منوعات

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

الوحدة ترفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أظهرت دراسة جديدة نتائج صادمة للوحدة طويلة الأمد، إذ تبيّن أنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بأكثر من النصف.


فقد ظهر أن الأشخاص في منتصف العمر، والذين أفادوا باختبارهم مشاعر الوحدة، كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ للإصابة بالسكتة الدماغية خلال العقد المقبل.


كما لوحظ أن الأشخاص الذين يعانون من الوحدة منذ سنوات، هم في أعلى مستويات الخطر، وفقًا للدراسة التي أجرتها جامعة هارفارد.


العلاقة بين الوحدة والسكتة الدماغية

في التفاصيل، وفي حين ربطت الأبحاث السابقة الوحدة بزيادة خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، كشف العلماء في هارفارد أن دراستهم الأخيرة هي من أولى الدراسات التي تتطرق إلى العلاقة بين الوحدة والإصابة بالسكتة الدماغية على المدى البعيد.


ولدراسة هذا الرابط، قام الباحثون بتحليل بيانات من استبيانات شملت أكثر من 12000 أميركي، تتراوح أعمارهم بين 50 وما فوق، بين عامي 2006 و2008.


وبعد أربع سنوات، تم طرح الأسئلة نفسها على المشاركين الـ 8936 الذين بقوا في الدراسة.


وخلال متابعة حتى عام 2018، سجل إجمالي 1237 سكتة دماغية بين جميع الأشخاص المشاركين، ليصل العدد إلى 601 بين أولئك الذين شاركوا في التقييمين.


ووجد الباحثون أن أولئك الذين كانوا يعيشون في وحدة في بداية الدراسة كان لديهم خطر أعلى بنسبة 25% للإصابة بالسكتة الدماغية، مقارنة بأولئك الذين لم يُعتبروا كذلك.


كما كان الخطر أكبر بين أولئك الذين سجلوا درجات مرتفعة من الوحدة باستمرار بزيادة بنسبة 56%، مقارنة بأولئك الذين سجلوا درجات منخفضة باستمرار، وفقًا للنتائج المنشورة في مجلة eClinicalMedicine.


تهديد صحي عالمي

بشأن هذا الموضوع، تقول ييني سو الباحثة المشاركة في الدراسة بجامعة هارفرد: "تعتبر الوحدة بشكل متزايد مشكلة صحية عامة رئيسية. نتائجنا تسلط الضوء بشكل أكبر على سبب ذلك".


وتوضح أن الوحدة "عندما تُعاش بشكل مزمن، تشير إلى أنها قد تلعب دورًا مهمًا في حدوث السكتة الدماغية، التي تُعد بالفعل واحدة من الأسباب الرئيسية للإعاقة الطويلة الأمد والوفيات عالميًا".


وعليه، ترى الدكتورة أنه يجب تقديم المساعدة للأشخاص بناءً على الوحدة التي يعيشونها، لافتةً إلى أن الوحدة تتعلق بشعور الناس بها حتى لو كانوا محاطين بالآخرين. ونبهت إلى أنها تختلف عن العزلة الاجتماعية.


وأضافت: "إذا فشلنا في معالجة مشاعرهم بالوحدة، على المستوى الدقيق والكلي، فقد تكون هناك عواقب صحية خطيرة".


ولدى كبار السن، ترتبط الوحدة بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 50% وزيادة خطر الإصابة بأمراض الشرايين أو السكتة الدماغية بنسبة 30%، فيما تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الشعور بالوحدة يزداد أيضًا بين الشباب.


يذكر أنه عام 2023، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الشعور بالوحدة يمثل تهديدًا صحيًا عالميًا كبيرًا، وربطت تأثيراتها على الوفاة بما يعادل تدخين 15 سيجارة في اليوم. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن توجه تهديداً مبطناً إلى حزب الله

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأميركية الإثنين المسؤولون الأمريكيون الذين يحاولون منع حرب أكبر في الشرق الأوسط يصدرون تحذيراً غير عادي لحزب الله، مفاده: لا تفترضوا أن واشنطن تستطيع منع إسرائيل من مهاجمتكم.


وبحسب المجلة، قال شخص مطلع على المناقشات إن "الرسالة الأميركية تهدف إلى دفع الميليشيا الشيعية المتمركزة في لبنان إلى التراجع وتهدئة الأزمة المتفاقمة على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية".


وتأتي هذه الرسالة الفظة في الوقت الذي يبدو فيه العديد من المسؤولين الأميركيين "مستسلمين" لاحتمال قيام إسرائيل بخطوة كبيرة ضد حزب الله داخل لبنان في الأسابيع المقبلة.


وقال إثنان من المسؤولين الأميركيين لبوليتيكو إن الميليشيا بحاجة إلى أن تفهم أيضًا أن واشنطن ستساعد إسرائيل في الدفاع عن نفسها إذا قام حزب الله بالانتقام، وشددوا على أنه لا ينبغي للجماعة المسلحة أن تعتمد على أمريكا لتكون بمثابة كابح لعملية صنع القرار الإسرائيلي.


وقال الشخص إن الرسالة يتم نقلها بشكل غير مباشر؛ ولا تتعامل الولايات المتحدة مع حزب الله وجهاً لوجه لأنه مصنف على أنه منظمة إرهابية، ويعتمد على الاتصالات العامة أو الوسطاء.


وقد زار المبعوث الأميركي الخاص (الإسرائيلي الأصل) "عاموس هوشستين" ومسؤولون أميركيون آخرون إلى المنطقة في الأيام الأخيرة لكبح جماح الجانبين، حتى مع وجود شعور متزايد في واشنطن وخارجها بأن التصعيد أمر لا مفر منه.


وقال مسؤول في وزارة الدفاع، بعد أن تم منحه حق عدم الكشف عن هويته، مثل الآخرين، للتحدث بصراحة: "على إسرائيل أن تفعل ما يجب عليها فعله".


وتتصادم إسرائيل وحزب الله على مستوى منخفض منذ أشهر، مع تبادل إطلاق النار وعمليات القتل المستهدف التي نشأت هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول، مما أدى إلى الانتقام الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة. 


وتصاعدت الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل إلى مستويات جديدة في الأسابيع الأخيرة مع تراجع حدة الحرب الإسرائيلية ضد حماس.


ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن تؤدي معركة شاملة بين إسرائيل وحزب الله، الذي تدعمه إيران، مثل حماس، ولكنه أقوى وأفضل تسليحا، إلى دفع المنطقة إلى حرب شاملة. وهذا هو السيناريو الذي سعوا إلى منعه منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في تشرين الأول الماضي.


يشار إلى ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، للصحفيين الاثنين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك حل دبلوماسي للصراع عبر الحدود الإسرائيلية اللبنانية يمنع عشرات الآلاف من العائلات على جانبي الحدود من العودة إلى منازلهم".


وتأتي هذه التهديدات الأميركية غير المباشرة في وقت يتواجد فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في واشنطن لإجراء محادثات مع مساعدي الرئيس جو بايدن، ومن المرجح أن يركز جزء كبير من النقاش على الأزمة على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية.


وقال المسؤولان الأميركيان إن إدارة بايدن ستساعد إسرائيل في الدفاع عن نفسها في أي سيناريو مع حزب الله، بما في ذلك كل شيء بدءًا من تجديد نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي وحتى تقديم المعلومات الاستخبارية. وقال المسؤولون إنه إذا تعرضت إسرائيل لضغوط شديدة - مع قيام حزب الله بإمطار مدنها الكبرى بالصواريخ والقذائف، على سبيل المثال - فقد تتحرك الولايات المتحدة نحو المزيد من الدعم العسكري المباشر.


وقال المسؤولان الأميركيان إنه لا يبدو أن القادة الإسرائيليين قد اتخذوا قرارًا نهائيًا بشأن ما يجب القيام به، على الرغم من أن لا أحد منهم على ما يبدو يريد حربًا شاملة، وكذلك إيران.


وتعتقد أجهزة الاستخبارات الأميركية أن زعيم حزب الله، حسن نصر الله، لا يريد الحرب، لكنه يقدر أن خطر الحرب سيزداد هذا الشهر، كما هو الحال مع خطر سوء التقدير من أي من الجانبين، وفقًا لمسؤول أميركي كبير آخر.


تشعر القوات العسكرية الإسرائيلية بالضجر بعد أشهر من الحرب في غزة، حيث لم ينته القتال بعد، ولكن في محادثات مع مسؤولين أميركيين، قدم القادة الإسرائيليون حججاً مقنعة حول سبب حاجتهم إلى ضرب حزب الله عاجلاً وليس آجلاً.


وقد أدت التحركات التي قام بها حزب الله في أعقاب هجوم حماس في 7 تشرين الأول مباشرة إلى قيام إسرائيل بإخلاء العديد من المجتمعات القريبة من حدودها مع لبنان. وقد أدت خسارة هؤلاء السكان إلى تقويض سلامة سيطرة إسرائيل على طول تلك الحدود، وهي قضية حساسة بالنسبة لدولة تشعر بالقلق بشأن أمن أراضيها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

سيول وواشنطن توقعان مذكرة تفاهم لتبادل تحليلات استخباراتية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

وقعت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية مذكرة تفاهم للتعاون في مجال تبادل تحليلات المعلومات الاستخباراتية الدبلوماسية.


وأفادت وكالة "يونهاب" الثلاثاء، أن توقيع المذكرة جرى في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الكورية الجنوبية.


وأضافت أنه من خلال المذكرة سيعمل الجانبان معا على تبادل التحليلات والمعلومات الفنية حول مختلف الأوضاع الإقليمية والدولية.


وبحسب الخارجية الكورية فإن الهدف من الشراكة هو إنشاء إطار مؤسسي للتعاون الملموس والعملي مثل نشر تقارير تحليلية مشتركة حول المواقف الدبلوماسية.

فلسطين

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال شخصين في نابلس على خلفية قتل حارس رئيس بلدية الطيبة

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، شخصين من مدينة الطيبة خلال تواجدهما في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، للاشتباه بضلوعهما في جريمة قتل حارس رئيس بلدية الطيبة، أدير غانم (25 عامًا)، في نيسان/ أبريل الماضي.


وكان غانم، وهو من بلدة المغار في الجليل، قد قتل في جريمة إطلاق نار بعد أن استهدفه الجناة من مسافة قريبة خلال تواجده على مدخل رئيس بلدية الطيبة، المحامي شعاع منصور، خلال عمله كحارس للأمن، عشية عيد الفطر، العام الماضي.


وجاء في بيان صدر عن الشرطة أنها "تمكنت بعد تحقيق سري، من إلقاء القبض على المشتبه بهم في مقتل حارس أمن في الطيبة وذلك في أعقاب حملة لوحدة 33 صباح اليوم، أسفرت عن القبض على المتهمين الفارين في نابلس".


وأشارت إلى أنها "أجرت تحقيقًا سريعًا بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) في نيسان/ أبريل 2023، بعد مقتل حارس أمن رئيس بلدية الطيبة. وبحسب الشبهات، فر المشتبه بهما الاثنين، وهما من سكان المدينة، إلى مناطق الضفة".


وعلق رئيس بلدية طيبة على اعتقال المشتبه بهما قائلا: "نشعر بنوع من الارتياح على الرغم من الخسارة الكبيرة بمقتل أدير، يجب ملاحقة القتل وتقديمهم للعدالة. عرقت منذ اليوم الأول أنهم هربوا".


وأضاف "قائد مركز الشرطة في طيبة، وقائد المنطقة، أخبراني أنه الجناة كانا تحت المراقبة خلال الأشهر القليلة الماضية. كانت هناك بعض المعلومات الدقيقة التي أدت إلى اعتقالهما".

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الأمريكي يرسل تعزيزات لقاعدته في الحسكة السورية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أرسل الجيش الأمريكي تعزيزات عسكرية مكونة من 40 آلية إلى قاعدة له في المناطق التي يحتلها تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.


وبحسب معلومات من مصادر محلية، الثلاثاء، دخل رتل القوات الأمريكية إلى الحسكة من معبر الوليد الحدودي بين العراق وسوريا الليلة الماضية.


ووصل الرتل المكون من 40 آلية، بينها مدرعات من نوع برادلي تقل جنودا أمريكيين، إلى القاعدة العسكرية في قرية قسرك بالحسكة.


وضمت القافلة أيضا صهاريج وقود وآليات عسكرية محملة بالإمدادات الطبية والذخائر.


يذكر أن الجيش الأمريكي، أرسل في 24 أبريل/ نيسان الفائت، تعزيزات عسكرية مكونة من 40 آلية إلى قواعده في المناطق التي يحتلها تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" في محافظة الحسكة.


و مع انطلاق عملية "نبع السلام" التركية شمال سوريا في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أعطت الولايات المتحدة الأولوية للانتشار حول حقول النفط بعد إخلاء قواعدها في منطقة العملية التي تضم منطقتي تل أبيض ورأس العين بمحافظتي الرقة والحسكة.


وتتواجد القوات الأمريكية التي تواصل دعمها لتنظيم "بي كي كي/ واي بي جي"، في العديد من القواعد والنقاط العسكرية في المناطق التي يحتلها التنظيم بمحافظات الحسكة والرقة ودير الزور.


وتواصل واشنطن إرسال تعزيزات إلى القواعد والنقاط العسكرية الواقعة في حقول النفط التي يحتلها "بي كي كي/ واي بي جي".

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: واشنطن دفعت نتنياهو للالتزام بمقترح بايدن

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الثلاثاء إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اضطر للتراجع عن تصريحه بأنه لن يوافق إلا على صفقة تبادل أسرى جزئية إثر رسائل قاسية من البيت الأبيض، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يعلن فيها التزامه بمقترح الرئيس الأميركي جو بايدن.


وذكر مراسل الصحيفة إيتمار آيخنر أن واشنطن غضبت مما قاله نتنياهو في مقابلة مع القناة الـ14 الإسرائيلية عن قبوله صفقة تبادل جزئية، مما يهدد بتعريض محاولات التوصل إلى اتفاق للخطر.


ولفت إلى أن مقابلة نتنياهو أخافت "مسؤولي البيت الأبيض الذين حرصوا خلال الأشهر القليلة الماضية على إلقاء اللوم على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لرفضها الاقتراح الإسرائيلي"، مما دفعهم للطلب منه أن يعلن موافقته على الخطوط العريضة للمقترح.


وأضاف أن تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلي أمس الاثنين في الكنيست بقبوله مقترح بايدن، والذي عرضه في خطاب نهاية مايو/أيار الماضي، لا يشكل تغييرا جذريا في مواقف نتنياهو المعلنة.


وشدد على أن إسرائيل حريصة على الحفاظ على الغموض فيما يتعلق بالصفقة التي قدمها بايدن، والتي ينبغي من حيث المبدأ أن تؤدي إلى نهاية الحرب، ولكن إسرائيل ستكون قادرة على استئناف القتال إذا فشلت المحادثات.


وفي 11 يونيو/حزيران الجاري، سلمت فصائل المقاومة ردها على المقترح الذي عرضه بايدن للوسطاء، شاملا تعديلات تتعلق بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي من كامل قطاع غزة بما فيه معبر رفح ومحور فيلادلفيا، مبدية استعدادها للتعاون.


غير أن واشنطن قالت إن بعض التعديلات "يمكن العمل عليها وبعضها غير مقبولة لإسرائيل"، متهمة حركة حماس بعرقلة التوصل لاتفاق، رغم أن إسرائيل لم تبد موافقتها العلنية على الاقتراح حينها.


ويؤكد الوسطاء القطريون والمصريون والأميركيون أن العمل لا يزال جاريا للتوصل إلى صفقة تؤدي لوقف إطلاق النار.



فلسطين

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق: إسرائيل تنظر للصحافيين في غزة أنهم "أهداف مشروعة للقتل"

الغارديان

تعتبر الحرب الحالية على غزة الأكثر دموية، أيضا من حيث عدد الصحافيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلالها. 


وتشير معطيات لجنة حماية الصحفيين، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، إلى استشهاد ما لا يقل عن 103 صحافيين وعاملين في وسائل الإعلام الفلسطينية في الحرب على غزة. وتشير قوائم أخرى إلى أن العدد أعلى من ذلك.


وبما أن إسرائيل تمنع وسائل الإعلام الأجنبية من دخول غزة، فقد انتقلت مهمة توثيق الحرب على الأرض إلى الصحافيين الفلسطينيين في القطاع، الذين واصل العديد منهم العمل على الرغم من المخاطر الجسيمة التي تهدد سلامتهم.


