فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم وسط تخوفات من مجاعة وشيكة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اغلاق معبري رفح البري عبر الحدود مع جمهورية مصر العربية، وكرم أبو سالم التجاري الوحيد في قطاع غزة.


ولليوم الخامس على التوالي، تواصل قوات الاحتلال اغلاق معبر رفح، ما أدى إلى توقف كامل لحركة تنقل المسافرين، خصوصا المرضى والجرحى، ودخول المساعدات الإنسانية، أو نقل المساعدات المتكدسة لأهالي القطاع في المناطق الجنوبية والشمالية، وتسبب بتفاقم الوضع الإنساني المتدهور، وسط تخوفات من مجاعة وخطر حقيقي.


ويُعتبر معبر رفح البري شريان الحياة لأبناء شعبنا في قطاع غزة، والمنفذ البري الوحيد لإدخال المساعدات وإجلاء المصابين، وهذا التوغل واحكام السيطرة عليه، يعني الحرمان من المساعدات الغذائية والطبية.


كما تواصل قوات الاحتلال اغلاق معبر كرم أبو سالم لليوم التاسع على التوالي، مع وقف تام لدخول المساعدات.


وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد طالب قبل أيام، سلطات الاحتلال بإعادة فتح معبري رفح وكرم أبو سالم "على الفور"، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية الى قطاع غزة، ودعاها إلى وقف التصعيد.


وقال غوتيريش، إن "إغلاق المعبرين في الوقت عينه يضرّ بشكل خاص بالحالة الإنسانية اليائسة أساسا، ويجب أن يعاد فتحهما على الفور".


عربي ودولي

السّبت 11 مايو 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تنتقد إسرائيل لفشلها في حماية المدنيين في حربها على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت وزارة الخارجية الأميركية للكونجرس، إن "إدارة بايدن تعتقد أن إسرائيل قد انتهكت على الأرجح المعايير الدولية بفشلها في حماية المدنيين في غزة، لكنها لم تجد حالات محددة تبرر حجب المساعدات العسكرية".


وفي التقييم الأكثر تفصيلاً للإدارة الأميركية لسلوك إسرائيل في غزة، قالت وزارة الخارجية في تقرير مكتوب "إن إسرائيل تمتلك المعرفة والخبرة والأدوات اللازمة لتنفيذ أفضل الممارسات لتخفيف الأضرار المدنية في عملياتها العسكرية".


لكن التقرير أضاف أن "النتائج على الأرض، بما في ذلك المستويات العالية من الضحايا المدنيين، تثير تساؤلات جوهرية" حول ما إذا كان الجيش الإسرائيلي يستخدم هذه الأدوات بشكل كافٍ.


ومع ذلك، فإن التقرير - الذي بدا متعارضًا مع نفسه في بعض الأماكن - قال "إن الولايات المتحدة ليس لديها دليل دامغ على الانتهاكات الإسرائيلية". وأشار التقرير إلى صعوبة جمع معلومات موثوقة من غزة، وتكتيك حماس المتمثل في العمل في المناطق المدنية، وحقيقة أن "إسرائيل لم تشارك (الولايات المتحدة) بمعلومات كاملة للتحقق" عما إذا كانت الأسلحة الأميركية قد استخدمت في حوادث محددة يُزعم أنها تنطوي على انتهاكات لقانون حقوق الإنسان.


ويميز التقرير، الذي صدر باسم الرئيس جو بايدن، بين الاحتمال العام بأن إسرائيل قد انتهكت القانون وأي استنتاجات حول حوادث محددة من شأنها أن تثبت ذلك. ويعتبر أن التأكيدات التي قدمتها إسرائيل في آذار بأنها ستستخدم الأسلحة الأميركية بما يتوافق مع القانون الدولي هي "ذات مصداقية وموثوقة"، وبالتالي تسمح باستمرار تدفق المساعدات العسكرية الأميركية.


يشار إلى أن ليس هناك علاقة لهذه الاستنتاجات بقرار بايدن الأخير بتأخير تسليم 3500 قنبلة إلى إسرائيل ومراجعته لشحنات الأسلحة الأخرى بحسب المسؤولين الأميركيين. وقال الرئيس إن هذه الإجراءات جاءت ردا على خطط إسرائيل المعلنة لغزو مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وقال التقرير إن النتائج التي توصل إليها تعرقلت جزئيا بسبب "التحديات المتمثلة في جمع معلومات موثوقة من منطقة الحرب" والطريقة التي تعمل بها حماس في المناطق المكتظة بالسكان. وشددت أيضًا على أن إسرائيل بدأت في متابعة المساءلة المحتملة عن الانتهاكات المشتبه بها للقانون، وهو عنصر رئيسي في التقييم الأمريكي حول ما إذا كان يجب تقديم مساعدات عسكرية للحلفاء المتهمين بانتهاكات حقوق الإنسان.


وقال التقرير إن إسرائيل فتحت تحقيقات جنائية في سلوك جيشها في غزة، وأن الجيش الإسرائيلي “يفحص مئات الحوادث” التي قد تنطوي على سوء سلوك في زمن الحرب.


ولم يجد التقرير أن إسرائيل تعمدت عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، على الرغم من أن التقرير خلص إلى أن "التحرك والتقاعس من جانب إسرائيل" أدى إلى تباطؤ تدفق المساعدات إلى غزة، التي تعاني من نقص شديد في الضروريات مثل الغذاء والدواء، إلا أنها قالت " تقديرنا حاليا هو أن الحكومة الإسرائيلية لم تحظر أو تقيد بشكل أو بآخر نقل أو تسليم المساعدات الإنسانية الأميركية" إلى القطاع.


وكان من شأن مثل هذه النتيجة أن تؤدي إلى إصدار قانون أميركي يحظر المساعدات العسكرية للدول التي تمنع مثل هذه المساعدة.


وقال بريان فينوكين، المحامي السابق بوزارة الخارجية الأميركية والذي يعمل الآن مع مجموعة الأزمات الدولية لصحيفة نيويورك تايمز، إن التقرير "ينحني إلى الوراء" لتجنب الاستنتاج بأن إسرائيل انتهكت أي قوانين، وهي نتيجة من شأنها أن تضع ضغطًا جديدًا كبيرًا على السيد بايدن لتقييد توريد الأسلحة إلى البلاد.


وقال فينوكين، وهو أحد منتقدي العمليات الحرب الإسرائيلية على غزة، إن التقرير كان "أكثر وضوحا" مما كان يتوقعه، لكنه لا يزال يجده "مخففا" و"موثقا" بشكل كبير.


وأثارت النتائج غضب الأقلية الصاخبة من الديمقراطيين في الكونجرس الذين أصبحوا ينتقدون بشكل متزايد سلوك إسرائيل في غزة، ويقولون إن إسرائيل قتلت مدنيين عشوائياً بأسلحة أميركية وأعاقت عمدا المساعدات الإنسانية التي تقدمها الولايات المتحدة، وكلاهما من شأنه أن ينتهك القوانين الأميركية التي تحكم عمليات نقل الأسلحة إلى الجيوش الأجنبية، وكذلك القانون الإنساني الدولي، الذي يستند إلى حد كبير إلى اتفاقيات جنيف.


ولم يحدد التقرير معنى معاييره الأخرى للأفعال الإسرائيلية، عن "أفضل الممارسات المعمول بها للتخفيف من الأضرار التي تلحق بالمدنيين"، على الرغم من أنه استشهد بالمبادئ التوجيهية لوزارة الدفاع حول هذا الموضوع (التي صدرت العام الماضي، والتي تتضمن بعض التدابير "التي لا يتطلبها قانون الحرب").


وقال السيناتور كريس فان هولين، الديمقراطي عن ولاية ماريلاند، للصحفيين بعد نشر التقرير: "إذا كان هذا السلوك يتوافق مع المعايير الدولية، فليساعدنا الله جميعا". وأضاف: “إنهم لا يريدون أن يضطروا إلى اتخاذ أي إجراء لمحاسبة حكومة نتنياهو على ما يحدث"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وكان منتقدو استمرار بايدن في تقديم معظم الدعم العسكري لإسرائيل يأملون في أن يستخدم التقرير كمبرر لمزيد من تقييد شحنات الأسلحة إلى إسرائيل. وتقدم الولايات المتحدة لإسرائيل مساعدات عسكرية سنوية بقيمة 3.8 مليار دولار، ووافق الكونجرس الشهر الماضي على مبلغ إضافي قدره 26 مليار دولار من التمويل الطارئ.


وقد أمر الرئيس بايدن بإعداد التقرير بمذكرة الأمن القومي المعروفة باسم إن.إس.إم-20 ( NSM-20)، وهو ما يتطلب من جميع المستفيدين من المساعدات العسكرية الأميركية المنخرطين في الصراع أن يقدموا للولايات المتحدة تأكيدات مكتوبة بأنهم سيلتزمون بالقانون الدولي ولن يعيقوا تسليم المساعدات الإنسانية التي تقدمها أو تدعمها الحكومة الأمريكية.


ودعا التقرير وزيري الخارجية والدفاع إلى تقييم "أي تقارير أو ادعاءات موثوقة" تفيد بأن الأسلحة الأميركية ربما استخدمت في انتهاك للقانون الدولي.


يشار إلى أنه منذ صدور مذكرة الرئيس، أصدرت فرقة عمل مستقلة تشكلت ردًا على ذلك تقريرًا مطولًا يستشهد بعشرات الأمثلة على الانتهاكات القانونية الإسرائيلية المحتملة، بعضوية المحامية وأستاذة القانون نورا عريقات، والمسؤول السابق في وزارة الخارجية، جوش بول. ووجد هذا التقرير ما أسماه "تجاهل إسرائيل المنهجي للمبادئ الأساسية للقانون الدولي"، بما في ذلك "شن الهجمات على الرغم من الضرر المتوقع غير المتناسب للمدنيين" في المناطق المكتظة بالسكان.


وفي بيان عقب تقرير وزارة الخارجية، وصفت فرقة العمل الوثيقة الأميركية بأنها "في أحسن الأحوال غير مكتملة، وفي أسوأ الأحوال مضللة عمدًا في الدفاع عن الأفعال والسلوكيات التي من المحتمل أن تنتهك القانون الإنساني الدولي وقد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".


وقال أعضاء فريق العمل، (ومن بينهم جوش بول، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي استقال في تشرين الأول احتجاجاً على الدعم العسكري الأميركي لقوات التحالف: "مرة أخرى، واجهت إدارة بايدن الحقائق وجهاً لوجه - ثم أسدلت الستائر".


وأظهر تقرير وزارة الخارجية تعاطفا واضحا مع وصفه "التحدي العسكري الإسرائيلي"، مكررا التصريحات السابقة لإدارة بايدن بأن لإسرائيل "الحق في الدفاع عن نفسها" في أعقاب هجمات حماس في 7 تشرين الأول.  كما أشار التقرير إلى أن الخبراء العسكريين يصفون غزة بأنها "ساحة معركة صعبة مثل أي جيش واجهه في الحروب الحديثة".

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

يوم الانحياز للحق والعدل

انحازت دول العالم إلى الحق والعدل وصوتت عبر منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة على أحقية فلسطين بالعضوية الكاملة في الامم المتحدة باغلبية ساحقة وصلت إلى ١٤٣ صوتا مقابل ٩ اصوات معترضة ..


وقال الرئيس محمود عباس ان هذا التصويت يؤكد بان العالم يقف مع حرية وحقوق الشعب الفلسطيني ويرفض الاحتلال ، متمنين ان تواصل القيادة الفلسطينية مساعيها الحثيثة للحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة بقرار من مجلس الامن بالاستناد إلى هذا التصويت الداعم للمساعي الفلسطينية ..


الذاكرة الفلسطينية لا تنسى


إذا كنا ننسى فالتاريخ لا ينسى، وسيبقى دائماً أمامنا حاضراً في أذهاننا يذكرنا بأفراحنا وأتراحنا وانتصاراتنا وانكساراتنا، فالتاريخ كتاب لا يترك شيئاً دون أن يدونه ، والتاريخ الفلسطيني حافل بذاكرة أرشيفية متخمة بالأحداث التي مرت وظلت محفورة في القلوب والعقول ، بارهاصاتها ومساوئها ومصائبها بحق الشعب الفلسطيني، الذي لازال يتسلح بالكبرياء والكرامة والأصالة ، يقف شامخا في وجه الاعتداءات التي تستهدف قضيته …يدافع عن موطنه البهي الجميل الذي ينشد في رباه ومدنه وقراه ومخيماته الحياة والنجاة ، التي ارادها الاحتلال ، كارثية ومأساوية ..


تواريخ لا يمكن نسيانها وقاسمها المشترك واحد ، عنوانها القتل الإسرائيلي بإمعان لكل الفلسطينيين ، لاسباب تزعج الكيان المحتل الذي لا يريد لشعبنا حياة هانئة فيجثم على الصدور ويقتل ويذبح في كل المناسبات بدون اي مبررات ، استنادا لمنهجية دأب عليها ..


التاسع من ايار للعام الماضي ٢٠٢٣ كان تاريخ بداية معركة ثأر الاحرار في غزة والتي اسمتها إسرائيل عملية السهم والدرع والتي نفذتها ضد قيادات حركة الجهاد الاسلامي عندما علمت انهم ينوون التوجه إلى مصر لغايات تفاوضية ، فقررت استغلال الفرصة فوجهت صواريخها المسمومة والغادرة والقاتلة على شققهم وهم نائمون في بيوتهم بجوار عائلاتهم ، فاستشهد القادة جهاد شاكر الغنام وخليل صلاح البهتيني وطارق محمد عز الدين و٤ نشطاء و٢٤ مدنيا جلهم من زوجات وابناء وأطفال القادة وأكثر من ٦٠ جريحا.


وفي العاشر من ايار قبل ثلاثة أعوام (٢٠٢١) قررت المحكمة العليا في إسرائيل اخلاء فلسطينيين من منازلهم في حي الشيخ جراح وسط اعتداءات كبيرة للشرطة الاسرائيلية على المدنيين في باب العامود واقتحامها للمسجد الأقصى وضرب المصلين، فجاء الرد الفلسطيني من داخل غزة لتذكير إسرائيل وجيشها وشرطتها ان القدس والأقصى خط احمر لا يمكن تجاوزه فاندلعت معركة سيف القدس ( هبة الكرامة) التي اسمتها إسرائيل عملية حارس الأسوار ، فتصدت غزة ببسالة متضامنة مع القدس فتم تقديم اكثر من ٢٠٠ شهيد حتى تاريخ الحادي والعشرين من ايار ..


كان للمهلة التاريخية التي منحها قائد الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف بان امام إسرائيل ساعة لتنسحب من المسجد الأقصى والشيخ جراح والا ستندلع الحرب ، وقع الصدمة والهول على الكيان ، عندما انطلقت الصواريخ في السادسة مساء لتفي المقاومة بوعدها ، عربون محبة للأقصى والقدس لتصل رسالة المقاومة مباشرة لإسرائيل دون تأويل ..
وفي الحادي عشر من ايار (٢٠٢٢) الذي يصادف اليوم ارتقت الصحفية الفلسطينية شيرين ابو عاقلة على ثرى جنين ، وهي تنقل رسالتها مباشرة إلى قناة الجزيرة ، لإظهار الحقيقة بالخبر والصورة امام فظاعة الاعتداءات الإسرائيلية ، فاقتنصها رصاص الغدر الإسرائيلي في محاولة فاشلة لتغطية وطمس الجرائم التي يمارسها الجيش الاسرائيلي بحق الفلسطينيين..
ارتقت شيرين في جنين لكن التاريخ سيكتب انطلاقا من فلسطين انها ستبقى شاهدة على ممارسات الاسرائيليين ، وستبقى الذاكرة الفلسطينية ، وأرشيف أيار كما حال رزنامة كل الشهور على مر العصور ، والسنين على دربنا الحزين ، حبلى ومتخمة وحافلة بشواهد جريئة وقصص كفاح في مواجهة آلة القتل التي اخذت على نفسها مهمة القضاء على كل قلب فلسطيني ينبض بالانتماء للقدس والأقصى وغزة ، وكل الجغرافيا الفلسطينية الممتدة على مساحة واسعة من العطاء والصمود …


تأتي معركة طوفان الأقصى في السابع من اكتوبر لتؤكد على وحدة ومتانة الشعب الفلسطيني الذي يرى فيها امتداداً تاريخيا لكل مجريات النضال والمقاومة من أجل حرية شعبنا وكرامته وسيبقى يتذكر تاريخه بما فيه من مناسبات ليطل على حاضرنا ومستقبلنا نحو دولة فلسطين المستقلة المخضبة بالدماء والوفاء …


التاريخ لن ينسى وسيبقى شاهدا يطارد إسرائيل على جرائمها لتتذكر كافة الاجيال ان قضيتنا حاضرة ولن تغيب بتقادم السنين ..


