عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الشيوخ الأميركي يرفض حظر بيع مقاتلات "إف 16" لتركيا

وكالات

رفضت الجمعية العامة لمجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الجمعة، مشروع قانون يحظر بيع مقاتلات "إف 16" لتركيا، قدّمه السيناتور الجمهوري راند باول.


وأفضى التصويت على مشروع القانون الذي قدمه باول في 5 فبراير/شباط الماضي إلى رفض 79 سيناتورا، وموافقة 13 فقط.


وفي 26 يناير/كانون الثاني الماضي أخطرت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس رسميا بموافقتها على صفقة بيع 40 مقاتلة إلى تركيا فضلا عن تحديث أسطولها الحالي.


وفي 10 فبراير/شباط الماضي انتهت المدة الرسمية المحددة بـ15 يوما بعد وصول الإخطار إلى الكونغرس، لتنتهي بذلك أهم مرحلة في صفقة بيع مقاتلات "إف 16" إلى تركيا، حيث لم يُبد أي سيناتور تحفظه على صفقة بيع المقاتلات لتركيا بخلاف سيناتور ولاية كنتاكي راند باول.


كما أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ لم تقم بأي تحرك قانوني يتماشى مع اعتراض السيناتور باول على الصفقة.


وكانت تركيا طلبت من الولايات المتحدة 40 مقاتلة جديدة من طراز "إف-16 بلوك 70″، ومعدات تحديث 79 مقاتلة في أسطول الجيش التركي.

وتعثرت عملية البيع لشهور بسبب قضايا من بينها: رفض تركيا الموافقة على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قبل أن يوافق البرلمان التركي في وقت لاحق.


وكانت تركيا قد طلبت الشراء لأول مرة في أكتوبر/تشرين الأول 2021.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

التفكجي لـ"القدس": مصادرة أراضي من أبو ديس ضمن مشروع "القدس الكبرى"

القدس- "القدس" دوت كوم

قال خليل التفكجي مدير الخرائط بجمعية الدراسات العربية، "إن ما يحدث الآن من الجانب الإسرائيلي في قضية توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" هي ضمن البرنامج الإسرائيلي الواضح تماماً ضمن القدس الكبرى أي عملية ضم لهذه المستوطنة لضمها داخل حدود إسرائيل وعدم إقامة دولة فلسطينية ذات تواصل جغرافي".


يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت أمس أنها صادرت عنحو 2640 دونماً من أراضي بلدتي أبو ديس والعيزرية، بهدف توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس.


وأضاف التفكجي لـ"القدس" دوت كوم: "إن توسيع مستوطنة معاليه أدوميم ومصادرة الأراضي باعتبار هذه الأراضي أراضي دولة يأتي ضمن هذا البرنامج بتوسيع حدود المدينة، وأيضاً فرض الأمر الواقع على الأرض بعدم إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".


وأكد أنه تجرى الآن أعمال بنى تحتية لربط هذه المستعمرة مع داخل مدينة القدس من خلال الأنفاق والجسور سواء الذي انتهى جزء منها أو جزء منها تحت الإنشاء كما حدث في شعفاط على سبيل المثال.


واعتبر التفكجي أن ذلك يندرج ضمن إطار عملية الدمج ما بين القدسين الشرقية والغربية بدليل أن ما يحدث الآن من طروحات سياسية بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب الدولة العبرية هو أن الجانب الإسرائيلي يفرض الأمر الواقع على الأرض سواء كان الاستيطان داخل الضفة الغربية أو في داخل مدينة القدس سواء داخل المدينة أو ضمن القدس الكبرى والتي تعادل 10% من مساحة الضفة الغربية.


وأوضح أن ما تم الإعلان عنه بإقامة الوحدات السكنية سواء كانت في معاليه أدوميم أو في منطقة غوش عتصيون هي تندرج ضمن هذا الإطار، لأن القدس الكبرى تبدأ من غوش عتصيون التي تقع إلى الجنوب من بيت لحم وتمتد حتى حدود البحر الميت رجوعاً إلى منطقة القدس، وهذه كلها ضمن الرؤية الإسرائيلية بأن تكون هذه المنطقة هي في قلب الدولة العبرية عاصمة واحدة للشعب اليهودي.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مجزرة الرشيد ... إمعان في حرب الابادة

تواصل إسرائيل حرب الابادة والعدوان على قطاع غزة واستهداف المدنيين والعزل ليرتكب جيشها يوم امس مجزرة يندى لها الجبين وتقشعر لها الابدان عندما تم قصف شاحنات المساعدات التي كانت تحمل لقمة عيش لمواطنين تعرضوا للجوع بسبب ممارسات الاحتلال فاستشهد اكثر من ١١٢ مواطنا واصيب حوالي ٨٠٠ اخرين بجروح ..


على بعد أمتار معدودة من الوصول إلى الهدف والتقاط كسرة من الخبز او كيس من الدقيق لسد الجوع ولو مؤقتا ، كان الرصاص القاتل ينطلق من سلاح الجنود الاسرائيليين بلا رحمة وبدون شفقة ليقتل مواطنين أبرياء لا ذنب ولا حول ولا قوة لهم ..


مرة اخرى تقوم إسرائيل بجريمة نكراء لكنها لا تعترف بها بل تكابر وتدعي عبر بيانات جيشها انه شعر بالخطر جراء اقتراب بعض المواطنين من شاحنات المساعدات وتزعم ان الشاحنات تسببت بقتل هذا الكم الكبير من المواطنين جراء التدافع وسقوط العديد منهم تحت اطارات الشاحنات ..


لغة القتل والتجويع التي تمارسها اسرائيل عبر عنها وزير الامن القومي الإسرائيلي الذي اشاد بجنود الاحتلال الذين اطلقوا النار على المواطنين وقال انه يجب تقديم الدعم الكامل للجنود الذين تصرفوا بشكل ممتاز ضد الغوغائيين في غزة مدعيا ان نقل المساعدات لغزة يعتبر ضربا من الجنون داعيا لوقف تقديم المساعدات التي يزعم انها بمثابة الأوكسجين للمقاومة ..


هذه التصريحات تدخل في اطار التشجيع على شن حروب الابادة على شعبنا الفلسطيني ومن واجب المجتمع الدولي ان يتصدى للسياسات الاسرائيلية التي تمعن اسرائيل من خلالها بمواصلة عدوانها الاثم على أبناء شعبنا وتأتي المجزرة لتؤكد انه لا يمكن على الإطلاق تصديق الرواية الاسرائيلية بانها تخلق ممرات إنسانية آمنة فالقطاع لا يوجد به اي مكان آمن وعامل الامن وتوفير الحماية للمواطنين سيتوفر فقط بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي ونهاية العدوان .


لا يكفي ان تأتي تصريحات الاستنكار والإدانة والمطالبة بالتحقيق بهذه المجزرة الرهيبة وخصوصا من قبل الولايات المتحدة ، علما بانها تصريحات مبطنة ومخادعة وللاستهلاك الإعلامي فقط عكس ما يصدر عن جهات دولية مثل كولومبيا التي قال رئيسها ان قتل نتنياهو أكثر من 100 فلسطيني أثناء طلبهم للطعام يسمى إبادة جماعية ويذكرنا بالهولكوست.


من المفروض ان يتوقف العدوان فورا وان يتم معاقبة إسرائيل وردعها ومحاسبتها لانها تواصل استهتارها بحياة الأبرياء في قطاع غزة من خلال هذا العدوان الاثم.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة الوجع مرة أخرى ....

الكل بالانتظار، وهم بانتظار طال أمده، وحفظنا الأسماء كلها، لتلك الحواري والاحياء، وأصبحنا ننتظر لحظة الخلاص من التمترس أمام الشاشات لالتقاط الخبر القادم من هناك، وصار السؤال المكرر مزعجا، متى ستنتهي الحرب؟ وكيف ستنتهي الإبادة ؟؟ والى متى سيظل هؤلاء جوعى وبالانتظار؟
أيها السادة هل حفظتم الأسماء؟ بيت حانون وبيت لاهيا والدرج والزيتون، والشجاعية وجحر الديك وجباليا، وغزة المدينة، وشارع المختار، وعبسان الكبيرة، ودير البلح والنصيرات والمغازي، وخانيونس، والمُنتظرة رفح .. هل حفظتم الأسماء ؟ هل أدركتم ما هية المذبحة، والمعنى الحقيقي للجوع والتجويع والركض خلف السراب؟ هل أدركتم معنى معاناة صبية بمتقبل عمرها حينما يداهمها وجعها الشهري ؟ وتبحث عن رذاذ السماء ليكون لها ما يمكن ان يكون.

يا سادة التنظير والتحليل والقول والكلام الكبير هل رأيتم الطفلة اللاهثة بأزقة الموت تلك، طفلة تبحث عن قطتها لتقول لها عند موتي لا تنهشي لحمي الملقى بالشوارع ، لا تأكليني ، وحاولي ان تسدي رمق جوعك من أشلاء غيري.
غزة يا وجع القرن وقد أصبحت منسية، برغم حضورها القسري والاجباري، يتم تجاهلها وتمضي لياليها بصمت، وصراخاتها صارت مزعجة بأعراف كل الجيران، وصارت تسمى عاصمة الفقراء والجوع، واضحت عاصمة عواصم امراء امارة الدين الجديد المُنتشر هناك بالبيداء العربية ، وقد يبتلعها البحر، ولم يعد لها ناصر او منتصر، وهي اليوم وحيدة بوجه قرارات وفرمانات صادرة عن "الباب العالي"، ومطلوب منها الإنصياع للأمر والأوامر، بصرف النظر عن الآمر، وهي الجريحة تنتظر القرار القادم من كل عواصم القرار والهامشية أيضا ، ومن نبض الضفة الغربية، نصفها الأخر وما من مجيب، وغزة تزحف نحو البحر لتحقيق النبوءة الكبرى بفعل الابتلاع، كونها كانت العصية على العدوان وظلت بالعربية ناطقة بلهجة فلسطينية وطنية بعيدة عن تجاذبات الأمراء هنا وهناك، وقاومت العدوان ومزقت رايات الاستسلام، وارتضت بشرعية بنادق الثوار، وكانت الوفية لنداء الاحرار من احراش جرش وعجلون الى ملحمة الصمود ببيروت، وكانت المحتضنة لهم حينما عبروا الوطن لأول مرة وشكلت الحضن الدافىء لمن ضاعت هويته بعواصم التبعية والقرار.
غزة الفريسة واللقمة السائغة على موائد اللئام، والرقم السهل في حسابات الارقام باتت تئن تحت وطأة الجوع والتجويع وكأن ثمة قرار بمكان ما بضرورة الخلاص من غزة وغبار سنينها.
غزة باتت اليوم منكفئة على ذاتها تحاول ان تنهض من انكسارها ، غير مصدقة ما يجري تحت جنح ليلها وفي ازقة حواريها ومصادرة هويتها واحالتها الى كم مهمل، بعد ان تم لفظها في الوادي السحيق ممن يدعي بأبويتها.
الا ان غزة قد ادركت الحقيقة ومارست أحقيتها بتلك الحقيقة (فقد تعلمت وادركت غزة ومنذ البدايات ان الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وان على المرء ان يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد) وغزة تريد وتريد، تريد حريتها وتريد عيشها بأمن وآمان وتريد كرامتها وترفض ان تصبح مفردة في خطابات المناكفة وتصفية الحسابات.


هل من حق جماهير قطاع غزة المسلوب الأرادة والضائعة هويته والذي اضحى بلا عنوان او هوية، المباشرة باتخاذ خطوات لقلب معادلة التكوين الجديدة بهدف إعادة ما تم اقتطاعه من كرامتهم وعيشهم؟ ولإسماع صوت المعاناة التي باتت تطال الكل بأرض النخيل، والقابع ما بين حكم الإمارة هناك وحاكمية السراب هنا، جماهير غزه التي باتت منفصلة عن نبض العالم وعن الضفة الغربية في ظل التغني بالوطن، والوطن قد صار قابلا للقسمة والانقسام، وهذه الحقيقة التي تكاد تكون الحقيقة الواحدة الوحيدة في ظل حسابات اللحظة الراهنة.


