فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يهدمون 10 منشآت زراعية وبركسات في أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

هدم مستوطنون، اليوم الأربعاء، عددا من المنشآت الزراعية و"البركسات" في أراضي المعرجات الوسطى شمال غرب أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين هدموا 10 بركسات للسكن وأخرى تستخدم لتربية الماشية في أراضي "المعرجات الوسطى"، والتي بدأ المستوطنين بتهجير قاطنيها البدو منذ نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، في خطوة تستهدف الاستيلاء على أراضيهم.


وعرف من أصحاب البركسات، محمود ظويعين كعابنة، ويوسف كعابنة، وطالب محمود كعابنة.


وتشهد أراضي المعرجات الممتدة على الطريق الرابطة بين محافظتي رام الله وأريحا، إلى اعتداءات متواصلة على الأرضي والمركبات والتجعات البدوية، وسط تصاعد الهجمات الاستعمارية.

رياضة

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

رونالدو يقود البرتغال للفوز على إيرلندا بثلاثية وديا

وكالات

قاد البرتغالي كريستيانو رونالدو، منتخب بلاده للفوز على ضيفه الإيرلندي بثلاثية نظيفة وديا، مساء أمس الثلاثاء، في ختام استعدادات الفريق لخوض غمار نهائيات "يورو 2024"، والتي تنطلق الجمعة المقبل بألمانيا.


مهاجم النصر السعودي نجح في تسجيل هدفين في المباراة، حيث جاء الأول بتسديدة صاروخية بقدمه اليسرى في الدقيقة 50، قبل أن يحرز هدفه الثاني في الدقيقة 60 بعد تمريرة رائعة من ديوغو جوتا داخل منطقة الجزاء.

وكان جواو فيليكس، لاعب أتلتيكو مدريد والمعار لبرشلونة، قد سجل الهدف الأول للمنتخب البرتغالي في الدقيقة 18.


ووصل "صاروخ ماديرا" بثنائيته في مرمى إيرلندا إلى 130 هدفا على المستوى الدولي، في 207 مباريات دولية، مبتعدا بـ22 هدفا عن الإيراني المعتزل علي دائي الثاني، و24 هدفا عن الأرجنتيني ليونيل ميسي الثالث.


وبات مهاجم ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد ويوفنتوس الإيطالي سابقا والنصر السعودي حاليا على بعد خمسة أهداف فقط للوصول إلى 900 هدف مع الأندية والمنتخب في رقم قياسي.


ويتواجد منتخب البرتغال في المجموعة السادسة بكأس أمم أوروبا، ويفتتح مشواره في البطولة بمواجهة التشيك، الثلاثاء المقبل، ثم يلعب مع تركيا وجورجيا.

اقتصاد

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة فلسطين للاستثمار الصناعي يعلنان بدء الإنتاج التجاري في مصنع الرابية للأعلاف

رام الله - "القدس" دوت كوم

على مساحة 17 دونماً في بلدة بيت أولا بمحافظة الخليل، بدأ مصنع الرابية للأعلاف بالإنتاج التجاري بواقع 20 طناً من الأعلاف في الساعة، حيث سيساهم موقع المصنع الاستراتيجي في تسهيل وتقليل تكاليف نقل منتجات الأعلاف إلى التجار والمزارعين، وبالتالي خفض الأسعار، وذلك باعتبار أن حوالي 45% من مجمل احتياجات السوق من الأعلاف تتركّز في المحافظات الجنوبية في الضفة الغربية.


وأنشئ مصنع الرابية بالشراكة ما بين صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة باديكو القابضة من خلال شركة فلسطين للاستثمار الصناعي، بهدف المساهمة في سد الفجوة في الاحتياجات الكبيرة للأعلاف في الضفة الغربية، حيث إنها ثاني أكبر سلعة حجماً من حيث الاستيراد بعد الكهرباء، بواقع 530 مليون دولار سنوياً.


ومن منطلق تركيز الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية، أخذ الصندوق مع شركائه شركة باديكو القابضه من خلال شركة فلسطين للاستثمار الصناعي زمام المبادرة والاستثمار في إنشاء مصنع الرابية للأعلاف، ليشجّع بذلك القطاع الخاص الفلسطيني على الاستثمار في هذا القطاع، وإنشاء مشاريع مشابهة، بعد النجاح الذي حققه الرابية في إنتاج منتجات الأعلاف بجودة عالية وأسعار منافسة، تلبية للطلب المتزايد على هذه السلعة.


إعلان عن بدء الإنتاج التجاري 

اختار صندوق الاستثمار وشركة فلسطين للاستثمار الصناعي الإعلان عن بدء الإنتاج التجاري في المصنع من خلال تنظيم جولة تعريفية بالمصنع ظهر اليوم، شارك فيها عطوفة محافظ الخليل، ومعالي وزير الصناعة، وعدد من ممثلي القطاع الخاص، والغرفة التجارية، والاتحادات، والتجار.

وأعرب عطوفة محافظ محافظة الخليل السيد خالد دودين عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: "نفخر بوجود هذا الإنجاز على أرض بلدة بيت أولا بمحافظة الخليل، وهو ثمرة التعاون المشترك بين مختلف المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها صندوق الاستثمار الفلسطيني وشركة فلسطين للاستثمار الصناعي، بهدف تنفيذ مصنع الرابية، والذي سيساهم في تفعيل اقتصاد المنطقة، وتوفير فرص عمل لأبناء المحافظة".

في حين أشار معالي السيد عرفات عصفور، وزير الصناعة إلى "ضرورة تشجيع المشاريع الصناعية في الوطن، ويشكل الرابية أحد هذه المشاريع التي نعتز بها، وهو مشروع يساهم في تطوير القطاع الصناعي الفلسطيني، وخلق فرص العمل، ويرفد، ويشترك في تطوير قطاعات أخرى كالزراعة والثروة الحيوانية والتجارة وغيرها".


القطاع الصناعي على رأس أولويات الصندوق

يؤمن الصندوق أن القطاع الصناعي يلعب دوراً كبيراً في تحسين المؤشرات الاقتصادية، وزيادة المنتجات المحلية والمساهمة في خفض الواردات، كما أنه يشكّل رافعة للتنمية الاقتصادية ويؤثر بشكل مباشر في العديد من القطاعات الأخرى. ولهذه الأسباب، أقر الصندوق في بداية العام 2020 الدخول في شراكة مع شركة فلسطين للاستثمار الصناعي، وذلك بهدف إنشاء مصنع الرابية للأعلاف، تعزيزاً لقطاع التصنيع الزراعي، آخذاً بعين الاعتبار الطلب المتزايد على الأعلاف في الضفة الغربية، والذي وصل إلى حوالي 800 ألف طن سنوياً.


وإلى جانب الرابية، ينفّذ الصندوق مجموعة من المشاريع في قطاع الصناعة، كمصنع الإسمنت بالشراكة ما بين شركة سند ومجموعة عيسى خوري لصناعات التعدين والإنشاء، وتبلغ التكلفة التقديرية للمشروع نحو 85 مليون دولار، وبطاقة إنتاجية ستبلغ 1.13 مليون طن سنوياً، وقد وصلت أعمال تطوير المشروع إلى مراحل متقدمة، وتم تركيب معظم المعدات والآلات.


شركة فلسطين للاستثمار الصناعي – تعزيز القاعدة الصناعية من خلال الاستثمار

تأسست شركة فلسطين للاستثمار الصناعي (PIIC) في عام 1995 لتكون الذراع الاستثماري لباديكو القابضة في القطاعين الصناعي والزراعي. وتستثمر في المشروعات الصناعية والصناعات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، وتنمية وتشجيع وتطوير الصناعات المحلية فنياً وإدارياً. وتتمحور رؤية ورسالة الشركة حول الاستثمار في فلسطين وتسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف وفي مقدمتها الاستثمار في تطوير المشاريع الصناعية والزراعية القائمة في فلسطين، وتعزيز القاعدة الصناعية من خلال الاستثمار في مشاريع جديدة لم يتم الاستثمار بها سابقاً في فلسطين، وتعظيم حقوق مساهمي الشركة والشركات التابعة والحليفة، وخلق منتج منافس وطني فلسطيني قوي قادر على منافسة البضائع والمنتجات الاسرائيلية والمستوردة.


الرابية... نحو تعزيز المنتجات الوطنية


من بين الفوائد الاقتصادية التي يقدمها الرابية هو تسليط الضوء على المنتجات الوطنية، وتعزيزها في السوق المحلية كبديل عن المنتجات المستوردة. وفي جولة في المصنع لمتابعة الإنتاج، أكد السيد إياد جودة رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار: "يساهم الرابية في في النهوض بقطاع الثروة الحيوانية، من خلال تشجيع الاستثمار في تنفيذ مشاريع جديدة، إلى جانب توفير منتجات محلية من الأعلاف، بجودة عالية، وأسعار منافسة".


وقال جودة "إن هذا الإنجاز الوطني الذي نشهده اليوم والمتمثّل ببدء الإنتاج التجاري في مصنع الرابية، خير مثال على استراتيجية الصندوق في الاستثمار المؤثّر، من ناحية المشاريع الوطنية، التي توفّر السلع الاستراتيجية، بنوعية وجودة تنافسيّة تشكل بديلاً للمستورد، وتقوم بخلق فرص العمل، جنباً إلى جنب مع تحقيق العائد على الاستثمار".

في سبيل إمداد السوق المحلية بمنتجات الأعلاف بشكل دوري ومستدام، شمل مصنع الرابية 6 صوامع لتخزين الحبوب، والتي تعتبر طاقة تخزينية كبيرة بواقع 20 ألف طن من الحبوب، حيث آثر الشركاء في مصع الرابية تحمل المخاطر في هذه الخطوة في سبيل تلبية الطلب المتزايد على منتجات الأعلاف.

بدوره أكّد السيد عبد الحكيم الفقها، رئيس مجلس إدارة شركة الرابية، والرئيس التنفيذي لشركة فلسطين للاستثمار الصناعي على أن المصنع يشكل إنجازاً كبيراً يعكس حقيقة أن القطاع الخاص في فلسطين يستطيع العمل رغم التحديات. وأضاف "نحن مؤمنون بأن مثل هذه المشاريع تشكل روافد مهمة للاقتصاد الوطني خاصّة على مستوى توفير سلع ومنتجات وطنية قادرة على المنافسة نوعاً وبأسعار تفضيلية، مما يساهم في رفع مستوى قطاع الثروة الحيوانية، وهو ما يتناغم مع أهداف ورؤية شركة فلسطين للاستثمار الصناعي".



خطوط إنتاج حديثة 

بدأ الرابية إنتاجه من الأعلاف بواقع 20 طناً في الساعة، مجهّزاً بخطوط إنتاج بتكتونولوجيا متقدمة تعمل وفقاً لأفضل المعايير، وقد تم تصميمه ليتيح مضاعفة هذه الطاقة الى 40 طناً في الساعة في مراحل لاحقة، وبدأ الرابية بالفعل بالتعاون مع العديد من التجار والمزارعين المحليين بهدف تزويدهم بالكميات المناسبة.

وأثناء مراحل الإنشاء، شاركت 20 شركة فلسطينية في تنفيذ المصنع، ووفّر الرابية أكثر من 27,800 يوم عمل، بالإضافة إلى مساهمته في في تطوير المنطقة المحيطة بالمصنع، لتعزيز الاقتصاد المحلي للمنطقة، ودفع العجلة الاقتصادية فيها.


الانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي

يشكل الرابية إنجازاً إضافياً في طريق الانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، بحيث يساهم في تقليل الواردات من الأعلاف، والاعتماد قدر الإمكان على المنتجات المحلية. حيث سيبدأ حجم الأعلاف المستوردة بالانخفاض، علماً أن الضفة الغربية تستورد حوالي 69% من احتياجاتها من هذه السلعة، وسيبدأ حجم الإنتاج بالارتفاع حيث يبلغ الإنتاج المحلي من الأعلاف حالياً حوالي 31%.


فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

المملكة المتحدة تستأنف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت المملكة المتحدة اليوم استئناف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، حيث ستقدم 10 ملايين جنيه إسترليني من المساعدات في السنة المالية الحالية.


ويهدف هذا التمويل إلى توفير خدمات أساسية ودفع رواتب الموظفين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. 


وأكد وزير الخارجية البريطاني أن وجود سلطة فلسطينية قوية وفعالة "ضروري لإحلال سلام دائم وإحراز تقدم تجاه حل الدولتين".


وسيساهم هذا التمويل في دفع رواتب 8,200 من العاملين في القطاع الصحي على مدى شهرين. 


وفي هذا السياق، التزم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بتطبيق إصلاحات شاملة في القطاع الاقتصادي لمكافحة الفساد ومعالجة عدم الكفاءة.


ومن المتوقع أن يبحث وزير شؤون الشرق الأوسط، لورد أحمد، حزمة التمويل هذه مع رئيس الوزراء مصطفى على هامش المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية في غزة في وقت لاحق اليوم.


وتواجه السلطة الفلسطينية أزمة مالية حادة، حيث تمكنت في الشهر الماضي من دفع نصف رواتب موظفيها فقط عن شهر مارس/آذار.

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

اليونيسف: نحو 3 آلاف طفل في غزة معرضون لخطر الموت

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن نحو 3 آلاف طفل يعانون من سوء التغذية معرضون لخطر الموت بسبب حرمانهم من تلقي العلاج اللازم نتيجة الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأشارت اليونيسف، في بيان، اليوم الأربعاء، إلى "تحسن طفيف في إيصال المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة، بينما انخفض وصول المساعدات الإنسانية إلى الجنوب بشكل كبير، ما يعرض المزيد من الأطفال لخطر سوء التغذية".


