عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

كوريا الشمالية تعلن نجاح إطلاق صاروخ فرط صوتي

شبكة التلفزيون العربي

أعلنت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الأربعاء، نجاح تجربة إطلاق صاروخ فرط صوتي جديد متوسط إلى طويل المدى يعمل بالوقود الصلب.


ويأتي ذلك، بعد يوم من تأكيد كوريا الجنوبية أن جارتها الشمالية أطلقت صاروخًا يُشتبه بأنه باليستي متوسط المدى في اتجاه بحر اليابان.


ونددت كل من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة وبريطانيا بعملية الإطلاق أمس الثلاثاء، مع تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.


"صواريخ إستراتيجية"

في التفاصيل، فقد ذكرت الوكالة الكورية الشمالية أن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على عملية إطلاق الصاروخ فرط صوتي الجديد، وأشاد به باعتباره سلاحًا إستراتيجيًا يظهر "التفوق المطلق" للتكنولوجيا العسكرية في بلاده.


وأضاف الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده "حولت بالكامل جميع الصواريخ التكتيكية.. والإستراتيجية ذات النطاقات المختلفة إلى العمل بالوقود الصلب، مع إمكان التحكم في الرأس الحربي".


ووفق "رويترز" أهمية الصواريخ الفرط صوتية يكمن في صعوبة اعتراضها، وإمكانية نقل الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب وتخزينها بسهولة أكبر، مما يعني أنها يمكن أن تكون جاهزة للإطلاق في وقت قصير.


وتسعى كوريا الشمالية منذ فترة طويلة إلى تعزيز تقنياتها للصواريخ الفرط صوتية العاملة بالوقود الصلب، لتمكين ترسانتها من تحييد أنظمة الدفاع الصاروخي الكورية الجنوبية-الأميركية وتهديد القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.


اختبارات وتوترات عسكرية

وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أشار أمس إلى أن الصاروخ الذي أطلقته بيونغيانغ حلّق حوالي 600 كيلومتر قبل أن يسقط في المياه بين كوريا الجنوبية واليابان.


لكنّ الوكالة الكورية الشمالية قالت اليوم، إنّ الصاروخ حلّق لمسافة تناهز الـ 1000 كلم.


وتأتي تجربة بيونغيانغ الأخيرة لصاروخها البالستي العابر للقارات "هواسونغ-16"، بعد أقل من أسبوعين على إشراف كيم على اختبار صاروخ فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب ومتوسط المدى.


وقال المحلل في الرابطة الكورية لدراسات الصناعة الدفاعية هان كوون هي لوكالة فرانس برس، إن عملية الإطلاق التي جرت الثلاثاء "تندرج في إطار مخطط بيونغيانغ لتطوير الصواريخ، بما في ذلك الأسلحة الفرط صوتية".


وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، قالت وزارة الدفاع في سول إنها أجرت مناورة جوية مشتركة مع واشنطن وطوكيو شملت قاذفة قنابل "بي-52 إتش" ذات القدرة النووية وطائرات مقاتلة من طراز "إف-15 كيه" بالقرب من شبه الجزيرة الكورية.


فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية": الأحد والإثنين المقبلين عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم، إن يومي الأحد والاثنين المقبلين عطلة رسمية في جميع مدارس محافظات الوطن.


وأفاد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم صادق الخضور في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن هذه العطلة مدرجة في أجندة الوزارة منذ بداية العام الجاري، وليس لها علاقة بعطلة عيد الفطر، والتي تصادف وقوعها قبل إجازة العيد.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تخفض سن التجنيد في الجيش لمواجهة النقص

الشرق الأوسط

وقّع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على مشروع قانون لخفض سن التعبئة للخدمة العسكرية من 27 إلى 25 عاماً، في خطوة من المتوقع أن تساعد أوكرانيا على توليد مزيد من القوة القتالية في حربها مع روسيا، وفقاً لصحيفة «التلغراف».


وكان مشروع القانون مطروحاً على طاولة الرئيس الأوكراني، منذ أن وافق عليه المشرعون، في مايو (أيار) 2023. ولم يتضح على الفور، يوم الثلاثاء، ما الذي دفعه إلى التوقيع عليه.


وتزيد هذه الخطوة عدد المدنيين الذين يمكن للجيش تعبئتهم في صفوفه للقتال، بموجب الأحكام العرفية المعمول بها منذ أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق في فبراير (شباط) عام 2022.


وتقف القوات الأوكرانية في موقف دفاعي بساحة المعركة، حيث تواجه نقصاً في إمدادات الذخيرة مع التمويل الحيوي من الولايات المتحدة الذي منعه الجمهوريون في الكونغرس لعدة أشهر، وفشل الاتحاد الأوروبي في تسليم الذخيرة الموعودة في الوقت المحدد.


ولم يعلن مكتب الرئيس، على الفور، توقيع التشريع، واكتفى البرلمان بتحديث إدخال مشروع القانون على موقعه على الإنترنت، ليصبح كما يلي: «عاد بتوقيع رئيس أوكرانيا».


وقال زيلينسكي، في الشتاء الماضي، إنه لن يوقّع على مشروع القانون إلا إذا حصل على حجة قوية بما فيه الكفاية.


وأوضح الزعيم الأوكراني، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أن الجيش اقترح تعبئة ما يصل إلى 500 ألف أوكراني إضافي في القوات المسلّحة، وهو الأمر الذي طلبه القائد الأعلى للجيش السابق.


وقال أولكسندر سيرسكي، الرئيس الجديد للقوات المسلحة الأوكرانية، الأسبوع الماضي، إن هذا الرقم لم يعد محدثاً، وإنه «جرى تخفيضه بشكل كبير»، بعد مراجعة الموارد.


كما وقّع زيلينسكي على مشروعيْ قانونين آخرين؛ أحدهما يتطلب من الرجال الذين جرى إعفاؤهم من الخدمة العسكرية على أساس الإعاقة إجراء تقييم طبي آخر، بينما يقوم الآخر بإنشاء قاعدة بيانات عبر الإنترنت للأشخاص المؤهلين للخدمة العسكرية.


وكلاهما يمكن أن يساعدا الجيش في تجنيد مزيد من المقاتلين.


وحذّر زيلينسكي من أن روسيا قد تخطط لهجوم آخر، في وقت لاحق من هذا الربيع أو في الصيف، وكثفت القوات الأوكرانية جهودها لبناء تحصينات دفاعية قوية على طول خط المواجهة المترامي الأطراف.


ومع انتهاء الصدمة الأولية للغزو منذ فترة طويلة، واجهت أوكرانيا انخفاضاً كبيراً في تدفق المقاتلين المتطوعين، وجرى الإبلاغ عن عدد من حالات التهرب من الخدمة العسكرية.

اقتصاد

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

بتكوين تتفوق على كل قطاعات الاستثمار بالربع الأول 2024

الأناضول

عاشت أسواق العملات المشفرة بصدارة بتكوين خلال الربع الأول 2024، واحدا من أفضل الفصول أداء منذ إطلاقها عام 2008، مدفوعة باستعادة الثقة بسوق الكريبتو عالميا.


في نهاية 2023، بلغ سعر وحدة بتكوين قرابة 42 ألف دولار، لكن مع نهاية الربع الأول 2024، صعد سعر الوحدة ليستقر عند قرابة 72 ألف دولار للوحدة الواحدة، بزيادة بلغت 71.5 بالمئة.


وسعر 72 ألف دولار، هو أعلى قمة تاريخية لوحدة بتكوين متجاوزة القمة المسجلة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 البالغة 68.7 ألف دولار أمريكي، بحسب البيانات التاريخية للعملة.


يأتي هذا الارتفاع، مع موافقات طرح صناديق التداول للعملات المشفرة في السوق الأمريكية، وإعادة تنظيم السوق، من خلال اعتقالات رؤساء منصات مثل سام بانكمان فرايد مؤسس منصة FTX، وإغلاقات لمنصات اتهمت بالفساد.


وارتفع سوق العملات المشفرة العالمي 61.21 بالمئة إلى 2.66 تريليون دولار في الربع الأول 2024، وهي زيادة غير مسجلة في أي من قطاعات الاستثمار العالمية (الذهب، أسواق المال، العملات، الاستثمار المباشر).


كذلك، ارتفع حجم تداول العملات المشفرة 36.01 بالمئة من 47.76 مليار دولار في الأول من يناير/ كانون الثاني 2024، إلى 64.96 مليار دولار في 31 مارس/ آذار الماضي.


واستمرت بتكوين، وهي أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، في إظهار مسارها التصاعدي في الأداء والنمو، وأصبحت ثامن الأصول الأكثر قيمة في العالم من حيث القيمة السوقية البالغة 1.414 تريليون دولار.


في 14 مارس 2024، وصلت عملة بتكوين إلى أعلى مستوى جديد لها على الإطلاق، حيث أغلقت عند 73,097 دولارا؛ وارتفعت هيمنتها من 51.88 بالمئة نهاية 2023 إلى 53.65 بالمئة في 31 مارس الماضي، من إجمالي القيمة السوقية للعملات المشفرة.


كذلك، ارتفع عدد المالكين لعملة بتكوين، أكثر من أي داخلين جدد لقطاعات الاستثمار المختلفة، حيث ارتفع عدد المالكين 1.1 بالمئة من 52.61 مليونا إلى 53.21 مليونا.


** تنصيف بتكوين

يحدث تنصيف بتكوين عندما يتم تقسيم مكافأة تعدين بتكوين إلى النصف؛ وتستغرق شبكة البلوكتشين حوالي أربع سنوات لفتح 210 آلاف كتلة إضافية، وهو المعيار الذي وضعه منشئو البلوكتشين لتقليل معدل تقديم العملة المشفرة بشكل مستمر لعرضها على الأسواق لغرض البيع.


من المتوقع أن يحدث تنصيف بتكوين بحلول نهاية أبريل/ نيسان الجاري، عندما ستنخفض مكافآت معدني العملة المشفرة إلى النصف من 6.25 بتكوين إلى 3.125 بتكوين.


وحتى نهاية مارس الماضي، تم تداول حوالي 19.65 مليون عملة بتكوين، ولم يتبق سوى حوالي 1.35 مليون وحدة فقط سيتم إصدارها عبر مكافآت المعدنين.


ويؤدي التنصيف إلى تقليل معدل إنشاء العملات الجديدة، وبالتالي تقليل الكمية المتاحة من العرض الجديد، وهذا يقود إلى ارتفاع الأسعار لمستويات جديدة، وهو ما يتوقعه محللو سوق العملات المشفرة.


ومن المتوقع أن يحدث التنصيف النهائي في 2040، عندما يصل عدد عملات بتكوين المتداولة إلى الحد الأقصى النظري للعرض وهو 21 مليونا.


وتعدين بتكوين هو العملية التي يستخدم من خلالها الأشخاص الحواسيب أو أجهزة التعدين، للمشاركة في شبكة البلوكتشين الخاصة بالبتكوين باعتبارهم معالجين للمعاملات ومدققين، لإصدار العملة وبيعها.


ويهدف تنصيف بتكوين إلى مواجهة أي تأثيرات تضخمية عليها عن طريق خفض مبلغ المكافأة والحفاظ على الندرة. ومع ذلك، فإن آلية "حماية" التضخم هذه لا تحمي مستخدمي بتكوين من التأثيرات التضخمية للعملة الورقية التي يجب تحويلها إليها.


** وول ستريت

استمرت سوق المال الأمريكية بالصعود في الربع الأول، مع عوائد مدعومة بالأرباح القوية وشهية المستثمرين التي لا نهاية لها، للأسماء التي يُنظر إليها على أنها تستفيد من طفرة الذكاء الاصطناعي الناشئة، مثل مايكروسوفت وإنفيديا.


وارتفع مؤشر وول ستريت 10.2 بالمئة في الربع الأول الماضي و29.8 بالمئة في الأشهر الـ 12 الفائتة، وهو نمو أقل بكثير من المحقق في سوق العملات المشفرة وبالتحديد بتكوين.


كانت المكاسب الكبيرة المستمرة في الشركات التكنولوجية العملاقة مثل ميتا ومايكروسوفت وإنفيديا، ففي الربع الأول 2024، ارتفع سهم الأخيرة 82 بالمئة، وزاد سهم مايكروسوفت 12 بالمئة، وارتفع سهم ميتا 37 بالمئة.


بذلك، واصلت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى تحقيق مكاسب في السوق، مع ارتفاع مؤشر التكنولوجيا الأمريكي 13.1 بالمئة في الربع الأول.


بينما انخفضت السندات في الربع الأول، مع انخفاض مؤشر السندات الأساسية الأمريكية 0.8 بالمئة، ما يعني أن الاستثمار في سوق السندات فقد الزخم الذي حظي به خلال العامين الماضيين، من زيادات عالمية على أسعار الفائدة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يقصف موقعا إسرائيليا جنوبي لبنان وينعى أحد عناصره

الجزيرة

أعلن حزب الله، اليوم الثلاثاء، أنه نفذ عمليتين عسكريتين ضد تجمع لجنود في موقع المالكية شمال إسرائيل، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في جنوب لبنان.


