فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 4:26 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يصادق على تصنيف الأونروا منظمة إرهابية والفلسطينيون يرفضون

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي بالقراءة الأولى على 3 مشاريع قوانين تصنف منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) منظمة إرهابية، وهو ما وصفته حماس بالإجراء الباطل، واعتبرته منظمة التحرير الفلسطينية استهتارا بالمجتمع الدولي ومنظماته الأممية.


وتقضي مشاريع القوانين الجديدة التي صادق عليها الكنيست مساء اليوم الخميس بإعلان الأونروا منظمة إرهابية، وحظر عملها في إسرائيل وسلب الحصانة الممنوحة لموظفيها.


وتم تمرير مشروع القانون الأول، الذي يمنع الوكالة من العمل في الأراضي الإسرائيلية، بغالبية 58 صوتا (من أصل 120 بالكنيست) مقابل 9 أصوات، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.


أما القرار الثاني، الذي يهدف إلى تجريد موظفي الأونروا من الحصانات والامتيازات القانونية الممنوحة لموظفي الأمم المتحدة في إسرائيل، فقد أقرّ بغالبية 63 صوتا مقابل معارضة 9 أصوات.


فيما القرار الثالث، والذي ينص على تصنيف الأونروا-منظمة إرهابية ويطلب من إسرائيل قطع العلاقات معها- فقد تم تمريره بموافقة 50 صوتا مقابل 10 أصوات معارضة أصوات، وفق المصدر ذاته.


وستتم إعادة مشاريع القوانين الثلاثة إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست للتحضير للقراءتين الثانية والثالثة اللازمتين لكي يصبح التشريع قانونا.


ورحّبت بالتصويت عضو الكنيست من حزب إسرائيل بيتنا، يوليا مالينوفسكي، التي قدمت مشروع القانون. وقالت في منشور لها على منصة إكس إنه لا يمر يوم دون أن ينشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نتائج جديدة من الميدان تربط الأونروا بالإرهاب.


رفض فلسطيني واسع

وفي ردود الفعل الفلسطينية، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضها تصنيف الكنيست للأونروا منظمة إرهابية، وعدت هذا الإجراء باطلا وغير قانوني وصادرا عن سلطة احتلال، تسعى لإنهاء القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم.


وشددت الحركة في تصريح صحفي اليوم الاثنين على أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة على وجه التحديد، "مطالبون باتخاذ مواقف حازمة ضد هذا الكيان الصهيوني المارق الذي لا يتوقف عن استخفافه بالمنظومة الأممية، وانتهاكه لكافة القوانين والأعراف الدولية".


ودعت إلى العمل على "حماية الأونروا من محاولات الاحتلال تصفيتها، وهي الشاهد الأممي الحي على قضية شعبنا وحقه في الرعاية حتى العودة".


كما اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن "تصديق كنيست الاحتلال على تصنيف الأونروا منظمة إرهابية ينذر بحرب تجويع على اللاجئين الفلسطينيين".


وبدورها، اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية، تصنيف إسرائيل لأونروا منظمة إرهابية، استهتارا بالمجتمع الدولي ومنظماته الأممية، داعية إلى الرد بدعم المنظمة سياسيا وماليا.


وقال أمين سر المنظمة حسين الشيخ على منصة إكس إن الاحتلال الإسرائيلي هو أبشع أشكال الإرهاب الذي يمارَس يوميا ضد الشعب الفلسطيني.


وشدد على أن قرار الكنيست تجاه منظمة دولية إنسانية يجب أن يواجه بموقف دولي داعم سياسيا وماليا ومعنويا لهذه المنظمة، حتى تستمر بدورها الإنساني والأخلاقي تجاه شعب هو ضحية الاحتلال الإسرائيلي.


وفي 26 مايو/أيار الماضي، صوّت الكنيست بقراءة تمهيدية على مشروع قانون لقطع العلاقات مع الأونروا وإعلانها منظمة إرهابية، تزامنا مع تراجع معظم الدول الغربية عن قطع تمويل الوكالة بعدما فشلت تل أبيب في إثبات مزاعمها بمشاركة موظفين فيها في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وتتهم إسرائيل موظفين في الأونروا بالمساهمة في هجمات طوفان الأقصى في 7 أكتوبر الماضي، وأن جهاز التربية التابع للوكالة يدعم الإرهاب والكراهية.


وتنفي الأونروا، التي تتخذ من حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية مقرا رئيسيا، صحة اتهامات إسرائيل لها، وتؤكد أنها تلتزم الحياد وتركز حصرا على دعم اللاجئين.


ويتعاظم احتياج الفلسطينيين إلى خدمات الأونروا في ظل حرب مدمرة تشنها إسرائيل على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، خلفت أكثر من 128 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

بيان من محمد دحلان عن اليوم التالي للحرب على غزة

"القدس" - دوت كوم - رؤيا الإخباري

أصدر القيادي الفلسطيني محمد دحلان، اليوم الخميس، بياناً صحفياً عقب من خلاله على الأنباء التي تحدثت عن مشاركته في اليوم التالي للحرب على غزة.