وأوضحت المنظمة أن "العنف المروع والنزوح يؤثران على إمكانية وصول العائلات اليائسة إلى مرافق وخدمات الرعاية الصحية".


و قالت المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أديل خضر، إن "الصور المروعة من غزة تظهر أطفالا يموتون أمام أعين أسرهم بسبب استمرار نقص الغذاء وإمدادات التغذية وتدمير خدمات الرعاية الصحية".


وأكدت خضر أنه "ما لم يتم استئناف العلاج بسرعة لعدد 3000 طفل، فإنهم معرضون لخطر فوري وخطير للإصابة بأمراض خطيرة، والإصابة بمضاعفات تهدد حياتهم، والانضمام إلى القائمة المتزايدة من الأولاد والبنات الذين قتلوا بسبب الحرمان الذي لا معنى له والذي هو من صنع الإنسان".


وقالت، إن "تحذيرات المنظمة من تصاعد وفيات الأطفال بسبب مزيج يمكن الوقاية منه من سوء التغذية والجفاف والأمراض كان ينبغي أن تؤدي إلى حشد إجراءات فورية لإنقاذ حياة الأطفال، ومع ذلك، لا يزال هذا الدمار مستمرا".


وأضافت: "مع تدمير المستشفيات وتوقف العلاج وشح الإمدادات، فإننا نستعد لمزيد من معاناة الأطفال ووفياتهم".


وأشارت المديرة الإقليمية إلى أن "اليونيسف لديها المزيد من الإمدادات الغذائية المجهزة مسبقا للدخول إلى قطاع غزة إذا سمح الوصول بذلك".


وشددت على "الحاجة إلى ظروف تشغيل أفضل على الأرض يتم من خلالها زيادة الأمان وتقليل القيود، إلا أنها أكدت أنه في نهاية المطاف، ما يحتاجه الأطفال بشدة هو وقف إطلاق النار"

أقلام وأراء

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الرد الفلسطيني ..يحرج إسرائيل

وصل الرد الفلسطيني حوّل صفقة التبادل بما يتوافق مع وضع الاولوية لمصلحة شعبنا وضرورة وقف العدوان المتواصل على قطاع غزة بشكل عام ..


بعد قيام وفد مشترك من حماس والجهاد الإسلامي بتقديم رد فصائل المقاومة لقطر ومصر وجاهزيته للتعامل الايجابي للوصول إلى اي اتفاق ينهي هذه الحرب ، فان الجانب الفلسطيني قدم ما عليه واكمل الدور المطلوب منه امام أنظار العالم ، مقدما التعديل اللازم والمطلوب لبعض المقترحات ، ولكن الجانب الاسرائيلي لم يقدم تصوره او جوابه ، ويبدو من الواضح انه سيستغل قرار مجلس الامن لمواصلة تنفيذ مجازره وعدوانه في القطاع وايضاً في الضفة الغربية بعد مجزرة بلدة كفر دان امس قضاء جنين ..


كالعادة فان إسرائيل طرف لا يؤتمن الجانب ، فقد تم رصد محاولة للتسلل واختراق الإجماع الفلسطيني ، من خلال التواصل مع الجهاد الإسلامي بشكل منفصل ، إلا انه تم رفض الطلب ..


لقد رد الجانب الفلسطيني بحكمة وحنكة على الولايات المتحدة من رئيسها ووزير خارجيتها إلى كافة قيادييها، الذين مارسوا ضغوطات كبيرة على حماس ، واتهامها بانها تعيق محاولات التوصل لاتفاق وصفقة تبادل ، وفي الواقع فان إسرائيل هي من تعيق ذلك وتؤخر الوصول إلى اتفاق ، بل تمنعه وتمعن في قتل الفلسطينيين ، وها هي الكرة اصبحت اليوم في ملعب نتانياهو وحكومته التي لم يصدر عنها اي شيئ ايجابي كالعادة ..


بعد بيان وزارة الخارجية القطرية امس باستلامها ومصر رد حماس ، فان الولايات المتحدة قالت انه من الجيد ان حماس قدمت ردها ، وانها تقوم بتقييمه، والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل ستخاطب ادارة بايدن إسرائيل بلهجة قوية ، للوصول إلى جواب ايجابي منها حول الصفقة ، وهل من الممكن ان تكون تصريحات وزير الخارجية انتوني بلينكن ، عندما قال ان نتانياهو وعده بالسير قدما نحو الوصول إلى اتفاق ، صادقة وحقيقية ، ام انها مجرد رذ للرماد ، وتصريحات للاستهلاك الإعلامي والمناورات الدبلوماسية ..


محطة الحسم والفصل والفرز ها هي قد حانت ، فهل ترضخ إسرائيل وتوقف عمليتها برفح وتنسحب من محور صلاح الدين ومن قطاع غزة نهائيا ، وتتعهد بالوصول إلى صفقة تبادل محترمة ، وان تعيد اعمار القطاع وعدم استئناف العدوان ، ام انها ستستغل رد المقاومة الايجابي لوضع مزيد من العراقيل المستندة على محاولة إظهار كبرياء ، لا شك انه دليل على خسارة الحرب والمكابرة ، لان اسرائيل كيان اعتاد على تكسير العصي وقطع الطرق ، وليس فقط وضعها في الدواليب ..


بانتظار الولايات المتحدة للرد هي الأخرى …

أقلام وأراء

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الغطاء الأميركي والفجوة مع المستعمرة

تطوع وزير الخارجية الأميركي بلينكن وتبرع في التصريح عن رئيس حكومة المستعمرة، وأعلن أن نتنياهو أبلغه بموافقته على مبادرة الرئيس بايدن وخطته المعلنة يوم 31/5/2024 لوقف الحرب على قطاع غزة، مع أن نتنياهو لم يُعلن، ولم يُصرح عن موافقته على المبادرة الأميركية، ورد على قرار مجلس الأمن 2537 الذي بادرت إليه واشنطن وقدمته أن المستعمرة لن تتوقف عن مواصلة حربها الهمجية المتطرفة بدون أن تحقق أهدافها، في القتل والتدمير لأهالي قطاع غزة وممتلكاتهم.


حركة حماس التي رحبت بكل من المبادرة الأميركية، وبقرار مجلس الأمن، طالبها بلينكن بإعلان الموافقة والقبول والرضى بالخطوات الأميركية، وتحميلها مسؤولية أي فشل أو إعاقة لخطة وقف إطلاق النار، ويريد منهم مسبقاً شراء صفقة السمك قبل صيده.


الحديث عن عرقلة تطرف بن غفير وسموترتش، في الموافقة على مبادرة الرئيس بايدن، مجرد حجة يستعملها نتنياهو ويقوم بتوظيفها لتسويق سياساته، فهو المتطرف وهو صاحب القرار، وهو الذي يملك الكيفية في إدارة سياسات المستعمرة، ولذلك هو الذي يتحمل مسؤولية الجرائم المقترفة بحق الفلسطينيين، من قتل وتدمير، ولهذا استهدفته محكمة الجنايات الدولية وحملته مسؤولية جرائم جيش الاحتلال، وسيدفع الثمن ولو متأخراً.


انسحاب بيني غانتس وحزبه من الائتلاف الحكومي يعود أيضاً لفهمهم بدور نتنياهو وفشله في مسألتي: 1- عملية 7 أكتوبر و2- تداعيات مواجهة عملية 7 أكتوبر ونتائجها، وآثارها التي وضعت المستعمرة وجيشها في مواجهة المؤسسات الدولية: الأمم المتحدة، الأونروا، محكمة الجنايات ومحكمة العدل، وسببّت الحرج لكل حلفاء تل أبيب من الأوروبيين، لحجم الجرائم البشعة المعادية لكل حقوق الإنسان والقيم الإنسانية الدولية المعتبرة والمعترف بها والمقرة من قبل المؤسسات الدولية ذات الاختصاص.


ما زال نتنياهو مراوغاً، متمسكاً بقرار استمرار الحرب على قطاع غزة، ويعمل على تحويل فشله وإخفاقاته منذ 7 أكتوبر إلى حالة نجاح وانتصار، عبر القصف والقتل والاحتلال والتدمير. ورغم الغطاء السياسي والدعم العسكري والتمويل المالي، الذي توفره الولايات المتحدة له ولسياسته وجرائم جيشه، فهو لا يُلبي طلباتها، فالأولوية بالنسبة له استمرار إدارته لحكومة المستعمرة والحفاظ على صيغة الائتلاف، مهما نتج عن إدارته من خراب وقتل وتسلط على الفلسطينيين، وخلافاته مع الإسرائيليين الذين لا يجدون فيه القدرة والقيادة والنزاهة، إنه نتاج المرحلة الاستعمارية التي ما زالت بقاياها في فلسطين، بعد أن رحلت وانهزمت واندثرت مظاهرها، ولكنها ما زالت باقية في فلسطين، ولهذا استفاق وعي طلبة الجامعات الأميركية والأوروبية، ولو متأخراً، على حقيقة المستعمرة كمشروع استعماري توسعي أُقيم تعسفاً وظلماً على أرض شعب فلسطين العربي، ولا شك أنه سيحظى كما الشعوب التي سبقته على طريق الحرية والاستقلال، كالجزائر وجنوب إفريقيا والعشرات من الدول المماثلة التي نالت حريتها وهزيمة مستعمريها.


رغم الغطاء السياسي والدعم العسكري والتمويل المالي، الذي توفره الولايات المتحدة لنتنياهو ولسياسته وجرائم جيشه، فهو لا يُلبي طلباتها، فالأولوية بالنسبة له استمرار إدارته لحكومة المستعمرة.

أقلام وأراء

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

قارئ التوق أنا

رأى النور أمس إصداري الجديد ( بعدٌ خامس/ نغمات مستلة من سمفونية الأرض)، في حفل إشهار وتوقيع في المتحف الوطني للفنون الجميلة.


وهذا هو كتابي الرابع والعشرون في مسيرة امتدت لربع قرن. ولكنه ليس كتاباً. بل هو حفلة لونية منحتها لي أمي الأرض.


استعرت مصطلح «بعدٌ خامس» من عمتي الفيزياء كما أسمّيها، وهي تخصُّصي الأكاديمي الأول قبل جنوحي إلى ضفاف الإعلام الحديث والصحافة والأكاديميا. ويشير إلى الزمن التخيلي الذي يمكنه التحرك في كل الجهات، عكس الزمن الواقعي السائر مستقيما من الحاضر إلى المستقبل، إعلاء مني للخيال إذ أراه موازياً للمعرفة، إن لم يكن أهم منها، في تذوق حياتنا واقتناص ألوانها.


في تجربتي أستل بعين القلب نغماتٍ من سمفونية الأرض؛ لتُقرأ كما يريدها الرائي بعينه وخياله. من خلال عدسة كاميرا هاتفي النقال أرى الزهرة الغافية في صخرة، والحجر المنحدر من شجرة، والغيمة السادرة مع نبعة، والجمرة الذارفة دمعة، كلها أراها أغنياتٍ تخصّب حياتنا، وتعددها وتجعلنا أقرب للوقوع في حبها أو حبنا.


وهنا أستكمل مشروعي «ثقافة الزهرة» الذي أراه يوشّي حياتي، ويمنحها المعاني التي أردتها حين اشتبكت بكامل قلبي مع أمي الأرض منذ أكثر من عقد، فكان «كيس الراعي» موسوعة حاولت أن ألفت بها مخيلة الناس وقلوبهم إلى الطبيعة وسحرها وقدرتها على دفقة الطاقة فينا.


في "بعد خامس" أو في هذا الألبوم أو الحفلة اللونية اقتنصت بنظرة يحركها دفق القلب صوراً من الأزهار والأشجار والحجارة والماء والنار وعموم مفردات الأرض؛ علني أسهم ولو بشيء يسير في تخصيب ذائقة جمالية توسّع مساحة حياتنا وتعمقها لنكون قادرين على تلقي نغمات السمفونية هذه، ونغدو قادرين على حماية صاحبتها منا.


ستجد وجهاً باسماً على ساق شجرة لزاب، أو تتحسس شجرة نائمة على جذع صخرة أو في ورق ماء الوادي، أو ستقرأ واحة صغيرة تبثها جمرة تخبو على تخوم الرماد. أو لربما تجد أنك تستطيع اقتراح نغمات أكثر رحابة تستلها بقلبك وخيالك من مفردات اعتدنا ألا نراها وهي معنا.


يشترك عالمنا في أبعاد ثلاثة، الطول والعرض والارتفاع، ويغمرها الزمن كبعد أزلي رابع، فيما تصير روح المتلقي بعدا خامسا يضفي الفرادة على كل لقطة أو صورة أو كلمة أو نغمة أو ضربة لون خالدة.


ولهذا ما زلت أقول: قارئ التوق أنا، أتلمس وجهاً يتفلت من صخر الجواب، ويفيض دحنوناً في ظمأ الموانئ، فيهطل قرارا للثغة المقامات. نحلةٌ تمرغت في شهوة الرحيق، قصيدة يحرقها نبض الماء، صهدة شمس تذبل مع حنين القبرات. أنا خصلة عنبٍ آلت خمرا، نهارٌ يعتلي أسنمة الوجع، ويعاقر أنغاماً بمآقي الليل، ويخصِّبُ ألواناً تتلوها سيمفونية الحياة.


