فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

"العدل الدولية" تستمع لاحاطات بشأن التبعات القانونية الناشئة عن الاحتلال

لاهاي- "القدس" دوت كوم

 تواصل محكمة العدل الدولية في لاهاي، اليوم الأربعاء، جلساتها العلنية بشأن التبعات القانونية الناشئة عن سياسات إسرائيل وممارساتها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.


وتأتي جلسات الاستماع، في سياق طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة الحصول على رأي استشاري من العدل الدولية حول آثار الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 57 عاماً.


وكانت اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي اللجنة الخاصة بالمسائل السياسية، وإنهاء الاستعمار، قد اعتمدت في الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفيمبر 2022، مشروع قرار قدمته دولة فلسطين لطلب فتوى قانونية ورأي استشاري من محكمة العدل الدولية، حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين بما فيها القدس.


واستمعت المحكمة، في اليوم الاول من الجلسات العلنية لمرافعة دولة فلسطين، التي قدمها وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، والفريق القانوني لدولة فلسطين، الذي ضم: البرفيسور أندريه زيمرمان، وفول راكلر، والبروفيسور فيليب ساندر، وخبيرة القانون الدولي السفيرة نميرة نجم، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، وألان بيليه.


وقدمت أمس الثلاثاء، دول: جنوب إفريقيا، والجزائر، والسعودية، وهولندا، وبنغلادش، وبلجيكا، وبيليز، وبوليفيا، والبرازيل، وتشيلي، احاطاتها الشفهية أمام المحكمة في جلستين صباحية ومسائية.


ومن المقرر ان تقدم اليوم دول: كولمبيا، كوبا، جمهورية مصر العربية، الامارات العربية المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، روسيا، وفرنسا، وغامبيا، غوايانا، هنغاريا، احاطاتها في جلستين علنيتين.


وتستمر الجلسات العلنية لمدة ستة أيام بين 19 و26 شباط/ فبراير الجاري، للاستماع إلى إحاطات 52 دولة، إضافة إلى الاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: أجلينا 21 جريحاً من مجمع ناصر بخانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إنه أجلى 21 جريحاً من مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد خروجه عن الخدمة.


وأضاف في بيان صحفي صدر عنه اليوم الأربعاء، أن طواقم اسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني وبتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ‏شاركت في مهمة إجلاء الجرحى من مجمع ناصر بعد خروجه عن الخدمة.


وتابعت: شارك في عملية الاجلاء 5 مركبات اسعاف، أجلت 21 جريحاً، وتم نقل الحالات الى مستشفيات الهيئة الطبية الدولي الميداني والإندونيسي الميداني محافظة رفح جنوب القطاع.


وصباح اليوم، قصفت مدفعية الاحتلال محيط مجمع ناصر، ما أدى إلى اصابة عدد من المواطنين وتضرر المباني، وما تزال قوات الاحتلال تحاصره، والذي يتواجد داخله نحو 120 مصابا ومريضا وطاقما طبيا.

عربي ودولي

الأربعاء 21 فبراير 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين: الاعتراض على وقف إطلاق النار في غزة لا يختلف عن إعطاء رخصة للقتل

الامم المتحدة - (شينخوا)

في أعقاب استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي كان قد طالب بوقف إطلاق نار فوري إنساني في غزة، قال مبعوث صيني إن الاعتراض على وقف إطلاق النار في غزة لا يختلف عن إعطاء الضوء الأخضر لاستمرار المذبحة.


وحصل مشروع القرار على 13 صوتا مؤيدا من بين أعضاء المجلس الـ15. وامتنعت بريطانيا عن التصويت.


وقال تشانغ جيون، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الصين تعرب عن خيبة أملها الشديدة وعدم رضاها عن "الفيتو" الأمريكي.


وأوضح في تعليل للتصويت بعد التصويت أن الجزائر، بالنيابة عن مجموعة الدول العربية، قدمت مشروع القرار الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن، وضمان وصول الإمدادات الإنسانية، ورفض التهجير القسري، مضيفا أن مثل هذا القرار، الذي يستند إلى الحد الأدنى من المتطلبات الإنسانية، مطلوب بشكل عاجل بسبب الوضع على الأرض ويستحق دعم جميع أعضاء مجلس الأمن.


وذكر أن الجزائر، التي أظهرت الرجاحة والإخلاص والموقف المنفتح، أجرت مشاورات مطولة ومستفيضة مع جميع الأطراف بشأن مشروع القرار وأخذت في الاعتبار العديد من الأفكار البناءة، ما جعل مشروع القرار أكثر توازنا، مضيفا أن "نتيجة تصويت اليوم تظهر بوضوح أنه فيما يتعلق بمسألة وقف إطلاق النار لوقف القتال في غزة، ليس الأمر أن مجلس الأمن ليس لديه إجماع ساحق في الآراء، بل إن ممارسة حق النقض من قبل الولايات المتحدة هي التي تضيق الخناق على توافق آراء المجلس".


وأشار تشانغ إلى أن "الفيتو" الأمريكي يبعث برسالة خاطئة، مما يدفع الوضع في غزة إلى وضع أكثر خطورة.


وأفاد أن ادعاء الولايات المتحدة بأن القرار من شأنه أن يتعارض مع الجهود الدبلوماسية الجارية أمر لا يمكن الدفاع عنه على الإطلاق، مبينا أنه بالنظر إلى الوضع على الأرض، فإن التجنب السلبي المستمر لوقف فوري لإطلاق النار لا يختلف عن إعطاء الضوء الأخضر لاستمرار المذبحة.


وأشار تشانغ إلى أنه مع استخدام حق النقض ضد مشروع القرار، فإن تداعيات الصراع تزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط بأسرها، مما يؤدي إلى زيادة مخاطر نشوب حرب أوسع نطاقا. ولا يمكن للعالم أن يمنع نيران الجحيم من اجتياح المنطقة بأسرها إلا بإطفاء حريق الحرب في غزة، موضحا أنه يتوجب على مجلس الأمن التحرك بسرعة لوقف هذه المذبحة.


وأكد أنه يجب على مجلس الأمن اتخاذ إجراءات للضغط من أجل وقف إطلاق النار، ولا ينبغي أن يكون هذا موضوعا للنقاش، بل يعتبر التزاما أخلاقيا لا يمكن للمجلس أن يتغاضى عنه. إنها مسؤولية قانونية يجب أن يضطلع بها المجلس. بل والأكثر من ذلك، فإن هذا مطلب سياسي يجب على المجلس الوفاء به وفقا لميثاق الأمم المتحدة.


وقال إن "حق النقض لا يمكن أن يكتم الدعوة القوية لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب. لا يمكن لمجلس الأمن أن يوقف عمله لدعم العدالة والوفاء بمسؤولياته لمجرد استخدام حق النقض".


وأفاد تشانغ أن الصين تحث إسرائيل على الاستجابة لنداء المجتمع الدولي، والتخلي عن خططها لشن هجوم على مدينة رفح، ووقف العقاب الجماعي لشعب فلسطين، وتتوقع الصين من الدول ذات النفوذ الكبير أن يكون لديها حسابات سياسية أقل، بل أن تكون محايدة ومسؤولة حقا، وأن تتخذ الخيار الصحيح للدفع من أجل وقف إطلاق النار في غزة، مضيفا أن الصين تدعو المجتمع الدولي إلى حشد كل الجهود الدبلوماسية لمنح أهالي غزة فرصة للنجاة، ومنح شعوب منطقة الشرق الأوسط بأسرها فرصة ليحظوا بالسلام، ومنحها فرصة للحصول على العدالة. 

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

على العالم ان يتحرك بشكل عاجل جدا لمنع تطاول اسرائيل على مجد الأمة ( الاسرى)


تلهث اسرائيل خلف حفنة تقدر بحوالي ١٣٤ محتجزا لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة واقامت الدنيا ولم تقعدها وتروج الى ان ما حصل في السابع من اكتوبر لا يمكن لعقل بشري ان يتصوره وتدعي انه تم اغتصاب وقتل اسرائيليات ، في الوقت الذي تقوم فيه باعمال انتقامية لم يسبق لها مثيل وتقتص من الاسرى الفلسطينيين وتفرض عليهم اجراءات وعقوبات صارمة جدا ..


بالامس القريب اثار التقرير الذي نشرته الامم المتحدة ردود فعل صاخبة بعد كشف النقاب عن ممارسات ادارة السجون الاسرائيلية بحق الاسرى الفلسطينيين والاسيرات الماجدات والاشارة الى اغتصاب اثنتين منهن وتعرض عدد اخر للتهديد بالاغتصاب والعنف الجنسي والاحتجاز في قفص تحت المطر والبرد، دون طعام ، الامر الذي افزع خبراء الامم المتحدة جراء هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان حيث اعربوا عن قلقهم البالغ إزاء الاعتقال التعسفي لمئات النساء والفتيات الفلسطينيات وتعرضهن أيضًا لأشكال متعددة من الاعتداء مثل تجريدهن من ملابسهن وتفتيشهن من قبل ضباط الجيش الإسرائيلي الذكور وتصوير المعتقلات في ظروف مهينة حيث قام الجيش الإسرائيلي بنشرها على الإنترنت.


وفي الوقت الذي طالب فيه الخبراء حكومة إسرائيل بضرورة الالتزام بدعم الحق في الحياة والسلامة والصحة والكرامة للنساء والفتيات الفلسطينيات، وضمان عدم تعرض أي شخص للعنف أو التعذيب أو سوء المعاملة أو المعاملة المهينة، بما في ذلك المعاملة الجنسية، فان دعوتهم لإجراء تحقيق مستقل ونزيه وسريع وشامل وفعال في هذه الادعاءات يسلط الضوء على قضية ملحة وعاجلة للوقوف بحزم في وجه هذه الأفعال المزعومة، والتي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وتصل إلى مستوى الجرائم الخطيرة وعليه يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الواضحة وانزال اسرائيل عن مقعدها الذي تقف فيه فوق القانون الدولي.

اعتداءات ادارة السجون بتحريض سافر من الوزير المتطرف ايتمار بن غفير على السجينات والسجناء الذين يحرمون من الاكل والشرب والنوم واجراءات عقابية انتقامية اشارت اليها امس مؤسسات الأسرى في رد فعل على ما نشره خبراء الامم المتحدة والمطلوب على الفور فتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم الخطيرة، يفضي إلى محاسبة الاحتلال، في سبيل وقف الاعتداءات الصاخبة ومنع تكرارها ونطالب العالم باسره ان يتدخل من اجل وقف التطاول الاسرائيلي على الاسرى الذين يشكلون وعي وضمير ومجد الشعب الفلسطيني باسرع وقت ممكن .

سقط القناع الاميركي
بعد استخدام حق النقض الفيتو من قبل الولايات المتحدة الاميركية على المقترح الحزائري لوقف اطلاق النار في قطاع غزة ، هل بقي لاحد مقدار ذرة من الشك ان الولايات المتحدة وبيتها الابيض ومجلس امنها القومي ووزارة دفاعها هي العدو الحقيقي لشعوب المنطقة وهي الشريك الاول في العدوان على قطاع غزة ..


القناع الاميركي يسقط عن وجه دبلوماسيتها الزائفة ويكشف حقيقتها بالكامل والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل يعقل بعد كل هذه المواقف ان يواصل القادة والزعماء مسيرة الهرولة الى حضن الولايات المتحدة التي لها مئات المصالح في الشرق الاوسط ويجعلونها تتحكم بمصير المنطقة وشعوبها ؟ لقد طفح الكيل ولا نعتقد ان احدا سيجرؤ ويتخذ قرارا يخالف السياسة الاميركية والدول الشريكة والخانعة لان الولايات المتحدة تسعى فقط للحفاظ على مصالح كيانها الذي يسبب صداعا عالميا ويجعل الشرق الاوسط بؤرة صراع متأججة لا تنطفئ شعلتها

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

يا جمهور الصمت الصادق

يا جمهور الصمت الصادق، ويا زنادقة الفجر، هل أتاكم حديث عاشقة بنفسجية لا تبيع مواويلها للغزاة...؟ تلك التي كانت تسمى بنت الجبل وسيدته، أميرة الليل وعروس الشمس، مهد العشق وخباياه كاتمة أسرار المعمورة، سيدة البعث الأول لرسالة الإيمان بالإنسان، المنسجمة مع كينونتها بالبحر وأمواجه، الصارخة الشاكية، حيث الصبر والصخب والهدوء، ومقارعة الذات بالذات، والحجة بمنطق العيش، هناك حيث التلاعب بالمصائر، كانت الجريمة شاهدة على الذبح الأخير للشاة المقاومة لحد السيف المُلتمع بقيظ البيداء.