هل من حق هؤلاء ومن يقف خلفهم من ابناء وبنات واحفاد وزوجات وأنساب واصهار المجاهرة بالإحتجاج على مختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية وحتى الطبقية التي ينتمون إليه؟ أم أن مثل هذه الخطوات والتحركات تندرج في إطار الخطوات السياسية من طرف ضد طرف آخر، والتي قد يُقال عنها مناكفات واستغلال لمن يقف ضد شرعية اللحظة والمنصة، بمعنى أنها مجرد خطوات سياسية استثمارية خدمة لفريق سياسي، على حساب الفريق السياسي في اطار قطبي معادلة الصراع ؟ أم انه من حق (المجتمع الغزي) والذي بات بأغلبيته المطلقة يعيش بانتظار الموت والحرق والقتل ان ينتفض على الكل، وان يصرخ بوجه الكل ، حكومة وشعبا ومقاومة ؟


لاشك أن الغضب الذي يعتمر بالداخل الغزي، والكامن بثنايا لحظاتهم في القطاع المنكوب بأكثر من نكبة، له اكبر الدلالات التي من شأنها أن تعاود طرح المسائل الفلسطينية الداخلية من جديد على طاولة البحث الفصائلية والتنظيمية، التي لطالما كانت قد تغنت أنها من الشعب والى الشعب وأنها خادمة لهذا الشعب، فهناك حقائق يجب تداركها أولا، بأن الجماهير الرابضة تحت نير الاحتلال لا يجوز بالمطلق أن تتحول إلى خادمة لهذه التنظيمات، وان يتم زجها في أتون صراعاتها وخلافاتها، سواء أكانت تلك الأيدولوجية أو السياسية او حتى تلك السلطوية ومراكز النفوذ والقوى وصراعات الأضاد ما بين قبائل وزعامات منصة القول وجعجعة الكلام، وان كانت من ذات المنصة الواحدة. من هنا يجب اكتشاف المعادلة التي من شأنها أن تحكم حقيقة واقع الجماهير بالمسألة التنظيمية وبالقضية الوطنية عموما وبالمسألة المعيشية، وتوفير مقومات الحياة والصمود، وان لا تتحول التنظيمات والأحزاب والتكتلات السياسية، وحتى المقاومة إلى عبء على هذا الشعب، بمعنى أن هذه القوى والفعاليات يجب أن تبتدع الوسائل والأساليب المتوافقة والمنسجمة وواقع الجماهير، وتجنيبها المأساة والمعاناة في المسائل الحياتية اليومية، وإلا فإن الكارثة ستكون شديدة حينما يتحول الصراع مع لقمة العيش إلى هم يومي يشغل بال كافة القطاعات الجماهيرية، ويأخذ الحيز الأكبر في الحركة الشعبية الجماهيرية في ظل الأوضاع السياسية السائدة، وتواصل الفعل الإحتلالي بكافة أشكاله القمعية وتعدياته الصارخة على البشر والحجر.


إن الحقيقة الصارخة والواضحة والوحيدة التي يجب مواجهتها، أن المعاناة الحياتية لم تجبر الشعب الفلسطيني على أن يستسلم أو أن يرفع الراية البيضاء، أو أن يتنازل عن حقوقه وثوابته أو أن يتعاطى والأطروحات الاستسلامية هنا أو هناك، ولكن بالمقابل وجد نفسه في خضم الصراع الأكثر قسوة والقاضي بتجويعه وكسر ارادته، من خلال استهداف مقومات حياته، وبالتالي صموده، ووجد نفسه بذات الوقت أمام قيادة فلسطينية وعلى مختلف تنوعاتها وانتماءاتها ومشاربها وتوجهاتها وتلك الرسمية، ومن تدعي انها فصائلية، وحتى ممن يتربعون على عرش مؤسسات المجتمع المدني عاجزة عن إخراجه من أتون المراهنات على التجويع والتركيع.

----------------------

فكان الفشل الذريع لكل البرامج السياسية والاجتماعية التي من شأنها أن تتلاقي وتتفاهم على الحد الأدنى مما يمكننا اعتباره تقديم العون والمساندة والمساعدة لهذه الجماهير، التي قالت كلمتها ألف مرة، ومن هنا جاء هذا الغضب لجماهير الجوع والمساس بالقوت اليومي في غزة، والذي يجد نفسه بجزيرة معزولة عن باقي مكونات الوطن المسلوب الارادة، ورام الله واخواتها قد تتضامن لساعتين من الزمن برفع شعارات هزيلة، بتجمع هزيل على دوار المنارة، ليوجه رسائله بأكثر من اتجاه وبشكل أساسي نحو العالم بكافة مؤسساته وتشريعاته التي تدعي العدالة وشرعة حقوق الإنسان، كونها تشارك في جريمة إنسانية من الطراز الأول، كون هذا الشعب قد مارس حقه بالتعبير عن ذاته، من خلال ممارسة ما يسمى بالفعل الانساني المستند للحق بالحياة وبمقاومة الغاشم، وبديمقراطية معايشة اللحظة والتعبير عن الذات والتوق للانعتاق من الاستبداد والاحتلال الذي يبدو انه كذبة كبرى إن لم تأتي نتائجه وفق رغبات رعاة الإمبراطورية الكبرى في العالم (أمريكا) وربيبتها إسرائيل. قد يكون شكل التحالف الراهن هو الاوضح، هذا التحالف بقطبي معادلة حصار غزة وقتلها وابادتها ما بين الاحتلال والتجويع من قبل اولي الأمر بالصدفة.
ومن هنا فإن هذا الغضب المتطور والمتدحرج، وكأنه أراد أن يقول أن الفلسطينيين على استعداد لقلب الطاولة من جديد، وإعادة خلط أوراق اللعبة، إذا كان المُراد التركيع والتجويع للكل، وهو إنذار اعتقد انه ما قبل الأخير بهذا الاتجاه وإلا فإن ثورة الجياع ستكون شاملة وبكافة الاتجاهات.


والرسالة الثانية والتي لا تقل أهمية عن الأولى ، أن هذا الغضب انما يوجه الإنذار المباشر للجميع بتحمل مسؤولياتهم والكف عن المزايدات، وإدارة شؤون المسماة بالدولة، وفقا لإرادة جماهير الفقر والجوع والمنطق الوطني، ووفقا لمفاهيم ادارة (الدولة) لا ان تتم ادارتها وكأنها ادارة لجمعية خيرية، وان على الجميع، واقول الجميع، الإدراك بأنهم في الوقت الذي ارتضوا فيه الدخول إلى الملعب السياسي الرسمي، فلا بد أن يكون التعاطى وقوانين هذا الملعب على أساس الثوابت الوطنية غير القابلة للتفريط ، ولابد من مغادرة الملعب في لحظة تاريخية، ان كان هذا الملعب منقلبا ومنفلت القوانين ، واعادة الفعل الوطني وفقا لقوانين مرحلة التحرر الوطني، وتوجيه الغضب نحو بوصلته الحقيقة، وإستثماره في الاطار العملي، لتحقيق الهدف بحق تقرير المصير، وبالحق بالعيش بكرامة وبعدالة اجتماعية، انظلاقا من الفهم الموضوعي والعملاني لمرحلة التحرر والتحرير الوطني، وغزة تدرك هذه الحقيقة، ولا بد من الادراك ان غزة متأهبة للحرب وللسلم، وللحظة الفارقة والفاصلة، وغزة أدركت معادلة ساسة الاحتراف اللحظي، وأيقنت ان الساسة (إن تخاصموا أفسدوا الزرع، واذا تصالحوا أكلوا المحصول)، بالتالي يا ساسة الصدفة واللحظة، من يسار اليسار المرتجف إلى يمين اليمين الخانع وما بينهما.. إرحلوا.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاعيل “انتفاضة ثالثة” في الضفة الفلسطينية

بعد (146) يومًا على حرب الإبادة الجماعية، ما زالت الإخفاقات تلاحق الكيان الصهيوني في تحقيق أي من أهدافه المعلنة، اذ ما يزال يقف عاجزا أمام المقاومة الفلسطينية في “قطاع غزة" رغم الكلف الباهظة والمقارفات الاسرائيلية الوحشية البشعة.


ورغم فاتورة الدم ومختلف صنوف العذابات الاحتلالية التي يدفعها الأهل في الوطن المحتل ثمناً لتمسكهم بأرضهم، يتسارع نشاط الجماعات الاستعمارية “الاستيطانية” في الضفة الغربية معلنة عن أهدافها بوضوح كامل، وتمارس نشاطها دون قيود نحو هدف تهجير الفلسطينيين.


من جهتها، تنظر”منظمات المستوطنين” إلى حرب الإبادة الجماعية في القطاع باعتبارها فرصة للتهجير والتطهير العرقي في الضفة الغربية، حيث باشرت هذه المنظمات المسلحة، بمساعدة من جيش الاحتلال، الضغط للمسارعة في تهجير تجمعات فلسطينية من المناطق الاوسع المصنفة (ج). وفق “تفاهمات أوسلو”، والیوم، وفي ظل انشداد أنظار العالم إلى الإبادة الجماعیة والكارثة الإنسانیة الكبرى التي یتعرض لھا أكثر من ملیوني فلسطیني في القطاع، تتحرك الضفة، استمراراً منها في المقاومة ودعماً للجناح المقاوم الآخر في القطاع، والثالث في شمال فلسطين / جنوب لبنان، ما استثار المخططات الصهيونية لتجديد التطھیر العرقي ضد الفلسطينيين، في سياق استدامة الاحتلال وضم الضفة تدريجيا.


لقد تحولت هذه المنظمات الى تشكيلات عسكرية وشبه عسكرية في ظروف الحرب، التي يسلحها ويوجهها وزير الأمن القومي المتطرف ايتمار بن غفير، وهي تحظى برعاية واضحة قديمة/جديدة من دولة وجيش وشرطة الاحتلال، بهدف التهجير، بعد أن اتخذ الكيان الصهيوني أحد أخطر الإجراءات عبر توزیع عشرات الآلاف من قطع السلاح على المستوطنین في الضفة منذ بدء حرب الإبادة في غزة. وبحسب منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية (كمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان بتسيلم، وحركة “السلام الآن”، ومنظمة “يش دين – يوجد قانون) فإن “المستوطنين يهاجمون الفلسطينيين على امتداد السنوات، غير أن المستوى الحالي من العنف، بهدف التهجير، غير مسبوق، من حيث الوتيرة والشدة”.


أما هيئات الأمم المتحدة العاملة في الضفة فتروي هي الأخرى في تقاريرها الدورية الى الأمين العام للمنظمة الأممية، إن هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين تواصلت على امتداد السنوات، ولكنها تضاعفت بعد السابع من أكتوبر، بمتوسط خمس هجمات يوميًا، ما أدى إلى استشهاد عدد غير قليل من الفلسطينيين.


بالمقابل، ومنذ 7 أكتوبر، تتوسع سلطات الاحتلال في انتهاكاتها للقانون الدولي، وتصدر أوامر عسكرية بوضع اليد على أراضي المواطنين الفلسطينيين.


هذا، وفي الوقت الذي يتفاقم فيه عنف وإرهاب المستوطنين، وتنمو في أوساطهم أفكار التهجير القسري، والتطهير العرقي للفلسطينيين، تتواصل النشاطات الاستيطانية في أكثر من محافظة، بتركيز على مدينة القدس ومحيطها بهدف فصلها عن محيطها الفلسطيني من جميع الجهات، وتغيير واقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي، واخراجها من أي مفاوضات مستقبلية كعاصمة لدولة فلسطين. 