عاشت الذاكرة الفلسطينية التي لا ولن تنسى

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

في الذكرى الثانية لاغتيال أبو عاقلة .. ما زلنا نردد: كانت معكم شيرين أبو عاقلة من فلسطين

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

أكد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" في الذكرى الثانية لاستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، ومحاولة اغتيال زميلها الصحفي علي السمودي، أن الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين ما زالوا هدفاً عسكرياً لآلة الحرب الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وهذا ما نشاهده كل يوم من استهداف متعمد للصحفيين والصحفيات الفلسطينيين وقتلهم عن سبق إصرار وترصد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في ظل حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس على مرآى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكناً.

وقال مركز "شمس" أن ذكرى استشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة تعود هذا العام وهي تحمل معها أسماءً جديدة من الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين اللذين التحقوا بقافلة شهداء الكلمة والصورة وقافلة شهداء الصحافة الفلسطينية الذين أبوا أن يترجلوا في الميدان إلا بعد أن وثقوا وعمّدوا وكتبوا رواية الحقيقة والصورة ونقلوها للعالم لتكون دليلاً وقرينة على مدى وحشية وجرائم هذا الاحتلال ليترفع عدد شهداء الصحافة في فلسطين منذ 7/10/2023م إلى (149) شهيداً منهم (132) ذكور و (17) إناث قضوا وهم ينقلون الحقيقة والرواية من عين المكان، علماً بأن عدد الصحفيين والصحفيات الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية والتي استمرت من العام 1939م وحتى العام 1945م بلغ (69) صحفياً فقط، وهذا مؤشر على مدى الوحشية والإجرام الذي يمارسه الاحتلال بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين.

كما وشدد مركز "شمس" في الذكرى الثانية لاستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة بالأداء الإعلامي المميز للصحفية الشهيدة ولكل الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين الذين ارتقوا وهم يقومون بواجبهم المهني والوطني في توثيق الأحداث ونقلها للعالم، كما وحيّا المركز الصحفية شيرين أبو عاقلة في ذكراها الثانية ، وقال أن روحها ما زالت وستبقى حاضرة ومتوهجة باستمرار وهي تزداد شموخاً وضياءً عاماً بعد عام ويوماً بعد يوم، إذ أصبحت مثالاً يتعلم منها الصحفيون والصحفيات أسمى معاني الوفاء والانتماء وأداء الواجب وخدمة الوطن والقضية.

وأدان مركز "شمس" ما تقوم به حكومة الاحتلال الإسرائيلي من استهداف متعمد ومنظم للصحافة الفلسطينية والعربية الأجنبية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال استهداف الطواقم الصحفية وتدمير المؤسسات الإعلامية ومنع الصحفيين والصحفيات الأجانب من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة وسحب التراخيص من بعض الفضائيات العاملة والتضييق عليها وإغلاق مكاتبها، والتي كان آخرها إغلاق مكاتب قناة الجزيرة الفضائية في القدس، والتي تشكل استكمالاً لمسلسل حجب الصورة والحقيقة والرواية عن العالم، لأن الصحافة الحرة تعري الاحتلال أمام المجتمع الدولي وتكشف عن الوجه القبيح له وعن جرائمه وتسقط روايته التي يتباها بها أمام العالم بأنه يمثل واحة للديمقراطية في صحراء الشرق الأوسط.

وندد مركز "شمس" بالسياسات التعسفية والقمعية التي يمارسها الاحتلال بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين من خلال القمع ومنع الحركة والوصول إلى مواقع الحدث واستهدافهم بالاعتقالات كجزء من إستراتيجيته في تدمير وإخضاع الجسم الصحافي الفلسطيني، ولقد بلغ عدد الصحفيين والصحفيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي (56) صحفي/ة، من بينهم (45) اعتقلوا بعد 7/10/2023م من بينهم (4) صحفيات، ومارس الاحتلال بحقهم كافة أشكال التعذيب أثناء الاعتقال وأثناء عمليات التحقيق معهم ويتم حرمانهم من أبسط حقوقهم من زيارة الأهل وزيارة المحامين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، إضافة إلى الاختفاء القسري الذي تعرض له عدد من الصحفيين في قطاع غزة منهم الصحفي نضال الوحيدي والصحفي هيثم عبد الواحد والصحفي عماد الإفرنجي والصحفي محمد عرب، وكانت محاربة الاحتلال للدبلوماسية الرقمية الشعبية حاضرة بقوة من خلال التضييق على المحتوى الصحفي الفلسطيني وحجبه من مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الإلكتروني.

وأكد مركز "شمس" على أن استهداف الصحفيين والصحفيات من قبل الاحتلال يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، فقد أكدت اتفاقية جنيف الرابعة المؤرخة في 12/8/1949م، على حماية المدنيين، وكون الصحفيين هم من المدنيين فإنها تشمل حمايتهم، إذ نصت المادة رقم (15) من الاتفاقية على (حماية الأشخاص الذين لا يشتركون في الأعمال العدائية ولا يقومون بأي عمل له طابع عسكري أثناء إقامتهم في مناطق النزاع)، وانتهاك للمادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف لسنة 1977م المتعلق بالنزاعات المسلحة الدولية والذي يعتبر العاملين في مجال الصحافة من المدنيين وينطبق عليهم ما ينطبق على المدنيين في النزاع المسلح وتحظر الهجمات المباشرة على الأشخاص المدنيين وتمنع التعسف في استخدام القوة ضدهم، وانتهاك للمادة رقم (50) من نفس البروتوكول أيضاً التي تعتبرهم من المدنيين وينطبق عليهم ما ينطبق على المدنيين في النزاع المسلح، وانتهاك أيضاً لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وأهمها قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1738) لسنة 2006م والذي يدين أي هجوم على الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة ويشدد على ضرورة حمايتهم، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2222) لسنة 2015م والذي يدعو لحماية الصحفيين والإعلاميين والأفراد المرتبطين بهم، ويؤكد القرار على أن المعدات والأدوات والمكاتب والاستوديوهات الإعلامية هي أصول مدنية، يجب ألا تكون هدفاً لهجمات أو أعمال انتقامية أثناء الحرب والعمليات العسكرية، وانتهاك لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (68/163) لسنة 2013م والذي يدين أعمال العنف ضد الصحفيين والصحفيات خلال النزاعات المسلحة ويحث على ضمان سلامتهم.

وطالب مركز "شمس" في بيانه الصحفي الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، والمفوض الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، ومنظمة التربية والعلوم والثقافة اليونسكو والاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمؤسسات الإعلامية الدولية، والمؤسسات الحكومية والغير حكومية بضرورة التحرك العاجل والضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين.

اقتصاد

السّبت 11 مايو 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي العربي وشركة البركة للتأمين يوقعان اتفاقية لتقسيط خدمات التأمين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن البنك الإسلامي العربي عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة البركة للتأمين، بهدف تقديم خدمات تأمينية مميزة للعملاء، تتضمن هذه الاتفاقية إمكانية تقسيط التأمين لمدة سنة كاملة بدون عمولات إضافية، وذلك عبر استخدام بطاقة "حياة سهلة" التابعة للبنك، مما يسهل عليهم تحمل تكاليف التأمين وتوفير الحماية اللازمة لهم ولأسرهم، وتأتي هذه الإتفاقية في إطار جهود البنك الإسلامي العربي للمساهمة في تعزيز الاستقرار المالي وتوفير الحلول المالية الشاملة التي تلبي احتياجات كافة فئات المجتمع.


حيث تتيح هذه الإتفاقية للعملاء إمكانية تقسيط بنسبة 100% من رسوم بوليصة التأمين لمدة 12 شهر وبنفس السعر النقدي المعلن عنه من شركة التأمين مما يسهل على العملاء الحصول على خدمات التأمين بأقساط شهرية ميسرة تلائم احتياجاتهم، مع التأكيد على أن هذه الخدمة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومجازة من هيئة الفتوى والرقابة الشرعية. 


ومن جانبه، أكد المدير العام للبنك الإسلامي العربي الأستاذ هاني ناصر على سعي البنك المتواصل للتطوير وتقديم أفضل الخدمات للعملاء، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تعكس التزام البنك بتلبية احتياجات وتطلعات العملاء بشكل مستمر والتسهيل عليهم في ظل الظروف الراهنة، كما أشار إلى أهمية تعزيز التعاون مع شركاء استراتيجيين مثل شركة البركة للتأمين، بما يساعد على تقديم خدمات مميزة ومنافسة تلبي حاجة العملاء للطرفين والعمل على تعزيز الخدمات المالية الإسلامية في السوق الفلسطيني.



بدوره بَين المدير العام لشركة البركة السيد عبدالحكيم قاسم أن شركة البركة تسعى دائماً لتحسين وتطوير منتجاتها وخدماتها، متناغمة مع احتياجات ومتطلبات العملاء، حيث تتمثل رؤيتها في تيسير عملية الحصول على الخدمات التأمينية والعمل على ابتكار طرق جديدة للتسهيل على العملاء في الدفع خاصةً في الظروف الحالية والعمل على ضمان سرعة الاستجابة والتعويض. وقد أكد قاسم أن هذا التعاون يعزز الشراكة الإستراتيجية بين البنك وشركة البركة للتأمين، والتي تهدف إلى تقديم الخدمات المصرفية والتأمينية الإسلامية للمواطنين.


فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مقيدون باستمرار ويرتدون حفاضات... تحقيق يكشف شهادات مروعه عن ما يجري للأسرى الفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

في قاعدة عسكرية تحولت الآن إلى مركز احتجاز في صحراء النقب، التقط إسرائيلي يعمل في المنشأة صورتين لمشهد يقول إنه لا يزال يطارده.


وشُوهدت صفوف من الرجال يرتدون بدلات رياضية رمادية يجلسون على مراتب رقيقة مثل الورق، يحيطها سياج شائك. ويبدو الجميع معصوبي الأعين، ورؤوسهم معلقة بثقل تحت وهج الأضواء الكاشفة.


وقال الإسرائيلي الذي كان في المنشأة لشبكة CNN إن الرائحة الكريهة ملأت الهواء، وكانت الغرفة تضج بأصوات الرجال. تم منعهم من التحدث مع بعضهم البعض، وتمتم المعتقلون لأنفسهم.


وأضاف: "قيل لنا إنه لا يُسمح لهم بالتحرك. يجب أن يجلسوا في وضع مستقيم. لا يسمح لهم بالتحدث. ولا يُسمح لهم بإلقاء نظرة خاطفة من تحت العُصبات على أعينهم".


وأردف أنه تم توجيه الحراس "بأن يصرخوا"- بالصمت باللغة العربية- وطُلب منهم "اختيار الأشخاص الذين يُثيرون المشكلات ومعاقبتهم".


يرسمون صورة لمنشأة يقوم فيها الأطباء في بعض الأحيان ببتر أطراف السجناء بسبب الإصابات الناتجة عن تقييد اليدين باستمرار، ونتيجة للإجراءات الطبية التي يقوم بها أحيانا مسعفون غير مؤهلين مما يكسبها سمعة بأنها "موقع جيد للمتدربين"، وحيث يمتلئ الهواء برائحة الجروح المهملة المتروكة لتتعفن.


وتحدثت شبكة CNN مع ثلاثة إسرائيليين بلغوا عما حدث وكانوا يعملون في مخيم معتقل "سدي تيمان" الصحراوي، الذي يُعتقل فيه الفلسطينيون المحتجزون خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة. وقد تحدثوا جميعا عن خطر التداعيات القانونية والأعمال الانتقامية من جانب الجماعات الداعمة لسياسات إسرائيل المتشددة في غزة.


وبحسب الروايات، يتم تقسيم المنشأة التي تقع على بعد حوالي 18 ميلا (حوالي 30 كيلومترا) من حدود غزة إلى قسمين: حاويات حيث يتم وضع حوالي 70 معتقلا فلسطينيا من غزة تحت ضبط النفس الجسدي الشديد، ومستشفى ميداني حيث يتم ربط المعتقلين الجرحى بأسرتهم، ويرتدون حفاضات.


وقال أحد المبلغين عن المخالفات، الذي كان يعمل مسعفا في المستشفى الميداني بالمنشأة: "لقد جردوهم من أي شيء إنساني".



وقال مبلغ آخر عن المخالفات: "(الضرب) لم يكن بهدف جمع المعلومات الاستخبارية، لقد حدث ذلك بدافع الانتقام، لقد كان عقابا على ما فعلوه (الفلسطينيون) في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وعقابا على السلوك في المخيم".


وردا على طلب CNN للتعليق على جميع المعلومات الواردة في هذا التقرير، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان: "يضمن الجيش الإسرائيلي السلوك المناسب تجاه المعتقلين المحتجزين. ويتم فحص أي ادعاء بسوء سلوك من جانب جنود الجيش الإسرائيلي والتعامل معه على هذا الأساس. وفي حالات مناسبة، تُفتح تحقيقات شعبة التحقيقات الجنائية التابعة للشرطة العسكرية عندما يُشتبه في سوء سلوك يبرر هذا الإجراء".


وأضاف: "يتم تكبيل أيدي المعتقلين بناء على مستوى الخطورة والحالة الصحية. وحوادث التكبيل غير القانوني ليست معروفة للسلطات".


ولم ينكر الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر روايات عن تجريد الأشخاص من ملابسهم أو وضع حفاضات لهم. وبدلا من ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن ملابس المحتجزين تُعاد لهم بمجرد أن يقرر الجيش الإسرائيلي أنهم لا يشكلون أي خطر أمني.


وظهرت بالفعل تقارير عن الانتهاكات في سدي تيمان في وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية بعد احتجاج من جماعات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية على الأوضاع هناك. لكن هذه الشهادة النادرة من الإسرائيليين العاملين في المنشأة تلقي مزيدا من الضوء على سلوك إسرائيل وهي تشن حربا في غزة، مع معلومات جديدة بسوء المعاملة. كما أنها تلقي مزيدا من الشك على تأكيدات الحكومة الإسرائيلية المتكررة بأنها تتصرف وفقا للممارسات المقبولة دوليا وقانونيا.


وطلبت CNN إذنا من الجيش الإسرائيلي للوصول إلى قاعدة سدي تيمان. وفي الشهر الماضي، قام فريق من CNN بتغطية احتجاج صغير خارج بوابة القاعدة الرئيسية نظمه نشطاء إسرائيليون يطالبون بإغلاق المنشأة. واستجوبت قوات الأمن الإسرائيلية الفريق لمدة 30 دقيقة تقريبا، وطالبت بمشاهدة اللقطات التي صورها المصور الصحفي لشبكة CNN. وكثيرا ما تُخضع إسرائيل المراسلين، وحتى الصحفيين الأجانب، للرقابة العسكرية فيما يتعلق بالقضايا الأمنية.

معتقل في الصحراء:

أقر الجيش الإسرائيلي بتحويل 3 منشآت عسكرية مختلفة جزئيا إلى معسكرات اعتقال للفلسطينيين من غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والهجوم الإسرائيلي اللاحق في غزة، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 35 ألأف شخص وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية في القطاع. وهذه المنشآت هي: سدي تيمان في صحراء النقب، بالإضافة إلى قاعدتي عناتوت وعوفر العسكريتين في الضفة الغربية المحتلة.


وهذه المعسكرات جزء من البنية التحتية لقانون المقاتلين غير الشرعيين في إسرائيل، وهو التشريع المعدل الذي أقره الكنيست في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي وسع من سلطة الجيش في اعتقال المسلحين المشتبه بهم.


ويسمح القانون للجيش باحتجاز الأشخاص لمدة 45 يوما دون مذكرة توقيف، وبعد ذلك يجب نقلهم إلى مصلحة السجون الرسمية الإسرائيلية (IPS)، حيث يتم احتجاز أكثر من 9000 فلسطيني في ظروف، تقول جماعات حقوقية إنها تدهورت بشكل كبير منذ السابع من أكتوبر الماضي. وقالت جمعيتان فلسطينيتان للسجناء الأسبوع الماضي، إن 18 فلسطينيا- بمن فيهم الجراح البارز في غزة الدكتور عدنان البرش تُوفوا في الحجز الإسرائيلي على مدار الحرب.



وتعمل معسكرات الاعتقال العسكرية - حيث لا يُعرف عدد السجناء بها - كنقطة ترشيح خلال فترة الاعتقال التي ينص عليها قانون المقاتلين غير الشرعيين. وبعد اعتقالهم في المعسكرات، يتم نقل الذين يُشتبه في صلتهم بحماس إلى مصلحة السجون (IPS)، بينما يتم إطلاق سراح الذين جرى استبعاد علاقاتهم بمسلحين إلى غزة.


وأجرت شبكة CNN مقابلات مع أكثر من عشرة معتقلين سابقين من غزة يبدو أنه تم إطلاق سراحهم من تلك المعسكرات، قالوا إنهم لا يستطيعون تحديد مكان احتجازهم لأنهم كانوا معصوبي الأعين خلال معظم فترة احتجازهم ومنعزلين عن العالم الخارجي. لكن تفاصيل رواياتهم تتوافق مع روايات المبلغين عن المخالفات.