ودلّ تحقيق أجرته صحيفة "الغارديان" ونشرته اليوم، الثلاثاء، على أن الجيش الإسرائيلي يعتبر الصحافيين في غزة لصالح وسائل إعلام تابعة لحركة حماس أو مرتبطة بها أنها "أهدافا عسكرية مشروعة".


ويعد هذا التحقيق جزءًا من "مشروع غزة"، وهو مشروع تعاوني تقوده منظمة "فوربيدن ستوريز" غير الربحية التي تتخذ من باريس مقراً لها، والتي قامت بتحليل مقتل الصحافيين في غزة منذ أن بدأت إسرائيل حربها، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وقد أثار مقتل أو إصابة أو اعتقال العديد من الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام الفلسطينية - الذين يعملون لصالح مجموعة واسعة من المنصات الإعلامية المحلية والدولية - على يد القوات الإسرائيلية مخاوف بين منظمات حرية الصحافة من أن إسرائيل تسعى عمداً إلى إسكات التقارير التي توثق الحرب.


ومن بين أولئك الذين أدرجتهم لجنة حماية الصحفيين على أنهم استشهدوا في غزة منذ السابع من أكتوبر، كان حوالي 30% منهم يعملون في مؤسسات إعلامية تابعة لحماس أو وثيقة الصلة بها.


بالتعاون مع منظمة "مراسلون عرب من أجل صحافة استقصائية" (أريج)، وهي منظمة غير ربحية مقرها الأردن، حددت صحيفة "الغارديان" ما لا يقل عن 23 شخصاً قُتلوا منذ بداية الحرب وكانوا يعملون في أكبر مؤسسة إعلامية تديرها حماس في غزة، وهي شبكة الأقصى الإعلامية.


وعندما سئل متحدث كبير باسم الجيش الإسرائيلي عن ضحايا شبكة الأقصى، قال للصحفيين في اتحاد "مشروع غزة" إنه "لا يوجد فرق" بين العمل لصالح المؤسسة الإعلامية والانتماء إلى الجناح المسلح لحركة حماس، وهو تصريح شامل وصفه خبراء قانونيون بأنه مثير للقلق.


وقال عادل حق، أستاذ القانون بجامعة روتجرز في الولايات المتحدة، "إنه تصريح صادم"، ووصف الموقف بأنه "يظهر سوء فهم كاملاً أو مجرد تجاهل متعمد للقانون الدولي".


وتزعم الإدارة الأميركية أن القناة هي "ذراع دعائي لحماس وتشكل منصة مركزية لتوزيع الرسائل التحريضية من قبل المنظمة الإرهابية". كما تخضع قناة الأقصى لعقوبات أميركية منذ عام 2010. لكن خبراء قانون قالوا إن مثل هذا الوصف لا يشكل "شيكا على بياض يسمح للجيش الإسرائيلي بقتل موظفيها".


ولفتت جانينا ديل، الأستاذة بجامعة أكسفورد والخبيرة في قوانين الحرب، إلى أن "نقل الأخبار لا يشكل مشاركة مباشرة في الأعمال العدائية. حتى لو نقلوا الأخبار بطريقة متحيزة، وحتى لو قاموا بالدعاية لحماس، وحتى لو كانت إسرائيل تختلف جوهريًا مع طريقة نقلهم للأخبار. هذا ليس كافيًا"، وفق ما نقلت عنها الصحيفة.


وقال للصحيفة مصدر مطلع على المشورة القانونية المقدمة لقادة الجيش الإسرائيلي إن الصحافيين الذين يعملون لصالح وسائل الإعلام التابعة لحماس كانوا موجودين داخل "منطقة قتال"، وكان هناك وجهة نظر "إشكالية" بين البعض في الجيش مفادها أنه "كلما كان هناك شخص يحصل على راتب في نهاية المطاف من حماس كان يعتبر هدفا مشروعا".


وفي مقابلة مع إذاعة فرنسا، أحد شركاء صحيفة الغارديان في "مشروع غزة"، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أوليفييه رافوفيتش، إنه "لا يوجد فرق بين الجناح السياسي والجناح العسكري لحماس".


وقال العديد من الخبراء القانونيين إن هذا الموقف مثير للقلق. ورغم أن هناك أفراداً بعينهم ربما شاركوا في أنشطة صحفية وقتالية، فإن القول بأن كل من يعمل في مؤسسة إعلامية هو من المتشددين لا يميز بين المقاتلين والمدنيين.


وقال حق "إن هذه هي الفكرة الأكثر جوهرية في القانون الإنساني الدولي. ومن المروع أن نسمع أن أحد أفراد الجيش الإسرائيلي يكشف علناً عن جهله أو تجاهله لهذا المبدأ الأساسي".


وأضاف حق: "إذا لم يكن الصحافي جزءًا من الجناح العسكري لحماس، وإذا لم يكن مقاتلاً من حيث الدور أو الوظيفة، فهو مدني ما لم يشارك بشكل مباشر في الأعمال العدائية".


وقالت إيرين خان، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، لـ"مشروع غزة" إن إسرائيل "نشرت معلومات مضللة حول ارتباط الصحفيين بالمسلحين" وفشلت في تلبية "عبء الإثبات" لتقديم مثل هذه الادعاءات.


وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة أريج للصحافة الاستقصائية شمل أكثر من مائتي صحافي في غزة، فإن جميع الصحافيين تقريباً قالوا إنهم نزحوا بسبب الهجوم الإسرائيلي، وقال نصفهم إنهم يعيشون في خيام. وقال ستة وثمانون في المائة منهم إن منازلهم دمرت جزئياً أو كلياً.


وقال محمد عابد، مصور وكالة فرانس برس المقيم في غزة إن "الوضع النفسي صعب للغاية. فقد مات العديد من الصحافيين وهم نائمون مع عائلاتهم. وعندما أجرينا مقابلات مع الناجين، قالوا لنا إنهم كانوا في منازلهم. تناولنا العشاء وتحدثنا مع الجيران. وعندما ذهبنا إلى النوم قصفونا".

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 6 شخصيات سودانية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

 فرض الاتحاد الأوروبي، عقوبات على 6 أفراد في السودان، متهما إياهم بالمسؤولية عن أنشطة تقوّض استقرار البلاد وانتقالها السياسي.


وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان له، الاثنين، أنه تم اعتماد إجراءات تقييدية ضد 6 أشخاص مسؤولين عن أنشطة "تقوض الاستقرار وعملية الانتقال السياسي في السودان".


ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يشهد السودان حربا أهلية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و"قوات الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) خلّفت نحو 15 ألف قتيل وحوالي 8.5 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.


وشملت العقوبات عبد الرحمن جمعة، الذي يقود "قوات الدعم السريع" غرب دارفور، لاتهامه بارتكاب "فظائع وانتهاكات أخرى، وتحريضه على القتل بدوافع عرقية، وشن هجمات مستهدفة على نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان، والعنف الجنسي المرتبط بالنزاع، ونهب وحرق القرى والمجتمعات المحلية".


كما شملت العقوبات المستشار المالي لـ"قوات الدعم السريع"، وزعيم قبيلة من عشيرة المحاميد.


ومن الجيش، شملت العقوبات قائد القوات الجوية، والمدير العام لشركة الصناعات الدفاعية التي تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي، بحسب البيان الذي قال إنهما يتحملان المسؤولية عن "قصف جوي عشوائي".


ومن بين الذين شملتهم العقوبات، علي كرتي، الذي كان وزيراً للخارجية في حكومة الرئيس المعزول عمر البشير.


ويخضع الأفراد المستهدفون لتجميد الأصول وحظر تقديم الأموال أو الموارد الاقتصادية لهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، وحظر سفر في الاتحاد الأوروبي.


وطالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، الاثنين، من الأمم المتحدة "العمل مع الاتحاد الإفريقي بسرعة لنشر بعثة لحماية المدنيين في السودان، حيث قتلت الأطراف المتحاربة المئات وأجبرت عشرات الآلاف على الفرار".


والاثنين، أعلنت الأمم المتحدة أن حوالي 143 ألف شخص نزحوا من مدينة الفاشر، جراء الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.


وتزايدت دعوات أممية ودولية لتجنيب السودان كارثة إنسانية قد تدفع الملايين إلى المجاعة والموت؛ جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 12 ولاية من أصل 18 في البلاد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يقيل قائد القوات الأوكرانية المشتركة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

 أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قائد القوات المشتركة بالقوات المسلحة الأوكرانية الفريق يوري سودول بعد ظهور تقارير عن "سوء أدائه" خلال الحرب المستمرة منذ 28 شهرا مع روسيا.


ولم يذكر زيلينسكي، الذي أعلن قراره خلال خطابه المسائي أمس الاثنين، أي سبب لإقالة سودول، مكتفيا بالقول إن العميد أندريه هناتوف سيحل محله في المنصب الذي تتضمن مهامه التخطيط الإستراتيجي للعمليات.


وجاءت إقالة سودول عقب نشر بوهدان كروتيفيتش، رئيس كتيبة آزوف التي تحظى بالاحترام في أوكرانيا، رسالة قال فيها إن "أفعال سودول أدت إلى انتكاسات عسكرية خطيرة".


ومن دون أن يذكر سودول بالاسم قال كروتيفيتش في منشور له على تطبيق تليغرام إن "هناك جنرالا قتل جنودا أوكرانيين أكثر من أي جنرال روسي".


وتابع "ما يهمني هو أن قادة الكتائب والألوية القتالية يحاكمون على خسارة مراكز مراقبة، لكن لا تتم محاكمة جنرال لفقدان مناطق وعشرات المدن وآلاف الجنود، وجميع العسكريين يفهمون عمن أتحدث، لأن 99% من الجيش يكرهه بسبب ما يفعله".


ونقلت صحيفة "أوكراينسكا برافدا" الأوكرانية عن تقرير مسرب أنه تم تقديم شكوى جنائية بشأن سودول، الذي تمت ترقيته في وقت سابق من العام. وقالت إن كروتيفيتش مستعد للشهادة ضده.


وكان هناتوف -بديل سودول- يشغل منصب نائب قائد المسرح الجنوبي للعمليات منذ عام 2022 ولعب دورا رائدا في استعادة جزء كبير من منطقة خيرسون الجنوبية من القوات الروسية.


وفي ربيع عام 2023، قاد الدفاع عن باخموت في شرق أوكرانيا، وهي المدينة التي سقطت في نهاية المطاف في أيدي القوات الروسية بعد أشهر عديدة من المعارك الضارية.


هجمات

ميدانيا، قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا فياتشيسلاف جلادكوف اليوم الثلاثاء إن 4 أشخاص أصيبوا ولحقت أضرار بعشرات المباني في هجمات شنتها أوكرانيا على المنطقة.


وأضاف جلادكوف عبر تطبيق تليغرام أنه تم تدمير ما لا يقل عن 6 طائرات مسيرة أطلقتها أوكرانيا فوق ياكوفليفسكي في بيلغورود. وأضاف أن شخصين أصيبا هناك بشظايا.


كما ذكر جلادكوف أن شخصا آخر أصيب عند إسقاط طائرة مسيرة فوق مدينة بيلغورود، وهي المركز الإداري للمنطقة، وأصيبت امرأة في إحدى القرى. وأضاف أن أضرارا لحقت بعشرات المباني والسيارات في أنحاء المنطقة.

اقتصاد

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

النفط يرتفع مدعوما بالتوقعات والذهب يعزز بتراجع عائد السندات الأميركية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الإثنين، وسط تقييم المتعاملين للدعم من الطلب المتوقع في الصيف والتوترات الجيوسياسية وخاصة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والحرب الروسية الأوكرانية، والذي بدد تأثير صعود الدولار في وقت سابق اليوم. من جهتها صعدت أسعار الذهب اليوم مع تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية.


وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 25 سنتا أو 0.3% إلى 85.49 دولارا للبرميل، وقت كتابة التقرير، كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 35 سنتًا أو 0.42% إلى 81.07 دولارا للبرميل.


وارتفع الخامان بنحو 3% الأسبوع الماضي، وحققا مكاسب أسبوعية هي الثانية على التوالي لهما.


وقال تاماس فارغا من "بي في إم" للوساطة في عقود النفط "السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار هو الثقة المتزايدة في أن مخزونات النفط العالمية ستنخفض حتما خلال الصيف في نصف الكرة الشمالي" مشيرًا إلى الطلب خلال الصيف على منتجات النفط.


ويدعم المخاطر الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط -على المصافي الروسية وأسعار النفط- تواصل العدوان الإسرائيلي على غزة وتصاعد الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة.


ووافقت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي اليوم على فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، تتضمن حظرا على إعادة تحميل الغاز الطبيعي المسال الروسي في التكتل لشحنه إلى دول ثالثة.


ومع ذلك، فإن صعود الدولار يرفع تكلفة شراء النفط بالعملة الأميركية لحائزي العملات الأخرى.


الذهب

في سياق آخر، صعدت أسعار الذهب اليوم مع تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية، في حين يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية وتصريحات من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي ) خلال الأسبوع تلمسا لمسار أسعار الفائدة الأميركية.


وزادت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.33% إلى 2329.10 دولارا للأوقية (الأونصة) وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب أيضا 0.4% إلى 2340 دولارا للأوقية.


وانخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 أعوام مما يزيد جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدا.


ويترقب المتعاملون تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بالولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لدى المركزي الأميركي للتضخم المقرر صدوره يوم الجمعة، سعيا للحصول على مؤشرات حول مسار الفائدة.


كما يترقب المستثمرون تصريحات من مسؤولي المركزي الأميركي هذا الأسبوع.


وقد تراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس قوة العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسية- بمقدار 0.32% إلى 105.46 نقاط، وقت كتابة التقرير.



اقتصاد

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

الإحصاء: انخفاض في أسعار المنتج خلال أيار المنصرم

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

قال الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن الرقم القياسي العام لأسعار المنتج سجل انخفاضاً مقداره 3.30% خلال شهر أيار، وبلغ الرقم القياسي العام 134.41 مقارنة بـ 139.00 خلال شهر نيسان 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً خلال شهر أيار 2024

سجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً من الإنتاج المحلي انخفاضاً حاداً مقداره 3.41%، وبلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محلياً 137.02 خلال شهر أيار 2024 مقارنة ﺒ 141.85 خلال شهر نيسان 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة خلال شهر أيار 2024

سجل الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي انخفاضاً مقداره 2.08%، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي 110.03 خلال شهر أيار 2024 مقارنة بـ 112.37 خلال شهر نيسان 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).


حركة أسعار المنتج ضمن الأنشطة الرئيسية خلال شهر أيار 2024

سجلت أسعار السلع المنتجة من نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك انخفاضاً حاداً مقداره 7.86%، والتي تشكل أهميتها النسبية 29.94% من سلة المنتج، وذلك نتيجة للانخفاض الحاد في أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل غير الدائمة بمقدار 14.39%، حيث بلغ متوسط سعر كل من؛ الزهرة 3.30 شيقل/كغم، الملفوف الأبيض 3.30 شيقل/كغم، وملوخية خضراء بسيقان 4.82 شيقل/كغم، والبقدونس 15.94 شيقل/كغم، وبندورة أرضي 3.10 شيقل/كغم، وخيار بيوت بلاستيكية 1.60 شيقل/كغم، وباذنجان عجمي 4.18 شيقل/كغم، والفلفل الحلو 2.37 شيقل/كغم، والفقوس 2.03 شيقل/كغم، وفاصولياء خضراء عريضة 9.00 شيقل/كغم، والبصل الجاف 3.29 شيقل/كغم، والبطاطا 2.59 شيقل/كغم.


وسجلت أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل الدائمة المعمرة انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.98%، حيث بلغ متوسط سعر كل من؛ الليمون 3.22 شيقل/كغم، والبرتقال 5.66 شيقل/كغم.


في حين سجلت أسعار السلع ضمن نشاط صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية ارتفاعاً نسبته 0.94%، حيث بلغ متوسط سعر سمك سلطان ابراهيم والدنيس 1000 شيقل/10كغم لكل منهما.


وسجلت أسعار السلع ضمن نشاط الإنتاج الحيواني ارتفاعاً نسبته 0.69%، حيث بلغ متوسط سعر عجل بلدي حي 21.49 شيقل/كغم، وخاروف بلدي حي 41.89 شيقل/كغم، على الرغم من انخفاض متوسط سعر البيض الطازج 17.17 شيقل/2كغم، ودجاج لاحم حي كبير 14.12 شيقل/كغم.


كما سجلت أسعار إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها انخفاضاً مقداره 0.43%، والتي تشكل أهميتها النسبية 1.50% من سلة المنتج.