وتتصاعد الاعتداءات الإسرائیلیة، المشتركة والممنهجة، بين جيش الاحتلال والمستوطنين، بل انها تتصاعد على امتداد مدن وبلدات ومخيمات الضفة، وهو ما أدى الى توسيع أعمال المقاومة في الضفة.


صحيح أن الكيان الصهيوني يجھد لمنع انتفاضة ثالثة في الضفة، ويسعى لمنع انفجارها تحديداً في شهر رمضان، إلا أن المقارفات من قبل المستعمرين/ المستوطنين، وبدعم من الجيش وباقي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لم تنجح في كسر المقاومة في الضفة الفلسطينية، التي طالما أثبتت قدرتها على تجديد المقاومة شهراً بعد شهر وعاماً إثر عام، رغم كل ظروف وممارسات الاحتلال القاسي وقطعان المستوطنين، والذي مزّق أراضي الضفة وعزلها، سواء بالجدار العنصري الفاصل او بمختلف أنواع الحواجز الثابتة والمتحركة، ناهيكم عن اجراءات التدمير الاقتصادي (حجز الاموال الفلسطينية، وقف العمالة الفلسطينية والمباشرة باستبدالها بعمالة أجنبية مستوردة….الخ) بحيث تفاقم الغليان في مرجل الضفة وتكاد تصل به حد الانفجار!

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة اشتية الأقل حظًا

حكومة الدكتور محمد اشتية التي قدمت استقالتها للرئيس محمود عباس، هي الحكومة الأقل حظًا بين الحكومات المتعاقبة منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، ومن يكتب بإيجابية عنها سيلقى سخطًا شعبيًا عاليًا. وبما أنها استقالت فيمكن لي أن أكتب، وليس القصد استجلاب العداء لي والسخط على ما سأقول، ولكن من باب تجريب التقييم بموضوعية، ولقراءة المشهد بالنظر إلى ما مضى من الزوايا الواقعية.


جاءت حكومة الدكتور اشتية كحاجة وضرورة ماسة في حينه، بعد حكومة الدكتور رامي الحمد الله التي تعثرت هي الأخرى وقضت أيامها بل أشهرها الأخيرة تصارع الإضرابات والإعتصامات والخلافات التي سادت بين الاتحادات والنقابات وبين الحكومة، فجاءت حكومة اشتية التي وعدت بمعالجة عديد القضايا، وأطلقت العهود في محاولة ترميم الوضع الداخلي وما يعانيه الناس من ظروف حياتية، وإصلاح الواقع وتلبية المطالب العادلة التي تتعلق بالواقع المعيشي أولًا.


في الأيام والأشهر الأولى تأمل الناس كثيرًا، حكومة يمشي رئيس وزرائها على قدميه ليصل مكتبه، فكانت للأسف صورة خادعة حين فعلها لمرة واحدة، ثم انتكست الآمال حين كنا نرى الموكب يطول ويتمدد بمركبات ومرافقين وسائقين. شعبنا، وللحقيقة لم يلتفت كثيرًا للأمر، ولو أن البعض مارس السخرية على الموقف كرد اعتبار للذات الفلسطينية التي لا تقبل أي حالة إستغباء، ولو كانت عابرة.


أول ما واجهته حكومة اشتية فوز دونالد ترامب برئاسة الولايات الأمريكية، ومنذ لحظة فوزه جاء منتقمًا، معاديًا، صهيونيًا أكثر من الصهاينة، مروجًا لصفقة القرن التي شكلت ضربة كبيرة لفكرة حل الدولتين ومشروع السلام برمته، وقد تشدد في مواقفه الرافضة لقبول الحق الفلسطيني أو الاعتراف به، فخرج بوعده السخيف وإعلانه القدس عاصمة موحدة للاحتلال، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ووقف دعم السلطة وخزينة الحكومة الفلسطينية، والتأثير على عديد الدول لتوقف دعمها للسلطة والحكومة الفلسطينية، وبالفعل فقد انصاعت العديد من الدول وأوقفت دعمها. ولإنصاف المرحلة تلك، أبدت الحكومة التزامًا وطنيًا رافضًا لمشروع ترامب وصهره كوشنير، وتحملت عبء الضائقة المالية التي بدأت حينها بالحصار المالي من قبل أمريكا، وعملت على تفكيك الحصار السياسي الذي كانت تضعه أمريكا والاحتلال، لعزل فلسطين عن محيطها العربي والإقليمي والدولي، والكل يذكر كيف هرولت دولًا وخافت ممالك بل وارتعبت ودفعت مئات المليارات، وقدمت الطاعة رعبًا من ترامب وحاشيته. وكان الفلسطيني وحده الذي يرفض ويقول يخرب بيتك يا ترامب، واحتمل عداء ترامب في الوقت الذي خافه الجميع.


ثاني ما واجهته حكومة اشتية جائحة كورونا، حين وصلتنا مبكرًا وقبل الكثير من دول الجوار، فكانت تجربة حديثة فرضت واقعًا مختلفًا، وفايروسًا خطيرًا أرعب في حينه البشرية، وعدوًا غير مرئي، مميتًا وقاتلًا، وهذا وضعنا في أن نكون حقل تجارب أحيانًا، لظرف أننا من أوائل الدول التي وصلها الفايروس في المنطقة، وفي هذا ليست التجربة تحتمل الصواب أو الخطأ، لأن الثمن مرعب وقاتل، فالخسائر أرواح الناس والبشر، وهذا فرض تحديًا صعبًا في ظل جائحة عطلت حياة الناس بكل تفاصيلها وراكمت الالتزامات، ولكن يمكننا القول أن حكومة اشتية بكامل أركانها نجحت إلى حد ما في تجاوز الجائحة، خاصة الصحية والأمنية والوعي الشعبي الذي ساهم بالحد من خطورة وأضرار الوباء، حتى أن المؤتمر الصحفي الذي كان يقوده الأستاذ القدير إبراهيم ملحم كل نهار باقتدار، أصبح تقليدًا لدول الجوار فيما بعد، عندما وصلتهم الجائحة.


ثالث ما واجهته حكومة إسرائيلية شديدة التطرف والتعصب، بتحالف يميني غير مسبوق، وقد أخذت قراراتها بالتبرؤ من عملية السلام، وشرعت ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهويد القدس وسن القوانين العنصرية، وكرست اقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي، وقامت بقرصنة الأموال، وتنكرت لكل الاتفاقيات السياسية، وعملت على تقويض السلطة من خلال العديد من الخطوات والممارسات التي أضعفت السلطة إلى الحد الذي لم تعد فيه قادرة على دفع رواتب الموظفين، والقيام بدورها الوظيفي.


رابع ما واجهته، الحروب المتكررة على قطاع غزة في عام ٢٠٢٠ و ٢٠٢١ والحرب المستعرة هذه الأيام منذ أكتوبر ٢٠٢٣. وحربها على مدن الضفة والاجتياح المتكرر وعمليات الاغتيال والقتل والاعتقالات، وتدمير البنى التحتية، وقرارات الضم وقضم الأراضي، وزيادة الحواجز، ومحاولاتها في فرض عزلة دولية من خلال الترويج للأكاذيب والشائعات وغيرها.


خامس ما واجهته، انعكاس كل ما ذكر بشكل مباشر عن الشأن الداخلي، فارتفعت البطالة بشكل ملحوظ، وتدافعت النقابات للإضراب والاحتجاج، خاصة المعلمين والصحة، وبدت الوعود تتراجع، واتضح عجز الحكومة، فلم تعد قادرة على الإيفاء بالتزاماتها، ولم تعد قادرة على التخلص من القرصنة الإسرائيلية لأموال الضرائب، فبات المواطن ينتظر لحظة التغيير الحكومي الذي من وجهة نظر الكثيرين أنه تأخر كثيرًا.


لو أردنا أن نحصي الوعود التي أطلقتها حكومة اشتية، لما استطعنا جمعها في مقال واحد، ولو نظرنا لما تحقق من تلك الوعود، لكتبناها في سطر أو أقل، وهذا يفسر حالة عدم الرضا الشعبي عن أداء الحكومة.


الحكومة القادمة لن يكون حالها أفضل، فالتحديات هي ذاتها، بل أضيف إليها الدمار والخراب والإبادة الجماعية في غزة، إلى جانب الملفات الأخرى التي تركتها خلفها حكومة اشتية، وهي ملفات ثقيلة على أي حكومة قادمة مهما كان شكلها، ويبقى الأمل أن تكون الحكومة القادمة حكومة ميدان، وحكومة عمل، وأن لا ترفع الشعارات الرنانة، وأن لا تكون حكومة أقوال بل حكومة أعمال.

أقلام وأراء

الجمعة 01 مارس 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"الصهيونية" درع أوروبا


لماذا يهتزّ الغرب وينقسم ويتبلبل أمام ما يحدث في غزة؟ هل هو عدد الضحايا القياسي؟ ليس فقط بالتأكيد. ففي إثيوبيا، وقبل سنوات قليلة، قتل أكثر من 100 ألف إنسان، ولم يعن بهم أحد، وفي السودان يموت الناس يومياً، ولا من يسأل.


«نحن كأوروبيين ليست فلسطين التي تعنينا، بل تأثيرها على مجتمعاتنا الداخلية. ثمة خشية من أن تعيدنا الأحداث هناك إلى ما قبل عام 1945». هذا الكلام للمؤرخ الفرنسي المعروف هنري لورانس، خلال محاضرة ألقاها مؤخراً في «المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية» في باريس، يستحق أن يكتب بحروف من ذهب لصدقه وصراحته. فهو يشرح أن خطورة «ما حصل في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أعادنا إلى مواجهة مع تاريخنا الذاتي، مع ماضينا الاستعماري من جهة، وما ارتكبناه في المحرقة من جهة أخرى. لهذا ثمة ثقل كبير يزن على ألمانيا، وتأثير على أميركا وانقساماتها الداخلية». ألم يحتفل الفرنسيون بنصر عام 1967 لإسرائيل بستة أيام على العرب، وعَدّوه يومها ثأراً لهم لطردهم من الجزائر.


أوروبا كلها متورطة. فهي التي قررت التخلص من اليهود بإرسالهم إلى فلسطين. فكرة الصهيونية تبلورت في أوروبا الشرقية والوسطى. لكن أوروبا بمجملها لم تحتمل اليهود، على مدى مئات السنين. فهي عاشت مسيحية خالصة باستثناء وجود الجاليات اليهودية والمسلمين المورسكيين في الأندلس الذين طردوا شرّ طردة. هذا على عكس منطقتنا التي تعايشت فيها الملل على أنواعها. ففي أوروبا لم يكن من دين آخر سوى هذه الأقليات اليهودية، التي اضطهدت، وطردت من مكان إلى آخر، وارتكبت بحقها المجازر، لأن أصحابها مختلفون حيناً، ولحبهم الأزلي للمال والتجارة حيناً آخر، وفي فترة لاحقة نظر إلى اليهود في أوروبا الشرقية على أنهم مثار فتنة، وقد يكونون سبباً في اشتعال الحروب. لكن النتيجة واحدة، يجب التخلص منهم. والمفارقة أن أنصار السلام في أوروبا، وبشكل خاص الأنتلجنسيا هي التي قادت التحركات ضدهم.


الثورة الفرنسية بشعارها الأخاذ، «حرية، مساواة، إخاء» بدل أن تحلّ المشكلة عقّدتها، لأن القوميات التي تبلورت في أوروبا قامت على ثلاثة مشتركات: الدين واللغة والدولة. وبالتالي لم ينظر إلى اليهود كمواطنين كاملي المواصفات. وبقيت قضيتهم تتفاقم.


