فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية تقول هناك مجاعة وشيكة في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أصدرت سمانثا باورز مديرة "وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية- يو.إس.إيه-آي.دي USAID، اليوم الاثنين، بيانا أشارت فيه إلى تقييم خبراء الأمن الغ "ألمؤلم الذيً مفاده أن المجاعة وشيكة في شمال غزة من الآن وحتى شهر أيار، وأن هناك أيضًا خطر جدي بحدوث مجاعة في بقية أنحاء غزة.


وتقول باورز في بيانها "إن المستويات الكارثية للجوع وسوء التغذية الموصوفة في تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) لا يمكن تصورها في العصر الحالي، ولكن بالنسبة لمئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، هذا هو الواقع،  ومع الإعلان عن المجاعة مرتين فقط في القرن الحادي والعشرين، فإن هذا يشكل معلماً مروعاً".


ويضيف بيان باورز : "يجب أن يكون هناك جهد دولي مستمر ومستدام لضمان وصول النوع المناسب من المساعدة إلى الفئات الأكثر ضعفا. ويجب على إسرائيل أن تفعل المزيد لحماية المدنيين والسماح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة بشكل آمن ومستمر، مؤكدة أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن "ستواصل بذل كل ما في وسعها لمحاربة المجاعة في غزة، ونحن ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات فورية لوضع حد لهذه المعاناة الجماعية التي يمكن منعها".


ويقول البيان "كما ندرك أيضًا الجهود الاستثنائية التي تبذلها الوكالات الإنسانية والجهات المانحة الدولية، ونحث على زيادة السلامة والوصول من أجل توسيع نطاق الأنشطة المنقذة للحياة لتشمل من هم في أمس الحاجة إليها".


وتواصل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إعطاء الأولوية للمساعدات الغذائية الطارئة من خلال الدعم المستمر لبرنامج الأغذية العالمي WFP، الذي تمكن من الوصول إلى 1.45 مليون شخص بمساعدات غذائية جزئية في شهر شباط الماضي - ولكن هناك حاجة إلى أكثر من ذلك بكثير وفق البيان.


وتقول باورز "نحن نواصل دعوة إسرائيل إلى فتح المزيد من الطرق البرية المؤدية إلى غزة وتقليل الاختناقات والتأخير في عمليات التفتيش حتى تعمل المعابر البرية بكامل طاقتها، حتى في الوقت الذي نسعى فيه إلى إيجاد خيارات جوية وبحرية لتكملة هذه الطرق البرية. كما نواصل مطالبة حماس بالإفراج عن جميع الرهائن ووقف هجماتها واستخدام المدنيين كدروع بشرية، والامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد من صعوبة وصول المساعدات إلى المحتاجين".


وتصر مديرة وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية "إنه ومنذ بداية هذا الصراع، تقود الولايات المتحدة الجهود الرامية إلى إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين الأبرياء الذين لا علاقة لهم بحماس.


 وهذه أولوية قصوى وستظل كذلك. أدت الدبلوماسية الأمريكية رفيعة المستوى إلى فتح معبري رفح وكرم أبو سالم، وبوابة 96 الأخيرة، وقمنا بإنشاء عمليات توصيل جوي وبحرية من أجل زيادة خيارات تقديم المساعدة، ونواصل الدعوة إلى زيادة الإنتاجية من أجل ذلك للحصول على المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها".

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 مارس 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: اليهود المصوتون للديمقراطيين يكرهون إسرائيل واليهودية

الجزيرة

اتهم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب اليهود الذين يصوتون للديمقراطيين بأنهم "يكرهون إسرائيل، ويكرهون دينهم" مثيرا بذلك عاصفة من انتقادات البيت الأبيض والزعماء اليهود.


وردا على سؤال من مساعده السابق سيباستيان غوركا عن انتقادات الديمقراطيين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن طريقة تعامله مع الحرب على  قطاع غزة، قال ترامب "أعتقد في الواقع أنهم يكرهون إسرائيل، والحزب الديمقراطي يكره إسرائيل".


وتابع ترامب الذي أصبح الأسبوع الماضي المرشح المفترض للحزب الجمهوري، قائلا "أي شخص يهودي يصوت للديمقراطيين يكره دينه. إنهم يكرهون كل شيء يتعلق بإسرائيل، وعليهم أن يخجلوا من أنفسهم لأن إسرائيل سوف يتم تدميرها".


وأثارت هذه التعليقات ردود فعل عنيفة فورية من البيت الأبيض وحملة الرئيس جو بايدن الانتخابية والزعماء اليهود. ومن دون أن يذكر ترامب بالاسم، وصف المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس التعليقات بأنها "خطاب حقير ومضطرب ومعاد للسامية".


وأضاف بيتس "مع تزايد الجرائم وأعمال الكراهية المعادية للسامية في جميع أنحاء العالم، ومن بينها الهجوم الأكثر دموية ضد الشعب اليهودي منذ المحرقة، فإن على القادة التزاما بتسمية الكراهية كما هي وتوحيد الأميركيين ضدها".


أما حملة بايدن الانتخابية فقالت إن "الشخص الوحيد الذي يجب أن يخجل هنا هو دونالد ترامب" ورجح المتحدث باسم الحملة جيمس سينجر خسارة ترامب مرة أخرى بالانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مبررا ذلك بأن الأميركيين "سئموا استياءه البغيض وهجماته الشخصية وأجندته المتطرفة".


وقال جوناثان غرينبلات، الذي يرأس رابطة مكافحة التشهير، إن "اتهام اليهود بكراهية دينهم لأنهم قد يصوتون لحزب معين هو تشهير وكذب واضح". وكتب على منصة أكس "يجب على القادة الجادين الذين يهتمون بالتحالف التاريخي بين الولايات المتحدة وإسرائيل التركيز على تعزيز الدعم الحزبي لدولة إسرائيل بدلا من تقويضه".


وتأتي تعليقات ترامب في الوقت الذي يواجه فيه بايدن ضغوطا متزايدة من الجناح التقدمي في حزبه بسبب دعم إدارته لإسرائيل في هجومها الانتقامي على غزة الذي استشهد فيه أكثر من 31 ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


ويواصل بايدن دعم ما يعتبره "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" كما انتقد نتنياهو بشكل متزايد. وقال -بعد خطابه عن حالة الاتحاد- إنه بحاجة إلى إجراء ما سماها محادثة "تعال إلى يسوع" مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.


كما اتهم بايدن نتنياهو "بإيذاء إسرائيل أكثر من مساعدتها" مضيفا "عليه أن يولي المزيد من الاهتمام للأرواح البريئة التي تزهق نتيجة الإجراءات المتخذة".


تأثير شومر

واهتم ترامب بشكل خاص بالتعليقات الأخيرة لزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وهو أعلى مسؤول يهودي في البلاد، واتهمه بأنه "معاد لإسرائيل للغاية".


وفي خطاب ألقاه الأسبوع الماضي، انتقد شومر بشدة طريقة تعامل نتنياهو مع الحرب في غزة، محذرا من أن الخسائر في صفوف المدنيين "تضر بمكانة إسرائيل في جميع أنحاء العالم" كما دعا إسرائيل إلى إجراء انتخابات جديدة.


وبينما نأى البيت الأبيض بنفسه رسميا عن تعليقات شومر، كان الزعيم الديمقراطي وحليفه الرئيسي يعبر عن رأي يتزايد في إدارة بايدن.


ورد شومر على تصريحات ترامب واتهمه بإطلاق "تصريحات حزبية وكراهية للغاية"، وكتب على منصة إكس "إن جعل إسرائيل قضية حزبية لا يضر إلا بإسرائيل وبالعلاقة الأميركية الإسرائيلية".


يُذكر أن الغالبية العظمى من الأميركيين اليهود يعرفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون، لكن ترامب كثيرا ما اتهمهم بعدم الولاء.


وأفاد مركز" بيو" للأبحاث عام 2021 أن اليهود هم "من بين المجموعات الأكثر ليبرالية وديمقراطية في الولايات المتحدة" حيث يتعاطف 7 من كل 10 بالغين يهود مع الحزب الديمقراطي أو يميلون إليه.


وعام 2020، وجد استطلاع للرأي أن ما يقرب من 3 أرباع اليهود الأميركيين لا يوافقون على أداء ترامب كرئيس، حيث صنفه 27% فقط بشكل إيجابي.


كما تزايد استياء الأميركيين من العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفقاً لاستطلاعات رأي أجرتها وكالة أسوشيتد برس ومركز "إن أو آر سي" لأبحاث الشؤون العامة.


وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قال 50% من البالغين الأميركيين إن الرد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة قد تجاوز الحدود، مقارنة بـ 40% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وكان هذا الرقم أعلى بين الديمقراطيين حيث قال 6 من كل 10 منهم الشيء نفسه في كلا الاستطلاعين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

54 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم 54 مستوطناً، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفاد شهود عيان، باقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.


وتفرض قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، في إطار الحصار المفروض عليه منذ بدء العدوان على قطاع غزة.


ولم يكتفِ وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بمنع المصلين من الضفة الغربية بالصلاة في الأقصى المبارك، وإصدار مئات قرارات الإبعاد عنه طيلة شهر رمضان الكريم، بل عاد من جديد مطالبا السماح للمستوطنين باقتحامه في العشر الأواخر من رمضان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تواصل حربها ضد القطاع الصحي

واصلت إسرائيل حربها وعدوانها ضد القطاع الصحي الفلسطيني وأقدمت على اقتحام مجمع الشفاء الطبي فجر امس الاثنين في جريمة جديدة تضاف إلى مسلسل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق المستشفيات والمؤسسات والمراكز الصحية والعاملين فيها وطواقم الإسعاف ..


لا يوجد اي مبرر لاقتحام المستشفيات ، التي تقوم بواجب السهر وتقديم العلاج للمرضى والمصابين الذين يئنّون تحت وطأة المعاناة الإنسانية القاسية وخصوصا مرضى السرطان والأطفال الصغار الذين يرتقون بسبب نقص المعدات الطبية والغذاء الضروري ، ولكن هكذا هي سياسة الاحتلال الذي يطرح مبررات واهية لدواع امنية من اجل تنفيذ سياسته الرامية إلى مزيد من حملات التجويع والقتل البطيء للمرضى والمصابين ..


يعتبر اقتحام مستشفى الشفاء جريمة جديدة لا سيما بعد استهداف مباني المستشفى بشكل مباشر دون مراعاة لوجود المرضى والنازحين والطواقم الطبية ، وتأتي في اطار حرب الابادة المتواصلة ضد شعبنا وكل مقومات حياته وهي تعبير واضح للفشل والارتباك والتخبط الاسرائيلي وفقدان الامل في تحقيق اي صورة للنصر ، ومن هنا تأتي التصريحات والمزاعم الاسرائيلية التي تدعي ان هناك قياديين من حماس داخل المستشفى لتستهدف إسرائيل المدنيين العزل بأبشع صورة وسط صمت دولي رهيب ..


سبق للاحتلال في عدوانه الحالي على القطاع ان قصف المستشفى المعمداني وارتكب مجزرة كبيرة بحق الإنسانية وداهم مستشفى ناصر والنصر والقدس ومستشفى الرنتيسي التخصصي اضافة لعملية الاقتحام السابقة لمجمع الشفاء ، في سياسة قتل واضحة ومبرمجة للمرضى ، حيث أخرج اكثر من ٣١ مستشفى عن الخدمة ودمر اكثر من ٥٣ مركزا صحيا واستهدف حوالي ١٥٢ مؤسسة صحية بشكل جزئي وأعطب ١٢٥ سيارة اسعاف ونفذ اكثر من ١٠٠ حالة اعتقال للطواقم الطبية والعاملين ،يضاف اليها حالات الاعتقال التعسفية والاعتداءات التي طالت اكثر من ٨٠ عاملا ونازحا وطبيبا في اقتحام الأمس …


هذه الجرائم الاسرائيلية تأتي في وقت يعاني فيه اكثر من ٧٠٠ الف مواطن من امراض معدية جراء رحلة النزوح وحوالي ٤٠٠ الف مواطن من نقص حاد في دخول الادوية وأكثر من ٦٠ الف سيدة حامل معرضة للخطر جراء نقص الرعاية الطبية ومعاناة ١٠ الاف مواطن من مرض السرطان ومواجهتهم خطر الموت وحوالي ٨ الاف مريض يعانون من التهابات الكبد ..