وقال الحزب في بيان له، إن عناصره استهدفوا مرتين، فجر اليوم الثلاثاء، تجمعا ‏لجنود إسرائيليين في موقع المالكية بالأسلحة الصاروخية والمدفعية وأصابوه ‏إصابة مباشرة.


كما أعلن حزب الله مقتل أحد عناصره في قصف متبادل مع إسرائيل ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء المواجهات الحدودية في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 264 قتيلا.


من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية بسقوط قذيفتين على منطقة الشاليهات في بلدة الخيام جنوب لبنان صباح اليوم.


وذكرت أن معظم مناطق الجنوب الحدودية شهدت ليلا ساخنا، حيث استهدفت إسرائيل بالقذائف المدفعية الثقيلة أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطير حرفا والضهيرة، كما استهدفت قبيل منتصف الليل أطراف بلدة عيتا الشعب.


ولفتت الوكالة إلى أن دوريات اليونيفيل ودوريات مراقبي الهدنة الأممية توقفت عن الخروج من مراكزها منذ استهدافها قبل 3 أيام، والذي نجم عنه جرح 3 من رجال الأمم المتحدة التابعين لمراقبي الهدنة السارية على الحدود منذ ما بعد حرب يوليو/تموز.


وحتى صباح الثلاثاء، حلّق طيران الاستطلاع الإسرائيلي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط من الحدود اللبنانية وصولا إلى مشارف نهر الليطاني والساحل البحري، في حين أطلق الجيش الإسرائيلي قنابل مضيئة في سماء المنطقة، وفق الوكالة.


وتصاعدت مؤخرا وتيرة الهجمات المتبادلة عند الحدود بين لبنان وإسرائيل على وقع تهديدات من مسؤولين إسرائيليين بتوسيع الهجمات على الأراضي اللبنانية ما لم ينسحب مقاتلو حزب الله بعيدا عن الحدود مع شمال إسرائيل.


وتأتي هذه المواجهات العسكرية المستمرة منذ أكثر من 6 أشهر على خلفية الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة.



فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ180.. شهداء وجرحى جراء العدوان المتواصل على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وجرح عشرات المواطنين، اليوم الأربعاء، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم 180 على التوالي.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 59 شهيد و83 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.


وأشارت الوزارة إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم


وارتفعت حصيلة العدوان إلى 32975 شهيد و75577 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وإليكم آخر التطورات: -شهداء ومصابون في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين محيط مجمع ناصر الطبي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


-قصف مدفعي يستهدف وسط وغربي مدينة خانيونس والآليات الإسرائيلية توسع توغلها في حي الأمل والسطر الغربي والقرارة ووسط المدينة.


-وصول 4 جرحى إلى المستشفى الأوروبي بعد إطلاق مسيرة إسرائيلية النار على خيام نازحين غرب خانيونس.


-أفاد المكتب الإعلامي الحكومي، أن عدد الشهداء الصحفيين ارتفع إلى (140 صحفياً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وذلك بعد ارتقاء الزميل الصحفي محمد السيد أبو سخيل.


وفي خانيونس، استشهد 5 مواطنين، وأصيب 10 آخرون، جراء قصف مدفعية الاحتلال عدداً من منازل المواطنين.


فيما توغلت دبابات إسرائيلية في بلدة عبسان شرقي خانيونس وسط قصف مدفعي وإطلاق نار.


وفي دير البلح، استشهد ثلاثة مواطنين آخرين، وأصيب عدد آخر بجروح، في قصف مدفعي استهدف منازل المواطنين جنوب شرق المدينة.


كما قصفت مدفعية الاحتلال عدة أحياء في مدينة غزة، منها الشيخ عجلين، وتل الهوى، والزيتون، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، نقلوا على أثرها إلى المستشفى المعمداني في المدينة.

اقتصاد

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: انخفاض حاد في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن سجل الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي انخفاضاً حاداً مقداره 20.52% خلال شهر شباط 2024 مقارنة بشهر شباط 2023، إذ انخفض الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي إلى 80.47، مقارنة بـ 101.24 خلال شهر شباط 2023.


وأفاد "الإحصاء" في بيان صادر عنه، اليوم الأربعاء، أنه بالمقارنة مع الشهر السابق سجل الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي ارتفاعاً نسبته 0.56% خلال شهر شباط 2024 مقارنة بشهر كانون ثاني 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي إلى 80.47 خلال شهر شباط 2024 مقارنة بـ 80.02 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2019 = 100).


وسجلت أنشطة إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها مقارنة بالشهر الماضي ارتفاعاً نسبته 11.99% والتي تشكل أهميتها النسبية 1.84% من إجمالي أنشطة الصناعة، كما سجلت أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً نسبته 0.61% خلال شهر شباط 2024 مقارنة بالشهر السابق والتي تشكل أهميتها النسبية 87.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


أما على صعيد الأنشطة الفرعية والتي لها تأثير نسبي كبير على مجمل الرقم القياسي، فقد سجلت معظم أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً خلال شهر شباط 2024 مقارنة بالشهر السابق أهمها؛ صناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكنات والمعدات، وصناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى، وصناعة الأثاث، وصناعة المنسوجات، وصناعة الورق ومنتجات الورق، وصناعة المشروبات، وصناعة الملابس، ونشاط الطباعة واستنساخ وسائط الأعلام المسجلة.


ومن ناحية أخرى سجل الرقم القياسي انخفاضاً في بعض الأنشطة أهمها، صناعة منتجات المطاط واللدائن، وصناعة المنتجات الغذائية، وصناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية، وصناعة منتجات التبغ، وصناعة الخشب ومنتجات الخشب.


كما سجلت أنشطة التعدين واستغلال المحاجر ارتفاعاً نسبته 0.58% والتي تشكل أهميتها النسبية 2.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


في حين سجلت أنشطة امدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً مقداره 3.25% والتي تشكل أهميتها النسبية 7.38% من إجمالي أنشطة الصناعة.

رياضة

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

التعادل يحسم "ديربي لندن" بين وست هام وتوتنهام

وكالات

حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله نتيجة لقاء "ديربي لندن"، والذي جمع وست هام يونايتد وضيفه توتنهام هوتسبير، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب"لندن ستاديوم" في إطار الجولة 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز.


افتتح "السبيرز" التسجيل مبكرا عن طريق الويلزي بيرنان جونسون في الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، فيما أدرك "الهامرز" التعادل عن طريق المدافع الفرنسي كورت زوما في الدقيقة 19.


بهذه النتيجة، رفع توتنهام رصيده إلى 57 نقطة في المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي، بينما حل وست هام يونايتد في المركز السابع برصيد 45 نقطة.


وفي نفس الجولة، تعادل نيوكاسل مع ضيفه إيفرتون بهدف لمثله، وبذات النتيجة انتهت مباراة بيرنلي وضيفه وولفرهامبتون، وحقق نوتينغهام فورست فوزا كبيرا على ضيفه فولهام بثلاثة أهداف لهدف، وبورنموث على كريستال بالاس بهدف دون رد.

رياضة

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

ليون يضرب موعدا في نهائي كأس فرنسا

وكالات

تأهل فريق ليون إلى المباراة النهائية من بطولة كأس فرنسا، بعد تغلبه على ضيفه فالينسيان بثلاثية نظيفة، مساء أمس الثلاثاء، على ملعب "غروباما"، في إطار منافسات نصف نهائي المسابقة.


ولم يجد صاحب الضيافة صعوبة في حسم المواجهة لصالحه، على الرغم من تأخره في تسجيل ثلاثيته للشوط الثاني، عبر ألكسندر لاكازيت (هدفان)، والنيجيري غيفت أوربان في الدقائق 51 من ركلة جزاء، و57، 75.


ونجح ليون في حجز مكانه في نهائي كأس فرنسا للمرة الأولى منذ 2012 عندما توج بلقبه الأخير في البطولة، بينما انتهت مغامرة فالينسيان، الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية الفرنسي.


ومن المقرر أن تقام مباراة نصف النهائي الأخرى، الأربعاء، والتي تجمع بين باريس سان جيرمان وستاد رين على ملعب "حديقة الأمراء"، فيما يقام النهائي يوم 25 أيار/ مايو المقبل.

رياضة

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

يوفنتوس يثأر من لاتسيو في نصف نهائي كأس إيطاليا

وكالات

ثأر فريق يوفنتوس من ضيفه لاتسيو، وفاز عليه بهدفين دون رد الثلاثاء على ملعب "أليانز ستاديوم" بتورينو، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إيطاليا، ليقطع بذلك شوطا هاما نحو بلوغ المباراة النهائية.


ورد "البيانكونيري" اعتباره أمام فريق العاصمة، الذي فاز عليه السبت الماضي بهدف دون رد للمونتينيغري آدم ماروسيتش، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من مسابقة الدوري.


ومنح الدولي الإيطالي فيدريكو كييزا التقدم ليوفنتوس في الدقيقة 50، عندما استفاد من تمريرة متقنة بالرأس من زميله أندريا كامبياسو ليسدد من حافة منطقة الجزاء باتجاه الشباك بجوار القائم الأيمن.


وضاعف الصربي دوشان فلاهوفيتش النتيجة لفريق السيدة العجوز في الدقيقة 64 بإحراز الهدف الثاني من تسديدة قوية باتجاه الزاوية البعيدة السفلية للمرمى لتسكن الشباك.


ويستضيف فيورنتينا منافسه أتلانتا في مباراة الدور نصف النهائي الأخرى، الأربعاء، بينما تقام مباراتي الإياب يومي 23 و24 نيسان/ أبريل الجاري، في حين تقام المباراة النهائية يوم 15 أيار/ مايو المقبل.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مسلمون يرفضون حضور إفطار بالبيت الأبيض

شبكة التلفزيون العربي

شهد البيت الأبيض حفل إفطار محدود، بعد أن رفض بعض المدعوين تلبية دعوة الرئيس الأميركي جو بايدن احتجاجًا على سياسته تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة.


والتقى جو بايدن وزوجته ونائبته كامالا هاريس، بقيادات الجالية الإسلامية، قبل تناول الإفطار مع كبار المسؤولين المسلمين في إدارته.


وتعبّر أوساط المسلمين الأميركيين عن إحباطها من سياسة الإدارة الأميركية ودعمها غير المشروط للاحتلال الإسرائيلي، في وقت تترقب الولايات المتحدة الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.


تجاوب محدود مع إفطار البيت الأبيض

وقالت كارين جان بيير السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض لوسائل الإعلام، إن الرئيس بايدن "عقد اجتماعًا مع زعماء الجالية الإسلامية لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع".


وأوضحت جان بيير أن هؤلاء الزعماء فضلوا عقد اجتماع على تناول الإفطار، وأن البيت الأبيض "استجاب لرغبتهم".


في هذا الإطار، كشف طبيب غرفة الطوارئ  ثائر أحمد الذي أمضى 3 أسابيع في غزة لشبكة "سي إن إن" أنه انسحب من الاجتماع الذي دُعي عليه أمس الثلاثاء، قبل أن ينتهي.


وأردف الأميركي الفلسطيني الوحيد الذي حضر الاجتماع: "احترامًا لمجتمعي، واحترامًا لجميع الأشخاص الذين عانوا والذين قتلوا في هذه العملية، تعين علي الانسحاب من الاجتماع".


فقد كشف الطبيب أحمد أنه "لم يكن هناك الكثير من الردود" من بايدن، ما اضطره إلى المغادرة وفق ما قال للشبكة.


ويتناقض هذا الحفل بشدة مع حفل استقبال استضافه بايدن في مايو/ أيار الماضي بمناسبة عيد الفطر، ما يدل بشكل واضح على سخط كثير من المسلمين والعرب والناشطين المناهضين للحرب من سياسة الإدارة الأميركية.


بدورها، كشفت مجموعة "إمجيدج أكشن" المناصرة للمسلمين الأميركيين، أنها رفضت دعوة الإفطار بسبب "استمرار مساعدات بايدن العسكرية غير المشروطة لإسرائيل"، والتي تقول إنها أدت إلى "كارثة إنسانية مروعة".


بايدن يدعو لتحقيق سريع ومساءلة

في المقابل، يحاول الرئيس الأميركي جو بايدن رفع سقف الخطاب بوجه تل أبيب على وقع الضغط الشعبي المتزايد عليه.


حيث انتقد بايدن إسرائيل بشدّة إثر الغارة الجوية التي استهدفت عمال الإغاثة بالمطبخ المركزي العالمي في قطاع غزة، وتسببت بقتل 7 منهم.


فأكد بايدن في بيان أن إسرائيل "لم تفعل ما يكفي لحماية المتطوّعين الذين يمدّون يد العون للفلسطينيين الذين "يتضوّرون جوعًا".


وتابع أنّه يشعر "بالغضب والحزن" لمقتل عمّال الإغاثة الـ 7 من منظمة "وورلد سنترال كيتشن" غير الحكومية، ومقرّها الولايات المتحدة.


كما رأى الرئيس الأميركي أنّ "حوادث مثل ذلك الذي وقع بالأمس لا ينبغي أن تقع. إسرائيل أيضًا لم تفعل ما يكفي لحماية المدنيين".


وشدد بايدن على أنّ التحقيق الذي وعدت إسرائيل بإجرائه لجلاء ملابسات الغارة "يجب أن يكون سريعًا، ويجب أن يؤدّي إلى المساءلة، ويجب أن تُنشر نتائجه على الملأ".