وقال الطبيب محمد الران: "كنا نتطلع إلى الليل حتى نتمكن من النوم، متذكرا احتجازه في منشأة عسكرية، وأضاف أنها تحمل درجات حرارة الصحراء، التي تتأرجح من الحر نهارا إلى البرودة ليلا، موضحا: "ثم انتظرنا الصباح على أمل أن يتغير وضعنا". وأجرت شبكة CNN مقابلة معه خارج غزة الشهر الماضي.


وكان الطبيب محمد الران، وهو فلسطيني يحمل الجنسية البوسنية، يرأس وحدة الجراحة في المستشفى الإندونيسي بشمال غزة، وهو من أوائل المستشفيات التي تم إغلاقها ومداهمتها أثناء قيام إسرائيل بهجومها الجوي والبري والبحري.
وقال إنه تم اعتقاله في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، خارج المستشفى الأهلي المعمداني بمدينة غزة، حيث كان يعمل لمدة ثلاثة أيام بعد فراره من المستشفى في شمال القطاع الذي تعرض لقصف شديد.


وقد تم تجريده من ملابسه باستثناء ملابسه الداخلية، وتعصيب عينيه وتقييد معصميه، ثم تم إلقاؤه في شاحنة من الخلف، حيث قال إن المعتقلين شبه العراة كانوا مكدسين فوق بعضهم البعض أثناء نقلهم إلى معسكر اعتقال بوسط الصحراء.


وتتوافق التفاصيل الواردة في روايته مع تفاصيل عشرات روايات آخرين جمعتها شبكة CNN، والتي تروي ظروف الاعتقال في غزة. كما أن روايته مدعومة بالعديد من الصور التي تُظهر اعتقالات جماعية نُشرت على ملفات تعريف على وسائل التواصل الاجتماعي تخص جنودا إسرائيليين. وتُظهر العديد من هذه الصور سكانا معتقلين من غزة، وتم تقييدهم من معصميهم أو كاحليهم بالأسلاك، وهم معصوبو الأعين، وبملابسهم الداخلية.


وقال الطبيب محمد الران لشبكة CNN إنه تم احتجازه في مركز اعتقال عسكري لمدة 44 يوما، وأضاف: "امتلأت أيامنا بالصلاة والدموع والتضرع، وهو ما خفف من عذابنا".


وأردف مضيفا: "بكينا وبكينا وبكينا. بكينا على أنفسنا، وبكينا على أمتنا، وبكينا على مجتمعنا، وبكينا على أحبائنا. وبكينا على كل ما يخطر ببالنا".


وبعد أسبوع من سجنه، أمرته سلطات معسكر الاعتقال بالعمل كوسيط بين الحراس والسجناء، وهو دور يُعرف باسم (الشاويش) أو (المشرف)، باللغة العربية العامية.


وبحسب المبلغين الإسرائيليين، فإن الشاويش عادة ما يكون سجينا تمت تبرئته من الاشتباه في صلاته بحماس بعد استجوابه.


ونفى الجيش الإسرائيلي احتجاز المعتقلين دون داع أو استخدامهم لأغراض الترجمة. وقال في بيان: "إذا لم يكن هناك سبب لاستمرار الاعتقال، يتم إطلاق سراح المعتقلين إلى غزة".


ومع ذلك، فإن روايات المبلغين عن المخالفات والمحتجزين- وخاصة المتعلقة بالشاويش- تلقي بشكوك على تصوير الجيش الإسرائيلي لعملية التطهير الخاصة به. ويقول الران إنه خدم في منصب الشاويش لعدة أسابيع بعد تبرئته من علاقته بحماس. وقال المبلغون عن المخالفات أيضا إن الشاويش الذي تمت تبرئته عمل كوسيط لبعض الوقت.


وهم يجيدون اللغة العبرية، بحسب شهود عيان، مما يمكنهم من إيصال أوامر الحراس إلى بقية السجناء باللغة العربية.
ولهذا السبب، قال الران إنه حصل على امتياز خاص: "تمت إزالة العصابة عن عينيه"، موضحا أن هذا نوع آخر من الجحيم.
وقال: "جزء من تعذيبي كان قدرتي على رؤية كيف يتم تعذيب الناس، في البداية، لا يمكنك النظر إلى ما يجري. لا تستطيع رؤية التعذيب والانتقام والقمع".


وأردف: "عندما أزالوا العصابة عن عيني، استطعت أن أرى مدى الذل والإهانة... استطعت أن أرى إلى أي حد كانوا ينظرون إلينا كحيوانات وليس كبشر".


وقد تم تأكيد رواية محمد الران عن أشكال العقاب التي رآها من قبل المبلغين عن المخالفات الذين تحدثوا مع شبكة CNN. ويُؤمر السجين الذي يرتكب انتهاكا، مثل التحدث إلى شخص آخر، برفع ذراعيه فوق رأسه لمدة تصل إلى ساعة. وأحيانا كان يتم ربط يدي السجين بسياج لضمان عدم الكف عن الوضع المجهد.


وبالنسبة لأولئك الذين انتهكوا مرارا وتكرارا حظر الكلام والحركة، أصبحت العقوبة أشد. ففي بعض الأحيان، كان الحراس الإسرائيليون يأخذون السجين إلى منطقة خارج السياج ويضربونه بقوة، وفقا لاثنين من المبلغين عن المخالفات والطبيب الران. وقال أحد المبلغين الذي كان يعمل حارسا إنه رأى رجلا يتعرض للضرب على أسنانه، وبعض العظام مكسورة على ما يبدو.


كما وصف هذا المُبلغ عن المخالفات والطبيب محمد الران عملية التفتيش الروتيني الذي كان يقوم خلاله الحراس بإطلاق العنان لكلاب كبيرة على المحتجزين النائمين، وإلقاء قنبلة صوتية على السياج أثناء اقتحام القوات. ووصف الران هذا بأنه "التعذيب الليلي".


وقال محمد الران: "بينما كنا مقيدين، أطلقوا العنان للكلاب التي كانت تتحرك بيننا وتدوس علينا، ستكون مستلقيا على بطنك، ووجهك ملتصق بالأرض. لا يمكنك التحرك، وهم يتحركون فوقك".

وروى نفس المبلغ عن المخالفات عملية البحث بنفس التفاصيل المروعة. وقال: "لقد كانت وحدة خاصة من الشرطة العسكرية هي التي قامت بما يسمى بالتفتيش، ولكن في الحقيقة كان ذلك ذريعة لضربهم. لقد كان الوضع مرعبا، كان هناك الكثير من الصراخ والكلاب تنبح".

التقييد في الأسرة بالمستشفى الميداني:

وصورت روايات المبلغين عن المخالفات نوعا مختلفا من الرعب في مستشفى سدي تيمان الميداني.
وقال أحد المسعفين الذين عملوا في سدي تيمان: "ما شعرت به عندما كنت أتعامل مع هؤلاء المرضى هو فكرة الضعف التام".
وأضاف الشخص المبلغ: "إذا تخيلت نفسك أنك غير قادر على الحركة، وغير قادر على رؤية ما يحدث، وكوناك عاريا تماما، فهذا يجعلك مكشوفا كليا، أعتقد أن هذا شيء يقترب من التعذيب النفسي، إن لم يكن يتجاوزه".

وقال مبلغ آخر إنه أُمر بالقيام بإجراءات طبية على المعتقلين الفلسطينيين وهو غير مؤهل للقيام بها.

وأضاف: "لقد طُلب مني أن أتعلم كيفية القيام بالأشياء على المرضى، وإجراء إجراءات طبية بسيطة خارج نطاق خبرتي تماما"، موضحا أن هذا كان يتم في كثير من الأحيان دون مخدر.

وأردف: "إذا اشتكوا من الألم، سيتم إعطاؤهم الباراسيتامول"، مستخدما اسما آخر للأسيتامينوفين.

وقال: "بمجرد تواجدي هناك شعرت بالتواطؤ في الإساءة".

وقال نفس المبلغ أيضا إنه شهد إجراء عملية بتر لرجل أُصيب بجروح ناجمة عن الربط المستمر لمعصميه. وتتوافق الرواية مع تفاصيل رسالة كتبها طبيب يعمل في سدي تيمان ونشرتها صحيفة "هآرتس" في أبريل/نيسان.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى المدعي العام الإسرائيلي ووزارتي الصحة والدفاع (الإسرائيليتين)، بحسب صحيفة هآرتس: "منذ الأيام الأولى لعمل المنشأة الطبية وحتى اليوم، واجهت معضلات أخلاقية خطيرة وأكثر من ذلك، أكتب (هذه الرسالة) لأحذركم من أن عمليات المنشآت لا تتوافق مع جزء واحد من طرق التعامل مع الصحة في قانون حبس المقاتلين غير الشرعيين".

ونفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي المزاعم التي أوردتها هآرتس في بيان مكتوب لشبكة CNN في ذلك الوقت، قائلا إن الإجراءات الطبية أجريت "بعناية شديدة"، ووفقا للقانون الإسرائيلي والدولي.

وأضاف المتحدث أن تقييد أيدي المحتجزين تم "وفقا للإجراءات وحالتهم الصحية ومستوى الخطر الذي يشكلونه"، وأنه سيتم فحص أي ادعاء بارتكاب سلوك عنيف.

وقال مُبلغ إسرائيلي استذكر تجربته في سدي تيمان: "جردوهم من كل ما يتعلق بالإنسانية".

وأضاف المبلغون عن المخالفات أيضا أنه طُلب من الفريق الطبي الامتناع عن التوقيع على المستندات الطبية، مما يؤكد التقارير السابقة لمجموعة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل (PHRI).

وحذر تقرير منظمة PHRI الصادر في أبريل/نيسان الماضي، من "القلق البالغ من استخدام عدم الكشف عن هوية الأطباء، لمنع إمكانية إجراء تحقيقات أو شكاوى بشأن انتهاكات أخلاقيات مهنة الطب".

وقال نفس المبلغ عن المخالفات الذي أوضح أنه يفتقر إلى التدريب المناسب للعلاج الذي طُلب أن يقدمه: "أنت لا توقع على أي شيء، ولا يوجد أي تحقق من السلطة، إنها جنة للمتدربين، لأنك تفعل ما تريد".

كما طلبت CNN التعليق من وزارة الصحة الإسرائيلية ردا على المزاعم الواردة في هذا التقرير. وأحالت الوزارة شبكة CNN إلى الجيش الإسرائيلي.

مخفي عن العالم الخارجي

ويكتنف معسكر سدي تيمان ومعسكرات الاعتقال العسكرية الأخرى السرية منذ إنشائها. وقد رفضت إسرائيل مرارا طلبات الكشف عن عدد المعتقلين المحتجزين في تلك المنشآت، أو الكشف عن مكان وجود السجناء من غزة.

وعقدت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، جلسة استماع ردا على التماس تقدمت به منظمة "هموكيد" الحقوقية الإسرائيلية، للكشف عن مكان وجود فني فلسطيني للأشعة السينية تم اعتقاله من مستشفى ناصر بجنوب غزة في فبراير/شباط الماضي. وكانت هذه أول جلسة محاكمة من نوعها منذ 7 أكتوبر.

وكانت المحكمة العليا في إسرائيل قد رفضت في السابق أوامر المثول أمام القضاء المرفوعة نيابة عن عشرات الفلسطينيين من غزة، والذين تم احتجازهم في أماكن مجهولة.

وقال تال شتاينر، محامي حقوق الإنسان الإسرائيلي والمدير التنفيذي للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، إن حالات الاختفاء "تسمح بحدوث الفظائع التي سمعنا عنها".

وأضاف شتاينر في مقابلة مع شبكة CNN، إن "الأشخاص المعزولين تماما عن العالم الخارجي هم الأكثر عرضة للتعذيب وسوء المعاملة".

وتوفر صور الأقمار الصناعية نظرة ثاقبة على الأنشطة في سدي تيمان، وتكشف أنه في الأشهر التي تلت بدء حرب إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر، تم بناء أكثر من 100 مبنى جديد، بما في ذلك الخيام الكبيرة وحظائر الطائرات، في المخيم الصحراوي. كما أظهرت مقارنة للصور الجوية في 10 سبتمبر/أيلول 2023، والأول من مارس/آذار الماضي، من هذا العام، زيادة كبيرة في عدد المركبات في المنشأة، مما يشير إلى زيادة طفيفة في النشاط. وأظهرت صور الأقمار الصناعية لتاريخين في أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن العمل في الإنشاءات جار.

كما حددت CNN الموقع الجغرافي للصورتين المسربتين اللتان تظهران الحاوية التي تحمل مجموعة من الرجال معصوبي الأعين يرتدون ملابس رياضية رمادية. ويتطابق نوع الألواح التي شُوهدت على السطح مع تلك الموجودة في منشأة كبيرة يمكن رؤيتها في صور الأقمار الصناعية.

ويقع المبنى، الذي يشبه حظيرة الحيوانات، في المنطقة الوسطى من مجمع سدي تيمان، وهو مبنى قديم قائم بين المباني الجديدة التي ظهرت منذ بدء الحرب.

وقامت CNN بمراجعة صور الأقمار الصناعية من معسكري اعتقال عسكريين آخرين- قاعدتي عوفر وعناتوت في الضفة الغربية المحتلة- ولم ترصد أي توسع في الأراضي منذ 7 أكتوبر الماضي. وتقول العديد من منظمات حقوق الإنسان والخبراء القانونيين إنهم يعتقدون أن سدي تيمان، وهي الأقرب إلى غزة، من المرجح أنها تستضيف أكبر عدد من المعتقلين في معسكرات الاحتجاز العسكرية الثلاثة.

وقال إبراهيم ياسين (27 عاما) في يوم إطلاق سراحه من معسكر اعتقال عسكري :"كنت هناك لمدة 23 يوما، ثلاثة وعشرون يوما شعرت وكأنها 100 عام".

وكان يرقد في غرفة مزدحمة مع أكثر من 10 رجال تم إطلاق سراحهم مؤخرا، وكانوا لا يزالون يرتدون زي السجن الرياضي الرمادي. وكان لدى بعضهم جروح عميقة في اللحم من مكان إزالة الأصفاد.

وقال رجل آخر يُدعى، سفيان أبو صلاح، 43 عاما: "كنا مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، اليوم هو أول يوم أستطيع أن أرى فيه".

وكان لدى العديد منهم نظرة لامعة في أعينهم ويبدو أنهم ضعفاء. تنفس رجل مسن من خلال آلة الأكسجين وهو مستلق على نقالة. وخارج المستشفى، قام رجلان من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتحريرهما واحتضنا زملاءهما.

وبالنسبة للدكتور الران، لم يكن لم شمله مع أصدقائه ممتعًا. وقال إن التجربة جعلته صامتًا لمدة شهر بينما كان يعاني من "الموت العاطفي".

وأضاف: "كان الأمر مؤلما للغاية. عندما تم إطلاق سراحي، توقع الناس مني أني أفتقدهم وأن أحتضنهم. لكن كانت هناك فجوة، الأشخاص الذين كانوا معي في الحجز أصبحوا عائلتي. كانت تلك الصداقات هي الأشياء الوحيدة التي تخصنا".

وأشار محمد الران إلى أنه قبل إطلاق سراحه مباشرة، نادى عليه أحد زملائه السجناء، وبالكاد كان صوته أعلى من الهمس. طلب من الطبيب العثور على زوجته وأطفاله في غزة. وأردف الطبيب محمد الران: "طلب مني أن أخبرهم أنه من الأفضل لهم أن يكونوا شهداء، من الأفضل لهم أن يموتوا من أن يتم أسرهم واحتجازهم هنا".

عربي ودولي

السّبت 11 مايو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

بوريل: دول أوروبية ستعترف بدولة فلسطين في 21 أيار

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن إسبانيا وأيرلندا ودولا أخرى أعضاء في الإتحاد الأوروبي تخطط للاعتراف بالدولة الفلسطينية، في 21 أيار/مايو الجاري.

وذكر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في آذار/مارس، أن إسبانيا وأيرلندا، إلى جانب سلوفينيا ومالطا، اتفقت على اتخاذ الخطوات الأولى نحو الاعتراف بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، مؤكدين أن حل الدولتين ضروري للسلام الدائم.

ورداً على سؤال في محطة الإذاعة الإسبانية المحلية RNE عما إذا كان يوم 21 أيار/مايو هو الموعد الذي ستعترف فيه إسبانيا وإيرلندا ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، أجاب بوريل بنعم، مشيرا إلى سلوفينيا أيضا.

وقال: "هذا عمل رمزي ذو طبيعة سياسية. إنه أكثر من كونه دولة، فهو يعترف بإرادة تلك الدولة في الوجود"، مضيفا أن بلجيكا ودولا أخرى ستحذو حذوها على الأرجح.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن قرار الاعتراف قد اتخذ، لكنه لم يذكر موعدا.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس قرارا يؤيد حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الامم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن بإعادة النظر في عضوية فلسطين بشكل إيجابي.