ونحن هنا القاعدون على أرصفة الانتظار للنهاية الحتمية للمعادلة الإنسانية الساقطة في كل أروقة الحقيقة، إذن يا جمهور الاستكانة لابد من الصراخ الآن، ولا بد من العويل، ولابد من محاولة رسم لوحة الواقع التي نحيا، ولابد من مواجهة الحقيقة بمواجهة الذات، ولابد من أن نعي أن ثمة انكسار بأنفسنا قد حدث، وأن في النقس الكثير من التناقض.


وثمة ضجيج مشاغب يغزو الوجدان، فما بين قتل الفقراء بحواري غزة وتشويه ابتسامة طفل يحاول أن يعبث بسنين عمره الشقي، وما بين النوم في بحر التنظيرات بشطر الوطن المسلوب (الضفة الغربية) يكمن تمزق الذات والهوية، التي لطالما اعتبرناها واحدة موحدة، لنا أحلامنا وصراخنا وآمالنا التي كنا نعتقد أنها ممزوجة بتلك المعاناة من صلف الاحتلال وآلة التدمير والقتل، إلا أن المشهد هذه المرة مختلف، ويأتي اختلافه باختلاف وقائع الوطن خلال العدوان على غزة، وكأن مجريات الفعل العدواني على غزة قد تعاملت معه جماهير الضفة الغربية كما تتعامل معه جماهير أية عاصمة عربية أو أوروبية بالمساندة.


وأعتقد أن هذا ما أذهل الكل، بل إنه قد شكل صدمة لنا بالأساس، فمن غير المعقول أن تتظاهر رام الله بشكل سلمي من خلال مسيرات الشموع وتسير تظاهرات الأطفال وإنجاز أعمال الإغاثة، فهذا غير منوط بجماهير الأرض المحتلة، ومن غير المعقول أن تكون المهرجانات الخطابية سيدة الموقف هنا، أعتقد أن ثمة هزيمة قد لحقت بنا هنا، هزيمة صارخة أمام الدم، وإزهاق الأوراح، ثمة خجلاً يتبلور الآن بذواتنا من مواجهة اللحظة، التحدي يتسلل إلى ثنايانا، والسؤال يتبلور ويتضح أكثر تحت المجهر، فما العمل يا سادة القول البليغ، في ظل اختطاف جماهيرنا وإقناعها بإمكانية رغد العيش تحت جنح التسليم بواقع الأمر، والاستسلام لحيثيات معادلة العقلنة والتعقلز


أعلم وأعرف أننا نعيش لحظة تاريخية فيها الكثير من مشاهد التناقض، حيث أنجز الانقسام إنجازاته وفعل مفاعليه، فقد أصبح للنضال وجهة نظر أخرى، وللكفاح أيضاً تعريف مختلف عن ذاك المرتبط بتاريخ المسيرة التحررية، وصرنا مختلفين حتى على تعريف فعل المقاومة وأحقيتها برد العدوان، ولأول مرة صرنا نراقب المشهد وكأننا نعيش بغير فلسطين المحتلة، وكأننا بواحة رام الله المحررة نحيا بكنف الأمن والأمان وتحقيق أهدافنا على الأقل الإنسانية، والكل يعلم ويعرف أن الحد الأدنى من ضرورات الحياة الإنسانية غير متوافق أو متوافر، وتلك المسماة حياة في المدن المحتلة بالضفة الغربية.


هو الصمت من جديد يغزونا وكأن عدواه قد أصابنا بمقتل، وأصبحنا نلوذ بالفرار حتى من أنفسنا حينما يغزونا الخجل، ولا مبرر لنا مهما حاولنا التفسير، وبصرف النظر عن القمع أو ما يسمى بالمصلحة الوطنية العليا.


نصرخ من وجع اللحظة، وكيف تحولنا إلى أداة مهجنة ومدجنة، كما يُراد لنا أن نكون نستقبل أنباء القتل، ولربما نشفق على أنفسنا من تلك المشاهد الآتية إلينا عبر الأثير، وهو السؤال الذي يقض مضاجعنا ليل نهار، هل نحن بالفعل بمستوى الحدث؟ أم هو العجز؟ أم صار لنا تعريفات ومفاهيم مختلفة؟ وهنا لا أستثني أحداً، جماهير وقادة ونخب ثقافية، وحتى ممن يمتشقون اليوم بنادق الكفاح بالضفة الغربية، صرخة مدوية تكاد تهز أركان كل فلسطين المحتلة اليوم، أين نحن من كل هذا؟ أين أنتم من كل هذا؟


بل دعوني أقول أين حماس الضفة الغربية؟ أين أدبيات اليسار واقتناص اللحظة الجماهيرية وتثوير الفعل وتطويره؟ أين تراكمات التاريخ والبناء عليها؟ أين حركة فتح بكل تراثها مما كان يجري؟ لا يكفي القول: إن وقائع الضفة الغربية مختلفة اليوم عن السابق، ولا يكفي القول: إن الحصار وتقطيع الأوصال قد حال دون أن نأخذ مواقعنا في ملحمة الدم الأسطورية، فإذا كان ثمة اختلاف فيما مضى حول تفسير فعل الانقسام، فقد أصبح الانقسام واضح المعالم اليوم في هذا الوطن.


لأول مرة لا تلتحم الضفة الغربية مع غزة، ولأول مرة يصبح الميدان متشرذمًا ومشتتًا وغير متوافق، لأول معركة تكون المواجهة هكذا، وأعذر لنفسي وسأسمح لذاتي بأن أواجه الذات بالحقيقة المرة، فثمة هزيمة هنا تتضح معالمها أيها السادة الكرام، بكل الأماكن، وعلى مختلف المستويات، هزيمة تكريس انقسامنا، وثقافة المساندة كانت فارغة أيضاً من مضامينها ومن معانيها ومن الحد الأدنى من الفعل وردة الفعل.


يا سادتي في كل مكان، وفي شوارع وطن الأمان بالضفة الغربية الممزقة أوصالها، لاشك أن صراخ فقراء غزة قد بات يزعجكم، وأنتم تنعمون بالعيش في جنان روابيها، هل لكم أن تسمعوا هذا البيان، للفقراء فقط حق دخول جهنم، فجهنم الفقر لهم ولا شريك لأحد فيها سواهم، ولا جنة إلا جنانهم يأنون الفقر والحرمان، وللفقر قصص وحكايات مع أبطال الحواري المتمرغين بتراب الأرض، فها هو المشهد يبدو أكثر اتساعاً لفقراء غزة، ومن لا يعرف فغزة هي حاضنة الفقر الأوسع والأشهى والأدفأ.


وأخيراً، سأقول: لا أعلم على وجه الدقة، هل تجاوزنا مرحلة الوحدة الوطنية إلى مرحلة الفرز الوطني؟ من هو مع الشعب الفلسطيني وأهدافه المتمثلة بالتحرر والاستقلال، ومن هو مع التماهي والتعايش والخضوع للاحتلال، هل وصلنا إلى هذه المرحلة؟ لا أعلم!

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

نسمع جعجعًة ولا نرى طحنًا

قد يستفز البعض ما سأقول، بل وربما يصل بهم الأمر حد التخوين، لكن هل من رجل رشيد ذي عقل حصيف يقرأ المشهد ببعض من عقلانية وموضوعية؟


ربما كان رهان الفلسطيني على جهات بعينها محسوبة على الفعل المقاوم رهانًا خاسرًا، أقول ربما، وربما لتلك الجهات حساباتها التي لا تتسق ولا تتساوق مع حسابات الفلسطيني ولا تملك من أمرها ما يؤهلها لاستقلالية قرارها وسيادة الفعل على الأرض، وبالتالي ليس من حق هذه الجهات كائنة من كانت أن تصدّر لنا خطاباتها الحماسية الواعدة بحيفا وما بعد بعد حيفا، لتقع في إشكالية التناقض بين الشعار والممارسة.


ولعل هذه الجهات تدرك تمامًاً أن أي خطوة قد تقدم عليها تورطها بما لا تستطيع أو تقدر، إضافة لتحَسُّبها من التورط بحرب إقليمية لكأن الاحتلال لم يطلق أبواق تهديداته على مستوى الإقليم ولم يقدم على قصف أكثر من جبهة في المنطقة سواء بآلاته الحربية أم بالوكالة كما قصف اليمن وسوريا.


تحدث السيد قبيل يومين عن العبر! واستعرض كل ما لنا به علم مهددًا ومتوعدًا وأن يده ستصل إلى إيلات عطفًا على تهديدات سابقة تطال حيفا وما بعد بعد حيفا أو كما قال.


في محاولة للتركيز على ما ورد في خطاب السيد وإدراك ما وراء الكلام يستحضرنا قول المبدع محمود درويش: "فلا وراء ولا أمام ولا شمال ولا جنوب". لقد كرر المكرر واستعرض الصورة - الحدث كما نتابعه تمامًا على معظم الفضائيات التي تغطي المقتلة في غزة والعدوان على جنوب لبنان علمًا بأن العدوان مستمرٌ وعلى مدار الساعة مستبيحًا الضفة الفلسطينية مدنًا وبلداتٍ وقرى بجنوده ومستوطنيه ويعمل فيها قتلًا وترهيبًا وتدميرًا وسرقة ومصادرة، استعرض السيد الحدث دون الخوض في العمق مدينًا استهداف العدوان الإسرائيلي المدنيين في كفر كلا والحولة والقنطرة والصوانة والنبطية، وهدد بأن العدو سيدفع دماءً وأن قواعد الاشتباك ثابتةٌ وسوف تثبت. وعلى رأي إخواننا المصريين "حلو الكلام!" لكن ما مدى التطبيق على أرض المعركة ووعده بإسناد غزة المقتلة؟


كرر السيد القول: إن غزة ستخرج منتصرة، لئن كان وما يزال وسيبقى هذا يقيننا نحن الفلسطينيون ويقين كل حر مارس أضعف إيمانه انتصارًا لعدالة قضيتنا ووقف في وجه العدوان الإسرائيلي الأمريكي في ميادين وشوارع مدن العالم مدينًا ومستنكرًا ورافضًا العدوان ولا إنسانية الاحتلال بأن غزة ستنتصر، فلا يعوزنا من يذكرنا بحتمية النصر وتعزيز قناعتنا به.


نعلم علم اليقين بأنه ورغم شلالات الدم المسفوح أمام أعين العالم ومسمعه وأن فلسطيننا مكلومة حد العظم وأن غزة – المقتلة جريمة إبادة وتطهير عرقي اقترفه أبشع احتلال إحلالي في التاريخ المعاصر، نعلم ويعلم العالم الحر بأن الاحتلال إلى زوال، وأن تداعيات السابع من أكتوبر لم تكن وفق حسابات صانع قرار الهجوم واختراق جدار (جابوتنسكي) الأكثر تحصينًا في يوم يسجل في تاريخ المقاومة الفلسطينية بأحرف من فخار، نعم لم يكن ذلك وفق حساباته فقد أدلى بهذا المحلل السياسي الفلسطيني والأسير المحرر عصمت منصور لشبكة "سكاي نيوز" (الجمعة 16 فبراير 2024) "بأن حسابات المقاومة لم تَسِر كما هو مخطط لها، وكان رد فعل الإسرائيليين خارجًا عن السيطرة، بل إن السنوار لم يتوقع أن تؤدي العملية إلى تعقيد الأمور لهذا الحد من الخطورة، الأمر الذي أعطى إسرائيل الأعذار لخرق كل القواعد". 


وأضاف منصور: "أن السنوار لو كان يعرف بعواقب الهجوم لما خطط أبدًا لهذه العملية"، انتهى الاقتباس.


لقد أبدى بعض العارفين تخوفًا منذ بدء العدوان من أن تتدحرج كرة نار العدوان لتأتي علينا وبالًا ودمارًا شاملًا تمامًا كما يحدث الآن، فما بال البعض وممن هم خارج فلسطيننا يرددون بأن (الـ..حركة) ما زالت بخيرٍ وعافية! أولئك هم من ينطبق عليهم المثل: (من كثرة الشجر لا يرون الغابة).