وأضاف بايدن أنّ الولايات المتّحدة ستواصل الضغط على إسرائيل للسماح بدخول مزيد من المساعدات إلى غزة، والتوصل إلى "وقف فوري لإطلاق النار في إطار صفقة رهائن".

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة خماسية جديدة لمواصلة تهويد القدس


اعلن رئيس البلدية الاسرائيلية في مدينة القدس موشيه ليؤون عن الخطة الخماسية الجديدة التي سوف يتم في إطارها استثمار ما يقارب ٣:٢ مليار شيكل في مشاريع تهويد شرقي المدينة.


وكانت الخطة الخماسية السابقة قد انتهت العام الماضي وبلغت تكاليفها حوالي ٢،٢ مليار شيكل ..


وتهدف الخطة الجديدة إلى بناء متنزهات وحدائق عامة يغلب عليها الطابع التهويدي وبناء مؤسسات جديدة وترميم وافتتاح المزيد من الشوارع وطمس كافة الاثار والمعالم الفلسطينية في المدينة والتركيز على تعليم اللغة العبرية.


وتتضمن الخطة الجديدة هدم عشرات المحلات التجارية في منطقة واد الجوز واستبدالها بمحلات هايتك متطورة وحرمان عشرات العائلات من السكن في المنطقة ..


رئيس البلدية الاسرائيلية الذي قام مساء امس خلال زيارة لشرقي المدينة لضرب مدفع الإفطار من داخل مقبرة المجاهدين في شارع صلاح الدين ، لم يتوانى خلال فترة ولايته السابقة والحالية عن الدفع بمشاريع جديدة لصالح تهويد الشطر الشرقي من المدينة وتعزيز الاستيطان والتواجد اليهودي وممارسة سياسة التمييز بشكل واضح في كل التوجهات التي تخص المواطنين العرب.


والمتتبع لوضع مدينة القدس يلمس بوضوح الفوارق الشاسعة بين شرقي المدينة والمستوطنات المبنية في جزئها الغربي والتي تتفوق في البنى التحتية والخدمات والمرافق العامة .


ولم تترك إسرائيل وسيلة لم تلجأ إليها في محاولة لتكريس أغلبية يهودية في المدينة بشطريها، بما في ذلك الضرائب والمستوطنات وهدم المنازل وسحب الهويات وغيرها من أساليب الطرد".


وتشهد المدينة صراعا ديمغرافيا ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث يتحكم الاسرائيليون بزمام الأمور في هذا الصراع لوجود السلطة بأيديهم.


وتسعى البلدية الاسرائيلية لجعل كفة الصراع الديمغرافي تميل لصالحها بما في ذلك من خلال تشجيع السكن في القدس الغربية وبناء المستوطنات بالقدس الشرقية، وجعل الحياة شبه مستحيلة للفلسطينيين في مدينتهم لا سيما وانها ابعدت الالاف منهم بواسطة جدار الفصل العنصري .


ومن اهم سياسات التمييز تبرز قضية الشقق والمنازل الفلسطينية المهددة بالهدم في القدس الشرقية وتصل إلى أرقام مقلقة جدا اضافة لحرمان المواطن المقدسي من الحصول على التصاريح الخاصة بالبناء والترميم في معظم التوجهات ، وعلى العكس تماما فإنه في القدس الغربية والمستوطنات هناك تراخيص بناء كبيرة ومساعدات ومنح وقروض لليهود فقط ، رغم ان المواطنين المقدسيين يلتزمون بدفع الضرائب لصالح البلدية بانتظام ..


ورغم ان القانون الإسرائيلي يسمح للفلسطينيين المقدسيين بالمشاركة في الانتخابات لبلدية القدس الغربية، إلا ان الغالبية العظمى منهم تعزف عن المشاركة وخصوصا العزوف الكبير في الانتخابات الأخيرة وذلك نظرا لان المقدسيين ينظرون إلى البلدية كأداة رئيسية في الحرب الديمغرافية ضدهم بالمدينة.


القدس الشرقية تعاني من الاهمال والتمييز منذ اكثر نصف قرن وعدد كبير من الاسر والعائلات الفلسطينية في شرقي المدينة تعيش تحت خط الفقر ، اضافة للاكتظاظ وأوضاع المعيشة الصعبة وغيرها العديد من المجالات التي يواجه فيها المقدسيون صعوبة بالغة كالمدارس ومراكز الترفيه والساحات العامة والمتنزهات .


عندما يطرح رئيس البلدية الاسرائيلية خطة لتطوير شرقي المدينة فان عليه تنفيذ العديد من الأمور قبل اللجوء إلى هذه الخطة واهمها رفع الظلم والإجراءات التعسفية بحق المقدسيين من قبل الأدوات الاسرائيلية وخصوصا ممارسات واجراءات الشرطة وطواقم البلدية التي تفرض غرامات باهظة بملايين الشواقل على المواطنين المقدسيين وتقيد اجراءات حياتهم الطبيعية ، اضافة لضرورة وقف سياسة هدم منازل الفلسطينيين في القدس ومنحهم الحق في الحصول على التراخيص من اجل البناء والتوسع والحق بالعيش لانهم يعيشون تحت سلطة احتلال ومن الواجب ان يتمتعوا بكافة الامتيازات والحصول على كافة الخدمات التي تحرمهم منها البلدية ولا يحصلون إلا على ما نسبته ٧ بالمئة منها ، اضافة لوقف مصادرة الأراضي الفلسطينية لاقامة مزيد من المستوطنات عليها ووقف سياسة سحب هويات المقدسيين وإبعادهم عن المدينة ، وغير ذلك يمكن القول بكل ما تحمله الكلمة من معنى ان القدس تواجه خطرا كبيرا لتهويدها وطمس معالمها وتاريخها وثقافتها وحضارتها العربية .

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا تسعى إسرائيل السيطرة على منطقة الأغوار؟

كتب نتنياهو على حسابه في منصة "إكس": " قبل شهرين لن أتنازل عن السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على كل الأراضي الواقعة غرب الأردن – وهذا يتعارض مع الدولة الفلسطينية. تحتل منطقة الاغوار ما مساحته 840,906 دونم (840.9 كيلومتر مربع)، ما نسبته 14.9% من المساحة الكلية للضفة الغربية.


وتعتبر منطقة الأغوار المورد الأساسي للمنتجات الزراعية في الضفة الغربية وسلة الغذاء الفلسطيني بسبب غناها بالموارد المائية الجوفية والسطحية، حيث توفر فرصا زراعية مربحة جدا للأسواق المحلية الفلسطينية والخارجية على حد سواء، هذا بالإضافة الى الثروة الحيوانية التي تشكل أيضا مصدرا اساسيا للدخل لمعظم العائلات الفلسطينية في المنطقة.


رابين ونتنياهو على نفس الخطى

وتمثل الرؤية القديمة الجديدة عند قادة إسرائيل تحديثاً ملموساً في الفكر الصهيوني حول الضفة الغربية عامة، والأغوار خاصة، فلا عودة لحدود 1967، ونهر الأردن هو حدود إسرائيل الشرقية، والكتل الاستيطانية الثلاث الكبرى في شمال ووسط وجنوب الضفة الغربية ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية"، بهذا القول اختصر رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إسحاق رابين، الأمر غداة توقيعه لاتفاق أوسلو عام 1993، كان رابين يريد الاحتفاظ بثلاث كتل استيطانية قائمة، ولكن خلفه "بنيامين نتنياهو" نجح بإضافة كتلة استيطانية كبرى رابعة هي كتلة "بيت إيل"، ومضى في الوعود القديمة الجديدة بفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار وشمال البحر الميت، وضم جميع المستوطنات.


ووفق فتاوى الحاخامات، فإن التنازل عن مناطق الضفة الغربية، لا يجوز شرعًا، وقد أوضح "اليعيزر ملماد"، وهو من رجال الدين المنتمين للصهيونية الدينية، أن ترك الضفة الغربية خارج السيطرة الإسرائيلية ممنوع وفق الشريعة اليهودية، وأن إعطاء العرب الموجودين فيها، مواطنة شبيهة بتلك التي يتمتع بها اليهود، ممنوع أيضًا.


استهداف الأغوار

أما الإجراءات التي ترتكز عليها الرؤية الإسرائيلية فهي إجراءات إحلالية أدّت إلى تحويل منطقة الأغوار الفلسطينية من سلة غذاء فلسطين، إلى منطقة شبه صحراوية مغلقة، فقد كشف الإسرائيليون عن نواياهم بشأن السيطرة على منطقة الأغوار الفلسطينية، منذ بداية الخمسينيات، وشرعوا مبكراً خلال تلك الفترة في إعداد المخططات والبدء في تنفيذها على الأرض، وقد شملت العديد من المشاريع والأنشطة العنصرية مثل إغلاق الجزء الجنوبي لنهر الأردن، وجعل منطقة الأغوار على الدوام منطقة عسكرية مغلقة، فضلا عن تكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي، ومنع تواجد الفلسطينيين فيها والتنكيل بهم، هذه السياسة المتبعة من اجل بسط النفوذ الإسرائيلي وارضاء اليمين التوراتي في حكومة نتنياهو الحالية الذي يعتبر كل فلسطين أرض إسرائيلية لا تنازل عنها.


هذا وقد تم الكشف عن تفاصيل هذا المخطط في مراحل عدة كان أولها في 6/1/2004 حين ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن وزير الزراعة يسرائيل كاتس، ينوي طرح مخطط جديد لتوسيع الاستيطان في غور الأردن. وقام كاتس في اليوم نفسه بجولة في منطقة الغور كي يقف عن قرب على خطط توسيع الاستيطان. وأتت هذه الجولة عشية النقاش الذي أجرته اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان القروي لبحث خطة تطوير وتوسيع مستوطنات غور الأردن وشمالي البحر الميت، وستكلف خطة تكثيف الاستيطان في غور الأردن 60 مليون شيكل خلال العام 2004، يضاف إليها 58مليون شيكل عام 2005.


البعد الأمني مهم

أما البعد الأمني الذي يتوجس منه قادة إسرائيل لا يقل أهمية عن البعد الاقتصادي، فالأمن الإسرائيلي هو محرك السيطرة على المناطق المتاخمة لدول ما يسمى بالطوق، فالأردن مثال صاحب حدود طويلة مع فلسطين التاريخية، والتي تعتبرها إسرائيل الخاصرة الرخوة، فهي بحاجة لتوسيع تلك الحدود وضمان السيطرة عليها بشكل أكبر، لهذا تأتي تصريحات نتنياهو وغيره من قادة الكيان لتصب جميعها في خانة واحدة هي الأمن، وللأسف الإدارات الأمريكية كلها تتساوق مع هذا الطرح، رغم تلويحهم بحل الدولتين ودولة فلسطينية قابلة للحياة، فأي حياة التي تتشدق بها أمريكيا في حال تم فصل الأغوار عن الدولة الفلسطينية.


على ما يبدو الدولة الفلسطينية المنشودة أصبحت غير واردة إذا لم يتم لجم إسرائيل، وإصرار الغرب عن عدم التوسع في أكثر المناطق حساسية على جميع الصعد الأمني والسياسي والاقتصادي. ومع هذه الأهمية، فلا غرابة أن الأغوار سلة الغذاء للضفة الغربية ورئتها العوامل كلها جاذبة للتوغلات الإسرائيلية، فإسرائيل شرعت منذ سنوات بتشيد المصانع وغيرها من المشاريع الحيوية من اجل قطع الطريق على الخوض في مصير الأغوار، وقد تم مؤخرا مصادرة ما يقارب 8000 دنم من أراضي الأغوار، هذه رسالة المراد منها احكام السيطرة عليه، وقطع الطريق امام العالم الذي ينادي بوقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

"يوم الأرض" وأهميته للفلسطينيين

لطالما كانت الأرضُ محوريةً بالنسبة للهوية الوطنية الفلسطينية. وقد تعلمتُ هذا الدرسَ عام 1971 عندما قضيتُ بعضَ الوقت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والأردن أجمع قصصَ الناس عن النكبة. كانت ذكرياتهم عن المنازل والأراضي التي تركوها وراءَهم، وشوقهم العميق للعودة، وتصميمهم على الحفاظ على ثقافة قريتهم.. كلها حية ومؤثرة للغاية. وأصبح الارتباط القوي بين الفلسطينيين وأرضهم أكثر وضوحاً عندما تعرفتُ على أعمال بعض الشعراء الفلسطينيين الكبار مثل توفيق زياد ومحمود درويش أو الفنانين الفلسطينيين مثل إسماعيل شموط وكمال بلاطة.. وتعلمتُ منها. إذ إن الصور التي صنعوها والمشاعر التي أثاروها ألهمت الأجيالَ.


يمكنك معرفة المزيد عن الأشخاص من خلال الأغاني التي يغنونها، أو القصص التي يروونها، أو الفن الذي يحبونه، أكثر مما يمكنك من خلال الخطب السياسية لقادتهم. في كل هذه الأشكال من الثقافة الشعبية الفلسطينية، يلوح الارتباط بالأرض بشكل كبير. وسيتذكّر اللاجئون الفلسطينيون ديارَ أجدادهم، وأولئك الذين صادر الإسرائيليون أراضيهم سيتذكرون بساطةَ الحياة في قريتهم. والأرضُ التي كانوا يرعونها هي المكان الذي دُفن فيه تاريخهم في انتظار ربيع جديد يولدون فيه مجدداً. وباختصار، فإن حياتهم الماضية، وأحزانهم الحالية، وآمالهم في المستقبل مرتبطة بتمسكهم بأرضهم.