وفيما يلي نص البيان كما نشره عبر صفحته الرسمية على فيس بوك:


"مرة تلو أخرى تطرح أو تسرب سيناريوهات مختلفة إلى وسائل الإعلام عن مخارج وترتيبات اليوم التالي للحرب المدمرة التي شنها ويواصلها الاحتلال الإسرائيلي، وأحيانا يتم الزج باسمنا لخلق بعض الإثارة.


لذلك ومجددا نؤكد كل زملائي وأنا شخصيا بأننا لسنا هنا إلا لتقديم كل ما نستطيع لإغاثة أهلنا في غزة إستنادا إلى دعم كريم ومتواصل من الأشقاء في دولة الإمارات المتحدة على إمتداد هذه الإبادة القذرة، ونؤكد وبشدة بأن وقف الحرب هي الأولوية القصوى لدينا، ولن ندعم أي خيار إلا ضمن تفاهمات وطنية فلسطينية تقودنا إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني عبر عملية ديموقراطية شفافة، وتوفير خطة عمل دولية موثقة ومجدولة تفضي إلى تجسيد نضالات شعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ولقد أعلنت مرارا رفضي لقبول أو أداء أي دور أمني أو حكومي او تنفيذي".

عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا ستسحب تحفظات سابقتها من مذكرات اعتقال ضد نتنياهو وغالانت

وكالات

تعتزم حكومة حزب العمال البريطاني الجديدة سحب التحفظ التي قدمته حكومة حزب المحافظين السابقة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ضد طلب إصدار مذكرات اعتقال دولية ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يوآف غالانت، بشبهة ارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب على غزة.


ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم، الخميس، عن مصدرين قولهما إن الحكومة البريطانية الجديدة ستسحب التحفظ الذي قدمته الحكومة السابقة حتى نهاية الأسبوع الحالي.


وأشارت الصحيفة إلى أنه طوال عشرة أشهر، عملت حكومة المحافظين بتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة بكل ما يتعلق بالسياسة تجاه الحرب على غزة، بينما الآن، تحت قيادة الحكومة الجديدة، "المملكة المتحدة تبتعد عن الموقف الأميركي بهذا الخصوص".


وأعلنت حكومة حزب العمال، الأسبوع الماضي، أن ستستأنف تمويل وكالة الأونروا، وذلك بعد أن توصلت إلى الاستنتاج أن الوكالة الأممية نفذت خطوات لضمان أنها تستوفي "أعلى معايير الحياد".


وأوقفت دول غربية تمويلها للأونروا بعد ادعاءات إسرائيلية بأن "عشرات" من موظفي الأونروا شاركت في هجوم "طوفان الأقصى" الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر الماضي.


يشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الحالي، كير ستارمر، هو محام وخبير في القانون الدولي وحقوق الإنسان.


وعبرت الحكومة الإسرائيلية عن رضاها البالغ من قرار حكومة المحافظين برئاسة ريشي سوناك، بتقديم تحفظ من طلب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، إصدار مذكرات اعتقال دولية ضد نتنياهو وغالانت.


وفي نهاية حزيران/يونيو الماضي، قررت المحكمة الجنائية الدولية أن بريطانيا يمكنها تقديم حجج قانونية للقضاة الذين يدرسون طلب إصدار مذكرتي اعتقال ضد نتنياهو وغالانت.


وطلبت بريطانيا من القضاة في وقت سابق من الشهر مفسه تقديم ملاحظات مكتوبة حول ما إذا كانت "المحكمة تستطيع ممارسة سلطتها القضائية على المواطنين الإسرائيليين في ظل الظروف التي لا تستطيع فيها فلسطين ممارسة سلطة جنائية على المواطنين الإسرائيليين (بموجب) اتفاقيات أوسلو".


وقال القضاة إن المحكمة ستقبل أيضا طلبات من أطراف أخرى مهتمة، وحددت 12 تموز/ يوليو الحالي موعدا نهائيا لتقديمها. وكان من شأن قبول طلب بريطانيا تأخير اتخاذ قرار حول إصدار مذكرتي اعتقال ضد نتنياهو وغالانت.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات أسترالية على 7 مستوطنين وتنظيم "شبيبة التلال"

وكالات

فرضت أستراليا اليوم، الخميس، عقوبات مالية وحظر سفر على سبعة مستوطنين وتنظيم "شبيبة التلال"، مؤكدة أنهم متورطون في هجمات إرهابية ضد فلسطينيين في الضفة الغربية.


وقالت وزيرة الخارجية، بيني وانغ، في بيان إن تنظيم شبيبة التلال" كان مسؤولا عن التحريض على عنف وارتكابه ضد الفلسطينيين، في حين تورط المستوطنون في حوادث ضرب واعتداء جنسي وتعذيب وفي بعض الحالات قتل.


والمستوطنون الذين فرضت أستراليا عقوبات عليهم، هم: يينون ليفي، وتسفي بار يوسف، ونيريا بن بازي، وإليشاع ييرد، ودافيد حاي حاسداي، وعينان تانجيل، ومئير إيتنغر.


وطالبت وانغ إسرائيل "بمحاسبة مرتكبي عنف المستوطنين ووقف نشاطها الاستيطاني المستمر الذي لا يؤدي إلا إلى تأجيج التوترات وتقويض الاستقرار وآفاق حل الدولتين".


تأتي خطوة الحكومة الأسترالية بعد أن فرضت بريطانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان عقوبات على بعض المستوطنين الإسرائيليين ردا على العنف في الضفة الغربية.


