النفاق الامريكي أوالكذب المغموس بالشوكولاته على الآخرين-كما يقول لسان حال العدوان- فليذهب الجميع الى الجحيم وبامكاننا ان نقول أو نفعل ما نشاء!؟ وفي الحقيقة أن "نتنياهو" وزمرته يطلقون رصاصة الرحمة على أنفسهم ويدينون الاحتلال الذي يظهر مع كل تصريح أو فعل يفعلونه أنه تعدى نطاق الحرب "الكلاسيكي" وذهب بعيدًا عن الوعي الانساني السليم! وليعلم أن "اليوم التالي" دومًا هو يوم شمس فلسطين.

أقلام وأراء

السّبت 20 يناير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرارية الحرب الهمجية

بدون فلسفة، او ادعاء بالمعرفة المسبقة، أو القراءة الذكية، حول برنامج المستعمرة :
أعلن نتنياهو أن حربه على الشعب الفلسطيني تتواصل، حتى ينتصر ويحقق اهدافه المتمثلة:
1- تدمير قدرات المقاومة، اجتثاثها، وسيطرة قوات الاحتلال على قطاع غزة أمنياً وعسكرياً حتى لا تشكل أداة ضعف في خاصرة المستعمرة.
2- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
ورد عليه يائير لبيد رئيس المعارضة أن نتنياهو سيواصل الحرب بهدف مواصلة البقاء في إدارة الحكومة، لعله يحقق إنجازاً مهما بدا متواضعاً، وأن يؤجل سقوطه أطول فترة، لأنه سيتعرض للمساءلة، وللمحاكمة، بل إنهاء حياته السياسية مهزوماً، فاسداً.
ستتواصل الحرب على الشعب الفلسطيني، وعنوانها: القتل، التدمير، التجويع، غياب الحد الأدنى من مقومات الحياة، النزوح من أماكن السكن المدمرة، بلا مدارس، بلا مستشفيات، بلا مخابز، بلا عمل، بلا طمأنينة نحو الغد للإنسان.
ستتواصل الحرب، والمقاومة الفلسطينية صامدة: توجه ضرباتها اليومية لقوات الاحتلال فيسقط جنودهم قتلى، باعترافهم، مهما بدت وسائل التضليل تقليل عدد الخسائر من القتلى والجرحى والمصابين.
ستتواصل الحرب، لأن طرفي الصراع ينظران لما يجري على أنه خطوة على الطريق الموصل : إلى الهزيمة، أو إلى الانتصار، صراع على الوجود، على الرواية، على الحاضر نحو المستقبل، ولهذا تشتد المواجهة، بفعل صمود المقاومة وفشل العدو إلى الآن من تحقيق أهدافه، رغم الدعم الأميركي المباشر، والإسناد الأوروبي الملموس، من بريطانيا خاصة، وها هي تتقدم ألمانيا متبرعة للدعم والإسناد، لتحقيق إصرارها على ثبات مشاركتها لأي عملية ذبح أو تصفية أو إبادة جماعية لأي شعب، لا تريد التحرر أو التهرب من صفة النازية التي لصقت بها في الحرب العالمية الثانية ذبح اليهود والهلوكوست، وها هي تعمل على المشاركة في عملية الإبادة الجماعية التي تمارسها المستعمرة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، الذي يخوض معركة البقاء والصمود على أرضه سواء في مناطق 48 أو مناطق 67، فالقتل الإسرائيلي لا يستهدف المقاومة وحسب، بل يستهدف العامل الديمغرافي البشري الفلسطيني بأجمعه، وإلا لماذا يتم قصف البيوت على ساكنيها واستهداف العشرات، ويصل إلى المئات يومياً، إلى الحد أنه استفز حليفهم وسيدهم وداعمهم الرئيس الأميركي بايدن بسبب حجم الخسائر البشرية الفلسطينية، فهو يريد له الانتصار، ولكن بدون السقوط في فضيحة وجريمة الإبادة الجماعية التي بدت واضحة ملموسة مرئية أمام العالم، ومهما بدت محكمة العدل الدولية، مترددة، لا تستطيع التهرب مما يراه قضاتها من عمليات قتل منهجية مقصودة متعمدة.
