فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الجيش الإسرائيلي يأمر بوقف بث قناة الجزيرة في الضفة الغربية

وكالات

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن وزير الجيش يوآف غالانت أوعز لرئيس الأركان هرتسي هاليفي بمنع بث قناة الجزيرة في الضفة الغربية، وأشارت إلى أن العمل جار على تنفيذ التعليمات.


وكانت حكومة بنيامين نتنياهو قد أغلقت مكتب الجزيرة في إسرائيل في الخامس من مايو/أيار الجاري، واستولت على أجهزة تستخدمها القناة لبث المحتوى، وقيّدت الوصول إلى المواقع الإلكترونية التابعة لها.


وقد وصفت شبكة الجزيرة -في بيان- قرار الحكومة الإسرائيلية إغلاق مكاتب الجزيرة بإسرائيل بالخطوة الممعنة في التضليل والافتراء، مؤكدة حقها في استمرار تقديم خدماتها للجمهور عبر العالم، وهو ما تكفله المواثيق الدولية.


وأضاف بيان شبكة الجزيرة أنه من المفارقة أن تغلق حكومة الاحتلال مكاتب الجزيرة بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.


وقال البيان إن "قمع إسرائيل للصحافة الحرة للتستر على جرائمها بقتل الصحفيين واعتقالهم لم يثننا عن أداء واجبنا"، مذكّرا بأن أكثر من 140 صحفيا فلسطينيا استشهدوا في سبيل الحقيقة منذ بداية الحرب على غزة.

منوعات

الأربعاء 15 مايو 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

البازار الأول للجمعية العربية بحضور الشيخ عكرمة

القدس - " القدس" دوت كوم

افتتح الشيخ د. عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا والمهندس سامر نسيبة رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للأشخاص مع إعاقة ولفيف من المدعوين والحضور البازار الأول " موهوبون بلا حدود " في مقر الجمعية بشارع علي بن أبي طالب بالقدس، واشتمل البازار على العديد من الأجنحة لمنتوجات أشخاص مع وبدون إعاقة من اكسسورات ومطرزات ومأكولات ونباتات وهدايا ومفاجآت  خاصة. 


وقال نسيبة في كلمته الترحيبية: "أن هذا اليوم العام بحضوركم وتشريف سماحة الشيخ د. عكرمة صبري الذي حضر خصيصا لافتتاح هذه الفعالية،  يشعرنا بالسعادة والفخر والاعتزاز، نحن إدارة واعضاء الجمعية، وركز على أهمية تمكين الأشخاص مع إعاقة ودمجهم في المجتمع ليكون لهم دور محوري وفعال وحيوي في محيطهم العملي والاجتماعي.


 وأكد أن التحدي في فلسطين يتمثل في تكريس رسالة الجمعية لاحداث حالة التكافؤ بين الطرفين لأنه تحدي مضاعف بسبب خصوصية الوطن تحت الاحتلال، داعيا إلى التحرك الواعي للتغلب على هذا التحدي الكبير . وأشار  إلى ضرورة بناء استراتيجية الدمج الكامل في المجتمع. وأعرب عن شكره للجميع  من إدارة واعضاء ومتطوعين وممولين. 


ووصف الشيخ عكرمة هذا النشاط بأنه جهد مبارك وأنه تفاجأ بحجم هذه الفعاليات المتنوعة والمتعددة. ورأى أن الرسالة الرئيسية يجب أن تكون على الدوام تمكين هذه الفئة والشريحة الحيوية بصورة كاملة في المجتمع. 


وأشاد إسماعيل الرملي القائم بأعمال وكالة بيت مال القدس الشريف بالحضور المميز  والعمل الابداعي المتميز  الذي يشهد لكم في قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة وتجسيد ذلك في يومهم العالمي الذي يصادف الثاني عشر من شهر نيسان كل عام بإطلاق مشاريع خاصة لهم تمكنهم من الانخراط في الحياة العامة وسوق العمل. 


وكان د. احسان ادكيدك مدير عام الجمعية قدم المتحدثين وشكر جميع العاملين والمتطوعين، داعيا إلى دعم وتشجيع ذوي الإعاقة على التألق وحث على دعم القدس ومؤسساتها. واستذكر الدكتور المرحوم عبدالله صبري رئيس الجمعية الراحل الذي واكب مسيرتها حتى نمت ونضجت وتطورت.

اقتصاد

الأربعاء 15 مايو 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإسلامي الفلسطيني" و"الحكم المحلي" يبحثان التعاون المشترك

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني د. عماد السعدي مع وزير الحكم المحلي د. سامي حجاوي، تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وذلك خلال لقاءٍ جمعهما في مقر وزارة الحكم المحلي في مدينة رام الله.


ورحب د. سامي حجاوي بمدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني والوفد المرافق له، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والحكومي، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.


من جانبه، أكد السعدي الدور المهم الذي تلعبه وزارة الحكم المحلي والهيئات المحلية في عملية التنمية وتعزيز صمود المواطنين، معرباً عن أمله بدوام التوفيق والنجاح للوزير وكافة طواقم الوزارة في تحقيق الخطط والأهداف التي يتطلعون إليها.


كما أكد السعدي حرص البنك الإسلامي الفلسطيني على تعزيز التعاون مع مختلف القطاعات خاصة القطاع الحكومي، وبما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة في إطار مشاركة مجتمعية فاعلة، والتغلب على العقبات التي يواجهها شعبنا ومؤسساته في مختلف محافظات الوطن.


وأضاف السعدي: "استراتيجيتنا في البنك الإسلامي الفلسطيني تقوم على أساس المساهمة في عملية التنمية من خلال برنامجنا السنوي للمسؤولية المجتمعية المستدامة، والذي ننفذ من خلاله عشرات المشاريع والمساهمات التنموية عبر شراكات مع مؤسسات في العديد من القطاعات، خاصة قطاع الحكم المحلي، وذلك إضافة إلى سلسلة من المشاريع الأخرى مع قطاعات الصحة والتعليم والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة".


وحضر اللقاء مساعد مدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني للتخطيط والتطوير عاصم المصري، ومن جانب الوزارة مدير عام العلاقات العامة والإعلام صايل حنون.


وتتمحور رسالة ورؤية البنك الإسلامي الفلسطيني حول التميز في تقديم الحلول المصرفية والاستثمارية العصرية والآمنة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، كما يضع استراتيجيةً مدروسةً للمضي في عملية التحول الرقمي، أثمرت عن إطلاق خدماتٍ رقمية رائدة من خلال بيئةٍ سهلة وآمنة تعزز التجربة الرقمية للعملاء من الأفراد والشركات، كما يضم البنك 43 فرعاً ومكتباً وأكثر من 100 صرافٍ آلي.

فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطات الاحتلال تهدم قرية العراقيب للمرة 225 على التوالي

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

هدمت آليات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، خيام سكان قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف والمهددة بالاقتلاع والتهجير في الداخل المحتل، للمرة الـ225 على التوالي.


وهدمت السلطات الإسرائيلية مساكن القرية المبنية من الخشب والبلاستيك والصفيح آخر مرة، يوم 16 نيسان/ أبريل 2024.


وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت قرية العراقيب أول مرة يوم 27 تموز/ يوليو 2010، على الرغم من أحوال الطقس شديدة الحارة.

اقتصاد

الأربعاء 15 مايو 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الزراعة تبحث مع وفد من "أوكسفام" سبل تعزيز الشراكة

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث وزير الزراعة رزق سليمية، أمس الثلاثاء، سبل تعزيز الشراكة مع وفد من مؤسسة "أوكسفام"، خلال اجتماع عقد بمقر الوزارة في رام الله.


وضم الوفد عددا من المدراء العامين لمؤسسة أوكسفام في الدنمارك وكندا والمملكة المتحدة، ومدير الدائرة الاقتصادية في مكتب "أوكسفام" فلسطين، مصطفى طميزة، ومدير المشاريع فدا الحسيني، وعدد من الإعلاميين.


وقالت وزارة الزراعة في بيان إن اللقاء يأتي في إطار الاتصال والتواصل وتعزيز الشراكات وجلب مزيد من التمويل، وإيصال رسالة الحكومة وتوجهاتها للعالم ولشركائها الدوليين.


وأشارت إلى أن الوزير سليمية ركّز على المشهد الزراعي في قطاع غزة والضفة الغربية، خاصة في المناطق المسماة (ج)، ونوّه إلى أهمية معالجة التحديات الكبيرة التي يواجهها المزارعون والقطاع الزراعي في الآونة الأخيرة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين.


وأضافت أن الاجتماع هدف إلى استكشاف استراتيجيات وشراكات فعالة مختلفة عن ذي قبل في ظل التغيرات التي تتطور بصورة متلاحقة، وفي ظل ازدياد الحاجة إلى التدخلات الطارئة مع ضرورة الإبقاء على زخم التدخلات التنموية والتطويرية، حيث أن التنمية في ظل الاحتلال أمر ليس سهلا وزوال الاحتلال هو باكورة التنمية الاقتصادية في فلسطين بشكل عام وفي المناطق المسماة (ج) بشكل خاص.


وتابعت أن الوزير سليمية أطلع الوفد على الوضع الزراعي، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وتنمويا، وتناول الأضرار وتأثيرها على المزارعين وقضايا أوسع مثل آثار تغير المناخ على الزراعة، وتحديد الاحتياجات والحلول العاجلة والطارئة، واستراتيجيات لمواجهة هذه التحديات، وضرورة إطلاق برامج هادفة، والدعوة إلى تغييرات في السياسات لتدعم مرونة القطاع واستدامته ومجابهته للأزمات التي تعصف به. وكانت النقاشات مثمرة أفضت إلى خطوات سيتم العمل على تنفيذها والانطلاق إلى الأمام نحو مزيد من دعم وتعزيز الزراعة والتنمية في فلسطين.


بدوره، تحدث طميزه عن تاريخ الشراكة والعمل بين "أوكسفام" ووزارة الزراعة من خلال عديد المشاريع التي نفذت والتي هي قيد التنفيذ، مرحبا بمطالب الوزارة نحو مزيد من التعاون والتنسيق ومزيدا من الموازات للتعافي والاستدامة في ظل التغيرات الجيوسياسية والدراماتيكية على الأرض.


وأكد الوفد، دعمه المطلق لجهود وزارة الزراعة وتوجهاتها وتبني خططها وخاصة ما يتعلق بالمحافظات الجنوبية والمناطق المسماة (ج)، ووعدوا ببذل مزيد من الجهود لتوفير الدعم اللازم.

عربي ودولي

الأربعاء 15 مايو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

طلاب يسيطرون على مبنى جامعي بنيويورك واعتصامات بجامعات غربية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تواصل الحراك الطلابي المناهض للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بالجامعات الأميركية، حيث سيطر طلاب من جامعة "كوني بمدينة نيويورك" على مكتبة جامعية، في حين توصلت جامعة هارفارد لاتفاق مع الطلاب المعتصمين للمطالبة بوقف التطبيع الأكاديمي مع إسرائيل.


يأتي هذا، في حين شهدت عدة جامعات أوروبية احتجاجات واعتصامات طلابية داعمة للفلسطينيين في قطاع غزة ومنددة بالهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح.


بدورها، أوقفت الشرطة الفرنسية أمس الثلاثاء 5 طلاب خلال مظاهرات لدعم فلسطين في مدينتي رين ومونروج.


وسيطر طلاب من جامعة "كوني بمدينة نيويورك" على مكتبة في أحد المباني التابعة للجامعة، وأطلقوا عليها اسم "مكتبة جامعة الأقصى" أسوة بأقدم جامعة عامة في غزة، وفق بيان لهم.


وأشار الطلاب المحتجون إلى أن الخطوة تأتي لتسليط الضوء على تورط الجامعة من خلال علاقاتها بجامعات إسرائيلية في استهداف الأساتذة وتدمير الجامعات في غزة.


وأضاف الطلاب أن الجامعة ترفض التفاوض معهم بشأن سحب استثماراتها ومقاطعة شركات سلاح ومراقبة وتكنولوجيا مرتبطة بجامعات إسرائيلية.


وفي المدينة نفسها، أعاد طلاب جامعة "المدرسة الجديدة" السيطرة على مبنى الاستقبال، وأسمى المعتصمون مكان الاعتصام بـ"مركز لما"، في تكريم للصحفية الطفلة لما أبو جاموس ذات التسعة أعوام، والتي قامت بتغطية الحرب الإسرائيلية على غزة.


بدورها، توصلت جامعة هارفارد لاتفاق مع الطلاب المحتجين لإنهاء اعتصامهم المؤيد للفلسطينيين.


وجاء قرار فض المخيم سلميا بعد مفاوضات بين رئيس الجامعة المؤقت وممثلي الاعتصام حيث وافقت إدارة الجامعة على البدء فورا في إعادة ما لا يقل عن 22 طالبا موقوفا عن الدراسة والبدء في مفاوضات بشأن التعاون بين جامعة هارفارد وإسرائيل.


وفي المملكة المتحدة، ندد الطلبة المعتصمون في جامعة كامبردج في بريطانيا بعدم تجاوب إدارة الجامعة مع مطالبهم المنادية بسحب استثمارات الجامعة من الشركات التي يعتبرونها متواطئة في جرائم الحرب الإسرائيلية على غزة.


وأكد الطلبة استمرارهم في الاعتصام المفتوح متعهدين بتوسيع فعالياتهم.


وأفاد مراسل الجزيرة بأن أعضاء من الهيئة التدريسية في جامعة كامبردج سلموا إدارة الجامعة رسالة تؤيد مطالب الطلبة المعتصمين دعما للفلسطينيين.


وقال الأساتذة إنهم يدعمون بالكامل المطالب المنادية بسحب استثمارات الجامعة من الشركات التي يعتبرونها متواطئة في جرائم الحرب الإسرائيلية.


وفي سياق متصل، نظم الطلبة وقفة احتجاجية أمام "جامعة برلين التقنية"، تنديدا بالحرب الإسرائيلية على غزة.


وردد الطلبة شعارات تدعو لتحرير فلسطين، وأخرى تصف إسرائيل بـ"الدولة الإرهابية"، كما رفع المشاركون في الوقفة شعارات تندد بالإبادة الجماعية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة.


أظهر مقطع مصور رفض طلبة دخول صحفيين تابعين للوكالة الوطنية الهولندية التي تضم صحفا وقنوات تابعة للحكومة حرم جامعة أمستردام، بسبب ما وصفوه بانحيازها في تغطية الاعتصام وفضه من قبل الشرطة الأسبوع الماضي.


ويظهر المقطع حديثا من قبل الطالب لصحفي يعمل في البرنامج المسائي الأكثر مشاهدة في هولندا، ويقول له "أنتم صحفيون مزيفون وغير مرحب بكم هنا.. نريد صحفيي الجزيرة، إنهم صحفيون حقيقيون".


وفي فرنسا، أوقفت الشرطة 5 طلاب خلال مظاهرات لدعم فلسطين في مدينتي رين ومونروج.


ونصب طلاب خياما، وتظاهروا دعما لفلسطين في حرم بوليو التابع لجامعة رين، لكن عناصر الشرطة الذين وصلوا إلى الحرم الجامعي تعاملوا "بعنف" مع الطلاب واعتقلوا 3 منهم.