وزعمت السفارة الإسرائيلية في أستراليا إن حكومتها تندد بأعمال العنف ضد الفلسطينيين، وادعى متحدث باسم السفارة أن "إسرائيل دولة قانون وستعمل على تقديم الأقلية المتطرفة إلى العدالة"، وهو ما لا تنفذه السلطات الإسرائيلية في الغالبية الساحقة من اعتداءات المستوطنين الإرهابية.


وتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.

وتؤكد أستراليا أن كافة المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية وعقبة أمام السلام.

عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية" تنقل 15 من أطفال غزة إلى إسبانيا لتلقي العلاج

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 15 طفلا وامرأة واحدة من قطاع غزة يعانون من اصابات وأمراض خطيرة سيتم نقلهم من مصر إلى إسبانيا لتلقي رعاية طبية عاجلة.


وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عاما ووالدة أحدهم سيتلقون العلاج في إسبانيا.


وأشارت المنظمة إلى أن المرضى تلقوا العلاج في مصر لعدة أشهر بعد إجلائهم من غزة، مضيفة أنهم كانوا من بين آلاف الأطفال والبالغين في غزة الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة خارج القطاع الفلسطيني.


ورحب تيدروس "بالتسهيلات التي تقدمها مصر وإسبانيا"، وحضّ "الدول الأخرى التي لديها القدرة والمرافق الطبية على استقبال الأشخاص الذين، من دون ذنب، وقعوا في براثن هذه الحرب".


والأطفال الذين كان يرافقهم 25 من أفراد عائلاتهم مع عدد من مقدمي الرعاية، كانوا في مصر قبل السادس من أيار/مايو أي حين أغلق معبر رفح الحدودي، ما جعل عمليات الإجلاء شبه مستحيلة.


وقالت منظمة الصحة العالمية إنه تم إجلاء 23 شخصا فقط مذّاك الحين عبر معبر كرم أبو سالم القريب.


ومنذ اندلاع العدوان الاسرائيلي على غزة، تم إجلاء حوالي خمسة آلاف شخص لتلقي العلاج خارج القطاع، أكثر من 80 في المئة منهم يتلقون العلاج في مصر وقطر والإمارات العربية المتحدة.


وينتظر عشرة آلاف شخص آخر على الأقل الإجلاء الطبي العاجل من قطاع غزة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.


وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط حنان بلخي إن الأطفال الذين تم إجلاؤهم "ليسوا سوى غيض من فيض".


من جهته قال تيدروس إن "حصول أشخاص مصابين بأمراض خطيرة على الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها لا ينبغي أن يتصدر عناوين الصحف، بل يجب أن يشكل تعاونا عالميا روتينيا".


منوعات

الخميس 25 يوليو 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

قطب إعلامي أميركي يخوض معركة قانونية مع أبنائه بشأن خلافته.. من اختار؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الأربعاء، بأن قطب الإعلام روبرت مردوخ يخوض معركة قانونية ضد 3 من أبنائه لضمان بقاء نجله الأكبر وخليفته المختار لاكلان مردوخ، مسؤولًا عن إمبراطوريته الإعلامية.


ونقل تقرير الصحيفة عن وثيقة مختومة من المحكمة، أن مردوخ يحاول توسيع نفوذ لاكلان التصويتي في "صندوق إدارة ثروة عائلة مردوخ" كي يضمن له الأغلبية، وضمان ألا يتحداه إخوته.


وتشمل حيازة الصندوق الذي مقره رينو بولاية نيفادا الأميركية أسهم الأسرة في مجموعة ضخمة من شبكات التلفزيون والصحف، التي يملكها مردوخ من خلال شركتَي نيوز كورب وفوكس كورب.


مردوخ يخوض معركة قانونية ضد أبنائه بشأن خليفته

ولاكلان مردوخ هو رئيس مجلس إدارة نيوز كورب، التي تشمل إصداراتها صحيفتَي "وول ستريت جورنال" و"ذا صن"، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ"فوكس كورب".


ويضم هذا الصندوق حاليًا ثمانية أصوات، أربعة منها لمردوخ، والأصوات الأربعة المتبقية لأبنائه الأربعة من زيجتيه الأولى والثانية. ولا تتمتع ابنتاه من زوجته الثالثة بحق التصويت في الصندوق.


وجاء في التقرير أن مردوخ يخشى من أن يؤثر "غياب الإجماع" بين أبنائه الأربعة "على الاتجاه الإستراتيجي لكلتا الشركتين، بما يشمل توجها جديدًا محتملًا للسياسة التحريرية والمحتوى".


وذكر التقرير استنادًا إلى قرار من المحكمة أن مردوخ يرغب أيضًا في تسليم لاكلان السيطرة "الدائمة" و"الحصرية" على الشركة.


والشهر الماضي، تزوّج مردوخ من عالمة الأحياء الجزيئية المتقاعدة إيلينا جوكوفا التي تصغره بربع قرن.


وشكّلت تقلّبات حياة مردوخ الشخصية مادة دسمة للصحف الشعبية التي ساعد في تعزيزها في ثلاث قارات.


ومردوخ هو أب لـ6 أبناء من 4 زيجات. تزوّج للمرة الأولى من باتريشيا بوكر، المضيفة الجوية الأسترالية، التي طلّقها في أواخر الستينيات.