وسجلت أسعار السلع المنتجة من أنشطة الصناعات التحويلية انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.09%، والتي تشكل أهميتها النسبية 58.92% من سلة المنتج، بسبب انخفاض أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية؛ صناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى بمقدار 1.08%، تجهيز وحفظ اللحوم بنسبة 0.43%، وصناعة الأثاث بمقدار 0.41%، وتجهيز وحفظ الفواكه والمكسرات والخضروات بمقدار 0.12%، على الرغم من ارتفاع أسعار السلع المنتجة ضمن الأنشطة الآتية؛ صناعة الأعلاف الحيوانية المحضرة بنسبة 2.47%، صناعة الزيوت النباتية والدهون النباتية والحيوانية بنسبة 0.80%، وصناعة منتجات المخابز بنسبة 0.55%، وصناعة منتجات مطاحن الحبوب بنسبة 0.42%.


وسجلت أسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء استقراراً خلال شهر نيسان 2024 حيث استقر الرقم القياسي عند 114.29، والتي تشكل أهميتها النسبية 8.23% من سلة المنتج.


كما سجلت أسعار منتجات صناعة التعدين واستغلال المحاجر استقراراً خلال شهر أيار 2024، حيث استقر الرقم القياسي عند 103.04، والتي تشكل أهميتها النسبية 1.41% من سلة المنتج.

اقتصاد

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء بالضفة الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

قال الجهاز المركزي للإحصاء، اليوم الثلاثاء، إن مؤشر أسعار تكاليف البناء للمباني السكنية، شهدت ارتفاعا خلال شهر أيار المنصرم.


سجلت أسعار تكاليف البناء للمباني السكنية في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.37% خلال شهر أيار 2024 مقارنة بشهر نيسان 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني السكنية إلى 121.18 مقارنة بـ 120.73 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعاً نسبته 0.65%، في حين سجلت أسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً مقداره 0.32%، بينما سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً خلال شهر أيار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية:


سجلت أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.33% خلال شهر أيار 2024 مقارنة بشهر نيسان 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية إلى 120.10 مقارنة بـ 119.70 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعاً نسبته 0.58%، في حين سجلت أسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً مقداره 0.44%، بينما سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً خلال شهر أيار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء لمباني العظم:


سجلت أسعار تكاليف البناء لمباني العظم في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.83% خلال شهر أيار 2024 مقارنة بشهر نيسان 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء لمباني العظم إلى 120.48 مقارنة بـ 119.49 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعاً نسبته 1.34%، في حين سجلت أسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً مقداره 0.33%، بينما سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً خلال شهر أيار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف إنشاء الطرق:


سجلت أسعار تكاليف إنشاء الطرق بأنواعها المختلفة في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.17% خلال شهر أيار 2024 مقارنة بشهر نيسان 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار تكاليف الطرق إلى 118.04 مقارنة بـ 117.85 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون أول 2008=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعاً نسبته 0.24%، وأسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعاً نسبته 0.22%، في حين سجلت أسعار مجموعتي تكاليف تشغيل معدات وصيانة، ومجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً خلال شهر أيار 2024 مقارنة بالشهر السابق.


ارتفاع في المؤشر العام لأسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه:


سجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.37% خلال شهر أيار 2024 مقارنة بشهر نيسان 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه الى 130.12 مقارنة بـ 129.63 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون ثاني 2010=100).


على مستوى أسعار خزانات المياه سجل الرقم القياسي ارتفاعاً نسبته 1.53%، إذ ارتفع الرقم القياسي إلى 120.77 مقارنة بـ 118.95 خلال الشهر السابق، في حين سجلت أسعار شبكات المياه انخفاضاً مقداره 0.10%، إذ انخفض الرقم القياسي إلى 134.36 مقارنة بـ 134.49 خلال الشهر السابق.


انخفاض في المؤشر العام لأسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي:


سجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي في الضفة الغربية انخفاضاً مقداره 0.25%، خلال شهر أيار 2024 مقارنة بشهر نيسان 2024، إذ انخفض الرقم القياسي إلى 116.93 مقارنة بـ 117.22 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون ثاني 2010=100).

فلسطين

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: الأسير المريض معتصم رداد "شهيد" مع وقف التنفيذ

رام الله- "القدس" دوت كوم

يتعرض الأسرى المرضى في سجون الاحتلال لجريمة طبية ممنهجة هادفة إلى قتلهم ببطء، وازدادت حدتها منذ السابع من أكتوبر الماضي، فعلاوة على معاناتهم الجسدية والنفسية من المرض، فهم محاصرون بالجوع والعطش والحرمان من العلاج، إلى جانب تعرضهم للتنكيل والتعذيب بشكل متعمد دون مراعاة لوضعهم الصحي وإصاباتهم، بل أصبحوا محط تركيز و استهداف بصورة خاصة.  

 

وهذا ما أكده محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بعد زيارته الأخيرة لما يسمى مستشفى الرملة، وبالتحديد عندما لم يتمكن من رؤية الأسير المريض معتصم رداد (42 عاماً) من مدينة  طولكرم، حيث اعتذر رداد عن لقاء المحامي لعدم مقدرته على الحركة و مغادرة السرير نظرا لصعوبة وضعه الصحي.


ويقول المحامي: "آخر مرة قابلت فيها الأسير كانت بتاريخ 25/02/2024، في حين قامت إدارة السجون خلال هذه الفترة بنقل الأسير من سجن عوفر إلى مستشفى الرملة، ومن مستشفى الرملة إلى مستشفى مدني، ثم تم إعادته إلى مستشفى الرملة مرة أخرى، وبكل مرة يتم عرقلة الزيارة دون إبداء أسباب، وبناء على ذلك قمت بتقديم شكوى لمدير سجن الرملة، بعدها سمح لي بزيارة الأسير، لكن للأسف لم أتمكن من رؤيته".  

 

وفيما يتعلق بوضع الأسير الصحي، فهو من أصعب الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إذ يعاني من التهابات خطيرة في الأمعاء، ونزيف دائما تسبب له في هبوط حاد في الدم، ويتعرض لحالات إغماء متواصلة، إلى جانب ارتفاع في ضغط الدم وضيق تنفس وعدم انتظام دقات القلب، إضافة إلى آلام شديدة في الظهر والمفاصل.


ونظراً لما سبق، فرداد يتلقى إبرة شهرية، تتطلب نقله بشكل مستمر من سجن عوفر إلى مستشفى الرملة، لكن الأسير أصبح يفضل التوقف عن العلاج بسبب ما يعانيه من آلام مضاعفة أثناء نقله بالبوسطة، وما يتعرض له من معاملة سيئة جداً من قبل قوات (الناحشون).  


كما أن نقل الأسير بعد الحرب على قطاع غزة، من مستشفى الرملة إلى سجن عوفر، أدى إلى تدهور خطير على صحته، فقد تم احتجازه في زنزانة تفتقد لأدنى مقومات الحياة الآدمية، وتم إيقاف العديد من الأدوية التي كان يتلقاها في عيادة الرملة، إضافة إلى سوء الطعام وشح الملابس والأغطية، مما زاد من صعوبة الأمر، بالوقت ذاته رفضت إدارة سجن عوفر إعادته مباشرة إلى عيادة الرملة، وانتظرت وصوله لمرحلة الخطر الشديد للقيام بذلك.  

 

علما أن معتصم معتقل منذ عام 2006 ومحكوم بالسجن 20 عام، و قد تعرض خلال اعتقاله لإصابات بعشرات الشظايا، وازداد وضعه الصحي سوءا أثناء تواجده بالسجن، حيث أمضى معظم فترة الاعتقال في عيادة سجن الرملة.

اقتصاد

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

مبيعات السيارات الكهربائية في تركيا تقفز بنسبة 257%

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تشهد تركيا طفرة غير مسبوقة في مبيعات السيارات الكهربائية، بعدما سجلت زيادة بنسبة 257.3% الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023، وفقا لتقرير نشرته صحيفة ديلي صباح المحلية.


ووفقًا للبيانات الحديثة الصادرة عن جمعية موزعي السيارات والتنقل "أو دي إم دي" (ODMD) بيع أكثر من 27 ألفا و600 سيارة كهربائية الفترة من يناير/كانون الثاني حتى مايو/أيار من إجمالي 471 ألفا و743 مركبة جديدة بيعت خلال المدة المذكورة من جميع الفئات، مما يرفع حصة السيارات الكهربائية بالسوق إلى أكثر من 7%.


زيادة إجمالي مبيعات المركبات

وأظهرت المبيعات الإجمالية للسيارات والمركبات التجارية الخفيفة في تركيا نموا بنسبة 6%، وذلك منذ بداية العام وحتى نهاية مايو/أيار.


وبلغت مبيعات السيارات 375 ألفا و97 وحدة، مسجلة زيادة بنسبة 10.25%، في حين انخفضت مبيعات المركبات التجارية الخفيفة بنسبة 7.9% إلى 96 ألفا و646 وحدة.


وفي قطاع السيارات، تصدرت المركبات التي تعمل بالبنزين بـ247 ألفا و828 وحدة مبيعة، تليها السيارات الهجين بـ54 ألفا و65 وحدة.


وبلغت مبيعات سيارات الديزل 39 ألفا و351 وحدة، والسيارات التي تعمل بالغاز المسال 2783 وحدة. وكشفت البيانات أيضًا أنه عند تضمين المركبات ذات المدى الممتد "إي-آر إي في" (E-REV) بلغت مبيعات السيارات الكهربائية 31 ألفا و70 وحدة الأشهر الخمسة الأولى.


وشهدت مبيعات السيارات الهجينة أيضا نموا كبيرا، حيث ارتفعت بنسبة 50.3% على أساس سنوي. وبحلول نهاية مايو/أيار، شكلت السيارات الهجينة 14.4% من إجمالي المبيعات، ارتفاعا من 10.6% نفس الفترة من العام الماضي.


وفي المقابل، انخفضت مبيعات سيارات الديزل بنسبة 33.1%، كما انخفضت مبيعات سيارات الغاز المسال 37%.


وشهدت مبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين زيادة 7.4%، لكن حصتها السوقية انخفضت إلى 66.1% من 67.8% مقارنة بالأشهر الخمسة الأولى من العام السابق. وانخفضت حصة سيارات الديزل من 17.3% إلى 10.5%، وسيارات الغاز المسال من 1.3% إلى 0.7%.


توغ تعزز سوق السيارات الكهربائية

وتعززت مبيعات السيارات الكهربائية في تركيا من خلال طرح أول سيارة كهربائية محلية "توغ" والتي باعت ما يقرب من 20 ألف وحدة العام الماضي وفقا لديلي صباح.


وساعد هذا النجاح تركيا على تجاوز علامة 65 ألفا في مبيعات السيارات الكهربائية عام 2023، لتحتل المركز السادس في تصنيف المبيعات الأوروبية.


وتعود شعبية السيارات الكهربائية في تركيا إلى الأهداف المتعلقة بالمناخ والدفع نحو النقل المستدام. ومع ذلك، فإن التحديات مثل توافر الليثيوم لبطاريات السيارات الكهربائية، والقدرة على تحمل التكاليف، وسرعة بناء البنية التحتية للشحن، تظل قضايا حيوية للقطاع حسب ما ذكرته الصحيفة المحلية.



أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الضم والإبادة وجهان لحرب واحدة

التسجيل الصوتي لوزير المالية والوزير في وزارة الجيش سموترتش، الذي كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز" كان بمثابة إعلان عن خطته للسيطرة على الضفة الغربية، وبسط السيادة القانونية عليها. جاء ذلك خلال لقاء سموترتش مع مجموعة من المستوطنين، حيث قال "إن حكومة نتنياهو منخرطة في خطة سرية لتغيير الطريقة التي تحكم بها الضفة الغربية، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها بشكل لا رجعة فيه، وبدون اتهامها بضمها رسمياً"، مضيفاً وفقا لـ"نيويورك تايمز" : "إن الهدف الأساسي لهذه الخطة هو منع الضفة الغربية من أن تصبح جزءاً من الدولة الفلسطينية".

التسريب إعلان رسمي بالضم

بداية، لا بد من الإشارة إلى أن هذا التسريب لم يأتِ بجديد سوى رغبة سموترتش ومن خلفه نتنياهو في تحدي بعض المواقف الدولية، وتحولات الرأي العام إزاء جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الأمر الذي يظهر أن سموترتش نفسه صاحب المصلحة الأولى في هذا التسريب، إن لم يكن هو شخصياً من قام به. علينا أن نتذكر أن برنامج الائتلاف الأساسي لحكومة " نتنياهو - سموتريتش- بن جفير "، والذي أعلنه نتنياهو لنيل ثقة الكنيست بحكومته اشتمل بصورة واضحة على الخطوط العريضة لما بات يعرف بـ"خطة الحسم" أي ضم الضفة الغربية وتصفية القضية والحقوق الفلسطينية، كما أن ما يمكن أن يسمى بالتحايل على الوضع القانوني لمرجعية الحكم في الضفة الغربية، الذي تضمنه التسريب، كانت قد تمت المصادقة عليه رسمياً من خلال تكليف سموترتش كوزير في وزارة الجيش، وتفويضه بالمسؤولية عن ما تسمى بـ"الإدارة المدنية" .


يبدو أن سموترتش، الذي ارتفع سعره عند نتنياهو بعد خروج غانتس وحزبه من حكومة الطوارئ، وأحكم هو وبن جفير قبضتهما على رقبة ومصير نتنياهو، تَقصَّد هذا التسريب، سيما بعد أن قطع شوطاً في نقل هيكل وصلاحيات "الإدارة المدنية" من سلطة الجيش إلى سلطته المباشرة، وتوسيع بنيتها الإدارية، وأنه لا يريد لهذه المهمة أن تبقى في الظل، لأسباب مختلفه بما فيها الانتخابية، دون أن يعنى ذلك أنها تمت من خلف ظهر نتنياهو، إن لم تكن بالتنسيق المباشر معه، فهو عراب المشروع الاستيطاني لخطة الضم والحسم، ومنع الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .

حرب الضم استراتيجية سبقت حرب الإبادة

في هذا السياق، يتضح تماماً أن إسرائيل، ومنذ ما قبل السابع من أكتوبر، تسير على قدم وساق بهذا المخطط، وأن ما يرتكبه جيش الاحتلال من جرائم إبادة، لم تكن مجرد حرب إنتقامية على فشلها الذريع في السابع من أكتوبر، بقدر ما هي جزء من خطة معدة مسبقاً لتقويض وتدمير القدرة الفلسطينية على مواجهة مخططات تصفية الحقوق الفلسطينية، وحسم الصراع لصالح العقيدة الصهيودينية المتطرفة التي تمثلها هذه الحكومة. وربما إن هذا التسريب، الذي يأتي في أسوأ لحظة تمر بها حكومة الاحتلال، يهدف إلى التأكيد على تصميمها في المضي بمخططها هذا كتعويض عن الفشل الذي تواجهه في حربها على القطاع.

الضم وحرب السيطرة الإقليمية

الإعلان السافر عن هذا المخطط يضع كافة الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية التي تتبنى حتى الآن ما يعرف بـ"حل الدولتين" أمام لحظة الحقيقة التي لم تعد تقبل المزيد من التضليل والمراوغة وبيع الوهم.
فالولايات المتحدة التي ظهرت كشريك في حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة في سياق المخطط الإسرائيلي الأشمل، بما في ذلك عمليات القتل والاستباحة اليومية لمختلف أنحاء الضفة، دون أن تحرك ساكناً، لا يمكنها اليوم الاستمرار في تضليل العالم من خلال إعلان تمسكها بخيار الدولتين، بينما تسير "خطة الحسم" في الضفة، وهي شريكة في حرب الإبادة على غزة، ولا يهمها سوى التغطية على مسؤولية إسرائيل عنها، ومحاولة تحميل المقاومة الفلسطينية المسؤولية عن استمرارها. فهذا جوهر خطة بايدن ودبلوماسية بلينكن، لإلقاء الكرة في ملعب حماس رغم ترحيبها بقرار مجلس الأمن، بينما إسرائيل حتى اللحظة لم تعلن موافقتها الرسمية عليه، سوى عبر بلينكن وسوليڤان.