وفي مونروج احتج طلاب في مدرسة موريس جينيفوا الثانوية مطالبين بوقف إطلاق النار في غزة واعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية، بحسب منشور لاتحاد نقابات المدارس الثانوية عبر منصة "إكس".


وأظهرت مشاهد للمظاهرة نشرها الاتحاد محاولة عنصرين من الشرطة طرح شخص على الأرض، فيما ذكرت صحيفة "لوباريزيان" أنه تم توقيف طالبين خلال الاحتجاج في مونروج.


بدأ طلاب في جامعة "أنتويرب" شمالي بلجيكا اعتصاما مفتوحا للضغط على إدارة الجامعة لقطع علاقاتها مع جامعات إسرائيلية، والكشف عن جميع أشكال التعاون القائمة معها حاليا.


في الوقت ذاته، تتواصل الاعتصامات في عدة جامعات بلجيكية من أبرزها (غنت وبروكسل ولوفن ولييج)، للمطالبة باتخاذ موقف بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة.


في النرويج، فشل مجلس إدارة جامعة أوسلو في تبني قرار بالمقاطعة الأكاديمية الكاملة لإسرائيل.


واتخذت إدارة الجامعة مجموعة قرارات منها إدانة الدمار الذي لحق بقطاع البحث والتعليم في غزة وما لحق به من ضحايا من طلاب وموظفي الجامعات في غزة. والتأكيد على أن جامعة أوسلو ليس لديها أي اتفاقيات مؤسسية شاملة مع المؤسسات الإسرائيلية.


وقد قوبل قرار مجلس الإدارة بالرفض من الطلاب المعتصمين أمام مقر رئاسة الجامعة، مؤكدين على مطالبهم باعتماد إدارة الجامعة قرار المقاطعة.


في العاصمة الأيرلندية دبلن، شهدت جامعة "كلية دبلن" اعتصاما طلابيا لليوم الرابع على التوالي للتنديد بالهجمات الإسرائيلية على غزة.


ودعا المشاركون في الاعتصام رئاسة الجامعة إلى قطع العلاقات مع إسرائيل.


أما في السويد، فنظمت مجموعة طلابية وقفة احتجاجية في جامعة ستوكهولم تدعو لقطع كافة العلاقات مع الجامعات والمؤسسات الإسرائيلية.


وشاركت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ في الوقفة، التي شهدت رفع لافتات تدعو "لإنهاء الإبادة الجماعية" و"مقاطعة إسرائيل".


وفي العاصمة الإيطالية روما نظم طلاب جامعة سابينزا مسيرة داخل الحرم الجامعي لدعم فلسطين والتضامن معها، ولمطالبة إدارة الجامعة بإنهاء التعاون مع إسرائيل.


وقام الطلاب، بنصب حوالي 30 خيمة بالقرب من مبنى رئاسة الجامعة داخل الحرم الجامعي، ونظموا مسيرة الثلاثاء للاحتجاج على الهجمات الإسرائيلية على غزة ولتأكيد مطالبتهم رئيسة الجامعة أنطونيلا بوليميني بقطع التعاون العلمي مع إسرائيل.


وفي سويسرا استؤنفت من جديد المظاهرات المناصرة لفلسطين، والتي بدأت في جامعة زيورخ في السابع من مايو/أيار الجاري، وتم فضها من قبل الشرطة في وقت سابق.


وذكرت مجموعة "طلاب من أجل فلسطين" في بيان صحفي أنها بدأت العمل للاعتصام في الجامعة.


من جهة أخرى، فضت الشرطة أمس الثلاثاء مظاهرات مناصرة لفلسطين في جامعة جنيف وكلية جنيف لهندسة المناظر الطبيعية والعمارة.




عربي ودولي

الأربعاء 15 مايو 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى "تغيير تاريخي" في الاستعدادات للحرب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى "تغيير تاريخي" في استعدادات الحرب عبر تحقيق أهداف تتعلق بإنتاج الأسلحة، وذلك في أثناء تفقده نظاما صاروخيا تكتيكيا، حسب وسائل إعلام رسمية اليوم الأربعاء.


ويأتي هذا في الوقت الذي يشير فيه محللون إلى أن كوريا الشمالية قد تعتزم اختبار زيادة في إنتاج الذخائر المدفعية وصواريخ الكروز، بهدف إرسالها إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا.


وذكر تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في بيونغ يانغ أن كيم أعرب عن رضاه الكبير عن النتائج المحققة في الصناعات الدفاعية هذا العام، مشددا على ضرورة إحداث تغيير جذري في استعدادات الجيش الشعبي الكوري للحرب من خلال تنفيذ خطط إنتاج الذخائر لعام 2024 دون أي إخفاق.


وأشار التقرير إلى أن المنصات الصاروخية التي تم إنتاجها حتى الآن هذا العام مخصصة للوحدات العسكرية غربي البلاد.


وقد قامت كوريا الشمالية بتعزيز علاقاتها العسكرية بشكل كبير مع روسيا مؤخرا، إذ عبرت بيونغ يانغ عن شكرها لموسكو الشهر الماضي لاستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع تجديد تفويض لجنة خبراء الأمم المتحدة لمراقبة العقوبات الدولية المفروضة على نظام كيم.


ومن جهتهما، تتهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة كوريا الشمالية بتوفير الأسلحة لروسيا، مما يشكل انتهاكا لعقوبات الأمم المتحدة التي تحظر مثل هذه الأعمال.


وقد تراجعت العلاقات بين الكوريتين إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، حيث أعلنت بيونغ يانغ أن كوريا الجنوبية هي "عدوها الرئيسي"، وأغلقت الوكالات المخصصة لإعادة "التوحيد".


ويذكر أن مجلس الأمن الدولي فرض لأول مرة عقوبات على كوريا الشمالية في أكتوبر/تشرين الأول 2006، في أعقاب أول تجربة نووية أجرتها البلاد، كما شددت الهيئة الأممية القيود المفروضة على بيونغ يانغ 8 مرات أخرى خلال العقد التالي.



أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مقارنة بين نكبتين.. من الطنطورة إلى الشابورة

بعد مرور 76 عامًا على النكبة الأولى للشعب الفلسطيني وما تخللها من مجازركان أبرزها مجزرة الطنطورة، أطلت نكبة غزة ببشاعة مجازرها من مستشفى المعمداني إلى الشفاء، والشابورة، والتي فاقت ببشاعتها النكبة الأولى، التي تحل ذكراها اليوم الأربعاء.


ويجمع كتاب ومؤرخون وإعلاميون وباحنون، التقتهم "القدس"، أن ما يهدف له الاحتلال في كلا النكبتين هو التهجير، ضمن استراتيجيات الاحتلال بدءًا من المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، وصولاً إلى ما ترتكبه الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة في غزة، بل طاولت مختلف فلسطين التاريخية وبأشكال متعددة، لكن الهدف التهجير.


مجازر غير مسبوقة..

يؤكد الأكاديمي والمؤرخ د. عدنان ملحم أنه تابع ووثق فترة النكبة، لكنه كمؤرخ وباحث وقارئ ومدرس وأكاديمي لمادة التاريخ، وويق التاريخ شفويًا، فإنه لم ولن يشاهد حجم المجازر وبشاعتها في قطاع غزة، والمستمرة منذ أكثر من سبعة شهور تحت سمع وبصر العالم.


ويقول ملحم: "إن الوحشية في غزة بلغت الكثير، من الهدم والتجويع والتعطيش والحرق، وأول مرة أسمع بالتاريخ أنه يتم قصف مدارس ومستشفيات ومخابز وطرق! فهذه حرب بشعة لم تحدث بطبيعة الاستهداف حتى في الحرب العالمية الثانية، لذا فإنني أطلق عليها حرب عالمية ثالثة تجري على الشعب الفلسطيني بمشاركة كل العالم (بين مشارك فعلي أو صامت)


ويشر ملحم إلى أن الحقد والانتقام من غزة ليس له مثيل مقارنة مع نكبة فلسطين عام 1948، حيث كانت العصابات الصهيونية تنفذ القتل بهدف التهجير، لكن نكبة غزة يتم فيها القتل بهدف الانتقام وإبادة الشعب الفلسطيني، بالتوازي مع الهدف الأساسي في كل نكبة المتمثل بالتهجير.


وينوه ملحم إلى أن النكبة الأولى بدءًا من العام 1922 وحتى عام 1948، ارتكب بحق الشعب الفلسطيني 75 مجزرة راح ضحيتها أكثر من 15 ألف شهيد، وهي مجازر امتدت نحو 26 سنة، لكن في غزة تمت عمجازر كثيرة في 7 شهور، وراح ضحيتها أكثر من 35 ألف شهيد ونحو 79 ألف جريح في حرب متواصلة، كما أن كل شبر في غزة يتم استهدافه، والاحتلال يريد محو غزة بمن فيها، وليس تفريغها من السكانن لتصبح منطقة غير قابلة للحياة.

النكبة لم تنته منذ 76 عامًا..


ويعتقد الباحث في المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار"، أنطون شلحت، أن نكبة العام 1948، لمتنته وأهدافها مستمرة حتى اليوم، وليس مستغربًا الكشف عن مخططات لتهجير أهالي غزة.


ويشير شلحت إلى أن هناك تطور جديد في الواقع السياسي الإسرائيلي، حيث يتم الاعتراف حاليًا بما جرى في نكبة عام 48، بعكس السابق حينما كان يتم إنكار النكبة وأن الفلسطينيين هم من هربوا من أرضهم، بل ما يجري أن كل من يعادي إسرائيل يتم تهديده بنكبة جديدة، وهو نهج بدأ يتصاعد منذ العام 2020.


ووفق شلحت، فإن سياسة تنفيذ النكبة تمارسها إسرائيل في كل فلسطين التاريخية، ولكن بأساليب مختلفة، حيث تنفذ في غزة القتل بشكل كبير، وفي الضفة عبر ممارسات هدفها التضييق للتشريد، وفي الداخل، تتم الملاحقة الأمنية بصورة غير مسبوقة، إذ إن سياسة النكبة لا زالت تحكم السلوك الإسرائيلي مع استثناءات بسيطة لا تؤثر بالمشهد العام.


ويتابع شلحتن بل إن الأمر وصل للتبرير والتفاخر بالنكبة، كما أن الخطاب الإسرائيلي في معظمه الآن عنيف ويفكر بالإبادة، وإسرائيل ماضية بسياستها لتصبح الدولة الأكثر توحشًا، والسؤال المطرح الآن هل ستبقى بتوحشها أوستعيد التفكير فيه، وكل ذلك مقترن بنتائج الحرب، وكيف ستنتهي، لكن الآن إسرائيل بذروة توحشها، وهو ما يترتب عليه تدفيع الفلسطينيين ثمناً باهظاً.


التمسك بحق العودة لا زال حاضرًا..

يشدد مدير المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية (يتبع منظمة التحرير)، ناصر شرايعة، على أنه "رغم مرور 76 عامًا على نكبة فلسطين الأولى، إلا أن اللاجئين لا زالوا متمسكين بحق عودتهم إلى بلدانهم التي هجروا منها عام 1948، وما زال الشبان حتى الآن متمسكون بحق العودة".


ويقول شرايعة: "إن النكبة الأولى عرفنا عنها من آبائنا وأجدادنا، وما حدث من مجازر الطنطورة، والدوايمة، وغيرها، وبشاعتها، وتدمير القرى والبلدات، لكن الآن تنفذ نكبة بحق الفلسطينيين على الهواء مباشرة، من أجل تهجير الشعب الفلسطيني من بلداته ومخيماته ومدنه، ضمن ما تمارسه حكومة المستوطنين الهادفة إلى تنفيذ الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، وضمن محاولات تذويب اللاجئين".


ويشير شرايعة إلى أن الاحتلال يمارس الإرهاب على المؤسسات التي تقدم الخدمات للاجئين لإنهاء دورها ضمن خطط ممنهجة، من أجل أن ينسى الشعب الفلسطيني مدنه وقراه ومخيماته، وإفراغ الشبان من محتواهم الوطني، لكنهم صامدون ولن ينسوا حق العودة، وما يغيظ الاحتلال الآن، انه رغم القتل والدماء والدمار إلى أن أهالي غزة متمسكون بها، ولا يريدون الهجرة.


ويشدد شرايعة على أن اللاجئين يحافظون على حقهم بأراضيهم التي هجروا منها عام 1948، وما زالوا يرسخون حق العودة في أبنائهم الذين لم يعيشوا في بلدانهم، ورسخ حبها عبر الرواية الشفوية، فيما يشير شرايعة إلى أن المخيم سيبقى رمزًا للاجئين ونكبتهم حتى العودة إلى أراضيهم.


وينوه شرايعة إلى أن الاحتلال يواصل استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، لتصفتها وإنهاء دورها كشاهد على النكبة بادعاء أنها تحث اللاجئين على العودة، كما ان هنالك استهداف واضح وممنهج للمخيمات بالضفة الغربية، وهو ما نراه من استهداف خلال الاقتحامات شبه اليومية، وتدمير البنية التحتية والاعتقالات، وغيرها من الممارسات التي تسعى لضرب بيئة العمل الوطني، لكن الأهالي يفشلون ذلك بوعيهم.

ركيزتان للمشروع الصهيوني..


يرى الكاتب والمحلل السياسي سري سمور، أن هنالك ركيزتان لمشروع الحركة الصهيونية في كل نكبة، وهما: المجازر لإرهاب الناس، والتهجيرن ولكن رغم ما جرى بغزة من عنف ووحشية، إلا أن المخطط الصهيوني لم ينجح للآن.


ويشير سمور إلى أنه في عام 1948، كانت المقاومة غير موجودة بهذا الشكل، والاحتلال يريد الانتقام من غزة بسبب وجود المقاومة، كما أنه يريد كي الوعي لعدم تكرار ما حدث، وكذلك لردع الآخرين في الدول المحيطة، إضافة للركيزة الأساسية بالتهجير.


وينوه سمور إلى أن الإعلام لعب دورًا كبيرًا في نقل الصورة، لكن حجم المجازر التي ارتكبت في غزة لا يوجد لها مثيل في العصر الحديث، كون المجازر والدمار حدث ببقعة جغرافية صغيرة وبكثافة سكانية عالية.

وبما يتعلق بقضية ارتباط اللاجئين بحق العودة حتى الآن، يؤكد سمور أنه لا يوجد من ينسى أصوله، لكن الاحتلال يحاول خلق ضغط بطرق وأساليب مختلفة، لكنه لم ينجح، إلا أنه رغم ذلك، يتطلب تنظيم الوعي من خلال مؤسسات وعمل تنظيمي من أجل لعب دور في التمسك بحق العودة ، ضمن استراتيجية للتأطير والأدلجة.


حلم العودة من الشتات..

يوضح الكاتب حمادة فراعنة أن الاحتلال سعى لتنفيذ مشروه الاستعماري التوسعي عبر السنوات الماضية، من أجل تعزيز الواقع الديمغرافي لصالحه، ولم يتبقَ في فلسطين التاريخية سوى نصف الشعب الفلسطيني، بنحو 7 ملايين لاجئ، والبقية نحو 7 ملايين آخرين في الشتات، ورغم ذلك، فإن من تبقوا في فلسطين يعطلون المشروع الاستيطاني بإقامة الدولة اليهودية، وهو ما يفسر حجم المجازر التي يتم ارتكابها في قطاع غزة.