شعب فلسطين مهما كان الوجع والألم صعباً عليه، فهو يدفع ثمن حريته واستقلاله، والمستعمرة تحاول إطالة أمد الحرب، ولكنها بالجرائم التي تقارفها تعمل على التعجيل بهزيمتها واندحارها .

أقلام وأراء

السّبت 20 يناير 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة ...اليوم السابق أكثر أهمية وصوابية من اليوم اللاحق

جاءت دولة جنوب افريقيا لتصوّب المفهوم الخاطئ للحرب من ان هذه ليست حربا بل إبادة جماعية، وها هي المكسيك ومعها تشيلي تتبعانها في هذا القصد والصدد .
المفهوم الخاطئ الثاني هو بحث اليوم الثاني او التالي من وقف "الحرب" ، لم يظل أحد تقريبا من سياسيي هذا العالم ، الا وقد تناول هذا الأمر، وقد ابتدأه الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال زيارته التضامنية لإسرائيل بعد أربعة أيام من طوفان الأقصى ، جوقة النظام العربي الببغائية رددت العنوان او الجملة ، وهي – الجوقة - بالمجمل لا تريد ان يكون لحماس أي دور في حكم غزة ، بل ان بعضها يريد محاسبتها بعد وقف العدوان ، ولهذا ظلت – الجوقة - صامتة على الإبادة التي تقوم بها إسرائيل ضد غزة ، وأظن والله اعلم ان معارضة إسرائيلية إنسانية سوف تنبلج ضد هذه الإبادة قبل ان نرى شيئا مشابها من بلدان هذه الجوقة .
كنا نفترض ان يكون لدى ساسة العالم بعض الحكمة في معالجة القضايا الهامة مثل تلك التي تودي بحياة عشرات الاف أرواح الناس الأبرياء خاصة الأطفال منهم الذين لا ناقة لهم ولا جمل في أمور السياسة والصراع والدين ، بأن يذهب هؤلاء الساسة الى بحث اليوم السابق "للحرب" ، وليس اللاحق ، لانهم بذلك يكونوا قد ذهبوا الى بحث السبب الذي قاد الى "الحرب" ، دون ذلك فانهم سيذهبون مرة أخرى لمناقشة اليوم التالي للحرب القادمة، كما فعلوا على مدار الثمانين سنة الماضية، خاضت فيها إسرائيل نحو عشرين حربا ومواجهة وانتفاضة ، بمعدل كل اربع سنوات مرة ، ظلت خلالها تلبس بسطارها في رجلها، وتجند أولادها وبناتها اجباريا ، وبعد ان ينهوا الخدمة تحولهم الى الاحتياطي ، وحين تقع الواقعة تجلبهم من رقابهم كالحيوانات ، و تقول لهم انها واقعة من بضعة أيام فقط وإن طارت بضعة أسابيع ، كعادة إسرائيل في حروبها الخاطفة ، فيكتشفوا انها اضعاف اضعاف ما زعموا .
بحث ما قبل الحرب ، يتطلب فحص السلام الكاذب الذي بالضرورة سيتفجر طوافانات بمجرد انكشاف مضامينه المحكومة سلفا بالفشل ، بدءا من روابط القرى والإدارات المدنية ومدريد وأوسلو وواي ريفر وانتهاء بالعقبة وشرم الشيخ ، أيام قليلة قبل الطوفان ،،، مفاوضات مراثونية عبثية امتدت لثلاثين سنة .
وقف العنصرية ، فما كان يمكن ان يمر قبل مئة عام ، لا يمكن ان يستمر اليوم ، حتى لو انتسب الى الكتب المقدسة ، كالشعب المختار والجنة التي كتبت لهم لا لغيرهم ، فالله خلق الناس جميعا "سواسية كأسنان المشط " وفي التراث الإسلامي المنسوبة اليه "حماس" والسنوار أو العاروري الذي ارسل مؤخرا الى القبر ، في حين أرسلت شقيقتاه الى السجن ، جاء : يا أيها الناس – لم يقل يا أيها المسلمون او حتى المؤمنون - انا خلقناكم من ذكر وانثى وجلعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا .. إن أكرمكم عند الله أتقاكم . صدق الله العظيم .