أستل بعين القلب نغماتٍ من سمفونية الأرض؛ لتُقرأ كما يريدها الرائي بعينه وخياله.

أقلام وأراء

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة نقص المياه.. وإدارتها الناجعة

مع قرار شركات المياه الاسرائيلية خفض كمية المياة التي يتم إيصالها أو بيعها لمحافظتي بيت لحم والخليل بحوالي 35% من الكمية الحالية، وتخفيض كمية المياه إلى محافظة رام الله بنحو 50%، علما بأن كمية المياه الحالية سواء في هذه المحافظات أو في مجمل الاراضي الفلسطينية هي كميات محدودة أصلا ولا تلبي الاحتياجات الأساسية للمواطنين، فإننا نحتاج إلى إدارة فعالة للمتوفر من المياه عندنا، والأهم ترشيد الاستخدام بشكل عقلاني مستدام .


لا بد من الإشارة إلى أن معدل الحد الأدنى من المياه المتعارف عليه عالميا للفرد يبلغ 100 لتر في اليوم، بينما تتراوح هذه الكمية للمواطن الفلسطيني بحوالي 80 لتر في الضفة، بينما تقل عن 5 لترات هذه الايام للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة، هذ إذا توفرت بالجودة المطلوبة، بينما تتراوح هذه الكمية بين 300-500 للمستوطن في الاراضي الفلسطينية.


في بلادنا، غالبية مصادر المياه جوفية، وحسب بيان صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء، فأن نحو 80% من مصادر المياه المستخدمه في بلادنا هي مياه جوفية، وحصة المواطن الفلسطيني من المياه حوالي 84 لترا في اليوم، وهي تقل عن النسبة الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالميه للفرد وهي 100 لتر في اليوم، علما أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على حوالي 85% من مصادر المياه الفلسطينة، ومن ضمنها نهر الأردن الذي يعتبر مصدر المياه السطحية المتوفر للفلسطينيين.


ويتصاعد شح المياه عالميا وعندنا في ظل تصاعد آثار التغيرات المناخية العالمية، وبالاخص تأثيرها على كمية ونوعية أو جودة أو تلوث المياه. وفي الواقع الفلسطيني، يبدو هذا الوضع أكثر وضوحا وشدة، بسبب مواصلة الاحتلال سلب المياه الفلسطينية واستخدامها لصالح المستوطنات وبالأخص في مجال الزراعه كما يتضح في منطقة الأغوار الفلسطينية، حيث تم فقدان القدرة على زراعة محاصيل اعتدنا عليها خلال السنوات الماضية، بسبب عدم توفر المياه أو بسبب زيادة ملوحتها.


التغيرات المناخية في العالم، والتي تعود بالأساس إلى ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري، أو ظاهرة البيت الزجاجي، التي تتشكل بسبب انبعاث الغازات من المصانع والمعامل والمركبات ومحطات الكهرباء، وما يصاحب ذلك من انخفاض في نسبة هطول الأمطار، وبالتالي عدم تغذية أحواض المياه الجوفية ومن ثم ارتفاع درجة ملوحتها وازدياد احتمالات تلوثها. إن ارتفاع ملوحة التربة وقلة المياه وارتفاع درجات الحرارة، يمكن أن يؤدي إلى ازدياد التصحر ومن ثم إلى نقص المحصول الزراعي، وعدم القدرة على زراعة بعض المحاصيل، التي تم الاعتياد على زراعتها.


ويحتل موضوع المياة أهمية خاصة، لأن عملية البناء والتنمية الاقتصادية المستدامة، وبالتالي خلق فرص عمل للالاف من العاطلين عن العمل، تحتاج إلى مياه بالكمية وبالجودة المطلوبتين، وتزداد هذه الأهمية بسبب شح مصادر المياه، وتلوثها أو تدهور جودتها خاصة في قطاع غزة، التي تشير تقارير محلية ودولية إلى أن أكثر من 95% من المياه في القطاع غير صالحة للاستهلاك البشري، وكذلك ما زالت قضية المياه تعتبر إحدى مواضيع مفاوضات المرحلة النهائية المجمدة منذ سنين طويلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


إن تلوث المياه في قطاع غزة مثلا ينتج عن عدم التخلص السليم من المياه العادمة، حيث تجد طريقها إلى المياة الجوفية، وكذلك نتيجة الاستخدام المكثف للمبيدات الكيميائية والأسمدة، حيث أنه وبفعل مياه الأمطار أو الري تتسرب المواد الكيميائية من خلال التربة الرملية لتصل في المحصلة إلى المياه الجوفية، وكذلك احتمال تسرب المياه المالحه من البحر إليها، هذا بالاضافة إلى التلوث الناتج عن القاء مئات الاف الأطنان من المواد الكيميائية المتفجرة على القطاع خلال الحرب الأخيره، حيث تترسب هذه المواد في التربة ومع الزمن ومن خلال حبيبات التربة الخفيفة تجد طريقها إلى خزانات المياه الجوفية.


وفي خضم ما وصل إليه الوضع الحالي للمياه في فلسطين وبالأخص في قطاع غزة وبعد الانتهاء من الحرب، فإننا بحاجة وبسرعة للبحث عن حلول جذرية ومستدامة، أي حلول طويلة المدى لمعضلة جودة وتوفر المياه، ومن ضمنها ربما يكون محطات تحلية مياه البحر، ومن ثم إعادة ما يتم إنتاجة من أملاح إلى البحر الواسع، خاصة أنه وبسبب التطور التكنولوجي لمحطات تحلية مياة البحر، فإن فعاليتها قد ازددات، وبالتالي قلت تكاليف المياه المخصصة للاستهلاك البشري.


ويزداد موضوع إدارة المياه أهمية، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار وتضاؤل مصادر المياه الجوفية عندنا، وكذلك في ظل مواصلة تحكم الجانب الإسرائيلي بمصادر المياه الجوفية، وتقييد حفر آبار جوفية جديدة، لذا فالإدارة السليمة للمياه المتوفرة من حيث الحفاظ على الكمية والجودة، تعتبر أمراً مهماً، وهذا يعني إجراء فحوصات لتحديد نوعيتها وملاءمتها وكذلك لبيان مدى جودتها، وإذا كانت صالحة وغير ملوثة للاستخدام، وإذا كانت صالحة فلأي استخدام، للزراعة، أو الصناعة، أو الشرب، وهذا يعني كذلك الاستفادة من مياه الأمطار التي تهطل علينا مجاناً من حيث إنشاء مشاريع ذات مستوى وطني، لتجميع مياه الأمطار، في خزانات أو آبار كبيرة.


وموضوع إدارة المياه يعني كذلك التعاون والتنسيق بين العدد الكبير من المؤسسات والمجالس والهيئات الفاعلة الرسمية وغير الرسمية في مجال المياة من زوايا مختلفة، وهذا يعني كذلك الإدارة والاستخدام السليم للمياه العادمة. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا نحتاج إلى التوعية في ترشيد استخدام المياه، من حيث طبيعة الاستخدام وترشيد الاستهلاك، بحيث يحس المواطن الفلسطيني بمدى أهمية سلعة المياه، والتي يبدو أننا لا نعرف قيمتها إلا حين نفتقدها أو نحس بشحها أو تدني نوعيتها. ومن الواضح أن الحاجة إلى المياه الصالحة سوف تزداد مع ازدياد البشر وازدياد نشاطاتهم وفي نفس الوقت مع بقاء محدودية مصادرها وكميتها على ما هو عليه الآن، ومواصلة سيطرة الاحتلال الاسرائيلي عليها، وتوسع الاستيطان وبالتالي استنزاف المزيد من مصادر المياه الفلسطينية.


إن الحد الأدنى من المياه المتعارف عليه عالميا للفرد يبلغ 100 لتر في اليوم، بينما تتراوح هذه الكمية للمواطن الفلسطيني بحوالي 80 لتر في الضفة، بينما تقل عن 5 لترات هذه الايام للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة.

أقلام وأراء

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

إجراءات الاحتلال في الضفة ومخططات التهجير

خطورة الأحداث وسخونتها في الضفة الغربية لا تقل في دلالاتها عما يجري في قطاع غزة. فالخطة الإسرائيلية الممنهجة على مدى سنوات طويلة تهدف إلى تدمير حياة الفلسطينيين في كليهما، وقد تعمَّقت في ظل الحكومة الإسرائيلية الراهنة الأكثر تطرفاً وعنفاً، وزادت وتائرها بعد السابع من أكتوبر لطرد الفلسطينيين من أرضهم. الأمر لم يعد خافيا على أحد، وبات سياسة تُطبق أمام مسمع ومرأى العالم المُصاب بصمت غريب، بينما تتعامل حكومة الاحتلال بثقة غير مسبوقة من أن لا أحداً في هذا الكون يمكنه وقف مخططها بشقيه؛ طرد الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، وفق قناعات صهيونية راسخة بأن كل فلسطين المحتلة من النهر إلى البحر لا تحتمل قوميتين أو شعبين، بل هي لشعب إسرائيل الذي يرى نفسه الشعب المختار الذي يعلو على باقي البشر.


لا يمر يوم واحد من دون اقتحامات من جيش الاحتلال واعتداءات قطعان المستوطنين الهمجيين على العديد من القرى والبلدات الفلسطينية بحماية جيش الاحتلال ورعايته، فارتفع معدل الاعتداءات من ثلاثة إلى سبعة يومياً وأكثر في بعض الأيام، بما في ذلك منع المزارعين أصحاب الأرض من قطف ثمار الزيتون والسطو على مواشيهم وممتلكاتهم، مصحوبة بالقتل والتخريب والطرد والاعتقالات العشوائية، فضلاً عن زيادة عدد الحواجز العسكرية إلى أكثر من 750 حاجزاً قطعت أوصال الضفة ومنعت التواصل بين مدنها وقراها.


صحيح هناك بعض المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال والمستوطنين لا سيما في مخيمَي جنين وطولكرم، تعكس قناعة البعض المقهور بأهمية المقاومة أياً كانت الظروف، وتجسّد غضباً مشروعاً، لكنها في النهاية لا تقود إلى تغييرات رئيسية في الحالة العامة ولا تحول دون وقف تلك الهجمة الرهيبة.


قبل عِقد من الزمن قدمت مجموعة الأزمات الدولية تحليلاً لما يجري في القطاع، رصدت فيه مجموعة من الأسباب التي تدفع كثيراً من الفلسطينيين إلى فقدان الثقة في السلطة ومؤسساتها، من بينها ضعف أداء المؤسسات التي يُفترض أنها تمهد لدولة تتم إدارتها وفق معايير دولية؛ ما أدى إلى سطوة رؤساء البلديات ورموز عشائرية على المناطق التي ينتمون إليها، وهناك مسؤولون لم يغادروا مناصبهم لسنوات طويلة، وحرصوا على بقاء الأوضاع كما هي دون تغيير، وكذلك الصراعات بين الأجنحة داخل حركة فتح، وتمسك بعضها بمبدأ الهدوء .


تحليل قديم، ولكنه ما زال صالحاً في فهم الكثير مما يجري الآن في الضفة الغربية المغضوب عليها. إن فقدان الجمهور الثقة بالمؤسسات، لا سيما في مراكزها العليا، لا يضعفها وحسب، بل يقود إلى المزيد من الترهل والضعف، واللامبالاة، وهى محصلة تدفع الاحتلال إلى مزيد من الضغط ومزيد من الإضعاف الممنهج، وهو ما نراه في قرارات حكومة الاحتلال منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بوقف تحويل أموال المقاصة التي تُحصّلها إسرائيل نيابة عن السلطة، وخصم مخصصات كبيرة منها، بدعوى أنها تدعم الإرهاب الفلسطيني. ولا تبدو لدى السلطة أدوات كثيرة تساعدها في استعادة تلك الأموال، ما يزيد من الأزمة الاقتصادية للضفة ككل، ويُعمّق الشرخ القائم بين الناس والسلطة التي يبدو حرصها على حالة الهدوء الخادع .


يزداد الأمر سوءاً في الاندفاع غير المسبوق لإقامة مستعمرات إسرائيلية جديدة، مدفوعاً بقرار وزير الجيش إلغاء قرار سابق يعود للعام 2005 بنزع الشرعية القانونية عن الكثير من المستوطنات. والآن، استعادت تلك المستعمرات مرجعيتها القانونية إسرائيلياً، كما أصبح قضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية أمراً معتاداً.


إضعاف السلطة إلى حد الانهيار والاختفاء وإفساح المجال أمام الاستيطان المنفلت، بدأ يقلق جزئياً بعض محللي جهاز (الشاباك)، الذين يرون، وفقاً لآخر نصائحهم لحكومة نتنياهو، أن انهيار السلطة يعني فوضى عارمة، وجبهة أكثر خطورة مما يجري في قطاع غزة وعلى الحدود الشمالية مع "حزب الله". آخرون يرون الأمر بشكل مختلف، فانهيار السلطة يعني عودة الاحتلال الصريح إلى كل الضفة؛ ما يعني ليس فقط إنهاء ما يعرف بـ"حل الدولتين"، بل إنهاء فكرة الدولة اليهودية الخالصة ذاتها، في حين يبقى تمسك الفلسطينيين بأراضيهم رغم المعاناة الهائلة والتضحيات الكبرى، هو العامل الحاسم الآن وفي المستقبل معاً، مع شرط لازم يُعنى باستعداد كل مكونات المجتمع الفلسطيني لمرحلة مختلفة من الكفاح، كما كان الحال في جنوب أفريقيا التي كانت نظاماً للفصل العنصري، تمت إزالته بالوحدة والنضال دون هوادة.