هذه الصورة الصحية القاتمة والتي تقترب من مشهد الموت البطيء نظرا لعدم توفر العلاج وتدمير المستشفيات والمراكز الصحية واخراجها عن الخدمة ، هي اكثر من جرائم حرب ، ليس بحق غزة فقط ، وانما بحق البشرية جمعاء ، وهي تأتي في ظل فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ اجراءات رادعة وحازمة ضد سياسات اسرائيل ، لتواصل حربها بدون اي رحمة او رأفة ..


امام هذه الجريمة الجديدة يتوجب على الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من المؤسسات الاممية والدولية الوقوف عند مسؤولياتها في محاولة لتوفير الحماية لما تبقى من منشآت صحية وطبية قليلة جدا في القطاع ومحاسبة اسرائيل ولجم عدوانها الاثم الذي وصل إلى اعلى منسوب من الجرائم التي لم يسبق لها مثيل في التاريخ.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

في شهر رمضان المبارك.. غزة متعطشة للماء والعالم متعطش للكرامة والإنسانية

يدخل العدوان الغاشم على قطاع غزة يومه الـ 165، ومازالت إسرائيل تقصف براً وبحراً وجواً، وتجوع الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمر كل مقومات الحياة والأمل والمستقبل، وتنتهك كل القيم الإنسانية والأخلاقية ومكونات القانون الدولي وحقوق الإنسان .


أكثر من خمسة أشهر من الإبادة الجماعية، وما زال العالم عاجز عن فتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل لائق، بل وما زال يفكر ويتردد في تمويل وكالة الاونروا، ويجامل دولة الاحتلال الإسرائيلي في وحشيتها وإرهابها.


أكثر من خمسة أشهر من الإبادة الجماعية ، وما زال الفيتو الأمريكي، فيتو الإرهاب والعار يلوح في اجتماعات مجلس الأمن معطلا اتخاد أي قرار لوقف إطلاق النار، ومنع ارتكاب المزيد من المجازر والمذابح والجرائم.


أكثر من خمسة أشهر من الإبادة الجماعية، وما زال العرب والمسلمون في حالة سبات، يحترفون الشجب والاستنكار، ويعجزون الفعل والاستنفار في الانتصار للإنسانية أولا، ولأبناء جلدتهم من العرب والمسلمين في فلسطين .


أكثر من خمسة أشهر والشعب الفلسطيني يسطر أروع أشكال التضحية والصمود والثبات، ومن خلفه المقاومة تسطر أروع أشكال البطولة والفداء في الدفاع عن شرف ومقدسات الأمة بأسرها وأخلاق وقيم الإنسانية برمتها.


في شهر رمضان المبارك، ما زال المشهد هو ذاته، وقد بدأ العالم يعتاد هذا المشهد، ويعيش حياة شبه طبيعية إلا من رحم ربي من الشعوب الحرة التي ترفع صوتها عاليا وتتظاهر أسبوعيا لوقف العدوان الغاشم دون أن تجد من يسمعها.


في شهر رمضان المبارك، ما زال الشعب الفلسطيني في غزة يصوم صياما مختلفا، فهو صيام قد يتواصل لأيام، لا فجر فيه يعلن فيه البداية، ولا غروب فيها يعلن النهاية، وما بين كل فجر وغروب مزيد من القتل والدمار والجوع والعطش.


في شهر رمضان المبارك نذكر العالم بأسره بأن الظلم والعدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني لم يبدأ في السابع من اكتوبر كما يحاول البعض تبرير الأمور ، وإنما منذ أكثر من 107 أعوام، إبان وعد بلفور المشؤوم 2-11-1917، ثم الانتداب البريطاني، ومنذ عام 1948 إبان الاحتلال الإسرائيلي، حيث لم يتوقف هذا المحتل عن ارتكاب أبشع جرائم القتل والتعذيب والتهجير، والتهرب من كل محاولات بناء سلام عادل وشامل قدم فيه الفلسطينيون تنازلات كبيرة، وقدم فيه الإسرائيليون مراوغات كثيرة ، وأنا أشهد على ذلك وقد رافقت القائد الشهيد ياسر عرفات في معظم المحطات، وقد ابتعثني في أحدى المرات للقاء نتنياهو وتسليمه رسالة بحضور السفير الامريكي مارتن انديك، وقد تم في حينه الاتفاق على عقد لقاءات شهرية لدفع حركة السلام للأمام، ولكنه لم يلتزم حتى بهذه اللقاءات.


المطلوب قبل كل شيء ، وقبل الحديث عن إنهاء الإنقسام والإحتلال ، والإعمار والدولة، هو الحديث عن وقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية فورا لايقاف مجاعة الاطفال والنساء والشيوخ، وإحداث ثورة عالمية للدفاع عن ما تبقى من قيم الإنسانية، وكسر الحصار الأبشع عن قطاع غزة من خلال قوافل إنسانية برية وبحرية منظمة حتى لو تم قصفها وتدميرها، وهي دعوة لمصر العروبة بالسماح لهذه القوافل بالمرور، ولكل من يرغب بالعبور، ولكل المنظمات الشعبية بالتحرك نحو شواطئ غزة، لمنع المزيد من الاستفراد بأهل غزة .


سيسجل التاريخ بأن جنديا أمريكيا حرق نفسه من أجل غزة، وبأن جنوب إفريقيا انتصرت بكل جوارحها ومشاعرها لأطفال غزة، وبأن أمريكا اللاتينية طردت السفراء، وأغلقت السفارات وقطعت العلاقات، في الوقت الذي تدافع فيه غزة عن مقدسات ملياري مسلم، وتواجه مخططات استعمارية تستهدف مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والعراق، فالحلم الصهيوني بأرض الميعاد من النيل إلى الفرات مرسخ في ذهنية المتطرفين الذين يحكمون إسرائيل حاليا، وقد أعدوا العدة لأجل ذلك منذ اتفاقية سايكس بيكو، ووعد بلفور المشؤوم، والقادم أعظم إن لم ننتصر لقضيتنا ولغزة قبل فوات الآوان. وعلى العالم بأسره أن يدرك تماما بأن السلام العالمي مرتبط بإنهاء الاحتلال ومعاناة الشعب الفلسطيني وإعادة حقوقه المسلوبة وأولها حق العودة، وسيبقى السلام والتعايش هو خيارنا الأول ولكن ليس على حساب قدسنا و أي حقوقنا المشروعة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يفعلها الرئيس الفلسطيني؟

لماذا يجب على حركة فتح الفلسطينية، أن تكون صاحبة مبادرة، عبر العمل على جبهتين: الأولى وحدة صفوف حركة فتح، والثانية الانحياز نحو التحالف والائتلاف الوطني مع حركة حماس، بهدف توسيع صفوف منظمة التحرير، لتبقى كما يجب الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وقائدة نضاله الوطني الجامع لكل الشرائح والفصائل والتجمعات الفلسطينية، سواء داخل الوطن أو خارجه في بلاد الشتات واللجوء والمنافي.


فتح تواجه التحدي نحو طرفين: أولهما كيفية مواجهة العدو المتفوق الذي يملك القدرات الذاتية، والعلاقات الدولية، والتجمع الديمغرافي السكاني من اليهود الأجانب على أرض فلسطين.


وثانيهما الخصم السياسي التنظيمي المتمثل بحركة حماس، التي ولدت من رحم حركة الإخوان المسلمين العابرة للحدود، وتفوقت على حركة فتح في محطتين: الأولى في الانتخابات التشريعية يوم 25/1/2006 وحصلت على الاغلبية البرلمانية التي دعت لها ونفذتها حركة فتح ومؤسسات السلطة، ونالت 74 مقعداً، بينما حصلت فتح على 45 مقعداً، والمحطة الثانية في صدام "الحسم العسكري" الذي نفذته حركة حماس في حزيران 2007، فسيطرت منفردة على قطاع غزة حتى يومنا هذا، وبذلك فقدت حركة فتح ميزتها التنظيمية كعمود فقري للنضال الفلسطيني، ومؤسسات منظمة التحرير، وبات لها شريك لا يقل أهمية ونفوذاً يتمثل بحركة حماس، بل تتفوق عليها حركة حماس بأن لديها مرجعية وامتدادا عابرا للحدود يتمثل بفصائل حركة الإخوان المسلمين، المنتشرين في عشرات من البلدان العربية والإسلامية والدولية.


لذلك وحتى تستطيع حركة فتح الحفاظ على موقعها القيادي كعنوان كفاحي للهوية وللوطنية وللحقوق الفلسطينية، وحتى تتمكن من مواصلة الرحلة النضالية التي بدأتها، وأعطتها الريادة وفق وصف الراحل خليل الوزير أبو جهاد: أول الرصاص، أول الحجارة، عليها أن تعمل على استعادة وحدتها الداخلية ولملمت صفوفها بالثلاثي: مروان البرغوثي وناصر القدوة ومحمد دحلان، وبدونهم تبقى صفوف حركة فتح مبعثرة، فاقدة لأهم عنصر من عناصر مكانتها وتفوقها ودورها الريادي وهي وحدتها الداخلية التنظيمية، كي تتمكن من أن تبقى الطرف الوطني المقرر والأقوى في معادلة التحالف والائتلاف مع حركة حماس، وباقي الفصائل والشخصيات المستقلة والتنوعات المهنية والتجمعات الفلسطينية المنتشرة داخل وخارج الوطن.


لقد شكلت معركة 7 تشرين أول أكتوبر 2023 وتداعياتها ونتائجها بأنها المحطة الرابعة، وسجلت بأنها النقلة النوعية في النضال الفلسطيني بعد: 1- ولادة منظمة التحرير وانطلاق الثورة الفلسطينية في نهاية الستينيات من القرن الماضي، 2- الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجارة عام 1987، 3- الانتفاضة الثانية انتفاضة الأقصى عام 2000، حيث أتت حيثيات ونتائج معركة تشرين أول أكتوبر 2023 لتشكل محطة هامة انتزعت مكاسب استراتيجية غير مسبوقة للشعب الفلسطيني على المستوى الدولي أوروبياً وأميركياً.


المظاهرات الاحتجاجية التي شملت العواصم الأوروبية والعديد من الولايات الأميركية تمت باتجاهين، أولهما دعم وتأييد وإسناد وتعاطف مع الشعب الفلسطيني، وثانيهما إنكفاء وتراجع عن دعم المستعمرة الإسرائيلية، وكشف حقيقتها كمشروع استعماري توسعي إحلالي، مارس التطهير العرقي والإبادة الجماعية بحق المدنيين الفلسطينيين ومظاهر القتل المقصود والقصف العشوائي التدميري للبنى التحتية ومظاهر الحياة من مدارس ومستشفيات ومخابز ومزارع وبيوت العائلات والمرافق العامة: شوارع، شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، وجعل قطاع غزة غير صالح للسكن والمعيشة، والحياة الطبيعية.


الكرة في ملعب حركة فتح، بل في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهل يفعلها ويُقدم على خطوة، بل خطوات ترتقي لمستوى الوريث التقليدي التاريخي للرئيس الراحل ياسر عرفات، ويفرض اسمه في سجل الخالدين، قبل رحيله عن عمر مديد؟؟.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

نقطة انقلاب في واشنطن

وعدتُ بأن أكمل حديث غزة والأمن الإقليمي، ولكن ثمة حدثاً جديراً بالتعليق في واشنطن، متمثلاً في كلمة السيناتور الديمقراطي تشارلز (تشك) شومر، لا بد من التوقف عنده؛ حيث يمثل ما هو معروف في علم السياسة بنقطة الانقلاب أو التحول (tipping point).

تشك شومر هو عميد أعضاء الكونغرس عن ولاية نيويورك، إذ خدم في مجلس النواب الأميركي منذ عام 1981، نائباً عن الدائرة السادسة عشرة، ثم الدائرة العاشرة، حتى عام 1999، ثم انتقل إلى مجلس الشيوخ ممثلاً لنيويورك منذ عام 1999 حتى الآن. ويعد تشك شومر من أكثر مؤيدي إسرائيل في الكونغرس خلال أربعة عقود، ودونما مواربة، خصوصاً أنه يهودي ويدافع عن يهوديته بوضوح لا لبس فيه.

حديث تشك شومر الطويل من فوق منصة مجلس الشيوخ، الذي دعا فيه الإسرائيليين إلى انتخابات جديدة، والتخلي عن حكومة نتنياهو المتطرفة، كان بمثابة زلزال وصلت هزاته من واشنطن إلى تل أبيب، واستدعى ردوداً عاجلة من إسرائيل ومن كل أنصار اللوبي الإسرائيلي في واشنطن وخارجها. وشومر هو قائد الأغلبية في مجلس الشيوخ، وعمود خيمة اليهود في واشنطن، والحارس الأمين لمصالح إسرائيل في مجلسي النواب والشيوخ، ومع ذلك هو الرجل ذاته الذي اتهم نتنياهو بأنه حوَّل إسرائيل إلى دولة مارقة في نظر العالم، وأن حكومته لم تعد تعمل لصالح إسرائيل، بل لصالح فئة متطرفة في المجتمع الإسرائيلي.