أقلام وأراء

السّبت 20 يناير 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

بدأت مع هرتسل الأول وتتهاوى مع نتنياهو وهليفي

في مثل هذا الأسبوع من العام الماضي، تسلّم هرتسل (هرتسي) هليفي منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، خلفاً لأفيف كوخافي. في حفل التّسلّم والتسليم، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مخاطباً كوخافي: «تحت قيادتك أوقعنا بحماس الضربة الأقسى في تاريخها، ونتيجة لذلك يسود الهدوء حدود غزة». ثم تابع كلمته موجِّهاً الحديث لهرتسل هليفي: «اسم هرتسل هو اسم مشحون وملزِم، فهو، (يقصد هرتسل الأول) أدرك الخطر المحيق بشعبنا، وأعدّ خطّة وبرنامجاً لتأمين وضمان وجودنا. وتدرك حكومة إسرائيل، اليوم أيضاً، الخطر، وتعطي التوجيهات للجيش الإسرائيلي لإعداد خطّة لصدّه».
مضت سنة على هذا التّبجيل لهرتسل الأول، مؤسس الحركة الصهيونية العنصرية، والتّبجح بدور حكومة نتنياهو وتعظيم دور جيش الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي. أين هي إسرائيل الآن من كل هذا؟.
لو كانت إسرائيل دولة وكياناً سياسياً طبيعياً وعادياً، لأمكن توقّع قدرتها على الخروج من المأزق الذي هي فيه اليوم. لكنها ليست كذلك. فهي نبت هجين وشيطاني متسلّق، يتغذى وينمو بفضل عناصر قوة، مهولة من جهة، لكنها، جميعاً، عناصر قوة غير ثابتة، من جهة ثانية.
هذه الحقيقة تستدعي بعض التوضيح لمعرفة أبعاد وعمق الفروقات الكبيرة، بين أنواع عناصر القوة، وتأثيرها الحاسم في تحديد مستقبل الصراعات.
تتوزّع عناصر قوة الدول والشعوب والأمم، على ثلاثة محاور، يمكن لنا وضعها في ثلاث قوائم:
ـ أوّلها: محور «عناصر القوة الدائمة والثابتة» التي لا تحول ولا تزول. وأبرزها: الموقع الجغرافي على خريطة الكرة الأرضية وقارّاتها، عدد السكان، المساحة، طبيعة جغرافيتها، نوعية التربة، المناخ، وتوفّر المياه من مصادر طبيعية مباشرة.
ـ وثانيتها: محور «عناصر القوة شبه الثابتة» وأبرزها: ما في باطن الأرض من موارد للدولة والشعب والأمة، مثل المعادن، بأنواعها: الثّمينة، شبه الثّمينة، والعادية؛ وكذلك ما في باطن الأرض من نفط وغاز؛ وتندرج كذلك في هذا المحور: المياه المتوفِّرة من الأنهار العابرة من دول المنبع الى دول المرور والمصبّ. (ولا يضيرنا في هذا السياق، من تأكيد ضرورة التعامل بجدّية مع ما نشهده هذه الأيام، من قضايا منابع النيل من إثيوبيا، (وأوغندا) وتأثيره على دولة العبور: السودان، ودولة المصبّ: مصر؛ وكذلك منابع دجلة والفرات من تركيا، وتأثيرها، جزئيّاً، على سوريا.. (الخابور) وكثيراً، على العراق.. (دجلة والفرات)؛ دون أن ننسى أن بداية التوتّر الذي انتهى الى نشوب حرب حزيران 1967 كانت بسبب تحويل إسرائيل لمجرى نهر الأردن وسرقة مياهه).
ـ وثالثتها: محور «عناصر القوة المتغيّرة» غير الثابتة. وأبرزها: القوة العسكرية، انسجام المجتمع وتماسكه، نوعية القيادة، قوة التحالفات ونوعيتها والتقدّم العلمي.
في كل أنواع عناصر القوة الدائمة والثابتة، تتقدّم وتتفوّق دول وشعوب الأمة العربية على إسرائيل بما لا يُقاس. وفي كل عناصر القوة شبه الثابتة، تتقدّم وتتفوّق دول وشعوب الأمة العربية على إسرائيل الى درجة كبيرة جداً.