إضعاف السلطة إلى حد الانهيار وإفساح المجال أمام الاستيطان المنفلت، بدأ يقلق جزئياً جهاز (الشاباك)، الذي يرى، وفقاً لآخر نصائحه لحكومة نتنياهو، أن انهيار السلطة يعني فوضى عارمة، وجبهة أكثر خطورة مما يجري في غزة والشمال.

أقلام وأراء

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

وضع إسرائيل على قائمة "قتلة الأطفال".. الأهمية الحقوقية والقانونية

في الرابع عشر من الشهر الحالي يعرض أمام مجلس الأمن تقرير الأمين العام السنوي بشأن الأطفال والصراعات المسلحة وملحقه الخاصّ المعروف باسم "قائمة العار"، وقد تمّ الكشف عن أنّ القائمة هذا العام، ستشمل جيش إسرائيل بصفته ينتهك حقوق الأطفال الفلسطينيين. وسيُنشر التقرير رسميًا يوم 18 يونيو/حزيران في مؤتمر صحفي.


وسيكون القرار الأممي بضمّ إسرائيل إلى "قائمة العار" – في حال اتخاذه – ساري المفعول لمدة أربع سنوات، ويفترض أن يعتمده الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. وكانت الأمم المتحدة قد تعرّضت لانتقادات حادّة خلال السنوات الماضية لعدم إدراج إسرائيل على "قائمة العار" بسبب عدم احترام حقوق الأطفال.
فما هي الأهمية الحقوقية والقانونية لهذا التصنيف، وكيف يمكن استثماره؟

معايير تصنيف الدول
ثمة أفعال اعتبرت الأمم المتحدة القيام بها بحقّ الأطفال يضيف دولها إلى القائمة السوداء "قائمة العار"؛ لاحتوائها على جهات متّهمة بارتكاب انتهاكات بحقّ أطفال في النزاعات، بما في ذلك قتلهم أو تشويههم أو تجنيدهم أو اختطافهم أو ارتكاب أعمال عنف جنسي بحقّهم، ومن هذه الأفعال:


القتل: وهو فعل غير ضروري وغير مرغوب فيه ومتعمد يؤدّي إلى وفاة طفل، أو يهدف إلى التسبب في وفاة طفل.
العنف البدني غير المميت: وهو فعل غير ضروري وغير مرغوب فيه ومتعمد يستخدم القوة البدنية ضد جسم طفل، ويؤدي أو يمكن أن يؤدي إلى الإصابة أو الألم أو الانزعاج.


العنف الجنسي: فعل غير مرغوب فيه وغير ضروري ومتعمد ذو طبيعة جنسية، سواء في حال اكماله أو محاولة القيام به، ويتم ارتكابه ضد طفل، بما في ذلك لأغراض استغلالية.


العنف النفسي: فعل غير ضروري وغير مرغوب فيه ومتعمد يضر، أو يحتمل بشكل كبير أن يضر بتقدير الطفل لذاته أو هويته أو تطوره.


الإهمال: فشل غير ضروري وغير مرغوب فيه ومتعمد ومستمر في تلبية احتياجات الطفل البدنية أو النفسية، أو حماية الطفل من الخطر، أو الحصول على الخدمات الطبية أو التعليمية أو غيرها من الخدمات، عندما يكون لدى الأشخاص المسؤولين عن رعاية الطفل الوسائل والمعرفة والوصول إلى الخدمات للقيام بذلك.


معظم هذه الأفعال تنطبق على سلوك جيش الاحتلال ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث أدت العمليات العسكرية إلى استشهاد أكثر من 15500 طفل ، وفق تقرير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. وبحسب تقرير لمنظمة اليونيسف فإن 9 من كل 10 أطفال في غزة يعانون من نقص خطير في الغذاء، وإن سوء التغذية يزيد من الخطر على الحياة في القطاع.


أنشئت "قائمة العار" هذه من طرف الأمين العام للأمم المتحدة عام 2002، كأداة مهمة في الجهود الرامية لمنع الانتهاكات ضد الأطفال، أو كبح جماحها خلال الحروب، إذ يشكّل وصف الجناة بها ضغطًا سياسيًا وأدبيًا؛ لإجبارها على الامتثال لاحترام قواعد الحرب.

ردود فعل إسرائيلية هستيرية
وقد صدرت ردود فعل إسرائيلية هستيرية على هذا القرار، طالت الأمم المتحدة بشكل عام، وأمينها العام أنطونيو غوتيريش بشكل خاص، لما يمثله التقرير من صفعة قوية لصورة إسرائيل على المستوى الخارجي.


ووصف مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان القرار بأنه مخزٍ. بينما قال بنيامين نتنياهو: "إن الأمم المتحدة أدرجت اليوم نفسها على قائمة التاريخ السوداء بانضمامها إلى أولئك الذين يدعمون مجرمي حماس".


 وأضاف : " الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، وما من قرار أممي وهمي بوسعه أن يغير هذا الأمر".


أما وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، فقد قال: "إن القرار ستكون له عواقب على علاقات إسرائيل مع الأمم المتحدة".

أهمية القرار حقوقيًا وقانونيًا
يضع القرار إسرائيل وللمرّة الثالثة خلال أشهر قليلة تحت مجهر كبرى الهيئات الدولية ويعرض مكانتها الدولية لهزة من عيار ثقيل. فهي متهمة، أمام محكمة العدل الدولية بارتكاب جريمة إبادة جماعية في غزة بعد الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا، وانضمت إليها دول أخرى تباعًا كان آخرها إسبانيا. كما أن مذكرات توقيف قد تصدر بأية لحظة من مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو ووزير جيشه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وها هي اليوم أمام أسوأ تصنيف ضمن التقارير التي تصدرها الأمم المتحدة.


يمثل هذا التصنيف كابوسًا حقيقيًا للاحتلال؛ لأنه يستند إلى أفعال مشينة قام بها جيشه بحق الأطفال، وهو ينسف كذبة إسرائيل "بأنها دولة ديمقراطية وأن جيشها جيش أخلاقي".


قد لا تكون للقرار تبعات قانونية مباشرة على إسرائيل الآن (جزائية أو مدنية)، ولكنه سيشكل وثيقة هامة ضمن الوثائق التي تستفيد منها الدول المشاركة في الدعوى أمام محكمة العدل الدولية، وعلى رأسها جنوب أفريقيا وإسبانيا، وكذلك القضية المنظورة أمام المحكمة الجنائية الدولية، وقد يسرع هذا التقرير من إصدار مذكرات الاعتقال بحقّ قادة إسرائيليين.


على المستوى الحقوقي، وعلى مستوى العلاقات الدبلوماسية فإن دولًا قد تتخذ إجراءات عقابية: تجارية، سياسية، دبلوماسية في تعاملها مع إسرائيل. كما سيؤجّج الغضب الشعبي والإعلامي تجاه إسرائيل، وسيزيد حجم التظاهرات والاحتجاجات المنددة بجرائم الإبادة.


ولن يكون القرار محرجًا فقط لإسرائيل بل للدول التي ترسل شحنات الأسلحة القاتلة والفتّاكة التي تقتل الأطفال، وعلى رأسها الولايات المتحدة وألمانيا، وقد نرى دولًا تتخذ قرارًا بإيقاف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.


من الممكن أن يشكّل وضع إسرائيل على "قائمة العار" فرصةً لتصحيح الخطأ التاريخي بإلغاء مساواة الصهيونية بالعنصرية عام 1991. ويمكن أن تشكّل الدول الصديقة حراكًا دبلوماسيًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الخصوص. كما أنه من الممكن تمامًا طرح مشروع في الأمم المتحدة لإسقاط عضوية إسرائيل في الجمعية العامة بعدما خالفت الشروط الموضوعية: (محبة للسلام، التعاون، احترام ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك أجسامها خصوصًا محكمة العدل الدوليّة)، والشروط الخاصة: (تطبيق القرار 181 والقرار 194) لقبول الدول ضمن الأسرة الدوليّة.


قد لا يستطيع هذا القرار وقف الحرب أو إنصاف المظلومين في غزة الآن، لكنه يشكل، دون شكّ، إنجازًا هامًا في رحلة التحرّر الطويلة والشاقة، وهو مِسمار في نعش الاحتلال.


قد لا تكون للقرار تبعات قانونية مباشرة على إسرائيل الآن (جزائية أو مدنية)، ولكنه سيشكل وثيقة هامة ضمن الوثائق التي تستفيد منها الدول المشاركة في الدعوى أمام محكمة العدل الدولية، وعلى رأسها جنوب أفريقيا وإسبانيا، وكذلك القضية المنظورة أمام المحكمة الجنائية الدولية، وقد يسرع هذا التقرير من إصدار مذكرات الاعتقال بحقّ قادة إسرائيليين.

أقلام وأراء

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بعد استقالتي غانتس وإيزنكوت

غانتس وإيزنكوت دائماً يراهنان على الحصان الرابح، وهما من كبار الانتهازيين في السياسة، وعندما التحقا بمجلس الحرب المصغر، بناء على طلب أمريكي، إلى جانب نتنياهو وغالانت، كانا يواكبان اتجاهات الرأي العام الإسرائيلي. في بداية الحرب كان 94% من الرأي العام الإسرائيلي مع الحرب التدميرية والثأرية والانتقامية على قطاع غزة، ولكن بعد تسعة شهور من هذه الحرب، التي لم تنجح فيها الحكومة ولا مجلس الحرب في تحقيق النصر لا على جبهة الحرب، ولا على جبهة التفاوض، ولا باستعادة الأسرى بدون تفاوض، ولا بالقضاء على المقاومة وفي قلبها حماس عسكرياً، ولا على حماس كسلطة وحكم، حيث الغوص في المستنقع الغزي والاحتراق بنيران رماله، ورأي عام يتراجع دعمه وتأييده للحرب إلى 27% فقط، وجيش يدفع المزيد من الخسائر ويتهالك وتنخفض روحه المعنوية وتنخفض أيضاً دافعيته للحرب، وتظهر عليه علامات التمرد، حتى أن احد جنود الاحتياط ، عندما دعي للعودة إلى الخدمة العسكرية في رفح، فضل أن ينتحر على أن يعود للقتال. وليس فقط هذا الحادث، بل سبقته عشرات حالات التمرد، والأخطر من ذلك، تداعيات الفشل في معركة 7 أكتوبر قادت إلى استقالات واسعة في المؤسسة العسكرية، ليس آخرها استقالة قائد فرقة قطاع غزة اللواء آفي روزفيلد، الذي قال أن استقالته أتت لفشله في تأمين الأمن والحماية لمستوطنات غلاف قطاع غزة. وقد سبقه لذلك الجنرال يهودا فوكس قائد المنطقة الوسطى والتي تشمل القدس والضفة الغربية ومنطقة "غوش دان"، وأيضاً كانت استقالة رئيس وحدة الاستخبارات العسكرية الداخلية "أمان" الجنرال أهارون حليفا، وقبلهم استقال رئيس قسم لواء الأبحاث في الجيش الإسرائيلي الجنرال عميت ساغر، وكذلك استقال أربعة عمداء ميدانيين، و"السبحة" قد تصل الى رئيس الأركان هيرتسي هليفي، حتى أن الجنرال غانتس المستقيل من مجلس الحرب اعتذر من أهالي الأسرى مقراً بالفشل.


الضغوط على المقاومة وحماس للقبول بشروط التفاوض الإسرائيلي، هي الأخرى لم تؤت أوكلها، رغم الحملة السياسية والدبلوماسية والإعلامية التي قادها بايدن، وتوظيف الدول العربية الوسيطة في عملية الضغط، حتى ان "غزوة رامبو" الأمريكية- "الإسرائيلية" المشتركة على مخيم النصيرات في الثامن من هذا الشهر، والتي شارك فيها أكثر من الف جندي وأسلحة الجو والبر والبحر والقوات الخاصة وكل أسلحة التجسس وما يعرف بالميناء العائم الذي طرح بإن إقامته من أجل إدخال المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية للقطاع، تم توظيفه لغرض هذه العملية بإدخال قوات خاصة "اسرائيلية" عبره كشاحنات إغاثة ومساعدات، وبعد كل هذا الحشد استطاعوا أن يستعيدوا أربعة أسرى أحياء وقتل ثلاثة آخرين بينهم واحد من حملة الجنسية الأمريكية. هذه العملية التي أكدت على الشراكة الأمريكية في العدوان على الشعب الفلسطيني وأن أمريكا ليست بالوسيط المحايد والنزيه، وأنها لا تسعى إلى وقف العدوان، بل مشاركتها في العملية، أتت لتقول للمقاومة، بأن اسرائيل وأمريكا تمتلكان خيارا آخر غير خيار التفاوض للضغط على المقاومة وحماس من أجل إستعادة الأسرى، وكذلك القول للرأي العام الإسرائيلي، أن موقف نتنياهو وشركائه من الصهيونية الدينية والقومية صحيح، وأن الضغط العسكري هو الطريق لاستعادة الأسرى.