هذه الكلمات -بالنسبة لي بوصفي دارساً لواشنطن ومعايشاً لسياستها- تمثل نقطة فارقة في العلاقات الإسرائيلية الأميركية، ولم أسمع هذا النوع من النقد لإسرائيل في واشنطن، ومن يهود، منذ عقود مضت.

مهم أن ندرك أن حالة الاشمئزاز والقرف من سلوك نتنياهو وحكومته داخل التيار الرئيسي في المجتمع اليهودي الأميركي لم تبدأ من تشك شومر، بل كان حديثه قمة هذا الغضب الذي بدأ منذ أربعة أشهر، بأحاديث علنية من المحترفين السابقين في الخارجية الأميركية، مثل دانييل كيرتزر الذي عمل سفيراً لأميركا لدى كل من إسرائيل ومصر، ويعد كيرتزر من المتدينين اليهود. ولم يكن كيرتزر وحده هو من انتقد حكومة نتنياهو على صفحات مجلة «فورين بوليسي»، فقد رأينا نقداً واضحاً من مارتن إنديك الذي كان مسؤولاً أساسياً في ملف السلام العربي الإسرائيلي، وعمل أيضاً سفيراً لأميركا لدى إسرائيل. إذن النخبة اليهودية الوسطية داخل أميركا ترفض نتنياهو وحكومته، وترى أنهما يضران مصالح إسرائيل.

وهذه نقطة تحول كبرى أوصلت الرئيس الأميركي جو بايدن إلى أن يقول إنه طلب من نتنياهو أن يواجه المسيح (come to Jesus moment)، وهو تعبير أميركي يعني أن يواجه الإنسان الحقيقة، ويدرك ضرورة الحاجة إلى تغيير المسار والمنهج.

ربما لم يعلن بايدن حتى الآن المطالبة بتغيير حكومة نتنياهو، ولم يأمر إسرائيل بإيقاف الحرب، وهو قادر على ذلك لأسباب انتخابية، ولكن بعد حديث تشك شومر الذي أرى أنه كان منسقاً مع بايدن، سيجد الرئيس الأميركي الشجاعة في أن يقول ذلك.

لقد أحدثت سياسة الإبادة الجماعية والتجويع التي تبنتها حكومة إسرائيل المتطرفة، تحولاً في الرأي العام العالمي تجاه الحق الفلسطيني، ولم أكن أتصور أبداً أن هذا التحول يحدث في واشنطن، قلب قلعة اللوبي الإسرائيلي الحصينة.

كنت أتصور مقالاً من توماس فريدمان، أو تقريراً في مجلة «ذا نيشان» (مجلة اليسار اليهودي الأميركي)، ولكن لم أكن لأتصور أن تشك شومر ينتقد إسرائيل في يوم من الأيام. ومن هنا أقول إنها نقطة تحول جذرية في واشنطن، ستؤدي حتماً إلى لحظة تغير المسار، أو «لحظة مواجهة المسيح» كما قال جو بايدن.

السياسة في نهاية المطاف لا تصنعها أروقة الدبلوماسية، بل إن مادتها الخام تُصنع في الميدان، ثم تحولها الدبلوماسية أو تترجمها إلى عمل سياسي. ولولا صمود المقاومة الفلسطينية على الأرض لما تحول تشك شومر.

السؤال الآن هو: كيف يترجم الفلسطينيون هذا التحول، وينقلونه إلى مستوى جديد من الخيال السياسي؟ حتى اللحظة، هناك فجوة بين السلوك السياسي في رام الله وطبيعة الميدان في غزة، ومن قرأ التصريحات القادمة من رام الله يدرك أن السلطة ما زالت «على قديمه» كما نقول في مصر.

لكي يكون التحول في واشنطن أو نقطة الانقلاب التي تمثلت في خطاب شومر، فعالة، لصالح الحق الفلسطيني، لا بد من أن يقابلها تحول فلسطيني.

ليس نتنياهو وحده المطالب بتغيير المسار وإدراك لحظة الحقيقة ومواجهة المسيح؛ بل إن على محمود عباس الوصول أيضاً إلى لحظة المواجهة مع المسيح، وإدراك معنى اللحظة، ويغير المسار.

فقط عندما يغير الفلسطينيون المسار، فسيساعدون دولاً عربية أخرى لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم، لترجمة الواقع الميداني إلى عمل سياسي. أما حالة النرجسية وضيق الأفق والتركيز على المصالح الضيقة، فهي كارثة فلسطين منذ النكبة الأولى.

(عن الشرق الاوسط)

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

سحورهم شربة ماء وإفطارهم كسرة خبز

يصوم الناس في غزة شهر رمضان المبارك، الذي جاء هذا العام غريبًا مؤلمًا حزينًا ومغايرًا عن أي رمضان، وهم يتعرضون للإبادة والحصار والتجويع والقهر، فرمضان هذا العام لا يشبه أي رمضان مضى. الناس نازحون في الخيام ومراكز الإيواء، والطعام مفقود وسط الحصار، ولم شمل العائلات على مائدة الإفطار مستحيل بعد أن فقدت كل العائلات أحبتها، ممن كانوا في رمضان سابق يلتقون حول موائد تجمعهم ساعة الإفطار، وحتى الصلاة باتت في العراء بعد أن هدم الاحتلال مساجد القطاع، وبالكاد تسمع الآذان.


ووسط سياسة الاحتلال التي يتبعها بالحصار والتجويع وعدم إدخال المساعدات يمسك الناس في غزة على شربة ماء، وبالكاد يفطرون على كسرة خبز إن وجدت، وبعضها يكون مغموسًا بالدم، فالاحتلال يتعمد أن ينفذ عمليات قصفه ساعة الإفطار أو ساعة السحور.


الجوع والحرب والمجازر التي ترتكب كل لحظة، والفقد المستمر ومنسوب الألم والموت والضيق الشديد جعل رمضان هذا العام مختلفًا، فهو بلا رحمة الشقيق الموجود على المعبر المغلق، وبلا موقف للصديق الذي يواصل الصمت، وبلا تدخل إنساني دولي، حيث سكتت أصوات الإنسانية منذ بدأت الحرب ولم نسمع لها حضورًا إلا بالحد الأدنى الذي أظهر مدى عجزها وضعفها وهوانها.


التقارير الدولية خرجت تتحدث عن نقص حاد في الغذاء، كما تحدثت عن ارتفاع أعداد من يموتون جوعًا، وعن المخاطر التي يواجهها أطفال القطاع جراء عدم وجود تغذية كافية، وعدم وجود أدوية للأمراض التي تتفشى وتنتشر، وكل هذه التقارير وقد جاءت متأخرة، إلا أنها تبقى حبرًا على ورق، ما دام الحصار مستمرًا، وما دام العالم عاجز عن كسر الحصار وإدخال الغذاء والدواء. 


حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة لا تتوقف، فالاحتلال يصر على استمرارها من دون تهدئة، وحكومة الحرب تضع خططها وتتحضر لاجتياح رفح، وهذا يعني المزيد من المجازر والمذابح والمزيد من الشهداء، ورغم ذلك فإنه لا يبالي ويصر على تنفيذ هجومه، وربما يفعلها في رمضان. 


الهدنة ووقف إطلاق النار الذي راهن الناس على سريانه مع بدء رمضان، لالتقاط أنفاسهم وأخذ وقت لاستراحة محارب لم تتحقق، ويبدو أنها صعبة الحدوث لأن حكومة الحرب لا تريدها، وتريد الاستمرار في القتل وارتكاب المجازر والحصار وتدمير كل ما تبقى من القطاع، وبالتالي فإن العدو الذي ارتكب كل ما ارتكب من جرائم دموية مفرطة، لا يلتفت لحرمة الشهر الفضيل ولا لشعائره، وغير مبالٍ بالعالم العربي والإسلامي والدولي. هذا الاحتلال الذي يقتل الناس ساعة الإفطار بمجازر ومذابح جماعية بجنون غير مسبوق، وبشاعة لا يصدقها العقل.


صام الناس في غزة قبل أن يأتي رمضان، منذ أن بدأت الحرب وبدأ الحصار والجوع، وواصلوا صومهم عندما جاء رمضان، وهم في هذه الأيام المباركة يعيشون تحت ويلات الحرب ودموية القصف والجوع الذي يحيط بهم، فالبعض لا يجد كسرة خبز يفك بها صيامه، أو شربة ماء يمسك بها عند السحور.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تتراجع حرية الإعلام في معاقلها الأساسية؟

في أحد البلدان، تريد شركة أجنبية أن تستحوذ على صحيفة رئيسة، لكن مخاوف كبيرة وانتقادات نشأت، واستهدفت ذلك التوجه بشدة، بداعي وجود «مخاطر على حرية الصحافة»، ولقد أُجْرِي تحقيق في هذا الشأن، وسُلمت نتائجه لوزيرة الإعلام، وهي بصدد اتخاذ قرار قد يمنع تنفيذ الصفقة.

وفي بلد آخر، يجتهد المشرّعون من الحزبين الرئيسين لتمرير تعديلات قانونية تستهدف وضع قيود على الشركات المملوكة لجهات أجنبية عند العمل في قطاع التكنولوجيا والإعلام، والهدف هو منع تطبيق «تواصل اجتماعي» رائج من العمل محلياً، بداعي أن له صلات بحكومة أجنبية، وأنه يجمع معلومات عن المستخدمين قد تهدد «الأمن القومي» للبلاد.

البلد الأول هو بريطانيا، والبلد الثاني هو الولايات المتحدة الأميركية، وفي الحالتين ستثور أسئلة شائكة وحادة عن حرية الرأي والتعبير، وانفتاح وسائل الإعلام، وحرية المنافسة، والمجتمع الحر المتعدد، الذي هو ضمانة للتنوع والديمقراطية، وفق الأدبيات الغربية.

الخبران راجا في الأسبوع الماضي؛ وفي الخبر الأول عرفنا أن بريطانيا بها وزيرة إعلام، ويمكن لهذه الوزيرة منع صفقة الاستحواذ على صحيفة، وهو قرار سيحظى بعديد المناصرين بين الساسة والنُّخب والجمهور في حال اتخاذه.

حدث ذلك، حين أعلنت مجموعة إماراتية عزمها شراء صحيفة الـ«ديلي تلغراف» البريطانية الشهيرة، وشقيقتها مجلة الـ«سبكتاتور»، وهما منصتان محسوبتان على التيار المُحافظ في البلاد.

لكن الدولة البريطانية، بمؤسساتها المعنية، قرّرت أن تدرس الصفقة وأبعادها أولاً، وعند متابعة المساجلات التي تجري على هامش أنباء تلك الصفقة سيتضح أن مخاوف عميقة تتصاعد ضد عملية البيع، وفي بعض هذه المساجلات استُخدمت ذرائع من تلك التي تستخدمها بلدان العالم الثالث حين تدافع عن قراراتها وسياساتها الرامية إلى «تحصين» بيئتها الإعلامية من «الاختراقات».

الشيء نفسه حدث في الولايات المتحدة، التي يدرس برلمانها حالياً تعديلات قانونية، شارك في تقديمها مشرعون من الحزبين الرئيسين في البلاد (الجمهوري والديمقراطي)، بهدف وضع مزيد من الضغوط والقيود على تطبيق «تيك توك» الصيني الرائج، والذي ينافس منتجات «ميتا» وغيرها من الشركات الأميركية المشابهة بشراسة، ويتقدم في بعض مراحل المنافسة، فتزداد حصته، ومعها تأثيره، باطراد.

يقول الرئيس «الديمقراطي» جو بايدن، إنه سيوافق على هذه التعديلات إذا وصلت إلى مكتبه، بعد إقرارها في «الكونغرس»، أما الرئيس السابق دونالد ترمب، والمنافس المُحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فإنه يعارض هذه الخطة، وهو أمر فسّره البعض بأنه مجرد «مماحكة انتخابية»، بالنظر إلى أن هذا الأخير نفسه كان يسعى إلى حظر التطبيق خلال فترة رئاسته من دون أن ينجح في ذلك. يقول المشرعون الأميركيون الذين تبنوا هذه التعديلات إن «تيك توك» له روابط بالحكومة الصينية، وإنه يجمع معلومات بشراهة ونهم شديدين، وإن وجود تلك المعلومات لديه، واحتمالات تسليمها للحكومة الصينية يهددان «الأمن القومي» للبلاد. ويستشهدون، في ذلك الصدد، بما سبق أن فعلته حكومات ومؤسسات بريطانية وأوروبية - منها البرلمان الأوروبي - حين اتخذت قرارات، في العام الماضي، بوضع قيود على استخدام «تيك توك»، كمنع الموظفين من استخدام هواتفهم المزودة بالتطبيق في أماكن العمل.