إيماننا بحقنا المطلق في المقاومة بكافة أشكالها، وبحتمية النصر، إيمان في شرف القلب ويقينه لا يتزعزع ولا يُنتقص.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

العالم لن يبقى كما هو إذا رأيناه بعيون التربويين

يؤكد التربويون على ضرورة مراجعة العملية التعليمية من وقت لآخر و على ضرورة إعادة هيكلة التعليم للانتقال من السردية التربوية القائمة على ثلاثية (الحفظ و التلقين و التذكر) و هي ثلاثية غير قادرة بصورتها الراهنة للاستجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات العربية و يؤكدون كذلك على ضرورة بناء فكر خلاق مبدع و إطلاق العنان لقدرات المتعلم و فتح نوافذ جديدة أمام المتعلمين لتعزيز الوعي و تنمية مهارات التفكير لتحقيق مجتمع منتج و إنتاج عقلية أكثر ديناميكية تنمي التساؤل و التحليل و التقويم بالإضافة إلى الانتقال من ثقافة الصمت الصفي إلى ثقافة المشاركة و الحوار و الإقناع من خلال أساليب محفزة متنوعة مرنة و هذا ما نادى به البرازيلي باولو فريرو لأن تسع أعشار التعلم هي نتيجة للمشاركة الفاعلة من المتعلم و هذا يحتاج إلى تغيير العقبات المتمترسة خلف ثلاثية التعليم الحفظ و التلقين و التذكر و كما قال جون ديوي الأمريكي أبو التربية الحديثةإذا علمنا طلاب اليوم بأساليب الأمس فإننا سنسرق منهم مستقبلهم.و كما قال الإمام محمد عبده إن مستقبل الأمة يقوم باستعدادها لمواجهة كل زمان بما يناسبه و يضيف أن من غالب الزمان غلبه و كما أكد مالكوم اكس الأمريكي أن التعليم هو جواز سفرنا للمستقبل لأن الغد ملك لاولئك الذين يعدون له اليوم وكل ذلك من خلالرؤية عصرية لإخراج أجيال تملك مهارات العصر لأن المعرفة و المهارة هي عملة المستقبل و من خلال محتوى تعليمي يخاطب العصر و يحترم عقل المتعلم و كل ذلك لتحقيق أعمدة المعرفة الأربعة التي حددتها اليونسكو للتعليم في القرن الحادي و العشرين و كما وصفها جاك ديلورأتعلم لأكون-أتعلم لأعرف-أتعلم لأعمل-أتعلم كيف أعيش مع الآخرين.إن الانتقال من عصر إلى عصر ومن عهد إلى عهد يحتاج إلى رؤية تربوية بعيدة المدى و فهم شامل للعوامل المحيطة. و درجة نضج الشعوب تعتمد على نوعية التعليم والبيئة الثقافية السائدة و النمط الاجتماعي.نحن بحاجة إلى تعليم لتحرير العقول ، و لتحرير عقول الغير يجب أن يكون المرء متحررا و أن يعرف نفسه بنفسه كمسافر في عالم آخر و أن يكون المرء متعلما. و هنا واجب المعلم دفع المتعلم إلى التفكير ويشجعه على التفكير في كل ما يسمعه و لا يمكن الإنسان أن يكون مصيبا دائما.إن الحياة الإنسانية انعدمت منها القيم الانسانية لذلك نحن بحاجة إلى التربية الرشيدة التي تصون عقل المتعلم في كل مجمتع على حدة، وهذا يذكرني ببيت من الشعر:


يا قوم عذراً فلم يبقى لنا الا التعلم يهدينا الى الرشد


وقد أشار فرانسيس بيكون إلى ما أسماه الأصنام الأربعة 1-صنم القبيلة أو المجتمعية الاكراهية القاهرة 2-صنم الكهف أو المثالية الانعزالية والانطوائية 3-صنم السوق أي الأفكار الرائجة المتداولة بين الناس 4-صنم المسرح أو الإيمان الأعمى المقيد وأقول هل اصبح التعليم أداة للتصنيم و يقول فقط العقل الفردي الذي ينعتق من هذه الأصنام يستطيع أن يساهم مساهمة فاعلة في المجتمع حتى يحرر الناس من الفساد و الظلم و النفاقو سوء الظن ولا سبيل إلى خلاص الناس إلا بانعتاق العقل الفردي من مغناطيس الجهل و التخلف و هذا الانعتاق مسؤولية تربوية في المقام الأول و حتى يكون لنا هوية لا بد من فلسفة تربوية واضحة المعالم تقوم على إعادة تعريف كل مكونات العملية التعليمية لأن التعريفات القديمة بصورتها الراهنة لا تستجيب لتحديات العصر عندها يكون من السهل جدا أن نقسمها إلى برامج وخطط تنفيذية وفق واقعنا و حضارتنا و ما هو موجود في مجتمعاتنا من آمال و قيم تختلف من مجتمع لآخر.إن الأنظمة التعليمية العربية رغم التحولات المعرفية لا تشجع بل لم تصمم لتشجيع روح المواطنة و المشاركة و التعاون وقبول الاخر و الإبداع التي تأتي نتيجة التعددية في الفكر و نمط الحياة و هذه الأنظمة التعليمية تركز على التعليم بصفة عامة و تشدد على إكساب المتعلم مادة معرفية محددة متفق عليها من جانب واحد و تصر على أحادية التفكير بعيدا عن التوصيف و التقويم و التحليل و النقد و هنالك من يقول أنه تم تفريغ التعليم من بعده الاقتصادي و محاصرته في بعده التنموي و بعده الوطني أي انفصلت التربية عن التنمية مما جعل من التعليم مدخلات لفظية ومخرجات لفظية، وهذا يذكرني بقول احد الشعراء :


لو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظم
وبيت آخر:
مالي أرى التعليم أصبح عاجزاً على أن يصح في النفوس مكسراً


لقد حان الوقت إلى تحويل المدرسة والجامعة إلى مؤسسات متجددة ذاتيا بالاعتماد على القدرات القيادية للتغيير و تفعيل دورها في تحقيق التنمية المجتمعية و بناء جيل قيادي مواكب فاعل في المجتمع من خلال نشر ثقافة التطوير المستدامة في مؤسسات التعليم و إنتاج المعرفة البحثية كأساس للتأثير على مبادرات الإصلاح التربوي المنشودة في الوطن العربي.و هنالك مشكلة و هي التفكير الأحادي السائد منذ زمن من خلال ثلاثية التلقين و الحفظ و التذكر و هو تفكير ينظر إلى أي عملية إصلاحية للتعليم من الشوائب محاولة خارجية لتغيير الثقافة العربية وأصبح الإصرار على بقاء النظم التعليمية بحجة حمايتنا من الحضارات الأخرى ولا يجوز أن يبقى الإصلاح التعليمي مرهون بأفكار ضد الابتكار و الإبداع و الاقتناع و الحوار والمشاركة بصرف النظر عن الدوافع ولا يجوز استخدام نظرية المؤامرة الخارجية لحماية النظم التعليمية ولا يجوز الخوف من الإصلاح وهو ضرورة بقائية وجودية وليس طرفا فكريا و من الإصلاحات التي يجب التعامل معها-إعطاء الأولوية للتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة-تحسين نوعية التعليم في جميع المراحل-إعطاء اهتمام خاص للتعليم الجامعي-وجود تقييم دوري مستقل في جميع مراحل التعليم-توسيع قدرة المخرجات على البحث العلمي و التطوير-نشر ثقافة الجودة العالية للتعليم في جميع المراحل. و مرة أخرى لا بد من الانتقال من تعليم كثير و تعلم أقل إلى تعلم أكثر وتعليم أقل. و في هذا العصر فإن حياة الإنسان و عقله أصبحت أكبر بكثير من محتوى كتاب تعليمي و لهذا يجب الخروج عن المنهاج والكتاب إلى ما وراء المنهاج والكتاب المقرر علما بأن إنهاء الكتاب المقرر لا يعني بالضرورة فهم الطلاب فالتعلم يبدأ أين المتعلم و ليس أين المعلم فقد يكون المعلم في الوحدة الثامنة بينما كتير في الطلاب في الوحدة الثالثة أو الرابعة و لا بد من تعليم حقيقي و المحادثة التالية لمعلمين لغة إنجليزية توضح ذلك


المعلم الأول: لقد علمت كريم اللغة الإنجليزية
المعلم الثاني: لم أسمع كريم يتكلم اللغة الإنجليزية أبدا.


المعلم الأول: أنا قلت لك أنني علمته اللغة الإنجليزية و لم أقل لك أنه تعلم اللغة الإنجليزية.


لذلك لا بد من إثارة السؤال التالي: ماذا نعلم في ضوء الانفجار المعرفي و الإفراط المعلوماتي؟
كيف نعلم في ضوء الانفجار السكاني؟


نحن بحاجة إلى حرب جديدة من نوع جديد أسلحتها القراءة و المعرفة و المهارة و المواكبة و قادتها التربويين و ضحاياها الجهل و التخلف و البطالة.


و أخيرا أقول يا معشر التربويين أنتم الأمل.إن الأعمال العظيمة في التعليم و التعلم و التربية هي نتيجة لعمل جماعي و ليست نتاج فرد واحد مهما بلغت معرفته.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مركز الحسين للسرطان

منذ أكثر من عام نصحني صديقي، د.منذر حوارات الطبيب في مركز الحسين للسرطان، الكاتب والمعلق السياسي، يعني متورط مثلي في الكار، نصحني أن أهتم بعمل فحوصات نوعية احتياطية للكشف الاحتمالي حول مداهمة السرطان، وقال: نحن الذين أمضينا عشرات السنين من العمر، وقطعنا أشواطاً في الحياة، وتبقى لنا سنوات وأشواطاً، علينا أن نستدرك ونحتاط كي نعيش ما تبقى لنا بصحة ودراية، فالفحص ضرورة مطلوبة، فإذا وقعت الإصابة فيمكن معالجتها، وتطويق أثارها وتداعياتها، وإذا لم تكن، فيكون لدينا الطمأنينة، وفي الحالتين تتم مواصلة الحياة بانضباط وفق الظروف المتاحة.


تجاوبت مع صديقي د.منذر حوارات، وقررت أن أسجل في شراكة التأمين الصحي للمركز، ضمن برنامج "رعاية "، وهكذا أجريت الفحوصات المطلوبة وكانت النتائج سليمة، وأعطوني موعداً آخر بعد سنة لتكرار الفحص، وكان يوم 24/1/2024، ولم أتذكر الموعد، مع أنهم أرسلوا لي رسالة تلفونية لم أنتبه لها، واتصلوا معي وقالوا إنك لم تأت للموعد مع أننا سبق ونبهناك برسالة تلفونية، وأعطوني موعدًا بعد شهر، وقبل يومين من الموعد اتصلوا معي وطلبوا أن أحضر إلى مركز السرطان قبل الموعد بيوم لإجراء فحص الدم النوعي المطلوب BSA، وفعلاً ذهبت للموعد وأجريت الفحص اللازم، وقالوا لي غداً لك موعد الساعة الواحدة ، واتصلوا معي لتأكيد الموعد.


هذا الجهد في الاتصال، لم يكن مقتصراً علي أو معي، فقد تعمدت أن أسأل من كانوا في المركز من المراجعين، ومن الذين كانوا في المختبر، وإذا بهم يؤكدون أن المركز اتصل بهم ونبههم للموعد، وضرورة الالتزام بالموعد المحدد، ليأخذ كل مراجع حقه في الوقت، وعدم إضاعة الوقت، وعدم وقوع الاكتظاظ من قبل المراجعين.


حالة منظمة، مشفى متقدم، نظافة غير عادية، ضوابط بإدارة المدير د.عاصم منصور المتفوق بالرفعة، تعامل أخلاقي رفيع، واهتمام يفتقده الإنسان حتى لدى معارفه، وربما يقتصر هذا الاهتمام بمن هم من عائلته المقربين: الأب، الأم ، الابن، البنت، وربما بعض الأخوة والأخوات، من يهتمون بهذه التفاصيل التي يتعامل معك بها مشفى مركز الحسين للسرطان.


ندقق بالمتبرعين الأردنيين أفرداً وعائلات ومؤسسات ومن العرب وغيرهم، ممن قدموا منذ تأسيس المركز إلى اليوم، ويواصل المركز عمله وتوسعاته معتمداً على تغطية احتياجاته المالية من جهات متعددة، بعضها ملزمة، وأغلبها تبرعات، مما يؤكد أن دوافع العمل الإنساني مازال قوياً في مجتمعنا طالما يجد المصداقية، وأن هذه التبرعات تذهب حقاً لمن يحتاجها، لمن يستحقها.