هذا الخيار أكسب حماس والمقاومة مشروعية أكبر في رفض أي نصوص شفوية فيما يعرف بمقترح بايدن لإنهاء حالة الحرب وضرورة الإنسحاب الشامل من القطاع، وهذه "الغزوة" بدل من أن تقود إلى الضغط على المقاومة، زادت من تصلبها، حيث ستصر على أن تكون الضمانات بنصوص واضحة لا تقبل التأويل، ولن تقبل لا بالشفاهة ولا بالوعود، وستجعل هذا الخيار، خيارا غير واقعي بأن تتم كل تسعة شهور أو ربما أكثر استعادة لأربعة أسرى وقتل ثلاثة آخرين. المهم أن المركب الإسرائيلي يغرق والانتهازيان غانتس وإيزنكوت قالا كما يقول المأثور الشعبي: "المركب الغرقان الحقه بدفشه برجلك"، قفزا من المركب لمواكبة الرأي العام الإسرائيلي، ولكنهما لا يمتلكان أية رؤيا سياسية بديلة، بل يتحدث غانتس عن حرب تمتد لسنوات و"النصر فيها سيكون مكلفا".


غانتس وإيزنكوت ليسا أقل صهيونية من نتنياهو ولا تطرفاً، فغانتس في خطاب استقالته، دعا إلى تشكيل حكومة وحدة قومية صهيونية، بعيداً عن المشاركة العربية أو حتى دعمها من الخارج، ولكن الخلاف تركز حول أولويات الحرب، ووجدنا أن غانتس الذي وجه إنذاراً لنتنياهو، حتى الثامن من الشهر الحالي لرسم استراتيجية سياسية تتعلق بالحرب على القطاع ولكيفية الخروج من الحرب، أنه تردد بالخروج والاستقالة، بعد عملية مخيم النصيرات، ولكن في النهاية وجد أنه لا جدوى من الاستمرار في مجلس الحرب هذا، فالمركب يغرق والخسائر تتعاظم والفشل والمأزق يتعمقان، ولذلك أقدم هو وشريكه إيزنكوت على الاستقالة مبررين ذلك بأن حكومة نتنياهو كانت تعيق اتخاذ قرارات مصيرية واستراتيجية تعرقل خطط الحرب، وحولا شعار الوحدة إلى لغة عاطفية لا يوجد لها ترجمة على الأرض، وأن اعتبارات نتنياهو السياسية تتغلب على القرارات المصيرية والاستراتيجية، حيث التردد وعدم الجرأة، في إعادة مستوطني الشمال والعمل على إقامة تحالف إقليمي ضد إيران بالشراكة مع أحلاف التطبيع العربي الرسمي .


جدير ذكره، أن أمريكا لم تكن راغبة بخروج غانتس وإيزنكوت من مجلس الحرب، وهي لم تعمل على إسقاط نتنياهو، بل كانت منخرطه في مساراته السياسية والعسكرية، وهي من مدت له طوق النجاة في "غزوة رامبو" على مخيم النصيرات، من أجل عادة تلميع صورته، ولكن أمريكا لا تملك تصورا واضحا حول مساري الحرب والمفاوضات.


غانتس وإيزنكوت وصلا إلى قناعة بأن نتنياهو لن يستطيع أن ينتصر لا بالحرب ولا بالمفاوضات، ولو كان عندهما أدنى قناعة لما خرجا من المجلس، وكذلك أمريكا لا تملك أي تصور لليوم التالي لمبادرة بايدن، ونتنياهو لا يملك تصورا لما بعد "غزوة النصيرات".


صحيح أن خروج غانتس وإيزنكوت سيزيد من النشاط والحضور السياسي للمعارضة الإسرائيلية، وستتسع المطالبات بإقالة نتنياهو وإجراء انتخابات مبكرة سادسة، وسيواجه نتنياهو معضلة اتخاذ قرارات مصيرية واستراتيجية، وسيجد نفسه في مأزق وعزلة دولية إذا ما ضم إلى مجلس الحرب بن غفير وسموتريتش، وهو سيحاول أن يضم لمجلس الحرب زعيم "إسرائيل بيتنا" ليبرمان، وزعيم حزب "أمل جديد" جدعون ساعر، عبر إغراء ليبرمان بمنصب وزير الحرب، ولكن ليبرمان لن يتشجع بالدخول في حكومة يقودها نتنياهو، وهو يدعو إلى تشكيل حكومة صهيونية بعيداً عن بن غفير وسموتريتش، ولا يوجد انسجام في مواقف المعارضة، خاصة بين تحالف ليبرمان- لبيد- ساعر مع غانتس، ولن يكون من السهل إسقاط حكومة نتنياهو، خاصة إذا لم يظهر تمرد في حكومته أو انشقاق، فلديه 64 عضو كنيست ما يمكنه من السير في هذه الحكومة حتى نهايتها، ولكن قد تحدث مفأجات بأن تنجح المعارضة في حشد قطاعات واسعة تصل لحد التهديد بعصيان مدني من أجل فك الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، أو تلعب قضية تجنيد اليهود"الحرديم" دوراً حاسماً في فرط عقد الحكومة، خاصة إذا صوت غالانت لصالح تجنيدهم، ولكن نتنياهو في هذه المرحلة بحاجة لغالانت، وسيسعى إلى استمالته، لأن اليهود الحرديم من حركتي "شاس" و"يهوداة هتوراة"، اذا جرى إقرار التجنيد سينسحبون من الحكومة ويسقطونها.


هذا الانسحاب يؤكد أنّ المسار المعاكس الذي بدأ بعد السابع من أكتوبر وجلب الوزيرين إلى الحكومة ومجلس الحرب قد انتهى، سواء شعبياً أو سياسياً لجهة اتجاهات الرأي العام الذي انقلب عن تأييد الحرب إلى معارضتها والشك بجدوى استمرارها، أو تفاوضياً وعدم الثقة بجدية نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق تبادل الأسرى، وأن الحكومة التي مثلت المركب الآمن قبل تسعة شهور قد صارت مركباً غارقاً يفوز من يقفز منه باكراً. وقالت المصادر إنه لو كان لدى الأميركيين أو لدى نتنياهو أي تصور لكيفية إنقاذ المشهد من السواد والفشل كما يروّج الإعلام لكنا رأينا غانتس أول الذين يستجيبون لمنح هذا التصور فرصة.


الحكومة الإسرائيلية شهدت انفجاراً سياسياً مدوياً باستقالة وزراء الحرب ما سيترك تداعيات كبرى على مسار الحرب في غزة.


غانتس وإيزنكوت وصلا إلى قناعة بأن نتنياهو لن يستطيع أن ينتصر لا بالحرب ولا بالمفاوضات، ولو كان عندهما أدنى قناعة لما خرجا من المجلس، وكذلك أمريكا لا تملك أي تصور لليوم التالي لمبادرة بايدن، ونتنياهو لا يملك تصورا لما بعد "غزوة النصيرات".

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

فريق المحامين الدولي يضع أمام "الجنائية الدولية" مذكرة دفاع حول مجزرة النصيرات

القدس- "القدس" دوت كوم

قدّم فريق المحامين الدولي الـمَنوب عن الشعب الفلسطيني، أمس، مذكرة الدفاع الرابعة لدى مكتب المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، حول مجزرة النصيرات، التي شنت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسعاً "بحق المدنيين العزل الذين لم يكونوا بأي شكل من الأشكال يمتلكون أدنى مقومات حماية النفس يوم السبت الماضي".


وتُعد هذه المذكرة التي قدمها فريق المحامين برئاسة الكويتي الدكتور فيصل خزعل، وعضوية التونسيين أكرم الزريبي وشوقي الطبيب، إلى جانب سهيل عاشور، نقيب المحامين الفلسطينيين السابق، استكمالاً لسلسلة التوثيقات التي قام بها الفريق بعد السابع من أكتوبر ٢٠٢٣.


ووصف دفاع الفريق المفوض من نقابة المحامين الفلسطينيين قرار لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي بإقرار مشروع قانون لمعاقبة المحكمة الجنائية الدولية بأنه "عربدة وعمل إرهابي ضد مكتب المدعي العام الدولي والمحكمة الجنائية الدولية، التي شكّلتها الأمم المتحدة ودول العالم لتكون مصدر إرساء العدالة ومعاقبة المجرمين والجناة".


وقال الدكتور فيصل خزعل بعد إيداع الملحق الرابع لدى مكتب المدعي العام الدولي: "شرحنا لمكتب الإدعاء الدولي في دفاعنا أن استمرار التأخير في اتخاذ الإجراءات التي أعلنها المدعي العام الدولي واثنان من كبار مساعديه بتصريح في مؤتمر صحفي بتاريخ ٢٠ أيار ٢٠٢٤ بإصدار مذكرات الضبط ضد المشكو في حقهم بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة إسرائيل، ويوآف غالانت، وزير الجيش الإسرائيلي، سيؤدي إلى التشجيع على التمرد داخل المجتمعات الدولية نفسها، ليفتح المجال أمام أي جهة أن تُنصب نفسها في منصب أعلى من القضاء الدولي، وتقوم بتهديد القضاء ومعاقبته، وحينها لا يجوز لأحد إذا سمح بذلك أن يلوم المجرمين والجُناة في مختلف دول العالم إذا تطاولوا على المؤسسات القضائية الدولية بالقيام بتهديدها والاقتصاص منها".


وأضاف خزعل: "أوضحنا لمكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية أن أي تأخير للتدابير الاحترازية القضائية بصفة استعجال، والتراخي في المسار القضائي، يؤديان إلى المزيد من حصد الأرواح البريئة ومفاقمة الجرائم والاعتداءات المرتكبة على الشعب الفلسطيني الضحية، الذي تمثله الشاكية، وأن التأخير في إصدار مذكرات الضبط التي أعلن عنها في المؤتمر الصحفي يؤدي إلى فتح المجال لممارسة ضغوطات عديدة على المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما يتم بالفعل حالياً ممارسته على مكتب المدعي العام، بناءً على ما صرح هو به للإعلام العالمي، كما نود كذلك أن نوجه الدعوة كفريق إلى جميع الحكومات التي تدعم القضية الفلسطينية لتوجية كتاب إلى مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية تتبنى فيه الشكوى المقدمة ومَلاحقها".


فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة تعمّق خسائر "إسرائيل" وتعيد ترتيب أساليب المواجهة

العربي الجديد

مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتوسع العدوان البري في مدينة رفح الحدودية مع مصر، تصعّد المقاومة الفلسطينية من استهدافها لجنود الاحتلال وآلياته المتوغلة، في مشهد يعيد الزخم لعملياتها العسكرية، إذ إن المقاومة تعمّق خسائر إسرائيل بعد أشهر من القتال، واستخدام إسرائيل القوة النارية المفرطة ضد الفلسطينيين. يأتي ذلك مع إعلان الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، مقتل أربعة جنود من لواء جفعاتي بانهيار منزل مفخخ في مدينة رفح جنوبي القطاع، عقب تفجير عبوات ناسفة فيه، إلى جانب إصابة ستة آخرين، أحدهم بجراح متوسطة، فيما جراح الخمسة الآخرين، وبينهم ضابط، خطيرة.


المقاومة تعمّق خسائر إسرائيل

وبهذه العملية التي أعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس مسؤوليتها عنها، فإن المقاومة تعمّق خسائر إسرائيل إذ يرتفع عدد قتلاه منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 650 جندياً، منهم 298 منذ بدء العملية البرية داخل القطاع، في 27 أكتوبر، وفق آخر إحصائية للجيش على موقعه الرسمي. ووفقاً لـ"القسام" التي تحدّثت عن تفاصيل العملية "المركّبة" في بيانها أمس، فجّر عناصرها منزلاً مفخخاً في قوة صهيونية تحصنت داخله في مخيم الشابورة بمدينة رفح، وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح. وتضيف أنه فور وصول قوة الإنقاذ، استهدف عناصرها محيط المنزل الذي تم تفجيره بقذائف الهاون.


ووسط مواجهتها تحديات كثيرة في الأشهر الأخيرة، فإن المقاومة تعمّق خسائر إسرائيل معتمدة تكتيكات مختلفة في مواجهة التوغل البري والقصف المركز والمكثف الذي يستهدف بنيتها التحتية. ويأتي ذلك سواء من خلال تقليل عدد عناصرها في المناطق المستهدفة تأميناً لهم، أو من خلال تفخيخ المنازل الذي بات السمة الرئيسية للتصدي للعدوان البري، أو من خلال تكثيف استخدام الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون في استهداف جنود الاحتلال الموجودين على الأرض، وفق مصادر في المقاومة.


وتشير المصادر نفسها، في حديث لـ"العربي الجديد"، إلى أن "استراتيجية المقاومة الحالية تُركز على أهداف أبرزها إيقاع الخسائر في صفوف الجنود الإسرائيليين وآلياتهم بدلاً من المواجهة بالاشتباك المباشر في حالة رفح كنموذج". وتضيف أن "هذا التكتيك ناتج عن سياسة الأرض المحروقة التي يستخدمها الاحتلال ضد المناطق والمقاومة". وتؤتي هذه الاستراتيجية ثمارها مع ارتفاع أعداد القتلى من الجنود الإسرائيليين في الأشهر الأخيرة، لتكون السمة الرئيسية في عمليات استهداف الجنود والآليات، إضافة لتفخيخ وتفجير الأنفاق أو ما تبقى منها في ظل سياسة الاستهداف المُركز عبر "الأحزمة النارية"، والتي تشنها إسرائيل قبيل أي عملية توغل بري مستهدفة بالأساس بنية المقاومة تحت الأرضية.