وبقي مع زوجته الثانية آنا تورف مراسلة إحدى الصحف، لأكثر من 30 عامًا، قبل الطلاق في عام 1999. وانتهى زواجه الثالث من ويندي دينغ عام 2013، وزواجه الرابع من عارضة الأزياء جيري هول عام 2022، بعد ست سنوات أمضياها معًا.


عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن.. حل مجلس النواب تمهيداً لإجراء الانتخابات

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، مرسوماً ملكياً بحل مجلس النواب، اعتباراً من اليوم الخميس.


وحددت الهيئة المستقلة للانتخاب يوم العاشر من سبتمبر/أيلول المقبل يوماً للاقتراع في انتخابات مجلس النواب العشرين في تاريخ الأردن.


وقال أستاذ القانون الدستوري، ليث نصراوين لـ"العربية.نت" إن حل مجلس النواب الأردني قبل موعد إجراء الانتخابات النيابية، يهدف لتحقيق المساواة بين المترشحين، خاصة أن هناك عدداً لا بأس به من النواب الحاليين سيترشحون للانتخابات المقبلة.


وأشار إلى أن حل مجلس النواب يضمن العدالة والمساواة وتحقيق الفرص بين المترشحين. ويأتي كذلك تكريساً للمادة 6/1 من الدستور، التي تنص على أن "الأردنيين أمام القانون سواء لا تمييز بينهم".


فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: استشهاد 18 معتقلاً على الأقل منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، إنه استُشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، ما لا يقل عن (18) معتقلا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأُعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استُشهدوا في السجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني، وكان الاحتلال قد اعترف قبل عدة شهور بإعدام أحد المعتقلين.


وأوضحت مؤسسات الأسرى في بيان مشترك، أن (16) معتقلا ممن استُشهدوا وأُعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (27) معتقلا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم.


ولفتت إلى أن هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أن الاحتلال اعترف بأنه اعتقل نحو (4000) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أن الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا موجودين في الضفة بهدف العلاج.


وأكدت المؤسسات أن عدد المعتقلين في سجون الاحتلال بلغ نحو (9700)، وذلك حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3380)، كما يبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير الشرعيين) ما لا يقل عن (1400).


وأشار البيان إلى أن عدد المعتقلات في سجون الاحتلال بلغ (86) معتقلة في سجن (الدامون) فقط، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة)، ومن بين المعتقلات (23) معتقلة إدارية، وقد يكون هناك معتقلات في المعسكرات التابعة للاحتلال، لا توجد معطيات واضحة عن أعدادهن، مبينا أن من بين المعتقلين 250 طفلا على الأقل.


وحول حصيلة حملات الاعتقالات بالضفة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر حتى بداية الشهر الجاري، أوضح البيان أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من (9800) في الضفة بما فيها القدس، بينهم نحو (340) من النساء، و680 طفلا، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر (91) صحفياً، تبقى منهم رهن الاعتقال (53)، منهم (6) صحفيات، و(16) صحفيًا من غزة على الأقل ممن تمكّنا من التأكد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (17) رهن الاعتقال الإداري.


وبلغت أوامر الاعتقال الإداري منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (7500) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحق أطفال ونساء.


وأكدت مؤسسات الأسرى أنه يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والاستيلاء على المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات معتقلين، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعا بشرية.


تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.


وإلى جانب حملات الاعتقال هذه، أكد البيان أن قوات الاحتلال نفذت إعدامات ميدانية، منهم أفراد من عائلات المعتقلين.

عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

لأول مرّة.. اليابان تفرض عقوبات على 4 مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي، إن اليابان فرضت عقوبات تجميد أصول أربعة مستوطنين إسرائيليين لضلوعهم في أعمال عنف ضد فلسطينيين في الضفة الغربية. وأضاف هاياشي أن أعمال العنف التي يقوم بها بعض المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية تزايدت بشكل كبير منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وأوضح أنه في ظل هذا الوضع، ومع الأخذ في الاعتبار الخطوات التي اتخذتها دول مجموعة السبع وغيرها، قررت اليابان تصنيف المستوطنين الإسرائيليين الأربعة المتورطين في أعمال العنف أهدافاً لتجميد الأصول. وقال هاياشي: "ستنفذ اليابان بانتظام إجراءات تجميد الأصول هذه، وستواصل حث الحكومة الإسرائيلية بقوة على التجميد الكامل للأنشطة الاستيطانية بالتعاون مع المجتمع الدولي، بما في ذلك مجموعة السبع".


وفرضت بريطانيا والولايات المتحدة وكندا عقوبات على بعض المستوطنين الإسرائيليين، رداً على تصاعد العنف في الضفة الغربية في خضم الحرب الإسرائيلية على غزة.



فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: أبراج الاحتلال تهدد الضفة الغربية وغزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذرت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، من المخاطر الاقتصادية والسياسية لتوسيع سلطات الاحتلال الإسرائيلي شبكات الاتصالات في المناطق المحاذية للضفة الغربية وقطاع غزة، في الوقت الذي تُحرم فيه الشبكات الفلسطينية من التطوير والتوسع.


ويأتي ذلك عقب الإعلان عن تشغيل برج جديد لشركة اتصالات خلوية إسرائيلية في مستعمرة "بيت إيل" المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة البيرة، بحضور وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال شلومو قرعي.