ونظراً لهذا، فلا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن يصبح «يوم الأرض» (أو يوم الدفاع عن الأرض) في غاية الأهمية بالنسبة للفلسطينيين في جميع أنحاء العالم.


إن تاريخ هذا اليوم مهم، فقد تمت الدعوةُ للاحتفال بيوم الأرض لأول مرة في عام 1976 رداً على خطط الحكومة الإسرائيلية للسيطرة على أجزاء واسعة من منطقة الجليل. وكانت هذه الممارسة المتمثلة في الاستيلاء على الأراضي المملوكة للعرب أسلوبَ عملٍ إسرائيلي منذ الأربعينيات. وفي العقود الثلاثة التي سبقت عام 1976، أرست إسرائيل الأساس لدولتها الوليدة من خلال مصادرة مليون ونصف مليون فدان من الأراضي المملوكة للعرب، وهدم نحو 500 قرية فلسطينية طُرد منها معظم السكان العرب خلال نكبة عام 1948.


وخلال تلك العقود الثلاثة واجه المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل صعوبات كبيرة أخرى. لقد خرجوا من حرب عام 1948 مصدومين من أهوال النكبة التي أُجبر خلالها الكثير من عوائلهم على الفرار، ومات كثيرون آخرون، وتم الاستيلاء على جزء كبير من أراضيهم ومنازلهم وأعمالهم التجارية. وفي أعقاب الحرب، تعرّض هؤلاء الفلسطينيون لقوانين الدفاع التقييدية وحالات الطوارئ، التي فرضت الحكومة الإسرائيلية بموجبها حظر التجول والعقاب الجماعي والاحتجاز من دون تهمة. ورغم أنهم مواطنون إسرائيليون اسمياً، فإنهم كانوا يعيشون في الواقع تحت الاحتلال في بلدهم.


ورغم الصعوبات المفروضة عليهم، فقد نمت ثقة المواطنين الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل بأنفسهم، ونمت قدراتهم السياسية، وازداد تعلُّقهم بهويتهم العربية والفلسطينية، وانضموا إلى الأحزاب السياسية الإسرائيلية، كما ترشحوا وفازوا بمناصب انتخابية في البلدات والقرى العربية، ونظموا أنفسَهم دفاعاً عن حقوقهم. لكن عندما أعلنت الحكومة في عام 1976 عن خطط لإصدار أوامر جديدة لمصادرة الأراضي في الجليل، كانت هذه هي «القشة التي قصمت ظهر البعير»، وكان رد فعلهم هو التخطيط لإضراب عام واسع النطاق ولمسيرة احتجاجية بغية القول «كفى!». ورداً على ذلك أعلن الإسرائيليون أن الاحتجاجات غير قانونية. لكن عشرات الآلاف أضربوا وساروا سلمياً. وشاب هذا اليوم رد فعل إسرائيلي عنيف أدى إلى مقتل ستة مواطنين فلسطينيين وإصابة أكثر من 100 آخرين. وهو ما أثار غضباً ليس فقط في أوساط المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، بل أيضاً بين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967 وأولئك الذين يعيشون في الشتات.


ومنذ عام 1976، أصبح الفلسطينيون ينظمون احتجاجات «يوم الأرض» في الـ30 مارس من كل عام، داخل فلسطين وخارجها، للإعراب عن الارتباط بأرضهم وعن تصميمهم على إعادة بناء مجتمعهم الوطني.

وهذا العام، صادفت ذكرى يوم الأرض الفلسطيني (30 مارس) يوم السبت الذي يقع بين الأيام المقدسة لدى المسيحيين، الجمعة العظيمة وأحد عيد الفصح. إن تقارب هذه الأيام الثلاثة بمثابة تذكير بالموضوعات التي تثيرها مكونات أساسية للهوية الوطنية الفلسطينية: الصمود والتمسك بالأرض، والإيمان بوعد الولادة من جديد.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تستعيد حكومة محمد مصطفى ثقة المواطن؟

المواطن الذي فقد ثقته بالحكومة السابقة، نتيجة سيل الوعود التي تبخرت في الهواء. 


ولو أردنا أن نعد تلك الوعود لما استطعنا حصرها في مقال واحد، بين "بدكم وطن أكثر أو وطن أكثر" وحتى خطط الصوامع والعناقيد التي لا ندري إلى أين وصلت، وفي ظل غياب المجلس التشريعي فلا أحد يحاسب ولا أحد يطالب بالمحاسبة، ولا أحد يمكنه أن يعلم كم الخذلان الذي يعيشه المواطن جراء الوعود التي تتبخر وتغيب وتصبح مجرد تصريحات للإعلام ومخدر مرحلي سرعان ما يتلاشى. وباعتقادي فهذه أول محطات اختبار الحكومة الجديدة، فهل هي قادرة على إعادة الثقة مع المواطن عبر برنامج مكاشفة واضح وصريح، وقابل للتحقيق والتطبيق، ومن دون استخفاف بنثر الوعود الفضفاضة في الهواء، ومن دون الخطب الرنانة حتى لا تعود بهوة أوسع بين المواطن والحكومة.


نحن يا دولة رئيس الوزراء لا نريد كلامًا معسولًا، ولا نريد وعودًا لا تتحقق، بل نريد منك أن تخاطبنا بلسان يصدق إذا نطق، ومن دون التشكيك بوطنية أحد، فنحن نريد الحياة الكريمة في وطننا ولا تقل لنا مثلما قال سابقك "بدكم وطن أكثر ولا مصاري أكثر"، فنحن نريد وطنا حرا وحياة كريمة، ولا بأس إن كان فيه "مصاري" فمن حق الناس الغلبانة أن تحلم وأن لا نجردها من أحلامها في مقاربة عقيمة سدت أمامها الأحلام ذات يوم، بين حقها في الراتب وبين التشكيك في وطنيتها. شعبنا يستحق المكاشفة والمصارحة ويستحق أن يعيش حياة كريمة، فما قدمه من تضحيات وما قدمه من صبر وصمود يستحق أن يكافأ بحكومة تحترمه ويحترمها.


صحيح أن الحكومة السابقة جاءت في ظرف استثنائي، ولن نهجوها أو نشكوها بعد أن أقيلت، ولكن برغم كل ما كان يحيط بها من أزمات ومن ضغوط، ومن ظروف دولية وإقليمية ومحلية، كان عليها أن تصدق الناس قولًا وفعلًا وان تقترب منهم بدلًا من لغة الوعود التي لم يرَ منها المواطن أي شيء.


نحن يا دولة رئيس الوزراء لا نريد وعودًا في الهواء، فقد ملأتنا الحكومة السابقة بالوعود حتى أصابتنا التخمة، كما أصبنا بفقدان الثقة بالحكومات ووعودها، وهذا يصعب العمل أمام حكومتك في كل الحقول والمجالات لأن حجم الآمال وسقفها عال، والناس في حيرة من أمرهم، وفي كل مجالسهم يتساءلون حول الفارق الذي يمكن أن تحدثه حكومتك، وأمام هذا فالأولوية الآن هي إعادة ثقة المواطن بما يصدر عن الحكومة من خطط وبرامج صادقة، قابلة للتنفيذ والتطبيق، وهذا يترتب عليه جهد كبير يقع على عاتق كل وزير في حكومتك.


إن شعبنا يستحق الكثير، ولا بد من النظر إلى هذا بعين الوضوح والصراحة، وأن يكون الجهد الحكومي منصبًا لتطوير الاقتصاد الوطني والخروج من عبث اتفاقية باريس، ومن قرصنة الاحتلال للمال الفلسطيني، وتعزيز الأمن الداخلي وتحقيق الأمان للمواطن الذي أرهقته حالات الفلتان، وفرض سيادة القانون، وضخ الدماء الجديدة الشابة في كافة دوائر الفعل والعمل، وهذا بعض مما يمكن للحكومة أن تعمل على تحقيقه لكي يشعر المواطن بتغيير صادق وملموس.


صحيح أن الواقع الفلسطيني الصعب، الذي ازداد صعوبة بعد السابع من أكتوبر، وحرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهلنا في غزة، يزيد من العبء السياسي والاقتصادي ويفرض تحديات كبيرة في المشهد الفلسطيني الدامي، خاصة مع استمرار الحرب وعدم توقفها، ومع كل يوم يرتفع منسوب الموت والتدمير، وتزداد معاناة الناس الذين فقدوا كل مقومات العيش، وهم يتطلعون ليوم ترفع عنهم هذه الحرب البشعة، وتتوقف آلة القتل والخراب، لتستعيد غزة عافيتها، وتقوم ثانية من تحت الخراب، وتكون الوحدة الوطنية ليست شعارًا بل أمرًا مجسدًا على الأرض.


نحن يا دولة رئيس الوزراء نريد أن نلمس حكومة تنقذ الواقع الفلسطيني من عثراته، تعيد للمواطن حقوقه، وتقدم له كل ما بوسعها لأنه يستحق، وتحقق الأمن والنظام والعدالة والشفافية، وتجسد الوئام بين الجميع، وتمنح المزيد من الحريات، وتهيئ لعودة الحياة الديمقراطية عبر صندوق الاقتراع والانتخابات التي غابت لسنوات طويلة، وأن نشهد في عهد حكومتكم انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطيني، وهذا كله يؤسس لعودة الثقة بين الشعب والحكومة بكل مكوناتها ووزاراتها وأذرعها وهيئاتها، والذي نأمل أن يكون في المدى القريب، حيث الحالة الفلسطينية لا تحتمل الكثير من التأجيل والانتظار.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الأهمية التربوية الانسانية لمواجهة تفشي الكراهية للاّخر

أدت، وستؤدي أكثر، موجة العنف الدائرة حاليا، سواء العنف جراء الوضع السياسي الناجم عن الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عقود خلت، أو العنف المحلي (داخل الأسرة، وداخل المجتمع ككل، وفي المدرسة أو الجامعة )، ناهيك عن البطالة والنقص الحاد في مستلزمات الحياة اليوميّة، كل هذا أدى وسيؤدي الى موجة واسعة من الوبائيات الصحيّة السيكولوجية والاضطرابات السلوكية، ولعل منها تفشي مشاعر الكراهية نحو الذات أو الاّخر.


احدى مسببّات تفشي مشاعر الكراهية هذه، ومحاولات التحريض على الآخر، ناجمة عن الجهل والنقص في المعرفة بأمور هذا الآخر، وأيضاً بسبب الأزمات والتحديات العديدية التي تواجهها الأسرة، والمجتمع أو الفرد في عالمنا اليوم .


الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الكتاب والمثقفين والتربويين (في كافة المجالات الأدبية والثقافية) من أجل تعاون مميز لنخبة من هؤلاء، سواء محليين أو عالميين، للعمل على انتاج أعمال ونتاجات ثقافية وتربوية من شأنها أن تهيىء الفرد لتقبل الثقافات الأخرى وما يخص القيم النابعة منها، من أجل ايجاد جسر بين الاختلافات مع الاّخر والقناعات الذاتية للفرد، بما يتوافق مع ظروف حياتهم، كوسيلة للحد من تنامي مشاعر الكراهية هذه على طريق السعي نحو الاستقرار النفسي، وذلك من خلال نقاش هذه الخلافات بصدق، وايجاد القواسم المشتركة للوصول الى الاحترام المتبادل.


يأتي مثل هذا الهدف الانساني السامي من خلال تربية نزيه صريحة وقائمة على أسس واضحة لتشمل جميع مجالات الحياة: الأسرة، والمهنة، والعلاقات الإنسانية الأكثر شمولاً، ومقاومة التأثيرات السلبية من البيئة وتغيير عادات وتعديل سلوكيات المرء السلبية ، من خلال التصدي، بطريقة غير مباشرة، للقيم المعادية للأسرة وأنماط الحياة السائدة في المجتمعات الحديثة، بحيث يتم إيلاء اهتمام كبير لدور الأسرة التقليدي في النمو الروحي للإنسان مع الجدّية في مناقشة المشاكل الحديثة ذات الصلة في مجالات المحبة والاتصال والزواج والصداقة والمسؤولية المتبادلة.


ولعلّ تفعيل نهج "القدوة" للشباب، بحيث لا قيمة تعليمية بشرح الأفكارالفلسفية للأخلاق بطريقة نظريّة مباشرة، بل يمكن ذلك من خلال توظيف التراث والتجارب الحية لأناس حقيقيين، وإشراك الفرد في مواضيع مختلفة بطريقة تشجعه على التفكير وفهم الذات من خلال طرح المواضيع بأسلوب سلس وغير معقد، وتحفيز التفكير في أسئلة أخلاقية جوهرية، ليست مقتصرة على العلاقات الإنسانية العائلية فحسب، وإنما تتجاوزها لمفاهيم إنسانية أكثر عمقاً كتقبل الآخر، والتسامح، والصدق، والمحبة، والصداقة، والتخلص من العادات والسلوكيات السيئة.