أمّا في عناصر القوة المتغيرة، غير الثابتة، فقد تفوّقت إسرائيل، منذ إعلان إقامتها، على الفلسطينيين وكل الدول العربية الى حد كبير، ثم تفوّقت الى حد حاسم وبالغ الوضوح، منذ اهتزاز قاعدة «الهرم العربي» مصر، بخروجها من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وبدء تآكل دورها في العالم العربي، وهو ما أدّى الى بدء تآكل دورها على الصعيد الدولي. وغني عن القول، إنه لن يستقيم وضع العالم العربي، دون قاعدة صلبة ثابتة وأضلاع متكاملة، وهو ما يستدعي العمل الجدّي لتوافق وانسجام بين مصر والسعودية والجزائر، ومعها العراق وسوريا واليمن والمغرب بعد أن تتعافى.
نعود، هنا، الى جوهر ما تسعى هذه الأسطر توضيحه، فنقول:
تفقد إسرائيل منذ فترة طويلة، بشكل بطيء، أجزاءً وقِطعاً أساسية من بعض مكوّنات عناصر قوتها. لكن هذا النّزف، أخذ يزداد ويتضاعف في كل يوم منذ زلزال السابع من أكتوبر. بعض هذا النّزف المتواصل، غير قابل للتعويض. أكثر من ذلك: إنه ينعكس سلباً على بقية عناصر القوة التي تمتلكها.
هذا التفكك في مكونات المجتمع اليهودي في إسرائيل، أثّر سلبياً على عنصر آخر من عناصر القوة الإسرائيلية، وهو «عنصر التحالفات» بالغ الأهمية .
لم تنعم إسرائيل، منذ إنشائها، بعنصر «انسجام» مكوِّنات هذا المجتمع، بين (اليهود الإشكنازيم) المكوِّن الرئيس للمجتمع اليهودي في إسرائيل، القادمين من دول أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية، والمكوِّن الثاني، (اليهود السفاراديم) الشرقيين، القادمين من الدول العربية والإسلامية؛ بين العلمانيين والمتديِّنين؛ ثم بين كل هؤلاء والحريديم (الأورثوذكس المتشدِّدين)؛ وأخيراً بين كل هذا الخليط، الذي صار يرى في نفسه «إسرائيليا» والقادمين الجدد من دول الاتحاد السوفياتي سابقاً؛ بل وحتى داخل كل واحدة من هذه الفئات لكن ما غطّى على عنصر «انعدام انسجام المجتمع اليهودي في إسرائيل» وعوّض عنه، هو عنصر «تماسك» كل مكوِّنات هذا المجتمع، بسبب الشّعور بالخطر، والخوف من الشعب الفلسطيني، وشعوب ودول العالم العربي، وكان هذا هو الإسمنت والصِّمغ الذي تسبّب بهذا التماسك المتين.
وأصبحت هذه المعادلة، معادلة «البُعبُع» العربي، الكنز الذي يغرف منه كل من يتنافس على الوصول الى مقاعد القيادة، من أفراد وأحزاب سياسية.
بداية تآكل واحد من أهم عناصر قوة إسرائيل، وهو عنصر «تماسك وانسجام المجتمع» بشكل واضح، كانت في سنة 1993، بسبب اتفاقية أوسلو، ولأن من قاد التوجه الى تلك الاتفاقية هو حزب العمل الإسرائيلي، (الماباي سابقاً) برئاسة اسحق رابين وشمعون بيرس، وحلفاؤه من أحزاب اليسار، (بالمقاييس الإسرائيلية طبعاً). وعارضته أحزاب اليمين واليمين المتطرف، وتم إقرار تلك الإتفاقية في الكنيست بفضل «شبكة الأمان» التي وفّرتها «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» برئاسة الراحل الكبير، توفيق زيّاد، و«الحزب العربي الديمقراطي» برئاسة، عبد الوهاب دراوشة. (كان من الممكن أن يتم ذلك مع توقيع اتفاقية كامب ديفيد وانسحاب إسرائيل من سيناء، لكن ما منع ذلك هو أن من أقرّ تلك الاتفاقية هو مناحيم بيغن، زعيم حزب «الليكود» اليميني، (حيروت سابقاً) وبفضل ما كان يتمتع به من شخصية، ومن تاريخ، ودعمته، بالطّبع، أحزاب الوسط واليسار).