وبحسب فراعنة، فإنه وعلى مدار الـ76 عامًا الماضية، بقي اللاجئين في صدارة القضية الفلسطينية، فكان لهم الدور الأبرز في تفجير الثورة الفلسطينية المعاصرة، وكان حق العودة أمر مهم في إفشال المفاوضات قبل 24 عامًا، وبدونعودة اللاجئين إلى ديارهم سيبقى الحل السياسي فاشلاً.


ويؤكد فراعنة أن اللاجئين الفلسطينيين في الشتات عانوا كثيرًا، لكنهم حافظوا على هويتهم، ولم يذوبوا في المجتمعات، ولا زالوا يحلمون ويحافظون على حق العودة، ويقول فراعنة: "إن أي إنسان يخرج من بلده سيبقى يعاني، ولن يشعر بالأمن والاستقرار، وهو ما يفسر إصرار أهالي غزة على عدم النزوح".


الإعلام يوثق النكبة دون تزوير..

تؤكد الإعلامية نجود القاسم أن نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، لم تأخذ حقها في التوثيق، وكان أمراً صعباً، وكانت الرواية معرضة للتزييف، لكن النكبة الحالية، ومع الثورة التكنولوجية أصبحت الاحداث أقل عرضة للتأويل، لأنها تبث بشكل مباشر، وتثير المشاعر، لذا فإن التطور المعلوماتي أو الثورة المعلوماتية لم تترك أي متسع للتأويل والتزوير والتحريف، وأصبح التوثيق أكثر أمانة، ولم يعد مكان للإشاعات والتزييف، وأصبحت الإبادة تنقل بشكل مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل مباشر يصعب إنكاره.


وتقول القاسم: "إن الإعلام الجديد له تأثير كبير، والناس اليوم يتحققون أكثر، وإذا كان لديهم شك بأي خبر يذهبون إلى مواقع أخرى ويبحثون عن الحقيقة، ولا يعتمدون على مجرد ما قيل، ولا يمكن لأحد أن ينكر الحقيقة بأن الأطفال والنساء يقتلون في قطاع غزة، ويشردون، وأن الاحتلال يمارس حرب التعطيش والتجويع ويمنع دخول المساعدات، وهذا قاد إلى تحولات في الرأي العام العالمي تتمثل في النقد اللاذع للاحتلال، وظهرت الاحتجاجات كما يجري في الجامعات هذه الفترة".


وتتابع القاسم، "إن ما ينقله الإعلام هو سلاح بأيدي الجنائية الدولية والرأي العام والقانونيين والحقوقيين والجامعات، وهذه المواد لا تخدم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية فقط، وإنما تخدم شعوباً أخرى قد تتعرض للإبادة مستقبلاً، وما يجري يشكل سبقاً قانونياً وأخلاقياً وسياسياص، ويعالج قضايا لشعوب أخرى".


وتشير القاسم إلى أن الإعلام الغربي منحاز للاحتلال وروايته، لكن الإعلام الجديد هو البديل، وخرج من عباءة اللوبيات والإعلام التقليدي، ويبث بشكل مباشر للناس دون فلترة، على عكس السابق فغن الإعلام التقليدي كان يتبنى رواية الاحتلال، أما البدائل الآن فإن مصداقيتها أعلى في نقل الحقيقة، وأصبح تأثيرها أعظم.

نكبتان تعنيان الموت!..


تشدد الكاتبة سما حسن وهي من غزة، أنه لا يمكن أن نقارن بين مجزرتين ونكبتين فكلتيهما يعني الموت بأبشع الطرق والقتل لمجرد القتل دون أي اعبتار لطفل أو امرأة أو شاب، والرواية المنقولة على ألسنة الآباء والأجداد حول نكبة العام 1948 لا زلنا نتناقلها نحن الأبناء والأحفاد.


تقول حسن: "رغم أن الحضور الإعلامي الزاخم حالياً لم يكن موجوداً، إلا أن شهادات الناجين كثيرة ومروعة ومؤلمة، ويمكن أن نقول إن الجرائم التي ارتكبت في النكبة الأولى تشبه ما حدث الآن، ولا زال يحدث مثل الإعدام الميداني وبقر بطون الحوامل وقتل الأطفال ودهس المدنين والتنكيل والتعذيب للمعتقلين".


وتعتقد حسن أن النكبة هذه المرة أشد ضراوة على الإنسان الفلسطيني، لأن نكبة العام 1948 رغم مرارة التهجير من القرى والمدن إلا أن القتل الفعلي قد انتهى حين حطوا رحالهم في غزة، وتقول: "صحيح أنهم أقاموا في ذات الخيام، ولكن القتل والقصف لم يلاحقهم، أما اليوم فالقصف والموت يلاحق المدنيين في أماكان النزوح، وفي المناطق التي يدعي الاحتلال أنها آمنة ويدعون الناس المهجرين والنازحين للجوء إليها".


وتضيف حسن، "إن الإنسان بطبعه يبحث عن الأمان ومقومات الحياة، وهذان الشرطان قد انتفيا في الوقت الحالي من الحياة في غزة، أسمع وأقرأ الكثيرين ممن يرغبون في الهروب من مصير الموت قصفاً أو جوعاً أو تشرداً، ولا يعني ذلك عدم التمسك بالوطن، ولكن الإنسان طاقة، وحين تنفد هذه الطاقة فهو يبحث عن الخلاص الفردي".


وتتابع، "إن رفض الناس النزوح من شمال غزة إلى الجنوب، فذلك لأنهم يعرفون أن الجنوب لا يختلف كثيراً عن الشمال، كما أنهم يقولون نموت في بيوتنا أفضل من أن نموت في بيوت الغرباء أو الخيام".


وتشير حسن إلى أن الفلسطينيين في العام 1948 تعرضوا للخديعة حين أخبرهم الجميع "يومين وراجعين"، وأهالي غزة حالياً يعرفون ذلك، ولكن انتفاء مقومات الحياة وخوفهم على أسرهم وأطفالهم ربما يكون الدافع الأول لتفكيرهم في الخروج من غزة، خاصة أن الأوضاع تتفاقم يوماً بعد يوم ولا تتجه إلا للأسوأ.


سما حسن.. شاهدة على نكبة غزة..

وبحسب الكاتبة سما حسن، فإن هذه الحرب استخدم الاحتلال عدة طرق لإلحاق أكبر قدر من الخسائر في الأرواح والممتلكات، ولديه عتاد وأسلحة لم تكن متوافرة بالطبع إبان النكبة الأولى.


تقول حسن: "إن الاحتلال استخدم في شمال، وفي الأيام الأولى من الحرب، وقبل نزوحي من غزة تجاه مدينة خان يونس ما يعرف بالأحزمة النارية، ثم استخدام قصف المربعات السكنية لمجرد الشك بوجود عنصر واحد مطلوب، لقطع أي طريق للهرب، تخيل أن يتم قصف عشرة منازل وتسوى بالتراب مع ساكنيها لمجرد شك أو يقين!".


في روايتها لـ"القدس" تقول الكاتبة سما حسن: "رأيت بالطبع الكثير من المشاهدات لقصف سيارات مدنية على الطرقات، واشتعال النار فيها بمن فيها، وهناك البيوت المقصوفة في رفح فوق رؤوس سكانها دون انتشال الأشلاء والجثث من بين الأنقاض لفترات طويلة، بسبب عجز طواقم الإنقاذ".


وتتابع حسن: "سمعت في خيام النازحين من شمال غزة مثل منطقة الزيتون الكثير من القصص حول المجازر التي ارتكبت، واضطرار الأم للهرب والنجاة بنفسها، وهي تدفع كرسي ابنها المعاق تاركة خلفها جثة زوجها وابنتها تحت أنقاض بيتها، ولا أعتقد أن المشاهدات سوف تتوقف، سواء مني أو من غيري، ما دامت حرب الإبادة دائرة حتى اليوم".


أدب من فوق الركام..

يؤكد مدير عام الآداب والنشر في وزارة الثقافة عبد السلام عطاري أن نكبة فلسطين عام 1948، كتب فيها الأدباء والكتاب والمؤرخون بعد نحو 20 عامًا، لكن نكبة غزة الجارية أصبحت الكتابات تتم من فوق ركام المنازل وتحت القصف! وبشكل مباشر يتم تدوينها على وسائل التواصل الاجتماعي.


يقول عطاري: "وقت الحروب تسيطر نزعة الخوف، لكن ما شهدناه في غزة أن الكاتب والأديب والصحفي يوثقون كل بطريته، ما بين الصوت والصورة والقلم، بالقصيدة والرواية والقصة لحظة بلحظة، ما يجعل لكل ما كتب معاني عميقة وعظيمة".


ويشير عطاري إلى أن وزارة الثقافة أطلقت خلال الحرب على قطاع غزة كتابًا من ثلاثة أجزاء شارك فيه 75 أديبًا من مختلف الأجناس الثقافية من داخل غزة، حيث يحمل الكتاب اسم "كتابة خلف للخطوط"، ليكون شهادة يومية لهم بطريقة أدبية.


يقول عطاري: "إن الفلسطيني أبدع رغم هول الفاجعة بطريقة درامية ومعاني خلاقة، والكاتب الفلسطيني يعاين الواقع من داخل فلسطين إلى العالم، وليس من الخارج كما كتب أدب النكبة من الشتات، بعد زمن طويل من اللجوء، بعكس ما يجري الآن".

فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء: سيبقى شعبنا مُتجذرا في أرضه رغم كل محاولات التهجير

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى، أن وعي شعبنا وتمسكه بأرضه ووطنه سيُسقِطان كل محاولات التهجير المستمرة منذ النكبة، وليس آخرها مخططات تهجير أهلنا في غزة بعد 8 أشهر من عمليات التدمير المُمَنهج والإبادة الجماعية المستمرة والتي تسببت بأكثر من 100 ألف من الشهداء والجرحى.


وشدد مصطفى في تصريحاته، اليوم الأربعاء، لمناسبة ذكرى النكبة، على أن تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستعمريه في الضفة الغربية بما فيها القدس لن يدفع شعبنا إلى الركوع والاستسلام والرحيل، وسيصمد شعبنا وقيادته في وجه التهديدات الإسرائيلية كما صَمد طيلة العقود الماضية.


وأشار إلى أن إحياء أبناء شعبنا في الوطن والشتات في مختلف بقاع العالم لذكرى النكبة، وتصاعد التأييد الدولي للقضية الفلسطينية والتظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها أغلب دول العالم، يؤكدان أن الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم، ويعكسان إيمان العالم بحقوق شعبنا، ويكشفان قُبح الاحتلال وزيف روايته، ويقرِّباننا أكثر فأكثر من إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

لاجئ وحتما عائد

الخامس عشر من ايار من العام ١٩٤٨ .. يوم توقفت فيه عجلة التاريخ وتعطلت وهي ترصد نكبتنا ، عندما احتل الغزاة ارضنا ، وطردوا شعبنا ، ودمروا مدننا ، وخربوا قرانا وبلداتنا ، وعبثوا بترابنا ، وسمموا هواءنا ، وخنقوا أفراحنا ، وجثموا على صدورنا ، ونهبوا ممتلكاتنا وخيراتنا ، وقطعوا اشجارنا ، وسرقوا ثمراتنا ، وحاولوا طمس تراثنا ، وانهاء حكاياتنا .. وقتلوا رجالنا وأبناءنا ، وأمعنوا في جراحاتنا ، وعذبوا أسرانا ، واغلقوا طرقنا وممراتنا ، وفرضوا التهجير على امتنا، فكتبنا قصة لجوئنا ، إلى مخيماتنا في الداخل والشتات، لنبدأ فصلا جديدا من حياتنا ، ونحن نشتاق لحريتنا واستقلالنا ..


رغم كل الصعاب والمضايقات ، إلا ان شعبنا هو رمز عزتنا وقوتنا ، وان مات كبارنا فان صغارنا لا ينسون ، سندفن النكبة خلف ظهورنا ، وسنكتب العودة في الآتي ، وسنتحرر حتما من الماضي ، وسنمحي كلمة لاجئ من قاموسنا ، وسنكتب عائد ، لنعيد نظم القصائد ، ونرحب بشعبنا الوافد ، إلى وطنه وأرضه وترابه، ليعانق القدس والأقصى والقيامة ، ويسجد في الحرم الإبراهيمي ويتذوق الشهد في عنب الخليل ، ويقطف التمر والنخيل ، من اشجار حيفا والجليل ، ويغوص في بحر يافا ، ويكتب نشيد العودة ليردده العائدون من مهد المسيح إلى رام الله وجبال النار ، ليشهد على برتقال قلقيلية وطولكرم والأغوار ، ومساحة الحب الشاسعة في مرج ابن عامر لتفتح جنين حضنها للأحرار ..


هكذا هو شعبنا الأصيل ، ينظر إلى نكبته في ذكراها السادسة والسبعين ، بعزيمة لا تلين ، رافعا شعار العودة مرحبا بالعائدين حتما إلى ارض الانبياء والشهداء ..ارض الاسراء والمعراج .. ارض العطاء والكبرياء ..ارض فلسطين ..


يحيي الشعب الفلسطيني اليوم ذكرى النكبة ، هذا المصطلح الذي يعبر عن حجم المعاناة والكارثة الإنسانية التي تسببت بتشريد حوالي مليون فلسطيني من ارضهم ووطنهم ..يوم، هدمت فيه إسرائيل معظم معالمنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية ..يوم طرد فيه شعبنا وخسر ارضه التي أقام عليها الاحتلال كيانه ..

نفذت اسرائيل في عام النكبة عشرات المجازر التي راح ضحيتها كم الالاف من ابناء شعبنا ، ودمرت معظم قرانا وبلداتنا وحولت مدننا الفلسطينية الكبرى إلى طابع تهويدي ، وحاولت مسح هويتنا الوطنية والثقافية ، وغيرت المعالم الجغرافية ، في اكبر حملة تهجير وتطهير عرقي في التاريخ ..


اثرت النكبة على ثقافتنا الفلسطينية التي تعتبر الرمز المعنوي والتأسيسي للهوية الفلسطينية ، فاصبح حنظلة ( ايقونة ) والكوفية باتت وشاحنا الرسمي ورمزنا الوطني ، بينما المفتاح هو احد الدلائل القوية على تمسكنا بحق العودة لنفتح بيوتنا ونستعيد مفقوداتنا من هذه البيوت التي هجرها شعبنا منذ ٧٦ عاما ..


النكبة لا تصلح فقط كمصطلح تاريخي للدلالة على حدث جرى في الماضي تم خلاله سرقة الارض الفلسطينية ، وانما هي استمرار لحاضر متواصل تسعى من خلاله إسرائيل للإبقاء على كيانها وتهويد وطننا بالكامل وتهجير المزيد من ابناء شعبنا الفلسطيني، وما يحدث في غزة اليوم وبعد اكثر من سبعة اشهر متتالية على العدوان خير دليل على ذلك ، وهذا يقودنا للحديث على ان اثار النكبة والمخططات الاسرائيلية بدأت ايضا قبل العام ١٩٤٨ بكثير وتحديدا في المؤتمر الصهيوى الاول في بازل بسويسرا عام ١٨٩٧ ووعد بلفور ( ١٩١٧) الذي وعدت فيه بريطانيا اليهود بوطن قومي في فلسطين ، وما تبع ذلك من اعتداءات بنهج استعماري بريطاني واسرائيلي على شعبنا ، ليستوطن اليهود في ارضنا ، ليأتي إعلان عام ١٩٤٨ للإشهار الرسمي عن اقامة كيانهم المحتل ..