وبعكس معنويات الجنود الإسرائيليين التي تقلّ مقارنة ببداية الحرب، تُكسِب هذه العمليات عناصر المقاومة الفلسطينية مزيداً من الثقة وتعزز من معنوياتهم لاستمرار المواجهة لأطول وقت، رغم صعوبة الميدان والظروف القاسية التي يعيشها الجميع تحت الحرب والعدوان والقوة النارية المفرطة. وبينما يعتمد الإسرائيليون على التكنولوجيا والآليات العسكرية في المداهمة والتفتيش، كانت المقاومة تعمّق خسائر إسرائيل إذ يعرف المقاومون الفلسطينيون الأرض جيداً ما يسهل عليهم التعامل مع معطيات الميدان. ويعمل المقاومون وفق مجموعات صغيرة نسبياً لتفادي الاستهداف والملاحقة وللبقاء أطول فترة ممكنة في خطوط المواجهة سواء في الخطوط الأمامية أو البقاء في حالة انتظار للوصول لمرحلة الاشتباك.


تكتيكات الحرب الطويلة

ويقول المختص في الشؤون العسكرية والأمنية أسامة خالد، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنه "بعد تسعة أشهر من الحرب، يأتي اتباع المقاومة بقيادة كتائب القسام لاستراتيجية عسكرية جديدة في إطار مواجهة قد تطول مع جيش الاحتلال". وتقوم هذه الاستراتيجية "على الاقتصاد في استخدام القوة بأنواعها، والحفاظ على الأصول البشرية والمادية للمقاومة".


ويلفت إلى تبني المقاومة "تكتيكات قتالية لها علاقة باستنزاف قوات جيش الاحتلال وإرهاقه عبر أعمال هجومية كالإغارات السريعة والتركيز على الكمائن المركبة، فضلاً عن استهداف نقاط تمركز قوات جيش الاحتلال في أماكن وجوده والعمل على طرده منها". وهذه التكتيكات الجديدة، وفق خالد، وهي ضمن استراتيجية المقاومة الحالية، تأتي "بعد تقديرات موقف مختلفة ودراسة لمسرح العمليات وفهم لوضعية الصديق والعدو"، آخذة بالاعتبار المرحلة المهمة والحساسة في تاريخ الحرب والتي "تلقي بظلالها على الوضع السياسي والتفاوضي المتعلق بالقضية وما يجري من حراك هنا وهناك".


ويبيّن أن "المقاومة حالة عسكرية فريدة ونموذج متقدم في العمل العسكري، وبالطبع ما نراه من أعمال كهذه هي أعمال تراكمية وجهود تتكامل وتتظافر بعضها مع بعض، ضمن مبادئ حرب منهجية كمبدأ التعرض ومبدأ المفاجأة وغيرهما". ويضيف أنه "من الطبيعي أن يوجّه القائمون على إدارة العمليات ومراكز القيادة والسيطرة، القوات نحو نوع معين من التكتيكات في هذا الوقت بحسب طبيعة التهديد الحاصل، وشكل الهجوم المعادي وطبيعته". ويعتبر أن "هذا التركيز على هكذا أنواع ربما من الصعب فهمه من كثير من المتابعين"، لكن "بالتأكيد هناك إدارة عسكرية فذة وتقود الأعمال العسكرية بكل اقتدار".


ويوضح خالد أن جيش الاحتلال "يتعامل مع قطاع غزة كمسرح عمليات مستباح يقوم بإسقاط مئات الأطنان من المتفجرات عليه، ويستخدم أسلوب الإغراق الناري عبر الجو والبر والبحر، في محاولة زيادة الضغط على المقاومة وحاضنتها الشعبية على أساس قاعدة أن ما لا يأتي بالقوة يأتي بمزيد من القوة". ويتبع جيش الاحتلال هذا النهم العسكري، والذي يوحي بضرورة تدمير معالم الحياة والبنية التحتية في قطاع غزة، كعقاب جماعي للحاضنة الشعبية للمقاومة، والتي لا تزال صامدة وتقف مع المقاومة رغم آلة البطش والإبادة منذ بداية الحرب.

من جهته، يعتقد الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم المدهون، في حديث مع "العربي الجديد"، أن المقاومة الفلسطينية "تعمل على تحمّل إطالة أمد الحرب وعدم الانكسار أمام قوة النيران الهائلة والمدى الزمني الطويل الذي يكسر ويستنزف أي قوة"، خصوصاً مواجهة "هذا الكم الهائل من الضغط الميداني والناري والتضييق والحصار المشدد".


ويشير المدهون إلى أنّ المقاومة "تتبع مجموعة سياسات لمواجهة هذا العدوان، على رأسها البقاء والاستمرارية في المقاومة والعمل لأمد طويل، وادخار القوة ومحاولة تجزئتها وعدم استخدامها دفعة واحدة لبقائها أطول مدى ممكن، والاعتماد على الكمائن والكمائن المركبة". وتؤمن المقاومة، وفق المدهون، "بأن الأكثر جدوى يتمثل في استهداف جنود الاحتلال داخل البيوت وتفجيرها، وفي الأنفاق وعبر القنص، وملاحقة فرق الإنقاذ الإسرائيلية"، لافتاً إلى أن "كل عملية ناجحة يقتل فيها جنود ويتم تصويرها تُعطي نتائج إيجابية على الروح المعنوية للفلسطينيين وتمنحهم نشوة انتصار في ظل الضغط الكبير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني". ويعتبر أن "هذه التوثيقات وهذه الصور تمنح المقاومة ثقة أكبر في قدرة تنفيذ عمليات، وإجبار الاحتلال على التراجع عن عدوانه".

رياضة

الأربعاء 12 يونيو 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

يورو 2024: سويسرا تشكو لليويفا من جودة ملعب التدريب

وكالات

شكا اتحاد الكرة السويسري رسميا من جودة أرض الملعب في معسكر تدريبه في ألمانيا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".


تدرب المنتخب السويسري لأول مرة، أول من أمس الإثنين، على أرض ملعب نادي شتوتغارتر كيكرز والذي تم إعداده مؤخرا قبيل انطلاق البطولة التي تبدأ بعد غد الجمعة.


يواجه منتخب سويسرا أولا منتخب المجر السبت في كورونيا. وتتضمن المجموعة الأولى أيضا ألمانيا المضيفة وإسكتلندا، ويفتتحان اليورو 2024 في ميونخ.


شوهد مراد ياكين مدرب سويسرا، يوم الإثنين، وهو يتفقد حشائش الملعب في والداو وبدا غير راض.


وقال الاتحاد السويسري، أمس الثلاثاء، إنه كتب إلى يويفا يعرب عن رأيه بأن أرض الملعب لا يرقى إلى المستوى المطلوب، لكنه سيظل يستخدم الملعب الواقع على مشارف شتوتغارت.

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطناً من الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.


وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات رام الله، الخليل، قلقيلية، بيت لحم، نابلس، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين.


يُشار إلى أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (9170)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة: شبح "الكوليرا" يتجوّل بين خيام النازحين!

خاص بـ"القدس" دوت كوم

- عشرات آلاف النازحين في المواصي يعيشون بين أكوام النفايات
- مرحاض لكل ٤١٥٠ نازحاً يفاقم معاناة النازحين ويزيد من خطر انتشار الأمراض والأوبئة
- الظروف القاسية التي خلفتها الحرب لا يمكن تخيلها وانعدام مياه الشرب والاستحمام كل أسبوعين بمياه غير نظيفة
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: ٢٧٠ ألف طن من النفايات تراكمت بين الأماكن السكنية

حذر تقرير لافت نشرته منظمة "أوكسفام" الدولية، وهي منظمة تعمل في مجال الإغاثة، من أن تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي البنية التحتية الحيوية للماء والصرف الصحي، إلى جانب الاكتظاظ الشديد وسوء التغذية والحرارة، "تدفع بقطاع غزة إلى حافة تفشي الوباء القاتل"، في إشارة إلى وباء "الكوليرا"!


وتشير التحذيرات المتواترة من قبل "أوكسفام" ومنظمات دولية أُخرى تواصل أعمالها بصعوبة بفعل الحرب الدموية التي تواصلها قوات الاحتلال في كل قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، ومعها تحذيرات متكررة من الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي في أكثر من موقع بالقطاع، إلى أن النازحين المتكدسين بعشرات الآلاف في منطقة المواصي القريبة من البحر يعيشون بين/ وعلى مقربة من أكوام النفايات، وتمشي معهم في الطرقات سيول من مياه الصرف الصحي، كما أن الأطفال يعانون من لدغات الحشرات، ما يشكل، كما تقول بيانات متطابقة، "بيئة مثالية لتفشي الأوبئة المختلفة"، وبالطبع "الكوليرا" من بينها.


الظروف الصحية "المروعة" في منطقة المواصي حيث يتواجد أكثر من مليون ونصف المليون من النازحين، كما تقول "أوكسفام" في آخر بياناتها الصحفية، تشمل النقص المهول في المراحيض، حيث يتوفر لكل 4130 من النازحين مرحاضاً واحداً فقط، ما دفع كثيرين منهم، كما قال مواطنون تحدثوا لـ"القدس" دوت كوم، بصورة منفصلة، أمس، إلى إنشاء مراحيض رثة من القماش ملاصقة للخيام، وذلك في محاولات يائسة للحصول على قدر من "الستر"، وللتخفيف من مخاطر البيئة غير الصحية التي ترغمهم الحرب على العيش فيها.

قال المواطن "م.ع" (فضل عدم الإشارة إليه بالاسم): إن إنشاء مرحاض لـ"قضاء الحاجة" بجانب خيمة في مناطق النزوح المتبدلة جنوب وادي غزة؛ للمحافظة على قدر من النظافة يقي من شر الأوبئة المحتملة، "صار يمثل واحداً من همومنا غير الصغيرة منذ صرنا نازحين"؛ غير أن امتهان شبان ممن أفقرتهم الحرب تركيب مراحيض من القماش فوق حفر صغيرة بجانب خيام النزوح (مقابل أجر قليل) جعل المسألة، بالنسبة لبعض العائلات، أقل تعقيداً، مضيفاً في حديثه لـ"القدس" دوت كوم، أن حجم الكارثة البيئية التي أنتجتها الحرب، إضافة إلى استهداف معدات الهيئات المحلية المخصصة لنقل النفايات بالتدمير .. وأيضا، تكدس عشرات آلاف النازحين، بما في ذلك قرب/ وبجانب أكوام النفايات، كل ذلك يجعل من نذر الكارثة (يقصد انتشار وباء "الكوليرا") أقرب إلى التحقق.


وفي تقرير لمنظمة "الأمم المتحدة" للطفولة – "يونيسف"، نشر قبل يومين، قالت المنظمة إن الظروف القاسية التي خلقتها الحرب الإسرائيلية في "غزة" وعموم القطاع "لا يمكن تخيُّلها"، ناقلة عن أم نازحة اسمها (وسام) أن عائلتها التي تضم أربعة أطفال تنعدم لديها مياه الشرب النظيفة، بينما يستحم أفراد العائلة (بالمياه غير النظيفة) مرة كل أسبوعين، وهو وضع مماثل تعيشه عائلة الأم حنان الجرجاوي (35 عامًا) التي انتشل أطفالها الخمسة من بين أنقاض منزل في مدينة غزة دمره القصف الإسرائيلي، فيما تشير الأم نجوى إبراهيم الدباجي، في السياق ذاته، إلى أن جميع أطفالها (عددهم 4) أصيبوا بالتهاب الكبد الوبائي بسبب نقص النظافة.. وأن أطفالها يبكون طوال الليل بفعل الحرارة الشديدة داخل خيمة النزوح، كما أنهم – كما تنقل الـ"يونيسف" عن الأم "الدباجي"- يتبولون "لاإرادياً" بسبب الخوف.


وبينما قدرت مصادر في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن 270 ألف طن من النفايات تراكمت في أكوام وتتوزع في أماكن مختلفة وعلى مقربة من الأماكن السكنية، إلى جانب ما يزيد على مئة ألف طن أخرى من النفايات توزعت في أكوام بصورة عشوائية في مدينة غزة.. يشير منذر شبلق، وهو الرئيس التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل في قطاع غزة، إلى أن جميع أنظمة إمدادات المياه والصرف الصحي على وشك الانهيار التام؛ لأن الأضرار بفعل الحرب واسعة النطاق. ولا تتوفر كهرباء لتشغيل آبار المياه ومحطات التحلية، وما تبقى من محطات معالجة المياه العادمة التي تفيض في الشوارع وبين خيام النازحين.


تقول الـ"يونيسف" إنها وزعت، خلال الأسبوعين (حتى 10 حزيران الجاري) خمسة آلاف عبوة تضم أدوات للنظافة، فيما تقول "أوكسفام" إن جهودها للتخفيف من وطأة الظروف البيئية شديدة القسوة الناجمة عن "حرب السيوف الحديدية" الإسرائيلية، وعلى الرغم من كل الظروف، تمكنت بالتعاون مع منظمات محلية من إجراء إصلاحات سريعة لبعض أنابيب الماء والصرف الصحي التي تضرّرت بفعل القصف الإسرائيلي في محافظات رفح وخانيونس ودير البلح، بينما تحدث عاملون في "الإغاثة الزراعية الفلسطينية" مع "القدس" دوت كوم، عن أن الجهود التي تبذلها المؤسسة في مواجهة الكارثة البيئية الناجمة عن الحرب تشمل تأمين المياه الصالحة للشرب لعشرات آلاف النازحين؛ لكن كل ذلك وغيره، لا يخفف من وطأة القلق الذي ينتاب مئات آلاف النازحين حيال احتمال انتشار "الكوليرا"؛ ليصبح الوباء أحد الأدوات الإضافية في حرب الإبادة المتواصلة.