مركز الحسين للسرطان، مفخرة أردنية، وعنوان يشكل نموذجاً يجب أن يُحتذى، كمؤسسة وطنية مهنية، تستحق الاحترام والتقدير والمباهاة.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

رسالة إلى الإسرائيليين


أكتب لكم، لأنني على يقين بأن معظمكم أو الكثيرين منكم، كما نحن، ضحايا نظام دولتكم وكذب وعنصرية حكومتكم المجرمة. وأنكم ضحايا إعلامكم، الذي تتحكم به حكومتكم، في أوقات الحرب على الأقل.


يقول الكاتب الصحفي الإسرائيلي أورين بيرسيكو (Oren Persico) المتخصص في حرية التعبير في إسرائيل، بوصفه لحال الإعلام الإسرائيلي خلال هذه الحرب: "إن المواطنين الأستراليين يعلمون عن هذه الحرب أكثر مما يعلمه المواطنون الإسرائيليون! وإن وسائل الإعلام الإسرائيلية تكاد لا تذكر شيئًا عن الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة، لذلك، لا أعلم كم منكم سيقرؤون هذه الرسالة".


أكتب لكم، لأنني أرى أن كثيرين منكم قد أفاقوا من صدمة هجوم السابع من أكتوبر، ومن مبالغة وكذب حكومتكم المتعمد عليكم وعلى العالم عن حقيقة ما جرى، فقد بدأت بالظهور التحقيقات والتقارير عن الهجوم، الذي تحمل جيشكم مسؤولية قتل العشرات من الإسرائيليين بقصف طائرات ومدافع جيشكم في السابع من أكتوبر.


وكذلك، فإن أحد أهم أسباب صدمتكم من الهجوم، هو غروركم القائم على منطق القوة والتفوق الزائف، وبانتظار المزيد من التحقيقات التي على الأغلب ستظهر المزيد من الحقائق التي تعاكس مبالغة وكذب حكومتكم المتعمد، بل حتى لو افترضنا صحة كل ادعاءات حكومتكم حول هجوم السابع من أكتوبر، هذا لا يعطيها الحق بشن حرب إبادة تجاه أكثر من 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة.


أكتب لكم، لأطلعكم عن ما يعتقده الفلسطينيون عن هجوم السابع من أكتوبر، يعتقد الفلسطينيون أن الهجوم جاء رداً على خطة حكومتكم المتطرفة بقيادة "بن غفير" و"سموتريتش"، التي تهدف إلى "حسم الصراع" بالقوة.


فمنذ تشكيل حكومتكم الحالية في بداية عام 2023، تصاعدت اعتداءات جيشكم وعصابات المستوطنين الإرهابيين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، هذه الاعتداءات شملت قتل أكثر من 200 فلسطيني، وجرح المئات في الضفة الغربية قبل هجوم السابع من أكتوبر، وشملت أيضاً هدم عشرات البيوت الفلسطينية، وحرق أشجار الزيتون، والاعتقالات بالتزامن مع اعتداءات همجية منظمة ضد آلاف الأسرى الفلسطينيين بما فيها تجريدهم من منجزاتهم النضالية لعشرات السنوات لتحسين الحد الأدنى من ظروف اعتقالهم.


كل هذا أيضاً بالتزامن مع استمرار وتصاعد الأنشطة الاستيطانية التوسعية في الضفة الغربية، ومن إجراءات واستفزازات متعمدة لتغيير الوضع الراهن في مدينة القدس خاصة في البلدة القديمة والمسجد الأقصى.


لقد أجمعت تقارير مؤسسات إسرائيلية مثل "بيتسيلم" (B’tselem)، ومؤسسات دولية مثل "أوتشا" 

(OCHA)، بأن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال عام 2023، وقبل السابع من أكتوبر، هو الأعلى منذ حوالي عشرين عامًا.


أكتب لكم أيضاً، لأنني أعتقد أنكم أكثر قدرة من الفلسطينيين على كسر دوامة العنف، بوصفكم الطرف الأقوى، والأهم أنكم الطرف المُعتدي، أقول إنكم أكثر قدرة منا على كسر دوامة العنف، لأنه كما قال "هنري كيسنجر": "لا يوجد لإسرائيل سياسة خارجية، بل داخلية فقط". هذا لأن صوتكم مسموع وقادرين على المحاسبة والتغيير، لأنكم بنيتم دولة ومؤسسات قد تكون الأكثر ديمقراطية في العالم، ولكنها دولة ديمقراطية لليهود فقط، أي عنصرية.


وهذا ليس رأيي فقط عن ديمقراطية دولتكم، بل رأي الأغلبية المطلقة من الفلسطينيين، فقد قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في استطلاعه للرأي العام الفلسطيني في شهر مارس\ آذار 2018، (قبل إقرار قانون يهودية الدولة العنصري)، بسؤال الفلسطينيين عن تقييمهم لأوضاع الديمقراطية في بعض البلدان ومنها إسرائيل، كانت النتيجة أن 57% من الفلسطينيين يعتقدون أن أوضاع الديمقراطية في إسرائيل جيدة أو جيدة جداً، مقابل 23% فقط للسلطة الفلسطينية، وهذا أحد أسباب أن أغلبية الفلسطينيين يرون أن السلطة الفلسطينية عبء عليهم ويجب حلها.


وقد تابعت مظاهراتكم الأسبوعية، لأشهر طويلة خلال العام الماضي، ضد خطة حكومتكم "لإصلاح النظام القضائي"، لكن أرى في استطلاعات الرأي العام لديكم، بأنكم ترون ببني غانتس بديلاً لنتنياهو.


حسناً، لن أدخل في بازار أسماء قادتكم، وأدعوكم للتركيز على فكرة خلق قادة وانتخاب حكومة تؤمن بالسلام العادل. وللتعرف على ملامح ما قد يكون سلاماً عادلاً، أدعوكم إلى قراءة التاريخ من خلال كتب ومقالات مواطنكم المؤرخ "إيلان بابيه" (Ilan Pappe)، وفي الحاضر، أدعوكم إلى قراءة مقالات مواطنيكم أيضاً، مثل "جدعون ليفي"(Gideon Levy)، "أميرة هاس" (Amira Hass) و"جيف هلبر" (Jeff Halper)، أعرف أنكم تطلقون عليهم "يهوداً كارهين لأنفسهم"، لكن أرجوكم حاولوا.


بالعودة إلى هجوم السابع من أكتوبر، هل تعلمون أن حركة حماس قالت: "إن بعض التجاوزات قد حصلت خلال هجوم السابع من أكتوبر مثل اختطاف المدنيين، لم تكن من ضمن الخطة، وإن سبب تلك التجاوزات هو نتيجة سرعة وسهولة انهيار جيشكم، حيث لم تكن لدى حماس خطة لمنع مجموعات أخرى، منها مجموعات أقرب لعصابات، ومدنيين من عبور (الحدود)، لأنها لم تتوقع ذلك الانهيار السريع لجيشكم".


هل تعلمون أنه حسب استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في شهر ديسمبر\ كانون أول 2023، فإن أغلبية الفلسطينيين الذين شاهدوا تسجيلات مصورة لتلك التجاوزات، لم يوافقوا عليها، وإن من لم يشاهد تلك التسجيلات، أنكر وقوع تلك التجاوزات، وإن الإنكار هو إدانة غير مباشرة لها، إن حدثت بالفعل.


هل قال لكم إعلامكم إن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تقول: إن حماس لم تكن تعلم بوجود مهرجان(نوفا) الموسيقي على الحدود في يوم الهجوم، وإنها تفاجأت به، وإنه بالتأكيد لم يكن ضمن أهداف الهجوم كما تعتقدون، هل تعلمون أنه لو جرى تحقيقاً عادلاً في هجوم السابع من أكتوبر، وأثبت التحقيق مثلاً، أن بعض الأفراد قد قاموا فعلاً بجرائم اغتصاب، هل تعلمون أن الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين سيطالبون عقابهم بعقوبات أشد مما قد تطالبون أنتم؟


هل قالت لكم حكومتكم ووسائل إعلامكم إن حماس في بداية الحرب كانت على استعداد لإطلاق سراح كل المدنيين المحتجزين لديها، ولدى مجموعات أخرى دون مقابل بشرط وقف إطلاق النار. لماذا؟ لأن اختطاف المدنيين ببساطة لم يكن ضمن أهداف الهجوم، وإنه إذا ما أخذنا معيار صفقة "جلعاد شاليط" (واحد مقابل ألف) التي نفذها "نتنياهو" عام 2011، فإن حماس يكفيها بضعة جنود لإطلاق سراح كل الأسرى الفلسطينيين في سجونكم، حيث كان عدد الأسرى الفلسطينيين قبل السابع من أكتوبر أقل من خمسة آلاف أسير، وبالتالي -حسب معيار صفقة شاليط- فإن حماس بحاجة فقط لخمسة جنود لمبادلتهم بكل الأسرى الفلسطينيين الذين من بينهم أسرى منذ ما قبل اتفاق أوسلو!


لا أدعي بأنني أتحدث بأسماء الضحايا لدينا من جرائم حكومتكم وجيشكم، فأعداد الشهداء والجرحى والمفقودين قد تجاوز المئة ألف، أكثر من نصفهم أطفال ونساء (توقف قليلاً عن القراءة وفكر في الرقم المذكور)، وقد نكون بحاجة لسنوات لاستيعاب ما حدث ويحدث من جرائم ودمار في قطاع غزة.


لا أدعي أنني أتحدث باسمهم، لكنني أعلم أننا نحتسب هؤلاء الضحايا شهداء، ونفخر بهم، وأن نضالنا من أجل الحرية وليس من أجل الانتقام، لكن بشرط، ألا تذهب دمائهم هدراً، وذلك بتحقيق الحرية والسلام العادل.


أعتقد أنكم تعلمون أن الجيل الذي يقاوم احتلالكم اليوم في قطاع غزة والضفة الغربية، هو جيل الانتفاضة الثانية ما بين عامي 2000-2005، الجيل الذي رأى جرائم وتنكيل جيشكم خلال الانتفاضة الثانية، هذا الجيل رأى أيضاً، كيف أنكم تجاهلتم حقوقه بالحرية والاستقلال وأدارت حكوماتكم المتعاقبة بمنطق الغطرسة، ظهرها لعملية السلام.


أخيراً، بعد أكثر من 76 عاماً على نكبتنا وقيام دولكتم، أرجو أنكم تعترفون الآن بالكذبة الكبرى التي قامت عليها فكرة دولتكم "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض"، مهما كانت نتيجة حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من أربعة شهور، فإن منطق ما لم يأتِ بالقوة سيأتي بمزيد من القوة، منطق فشل وسيفشل، ولن ندفع ثمنه وحدنا.


الفلسطينيون اليوم مصممون أكثر من أي وقت مضى على التحرر، ولا يمكن كسر إرادتهم، وتشير آخر الإحصاءات بأنه لأول مرة منذ النكبة، عادت الأغلبية للفلسطينيين ما بين النهر والبحر. لكن في المقابل، ولأول مرة منذ قيام دولتكم، لقد تجاوز عدد الإسرائيليين اليهود الذين ولدوا في فلسطين التاريخية عدد اليهود الإسرائيليين المهاجرين إليها. وربما تعلمون، فقد استقبلكم الفلسطينيون بأذرع مفتوحة هرباً من بطش وعنصرية الغرب في بداية القرن الماضي، قبل أن تنكشف نوايا الحركة الصهيونية الاستعمارية الإحلالية ومن خلفها الغرب.


وعليه، أدعوكم، بعد أن تكونوا قد فكرتم بما قد يكون سلامأً عادلاً استناداً إلى حقائق التاريخ والحاضر.
أدعوكم بعقول وقلوب منفتحة، ولأجل أولادنا وأحفادنا، للانضمام إلى الفلسطينيين في نضالهم لتفكيك نظام دولتكم العنصري، وإنشاء دولة ديمقراطية واحدة على أنقاضه قائمة على المساواة، لكل من يعيش ما بين النهر والبحر في فلسطين التاريخية.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الفصائل.. تتلمس الدفء في صقيع موسكو

يبدو أن مصر، المتعهد الأهم لإنجاز المصالحة الفلسطينية، يئست ولو إلى حين من تكرار ما فعلت على مدى سنوات دون نتيجة.


وغني عن التذكير بأن أوراق مصر في هذا الشأن هي الأقوى والأكثر فاعلية من أوراق غيرها، بما في ذلك الجزائر التي لم تقصّر في المحاولة ويبدو أنها يئست هي الأخرى.