تغييب الوحدة رافعة نتنياهو للضم والإبادة

في وقت تواصل فيه القيادة المتنفذة للسلطة ومنظمة التحرير الرهان على سراب الوعود الأمريكية، دون أن تتوقف لحظة لمراجعة المسار الذي أوصلت فيه الشعب الفلسطيني وقضيته لما تواجهه من مخاطر مصيرية، بما في ذلك عجزها المطلق عن مواجهة محاولات إسرائيل هندسة النظام السياسي الفلسطيني وفق مخططاتها، إن لم يكن تسليم البعض بذلك، بما يشمل الإبقاء على حالة الانقسام، التي تعتبر الرافعة الأساسية لاستمرار حرب الإبادة، والمضي بمخططات الضم والتصفية التي يقودها نتنياهو، وإلا كيف يمكن تفسير إدارة الظهر لإرادة الإجماع الشعبي والفصائلي لتوحيد الصفوف تحت راية منظمة التحرير، والتوافق في إطارها على حكومة توافق وطني، وبما يشمل أولويات ومرجعية هذه الحكومة الانتقالية لحين إجراء الانتخابات، كخطوات ملزمة لإطلاق صافرة قطار استعادة وحدة الكيانية والنظام السياسي، كشرط ضروري ومن دونه تتحول مسألة الدولة الفلسطينية إلى مجرد شعار وهمي.

وأخيراً،
من البديهي أن موقفاً فلسطينياً جاداً لبناء الوحدة يشكل مدخلاً للمواجهة السياسية، ليس فقط لافشال مخططات الضم، بل من أجل وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الفورية لوقف الحرب، واتخاذ مواقف عملية ضد مخططات الضم. إن التردد في اتخاذ مثل هذا الموقف، وبلورة خطة عمل موحدة تستند إلى الإجماع في إطار مؤسسات الوطنية الجامعة، واستمرار الرهان على وعود، وحتى على اعترافات أوروبية أو غيرها بالدولة الفلسطينية، لن يكون سوى إبراء ذمة عن المذبحة السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية إلى جانب مذبحة العصر التي ترتكب ضد شعبنا في قطاع غزة. وعلينا جميعاً أن ندرك أن إفشال مخططات الضم في الضفة الغربية تبدأ بهزيمة أهداف حرب نتنياهو على القطاع لإغراق شعبنا بين الدمار وتيه التهجير، بهدف الاستفراد بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة لاستكمال تنفيذ مشروعه الاستيطاني التهويدي على أنقاض قضية شعبنا وحقوقه الوطنية وتضحياته الهائلة.

........
الإعلان السافر عن هذا المخطط يضع كافة الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية التي تتبنى حتى الآن ما يعرف بـ"حل الدولتين" أمام لحظة الحقيقة التي لم تعد تقبل المزيد من التضليل والمراوغة وبيع الوهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن "مستاء جدا" من محاولة إغراق طفلة فلسطينية بأميركا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه "مستاء للغاية" إزاء التقارير التي تفيد بمحاولة إغراق طفلة فلسطينية أميركية تبلغ من العمر 3 سنوات في أحد المسابح، مضيفا في منشور بمنصة إكس أنه لا ينبغي لأي طفل أن يتعرض لهجوم عنيف.


وكانت شرطة ولاية تكساس قد وجهت اتهاما لامرأة تدعى إليزابيث وولف (42 عاما) بمحاولة القتل العمد لمحاولتها إغراق طفلة فلسطينية أميركية تبلغ 3 سنوات، وقالت الشرطة إنها تعتقد أن الحادث كان بدافع التحيز وأن المشتبه بها أدلت بتصريحات ذات دوافع عنصرية.


ووقع الحادث في مايو/أيار الماضي، لكنه حظي باهتمام وسائل الإعلام أمس الاثنين بعد أن قدم مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) الدعم للضحايا وأصدر بيانا صحفيا.


ووفقا لسجلات الشرطة، نزلت الأم الفلسطينية وطفلاها البالغان من العمر 3 و6 سنوات، إلى المسبح الموجود في مجمعهم السكني. وأشارت السجلات إلى أن وولف دخلت حوض السباحة بعد أن سألت الأم المحجبة من أين أتوا.


وذكرت أن وولف أطلقت عبارات عنصرية بوجه الأم وهاجمتها ودفعت الطفلة الصغيرة ذات الثلاث سنوات تحت الماء وحاولت إغراقها، كما حاولت الإمساك بالصبي ذي الست سنوات.


وهرع المسعفون إلى مكان الحادث وأقرت السلطات الطبية بسلامة الأطفال.


من جانبه، دعا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية في بيان إلى اعتبار الحادثة جريمة كراهية، وطالب بحماية الأسرة المعنية والمجتمع الإسلامي في أميركا بأكمله.


من ناحيتها، قالت الأم: "نحن مواطنون أميركيون من أصل فلسطيني. لا أعرف إلى أين يجب أن نذهب لنكون آمنين"، وأضافت "هناك حرب في بلدي، وكراهية هنا".


وأردفت: "طفلتي مصابة بصدمة نفسية، تركض وتختبئ في كل مرة أفتح الباب".


ورصد مدافعون عن حقوق الإنسان ارتفاعا في معدلات رهاب الإسلام والتحيز ضد الفلسطينيين في الولايات المتحدة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وتشمل الحوادث الأميركية الأخرى التي وقعت في غضون حرب غزة حادث طعن في أكتوبر/تشرين الأول قُتل فيه طفل في السادسة من عمره بولاية إيلينوي، وقالت الشرطة إنه استهداف سببه أنه أميركي فلسطيني الأصل.


وطُعن رجل أميركي من أصل فلسطيني في تكساس في فبراير/شباط، في حادث قالت الشرطة إنه يستوفي شروط جريمة الكراهية. واعتُبر حادث إطلاق النار، استهدف 3 طلاب من أصل فلسطيني في ولاية فيرمونت في نوفمبر/تشرين الثاني، جريمة يُشتبه بأن دافعها الكراهية.


وأفاد مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية في البيانات التي عرضها في أبريل/نيسان أنه تم تلقي 8061 شكوى من المسلمين بشأن حوادث التمييز والكراهية في أميركا عام 2023.


ولفت إلى تلقي 3578 من الشكاوى في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023 مع بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

منوعات

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف يؤثر الحر الشديد على صحة الجنين والأم؟

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

يُشكّل الانحباس الحراري العالمي الناجم عن تغيّر المناخ أحد أكبر التهديدات على الصحة العامة التي واجهتها البشرية على الإطلاق. ويرتبط ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف بتدهور الصحة خصوصًا لدى الفئات السكانية الضعيفة، بما في ذلك النساء الحوامل والأطفال.


وتوصّل العلماء إلى أنّ التعرّض للحرارة يزيد من خطر الولادة المبكرة وولادة جنين ميت. كما أظهرت دراسات حديثة أنّ الحرارة المرتفعة تؤدي إلى تشوّهات خلقية، وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة، وتدهور صحة الأم من خلال أمراض مثل تسمّم الحمل والسكري.


وللتعرّض للحرارة أثناء الحمل تأثير طويل الأمد على صحة الجنين، إضافة إلى تداعيات اجتماعية واقتصادية في المستقبل.

تداعيات طويلة الأمد للتعرض للحرارة قبل الولادة


في هذا الإطار، كشفت دراسة نُشرت في مجلة "ساينس أليرت" العلمية، أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا للحرارة المفرطة قبل ولادتهم عانوا من تداعيات مقلقة مدى الحياة.


تداعيات صحية

وجدت الدراسة ارتباطًا وثيقًا بين التعرّض للحرارة المرتفعة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، والربو والالتهاب الرئوي لدى الأطفال.


وأشارت التقديرات إلى أنّ مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي لدى الأطفال تزيد بنسبة 85% لكل زيادة في درجة الحرارة بمقدار درجة مئوية خلال فترة الحمل.


وبينما ارتفع خطر سوء التغذية لدى الأطفال في إفريقيا مع زيادة التعرّض للحرارة أثناء الحمل، تبيّن أنّ هناك صلة بين الحرارة المرتفعة وزيادة خطر الإصابة بالسمنة في الولايات المتحدة.


كشفت دراسة علمية أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا للحرارة المفرطة قبل ولادتهم عانوا من تداعيات مقلقة مدى الحياة - غيتي


كما أظهرت العديد من الدراسات وجود روابط بين الحرارة المرتفعة والأمراض العقلية، بما في ذلك زيادة خطر اضطرابات الأكل والفصام.


وتؤدي درجات الحرارة إلى تغيير الحمض النووي للجنين بشكل مباشر. ومن المحتمل أن يحدث هذا من خلال التغيّرات في التوقيع اللاجيني، وهي آلية تطوّرية تسمح لنا بالتكيف بسرعة مع بيئتنا عن طريق تشغيل الجينات وإيقافها.


ووجدت الدراسة أنّ هذه التداعيات ترتبط ايضًا بانخفاض متوسط العمر المتوقع، حيث تبيّن أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا للحرارة المتزايدة أثناء وجودهم في رحم أمهاتهم يموتون في سن أصغر.


وتبيّن أنّ الأجنة الإناث هي الأكثر ضعفًا للإصابة بهذه التداعيات.


تداعيات اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد

كما وجدت الدراسة ارتباطًا وثيقًا بين درجات الحرارة المرتفعة والأداء التعليمي الأسوأ، وانخفاض الدخل في وقت لاحق من الحياة.


على سبيل المثال، انخفض الدخل السنوي عند سن الثلاثين في الولايات المتحدة، بمقدار 56 دولارًا أميركيًا عن كل يوم إضافي مع درجات حرارة أعلى من 32 درجة مئوية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حمل الأم.

اقتصاد

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

وول ستريت: استمرار ارتفاع الديون الأميركية يهدد بزوال إمبراطوريتها

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تغامر الولايات المتحدة باستمرارها في زيادة الديون الفدرالية وتجاوزها حجم الناتج المحلي الإجمالي، حيث يبدو عامة الناس غير مبالين، والحكومة غير قادرة على عكس هذا الاتجاه.


وتفيد صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية بأن دين الولايات المتحدة سيتجاوز ناتجها المحلي الإجمالي هذا العام، وهو وضع له أوجه تشابه تاريخية تنذر بنتائج قاتمة بالنسبة للدول التي تتراكم التزاماتها في دفع الفائدة على ديونها متجاوزة الإنفاق على الدفاع.


وتشير الصحيفة إلى أنه في السنوات الأخيرة أشرف كل من الرئيس السابق دونالد ترامب والرئيس الحالي جو بايدن على زيادات مماثلة في الدين الوطني، حوالي 7 تريليونات دولار لكل منهما خلال فترة ولايتيهما.


وعلى الرغم من هذه الأرقام المرعبة وفق وصف الصحيفة، فإن الاستجابة الوطنية كانت سلبية إلى حد كبير، مع عدم معالجة أي من الطرفين بشكل كبير التحدي المالي الذي يلوح في الأفق.


وسلط المؤرخ نيال فيرغسون مؤخرا الضوء على "قانون الأحوال الشخصية للتاريخ"، الذي ينص على أن "أي قوة عظمى تنفق على أقساط الديون (أقساط الفائدة على الدين الوطني) أكثر مما تنفق على الدفاع لن تظل عظيمة لفترة طويلة".

وأشار فيرغسون إلى أن الأمر ذاته حدث في الإمبراطورية الإسبانية والنظام القديم في فرنسا والإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية البريطانية، وهو يلوح الآن في الولايات المتحدة.

ويتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس "سي بي أو" (CBO) أنه بسبب ارتفاع أسعار الفائدة جزئيا، ستنفق الحكومة الفدرالية 892 مليار دولار في هذه السنة المالية الحالية على مدفوعات الفائدة للدين الوطني البالغ 28 تريليون دولار، ومبلغ الفائدة هذا يتجاوز الآن الإنفاق الدفاعي المحدد في الميزانية بـ816.7 مليار دولار، ويكاد يطابق نفقات الرعاية الصحية، وفقما ذكرته الصحيفة.


طفرة في الميزانية

وتذكر الصحيفة أنه في السنوات الأخيرة تراكمُ واشنطن الديون بشكل شديد الحدة، وللمقارنة ففي أواخر التسعينيات، أظهرت الميزانية الفدرالية فائضا لفترة وجيزة، في حين يتوقع أن يصل العجز هذا العام إلى 1.9 تريليون دولار.


وقبل عشرة أعوام، كان الدين الحكومي يعادل نحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي، في وقت يتطابق فيه هذا العام مع الناتج المحلي الإجمالي، ومن المتوقع أن يبلغ 106% بحلول عام 2028. وبحلول عام 2034، من المنمتظر أن يصل 122% من الناتج المحلي الإجمالي.


العواقب الاقتصادية

ويتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس أن عبء الدين سوف يؤدي إلى انخفاض نمو الدخل بنسبة 12% على مدى العقود الثلاثة المقبلة، مع مزاحمة أقساط الديون للاستثمارات الأخرى.


ورغم أن قانون المسؤولية المالية الذي تعرض لانتقادات شديدة ساعد في خفض العجز هذا العام، فإن التحذيرات التاريخية بشأن أزمات الديون المتصاعدة تظل قوية، حسبما ذكرته الصحيفة.


وتفترض النظرية النقدية الحديثة أن البلدان التي تسيطر على عملاتها يمكنها دائما خلق المزيد من المال وتجنب العجز عن السداد، ولكن التاريخ يقدم دروسا أقل طمأنينة.


الصحة المالية الحالية

وقد تواجه الولايات المتحدة أزمة ديون ناجمة عن خفض التصنيف الائتماني أو رفض الممولين الدوليين الإقراض، كما أوضحت وول ستريت جورنال.

وتشير وزيرة الخزانة جانيت يلين إلى أن تثبيت الدين عند المستويات الحالية أمر معقول، لكنها تحذر من أن تمديد التخفيضات الضريبية قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.


وقالت الوزيرة في مقابلة أجرتها معها شبكة "سي إن بي سي" مؤخرا، "إذا كان من الممكن تثبيت الدين عند المستويات الحالية، فنحن في وضع معقول". ومع ذلك، حذرت من أن المزيد من التخفيضات الضريبية دون زيادة مقابلة في الإيرادات أو خفض الإنفاق يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ديون البلاد كحصة من اقتصادها.


وعلى الرغم من التوقعات الكئيبة، فإن هناك أمثلة لدول تمكنت بنجاح من تحقيق استقرار مواردها المالية. وقد تمكنت بريطانيا من تحقيق نجاح في هذا المجال قبل أن تعود إلى الديون، وخرجت كندا والدانمارك والسويد وفنلندا من أزمات الديون الأخيرة للعودة إلى الصحة المالية.


حلول السياسة

وفي الثمانينيات، أدت المخاوف بشأن ارتفاع الديون إلى تغييرات في السياسات وفترة وجيزة من الفوائض في التسعينيات. ولكن اليوم، أصبحت الإرادة السياسية اللازمة لمعالجة العجز والديون غائبة، حسبما تقول الصحيفة.


ويرتفع الدين بسبب ارتفاع أقساط الفائدة وعدم كفاية الإيرادات الضريبية لتغطية الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، مع عدم رغبة أي من الطرفين في معالجة برامج الاستحقاقات هذه.

وتؤكد الصحيفة أن الجمهوريين والديمقراطيين يستخدمون الدين كمبرر لتفضيلاتهم السياسية، متجاهلين الحاجة إلى العزم والانضباط بين الحزبين.


وتشير وول ستريت جورنال إلى أن الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك سيتطلب مستوى من الانضباط والتصميم من الحزبين، وهو ما تفتقر إليه واشنطن اليوم بشدة، رغم وجوده في بعض الأحيان في الماضي.


خبراء قلقون

وأشار المؤرخ بول كينيدي، الذي ألف كتاب "صعود وسقوط القوى العظمى" من جامعة ييل، إلى أن مسار أميركا الحالي يعكس القوى العظمى الماضية التي أفرطت في التوسع.


وحذر كينيدي من أنه بحلول القرن الـ21 "سوف يؤدي تفاقم الدين الوطني ومدفوعات الفائدة إلى تحويل مجاميع غير مسبوقة من الأموال في هذا الاتجاه". وفي مقابلة أجريت معه مؤخرا، أعرب كينيدي عن قلقه بشأن قدرة أميركا على تحمل مستويات ديونها من دون مواجهة عواقب اقتصادية وخيمة.


في حين يسلط غيرالد إف سيب من صحيفة وول ستريت جورنال الضوء على هذه المخاوف، مشيرا إلى أن النظام السياسي الأميركي استجاب في السابق لأزمات الديون بتغييرات سياسية فعالة. ومع ذلك، فإن المناخ السياسي الحالي لا يُظهر دلائل تذكر على مثل هذا التعاون بين الحزبين.