ادت النكبة إلى تكوين فلسطين الشتات نظرا لسيطرة إسرائيل على فلسطين الداخل وتحول الفلسطينيين إلى (أمة لاجئين ) يعيشون خارج فلسطين بنسبة تبلغ اكثر من ٦٠ بالمئة ..


لم تنته النكبة عام ١٩٤٨ بل تبعها نكبات اخرى مرورا بنكسة حزيران ١٩٦٧ التي شردت اكثر من ٢٠٠ الف فلسطيني معظمهم نحو الأردن وصولا إلى نية اسرائيل بضم الأغوار وطرد اهلها والنكبة الحالية التي تتواصل فصولها في قطاع غزة بأبشع صور القهر والعدوان في محاولات اسرائيلية بائسة لطرد شعبنا من غزة إلى مصر وسيناء ..


ولان النكبة هي منعطف استراتيجي في التاريخ الفلسطيني فلا بد من ذكر أهم معطياتها حتى تبقى حاضرة للأجيال اللاحقة ، فقد شكلت النكبة أكبر عملية تطهير عرقي شهدها القرن العشرين، حيث تم تشريد ما يربو على 957 ألف فلسطيني قسراً من قراهم ومدنهم بقوة السلاح والتهديد من قبل العصابات الصهيونية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948، وتم إحلال اليهود مكانهم، وسيطرت العصابات الصهيونية على أكثر من 85% من مساحة فلسطين التاريخية والبالغة حوالي 27 ألف كم2 ، بما فيها من موارد وما عليها من سكان، أي ما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية ، كما سيطرت العصابات الصهيونية خلال النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل وطمس معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقى تم إخضاعه إلى كيان الاحتلال وقوانينه ، وإرتكبت العصابات الصهيونية أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين ، وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في معارك النكبة حسب عدة مصادر تاريخية نحو 15 ألف شهيد،وعدد الأسرى العرب 5204 أسيرًا، منهم 4702 فلسطيني والباقون أردنيون ومصريون وسعوديون وعراقيون ولبنانيون ويمنيون، وبقي نحو 150 ألف فلسطيني فقط في المدن والقرى الفلسطينية التي قامت عليها "إسرائيل" بعد النكبة الفلسطينية، وصل عددهم في نهاية العام 2023 إلى نحو سبعة ملايين في الضفة وغزة والداخل .


تشير سجلات وكالة الغوث أن عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيما رسميا تابعا للوكالة، تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.


تمر الأرقام والتواريخ مسرعة لكنها تبقى محفورة في سجلاتنا وتبقى النكبة ناقوسا يدق بقوة على باب الذكريات ليؤكد ان شعبنا هو صاحب الارض والحق بها وعلى اليهود ان يرحلوا كما قال شاعرنا الكبير الراحل محمود درويش :


( أيها المارون بين الكلمات العابرة

آن أن تنصرفوا وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا..

آن أن تنصرفوا ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا

فلنا في أرضنا ما نعمل

ولنا الماضي هنا

ولنا صوت الحياة الأول

ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل

ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ

فاخرجوا من أرضنا..من برنا .. من بحرنا

..من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا

من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ

أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!

اقتصاد

الأربعاء 15 مايو 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

أرباح "علي بابا" الصينية تهوي 96% والسهم يتراجع

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

زادت إيرادات مجموعة علي بابا الصينية 7% في الربع المنتهي في آخر مارس/آذار الماضي إلى 221.87 مليار رينمينبي (30.67 مليار دولار)، مقابل 208.2 مليارات رينمينبي (28.78 مليار دولار) في الربع المقابل من العام الماضي.


لكن أرباح عملاق التجارة الإلكترونية الصينية هوت 96% لتصل إلى 919 مليون رينمينبي (127 مليون دولار) خلال الربع الأخير مقابل 21 مليار رينمينبي (2.9 مليار دولار) في الربع المقابل من السنة الماضية، نتيجة تغيّرات التقييم من استثمارات الأسهم (استثمارات الشركة في شركات أخرى).


وانخفض سهم المجموعة في الولايات المتحدة 7.12% إلى 78.58 دولارا.


إيرادات العام

وزادت إيرادات المجموعة في السنة كاملة 8% إلى 130.11 مليار دولار، في حين ارتفعت الأرباح 9% لتبلغ 9.9 مليارات دولار.


وقالت المجموعة إنها ستعيد إحياء خطة تم طرحها لأول مرة عام 2022 لترقية إدراجها الثانوي (إدراج لعدد محدود من الأسهم يخضع بصورة أقل صرامة للقواعد التنظيمية) في هونغ كونغ إلى إدراج أولي (طرح لكامل الأسهم المتداولة وأكثر التزاما بالقواعد التنظيمية)، مع الاحتفاظ بإدراجها الأساسي في نيويورك.


وكانت المجموعة مرت بعام مضطرب منذ الإعلان عن أكبر تغيير في تاريخها الممتد 25 عاما في مارس/آذار من العام الماضي، إذ انقسمت إلى 6 وحدات، وأعادت التركيز على أعمالها الأساسية، بما في ذلك التجارة الإلكترونية المحلية.


وأنفق المستهلكون في الصين بحذر بعد جائحة كورونا، وسط تباطؤ اقتصادي وركود طويل الأمد في العقارات.


وساعد تركيز "علي بابا" على السلع منخفضة التكلفة استجابة للإنفاق الاستهلاكي الحذر، على تعزيز مبيعات التجارة الإلكترونية المحلية، ما أدى إلى نمو بنسبة 7% في إجمالي الإيرادات خلال الربع المنتهي في 31 مارس/ آذار.

وقال رئيس مجلس الإدارة جو تساي للمحللين إن الشركة ترى "علامات مبكرة" على تزايد الثقة، مضيفا "لقد رأينا مبشّرات في بعض العناصر التقديرية مثل الملابس والإلكترونيات.. نحن نعلم أن المستهلكين الصينيين لديهم القدرة على الإنفاق، ولكن هذا الاستعداد للإنفاق يعكس ثقتهم بشأن المستقبل".

أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكرى النكبة محطة العودة

تمر 76 عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني، منذ أن قارف المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي مجازره وجرائمه بالقتل والتدمير، لتحقيق هدفه المعلن، أن تكون فلسطين خالية من شعبها.


لقد تمكنت المستعمرة من طرد وتشريد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه عام 1948، بشكل رئيسي إلى مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن، ووفق الإحصاءات بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين أكثر من سبعة ملايين نسمة.


اللاجئون الفلسطينيون هم الذين فجروا الثورة مع ولادة منظمة التحرير قبل عام 1967، وتواصلوا لأن تكون أداة الثورة وحاضنتها، وخاضوا معركة استعادة هويتهم الوطنية، وحق التمثيل، وبناء المؤسسات الفلسطينية الموحدة تعبيراً عن تمثيلهم، عبر مؤسسات منظمة التحرير، وخاصة المجلس الوطني الفلسطيني، وما انبثق عنه من مؤسسات ودوائر، وقيام مؤسسات جماهيرية مدنية من أصحاب المهنة الواحدة: اتحاد الكتاب والصحفيين، المهندسين، المعلمين، الحقوقيين، ونالوا عضوية الاتحادات المهنية العربية، التي لعبت دوراً في تسويق وتوضيح عدالة قضيتهم أمام المؤسسات الدولية المماثلة.


التحولات الإيجابية لصالح القضية الفلسطينية، وانتقال فعل النضال الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، على خلفية وأرضية الانتفاضة الأولى عام 1987، ونتائجها السياسية، وفرت الإمكانية للرئيس الراحل ياسر عرفات، اعتماداً على مفاوضات واتفاق أوسلو 1993، نقل الموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن، وبات العنوان الأهم والأكثر واقعية هو التخلص من الاحتلال في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، وقيام الدولة الفلسطينية على مناطق القدس والضفة والقطاع، ولكن فشل مفاوضات كامب ديفيد بين الرئيس أبو عمار ورئيس وزراء حكومة المستعمرة يهود براك برعاية الرئيس كلينتون في شهر تموز 2000، على خلفية، قضية القدس، وقضية اللاجئين، أعاد الموضوع الفلسطيني إلى أساسه في الخلاف الجوهري حول قضية اللاجئين وحق العودة، وبقي الوضع على ما هو عليه، رغم الانتفاضة الثانية عام 2000، التي أرغمت شارون على الرحيل من قطاع غزة بعد تفكيك المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال من القطاع.


بعد فشل مشروع السلطة في رام الله وتقليص مساحاتها وحدودها وصلاحياتها، وإعادة احتلال المدن التي سبق وانحسر عنها الاحتلال، وبعد معركة 7 أكتوبر وتداعياتها، وتطرف حكومة المستعمرة، وتمسكها المعلن بأن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وأن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، وليست عربية، وليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة أي جزء من خارطة المستعمرة الإسرائيلية، فإن حصيلة هذه التطورات، أعادت الموضوع الفلسطيني إلى أصله وفصله، وأن الصراع بين المشروعين: الوطني الديمقراطي الفلسطيني في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وأن الصراع لا يقتصر على الأراضي المحتلة عام 1967، بل على كامل خارطة فلسطين، ولهذا أطلق نتنياهو تعبيره قبل أيام قليلة بأن الصراع هو "صراع وجود" وهو كذلك، وليس صراعاً على حدود المشروعين، بل على مكانة ووجود شرعية أحدهما على حساب الآخر.


تبقى قضية اللاجئين قضية نصف الشعب الفلسطيني، وله حق العودة وفق القرار الأممي 194 الصادر يوم 11 كانون أول/ ديسمبر عام 1948، الذي يتضمن حق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طُردوا منها، إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وطبريا وبيسان وبئر السبع، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

حق العودة بعد السابع من أكتوبر

الخامس عشر من أيار من كلِّ عام، يوم تاريخي في أجندة الشعب العربي الفلسطيني وقضيته العادلة، كيوم لنكبته الأليمة التي مرَّ عليها 76 عاما، يوم هُجِّر نحو 900 ألف فلسطيني قسراً عن مدنهم وقراهم ومضاربهم وتجمعاتهم إلى المنافي والشتات، وأصبحوا اليوم ما يزيد على 7 ملايين لأجيء ونازح فلسطيني خارج فلسطين، ومثلهم تقريبا في داخل فلسطين، والذين كانت المطالبة بعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها ثابتا من ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، التي دُعِّمَتْ بقرار الهيئة العامة للأمم المتحدة الذي يحمل القرار (194).

ولم يغادر هذا الحق الواضح والجليّ أي مرحلة من مراحل النضال والكفاح الوطني الطويل، بل إن التمسك به لم يضعف ولم يتراجع، فأصبح يشكل مع تقرير المصير والدولة وعاصمتها القدس ثلاثية الحق الفلسطيني المتجذر، بالرغم من محاولة البعض تمرير بعض العبارات او التصريحات السياسية التي توحي أنه بالإمكان التجاوز التكتيكي لتطبيق هذا الحق من حيث آلية التطبيق سعيا وراء إبداء مرونة فيه.
هذا الثابت دخل ضمن كل الثوابت في المرحلة التي خلقت بعد السابع من أكتوبر، وما نتج عنها من حرب مستعرة ما زالت تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ أكثر من سبعة أشهر متواصلة، وبالرغم من أن التركيز الآن منصب على وقف العدوان ووقف إطلاق النار والانسحاب من القطاع، إلا أن السابع من أكتوبر أدى لإحياء وإعادة إبراز القضية الفلسطينية كجوهر للصراع في الشرق الاوسط، ووضعها في مقدمة اهتمامات دول العالم، كونه وضع المنطقة كلُّها على حافة الحرب الشاملة أكثر من مرة، وأربك الإدارة الأمريكية والدول الغربية، وفتح جبهات مساندة للشعب الفلسطيني في جنوب لبنان واليمن والبحر الأحمر وبحر العرب والعراق وسوريا، وحرَّك شوارع أوروبا والعالم بالتظاهرات التي لا تتوقف، والتي تنادي بأهمية نصرة شعب فلسطين وحل قضيته حلا عادلا، وعرّت الوجه الحقيقي لإسرائيل التي خسرت وما زالت تخسر حتى في عمق المجتمعات التي كانت تاريخيا متعاطفة مع روايتها وداعمة لها، وهذا الدعم والتعاطف مع قضية الشعب الفلسطيني يشمل حقوقه المشروعة وثوابته، والتي على رأسها حق العودة.

قد يكون الأمر الآن يتركز على ما يجري في غزة، لكن هذا في البعد القريب، أما البعد الذي سيلي نهاية الحرب، فإن تداعيات كبيرة ستحدث في المنطقة، ستغير كثيرا من المفاهيم التي كانت قبل السابع من أكتوبر لجهة كفة المنتصر(أظنه الجانب الفلسطيني) وتعزز من مواقفه ومطالبه أمام العالم كله، فالانتصار في هذه المعركة لن يكون عسكريا فقط، بل أخلاقيا وتعاطفيا وتأييدا ومساندة ودعما، وهذا يشمل كلّ الدول والشعوب على وجه الكرة الارضية، وبالمقابل سيكون رفض وابتعاد وإيقاف للدعم والمساندة، وحتى إمكانية فرض عقوبات والمشاركة فيها من قبل دول وشعوب في العالم ضد التمرد الإسرائيلي على مبادئ الانسانية، والجرائم التي ارتكبتها وترتكبها إسرائيل يوميا من خلال عدوانها المتواصل على غزة.

إن غالبية سكان غزة من اللاجئين الذين يعيشون حياة قاسية منذ النكبة، وقد اشتدت خلال حصار السنوات الـ 17 الماضية، وازدادت شدّة خلال الأشهر السبعة الأخيرة بفعل القتل والتدمير والتشريد المتواصل لسكان غزة من الشمال الى الجنوب، وكذلك الاماكن التي يهاجمها الاحتلال في الضفة وفي مقدمتها مخيمات جنين، ونورشمس، وطولكرم، وبلاطة، والفارعة وعقبة جبر، والسبب أن هذا الجرح النازف في الجسد الفلسطيني منذ 76 عاما، المسمى لجوءا هو جوهر القضية الفلسطينية، ولن تجد هذه القضية الحل العادل والمقبول إلا بعلاج هذا الجرح، والثوابت الأخرى، علاجا تاما ومقبولا يعيد الحقوق ويمسح الظلم التاريخي الذي وقع وما زال على الشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

في يوم أوروبا.. بين مواقفها والوقائع بعد ٧٦ عاماً من جريمة النكبة

احتفلت دول أوروبا في التاسع من أيار الجاري بـ"يوم أوروبا"، الذي يأتي إحياء لذكرى إعلان شومان في العام ١٩٥٠ الذي أسس بعد ذلك لوجود الاتحاد الأوروبي بهيكله الحالي المكون من ٢٧ دولة أوروبية. وهو ذات اليوم الذي تحتفل به الشعوب الأوروبية وفي روسيا على وجه الخصوص بيوم النصر على النازية.