ثم موسكو.. التي لم تيأس بعد وأغلب الظن أنها لن تيأس حتى لو فشلت جهودها للمرة العاشرة، ذلك لأن الأمر يتعلق بحاجتها لمزيد من الأسهم الشرق أوسطية، والاستثمار في الشأن الفلسطيني حاضراً ومستقبلاً لم يفقد أهميته، ذلك دون الإجحاف بحق موسكو علينا بالاعتراف بمواقفها القوية لصالح الشعب الفلسطيني وقيام دولته، ولا ينسى لموسكو "الاتحاد السوفياتي" ثم الروسي فيما بعد، افتتاح سفارة لدولة فلسطين تتمتع بكل المزايا الممنوحة لأهم سفارات العالم.


سوف تتوجه الوفود التي أدمنت تلبية الدعوات إلى كل العواصم خلال الأيام القادمة إلى موسكو، وسيسمع الأصدقاء الروس، بوغدانوف ولافروف وناؤومكين، لمرافعات كل فصيل، كما لو أنها مسجلة على شريط من اللقاء الأول، وستقدم موسكو نصائحها المعتادة وأهمها ضرورة انخراط الجميع في منظمة التحرير التي تعتبرها موسكو كما يعتبرها كل العالم، وعاء الشرعية الصحي المعترف به ليس كمفاوض بالنسبة للفلسطينيين وحسب، وإنما كقيادة شرعية شاملة لكل الفلسطينيين أينما وجدوا.


ذات مرة، فضّت موسكو اجتماعاً فلسطينياً جرى تحت رعايتها بما يشبه الطرد، حين لم تنجح فيما ظنته بديهياً، وهو موافقة الجميع على الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل وحيد للشعب الفلسطيني، والذريعة المستخدمة لدى الفصائل المتحفظة بأن المنظمة بحاجة إلى إصلاح، وبعد أن يتم ذلك يفكرون في الأمر.


الذين سيذهبون إلى موسكو هم ذاتهم الذين كانوا يذهبون إلى القاهرة والجزائر واليمن، وأماكن أخرى، لا نفوذ لهم فيما يجري على الأرض، لا في غزة ولا في الضفة، وأعتقد أن موسكو تعرف ذلك، إلا أنها مضطرة للتجاهل لتأمين مسوّغ منطقي للمحاولة ولكي لا أبدو كما لو أنني ألقي ببعض لوم على الأصدقاء الروس، فإنني وقد عملت معهم سنوات طويلة، لا أشك في إخلاصهم لموقفهم المبدئي من القضية الفلسطينية ومن حقوق شعبها، ومن قيام الدولة المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت في العام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية.


هذا الموقف لم يتغير حين كان الاتحاد السوفياتي دولة قائمة بكل نفوذها الكوني. وحين ولدت من جديد جمهورية روسيا الاتحادية ورمزها في البدايات بوريس يلتسن ورئيسها الحالي فلاديمير بوتين.


حرف واحد لم يتغير، حتى أن روسيا شاركت كعضو رسمي في الرباعية الدولية، يحدوها أمل بأن تساعد في إنجاح عملية السلام، وبلوغها أهدافها وأهمها قيام دولة فلسطين. غير أن العملية انهارت ولسوء حظ موسكو ولسوء حظنا وحظ كل من راهن على أن سلاماً أوشك على التحقق بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كمقدمة لسلام عامٍ في المنطقة كلها، قائم على الحق والعدل ووفق الشرعية والقرارات الدولية.


عودة إلى حكاية المصالحة لأقول كلمة أخيرة فيها: إن لم ينجز الفلسطينيون وحدتهم على أرضهم وبمحض إرادتهم، وبفعل حاجة قضيتهم وكفاحهم الوطني، فلن تنجح أي قوة غير فلسطينية في ذلك، واسألوا أكثر من سبعة عشر عاماً من السياحة على كل العواصم ولم تتحقق الوحدة، بل ظل الوطن كله ليس في حالة انقسام، بل وعلى حافة انفصال.


تقول العجائز تفاءلوا بالخير تجدوه.


وهذا قول يمكن أن ينفع إلا في السياسة والمصائر.

أقلام وأراء

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين أمام السؤال الصعب: حصاد جهود أم رهان على وعود؟

الحديث عن مستقبل الضحايا في فلسطين بشكل عام وفي غزة بشكل خاص وهم تحت وطأة القصف والقتل والتجويع والتعطيش والحصار هو رسم من الخيال وهروب من الواقع، فالأولوية بكل المعايير هي وقف العدوان وإنقاذ الأرواح، ومع ذلك هناك من يرى أنه لا خيار سوى التعاطي مع هذا الحديث لإنقاذ ما يمكن إنقاذه آنياً واستراتيجياً، في ظل جنون الاحتلال وعجز المنظومة الدولية وتعاظم المؤامرات والتحديات وتشابك المصالح التي خلقتها التفاعلات الداخلية والخارجية حول القضية الفلسطينية، والتي يصعب حصرها نظراً لتنوعها وتجذرها منذ أمد بعيد.


وفي كل الأحوال، يتعين التأكيد بأن المصلحة الوطنية العليا للشعب العربي الفلسطيني تقضي أن تتراجع كل الأجندات الفصائلية أو الشخصية، وأن تصغر كل القضايا والاعتبارات الذاتية، وبعكس ذلك لا يستقيم أي ادعاء بصدق انتماء أو بنقاء قلوب أو بذكاء عقول، وسيلاحق الجميع عاجلاً أم آجلاً شبح السؤال الصعب "ماذا منعكم من الوحدة والإنجاز؟"، فكما يقال هناك أمور في الحياة لا تعود إذا فات الأوان، والإجابة عن مثل هذا السؤال: إن لم تعط سريعاً ستزداد يوماً بعد يوم تعقيداً وتعجيزاً.


والأهم من كل ذلك، سيكون الموقف الجلل أمام الله والتاريخ والشعب، عندما يسأل الجميع عن سبب الإخفاق في تحقيق الإنجاز لشعب مكلوم، فأقل الواجب الوطني هو الوفاء للتضحيات العظيمة والارتقاء لمستوى الصمود الأسطوري لشعبنا، وأقل القليل هو عزل كل من يحاول جر الشعب إلى مربع التشكيك أو الانقسام أو الانتهازية الرامية إلى تبخيس الجهود أو المغالاة في الشروط.


المطلوب فوراً وبحزم، العمل على توحيد الصف والرؤية والأهداف، والعمل لالتقاط هذه الفرصة التاريخية التي ربما لن تتكرر، والتي دفع فيها شعبنا ثمناً باهظاَ وغالياً من الدم والتضحيات، فمن المحرمات أن تذهب هذه التضحيات سدى لأي سبب كان. واجبنا الوطني والإنساني تجاه غزة التي، رغم جراحها وأوجاعها، ما زالت تمدنا بروح الصبر والتحمل والثبات، أن ننتصر لها بالوحدة وأن نكفكف دموع أهلها من الثكالى والمحزونين والمقهورين، وأن نبلسم جراح المتألمين، فكيف يمكن لأحد أن ينسى صرخة الطفلة هند أو شجاعة الطبيبة أميرة أو قهر الصحفي وائل وغيرهم، ممن قضوا تحت ركام منازلهم ومراكز عملهم.


وبالرغم من هذه المأساة القاتلة، يبرز بصيص أمل، ولو متأخر في هذه المرحلة الحرجة، يفيد بأن حركة حماس تقبل مبدئياً الانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، بشرط منطقي وواقعي يتعلق بوجود أفق سياسي واضح يفضي إلى دولة فلسطينية على حدود 1967، وإن صح ذلك فهو بالتأكيد تعزيز لبرنامج الرئيس محمود عباس السياسي الذي لطالما نادى به وعمل جاهداً من أجل تحقيقه.


الوقت ضيق ودقيق وحساس، ويتعين أن تأخذ فلسطين زمام المبادرة، وتطرح رؤيتها الوطنية الجامعة في إطار منظمة التحرير بصراحة ووضوح وقوة؛ لمواجهة المشاريع الإسرائيلية والأمريكية والدولية التي تطرح هنا وهناك، وشعبنا الذي يواجه كل صنوف الإبادة والتهجير والقهر اليوم لا يملك رفاهية الانتظار أو التردد أو البطء، فالفرصة التاريخية المتاحة تتطلب أن يؤكد الجميع على خمس مقومات تشمل: وحدة الشعب، ووحدة الأرض، ووحدة النظام السياسي، ووحدة الرؤية والهدف، ووحدة العمل الميداني بكل أشكاله ومستوياته.


فهذا ما يجب أن يتم الآن، وبعد انتهاء هذا الكابوس سيكون لدينا رفاهية الوقت للعتاب ولإجراء عملية تقييمية لأداء الجميع، تضمن تعزيز الإيجابيات والتخلص من السلبيات.


كما يبرز اليوم بصيص أمل آخر يفيد بأن دولاً غربية وخصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا، وصلت لقناعة جوهرها؛ إما دولة فلسطينية، أو استمرار الصراع في الشرق الأوسط للأبد، علاوة على سعيها لاحتواء التضامن الشعبي العارم الذي قد يحدث تحولاً جذرياً في هذا الصراع مستقبلاً، وأن هذه الدول تدرس خيار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فالمسؤولية التاريخية والوطنية تتطلب منا جميعاً أن نعمل معاً جاهدين حتى نترجم هذه الوعود إلى إجراءات ملموسة والتزامات محددة زمنياً تكون مضمونة غير قابلة للتأويل أو الإلغاء، وغير مشروطة مهما تغيرت الظروف، فنحن معتادون على سماع مثل هذا الكلام المعسول عند كل أزمة، ولكن سرعان ما تتراجع هذه الدول وتتنصل بعد ذلك من التزاماتها تحت ذرائع واهية لا يجوز أن يكون الانقسام الفلسطيني واحدة منها.


فكما يقول المثل الشعبي الشهير "دق الحديد وهو حامي"، علينا أن نباشر السير في هذا الأمر وفق أجندة فلسطينية وطنية خالصة، قبل أن تبرد همة المتضامنين مع عدالة قضيتنا، وأن تبدأ هذه الدول بالبحث عن ذرائع للتهرب من التزاماتها، ومن المهم أن نختبر مصداقية استعداد أمريكا وبريطانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين، الذي كان وما زال هدفاً وطنياً استراتيجياً لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ إعلان الاستقلال الفلسطيني عام 1988.


المصلحة الوطنية اليوم بالتحديد تتطلب العمل في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والتي تحظى باعتراف دولي واسع كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وأي محاولة لخلق بدائل أو أطر موازية سيكون بلا فائدة ولن يضيف أية قيمة للمشروع الوطني الفلسطيني، بل على العكس سيمثل ضربة لهذا المشروع ولشرعية ووحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني، وسيمثل مضيعة للوقت والجهد، وستكون كما يقال، إعادة اختراع العجلة بلا جدوى.


وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال التقليل من جهد وتضحيات أي طرف، ولكن لكل عمل وقت وتوقيت، فالإنجازات السياسية والدبلوماسية التي حققتها فلسطين بقيادة الرئيس محمود عباس مؤخراً عظيمة، وتمثل استجابة للمتطلبات الدولية وللاحتياجات الانسانية والوطنية، وتفتح أبواب الكرامة والفرص والديموقراطية والسلام والعدل للجميع، وتراعي السياقات والظروف والمعطيات المحلية والإقليمية والعالمية، وتتفاعل مع هذه الظروف، وتقدم مضامين استراتيجية مسؤولة تجاه القضايا والأهداف الوطنية العامة، ونجحت في كشف التناقض الكبير بين الرواية الحقيقية والسياسة الظالمة في التعامل مع القضية الفلسطينية، وخاطبت قادة العالم ورواد السياسة وصناعها لتعديل سياساتهم لتحقيق العدل والإنصاف لصالح هذه القضية، وأن عليهم تصويب سياساتهم لتكون مرآة التاريخ الصادقة التي تنصف المظلوم وتعيد الأمور إلى نصابها وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي.


لقد أثبتت الأحداث الأخيرة أن مشكلة الشعب الفلسطيني لم تكن في يوم من الأيام مرتبطة بضعف الحجة في المفاوضات وفي المحافل الدولية، ولكنها مرتبطة بالإرادة الدولية وبموازين القوى الدولية ومصالح الدول العظمى، ويبدو أن الظروف الحالية خلقت هذه الإرادة، لكن سيبقى نجاح أي جهود سياسية في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني مرهوناً بتحقق شرطين متلازمين؛ أولهما توحيد الموقف الفلسطيني انطلاقاً من رؤية وطنية واضحة شاملة وهدف دقيق محدد عليه إجماع وطني، وثانيهما فرض حضور وثبات قوي على الأرض من خلال تعزيز صمود الشعب على الأرض وممارسة كل أشكال النضال الممكنة والمناسبة لتحقيق الأهداف الوطنية في إطار الالتزام بالشرعية الدولية.