وقال المدير التنفيذي للهيئة ليث دراغمة، إن هذه سياسة اجتياح تقني تنتهجها حكومة الاحتلال بذريعة اقتصادية، لتعزيز الاستعمار، والسيطرة على السوق الفلسطيني، والتضييق على الشركات الفلسطينية من خلال السيطرة على الفضاء والترددات وحجز النطاق، وهذه أهداف غير معلنة، وإنما سياسات عنصرية تسعى إلى إحكام السيطرة على الضفة الغربية، ودعم المستعمرات غير الشرعية، ضمن إستراتيجية الضم الزاحف لها.


وأشار إلى أن تغلغل شبكات الاحتلال ينعكس على الاقتصاد الفلسطيني، إذ إنها تُعتبر كأنها مشغّل خلوي ثالث، وذلك نظرا لأنها تستحوذ على حصة سوقية كبيرة وتعمل دون تراخيص، إذ تقدّر عدد الشرائح الإسرائيلية أكثر من 600 ألف شريحة تعمل في الأراضي الفلسطينية، في محاولة لاستباحة المناطق والأسواق الفلسطينية، ما يُلحق خسائر كبرى في دخل شركات الاتصالات الفلسطينية، وبالتالي ستفقد الخزينة الفلسطينية موردًا هاما من الضرائب.


وأكد دراغمة أن الهيئة بصفتها التنظيمية تسعى إلى حماية المواطن الفلسطيني والشركات الفلسطينية، من الفجوات الأمنية والتقنية التي تسببها هذه الشبكات من جانب الاحتلال، كما تسعى الحكومة الفلسطينية إلى تقديم المساعدة والتدخلات المطلوبة لدعم الشركات الفلسطينية وتقوية تغطية شبكاتها، وتطوير قدراتها التقنية.


وناشدت الهيئة المؤسسات والمنظمات الدولية كافة التدخل الفوري، ومساعدة الشركات الفلسطينية في ظل العدوان والاستهداف الإسرائيلي الذي تتعرض له.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

"الضابطة الجمركية" تحذر المواطنين من تداول الألعاب النارية أو الاتجار بها

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذر جهاز الضابطة الجمركية، المواطنين من تداول الألعاب النارية أو الاتجار بها خاصة مع قرب الإعلان عن نتائج الثانوية العامة، لما لها من مخاطر جمّة تنعكس على سلامة المجتمع وصحة وسلامة أفراده وخاصة فئة الأطفال.


وأوضحت في بيان لها، اليوم الخميس، أن هذه الألعاب يتم الترويج لها وبيعها بطرق غير قانونية، كونها ممنوعة من التداول بالقانون، ومصدرها المستعمرات.


وأشارت الضابطة إلى أنها ستكثّف جولاتها وحملاتها الرقابية والتفتيشية على المحلات التجارية أو الأماكن التي يُشتبه في بيعها الألعاب النارية بالتعاون مع شركائها والأجهزة الأمنية المختصة.


ودعت المواطنين إلى الإبلاغ عن هذه الألعاب الخطيرة على المجتمع، من خلال التواصل مع قنوات الاتصال المختلفة للجهاز التي تعمل على مدار الساعة، سواء عن طريق الرقم المجاني 132، أو إرسال الرسائل عبر الصفحة الرسمية على موقع الفيسبوك.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست تصادق على نقل صلاحيات هدم البيوت بالداخل المحتل إلى بن غفير

تل أبيب- "القدس" دوت كوم

صادقت الهيئة العامة "للكنيست" الإسرائيلية، اليوم الخميس، على قرار الحكومة الإسرائيلية بنقل المسؤولية عن سلطة إنفاذ الأراضي وعملها إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بتأييد 55 عضو كنيست ومعارضة 51.


وتمنح صلاحيات سلطة إنفاذ الأراضي وعملها، بن غفير المسؤولية عن هدم البيوت في المجتمع العربي داخل أراضي الـ48 بزعم البناء غير المرخص، علما أن إنفاذ هذه الصلاحيات لم يطبق أبدا في المجتمع اليهودي.


يشار إلى أن هذه الصلاحيات كانت ضمن مسؤولية وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش.


 وجاءت المصادقة بعد أن وافقت الأحزاب الحريدية على تأييد نقل الصلاحيات إلى بن غفير، مقابل موافقة بن غفير على تأييد قانون يسمح بعدم إتاحة مضامين في الهواتف الخليوية، الذي سيؤدي إلى سيطرة مطلقة على حوالي 600 ألف من حاملي الهواتف الخليوية في المجتمع الحريدي.

رياضة

الخميس 25 يوليو 2024 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

وصول البعثة الفلسطينية إلى باريس للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية

باريس- "القدس" دوت كوم

وصلت اليوم الخميس، البعثة الفلسطينية إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، المقرر أن تنطلق فعالياتها يوم غدٍ الجمعة.


وكان في استقبال البعثة على أرض المطار، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية الفريق جبريل الرجوب، وسفيرة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة، وعدد من أبناء الجالية الفلسطينية، الذين رحبوا بالبعثة الفلسطينية المشاركة في الأولمبياد.