من هنا نضمن للمجتمع، المصغّر أو الكبير، التعرف تدريجياً على عالم القيم العليا مثل المحبة والرحمة والنبل والصلاح والشجاعة، محاولين استخدام ضمير المتعلم والفطرة السليمة لديه كنقطة انطلاق في إظهار القيم الأساسية للوجود البشري، مع ضرورة تحفيز التفكير والحوار في أجواء غير مشحونة بالكراهية والمفاهيم السلبيّة المسبقة، ومن خلال تقديم التوجيه في العلاقات الأسرية والإنسانية من خلال الاستخدام الماهر للحوار بين أفراد المجتمع.


كل هذا يعمل على تخفيف الاضطرابات السيكولوجية والسلوكية، وبالتالي العمل على الحد من حالات العنف المحلي، اذ لا يعقل أن يتم قتل انسان بريء بسبب الخلاف على موقف سيارة أو أية أسباب تافهة شبيهة أخرى.


نحن بحاجة الى سلوكيات تبنى على القيم الأخلاقية المستمدّة من عقيدتنا وثقافتنا الانسانية وقيمنا الوطنية، مع الاعتراف بأنظمة وقيم الاّخر التي قد تكون مختلفة عما تعتقده. ان القبول بحق الآخرين في قيمهم الخاصة، وحقهم في الاختلاف، والتي توفر شروطاً لإظهار المسؤولية الحقيقية، هي المقدّمة الأولى لنبذ العنف بكل أشكاله، مما يتطلب التوافق على معايير وأسس ومبادىء مقبولة للطرفين.


تنطلق هذه الرؤية التربوية من قول العلي القدير "ويتفكرون في خلق السماوات والأرض) و( لقد كرمّنا بني اّدم ) ومن شواهد ادلة طبيعية (اختلاف الليل والنهار) (الجبال ، الوديان والسهول )، فالكل يكمل دور الاّخر .


لتعتق عقولنا وتفكيرنا من غياهب الأنا والتقليد والنقل ودوام محاولة تشويه الاّخر، وليتم توظيف العقل الذي وهبنا اياه الخالق مع نعمتي السمع والبصر .

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

ملفات فلسطينية أردنية

تمكنت الولايات المتحدة من تسليط الاهتمام بإصدار قرار الأمم المتحدة 302 الصادر عن الجمعية العامة يوم 8/12/1949، بديلاً أو تعويضاً عن قراري الأمم المتحدة: 1- قرار التقسيم وحل الدولتين 181 الصادر يوم 29/11/1947، و 2- قرار حق اللاجئين المشردين بالعودة 194 الصادر يوم 11/12/1948، وبذلك تحويل العنوان والموضوع الفلسطيني من الحق السياسي بالدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين إلى المدن والقرى التي سبق وطُردوا منها، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، والتعويض على ما تعرضوا له من أذى وتشرد ومعاناة، تم تحويلها إلى قضية معيشية إغاثية وفق القرار 302 بتشكيل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" في الشرق الأدنى "الأونروا"، وواضح من عنوان الوكالة وتسميتها وهدفها: إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وليس حقهم الوطني السياسي بالدولة والعودة.

باشرت الأونروا عملها في أيار 1950 في لبنان وسوريا والأردن والقدس والضفة والقطاع، نحو اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم حينذاك 750 ألف لاجئ مشردين عنوة عن وطنهم، وتشمل خدماتها التعليم والرعاية الصحة والإغاثة العينية، كما ينص القرار 302 "تسهيل إعادة اللاجئين وتوطينهم وتأهيلهم اقتصادياً واجتماعياً، وتعويضهم". وبقي عمل ونشاط الوكالة مستمراً، حيث ساهم ذلك بتطوير حياة اللاجئين عبر التعليم المجاني، وحفظ هويتهم الوطنية الفلسطينة كلاجئين.

بعد سنوات طويلة، تضاعفت أعدادهم إلى ستة ملايين مسجلين في سجلات مختلف مناطق عملياتها، ومنهم ومن مساماتهم ولدت فصائل المقاومة الفلسطينية: فتح في قطاع غزة برئاسة ياسر عرفات، وجبهة التحرير الفلسطينية في سوريا برئاسة أحمد جبريل ، وفي الأردن برزت مشاركة اللاجئين لدى الأحزاب الأردنية على مختلف توجهاتها: الحزب الشيوعي، حركة القوميين العرب، حزب البعث الاشتراكي، جماعة الإخوان المسلمين.

على خلفية هذا الوعي والنضج الفلسطيني، سارت تطورات المجتمع الفلسطيني في المنفى، بما يتعارض مع مصالح ورؤية وأطماع المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، فسعت عبر الولايات المتحدة لتقليص عمل وكالة الغوث، والعمل على شح مواردها، إلى الحد أن إدارة ترامب الجمهورية حجبت أموال الدعم عن الوكالة، ومحاولات المستعمرة شيطنة عمل الوكالة وتوجيه التهم الملفقة ضدها، بعد معركة تشرين أول اكتوبر 2023، وتجاوبت إدارة الرئيس بايدن الديمقراطية مع الاتهامات الإسرائيلية، واتخذت قراراً في شهر كانون الثاني/ يناير بوقف تمويل الوكالة لمدة سنة حتى شهر آذار/ مارس 2025، على خلفية تلفيق إتهام المستعمرة الإسرائيلية لـ12 موظفاً من العاملين بالوكالة في قطاع غزة، بمشاركتهم في هجوم السابع من أكتوبر، مع انها لم تقدم أي وثيقة دالة على مصداقية الكذب والإدعاء والتلفيق وحتى الأسماء ممن إتهمتهم، وهذا يدل بالملموس عن مدى عداء المستعمرة لوكالة الغوث، والغريب أن 18 دولة تجاوبت مع الموقف الأميركي بحجب التمويل، تراجعت بعد تبيان كذب وافتراء المستعمرة.

الأردن اعتماداً على مصالحه الوطنية، ورؤيته القومية، ولأهمية وكالة الغوث من زاويتي تحمل المسؤولية المالية لمدارس وكالة الغوث، وحفاظاً على هوية اللاجئين الوطنية، وارتباطاً بحقهم في العودة إلى بلادهم، عمل جاهداً ومبادراً لوضع وكالة الغوث في صلب اهتمام الدولة الأردنية وعمل وزارة الخارجية، وإصدار القرارات الدولية للحفاظ على مكانتها وعملها وتمويلها من قبل الدول المانحة، وحصولها على تجديد ولايتها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة كل 3 سنوات مرة.

لقد تحولت وكالة الغوث إلى عنوان متقدم في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لما تمثله في التعبير عن مصالح اللاجئين الفلسطينيين خارج وطنهم ويصل عددهم إلى أكثر من نصف الشعب الفلسطيني، أكثر من سبعة ملايين لاجئ مقابل سبعة ملايين عربي فلسطيني مقيم صامداً على كامل خارطة فلسطين، في منطقتي الاحتلال الأولى عام 1948، والثانية عام 1967، ولأن العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين مقيمون كمواطنين لهم كامل حقوق المواطنة كأردنيين، يعمل الأردن ويستنفر للحفاظ على حقوقهم المعيشية القائمة وخاصة مدارس وكالة الغوث، وحقهم المستقبلي في العودة والتعويض.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إعادة بناء المنظمة كجبهة وطنية متحدة. الدروس المستخلصة: التحديات والفرص

تمكنت الانتفاضة الكبرى عام 1987، التي تميزت بطابعها الشعبي الديمقراطي العميق والمشاركة الشعبية الواسعة، ليس فقط من نقل العملية الوطنية في الصراع ضد الاحتلال من شتات المنافي إلى داخل الوطن المحتل، بل ودون مبالغة، فقد تمكنت في بدايتها على الأقل من احداث تغيير في آلية صنع القرار الوطني من ناحية، كما أحدثت تغييراً نسبياً في توازن القوى الداخلية للحركة الوطنية لصالح التيار الوطني الديمقراطي من ناحية ثانية. هذا بالإضافة لما أحدثته الانتفاضة من تغيير جدي في مكانة القضية الفلسطينية وتصدرها جدول الأعمال الدولي.


التضحية بالانتفاضة


هذا التغيير الذي جرى إجهاضه لأسباب متعددة، منها إحجام حركة المقاومة الإسلامية " حماس"عن الانخراط في اطار القيادة الوطنية الموحدة، مما ساهم في استنزاف قدرة الانتفاضة في سياق التنافس على قيادتها الذي شكل إمتداداً للصراع على المنظمة بين قيادتها وقيادة حركة حماس، كما كان لاستعجال البحث عن حلول سياسية وما رافقها من مظاهر خلل كبيرة، بفعل توجس القيادة من سحب البساط من تحت قدميها، وبأن القطار يتجاوزها جراء العزلة التي فُرضت عليها بعد حرب الخليج الأولى، وبالتالي، وبدلاً من استخلاص دروس ما وفرته الانتفاضة من عناصر القوة والبناء عليها، ومعالجة أوجه قصورها، غلّبت قيادة المنظمة في "الخارج " أولوية حماية مكانتها التمثيلية ، واندفعت نحو مسار أوسلو الذي قدم في حينه رأس الانتفاضة ثمناً لضمان موقع تلك القيادة في ادارة السلطة، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فقد ولّد هذا المسار شرخاً بين الداخل والخارج ، كما أسس لكل الانقسامات اللاحقة والتي أضرت بمكانة و دور منظمة التحرير الفلسطينية كقائد للنضال الوطني وممثل شرعي وحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، بتأجيل قضايا الحل الدائم سيما قضيتي اللاجئين والقدس لمستقبل مفاوضات غير متكافئة، دون اعتراف إسرائيل المسبق بالحقوق الوطنية لشعبنا، وليس فقط بمنظمة التحرير، كما جاء في رسائل الاعتراف المتبادلة، فقط لتأكيد وترسيم اعتراف هذا الممثل الوحيد بحق إسرائيل في الوجود بأمن وسلام، في وقت أن نظرتها لمجمل العملية السياسية لم تكن سوى كدفرسوار للالتفاف على الانتفاضة، وإجهاض ما أحدثته من تحولات دولية بتسويق وهم حل الصراع.


فشل مسار التسوية واندلاع الانتفاضة الثانية


فشل ما سمي بمفاوضات الحل الدائم، واندلاع الانتفاضة الثانية، ورغم ما قدمه شعبنا خلالها من تضحيات كبرى، إلا أن السمة الأساسية التي ميزتها كانت، وبالإضافة لعسكرتها على حساب طابعها الشعبي نقيضاً للانتفاضة الأولى، التي تمكنت من تحييد القدرة العسكرية لجيش الاحتلال، فقد كانت الثانية تحمل في طياتها استمراراً لصراع خفي على توازن القوى الداخلى، أكثر مما هي صراع لتغيير ميزان القوى مع الاحتلال، الأمر الذي أفضى إلى نجاح كاسح لحركة حماس في الانتخابات التشريعية الثانية عام 2006، والتي أفضت إلى تجدد الصراع على السلطة بين الخيارات السياسية للرئاسة ومعها المنظمة وبين الحكومة، بدلاً من الاحتكام للمصالح العليا لشعبنا باجراء معالجة مسؤولة لهذا التباين، في سياق مراجعة سياسية شاملة، مما دفع هذا الصراع إلى انقلاب على السلطة، والذي شكل حجر الزاوية لمجمل المخاطر الكبرى التي تواجه القضية الفلسطينية .


أسباب فشل جهود انهاء الانقسام


افشال قوى الانقسام لمحاولات رأب الصدع، وتمترسها حول مواقفها، دفعت قوى المجتمع الفلسطيني إلى إطلاق العديد من المبادرات لتوليد ضغط شعبي على طرفي الانقسام، في محاولة لإلزامهما بالارادة الشعبية الداعية للوحدة، وفتح أبواب منظمة التحرير لتشمل جميع القوي السياسية والاجتماعية الناهضة لاستعادة مكانتها كقائدة لمرحلة التحرر الوطني، وممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني بكافة مكوناته وفي مختلف تجمعاته، وانشاء حكومة وحدة وطنية لتعزيز قدرة الناس على الصمود في مواجهة مخططات التصفية بتمزيق الكيانية الوطنية، والاستفراد الاستيطاني بالضفة الغربية.


ترابط مهمتي التحرر الوطني وتعزيز الصمود


منذ نشأتها، فشلت السلطة الوطنية في بلورة رؤية للحكم قائمة على الربط الدقيق بين متطلبات استكمال مرحلة التحرر الوطني بقيادة منظمة التحرير، وما يستدعيه ذلك من توحيد كافة القوى في اطارها، وبين متطلبات البناء الديمقراطي لمؤسسات السلطة وفق معيار أساسي، جوهره توظيف امكانيات هذه السلطة لتعزيز صمود الناس في كافة المجالات على أساس التوزيع العادل لأعباء مواجهة الاحتلال، وهو ما مارسته أيضاً حركة حماس طوال فترة حكمها لغزة، وانشغالها بتكريس سلطتها دون ما يكفي من اهتمام بقدرة الناس التي تعاني من الحصار والانقسام وشعورها المتنامي بأن السلطة الوطنية تركتها وحيدة في مواجهة كليهما. هذا الأمر وبالإضافة لانكشاف أهداف حكومة الاحتلال من "مسار التسوية"، واصرار منظمة التحرير وسلطتها بالمضي قدما خلف وهم هذا المسار، ورفضها لأية مراجعة له، مغامرة بكل رصيدها الوطني الذي أنجزته تضحيات الشعب الفلسطيني، الأمر الذي شجع حكومات الاحتلال على المضي بمشروع فصل الكيانية الوطنية، وتسريع مشاريع الضم والاستيطان تمهيداً للتصفية .