اغتيال رابين أظهر للعلن بدء التشقق الكبير في المجتمع اليهودي في إسرائيل، وتلا ذلك سقوط بيرس، وتشكيل بنيامين نتنياهو لأولى حكوماته، (1996 ـ 1999) لكن الانتفاضة الثانية خدمت المصالح الإسرائيلية الحقيقية والجوهرية، وأعادت للشارع اليهودي في إسرائيل تماسكه، غير أن انسحاب إسرائيل بقرار حكومة أرييل شارون، عاد وأيقظ موجة جديدة من تشقق في المجتمع الإسرائيلي، حيث بدأ اليمين العنصري والفاشي في إسرائيل في مواجهة ما يعتبر في إسرائيل اليمين شبه المعتدل.
على أن الشرخ الأكبر الذي ضرب تماسك وانسجام المجتمع اليهودي في إسرائيل، (وخارج إسرائيل ايضاً، وخصوصاً فئة الشباب في أمريكا) بدأ بشكل عنيف ومتواصل، منذ مطلع العام الماضي، مع بدء تحرّك حكومة نتنياهو الحالية، الأكثر عنصرية في تاريخ إسرائيل، بسبب محاولات الهيمنة على السلطة القضائية هناك، وهو ما قاد الى تظاهرات أسبوعية حاشدة، منذ مطلع العام حتى يوم السابع من أكتوبر، وحيث أن الخطر والخوف والانعدام الكامل للشعور بالأمان، عاد وشكّل شيئاً من التماسك خلال الأسابيع القليلة من بدء الهجمة الدموية الإجرامية على قطاع غزة، وانفلات قطعان المستوطنين في الضفة الغربية والقدس، لكن مدى التمزّق في الشارع اليهودي في إسرائيل، بلغ حدّاً لم يعد قابلاً للعلاج، وتغلغل بفضل نتنياهو وحكومته الى كامل المستويات: من الشارع حتى الجيش، وحتى الحكومة، وحتى الحكومة المصغّرة، وحتى «مجلس الحرب». يكفي أن نشير الى أن حراس نتنياهو أخضعوا رئيس الأركان للتفتيش قبل السماح له بدخول اجتماع مجلس الحرب وأن وزير الجيش في حكومة نتنياهو يرفض الاشتراك معه في مؤتمر صحافي.
هذا التفكك في مكونات المجتمع اليهودي في إسرائيل، أثّر سلبياً على عنصر آخر من عناصر القوة الإسرائيلية، وهو «عنصر التحالفات» بالغ الأهمية وخصوصاً التحالف مع أمريكا، عسكرياً وسياسياً واقتصادياً.. و«الحبل على الجرّار».
يضاف إلى كل ما تقدّم: إقدام جنوب إفريقيا على جرّ إسرائيل الى قفص الاتهام في محكمة العدل الدولية، بتهمة جريمة «الإبادة الجماعية» هي المؤشّر الأخير على بدء انهيار كل الرواية الإسرائيلية، ورواية الحركة الصهيونية العنصرية.
"القدس العربي"

أقلام وأراء

السّبت 20 يناير 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تداعيات المواقف الأوروبية على قضيتنا

بعد اكثر من مئة يوم من حرب الإبادة الجارية حاليا ضد شعبنا الفلسطيني بشكل عام، فإن احد مخرجات ذلك من التأثير وربما الأكثر أهمية بسبب تداعياته على البنية الجيوسياسية التي بنيت بعد نهاية الحرب الباردة، هو العجز الواضح للمنظمات الدولية عن التأثير على صراعات معينة او إيقافها ، ويرتبط ذلك بالهيمنة التي تفرض إزدواجية المعايير التي يتم من خلالها قياس المواقف المختلفة طبقا لمصالح النظام الدولي الأحادي الذي ما زال سائداَ لكن بتراجع .