في هذا الوقت، وبعد ٧٤ عاما من هذا الإعلان الذي أتى بعد عامين من جريمة النكبة، ما زالت القضية الفلسطينية رقما صعبا في أي معادلات إقليمية رغم كل محاولات التصفية، والتي يمكن أن تنفجر بشكل أكبر في أي لحظة كما انفجرت لحظة ٧ أكتوبر وما خلفته من تداعيات ومفارقات على المجتمع الاسرائيلي بشكل عام والرؤية الأمنية لديهم. وحينها ستصل تداعياتها إلى الشوارع العربية والعالمية كما يحدث الآن، لكن بشكل أوسع وأكثر تأثيراً على مجتمعاتها، خاصة وأن استراتيجية الاحتلال القائمة على أن الإسرائيليين هم ضحية اعتداء، ويجب مراعاته وتحقيق أمنهم لم تعد موجودة على طاولة الرأي العام الدولي، إلا في عقول معظم الإسرائيليين، سوى القلة الذين قاموا يوم أمس بإخماد ما تسمى "شعلة استقلالهم" بدلاً عن إضاءتها من قبل جموع المتظاهرين، احتجاجا على حكومة نتنياهو والحرب التي يخوضها ويصفها بالمعركة الوجودية. هؤلاء يجب أن يستشعروا أكثر أن لا مجال لاستقرار مجتماعاتهم سوى بإنهاء الاحتلال عند إدراكهم مدى كلفته عليهم.

إن ما يجري اليوم ليس تصفية الأداة العسكرية للمقاومة فقط، بل الإطاحة بكل الأجسام الوطنية ومقدرات شعبنا في كل مكان، من الفكرة إلى القيادات السياسية والميدانية، إلى الفرق الإغاثية، وصولا إلى المشروع التحرري الفلسطيني بكل مكوناته. لكنه أيضا سيجر المجتمعات اليهودية في دولة الاحتلال للتشتت والفوضى، ما يهدد مبرر تماسكها بعد اليوم، والمتغيرات التي ترافق ما يقومون به من تطهير عرقيا لأصحاب الأرض.

ورغم ذلك لا يوجد أحد في كيان دولة الاحتلال، ولا في النظام القائم بالولايات المتحدة، ولا في معظم الغرب، من هو مستعد فعلا لتلبية جزء من حقوق الشعب الفلسطيني السياسية والتاريخية والقانونية التي تتلخص أساسا بحق تقرير المصير، وضرورة إنهاء الأحتلال الاستيطاني كاملا، وصولا إلى إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس على كافة الاراضي ما قبل ٤ حزيران ٦٧ وعودة اللاجئين وفق القرار ١٩٤، الأمر الذي تتجاهل تفاصيله الولايات المتحدة عند حديثها عن حل الدولتين.

واليوم اذا كان الاتحاد الأوروبي أو دوله الأعضاء وبتفاوت مواقفهم في بعض الأحيان لا يرغبون في أن توصف سياستهم بالنفاق أو بالكيل بمكيالين تجاه القضايا المثارة في هذا العالم، وفي تعاطيها أو بمدى التزامها بما نصت عليه المبادئ التأسيسية الاتحاد الأوروبي التي تتلخص بالعدالة والحرية والديمقراطية، كما القوانين والقرارات والأنظمة والمعاهدات الدولية التي وقعت هي نفسها عليها، وألزمت نفسها بها من خلال انضمامها لتلك المعاهدات والاتفاقيات التي وجدت لتنظيم العلاقات الدولية. ومن أجل عدم سريان قوانين شريعة الغاب في هذا العالم، فعلى الأوروبين التحلي بجرأة المواقف من مبدأ ضرورة إنهاء الاحتلال الكولونيالي والأبارتهايد، وما يجري اليوم من حرب إبادة وتهجير وتجويع في قطاع غزة، واتخاذ ما يلزم لوقف تزويدها بالسلاح واتخاذ إجراءات عقابية وفق ما نصت عليه القوانين الأممية ضد إسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال الاستيطاني والاحلالي والتمييز العنصري والفوقية اليهودية.

ولأننا غير عبثين، فمن المنصف رؤية بعض المتغيرات في مواقف عدد من الدول الأوروبية التي صدرت حتى الآن، وخاصة تلك التي اعترفت بدولتنا أو على الأقل تلك التي صوتت إلى جانب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام، ورؤية الجانب الإيجابي فيها والبناء عليه، ومراجعة الدول التي صوتت ضد القرار أو التي امتنعت عن التصويت، وتحديدا من دول الاتحاد الأوروبي. رغم أن إسرائيل كانت قد أرسلت وما زالت ترسل إشارات مباشرة لمن يصوت إيجابا تتهم بها هؤلاء بمعاداة السامية، وتؤكد بأن العنصرية مسموحة ضد غير اليهود، لكنها غير مسموحة بحق اليهود.

إلا أن معظم المواقف الرسمية الحكومية الصادرة، بالولايات المتحدة او الاتحاد الأوروبي، ما زالت تعبر بذلك عن حقيقة مواقفهم السياسية التاريخية ومصالحهم وما يؤمنون به من فكر، دون اكتراث بأن ادعاء "استقلال اسرائيل " المزعوم هذا، قد مثل نكبة شعبنا الفلسطيني، تلك الجريمة المكتملة الأركان من التطهير العرقي والاستيطان، والتي لم يحاسب العالم مُرتكبيها حتى اليوم.

تلك مواقف يجب أن تتغير كي لا تخدم فقط استدامة الاحتلال الاستيطاني على أرض الواقع ، واستمرار سياسات إدارة الأزمة دون حلول سياسية لجذر الصراع المتمثل بالاحتلال الاستيطاني والأبارتهايد، وهو ما يعبر عنه الغرب الرسمي بكل وضوح، انطلاقا من محددات ما يسمونها بالقيم المشتركة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي يتغنون بها، ولأهمية مكانتها الجيوسياسية لأطماعهم، وسندا لاستمرار عقدة الذنب من "الهولوكست" التي ما زالت تلازم بعض الأوروبين، وهاجس الخوف من الحركة الصهيونية او لانخراطهم فيها لأسباب مختلفة كما يصرح البعض منهم جهارا، رغم كل الفظائع التي ترتكبها.

إن الأمر المطلوب من الأوروبين اليوم هو التحرر من العبودية الأمريكية الرسمية أمام تكشف وجه دولة الاحتلال أمام المترددين بالغرب، وهذا يتوقف هنا على بشاعة ما يدور اليوم من عدوان وجرائم بحق شعبنا، بما يخدم سياسات نتنياهو وحساباته الداخلية في الهروب إلى الأمام من الصراع المحتدم داخل المجتمعات اليهودية، ومحاولة تحقيق الوحدة والإجماع داخل حكومته، كما الكل الصهيوني، وتحقيق شعار استعادة الردع وتوجيه رسائل للآخرين تتعلق برؤية مستقبل قطاع غزة، كجزء من ترتيبات تخدم مشاريع دولة الاحتلال وما يرافقها بالقدس والضفة، وذلك من خلال عدوان الإبادة والتهجير الهمجي ضد أهلنا في غزة، وارتقاء الشهداء يوميا في نابلس وجنين وغيرها من مدننا ومخيماتنا الصامدة منذ بداية هذا العام وما قبل، أو قرارات حكومة الاحتلال الأخيرة بمحاصرة مؤسساتنا الوطنية ومدننا وبناء وحدات استيطانية جديدة أو استمرار الاعتداء على هوية القدس ومكانتها ومقدساتها، وحتى ومحاولات إفشال دور السلطة الوطنية وتوسيع هوة الخلافات بينها وبين شعبنا وإضعافها.

كل هذه تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، وتفاصيلها يشاهدها ممثلو دول الاتحاد الأوروبي العاملين بالقدس أو برام الله يوميا، الذين يقدمون التقارير لحكوماتهم ويؤكدون فيها على طبيعة التنفيذ التراكمي للمشروع الصهيوني، لكن دون اكتراث جدي من قبل عدد من حكوماتهم التي تخرج بسياسات منافقة تساوي فيها الضحية بالجلاد.

لماذا ينسى بعض الأوروبيين الذين احتفلوا قبل أيام "بيوم أوروبا"، وهو احتفال سنوي للسلام والوحدة بينهم في التاسع من أيار، أنهم هم من أقاموا المحاكم الدولية والأوروبية في نورمبرغ وغيرها ضد جرائم الاحتلال النازي بحقهم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وهم الذين قاتلوا هذا الوحش النازي من خلال جيوش بلادهم ومن خلال المقاومة الوطنية الشعبية الباسلة التي خاضتها الشعوب الأوروبية، والتي تم إحياء ذكراها بيوم الانتصار على النازية في التاسع من أيار في روسيا، التي دفعت لوحدها ٢٧ مليونا من الضحايا آنذاك لتحقيق هذا الانتصار، إلى جانب تضحيات الشعوب الأخرى. في حين يحرمون علينا بالغرب مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى بالأساليب التي شرعتها القوانين الدولية في مقاومة ومواجهة رابع قوة عسكرية، بل ونووية، بالعالم، وما يتبعها من مستوطنين عنصريين بعقيدتهم التوراتية والتلمودية، طالما لم تتقدم أوروبا بأية مبادرة سياسية جادة لحل الصراع، بل إن بعض دولها، مثل فرنسا قد تراجعت عن ما طرحته من أفكار في إطار مؤتمر باريس قبل سنوات عدة.

لقد عاقب الاتحاد الأوروبي ومن خلفه الولايات المتحدة عدة دول وما زال، كان آخرها ما يجري اليوم بفرض عقوبات ضد روسيا الاتحادية، لأنها وفق مزاعمهم انتهكت القانون الدولي وارتكبت الجرائم وفق ادعائهم، وقبل ذلك إيران وجنوب أفريقيا زمن العنصرية وغيرها من الدول.

هذا الأمر يجب أن يدفع بالأوروبين إلى استقلال مواقفهم السياسية والاقتصادية والانفكاك عن تبعيتها التي تمت بعد الحرب العالمية الثانية، وبفعل خطة مارشال الأمريكية آنذاك، واتخاذ مواقف لا ترتبط بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة بشأن قضية شعبنا، بل وقضايا العالم التي تثيرها مصالح الولايات المتحدة وباتت تنعكس سلبا على المجتمعات الأوروبية نفسها اقتصاديا واجتماعيا وتهددها بأزمات.

السؤال هنا، ماذا ينتظر الاتحاد الاوروبي ودوله الأعضاء لإنصاف كفاح شعبنا العادل ورفع الظلم التاريخي عنه ومعاقبة إسرائيل؟ هل بعد أن تقوم بتوسعة مذابحها لتصل بالشهداء إلى رقم غير منتهي وبتنفيذ مشروعهم بما يسمى بالحسم المبكر أو بضم كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق تهديداتها السابقة والمستمرة، بشكل تدريجي مخالف للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي ساهم الاتحاد الأوروبي في صياغتها بشكل فعال؟ أو حين تنفذ دولة الاحتلال نكبات جديدة إضافة إلى الجارية اليوم بتوسعة رقعة الحرب بالمنطقة الأوسع، وفق ما يسعى له نتنياهو وجماعته.

نحن الفلسطينون ما زلنا نعيش الظلم التاريخي الذي فرضته علينا قوى الاستعمار بالغرب منذ جريمة النكبة عام ١٩٤٨، وهو ظلم ينم عن عقلية الاستعمار والفوقية اليهودية التي أسس الفكر الصهيوني لها كما أسس الفاشيون والنازيون سابقا فوقيتهم العرقية، وهو ظلم يتم بحقد دفين وعلى مرآى من الحكومات في أوروبا دون محاسبة او عقاب، بل وبمساندة أمريكية أوروبية جزئية بالمحافل الأممية وعلى الأرض.

هذا أمر يتطلب قيام المجتمع الدولي بما فيه الاتحاد الأوروبي بتحمل مسؤلياته القانونية والتاريخية والسياسية والاخلاقية من خلال العمل الجاد لإنهاء الاحتلال الاستيطاني، الأمر الذي لا نرى له أثراً جديا مسوؤلاً بعد مرور أكثر من ربع قرن من بداية ذلك المسار السياسي المسمى بعملية سلام مفترضة، والذي قارب لان يكون سرابا، أو أنه أصبح كخرافة تستغله الحركة الصهيونية في تنفيذ مشروعها الاستيطاني الكامل على كل ارض فلسطين التاريخية وتسابق الزمن فيه من خلال التطهير العرقي والتهجير .

على دول الاتحاد الأوروبي أن تستمع لمواقف شعوبها، فكفى الشعوب الأوروبية الصديقة تضحياتها العظيمة خلال معارك استقلال دولها ومقارعة الاحتلال النازي الذي أحيينا ذكرى الانتصار عليه قبل أيام، وهي تلك الشعوب التي تعلن تضامنها مع حقوق شعبنا وكفاحه العادل ومعاداتها لاستدامة الاحتلال، بعيدا عن مواقف حكوماتها المترددة والخجولة بل والمنحازة في بعض الأحيان أو تلك التي تساوي بين الضحية والجلاد وتعطي الحق لدولة الاحتلال بالدفاع عن استمرار احتلالها، تحت ذريعة الدفاع عن النفس المزعوم.

وعليه، وهذا هو الأهم في هذه الظروف لمواجهة فاشية الاحتلال، علينا نحن تجسيد الوحدة وتحديد الرؤية والبرامج والأدوات في إطار منظمة التحرير الفلسطينية التي ما زالت تتعرض لمشاريع النيل منها والالتفاف عليها، وتفعيل دورها وترسيخ حضورها الجماهيري الواسع، خاصة في أوساط الأجيال الناشئة لاستكمال مرحلة التحرر الوطني، على قاعدة وحدة الشعب والأرض والقضية، ووفق منطق الإرتقاء بدورها وبالمراجعة والتقييم لتحديد آفاق العمل المستقبلي، والبناء على الموقف الوطني برفض العرض الأمريكي بإدارة معبر رفح، والأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الجارية، إن كان بتفشي الفاشية الدينية في دولة الاحتلال الاستعماري وتصعيد جرائمها، والتحولات الجارية بالإقليم، وما يجري من التحولات المتسارعة بالسياسات الدولية.

------------------

معظم المواقف الرسمية الحكومية الصادرة، بالولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، ما زالت تعبر عن حقيقة مواقفهم السياسية التاريخية ومصالحهم وما يؤمنون به من فكر، دون اكتراث بأن ادعاء "استقلال اسرائيل "، قد مثل نكبة شعبنا الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

استقلالهم ونكبتنا

أن تحتفل باستقلالك على أنقاض شعب حي، فتلك دونية المتجبر وسخف المتغطرس وبذاءة القوي، فلا منطق ولا وجه حق في ذلك، وإن كان العالم يدعم ويؤيد ويعترف، فالتاريخ عرف مصائب كثيرة منها ما انتهى ومنها ما هو متواصل كهذا الاحتلال الكولنيالي المقيت الذي يقيم هذه الأيام الاحتفالات باستقلاله، والأجدى به أن يعلن بأنه قام بأكبر عمليات التطهير العرقي المتواصلة حتى يومنا. وبدلًا من أن يقوم بالاعتذار عن أبشع احتلال قامت به العصابات الصهيونية، فإنه يواصل مخططاته الاحلالية الكولونيالية ويواصل القتل بالطرق التي نراها كل لحظة في غزة، ويحتفل بعيد ما يسميه استقلاله، ويسعى لمزيد من عمليات التهجير وهو يعلن عن نواياه صراحة بدون خجل.