رهانات الوهم تبدد فرص الوحدة


بعد تخلي حركة حماس عن الحكومة عام 2014، ورغم عدم تخليها عن الحكم، إلا أنها فتحت مدخلاً لامكانية التوصل لشراكة وطنية في الحكم تستدعي وحدة وطنية لقيادة النضال الوطني في اطار منظمة التحرير الفلسطينية، الأمر الذي عطلته القيادة الراهنة لمنظمة التحرير من خلال اشتراط الرئيس قبول حماس بشروط الرباعية بإعلان التزامها بالشرعية الدولية، دون الاكتفاء بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، الأمر الذي يؤكد تمسك المنظمة بشروط الرباعية التي لم تعد قائمة، بل واندثرت.


هل كان ذلك وفق قراءة سياسية تتخوف من عزلة المنظمة والسلطة؟، أم أنها رغبة في استمرار الانفراد بهما وبالحكم وبمقدرات الشعب، أم كلا الأمرين معاً، واستمرار الرهان على وهم التسوية، التي حتى لو اتيحت فلن تقدم أكثر مما قدمته خديعة أوسلو، سيما في ظل الضعف الناجم عن الانقسام.


تجربة وطنيون لانهاء الانقسام


ظلت جهود ومحاولات و مبادرات وأد الانقسام المتعددة وأبرزها حراك وطنيون لانهاء الانقسام حبيسة نقاشات النخب، ومعزولة عن ادراك وقدرة القائمين علي هذه المبادرات في توسيع المشاركة الشعبية لجهة بناء كتلة شعبية وازنة، الأمر الذي كان وما زال يتطلب ربط تدهور قضايا المجتمع واحتياجات الناس وظروفها المعيشية باستمرار الانقسام، وما يولده من فساد وسوء الادارة والتفرد بالموارد والحكم من خلف ظهر المجتمع وعلى حساب قضاياه الاقتصادية والاجتماعية، ودون أي شكل من الرقابة والمساءلة البرلمانية والشعبية .


تفكك التيار الديمقراطي


كما تم اجهاض كل محاولات تطوير دور ما يعرف بالتيار الوطني الديمقراطي التي كان أبرزها تشكيل التجمع الديمقراطي، حيث سرعان ما انفرط عقده بفعل الاستقطاب الانقسامي واندفاع بعض مكوناته للمشاركة في تشكيل حكومة أهالت التراب في حينه على مقاربة الوفاق مع حماس، وما تلى ذلك من ارتداد عن اتفاق إسطنبول بين فتح وحماس لاجراء الانتخابات العامة في آيار 2021، عندما أصدر الرئيس مرسوماً بإلغائها .


مناخات انفجار السابع من أكتوبر


في هذا المناخ الانقسامي، وما رافقه من تهميش غير مسبوق للقضية الوطنية على الصعيدين الاقليمي والدولي، وصعود اليمين الفاشي لمقود الحكم في حكومة الاحتلال، وترسيم مشاريع الضم بما يتجاوز حتى خطة ترامب ذاتها، وفي ظل غياب أي دور جدي للحركة الوطنية ومؤسساتها الرسمية في مواجهة ذلك، وانشغال العالم بصراعات دولية أخرى، واقتصار دوره في قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على ما بات يعرف بالإنقلاب القضائي، ومخاطره على ما يسمى بديمقراطية إسرائيل، دون اكتراث بالمصير الوطني الفلسطيني، في هذا المناخ اتسعت في الضفة الغربية أعمال المقاومة، التي اتسمت في بدايتها بالفردية وغير المرتبطة بفصائل المقاومة، ثم جاء ما بات يعرف باتفاقي العقبة وشرم الشيخ الأمنيين لاثبات قدرة السلطة على وأد هذه الظاهرة .


مقدمات انفجار السابع من أكتوبر


صعدت حكومة الاحتلال الفاشية من حربها لتهويد القدس والمقدسات، ومن حرب الاجتياحات اليومية في محاولة لاخضاع الشعب الفلسطيني لمخططات الضم والتصفية بذريعة اجتثاث المقاومة المسلحة في العديد من مدن الضفة الغربية.


اتضاح مخاطر استراتيجية ومخططات التصفية الاسرائيلية، وتهميش القضية الوطنية على الصعيدين الاقليمي والدولي واندفاع قطار التطبيع، وما رافق ذلك كله من عزلة قيادة السلطة وتخليها عن دورها، وكذلك عزلة حركة حماس والمعضلات التي تواجه قدرتها على الاستجابة لاحتياجات أهل غزة، بل وبروز سؤال حول مدى جدية تمسكها بخيار المقاومة، سيما بعد حروب الاستفراد الإسرائيلي المتكررة ضد حركة الجهاد الإسلامي. هكذا كانت السمة السائدة للمشهد الفلسطيني حتى صباح السابع من أكتوبر.


أسئلة مشروعة ولكن ؟


دون اغفال العديد من الأسئلة المشروعة ازاء هذا الانفجار ومدى قدرة الشعب الفلسطيني على تحمل عواقبه، وفيما إذا كانت حركة حماس قد حسبت حسابات مثل هذه العواقب، ومدى دقة رهاناتها على حلفائها في محور المقاومة، أو طبيعة ودور النظام العربي الرسمي ، وهي أسئلة تحتاج لإجابات وطنية ولكن ليس قبل وقف حرب الابادة التي لا تحتمل أي شكل من تصفية الحسابات الانقسامية، ولا الإنزلاق الخطير نحو لوم الضحية، أو توظيف معاناة الناس في الصراع الانقسامي، بقدر الحاجة لتوحيد كل الجهود لوقف الحرب، سيما أن حرب الابادة هذه، وبفعل ما ارتكبته إسرائيل من جرائم فظيعة ضد شعبنا، فقد أيقظت الحرب وعي شعوب العالم ازاء عدالة القضية الفلسطينية، التي باتت اليوم أمام مفترق طرق جدي بين احتمال الاستجابة للانتفاضة الكونية لضرورة وقفها تمهيداً لمعالجة جذور الصراع وانهاء الاحتلال والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وسيادته الوطنية على دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، وبين خطر التصفية والضم وتنفيذ الترانسفير الجماعي استكمالاً للنكبة، ولقطع الطريق على احتمال "الدولة الواحدة" كأحد خيارات حل الصراع الذي يواجه برفض مطلق من الإجماع الصهيوني.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

نتيجة الحرب ستحدد معالم اليوم التالي

منذ الأسابيع الأولى لاندلاع حرب الإبادة، طرحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وحكومة بنيامين نتنياهو، مسألة اليوم التالي للحرب بوصفها جزءًا من الحرب النفسية للحرب، حيث تضمن الطرح أن اليوم التالي لا بد أن يكون من دون المقاومة، وحركة حماس تحديدًا، وبالتالي من المفترض أن تكون هزيمة المقاومة وتصفية بنيتها التنظيمية والعسكرية وعدم بقائها في السلطة في قطاع غزة أمرًا محسومًا ومفروغًا منه.


وعندما طالت الحرب وأظهرت المقاومة بسالة فاجأت الجميع، بدأ الحديث في الكواليس يكثر عن نزع سلاح قطاع غزة، وعن إمكانية قبول "حماس" جديدة منزوعة الأنياب ودون سلاح المقاومة، مع الاستعداد للالتزام بالتزامات واتفاقيات منظمة التحرير الفلسطينية التي تتضمن الاعتراف والتنسيق الأمني والتبعية الاقتصادية.


وتباينت الأفكار المتداولة حول خطة اليوم التالي بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية، حيث طالبت واشنطن بعدم إعادة احتلال قطاع غزة من جديد، ورفضت إقامة منطقة عازلة والتهجير، بعد أن دعت إليه في بداية الحرب، وطالبت بعودة السلطة إلى قطاع غزة بعد "تجديدها" و"تنشيطها"؛ حتى تكون قادرة على القيام بما هو مطلوب منها.


حكومة نتنياهو واليوم التالي ... مماطلة وأفكار متباينة

ماطل نتنياهو وحكومته في تحديد خطة اليوم التالي، مع الحديث عن تهجير السكان قسريًا تارة وطوعيًا تارة أخرى، ورفض عودة السلطة، وضرورة بقاء قوات الاحتلال بشكل دائم لضمان عدم تحول قطاع غزة إلى مصدر تهديد لدولة الاحتلال مرة أخرى في المستقبل، على الرغم من ازدياد المطالبة من داخل حكومته وخارجها، وحتى من جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية، بضرورة تحديد خطة اليوم التالي، لأن عدم تحديدها يشبه سفينة في البحر لا تعرف وجهتها، وهذا لا يُمكّن الجيش من وضع الخطط المتناسبة مع الأهداف الموضوعة لليوم التالي، وعدم تحديد الخطة سيساهم في عدم قدرة إسرائيل على إحراز النصر.


ومن الأسباب التي تمنع نتنياهو من إدراج خطة اليوم التالي على اجتماعات الحكومة أن هناك تباينات داخل الحكومة ومجلس الحرب، إذ انّ هناك آراء تفضل عودة السلطة، ولكن بعد تأهيلها لتكون قادرة على القيام بما هو مطلوب منها، ولكن مع استمرار السيطرة الأمنية بيد إسرائيل، حيث تعمم تجربة الضفة الغربية على قطاع غزة، وتكون هناك سلطة محلية تتولى الشؤون المدنية، وتحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية، بما في ذلك حقها في التدخل وقتما تشاء وأينما تشاء، مع احتفاظها بمواقع محصنة ومناطق عازلة شرعت في إقامتها على مساحة 16% من مساحة القطاع، مع احتمال توسيعها لتصل إلى 30%، وما يعنيه ذلك من المضي في تطبيق هدف تقليص مساحة وسكان القطاع الذي يعدّ الأكثر اكتظاظًا بالسكان.


إنّ تقليص مساحة القطاع لا يمكن أن يتحقق إلا بتقليص عدد السكان، ما يؤكد أن هدف التهجير تراجع مؤقتًا أمام المعارضة المحلية والعربية والعالمية الواسعة، ولكنه لا يزال يحكم العقلية والخطط الفعلية الإسرائيلية، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا أخذت الحرب شكل حرب الإبادة، واستهدفت تدمير البشر والحجر والبنية التحتية وكل شيء لمنع استئناف الحياة مستقبلًا، وليصبح القطاع المدمر طاردًا لسكانه.


وثمة آراء داخل الحكومة الإسرائيلية تطرح ضرورة احتلال القطاع، وعودة الاستيطان إليه، وبدأت أوساط في داخل دولة الاحتلال تضع خططًا للاستيطان والعطاءات، وتسجل الراغبين في الاستيطان في القطاع. وهناك آراء أخرى تفضل حتى لا يتحمل جيش الاحتلال المسؤولية إنشاء جهات محلية تتولى الشؤون المدنية مع بقاء قوات الاحتلال والاستعانة بقوات دولية متعددة بقيادة أميركية، كما طرح وزير الحرب يوآف غالانت، حتى لو لم تكن من ضمنها قوات أميركية، أو تشكيل قوة عربية من دول تقيم علاقات مع إسرائيل، تساعد قوات الاحتلال والسلطة المحلية على القيام بمهماتها وتضمن عدم عودة "حماس" إلى السلطة.


ما يجري تدمير لمكونات السلطة في غزة

يلاحظ المتابع لسير المعارك العسكرية أن ما يجري ليس مقطوع الصلة بما يخطط له لكي يكون، فهناك استهداف لكل شيء، وخصوصًا لكل رموز ومكونات السلطة القائمة في القطاع، لا سيما الشرطة واللجان التي شكلتها لتولي شؤون السكان واستلام وتوزيع المساعدات الإنسانية، حيث تسعى إسرائيل إلى الاستعانة بالعائلات والعشائر وبقايا السلطة التابعة لرام الله أو الذين ترسلهم أو تجندهم، ولكن من دون الاستعداد لعودتها، فهناك هدف دائم يحوز على شبه إجماع داخل الحكومة الإسرائيلية، وهو استمرار الفصل بين الضفة والقطاع، وبالتالي عدم تمكين حكومة واحدة تحكم هناك.


بدأ تنفيذ مخطط فصل الضفة عن القطاع قبل توقيع اتفاق أوسلو بأعوام عدة، وتعمق بعده برفض الالتزام بفتح الممر الآمن بين الضفة والقطاع، الذي من المفترض أن يكون مفتوحًا بشكل دائم بحسب نص اتفاق أوسلو، ولكن الحكومات المتعاقبة في إسرائيل حرصت وستحرص على استمرار الفصل وتعميقه، ولذلك مهدت وساعدت على وقوع الانقسام، واستثمرت لبقائه، لأن الانقسام الفلسطيني، خصوصًا الذي أخذ شكل قيام سلطتين متنازعتين تحت الاحتلال، المترافق مع الفصل بين الضفة والقطاع، ساعد ويساعد إسرائيل على منع قيام دولة فلسطينية، فوجود سلطة واحدة في الضفة والقطاع يبقي باب قيام الدولة الفلسطينية مفتوحًا، ولكن وجود سلطتين غير مستقرتين وإبقاءهما بين الموت والحياة مع العمل على تفريخ سلطات جديدة يقبر احتمال قيام الدولة الفلسطينية، وستبقى سياسة إسرائيلية ثابتة حتى إشعار آخر.