فمنذ نهاية انهيار المعسكر الاشتراكي الشرقي فقد أستقر النظام العالمي ذو الأحادية القطبية حتى الآن من خلال كل أشكال الهيمنة بقيادة الولايات المتحدة التي فرضت سياساتها ومواقفها على حلفائها وتحديداً على دول الإتحاد الأوروبي والتي باتت اليوم تعاني من هستيريا متصاعدة أمام أزمة النيوليبرالية الجديدة من جهة ، وانعكاسات خروج بريطانيا من الاتحاد من جهة اخرى وتداعيات حرب الناتو بالوكالة في اوكرانيا والعقوبات الأمريكية - الأوروبية على روسيا كما بالتهديدات ضد الصين من جهة ثالثة ، وما يجري الان من تنفيذ حرب الأبادة في غزة وما يجري بالضفة والقدس ايضا وبالشرق الأوسط عموما من جهة رابعة .
كل ذلك أصبح ينعكس على شعوب أوروبا التي باتت تدفع ثمنا غاليا لقاء تلك السياسات بما له علاقة بالطاقة والأوضاع الاقتصادية المنهارة والمواقف السياسية التابعة وخروج المظاهرات المليونية الشعبية على أثر ذلك بالمدن الأوروبية ضد سياسات الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء والاجراءات التقشفية لحكوماتها التي تسيطر عليها احزاب اليمين أو يمين الوسط المحافظ او حتى اليمين الشعبوي المتطرف في بعض منها .
كما وانتشرت فعاليات المعارضة للسياسات الرسمية الاوروبية المنحازة للمواقف الإسرائيلية بشكل عام والتي بدأت بالظهور بين عدد من دول الإتحاد، الأمر الذي اصبح يهدد مصالح بعض الأنظمة الحاكمة الأوروبية.
فطالما الاتحاد الأوروبي ما زال يدور في فلك الولايات المتحدة والتأثيرات الاسرائيلية بحكم عوامل ومحددات مختلفة ويمضي باتجاه الولايات المتحدة ويتبع نمط سياساتها الخارجية حول معظم قضايا العالم ، فإنه لا يستطيع أن يتمتع باستقلالية القرار السياسي وتحديدا في شأن قضية شعبنا الفلسطيني والموقف الحازم المطلوب من جرائم دولة الأحتلال الاسرائيلي .
حتى ان تحويل أموال الإتحاد الاوروبي التي تم إقرار استمرار صرفها بقرار في وقت سابق ، سيتم صرفها إلى السلطة الوطنية من خلال النرويج ومراقبة الولايات المتحدة لضمان عدم صرف مبالغ منها إلى غزة او لعوائل شهدائنا وأسراَنا .
أن فوز اليمين في عدد من الدول الاوروبية امام تراجع احزاب اليسار فيها
نتيجة الضغوطات والابتزازات المالية التي تعرضت لها حكومات قادتها الأحزاب اليسارية باوروبا من طرف امريكا والبنك الأوروبي كما والتدخلات الإسرائيلية ، هي بعض الاسباب التي تفسر فوز اليمين بمعظم الدول أن لم يكن بكافة الدول الأوروبية ، بما يحقق للولايات المتحدة مصالحها في أوروبا وفي عملية صراعاتها الدولية المفتعلة من جانبها، كما ويحقق ذلك مصالح اليمين المتطرف الإسرائيلي بمنطقتنا بل ولتحالفات اليمين الليبرالي العالمي الذي ما زال ينتظر اعادة فوز ترامب بالانتخابات القادمة وبقاء نتنياهو على رأس هذا المحور السياسي الفكري بما يخدم الحركة الصهيونية العالمية وحلفائها من احزاب اليمين المحافظ المسيحي بالولايات المتحدة وأوروبا التي اصبحت تجنح نحو تعزيز الأسلامفوبيا ومعاداة قضايا الهجرة والتمييز ضد من هم ليسوا من الجنس الأبيض النقي اللون .