وقالت هيئة الإذاعة الوطنية الأيرلندية (آر تي إي)، أمس الأول، إن إسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا ومالطا تنتظر التصويت في الأمم المتحدة وتدرس الاعتراف المشترك في 21 أيار/مايو.

وقال رئيس الوزراء السلوفيني، روبرت جولوب، في وقت سابق هذا الأسبوع إن بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية بحلول منتصف حزيران/يونيو.

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلام..."بنيامين" إذ يقاتل بأظافره!


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصبح مثيراً للشفقة؛ فالرجل الحزين، المتعب من عناء القتل والتدمير، سيضطر مرغماً، بعد أن بات مهيض الجناح، مجرد السلاح، إلى استخدام أظافره للدفاع عن حاضره ومستقبله، عقب تلويح بايدن بالتوقف عن "الرضاعة الطبيعية" للطفل المدلل، وتركه لمصيره، أمام عشرات آلاف المرضى والجرحى والجوعى والعطشى من أطفال غزة، الذين يأكلون جوعهم، ويشربون عطشهم، بعد أن قطع "الملك" شريان الحياة الوحيد لهم.


لم يكتفِ "دراكولا" بما سفكه من دماء ضحاياه بالأسلحة الأمريكية الفتاكة، خلال فترة "السماح"، حتى لجأ مضطراً إلى مخالبه ليأخذ حصته، وزيادة، في حرب الإبادة.


مسكين "بنيامين"، فقد بات مثله كمثل من يُقاد إلى حتفه بظلفه.


فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مع ارتفاع موجات النزوح وانقطاع المياه ونفاذ الغذاء والوقود ..نذر كارثة إنسانية تهدد القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من نذر"كارثة إنسانية هائلة" تتهدد سكان القطاع في حال اجتاحت القوات الإسرائيلية مدينة رفح ، في الوقت الذي منعت فيه تلك القوات إدخال أكثر من 400 شاحنة مساعدات، ما ينذر بوقوع مجاعة لأكثر من 1.7 مليون إنسان يعيشون جنوب غزة.


ونزح أكثر من ٢٠٠ آلف مواطن من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة منذ أن بدأ جيش الاحتلال هجوما على الأحياء الشرقية للمدينة يوم الاثنين الماضي.


وقالت وزارة الصحة في غزة إن قوات الاحتلال منعت لليوم الخامس إدخال شاحنات الأدوية والمستلزمات الطبية والإغاثية للقطاع، وسط تحذيرات من "موجة تجويع" في رفح، ومن أن كمية الوقود في مستشفياتها تكفي 3 أيام فقط.


وأوضحت الوزارة أن مستشفيات تابعة لها في رفح خرجت عن الخدمة، بسبب تهديد الاحتلال لها بالإخلاء والقصف العنيف، وأنه لا يوجد مكان لعلاج المرضى والجرحى، خاصة الحالات الحرجة.


من جانبه، قال مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة سكوت أندرسون، إن الوكالة لم تتلقَّ أي مساعدات أو وقود عبر معبر رفح جنوبي القطاع.


وأوضح أندرسون "لا نتلقى أي مساعدات في قطاع غزة، ومنطقة معبر رفح تشهد عمليات عسكرية وقصفا مستمرا طوال اليوم".


وعلى صعيد متصل، حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن كمية الوقود في المستشفيات بجنوب قطاع غزة تكفي لـ3 أيام فقط.


وكتب غيبريسوس، على منصة إكس، "مستشفى أبو يوسف النجار، أحد المستشفيات الثلاثة في رفح، لم يعد يعمل بسبب الاشتباكات المستمرة في محيطه والعملية العسكرية (الإسرائيلية) في رفح".


وأضاف "لا يزال إغلاق المعبر الحدودي يمنع الأمم المتحدة من جلب الوقود، وبدون الوقود ستتوقف جميع العمليات الإنسانية، كما أن إغلاق الحدود يعيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة".


وتابع "في الوقت الذي تحتاج فيه العمليات الإنسانية الهشة إلى التوسع بشكل عاجل، فإن عملية رفح العسكرية تحد بشكل أكبر من قدرتنا على الوصول إلى آلاف الأشخاص، الذين يعيشون في ظروف مزرية دون ما يكفي من الغذاء والصرف الصحي والخدمات الصحية والأمن".


فقد قال غوتيريش، خلال زيارة إلى العاصمة الكينية نيروبي أمس، "نعمل بنشاط مع جميع الأطراف المعنية من أجل استئناف إدخال الإمدادات المنقذة للحياة، بما في ذلك الوقود الذي تشتد الحاجة إليه، عبر معبري رفح وكرم أبو سالم". وأضاف أن المجاعة تلوح في الأفق.


في الوقت نفسه، قال رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التابع للأمم المتحدة في غزة جورجيوس بتروبولوس "أثّر أمر الإخلاء الأخير الذي أصدرته الحكومة الإسرائيلية والمرتبط بالعملية العسكرية حتى الآن على 110 آلاف شخص أو أكثر نزحوا شمالا".


وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الدوري للأمم المتحدة في جنيف أن "معظم هؤلاء الناس اضطروا للنزوح 5 أو 6 مرات" منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة.


وأكد بتروبولوس أن 30 ألف شخص ينزحون من رفح كل يوم، موضحا أنه من دون إمدادات في الأيام المقبلة، من المتوقع أن يفتقر عدد كبير من المرافق الصحية إلى الوقود اللازم لمواصلة العمل، وشدد على أن الوضع بلغ "مستويات طوارئ غير مسبوقة".


بدوره، شدد كبير منسقي الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في قطاع غزة هاميش يونغ على ضرورة امتناع الجيش الإسرائيلي عن اجتياح رفح، ودعا إلى التدفق الفوري للوقود والمساعدات إلى القطاع.


وقال متحدثا من رفح "بالأمس كنت أتجول في منطقة المواصي التي طُلب من سكان رفح الانتقال إليها".


وأضاف "لقد فر أكثر من 100 ألف شخص من رفح خلال الأيام الخمسة الماضية وما زال النزوح مستمرا".


وأوضح أن "الملاجئ تتزايد على الكثبان الرملية في المواصي، وأصبح من الصعب الآن التنقل بين كتلة الخيام والقماش المشمع".

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

هل نحن على أعتاب عصر الرقابة الذهنية؟ تداعيات زراعة الشرائح الإلكترونية في الدماغ البشري

في عصر الثورة التكنولوجية الرابعة، تظهر التقنيات الحيوية بأشكال متعددة تهدف إلى دمج التكنولوجيا مع البيولوجيا البشرية بطرق غير مسبوقة. واحدة من أكثر هذه التقنيات إثارة للجدل والاهتمام هي زراعة الشرائح الإلكترونية في رأس الإنسان. هذه الشرائح، المعروفة أيضًا بمصطلح "نيورولينك" الذي شهره إيلون ماسك، تقدم إمكانيات واسعة للتحسين الإدراكي والوظيفي للإنسان، ولكنها تثير أيضًا جدلاً كبيرًا بشأن الآثار الأخلاقية والاجتماعية.
الجوانب الإيجابية..
- تعزيز القدرات العقلية: تهدف هذه الشرائح إلى تحسين الذاكرة وسرعة التفكير وحتى إمكانية تعلم لغات جديدة بسرعة أكبر.
- علاج الأمراض العصبية: هناك العديد من الدراسات التي تبحث في كيفية استخدام هذه الشرائح لعلاج الأمراض مثل الزهايمر والشلل وأمراض الدماغ الأخرى.
- التفاعل بين الإنسان والآلة: يمكن للشرائح الدماغية أن توفر وسيلة للتحكم في الأجهزة الخارجية بالفكر فقط، مما يفتح الباب أمام تحسينات في جودة حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
الجوانب السلبية..
- قضايا الخصوصية: يمكن أن تتيح هذه الشرائح القدرة على جمع البيانات الشخصية بشكل غير مسبوق، مما يثير مخاوف جدية حول الخصوصية والرقابة.
- التأثير الاجتماعي والاقتصادي: يمكن أن تؤدي إلى زيادة الفجوة بين الأغنياء والفقراء، حيث قد يتمكن فقط الأفراد القادرون على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا من تحسين قدراتهم.
- الآثار الصحية طويلة المدى: لا تزال الدراسات جارية لفهم الآثار الطويلة الأجل لوجود جهاز إلكتروني داخل الجسم البشري.
الاستثمار والتأثيرات على التعليم والحكومة الرقمية..
- التعليم: يمكن لهذه التقنيات أن تحدث ثورة في النظام التعليمي، حيث تمكن الطلاب من الوصول إلى المعلومات بسرعة أكبر وتحسين قدرتهم على التعلم والفهم. كما يمكن أن تسهم في تخصيص تجربة التعليم لتلائم احتياجات كل طالب بشكل فردي.
- الحكومة الرقمية: تقدم الشرائح الدماغية فرصاً لتعزيز التفاعلات بين المواطنين والخدمات الحكومية، مثل تسهيل عمليات التحقق من الهوية وتحسين الوصول إلى الخدمات العامة. كذلك، يمكن أن تعزز من كفاءة العمليات الحكومية وتقليل الفجوات البيروقراطية.
في ظل تسارع وتيرة التطور التكنولوجي، تبرز الحكومة الرقمية كمفهوم محوري في استشراف مستقبل الإدارة العامة والخدمات الحكومية. زراعة الشرائح الدماغية تقدم بُعداً جديداً في هذا السياق، حيث تمكن من دمج التكنولوجيا بشكل مباشر في الوظائف البشرية لتعزيز التفاعلات بين المواطنين والدولة. هذه الشرائح قد تمكن من تحقيق قفزات نوعية في كيفية تقديم الخدمات العامة وإدارة العمليات الحكومية بكفاءة عالية وشفافية معززة.
تسهيل عمليات التحقق من الهوية..
من أبرز التطبيقات للشرائح الدماغية في الحكومة الرقمية هو تسهيل عمليات التحقق من الهوية. يمكن لهذه الشرائح أن تحتوي على معلومات تعريفية مشفرة وآمنة، تسمح بالتعرف على الأفراد بشكل فوري ودقيق دون الحاجة للوثائق التقليدية أو حتى الأجهزة الذكية. هذا يسرع من الإجراءات الحكومية ويقلل من احتمالات التزوير وسوء الاستخدام، مما يعزز من الأمن القومي ويحمي البيانات الشخصية بفعالية أكبر.
تحسين الوصول إلى الخدمات العامة..
الشرائح الدماغية يمكن أن تحول دون الحواجز البيروقراطية التي تعيق الوصول السريع إلى الخدمات العامة. بتوفير واجهة تفاعلية مباشرة مع النظم الحكومية، يمكن للمواطنين الحصول على خدماتهم بكفاءة وسرعة أعلى، من التسجيل في الخدمات الصحية إلى تجديد الوثائق الرسمية والمشاركة في العمليات الانتخابية. كما يمكن أن تساهم في توفير خدمات مخصصة بناءً على البيانات المستمدة من تفاعل المواطنين مع هذه الأنظمة، مما يحسن من جودة الخدمات المقدمة.
تقليل الفجوات البيروقراطية..
الفجوات البيروقراطية تمثل عائقًا رئيسيًا في كفاءة الخدمات الحكومية. الشرائح الدماغية، بفضل قدرتها على تسريع الإجراءات وتحسين التواصل بين الأجهزة الحكومية والمواطنين، يمكن أن تسهم في تقليل هذه الفجوات بشكل ملحوظ.
يمكن أن تساعد في تكامل الأنظمة الإدارية عبر مختلف القطاعات الحكومية بشكل أكثر سلاسة، مما يقلل من الإجراءات المعقدة ويزيد من الشفافية. هذا التكامل يمكن أن يساهم في تبسيط العمليات وتقليل الوقت اللازم لإنجاز المهام الحكومية، مما يعود بالنفع على الجميع من خلال توفير الوقت والموارد.
تعزيز الكفاءة العملياتية..
الاستخدام الاستراتيجي للشرائح الدماغية يمكن أن يعزز من كفاءة العمليات الحكومية. من خلال تحليل البيانات المجمعة من تفاعلات المواطنين مع الخدمات، يمكن للحكومات أن تقوم بتحليلات دقيقة لمعرفة نقاط القوة والضعف في خدماتها والعمل على تحسينها بشكل مستمر.
هذه الشرائح قد تمكن أيضًا من مراقبة الأداء الوظيفي للموظفين الحكوميين وتقديم تغذية راجعة فورية لتحسين الأداء والتحفيز.
التحديات والاعتبارات الأخلاقية..
مع ذلك، تقديم تقنيات مثل الشرائح الدماغية في الحكومة الرقمية يجلب معه تحديات أخلاقية واجتماعية يجب معالجتها. الخصوصية والأمان البياناتي يجب أن يكونا في صلب التصميم والتنفيذ لهذه التقنيات.
كما يجب التأكد من أن التقنيات لا تزيد من الفجوات الاجتماعية أو تساهم في الرقابة الزائدة على المواطنين. من الضروري وجود إطار قانوني واضح ومحدد ينظم استخدام هذه التكنولوجيا ويحمي حقوق الأفراد.
في النهاية، تقنية الشرائح الدماغية تقدم إمكانيات هائلة لتحسين الحكومة الرقمية والخدمات العامة، لكن يجب التحرك نحو تبنيها بمسؤولية وبناء على دراسة متأنية لجميع الآثار المحتملة. الهدف يجب أن يكون دائمًا تحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية مع الحفاظ على القيم الأساسية للخصوصية والحرية الفردية.
الدراسات والأمثلة..
عديد من الأبحاث والدراسات تناولت موضوع زراعة الشرائح الإلكترونية في الدماغ البشري، بما في ذلك مشاريع مثل:
- نيورولينك من إيلون ماسك: يعمل هذا المشروع على تطوير جهاز يمكن زراعته في الدماغ، يهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابات في الدماغ والعمود الفقري، وأمراض عصبية مثل الشلل الرعاش والزهايمر.
- مشروع BRAIN: مبادرة بحثية أمريكية تهدف إلى فهم الآليات العميقة للوظائف الدماغية من خلال تكنولوجيا الشرائح وغيرها من التقنيات الحديثة.
- الدراسات الأوروبية حول الأخلاقيات: توجد عدة مبادرات في أوروبا تناولت الجوانب الأخلاقية والقانونية المرتبطة بتقنيات العقل والدماغ، مما يظهر الاهتمام العالمي بالتأثيرات الاجتماعية والأخلاقية لهذه التقنيات.
التوقعات المستقبلية والاستثمار..
من المتوقع أن تستمر الاستثمارات في مجال الشرائح الدماغية بالنمو، نظرًا للإمكانيات الواسعة التي تقدمها في عدة قطاعات مثل الصحة، التعليم، والأمن الوطني. الحكومات والمؤسسات الخاصة على حد سواء تبدي اهتمامًا متزايدًا بتطوير وتطبيق هذه التقنيات، ما يشير إلى مستقبل قد يصبح فيه البشر أكثر ترابطًا بتقنياتهم أكثر من أي وقت مضى.
في الختام، تعد تقنية زراعة الشرائح الإلكترونية في الدماغ مثيرة للإعجاب بقدر ما هي مثيرة للجدل. تقدم فرصًا هائلة لتحسين الحياة البشرية، لكنها تأتي أيضًا مع تحديات أخلاقية واجتماعية قد تحتاج إلى توجيه دقيق ونقاش مفتوح. النظر في هذه الجوانب بشكل متوازن سيكون حاسمًا في تحديد كيفية تطور هذه التقنية وانتشارها في المجتمع.
المنافع التي يمكن أن توفرها في مجالات مثل الطب والتعليم والأمن قد تجعلها ضرورية في المستقبل، لكن من الضروري أيضًا ضمان حماية الأفراد وحقوقهم. سيكون من الضروري إجراء مزيد من البحث والتقييم للتأكد من أن فوائدها تفوق مخاطرها وأن الاستخدامات المستقبلية لهذه التكنولوجيا تتم بطريقة تحترم الكرامة الإنسانية والخصوصية.
في الوقت الحالي، يمكن للمجتمعات والمؤسسات التعليمية والحكومات أن تبدأ بتشجيع النقاشات حول هذه التكنولوجيا وتأثيراتها، والعمل على إنشاء إطار قانوني وأخلاقي يضمن استخدامها بشكل يعود بالنفع على الجميع دون التسبب في ضرر أو انقسام.