الدول التي تحتفل باستقلالها هي الدول التي تكون واقعة تحت الاستعمار والاحتلال وتنتصر عليه وتجبره على الرحيل، ولو سألنا هذا الكيان ممن تحررتم ليكون لكم يوم استقلال، فلن يجد أحدًا منهم جوابًا. بل إنهم يحتفلون بيوم نكبتنا، ويوم تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وبيوته ومن مدنه وقراه، ومن حقوله وبياراته، ومن متاجره ومصانعه، ومن أملاكه التي ورثها عن أجداده.


النكبة أبشع حدث في التاريخ المعاصر، ليس لأنها وقعت فأودت بشعب كامل إلى غياهب اللجوء والشتات والمنافي، بل لأنها مستمرة أيضًا حتى اليوم، بل ومتصاعدة في غزة على طريقة الإبادة الجماعية، وفي الضفة على طريقة القهر والاستيلاء والتوسع الاستيطاني، وفي القدس على طريقة التهويد والتدنيس، وفي الداخل على طريقة طمس الهوية وكي الوعي، وبعد كل هذه العقود الطويلة من نكبة الشعب الفلسطيني، فإن الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه المعلنة وغير المعلنة، ولم ينتصر على شعبنا الفلسطيني الثابت في أرضه، والمؤمن بحقه في العودة.


إن النكبة لعنة متواصلة ما دام الاحتلال، وهي مستمرة في كل أشكالها المعروفة والمبتكرة، قتلًا وقهرًا وتهجيرًا وحصارًا، إضافة لمحاولاتها الدائمة في كي الوعي وشطب الذاكرة من أجل اضطراب الهوية، كما وأنها فعل دائم متراكم المعاناة، متوارث العذاب في صور الشتات والمنفى والمخيم.


النكبة فعل مستمر طالما بقي هذا الاحتلال، وفي تدافع الأجيال وعمر السنوات الـ ٧٦ التي مرت، وما نشهده في غزة رغم الموت والإبادة إلا أن الحقيقة لسان حالها يقول بأننا نشهد ولادة الجيل العائد، وهو هذا الجيل الصاعد الذي يخرج من بين الركام وشارة النصر بيده، يرفعها وسط الألم والوجع واليتم والنزوح، فهو العائد حتمًا وهو الجيل المنتصر الذي سيعيد حقه وينتزع حقوقه المسلوبة.


استقلال كيان قام بعد تهجير أهل البلاد وطردهم بقوة السلاح والغطرسة، ثم تراه بلا حدود ولا جغرافيا محددة له، فتارة يصل هواه من النيل وحتى الفرات، وتارة يقضم الأردن وسيناء في خرائط يبتكرها ضمن خطوط الاستعمار والاستيطان، ووفق عقيدته المتطرفة القائمة على الباطل، فهي لا تعرف الحدود، بل تؤمن بالتوسع والتمدد والاستيطان والسرقة، وهي تواصل عملياتها في الإبادة والتهجير بعد 76 عامًا من النكبة الأولى، كما هو الحال هذه الأيام في غزة التي تحاول الصمود في مواجهة هذه الإبادة الجماعية التي تتعرض لها بوحشية غير مسبوقة.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين و "إسرائيل".. من الهولوكوست اليهودي إلى الهولوكوست الفلسطيني

قبل أيام أحيا اليهود ومن يناصرهم ذكرى الهولوكوست، وهذه الأيام يستحضر الفلسطينيون ذكرى النكبة الأولى 1948، وهي نفس الأيام التي يحتفل فيها اليهود بما يعتبرونه ذكرى حرب الاستقلال، وكل ذلك يتزامن مع حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني بما أثارته من ردود فعل دولية غاضبة، وإن بدأت على مستوى الرأي العام والتحركات الطلابية، إلا أنها مرشحة للتأثير على مواقف وسياسات الدول والمنظمات الدولية التي بالفعل بدأت في تغيير سياساتها تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفي هذا السياق يأتي تحرك محكمة الجنايات الدولية لتوجيه اتهامات لقادة إسرائيل كمجرمي حرب.

حتى الآن لم تصدر محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال بحق قادة الاحتلال، وحتى لو صدرت مذكرات متابعة قد يكون مصيرها نفس مصير المذكرة الصادرة بحق الرئيس السوداني السابق عمر البشير في الرابع من آذار/مارس 2009، والذي ما زال يعيش في السودان وحتى من انقلبوا عليه لم يسلموه للجنائية، وأيضاً مذكرة المحكمة بتوقيف الرئيس الروسي بوتين في مارس 2023 لم تجد طريقها للتنفيذ.

سبب غضب قادة الاحتلال ليس الخوف من الاعتقال والمحاكمة، لأنهم يعلمون أن واشنطن ستحميهم من الملاحقة وقد تمنع صدور القرار. خوف الصهاينة من تعريتهم وتعرية دولتهم كمجرمي حرب وممارسي الإبادة والتطهير العرقي ضد شعب فلسطين، وهم يستحضرون ما جرى بعد حرب الإبادة التي قام بها النازيون ضد اليهود خلال سنوات الحرب العالمية الثانية، حيث تمت محاكمة قادة النازية أمام محكمة نورنبرج بعد الحرب مباشرة؟

مجرد بحث المحكمة الدعاوى المرفوعة ضد قادة الاحتلال كمجرمي حرب وممارسي جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، في تزامن مع المظاهرات التي تنتشر في الجامعات الأمريكية والغربية، والتحولات في الرأي العام العالمي ضد دولة الكيان، والتقدم في ملف الاعتراف بفلسطين دولة في الأمم المتحدة. كل ذلك يعري إسرائيل والحركة الصهيونية ويُسقط روايتهم بأنهم شعب حضاري مسالم وديمقراطي، والآخرون يهددون وجودهم، كما أن قرار أو مذكرة الجلب للمحكمة إن صدر، سيسقط خطاب المظلومية التاريخية الذي يروجونه بأنهم وحدهم تعرضوا للإبادة والتطهير العرقي في التاريخ المعاصر، ولنا هنا وقفة.
بعد حرب الإبادة (الهولوكوست) التي قامت بها النازية الألمانية ضد اليهود، وبالرغم من المبالغة في أرقام الضحايا إلا أن الحركة الصهيونية وبدعم من الدول والرأي العام العالمي المستنكر للمحرقة والمتعاطف مع اليهود، تمكنوا من إقامة دولة لهم بعد عقد تقريباً من بداية الهولوكوست.

صحيح أن هزيمة ألمانيا في الحرب والتحول في النظام الدولي بعد انهيار عصبة الأمم وتأسيس منظمة الأمم المتحدة عام 1945، والاحتلال البريطاني لفلسطين والتزامه بتنفيذ وعد بلفور، وتآمر الأنظمة العربية على شعب فلسطين في مهزلة حرب 1948، كل ذلك لعب دوراً في سرعة قيام هذا الكيان، ولكن وحدة الموقف ووضوح الهدف عند اليهود وتوظيف الحركة الصهيونية للمحرقة أو المظلومية التي لحقت بهم، دون مبالغة في الحديث عن بطولات بالرغم من وجود جماعات يهودية مسلحة قاتلت النازيين في ألمانيا وفي الدول الأوروبية التي تم احتلالها، كل ذلك كان مهما في الوصول لهذه النتيجة.

فهل سنشهد قيام الدولة الفلسطينية قريباً بعد حرب الإبادة التي يشنها اليهود ضحايا حرب الإبادة الأولى على الفلسطينيين؟

نعلم أن زماننا ليس ذاك الزمان، وموازين القوى الدولية ليست كما كانت بعد الحرب العالمية الثانية، وحتى لا نستكين إلى تفاؤل مبالغ فيه على حسابات العقل والواقع، يجب التوقف عند الأمور التالية:

1- التخوف أن تصدر محكمة الجنايات قرارات إدانة واستدعاء لقادة مقاومة فلسطينية، وإن حدث فستكون سابقة خطيرة لأن إدانتهم ستكون إدانة لحق المقاومة، وهو حق تمنحه كل الشرائع الدينية والوضعية للشعوب الخاضعة للاحتلال.

2- هناك تخوفات أن تركب الجماعات الإسلاموية موجة المظاهرات والتحركات الشعبية، كما فعلت خلال ما يسمى (الربيع العربي) وما أدى إليه الأمر من انتشار الفوضى والحرب الأهلية. فالمجتمعات الأمريكية والأوروبية ليست المجتمعات العربية والإسلامية من حيث تقبل الإسلاموية.

3- التحولات في الرأي العام ومظاهرات الطلبة تأتي استنكاراً لجرائم الاحتلال وتعاطفاً وتأييداً لعدالة القضية الفلسطينية وليس انحيازاً وتأييداً لحزب بعينه أو تأييداً لحركة حماس.

4- يجب عدم المبالغة في المراهنة على التحولات في الرأي العام، فبالرغم من أهميتها لأن قدرتها على التأثير على سياسة الحكومات تحتاج لوقت طويل، في المقابل يجب التركيز على استنهاض الحالة الوطنية وتغيير مواقف الشعوب والدول العربية وخصوصاً المطبعة مع إسرائيل، فلا يعقل أن تتحرك الشعوب في الغرب لنصرة فلسطين فيما توجد حالة موات في المنطقة العربية.

5- سواء تعلق الأمر بإجراءات محكمة الجنايات أو مظاهرات الطلبة والتحولات في الرأي العام وبالرغم من أهميتها، إلا أنها مرتبطة باستمرار حرب الإبادة، ولكن في حالة التوصل لهدنة وتفاهمات سياسية بعيدة المدى، قد تتراجع محكمة الجنايات عن إجراءاتها أو تؤجلها بطلب وضغط أمريكي، بذريعة أن أي قرار من المحكمة ضد قادة الاحتلال قد يؤثر على مفاوضات وقف الحرب ويدفع إسرائيل إلى التراجع عن الصفقة.

6- حتى بدون وقف الحرب، قد تتراجع كل هذه التحولات في الرأي العام، إن لم تجد حاضنة وطنية لتبني عليها لضمان استمراريتها، والانقسام الفلسطيني سيكون أكبر خطر يهدد هذا المنجز.

7- لم يكن قيام دولة إسرائيل ونكبة الشعب الفلسطيني نتيجة قرار الجمعية العامة رقم 194 بتقسيم فلسطين وقيام دولة يهودية فقط، بل أيضا نتيجة افتعال حرب بتنسيق بين بريطانيا والحكومات العربية، تمكنوا من خلالها تهجير غالبية الشعب الفلسطيني والاستيلاء على 78% من مساحة فلسطين بدلا من 55% كما نص قرار التقسيم، وهذه رسالة لمنظمة التحرير بأن مجرد صدور قرار أممي يعترف بدولة فلسطينية، لن يؤدي لقيام الدولة فعليا وواقعيا، بل يحتاج الأمر لتغيير موازين القوى أو على الأقل وحدة واستراتيجية وطنية وهو الأمر المفقود حتى الآن.

وأخيرا فإن حرب الإبادة الراهنة مجرد جولة من حرب وصراع ممتد منذ أكثر من 75 سنة، وهي أخطر مراحل الصراع، فإما أن تؤدي لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أو تؤدي لإنهاء المشروع الوطني التحرري المعاصر والطبقة السياسة بكل مكوناتها، ولكنها في جميع الحالات لن تؤدي لنهاية القضية الفلسطينية التي فرضت نفسها عالميا، لأنها قضية عادلة، وقضية شعب لم يستسلم بالرغم من كل المؤامرات والمصائب التي حلت به.
------------------------
سبب غضب قادة الاحتلال ليس الخوف من الاعتقال والمحاكمة، لأنهم يعلمون أن واشنطن ستحميهم من الملاحقة وقد تمنع صدور القرار. خوف الصهاينة من تعريتهم وتعرية دولتهم كمجرمي حرب وممارسي الإبادة والتطهير العرقي ضد شعب فلسطين

أقلام وأراء

الأربعاء 15 مايو 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

عن القدس في ظل حرب الإبادة

وفي ظل الإبادة، وفي ظل محو المدن بأرض النخيل والبحر، والقتل المجاني، ومحرقة العصر، وفي ظل الصمود الأسطوري رغما وإرغاما، وفي ظل لغة المدافع والأحاديث السياسية الخجولة، وفي ظل الحقد على ابن كنعان، والعربي العدناني وابن البتول وكل تاريخ الأساطير المحكية، تصمت أم المدائن ويعبرها الجند المدججون بالحقد الأعمى على الحجر قبل البشر، والانتقام سيد الموقف لبسالة ابتسامة تحت الركام في غزة المقهورة، والقدس تدفع الثمن والأثمان منذ البدايات، حيث القتل هناك والحصاد هنا في أزقتها، حيث أنهم بأزقتها العتيقة يرتعون بوقاحة المتزنر بسلاح بن غفير القادم من بلاد ما بين النهرين، والأسوار تنام باكرا ويهجرها عشاقها ومجانينها، وتختبئ خلف القلاع على أصوات الأنين لعذابات المقهورين بكل مدائن التيه والتوهان، وتلك المسماة بارض الرباط حتى الرمق الأخير لحياة من لا حياة لهم في كنف معادلة وجع القتل والاحتراق. وهي التي لم تغير لغتها يوما منذ العهد القديم، ولم تقبل ان تتلقح بغير لقاح أبجديات يبوسية وان كانت العبرية تحاول أن تجد لها مكمنا ومكانا.


مرة أخرى يكون حديثنا عن القدس وللقدس وحول القدس ولن نمل قرع جدران الخزان، ووسط كل هذا الضجيج لا حياة لمن تنادي إذا ما ناديت حيا، حيث أننا نجد أنفسنا مجددا أمام فرض حقيقة القدس، وماهية القدس في المعادلة الإنسانية عموما. فمن جديد نكتشف أن للقدس حسابات أخرى غير حسابات باقي المدائن، فالقدس تاريخيا تحررنا من هزائمنا ومن انكساراتنا فيما نحن نسعى إلى تحريرها، وهي توحدنا فيما نجهد من أجل توحيدها، وهي تفتح لنضالنا الآفاق الواسعة فيما نحاول أن نكسر من حولها القيود، ذلك أن القدس تجمع الأمة بكل مكوناتها، كما الإنسانية بكل حضاراتها وثقافاتها وأديانها، بل في القدس تنكشف العدوانية الفعلية لكارهي الإنسان بشكله الآدمي، وللفعل الصهيوني بكل أبعاده، لا على أهل القدس وحدهم، ولا أبناء الأمة كلها، بل على الكون بأسره. معادلة القدس تفرض نفسها وحضورها في ظل غياب الضمير الإنساني الحر المتحرر من كل أشكال الضغط وحسابات المصالح الإقليمية والدولية، وتلك المتعلقة بحسابات الأنظمة والدول وحسابات البزنس للشركات عابرة القارات ومتعددة الجنسيات التي أصبح لها كلام الفصل بحسبة صناعة القرارات السياسية للدول وللأنظمة. القدس بكل مرة تفرض نفسها وتفرض حضور قضاياها والصراع متأجج بكل أشكاله، طالما أن منطق الضاد يفرض نفسه ولن يكون الكلام إلا كلاما عربيا، متناقض وعبرانية الكلام وأساطير حكايا تلموديه.