وهنا يتعين علينا أن ندرك جيدًا تأثير أفعالنا وأقوالنا على معنويات أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، وعلى جهود الأصدقاء والمتضامنين في كل أنحاء العالم الداعمة لعدالة قضيتنا، فهذه الأمور تخضع لعملية رصد ومتابعة دقيقة من الصديق والعدو، مما يلزمنا بضرورة التصرف على نحو مسؤول ومضبوط. لا شك بأن وحدتنا وحسن أدائنا ستؤثر إيجابياً في هؤلاء، وتقدم لهم رسالة بأن جهودهم موضع تقدير وأننا نستحق دعمهم وتضامنهم بجدارة، وهذه أفضل طريقة للتعبير عن شكرنا وتقديرنا لكل الناشطين والسياسيين والدبلوماسيين والإعلاميين الذين عملوا بإخلاص على تجنيد رأي ودعم عام عالمي لقضيتنا، وكذلك للجهد القانوني الذي بذلته جنوب أفريقيا في دعم القضية الفلسطينية من خلال تقديم ملف لمحكمة العدل الدولية، يتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، ودعوتها لتحقيق العدالة وتقرير المصير للشعب الفلسطيني.


إن شروط نجاح المشروع الوطني الفلسطيني وتحقيق أي إنجاز سياسي حقيقي تتطلب بعد الوحدة، ضمان الشمولية والتكاملية والتناغم. والمقصود بالشمولية وجود رؤية واسعة الأفق لمختلف جوانب الحياة، في حاجات الشعب، ومتطلباته وقضاياه ومكاسبه وعلاقاته الداخلية والخارجية وارتباطاته واختلافاته على حد سواء، علاوة على بيئته وقدراته وظروفه وما يمكن أن يعترض هذه الظروف من عناصر قوة وضعف وثغرات، وأما بالنسبة للتكاملية فتعني أن يكون النظام أو البرنامج متكاملاً في الجوانب كافة بمعنى أن يأخذ بالاعتبار جميع العناصر الأساسية اللازمة للحياة والديمومة فيجب أن تتكامل الحركات الفلسطينية في برامجها المختلفة لتحقق القوة، وحتى لا تتكرر أعمالها، فنخسر الوقت والجهد، فالبناء الذي لا يتكامل لا يمكن أن يكون قوياً أو مفيداً. ولكي نضمن التناغم يجب أن تكون المعايير والحسابات منطقية وواقعية وموزونة حتى لا يطغى جانب على جانب آخر أو أن يتعارض عمل جزء مع جزء آخر.


إن التضحيات العظيمة التي قدمها شعبنا تستوجب عاجلاً وليس آجلاً معالجة المعضلة الأساسية التي عانى منها الشعب الفلسطيني طويلاً، والمتمثلة بغياب التكاملية وفقدان التناغم في العمل السياسي والنضالي الوطني العام، مما أدخل المشروع الوطني في الكثير من المآزق الدولية والسياسية بلا جدوى. فالقضية ليست قضية أفراد أو جماعات، وإنما هي قضية وطن وحقوق شعب وثورة تحريرية يلزمها سياسة وطنية واحدة متماسكة منطلقة من هدف واحد لضمان عدم التناقض، وبدون ذلك لن نحقق الهدف وسنبقى نتحرك في دائرة مفرغة بتكاليف باهظة ندفعها من المصالح الوجودية والسياسية للشعب الفلسطيني.


إن غياب آلية لاستثمار محصلة التكامل بين القوة الناعمة والقوة الخشنة وتوظيفهما معاً بتوازن بناء على استراتيجية وطنية تتناغم مع تغير الظروف والسياقات سيؤدي إلى ضياع فرص ثمينة، لذلك فحتى تضمن فلسطين أن تحصد ثمار الجهد النضالي، يتعين ممارسة سياسة القوة الناعمة في السياق المناسب كعنصر يتكامل مع القوة الخشنة كلما تطلب الظرف ذلك، لأن لكل واحدة منهما فعل مغاير وأثر مختلف، للقوة الناعمة قدرة عالية على تحقيق فائدة كبرى في الشؤون السياسية والإعلامية والثقافية والدولية، بينما للقوة الخشنة قدرة عالية على فرض وقائع مادية ملموسة في الميدان.


من المهم أن يتفهم الجميع أن إدارة المشروع الوطني بفعالية تتطلب أحياناً اعتماد بعض الأساليب التكتيكية عند التطبيق العملي مثل: متى؟ وأين؟ وكيف؟ نستخدم هذا الأسلوب أو ذاك، أي متى نتبنى العمل السري أو العلني؟ ومتى نخوض غمار التحدي والمواجهة أو اللين والمرونة؟ ومتى نستثمر الحالة الدينية أو السياسية؟ فأية عملية نضالية جامدة وأحادية في التفكير والنهج ولا تأخذ بالاعتبار المتغيرات غالباً ما تتراجع، ولا يمكنها الاستمرار والإنجاز.


وفي كل الأحوال، الواقع يتطلب أن يعمل الجميع في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وفق رؤية واضحة وآلية إدارية قوية وشبكة اتصال منظمة، لضمان صهر الاختلافات والاجتهادات الشرعية الموجودة وتوجيهها الوجهة الصحيحة، وأن تكون هذه المنظومة قادرة على ضبط إيقاع جميع الأعمال وفق الظروف الزمانية والمكانية الملائمة حتى نضمن تحقيق الفائدة القصوى، وهنا يمكننا الاستفادة من تجارب الآخرين، فالأحزاب في الدول الناجحة متنوعة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، ولكن إنجازات هذه الأحزاب على السواء ترفد فقط المصالح الوطنية العليا، ومحظور عليها ممارسة أي دور سلبي لصالح أية جهة أجنبية.


وهنا يتعين التأكيد بأن ﺷﻌﺒﻨﺎ وﻗﻴﺎدﺗﻨﺎ دفعوا ﺛﻤﻨﺎً باهظاً ﻟﳊﻔﺎظ ﻋﲆ اﻟﻘﺮار الوطني الفلسطيني اﳌﺴﺘﻘﻞ، وهنا بالضبط يجب أن ندرك أن ثمة خيط دقيق يفصل بين أن يشكل هذا الحزب سنداً للوطن أو أداة خارجية للعبث والتخريب، ولذلك يتعين أن يكون الميزان والضابط لكل الأقوال والأفعال والخيارات السياسية والنضالية هو المصلحة العليا للشعب العربي الفلسطيني، وهذا يشمل حتى توظيف جهود المحللين السياسيين والإعلاميين وتوجيهها لصالح الأجندة الوطنية.


ببساطة وباختصار، فإن الواقع الحالي يفرض علينا التعلم من الماضي واعتماد التكاملية بعيداً عن الفئوية أو الجهوية، والتحلي بالحكمة التي تعني توظيف كل قول أو فعل في مكانه وزمانه المناسب، وتوزيع الأدوار بشكل دقيق ومتوازن، فالجهد الميداني الكبير بحاجة الى جهد سياسي أكبر، وليعلم الجميع بأنه فقط بوحدتنا يمكن أن نضع العالم أمام مسؤولياته ونعيد الكرة إلى ملعب الاحتلال، ونختبر مصداقية الوعود الدولية وخصوصاً الغربية، حتى ننجح بجهودنا وبدعم الأصدقاء إلى إيصال شعبنا ليوم الحصاد الموعود وانتزاع الإنجاز من رحم هذه المأساة القاتلة، بعيداً عن الارتهان لتجارب أو مغامرات غير محسوبة أو لوعود كبيرة غير مضمونة

عربي ودولي

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| ثلاثة قتلى في الهجوم الإسرائيلي على دمشق

دمشق - (شينخوا)

قتل ثلاثة أشخاص في حصيلة أولية جراء القصف الإسرائيلي اليوم (الأربعاء) على منطقة كفر سوسة في دمشق، وفق وسائل إعلام محلية سورية ومرصد حقوقي.


وقالت إذاعة ((شام اف ام)) المقربة من الحكومة السورية في خبر مقتضب إن ثلاثة قتلى بينهم عامل نظافة قتلوا في حصيلة أولية جراء "الاعتداء" الإسرائيلي على منطقة كفر سوسة.


وأضافت الإذاعة أن القصف الإسرائيلي استهدف مبنى سكنيا خلف المدرسة الإيرانية في كفر سوسة.


من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن، بمقتل ثلاثة أشخاص جراء الاستهداف الإسرائيلي لشقة سكنية في كفر سوسة.


وذكر المرصد، والذي يعتمد عل شبكة ناشطين على الأرض، أن المنطقة المستهدفة تتردد عليها قيادات من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أن الاستهداف تسبب بسقوط جرحى وأضرار بالمبنى الذي يضم الشقة السكنية.


ولم تتضح على الفور هوية القتلى.


وقبل ذلك قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) في خبر مقتضب إن "عدوانا إسرائيليا استهدف منطقة كفر سوسة السكنية بدمشق"، دون مزيد من التفاصيل.


وعلى مدار سنوات النزاع الذي اندلع في سوريا عام 2011، شنت إسرائيل هجمات داخل الأراضي السورية على ما تعتبرها أهدافا مرتبطة بإيران.

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بعمليات تجريف في بلدة أبو ديس شرق القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، بلدة أبو ديس شرق مدينة القدس المحتلة، وشرعت بأعمال تجريف في الطريق الواصل بين بلدتي ابو ديس والسواحرة بعد إغلاقها.


وأفادت مصادر محلية، بأن ست مدارس في المنطقة القريبة من جامعة القدس بالبلدة أغلقت أبوابها، عقب عملية الاقتحام، حيث شرعت قوات الاحتلال بتجريف الشارع المجاور لحرم الجامعة، والرابط بين بلدتي ابو ديس والسواحرة.


وأوضحت المصادر ذاتها، ان الهدف من التجريف هو تعديل جدار الفصل العنصري، وزيادة ارتفاعه في تلك المنطقة، لمنع رؤية مدينة القدس بالكامل.

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

بيان قطري كويتي يدعو لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة

الجزيرة

دعت قطر والكويت إلى الضغط على إسرائيل لوقف الحرب على غزة التي دخلت يومها الـ138، مخلفة أكثر من 29 ألف شهيد وأكثر من 68 ألف جريح، وسط أزمة إنسانية خانقة.


وفي بيان مشترك قطري كويتي، صدر عقب المحادثات بين أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أعرب الجانبان عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة وما يشهده من حرب وحشية راح ضحيتها آلاف المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ.


وطالب الجانبان بالضغط على إسرائيل لإيقاف عدوانها ومنع أي تهجير للفلسطينيين من القطاع.


كما أشاد الجانب الكويتي بجهود الوساطة القطرية خصوصا ما يتعلق بعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.وأكد الجانبان أهمية المحافظة على أمن واستقرار البحر الأحمر واحترام حق الملاحة البحرية، كما نوها بالتعاون الوثيق بينهما في مختلف المجالات وأشادا بالروابط التاريخية والعلاقات الأخوية بين البلدين.


ولا تزال الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تزداد سوءا، في ظل منع دخول المواد الغذائية والإمدادات الأساسية للقطاع، ويقدر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن أكثر من ربع سكان غزة استنفدوا إمداداتهم الغذائية، وحذرت المنظمة الأممية للطفولة (يونيسيف) من أن 90% من أطفال قطاع غزة يعانون من سوء التغذية.

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين أورهان فتحي حمايل من بلدة بيتا، وعماد محمد عيسى من قرية قبلان، بعد دهم منزليهما، وتفتيشهما.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ضياء زلوم، بعد دهم وتفتيش منزله في حي عين مصباح.


فيما اعتقل الشاب مهدي يوسف أبو دياب، بعد دهم منزله وتفتيشه في حي عين اللوزة ببلدة سلوان في القدس المحتلة.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الكريم عويضة مسك، ومحمد إبراهيم حسن أبو ذريع ومحمد خليل أبو ذريع من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب ذيب أنيس بني عودة، بعد اقتحام منزله في بلدة طمون.








فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد واعتقالات وتدمير بالبنية التحتية خلال عدوان الاحتلال على جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد الشاب عارف مروان عارف علي (26 عاما) من قرية كفر قدوم في قلقيلية، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة جنين ومخيمها، الليلة الماضية.


وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مدينة جنين ومخيمها من شارعي الناصرة وحيفا، عقب محاصرة قوة إسرائيلية خاصة "مستعربون" لمنزلين في المخيم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة، أصيب خلالها ثلاثة مواطنين، وصفت جروح أحدهم بالخطيرة.


وشرعت قوات الاحتلال بتدمير البنية التحتية في مدينة جنين ومخيمها، خاصة في شارع حيفا عند "دوار الأحمدين"، والشارع العسكري، و"دوار يحيى عياش" و"دوار الجلبوني" و"دوار البطيخة" و"دوار الحثناوي"، كما دمرت "بسطات" مواطنين قرب "دوار الحمامة" ومنطقة "دوار زايد" في المدينة، كما أحرقت مركبة ودمرت مركبات أخرى.


وقصفت قوات الاحتلال بصاروخ منزلا في حي السمران بالمخيم يعود للمواطن محمد أبو جابر، واخضعت عشرات الشبان لتحقيق ميداني.


وشنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واسعة للمنازل في المخيم، واعتقلت ثمانية مواطنين، وهم : عبد الرحمن نضال صبايا، فادي عصام صبايا، حاتم صبري مشارقة، توفيق محمد مراد، أدهم سمير أبوطبيخ، أدهم مطيع السعدي، والشقيقين فارس وعمران جابر الشلبي.

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال يضرب من يحاول إدخال المساعدات إلى غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم الهلال الأحمر، اليوم الأربعاء، "إن الاحتلال الإسرائيلي يضرب من يحاول إدخال المساعدات إلى قطاع غزة".


وحذر المتحدث باسم الهلال الأحمر، من أن ما يحدث في شمال القطاع سيمتد إلى مناطق أخرى منه.


وأكد أن مناطق الشمال تشهد تراجعاً في مسألة إدخال المساعدات،مشيراً إلى أن الفلسطينيين لا يجدون الأكل والماء.

عربي ودولي

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تخصص 100 مليون دولار كمساعدات إنسانية طارئة لسبع دول

(شينخوا)

خصص صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ يوم الثلاثاء 100 مليون دولار أمريكي لتعزيز جهود الإغاثة في 7 دول تعاني من نقص شديد في التمويل بجميع أنحاء أفريقيا والأمريكتين والشرق الأوسط، وفق ما قاله العاملون الإنسانيون بالأمم المتحدة.


ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن لجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وسوريا، الأولوية الكبرى، حيث يُخصص لكل منها 20 مليون دولار. ويهدف هذا التمويل لمساعدة المتضررين من الصراعات المستمرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ودعم النازحين في السودان بسبب الصراع، ومساعدة أولئك المتضررين من الأعمال العدائية في سوريا.


وبالإضافة إلى ذلك، ستحصل تشاد على 15 مليون دولار لمساعدة للاجئين والفئات الضعيفة الأخرى، فيما سيتم تخصيص الأموال المتبقية إلى النيجر (10 ملايين دولار)، لبنان (9 ملايين دولار)، وهندوراس (6 ملايين دولار) لدعم الاحتياجات الإنسانية.


وفي هذا السياق، قال أوتشا "إن المخصصات الجديدة تكون الأصغر خلال السنوات الأخيرة للأزمات الأقل تمويلا في العالم،" مضيفا "هذا يعكس خفض التمويل لصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة في 2023، وهو الأقل منذ 2018، وكذلك الواقع المرير المتمثل في فشل تمويل المانحين في مواكبة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة."


وفي الوقت نفسه، قال العاملون الإنسانيون إن تكلفة دعم 250 مليون متضرر من الصراعات والكوارث الطبيعية والأمراض والأزمات الأخرى العام الماضي ارتفعت إلى 56.7 مليار دولار أمريكي، وهو رقم قياسي. ومع ذلك، لم يتم تخصيص سوى أقل من 40 بالمائة من هذا التمويل، وفق ما ذكره العاملون الإنسانيون.


ومن جانبه، قال مارتن غريفيث، منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، إن الضخ الطارئ الجديد للأموال سيساعد في الحفاظ على الدعم الإنساني المنقذ للحياة لأولئك الذين يواجهون أسوأ الأزمات في العالم،" مضيفا "إنه تذكير بالدور الحاسم الذي يلعبه صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ في وقت الحاجة الماسة والنقص المزمن في تمويل النداءات الإنسانية. ومع وصول التبرعات إلى أدنى مستوياتها في السنوات الأخيرة، فإن تأثير الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ في إنقاذ الأرواح يواجه في حد ذاته تحديا خطيرا."


وأضاف أنه من المهم أن تقدم الدول الأعضاء التمويل الكامل في الوقت المناسب لصندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ.


وقال أوتشا إنه من المتوقع أن تستمر الحاجة الإنسانية في الارتفاع في 2024.


وأردف "إن مخصصات صندوق الأمم المتحدة المركزي للاستجابة للطوارئ مهمة للغاية من أجل زيادة المساعدة وتعزيز دعم مزيد من المانحين لبعض من الأزمات طويلة الأمد والأكثر إهمالاً في العالم،" مستطردا "سيعزز التمويل الجديد الشراكة بين المنظمات المحلية، كما سيعزز المساءلة." 

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى جراء قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.

وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال نفذت أحزمة نارية على مربعات سكنية في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة طالت عشرات المنازل، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، وما زال غالبيتهم تحت أنقاض المنازل التي تعود لعائلات: شملخ، ونعيم، وأبو زور، وشنيورة، وياسين، وشعفوط.

وأضافت المصادر أن مدفعية الاحتلال استهدفت بعشرات القذائف منازل المواطنين في حي الزيتون بالتزامن مع اطلاق مسيرات الاحتلال النار صوب منازل المواطنين وعلى كل ما يتحرك في أزقة الحي وشوارعه.

وأشارت إلى أن طواقم الدفاع المدني ومركبات الاسعاف لم تستطع الوصول إلى المناطق المستهدفة بالحي لانتشال جثامين الشهداء ونقل المصابين.

وأوضحت أن أهالي حي الزيتون يعيشون اوضاعا انسانية صعبة، وسط عملية نزوح محفوفة بالمخاطر باتجاه الأحياء الغربية من المدينة خاصة حي الرمال ومستشفى الشفاء.

وفي السياق ذاته، شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات طالت عدة أحياء من مدينة غزة، خاصة تل الهوى والصبرة والشجاعية، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، وجرى نقل معظمهم إلى مستشفى الشفاء.

واستهدفت طائرات الاحتلال منزلين في مخيم النصيرات ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين بينهم أطفال، وإصابة نحو 15 آخرين، وجرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح المجاورة.

وفي خان يونس، قصفت مدفعية الاحتلال محيط مستشفى ناصر ما أدى إلى اصابة عدد من المواطنين وتضرر المباني.


 وما تزال قوات الاحتلال تحاصر مستشفى ناصر، الذي يتواجد داخله نحو 120 مصابا ومريضا وطاقما طبيا.

واستشهد 6 مواطنين وإصابة آخرين، في قصف للاحتلال لمركبة مدنية في شارع أبو حسني بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 21 فبراير 2024 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

وول ستريت جورنال: الجيش يعمل على شق طريق يقسم قطاع غزة

وكالات

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الجيش الإسرائيلي يعمل على توسيع طريق وسط قطاع غزة لتسهيل العملية العسكرية، وهو الطريق الذي تحدثت عنه وسائل إعلام إسرائيلية قبل أيام وقالت إنه يفصل شمال القطاع عن جنوبه.


وتابعت الصحيفة نقلا عن المصادر ذاتها أن الطريق الذي تعمل عليه إسرائيل هو جزء من مساعيها لإعادة تشكيل تضاريس قطاع غزة، وسيسمح للجيش الإسرائيلي بحرية الحركة وإحكام السيطرة.


كما أوضحت الصحيفة أن شق الطريق وتوسيعه يجري بالتزامن مع إنشاء منطقة عازلة بعمق كيلومتر داخل قطاع غزة، مشيرة إلى أن الطريق الذي تشقه إسرائيل يشكل حزاما عسكريا يمنع عودة نحو مليون فلسطيني.


وبحسب المسؤولين العسكريين الذين استندت إليهم الصحيفة، فإن المهندسين العسكريين الإسرائيليين يخططون لتدمير منازل ومبان على طول الطريق في غزة.


وكانت القناة الـ14 الإسرائيلية كشفت بدء الجيش بإقامة طريق مرصوف من شرق القطاع إلى غربه، بهدف فصل شمال القطاع عن بقية أجزائه.


وقالت القناة الخاصة المقربة من أنصار اليمين الإسرائيلي، مساء السبت، إن الطريق العرضي 794 يبدأ من منطقة مستوطنة نحال عوز في غلاف غزة، ويمتد غربا إلى داخل القطاع حتى البحر المتوسط تقريبا، وهو يقطع أواصر القطاع.

ونقلت القناة عن قائد الكتيبة 601، التابعة لسلاح الهندسة القتالية، المقدم شمعون عوركابي قوله "نحن الآن ضمن نطاق طريق نتساريم (مستوطنة إسرائيلية سابقة في قطاع غزة)، الذي يخلق حاجزا بين شمال القطاع وبين منطقة الوسط والجنوب لحماية المنطقة والتوغل إلى المناطق التي يوجد بها العدو، ومنع الحركة بين الشمال والجنوب والتحكم بها بشكل دقيق".


ورغم تحذيرات إقليمية ودولية متصاعدة من تداعيات كارثية محتملة، يتأهب الجيش الإسرائيلي لاجتياح رفح، أقصى جنوبي القطاع على الحدود مع مصر، حيث يوجد ما لا يقل عن 1.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.3 مليون نازح دفعتهم إسرائيل من شمال ووسط القطاع إلى جنوبه، بزعم أنه منطقة آمنة.


ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلَّفت أكثر من 29 ألف شهيد وأكثر من 68 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا للسلطات الفلسطينية.


وللمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، تخضع إسرائيل لمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة؛ بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم ثلاثة معتقلين محررين من يعبد بلاغات لمراجعة مخابراته

جنين - "القدس" دوت كوم

سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، ثلاثة معتقلين محررين  بلاغات لمراجعة مخابراتها، وذلك خلال اقتحامها بلدة يعبد جنوب غرب جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال سلمت المعتقلين المحررين يزيد عبد الرحيم أبو عابد ونظمي محمود أبو بكر وأسعد عصام قنيري عمرو، بلاغات لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم غدا، عقب اقتحامها بلدة يعبد ومداهمة منازلهم والعبث وتخريب محتوياتها.

فلسطين

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

المجاعة تتعمّق في غزة: قصف مناطق متفرّقة واستهداف مباشر لمستشفى الأمل

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 103 شهداء و142 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، حيث ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 29195 شهيدا و69170 إصابة، على ما أفادت وزارة الصحة بغزة، الثلاثاء.


ودخلت الحرب الإسرائيلية على غزة، الثلاثاء يومها الـ137، حيث واصل الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات على مناطق متفرقة بالقطاع، فيما جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمناطق المأهولة ومراكز الإيواء.


وطال القصف المدفعي وسط وغرب خانيونس جنوب القطاع، في وقت وسع الطيران الإسرائيلي غاراته في حي الصبرة، ومنطقة دوار الكويت في شارع صلاح الدين جنوبي مدينة غزة، ومخيم النصيرات ومدينة دير البلح.


وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل جندي إسرائيلي متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها في معارك خان يونس يوم 15 شباط/ فبراير الحالي، ليرتفع عدد قتلاه المعلن عنهم منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 575 منهم 236 في المعارك البرية.

فلسطين

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدتي بيت أمر وبني نعيم

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بلدتي بيت أمر وبني نعيم شمال وشرق الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت "منطقة الظهر" في بلدة بيت أمر المحاذية لمستعمرة "كرمي تسور" المقامة عنوة على أراضي البلدة، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب منازل المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بني نعيم شرق الخليل، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

"الهلال الأحمر" تحذّر من الأوضاع الكارثية بمستشفى الأمل في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

حذّرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الأوضاع الكارثية في مستشفى الأمل في خان يونس جنوب قطاع غزة، جراء استمرار حصار الاحتلال الإسرائيلي واستهدافه للمستشفى لليوم التاسع والعشرين على التوالي.

وجددت الجمعية في بيان صدر عنها، مساء اليوم الثلاثاء، نداءها للمجتمع الدولي بضرورة التحرك بشكل فوري لحماية مستشفى الأمل التابع لها، وكسر الحصار المفروض عليه قبل فوات الأوان وخروجه عن الخدمة.