في هذا السياق يجب أن يؤخذ على محمل الجد موضوع رفض عودة السلطة إلى القطاع إلا بالمفرق حتى بعد تجديدها، وأقصى ما يمكن أن يحصل أنها تعود ضمن صيغة جديدة تكون فيها السلطة رابطًا هامشيًا ضعيفًا ما بين الضفة والقطاع، يغطي على استمرار الانقسام وتعميقه وتعميمه، مع العمل على أن يكون مركزه في غزة، وربط المعازل الآهلة بالسكان في الضفة به، وليس التعامل مع الموقف الإسرائيلي وكأنه مناورة أو أمرًا مؤقتًا لا تستطيع إسرائيل تنفيذه بسبب معارضة الشعب الفلسطيني والعالم كله تقريبًا، الذي بات مقتنعًا أكثر من السابق بضرورة قيام دولة فلسطينية.


إنّ تحول إقامة الدولة المستقلة إلى حقيقة ليس قاب قوسين أو أدنى، بل بحاجة إلى مقاومة شاملة تسعى إلى تغيير جدي في موازين القوى، وتترافق مع تغييرات عربية وإقليمية ودولية تفرض على إسرائيل الاعتراف باستقلال دولة فلسطين.


الموقف الفلسطيني الرسمي لليوم التالي

تذبذب الموقف الرسمي الفلسطيني ما بين رفض التعاطي مع الأفكار المطروحة كليًا حول اليوم التالي إلى الاستعداد للتعاطي معها بشروط، وهذا سيؤدي وفق الخبرة السابقة للتعاطي معها من دون شروط، وإلا ماذا يمكن أن نسمي التعاطي إيجابًا مع إقامة ميناء، لدرجة إعطائه رخصة من السلطة في رام الله مع عدم سيطرتها عليه، مع أنه هدف إسرائيلي أميركي له أغراض خبيثة تطغى على الهدف الإنساني المعلن عنه؟


وماذا يعني كذلك الاستعداد للانفتاح على التعاون عمليًا مع قوات الاحتلال في مسألة المساعدات الإنسانية؟ وهذا لا ينسجم مع الموقف الذي اتخذته القيادة الفلسطينية برفض عودة السلطة إلى قطاع غزة من دون انسحاب قوات الاحتلال، ومع ذلك أبدت انفتاحًا في إطار خطة السداسية العربية على الاستعانة بقوات عربية أو دولية لفترة مؤقتة، ضمن صفقة تتضمن مطالبة الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي بمسار سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية، وأحيانًا تصل المطالبة إلى حد الاعتراف الفلسطيني بالدولة منذ البداية، وأحيانًا أخرى الاكتفاء بمسار موثوق ووضع جدول زمني، مع أنها تدرك أو يجب أن تدرك عدم وجود شريك إسرائيلي لقيام دولة فلسطينية، وهذا بات واضحًا بتصويت 99 عضو كنيست ضد قيام دولة فلسطينية، ولن يكون هناك شريك إسرائيلي على المدى المباشر على الأقل.


ما سبق من تعامل سياسي خاطئ سيقود إلى تعامل السلطة مع الأمر الواقع الذي تقيمه سلطات الاحتلال، كما تفعل دائمًا، مع الاستمرار برفض هذا الواقع لفظيًا، ما يجعل عمليًا بقاء السلطة كما هي هو الهدف وليس إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين.


ولعل ما سبق يفسر أن استجابة القيادة الرسمية لتحديات ما بعد السابع من أكتوبر ومخاطره وفرصه، لم ترتق إلى مستوى الحدث، فلم تبادر إلى قيادة الشعب في مواجهة حرب الإبادة التي لا تستهدف "حماس" فقط، بل تستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها، كما تستهدف الشعب الفلسطيني بمختلف أماكن تواجده وتوجهاته، فلا يجب أن ننسى أن إسرائيل تجسد كيانًا استعماريًا استيطانيًا عنصريًا احتلاليًا إحلاليًا، ولن يكتمل مشروعها من دون طرد أكبر عدد من الفلسطينيين من وطنهم، والسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأرض.


ماذا لو اعتمدت القيادة الفلسطينية مقاربة جديدة؟

لو اعتمدت القيادة الفلسطينية مقاربة أخرى لسارت الحرب بشكل مختلف، ولكانت هناك إمكانية لتوظيف الفرصة المتاحة. وتقوم هذه المقاربة على أن الاحتلال بمخططاته يطال الجميع، ولا يفرق بين فلسطيني وآخر، وبين "فتح" و"حماس"، بدليل ما يعلنه نتنياهو مرارًا بأنه ضد عودة السلطة لأنها تستهدف القضاء على إسرائيل على مراحل، بينما تستهدف "حماس" القضاء عليها مرة واحدة. لذا، لا يوجد في ما تفكر به الحكومة الإسرائيلية مساحة لتلبية الحقوق الفلسطينية، بما في ذلك حق قيام دولة فلسطينية، وأن اعتماد إستراتيجيتي البقاء والانتظار، بل الرهان على هزيمة المقاومة، ستقود إلى المزيد من التدهور والكوارث، مع العلم أن المقاومة لا تهزم، مع أنها قد لا تنتصر، ففي مثل هذه الحرب كما بينت وقائعها حتى الآن لا يوجد منتصر بالضربة القاضية، وإنما بالنقاط، وكل طرف سيحقق نقاطًا، انتظارا للجولة القادمة، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير.


قوات عربية أو دولية تفتح باب عودة الوصاية

لو اعتمدت القيادة مقاربة تقوم على أن الوحدة على الرغم من كل الخلافات ضرورة وليست مجرد خيار، وأنها قانون الانتصار، ومن دونها لن يتقدم الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق أهدافه، لكان الوضع مختلفًا جدًا، حيث نرى تشكيل هيئة مشتركة في قطاع غزة تشارك فيها مختلف الأطراف بلا استثناء، وتقودها الحكومة، شريطة انفتاحها على الجميع، وخصوصًا على "حماس"؛ لأنها لن تستطيع العمل إذا لم تتعاون معها، وستكون أمام خيارين أحلاهما مر: إما التعامل مع الاحتلال، أو عدم العمل في قطاع غزة.


يمكن أن تقوم هذه الهيئة الوطنية مقام السلطة إلى ان يعاد بناؤها وتشكيلها، وتنبثق منها لجان شعبية تتولى مختلف المهمات، وعلى رأسها استقبال وحراسة وتوزيع المساعدات بشكل عادل، وترفض استبعاد وكالة الأونروا والتشكيلات القائمة من سلطة الأمر الواقع، لأن التعامل وفق ما يريده الاحتلال بحجة تلبية الحاجات الإنسانية يحولها إلى جسر يستطيع العدوان من خلال العبور عليه لتحقيق ما لم يحققه بالإبادة والمجازر والإعدامات والتجويع والتهجير.


إنّ التنازع على السلطة وعلى من يتولى أمر المساعدات الإنسانية الآن والإعمار فيما بعد، والأخذ بسياسة الاستئثار أو الإقصاء، سيفتح طريق الفتنة والفوضى والاقتتال الداخلي، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث. وفي هذا السياق، نشير إلى الأنباء المتداولة عن دخول عناصر أمنية من السلطة في رام الله إلى قطاع غزة، وقيام سلطة الأمر الواقع في غزة باعتقال بعضهم، ما ينذر بما يمكن إن يحصل إذا لم يتم الاتفاق على العمل المشترك.


كما أن فتح الأبواب لقوات عربية أو دولية في ظل وجود قوات الاحتلال وعدم التزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال ليس فقط في قطاع غزة بل في الضفة والقطاع، سيفتح باب عودة الوصاية والبدائل العربية والإقليمية والدولية، وحتى الإسرائيلية.


لا تسير الأمور وفق الرغبات والتمنيات، والواقع يقول بكل مرارة، إن الوحدة لا تزال بعيدة، وإنّ السيناريوهات السيئة والأكثر سوءًا لا تزال أمامنا، ولا نملك سوى التحذير والدعوة إلى العمل لفتح الطريق أمام السيناريوهات الأفضل أو الأقل سوءًا.


نستطيع القول إن الوحدة السياسية والقيادية صارت أبعد كما يظهر في تبني سرديتين مختلفتين حول ما جرى وسيجري، وفيما يتعلق بالمقاومة والمفاوضات، على الرغم من حرب الإبادة التي وحدت الشعب في مواجهتها، وهذا الموقف يجعل السلطة رهينة خياراتها القديمة الجديدة التي سبق فشلها، لذا الآن في ذروة الحرب ليس الوقت للتقييم والحساب، وعلى السلطة أن تعرف سلفًا أنها ستكون مطالبة إذا حقق الاحتلال أهدافه بتكييف نفسها أكثر وأكثر تلبية لحاجاته، حتى تعطى دورًا ما في المستقبل، أي مطلوب منها أن تتحول إلى" إدارة مدنية" تحت إمرة الاحتلال.


لا أفق سياسيًا من دون وقف العدوان والانسحاب وعودة المهجرين والإغاثة والإعمار وتبادل الأسرى وهزيمة أهداف الاحتلال، فالحرب لا تزال قائمة ومرشحة للاستمرار، إذا لم تبرز تطورات جديدة حاسمة، لأشهر على الأقل، والصمود الفلسطيني على الرغم من الخسارة والمعاناة الهائلة أسطوري، والمقاومة باسلة ومستمرة بعد مرور ستة أشهر على اندلاع طوفان الأقصى.


تتحدد معالم اليوم التالي بناء على نتيجة الحرب، فإذا صمدت المقاومة وأفشلت أهداف العدوان ستحدد معالم اليوم التالي، وإذا هزمت ستقاوم الاحتلال حتى دحره، وربما ستخرج من الصراع مؤقتًا انتظارًا إلى اندلاع موجة مقاومة جديدة قد تكون أكثر جذرية وقوة من سابقاتها، وإذا انتهت الحرب إلى بين بين من دون انتصار حاسم لأحد الطرفين فستكون معالم اليوم التالي مختلطة.

اقتصاد

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الدولي: 18.5 مليار دولار أضرار البنى التحتية الحيوية في غزة

الأناضول

قدر البنك الدولي تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية الحيوية في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة بنحو 18.5 مليار دولار بحلول نهاية كانون الثاني الماضي.


جاء ذلك في تقرير مشترك للبنك الدولي والأمم المتحدة صدر اليوم الثلاثاء، وتم اعداده بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي.


وبحسب بيان البنك الدولي حول التقرير، فإن تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية في غزة في الفترة ما بين أكتوبر/ تشرين الأول ويناير/ كانون الثاني تقدر بنحو 18.5 مليار دولار.


ولفت البنك الدولي في تقييمه غير النهائي للأضرار إلى أن الرقم يمثل 97 في المئة من الناتج الاقتصادي المشترك للضفة الغربية وغزة لعام 2022.


وذكر أن أضرارا هيكلية لحقت بـ"كل قطاعات الاقتصاد"، وأن أكثر من 70 بالمئة من التكاليف المقدرة ناجمة عن دمار المنازل.


وخلص التقرير إلى أن حصة تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للخدمات العامة مثل المياه والصحة والتعليم تقدر بـ 19 بالمائة، وحصة المباني التجارية والصناعية 9 بالمائة.


ذكر البيان أن ما يقدر بنحو 26 مليون طن من الأنقاض والركام في غزة ناجمة عن الدمار، ومن المتوقع أن يستغرق الأمر سنوات لإزالة هذه الكمية.


كمت خلص التقرير إلى أن أكثر من نصف سكان غزة على شفير مجاعة، ومجمل سكان القطاع "يعانون انعدام أمن غذائي وسوء تغذية حادّين".


وقدر التقرير أن 84 بالمئة من المرافق الصحية في غزة إما لحقت بها أضرار وإما دمّرت، وأن 75 بالمئة من السكان نزحوا، فأصبح أكثر من مليون شخص بلا منازل.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مباحثات يمنية أمريكية تتناول سبل إنهاء الحرب سلميا

الأناضول

أجرى وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى بلاده تيم ليندركينغ تناولت سبل تسوية الحرب في اليمن سلميا.


وذكرت الخارجية اليمنية، في بيان عبر منصة "إكس"، أن "الزنداني التقى في العاصمة السعودية الرياض مساء الثلاثاء مع المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينغ والسفير الأمريكي ستيفن فاجن".


وجرى في اللقاء "مناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، واستعراض آفاق العملية السياسية للوصول إلى تسوية سلمية لإنهاء الحرب في اليمن"، حسب البيان.


وأكد الزنداني "التزام الحكومة بتحقيق تطلعات الشعب اليمني بتحقيق السلام واستعادة الأمن والاستقرار وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي".