القدس لا شك أنها تعيش اليوم واحدة من مسلسلاتها الهادفة إلى تأويلها وتأويل وقائعها وتُفتح معاركها ببشرها وحجرها وتهجير إنسانها، في محاولة لتفريغها من محتوياتها وتزييف حقائقها. وهي التي تسهم بإثارتنا وإثارة كل حساسيات وحسابات التاريخ واستحضاره. وما من استكانة فلسطينية والقدس نازفة ليل نهار.


القدس هي التي تفرض الحرب وقد تفرض برد السلام، وقد تكون بوابة العبور للشقاق والخلاف حينما يكون التفريط بثوابتها سيد اللحظة، ومن المؤكد أنها حجر الزاوية الأساسي في التصالح وتوحيد الصفوف وإنجاز العمل الوحدوي لكل أطياف اللون الفلسطيني والعربي على مختلف وتنوع المشارب الفكرية والأيدلوجية، عندما يصبح التشبث بالحقوق الراسخة ثابتة ثبوت تلالها.


هي معيار الثوابت والتمسك بها، وهي مقياس التشبث بقومية العرب إن كان للعروبة من فاعلية بهذا الصدد، وهي التي تملك مفاتيح الولوج إلى كل ضفاف الإنسانية ومستوياتها، فلكل شعوب المعمورة مكامن بها وبصمة من بصمات حضارتهم. والصراع عليها وفيها ليس بالجديد، ولنا أن نقول إنه صراع يأخذ الطابع البشري الحضاري، حيث الصراع الدائر الآن في ثناياها إنما هو الصراع الفعلي ما بين أقطاب معادلة الخير والشر، وهو انعكاس لطبائع الأمور منذ الأزل، ففقيرها يصارع أباطرة الظلام الساكنين على هوامشها ومن يدعون زورا وبهتانا أنهم أسيادها، والقدس لا تعترف بسادة أو أمراء فيها، حيث أنها من تصنع السادة والأمراء إن هم عشقوها وتمرغوا بترابها وعايشوا أقاصيصها وحكاياتها وجالوا بأزقتها وتنشقوا عبق أبخرتها، واعتلوا أسوارها وانشدوا أهازيج أغانيها ورتلوا مزاميرها وفككوا النقوش الموسومة على جدرانها.


ولا بد من الإدراك هنا أن فلسطين بدون القدس معادلة مبتورة وغير مقروءة او مفهومة المعالم، ولا يمكن ان تستوي رموزها وحسبتها، ولا بد من الإدراك أيضا أنه ومن خلال القدس وفعل القدس تتغير معالم العوالم، فاذا كانت غزة محاصرة وعداد القتلى في ثناياها لا يتوقف، فالقدس تعيش أعتى أشكال الحصار، وإن كان كسر الحصار ووقف إطلاق النار في غزة فعلا ضميريا بامتياز، فلا بد من الإدراك أن كسر الحصار عن القدس فعل نضالي وكفاحي أساسه العمل بشكل متواصل وبكافة السبل والإمكانيات المتاحة والممكنة، وأن تظل خياراتنا مفتوحة ولنا الحق دائما بذلك.


من المهم العلم والكل يعلم أن القدس معيار صدق القادة وكذبهم، ومقياس الفعل النضالي أو الإرتكان لمخططات حكومات تل أبيب المتعاقبة، وبالتالي لا بد أن تعتبر قضاياها هي محور الفعل الأساسي لكافة الأطر الوطنية والرسمية في النشاط السلطوي للسلطة الفلسطينية، إلا أن الحقيقة وللأسف قد تكون مغايرة بعض الشيء، فكثيرة هي خطابات الاستجداء التي تجد طريقها على طاولة هذا المسؤول أو ذلك المتنفذ دون جدوى، ومعطيات الواقع الراهن تؤكد الكثير من القصص والروايات.


فقير القدس لا يملك إلا أن يقوم بمخاطبة سادتنا في محاولة منه لأن يتعلق بقشة الغريق، وتكون الردود معلومة ومعروفة، بل إنه يتوقعها، وأنياب التخريب تباشر في ممارسة أفعالها وتضيع القضية والمسألة التي تنتظر القرار السديد من حضرة سيد الباب العالي، وتذهب أدراج الرياح كافة الطلبات المقدمة لمد يد العون. وكل ذلك ناجم عن عدم وجود خطة استراتيجية فعلية لمواجهة السياسات الاحتلالية في القدس، التي اعتمدت وتعتمد أسلوب التشتيت وبعثرة القضايا على أكثر من صعيد ومستوى لإرباك الجانب الوطني في القدس، وفي ظل ضياع منهجية العمل الوطني والتعاطي مع القضايا بشكل انفرادي وفردي وشخصي، ومن ليس له بواكي ستضيع طلباته، وبالتالي سيكون الضياع الفعلي للقدس.


لا بد من انقلاب بمفاهيم التعامل مع القدس ولفظ قوانين أوسلو، التي تعتبر بحكم الفهم الدولي والمنطق العملي قد انتهت صلاحياتها وأصبحت غير ملزمة لأي من أطرافها، وحيث أن الجانب الفلسطيني الرسمي ما زال يراهن على إمكانية إحداث اختراق دراماتيكي في الفعل السياسي التسووي، وفعل الاختراق لن يحدث طالما أن الرهان يعتمد أولا وأخيرا على مسار العمل التفاوضي ليس أكثر.


وإذا كان للقدس من مكان في ظل متغيرات العوالم العربية وما تشهده من فعل انقلابي، فلا بد من تحديد القدس في خطاب من ينتفضون الآن بكل أزقة العواصم المرتعشة والمهتزة في ظل هتافات ميادين التحرير في تلك المدائن، حيث ان للقدس حضور لا بد من فرضه في أزقة تلك المدائن، وهي التي لم تنطق كلمتها حتى اللحظة تجاه أم المدائن العتيقة.


وإذا أردنا للقدس أن تظل عربية ناطقة بلسان قحطاني عدناني، فلابد من مراجعة الذات لأولي الأمر في عوالم العرب، للكيفية التي يتم التعامل فيها مع قضايا القدس.

عربي ودولي

الأربعاء 15 مايو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

بوريل: الدول الأوروبية منقسمة في فلسطين ومنسجمة في أوكرانيا

"القدس" دوت كوم- الأناضول

صرح الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، أن الدول الأعضاء، التي تصرفت بشكل منسجم في الحرب الأوكرانية الروسية، كانت "منقسمة للغاية" عندما يتعلق الأمر بفلسطين.


جاء ذلك في التقييم الذي قدمه بوريل حول التطورات في غزة بمحاضرة بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية.


وأشار بوريل إلى ضرورة البدء بعملية سياسية لتعزيز دور السلطة الفلسطينية، قائلا: "يجب أن نعلن بصوت عال وواضح أن السبيل الوحيد للتخلص من هذه المأساة هو التوصل إلى حل الدولتين. مهما كان الأمر صعبا، ولا أرى سبيلا آخر لوقف هذه المأساة التي ستبقى وصمة عار على ضمير الإنسانية".


وفي حديثه على أن أوروبا "منقسمة" بشأن ما يحدث في فلسطين، قال بوريل: "مع بعض الاستثناءات، فإنهم (دول الاتحاد الأوروبي) متحدون للغاية ضد روسيا. ومتحدون في دعم أوكرانيا سياسيا واقتصاديا،. وبشأن غزة نحن منقسمون للغاية".

وأشار المسؤول الأوروبي إلى أنّ الوضع في غزة مرعب ويدعو للقلق.


وقال بوريل: "كنت في غزة ما بين 2008 و2009، أعتقد أن هذه هي المرة الثالثة أو الرابعة التي يتم فيها تدمير غزة. ولكن هذه المرة يتم تدميرها من جذورها، وتسويتها بالكامل. والناس يموتون ويتضورون جوعا ويعانون بمستويات لا يمكن تصورها".


وبين بوريل أن المساعدات الإنسانية المقدمة لغزة ليست كافية، قائلاً: "يمكنك أن تنظر إلى الحدود من خلال الأقمار الصناعية، كما أفعل كل صباح. على الجانب الآخر من الحدود(مدينة رفح)، يعيش مئات الآلاف من الأشخاص في أشد مستويات الجوع بحسب الأمم المتحدة، بينما يمكنك رؤية أكثر من ألف شاحنة(الجانب المصري) تنتظر من أجل الدخول".

منوعات

الأربعاء 15 مايو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن يعزف على الغيتار ويغني في حانة بكييف

"القدس" دوت كوم- الأناضول

عزف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن على غيتار إلكتروني وغنى في حانة زارها بالعاصمة الأوكرانية كييف.


وعبر منصة "إكس"، الثلاثاء، شارك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر صورة لبلينكن بحانة في كييف.


وأعاد ميلر نشر منشور لصحفي أمريكي يتابع بلينكن في كييف قائلا "أوكرانيا تدافع عن العالم الحر والعالم الحر يقف مع أوكرانيا".


وحسب المنشور، غنى بلينكن أغنية نيل يونغ "Rockin' in the Free World" مع الفرقة التي رافقها في الحانة.


وظهر بلينكن في فيديو متداول على مواقع التواصل، وهو يعرب في البداية عن دعم الولايات المتحدة للشعب الأوكراني، إثر اعتلائه خشبة المسرح، ثم يغني أغنية "Rockin' in the Free World"، في إشارة إلى نضال أوكرانيا من أجل الحرية.


وجاء في بعض التعليقات على المنشور على منصة "إكس"، أن الولايات المتحدة لم تقدم الدعم اللازم لأوكرانيا مؤخرا، بينما أكد بعض المستخدمين أن واشنطن لم تفعل شيئا من أجل حرية غزة.


يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عُرف بدعمه القوي لكييف في الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة.

رياضة

الأربعاء 15 مايو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

المجر تكشف عن قائمة لاعبيها في "يورو 2024" بألمانيا

وكالات

أعلن الإيطالي ماركو روسي المدير الفني لمنتخب المجر (هُنْغاريا)، الثلاثاء، عن قائمة تضم 26 لاعبا للمشاركة في نهائيات كأس أمم أوروبا "يورو 2024" بألمانيا في حزيران/ يونيو المقبل.


ويأتي في مقدمة اللاعبين المختارين، دومينيك سوبوسلاي نجم ليفربول الإنجليزي، لخوض البطولة، والتي ينافس خلالها منتخب بلاده في المجموعة الأولى مع منتخبات ألمانيا وإسكتلندا وسويسرا.


وتضم القائمة والتي تم نشرها على الموقع الرسمي للاتحاد المجري بالإنترنت كل من: في حراسة المرمى: دينيش ديبوز (فيرينسفاروشي)، بيتر غولاتشي (لايبزيغ)، بيتر زابانوس (باكسي).


وفي خط الدفاع: بوتوند بالوج (بارما)، إندري بوتكا (فيرينسفاروشي)، مارتون دارداي (هيرتا برلين)، أتيلا فيولا (مول فيهيرفار)، آدم لانج (أومونيا نيقوسيا)، ويلي أوربان (لايبزيغ)، أتيلا زالاي (فرايبورغ).


في خط الوسط: دومينيك سوبوسلاي (ليفربول)، بينديجوز بولا (سيرفيت)، ميهالي كاتا (إم تي كيه بودابست)، ميلوس كيركيز (بورنموث)، لازلو كلاينهايسلر (هاجدوك سبليت)، آدم ناجي (لا سبيتسيا)، زولت ناجي (بوشكاش أكاديميا)، لويك نيجو (لوهافر)، أندراس شيفر (يونيون برلين) وكالوم ستايلز (سندرلاند).


وفي خط الهجوم: مارتن آدم (أولسان هيونداي)، كيفن كسوبوث (أويجبست)، دانييل جازداج (فيلادلفيا)، كريستوفر هورفاث (كيسكيميتي)، رولاند سالاي (فريبورغ)، بارناباس فارغا (فيرينسفاروشي).


وتبدأ المجر استعداداتها للبطولة يوم 27 أيار/ مايو الجاري، وتخوض مباراتين وديتين مع أيرلندا وإسرائيل يومي 4 و8 حزيران/ يونيو على التوالي، قبل ملاقاة سويسرا في مباراتها الافتتاحية بالبطولة القارية يوم 15 من الشهر المقبل.


وتقام بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024" في الفترة من 14 حزيران/ يونيو وحتى 14 تموز/ يوليو المقبلين في 10 مدن ألمانية.

رياضة

الأربعاء 15 مايو 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

فاران يغادر مانشستر يونايتد مع انتهاء عقده بنهاية الموسم

وكالات

أعلن نادي مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (البريميرليغ)، الثلاثاء، أن المدافع الفرنسي رافائيل فاران سيرحل مع نهاية نهاية الموسم الحالي.


انضم فاران إلى يونايتد في آب/ أغسطس 2021 قادما من ريال مدريد، ونال مع الفريق كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 2023، وهو اللقب الأول للفريق في ستة أعوام.


وشارك المدافع البالغ عمره 31 عاما في 93 مباراة مع يونايتد بجميع البطولات، وأحرز هدفين.


وغاب فاران عن يونايتد منذ الهزيمة 4 - 3 أمام تشيلسي في الرابع من نيسان/ أبريل، لكنه يأمل في العودة إلى الفريق قبل نهاية الموسم الحالي.


وقال يونايتد في بيان في موقعه الرسمي في الإنترنت، إن "رافائيل فاران أكد رحيله عن مانشستر يونايتد بنهاية عقده هذا الموسم بعد ثلاثة مواسم مع الفريق".

فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

نكبة فلسطين: 76 عاما من المجازر والتشريد

رام الله- "القدس" دوت كوم

يصادف اليوم، الموافق الخامس عشر من أيار، الذكرى الـ76 لنكبة شعبنا الفلسطيني، التي كان ضحيتها تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.


وتأتي ذكرى النكبة هذا العام، بينما يتواصل العدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ222 على التوالي، والذي أدى، بحسب حصيلة غير نهائية، إلى استشهاد 35173، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى إصابة 79061 مواطنا، ولا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وتقام فعاليات ذكرى النكبة هذا العام تحت شعار: "رغم الإبادة باقون، ورغم التهجير عائدون".


وقد أعلنت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى سلسلة فعاليات في كل المحافظات الفلسطينية، في حين ستكون الفعالية المركزية في مدينة رام الله، حيث ستنطلق مسيرة من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات.


ويخرج المواطنون الفلسطينيون في مخيمات الشتات وكذلك في القدس والضفة الغربية  في مسيرات حاشدة رافعين أعلاما تحمل أسماء المدن والقرى التي تركها أجدادهم، وأعلام فلسطين والرايات السوداء وأخرى رسم عليها "مفتاح العودة"، بينما يتم إطلاق صفارة إنذار وتتوقف الحركة لمدة ست وسبعين ثانية هي عدد السنوات التي مرت منذ النكبة.


ويتوزع اليوم نحو 5,9 مليون لاجئ فلسطيني بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة.


وبحسب مركز المعلومات الفلسطيني، سيطرت العصابات الصهيونية خلال النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل، وطمس معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقّى تم إخضاعه لكيان الاحتلال وقوانينه.