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الإدارة الأمريكية والخطوات العملية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين

أصبح واضحاً بأن الحرب الحالية على قطاع غزة، هي ليست "شدة وتزول"، رغم الفشل ‏الإسرائيلي الإستراتيجي، والعجز عن تحقيق أي نصر تكتيكي مرتبط بالأهداف الرئيسية التي ‏أعلن عنها الاحتلال منذ بداية الحرب، وهذا الفشل لا يعني عدم وجود أهداف بعيدة المدى يجري العمل ‏عليها، وتتعلق بقضية اللاجئين وحق العودة والمخيمات.‏


وقد بدأ العمل لتمرير مشاريع تتعلق بهذه الأهداف عبر المس بوكالة الأونروا وولايتها ورمزيتها ‏وحضورها داخل فلسطين وخارجها بضغط أميركي إسرائيلي مشترك، لإعادة تشكيل الأونروا ‏وفق مهام مرتبطة بالتوطين وتحويلها إلى مؤسسة إنمائية تنموية، بأموال عربية، تصرف وفق ‏آليات تحددها الإدارة الأمريكية، التي تطرح اليوم استقبال وتوطين لاجئين فلسطينيين من قطاع ‏غزة في الولايات المتحدة الأمريكية، والبداية ستكون ممن لديهم أقارب في الولايات المتحدة ‏ويحملون الجنسية الأمريكية، أو حتى الإقامة الدائمة فيها.‏


والأعداد ستكون كبيرة قياساً بالأرقام التي تتحدث عن استقبال الولايات المتحدة 600 لاجئ ‏فلسطيني خلال العشرة أعوام الماضية و 56 فلسطينيا خلال العام 2023 كلاجئين.‏


وتربط الولايات المتحدة إعادة التمويل للأونروا بتحديد عمرها الزمني، كما يتحدث الأمريكيون ‏والفرنسيون عن إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، مقابل توطين اللاجئين الفلسطينيين في ‏لبنان، ولاحقاً إنهاء وكالة الأونروا التي تقدم الخدمات الصحية والإجتماعية والتربوية لنحو 6 ‏ملايين لاجئ فلسطيني يعيشون في 58 مخيما في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا والأردن ‏ولبنان.‏


ونتيجة للضغط الأمريكي الإسرائيلي، بدأت الأونروا تتحدث عن الجوع وليس عن التجويع، أو ‏عن السبب والمسبب في وجود قضية اللاجئين وأوضاعهم المأساوية، خاصة في قطاع غزة و‏مخيمات الشتات، وكان المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني قد قال بأن هناك نحو مليوني ‏فلسطيني يتضورون جوعاً في غزة دون الحديث عن حرب الإبادة والقتل المجنون، وهذا ينسجم ‏مع رغبة الإدارة الأمريكية بالحديث عن الإحتياجات الغذائية وليس عن وقف الحرب وحقوق ‏اللاجئين.‏


ويمكن ملاحظة المخاطر التي تهدد قضية اللاجئين الفلسطينيين والمخيمات، من خلال دور ‏ومهام (فريق العمل المستقل) الذي شكلته الأمم المتحدة حول حيادية الأونروا برئاسة وزيرة ‏خارجية فرنسا السابقة كاثرين كولونا، وتجنيد ثلاثة مراكز أبحاث ودراسات لمساعدتها، وهذا ‏يذكرنا بدور مؤسسة (فافو) النرويجية التي أجرت الأبحاث والدراسات حول أوضاع اللاجئين ‏الفلسطينيين بعد توقيع إتفاق أوسلو.‏


والمخاطر والتحديات المتعلقة بقضية اللاجئين الفلسطينيين وتهجير عدد منهم إلى المنافي البعيدة ‏وتوطين العدد الأكبر منهم في الدول المضيفة، تشير إليها ممارسات المستوطنين واعتداءتهم ‏على مقرات الأونروا في القدس، وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين الذين يتحدثون عن أن اليوم ‏التالي للحرب سيكون بدون وكالة الأونروا، مع البدء بإجراءات عملية ضدها والبحث عن ‏مؤسسات دولية بديلة عنها، وهذا ينذر بمخاطر كبرى تهدد قضية اللاجئين الفلسطينيين ‏والقضية الفلسطينية برمتها، أكثر مما هو حاصل الآن.‏
----------------
بدأ العمل لتمرير مشاريع عبر المس بوكالة الأونروا وولايتها ورمزيتها ‏وحضورها داخل فلسطين وخارجها بضغط أميركي إسرائيلي مشترك، لإعادة تشكيل الأونروا ‏وفق مهام مرتبطة بالتوطين وتحويلها إلى مؤسسة إنمائية تنموية.

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

«فيتنام بايدن» في الجامعات الأميركية؟

بعد اقتحام حرم الجامعات الأميركية، هل نحن أمام «فيتنام بايدن»، كما قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز أحد رجالات الكونغرس الأميركي، بعد اقتلاع خيام الإعتصامات، والاستعمال المخجِل والمفرط للقوة، وفض اعتصام لا يعرقل حركة سير ولا يشكل خطراً واضحاً وشيكاً، ولا يعيق أي شيء، فقط يزعج حليفاً سياسياً، وبالتالي تسبب في انتكاسة كبرى للحريات، في بلاد لطالما تتغنى بصون الحريات العامة وحق التعبير، بينما تطاير الرصاص والغاز المسيّل للدموع في هواء الحرم الجامعي في جامعات النخبة الأميركية، ورصاص مطاطي ومئات من عناصر الشرطة تقتحم الحرم الجامعي في جامعات عديدة، منها «تكساس» و«ييل» و«كولومبيا» و«وساوثرن كاليفورنيا» و«كولورادو دنفر»، وتكبيل واعتقال للطلاب، بل طال الأمر أساتذة وعلماء يُشار إليهم بالبنان في جامعات أميركا، في ظل تزايد مخيمات الاعتصامات التي نُصِبت في جامعات مثل كارولينا الشمالية وأريزونا، وشملت الاحتجاجات جامعات كولومبيا في مانهاتن، وإيموري في أتلانتا، وجنوب كاليفورنيا في لوس أنجليس، وكلية إيمرسون في بوسطن، وجامعة تكساس في أوستن، وجامعات برينستون ومينيسوتا وإنديانا وواشنطن، وجميعها جامعات النخبة؟

تعاطي إدارة بايدن مع اعتصامات الجامعات الأميركية جعلها في عين الانتقادات، فليس السيناتور الأميركي بيرني ساندرز وحده من يصفها بـ«فيتنام بايدن»، مما يعنى إضعاف موقع بايدن الانتخابي أكثر مما هو ضعيف، ويعكس ذلك حجم المشكلة والفشل في معالجتها بعيداً عن هراوات ورصاص الشرطة وقمعها المفرط، كما انتقد بعض الديمقراطيين استخدام الشرطة قوة مفرطة في حرم الجامعات، بل انتقدوا استخدام الشرطة أساليب مكافحة شغب متطرفة في فض الاعتصامات.

التحجج بمعاداة «السامية» لفض الاعتصامات بقوة السلاح باطل، لأن بعض الطلاب اليهود عبروا بأنهم ليسوا ضد وقف الحرب في غزة، بل إن بعضهم يدعم إيقاف الحرب العبثية في غزة، ولا يرى أن الاعتصامات في الجامعات الأميركية تشكل تهديداً له، بينما الحقيقة أن عرب غزة ساميّون أيضاً، فالتاريخ يثبت أن العرب هم أيضاً ساميون، ولا يمكن للشخص أن يعادي نفسه، والغالبية العظمى من أبناء سام بن نوح هم عرب، فليس اليهود وحدهم الساميين.

بعد اقتلاع خيام الاعتصامات في جامعات كثيرة واعتقال أكثر من ألفي طالب من القوى الناعمة في جامعات النخبة الأميركية، التي تعتصم رفضاً للحرب في غزة، بينما راعية «الحريات»، الإدارة الأميركية، تقرر فض الاعتصامات بالقوة في الجامعات الأميركية، الأمر الذي يُعتبر انتكاسة لحرية التعبير والديمقراطية، التي لطالما تغنَّت بها الإدارة الأميركية على مدار سنين طويلة، وتُعتبر سابقة في التاريخ الديمقراطي الأميركي، بل كان سلوك السلطات الأميركية وشرطتها شبيهاً تماماً بسلوك الديكتاتوريات العسكرية العربية حين كانت تسحق المتظاهرين السلميين وتقول أجهزتها الشرطية: «هذه ليست مظاهرات سلمية بل شغب مسلح»، تماماً كما قالت سلطات بايدن، ليبقى السؤال: ماذا تركت سلطات بايدن للديكتاتوريات العسكرية السابقة، وهي اليوم تنافسهم في قمع المتظاهرين السلميين والحجة واحدة مشتركة مع ديكتاتوريات الماضي، بينما المدعية العامة الأميركية قالت: «إن قضايا المعتقلين بتهم التعدي على ممتلكات الغير تفتقر إلى أدلة كافية»، مما وضع شرطة بايدن في حرج كبير؟!

فض الاعتصامات أنطق منظمة «هيومن رايتس ووتش»، فقالت: «على إدارات الجامعات الأميركية أن تحرص على عدم وصف الانتقادات للحكومة الإسرائيلية بأنها (معادية للسامية)، وعلى الجامعات ألا تسيء استخدام السلطة لقمع الاحتجاجات، وعليها أن تحمي حقوق الناس في التجمع وحرية التعبير».

في الذاكرة الطلابية العربية، وتحديداً في بلد صغير لا يُوصَف بالديمقراطي أصلاً، هو ليبيا، وتحديداً في العهد الملكي الليبي الموصوف بالعهد الذهبي، كانت للجامعات حرمة، وهناك مرسوم ملكي يمنع أي شرطي من انتهاك حرم الجامعة، بل كان الطلاب في جامعة بنغازي يرمون الشرطة بالحجارة، ولا يستطيع رجال الشرطة اقتحام الجامعة، لوجود مرسوم ملكي يمنع دخولهم بالزي الشرطي وبالسلاح، بينما جاء العصر الجمهوري فنُصِبت المشانق للطلاب في الجامعات الليبية، فيما كان يُعرف بمذابح السابع من أبريل (نيسان).

لكن هذا كان قد فعله نظام كان يُوصَف بالشمولي، ولكن ماذا عما تفعله الجمهورية الأميركية الآن في عهد بايدن؟ لقد تكرر استخدام استخدم العصي والهراوات وحتى الرصاص لكبت الحريات واقتحام الحرم الجامعي في بلد الديمقراطية والحرية.

طلاب الجامعات الأميركية انتفضوا على حكومتهم، لأنها تدعم الحرب بشيك مفتوح القيمة من دون شروط، بل إن القوات الأميركية تشارك لوجيستياً بطائرات مسيَّرة وسفن تجسس واتصالات وتشويش، وبالتالي أميركا في نظر طلاب الجامعات الأميركية شريك في الحرب على غزة.

القوة التي استخدمتها الشرطة الأميركية ضد الطلاب ظهرت خلاله أربع حالات لطالبات محجَّبات تعرضن لنزع حجابهن، مما يُعتبر تمييزاً عنصرياً قد يكون حدثاً فردياً، ولكن ما سيجعله فردياً هو ملاحقة الجناة ومعاقبتهم.

الاحتجاجات تحولت إلى سجال حقيقي بين المرشحين الرئاسيين وكلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، خصوصاً أن الاحتجاجات تأتي في أوج الموسم الجامعي، وفض الاعتصامات بهذا الشكل وقمع الحريات في بلد طالما تغنى بالحرية، إساءة كبيرة لأكبر قوة في العالم، ولدستور هذه البلاد.

معاداة الطلاب التي مارستها سلطات بايدن بفض الاعتصام، بل والتهديد بمنع التمويل، تمثل انتهاكاً صريحاً للحريات وابتزازاً لحاجة الطلاب والجامعات للتمويل، وهذا سيكون مردوده سلبياً في المجتمع الأميركي وسيقلب الطاولة ونتيجة الانتخابات في رئاسة أميركا. لكن الأخطر من كل هذا هو الضرر الذي سيسببه كل هذا لمصداقية أميركا التي تحث دول العالم على الأخذ بأسباب الديمقراطية والحريات العامة.

(عن الشرق الأوسط)
----------
ماذا تركت سلطات بايدن للديكتاتوريات العسكرية السابقة، وهي اليوم تنافسهم في قمع المتظاهرين السلميين والحجة واحدة مشتركة مع ديكتاتوريات الماضي،
--------
فض الاعتصامات أنطق منظمة «هيومن رايتس ووتش»، فقالت: «على إدارات الجامعات الأميركية أن تحرص على عدم وصف الانتقادات للحكومة الإسرائيلية بأنها (معادية للسامية)، وعلى الجامعات ألا تسيء استخدام السلطة لقمع الاحتجاجات، وعليها أن تحمي حقوق الناس في التجمع وحرية التعبير».

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الشهر الثامن على حرب غزة

دخلت الحرب على غزة شهرها الثامن، واتسعت رقعة الدمار والخراب والنزوح، ووصلت ‏دبابات الاحتلال معبر رفح الحدودي وقامت باحتلاله من جديد، وارتفعت وتيرة التهديد باجتياح ‏كامل لرفح التي تشهد إكتظاظًا في أعداد النازحين الباحثين عن مأوى، وزاد تعنت نتنياهو وحكومة ‏حربه، وتراجعت التغطية الإعلامية لبعض الفضائيات، وأوقفت مراسليها ومحلليها الذين كانوا ‏أبواق تضليل، تعمل وفق أجندة مؤقتة، وبعد أن انتهى دورها خرست عن الكلام وأطبق عليها ‏الصمت، وبقي الناس في غزة يواجهون مصيرهم وحدهم، بين خيمة وخيمة، بحثًا عن لحظة نجاة ‏من دموية القصف، ومشاهد المجازر التي يرتكبها الاحتلال كل دقيقة.‏‎ ‎


إن أيام حرب الإبادة المستمرة من دون هدنة، وضعت الناس في غزة وسط ظروف معقدة ‏وصعبة العيش، وهم يواجهون مصائرهم المجهولة، ينزحون من نقطة إلى أخرى، ويفتحون كل يوم ‏مقبرة جديدة، في مشاهد موجعة ومؤلمة، وعمليات القصف لا تهدأ، وإجرام الاحتلال يتواصل ‏وفق مخطط الإبادة الجماعية.‏


ومع دخول الحرب شهرها الثامن نرى من الواجب إعمال العقل، والانتباه لكل ما حدث ‏ويحدث، ومن ضرورات العقل البشري أنه لا ينكفئ عن التفكير، ولا يتوقف عن استخلاص ‏العبر، كما أنه حي، دائم الإشغال في حدود المعقول الممكن، فإن خرج عن حيز المتاح أصبح ‏نشازا في عالم الضد، بل في عوالم الأضداد، التي تحتكم للعقل، وإشغاله المنطقي القائم على ‏حسابات معينة لا تعتمد على العاطفة بل على الواقعية. ‎


مشهد غزة لا يحلو لأحد، فما تراه العين من صور ومشاهد يبكي القلب والروح والوجدان، أما ‏البعض الراقص على ويلات غزة وجرحها النازف خطابة وشعارات، فأولئك يدارون خيبتهم وجبنهم ‏وضعفهم، وترى بعضهم يصرخ فيها أن تصمد، ويطلق عنان حنجرته الشجاعة من قصره المبهم ‏ويصيح في أهل غزة، وقد باتوا في خيام النزوح أن كونوا أقوياء واصمدوا، وتجد أحدهم متخمًا ‏بالملذات يقول هو الآخر ما النصر إلا صبر ساعة. وماذا بوسع المحاصرين تحت وابل ‏الصواريخ والقنابل وفي المؤامرة أن يفعلوا، ولا أمام لهم ولا وراء‎.‎


إنها أحجية الغزي كما يظن البعض، لكنها ويلات الفلسطيني الذي يجرب فهم ما يحصل له، ‏وما يتعرض له من مؤامرات تكاد تبتلعه‎.‎


فهل يسلم أمره لله؟‎ ‎


هل يهرب بعيدًا عن تلك الأدوات التي تستخدمه؟‎ ‎

هل يعود خطوة إلى الوراء؟‎ ‎


وإن كان بوسعه أن يخطو إلى الأمام خطوة، فلماذا تراه لا يفعل؟

إن المشاهد المؤلمة للناس تحت ويلات حرب الإبادة حتى اليوم، لم تدفع القوى الكبرى لاتخاذ ‏مواقف حقيقية صادقة، من شأنها وقف هذا الإجرام الذي يحدث على مرآهم ومسمعهم، ولم تدفع ‏مجلس الأمن لاتخاذ قرار بتدخل دولي لوقف هذه الإبادة، وهذا يكشف اللوثة العالقة في ضمائر ‏البعض من دعاة المبادئ والقوانين الإنسانية، وقد فضحت غزة كل أكاذيبهم، وكشفت زيف ‏ادعائهم، بل أيضًا أظهرت مدى انحيازهم وتواطؤَهم مع الاحتلال الذي يتخذ من هذا الإنحياز ‏سبيلًا لاستمرار حربه، وارتكابه المزيد من الجرائم، من دون أن يخشى الملاحقة والمحاسبة.‏


إن العالم الأعمى فقد صوابه وفقد إنسانيته، كما فقد المحتل عقله وقد كشفت هذه الحرب ‏دموية أفكاره وعقيدته، فصمت العالم لوثة لن تمحوها الأيام، وانحيازه عار سيلاحقهم حتى الأبد.‏

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد ٧٩ عاما من الإنتصار على النازية.. شعبنا بالإرداة سينتصر أيضاً

حلت على البشرية قبل يومين، بالتاسع من أيار الجاري، الذكرى الـ ٧٩ للإنتصار على النازية، التي دفعت الشعوب الأوروبية ومقاومتها الوطنية ثمنا باهظاً من أرواح أبنائها ومقدراتها لأجل دفن الوحش النازي، الذي أطل برأسه قبل أكثر من ثمانين عاما، لمعاداة الشعوب وحقوقها وعجلة تطورها الطبيعي.
ومن الدروس المستفادة من هذا الإنتصار للجيش الأحمر على النازية ودخوله برلين عام ١٩٤٥، إدراك حقيقة غير قابلة للنقاش، وهي أن تحديد مصير العالم في المرحلة المعاصرة لتطور البشرية يعتبر مسؤولية مشتركة ذات طابع عام لا يتجزأ، فاليوم كل الشعوب تتحمل المسؤولية أمام جيل المستقبل للمحافظة على نظام دولي متوازن، يقوم على أساس المبادئ والقيم التي حققها الإنتصار على النازية، ومن أهمها قيم ومبادئ الحرية والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وفي اختيار مسار تطورها المستقل، وعلى ضرورة العمل من أجل تعزيز الثقة المتبادلة بين الشعوب على قاعدة التضامن والمساواة بينها، والبحث المشترك للآفاق المستقبلية للبشرية جمعاء، التي يجب أن تكون أفضل في إطار مناهضة مفاهيم الإستعمار والفوقية العرقية أو الدينية وتعزيز الأمن والسِلم الدوليين والتقدم.