وقبل محرقة هتلر، بدأ اليهود بالوصول إلى فلسطين منذ عام 1880. تلك المرحلة من الصهيونية كانت فرنسية. والبارون إدموند روتشيلد الذي توفي سليله جاكوب قبل أيام فخوراً بالمعجزة الإسرائيلية، أخذ على عاتقه تمويل إقامة المزارع ودعم اليهود الذين شعروا بضياع، وقد اكتشفوا عند وصولهم أن فلسطين هي أرض فيها شعب، على عكس ما قيل لهم. اليهود عموماً، لم ينظروا بعين الإعجاب لفكرة الصهيونية التي ولدت علمانية، وليبرالية. والمتدينون لم يرقهم المشروع. كان ثمة صعوبة أيضاً بإقناع الروس بالهجرة إلى فلسطين. أصحاب البشرة البيضاء والنزعة العلوية، لم تعجبهم مجاورة العرب أو الاختلاط بهم. لكن يهود غرب أوكرانيا ولاتفيا ومولدافيا وليتوانيا، المناطق التي ضمها ستالين عام 1940، وقد سدت بوجههم أميركا، وجدوا أنفسهم مجبرين على الذهاب إلى فلسطين، ليشكلوا اليوم اشكنازها، ووصل بعضهم إلى سدة السلطة. والصلة تستحق مقالاً منفرداً بين قيام دولة إسرائيل وأوكرانيا، التي قد لا تكون مجرد مصادفة حربها المتزامنة مع الحرب على غزة. وأصدر المؤرخ الإسرائيلي - الأميركي عمير بارتوف كتاباً بالإنجليزية عنوانه «قصص الحدود. صناعة الماضي ومحوه في أوكرانيا»، يشرح فيه العلاقة الوثيقة بين الحالتين.


«عندما قررت ألمانيا النازية، أنها يجب أن تكون مسيحية خالصة وعلى اليهود أن يرحلوا، تم الاتفاق مع الحركة الصهيونية أن يرسلوهم إلى فلسطين». هكذا تكلم هنري لورانس.


لم يقل الباحث الشهير في قضايا فلسطين ومنطقتنا، بشكل مباشر، إن نهاية إسرائيل تعني عودة القضية اليهودية إلى أوروبا ساخنة. لكن كل ما شرحه يقودك إلى نتيجة مفادها بأن هذا النزاع الديني الغربي الذي لا ناقة لنا به ولا جمل، نحن الذين عشنا مع اليهود ومع غيرهم مئات السنين، دون أن نخترع مصطلح «كراهية اليهود»، ألقيت علينا هذه الفتنة وورطنا بها، ولا نزال. فالهجرات لم تتوقف من حينها، والقادمون لغاية بداية عام 2023 أكثر من المغادرين. هكذا تخلصت أوروبا من يهوديها وألقت بهم علينا، وأصبح زعماء العالم الحر يكررون صباح مساء لازمة «من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها» لا حباً باليهود، وإنما تخلصاً من ورطة اعتقدوا أنهم ارتاحوا منها وإلى الأبد، وها هم يسمحون، لا بل يشاركون بارتكاب أفظع المجازر، كي لا تعاد وديعتهم إليهم.


الواصلون الأوائل إلى فلسطين، حمتهم القنصلية الفرنسية، ومن أتى بعدهم حماهم الانتداب البريطاني، ولغاية اليوم، لم يتغير وضع الصهيونية في فلسطين، فهي لا يمكنها أن تعيش من دون حماية دولية. لهذا يريدون دائماً أن يكونوا استثناء.


«يمكنك أن تفرض عقوبات على أي دولة في العالم دون أن توجه لك تهمة، إلا إسرائيل التي لا يمكن أن تفرض عليها عقوبات دون أن تتهم بمعاداة السامية، ذلك لأنها ليست كبقية الدول». هذا ليس رأي لورانس وحده، بل عدد من يهود الدياسبورا الذين يعرفون أن رفع الغطاء الدولي عن إسرائيل، يعني انهيار حلمهم. ويستشهد لورانس بالرئيس ديغول الذي كان يقول لبن غوريون: «عليكم أن تصبحوا أناساً كالباقين، وتوقفوا عن التصرف كالحمقى».


بعد الحرب الإبادية على غزة، المستمرة منذ شهور، يكرر لورانس عبارة «فشل إسرائيل». وهو فشل يعيد اليهود بالذاكرة إلى شريط الاضطهاد الطويل، ويرجع بالمخيلة العربية إلى الهيمنة الاستعمارية الظالمة.

رياضة

الجمعة 01 مارس 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

منتخب إسبانيا لكرة القدم للسيدات يحتفل بلقب آخر دون منغصات

وكالات

أصبح منتخب كرة القدم النسائي في إسبانيا يحظى بالاهتمام أخيرا بسبب طريقة لعبه على أرض الملعب، وليس بسبب سلوك مسؤوليه.


تمكنت الإسبانيات من حصد لقب آخر بعد كأس العالم للسيدات في آب/ أغسطس الماضي، بفوزهن في النسخة الافتتاحية من بطولة دوري الأمم الأوروبية للسيدات، يوم الأربعاء.

ويدور الحديث هذه المرة في إسبانيا عن العروض الرائعة للمنتخب وليس عن قبلة غير مرغوب فيها أفسدت احتفالات الفريق بكأس العالم.


كانت قبلة رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم السابق، لويس روبياليس، على شفاه اللاعبة جيني هيرموسو خلال حفل توزيع جوائز كأس العالم، أثارت غضبا واسع النطاق في إسبانيا وأشعلت واحدة من أسوأ أزمات الرياضة.


واستقال روبياليس في نهاية المطاف، واتهمه الادعاء فيما بعد بالاعتداء الجنسي.


وطغت الفضيحة على أداء المنتخب النسائي وإنجازه التاريخي فيما كان ظهوره الثالث فقط في المونديال.


ولم يكن هناك جدل هذه المرة بعد انتصار كبير آخر، فقط الثناء على النساء اللاتي انتصرن مرة أخرى وتم الاعتراف أخيرا بموهبتهن، وليس كفاحهن ضد التمييز الجنسي أو عدم المساواة.


فريق "لا يقهر"، هكذا وصفت صحيفة "ماركا" الرياضية اليومية المنتخب النسائي الإسباني في واحد من العناوين العديدة التي تصدرت الصفحات الأولى، أمس الخميس، سواء في الصحف اليومية الرياضية أو العامة.


ونظمت مراسم استقبال رسمية للفريق للقاء رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في مدريد، حيث كررت قائدة المنتخب، إيرين باريديس، دعواتها إلى مزيد من الدعم للرياضات النسائية.


وقالت "أغتنم هذه الفرصة للحديث عن ضرورة دعم الرياضة النسائية بأكثر من مجرد كلمات... نحن بحاجة إلى قوانين تحمينا وتساعدنا".


جاء الفوز 2-0 على منتخب فرنسا أمام حشد قياسي بلغ 32657 متفرجا على ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، وهو أكبر حشد على الإطلاق لمشاهدة منتخب إسبانيا للسيدات في البلاد.


وقالت هيرموسو "بالنسبة لنا، من دواعي سروري أن نكون قادرين على الفوز بالألقاب هنا أمام جماهيرنا، وأن نشعر بدعمهم، وأعتقد أن الأمر يذهب إلى أبعد من ذلك، وهذا يثبت أن كرة القدم النسائية هي المستقبل".


من خلال الوصول إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية، ضمنت الإسبانيات أيضا المشاركة في أولمبياد باريس، فيما ستكون مشاركتهن الأولى على الإطلاق في الأولمبياد، حيث سيحاولن بلا شك البناء على الزخم.

اقتصاد

الجمعة 01 مارس 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

تويوتا تخشى تقلص مبيعاتها بعد تورط اثنتين من شركاتها بعمليات احتيال

وكالات

فقدت مبيعات مجموعة تويوتا موتور كورب اليابانية، أكبر منتج سيارات في العالم، زخمها في الشهر الأول من العام الحالي بعد إعلان الحكومة تورط اثنتين من الشركات الرئيسية التابعة لها في عمليات احتيال.


وبحسب أحدث بيانات تويوتا موتور، زادت مبيعات المجموعة بما فيها شركتا دايهاتسو موتور وهينو موتورز بنسبة 4.4% إلى 831 ألفا و161 سيارة خلال يناير/كانون الثاني الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في حين تراجع إنتاج المجموعة بنسبة 3.8% إلى 788 ألفا و670 سيارة، وهو أول تراجع للإنتاج منذ 13 شهرا.


وأشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء إلى زيادة مبيعات المجموعة من علامتي تويوتا ولكزس الفارهة، في حين مازالت علامتها التجارية دايهاتسو المتخصصة في صناعة الشاحنات بشكل أساسي تعاني من فضيحة التلاعب في شهادات السلامة التي تفجرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي حيث تراجعت مبيعاتها خلال الشهر الماضي بنسبة 51% والإنتاج بنسبة 68% سنويا.


ويأتي هذا التراجع بعد عام بلغت فيه المبيعات أعلى مستوياتها على الإطلاق، مع الطلب القوي على السيارات الهجين، وتعافي سلاسل الإمداد، لتحافظ تويوتا موتور كورب على المركز الأول كأكبر مجموعة سيارات في العالم للعام الرابع على التوالي متفوقة على منافستها الألمانية فولكس فاغن غروب.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، كشف تحقيق داخلي أن دايهاتسو -التي تبيع وتورد الشاحنات الخفيفة- تلاعبت في نتائج اختبارات القدرة على تحول حوادث التصادم منذ عام 1989، وأصبحت الشركة مملوكة بالكامل لمجموعة تويوتا منذ عام 2016.


وفي يناير/كانون الثاني الماضي، كشفت تحقيقات قيام شركة تويوتا إنداستريز لمكونات السيارات بالتلاعب في بيانات قدرة العديد من المحركات التي تنتجها وتوردها لشركات صناعة السيارات اليابانية.


وقد ألغت وزارة النقل اليابانية إصدار الشهادات، وعلقت الإنتاج المحلي لعدد من طرز السيارات وأنواع المحركات، رغم أن أغلب المصانع إما استأنفت العمل أو أعلنت موعد استئناف عملها.


وقالت تويوتا إنها ستستأنف الإنتاج في مصانعها بإقليمي ميي وجيفو اليابانيين يوم 4 مارس/آذار المقبل، بعد أن رفعت الوزارة الحظر على 3 أنواع من المحركات التي تنتجها تويوتا إنداستريز. كما أعلنت دايهاتسو اعتزامها استئناف إنتاج 3 طرز منها روكي وتويوتا ورايزي وسوبارو ريكس يوم 18 مارس/آذار المقبل.

من ناحية أخرى، أعلنت تويوتا استدعاء حوالي 381 ألف شاحنة خفيفة من طراز تاكوما بسبب خلل في المحور الخلفي يمكن أن يؤدي إلى انفصال أحد الأجزاء منه، وأن يزيد مخاطر حدوث تصادم.


وبحسب بيان الاستدعاء، سيفحص موزعو تويوتا المحور الخلفي ويعيدون ربط المكونات مجانا.

اقتصاد

الجمعة 01 مارس 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا تؤكد التزامها بمكافحة التضخم وتكشف عن إستراتيجية لجذب الاستثمارات

وكالات

أكد جودت يلماز نائب الرئيس التركي التزام الحكومة التركية بإعطاء الأولوية لخفض التضخم من أجل استقرار الأسعار الدائم، فيما كشف رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية أحمد بوراك داغلي أوغلو، عن "إستراتيجية الاستثمار المباشر الدولية 2024-2028".


وفي لقاء جمعه بالمستثمرين الدوليين في لندن، أكد يلماز أن البرنامج الاقتصادي التركي يعمل على النحو المنشود، وفقا لما أوردته صحيفة ديلي صباح التركية.