فلسطين

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قوات الاحتلال تهدم 3 منازل في بيت لحم والخليل

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 3 منازل في بيت لحم والخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال هدمت منزلا قيد الإنشاء بحجة البناء دون ترخيص، ومكون من طابق واحد مساحته 400 متر مربع، ويعود للمواطن سمير محمد أبو شقرة في قرية مراح معلا.


كما وهدمت قوات الاحتلال تسوية لمنزل قيد الإنشاء تقع في المنطقة الحدودية بين جورة الشمعة ومراح معلا، تعود للمواطن زهير فيصل محمد حسين.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال منطقة "فرش الهوى" مصطحبة آلياتها الثقيلة وهدمت منزل شقيقي تامر التي يقطنها برفقة عائلته المكونة من 10 افراد، مشيرا إلى أن البناء مكون من ثلاث طبقات وبئر ماء واسوار خارجية.


وبين أن قوات الاحتلال داهمت المنزل وباشرت بالهدم، وأن البناء المذكور مرخص من قبل بلدية الخليل ولديهم كافة الأوراق الثبوتية الخاصة بملكية الأرض.

فلسطين

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة بغزة: نقص الأدوية الحاد يهدد حياة ألف مريض غسيل كلى في القطاع

غزة- "القدس" دوت كوم

 حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من وجود تهديد حقيقي على حياة ألف مريض غسيل كلى بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إذ تقتصر الخدمة المقدمة لهم تقتصر على "العلاج التلطيفي".


وأوضحت، أن المستشفيات والمراكز الصحية تعاني بسبب استمرار العدوان، من نقص حاد في الأدوية والمهمات الطبية الضرورية لاستمرار تقديم الخدمات الطبية اللازمة لإنقاذ حياة المرضى والمصابين والتي أصبح رصيدها صفرا أو أوشكت على النفاد.


وتابعت: من أبرز الأدوية التي أوشكت على النفاد أدوية الاستقبال والطوارئ والتخدير والعنايات المركزة والعمليات والعلاجات الخاصة بمرضى الأورام والغسيل الكلوي.


وطالبت، المؤسسات الدولية والأممية بسرعة التدخل وتوفير الاحتياجات اللازمة من الأدوية والمهمات الطبية لإنقاذ حياة المرضى والمصابين.


ويواجه آلاف المرضى في القطاع الموت، حيث يحتاجون إلى السفر والعلاج في مستشفيات بالخارج، ولكن إغلاق معبر رفح البري مع مصر يحول دون خروجهم لتلقي العلاج.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تصف استخدام جنود إسرائيل جريحا فلسطينيا درعا بشريا بـ"الصادم"

"القدس" دوت كوم- الأناضول

وصفت وزارة الخارجية الأمريكية اتخاذ عناصر من الجيش الإسرائيلي جريحا فلسطينيا "درعا بشريا"، خلال عملية عسكرية بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بـ"الصادم".


وخلال مؤتمر صحفي الاثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر: "شاهدت الفيديو، كان صادما، ليس من المقبول أبدا استخدام شخص كدرع بشري".


وذكر ميلر أنه يتعين على الجيش الإسرائيلي التحقيق بشكل عاجل في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.


والسبت، أظهر مقطع فيديو متداول، اتخاذ عناصر من الجيش الإسرائيلي جريحا فلسطينيا درعا بشريا، خلال عملية عسكرية في جنين.


وفي المقطع تظهر مركبات عسكرية إسرائيلية داخل شارع في جنين، وعلى مقدمة إحداها جريح برصاص الجيش عليه آثار دماء، تمر من بين سيارتي إسعاف فلسطينيتين دون أن يسمح للمسعفين بالوصول إليه.


وقال شهود عيان، إن الواقعة حدثت في حي الجابريات بعد حصار أحد المنازل، مرجحين أن يكون "الجيش استخدم الجريح درعا بشريا للخروج من المنطقة دون التعرض لتفجير أو إطلاق الرصاص تجاه قواته من قبل مسلحي المقاومة".


أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش يسرع اجراءات تقويض السلطة الوطنية

ينعقد الكابينيت السياسي والامني الموسع مساء اليوم الثلاثاء بعد تأجيله مرتين هذا الأسبوع والأسبوع الماضي وذلك في محاولة للمصادقة على مقترحات وزير المالية المتطرف بيتسلئيل سموتريتش ، الذي يسعى لتقويض السلطة الوطنية وتفكيكها ، الأمر الذي يعرض المنطقة لخطر كبير ..


ان محاولات سموتريتش لتدمير السلطة الوطنية اقتصاديا ، من خلال حجب اموال المقاصة عنها ، ووقف التأشيرات لكبار قياديي السلطة وغيرها من الاجراءات العقابية ، تعني ان سموتريتش يريد تعميق الوضع الاقتصادي الحرج الذي تعيشه السلطة الوطنية بشكل خاص ، ومواطني الضفة الغربية بشكل عام ، وهم الذين يعانون من عدم وجود فرص عمل بسبب منعهم من الالتحاق بالعمل في الداخل الفلسطيني والقدس ، وبالتالي اصدار حكم الإعدام على السلطة الوطنية ..


يقول محللون اسرائيليون ان سموتريتش بات يدرك ان حلمه بتفكيك السلطة الوطنية بات قريبا ، واعلن بنفسه عن خطوات واجراءات اقتصادية إذا صادق عليها الكابينيت ، فانها ستضيف إلى حالة الفوضى الحالية ، فوضى إضافية وشاملة وخصوصا في الضفة الغربية ، لاسيما وان سمرتريتش طرح بقوة ضرورة شرعنة بؤر استيطانية جديدة ، في مناخ شهد تصريحات متطرفة تدعو إلى تعزيز البناء الاستيطاني في الضفة الغربية وبالتالي عزلها عن محيطها الجغرافي المترابط مع قطاع غزة ، كما ورد على لسان عضو الكنيست المتطرفة ليمور سون هار ميلخ ، التي انشأت اللوبي البرلماني من اجل تجديد الاستيطان في قطاع غزة والضفة الغربية ايضا تحت شعار ( دون استيطان لا يوجد امن).


يعتقد التيار المتطرف انه قادر على فرض توصياته وتنفيذ اجندته في امد قريب ، وبالتالي فان رضوخ او موافقة نتانياهو على تسريع اجراءات عزل السلطة الوطنية ، وتوسيع رقعة الاستيطان في الضفة الغربية هي اخطر وأكبر من اي وصف ، وعلى السلطة التصدي بحزم لمثل هذه الاجراءات والتوجه برسائل عاجلة إلى المجتمع الدولي وهيئاته الاممية لايقاف المخططات الاسرائيلية التي لن تجلب على المنطقة سوى الخراب والدمار ..

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

ضجة إسرائيلية مقصودة

شكّل قرار جيش المستعمرة نقل جزءٍ من لوائح صلاحياته الإدارية في الضفة الفلسطينية، لموظفي "الخدمة المدنية" ممن يتبعون للوزير سموترتش، ويؤيدون الاستيطان والمستوطنين، ويتبعون لهم، ويدعمون برنامجهم التوسعي الاحتلالي.


الإدارة المعنية التي قدمت لها الصلاحيات، مسؤولة عن التخطيط والبناء على مساحة تقدر بـ60 بالمائة من مساحة الضفة الفلسطينية، وهي تغطي قطاعي البناء والزراعة.


خطوة نقل الصلاحيات من الجيش إلى "الإدارة المدنية " تشكل الخطوة الثانية المبرمجة، بعد خطوة الجيش الأولى المتمثلة بقراره الإعلان عن "هدنة عسكرية تكتيكية في الأنشطة العسكرية" على قسم من جنوب قطاع غزة، ودوافعها التضليلية في أهدافها "إنسانية" كما أعلنها ويدعيها جيش الاحتلال.


خطوتان متلازمتان: الأولى لدى قطاع غزة، والثانية لدى الضفة الفلسطينية، وهدفهما تبرئة الجيش وتحصينه من التورط الشكلي الإجرائي في أعمال يمكن أن تسجل عليه أمام المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، وإرتكابه أعمالاً مخلة بحقوق الإنسان، وتورطه بالقتل الجماعي والتطهير العرقي، وهو بذلك يريد الاستفادة من قرار المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية الذي اقتصرت ادعاءاته ومطالباته للاستدعاء على كل من رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع يؤاف جالنت، باعتبارهما يتحملان مسؤولية التجاوزات التي قارفها جيش الاحتلال في قطاع غزة والضفة الفلسطينية. ولم يشمل قرار مدعي محكمة الجنايات الدولية رئيس الأركان وضباط الجيش الذين يقترفون الموبقات الجُرمية البشعة بالقتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين، وأغلبيتهم من النساء والأطفال.


خطوتان مقصودتان لتبرئة الجيش وإبعاده عن موبقات الإدانة


وضعت مقررة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة من خلال تقريرها المقدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة جيش الاحتلال ضمن "القائمة السوداء"، " قائمة العار" بارتكاب الجرائم بحق الأطفال الفلسطينيين، وهو تقرير تقتصر متابعته لأفعال جُرمية قارفها جيش المستعمرة الإسرائيلية طوال عام 2023، ما يدفع لمحاولات التراجع عنه لاحقاً في تقرير المتابعة عن سنة 2024، وأن الجيش صوّب وضعه عبر خطوات مقترحة من جانبه، حتى تقتصر الملاحقة والمتابعة على القيادات السياسية المتغيرة غير الثابتة باعتبارها حصيلة الانتخابات والدوافع السياسية، بينما الجيش مؤسسة ثابتة، تحظى بالإجماع الاسرائيلي، ويعملون على إبعادها عن مظاهر تجعله في موقف الشبهة والإدانة، وأن أفعاله المتمثلة بارتكاب التجاوزات والمحرمات والجرائم ضد المدنيين، يعود لتعليمات القيادات السياسية التي لا تخجل من العار، بل تتباهى أمام قواعدها الحزبية والجماهيرية المتطرفة سياسياً ودينياً أنها تفعل ذلك من أجل بقاء مشروع المستعمرة "دولة اليهود"، ودفع الفلسطينيين نحو الرحيل واللجوء الإجباري أو الاختياري، هروباً من القتل المتعمد والتدمير المقصود.


خيارات المستعمرة وقياداتها وجيشها المنفذ لمخططات القتل والتطهير العرقي والقتل الجماعي المقصود والمنظم، تتوسل عبر مسعاهم في العمل على تبرئة الجيش أمام المؤسسات الدولية، وحقيقة أن مسعاهم مثل "أمل إبليس بالجنة"، فهو المدان حتى نخاع العظم، وسواء تم ذلك بقرار من القيادات السياسية أو العسكرية أو الأمنية، فالحصيلة واحدة والنتيجة أن من يرتكب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني هو الجيش، ولهذا وصلته الإدانة المقصودة من قبل الأمم المتحدة، وتم وصفه ووضعه في القائمة السوداء، "قائمة العار" على جرائمه البائنة.


....

الجيش مؤسسة ثابتة، تحظى بالإجماع الإسرائيلي، ويعملون على إبعادها عن مظاهر تجعله في موقف الشبهة والإدانة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

تغيير السلطة شرط لبقائها وعدم تحوّلها إلى سلطة عميلة

هناك حديثٌ متزايدٌ عن احتمال انهيار السلطة خلال الصيف الحالي، فهل مثل هذا السيناريو حتميٌ أم مرجحٌ أم مستبعدٌ أم محتملٌ؟


للإجابة عن هذا السؤال، لا بد من تذكّر أن السلطة ولدت من رحم اتفاق أوسلو وعملية التسوية التي كانت تقوم على التزامات متبادلة، وهي عملية كانت مختلّة لصالح الاحتلال، وفقدت مبرر وجودها بعد قيام حكومات إسرائيل المتعاقبة بقتل الاتفاق منذ سنوات عديدة، وهي لم تقم بدفنه حتى لا تتحمل المسؤولية عما اقترفت يداها، فهي لم تعد تلتزم بالتزاماتها، وتطالب في الوقت نفسه باستمرار السلطة في تنفيذ التزاماتها ضمن سقف منخفض جدًا، وصولًا إلى الميل المتزايد نحو تقويض السلطة بالتدريج بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية من ائتلاف أحزاب اليمين الديني والقومي المتطرفة، وذلك على الرغم من اعتراض أجهزة الأمن الإسرائيلية والجيش، الذين يرون أن السلطة تقوم بدور حميد للاحتلال، وانهيارها قد يخدم أعداء إسرائيل، خاصة دعاة المقاومة الشاملة كطريق لتحقيق الأهداف الوطنية التحررية الفلسطينية.


سقف التعامل مع السلطة اقتصادي أمني


ما حصل من تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه السلطة وجه ضربة قاضية لها، وأصبح سقف التعامل معها اقتصاديًا أمنيًا بلا مفاوضات ولا عملية سياسية، وهذا أوصل السلطة إلى وضع مطلوب منها التحول مرة أخرى، حيث كانت سلطة ضمن عملية سياسية والتزامات متبادلة، وأصبحت سلطة من دون التزامات متبادلة ولا عملية سياسية، والآن مطلوب منها أن تصبح سلطة أو سلطات عميلة، وما يقتضيه ذلك من إجراء "الإصلاح والتجديد" المطلوب أميركيًا وإسرائيليًا، لتصبح سلطة "متجددة".


منذ تأسيس السلطة، وجدنا دعوات لإصلاحها كلما تعنتت إسرائيل وتطرفت وتخلت عن المرجعية والاتفاقيات السابقة، وبدلًا من تحميل الاحتلال المسؤولية، يُحمّل المجتمع الدولي الجانب الضعيف المسؤولية (كما حصل مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، ويجري حاليًا مع اختلاف الظروف والأسباب مع الرئيس محمود عباس)، ليس من أجل إصلاح السلطة ومكافحة الفساد المنتشر فيها، بل من أجل تبرئة الاحتلال من جرائمه، وتمكينه من إدارة الصراع أو تقليصه أو حسمه، وإضاعة الوقت، ودفع السلطة إلى تقديم المزيد من التنازلات لتلبية الشروط الإسرائيلية الجديدة.


دعوات إصلاح السلطة حق يراد به باطل


هنا، نحذر المجتمع الدولي والدول العربية من الوقوع في فخ دعوات الإصلاح الآتية من تل أبيب وواشنطن، التي هي حق يراد به باطل، حيث يشاركون في الحصار وتجفيف الموارد عن الفلسطينيين وسلطتهم، من خلال تشكيل حكومة ذات صلاحيات، ورئيس فخري، تنفذ المطلوب منها. ومعارضة الإصلاح الزائف لا يعفي السلطة من ضرورة إجراء الإصلاح والتجديد والتغيير الجوهري المطلوب. وهذه مسؤولية جميع العناصر والقوى والمؤسسات الفلسطينية التي تكافح من أجل الحكم الرشيد، وتأمين الحقوق والحريات والديمقراطية، وتحقيق المساءلة والمحاسبة ومكافحة الفساد من أجل المصلحة الفلسطينية.


على الرغم مما سبق، استبدلت القيادة المتنفذة عمليًا برنامج الدولة التي كانت السلطة مجرد مرحلة انتقالية على طريق تحقيقها إلى برنامج آخر، حيث بات مجرد بقاء السلطة هو الهدف.


وهنا، نضع السلطة في السياق الذي تقف فيه؛ ما يمكنا من فهم مصيرها، فهي فقدت مبرر وجودها، وكانت بحاجة إلى تغيير وميلاد جديد، ولكنها لم تسع إلى تحقيقه؛ لأن من مصلحة المتنفذين بقاء الوضع على حاله، ولم يستطع المعارضون المنادون به تحقيقه.


تغيير السلطة ضرورة


إذًا، السلطة التي ولدت في العام 1994 ماتت بموت اتفاق أوسلو في العام 2000، وإحياؤها بحاجة إلى سياق جديد ومقاربة جديدة، وهذا ممكن من خلال تغيير السلطة (طبيعتها وبرنامجها وشكلها ووظائفها والتزاماتها وموازنتها) لتصبح سلطة الشعب وأداة من أدواته.


لقد بات تغيير السلطة شرط لبقائها، خاصة أن سلطات الاحتلال تضغط على السلطة، وتريد أن تحولها من سلطة متعاونة إلى عميلة.


تغيير السلطة ضرورة، حتى لو أدى ذلك إلى بناء سلطة جديدة، وهذا لا يمكن أن يحدث إلا في سياق النضال لدحر الاحتلال، لتصبح السلطة مجاورة للمقاومة، وفي خدمة البرنامج الوطني، وأداة من أدوات منظمة التحرير التي بحاجة ماسة إلى إعادة بناء مؤسساتها لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، وتصبح قولًا وفعلًا الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.