هذه القيم بالرغم من خروج بعض القوى عنها، وبالمقدمة منها الولايات المتحدة الأمريكية، التي صادرت مفاهيمها وخلقت سياسات الحروب اللاحقة بأوجه مختلفة في مناطق عدة بالعالم وأعادت تحالفها مع مخلفات النازية الجديدة وقدمت من خلال الشراكة كاملة الأوجه مع دولة المشروع الأستيطاني الإحلالي، التي أوجدتها هي بالشراكة مع بريطانيا، وتحديدا بشراكة ما يجري اليوم معها من استهداف الكل الفلسطيني ومشروعه بالتحرر والاستقلال الوطني .

تلك القيم التي كان من المفترض أن تشكل الهيكل الأخلاقي والسياسي للنظام العالمي المعاصر، التي تدعو لتوحيد جهود البشرية والتصدي للتهديدات الدولية، وتتضمن جوابا نهائيا وأساسيا لكل الشعوب المحبة للحرية والسلام برفض أيديولوجيا النازية والفاشية وأي نظرية معادية للبشرية وقيم ومبادئ الإنسانية، وفي مقدمتها توحش الفكر النيوليبرالي والحركة الصهيونية، التي أدانتها الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل تراجعها لاحقا عن قرار مساواتها بالعنصرية لظروف المتغيرات الدولية في حينه ولأسباب أخرى.

إن ما تقوم به تلك القوى بالولايات المتحدة وبريطانيا، وقوى اليمين الشعبوي في أوروبا اليوم، وحلفاؤها، وفي مقدمتهم دولة الإحتلال الإسرائيلي، التي تقود هذا المحور العالمي، يستند إلى الإرتداد عن تلك النتائج وإلى مرتكزات فكرية، تعبر عن روح نازية وفاشية جديدة تقوم على أسس الإستيطان والعنصرية والفوقية والتطرف القومي الديني، وفق مفاهيم مزعومة تساندها قوى رأسمالية صهيونية مسيحية، تسعى لما حاولت أن تسعى له قبل ٧٩ عاما النازية الألمانية وحلفاءها، من موسيليني وفرانكو وغيرهم، لاضطهاد الشعوب التي لا تنبع من عرقهم المزعوم.

اليوم تجري محاولات مستمرة بأشكال جديدة لاضطهاد شعبنا، من خلال الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري المخطط له من خلال الرصيف البحري، واستمرار فرض نكبة مستمرة على شعبنا الفلسطيني، التي تحل علينا ذكرى بداياتها كجريمة ضد الإنسانية بعد أيام قليلة، من خلال جعل غزة مكانا غير قابل للحياة.

كل ذلك يجري اليوم بسياسات متخبطة ومتلعثمة للولايات المتحدة، بل ومخادعة تستند إلى الدعم الكامل، ليس فقط لأمن إسرائيل، بل للحفاظ على مكانتها الوظيفية واستدامة احتلالها، بعناوين مختلفة، لذر الرماد بالعيون، حبق تهدف بمحصلة ذلك دعم مشروعهم المشترك الذي أتى به هؤلاء المستوطنون من الدول التي تركوها، دون حل المسألة اليهودية فيها قصداً، في إطار مؤامرة الحركة الصهيونية العالمية مع النازية في حينه، لاستغلال وعد ديني مزعوم لمشروع سياسي استعماري في أرضنا، بدعم قوى الإستعمار، لتوظيف هذا الكيان لخدمة مصالحهم بمنطقتنا.

وبعد كل هذه العقود، ما زالت قوى جديدة تمارس سياسات الهيمنة في هذا العالم، لفرض الحفاظ على النظام الأحادي القطب، في مواجهة بناء نظام تعددي، نظام لا يخدم مبادئ السلم والأمن الدوليين ويساهم من خلال صمت تلك القوى أو مشاركتها في جرائم الإحتلال بتشجيع استمرار ارتكابها وتعزيز مفهوم وجوهر دولة الإحتلال الإحلالي، كنظام مارق فوق القانون الدولي وكنظام عنصري معاصر.
إن عدم محاسبة هذا النظام يكرس وجود معايير متفاوته، تكال بأكثر من مكيال أمام المجتمع الدولي وتُعبر عن مصالح تلك الدول.

إن الدروس والعبر من الإنتصار على النازية التي كلفت شعوب الإتحاد السوفيتي السابق لوحدها آنذاك ما يقارب ٣٠ مليون إنسان، قاتلوا بايمان وإرادة من أجل الدفاع عن وطنهم ودحر النازية، وكلفت البشرية ملايين إضافية من البشر، تؤشر على ضرورة توقف هذه الحروب الصغيرة والكبيرة المباشرة أو بالوكالة ضد الشعوب المستضعفة بالأرض، وأن تتوقف سلطة رأس المال السياسي المتوحش عن محاولات تكرار التاريخ أينما كان، وإنتاج أسلحة الدمار الشامل، وإثارة بؤر التوتر على حساب قضايا الشعوب المقهورة، وأن تفكر البشرية بتعزيز قوى البناء وتعزيز منظمات السِلم في العالم، وكذلك مبادئ الحريات والعدالة والمساواة ، بدل ممارسة الإضطهاد والقهر والإقصاء بحق شعوب أخرى وممارسة الاحتلال والعنصرية.

لكن الأيام القادمة لن تكون كما قبلها، فالتاريخ لا يعرف السكون، وعلى شعوب الأرض أن تكافح من أجل انتصار قضايا الإنسانية وقيمها في هذا الكون، من أجل بناء عالم جديد يكون أفضل مما كان أو مما هو عليه الآن. فمن دروس الإنتصار على النازية أيضا، بعد ثماني عقود، ما يؤكد على عدم استطاعة أي قوة مهما بلغ جبروتها، أن تقهر إرادة ومصير ومصالح الشعوب، وأن الشعوب وحقوقها بما فيها شعبنا الفلسطيني ستنتصر إذا أدركت الرؤية والوحدة والإرادة والمواجهة ضد المُحتل .
وأكرر هنا ما قاله شاعرنا الراحل محمود درويش، كل نهر، له نبع ومجرى وحياة يا صديقي .. أرضنا ليست بعاقر، كل أرض ولها ميلادها، وكل فجر وله موعد ثائر ..
--------------------

الدروس والعبر من الإنتصار على النازية التي كلفت آنذاك شعوب الإتحاد السوفيتي السابق لوحدها ما يقارب ٣٠ مليون إنسان، وكلفت البشرية ملايين إضافية من الارواح، تؤشر على ضرورة توقف الحروب الصغيرة والكبيرة.

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إنهاء الحرب على غزة.. معضلة يخشاها الجميع

أكثر من سبعة أشهر وآلة الدمار الإسرائيلية تطحن غزة وأهلها طحناً، في مشاهد تدمي القلوب وتغم النفوس أمام أنظار وأسماع العالم كله، في مواقف مخزية تنم عن انهيار وتغييب منظومة القيم الإنسانية من هذا العالم أجمع. ورغم مرور هذه المدة الطويلة في حرب على أناس عزل يسكنون بقعة صغيرة معدومة الإمكانيات ومحاطة بالجدران من كل زاوية، ومحاصرة من كل المحيطين، نجد أن دولة الاحتلال لا تريد وقف حربها المسعورة الظالمة هذه. والمتتبع بتمعن يجد أن هذه الحرب ليست حرب دولة الاحتلال وحدها، بل هي حرب كافة الأطراف المعنية بمنطقة الشرق الأوسط مجتمعة. والمدقق أيضا يجد أن هذه الأطراف كافة تريد استمرار هذه الحرب وعدم توقفها حتى الوصول لما يسموه "اليوم التالي لما بعد غزة"، أي كل الأطراف تريد إنهاء ملف غزة وقضيتها بالتدمير والتغيير الكلي على مستوى غزة.


لكن دولة الاحتلال مع الأطراف المعنية تواجه معضلات كبيرة إذا تم ايقاف هذه الحرب دون إحداث تغيير على سيطرة "حماس" على القطاع وهزيمة المقاومة، فلذلك كانت مصالح هذه الأطراف مجتمعة أهم في نظرها من شلالات الدماء المُراقة في غزة وأهم من كافة القيم الإنسانية ومفاهيم الحضارة التي تدّعيها هذه الأطراف، فلذلك سيُطيل الاحتلال حربه على كل مظاهر الحياة في غزة، فالاحتلال يعتبر إنهاء الحرب دون إطلاق أسراه وبدون ثمن أو إنهاء القوة العسكرية للمقاومة هزيمة نكراء. وانتهاء الحرب بالنسبة لنتنياهو مشكلة، لأنه سيخضع للمساءلة وعليه ملفات فساد وقد ينتهي به الأمر إلى السجن، فلذلك نجد المراوغة كلما تم الحديث عن صفقة أو هدنة.


وانتهاء الحرب وفق معادلة اليوم معضلة أيضا بالنسبة لأمريكا، لأنها لا تريد لأي نفس يحمل الصبغة التحررية وخاصة الإسلامية أن يحقق أي نجاحات تُذكر، لأن ذلك مدعاة لتوسع رقعة التحرك في المنطقة ضد الغرب ومشاريعه ومصالحه. وإنهاء الحرب في ظل حالة الثبات والتحدي التي يجسدها أهل غزة أيضا، لا يريدها حكام وزعماء المنطقة، لأنهم يستشعرون أن أي نتائج إيجابيه ملموسة على أرض الواقع يحققها مجاهدو غزة، هي بمثابة "عدوى" ستنتقل لدولهم وشعوبهم. لذلك سيبقى أهل غزة يدفعون فاتورة هذه النظرة والمعضلات المركبة من دمائهم وحياتهم. لكن الألم الأكبر يتجسد في حالة التخلي والتواطؤ التي يمارسها ذوي القربى مع أهل غزة خاصة وأهل فلسطين عامة. تبقى قضية فلسطين مسؤولية الأمة بمجموعها ستُسأل وتُحاسب عليها، وستكون نقطة سوداء في سجل أصحاب القرار من أبناء جلدتنا.
-----------

سيُطيل الاحتلال حربه على كل مظاهر الحياة في غزة، فالاحتلال يعتبر إنهاء الحرب دون إطلاق أسراه وبدون ثمن أو إنهاء القوة العسكرية للمقاومة هزيمة نكراء.

أقلام وأراء

السّبت 11 مايو 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

22 عاما على مبادرة السلام العربية وما زال العرب يستجدون

اثنان وعشرون عاماً على إطلاق مبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في العاصمة اللبنانية عام 2002، وأطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، والتي تبنى فيها العرب السلام خيارا استراتيجيا يتحقق في ظل الشرعية الدولية، ويستوجب التزاما مقابلا تؤكده دولة الاحتلال الإسرائيلي في هذا الصدد، مستبعدين أي حلول عسكرية لتحرير فلسطين، وبموجبها يزول الاحتلال عن جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة مقابل التطبيع بين الدول العربية ودولة الكيان.


قمة كانت قد انعقدت في ظروف استثنائية كسابقاتها، وبغياب الزعيمين، المصري حسني مبارك والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، وكانت القضية الفلسطينية في حينه تمر بظروف صعبة، حيث اجتياح اسرائيلي كامل للضفة الغربية رافقه مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال في جنين ورام الله ونابلس وأنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، سبقها حصار مطبق على القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الشهيد الخالد ياسر عرفات، والذي منع حينها من حضور هذه القمة، وكانت كلمته لنظرائه عبر الهواء، حيث لم يستطع أي زعيم عربي من ممارسة الضغوط المطلوبة لارغام قيادة الاحتلال الإسرائيلي (على رأسها رئيس الوزراء في حينه ارئيل شارون) من الإلتزام بالاتفاقيات المبرمة وعدم عرقلة أداء القيادة الفلسطينية واجباتها، وربما كان هناك دور لبعض من القادة العرب في إبقاء الحصار على الرئيس أبو عمار في محاولة للضغط عليه والقبول بتقديم تنازلات، امتثالا للرغبات الأمريكية التي كانت تريد تنحي عرفات من الواجهة السياسية باعتباره عقبة امام المخططات الامريكية الصهيونية.


مع إطلاق المبادرة العربية، تبيانت حينها ردود الفعل العالمية ما بين مؤيد ومحايد ومعارض، أبرزها كان ترحيب إدارتي الرئيسين الامريكيين بوش الإبن ومن بعده أوباما، ولكن دون إجراءات عملية تقضي بتنفيذ هذه المبادرة ، أو أي من بنودها، ما شجع دولة الكيان للامعان في عدوانها، متذرعة بضرورة القضاء على ما أسمته "الارهاب الفلسطيني" ، ومنذ ذلك الوقت وحتى اللحظة، لم يجر أي اختراق في مجال تنفيذ هذه المبادرة، حتى أنها أخذت بالتلاشي والذوبان في التغيرات الدراماتيكية والتحولات في النظام الرسمي العربي.


عربيا، تلاشت أنظمة عن الوجود، وتفتتت أقطار جراء الصراعات المفتعلة والتي كانت نتيجة مؤامرات دولية نالت منها تحت مسمى "الربيع العربي "، أما فلسطينيا، فقد قضى الرئيس ياسر عرفات بعد سنوات من الحصار، وحل مكانه الرئيس محمود عباس بانتخابات عامة تلاها فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية، ما أثار حفيظة وضغينة البعض من الفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي، تلاها انقسام فلسطيني فلسطيني أدى إلى انفصال جغرافي وسياسي واقتصادي بين قطاع غزة والضفة الغربية، تلاه أكثر من عدوان عسكري شنته دولة الكيان على قطاع غزة، استهدف البشر والحجر معا وزاد من حدة الاحتقان الفلسطيني الفلسطيني، وتوج بحرب إبادة جماعية في أكتوبر الماضي، تلت عملية طوفان الاقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس، والتي جاءت بعد أكثر من ثلاثين عاما من المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والعربي من جهة، والاسرائيلي من جهة أخرى، لم تسفر الا عن خسائر فلسطينية بالجملة في شتى المجالات، ومن أبرز هذه الخسائر:


1 . تنصل دولة الكيان من بنود كثيرة من اتفاق إعلان المبادىء المعروف باسم " اوسلو "، والابقاء على ما يمكن أن تبتز السلطة الفلسطينية فيه وتستخدمه لصالحها، حتى يمكن القول أن السطلة باتت بلا سلطة وأراضيها المعروفة بمناطق " A " باتت مستباحة تسرح فيها قوات الاحتلال وتمرح دون أي رادع.


2 . تضاعف عدد المستوطنين في الضفة الغربية وزيادة مساحات وعدد المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية، حيث من المتوقع أن يصل عدد المستوطنين خلال عامين إلى أكثر من مليون مستوطن.


3 . إفلات قطعان المستوطنين بقرار إسرائيلي رسمي وتسليحهم ليعيثوا فسادا وخرابا وقتلا وتدميرا.


4 . تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية عبر قرارات مصادرة وبوابات حديدية وحواجز احتلالية.


5 . حصار اقتصادي إسرائيلي مطبق على الشعب الفلسطيني وسلطته، واحتجاز وقرصنة الأموال الفلسطينية، حيث باتت السلطة عاجزة عن تسديد التزاماتها تجاه أبناء شعبها، وعلى رأسها فاتورة الرواتب .