وقالت الصحيفة إنه وفي معرض تناوله للسياسات الكلية ومناخ الاستثمار في البلاد، أكد يلماز التزام الحكومة بإعطاء الأولوية لخفض التضخم من أجل استقرار الأسعار الدائم.


وقدم يلماز نظرة موسعة حول التوقعات الاقتصادية لتركيا لعام 2024، وسلط الضوء على "نجاح البرنامج الاقتصادي الحكومي متوسط المدى".


وعلى الرغم من وصول التضخم إلى ذروته عند 65% تقريبًا، أعرب يلماز عن ثقته بأن سياسات مكافحة التضخم ستؤدي إلى اتجاه هبوطي حاد في النصف الثاني من العام.


ووفقا للصحيفة فقد ناقش نائب الرئيس التركي جهود الحكومة لمعالجة التضخم وتنفيذ زيادات الضرائب وتخفيض الطلب المحلي.


إصلاحات هيكلية ونمو مستدام

وبينما تهدف الخطط الحكومية في تركيا إلى تحقيق نمو بنسبة 4% في عام 2024، حدد يلماز توقعات بانخفاض ملحوظ في التضخم السنوي بمنتصف عام 2024 تقريبًا.


وشدد على التزام الحكومة بمواصلة سياسات مكافحة التضخم، وتوقع أن يبلغ التضخم حوالي 15% لعام 2025 مع هدف الوصول إلى رقم من خانة واحدة في عام 2026.


وقالت الصحيفة إن يلماز أشار إلى النمو المرن في تركيا، حيث حقق 4.7% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023 ومتوسط معدل نمو سنوي قدره 5.4% خلال العشرين سنة الماضية.


جودة الاستثمارات

وسلط يلماز الضوء على جودة الاستثمارات وتنوعها في بلاده، مع تمتعها بموقع إستراتيجي على مفترق طرق 3 قارات، إلى جانب شبكتها الواسعة من اتفاقيات التجارة الحرة، ما يجعل البلاد مركزًا للأنشطة التجارية والاقتصادية، وفق تعبيره.


وأكد يلماز على القطاعات ذات الأولوية لدعم الاستثمار، بما في ذلك التنقل الكهربائي، والطاقة الخضراء، والمواد الكيميائية، والبتروكيماويات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقنيات التصنيع عالية الجودة، والدفاع، والطيران.


وتحدث نائب الرئيس التركي عن وصول صادرات بلاده إلى أعلى مستوى على الإطلاق بقيمة 256 مليار دولار في عام 2023.


إستراتيجية استثمار جديدة

في الأثناء، أكد رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية أحمد بوراك داغلي أوغلو -خلال مشاركته في قمة "براند فاينانس" العالمية للقوة الناعمة 2024 في لندن- على "الاستقرار الاقتصادي الدائم الذي تتمتع به تركيا"، الأمر الذي يجعل من بلاده منارة للاستثمار الدولي، وفق تعبيره.

وكشف داغلي أوغلو، عن "إستراتيجية الاستثمار المباشر الدولية 2024-2028" لبلاده وفقا لما ذكرته صحيفة ديلي صباح.


ونقلت الصحيفة عن داغلي أوغلو قوله: "باعتبارنا مكتب الاستثمار التابع للرئاسة، نحن ملتزمون بنشر وتسهيل الفرص الهائلة التي توفرها تركيا للمستثمرين العالميين".


وأكد نجاح البلاد في جذب أكثر من 700 شركة عالمية تعمل في مجالات التكنولوجيا ومراكز البحث والتطوير، إضافة إلى أكثر من 80 ألف شركة عالمية تقدم خدمات متنوعة بمختلف القطاعات.


رؤية إستراتيجية للاستثمارات العالمية

وأكد داغلي أوغلو أن "الاستثمارات الدولية التراكمية في تركيا على مدى العقدين الماضيين تجاوزت 260 مليار دولار أميركي"، على ما نقلته الصحيفة.


وأعلن عن هدف طموح يتمثل في رفع حصة تركيا بسوق الاستثمار الدولي المباشر العالمي إلى 1.5%، موضحا المبادرات في الإستراتيجية المقبلة والتي تهدف إلى تحقيق قفزة كبيرة من الحصة الحالية البالغة 1%.

وشارك داغلي أوغلو، إلى جانب جودت يلماز نائب الرئيس التركي، في سلسلة من الاجتماعات بلندن لعرض مناخ الأعمال في تركيا وجذب المستثمرين.


عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تقارير سودانية: الدعم السريع هاجم 53 قرية بالجزيرة ويتجه لمدينة المناقل

وكالات

أفادت تقارير وبيانات ميدانية جديدة في السودان أن قوات الدعم السريع قتلت عشرات المدنيين في هجمات على 53 قرية بولاية الجزيرة، وكثفت من تحركاتها باتجاه مدينة المناقل بجنوب الولاية.


وقالت لجان المقاومة في مدينتي "ود مدني" والحصاحيصا" إنه مع استمرار انقطاع شبكات الاتصالات والإنترنت لمدة تتجاوز 3 أسابيع، "مارست مليشيا الدعم السريع أبشع أنواع الانتهاكات من إرهاب وسلب ونهب بحق مواطني ولاية الجزيرة".


وذكرت أن 53 قرية تعرضت خلال 3 أسابيع لانتهاكات من الدعم السريع. ولم يصدر أي تعليق فوري عن قوات الدعم السريع بهذا الخصوص.


والثلاثاء، قال تقرير للمرصد المركزي لحقوق الإنسان بالسودان (مستقل) إن قوات الدعم السريع هاجمت 39 قرية خلال فترة انقطاع الاتصالات والانترنت بالولاية منذ 3 أسابيع، وأسفر ذلك عن مقتل 46 مدنيا وإصابة 90 آخرين.


وكانت قوات الدعم السريع سيطرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي على عدة مدن بولاية الجزيرة بينها ود مدني مركز الولاية.


إلى المناقل

وتمددت قوات الدعم السريع جنوبا حتى تخوم ولاية سنار، لكنها لم تتمكن حتى الآن من دخول "المناقل"، وهي إحدى أهم المدن التجارية والصناعية بولاية الجزيرة.


وقالت لجان المقاومة في ود مدني إنها رصدت تحركات مكثفة وحشودا كبيرة من قبل قوات الدعم السريع تتجه نحو مدينة المناقل غرب ولاية الجزيرة.


وأكد البيان أنه خلال هذه التحركات اقتحمت قوات الدعم السريع العديد من القرى قرب طريق (المناقل-سنار) الترابي، كما نصبت ارتكازات مكثفة على طريق الحصاحيصا-المناقل.


واعتبرت لجان مقاومة ود مدني ما يجري مؤشرا واضحا لنية وتخطيط الدعم السريع الهجوم على مدينة المناقل، وارتكاب المزيد من المجازر والانتهاكات وجرائم الحرب ضد المدنيين التي لم يسلم منها أي من مواطني القرى التي مروا بها حتى الآن، حسب بيانها.


أرقام هائلة

ومنذ منتصف أبريل/نيسان الماضي 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلّفت أكثر من 13 ألف قتيل ونحو 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.


وفي وقت سابق، أعلنت منظمة الهجرة الدولية أن حوالي 8.1 ملايين شخص نزحوا من ديارهم داخليا وخارجيا منذ اندلاع القتال في السودان في منتصف أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت المنظمة الدولية في بيان إن 6 ملايين و326 ألفا و416 شخصا نزحوا داخليا، ونحو مليون و884 ألفا و909 عبروا الحدود إلى البلدان المجاورة.


وذكر البيان أن نحو %46 من النازحين داخليا لجؤوا إلى إقليمي دارفور (غرب) وكردفان (جنوب)، و53% نزحوا إلى الولايات الشمالية والشرقية والوسطى.

عربي ودولي

الجمعة 01 مارس 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الإيرانيون يصوتون لانتخاب مجلسي الشورى وخبراء القيادة

وكالات

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها -اليوم الجمعة- في إيران أمام المشاركين في انتخابات مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة المسؤول عن تعيين المرشد الأعلى، وهو أعلى سلطة في الجمهورية الإسلامية.


ودعي أكثر من 61 مليون إيراني للإدلاء بأصواتهم في نحو 60 ألف مركز اقتراع لاختيار أعضاء مجلس الشورى ومجلس خبراء القيادة، وأشار أحدث استطلاع للرأي نشره التلفزيون الحكومي إلى أن 41% ممن شملهم الاستطلاع سيشاركون في عملية التصويت "بلا شك".


وشهدت الانتخابات التشريعية عام 2020 أدنى نسبة مشاركة منذ إعلان الجمهورية الإسلامية عام 1979، إذ لم يدل سوى 42.57% من الناخبين بأصواتهم خلال الاقتراع الذي جرى في بداية أزمة وباء كوفيد-19، بحسب أرقام رسمية.


ويشارك عدد قياسي من المرشحين يبلغ 15 ألفا و200 مرشح، فيما تشير بعض التوقعات إلى أن الانتخابات ستعزز قبضة المحافظين، لتستمر هيمنتهم الواسعة على المجلس الذي يشغلون فيه حاليا أكثر من 230 مقعدا من أصل 290.


ومن المتوقع أيضا أن تؤكد هذه الانتخابات تراجع المعسكر الإصلاحي والمعتدل منذ انتخابات 2020. ولا يأمل هذا المعسكر سوى حصد بعض المقاعد بعدما استبعد مجلس صيانة الدستور عددا كبيرا من مرشحيه.


خاتمي يتأسف

وقالت صحيفة "إيران" اليومية الموالية للحكومة إن هؤلاء الإصلاحيين "فضلوا التخلي عن التصويت من خلال تقديم الأعذار" حتى لا يتعرضوا لانتكاسة في صناديق الاقتراع.


وأبدى زعيم التيار الاصلاحي الرئيس السابق محمد خاتمي (1997-2005) أسفه لكون إيران "بعيدة جدا عن انتخابات حرة وتنافسية".

كما يُتوقع أن يعزز المحافظون سيطرتهم على مجلس خبراء القيادة، وهي هيئة مؤلفة من 88 عضوا من رجال الدين يُنتخبون لمدة 8 سنوات بالاقتراع العام المباشر، تقوم باختيار المرشد الأعلى الجديد وتشرف على عمله وعلى إمكان إقالته.


ويتنافس في هذه الانتخابات 144 مرشحا جميعهم من الرجال، لكن تم استبعاد شخصيات بارزة منهم رُفضت ترشيحاتهم، وفي طليعتهم الرئيس السابق حسن روحاني (2013-2021) الذي أُبطل ترشيحه لمجلس الخبراء رغم أنه عضو فيه منذ 24 عاما.


وقال روحاني -الأربعاء- إن التصويت هو عمل يجب أن يقدم عليه "أولئك الذين يحتجون على الوضع الراهن" و"يريدون المزيد من الحرية".


"ورقة اقتراع وصاروخ"

وكان المرشد الأعلى علي خامنئي قد حض الإيرانيين الأربعاء الماضي -اليوم الأخير من الحملة الانتخابية- على الاقتراع بكثافة.


وقال خامنئي خلال استقباله في طهران جمعا من الشبان الذين سيتاح لهم الاقتراع للمرة الأولى إن "أعداء إيران يترقبون من كثب حضور الشعب الإيراني… في الساحة الانتخابية".


وأضاف "يجب النظر الى الانتخابات من منظور المصلحة الوطنية وليس من منظور فئوي وجماعي"، مؤكدا أن "من يحب إيران وشعبها وأمنها يجب أن يعلم أنه إذا كانت الانتخابات ضعيفة فلن يستفيد أحد وسيتضرر الجميع".

واعتبر خامنئي أن المشاركة القوية في الانتخابات هي الضامن للأمن القومي، مشيرا إلى أنه "إذا رأى العدو ضعفا في الإيرانيين في مجال القوة الوطنية من نواحٍ مختلفة، فإنه سيهدد الأمن القومي".