الدليل على أن موت أوسلو قاد إلى موت السلطة كما كانت، أن صلاحياتها حتى المحدودة تبخرت بالخروقات الإسرائيلية اللامحدودة للالتزامات الإسرائيلية في أوسلو، حيث أزالت سلطات الاحتلال الفروق بين المناطق المصنفة (أ) و(ب) و(ج)، وأصبحت كلها مستباحة ليل نهار. كما أن شرعية السلطة تآكلت إن لم نقل انتهت، مع عدم إجراء انتخابات منذ نحو عشرين عامًا، ومن دون وفاق وطني ولا إنجازات، وفي ظل تعميق الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتهميش القضية، خاصة بعد انقسامها إلى سلطتين متنازعتين تحت الاحتلال، وفي ظل أن 60% من الشعب يطالبون بحل السلطة كما جاء في آخر استطلاع رأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية. وهذا متوقع، فالسلطة لا تشبه شعبها، ولا تحقق أهدافه، ولا تدافع عنه، وموازنتها تقزّمت، لدرجة تنذر بانهيارها المالي خلال أشهر قليلة إذا لم تحصل على دعم سياسي ومالي كبير ومستدام قد يمنع الانهيار، ولكنه لا يكفي لإنقاذ السلطة إذا لم يتم اعتماد مقاربة جديدة قادرة على تغيير السلطة.


السلطة مدينة للموظفين


كما أن السلطة في ظل القرصنة والإجراءات الإسرائيلية وسوء الأداء لم تعد قادرة منذ سنوات على دفع رواتب الموظفين كاملة، لدرجة أن السلطة مَدينة لكل موظف برواتب ستة أشهر كاملة، والحبل على الجرار، وهذا مجرد جزء بسيط من دين السلطة البالغ في أقل التقديرات 7 مليارات دولار، ويصل في أقصاها إلى 11 مليار دولار.

ما سبق يعطي جدية وخطورة للأحاديث عن انهيار السلطة، خاصة في ظل أن موقف الحكومة الإسرائيلية من السلطة يتذبذب بين من يطالب ببقاء السلطة بين الموت والحياة على حافة الانهيار وعرضة للابتزاز الدائم، ومن يطالب بحل السلطة لأنها كما قال بتسلئيل سموترتش، وزير المالية والوزير المسؤول عن الاستيطان في وزارة الحرب، تجسد الهوية الوطنية الفلسطينية الواحدة، وبقاؤها يبقي الطريق مفتوحًا لقيام الدولة الفلسطينية التي يجب عمل كل شيء لمنع قيامها لأنها تشكل خطرًا على وجود إسرائيل.


وفي هذا السياق، تأتي خطة سموترتش التي تسربت أخبارها أخيرًا، وهي تهدف إلى تغيير الوضع في الضفة الغربية بشكل جذري، وبصورة تحقق ضمها الفعلي من دون إعلان رسمي.


سلطة أوسلو تنهار


نعم، سلطة أوسلو تنهار، ويجب أن تنهار؛ لأنها كانت سلطة حكم ذاتي محدود متعاونة مع الاحتلال، ومقيدة بقيود غليظة سياسية وأمنية واقتصادية يجب التحلل منها بشكل فوري أو متدرج.


ولكن، يجب أن تتغير، أو تقام بدلًا منها سلطة وطنية تكون جزءًا من معركة التحرر الوطني، وفي مواجهة الاحتلال الذي يدفع الأمور بشكل متزايد نحو انهيار السلطة لتحل محلها الفوضى والفلتان الأمني وتعددية السلطات المحلية المتنازعة مع بعضها البعض، وتسعى إلى كسب ود الاحتلال؛ ما يساعد الاحتلال على بث الفتنة في الصفوف الفلسطينية، وعلى تنفيذ مخططاته التوسعية بصورة أسرع وبأقل التكاليف.


حتى لو انهارت السلطة في مجرى المواجهة مع الاحتلال، يجب بناء مؤسسات وطنية في كل المجالات لتكون كلها سلطة مسؤولة عن مختلف جوانب الحياة، حيث تكون منظمة التحرير الموحدة المرجعية العليا والمسؤولة عن المسار السياسي، بما يشمل المقاومة والمفاوضات عندما تصبح المفاوضات ممكنة، وتكون مسلحة بأنياب على أساس وبعد تغيير موازين القوى، حتى يكون ممكناً إنهاء الاحتلال وإنجاز الحرية والاستقلال، على طريق إنجاز بقية الحقوق والأهداف المرحلية والنهائية.


.................

إن شرعية السلطة تآكلت إن لم نقل انتهت، مع عدم إجراء انتخابات منذ نحو عشرين عامًا، ومن دون وفاق وطني ولا إنجازات، وفي ظل تعميق الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتهميش القضية، خاصة بعد انقسامها إلى سلطتين متنازعتين تحت الاحتلال.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش والحكومة الإسرائيلية: صراع الإستراتيجية والمكانة

ظهر الخلاف بين المؤسّسة العسكرية والحكومة الإسرائيلية، حول مستقبل الحرب على قطاع غزة. يعتقد الجيش أنّ العمليات العسكرية قد استنفدت أغراضها، وأنه لا يمكن له أن يحقق أكثر مما حققه، وأي استمرار للعمليات لن يجلب نتائج جديدة بل سيزيد من الخسائر دون فائدة. هذا التصوّر لا يجد قبولًا لدى الحكومة، بل لا أحد فيها يريد مجرّد التفكير فيه، ولا سيما مع حكومة يمينية متشدّدة “ملانة” كما تُسمى في إسرائيل.

في ظلّ تعنّت الحكومة، حاول الجيش خلال الأسبوعين الأخيرين تجنيد الرأي العام الإسرائيلي بشكل مباشر وغير مباشر للضغط على الحكومة، ويمكن رصد مجموعة من الخطوات التي اتخذها لنقل تصوره للمجتمع بشكل تدريجي.

على سبيل المثال، صرّح الجيش بأنه لا يمكن تحرير المحتجزين الإسرائيليين من خلال العمليات العسكرية، رغم نجاح بعض العمليات هنا وهناك، خصوصًا بعد أن استخدم نتنياهو عملية النصيرات لأغراض سياسية لزيادة شعبيته، وتعطيل اتفاق التبادل. كما حاول الجيش تنفيذ هدنة تكتيكية في رفح خلال عيد الأضحى، ولكن الحكومة عارضتها بشدة؛ بهدف إيصال رسالة بأن استمرار العمليات العسكرية ليس ضروريًا، وأن التوقف المؤقت ممكن.

كما صرح الجيش بأنه لا يستطيع فتح مواجهة شاملة مع حزب الله دون إنهاء العمليات في رفح وقطاع غزة بشكل عام، وتحدّى الحكومة بالتصريح بأن القضاء على حركة حماس غير ممكن، وأنها جزء من الشعب الفلسطيني، مما أثار غضبها تجاهه بشكل غير مسبوق، لما في ذلك من معارضة لتوجهاتها باستمرار الحرب حتى القضاء على حركة حماس.

وجاء تصعيد الجيش في تحديه للحكومة في عدة سياقات سياسية، وهي:

أولًا، نجاح نتنياهو في تهميش موضوع التوصل لاتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى، مدعومًا بموقف أميركي اتهم حماس بإفشال المقترح الأميركي، الأمر الذي استغله نتنياهو جيدًا.

ثانيًا، خروج حزب “معسكر الدولة” برئاسة بيني غانتس من الحكومة، مما أضعف الصوت المؤيد للجيش في مجلس الحرب، فبقي الجيش وحيدًا باستثناء دعم وزير الدفاع يوآف غالانت.

ثالثًا، تفكيك مجلس الحرب واستبداله بمجلس استشاري يحمل توجهات نتنياهو، وقد ينضم إليه بن غفير الذي يعادي الجيش أيضًا.

رابعًا، تبني الحكومة مشروعَي قانونين يتعارضان مع موقف الجيش ومقترحاته، وهما قانون الاحتياط، وقانون تجنيد المتدينين المتزمّتين (الحريديم).

وفيما يتعلق بهذه النقطة الأخيرة، فإن وزارة الدفاع (بالتنسيق مع الجيش)، هي المخوّلة بتقديم مشاريع القوانين التي تتعلق بالمؤسسة العسكرية. وقد قدمت وزارة الدفاع بالفعل مقترح قانون الاحتياط في فبراير/شباط؛ بهدف تحسين منظومة الاحتياط في الجيش، ولكن الجيش كان يطالب بتوسيع تجنيد “الحريديم”؛ لخلق توازن بين قانون الاحتياط، وقانون تجنيد الحريديم. ولكن الحكومة تجاهلت هذا المطلب، وحاولت تحقيق توازن من نوع آخر عبر تخفيض سنّ الإعفاء من الخدمة في الاحتياط إلى 41 عامًا، وتبنّي قانون سابق لا يُساهم في توسيع تجنيد الحريديم.

ويبقى موطن الخلاف الأساسي، هو موقف الجيش الراغب في إنهاء العمليات العسكرية بعد أن استنفدت أغراضها. ويرى الجيش أنّ على الحكومة طرح تصور سياسي يُكمل المسار العسكري نحو تحقيق أهداف الحرب، بينما ترى الحكومة أن استمرار العمليات العسكرية هو الهدف بحد ذاته.

وقد بدأ الجيش يدرك أن التصور السياسي الوحيد الذي تملكه الحكومة هو إبقاؤه في قطاع غزة؛ للتمهيد لحكم عسكري إسرائيلي قد يُسهل عودة المشروع الاستيطاني في القطاع. وبهذا تكون أهداف الحرب من وجهة نظر الجيش قد تحوّلت من تحقيق مصالح الأمن القومي الإسرائيلي، إلى تحقيق أهداف أيديولوجية لليمين.

وإذا كانت الضغوط الدوليّة والاحتجاجات الجماهيرية، وضغط الجبهة الشمالية، لم تستطع مجتمعة أن تثني الحكومة عن مسارها، فقد رأى الجيش أنه لم يبقَ أمامه إلا خيار واحد وهو التوجه للرأي العام لبثّ قناعاته بشكل مباشر وغير مباشر، لا سيما أن الاستطلاعات تكشف أنه قد استعاد ثقة الجمهور بعد إخفاقه في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، فقد حلّ في المركز الأول في استطلاع مقياس الديمقراطية لعام 2024م الذي نشره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، محققًا ثقة 85% من الجمهور، فيما حلّت رئاسة الحكومة في المركز الثاني بفارق كبير وهو 52٪.

هنالك نقطة لا يمكن إغفالها عند تحليل العلاقة بين المؤسسة العسكرية والحكومة الحالية، وتتعلق بتحويل الجيش إلى “مقاول” لتنفيذ سياسات الحكومة. المعضلة أن القانون الأساسي للجيش لعام 1976م، يُحدد دوره في تنفيذ سياسات الحكومة، وبالتالي فإن الحكومة الحالية لا تخالف القانون. ولكن الجيش لم يكن قبل ذلك مجرد مقاول ينفّذ الأوامر وَفق ما حدده ذلك القانون، بل كان شريكًا في تحديد سياسات الحكومة في شؤون الحرب، وكان مؤثرًا على قراراتها. وقد فقدَ هذا الدور في ظلّ هذه الحكومة، بل وصل تآكل مكانته إلى الذّروة.

والمفارقة أنّ الجيش بقي مؤثرًا عندما كانت حكومات إسرائيل مليئة بجنرالات سابقين، بينما مكانته ونفوذه آخذان في التآكل في ظلّ حكومة ليس فيها إلا جنرال واحد، وأعضاؤها المؤثرون لم يخدموا في الجيش: (بن غفير وسموتريتش وقادة الأحزاب الدينية الحريدية). وهذا يفسّر غضب قادته من رفض مشاريع قوانين التجنيد، حيث يتولّى من لا يؤدون الخدمة العسكرية بسبب معتقداتهم الدينية، اتخاذَ القرارات الخاصّة بقوّة الجيش، وموارده البشرية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

هجوم روسي ضخم على منشآت للطاقة في أوكرانيا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قُتل 3 أشخاص وأصيب نحو 30 آخرين في قصف روسي استهدف مبنى سكنيا في مدينة خاركيف شمال شرق أوكرانيا اليوم السبت، كما أدى هجوم روسي ضخم على بنى تحتية للطاقة إلى إصابة اثنين على الأقل.


ونشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقطات لمبنى يضم شققا سكنية دُمّرت واجهته وتبدو أمامه حفرة كبيرة.


وكتب زيلينسكي في منشور على تليغرام: "قصف الإرهابيون الروس مجددا بقنابل موجّهة خاركيف"، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، معلنا سقوط 3 قتلى ومواصلة فرق الإغاثة عمليات البحث ورفع الأنقاض.


وأشار وزير الداخلية إيغور كليمنكو إلى إصابة 29 شخصا بجروح. وقال الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف إن طفلين تم نقلهما إلى المستشفى وإن "ما تضرر هو حصرا بنى تحتية مدنية".


وتقع خاركيف على مقربة من الحدود مع روسيا التي أطلقت في مايو/أيار هجوما في المنطقة وسيطرت على مساحات كبيرة منها.


استهداف منشآت للطاقة

من جانب آخر، أعلن الجيش الأوكراني أن روسيا أطلقت 16 صاروخ كروز من البر والبحر والجو بالإضافة إلى 13 طائرة مسيّرة هجومية، مستهدفة البنية التحتية للطاقة في مناطق عدة.


وقال مسؤولون إن الهجمات الروسية ألحقت أضرارا بمنشآت طاقة جنوب شرق أوكرانيا وغربها وأدت إلى إصابة اثنين على الأقل من العاملين في منشآت الطاقة.


وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية إن هذا الهجوم الضخم هو الثامن على منشآت كهرباء أوكرانية في 3 أشهر.


وأضافت أن الهجمات تسببت في استيراد أوكرانيا كهرباء بوتيرة غير مسبوقة بلغت 33 ألفا و559 ميغاوات/ساعة اليوم السبت. وسيتعين على الحكومة أيضا تمديد فترات انقطاع الكهرباء لعدة ساعات في أنحاء البلاد.


وذكرت البحرية الأوكرانية أن هذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها القوات الروسية صواريخ من بحر آزوف وليس من البحر الأسود منذ أن شنت موسكو حربا على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.


من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت ضربة مشتركة بأسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة من الجو والبحر وكذلك بطائرات مسيّرة على منشآت الطاقة الأوكرانية التي تعمل على إنتاج الأسلحة.


وأكدت أنها استهدفت أيضا مستودعات تحتوي على ذخائر وأسلحة تطلق من الجو قدمتها الدول الغربية للجيش الأوكراني.


دونيتسك ولوغانسك

من ناحية أخرى، أعلن الجيش الأوكراني اليوم السبت أن الاشتباكات على الخطوط الأمامية مستمرة في المنطقة القريبة من بلدة بوكروفسك شمال غرب مدينة دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا، حيث تحاول موسكو اختراق الدفاعات الأوكرانية.


وأفادت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها حسّنت مواقعها في منطقتي دونيتسك ولوغانسك شرق البلاد ومنطقة خاركيف شمال شرق البلاد.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

من المسؤول قانونيًا عن إعمار غزة وتعويض الفلسطينيين؟

كشف تسريب لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن دعوته إلى شنّ “هجوم مميت على جميع البنى التحتية في لبنان، وتدمير مراكز ثقل حزب الله وإلحاق أضرار جسيمة بعاصمة الإرهاب في بيروت”، حسب نص كلامه، داعيًا إلى خلق وضع يكون فيه لبنان منشغلًا في السنوات العشرين المقبلة.

وبخصوص الضفة الغربية قال: “ليعلم سكان جنين وطولكرم وقلقيلية أنه بسبب الإرهاب الذي يخرج من أراضيهم ستصبح مدنهم مدن خراب كما في غزة، إنها اللغة الوحيدة المفهومة في الشرق الأوسط”.

كلام سموتريتش يعزز الاعتقاد بأن لدى إسرائيل سياسة منهجية متكررة في حروبها منذ العام 1982م وحتى حرب غزة، تقوم على إحداث دمار هائل لا يتناسب بأي حال مع ما فعله الطرف الآخر؛ بهدف إحداث صدمة لا يجرؤ بعدها أحد على القيام بعمل مثله. وبعد انتهاء أي حرب، ينشغل العالم بإعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، من غير أن يكون للاحتلال أية مساهمة في ذلك، لا في التعويض ولا في إعادة الإعمار.