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الـ250.. الاحتلال يواصل عدوانه على غزة مخلفاً شهداء وجرحى

غزة- "القدس" دوت كوم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ 250، مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى ودمار واسع في منازل المواطنين والمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية.


 وعلى آخر الأحداث، وأعلن الهلال الأحمر عن استشهاد 6 مواطنين بقصف طيران الاحتلال منزلاً لعائلة عزام قرب مسجد الأبرار في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


ويرتفع عدد الشهداء منذ ساعات الصباح، إلى 14 شهيدا إثر غارات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة.


وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق واسعة وسط رفح وغربها: مخيم الشابورة، منطقة البلد، محيط دوار زعرب، وتل زعرب، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء.


وفي وقت سابق فجر اليوم، استشهد 7 مواطنين وسقط عدد من الجرحى في قصف صاروخي إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة الفيومي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وصلوا إلى مستشفى المعمداني بالمدينة.


واستشهد طفل وأصيب عدد من المواطنين في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً بحي النصر شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وصل الى مستشفى ناصر بمدينة خان يونس المجاورة.


واستهدفت غارات جوية من طائرة حربية إسرائيلية وسط مدينة غزة، بينما طال قصف مدفعي محيط المخيم الجديد شمال النصيرات جنوب شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، والمناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب القطاع.


كما قصفت مدفعية جيش الاحتلال محيط خربة العدس، ومخيم الشابورة ومخيم يبنا، وحي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وكان قد استشهد وأصيب العشرات من المواطنين خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك جراء الهجمات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.


وارتكب جيش الاحتلال ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 40 شهيدا و120 إصابة، وبذلك ترتفع حصيلة العدوان على غزة إلى 37164 شهيدا و84832 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

فلسطين

الأربعاء 12 يونيو 2024 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة بلينكن الثامنة.. هل تُطفئ نار الحرب أم تصب عليها الزيت؟

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. غسان الخطيب: بلينكن وإسرائيل شريكان في الحرب ولا يمكن لأمريكا أن تكون وسيطاً نزيهاً
فراس ياغي: الولايات المتحدة ترى في وقف الحرب مفتاحاً لوقف التصعيد على الجبهات كافة
سليمان بشارات: حماس بدأت الظهور بخطاب سياسي دبلوماسي لتُحقق مطالبها ولا تبدو عقبة
عدنان الصباح: اجتماع هنية والنخالة في الدوحة يشير إلى عدم وجود ضغوط عربية على المقاومة

في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة الأمريكية للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث يقوم وزير خارجيتها أنتوني بلينكن بجولته الثامنة في المنطقة، تحاول أيضاً الحفاظ على صورة إسرائيل وعدم اهتزازها كدولة قوية؛ لتحقيق معادلة الردع واستعادة الثقة لدى الجمهور الإسرائيلي، بالتوازي مع الانحياز الكامل لدولة الاحتلال، ومحاولة الضغط على حركة حماس للقبول بصفقةٍ تتناغم مع مطالب إسرائيل.


ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"القدس" دوت كوم، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تتبع نهجاً منحازاً لإسرائيل في تعاملها مع الأزمة الحالية، وأن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وتحميل حماس المسؤولية عن فشل المفاوضات والضغط على الحركة للقبول بصفقة تعكس شراكة كاملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب.


ويرى الكتاب والمحللون أن حماس أبدت إيجابية تجاه مقترح بايدن وقرار مجلس الأمن دون الموافقة التامة عليهما، مشيرين إلى أن تأخر حماس في الترحيب بمقترح بايدن يعكس فهم الحركة للمعادلة الدولية ومحاولتها اتباع نهج دبلوماسي جديد بعدم الظهور كعقبة أمام الجهود الدولية لإنهاء الحرب.


ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي د. غسان الخطيب أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل شريكان بالكامل في الحرب الدائرة على قطاع غزة، ما يجعل من المستحيل على الولايات المتحدة أن تكون وسيطًا نزيهًا، والولايات المتحدة تكون دائمًا منحازة لإسرائيل حتى في مفاوضات السلام، ولا يمكن اعتبارها طرفًا ثالثًا، بل هي شريك يكمل إسرائيل.


ويشير الخطيب إلى أن تصريحات بلينكن بشأن الضغط على حماس ليست مفاجئة، موضحاً أن أمريكا تسعى بشكل مستمر للضغط على حماس.


وعلى الرغم من ترحيب حماس بخطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن وقرار مجلس الأمن، فإن ذلك لا يعني موافقتها عليهما بشكل كامل، وفق الخطيب.


ويوضح الخطيب أن حماس تلقت مسودة مقترح إسرائيلي حول صفقة محتملة، لكنها لم ترد عليها، فيما أبدت إيجابية تجاه مقترح بايدن وقرار مجلس الأمن، مشيراً إلى أنه لا يوجد تطابق بين المقترح الإسرائيلي ومقترح بايدن وقرار مجلس الأمن، حيث إن المقترح الإسرائيلي لا ينص بوضوح على إنهاء الحرب، بينما يحتوي المقترح الأمريكي وقرار مجلس الأمن على نص عام حول وقف الحرب يمكن البناء عليهما، مما يفسر ترحيب حماس بهما.


ويؤكد الخطيب أنه لا يبدو أن هناك اقترابًا من صفقة تبادل بين طرفي النزاع إسرائيل وحماس، حيث يسعى كل طرف منهما لاستغلال عامل الزمن لصالحه.


وحول إن كانت الجهود الأميركية لإنهاء الحرب بغزة لها علاقة بشأن التصعيد على الجبهة الشمالية، يشير الخطيب إلى أن تصعيد إسرائيل في الجبهة الشمالية سيكون صعبًا دون موافقة أمريكية، وأن حزب الله بدوره لن يُصعّد دون موافقة إيرانية، مبينًا أن أمريكا وإيران لا ترغبان في الوصول إلى حرب شاملة.


ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن تأتي في إطار السياسة الأمريكية الهادفة إلى تحقيق الأهداف الإسرائيلية، حيث إن كلا الطرفين، الأمريكي والإسرائيلي، يتفق في الأهداف، لكنهما يختلفان في الوسائل، مشيراً إلى أن كليهما يسعى للقضاء على حركة حماس، وأن بلينكن يعتقد بضرورة هزيمة حماس لوقف إطلاق النار.


ويلفت ياغي إلى أن تصريحات بلينكن تأتي في سياق السعي الأمريكي لوقف الحرب ومنع التصعيد في الشمال، حيث ترى الولايات المتحدة أن مفتاح وقف التصعيد في جميع الجبهات هو وقف الحرب على غزة.


واتهم ياغي الولايات المتحدة بالتحدث باسم إسرائيل وخداع الرأي العام العالمي في مواجهة حماس، حيث إن الولايات المتحدة لا ترغب في الضغط على إسرائيل ولا تمنع السلاح عن نفسها.


ويشير ياغي إلى أن حماس طالبت إسرائيل بإعلان رسمي وعلني تلتزم فيه بخطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، كما دعت حماس الولايات المتحدة إلى إلزام إسرائيل بما اقترحه بايدن، كما أن الولايات المتحدة تضغط من أجل التوصل إلى صفقة، مشيراً إلى أنه من غير الواضح على ماذا توافق حماس، وما إذا كانت قد تلقت ورقة مكتوبة لمناقشتها، موضحاً أن حماس لم ترفض مقترح بايدن لكنها تطالب بأن يكون مكتوباً ومضموناً.


////ويشير ياغي إلى أن قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار، الذي أكدت حماس ترحيبها وقبولها به إطاراً للمفاوضات، لكن إسرائيل تتحفظ على بعض البنود، كما أن حماس ترى في قرار مجلس الأمن خارطة طريق للتفاوض والتنفيذ، وأنه يمثل ضماناً دولياً.


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تمر بأزمة كبيرة تتجلى في تحميل حركة حماس المسؤولية في كل مرة يُطرح فيها موضوع المفاوضات.


ويوضح بشارات أن هذا الموقف الأمريكي يتوافق بشكل كامل مع الموقف الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة حملت حماس المسؤولية حتى عندما وافقت سابقاً على الورقة المصرية، ثم فشلت المفاوضات.


ويشير بشارات إلى أن إدارة بايدن تسعى لاستخدام أدوات ضغط على حكومة بنيامين نتنياهو، وقد ظهر ذلك في عدة مواقف، منها قضية المفاوضات والتوصل لوقف إطلاق النار، ومحاولة إبرام صفقة للإفراج عن رهائن يحملون جنسيات أمريكية، إضافة إلى قضية انسحاب الوزير الإسرائيلي بيني غانتس من مجلس الحرب.


ورغم هذه الضغوطات على حكومة نتنياهو، يشير بشارات إلى أن أمريكا لا تريد أن تُظهر إسرائيل بموقف ضعف، بل تسعى لتحقيق معادلة الردع واستعادة الثقة لدى الجمهور الإسرائيلي في المنظومة الأمنية والسياسية والعسكرية للدولة.


وحول تأخير حماس في الترحيب بمقترح بايدن مقابل ترحيبها بقرار مجلس الأمن، يوضح بشارات أن حماس فهمت المعادلة الدولية دبلوماسياً، فهي لا ترفض ولا تقبل بشكل تام، وبدأت الظهور بخطاب سياسي دبلوماسي لتحقق مطالبها دون أن تبدو كعقبة أمام الجهود الدولية لإنهاء الحرب على غزة.


ويؤكد بشارات أن حماس تسعى لوضع الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة العالم، وقد نجحت بذلك في أكثر من مرحلة.


بدوره، ينتقد الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح الدور الذي تلعبه الإدارة الأمريكية في الأزمة الحالية، مشيراً إلى أنها تمارس التضليل العالمي لصالح إسرائيل، كما أن الولايات المتحدة زعمت أن إسرائيل وافقت على قرار مجلس الأمن، في حين لم يصدر أي تصريح رسمي إسرائيلي يؤكد ذلك، بينما كانت حماس هي الوحيدة التي أعلنت موافقتها على القرار.


ويشير الصباح إلى أن حماس رحبت بخطاب الرئيس الأمريكي جو بايدن، لكن إسرائيل لم تعلن موقفها بعد.
وحول تأخر حماس في الترحيب بمقترح بايدن، يوضح الصباح أن هناك فرقاً بين مقترح رئيس دولة وقرار رسمي من مجلس الأمن، وهو ما يتطلب نقاشًا وتوضيحاً.


ويؤكد الصباح أن حماس تدرك أن الولايات المتحدة هي الداعم الرئيس لإسرائيل، ومن حقها التشكيك بالدور الأمريكي، خاصة في ظل الدعم الأمريكي الشامل لإسرائيل بكافة المجالات، مشيراً إلى أن أمريكا تدير المعركة بجوانبها المختلفة من خلال تقديم السلاح والدعم الإعلامي والحماية لإسرائيل، بينما تدعي أن حماس لا تريد الحل.


ويشير الصباح إلى اجتماع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، في الدوحة أول أمس الإثنين، حيث أكدا شروط المقاومة وعدم التراجع عنها، ما يشير إلى عدم وجود ضغوط من قبل الدول العربية على حركة حماس والمقاومة كما يطالب بلينكن.


وفيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى صفقة قريبة، يقول الصباح: "إن الولايات المتحدة هي التي تحدد توقيت الصفقة، وهي تمنح نتنياهو، الفرصة لمواصلة الهجمات"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كذلك تخشى اشتعال الجبهة الشمالية، حيث تسعى لحل الأزمة بهدوء ودون تصعيد.


ويؤكد الصباح أنه إذا وجدت الولايات المتحدة حلًا يرضيها في غزة، ستسعى لتحقيقه، مشددًا على ضرورة تمسك المقاومة بشروطها، لما لذلك من أثر إيجابي ليس فقط على فلسطين، بل على المنطقة بأكملها.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

حماس والجهاد الإسلامي: قدمنا ردنا للوسطاء المصريين والقطريين

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعربت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي في بيان مشترك اليوم الثلاثاء عن جاهزية الوفد الفلسطيني "للتعامل الإيجابي" للوصول إلى اتفاق ينهي الحرب.


وقالت الحركتان إنهما قدمتا ردهما على مقترح وقف إطلاق النار في غزة للوسطاء المصريين والقطريين.


الخارجية القطرية:


-قطر ومصر تسلمتا ردا من حماس والفصائل الفلسطينية بشأن المقترح الإسرائيلي.

-قطر ومصر تسلمتا رد حماس والفصائل حول مقترح صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.

-تؤكد قطر ومصر أن جهود وساطتهما المشتركة مع الولايات المتحدة مستمرة لحين التوصل إلى اتفاق.

-الوسطاء سيقومون بدراسة الرد والتنسيق مع الأطراف المعنية حيال الخطوات القادمة.

الخارجية المصرية:


-تؤكد مصر وقطر أن جهود وساطتهما المشتركة مع الولايات المتحدة مستمرة لحين التوصل إلى اتفاق.



الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على شاب بالضرب المبرح على حاجز شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اعتدى جنود الاحتلال اليوم الثلاثاء، على شاب خلال مروره على حاجز "الكونتينر" شرق بيت لحم. 