من جانبه، اعتبر الحرس الثوري أن "المشاركة القوية" من شأنها أن تمنع "التدخلات الأجنبية" المحتملة في سياق الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية المدعومة من إيران.


وشبه قائد الحرس الثوري حسين سلامي "كل ورقة اقتراع" بـ"صاروخ يُطلق في قلب أعدائنا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "تسنيم" الإيرانية.


وانتقدت واشنطن أمس الخميس الانتخابات الإيرانية، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر "ليس لدي أي توقع بأن تكون الانتخابات الإيرانية حرة ونزيهة، وأظن أن عددا كبيرا من الإيرانيين لا يتوقعون أن تكون الانتخابات حرة ونزيهة".

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن ينهي جلسة بشأن مجزرة شارع الرشيد في غزة دون إصدار بيان

نيويورك- "القدس" دوت كوم

أنهى مجلس الأمن الدولي في نيويورك، مساء الخميس، جلسة مشاورات مغلقة بشأن مجزرة شارع الرشيد التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بعد طلب من دولة الجزائر، دون أن يصدر أي بيان صحافي أو عناصر بيان حول الموضوع.


وبحسب مصدر دبلوماسي مطلع على حيثيات الجلسة المغلقة، فإن الولايات اعترضت على تسمية قوات الأمن الإسرائيلية بالاسم في ما يتعلق بمسؤوليتها عن إطلاق النار على الفلسطينيين الذين تجمّعوا للحصول على المساعدات، في وقت يبدو فيه أن هناك مشاورات على مستوى العواصم لرؤية ما إذا كان يمكن التوصل لصيغة توافقية حول بيان صحافي أو رئاسي يصدر عن المجلس.


وبعد خروجه من الاجتماع، قال نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة روبرت وود، رداً على أسئلة صحافية حول موقف بلاده من البيان والاعتراضات الأميركية، إنّ "المشكلة بالنسبة لنا أنه لا توجد لدينا كل الحقائق التي نريد الحصول عليها والتي قد (تساعد) في إيجاد لغة (مشتركة بين جميع الدول الأعضاء في المجلس) وبطريقة تضمن أننا تحققنا بشكل واضح من الحقائق"، مستدركاً بالقول: "قد لا نتمكن حتى من القيام بذلك على الفور، ولكن ربما يمكننا العثور على صياغة لغوية يمكن للجميع الاتفاق حولها".


ومن جهته، شدد السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير، قبل دخوله لحضور الاجتماع المغلق، على ضرورة توضيح ملابسات ما حدث، مضيفاً: "ندين دائماً أي هجمات ضد المدنيين، ودعت فرنسا منذ بدء الأزمة وباستمرار جميع الأطراف إلى الامتثال للقانون الدولي، وخاصة القانون الإنساني الدولي (...) إن اتفاقيات جنيف واضحة للغاية بشأن ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية والعاملين في المجال الإنساني ويجب حمايتها".


وأضاف السفير الفرنسي: "الوضع الإنساني للسكان المدنيين في غزة يتدهور يوماً بعد يوم. نحن الآن نواجه كارثة غير مسبوقة. وليست هذه هي المرة الأولى التي أذكر فيها بضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته.


 وستظل فرنسا ملتزمة بالعمل مع جميع أعضاء مجلس الأمن للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، فضلاً عن إطلاق سراح جميع الرهائن"، مشدّداً على وجود "حاجة ماسة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يضمن حماية جميع المدنيين ودخول المساعدات الطارئة على نطاق واسع".


من جهته، أدلى السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور بتصريحات إعلامية قبل الجلسة، أشار فيها إلى إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على الأشخاص الذين تجمّعوا للحصول على المساعدات في شمالي غزة والمنطقة الواقعة تحت سيطرته الكاملة.


وأكد منصور أن عشرات الإصابات جاءت جراء إطلاق النار، واصفاً ما حدث بـ"القتل المتعمد"، مضيفاً أنّ "هذه المذبحة الشنيعة، كما تعلمون، هي شهادة على حقيقة أنه طالما ظل مجلس الأمن مشلولاً ويستخدم حق النقض، فإن ذلك يكلف الشعب الفلسطيني حياته".


وشدد السفير الفلسطيني على ضرورة أن يدين مجلس الأمن "المجزرة ويحاسب مرتكبيها، وعلى ضرورة وقف إطلاق النار كي لا تتكرر مثل هذه الواقعة"، معبراً عن أمله في أن "يرقى مجلس الأمن لمستوى المسؤولية ويخرج بمنتج ما (بيان) يعبر عن غضبه وإدانته لهذه المجزرة".


وكانت الجزائر قد وزعت مسودة بيان صحافي على الدول الأعضاء تنص على تعبير المجلس عن "القلق العميق حول التقارير التي تشير إلى مقتل أكثر من مئة شخص وجرح أكثر 750 آخرين جراء إطلاق القوات الإسرائيلية النيران على تجمع للناس كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الإنسانية في مدينة غزة".


ونصت المسودة أيضاً على تعبير المجلس عن تعازيه لعائلات الضحايا والجرحى، وشدّدت على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية"، مؤكدةً على ضرورة أن "تمتثل جميع أطراف النزاع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".


كما نصت المسودة على تعبير الدول الأعضاء في مجلس الأمن عن قلقها إزاء تقديرات لمنظمات مختصة بأن "جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة سيواجهون مستويات مثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي الحاد".


 وكررت مسودة البيان مطالبة المجلس جميع "أطراف النزاع بالسماح وتسهيل وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ومستدام ودون عوائق لجميع المدنيين في جميع أنحاء قطاع غزة".


كما حثت المسودة "إسرائيل على إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتسهيل فتح معابر إضافية، لتلبية الاحتياجات الإنسانية على نطاق واسع، ودعم إيصال مواد الإغاثة بشكل سريع وآمن إلى الناس في جميع أنحاء قطاع غزة".

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

دعوات أممية ودولية لدعم "الأونروا"

نيويورك- "القدس" دوت كوم

ناشد مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بقوة، الجهات المانحة التي أوقفت تمويلها للأونروا التراجع عن مثل هذه القرارات، التي تعرض جهود الوكالة الإنسانية وتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة  للخطر، وخاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.


وجدد المكتب الأممي التأكيد على دعمه الثابت لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين "الأونروا" ولمهمتها التي لا غنى عنها.


وشدد على ضرورة أن تتوقف محاولات تشويه صورة الوكالة، وأيد قرار الأمين العام بإجراء تحقيق مستقل في الإدعاءات الإسرائيلية التي طالت عددا من موظفيها.


وأبدى المكتب الأممي قلقا بالغا إزاء الظروف الكارثية في غزة والعوائق التي تعترض تنفيذ ولاية "الأونروا"، مشيرا إلى أن التقارير الأخيرة عن سوء التغذية والتهديدات بالمجاعة وانتشار الأمراض ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية بين لاجئي فلسطين تسلط الضوء على الحاجة الملحة لزيادة دعم "الأونروا" لتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية.


وأكد المكتب أن دور وكالة "الأونروا" يمتد إلى ما هو أبعد من الجهود الإنسانية – "فهو يرمز إلى التزام المجتمع الدولي بالعدالة وحقوق الإنسان والسلام وحقوق اللاجئين".


وأشار إلى أن دعم الأونروا "يعني الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لقضية فلسطين وفقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي".


وأقر المكتب بدور "الأونروا" باعتبارها شريان حياة للاجئي فلسطين على مدى السنوات الـ 75 الماضية، حيث لا تقدم الأونروا الخدمات الأساسية فحسب، بل أيضا الشعور بالأمل والاستقرار وسط الأزمات والظلم اللذين طال أمدهما.


وجدد المكتب الأممي نداءه العاجل من أجل وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، ووضع حد للتهجير القسري للفلسطينيين، وإتاحة الوصول دون عوائق إلى المساعدة الإنسانية.


على صعيد ذي صلة، أعربت 17 منظمة دولية غير حكومية عاملة في مجال الإغاثة عن قلق بالغ إزاء التعليق الحالي والمحتمل لتمويل وكالة "الأونروا".


وشددت في بيان مشترك، على ضرورة أن يحافظ الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على تمويل "الأونروا".


ونبهت إلى أن تعليق الدول المانحة تمويلها للأونروا- في وقت تلوح فيه المجاعة ويتفاقم تفشي الأمراض- سيؤثر على المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من مليوني مدني، نصفهم هم من الأطفال.


وحثت المنظمات الدولية الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على الأخذ بعين الاعتبار أن وكالات المعونة الأخرى لا يمكنها استنساخ الدور المركزي للأونروا في الاستجابة الإنسانية في غزة، "وفي خضم الأزمة الحالية فإن الكثير منها سيعاني من أجل الحفاظ على عملياتها الحالية دون شراكة الأونروا ودعمها".


وحذرت  المنظمات غير الحكومية من خطر احتمال الانهيار الكامل للاستجابة الإنسانية المقيدة بالفعل، إذا لم يتم التراجع عن تعليق التمويل، مما يؤدي إلى خسائر في الأرواح يمكن تجنبها.


وحثت الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على إعادة تأكيد دعمهم للعمل الحيوي الذي تقوم به الأونروا وشركاؤها لمساعدة الفلسطينيين على البقاء على قيد الحياة "في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في عصرنا".


واختتمت بيانها بالقول: "في حين أن المساءلة أمر بالغ الأهمية، وينبغي دعم إجراء تحقيق صارم وذي مصداقية في هذه الادعاءات، فإن ذلك يمكن، بل ويجب، تحقيقه دون مزيد من المعاناة للسكان المدنيين في غزة".


ومن بين المنظمات الموقعة على البيان: منظمة كير الدولية، منظمة إنقاذ الطفولة، وأوكسفام.


وفي سياق متصل، أكد المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أنّ من غير الواقعي الاعتقاد بأنّه يمكننا الاستغناء عن الوكالة لأنّ أنشطتها متعدّدة ومهمّة.


ورداً على الدعوات لتفكيكها، قال لازاريني أمام عدد من الصحفيين في مقرّ الوكالة في القدس المحتلة، الخميس، "سيكون من قصر النظر بعض الشيء الاعتقاد بأنّ الأونروا يمكنها فقط من الناحية الفنية نقل جميع أنشطتها إلى وكالات الأمم المتحدة الأخرى أو إلى منظمات غير حكومية".


وأضاف أنّ "الأونروا تقدِّم خدمات مشابهة لتلك التي تقدّمها حكومة لإحدى المجموعات الأكثر حرماناً في المنطقة، وهم اللاجئون الفلسطينيون".


وشدّد خصوصا على الرعاية الصحية والتعليم اللذين تقدّمهما الوكالة. وقال "باستثناء دولة إدارية ووظيفية، لا يمكن لأحد توفير التعليم على جميع المستويات، بهذا الحجم"، كما تفعل الأونروا التي تدير مدارس تضمّ حوالى 300 ألف طفل في قطاع غزة.


وقال "نحن المنظمة الأكثر رسوخا" في غزة، مضيفا "نوفّر منصّة لوجستية كاملة لبقية المجتمع الإنساني".

وأكّد أنّه "إذا غادرت الأونروا غزة اليوم، في ذروة الأزمة... فإنّ ذلك سيُضعف قدرتنا الجماعية على الاستجابة لاحتياجات إنسانية غير مسبوقة".


وتوظّف الوكالة الأممية التي أُنشئت في العام 1949، حوالى 30 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية المحتلّة (من بينهم 13 ألف شخص في قطاع غزة) ولبنان والأردن وسوريا، حيث تقدّم الدعم لحوالي مليوني لاجئ فلسطيني.