من خلال هذين الخبرين أصبحنا نعرف معلومات جديدة بخصوص حالة حرية الرأي والتعبير والمنافسة والتعددية في بلدين يمثلان معقلين أساسيين للديمقراطية والليبرالية الغربية، ولكل منهما باع كبير وتاريخ زاهر في مضمار حرية الصحافة وديمقراطية الاتصال، كما أن أحدهما يمثل الحاضن الرئيس لمعظم شركات التكنولوجيا و«التواصل الاجتماعي» المُهيمنة على ساحة الاتصال والإعلام في العالم.

وفي حال رفضت وزيرة الإعلام البريطانية صفقة استحواذ الإمارات على الـ«ديلي تلغراف»، ونجح المشرعون الأميركيون في إقرار التعديلات التي من شأنها أن تجبر شركة «بايت دانس» المالكة لـ«تيك توك» على بيع التطبيق في غضون 6 أشهر، سيكون لدينا دليل جديد على الازدواجية الغربية في مجال حرية الإعلام.

لقد تزعزعت الثقة في الميراث المتراكم من الأدبيات والممارسات الأميركية والبريطانية، والأوروبية أيضاً، في مجال حرية الرأي والتعبير والمنافسة في المجال الإعلامي، منذ الوقائع المُحزنة التي واكبت المقاربة الإعلامية للحربين في أوكرانيا وغزة، والآن يأتي هذان الخبران ليؤكدا أن خللاً كبيراً يعتري الديمقراطية الغربية في هذا الصدد. ويبدو أن كثيراً مما قيل عن نسق الحريات الغربي وصلابته واتساقه يحتاج إلى مراجعة، وهو أمر سيُصعب قدرة الديمقراطيات الغربية العريقة على الإقناع عندما ستضغط لاحقاً على بلدان في الشرق، أو العالم الثالث، من أجل مفاهيم حقوقية تتصل بالحريات الإعلامية.

(عن الشرق الاوسط)

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

هذا الردح مذموم و هذا العسل مسموم


لا ينفع ولا بأي حال من الأحوال وضع نقطة واحدة من السم في برميل العسل، الذي بذلت الكثير من الجهود المتراكمة والصبر والتكتيك والانتظار حتى نجح النحّال في جمع هذا العسل.

نقول ذلك إزاء عدم مشاورة الرئيس عباس تعيين محمد مصطفى رئيسا لحكومة التكنوقراط الجديدة، التي لن تضم أحدا من الفصائل بما فيها فتح نفسها، لأن المشاورة بحد ذاتها هي افشال للمشروع بكليته، او نقطة السم في العسل، رغم معرفتنا المؤكدة ان المشروع امريكي مئة بالمئة، منذ مكوكيات وزير الخارجية انطوني بلينكن ومطالبته بتحسين أداء السلطة كي يتسنى لها إعادة تسلم غزة بعد وقف "الحرب" ، ورغم ان حماس وضعت في الصورة، صورة التكنوقراط، من خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها الرئيس لقطر بدعوة من أميرها، وأعربت حماس عن عدم معارضتها لأي مقترح يتفق عليه الآخرون لأنها كما قالت لا تطمع في الحكم.

منذ ترسيم محمد مصطفى، خرجت الأمور عن السيطرة بين فتح وحماس، حالة من الردح الإعلامي والسياسي، لا يستطيع أي فلسطيني غيور ان يتقبلها او يستوعبها في ظل كل هذه الدماء الزكية التي تهرق يوميا في غزة مجبولة بالتجويع الممنهج والألم والحزن والخوف والدمار، وكأن هذا الدم ليس دمنا والأطفال ليسوا أطفالنا والمنازل ليست منازلنا والشوارع ليست شوارعنا والاحلام ليست أحلامنا والكرامة التي أريقت عند مراكز توزيع الطعام ليست كرامتنا. كان يجب ان نضبط ايقاعنا واداءنا وأفواهنا وألسنتنا وغرائزنا وأوساخ ملابسنا الداخلية قليلا ، الى ان ينتهي العدوان الابادي على شعبنا المنكوب في غزة الجميلة الصابرة الفقيرة المحاصرة المكافحة. ولقد زاد الطين بلة كما يقال، ان هناك فضائيات عربية كبيرة تتلقف ما يقوله هذا عن ذاك وذاك عن هذا، ليس حبا لهذا ولا لذاك ، بل نزولا عند خدمة الأمريكي والإسرائيلي. لقد استمعت مؤخرا لأحد الرداحين يعتبر كل من يتعاطى مع رواية السابع من أكتوبر بأنه عميل، رغم ان العديد من قياداته اعتبروها مأثرة، وحتى الأمين العام للأمم المتحدة امام مجلس الامن قال انها لم تأت من فراغ.

كان يفترض ان نأخذ الأمور عند حجمها وظروفها التي تخلّقت في داخلها، دون ان نسقط الفروق بين الفصيلين الكبيرين الحاكمين في الضفة وفي القطاع. قام الرئيس بترسيم مصطفى، وتقوم حماس برفض التعاطي معه ، كما كان الحال مع محمد اشتية، الى ان يتم اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، مع العلم ان حكومة التكنوقراط المزمعة هي أصلا ضد التعاطي الرسمي مع حماس وفتح من قبلها .

كان يجب ان يكون السؤال الجوهري الأول، ان كان النحّال يريد تسميم العسل الذي يأكله أولاده وأحفاده، أم للدب الذي يتهدد حياتهم صباحا ومساء منذ نحو سبعين سنة. كان يكفي ان يكتب عليه كلمة "مسموم"، لأن الدب لم يتعلم القراءة بعد.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 مارس 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الحكومة 19 والتقاتل على جلد الدب قبل صيده

إن التراشق الإعلامي الذي شهدناه بعد تكليف الرئيس محمود عباس الدكتور محمد مصطفى متوقع، ويذكّر بالخلاف الكبير على البرنامج المرحلي الذي بدأ منذ بداية سبعينيات القرن الماضي، حين تصارع كل من جبهة الرفض وجبهة القبول على الدولة، من يوافق عليها ومن يرفضها، وها نحن بعد خمسين عامًا لم نر الحرية ولا الاستقلال لهذه الدولة.


وينذر التراشق بعودة التحريض الإعلامي المتبادل، وإذا لم يُحتوى يمكن أن يصل إلى ما لا تحمد عقباه. وهو ناجم عن استمرار الانقسام وتوسعه أفقيًا وعموديًا، الذي إن بقي قائمًا كما هو مرجح حتى الآن سنشهد المزيد من الخطوات والمواقف التي تعمق الانقسام وتستنزف الطاقات الفلسطينية في معارك داخلية تساعد الاحتلال على تحقيق أهدافه الجذرية الموضوعة سلفًا لتصفية القضية الفلسطينية، ويعمل على تحقيقها قبل السابع من أكتوبر وبعده، فلا يوجد شريك إسرائيلي للسلام حتى بحدود ما تسمى "عملية السلام" التي ماتت منذ زمن بعيد.


كما أن الاتفاقات الموقعة قتلتها الحكومات الإسرائيلية، ولكن لم تقم بدفنها حتى لا تتحمل المسؤولية عن قتلها، وحتى تستطيع مطالبة القيادة الرسمية الفلسطينية بالاستمرار في الالتزامات المترتبة على اتفاق أوسلو من جانب واحد. أما الانطلاق في المفاوضات مما أقره القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فهذا من المحرمات الإسرائيلية التي تأكدت بعد إقرار 99 عضوًا بالكنيست الإسرائيلي رفضهم لقيام دولة فلسطينية أحادية؛ أي إن الدولة لن تقوم وتحقق استقلالها عبر المفاوضات كما جرت ويمكن أن تستأنف لاحقًا. أما المفاوضات كما يجب أن تكون؛ أي لتطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة لا التفاوض عليها، فكما هو معروف مرفوضة من التيار الحاكم ومعظم المعارضة في دولة الاحتلال، وإذا استؤنفت في المستقبل القريب سيكون الهدف الإسرائيلي منها إضاعة الوقت وفحص إمكانية ترسيم الأمر الواقع الذي خلقه الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، على طريق إقامة "إسرائيل الكبرى"، من خلال العدوان والمصادرة والضم والتهويد والتهجير والتمييز والتطهير والفصل العنصري.


ما سبق يؤكد المؤكد، وهو أنه لا معنى للتقاتل على جلد الدب قبل صيده، وأن ليس في جعبة حكومة بنيامين نتنياهو بصورة خاصة، وإسرائيل بصورة عامة، أي عرض يمكن أن تقبله حكومة تمثل الفلسطينيين أو يقبله أي شخص أو فصيل أو قيادة تمثل فعلًا الفلسطينيين، لا "فتح" ولا "حماس"، فأقصى ما يمكن أن تعرضه الحكومة الكهانية الحالية أو أي حكومة إسرائيلية قادمة على المدى المنظور، على الأقل، أقل من الحد الأدنى المقبول فلسطينيًا، وهو سيدور على شرعنة ما هو قائم؛ أي سلطة أو سلطات حكم ذاتي محدود من دون أفق سياسي تحت الاحتلال. طبعًا، يمكن أن تتكرم حكومة جديدة في إسرائيل وتقبل أن تسميه "دولة فلسطينية"، شريطة أن تشبه من حيث الجوهر على الأقل الدولة الفلسطينية المتضمنة في صفقة ترامب التي لا تملك من مقومات الدول سوى الاسم.


الخشية التي تحز في نفوسنا من أن الإصرار على استمرار الانقسام حتى بعد حرب الإبادة، وما أظهرته من عداء للشعب الفلسطيني وقواه على مختلف اتجاهاتها ورفض حقوقه، هل لا يزال يدل على استمرار الأوهام عن إحياء "عملية السلام" أو إطلاق عملية جديدة قادرة على تحقيق ما لم تحققه السابقة، وهذا مشكوك فيه؛ لأن الرئيس الفلسطيني والغالبية العظمى من النخبة السياسية الفلسطينية تعرف تمامًا، كما صرحت مرات عدة، أن لا دولة فلسطينية يمكن أن تخرج من المفاوضات، وأن الطريق إلى الدولة لمن يريد دولة حرة ذات سيادة وعاصمتها القدس يمر أولًا بالوحدة والقيادة الواحدة على أساس إستراتيجية كفاحية متعددة الأشكال والمستويات، وثانيًا بحاجة إلى ضغط عربي وإقليمي ودولي على إسرائيل يستند إلى موقف فلسطيني فاعل وموحد يصل إلى حد قيام واشنطن بالضغط اللازم على الحكومة الإسرائيلية لـ"إقناعها" بقبول دولة فلسطينية، وهذا أمر بحاجة إلى وقت ومقاومة تخلق فيه حقائق على الأرض وتغيير موازين القوى، ويتم فيه مواصلة انهيار النظام الإقليمي والدولي القديم وولادة نظام إقليمي ودولي جديد تتزايد إرهاصاته، حتى بوصفه أحد تداعيات معركة طوفان الأقصى وما أدت إليه في المنطقة.



الحصول على الممكن أو محاولة تحسينه أو على ما يمكن تحقيقه

ما دام الرهان على المفاوضات من دون مخالب مستبعدًا فعليًا حتى من معظم منظريها، فعلى ماذا الرهان إذًا.

يمكن أن ينقسم المراهنون على كل الأطراف إلا على أنفسهم وشعبهم إلى قسمين:

القسم الأول: يرى أن على الفلسطينيين أن يقبلوا بأي شيء يمكن أن يعرض عليهم، حتى لو كان شرعنة الوضع الراهن الذي عاد فيه الاحتلال المباشر إلى قطاع غزة بعد أن عاد منذ عشرين عامًا إلى الضفة الغربية. وبالتالي، لا غضاضة في تعميم الوضع القائم في الضفة إلى القطاع؛ أي سلطة سقف التعامل الإسرائيلي معها أمني اقتصادي من دون مضمون ولا أفق سياسي. سلطة يمكن أن تسمى لاحقًا أو لا تسمى "دولة"، أو سلطتان أو سلطات تحت الاحتلال؛ أي السيطرة الأمنية دائمًا يجب أن تكون لإسرائيل، وهذا ما يتفق عليه كل من بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت وبيني غانتس ويائير لابيد ومعهم الغالبية في إسرائيل.