وأفاد مصدر محلي بأن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب المبرح على الشاب براء عيسى من قرية الخضر، ما تسبب بكسر في يده.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

بـ"علامات تعذيب"... إسرائيل تفرج عن عشرات الأسرى من غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفرجت إسرائيل، الثلاثاء، عن عشرات من الفلسطينيين اعتقلهم جيشها من محافظتي غزة والشمال خلال عملياته البرية ضمن حربه المتواصلة على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

هذه الحرب خلفت نحو 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وأبلغت مصادر ميدانية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، مراسل الأناضول بأن إسرائيل "أفرجت عن حوالي 50 أسيرا من محافظتي غزة والشمال".


فيما قالت مصادر طبية للأناضول إن "33 أسيرا، من إجمالي الأسرى المفرج عنهم الثلاثاء، وصلوا مستشفى كمال عدوان (شمال) لتلقي العلاج نتيجة أوضاع صحية صعبة يعانون منها".


وأضافت هذه المصادر، فضلت عدم الكشف عن هويتها، في حديث للأناضول أن عددا من الأسرى "تظهر على أجسادهم علامات التعذيب".


ومنذ 27 أكتوبر الماضي، ينفذ الجيش عمليات برية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، الذي تحاصره تل أبيب للعام الـ18، ويعيش فيه نحو 2.3 مليون فلسطيني.


ولا يتوفر إحصاء بشأن عدد الفلسطينيين الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي من غزة، فيما أفادت منظمات حقوقية ووسائل إعلام إسرائيلية بمقتل العشرات منهم جراء التعذيب وظروف الاعتقال داخل إسرائيل.


وتواصل إسرائيل حربها على غزة رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.


كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.


المصدر:الأناضول

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات جنود إسرائيليين بغزة يطالبون أبناءهم بإلقاء السلاح "فورًا"

القدس- "القدس" دوت كوم

طالبت عائلات مئات الجنود الإسرائيليين العاملين في غزة، اليوم الثلاثاء، أبناءهم بإلقاء السلاح "فورًا" والعودة إلى منازلهم.


جاء ذلك وفق رسالة وجهتها العائلات لوزير الأمن يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، انتقدوا فيها قرار الكنيست (البرلمان) بالموافقة على القانون الذي يتساهل مع اليهود المتدينين بشأن الخدمة في الجيش، وفق صحيفة "هآرتس" العبرية.


وقالت الصحيفة: "خاطبت مئات من عائلات الجنود الإسرائيليين غالانت وهاليفي في رسالة مفتوحة، انتقدوا فيها قرار الكنيست بالموافقة على القانون الذي يعفي المتدينين من الخدمة في الجيش".


وأضافت: "كتبوا (العائلات) أنهم لم يعودوا يدعمون القتال في غزة".


واقتبست الصحيفة من الرسالة قول العائلات: "نبلغ أبناءنا الجنود أنه يجب عليهم وقف القتال الآن، وإلقاء أسلحتهم والعودة إلى منازلهم على الفور".

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي: أكثر من 2000 شاحنة مساعدات عالقة بمعبر رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عن وجود أكثر من 2000 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية وبضائع تجارية عالقة على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.


وأوضحت المديرية العامة للاتحاد الأوروبي للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية على منصة "إكس" أنه "بسبب العمليات العسكرية (الإسرائيلية) المكثفة، لا يزال معبر رفح مغلقا".


وأضافت أن "أكثر من 2000 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية تنتظر في مصر وجاهزة لدخول غزة".


ودعا الاتحاد الأوروبي "إلى إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وآمن ودون عوائق".


ونشرت المديرية فيديو قصير على "إكس" يظهر عددا كبيرا من شاحنات تحمل مواد غذائية، ومصطفة على مساحة كبيرة من الأرض، قالت المديرية إنها على الجانب المصري من معبر رفح.


ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب المصري على تلك الأنباء.

وفي 6 مايو/ أيار الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح، متجاهلا تحذيرات دولية من تداعيات ذلك على حياة النازحين بالمدينة، وسيطر في اليوم التالي على معبر رفح الحدودي مع مصر.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت قرابة 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلا ومستوطنون ينصبون كرفانات بمسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأحد، طفلا من مسافر يطا، فيما نصب مستوطنون كرفانات في أراضيها.


وقالت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل، محمد ماهر يونس محمد  (12عاما)، ومنعته من رعي الأغنام بأراض عائلته في خربة جنبا .


وأكدت المصادر أن مستوطنين نصبوا "كرفانات" في أراضي المواطنين في منطقة خلة الضبع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي: المقترح الخاص بغزة يمكّن إسرائيل من تحقيق أهداف الحرب

القدس- "القدس" دوت كوم

 قال مسؤول في الحكومة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء إن أحدث اقتراح بخصوص الوضع في غزة سيسمح لإسرائيل بتحقيق جميع أهدافها قبل إنهاء الحرب.


وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لوكالة رويترز: "لن تنهي إسرائيل الحرب قبل تحقيق جميع أهدافها، وهي تدمير القدرات العسكرية لحماس (وإنهاء) حكمها، وإطلاق سراح جميع الرهائن وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل في المستقبل".


وتابع: "الاقتراح المطروح يمكّن إسرائيل من تحقيق هذه الأهداف، وستفعل إسرائيل ذلك بالفعل".

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 6 شبان ومروحية حربية تطلق نيرانها في كفر دان غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد 6 شبان وهم مصطفى مرعي وأحمد أبو عبيد وصقر عابد ومحمد هزاع مرعي وأيمن العدس وأحمد السمودي برصاص قوات الاحتلال في كفر دان غرب محافظة جنين، وذلك فيما أطلقت مروحية حربية للاحتلال نيرانها في القرية بالتزامن مع اقتحام لقوات الاحتلال واندلاع اشتباكات مسلحة.


وقالت وزارة الصحة ان الشهداء هم : الشهيد صقر عارف عابد (٢٨ عاماً)‎, والشهيد أحمد محمد سمودي (٢٤ عاماً)‎, والشهيد أيمن عبد الكريم أبو فضالة (٢٤ عاماً) , و‎الشهيد محمد هزاع مرعي ( ٣٢ عاماً), والشهيد مصطفى علام مرعي  (٢١ عاماً) والشهيد أحمد محمد أبو عبيد (٢١ عاماً)


وعُلم أن الشهيدين العدس والسمودي من بلدتي برقين واليامون بينما الشهداء الآخرون من كفر دان.


وجرى الإعلان عن استشهاد 3 شبان بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال، فيما جرى انتشال جثامين الشهداء الثلاثة الآخرين بعد انسحاب قوات الاحتلال من القرية.


وفي التفاصيل، فإن قوات الاحتلال اقتحمت كفر دان وحاصرت منزلا قبل أن تقصفه بقذائف "إنيرغا".


وذكرت مصادر محلية، أن قوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وحاصرت منزلا قبل أن يدفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات واشتباكات.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال منعت مركبات الإسعاف من الوصول إلى المكان لنقل المصابين، وأطلقت النار صوبها.


ووقعت اشتباكات مسلحة إثر ذلك بين مقاومين وقوات الاحتلال، تزامنا مع تحليق مكثف لطيران الاحتلال المسيّر والحربي فوق أجواء البلدة.


وفجر المقاومون عبوات ناسفة بآليات قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية، وأطلقوا النار صوب شاحنة النقل التي استخدمتها قوة خاصة للتسلل.


وأعلنت سرايا القدس – كتيبة جنين، أن مقاتليها في مجموعات كفر دان يخوضون اشتباكات مسلحة عنيفة مع قوات الاحتلال بعد اكتشاف قوة خاصة تسللت إلى المنطقة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

مصر والأردن وفلسطين تطالب بالوقف الفوري والدائم لإطلاق النار بغزة

عمان - "القدس" دوت كوم

عقدت اليوم قمة ثلاثية بين مصر والأردن وفلسطين، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل الأردن، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك علي هامش انعقاد مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، بالمملكة الأردنية.


وقد بحث القادة خلال الاجتماع تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المستجدات الراهنة، حيث أكدوا ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار بقطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم ٢٧٣٥ الصادر بالأمس ١٠ يونيو ٢٠٢٤ والقرارات الدولية والأممية الأخرى ذات الصلة، فضلاً عن تشديدهم على الوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية في ظل تداعياتها الكارثية أمنياً وإنسانياً، ومطالبتهم بالنفاذ الكافي والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى كافة مناطق القطاع، وفتح المعابر البرية كونها الوسيلة الأكثر فاعلية في إيصال المساعدات الإغاثية، وانسحاب إسرائيل من مدينة رفح الفلسطينية.


وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية إلى أن القادة أكدوا ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ودعوا لتكاتف الجهود الدولية لتحقيق التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية، ذات السيادة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية، بوصفها السبيل الوحيد لمنع توسع الصراع وتحقيق السلام والاستقرار والتعايش بالمنطقة، فضلاً عن رفضهم للممارسات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية المحتلة، ورفضهم لأي مساس بالمقدسات الدينية أو محاولات توسيع الأنشطة الاستيطانية.

كما أكد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والرئيس محمود عباس على أهمية دور مصر المحوري في جهود الوساطة للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، ودعا الزعماء الثلاثة المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقف جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، والالتزام بالقانون الدولي ووقف عدوانها الغاشم ضد أهالي قطاع غرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

السودان: أكثر من 10 ملايين نازح بينهم 7 ملايين منذ بدء النزاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

سجل السودان أكثر من عشرة ملايين نازح داخل البلاد، من بينهم أكثر من سبعة ملايين شخص نزحوا بعد اندلاع النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع العام الماضي، على ما أفادت منظمة الهجرة الدولية اليوم الثلاثاء.


وكتبت المنظمة عبر حسابها على منصة "إكس"، أن "أكثر من عشرة ملايين شخص في السودان فرّوا من بيوتهم، إذ دفعت الحرب حوالي ربع السكان إلى ترك منازلهم".


وكانت المنظمة قد حذرت الأسبوع الماضي من أن عدد النازحين بسبب النزاع في السودان قد يصل إلى 10 ملايين في الأيام المقبلة، واصفة الوضع بأنه استمرار لـ"أسوأ أزمة نزوح داخلي في العالم".


وأوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين في جميع أنحاء البلاد بلغ منذ اندلاع الحرب 7,26 ملايين شخص، ليضاف إلى 2,83 مليون نازح قبل الحرب.


ويدور نزاع في السودان منذ منتصف نيسان/أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي".


وأسفر هذا النزاع عن مقتل عشرات الآلاف بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة.


لكن ما زالت حصيلة قتلى النزاع غير واضحة فيما تشير بعض التقديرات إلى أنها تصل إلى "150 ألفا" وفقا للمبعوث الأميركي الخاص للسودان توم بيرييلو.


كما دفعت النزاع حوالي مليونين ونصف مليون شخص إلى الفرار إلى الدول المجاورة.


وأعرب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، اليوم الثلاثاء، عن "قلقه البالغ" إزاء العنف في إقليم دارفور الشاسع غرب السودان، وحثّ الشهود هناك على إرسال أدلة إلى مكتبه تساعده في التحقيق بشأن الجرائم الدولية.


وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود إغلاق آخر مستشفى كان لا يزال قيد الخدمة في الفاشر بعد هجوم شنته قوات الدعم السريع التي تحاول السيطرة على هذه المدينة الرئيسية في دارفور.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن عن مساعدات للفلسطينيين بقيمة 404 ملايين دولار

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، أن بلاده ستقدم مساعدات جديدة للفلسطينيين بقيمة 404 ملايين دولار.


حديث بلينكن جاء في كلمته خلال الجلسة الرئيسية لمؤتمر غزة للاستجابة الطارئة، المنعقد بمنطقة البحر الميت بالأردن .


وقال بلينكن: "أعلن اليوم عن مساعدات إضافية للفلسطينيين بقيمة 404 ملايين دولار".


وأضاف: "البعض أعرب عن قلقه من المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون بغزة، بما في ذلك دول لديها القدرة على العطاء الجزيل، والتي لم تعطِ إلا القليل أو لا شيء أحيانًا".


كما شدد على أن "الخطوة الوحيدة الأكثر فعالية التي يمكننا اتخاذها لمواجهة التحديات الإنسانية في غزة هي التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار".


وقال بلينكن الذي تقدم بلاده دعما مطلقا لإسرائيل في حربها على غزة: "نعلم أن جميع المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون في غزة ليسوا أرقامًا أو نكرة بل بشر".


وأكد أن "على إسرائيل اتخاذ مزيد من الإجراءات لخفض عدد القتلى المدنيين وحماية المنشآت المدنية".


وقال إن "جميع دول العالم أيدت مقترح وقف إطلاق النار في غزة ونحن بانتظار رد حماس"، في إشارة إلى القرار الذي تبنّاه مجلس الأمن الدولي مساء الاثنين بناء على مقترح أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي والذي قال إنه "إسرائيلي".


وعقب جلسة مجلس الأمن، أعلنت حماس استعدادها للتعاون مع الوسطاء للدخول في مفاوضات غير مباشرة (مع إسرائيل) بشأن تطبيق المبادئ التي نص عليها قرار مجلس الأمن، وأهمها "وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل من القطاع وعودة النازحين ورفض أي تغيير ديمغرافي".


وبمشاركة دولية واسعة، انطلقت ظهر الثلاثاء، الجلسة الرئيسية لمؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة بالبحر الميت، وفق مراسل الأناضول.


وإلى جانب الأردن، يشارك في تنظيم المؤتمر مصر والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ويحضره رؤساء دول وحكومات وممثلو منظمات دولية.


ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت قرابة 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل حربها رغم قرار من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب القطاع، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.


المصدر:الأناضول