وبعد الحديث عن مقترح بايدن الأخير وإمكانية وقف الحرب على قطاع غزة، نحاول الإجابة عن السؤال التالي: من هو المسؤول قانونيًا عن إعمار قطاع غزة، وتعويض الفلسطينيين عن الأضرار البالغة التي أصابتهم؟

المركز القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة

يؤكد القانون الدولي، وخاصة القانون الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية عام 2004م، أن الضفة الغربية والقدس وغزة هي أراضٍ محتلة. إعادة الانتشار من غزة عام 2005م لم يغير الوضع القانوني. الاحتلال مسؤول قانونيًا عن سكان هذه الأراضي. أي حرب تشنها إسرائيل على الفلسطينيين هي عدوانية، ولا ترتبط بحق الدفاع عن النفس وَفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وعلى هذا الأساس، فحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول هي عدوانية، وتتحمل إسرائيل المسؤولية الجزائية والمدنية عن الأضرار، بما فيها قتل المدنيين وجرحهم وتهجيرهم وتجويعهم وتدمير البنى التحتية واستهداف المراكز الإنسانية التي تقدم المساعدات الإغاثية.

مسؤولية إسرائيل المدنية

المسؤولية المدنية الدولية تعني إلزام دولة بتعويض مادي أو معنوي نتيجة ارتكابها بصفتها أو ارتكاب أحد أشخاصها باسمها فعلًا غير مشروع في القانون الدولي، ترتّب عليه ضرر مادي أو معنوي لدولة أخرى أو لرعاياها. إسرائيل ملزمة بالتعويض عن كل الأضرار الناجمة عن الاحتلال والانتهاكات في حرب الإبادة ضد سكّان غزة.

ووفقًا لهذا المفهوم، تُعَدّ إسرائيل ملزمة بالتعويض عن كل الأضرار الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي ابتداءً، وعن كل الانتهاكات الناجمة عن حرب الإبادة ضد سكان غزة.

ويُراد بالضرر بشكل عام الأذى الذي قد يصيب الشخص في حقّ من حقوقه أو في مصلحة مشروعة له، سواء كان ذلك الحق أو تلك المصلحة ذا قيمة مالية أو لم يكن.

ويتمثّل الضرر في الخسائر البشرية والمادية والمعنوية التي تصيب الفلسطينيين؛ نتيجة لهذا العدوان. فهو يشمل الدمار الذي أصاب الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة نتيجة استخدام القوة على نحو غير مشروع.

تحديد الأضرار الناجمة عن حرب الإبادة

الأضرار نوعان: مادية ومعنوية.

الأضرار المادية:

تشمل الخسائر التي تصيب الذمة المالية للدولة المتضررة أو أحد رعاياها؛ نتيجة للعمل غير المشروع، والدمار والخراب في الأرواح والممتلكات، بما في ذلك المنشآت الاقتصادية والمرافق الخدمية كالمدارس والمستشفيات والبنية التحتية في غزة، وكذلك الإصابات الجسدية والممتلكات الشخصية.

وتزداد الأضرار الناجمة عن الممارسات الإسرائيلية مع تزايد التقنيات المستخدمة في صناعة أسلحة الحرب والدمار، بحيث يصعب حصر هذه الأضرار بدقة أو تحديدها بصورة نهائية، ذلك أن هناك بعض الأضرار غير المعلومة التي قد تصيب الأشخاص والممتلكات، من دون أن تظهر نتائجها وخطورتها مباشرة، وهناك الأضرار التي تنتقل آثارها إلى الأجيال المختلفة.

وأبرز الأضرار المادية هي الخسائر البشرية المترتبة على الجرائم الإسرائيلية. الإنسان الفلسطيني هو الضحية الأولى، ومعظم الضحايا هم مدنيون. الأضرار تشمل القتل، العاهات الدائمة أو المؤقتة، والإصابات الجسيمة، وأذى التعذيب البدني أو الاعتداء الجنسي.

أما بالنسبة إلى الخسائر المادية الأخرى المترتبة عن حرب الإبادة، فهي متعددة ومتشعبة ومن الصعب حصرها بدقة، حيث إنها تشمل تدمير منشآت البنية التحتية، وكذلك الممتلكات العامة والخاصة.

الأضرار المعنوية:

تشمل الأضرار المعنوية والأدبية المساس بشرف أو باعتبار ومكانة الشخص الدولي أو بأحد رعاياه، وكذلك كل ألم يصيب الإنسان في جسمه أو عاطفته.

وفي حالة حرب الإبادة على غزة، هناك العديد من الأضرار المعنوية المترتبة عليها، ومثال ذلك ما يصيب الإنسان من حزن وألم بسبب ما يترتب على فعل العدوان من وفاة بعض الأقارب، أو بسبب ما قد يتعرض له من احتجاز أو تعذيب أو إجبار على الاختفاء، أو الحياة في ظروف صعبة وقاسية، أو تعرضه هو أو أحد أقاربه لفعل الاغتصاب… أو أي من أعمال الاعتداء أو التعذيب التي قد ينجم عنها إصابته بعاهة دائمة أو مؤقتة.

صور التعويض عن أضرار حرب الإبادة

التعويض يمكن أن يكون عينيًا أو نقديًا.

التعويض العيني:

إعادة الشيء إلى حالته قبل وقوع الضرر. يشمل إنهاء احتلال غزة، وإعادة الممتلكات العامة والخاصة، والإفراج عن المعتقلين. التعويض العيني يشمل أيضًا إعادة بناء المنشآت والبنى التحتية التي دمرتها الحرب، وضمان عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة.

التعويض المالي:

دفع مبلغ مالي للدولة المتضررة لتعويضها عمّا أصابها من ضرر يكون كافيًا لجبر هذا الضرر.

وهذا التعويض هو الصورة الأكثر شيوعًا في العمل الدولي عند وضع المسؤولية الدولية موضع التنفيذ؛ لأن النقود هي المقياس المشترك لقيمة الأشياء المادية، سواء كانت منقولة (في صورة مكتبات، مراكز بحثية، سيارات، وثائق، وما شابه)، أم كانت ممتلكات عقارية ومنشآت في صورة أبنية ومصانع أُلحق الضرر بها، هذا فضلًا عن وجود حالات كثيرة يتعذر فيها التعويض العيني ـ وفق ما سبق ذكره ـ حين تتعذر إعادة الحال إلى ما كانت عليه، أو عندما تكون هناك أضرار لا يكفي لإصلاحها التعويض العيني. وبذلك يصبح التعويض المالي مكملًا، بحيث يكون معادلًا للقيمة التي يمكن أن تؤديها إعادة الحال إلى ما كانت عليه.

ومع أن الأمم المتحدة أثارت موضوع التعويضات للكويتيين عام 1998م بعد الغزو العراقي للكويت، فإن موضوع التعويضات للفلسطينيين جراء الأضرار الناجمة عن الكثير من الحروب العدوانية على الفلسطينيين لم يُثَر حتى هذه اللحظة، وإن عمليات الإعمار لكل الحروب إنما اعتمدت على مساهمات الدول وليس على إسرائيل الدولة المعتدية بشكل مباشر.

يتعين التنبيه هنا إلى قصور خطير يعيب أسلوب التعامل مع مسألة التعويضات؛ إذ إننا ما زلنا نفتقر حتى الآن إلى إعداد ملف قانوني سليم ومتكامل ومعزّز بالأدلة والوثائق وتقارير لجان التحقيق الدولية. كذلك يجب ألا نكتفي بمجرد المطالبات السياسية والدعوات الإعلامية؛ إذ إن فتح هذا الملف ينبغي أن يكون على أسس قانونية سليمة تعزز من حقوقنا ومطالباتنا إن نجحنا في إجبار الطرف الآخر على فتح هذا الملف، أي تعويضات العدوان، في أي منبر دولي.

وينبغي أن يكون تحميل إسرائيل المسؤولية المدنية عن إعمار قطاع غزة وتعويض الفلسطينيين عن الأضرار المادية والمعنوية أحد أهم ميادين العمل الحقوقي والقانوني، إضافة إلى إثارة المسؤولية الجزائية عن جرائمها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

شيخ الجغرافين د. كمال عبد الفتاح يجوب بنا فلسطين

في مثل هذه الأيام قبل 37 سنة مضت، كنت محظوظا حين شاركت في رحلت جغرافية تاريخية علمية نظمتها مؤسسة الحق، بالتعاون مع قائدها شيخ الجغرافيين د. كمال عبد الفتاح أستاذ الجغرافيا وعميد كلية الآداب في جامعة بير زيت. جال بنا الأستاذ كمال فلسطين بطولها وعرضها، على مدار ثلاثة أيام بلياليها 16 و17 و 18 حزيران 1987.


سبق لي أن علّمت لسنوات معدودة مادة الجغرافيا ضمن المنهاج الأردني قبل نكسة حزيران عام 67 في الكلية القبطية، وخلال مرحلة الأسر في سجون الاحتلال أيضا. نشأت محباً وذا ميل للجغرافيا والتاريخ، وربما كما يذكر د. كمال تأثره بمعلميه في المدرسة، وأولهم والده معلم الجغرافيا في طيبة المثلث، وكذلك في حالتي ربما يعود الفضل في ذلك لمعلمي الجغرافيا في المرحلة الابتدائية عماد خلف وعثمان أبو الرز، وفي الثانوية أكرم العلمي، ومصطفى الحياري، وجميعهم على انتماء وطني واضح. بعد انقطاع طويل في الأسر ووعي واهتمام أكثر بالأرض الوطن والإنسان الشعب، جئت إلى الرحلة وكنت فيها تلميذاً بعقل مفتوح وآذان صاغية لكل كلمة، متعطشاً للمزيد من العلم والمعرفة بالوطن وتاريخه. جاءت مشاركتي في الرحلة التعليمية هذه من خلال خطيبتي وهي قيمة مكتبة الحق، بينما كنت أعمل آنذاك في مركز المعلومات الفلسطيني لحقوق الإنسان، وهو أول مركز لحقوق الانسان في القدس، والثاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد مؤسسة الحق في رام الله، فقد دعتني مشكورة لمرافقتها في رحلة زملاء وزميلات عملها في "الحق".


انطلقت بنا الحافلة من رام الله صباح يوم الثلاثاء إلى نفحة، ومعتقل نفحة في النقب، مرورا بالقدس، وبيت لحم، والخليل، وبئر السبع، دون توقف، حيث لم يكن الاحتلال قد أغلق بحواجزه العسكرية مدينة القدس في 30-3-1993.

حضارة إنسانية في فلسطين منذ ١٢ ألف عام

بدأ د. كمال قائد ومعلم الرحلة حديثه بالقول:" المنطقة الأولى التي استقر فيها الإنسان في بلادنا هي أريحا والعبيدية وطره جنوب طبريا وبيسان، وذلك منذ 12 الف عام، وكانت هناك إنجازات حضارية تخلفت منها آثار كثيرة.. القدس عمرها 5000 عام وكانت مركزا حضاريا هاما على طريق المواصلات والاتصال بين الجهات الأربع، إضافة لقدسيتها. القدس هي أثمن وأهم كيلو متر مربع على وجه الكرة الأرضية .." ، وهكذا، يربط التاريخ بالجغرافيا من صفد وقيساريا حتى عسقلان وغزة.


وتحدث عن مناطق وتضاريس فلسطين طولا وعرضا وارتفاعا، عن جبالها، وسهولها، وساحلها، وغورها، وصحرائها. وشرح عن مناخ كل منطقة، ودرجات حرارتها، وكمية أمطارها ونباتاتها وحيواناتها ومزروعاتها.


اهتم د. كمال كثيرا بالشرح عن المياه ومصادرها، وكمياتها، وسرقتها، ومما قاله: موضوع المياه حساس جدا وسري جدا بالنسبة للاحتلال، ومياه فلسطين ما بين 1800- 1900 مليون متر مكعب يستهلك منها العرب أقل من 250 مليون، أي اقل من 13% من المجموع. وشرح أساليب سرقة الاحتلال للمياه السطحية والجوفية من بحيرتي الحولة وطبريا، والبحر الميت، ونهر الأدن وفروعه وروافده، ومن عين جالوت، وعين سامية، وعين العوجا وعين الديوك وعين سلوان وغيرها، ويحفر الاحتلال آبارا إرتوازية عميقة تسرق المياه وتحرم المواطنين منها.


تنتشر معتقلات وسجون الاحتلال في أرجاء فلسطين من نفحة إلى الدامون، وتحدثت – حيث كان المجال متاحا للمشاركة بالإضافة والسؤال - وقدمت نبذة قصيرة عن التي مررنا بها من سجون، ويقبع خلف جدرانها أكثر من 4.000 من أسرى الحرية.

النقب ثلث مساحة فلسطين
وتحدث عن النقب والذي مساحته تساوي ثلث مساحة فلسطين، ومركزه الإداري مدينة بير السبع، وتاريخيا مدينة عبدة قبل 2300 سنة، حيث كان عدد السكان البدو زمن الانتداب 115.000 نسمة يملكون ويعملون في 4 ملايين دونم سنة 1911. وقد بدأت الأطماع الصهيونية فيه، وتم تهجير معظمهم في الفترة 48 – 1952، وحتى اليوم تعيش التجمعات العربية البدوية محرومة من الخدمات كافة، خاصة القرى غير المعترف بها والتي تزيد على 70 قرية، حيث لا صحة ولا تعليم ولا ماء ولا كهرباء ولا مجاري ولا مواصلات وغيرها.


توجهنا إلى غزة لدخولها قبل السابعة حيث يغلق جيش الاحتلال مدخلها، حيث التقت الرحلة في مساء اليوم الأول مع المحامي راجي الصوراني والمحامي راجي الصراف، وتحدثا إلينا قائلين: مجموع سكان القطاع آنذاك في منتصف عام 1987 حوالي 600.000 نسمة، والضفة مليون، وفي فلسطين المحتلة عام 48 عدد الفلسطينيين 650000 نسمة، ومساحة القطاع ٣٥٠ كيلو متر وطوله ٤٠ كم طول وعرضه ما بين ٥-١٢ في الشمال والجنوب.


 وثلثا مساحته رملية، وهناك 900 أمر عسكري إسرائيلي تحكم القطاع. كما قسّم شارون وزير دفاع الاحتلال المخيمات إلى مربعات تفصلها شوارع بعرض 40 – 60 مترا لأسباب أمنية تتيح لقوات الاحتلال الحركة واقتحام المخيمات.


انطلقت الرحلة صباح اليوم الثاني من غزة إلى الرملة واللد والطيبة والطيرة وقيسارية وحيفا والناصرة، حيث قضت الرحلة تلك الليلة في ضيافة مدرسة داخلية تحت إشراف القس رياح أبو العسل.


على طول الرحلة الاستكشافية في المدن والقرى حرص د. كمال على أن نزور الأماكن لمشاهدتها بأم أعيننا، وقراءة ما هو مكتوب، وأشار إلى أسماء المناطق التاريخية والأثرية من عبدة في النقب إلى ما بعد صفد في أعلى الجليل، وإلى مظاهر الأسرلة والتهويد وإلى المستعمرات والكبوتسات والمعسكرات، والاستيلاء على الأراضي والمياه.

ربع مليون فلسطيني في محيط جبل طابور

في الصباح الباكر يوم الخميس 19-6-1987 اليوم الثالث لرحلتنا، توجهنا إلى جبل طابور- المحدب - حيث تحيطه العديد من القرى العربية يزيد عدد سكانها على ربع مليون فلسطيني، منها الناصرة ودبورية، وأم الغنم وعرب الشبلي وعين ماهل والمشهد. وواصلت الرحلة مسارها إلى الشمال حيث الرينة وصفورية وصولا إلى حيفا وفيها الطنطورة وعتليت وعين حوض والطيرة والكبابير والى عكا وفيها المنشية والمزرعة وأم الفرج والزيب وراس الناقورة والبصة والعرامشة وكوكب أبو الهيجا وعرابة سخنين ودير حنا وشعب وسهل البطوف والمكان الذي شهد أحداث يوم الأرض في 30 آذار 1976. ونحن في الجليل على علو 900 متر بغاباته الكثيفة وفيه الرامة وساجور ونحف والبعنة ودير الأسد ومجد الكروم وشعب وميعار. ونقل عن رئيس حكومة إسرائيل أشكول عندما مر بالجليل " قلبي يوجعني عندما أمر من هنا لأنني لا أرى إلا عربا". نسير وأمامنا جبل الجرمق 1200م، نزولا على اليمين وإلى اليسار مدينة صفد عبر قرى كثيرة منها الصفصاف وعيلبون وسعسع وكفر برعم والمالكية والبويزية والخالصة والمطلة والسنيرية والغبسية وترشيحا والكابري، ثم إلى الشمال ترشيحا والخالصة واقرث وبرعم وغيرها، بعدها نزولا إلى طبريا وفيها حطين صلاح الدين وعين حارود، وإلى جنين وزرعين والمقيبلة وبرقين وقباطية وصانور وجبع، من مرج بن عامر إلى نابلس، وانتهت الرحلة في رام الله من حيث بدأت.