على صاحب هذا الرأي أن يدرك أن المفاوضات وحدها لا تحقق سوى التنازلات، والتنازلات لم ولن ولا تحقق أي حق فلسطيني، وإنما تفتح شهية إسرائيل نحو المزيد من التنازلات، وتشجعها على المزيد من التطرف.

القسم الثاني: يرى أن العالم بعد ما جرى من حرب إبادة وجرائم ضد الفلسطينيين، وما يشكله استمرار الصراع من دون حل من تهديد للأمن والاستقرار والسلام في منطقة يتمحور الصراع عليها، وتسعى أطراف متصارعة إلى السيطرة عليها كل لإيجاد شرق أوسط جديد ملائم له؛ لذا يمكن الوصول إلى وضع، في حال توفر شروط معينة أولها إفشال أهداف العدوان الإسرائيلي، يتم فيه ممارسة الضغط الأميركي والدولي والإقليمي على إسرائيل لتقبل بحل الدولتين، ولكن هذا لن يحدث فورًا وليس من المضمون أن يحدث لاحقًا إذا استمر الانقسام والضعف والعجز الفلسطيني والعربي.

لن يحدث بسبب رفض إسرائيل وعدم استعداد البيت الأبيض للضغط عليها، خصوصًا لعدم وجود ضغوط فلسطينية وعربية ودولية كافية على الإدارة الأميركية، ومع بدء الحملة الانتخابية الرئاسية، ولكن بعد حين وإذا فاز جو بايدن بولاية رئاسية ثانية، ونجح في خلق قطاع غزة جديد منزوع السلاح، وتجديد السلطة لتكون جديرة بالحصول على دولة أي أكثر استجابة للشروط الأمريكية الإسرائيلية؛ يمكن إيجاد صيغة ما من صيغ قيام الدولة الفلسطينية، أقل بكثير مما يريده الشعب الفلسطيني، كما يستدل من حديث بايدن مع نتنياهو عن أنماط عدة للدولة، منها دولة منزوعة السلاح وبلا سيادة ولا تقوم على أراضي 67 ولا على جزء أساسي من القدس الشرقية المحتلة.

يمكن أن تندرج الحكومة القادمة ضمن هذا الرهان، ولكن عليها أن تثبت ذلك، وإذا كانت كذلك عليها أن تلاحظ إن موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية أولًا قد سحب من التداول أميركيًا ومن معظم دول أوروبا أيضًا، وهذا كان يجب أن يتم الإصرار عليه منذ البداية على أن يكون ضمن رؤية رسمية معلنة وملتزم بها وليس أحاديث في الكواليس من إدارة لا تستطيع إقناع نتنياهو بإعادة الأموال الفلسطينية التي تعرضت للقرصنة، فكيف سيقنعها بإقامة دولة فلسطينية، وهذا يعني أن الأفق السياسي ليس قائمًا وبحاجة إلى وحدة وكفاح وواقعية للوصول إليه.

ستخطئ الحكومة قيد التشكيل إذا وافقت على العمل من دون مرجعية وطنية وتشاور وتكامل مع القوى القائمة على الأرض، وخصوصًا حركة حماس التي قد تكون قد ضعفت عسكريًا، لكنها إن لم تكن قد قويت سياسيًا وشعبيًا ستبقى لاعبًا مهمًا لا يمكن ولا يجب تجاوزه.

وستخطئ الحكومة إذا وافقت على العمل تحت سقف الواقع الحالي؛ أي الاحتلال، خصوصًا في قطاع غزة؛ إذ يجب أن تعمل أو تأتي في سياق خطة تتضمن وقف الحرب والعدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية والشروع في الإعمار والبناء ووجود أفق سياسي حقيقي والعمل أساسًا من أجل إنهاء الاحتلال.

أما إعادة إنتاج الخطوات والسياسات السابقة للسلطة والمنظمة التي وصلت بها إلى وضع لا تحسد عليه، ومن دون رؤية شاملة ولا خطة عملية لتحقيقها، فيقود إلى تشريع الاحتلال وليس إلى إنهائه، وستدور في المتاهة نفسها التي دارت بها الحكومات السابقة، مع حمل أثقل بكثير تنوء به الجبال، ويمكن أن تواجه بمعارضة فصائلية فتحاوية وليست حمساوية فقط إذا لم تحقق التوافق الوطني المطلوب بوصفه خطوة على طريق الوحدة، لا سيما أن الاحتلال، وليس المقاومة ولا إيران، وما يقوم به الاحتلال هو العقبة الأساسية أمام الحكومة القادمة وأمام تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني. لذا، يجب أن يركز الجميع على إزالة هذه العقبة بغض النظر على الخلافات والمصالح المتباينة.

رهان على الشعب والوحدة والمقاومة

من المفترض أن يكون الرهان على الشعب وأشقائه وأصدقائه والأحرار في العالم كله، والسعي إلى جعل استمرار الاحتلال مكلفًا لإسرائيل ومن يدعمها، من خلال الرهان على الوحدة والمقاومة المثمرة الخاضعة لإستراتيجية متفق عليها ولقيادة واحدة. هذا صعب جدًا وربما مستحيل، ولكنه ضرورة لا بد من تلبيتها إذا أراد الشعب الفلسطيني أن يأخذ مكانه في خريطة المنطقة الجديدة.

من يروج لقبول ما يعرض على الفلسطينيين من حلول استسلامية ويدعو للتضحية بحركة حماس أو لانتحارها أو لمقايضتها بالانسحاب وكأن الاحتلال تحت تصرفه، عليه أن يعرف عواقب ذلك، وهي شرعنة الاحتلال وتأبيده، وإذا أصر على طريقه لن يخشى من العمل تحت الاحتلال إلى إشعار آخر؛ حيث أصبح بقاء السلطة هو الهدف، خصوصًا أن هناك فرصة لكي تعود سلطة واحدة ولكن بلا مضمون ولا أفق سياسي، ويصبح هذا السيناريو مطروحًا إذا سقطت حكومة نتنياهو وحلت محلها حكومة أقل تطرفًا.

نعم، من صلاحيات الرئيس، ولكن

نقطة أخرى مهمة سببت الجدال الفلسطيني من جديد، وهي التصرف كأن الوضع طبيعي، بينما هو غير طبيعي بالمرة، وذلك من خلال الحديث أن من صلاحيات الرئيس وفق القانون الأساسي تكليف رئيس الحكومة، وهكذا فعل في كل المرات، والصحيح أنه فعل ذلك أحيانًا عبر توافق وطني كما حصل في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إسماعيل هنية، وحكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله، ولم يفعل ذلك ولم يلتزم بالتوافق الوطني في حكومتي سلام فياض ومحمد اشتية.

والآن بعد مرور 19 عامًا على الانتخابات الرئاسية، و18 عامًا على الانتخابات التشريعية و17 عامًا على الانقلاب/الحسم، وحل المجلس التشريعي، وتجويف مؤسسات المنظمة إلى حد تجميدها واستدعائها فقط لمنح الشرعية على قرارات متخذة سابقًا، وبعد تجاوز القانون الأساسي المعدل من قبل الرئيس؛ أصبحت كل السلطات مجمعة في يد الرئيس خلافًا لما طالب به؛ حيث تركزت السلطة بيده وليس موزعة ما بينه وبين الحكومة ورئيسها؛ ما جعل انفراد الرئيس بالتكليف محل انتقاد ليس من حركة حماس فقط، وإنما معظم الفصائل وعناصر كادرية وقيادية من حركة فتح ونسبة كبيرة من الشخصيات والمؤسسات والشعب كما يظهر في وسائل الإعلام، خصوصًا وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما أن شعبية الرئيس تراجعت بشكل هائل خلال السنوات الأخيرة، والهوة ما بين الشعب والقيادة اتسعت، لدرجة لا ينفع تكليف رئيس حكومة وتشكيلها من دون مرجعية وطنية وصلاحيات واسعة للحكومة.

المرجعية الوطنية ليست بديلًا من المنظمة

المرجعية الوطنية ليست بديلًا من المنظمة، بل تُشكّل في إطارها إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد عبر الانتخابات أساسًا، والمرجعية ليست بديلًا من القانون الأساسي للسلطة، فلا بد من الاتفاق على المشروع الوطني السياسي للمرحلة، وعلى دور المنظمة والسلطة، عبر نقل المهمات السياسية من السلطة إلى المنظمة لكي تؤدي دورًا إداريًا خدميًا، وتصبح المنظمة قولًا وفعلًا شعبيًا وليس فقط قانونيًا الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

على أساس ذلك يكون التوافق الوطني والمرجعية الوطنية للحكومة القادمة، ليس مثلما كان الأمر سابقًا؛ أي كانت تشكل الحكومة على أساس نظام المحاصصة الفصائلي، وخصوصًا المحاصصة الثنائية، بل يجب وضع أسس ومعايير لتشكيل الحكومة أساسها توفر الخبرة والكفاءة والإخلاص والانتماء الوطني والتمثيل الجندري وإعطاء قطاع غزة حقه الكامل لكي ينهض بأسرع وقت ممكن، ولا يجب أن تعني المرجعية الوطنية لحكومة التكنوقراط استبدال ممثلي الفصائل بوزراء تختارهم الفصائل من المقربين لها والمحسوبين عليها، بل لا بد وحتمًا اختيار أصحاب الكفاءات الوطنيين الذين يعطون الأولوية لمصالح الشعب وحاجته، وليسوا بالضرورة من الموالين أو المحسوبين على الفصائل، وليس أيضًا لمطالب الداعمين والمانحين والمحاور المختلفة.

لا يمكن تجنب انهيار الكيان الوطني وعودة الوصاية من دون ترتيب البيت الفلسطيني، ولا يمكن أن يكون هناك إصلاح وتغيير حقيقي إذا استمر كل من السياسة وآلية صنع القرار على حالهما، وكذلك إذا بقي متخذ القرار شخص واحد.

أما بالنسبة إلى كلفة الحرب وحساب الربح والخسارة والتساؤل هل يستحق طوفان الأقصى كل هذا الثمن والتقييم والمراجعة والمحاسبة، فليس وقته الآن، ما دامت حرب الإبادة مستمرة والأخطار المتعددة بما فيها خطر التهجير قائمة. فمن العار التطاول على من لا يزال يقاوم حتى لو أصاب أو أخطأ، فهناك حاجة إلى مراجعة عميقة واستخلاص الدروس والعبر الذي لن يكون من ضمنها تبرئة الاحتلال عما جرى ولا يزال يجري.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين يمارسون العنف في الضفة

الضفة الغربية - "القدس" دوت كوم

أعلن مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، التوصل لاتفاق مبدئي، على فرض عقوبات على المستوطنين "الإسرائيليين" الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية.


وأكد مسؤولون أن هذه هي المرة الأولى التي تتفق فيها الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة على فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف.


وفي قوقت سابق قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن تل أبيب تتسبب بحدوث مجاعة في قطاع غزة وتستخدم التجويع سلاحا في الحرب.


وقال بوريل خلال افتتاح مؤتمر بشأن المساعدات الإنسانية لغزة في بروكسل "في غزة لم نعد على شفا المجاعة، نحن في حالة مجاعة يعاني منها آلاف الأشخاص ولا يمكننا الوقوف متفرجين بينما يجوع الفلسطينيون".


وأضاف "هذا غير مقبول، المجاعة تستخدم سلاح حرب، تل أبيب تتسبب في المجاعة".


وأشار بوريل إلى أن قطاع غزة تحول إلى مكان بلا نظام مما يضع سكانه أمام خيار المغادرة أو العنف، موضحا أن تل أبيب تخلق مجاعة في غزة وما يحدث صنيعة من يمنع دخول المساعدات إلى القطاع ومن يتحكم في الحدود.


وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يرسل الدعم الجوي بينما تنتظر المساعدات على الحدود على بُعد ساعة من المكان الذي تلقى فيه المساعدات الجوية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يستبعد غانتس من مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى

الجزيرة

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم، اليوم الثلاثاء،إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر إبعاد عضو مجلس الحرب بيني غانتس عن اتخاذ القرار في المفاوضات الجارية بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس.


وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن نتنياهو أبلغ أعضاء مجلس الوزراء المصغر، في اجتماع عقد أمس، بأن التوجيهات لوفد المفاوضات سيحددها هو ووزير الدفاع يوآف غالانت.


وتابعت أن مقربين من غانتس مستاؤون من القرار لكنهم لا يتوقعون انسحاب حزبه (معسكر الدولة) من مجلس الحرب حاليا.