رغم أنّ "إسرائيل لم تقدم حتّى الآن أيّ دليل للأونروا" بشأن اتهاماتها، وفق الأمم الأمم المتحدة، إلّا أنّ بعض الدول أعلنت تعليق تمويل الوكالة. وفُتح تحقيق داخلي، فيما أُسند تحقيق آخر إلى مجموعة مستقلّة لتقييم الوكالة و"حيادها".


وأعرب لازاريني عن أسفه لأنّ هذه الاتهامات "تثير القلق بين موظّفينا... وتولّد قدرًا معيّنًا من التوتر" في   الضفة الغربية المحتلّة، بما فيها القدس الشرقية.


كما اعتبر أن الدعوات المطالبة بتفكيك الأونروا تهدف إلى "التعامل مع قضية وضع اللاجئين دون الاضطرار إلى المرور بعملية سياسية"، وسينظر إليها الفلسطينيون على أنها "خيانة من المجتمع الدولي.


وشدد المسؤول الأممي على أن الأونروا لا تزال منظمة مؤقتة وأن هدفها "يظل تسليم جميع الخدمات (التي تقدمها) إلى دولة فاعلة" عند تأسيسها.


وبعد تأكيده مؤخرا أنّ الأونروا وصلت إلى "نقطة الانهيار"، من المقرّر أن يتحدّث فيليب لازاريني أمام الجمعية العامّة للأمم المتحدة الإثنين.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، منازل المواطنين، على أطراف بلدة جالود جنوب شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين هاجموا بالحجارة منازل المواطنين على أطراف بلدة جالود، ما أدى إلى إلحاق أضرار في منزل المواطن أحمد محمود حج محمد.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يصيب مواطناً ويعتقل 6 آخرين في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، واعتقل 6 آخرين في الضفة والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، قوات الاحتلال فتحت نيرانها على مركبة عند مدخل مخيم قلنديا ما أدى لإصابة سائق المركبة بالرصاص الحي في الخاصرة، وجرى نقله إلى المستشفى.


وأشارت المصادر إلى قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، ونشرت القوات الراجلة والقناصة في عدة أحياء، فيما تجولت آليات الاحتلال في شوارعه وأزقته، وانتشرت بكثافة في محيطه، وداهم جنود الاحتلال عدة منازل ومحال تجارية وحطموا محتويات بعضها، وسط مواجهات مع المواطنين.


وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن يوسف مناصرة ونجله، عقب اقتحام منزله في المخيم، كما أخذت قياسات منزله تمهيدا لهدمه، حيث يزعم الاحتلال أن نجله الآخر محمد نفذ عملية إطلاق نار قرب مستعمرة "عيلي" قرب بلدة اللبن الشرقية على طريق رام الله- نابلس، أدت لمقتل مستعمرين، قبل أن يطلق الاحتلال النار عليه، ويتركه ينزف دون تقديم الإسعاف له. 


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب فؤاد عوض محاميد بعد اقتحام قرية دير أبوضعيف شمال شرق جنين، ومداهمة منزل ذويه.


كما واستولت على جهاز حاسوب من مطبعة تعود للمعتقل ساهر أبو عون في بلدة جبع، خلال اقتحامها عدة قرى وبلدات في محافظة جنين.


وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حمزة عبدالله العجوري، ونجليه محمد وعبد الله في مخيم عقبة جبر، علماً أن الاحتلال كان قد أفرج عن محمد من سجونه قبل أسبوعين.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثراً بجروحه بعد ساعات من استشهاد شقيقه في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، الليلة، استشهاد الشاب صلاح الدين سليمان الشوامرة (28 عاما)، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، جنوب غرب الخليل، بعد ساعات قليلة من استشهاد شقيقه نجم الدين.


وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص الحي صوب ثلاثة أشقاء بالقرب من "بيت مرسم"، ما أدى إلى استشهاد نجم الدين (25 عاما) على الفور بعد إصابته في القلب بشكل مباشر، في حين أصيب شقيقه صلاح بجروح حرجة في البطن والصدر، وجرى نقله إلى المستشفى، وأدخل إلى غرفة العمليات في محاولة لإنقاذ حياته، إلى أن أعلن استشهاده متأثرا بإصابته، كما أصيب شقيقهما نور الدين (30 عاما) ووصفت إصابته بالطفيفة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الأشقاء الثلاثة، وهم من بلدة دورا جنوب الخليل، بينما كانوا يجمعون "العكوب" بالقرب من "بيت مرسم" جنوب غرب الخليل، وبعد أن أصابتهم بجروح، سلمتهم لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عند مدخل بيت عوا، حيث جرى نقلهم إلى مستشفى دورا الحكومي.


وباستشهاد الشقيقين الشوامرة، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بدء العدوان الشامل على شعبنا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى 416، وفقا لبيانات وزارة الصحة.

فلسطين

الجمعة 01 مارس 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

غضب دولي واسع بعد "مجزرة الطحين" وشهداء في قصف على مخيم البريج

غزة- "القدس" دوت كوم

مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ147، ارتفعت الأصوات الدولية المنددة بارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة أطلق عليها "مجرزة الطحين" استشهد فيها أكثر من 100 وأصيب أكثر من 800 كانوا بانتظار الحصول على مساعدات شمالي القطاع.


وتصاعد الغضب بين سياسيين بارزين في واشنطن أغلبهم من الحزب الديمقراطي إزاء إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واتهموهما بالتسبب في كارثة في قطاع غزة.


استشهد أربعة مواطنين على الأقل، وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي على مخيم البريج وسط قطاع غزة.


وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استهدفت منزلا مأهولا يعود لعائلة القريناوي في مخيم البريج، ما أدى لارتقاء أربعة شهداء على الأقل، ولإصابة عدد آخر.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ارتكبت فجر الخميس، مجزرة مروعة في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، راح ضحيتها أكثر من 112 شهيدا ومئات الإصابات.


وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال ودباباته المتمركزة في الطريق الساحلي "هارون الرشيد" في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، فتحت نيران رشاشاتها، باتجاه آلاف المواطنين من شمال قطاع غزة وتحديدا من مدينة غزة وجباليا وبيت حانون، الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 112 منهم وإصابة المئات.


وبحسب مصادر طبية، فإن عشرات الشهداء والمصابين ما زالوا في المكان المستهدف، وتمنع قوات الاحتلال مركبات الاسعاف من الوصول إليهم.


ويدخل العدوان على قطاع غزة، يومه السابع والأربعون بعد المئة، إذ ارتفعت الحصيلة إلى أكثر من 30 ألف شهيد وما يزيد عن 70215 مصابا، وفق آخر إحصائية.

فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعيد بث مشاهد لأسرى أعلنت فقدان الاتصال بهم

الجزيرة

أعادت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- نشر مقطع لأسرى إسرائيليين كانت أعلنت فقدان الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن احتجازهم، وأعلنت القسام في المقطع أنها ستعلن غدا مصيرهم.


وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، رجح أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، مقتل 5 أسرى إسرائيليين جراء الغارات المستمرة للاحتلال على قطاع غزة، وذلك بعد إعلان الكتائب فقدان الاتصال بالمجموعة المسؤولة عنهم.


وأضاف بيان أبو عبيدة -آنذاك- أن من بين هؤلاء الأسرى حايم بيري، يورام ميتزجر، أميرام كوبر، الذين ظهروا في مقطع فيديو بثته كتائب القسام قبل ذلك يطالبون قادتهم بعدم تركهم في الأسر و"ألا يشيخوا فيه".


مسيرات عائلات الأسرى

من جانب آخر، تواصل مسيرة عائلات الإسرائيليين المحتجزين في غزة طريقها نحو مدينة القدس. وقد انطلقت المسيرة أمس الأربعاء من ريعيم في غلاف غزة.


وأعلنت هيئة عائلات الأسرى أن مئات من الداعمين انضموا اليوم للمسيرة التي يُتوقع أن تصل إلى القدس يوم السبت وستختتم بمظاهرة حاشدة بالتزامن مع المظاهرات الأسبوعية المطالبة بتحرير الأسرى.


وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار حراك عائلات الأسرى الإسرائيليين للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لإبرام صفقة فورية لتبادل الأسرى، كما تتعرض حكومته لانتقادات خاصة بعد أن تسببت قوات الاحتلال في مقتل عدد من المحتجزين.


وكانت قد خرجت مسيرتين مماثلتين من غلاف غزة باتجاه القدس المحتلة في نوفمبر/تشرين الثاني، وديسمبر/كانون الأول الماضيين، استمرت كل واحدة منهما نحو 5 أيام.


وتستمر المفاوضات بوساطات إقليمية لإبرام صفقة تبادل جديدة ووقف إطلاق نار بين حركة حماس وإسرائيل.


ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه لا يزال هناك نحو 130 محتجزا إسرائيليا في قطاع غزة، في حين يُعتقد أن 30 من المحتجزين لقوا حتفهم.


وخلال 7 أيام من الهدنة الإنسانية بين حماس وإسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أفرجت المقاومة عن 105 مدنيين من المحتجزين لديها، بينهم 81 إسرائيليا و23 تايلنديا وفلبيني واحد، مقابل 240 أسيرا فلسطينيا.



فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال لبلدة بيرزيت

بيرزيت - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رأسه، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام بلدة بيرزيت، شمال محافظة رام الله والبيرة.


وبحسب مصادر محلية، فإن شابا أصيب بعيار اسفنجي في رأسه، ووصفت حالته بالمستقرة، خلال المواجهات التي اندلعت مع الاحتلال في أعقاب اقتحامها البلدة.


وتسللت قوة خاصة من جيش الاحتلال إلى البلدة متخفية بسيارة مدنية، قبل أن تلحق بها قوة مؤلفة من 7 آليات عسكرية على الأقل، تمركزت في محيط المسجد القديم في البلدة، واندلعت إثر ذلك المواجهات.


وداهم جنود الاحتلال منازل عدد من المواطنين في المكان وأخضعوها للتفتيش.


وفي السياق، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال لدى اقتحامها هذا المساء قرية دورا القرع، شمال رام الله.

عربي ودولي

الخميس 29 فبراير 2024 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: الحديث عن توصلنا لصفقة تبادل مع حماس سابق لأوانه

الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إنّه من السابق لأوانه القول إن تل أبيب توصلت إلى اتفاق بشأن صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.


وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب: "من السابق لأوانه القول إننا توصلنا إلى صفقة تبادل جديدة مع حركة حماس".


وطالب بـ"معرفة أسماء جميع الأسرى المحتجزين (في غزة)، الذين سيكونون ضمن الصفقة المحتملة، مسبقا".


وتابع نتنياهو: "لا يمكنني أن أقطع وعدا بشأن التوصل إلى الاتفاق حاليا".


وتُجرى حاليا مفاوضات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، بغية التوصل إلى تهدئة بغزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، ودعم الأوضاع الإنسانية بالقطاع المحاصر.


وبشأن الحرب الإسرائيلية على غزة، شدد نتنياهو على أنّ تل أبيب "لن توقف الحرب على حركة حماس، ولن نرضخ لطلباتها، وسنواصل الحرب حتى تحقيق الانتصار الحاسم".


وأردف: "بناء على ذلك، أسعى لمضاعفة التجنيد وأعد قانونا لدعم الجيش وجهوده".


واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّ "الانتصار على حركة حماس سيكون بالقضاء على جميع كتائبها في مركز قطاع غزة وجنوبه".


وتأتي تصريحات نتنياهو لتثير تساؤلات عن التصريحات أحادية الجانب الصادرة عن الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال الأيام الماضية، والتي أشار خلالها إلى ترقب هدنة بالقطاع، الاثنين المقبل.


وعن التظاهرات التي تطالب بإجراء انتخابات فورية في إسرائيل، قال نتنياهو، إنّ "إجراء انتخابات عامة خلال الحرب ستعني الهزيمة لإسرائيل، وهذا بالضبط حلم (رئيس حماس بغزة يحيى) السنوار، و(أمين عام حزب الله اللبناني حسن) نصر الله"، وفق تعبيره.