هذه التطورات تعيق إمكانية لجم تمدد اليمين الأوروبي وتفتح المجال حتى أمام إمكانية وصول اليمين المتطرف والشعبوي وقوى النازية الجديدة إلى الحكم في تلك الدول ، وتتيح المجال أمام استمرار حكم أحزاب اليمين ويمين الوسط فيها خاصة ايضا مع توسع قضايا التباينات وازمة الهوية بين أحزاب اليسار المختلفة ، الأمر الذي ادى الى تراجعها والى اعاقة وجود سياسات واضحة وصريحة تجاه مناهضة الاحتلال الإسرائيلي ، بما يمنع ايضا الاعتراف الرسمي لدول الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين وفق توصيات العديد من برلمانات تلك الدول ويبقيها حبراً على ورق اذا ما استمر حكم أحزاب اليمين فيها ، بعكس ما يجري مثلا في اسبانيا لمسار الاعتراف بدولة فلسطين نظرا لوجود احزاب اليسار بالحكم هنالك .
وهذا ما أدى باليمين الأوروبي الذي لا يستطيع أن يخلع عنه ثوب ثقافة الأستعمار حتى الآن أو الخروج عن فلك السياسات الامريكية ، فتتسم مواقفه بالنفاق والكذب والتضليل وحتى بالدفاع عن جرائم دولة الأستعمار الاستيطاني الحديث "إسرائيل" .
فقد انضمت الحكومة الفرنسية إلى الحكومة الألمانية في التأكيد على أن القانون الدولي بشأن الإبادة الجماعية لا ينطبق على إسرائيل , وبما أن اليهود تعرضوا للإبادة الجماعية، فإن إسرائيل وفق ادعائهم تتمتع بحصانة أخلاقية وقانونية عن أي جريمة حرب !.
وفي وقت سابق رفضت الولايات المتحدة أيضًا هذه القضية باعتبارها لا أساس لها من الصحة، ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر مزاعم جنوب إفريقيا بأنها “لا أساس لها من الصحة”، قائلاً إن “أولئك الذين يهاجمون إسرائيل بعنف هم الذين يواصلون الدعوة علناً إلى إبادة إسرائيل”.
اذن وبناء على تلك الثقافة والمنهج السياسي ، فحتى الإبادة الجماعية فإن إسرائيل تختار ارتكابها دون عقاب .!!!
لقد حظيت علاقات إسرائيل مع الأنظمة والأحزاب اليمينية المتطرفة وحتى المعادية للسامية منها او المؤيدة للنازية "احزاب النازيين الجدد" باهتمام أكبر في السنوات الأخيرة خاصة باوروبا وحتى بأمريكا اللاتينية من جانب دولة الاحتلال الاسرائيلي وخاصة من زعيم التطرف اليميني نتنياهو ، رغم فزاعة معاداة السامية التي تشكل إحدى محددات السردية السياسية الصهيونية وتستغلها إسرائيل كاداة في أرهاب الرأي العام في دول العالم .
وتتماشى مصالح الحكومة الإسرائيلية والمتمثلة في كسر إجماع الأتحاد الأوروبي بشأن سياسات مختلفة، بما في ذلك معارضتها لنقل السفارات إلى القدس بشكل جيد مع رغبة اليمين المتطرف الأوروبي في خلق صراع مع بروكسل مركز الاتحاد الاوروبي، وإثارة المشاعر القومية من خلال تقديم قرارات سياسية تتعارض مع تلك السياسات من جانب الأتحاد الأوروبي.
وبعبارة أخرى ، فما دامت إسرائيل تبرر أفعالها بالاحتياجات الأمنية فقط ، بغض النظر عن انها ليست حقيقية ، فإن العديد من دول اليمين الأوروبي حتى بريطانيا والتي خرجت من الاتحاد الأوروبي والتي اثارت زوبعة ضد زعيم حزب العمال بتهمة معاداة السامية كونه وقف إلى جانب الحقوق الفلسطينية وناهض سياسات الأحتلال ، فأنها ستكون قادرة بل معنية على التعايش مع انتهاكات إسرائيل المنهجية للقانون الدولي وحقوق الإنسان وجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني بل حتى وتبريرها بحجة الدفاع عن النفس وفق قاعدة مساواة الضحية بالجلاد في أفضل الحالات والدفاع عن اكذوبة الديمقراطية والضحية .