6 . حالة من الشلل والانفصام بالشخصية، أصابت الحركة الوطنية الفلسطينية بكافة أطيافها، وتراجع الأداء التعبوي الثوري التنظيمي، ما خلق فجوة بين رأس الهرم في هذه الحركة وقاعدتها.


وعلى الصعيد العربي، فإن دول عربية عدة، ممهور توقيعها على المبادرة العربية والتزمت بها، انقلبت عليها وسلكت طريقا منفصلا بالتوصل إلى اتفاقيات سلام وتطبيع مع دولة الكيان، كالامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، ما أضعف من مكانة القضية الفلسطينية وتراجعها في سلم الأولويات الرسمية العربية، في خطوة معاكسة لموقف الشعوب العربية التي لم ولن تتوانى عن تقديم ما تملك من غال ونفيس لأجل فلسطين وشعبها.


22 عاما على مضت على مبادرة السلام العربية، وأكثر من سبعة شهور والشعب الفلسطيني يواجه حرب إبادة جماعية وسياسة عنصرية واضحة، والأنظمة العربية الرسمية تتوسل لدى دولة الكيان وراعيها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، ولكن دون رد، بل تجاهل إسرائيلي واضح، ومواقف دولية مخادعة كذر الرماد في العيون، والموقف العربي والفلسطيني من خلفه يراوح مكانه، وفي تراجع، ولا يعدو عن بيانات الإدانة والشجب والاستنكار والاستجداء، وذلك لان العرب اتخذوا من السلام وحده خيارا استراتيجيا بالرغم من الإمكانيات الحربية والثروات المادية والخبرات العلمية والعملية التي يمتلكونها، إلا أن المجتمع الدولي ما زال ينظر إليهم باستخفاف، ويتخذ من الحلبة العربية حقلا واسعا لتجاربه والتي تأتي ضمن هدفين، أولهما تجربة أسلحة جديدة ومدى فعاليتها، والآخر، مزيد من التفتيت والتشرذم العربي.


في ضوء ما سبق، وإن كان العرب حقا جادين في دعمهم لحقوق الشعب العربي الفلسطيني، عليهم استغلال تراجع مكانة دولة الكيان في المجتمع الدولي ونزول ملايين الطلبة والجماهير في أمريكا وأوروبا تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، أفضل استغلال والشروع بحملة دبلوماسية أكثر جدية وشديدة اللهجة، لفضح السياسات العنصرية والجرائم الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال، والتي تتساوى والمحرقة اليهودية في عهد النازية الهتلرية والفاشية الموسولينية، واستخدام كافة أوراق الضغط بحوزتهم وبالتنسيق مع الجانب الفلسطيني بكل أطيافه، المطالب أيضا بالتعالي على الجراح وتوحيد مواقفه ونبذ الفرقة، والتلويح بتهديد المصالح الأمريكية والأوروبية، وليس بالضرورة أن يكون التهديد عسكريا إنما سياسيا واقتصاديا، لإحراج المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الامريكية، لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وإلزام دولة الكيان بها، وإلا فان العرب لن يخرجوا من دائرة الاحتقار الإسرائيلي والدولي ومبادرتهم لم تعد تساوي الحبر الذي كتبت به.

-------------------------
العرب اتخذوا من السلام وحده خيارا استراتيجيا بالرغم من الإمكانيات الحربية والثروات المادية والخبرات العلمية والعملية التي يمتلكونها، إلا أن المجتمع الدولي ما زال ينظر إليهم باستخفاف، ويتخذ من الحلبة العربية حقلا واسعا لتجاربه والتي تأتي ضمن هدفين، أولهما تجربة أسلحة جديدة ومدى فعاليتها، والآخر، مزيد من التفتيت والتشرذم العربي.

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث إسرائيلي عن استمرار عملية رفح لشهرين وفرنسا تطالب بوقفها

وكالات

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن التوغل الإسرائيلي في رفح جنوبي قطاع غزة قد يستمر نحو شهرين، بينما طالبت فرنسا بوقفه.


وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن العملية في رفح ستستمر نحو شهرين، وستتم على مراحل بحيث يمكن إيقافها بأي لحظة حال التوصل لاتفاق لتبادل الأسرى.


وكان موقع  أكسيوس الأميركي نقل الجمعة عن مصادر مطلعة أن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وافق على توسيع منطقة عمليات الجيش الإسرائيلي في رفح.


وأضاف الموقع أن الإجراء الذي وافق عليه مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر يمكن أن تفسره واشنطن بأنه تجاوز لما سماه "الخط الأحمر" للرئيس الأميركي جو بايدن.


كما قال أكسيوس إن المجلس المصغر أوعز لفريق التفاوض الإسرائيلي بشأن صفقة التبادل بمواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق، بينما ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية أن المجلس الوزاري صدّق على تجديد تفويض الوفد الإسرائيلي بشأن صفقة التبادل.


يذكر أن الموقف المعلن للولايات المتحدة هو معارضة عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في رفح يمكن أن تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة.

وكان الجيش الإسرائيلي سيطر الاثنين الماضي على معبر رفح مما تسبب في توقف دخول المساعدات، ثم بدأ التوغل في الأحياء الشرقية للمدينة بعد أن قام بتهجير ما يزيد عن 100 ألف مدني.


كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا تصميمه على اجتياح رفح بزعم القضاء على 4 كتائب لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هناك، وبدأ الهجوم بعد ساعات من إعلان الحركة موافقتها على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.


وقف التوغل

سياسيا، دعت فرنسا مساء الجمعة إسرائيل إلى وقف عمليتها العسكرية في رفح، مشيرة إلى أن هذه العملية قد تكون لها تداعيات كارثية على سكان القطاع.


وقالت الخارجية الفرنسية -في بيان لها- إن على إسرائيل وقف العملية في رفح "بلا تأخير"، والعودة إلى مسار المفاوضات لأنه "السبيل الوحيد الممكن" للدفع باتجاه إطلاق سراح المحتجزين فورا والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.


من جهته، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الجمعة إن برلين تدرس وقف إرسال مزيد من الأسلحة إلى إسرائيل في حال إقدامها على اجتياح واسع لمدينة رفح.

وأضاف بيستوريوس -خلال مقابلة تلفزيونية- أن نقاشا يجري حاليا بشأن هذه المسألة خلف الأبواب المغلقة في الحكومة الألمانية، لكنه قال إن مسؤولية اتخاذ مثل هذا القرار تعود إلى المستشارية الألمانية ووزارة الخارجية.

وردا على سؤال عما إذا كان يتفهم الخطوة التي اتخذتها الحكومة الأميركية بوقف إرسال أنواع محددة من الذخائر إلى إسرائيل، أجاب وزير الدفاع الألماني بنعم، وقال إنه يمكنه أن يتفهمها.


موقف واشنطنوفي واشنطن، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أمس إن قيام الجيش الإسرائيلي بما سماها "عمليات فعالة" في رفح ممكن مع حماية المدنيين.وأضاف أن الإسرائيليين سيحددون مدة وتوقيت عمليتهم في رفح، قائلا إن واشنطن تريد أن ترى إجلاء للمدنيين من منطقة العملية.من جهته، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن ما لا تدعمه واشنطن هو عملية عسكرية كبرى في رفح.وأوضح أنه إذا تحركت القوات الإسرائيلية نحو رفح بعملية برية واسعة فإن واشنطن ستوقف إرسال أنواع معينة من الأسلحة.


وأشار كيربي إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية الجارية الآن مركزة في منطقة معبر رفح.


فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابين من جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت، شابين من حي الألمانية على أطراف مدينة جنين، واقتحمت بلدة جليون شرقا.


وأكدت مصادر محلية أن عدة آليات عسكرية إسرائيلية، اقتحمت حي الألمانية على أطراف مدينة جنين من الجهة الشرقية، واعتقلت الشابين محمد أبو الرب، وساجي الجمل، عقب اقتحام منزليهما في الحي وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، وسط مواجهات عنيفة، مع الشبان الذين تصدوا لاقتحام.

فلسطين

السّبت 11 مايو 2024 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: 28 شهيدا في 4 مجازر ارتكبها الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 34971 والاصابات إلى 78641 منذ بدء العدوان


أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 34971، غالبيتهم من الأطفال، والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 78641 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 28 مواطنا، وإصابة 69 آخرين، اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية.


و ارتقى عشرات المواطنين، بينهم صحفي وزوجته وابنه، وأصيب آخرون، جراء استهداف قوات الاحتلال لعدة مناطق في قطاع غزة.


واكدت مصادر محلية ارتقاء الصحفي بهاء عكاشة وزوجته وابنه في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم بمخيم جباليا شمالي القطاع.


وأفادت بارتقاء شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي لمنزل عائلة صيام في بلدة غزة القديمة وسط مدينة غزة.


كما أشارت المصادر إلى ارتقاء 10 شهداء على الأقل واصابة آخرين بينهم أطفال، إثر قصف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة الخطيب في بلدة الزوايدة وسط القطاع.


ولفتت إلى أن غارة إسرائيلية استهدفت شمال مخيم النصيرات وأخرى استهدت بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.


كما تعرض وسط وشرق مدينة رفح جنوب القطاع إلى قصف مدفعي إسرائيلي مكثف، فيما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على. حي  الجنينة شرقي رفح.

عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

أمير الكويت يعلن حل مجلس الأمة ووقف بعض مواد الدستور

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الجمعة، حل مجلس الأمة وتعليق بعض بنود الدستور في البلاد لمدة لا تزيد على 4 سنوات.


وقال أمير الكويت في خطاب وجه إلى الشعب: "بلادنا مرت بأوقات صعبة ويجب علينا تقديم النصح للخروج من هذه الظروف"، مندداً بتصرفات "تخالف القواعد الدستورية في البلاد".


وتابع: "البعض تمادى إلى حدود لا يمكن السكوت عليها وحاول التدخل بصلاحيات الأمير".


وأوضح: "واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تحمله. سنتخذ قرارا صعبا إنقاذا للبلاد".


وشدد أمير الكويت في كلمته على أنه لا يوجد أحد فوق القانون ولن يسمح لأحد باستغلال الديمقراطية لتدمير الدولة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يسمح بالمساس بهيبة رجال الأمن.


وذكر الشيخ مشعل الصباح أن اختيار رئيس الحكومة حق دستوري لرئيس الدولة ولا يمكن لأحد التدخل فيه.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

إثر رفض نتنياهو ورقة الوسطاء.. حماس: سنعيد النظر باستراتيجتنا التفاوضية

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنها وفي ضوء سلوك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورفضه ورقة الوسطاء، والهجوم على رفح واحتلال المعبر ستجري مشاورات مع قادة فصائل المقاومة الفلسطينية "من أجل إعادة النظر في استراتيجيتنا التفاوضية".

وأضافت "حماس"، في بيان صحفي، أن "رفض الاحتلال الإسرائيلي مقترح الوسطاء من خلال ما وضعته من تعديلات عليه أعاد الأمور إلى المربع الأول".

وتابعت: "تعاملنا بكل مسؤولية وإيجابية مع جهود الوسطاء وأبدينا ما يلزم من مرونة لتسهيل الوصول إلى اتفاق".

وأشار البيان، إلى أن "هجوم جيش العدو على رفح بعد إعلاننا الموافقة على مقترح الوسطاء، يؤكد أن الاحتلال يتهرب من التوصل لاتفاق".

وشددت حماس على أن "نتنياهو وحكومته المتطرفة يستخدمان المفاوضات غطاء للهجوم على رفح واحتلال المعبر ومواصلة حرب الإبادة"، مؤكدة أن "الهجوم على رفح لن يكون نزهة وغزة ستكون دوما مقبرة للغزاة المحتلين".

واشادت حماس في بيانها بـ "أبطال كتائب القسام وسرايا القدس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة في التصدي لجيش العدو وتوغلاته في كل محاور قطاعنا الصامد، وعملياتهم البطولية التي أوقعت عدداً من جنود العدو بين قتيل وجريح في رفح" يوم أمس.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

الحية: الاحتلال يريد كسب مزيد من الوقت على حساب المفاوضات

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية، إن الاحتلال يريد كسب مزيد من الوقت على حساب المفاوضات.


وأضاف الحية في حديث لـ التلفزيون "العربي"، أن المفاوضات تُراوح مكانها بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح.


وأشار إلى أن الولايات المتحدةَ قادرة على لجم العدوان الإسرائيلي على غزة، لكنها لا تفعل ذلك لأسباب تتعلق بعلاقاتها مع إسرائيل وحسابات انتخابية.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

39 شهيدا في 6 مجازر ارتكبها الاحتلال في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد 39 مواطنا، وإصابة 58 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأفادت مصادر طبية، مساء اليوم الجمعة، أن هذه الحصيلة هي من وصلت إلى المستشفيات، مؤكدة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم


وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة الى 34,943 شهيدا، و78,572 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.


عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

قائمة الدول التي رفضت "عضوية فلسطين" في الأمم المتحدة

رام الله - "القدس" دوت كوم - الحرة

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بغالبية كبرى تأييدا لطلب عضوية فلسطين في المنظمة الأممية.


وأثار التصويت بغالبية ساحقة على حق الفلسطينيين في عضوية كاملة في الأمم المتحدة، غضب إسرائيل.


وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، الجمعة، أن التصويت الرمزي في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة يبعث برسالة إلى حماس مفادها أن "العنف يؤتي ثماره".


الممتنعيين عن التصويت

وامتنعت 25 دولة عضو عن التصويت على القرار وهي ألبانيا والنمسا، بلغاريا وكندا، كرواتيا وجمهورية جزر فيجي، فنلندا، ألمانيا، جورجيا،إيطاليا ولاتيفيا، ليتوانيا ومالاوي، جزر مارشال وموناكو، هولندا ومقدونيا الشمالية.


وضمت قائمة الممتنعيين عن التصويت أيضا بارغواي وجمهورية مولدوفا، رومانيا والسويد، سويسرا وأوكرانيا، وفنزويلا والمملكة المتحدة.


وفي مواجهة الحرب في غزة، كرر الفلسطينيون مطلع أبريل طلبا تقدموا به عام 2011، ويسعون عبره إلى جعل فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة حيث تتمتع حاليا بصفة "دولة غير عضو لها صفة مراقب".


في المقابل، صوتت جميع الدول العربية لصالح العضوية الفلسطينية، إضافة إلى إيران واليابان والبرازيل وأستراليا وجنوب أفريقيا، كما صوتت إسبانيا لصالح القرار وهي من الدول الأوروبية التي تدعم بشدة الاعتراف بدولة فلسطينة.


ويعتبر مشروع القرار الذي قدمته الإمارات أن "فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، وبالتالي ينبغي قبولها عضوا في الأمم المتحدة".


كما يوصي مجلس الأمن "بإعادة النظر في المسألة بشكل إيجابي".


لكن الولايات المتحدة التي تعارض أي اعتراف خارج نطاق اتفاق ثنائي بين الفلسطينيين وإسرائيل، حذرت الجمعة من انه إذا عادت المسألة الى المجلس فانهم يتوقعون "نتيجة مماثلة لتلك التي سجلت في أبريل".


عربي ودولي

الجمعة 10 مايو 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

ترحيب فلسطيني وعربي بقرار الأمم المتحدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت العديد من الأوساط الفلسطينية، الرسمية والحزبية والشعبية، والدول العربية، بقرار الأمم المتحدة الذي أيدت فيه منح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة وأوصت مجلس الأمن بإعادة النظر بقراره المتعلق بعضوية فلسطين.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين، بأن القرار يؤكد أحقية دولة فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة، ومنحها حقوقا وامتيازت إضافية في الأمم المتحدة ومؤسساتها واذرعها المختلفة.

وأوضحت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الجمعية، أن هذا القرار يؤكد على أن فلسطين تستوفي كافة الشروط الواردة في ميثاق الامم المتحدة، وخاصة المادة الرابعة وبذلك فانها تستحق ومؤهلة للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

المجدلاني

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحمد مجدلاني، التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة تأكيد على حق دولة فلسطين بالحصول على العضوية الكاملة.

وقال: هذا الإجماع الدولي، يؤكد أن دولة فلسطين تستحق العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ومؤهلة لذلك الاستحقاق، ويمثل رسالة واضحة من المجتمع الدولي للحق الطبيعي والذي طال انتظاره عبر ممارسة الضغوط أحيانا والفيتو أحيانا أخرى من قبل الإدارة الأميركية.

حركة "فتح"
ورحّبت حركة "فتح" بالتصويت الدولي الكاسح على القرار، موضحة أنّ هذا "يؤكّدُ أنّ العالم بخلاف حلفاء منظومة الاحتلال الاستعماريّة وداعميها ينحازُ إلى الحقّ الفلسطينيّ التاريخيّ ومظلوميّة الشعب الفلسطينيّ الذي يتعرّض إلى حرب إبادة مُمنهجة في قطاع غزّة".