وبحسب "إسرائيل اليوم" فإن العلاقة بين نتنياهو وغانتس -خلال الأيام الأخيرة- تعد الأسوأ منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


من جهة أخرى، نقلت "جيروزاليم بوست" عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين أن رئيس الوزراء منح وفد التفاوض صلاحيات محدودة وأقل بكثير مما طلبه رؤساء المؤسسة الأمنية.


كما نقلت الصحيفة عنهم أن نتنياهو وضع خطوطا حمراء أكثر صرامة في ما يتعلق بالأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وكذلك بشأن مطالب حماس الإضافية.


وذكرت أيضا أنه تقرر -خلال الاجتماع الأخير لمجلس الحرب- منح نتنياهو وغالانت إمكانية اتخاذ قرار دون موافقة مجلس الحرب في حال ظهور قضايا بالمفاوضات الجارية في قطر تتجاوز صلاحيات الوفد.


من جانب آخر، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن نتنياهو ضيّق نطاق تفويض وفد التفاوض ووضع خطوطا حمراء أمام ما يمكنهم قبوله.


أزمة بالائتلاف الحاكم

في غضون ذلك، قالت القناة 13 الإسرائيلية إن الائتلاف الحاكم يتجه إلى أزمة على خلفية ذهاب وفد التفاوض إلى الدوحة.


وأضافت أن وزيري الأمن والمالية إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش هددا -في جلسة مغلقة- بترك الحكومة إذا أُطلق سراح سجناء فلسطينيين "ملطخة أيديهم بالدماء" حسب وصفهما.


وأشارت القناة 13 أيضا إلى خلافات نشبت بين مسؤول ملف المحتجزين بالجيش اللواء نيتسان ألون وبعض الوزراء، على خلفية مطالبته بتوسيع صلاحيات وفد التفاوض.


كما نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن مسؤول ملف المحتجزين بالجيش صرح بأن القيادة السياسية قلصت بشكل مفرط صلاحيات الوفد، وأنه يعتقد أن المفاوضات ستفشل ما لم يُمنح الوفد صلاحيات واسعة.


من جانبها، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء منع رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) من لقاء مساعدة وزير الخارجية الأميركي التي تزور إسرائيل.


وكانت إسرائيل وصفت بغير الواقعي المقترح الذي قدمته حركة حماس قبل أيام للوسطاء في مصر وقطر، ولكنها قررت مع ذلك إرسال وفد إلى الدوحة للتفاوض.


واقترحت حماس إبرام صفقة من 3 مراحل تفضي إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وتشمل مبادلة أسرى إسرائيليين بأسرى فلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

غرق مئات خيام النازحين نتيجة الأمطار والرياح الشديدة في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

غرقت مئات الخيام وتطايرت أخرى تؤوي آلاف النازحين جراء الأمطار والرياح الشديدة والأمطار الغزيرة في مناطق مختلفة من قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي هبّت على المناطق الشمالية من القطاع، والغربية من دير البلح وسط القطاع، ورفح ومنطقة المواصي في خان يونس جنوبا تسببت بغرق مئات الخيام، وتطاير أخرى تؤوي آلاف النازحين، الذين باتوا ليلتهم بالعراء في ظل البرد القارس وتحت الأمطار الغزيرة بينهم أطفال ونساء وكبار في السن ومرضى في ظروف إنسانية صعبة.


وطالب النازحون الجهات الأممية والدولية بضرورة توفير مراكز إيواء لهم في ظل الأوضاع الصعبة والحرب المتواصلة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع لليوم الــ165.


يشار إلى أن معظم النازحين في الخيام ومراكز الايواء تركوا منازلهم في مختلف مناطق القطاع على وجه السرعة أملا بالنجاة من قصف طائرات ومدفعية الاحتلال، حاملين معهم القليل من الملابس والأغطية والمقتنيات الشخصية، ليصبحوا فريسة للبرد القارس والجوع والعطش.


وفي ظل هذا البرد القارس، يعاني نصف سكان غزة من جوع "كارثي" بينما يُتوقع أن تضرب المجاعة شمال القطاع "في أي وقت" في الفترة الممتدة حتى أيار/مايو في غياب أي تدخل عاجل للحؤول دون ذلك، وفق ما جاء في تقييم للأمن الغذائي نشرته وكالات متخصصة في الأمم المتحدة الاثنين.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 مارس 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الدولي يتعهد لمصر بتقديم 6 مليارات دولار خلال ثلاث سنوات

الأناضول

تعهدت مجموعة البنك الدولي بتقديم 6 مليارات دولار منحا ومالية وقروضا للحكومة المصرية، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، ضمن برامج مساعدة تعهدت بها مؤسسات مالية للاقتصاد المصري المتراجع.


جاء ذلك في بيان صادر عن البنك الدولي، أمس الاثنين، بعد أسبوعين من موافقة صندوق النقد الدولي على رفع قيمة قرض مالي قدمه لمصر في ديسمبر/ كانون الأول 2022، من 3 مليارات دولار إلى 8 مليارات.


وذكر البنك الدولي أن تقديم 6 مليارات دولار سيكون مرتبطا بموافقة مجلس المديرين للمجموعة، المتوقعة في اجتماع الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في أبريل/ نيسان المقبل.


وعانت مصر منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية أزمة نقص في النقد الأجنبي، لأسباب مرتبطة بتخارج استثمارات أجنبية، وارتفاع فاتورة الواردات 90 بالمئة بسبب التضخم العالمي، بينما فاقمت الحرب الإسرائيلية على غزة التحديات المالية والاقتصادية لمصر.


وحسب المجموعة، فإن مبلغ ثلاثة مليارات دولار، سيتم تخصيصه للبرامج الحكومية من أجل دعم الاقتصاد المحلي، ومثلها لدعم القطاع الخاص في مصر.


وفي 6 مارس/ آذار الجاري، أعلن صندوق النقد الدولي توقيع اتفاق قرض مالي على مستوى الخبراء مع مصر بقيمة 8 مليارات دولار، بدل اتفاقية القرض السابقة الموقعة بين الجانبين في ديسمبر 2022، بقيمة 3 مليارات دولار.


يأتي توقيع اتفاقية القرض الجديد بعد إعلان المركزي المصري في بيان صباح اليوم نفسه، أن لجنة السياسة النقدية قررت رفع سعر الفائدة بمقدار 600 نقطة أساس.


وذكر أنه تم رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك بواقع 600 نقطة أساس إلى 27.25 بالمئة، 28.25 بالمئة و27.75 بالمئة، على الترتيب.


كما تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 600 نقطة أساس ليصل إلى 27.75 بالمئة.


وبعد إعلان البنك المركزي، تراجع سعر صرف الجنيه المصري إلى قرابة 50 أمام الدولار الأمريكي داخل البنوك العاملة في البلاد، بينما يبلغ في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، 49.4 جنيها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 مارس 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن يزور السعودية ومصر لبحث وقف "فوري" لإطلاق النار في غزة

الأناضول

قالت الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إن وزيرها أنتوني بلينكن سيجري الأسبوع الجاري زيارة إلى السعودية ومصر لبحث جهود التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل لوقف "فوري" لإطلاق النار في قطاع غزة.


وأوضحت في بيان، أن بلينكن سيزور السعودية ومصر هذا الأسبوع للقاء قادة في حكومتي البلدين "لبحث جهود التوصل إلى اتفاق لوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس"، وفق ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.


وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن الاتفاق المزمع مناقشته "سيضمن إطلاق سراح الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي على إسرائيل".


وذكرت أن زيارة بلينيكن للسعودية ومصر "تأتي ضمن جولة أكبر تشمل النمسا وكوريا الجنوبية والفلبين"، دون ذكر تاريخ محدد لها.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 مارس 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

منذ طوفان الأقصى لا يزال قطاع البناء الإسرائيلي يعاني نقص العمال

الجزيرة

قالت صحيفة غلوبز الإسرائيلية المتخصصة إن الحكومة وافقت في بداية الحرب على استقدام 65 ألف عامل بناء للعمل في قطاع البناء والتشييد، لكن عددا محدودا جدا منهم استطاع الوصول إلى البلاد فعلا.


وأضافت الصحيفة أنه لا يزال معدل وصول العمال الأجانب للعمل في قطاع البناء في إسرائيل، والذي يحتاج إلى القوى العاملة، منخفضًا بشكل مثير للقلق.


ووفقا للصحيفة فقد كان من المقرر أن يستقدم 45 ألف عامل بموجب اتفاقيات ثنائية، إلى جانب استقدام نحو 20 ألف عامل آخر على المسار الخاص الذي حددته الوزارة، كما من المقرر استقدام عمال إضافيين في مسارات أخرى لقطاع البنية التحتية.


واقع مثبط

وفي دولة تفتقر للقوى العاملة في قطاع البناء والتشييد، فإن معدل وصول العمال الأجانب إلى إسرائيل يرسم صورة قاتمة نسبتها الصحيفة لعدم الكفاءة في عمليات الاستقدام والتشابك البيروقراطي.


وعلى الرغم من الضجة الكبيرة التي أحاطت بالاتفاقيات الثنائية مع دول مثل الهند وسريلانكا وأوزبكستان، قالت الصحيفة إنه لم يصل أي عامل في إطار هذه الشراكات المفترضة.


وتؤكد الصحيفة أن الفشل في الاستفادة من هذه الاتفاقيات ينعكس بشكل سيئ على قدرة الحكومة على الوفاء بوعودها ومعالجة الاحتياجات الملحة لصناعة البناء والتشييد.


وتنقل الصحيفة عن خبراء قولهم إن البيروقراطية وانعدام كفاءة شركات القوى العاملة تعيق الخطط المرسومة.


وبعد مرور أكثر من 5 أشهر على اندلاع حرب إسرائيل على غزة، لم يصل إلى إسرائيل سوى 1.5% من عدد العمال المخطط له.


ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن 12 عضوًا من الكنيست (البرلمان) في وقت سابق قولهم إن تجميد قطاعات اقتصادية في إسرائيل نتيجة منع دخول العمال الفلسطينيين إلى داخل الخط الأخضر للعمل يكلّف 3.1 مليارات شيكل يوميا (820 مليون دولار) بناء على بيانات من وزارة المالية.


وكانت وزارة العدل الإسرائيلية قد حذرت في فبراير/شباط الماضي من المخاطر المحتملة لقرار استجلاب العمال الأجانب، لأنه قد يؤدي إلى زيادة وتيرة الاتجار بالبشر، وفقا لصحيفة كالكاليست.


ووفقا للصحيفة فإن القرار الذي تقوده وزارة الإسكان وتنفذه جهات خاصة، يتعارض مع وزارة العدل وهيئة السكان والهجرة. كما أنه يتناقض مع نهج وحدة وزارة الخارجية الأميركية لمراقبة الجهود العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر.


وقد تؤثر هذه الخطوة على تصنيف إسرائيل في تقارير التتبع الأميركية المقبلة، مما قد يؤدي في مراحل متقدمة إلى فرض عقوبات اقتصادية، وفقا للصحيفة ذاتها.



فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يرتكب 9 مجازر ويكثف القصف على أحياء غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

كثف الجيش الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- القصف على أحياء مدينة غزة ومناطق أخرى بالقطاع، مما أسفر عن عشرات الشهداء والمصابين، وذلك بعد ساعات من ارتكابه 9 مجازر جديدة بحق المدنيين.


ففي أحدث التطورات، استشهد 15 مواطناً من عائلة "مقبل" جراء غارة إسرائيلية على وسط مدينة غزة.


وشن الطيران الإسرائيلي اليوم غارات على مناطق عدة غرب ووسط مدينة غزة.


وقصف منازل غرب المدينة -حيث يقع مجمع الشفاء الطبي– أسفر عن شهداء وجرحى، رافق الغارات قصف مدفعي على مخيم الشاطئ.


وعند مفترق السامر وسط غزة، استشهدت سيدة فلسطينية وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على شقق سكنية.


واستشهد وجرح مواطنين إثر قصف طائرات الاحتلال أمس منزلا لعائلة أبو عويلة في شارع اللبابيدي بمحيط مجمع الشفاء.


وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة أن الاحتلال ارتكب 9 مجازر في القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية راح ضحيتها 93 شهيدا و142 مصابا.


وقالت الوزارة إن حصيلة العدوان المستمر منذ أكثر من 5 أشهر على القطاع المحاصر ارتفعت إلى 31 ألفا و819 شهيدا، و73 ألفا و934 جريحا.