وأكد الفريق الرجوب أهمية مشاركة فلسطين في الحدث الرياضي الأبرز على مستوى العالم، وتقديم صورة نموذجية ومشرقة عن الرياضة الفلسطينية.


وقال إن الرياضيين المشاركين هم سفراء لقضيتهم الفلسطينية العادلة، ويحملون على عاتقهم تقديم عذابات ومعاناة وصمود الإنسان الفلسطيني المتشبث بأرضه، في هذا الحدث الذي سيكون محط أنظار العالم.


وأضاف أن هذه المشاركة تأتي في ظل ظروف غير مسبوقة تمر بها الحركة الرياضية الفلسطينية، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس منذ عشرة أشهر، والذي أسفر عن ارتقاء نحو 400 شهيد وشهيدة من الرياضيين الفلسطينيين.

رياضة

الخميس 25 يوليو 2024 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

استعدادا لتصفيات كأس العالم: منتخبنا الوطني يختتم معسكره الداخلي للاعبين المحليين

رام الله- "القدس" دوت كوم

  1. أنهى منتخبنا الوطني، اليوم الخميس، المعسكر الداخلي للاعبين المحليين، الذي امتد على مدار أسبوعين، تحضيرا لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026.


وأفادت دائرة الإعلام بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بأن المعسكر الذي التحق به 16 لاعبا جاء بهدف الوقوف على مدى جاهزيتهم ورفع وتيرة الاستعداد قبل السفر مطلع الشهر المقبل في معسكر خارجي.


وأضاف، أن الجهاز الفني للفدائي عمل خلال الحصص التدريبية على رفع الجهوزية البدنية للاعبين، إضافة إلى التركيز على بعض الجوانب التكتيكية.

ومن المنتظر أن يلتحق لاعبون آخرون بالمعسكر الثاني، حيث يكثف الفدائي استعداداته للدور الحاسم من تصفيات المونديال، الذي يستهله بمقابلة منتخب كوريا الجنوبية في 5 أيلول/ سبتمبر المقبل، وفي ثاني مبارياته يستضيف منتخبنا على أرضه منتخب الأردن في العاشر من الشهر ذاته.


يُذكر أن قرعة كأس العالم، أوقعت منتخبنا الوطني في المجموعة الثانية إلى جانب كوريا الجنوبية، والعراق، والأردن، وعُمان، والكويت.


وتأهل إلى الدور النهائي من تصفيات كأس العالم 18 منتخبا، احتلت المركزين الأول والثاني في الدور الثاني من التصفيات، وتم تقسيمها إلى 3 مجموعات، وفي كل مجموعة 6 منتخبات.


وتقام مباريات الدور النهائي من التصفيات في الفترة بين أيلول/ سبتمبر 2024 وحزيران/ يونيو 2025، علمًا أن القارة الآسيوية تملك 8 مقاعد مباشرة في المونديال المقرر إقامته بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إضافة إلى مقعد في الملحق العالمي.


ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة مباشرةً إلى المونديال، لتحجز 6 من المقاعد الثمانية المتاحة للاتحاد الآسيوي.


والمنتخبات التي احتلت المركزين الثالث والرابع من كل مجموعة سيتم تقسيمها إلى مجموعتين، يتأهل متصدر كل مجموعة إلى كأس العالم، وصاحبا المركز الثاني سيتقابلان في مواجهة حاسمة، يتأهل الفائز فيها إلى الملحق العالمي.

منوعات

الخميس 25 يوليو 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

فيديو واقعة وحشية شرطة مانشستر يثير الجدل.. والسلطات تفسر

رام الله - "القدس" دوت كوم

انشغل الشارع البريطاني، بفيديو قاس لعناصر الشرطة البريطانية، أعاد ذكريات عنصرية الشرطة الأميركية ضد جورج فلويد.


الفيديو جاء من مطار مانشستر، وأظهر ضابط شرطة مسلح بمسدس الصعق الكهربائي، وهو يركل بوحشية رأس رجل ملقى على الأرض، بدا من أصول باكستانية أو هندية.


وظهر في الفيديو رجل أسمر البشرة، ملقى على أرضية مطار مانشستر وإلى جواره والدته التي كانت مرتدية الحجاب، وبالرغم من السيطرة عليه من قبل عناصر الشرطة، إلا أن أحدهم فقد السيطرة فجأة وقام بركل رأس الشاب وضربه بوحشية دون توقف.


الفيديو المروع انتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقى انتقادات واسعة للسلطات البريطانية.


وفي أعقاب الحادث، قال مساعد قائد شرطة مانشستر، وسيم تشودري، إن أحد الضباط "تم عزله من واجباته التشغيلية".


ولكن من المفهوم أن الضابط لم يتم إيقافه عن العمل، وفقا لسكاي نيوز.


وقال تشودري: "نحن نعلم أن فيلم الحادث الذي وقع في مطار مانشستر والذي يتم تداوله على نطاق واسع يُظهر حدثا صادما حقا، وأن الناس يشعرون بقلق بالغ بشأنه".


وأضاف: "إن استخدام مثل هذه القوة أثناء الاعتقال هو حدث غير عادي ونفهم أنه يثير القلق".


وقال مساعد قائد شرطة مانشستر إن الضباط كانوا يستجيبون لتقارير عن هجوم في المبنى رقم 2 بالمطار، يوم الثلاثاء.