اشتية
من جانبه قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس الوزراء السابق، د. محمد اشتية، إن التصويت "يمثل استفتاء دوليا لصالح فلسطين".
وأضاف اشتية: "هناك من يقف مع عجلة التاريخ والعدالة فصوت من أجل فلسطين، وهناك من يقف مع الطغيان والظلم التاريخي فصوت ضدنا".
وقال: "هذه رسالة من العالم للولايات المتحدة التي تقف بوجه المسعى الفلسطيني واستخدمت حق النقض الفيتو لإفشاله مؤخراً فيما يتعارض مع الاجماع الدولي على أحقية فلسطين بالعضوية الكاملة والاستقلال".
ودعا اشتية الجهات الرسمية ذات الاختصاص لاستدعاء سفراء الدول التي صوتت ضد طلبنا، وفتح حوار مع الدول الممتنعة.
وأشار إلى "أن الخطوة القادمة هي اعادة الطلب إلى مجلس الامن، حيث اردنا أن يكون هذا القرار ضغطا على الولايات المتحدة، ولن نيأس وهذا جزء من نضالنا نحو تجسيد دولتنا على ارضنا رغما عن الاحتلال وداعميه."

الطيبي

ورحب النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، بالقرار وقال: "إن حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة هي صيرورة حتمية تاريخياً".
ووصف الطيبي الدول التسع التي صوتت ضد القرار بأنها "من الجانب الظالم للتاريخ" وانتقد الدول التي امتنعت عن التصويت، لافتا أن "حق تقرير المصير يجب دعمه وليس إفشاله والتآمر ضده".
ووصف سلوك سفير إسرائيل لدى الامم المتحدة بأنه ينبع من إحباط وفشل.

التعاون الإسلامي

و أعربت منظمة التعاون الإسلامي، عن ترحيبها بقرار الجمعية العامة، معتبرة أنه يعبر عن الإجماع الدولي على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في تقرير المصير والحرية والعدالة والإستقلال، وضرورة انهاء الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي عن الأرض الفلسطينية منذ العام 1967.

وأكدت المنظمة في بيان لها، دعمها المطلق لحق دولة فلسطين المشروع في تجسيد مكانتها السياسية والقانونية في الأمم المتحدة أسوة ببقية دول العالم، باعتباره استحقاقا واجب التنفيذ منذ عقود.

الأردن

ورحّبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بالقرار، وقال الناطق الرسمي باسم الوزراة، سفيان القضاة، أن اعتماد القرار بأغلبية 143 صوتاً، يعكس إجماعاً دولياً حول حق دولة فلسطين في العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتجسيد دولته المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

مصر
ورحبت جمهورية مصر العربية، بتصويت أغلبية أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار الذي قدمته المجموعة العربية لدعم أحقية دولة فلسطين في العضوية الكاملة بالمنظمة الدولية.

واعتبرت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية، القرار بمثابة تجسيد لواقع وحقيقة تاريخية على الأرض، واعتراف بحقوق شعب عانى لأكثر من سبعة عقود من الاحتلال، منوهة لأهمية توقيت صدور هذا القرار في مرحلة دقيقة تمر بها القضية الفلسطينية في ظل اعتداءات إسرائيلية غير مسبوقة على الشعب الفلسطيني وحقوقه.

عُمان

وأعربت وزارة الخارجية العمانية، عن ترحيب سلطنة عُمان بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت في بيان لها، أن الأغلبية العالمية تناشد مجلس الأمن بالاعتراف بدولة فلسطين وهو السبيل العملي الذي سيمهد الطريق لحل الدولتين وإحلال السلام العادل وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

8 شهداء إثر قصف الاحتلال منزلا وسط قطاع غزة

(شينخوا)

استشهد ثمانية فلسطينيين اليوم (الجمعة) في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا بمخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.


وذكر شهود العيان لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن الطيران الإسرائيلي استهدف منزلا مأهولا، مما أدى إلى تدميره بالكامل فوق رؤوس ساكنيه.


فيما قالت المصادر الطبية لـ ((شينخوا)) إن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة جرى نقلهم جميعا إلى مستشفى "العودة".


إلى ذلك حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان من توقف الخدمة الصحية والطبية في مستشفى "شهداء الأقصى" في مدينة دير البلح وسط القطاع خلال اليومين القادمين جراء نفاد الوقود.


وقال البيان إن الوقود على وشك النفاد في المستشفى خلال الـ48 ساعة القادمة، ما يؤدي بالتالي إلى توقف الخدمة الصحية والطبية.


وأفاد البيان بتوقف توريد الوقود للمستشفى، وهو الأخير الذي يقدم الخدمة الصحية في القطاع بعد تدمير الجيش الإسرائيلي للقطاع الصحي والمنظومة الطبية وإخراج 33 مستشفى من الخدمة بشكل كامل.


وحمل البيان إسرائيل والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن أية كارثة أو أزمة حقيقية قد تقع في أي لحظة قد تترتب عليها حالات وفاة قد يتعرض لها المرضى والأطفال، وخاصة المرضى والجرحى المنومين في أقسام العناية المركزة والحضانة.


وطالب البيان المنظمات الأممية والمؤسسات الدولية بتوريد الوقود للمستشفى على جناح السرعة قبل فوات الأوان، داعيا إلى التدخل الفوري والعاجل لإمداد جميع المستشفيات بالوقود وإعادة تأهيلها وترميمها قبل وقوع كارثة إنسانية تقضي على الآلاف من الناس.

فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

للمرّة الأولى منذ خمسة أشهر... ''القسام'' تقصف بئر السبع

(شينخوا)

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم (الجمعة) قصف مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، ردا على استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.


وقالت الكتائب في بيان مقتضب جرى توزيعه على الصحفيين في غزة إن عناصرها قصفوا مدينة بئر السبع برشقة صاروخية ردا على "المجازر" بحق المدنيين في القطاع.


ودوت صافرات الإنذار في بئر السبع والبلدات الإسرائيلية القريبة من غلاف غزة.


وأفادت الإذاعة العبرية العامة بإصابة إسرائيلية بجروح طفيفة بشظايا صاروخ في بئر السبع.


وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية سقوط أحد الصواريخ في حديقة عامة، ما تسبب بوقوع أضرار في المكان.


وجاء القصف بعد وقت قصير من استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة عصر اليوم، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية وكالة أنباء ((شينخوا)).


وقبل ذلك، استشهد ثمانية أشخاص صباح اليوم في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوب القطاع.



فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن مقتل 4 جنود في معارك غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، مقتل 4 جنود في صفوفه، وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة، في معارك بقطاع غزة.


وذكر في بيان، أن جميع القتلى ينتمون إلى كتيبة 931 في لواء ناحال، (أحد ألوية النخبة في الجيش الإسرائيلي).


وأشار إلى أن "ضابطًا من الكتيبة نفسها أُصيب بجروح خطيرة في معارك شمالي القطاع، بينما أُصيب عسكريان من الكتيبة التاسعة في لواء 401 بجروح خطيرة، إثر معارك جنوبي القطاع".


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح العضوية الكاملة لدولة فلسطين

نيويورك - "القدس" دوت كوم

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، قرارا بأحقية دولة فلسطين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ويوصي مجلس الأمن بإعادة النظر بهذه المسألة إيجابيا.


وصوتت لصالح القرار 143 دولة، وامتنعت 25 عن التصويت، ورفضت القرار 9 دول.


ووفق مشروع القرار فإن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، ومن ثم ينبغي قبولها في عضوية الأمم المتحدة، وبناء على ذلك، يوصي القرار مجلس الأمن بإعادة النظر في هذه المسألة بشكل إيجابي، في ضوء هذا القرار وفي ضوء فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في 28 أيار/مايو 1948، وبما يتفق تمامًا مع المادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة.


وجدد التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في إقامة دولة فلسطين المستقلة.


وفيما يلي نص مشروع القرار الذي اعتمدته الجمعية:


الجمعية العمومية،


إذ تسترشد بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإذ تؤكد في هذا الصدد مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب وبأن يكون لها حق تقرير مصيرها.


إذ يشير إلى قراراته ذات الصلة، بما في ذلك قراراته المتعلقة بقضية فلسطين، بما في ذلك، في جملة أمور، القرار دإط-10/22 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 2023.


وإذ يشير إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإذ تشير إلى قرارها 2625 (د-25) المؤرخ 24 تشرين الأول/أكتوبر 1970، الذي أكدت فيه، في جملة أمور، واجب كل دولة أن تعمل، من خلال العمل المشترك والمنفصل، على تعزيز تحقيق مبدأ المساواة في الحقوق بين الشعوب وتقرير مصيرها.


وإذ تؤكد أهمية صون وتعزيز السلام الدولي القائم على الحرية والمساواة والعدالة واحترام حقوق الإنسان الأساسية.


وإذ يؤكد من جديد قراره 3236 (د-29) المؤرخ 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1974 وجميع القرارات ذات الصلة، بما في ذلك القرار 78/192، الذي يؤكد من جديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في دولة فلسطين المستقلة.


وإذ يؤكد من جديد المبدأ القائل بعدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة، تمشيا مع الميثاق.


وإذ يؤكد ضرورة احترام والحفاظ على الوحدة الإقليمية والتواصل والسلامة لجميع الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.


وإذ تؤكد من جديد قراراتها 43/176 المؤرخ 15 كانون الأول/ديسمبر 1988 و77/25 المؤرخ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، وجميع القرارات ذات الصلة المتعلقة بالتسوية السلمية لقضية فلسطين، والتي تؤكد، في جملة أمور، على ضرورة انسحاب إسرائيل من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، إعمال حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي المقام الأول الحق في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في دولة فلسطين المستقلة، والوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.


وإذ يؤكد من جديد دعمه الثابت، وفقا للقانون الدولي، لتحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 (2016) المؤرخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2016، وشروط اتفاق مدريد المرجعية، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية وحل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن داخل حدود معترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967.


وإذ تشير إلى قراراتها ذات الصلة بشأن وضع فلسطين في الجمعية العامة بما في ذلك قراراتها 3210 (د-29) المؤرخ 14 أكتوبر 1974 و3237 (د-29) المؤرخ 22 نوفمبر 1974، والقرار 43/177 المؤرخ 15 ديسمبر 1988، والقرار 52/250 المؤرخ 7 يوليو 1998، والقرار 67/19 المؤرخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2012، والقرار 73/5 المؤرخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2018،


وإذ يشير إلى أن دولة فلسطين طرف في العديد من المواثيق المبرمة تحت رعاية الأمم المتحدة، وانضمت إلى العديد من الوكالات المتخصصة والهيئات التابعة للأمم المتحدة كعضو كامل العضوية.


وإذ يدرك أن دولة فلسطين عضو كامل العضوية في جامعة الدول العربية، وحركة دول عدم الانحياز، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، ومجموعة الـ 77 والصين.


وبعد أن درس التقرير الخاص الذي قدمه مجلس الأمن إلى الجمعية العامة (A/78/856)، وإذ يؤكد قناعته بأن دولة فلسطين مؤهلة تماما لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة الرابعة من الميثاق.


وإذ يلاحظ التأكيدات الواسعة النطاق على دعم أعضاء الأمم المتحدة لقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.


وإذ يعرب عن بالغ الأسف والقلق لأنه في 18 نيسان/أبريل 2024، حال صوت سلبي واحد لعضو دائم في مجلس الأمن دون اعتماد مشروع القرار الذي أيده اثني عشر عضوا في المجلس والذي يوصي بقبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة.


وإذ يشير إلى أن العضوية في الأمم المتحدة مفتوحة لجميع الدول المحبة للسلام التي تقبل الالتزامات الواردة في الميثاق، والتي ترى المنظمة أنها قادرة وراغبة في تنفيذ هذه الالتزامات:


1- يقرر أن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، ومن ثم ينبغي قبولها في عضوية الأمم المتحدة.


2- وبناء على ذلك، يوصي مجلس الأمن بإعادة النظر في هذه المسألة بشكل إيجابي، في ضوء هذا القرار وفي ضوء فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة في 28 مايو 1948، وبما يتفق تمامًا مع المادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة


3- يقرر، على أساس استثنائي ودون إرساء سابقة، اعتماد الطرائق المبينة في مرفق هذا القرار لمشاركة دولة فلسطين في دورات وأعمال الجمعية العامة والمؤتمرات الدولية التي تعقد تحت رعاية الجمعية أو غيرها من أجهزة الأمم المتحدة، وكذلك في مؤتمرات الأمم المتحدة.


4- يطلب إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ما دامت الحقوق المعنية يمكن أن يمارسها شخص غير عضو في المجلس، وغيره من الأجهزة والوكالات المتخصصة والمنظمات والكيانات ذات الصلة داخل منظومة الأمم المتحدة، لتطبيق الطرائق المذكورة أعلاه.


5- يؤكد من جديد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، بما في ذلك الحق في إقامة دولة فلسطين المستقلة.


6- يؤكد أن الامتثال لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترامهما يشكلان حجر الزاوية في تحقيق السلام والأمن في المنطقة.


7- يدعو المجتمع الدولي إلى بذل جهود متجددة ومنسقة تهدف إلى التوصل دون تأخير إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 وإلى تسوية عادلة ودائمة وسلمية لقضية فلسطين والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقا لـ القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2334 (2016)، ومرجعيات مدريد، بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام، ومبادرة السلام العربية، وإذ يؤكد من جديد في هذا الصدد دعمه الثابت لحل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود معترف بها، على أساس حدود ما قبل عام 1967.


8- يطلب من الأمين العام أن يتخذ التدابير اللازمة لتنفيذ هذا القرار.


9- يقرر رفع الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة مؤقتا والإذن لرئيس الجمعية العامة في دورتها الأخيرة باستئناف اجتماعها بناء على طلب الدول الأعضاء.


المرفق


سيتم تفعيل الحقوق والامتيازات الإضافية لمشاركة دولة فلسطين من خلال الطرائق التالية اعتبارًا من الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة، دون المساس بحقوقها وامتيازاتها الحالية:


(أ) الحق في شغل مقاعدهم بين الدول الأعضاء حسب الترتيب الأبجدي.


(ب) حق التسجيل في قائمة المتكلمين بشأن بنود جدول الأعمال غير القضايا الفلسطينية وقضايا الشرق الأوسط بالترتيب الذي تشير به إلى رغبتها في الكلام.


(ج) الحق في الإدلاء ببيانات نيابة عن المجموعة، بما في ذلك بين ممثلي المجموعات الرئيسية.


(د) الحق في تقديم المقترحات والتعديلات وعرضها، بما في ذلك شفويا، بما في ذلك بالنيابة عن المجموعة.


(هـ) الحق في المشاركة في رعاية المقترحات والتعديلات، بما في ذلك بالنيابة عن المجموعة.


(و) الحق في تقديم تعليلات التصويت نيابة عن الدول الأعضاء في المجموعة.


(ز) حق الرد فيما يتعلق بمواقف المجموعة.


(ح) الحق في إثارة اقتراحات إجرائية، بما في ذلك نقاط النظام وطلبات طرح المقترحات للتصويت، بما في ذلك الحق في الطعن في قرار الرئيس، بما في ذلك بالنيابة عن المجموعة.


(ط) الحق في اقتراح بنود لإدراجها في جدول الأعمال المؤقت للدورات العادية أو الاستثنائية والحق في طلب إدراج بنود تكميلية أو إضافية في جدول أعمال الدورات العادية أو الاستثنائية.


(ي) حق أعضاء وفد دولة فلسطين في أن يُنتخبوا أعضاء مكتب في الجلسات العامة واللجان الرئيسية للجمعية العامة.


(ك) الحق في المشاركة الكاملة والفعالة في مؤتمرات الأمم المتحدة والمؤتمرات والاجتماعات الدولية التي تعقد تحت رعاية الجمعية العامة أو، حسب الاقتضاء، تحت رعاية الأجهزة الأخرى التابعة للأمم المتحدة، بما يتماشى مع مشاركتها في المنتدى السياسي الرفيع المستوى.


(ل) لا يحق لدولة فلسطين، بصفتها دولة مراقبة، التصويت في الجمعية العامة أو التقدم بترشيحها لعضوية أجهزة الأمم المتحدة.


فلسطين

الجمعة 10 مايو 2024 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 12 جنديًا بعدما داسوا على عش للدبابير جنوب غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تعرض 12 جنديًا إسرائيليًا الجمعة، لإصابات طفيفة ومتوسطة بعد أن داسوا على عش للدبابير جنوب قطاع غزة.


وقال الجيش الإسرائيلي في منشور على منصة إكس: "في إطار العمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي جنوب قطاع غزة في وقت سابق من اليوم، داست قوة من الجيش على عش دبابير".


وأضاف: "أسفر ذلك عن إصابة 11 جنديًا بجروح طفيفة وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما تم إجلاء جندي آخر بحالة متوسطة".


وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه أبلغ عائلات الجنود بالحادثة، لكنه لم يحدد مكان وقوعها بالضبط.