الأماكن الدينية والأثرية

تحدث د. كمال عن التجمعات السكنية والأماكن الدينية والأثرية في المدن والقرى المحتلة قبل 48، وما لحق بها من أعمال الطرد والتهجير والهدم والتخريب والاستيلاء في المدن والقرى مثل مساجد طبريا والغبسية وصفد، ويافا وقيساريا والقدس، وكنائس في إقرث والبصة والقيامة، ومقامات مثل سيدنا علي وروبين والخانات مثل خان يونس وأسدود وقاقون وغيرها، وتحدث عن المعارك التي دارت فيها مثل معركة اليرموك وحطين ومعركة الكباري والشجرة.


علمنا د. كمال عبد الفتاح وزادنا علما ومعرفة شمولية بالوطن بشرا وشجرا وحجرا في فلسطين، وفهما لجغرافية فلسطين وتاريخها، وقد ترك لنا الطريق والدليل العلمي بمؤلفاته ومنها الجغرافيا التاريخية لفلسطين وشرق الأردن وجنوب سوريا ولبنان، والنظم الجغرافية التاريخية، على أمل أن يأتي من يحمل الرسالة ويواصل المسيرة. وحقا ما قيل في وصفه: أفضل من عرف فلسطين، وإن جاز قول المثل"ابن بطني بيعرف رطني "، فما بالك والأرض بتتكلم عربي وابنها عربي أصيل.


في ذكرى تلك الرحلة الاستكشافية التعليمية، وذكرى قائدها المعلم ابن الأرض محبها وعارفها والمنتمي إليها د. كمال عبد الفتاح أقف اليوم وقفة وفاء وإجلال وإكبار .

القدس عمرها 5000 عام وكانت مركزا حضاريا هاما على طريق المواصلات والاتصال بين الجهات الأربع، إضافة لقدسيتها. "القدس هي أثمن وأهم كيلو متر مربع على وجه الكرة الأرضية .."

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

العامل الفلسطيني خسر مصدر رزقه واقترب من كارثة حقيقية

تعتبر العمالة الفلسطينية جزءاً حيوياً في الأراضي المحتلة، حيث يساهم العمال الفلسطينيون بشكل كبير في قطاعات متعددة مثل البناء والزراعة والصناعة وغيرها. لكن، بعد السابع من أكتوبر، شهدت المنطقة تصعيداً كبيراً حيث تعرض العمال الفلسطينيون لموجة جديدة من المعاناة نتيجة تجميد تصاريح العمل، ما أضاف عبئاً ثقيلاً على كاهل هؤلاء العمال وأسرهم.


وقد لعب العمال الفلسطينيون دوراً رئيسياً في التنمية الاقتصادية في الأراضي المحتلة على مدى عقود. حيث كانت تصاريح العمل تمنحهم الفرصة لكسب لقمة العيش وتحقيق مستوى معيشة أفضل لأسرهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة في الأراضي الفلسطينية. إلا أن هذه الحالة الاقتصادية غالباً ما تتأثر بالأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وتكون عرضة للتقلبات نتيجة التصعيد العسكري والسياسي.


إن تجميد تصاريح العمل بعد 7 أكتوبر أدى إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على العمال الفلسطينيين، حيث يعتمد الكثير منهم بشكل رئيسي على العمل في مناطق ١٩٤٨، كمصدر دخل أساسي. ومع إيقاف هذه التصاريح، وجد هؤلاء العمال أنفسهم بلا عمل وبلا مصدر دخل، مما أدخل أسرهم في حالة من الفقر والعوز.


ولا ننسى الأثر النفسي الذي يرفع التوتر والقلق وسط العمال وأسرهم، إذ قد يؤدي فقدان العمل إلى مشكلات اجتماعية أوسع نطاقاً، مثل زيادة معدلات البطالة والجريمة والفقر.


من الناحية القانونية، تعتبر مسألة تصاريح العمل قضية معقدة تتداخل فيها العوامل الأمنية والسياسية، حيث تبرر السلطات الإسرائيلية إجراءاتها بالضرورات والدواعي الأمنية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة. لكن من جهة أخرى، قد تثار أسئلة حول حقوق العمال الفلسطينيين وحقهم في العمل وتأمين سبل العيش.


وقد تُثار أيضاً انتقادات من منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي حول كيفية استخدام تصاريح العمل كأداة ضغط سياسي وأمني، ما يعزز حالة عدم الاستقرار والظلم الاجتماعي.


حلول تحمي العمال

في ضوء هذه المعاناة، يجب البحث عن حلول تحمي وتضمن حقوق العمال الفلسطينيين وتوازن بين المتطلبات الأمنية والإنسانية. ومن بين هذه الحلول:


1. تعزيز الاقتصاد الفلسطيني: يمكن خلق فرص عمل داخل الأراضي الفلسطينية من خلال مشاريع اقتصادية مشتركة تدعمها الجهات الدولية.

2. الدعم الدولي: توفير دعم مالي وتقني للعمال الفلسطينيين من خلال برامج المساعدة الدولية والمنظمات غير الحكومية.

وتظل مسألة تجميد تصاريح العمل بعد 7 أكتوبر واحدة من التحديات الكبرى التي تواجه العمال الفلسطينيين والتي يتوجب على المجتمع الدولي والجهات المعنية العمل بشكل جاد لإيجاد حلول مستدامة تضمن حقوق هؤلاء العمال وتخفف من معاناتهم، وتسهم في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة. إن احترام حقوق الإنسان والعمل على توفير حياة كريمة لجميع الأفراد، بغض النظر عن الظروف السياسية، هو السبيل الأمثل لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.


.......

إن تجميد تصاريح العمل بعد 7 أكتوبر أدى إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على العمال الفلسطينيين، حيث يعتمد الكثير منهم بشكل رئيسي على العمل في مناطق ١٩٤٨، كمصدر دخل أساسي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تغريب التعليم و التعلم

المقصود بتغريب التعليم هو تنويع مصادر المعرفة والشهادات والتخصصات، حتى لا نفاجأ في يوم من الأيام بأن كل أصحاب الشهادات من نفس الثقافة ونفس اللغة. ترددت كثيرا قبل أن أكتب عن هذا الموضوع المثير، أولا، لأنني لا أود أن أبدو وكأنني أفضل التعليم خارج الوطن العربي أو أنني أحب تقليد التعليم في الشرق والغرب مع أن الرسول الكريم قال: "اطلبوا العلم ولو في الصين"، وما أشار إليه ابن رشد حين دعا إلى دراسة العلوم مهما كان مصدرها والاستفادة من إنجازات الفكر بصرف النظر عن مصدرها.


لا أتحدث هنا عن تشريقة بني مازن ولا عن تغربية بني هلال، ولا أتحدث عن الانتقال من نموذج تعليمي واحد لكل المتعلمين إلى نموذج تعليمي لكل متعلم. لا أتحدث عن تعليم يوقظ العقل، ولا أتحدث عن خضخضة الأفكار، ولا أتحدث عن معلم يكتشف مواهب المتعلمين وينميها ويطورها ويوجهها، أنا أتحدث عن طلاق أساليب اجترار المعلومة، وثلاثية التلقين والحفظ والتذكر والاستخفاف بعقل المتعلم إلى غير رجعة. أنا أتحدث عن الراعي الذي يجوب السهول والجبال للبحث عن مرعى خصب ترعى فيه الأغنام حتى يخرج من بطونها الأجبان والألبان الشهية، وأتحدث عن النحلة التي تجوب الحقول شرقا وغربا للبحث عن رحيق مميز و ترجع به إلى الخلية لتخرج من بطونها عسلا سائغا للشاربين، وأنا أتبنى ما قاله الشاعر رشيد الخوري عن التنوع في المعرفة:


استق الحكمة لا يشغلك من أي ينبوع جرت يا مستق

فشعاع الشمس يمتص الندى من فم الورد و وحل الطرق



ومع هذا لدي ثلاثة أسباب للكتابة عن تغريب التعليم:


أولا، ما ورد عن الرسول الكريم بقوله "غربوا النكاح" أي تفضيل الزواج خارج نطاق الأقارب والعائلة لما له من منافع اجتماعية لا مجال للخوض فيها هنا. وأنا أؤكد هنا على كلمة تغريب المعرفة والشهادات لما لها من فوائد عظيمة على الفرد والمجتمع والتعليم. ثانيا، ما جاء في تقرير البنك الدولي حول مؤشر منحى التعليم لعام 2014 بأن دول شرق آسيا تقدمت على بقية دول العالم في التعليم نتيجة للتعاون في مصادر المعرفة والشهادات، حيث جاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الأولى، واليابان في المتربة الثانية، وسينغافورا في المرتبة الثالثة، وهونغ كونغ في المرتبة الرابعة، وفنلندا في المرتبة الخامسة، وبريطانيا في المرتبة السادسة، وألمانيا في المرتبة الثانية عشر، وروسيا في المرتبة الثالثة عشر، وأمريكا في المرتبة الرابعة عشر. والملاحظ هنا أنه لا توجد أية دولة عربية في هذا المؤشر وأن نظام التعليم في دول شرق آسيا يجمع بين نظام التعليم والثقافة الفاعلة التي تعطي قيمة للجهد والاجتهاد والتنوع أكثر من الشطارة الموروثة. ثالثا، تعرفت وسمعت خلال سنوات دراستي وعملي الأكاديمي على حملة شهادات في التخصص نفسه من دول عربية وأجنبية ولاحظت أن المهارات الاجتماعية والثقافية والبحثية والتواصلية واللغوية والمنظومة القيمية وطريقة الحصول على المعلومة وطريقة التعامل معها مختلفة جدا فيما بينهم، وقد اتسعت الفجوة أكثر في "عصر الآيفون"، ووسائل التواصل الاجتماعي. وأود أن أطرح بعض الاسئلة تثقل كاهلي وكثيرين آخرين من المهتمين والتربويين، لأنني أعتقد أن تغريب التعليم أصبح ضرورة ملحة ومصدر قلق:


1-هل المهارات التي يمتكلها طالب تخرج من جامعة ما في الدول العربية هي المهارات نفسها التي يمتلكها طالب آخر يمكن أن يكون عربيا، وتخرج من جامعة في دول شرق آسيا؟

2-هل القيم الثقافية والاجتماعية والتواصلية والتعاونية التي يمتلكها طالب تخرج من جامعة عربية هي نفسها لدى طالب يمكن أن يكون عربيا وتخرج من جامعة ما في الشرق أو الغرب؟

3-هل هنالك خطورة عندما يكون مصدر الشهادات من مصدر واحد، وثقافة واحدة، ولغة واحدة ؟

رحم الله الشاعر الذي قال: حملوا الشهادة دون أي ثقافة ختموا العلوم وأطفؤوا القنديل

و كما يقال: ليس أخطر من المياه الراكدة!

4-هل أساليب توصيل المعلومة من جامعة ما في الدول العربية تركز على الإبداع والمثابرة والتفكير والنقد والحوار ؟

5-هل من المقبول أن يتخرج طالب من جامعة من دون معرفة حقيقية بلغة أجنبية حتى تكون لديه القدرة على الاطلاع على ما كتب حول تخصصه؟

6-هل صحيح أن كثيرين يعتبرون الشهادة نهاية المطاف، ولا يطورون أنفسهم ويغلقون الكتاب؟

7-هل نحن نتجه إلى عصر تحديد صلاحية الشهادة كالدواء والمعلبات؟

8-لماذا نحرص على التنوع في اللباس والمباني والسيارات ولا نحرص على تنوع مصادر المعرفة ومصادر الشهادات والتخصصات.


لهذه الأسئلة و غيرها أدعو إلى تغريب التعليم حتى لا نفاجأ في وقت قريب ونجد أن كل معلمي أجيال المستقبل لا يملكون مهارات المستقبل وبعيدين عن ما يحصل في العالم في مجال تخصصهم. أدعو إلى تغريب التعليم لتنويع مصادر المعرفة والشهادات والتخصصات التي يحصل عليها الطالب، وهنا أدعو إلى تعليم استثنائي من معلمين استثنائيين في كل شيء إلى طلبة استثنائيين يواكبون مهارات العصر، لأن من لا يواكب مهارات العصر من حملة الشهادات والتخصصات سيبقى على الهامش. وأقول "ليس جمال اليابان أو كوريا في مبانيها أو مصانعها أو فنونها بل يكمن جمالها الأعظم في أفكارها وعلمها وقيمها لأن الإسمنت المسلح لا يبني وطنا بل يبنى الوطن بتعدد وتنوع الأفكار والمعرفة والقيم التي تصون الأجيال وتزينها.


أحد المواقف التي قد تزعج أية مؤسسة أو شركة أو أية جهة أو مجتمع أن يأتي شخص جاهل فهلوي محدود القدرات والمهارات والخبرة، ويعتقد أنه يمتلك مهارة وقدرة و خبرة وأفكارا قد تقلب الطاولة وتقود إلى قفزة نوعية، وهنا أشير إلى بعض ما قال الشعراء:


آفة العلم أن الناس كلهم كل يدعي أنه في العلم كالجبل

قل لمن يدعي في العلم فلسفة حفظت شيئا وغابت عنك أشياء

إذا خلا المرء من فهم ومعرفة ظلمت نفسك لو تدعوه إنسانا

أدهى من الجهل علم يطمئن له أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا


تخيل الشخص الذي بلغ الخمسين من العمر يرى الأمور كما كان يراها في الثلاثين من عمره، فقد أضاع عشرين سنة من عمره وأضاع المجتمع حتى لو كان صاحب شهادة عليا، وكما يقال: التنوع في الألوان هو الذي يعطي جمالا للوحة، وكذلك تنوع مصادر المعرفة والشهادات والتخصصات تعطي جمالا لحاملها، وأقول: يجمح التعليم والمعلم والطالب والمنهاج بلا رؤية، وأقول: أن عقلية قديمة وأدوات قديمة وشهادات قديمة لن تقود إلى التغيير وإلى عهد جديد، لأن ظهور الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل استراتيجيات التدريس والمحتوى التعليمي والامتحانات والممارسات التعليمية والعلاقة بين الطالب والمعلم والمدرسة. وأقول: ينهار التعليم من أنصاف الناس، أنصاف المتعلمين، أنصاف المثقفين، أنصاف المنتمين، أنصاف الصادقين، أنصاف المهتمين، أنصاف العاشقين، أصحاب نفس النمط، نفس الأفكار، نسخة لمن سبقه. إن أية شهادة لا تعكس تنوعا وتواضعا ومواكبة هي ورقة حاملها والجدار سواء.


يقول ابن الوردي في كتابه مهزلة العقل: "الذي لا يفارق بيته الذي نشأ فيه ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته، ولا يتفاعل مع الآخرين، ولا يسافر، لا تنتظر منه أن يكون محايدا في تفسير الأمور ومتابعة الأمور، فمعتقداته تلون تفكيره. إن الإنسان الذي لا ينمو عقله إلا في حدود القالب الذي يضعه له المحتمع. من الظلم أن نطلب من إنسان عاش مع البدائيين أن ينتج لنا فلسفة جديدة أو علما جديدا أو يخترع شيئا ما أو ينجز المهام بطرق مختلفة.


و أخيرا، أنهي مقالتي بما حدثني به صديق تعلم في جامعات جنوب إفريقيا، حيث أخبرني بما هو مكتوب على لافتة في أحدى الجامعات "إن تدمير الأمة لا يتطلب استعمال القنابل الذكية ولا الصواريخ السريعة، فيكفي التلاعب في العملية التعليمية، وعدم مراعاة نوعية وجودة التعليم وتنوع الشهادات، والغش في الامتحانات، حيث يموت المريض على يد الطبيب وتنهار المباني على يد المهندسين، وتضيع العدالة على باب القضاة، ويهدر المال على يد الاقتصاديين والمحاسبين، لأن انهيار التربية والتعليم كفيل بانهيار الأمة والمجتمع. وأقول بكل فخر: نحن التربويون المحاورون نحن أصحاب اليقظة، أصحاب البوصلة، نصنع البوصلة ولا ننتظرها.


....

لهذه الأسئلة و غيرها أدعو إلى تغريب التعليم حتى لا نفاجأ في وقت قريب ونجد أن كل معلمي أجيال المستقبل لا يملكون مهارات المستقبل وبعيدين عن ما يحصل في العالم في مجال تخصصهم.