وفيما يخص الإجراءات الأمنية خلال شهر رمضان المقبل، ادعى نتنياهو أنّ حكومته ستتيح حرية العبادة للمسلمين خلال شهر الفضيل.


وأشار إلى أن "إسرائيل كانت دوما صاحبة السيادة في منطقة جبل الهيكل (الاسم اليهودي للمسجد الأقصى)، ونحن نسمح بحرية العبادة هناك".


وتتصاعد التحذيرات في إسرائيل من "انفجار" الوضع بالضفة الغربية والقدس الشرقية في شهر رمضان المرتقب في 11 مارس/ آذار المقبل، متأثرا بالحرب على قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطن يدعس مواطنا ويعتدي عليه جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن جراء دعسه والاعتداء عليه من قبل مستوطن، مساء اليوم الخميس، قرب مدخل قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.


وأفاد رئيس مجلس اللبن الشرقية يعقوب عويس بأن مستوطن أقدم على دعس المواطن مهدي سمير محمود العزة والاعتداء عليه، بينما كان متوجها إلى منزله القريب من الشارع الرئيس الذي يربط محافظتي رام الله والبيرة ونابلس، ما أدى إلى إصابته، حيث جرى نقله إلى المستشفى.


وأضاف عويس أن المستوطنين حطموا عددا من المركبات الخاصة بعائلة العزة، مشيرًا إلى أن الأوضاع صعبة جدا على أطراف القرية، حيث يحاول المستوطنون مهاجمة البيوت المتواجدة على الشارع الرئيس.


يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت مدخل قرية اللبن الشرقية ببوابة حديدية وسواتر ترابية منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ما يعيق تنقل المواطنين يوميًا.

فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة "شهداء المجاعة" الأطفال إلى 10 في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة الأطفال "شهداء المجاعة" في شمال قطاع إلى 10، بعد وفاة 4 أطفال في مستشفى "كمال عدوان".


وقال متحدث الوزارة أشرف القدرة، في بيان، إن "4 أطفال آخرين استشهدوا نتيجة سوء التغذية والجفاف في مستشفى كمال عدوان" شمالي قطاع غزة.


وأضاف أن "حصيلة الشهداء الأطفال في شمال قطاع غزة نتيجة سوء التغذية والجفاف ترتفع بذلك إلى 10 شهداء".


وأمس الأربعاء، أعلن القدرة وفاة 6 أطفال شمال القطاع جراء سوء التغذية والجفاف، خلال الأيام الماضية، منهم 4 في مستشفى كمال عدوان و2 في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.


وفي 19 فبراير/ شباط الجاري، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، من أن الارتفاع الحاد في سوء التغذية بين الأطفال والحوامل والمرضعات في غزة يشكل "تهديدا خطيرا" على صحتهم، خاصة مع استمرار الحرب المدمرة.


وفي بيان آخر الخميس، حذر القدرة من أن "مستشفيات شمال غزة باتت عاجزة عن توفير الخدمات المنقذة للحياة".


وقال إن "توقف مولدات مستشفيات شمال غزة يجعلها بمثابة نقاط طبية ضعيفة"


وعدّ "توقف الخدمات الطبية شمالي قطاع غزة حكمًا بالإعدام على 700 ألف موطن" يتمركزون هناك.


وطالب القدرة الأمم المتحدة بـ"تفعيل القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة لحماية المنظومة الصحية وتوفير احتياجاتها".


كما طالب المجتمع الدولي بـ"توفير ممر إنساني أمن لوصول المساعدات الطبية والإنسانية والوقود لمنع الكارثة الإنسانية والصحية في شمال القطاع".


وخلال الحرب على غزة أخرجت إسرائيل 31 مستشفى عن الخدمة بالقصف والتدمير والحرمان من الإمدادات الطبية والوقود، كما استهدفت 152 مؤسسة صحية جزئيًا، وفقًا للمكتب الإعلامي لحكومة غزة.

عربي ودولي

الخميس 29 فبراير 2024 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيليون يقتحمون معبر "بيت حانون" لمنع إدخال المساعدات إلى غزة

الأناضول

اقتحم إسرائيليون، الخميس، معبر بيت حانون (إيريز) على الحدود مع قطاع غزة، خلال مظاهرة تطالب بمنع إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي يواجه مجاعة متفاقمة.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إنّ "عددًا (لم تحدده) من المتظاهرين ضد إدخال المساعدات إلى غزة، اقتحموا حاجز إيريز، على الحدود مع قطاع غزة، وعبروا إلى القطاع، مخالفين تعليمات الجيش الإسرائيلي".


وأشارت الهيئة، إلى أنّ "قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت المتظاهرين الذين عبروا إلى أراضي القطاع"، دون ذكر أية تفاصيل أخرى.


وخلال الشهر الأخير، وفي أكثر من مناسبة، حاول ناشطون إسرائيليون متطرفون، إعاقة المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة عند حاجزي بيت حانون وكرم أبو سالم، رغم إعلان المكانين منطقة عسكرية مغلقة من قبل الجيش الإسرائيلي.


يذكر أن المساعدات تأتي من الخارج ويتم نقلها من خلال إسرائيل التي أعلنت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إغلاق المعابر إلى غزة.


ويربط غزة بإسرائيل معبر بيت حانون، المخصص لمرور الأفراد، ومعبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) لمرور البضائع.



فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع الاحتلال غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اندلعت، مساء اليوم الخميس، مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية حوسان غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواجهات تركّزت في منطقتي "المطينة" و"المشاهد"، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.


وأضافت المصادر أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت في منطقة المطينة، وأغلقت المحال التجارية، كما نصبت حواجز عسكرية على امتداد الشارع الرئيس ومنعت مرور المركبات.

فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة أمريكية: السنوار يبعث رسالة لكبار مسؤولي حماس في الخارج

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أرسل قائد حركة حماس رسالة إلى مسؤولي الحركة في الخارج طمانهم فيها على وضع المقاتلين وسير القتال وفق لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال.


وأضافت الصحيفة أن كبار قادة حماس في الخارج في قطر اجتمعوا هذا الشهر وسط مخاوف من تعرض قادة المنظمة لضربات إسرائيلية في غزة، ولكن بعد ذلك وصل رسول يحمل رسالة من السنوار قال: "لا تقلقوا". "الإسرائيليون موجودون بالضبط حيث نريدهم"..


وقالت مصادر مطلعة على تفاصيل اللقاء للصحيفة، إن مبعوث السنوار أبلغ المسؤولين أيضا أن قيادة و مقاتليه القسام في حالة جيدة لأنهم مستعدون للهجوم في رفح، وأشاروا إلى أن ارتفاع عدد الضحايا في قطاع غزة يزيد دوليا الضغط على إسرائيل لوقف القتال.


وبحسب التقرير الوارد في المقال، ومن عدة مصادر مختلفة، فإن حماس لا تزال تمتلك قدرات عسكرية كبيرة.


ووفقا للتقرير فإن مقاتلي حماس والمقاومة غيروا تكتيكاتهم وأساليب قتالهم ضد الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. 


في الأشهر الأخيرة، أصبحوا يفضلون تجنب المعارك والمواجهات المباشرة مع الجنود، وبدلاً من ذلك يقومون بحرب عصابات متميزة عبر نصب أفخاخ وكمائن للجنود - إما من خلال استخدام الصواريخ المضادة للدبابات أو عن طريق زرع المتفجرات.

فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم جثمان الشهيدة ضحى أبو عيد غرب القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، جثمان الشهيدة ضحى نبيه أبو عيد، من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة.


وتسلمت طواقم الإسعاف جثمان الشهيدة عند حاجز الجيب العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد احتجازه منذ السابع من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي.


وتم نقل جثمان الشهيدة إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، تمهيدا لتشييعه الى مثواه الأخير في بلدة بدو.


وكانت أبو عيد استشهدت برفقة زوجها محمد أبو عيد برصاص الاحتلال قرب حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس، حيث أطلق جنود الاحتلال النار على مركبتهما، واستشهدت في الحادثة ذاتها الطفلة رقية الجهالين التي كانت تستقل مركبة أخرى مع عائلتها، علما أن جثمان زوجها ما زال محتجزا لدى سلطات الاحتلال.

فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن: وقف إطلاق النار بغزة قد لا يكون يوم الاثنين

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن وقف إطلاق النار بغزة قد لا يكون يوم الاثنين.


جاء ذلك في رده على تساؤلات حو تصريح سابق له، والذي أدلى به حول وقف اطلاق النار بأنه سيكون الاثنين المقبل.


وأضاف بايدن أن حادث المساعدات الغذائية في غزة اليوم سيعقد المفاوضات بشأن المحتجزين.

عربي ودولي

الخميس 29 فبراير 2024 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان الأوروبي يدعو لوقف إطلاق النار بغزة

الأناضول

دعا البرلمان الأوروبي لأول مرة إلى "وقف فوري ودائم لإطلاق النار" في غزة، حيث تواصل إسرائيل هجماتها.


وتمت الموافقة على تقرير عام 2023 في الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي حول "وضع حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم وسياسة الاتحاد الأوروبي تجاهه" بأغلبية 265 صوتًا مقابل رفض 253 صوتًا وامتناع 10 أعضاء عن التصويت.


وتمت إضافة عبارة "الدعوة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة" إلى المادة 62 من التقرير بناء على طلب أعضاء المجموعة اليسارية في البرلمان الأوروبي.


وجاء في التقرير الجديد المنقح والموافق عليه، "إن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه والمجتمع الدولي مدعوون، على وجه الخصوص، إلى وقف عاجل ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، لضمان الوصول دون انقطاع إلى الغذاء والماء للجميع".


وبذلك دعا البرلمان الأوروبي لأول مرة إلى وقف إطلاق النار في غزة.


وفي القرار الذي تم تبنيه في 18 يناير/ كانون الثاني، كان "الوقف الدائم لإطلاق النار" مشروطاً بالإفراج عن جميع السجناء وتصفية حماس.


في جلسة الجمعية العامة بشأن التقرير المعني، الثلاثاء، انتقد العديد من النواب عدم إدراج غزة في التقرير، واتهموا الاتحاد الأوروبي بترك إسرائيل دون عقاب على الرغم من الجرائم التي ارتكبتها.

فلسطين

الخميس 29 فبراير 2024 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: استشهاد شاب وإصابة شقيقيه برصاص الاحتلال جنوب غرب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، وأصيب شقيقاه بجروح أحدهما وصفت بالخطيرة، اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، جنوب غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت الرصاص الحي صوب الشبان الثلاثة، ما ادى استشهاد الشاب نجم الدين سليمان الشوامرة (28 عاما)، وإصابة شقيقيه (25 عاما) و(30 عاما).


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها استلمت شهيدا وإصابتين برصاص الاحتلال، عند مدخل بيت عوا، وجرى نقلهم إلى المستشفى.


وأفاد مدير مستشفى دورا الدكتور محمد ربعي، بأن الشهيد أصيب بالرصاص في القلب بشكل مباشر، في حين أن شقيقة الأول أصيب بعدة رصاصات استقرت في الصدر والبطن والأطراف، وأدخل على الفور الى غرفة العمليات، ووصفت إصابته بالحرجة، والثالث وصفت إصابته بالطفيفة.


وأضاف أنه وفقا للرواية المتوفرة، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب الأشقاء الثلاثة بينما كانوا يجمعون "العكوب" بالقرب من بيت مرسم جنوب غرب الخليل.


وقال رئيس بلدية بيت عوا يوسف السويطي، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أحضرت الشهيد والمصابين، الى مدخل بلدة بيت عوا، حيث تم استلامهم من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.