ليلة صعبة

وجنوبي قطاع غزة، شن الطيران الإسرائيلي الليلة الماضية غارات عدة على منازل في مدينة رفح، مما أسفر عن استشهاد 14 فلسطينيا.


وتأتي الغارات الجديدة على رفح في وقت تلوّح حكومة بنيامين نتنياهو باجتياح المدينة على الرغم من المناشدات الأممية والدولية.


وشمالي القطاع، استشهد مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف مخزنا للمساعدات في جباليا شمالي قطاع غزة.


ووسط القطاع، استهدفت غارات إسرائيلية مفترق المطاحن جنوب دير البلح.


وقد تصاعد القصف الإسرائيلي على المناطق السكنية بجل أنحاء القطاع بينما تزداد الأوضاع الإنسانية سوءا، في ظل الجوع الذي أودى بحياة العشرات -معظمهم أطفال- والتحذيرات الدولية من مجاعة قد تتسبب بأعداد كبيرة من الوفيات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 مارس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جديدة على سوريا ويستهدف دمشق

دمشق- "القدس" دوت كوم

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غارات عدوانية جوية على ريف دمشق، مسببة خسائر مادية.


ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر عسكري، قوله: إن “الاحتلال الإسرائيلي شن هجوما جوياً من تجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط في ريف دمشق”.


وأضاف المصدر أن “وسائط الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”، مشيراً إلى أن العدوان أسفر عن وقوع بعض الخسائر المادية.


وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات في إطار عدوانها بين الحين والآخر على أهداف في سوريا وتتصدى لها الوسائط الدفاعية السورية.


فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يتفاخر بتسليح 100 ألف مستوطن منذ عملية طوفان الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

أعلن وزير الأمن الداخلي في دولة الاحتلال، إيتمار بن غفير، أنّ وزارته استطاعت تسليح 100 ألف مستوطن منذ بداية الحرب على قطاع غزة.


وأوضح بن غفير أنّ رخصة حيازة سلاح أعطيت للإسرائيلي رقم 100 ألف، من أصل نحو 300 ألف طلب قدّمت للوزارة منذ الحرب.


وكانت صحيفة هآرتس العبرية أفادت، في شهر فبراير/ شباط الماضي، أنّ أتباع الوزير المتطرف بن غفير منحوا تراخيص حيازة سلاح لعدد من العاملين في الحقل الإعلامي.


وأضافت الصحيفة أنّ بن غفير ومسؤولين بمكتبه منحوا 14 ألف رخصة سلاح دون رقابة منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأنّ مستشاره وافق بنفسه على مئات الطلبات.


وشرع بن غفير بحملة لتسهيل الحصول على تراخيص حمل السلاح للإسرائيليين، في أعقاب عملية طوفان الأقصى، حيث قام بنفسه بتوزيع الأسلحة على سكان مدينة عسقلان المحتلة، وفي وقت لاحق، ظهر العديد من الإسرائيليين وهم يتجولون بالأسلحة في الأماكن العامة.


وأفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن لجنة الأمن لدى الاحتلال، أنّها تلقّت أكثر من 250 ألف طلب للحصول على رخص لحمل السلاح منذ عملية طوفان الأقصى، في حين تزايد الإقبال على مراكز التدريب على استخدام الأسلحة، وحصل الآلاف من الإسرائيليين على سلاح لأول مرة.


وتقدّر أوساط عبرية أنّ حكومة الاحتلال سلّحت أكثر 165 ألف مستوطنٍ في مستوطنات الضفة والقدس المحلتين، حتى نهاية عام 2023.





فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن يطلب من نتنياهو بحث مخطط اجتياح رفح في واشنطن

الجزيرة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إرسال فريق إلى واشنطن لبحث مخطط اجتياح رفح.


وأضاف بايدن أنه أكد خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو على أهمية الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار في غزة يستمر لأسابيع كجزء من اتفاق لإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين.


من جهته، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أول أمس الأحد إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وافق على إرسال فريق إلى الولايات المتحدة، لبحث مخطط إسرائيل لاجتياح رفح دون غزو بري كبير.


وجاء حديث سوليفان في إحاطة للصحفيين من البيت الأبيض عقب اتصال هاتفي بين نتنياهو وبايدن هو الأول بعد أكثر من شهر على انقطاع التواصل المباشر، والذي ترافق مع توسع الخلافات بين الجانبين على خلفية إدارة إسرائيل الحرب على غزة وعدم تقليل عدد الضحايا المدنيين وفق ما طلب منها.


وحسب سوليفان، فقد وافق نتنياهو على إرسال مسؤولين استخباراتيين إضافة إلى عاملين في الشؤون اللإنسانية إلى واشنطن في الأيام المقبلة، للاستماع إلى مخاوف الولايات المتحدة بشأن المخطط الإسرائيلي الحالي لرفح، ولوضع نهج بديل يستهدف عناصر حماس الرئيسية في المدينة، ويؤمّن الحدود المصرية الإسرائيلية دون غزو بري كبير.


وقال سوليفان إن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تبدأ إسرائيل أي غزو حتى تتم المحادثات مع الفريق الذي سيرسل.


وذكر أن بايدن رفض حجة نتنياهو بأن غزو رفح يعني هزيمة حماس، قائلا "في كل مرة أسمع حجة تقول إذا لم تُقتحم رفح فلن تتمكن من هزيمة حماس".


وحسب سوليفان، قال بايدن في المكالمة إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من وجود أكثر من مليون لاجئ في رفح ليس لديهم مكان يذهبون إليه.


وقال سوليفان إن عملية برية كبيرة في رفح ستكون خطأ، وستؤدي إلى مقتل المزيد من المدنيين الأبرياء وتفاقم الأزمة الإنسانية وتعميق الفوضى في غزة وزيادة عزلة إسرائيل دوليا.


كما أفاد بأن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس مستمرة رغم التحديات، مضيفا "حتى الآن كان هذا الاتفاق بعيد المنال أكثر مما كنا نأمل، لكننا سنواصل الضغط لأننا نعتبر هذا أولوية ملحة".


وتعمل الولايات المتحدة مع قطر ومصر على التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وإطلاق سراح أكثر من 100 محتجز إسرائيلي في غزة، لكن الوسطاء يكافحون منذ أسابيع لتضييق الفجوات الواسعة بين الجانبين.



فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

برنامج الغذاء العالمي: إذا لم ندخل شمال غزة سيموت آلاف الأطفال جوعاً

الأناضول

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الاثنين، من أن الموت جوعا سيكون مصير آلاف الأطفال في حال عدم تمكن طواقم البرنامج من الدخول إلى شمال غزة.


وقال كبير الاقتصاديين في برنامج الأغذية عارف حسين، إن الأطفال يموتون من الجوع في قطاع غزة، وخاصة في الشمال، مضيفا أن البرنامج على وشك إعلان المجاعة في شمال غزة.


وخلال حديث عبر الفيديو كونفرانس لصحفيين في الأمم المتحدة حول تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي "آي بي سي" (IPC)، قال حسين إنه "بالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية، المجاعة تعني الإعلان عن فشلنا الجماعي، وتعني أننا فشلنا ومات الناس والأطفال من الجوع".


وأكد حسين أنه لذلك يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة قبل حدوث المجاعة، مشددا على أن الأطفال يموتون من الجوع في عموم غزة، "وإذا لم نتمكن من الدخول إلى شمال غزة، فلن يموت 20-30 طفلا بل آلاف منهم.. لا يمكننا أن نسمح بذلك".


وأظهر تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي "آي بي سي" (IPC)، الذي أعدته مؤسسات تابعة للأمم المتحدة، أن 70 بالمئة من سكان شمال قطاع غزة يواجهون جوعا كارثيا.


وتقيّد إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.3 مليون فلسطيني، مما تسبب في شح إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود وأوجد مجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، في ظل وجود حوالي مليوني نازح في القطاع المحاصر منذ 17 عاما.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: لا تقدم في المحادثات للتوصل إلى صفقة تبادل وإعلان هدنة في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أكد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الليلة الماضية، أنه لم يسجل أي تقدم في المحادثات الجارية عبر الوسطاء فيما يتعلق بالتوصل لصفقة تبادل.


وأضاف مسؤول في الحركة أنه لم يسجل أيضا أي تقدم بشأن التوصل لاتفاق إعلان هدنة في غزة.


وقال المسؤول الذي لم يشأ الكشف عن هويته "قدمت الحركة رؤيتها للوسطاء في مصر وقطر ونحن في حماس بانتظار رد الاحتلال على ما قدمته الحركة في لقاءات الدوحة مع الوسطاء"، مشيرا إلى أن الكرة بملعب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.


وأكد أيضا أنه "حتى الآن لا يوجد أي تقدم ولا يوجد أي اختراق"، حسبما نشرت وكالة "فرانس برس".

فلسطين

الثّلاثاء 19 مارس 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتباكات ومواجهات بتصدي المقاومة لاقتحامات الاحتلال في الضفة

الضفة الغربية - "القدس" - دوت كوم

اندلعت اشتباكات مسلحة ومواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، عقب حملة اقتحامات شنتها قوات الاحتلال لمناطق عديدة في الضفة الغربية المحتلة، نفذت خلالها مداهمات لمنازل واعتقالات متفرقة بينها اعتقال صحفية ببيت لحم.


ففي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات في جنين، واعتقلت الشابين محمود وعز الدين أبو علي من بلدة سيريس جنوبا.


واندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال في بلدة ميثلون جنوب مدينة جنين، في حين اقتحمت قوات الاحتلال بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين، واستهدف مقاومون قوات الاحتلال بعبوات محلية الصنع بعد اقتحام البلدة السيلة الحارثية بجنين.


كما اندلعت اشتباكات مسلحة في بلدة اليامون غرب جنين، تصدى خلالها الشباب المقاوم لاقتحام قوات الاحتلال للبلدة، وأمطروهم بصليات الرصاص وتفجير عبوات ناسفة.


واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أسعد خمايسة والشاب شرف سمار بعد اقتحام منزليهما في بلدة اليامون، واقتحمت عددا من المنازل في البلدة وفتشتها وخرّبت في محتوياتها.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال يرافقها جرافة عسكرية مدينة نابلس ومخيم بلاطة ونفذت حملة دهمت وتفتيش وسط اندلاع اشتباكات مسلحة، وفي ظل انتشار قناصة الاحتلال في عدد من المباني في شارع القدس ومحيط المخيم.


واندلعت اشتباكات شديدة بشارع السوق بمخيم بلاطة شرق نابلس، فجّر خلالها المقاومون عدة عبوات بآليات الاحتلال، واستهدفوا قوات الاحتلال بوابل من الرصاص في عدة محاور من المخيم ومحيطه.


واقتحمت قوات الاحتلال قريتي زواتا غرب نابلس، وقريوت جنوب المدينة دون تسجيل أي اعتقالات.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين مجد زياد أبو هنية، وعبد الرحمن مجدي سويدان بعد اقتحام منزليهما في بلدة عزون، والشاب أنس عزمي أبو الأمير من بلدة كفر ثلث شرق قلقيلية بعد اقتحام منزله وتفتيشه.


كما داهمت قوات الاحتلال منزلا في بلدة رأس عطية جنوب قلقيلية ودمرت محتوياته.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال تقتحم بلدة نعلين غرب رام الله وقرية عارورة شمال غرب رام الله، وحي الطيرة بمدينة رام الله، وسيّرت آلياتها في شوارع المدينة والبلدات ودهمت عددا من المنازل وفتشتها وخربت في محتوياتها.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية رولا حسنين من مخيم الجلزون بعد مداهمة منزلها في بيت لحم، وتفتيشه وتخريب محتوياته.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال تقتحم بلدة صوريف شمال الخليل، ودهمت منزل المواطن روحي تيسير عدوان في منطقة دفة العورة بالبلدة.


واعتقلت قوات الاحتلال الشاب مدحت شويكي بعد اقتحام منزله في جبل الشريف بمدينة الخليل، كما اعتقلت الشاب محمد كايد كاشور خلال اقتحام قرية بيت الروش الفوقا غرب مدينة دورا جنوب الخليل.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وسط تعزيزات عسكرية على حاجز مخيم شعفاط.


فلسطين

الإثنين 18 مارس 2024 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير يحذّر من عمليات تعذيب ممنهجة لقتل قيادات الحركة الأسيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذّر مدير نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، اليوم الإثنين، من إقدام الاحتلال على قتل المزيد من الأسرى ومن بينهم قيادات الحركة الأسيرة في السجون، جرّاء عمليات التّعذيب الممنجهة والتي تصاعدت حدتها منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.