حتى أن البرلمان الأوروبي قد تبنى الأعضاء فيه يوم الخميس الاخي، قرارا يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في الحرب الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة بما فيه "حماس"، بشرط تفكيك الجماعات الفلسطينية المسلحة في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم تلك الجماعات ( وفق نص القرار) . وبذلك فإن حتى هذا القرار كان يعبر عن سياسة منحازة لإسرائيل ، حيث لم يكن التوصل إلى توافق في الآراء بشأن صياغة القرار مهمة سهلة بعد اعتراض أحزاب اليمين الأوروبي على مقترح النص الأصلي الذي اكد على ضرورة وقف دائم لإطلاق النار دون الاشارات الاخرى. فقد تم تبني القرار بعد إقرار التعديل الذي قدمه اعضاء اليمين المحافظون والذين أصروا لتمريره على ضرورة الاشارة الى تفكيك "حماس" من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار والدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المتبقين لدى هذه الحركة .
وتم تبني القرار بعد تعديلات اليمين ، وهو غير ملزم للدول الأوروبية او لسياسات الاتحاد ويعتبر قرارا رمزيا للغاية ، بأغلبية ٣١٢ صوتا مؤيدا مقابل ١٣١ صوتًا معارضا وامتناع ٧٢ عضوا عن التصويت. وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن البرلمان الأوروبي من الدعوة إلى وقف إطلاق النار رغم الاصرار على ادانة المقاومة الفلسطينية من خلال الدعوة إلى تفكيكها دون الإشارة إلى ضرورات تفكيك الاحتلال ونظام الابرتهايد الإسرائيلي.
ومع استمرار حرب الابادة الجماعية ومحاولات فرض التهجير وسياسة الترانسفير ، الذي أدى حتى اليوم إلى سقوط نحو ٢٥ الفا من ابناء شعبنا اضافة الى المفقودين تحت الركام وما يقارب من ٦٠ الف جريح وتشريد وتجويع أكثر من مليوني شخص والاقتحامات والقتل اليومي في مخيمات ومدن الضفة الغربية بما فيها القدس ، أصبحت تلك الادعاءات الصهيونية الزائفة تتكشف حول حقيقة هذه الدولة الاستيطانية صاحبة التمييز العنصري والجرائم،واصبح يتساءل الملايين بالعالم من المدافعين عن مبادئ الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، إلى متى سيستمر هذا ؟ وما الذي سيتطلبه الأمر حتى تُوقِع أوروبا بل والمجتمع الدولي العقوبات والمقاطعة على دولة الاحتلال فعليا حتى يقف العدوان الهمجي وتفرض تنفيذ الحقوق السياسية الوطنية لشعبنا من خلال تحمل مسوؤلياتها التاريخية والقانونية والاخلاقية، حيث إن أوروبا ما زالت من جانب آخر تعيش عقدة الذنب تجاه اليهود ودولة إسرائيل التي تعتبر نفسها ضحية التاريخ وفق جريمة الهولوكوست، رغم أن هذه الجريمة النازية من الابادة الجماعية قد استهدفت الشعوب الاوروبية وعددا من اليهود الذين عاشوا بالمجتمعات الأوروبية انذاك رغم تعدد الروايات حول صحة ذلك واسبابه .
الان ووفق ما يجري مما ذكرته والتطورات الواسعة الاخرى بالمنطقة وببعض جوانب العلاقات الدولية والجيوسياسية ، وعدم قدرتهم على تحقيق ما اعلنوه من اهداف في بداية عدوانهم خاصة بانهاء فكر المقاومة ودورها، سوى من إيقاع حجم غير مسبوق من الضحايا والتدمير .
فانها اليوم لحظات تاريخية تستدعي المبادرة السياسية الفلسطينية الموحدة في اطار منظمة التحرير تُبنى على إمكانيات شعبنا المتعددة وخاصة الشبابية منها وصمود المقاومة والحراك غير المسبوق للتضامن الدولي وتشظي الوضع الإسرائيلي والحالة التاريخية القائمة أمام محكمة العدل الدولية وتداعياتها، من اجل حماية غزة وكل الوطن واستنهاض الحراك السياسي المطلوب بتفعيل وتوسيع قاعدة المشاركة الديمقراطية الشعبية بالقرار ليكون وطنيا خالصا في مواجهة الضغوطات ومحاولة الاستثمار السياسي الأمريكي لصالح أسرائيل بعد فشلها بتحقيق اهدافها العسكرية .