ومنذ نحو عامين، يشهد اليمن تهدئة من حرب بدأت قبل حوالي عشر سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، وقوات الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.


وأواخر ديسمبر/ كانون الأول 2023، أعلن المبعوث الأممي هانس غروندبرغ التزام الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي بمجموعة تدابير لـ"وقف شامل" لإطلاق النار في عموم البلاد وتحسين ظروف معيشة المواطنين.


بدوره، جدد ليندركينغ خلال اللقاء الإعراب عن "دعم الإدارة الأمريكية لجهود تحقيق السلام الدائم في اليمن، والتخفيف من الأزمتين الإنسانية والاقتصادية، ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية في هذا الإطار"، وفق المصدر نفسه.


وهذه أول مباحثات معلنة للمبعوث الأمريكي خلال جولة تشمل السعودية وسلطنة عمان.


والاثنين، أعلنت الخارجية الأمريكية، في بيان، أن ليندركينغ سيبحث خلال جولته سبل وقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن، وتأمين سلام دائم للشعب اليمني، دون تحديد زمن الجولة أو برنامجها.



فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حزما وسيرت آلياتها العسكرية في شوارعها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز السام تجاههم.


كما اعتقلت والد الشهيد محمد فتحي كنعان، الأسير المحرر فتحي كنعان (60 عاما)، والأسير المحرر محمد فوزي الخطيب (29 عاما)، عقب دهم منزليهما في البلدة.


 فيما اعتقلت قوات الاحتلال 5 شبان من عائلة الجولاني، بعد دهم وتفتيش منازل ذويهم، وهم: يحيى، وزكريا، وبلال، ونضال، ونبال.


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي وداهمت عددا من أحيائها واعتقلت الشاب رامي الأقرع بعد مداهمة منزله وتفتيشه.


وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفارعة ودفعت بتعزيزات عسكرية برفقة جرافتين من جهة حاجز الحمرا العسكري، فيما انتشرت قوات من المشاة والقناصة بشكل كبير في محيط المخيم وبداخله.


كما قامت جرافات الاحتلال بتخريب وتجريف في الشوارع ومداخل المحال التجارية، خاصة في السوق الرئيسي للمخيم.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الشابين إبراهيم خالد حمامرة (26 عاما)، ومروان احمد زعول (23 عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما في قرية حوسان.


في السياق ذاته، حطم مستوطنون زجاج عدد من المركبات، عقب اقتحام منطقة المشاهد، على المدخل الغربي للقرية، والقريبة من مستعمرة " بيتار عيليت" الجاثمة عنوة على أراضي المواطنين.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب وبلدة حلحول شمال الخليل، واعتقلت جمال نواف جوابرة، سليم مازن جوابرة، واحمد محمد نعيم، عقب مداهمة منازلهم، وتفتيشها، والعبث بمحتوياتها.


كما اعتقلت تلك القوات الشاب عمر عمرو، من بلدة دورا جنوب غرب الخليل، بالإضافة الى مداهمة عدد من منازل المواطنين في بلدة اذنا غرب الخليل، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، من محور الطور والمدخل الشرقي، وداهمت عدة منازل في شارع 16 ومنطقة المعاجي، واعتقلت الشابين احمد غسان خالد، ونضال قرقش.


فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 5:55 صباحًا - بتوقيت القدس

تل أبيب وواشنطن تبحثان العملية العسكرية برفح

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

يتوجه مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، إلى واشنطن الأسبوع المقبل، لاستكمال المباحثات بشأن عملية عسكرية محتملة في رفح.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإنه تم الاتفاق على ذلك خلال اجتماع عقد افتراضيًا مساء الإثنين، للتباحث حول الخطة المتوقعة، وهو الأمر الذي كشف عن خلافات كبيرة في الآراء بين الجانبين.


وبين أنه سيتم تشكيل فريق خبراء لمناقشة الخطط بعمق.


وأثار الأميركيون خلال الاجتماع، انتقادات وأسئلة صعبة حول الإجراء الإسرائيلي وخطط إخلاء السكان، وعرضوا مقاربتهم لمسألة التعامل مع كتائب حماس في رفح والاحتياجات المتعلقة بإجلاء المليون غزي الذين يتمركزون في جنوب قطاع غزة منذ بداية الحرب. 


ويشكك الأمريكيون بشكل كبير في التقديرات الإسرائيلية بأن إخلاء السكان في رفح سيستغرق ثلاثة أسابيع.


وعلم أيضًا أن الأميركيين طالبوا في المحادثة بأن تتبنى إسرائيل خطة عمل مختلفة في رفح تتضمن 3 عناصر: تطويق المدينة، والتوصل إلى اتفاق مع المصريين، وبدء العمليات في منطقة السياج عندما تنسحب إسرائي، وتنفيذ عمليات خاطفة مستهدفة داخل المدينة وبالتالي تفكيك كتائب حماس.


فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 5:49 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات خلال تظاهرة إسرائيلية بالقدس

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الليلة الماضية، 5 متظاهرين بينهم زوجة أسير إسرائيلي لدى حركة حماس في قطاع غزة، خلال تظاهرة نظمت أمام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في القدس المحتلة.


وتمكن عشرات المتظاهرين من اختراق الحواجز الأمنية المحيطة بالمنزل ووصلوا إلى مدخله، وسط مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية التي استخدمت وسائل التفريق بحقهم.


وبثت وسائل إعلام عبرية، صورًا وصفتها بالصعبة من المواجهات التي وقعت، خاصة بعد اعتداء الشرطة الإسرائيلية على أهالي المعتقلين.


وبينما طالبت المعارضة الإسرائيلية، بمحاسبة نتنياهو وحكومته، دافع وزراء اليمين المتطرف عن الشرطة وطالبوا بزيادة الحماية لنتنياهو، والتصدي لمحاولات تفتيت المجتمع الإسرائيلي وضرورة الوحدة في مواجهة الحرب والضغوط الدولية.


وكان المتظاهرون يطالبون بإقالة نتنياهو وحكومته وإجراء انتخابات مبكرة باعتبارها الطريقة الوحيدة لإتمام صفقة تبادل مع حماس، متهمين رئيس حكومتهم بأنه هو من يؤخر الصفقة.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 5:37 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن ينتقد إسرائيل بشدة بعد استهداف نشطاء الإغاثة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، إسرائيل، بشدة على خلفية استهداف موكب لفريق المطبخ المركزي العالمي الذي يقدم نشاطات إغاثية إنسانية لسكان قطاع غزة، ما أدى لمقتل 7 أشخاص بينهم 6 أجانب من نشطاء المنظمة يحملون جنسيات مختلفة بينهم أميركية.


وقال بايدن في تصريح صحفي له، كما ورد في موقع واي نت العبري، للأسف، إن إسرائيل لا تفعل ما يكفي لمنع إلحاق الأذى بعمال الإغاثة.


وأضاف بايدن: هذه ليست حادثة معزولة، بل تكررت هذه الأحداث خلال هذا الصراع الأكثر دموية بالنسبة للعاملين في مجال الإغاثة الإنسانية.


وتابع: حادثة قتل عمال الإغاثة يجب أن لا يحدث .. إسرائيل تكرر أخطأها ولا تفعل ما يكفي لحماية عمال الإغاثة الذين يحاولون توصيل المساعدات لمن هم بأمس الحاجة لها .. هذا الحادث ليس الأول .. وهذا هو السبب الرئيسي وراء صعوبة توزيع المساعدات الإنسانية في غزة.


فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 5:31 صباحًا - بتوقيت القدس

هاليفي: حادثة دير البلح خطيرة ووقعت نتيجة خطأ

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

وصف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هيرتسي هاليفي، بعد منتصف الليل، عملية قصف مركبة تعود للمطبخ المركزي العالمي خلال نشاط إغاثي إنساني لها في دير البلح وسط قطاع غزة، بأنها حادثة خطيرة.


وادعى هاليفي في تصريح صحفي له، إلى أن الحدث وقع نتيجة خطأ في تحديد الهوية بفعل الظروف المعقدة التي تشهدها الحرب الحالية خاصة في ساعات الليل.


وقال: لم يكن من المفترض أن يحدث هذا .. سنكمل التحقيق في الأيام المقبلة ونتعلم من الدروس وننفذها فورًا.


وجاءت تصريحات هاليفي على خلفية الانتقادات الدولية الحادة لإسرائيل بعد الحادثة.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 5:20 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد منفذها.. شاب من الداخل يصيب 4 من أفراد شرطة الاحتلال دهسًا

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أصيب 4 من عناصر الشرطة الإسرائيلية، بعد منتصف الليل، إثر تعرضهم للدهس في منطقة ما تسمى كوخاف يائير بجوار مدينة الطيرة في الداخل المحتل، والقريبة من محافظة قلقيلية.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن حالة أحد المصابين خطيرة، فيما وصفت باقي الإصابات ما بين متوسطة وطفيفة.


وفي تفاصيل العملية، فإن مركبة مسرعة قامت بدهس عناصر الشرطة الإسرائيلية خلال نشاط لهم في تلك المنطقة، ثم لاذ سائقها بالفرار اتجاه حاجز إلياهو ما بين قلقيلية ومناطق الخط الأخضر، وخرج من مركبته وحاول طعن حارس أمن قبل أن يتم تحييده وقتله على الفور.


وبين الموقع، أن منفذ العملية هو وهب شبيطة يبلغ من العمر (26 عامًا)، وهو من سكان الطيرة في الداخل المحتل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 أبريل 2024 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تدين استهداف قافلة منظمة "المطبخ المركزي العالمي" في غزة

الرياض - "القدس" دوت كوم

 أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية استهداف قافلة منظمة "المطبخ المركزي العالمي" في قطاع غزة، في استمرارٍ ممنهج لجرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني.


 وقدمت الوزارة خالص تعازي ومواساة المملكة لذوي الضحايا، مجددةً رفض المملكة القاطع لاستهداف البعثات والمنظمات الإغاثية والعاملين فيها.


كما طالبت المجتمع الدولي بالقيام بدوره تجاه وقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين العُزّل والعاملين في المنظمات الإنسانية والإغاثية، والعمل على إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية العاجلة لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 أبريل 2024 11:37 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الدولي: الأضرار في غزة تقدر بـ18.5 مليار دولار ونصف السكان على شفير مجاعة

غزة - "القدس" دوت كوم

ألحقت الحرب الإسرائيلية أضرارا بالبنى التحتية في غزة تقدّر بنحو 18,5 مليار دولار، وفق تقرير جديد للبنك الدولي نُشر اليوم الثلاثاء.


ولفت البنك الدولي في تقييمه غير النهائي للأضرار إلى أن الرقم يمثّل 97% من الناتج الاقتصادي المشترك للضفة الغربية المحتلة وغزة في العام 2022.


ويغطي التقييم الفترة الممتدة بين اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر ونهاية كانون الثاني/يناير.


وخلص التقرير الذي تم إعداده بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى أن أضرارا هيكلية لحقت بـ"كل قطاعات الاقتصاد"، وأكثر من 70% من التكاليف المقدّرة مردّها تدمير المنازل.


وقال البنك الدولي "في قطاعات عدة، يبدو أن معدّل الضرر آخذ بالاستقرار مع بقاء بعض الأصول سليمة".


وأبعد من الضرر الهيكلي، خلص التقرير إلى أن أكثر من نصف سكان غزة على شفير مجاعة، ومجمل سكان القطاع "يعانون انعدام أمن غذائي وسوء تغذية حادّين".


ويقدّر أن 84% من المرافق الصحية في غزة إما لحقت بها أضرار وإما دمّرت، في حين هجّرت الحرب 75% من السكان، فأصبح أكثر من مليون شخص بلا منازل.


وخلص التقرير الذي أعد استنادا إلى مصادر لجمع البيانات عن بعد، إلى أن شبكات المياه والصرف الصحي في غزة "شبه منهارة" وتعمل بأقل من 5% من قدراتها مقارنة بما قبل اندلاع الحرب.


و100% من أطفال غزة بلا مدارس بسبب انهيار النظام التعليمي، فيما 92% من الطرق الرئيسية في القطاع إما مدمّرة وإما متضرّرة، وفق البنك الدولي.


ودعا التقرير إلى زيادة المساعدات الإنسانية والغذائية و"توفير المأوى وإيجاد حلول إسكان فاعلة من حيث التكلفة وقابلة للتطوير للنازحين، واستئناف الخدمات الأساسية".

فلسطين

الثّلاثاء 02 أبريل 2024 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 170 دونما شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 170 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع) من أراضي الفلسطينيين في منطقة عرب التعامرة شرقي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، بحجة أنها أراضي دولة.


وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن عملية الاستيلاء هي العملية الثالثة تحت الذرائع نفسها منذ مطلع العام الحالي، ليصل مجمل الأراضي التي استولى عليها الاحتلال إلى 11 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين في القدس ونابلس وبيت لحم.


وكانت الهيئة قد قالت السبت الماضي إن مساحة الأراضي الفلسطينية التي يسيطر عليها الاحتلال بلغت 2380 كيلومترا مربعا، بما يعادل 42% من مجمل أراضي الضفة الغربية، و69% من مجمل المناطق المصنفة (ج).