وأشار “الزغاري” في بيان له، إلى أن وحدات القمع في سجن مجدو الإسرائيلي اعتدت مؤخرًا على الأسير القيادي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي ومجموعة من قيادات الحركة الأسيرة أبرزهم الأسيران ثابت مرداوي، وسلامة قطاوي في سجن مجدو.


وقال “الزغاري”، إن الاعتداء الذي تعرّض له البرغوثي وقيادات الحركة الأسيرة يشكّل جزءًا من نهج الاحتلال التاريخي المتواصل باستهداف قيادات شعبنا، وعلى رأسهم قيادات الحركة الأسيرة، محذّرا من عمليات قتل متعمدة بحقهم، لا سيّما أن ما لا يقل عن 13 أسيرًا استشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته، عدا عن أعداد الشهداء من معتقلي غزة الذي كشف عنه الاحتلال.


ولفت رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي وإلى جانب جرائمه المتواصلة، فقد وظّف إعلامه للتحريض على الأسرى المعتقلين، وتفاخر بجرائمه بحقّ الأسرى، وكان جزءًا من هذا التّحريض على القائد البرغوثي، وفق قوله.


وحمّل “الزغاري” الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مصير الأسير القائد “البرغوثي”، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، مطالبًا المؤسسات الحقوقية الدّولية كافة بتحمل مسؤولياتها وحماية دورها الذي جاءت من أجله، وذلك بوقف حالة السقوط الإنساني والأخلاقي العالمي، بالاستمرار بالسماح للاحتلال بالتعامل على أنه فوق كل الأعراف الإنسانية، تبعًا للبيان.


وبيّن أن الاحتلال نفذّ عمليات نقل وعزل متكررة، بحقّ قيادات الحركة الأسيرة، وكان من بينهم القائد البرغوثي، والذي نُقل عدة مرات من عزل إلى آخر، آخرها إلى عزل سجن مجدو.


وصعّدت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى والأسيرات منذ بداية شهر رمضان، وتحديداً عمليات الضرب المبرح والإهانات والحط من الكرامة ومصادرة المصاحف من الغرف، وفق تصريح لرئيس هيئة الأسرى والمحررين قدورة فارس.


وأشار فارس، في تصريح صحفي في وقت سابق اليوم، إلى أن الأوضاع داخل السجون باتت أخطر مما يمكن أن يتخيله أحد، إذ أصبحت حياة الاسرى مهددة بالمعنى الحقيقى، جراء استمرار السياسات الانتقامية والتي أثرت تراكمياً على صحة الأسرى، خصوصاً مع دخول الأسرى الشهر السادس في هذا الواقع الخطير .


وارتفعت حصيلة الاعتقالات الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر 2023 الماضي إلى نحو 7655، وفق مؤسسات الأسرى.




اقتصاد

الإثنين 18 مارس 2024 10:43 مساءً - بتوقيت القدس

توقعات بارتفاع معدل البطالة بين الفلسطينيين إلى 57 % خلال الربع الأول من 2024

بيروت - (شينخوا)

توقعت منظمة العمل الدولية، اليوم الاثنين، أن يؤدي الصراع بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى نسبة مذهلة تبلغ 57 بالمائة خلال الربع الأول من عام 2024.


وجاء ذلك في تقرير أصدرته المنظمة بعنوان "تأثير الحرب في غزة على سوق العمل وسبل العيش في الأرض الفلسطينية المحتلة: النشرة رقم 3" في إطار سلسلة من التقارير الصادرة عن منظمة العمل الدولية والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني توضح تأثير الحرب على سوق العمال في الأراضي الفلسطينية.


وأظهر التقرير فقدان 507 آلاف وظيفة حتى الآن بسبب الحرب الجارية والاضطرابات للحياة الاقتصادية، كاشفا عن خسائر غير مسبوقة في فرص العمل وسبل العيش في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.


وذكر أنه اعتبارا من 31 يناير الماضي تم فقدان حوالي 201,000 وظيفة في قطاع غزة بسبب الحرب المستمرة، وهو ما يمثل نحو ثلثي إجمالي العمالة في القطاع، بالإضافة إلى فقدان 306,000 وظيفة أو أكثر من ثلث إجمالي العمالة في الضفة الغربية.


وتابع التقرير أنه في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تترجم خسائر الوظائف المقدرة إلى خسائر يومية في دخل العمل بقيمة 21.7 مليون دولار ويرتفع هذا المبلغ إلى 25.5 مليون دولار يوميا عندما تقترن بخسائر الدخل الناجمة عن الدفع الجزئي للأجور لموظفي الخدمة المدنية وانخفاض دخل العاملين في القطاع الخاص.


فيما أظهرت تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول الاقتصاد الأوسع في الأرض الفلسطينية المحتلة، أن الناتج المحلي الإجمالي كان قد انكمش بمقدار الثلث خلال الربع الأخير من عام 2023 مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مسجلاً انخفاضا يزيد عن 80 % في قطاع غزة و22 % في الضفة الغربية.


وبحسب تقديرات الجهاز يتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة إضافية قدرها 15 في المائة في غزة والضفة الغربية إذا استمرت الحرب حتى منتصف عام 2024.


وقالت مديرة المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية ربا جرادات إنه "إضافة إلى الخسائر المدمرة والكارثية في الأرواح، ومع وجود سكان غزة على حافة المجاعة الجماعية، تسببت الحرب في غزة أيضاً بأزمة اقتصادية واجتماعية لم يسبق لها مثيل في الأرض الفلسطينية المحتلة."


وأضافت جرادات أنه "في غزة، تم محو أحياء بأكملها من الوجود، وتم هدم البنية التحتية ومرافق الطاقة والمياه، ودمرت المدارس والمرافق الطبية والشركات، وقد أدى ذلك إلى تدمير قطاعات اقتصادية بأكملها وشل نشاط سوق العمل مع تداعيات لا توصف على حياة الفلسطينيين وسبل عيشهم لأجيال قادمة".


ويقوم المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى بتنفيذ برنامج استجابة من ثلاث مراحل للإغاثة والمراجعة والإنعاش لدعم الأسر العاملة ودعم أصحاب العمل في الأرض الفلسطينية المحتلة. وأطلقت المنظمة في نوفمبر الماضي نداء لجمع 20 مليون دولار لتمويل البرنامج لمعالجة تأثير الأزمة الراهنة على سوق العمل الفلسطيني وسبل العيش. 

منوعات

الإثنين 18 مارس 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

لمشاركتها البيانات بين إنستغرام وثريدز.. تركيا تتخذ إجراء ضد شركة ميتا

شبكة التلفزيون العربي

فرضت هيئة المنافسة في تركيا، اليوم الإثنين، إجراء مؤقتًا على شركة "ميتا بلاتفورمز"، يهدف إلى عرقلة تبادل البيانات بين منصتي إنستغرام وثريدز، في الوقت الذي تحقق فيه في احتمال إساءة استخدام وضع الشركة المهيمن في السوق.


وفي ديسمبر/ كانون الأول، بدأت الهيئة تحقيقًا مع ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، بشأن انتهاك محتمل لقانون المنافسة من خلال ربط منصتي التواصل الاجتماعي التابعتين لها إنستغرام وثريدز.


وقالت الهيئة إن الإجراء المؤقت سيظل قائمًا إلى حين اتخاذ قرار نهائي لأن البيانات التي تسنى الحصول عليها ودمجها من خلال هذين التطبيقين يمكن أن "تنتهك قانون المنافسة وتسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه" في السوق.


وعلى صعيد منفصل، فرضت السلطات التركية غرامة على ميتا بواقع 4.8 ملايين ليرة (148 ألف دولار) يوميًا ضمن تحقيق منفصل بشأن إشعار ترسله الشركة للمستخدمين بشأن مشاركة البيانات.


وأضافت أن الإشعار المتعلق بمشاركة البيانات بين خدمات فيسبوك وإنستغرام وواتساب التابعة للشركة لم يقدم معلومات كافية ولم يكن شفافًا بما فيه الكفاية.


وأوضحت أن الإشعار استهدف أيضًا توجيه المستخدمين للموافقة على مشاركة البيانات، وهو ليس كافيًا لمعالجة مخاوف الاحتكار.


في المقابل، قال متحدث باسم ميتا إن "الشركة تدرس القرار وستصدر تعليقًا في الوقت المناسب".



فلسطين

الإثنين 18 مارس 2024 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

وفد إسرائيلي يصل الدوحة لبدء مباحثات تبادل الأسرى

الدوحة - " القدس" دوت كوم

وصل وفد إسرائيل، برئاسة رئيس جهاز "الموساد" دافيد برنيع، اليوم الاثنين، إلى العاصمة القطرية الدوحة، قُبيل إنطلاق مفاوضات تبادل الأسرى.


وذكرت القناة 11 العبرية بأن حركة حماس تطالب بتحديد هوية جميع الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم ضمن الصفقة، والسماح بعودة السكان بحرية من الجنوب إلى شمال القطاع، في المقابل تهدف إسرائيل إلى إطلاق سراح 40 رهينة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 42 يوماً.


وذكرت القناة أن رئيس "الشاباك" رونان بار لم يكن ضمن الوفد الذي ضم ممثل الجيش للمفاوضات نيتسان ألون، في حين أرسل الشاباك "وفداً مهنياً"، ومن المتوقع أن يبقى الوفد بالدوحة لفترة طويلة لإجراء المفاوضات.


ونقلت عن مسؤولين سيشاركوا بالمحادثات أن حركة حماس تحتاج 24-36 ساعة لإجراء أي تغير في الإجابات، وذلك بسبب إجراء محادثات غير مباشر مع قائد الحركة في غزة يحيى السنوار.


وأشارت القناة 11 بأن بعض المسؤولين في الوفد الذين توجهوا لقطر طلبوا تفويضاً أفضل مما حصلوا عليه في الجولات السابقة، معتبرين أن التفويض الممنوح حالياً غير كافٍ في هذه المرحلة لاجراء المفاوضات.

فلسطين

الإثنين 18 مارس 2024 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يقرون عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية

بروكسل - "القدس" دوت كوم

 أقر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.


وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو، بعد اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي ببروكسل: "وافقنا اليوم بالإجماع على فرض عقوبات على المستوطنين الذين يعتدون على الفلسطينيين في الضفة الغربية".

اقتصاد

الإثنين 18 مارس 2024 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

أسعار النفط ترتفع بفعل توقعات الإمدادات ومخاوف سياسية

الجزيرة

صعدت أسعار النفط، اليوم الاثنين، لتعزز مكاسبها من الأسبوع الماضي عندما ارتفعت الأسعار بنحو 4% وسط توقعات بانخفاض الإمدادات.


ارتفاع الأسعار

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لأقرب تسليم 0.86% إلى 86.09 دولار للبرميل، كما صعد خام غرب تكساس الأميركي 0.93% إلى 81.79 دولار للبرميل، وقت كتابة التقرير.


يأتي ذلك على وقع ارتفاع الناتج الصناعي في الصين 7% في أول شهرين من العام، وفق بيانات صادرة عن المكتب الوطني للإحصاء، وهو ما يتجاوز التوقعات لزيادة 5% في استطلاع أجرته رويترز لآراء المحللين وأسرع من نمو 6.8% متوقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما أنه يمثل أسرع نمو منذ عامين تقريبا.


وتنضم بيانات يوم الاثنين إلى مؤشرات الصادرات وتضخم المستهلكين الأخيرة التي جاءت أفضل من المتوقع، مما يوفر دفعة مبكرة لآمال بكين في الوصول إلى ما وصفه المحللون بأنه هدف طموح لنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% لهذا العام.


التوترات الجيوسياسية

وفي سياق التوترات الجيوسياسية، كتب محللون من "إيه إن زد" في مذكرة "المخاوف الجيوسياسية لا تزال مرتفعة أيضا"، في إشارة إلى حملة أوكرانية مكثفة بالطائرات المسيرة على مصافي نفط روسية في مطلع الأسبوع.


وأمس الأحد، تسبب إحدى الهجمات في اندلاع حريق في مصفاة سلافيانسك في كراسنودار التي تعالج 8.5 ملايين طن متري من النفط الخام سنويا أو 170 ألف برميل يوميا.


وفي الشرق الأوسط، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد أنه سيمضي قدما في خطط التوغل في رفح بجنوب قطاع غزة حيث تؤوي أكثر من مليون نازح، في تحد للضغوط من حلفاء إسرائيل.


وقال المستشار الألماني أولاف شولتس إن هذه الخطوة ستجعل السلام في المنطقة "صعبا للغاية".