كما شهد عام النكبة أكثر من 70 مجزرة نفذتها العصابات الصهيونية، التي أمدتها بريطانيا بالسلاح والدعم، كمجزرتي دير ياسين والطنطورة، وأكثر من 15 ألف شهيد والعديد من المعارك بين المقاومين الفلسطينيين والجيوش العربية من جهة، والاحتلال الإسرائيلي من الجهة المقابلة.


531 بلدة وقرية جرى تدميرها ومحوها، وإنشاء مستعمرات إسرائيلية على أراضيها، كما احتُلت المدن الكبيرة وشهد بعضها معارك عنيفة وتعرضت لقصف احتلالي أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة منها، ومنها اليوم ما تحول إلى مدينة يسكنها إسرائيليون فقط، وأخرى باتت مدنا مختلطة.


وبحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيما رسميا تابعا للوكالة تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.


وسيطر الاحتلال الذي أعلن قيام دولته في مثل هذا اليوم قبل 76 عاما، على 78% من مساحة فلسطين التاريخية (27000 كيلو متر مربع)، وذلك بدعم من الاستعمار البريطاني تنفيذا لوعد بلفور المزعوم عام 1917 وتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين، والدور الاستعماري في اتخاذ قرار التقسيم، (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، الذي عملت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا على استصداره)، ثم جاءت النكسة وتوسع الاستعمار والتهجير، وسيطر الاحتلال على أكثر من 85% من مساحة فلسطين.


ووفق جهاز المركزي للإحصاء، فإن "عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم بلغ 14.63 مليون نسمة في نهاية عام 2023″، مشيرا إلى "تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث نكبة 1948."


وأوضح أن الفلسطينيين يتوزعون في أنحاء العالم على النحو التالي: "5 ملايين و500 ألف فـي دولة فلسطين (الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة)، وحوالي مليون و750 ألفا في أراضي 1948 (إسرائيل)، بينما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 6 ملايين و560 ألفا، وحوالي 772 ألفا في الدول الأجنبية".

فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: حماس ترمم قدراتها بسرعة كبيرة وغيرت تكتيكاتها مؤخرا

وكالات

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن حركة حماس ترمم قدراتها بسرعة كبيرة وتعيد تأسيس نفسها مجددا في مناطق أخرى بغزة.


ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي كبير -لم تكشف هويته- قوله إن إسرائيل في "حرب تعليمية مع حماس" لأن الأخيرة غيرت تكتيكات الحرب مؤخرا، وباتت تركز أكثر على تفخيخ المباني.


وأضافت الصحيفة المحسوبة على اليسار الإسرائيلي أن العمليات الأخيرة في حي الزيتون ومناطق أخرى أظهرت أن تقديرات الجيش ليست صحيحة في ما يتعلق بالبنية التحتية لحماس.


كما أكدت هآرتس أن أغلبية الجنود في الجيش الإسرائيلي يعتقدون أن العملية العسكرية التي يشنها الجيش في جباليا هي عملية عبثية.


تبث الحياة

وفي وقت سابق من أمس الثلاثاء، نقل موقع بوليتيكو الأميركي عن مسؤولين قولهم إن "من الوارد تعطيل حماس، لكن الأمور التي تمكنها من التشكل والتطور والنمو ما زالت قائمة".


وقال الموقع إنه تحدث إلى 4 مسؤولين أميركيين قالوا إنهم يتفقون مع الرأي القائل إنه من غير المرجح أن تحقق إسرائيل النصر الكامل في غزة، وإن العمليات الإسرائيلية الحالية في غزة تبث الحياة في حركة حماس.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا واضحا في العمليات التي تشنها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وذلك عقب عرقلة إسرائيل صفقة لتبادل الأسرى طرحها الوسطاء ووافقت عليها حماس.


وحسب وكالة الأناضول، فقد أعلنت إسرائيل عن مقتل 620 من عسكرييها حتى أمس الثلاثاء وإصابة 3456، وذلك منذ بدء الحرب على غزة التي دخلت شهرها الثامن، وفق معطيات الجيش الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر بكثير لقتلاه وجرحاه.


وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 114 ألفا بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية وتحسين الوضع الإنساني في غزة.

فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جندي إسرائيلي والمقاومة تخوض معارك في جباليا ورفح

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، عن مقتل جندي خلال معاركه مع المقاومة جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد قتلاه منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 621.


وتواصلت المعارك البرية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات من الجيش الإسرائيلي في القطاع، خصوصا في محوري شرق مخيم جباليا، وشرق رفح.


وتخوض المقاومة في جباليا معارك ضارية هي الأعنف منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تحاول القوات الإسرائيلية مدعومة بالدبابات والمدرعات التوغل في العمق من عدة محاور وسط اشتباكات شديدة.


ذات الواقع تشهده رفح، إذ تحاول آليات عسكرية إسرائيلية التقدم باتجاه وسط المدينة، حيث تم التصدي لها واستهداف بعض الآليات العسكرية من مسافة صفر في شرق رفح.


وانسحب جيش الاحتلال من حي الزيتون وبدأت طواقم الدفاع المدين بانتشال جثامين الشهداء.


فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح وفجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر مراد سمور، بعد مداهمة منزله في الحي الجنوبي بالمدينة.


فيما اعتقلت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية طفلين من قرية شوفة، وهما: يامن راني دروبي (15 عاما)، وعمرو أحمد دروبي (15 عاماً)، من منزليهما في القرية.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال محمد نضال حمامرة (25 عاما)، وياسر محمد احمد سباتين (27 عاما) بعد مداهمة منزليهما في القرية.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب جهاد إبراهيم سلامة بعد مداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته في بلدة عناتا.


واقتحمت تلك القوات أيضا مخيم شعفاط وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت تجاه منازل المواطنين، كما اقتحمت بلدة حزما وأطلقت الرصاص الحي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، واعتقلت عبد الله زياد الرجبي، وقصي زياد الرجبي، وثائر يونس الرجبي، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


كما اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: يحيى إسماعيل العمور، وقصي وأسامة خالد العمور، وسفيان أحمد العمور، ومحمد وموسى العمور، وبراء الهريبي، وسمير بحيص، وسالم رشيد، عقب مداهمة منازلهم في بلدة يطا جنوب الخليل.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال المسن جبريل موسى النعامين، وطاردت رعاة الأغنام في خربة قويويص.


فلسطين

الأربعاء 15 مايو 2024 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية وسط قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد وأصيب عدد من المواطنين، فجر وصباح اليوم الأربعاء، جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ222.


وإليكم آخر التطورات: استشهد مواطنين وإصابة آخرين بجروح مختلفة، جراء استهداف طائرة استطلاع تابعة للاحتلال مجموعة مواطنين شمال منطقة الدعوة شمال شرق النصيرات.


فيما ارتقى 3 مواطنين بقصف الاحتلال المدفعي صوب مجموعة من المواطنين في منطقة جحر الديك شمال شرق مخيم البريج.


واستُشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بقصف طائرة حربية إسرائيلية منزلاً لعائلة أبو الحسنى في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وقد نُقلوا إلى مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا.


كما واستشهدت امرأة وطفلتها جراء استهداف الاحتلال شقة سكنية لعائلة "أبو ليلة" بمنطقة اليرموك غربي مدينة غزة.


واستُشهدت طفلة جراء قصف صاروخي إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة براش في محيط النادي بمخيم البريج وسط قطاع غزة، ونُقلت إلى مستشفى العودة بمخيم النصيرات المجاور.


وشهدت أحياء الزيتون والصبرة والرمال في مدينة غزة، قصفا جويا ومدفعيا مكثفا من الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.  


وتجدد القصف المدفعي العنيف على منطقة المصلبة ومحيط شارع 8 بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أسفر عن سقوط 7 جرحى وصلوا إلى مستشفى المعمداني في المدينة.


كما استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بغارات عنيفة شارع غزة القديم في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.


وشهدت أحياء السلام والجنينة والبرازيل شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قصفا مدفعيا ألحق دمارا واسعا في منازل المواطنين وممتلكاتهم.


وفي حصيلة غير نهائية، بلغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة 35173، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى إصابة 79061 مواطنا، ولا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 مايو 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن: 4 غارات أميركية بريطانية تستهدف مطار الحديدة

صنعاء - "القدس" دوت كوم

أعلن الحوثيون مساء الثلاثاء عن 4 غارات أميركية بريطانية استهدفت مطار الحديدة الدولي الخاضع لسيطرتهم غرب اليمن.


وأفاد إعلام تابع للحوثيين، بأن "العدوان الأميركي البريطاني استهدف مطار الحديدة الدولي بأربع غارات"؛ من دون ذكر المزيد من التفاصيل.


ولم يصدر تعليق فوري من قبل الولايات المتحدة الأميركية أو بريطانيا حول هذه الغارات.


وكان الحوثيون قد أعلنوا يوم الإثنين الماضي استهداف مطار الحديدة أيضا بغارة أميركية بريطانية.


ويقع مطار الحديدة جنوب المحافظة المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن، ويضم مدرجا طوله 3 كيلومترات، وقبل النزاع (بين الحكومة والحوثيين قبل نحو عشر سنوات) كان المطار يقدم خدمات للرحلات الداخلية والدولية، لكنه متوقف حاليًا بسبب تداعيات الصراع.


وتعد الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي إلى جانب هذا المطار، 3 موانئ حيوية، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.


و"تضامنا مع غزة" التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، مؤكدة العزم على مواصلة عملياتها حتى إنهاء الحرب على القطاع.


وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ 12 كانون الثاني/ يناير 2024، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأميركية: قطاع غزة لا يمكن أن يعود لإدارة حماس

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، إن قطاع غزة لا يمكن أن يعود لإدارة حماس ولا أن يصير منطلقا لمهاجمة إسرائيل.


وأضافت أن واشنطن لا تريد أن ترى عملية كبيرة في رفح، مضيفة أنها لم تر ذلك حتى الآن.


وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن إسرائيل عليها أن تحقق في أي انتهاكات لحقوق الإنسان أو للقانون الإنساني الدولي، كما طالبت بإجراء تحقيق كامل في حادثة الهجوم على مركبة تابعة للأمم المتحدة في غزة، أمس الإثنين.


ولفتت إلى ان 50 شاحنة مساعدات دخلت غزة، يوم الأحد، لكنها وصفت هذا العدد بأنه «ليس كافيا».


وأضافت الوزارة أنها ترى أن بالإمكان بذل المزيد من الجهد لمساعدة المواطنين الأميركيين في الخروج من قطاع غزة المحاصر.


وفي تعليق على دخول المساعدات إلى القطاع منذ سيطرة إسرائيل على معبر رفح في السابع من مايو/ أيار، قال فيدانت باتيل، المتحدث باسم الخارجية الأميركية: «شهدنا دخول 50 شاحنة إلى غزة في 12 مايو/ أيار وهذا ليس كافيا».


المصدر:الغد

فلسطين

الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

نحو 450 ألف نازح من رفح جراء التوغل الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) -اليوم الثلاثاء- أن نحو 450 ألف شخص نزحوا قسرا من رفح في جنوب قطاع غزة، في حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن العملية العسكرية الإسرائيلية أجبرت مئات الآلاف على اللجوء لمناطق غير آمنة.


وأوضحت أونروا -عبر حسابها على منصة إكس- أن موجة النزوح هذه بدأت مع استعداد جيش الاحتلال لهجوم بري على هذه المدينة المكتظة بالنازحين، وتوجيهه أوامر إخلاء في السادس من مايو/أيار الجاري، دون أن تحدد الوكالة إلى أين توجهوا.


وفرّ 100 ألف شخص آخر من منازلهم وسط تجدد القتال شمال غزة، حسبما ذكرت الأمم المتحدة، مما يعني أن حوالى ربع سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.4 مليون شخص قد نزحوا مجددا خلال ما يزيد قليلا على أسبوع.


وبينت أونروا أن "الشوارع فارغة في رفح مع استمرار العائلات في الفرار بحثا عن الأمان" إلى جانب أن الناس "تواجه الإرهاق المستمر والجوع والخوف. ولا يوجد مكان آمن" مؤكدة أن الوقف الفوري لإطلاق النار "هو الأمل الوحيد".


وأضافت الوكالة في منشور آخر "تستمر العائلات في الفرار حيثما استطاعت، بما في ذلك إلى الأنقاض بحثا عن الأمان.


وأشارت أونروا إلى غياب المياه والكهرباء والصرف الصحي مؤكدة أن النازحين الفارين من رفح يعودون إلى المناطق المدمرة التي "لا تصلح للعيش بأي حال من الأحوال".


تعميق المعاناة

من جهتها، قالت منظمة يونيسيف إن تصعيد الأعمال العدائية في رفح وقطاع غزة تسبب في تعميق معاناة مئات آلاف الأطفال، مشيرة إلى أن العملية العسكرية في رفح تسببت حتى الآن في نزوح أكثر من 448 ألف شخص إلى مناطق غير آمنة.


وأوضحت المنظمة أن العمليات الإنسانية التي تمثل شريان الحياة الوحيد لجميع السكان في جميع أنحاء القطاع مهددة، لافتة إلى أنها تواجه تحديات متزايدة في نقل أي مساعدات إلى قطاع غزة في حين لا يزال نقص الوقود يمثل مشكلة حرجة.


وكانت الأمم المتحدة -إلى جانب تحذيرات دولية عدة- دعت إلى تجنب "كارثة كبيرة" جراء الاجتياح الإسرائيلي لهذه المدينة التي تمثل الملاذ الأخير لنحو 1.4 مليون شخص، غالبيتهم من النازحين، فروا بسبب نيران وغارات الاحتلال على مختلف مناطق القطاع ضمن حربه المستمرة التي خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى وسط وضع إنساني يوصف بالكارثي ومجاعة متفاقمة.


المصدر : الجزيرة + الفرنسية


عربي ودولي

الثّلاثاء 14 مايو 2024 10:53 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل إسرائيلي وإصابة 5 جنود والاحتلال يقصف سيّارة في صور

بيروت - "القدس" دوت كوم

قُتل مواطن إسرائيلي بقذيفة أطلقها حزب الله، صوب "أدميت" شمالي البلاد، الثلاثاء، فيما أُصيب 5 من جنود الجيش الإسرائيليّ، وُصفت جراح أحدهم بالمتوسطة، بينما وُصفت الإصابات الأخرى بالطفيفة. وقصفت مسيّرة للجيش الإسرائيليّ سيّارة بعدة صواريخ على الطريق العام في صور، جنوبي لبنان.


وشن جيش الاحتلال الإسرائيلية غارات جوية على مواقع في الجنوب اللبناني كما استهدف مواقع بنيران المدفعية، الثلاثاء، في حين استهدف حزب الله أهدافا للاحتلال في المنطقة الحدودية، ونعى مقاتلا في صفوفه "ارتقى شهيدا على طريق القدس"، فيما دوت صافرات الإنذار في مواقع إسرائيلية حدودية.


وشن الطيران الإسرائيلي، عدة غارات على مواقع في الجنوب اللبناني، فيما استهدف حزب الله تموضعات وتجمعات ومواقع للجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية. وشهدت بلدة كفركلا قصف جويا عنيفا شنه جيش الاحتلال بواسطة أربعة صواريخ، كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على ميس الجبل.