وقال تشودري: "شوهد المشتبه به المزعوم على كاميرا المراقبة في ماكينة التذاكر في موقف السيارات وحضر الضباط الموقع لاعتقاله".


وقالت الشرطة خلال الرد إن ثلاثة ضباط تعرضوا للاعتداء. وأصيبت إحدى الضابطات بكسر في أنفها، بينما سقط الضباط الآخرون على الأرض وأصيبوا بجروح تطلبت العلاج في المستشفى.



عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

مدير FBI يشكك بحقيقة قصة إصابة ترامب في محاولة الاغتيال

رام الله - "القدس" دوت كوم


شكك مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI فيما إذا كان الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب قد أصيب برصاصة أثناء محاولة اغتياله في تجمع سياسي في ولاية بنسلفانيا.


وكان كريستوفر راي يطلع الكونغرس على محاولة اغتيال ترامب في مدينة بتلر، الأربعاء، عندما أدلى بـ"البيان المتفجر".


وقال راي: "فيما يتعلق بالرئيس السابق ترامب، هناك بعض التساؤلات حول ما إذا كانت رصاصة قد أصابت أذنه، أم إنها شظية".

وأضاف: "لا أعرف الآن ما إذا كانت تلك الرصاصة، بالإضافة إلى التسبب في بملامسة أذن ترامب، قد سقطت في مكان آخر"، وهو ما يعني أن السلطات لم تعثر على الرصاصة التي من المفروض أنها أصابت أذن ترامب.


ولم يشكك راي بوقوع الحادثة ومحاولة الاغتيال، لكنه أبدى عدم دراية كاملة، وأسئلة، حول تفاصيل إصابة ترامب برصاصة متجهة نحو رأسه.


وكان راي يتناول الإخفاقات الأمنية التي سمحت للمسلح توماس ماثيو كروكس بفتح النار.


وقتل كروكس، البالغ من العمر 20 عاما، رجل الإطفاء كوري كومبيراتوري (50 عاما) وأصاب اثنين آخرين من بينهم ترامب أثناء إطلاق النار.


ومنذ ذلك الحين، قدم ترامب روايات عن اللحظة التي أصيب فيها بالرصاص وشوهد وهو يضع ضمادة على أذنه.


فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يقتحم قلقيلية والقدس ويستولي على تسجيلات كاميرات

محافظات- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدينة قلقيلية، واستولت على تسجيلات كاميرات عدد من المحلات التجارية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت المدينة، من مدخلها الشرقي، واستولت على تسجيلات الكاميرات في المنطقة.


وكانت قوات الاحتلال أغلقت، المدخل الرئيسي الشرقي لمدينة قلقيلية، وأعاقت حركة مرور المركبات، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة، بحجة إطلاق نار وقع قرب بلدة عزون شرقا.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر عقب واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة في عدد من المحلات التجارية والعمارات.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة المعتقلين في الضفة إلى 9800 منذ 7 أكتوبر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، 22 مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم صحفي، وطفل، إضافة إلى أسرى سابقين.


وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان صحفي مشترك، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظتي رام الله، والخليل، فيما توزعت بقيتها على محافظتي طولكرم، والقدس، ورافقها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تدمير وتخريب منازل المواطنين.


وأشارا إلى أن حصيلة الاعتقالات بلغت أكثر من (9800)، منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.

فلسطين

الخميس 25 يوليو 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن، اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية دير الحطب، شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أطلقوا الرصاص الحي باتجاه مواطنين اثنين خلال جمعهما للمعادن شرق مدرسة دير الحطب الثانوية، القريبة من مستعمرة "ألون موريه" المقامة على أراضي المواطنين، ما أدى إلى إصابة أحدهما بالرصاص الحي في القدم.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز الشاب المصاب وحالته الصحية غير معروفة.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تصفق لشريكها نتانياهو قاتل الأطفال والنساء

كالمهرج وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على منصة الكونغرس ، وبث كل ما جعبته من سموم وأكاذيب ، محاولا تشويه صورة الحق الفلسطينية ، وقلبها إلى باطل ، بادعاءات زائفة ، لا يمكن لاي إنسان حر وشريف ان يقبل بها ، لانها كانت بعيدة كليا عن المنطق ، وفيها الكثير من التلفيق ، الذي حظي بالتصفيق من قبل الاميركيين الذين يعتبرون نتانياهو الشريك والصديق ، الذي يقف في طريق الحق والعدالة …


نتانياهو قاتل الأطفال والنساء ، استعرض ما وصفها بطولات جيش الاحتلال الذين قتلوا اهل غزة ودمروا القطاع على راس ناسه وسكانه مدعيا ان الحرب الاسرائيلية قتل فيها أقل عدد من المدنيين ، بينما الحقيقة التي يعرفها العالم جيدا ودون مواربة ، ان اسرائيل ، لم تقتل فحسب المدنيين ، بل دمرت كل مقومات حياتهم ، وجعلت مستقبلهم في مهب الريح وتحت نيران جحيم لا يرحم ..