وأشارت إلى أن المستشفى تعرض اليوم لعدة استهدافات، حيث استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطابق الثالث بالقصف المدفعي، كما استهدفت خطوط المياه الخاصة بالمستشفى.


وأعلنت الجمعية إصابة ثلاثة مواطنين من مرافقي المرضى، بالإضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة في مرافق المستشفى، جراء استهداف جديد من مدفعية الاحتلال، مساء اليوم.


وأوضحت أن المستشفى يعاني من قرب نفاد مخزون الوقود وشح شديد في المستلزمات الطبية والأدوية بعد أن نفد الكثير منها، كما يعاني من شح شديد في الطعام المتوفر، بالإضافة إلى أن المياه الصالحة للشرب لا تكفي سوى ليومين بعد أن عطل الاحتلال محطة تحلية المياة الخاصة بالمستشفى.


وقالت الجمعية إن الاحتلال يواصل منع وصول الإمدادات الغدائية والطبية والوقود إلى مستشفى الأمل، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية وبتوقف العمل داخل المستشفى، حيث رفض الاحتلال ثماني محاولات من مؤسسات دولية لإدخال المستلزمات الأساسية اللازمة لمواصلة العمل في المستشفى.


 كما يواصل الاحتلال إطلاق النار باتجاه مبنى المستشفى على مدار الساعة، ما يحد من حركة الطواقم داخل المستشفى ويعرض حياة المرضى والطواقم للخطر الشديد.


وأضافت الجمعية أن حياة مرضى غسيل الكلى والجرحى من ذوي الإصابات الخطيرة، في خطر جراء استمرار رفض الاحتلال توفير ممر إنساني آمن لنقلهم لمواصلة العلاج في مستشفيات أخرى.


كما يواصل الاحتلال اعتقال 7 من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني لليوم الثاني عشر على التوالي، الذين اعتقلهم خلال اقتحام مستشفى الأمل، حيث لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة.


وأشارت الجمعية إلى تواصل انقطاع وسائل الاتصالات المختلفة الأرضية والخلوية وخدمات الإنترنت لليوم الـ36 على التوالي عن محافظة خان يونس، ما أدى إلى انقطاع تواصل طواقم الجمعية المختلفة.


من جانب آخر، قالت الجمعية إن طواقمها شاركت، لليوم الثالث على التوالي، في مهمة اجلاء الجرحى من مجمع ناصر الطبي بعد خروجه عن الخدمة، بتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، حيث شارك في المهمة خمس مركبات إسعاف أجلت 21 جريحًا، وتم نقل الحالات إلى مستشفيات ميدانية في محافظة رفح.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

الأنصاري: تلقينا تأكيدا من حماس ببدء تسليم أدوية للمحتجزين بغزة

وكالات - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تلقت تأكيدات من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن استلام شحنة أدوية بناء على اتفاق بوساطة قطرية وإنها بدأت بتسليمها إلى المحتجزين في قطاع غزة.


ونقلت وكالة الأنباء القطرية، عن الأنصاري قوله، إن قطر تلقت هذه التأكيدات باعتبارها وسيطا في الاتفاق الذي يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، لا سيما في المناطق الأكثر تأثرا وتضررا، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون في القطاع.


وأكد المتحدث الرسمي للخارجية استمرار الوساطة القطرية في مختلف الملفات مع الشركاء الإقليميين والدوليين، خاصة في تبادل الأسرى والمحتجزين والجوانب الإنسانية والإخلاء الطبي في إطار الجهود القطرية لإنهاء الحرب في قطاع غزة.


وفي وقت سابق اليوم، أكد الأنصاري مواصلة دولة قطر جهودها الهادفة لوقف الحرب على قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى، مشددا على أن الجانب الإنساني يحتل الأولوية في المفاوضات الجارية بشأن صفقة جديدة.


ولفت إلى أن الدوحة مستمرة في جهودها مع جميع الأطراف رغم التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، مبينا أن هذه التصريحات تأتي في سياق ما وصفه "بالتكسب الشخصي والسياسي، لمعالجة أزمات داخلية لا علاقة لها بالإفراج عن الأسرى أو بإنهاء المأساة التي يشهدها القطاع".


وقال المتحدث القطري إن بلاده "تنظر بقلق شديد إلى واقع الأشقاء الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، خاصة في ظل عدم وجود ماء وغذاء وكهرباء ودواء" مشيرا إلى المطالبات القطرية المستمرة بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية لجميع مناطق قطاع غزة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.


رفض الهجوم على رفح

في سياق متصل، لفت الأنصاري إلى أن الوضع في رفح (أقصى جنوبي قطاع غزة) "مقلق جدا" خصوصا مع وجود نحو 1.5 مليون شخص هناك، مشددا على رفض دولة قطر أي هجوم عسكري إسرائيلي على المدينة، كونه سيفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة في ظل عدم وجود مكان آمن بالقطاع.


وفي سياق متصل، أكدت مندوبة قطر في الأمم المتحدة علياء أحمد بن سيف آل ثاني على استمرار الجهود للتوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية جديدة في غزة وتبادل المحتجزين والأسرى بين حماس وإسرائيل.


وأكدت رفض بلادها الشديد لأي تدخل عسكري في مدينة رفح وإدانتها بشدة محاولات التهجير القسري لسكان قطاع غزة، واعتبرت تهديدات إسرائيل بشأن رفح تنذر بزيادة مستويات العنف وزعزعة الاستقرار.


وفي الأول من ديسمبر/كانون الأول الماضي انتهت هدنة مؤقتة بين حماس وإسرائيل أنجزت بوساطة قطرية ودعم مصري أميركي واستمرت 7 أيام، وجرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.2 مليون فلسطيني.


وكثفت الدوحة -خلال الأسابيع الماضية- من اتصالاتها وجهودها سعيا لهدنة جديدة وصفقة أخرى لتبادل الأسرى والمحتجزين.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 29 ألف شخص وإصابة أكثر من 68 ألفا، إلى جانب تدمير مختلف المدن وتهجير السكان وتجويعهم.


المصدر : الجزيرة + وكالات

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش: تدمير حماس أهم من عودة المحتجزين بغزة

وكالات - "القدس" دوت كوم

قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموترتيش اليوم الثلاثاء إن تدمير حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أهم من عودة من سماهم المختطفين من غزة، ليرد عليه زعيم المعارضة يائير لبيد بأن موقفه بشأن المحتجزين "عار أخلاقي".


وأوضح سموتريتش أن "عودة المختطفين بكل ثمن ليس الأمر الأهم، بل تدمير حماس"، مضيفا "من يدعو إلى صفقة تبادل (أسرى) بأي ثمن سيجلب الخسارة لإسرائيل ويقلل احتمال استعادة المختطفين"، وفق قوله.


وعادة ما يثير سموتريتش -الذي يرأس حزب "الصهيونية الدينية"- جدلا بتصريحاته، وسبق أن أقر لعائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة بأنه لا يستطيع أن يعدها بإعادة جميع الأسرى أحياء.


وأضاف "بتقديري ما يجري لإدارة هذه الحرب صحيح، وهناك سياسة واضحة نمضي عليها حتى النهاية، ومستعدون لدفع أثمان مقابل ذلك".


 "عار أخلاقي"

وسرعان ما أثارت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي اليوم الثلاثاء ردا من زعيم المعارضة يائير لبيد الذي قال إن "موقف سموتريتش بشأن استعادة المختطفين عار أخلاقي".


وسبق أن قال لبيد إن إسرائيل "لن تكون آمنة ولا دولة أخلاقية ولن تربح الحرب ما لم يعد المختطفون".


وتزامنت تصريحات لبيد تلك مع تصريحات سابقة لوزير التراث في الحكومة الإسرائيلية عميحاي إلياهو قال فيها إن "إلقاء قنبلة نووية على غزة هو حل ممكن".


كما طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية في وقت سابق بشكيل حكومة جديدة، ورأى أن الوقت قد حان لتنحي حكومة بنيامين نتنياهو، مشددا على أن الشخص الذي "وقعت خلال ولايته أكبر كارثة شهدناها يجب أن يخرج من حياتنا".


المصدر : الجزيرة + وكالات

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث بايدن سيناقش مع نتنياهو عملية محتملة برفح وصفقة الرهائن

القدس- "القدس" دوت كوم

يناقش كبير مستشاري الرئيس الأميركي، جو بايدن، لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، والذي يتواجد حاليا في المنطقة، تفاصيل صفقة محتمَلة بشأن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، بالإضافة إلى عملية إسرائيلية قد تكون وشيكة في رفح.


وقال ناطق باسم البيت الأبيض، إن "بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس في الشرق الأوسط لمناقشة تفاصيل صفقة الرهائن الإسرائيليين".


وأضاف أن "ماكغورك سيناقش تفاصيل عملية رفح مع رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين نتنياهو)، وتحديدا أمن وسلامة مليون ونصف مدني هناك".


وذكر أن "الولايات المتحدة لم تتمكن من دعم قرار مجلس الأمن اليوم، لأنه كان سيعرض محادثات صفقة الرهائن للخطر"، على حدّ قوله.


وقال البيت الأبيض: "نريد لإسرائيل أن تنجح في مواجهة حماس لكن مع التأكيد على أهمية سلامة المدنيين في قطاع غزة".


وتابع: "لا نزال على موقفنا من أن الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة سيقوي مركز حماس، ولذلك نعارض".


وأضاف: "نريد إنجاز صفقة الرهائن الإسرائيليين بأسرع وقت، لتنفيذ وقف إطلاق النار وإنقاذ الأرواح في غزة".


وقال البيت الأبيض إنه لا يريد "تصعيدا بين حزب الله وإسرائيل، ومبعوثنا آموس هوكستين يخوض محادثات مكثفة لتحقيق ذلك".


وذكر أن "أي عملية كبرى في رفح ستكون كارثة في ظل الوضع الحالي مع عدم تأمين أكثر من مليون شخص".


وفي وقت سابق اليوم، ذكر موقع "أكسيوس" نقلا عن 3 مسؤولين إسرائيليين وأميركيين لم يسمّهم، أنه من المتوقع أن يزور ماكغورك، خلال الأسبوع الجاري، إسرائيل ومصر لإجراء محادثات بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية المحتملة في رفح وجهود إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين في غزة.


وبحسب المسؤولين، من المتوقع أن يجتمع ماكغورك مع اللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة المصرية، ومسؤولين مصريين آخرين في القاهرة، غدا الأربعاء.


يأتي ذلك، فيما أعلنت "حماس"، الثلاثاء، وصول وفد من الحركة يترأسه رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين حول الأوضاع السياسية والميدانية في غزة، والجهود المبذولة لوقف الحرب الإسرائيلية وإغاثة الفلسطينيين وتحقيق أهدافهم.


وتتواصل المفاوضات بوساطة مصرية وقطرية بين حماس وإسرائيل بغية التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى ووقف لإطلاق النار في القطاع، وفي ظل مخاوف دولية وإقليمية من خطورة توسيع تل أبيب عملياتها العسكرية في رفح المكتظة بالنازحين.


وتصرّ حماس على "الوقف الكامل للعدوان الإسرائيلي وانسحاب جيش الاحتلال خارج غزة والالتزام بإعادة الإعمار" من أجل التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدخل مخيم الجلزون ثم انسحبت، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون منزلاً في قرية دير نظام شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، منزلاً في قرية دير نظام شمال مدينة رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا منزلاً بالحجارة على أطراف قرية دير نظام، يعود للمواطن عبد الخالق فرج مزهر، دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار مادية.

فلسطين

الثّلاثاء 20 فبراير 2024 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم بنايته السكنية ذاتيا في سلوان ويخطر بهدم منازل أخرى

القدس- "القدس" دوت كوم

شرع المقدسي حسني شويكي بهدم العمارة السكنية الخاصة به في حي واد ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى مساء اليوم الثلاثاء.


وقال شويكي إن طواقم بلدية الاحتلال سلمته قرار هدم ذاتي لعمارته المكونة من ٥ شقق، وانه بدأ بتنفيذ الهدم مساء اليوم تجنبا لغرامات الاحتلال الباهظة في حال حضورها للهدم.


واقتحمت طواقم بلدية الاحتلال منازل عائلات الرجبي وعودة وأبو شافع، في حي البستان ببلدة سلوان في القدس، وسلمتهم قرارات هدم بيوتهم.