مارس نتانياهو وجيشه حرب التجويع والعطش وتسببوا بالأمراض وانتشار الاوبئة ، وفرضوا رحلة النزوح اليومية على مواطني غزة ، ويطل نتانياهو برواية كاذبة مفادها ان إسرائيل ادخلت المساعدات والأغذية والدواء ، وان حماس هي من سرقتها وفرضت على المواطنين التجويع ، والحقيقة ان كافة المنظمات الدولية ادانت تعمد اسرائيل لتجويع مواطني قطاع غزة والهجوم على حماس هو محض افتراء وهراء ..


احتضن الكونغرس الاميركي ( مجرم حرب) كما نوهت عضو مجلس النواب الأمريكي، من أصول فلسطينية رشيدة طليب التي رفعت لافتة كتب عليها "مجرم حرب" أمام نتنياهو خلال خطابه الفاشل كما قال عضو الكنيست عن حزب "العمل" جلعاد كاريب مشيرا إلى أن تجاهل نتنياهو لصفقة الأسرى هو تذكير مؤلم لماذا يجب الإطاحة به وبحكومته الفاشلة في أسرع وقت ممكن، وكما قال زعيم المعارضة يئير لابيد الذي اعتبر ان ساعة كاملة من الخطاب دون التطرق لصفقة التبادل هو عار كبير ..


جاء نتانياهو إلى واشنطن ليطلب تسريع الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل في اشارة واضحة إلى فشله وفشل جنوده بتحقيق غايات الحرب الأجرامية ، وليستعطف الطبقة السياسية الاميركية التي ينطوي عليها هذا الخطاب الزائف والمخادع .


لقد أتهم كبار قادة الجيش والامن في اسرائيل نتانياهو في رسالة للكونغرس قبل الخطاب بانه مجرم حرب وانه يمثل تهديدا وجوديا لأمن اسرائيل والولايات المتحدة ، وتتم مكافأته من الكونغرس بتصفيق حاد لأكاذيبه ، رغم ادراكهم ان من وقف على منصة الكونغرس ، مطلوب للمحاكمة في الجنائية الدولية نظرا لانه يتزعم كيانا مجرما يقوم على حملة تطهير عرقي لم يشهدها التاريخ بحق الشعب الفلسطيني ..


لا يتحمل نتانياهو وحده مسؤولية نكبة الشعب الفلسطيني، التي تتخللها الابادة والمجازر ، بل ان الولايات المتحدة هي الدولة الشريكة التي ترعى وتدعم ارهاب اسرائيل ، وهي من تلطخت أيديها بدماء الفلسطينيين من أطفال ونساء ، وما السلاح الاميركي الذي تتزود به اسرائيل ، إلا وسيلة لتحقيق غايات الاميركيين ..


يعتقد نتانياهو انه سينتصر على ما وصفه محور الشر ويريد ان تكون القدس عاصمة ابدية لإسرائيل ، عندما نصب سيركا احتشد بالأكاذيب ، ولكن حقيقة الابادة والقتل والتجويع والتدمير ستبقى ساطعة كوصمة عار في تاريخ نتانياهو وحكومته اليمينية المتطرفة ، والتاريخ لن يرحم من ألقى أسوأ خطاب ، وجيشه يقتل ويذبح الفلسطينيين ، من على منصة النفاق والخداع لاسياده الاميركيين

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إدانة أميركية يهودية لجرائم المستعمرة-

الطبيب مارك بيرلموتر الذي خدم في قطاع غزة، ليس عربياً بل أميركي الجنسية، وليس مسلماً أو مسيحياً بل هو يهودي.


الطبيب مارك بيرلموتر في مقابلة مع شبكة أخبار أميركية بعد أن شاهد معاناة الشعب الفلسطيني قال حرفياً:
"لقد قتل الجيش الإسرائيلي عمداً – لاحظ عمداً- أطفالاً بنيران قناصته"، مؤكداً أنه خلال خدماته كطبيب، في أكثر من مكان، عبر منظمة أطباء بلا حدود، "لم يشاهد في حياته أطفالاً مُقطعين ومصابين، كما رأى في قطاع غزة"، ولأن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قال: "لا نستهدف الأطفال في المعارك ونرفض هذه الادعاءات"، رد الطبيب اليهودي الأميركي: "لدينا مستندات تُثبت حالات الاستهداف الممنهج للأطفال، وارتكاب جرائم حرب بحقهم"، وأنه شاهد أطفالاً استهدفوا برصاص قناصة حتى الموت.


واعتماداً على تقرير ويس جيه براينت، الرقيب العسكري لدى القوات الجوية المتقاعد من الجيش الأميركي، سبق له أن خدم مع قوات النخبة لدى القوات الأميركية في العراق، كتب في نشرة "ذا هيل" كتب يقول:


كل ما فعلته حماس في 7 تشرين الأول أكتوبر 2023، شراً خالصاً، لكن ما يفعله الجيش الإسرائيلي بالشعب الفلسطيني في غزة منذ ذلك الحين، عن علم ومراراً وتكراراً لا يقلُ شراً، وإذا بررنا المستوى المدمر للضرر الذي ألحقته إسرائيل –المستعمرة- بالمدنيين تحت ذريعة الدفاع عن البلد، فإن علينا في المقابل ان نبرر أعمال حماس اللاإنسانية ضد المدنيين الإسرائيليين، والحقيقة لا يمكنني تبرير أي منهما".


ويتابع الجندي الأميركي المتقاعد Wes J. Bryant: "في العديد من الغارات التي قتلت مدنيين في غزة، نفذت إسرائيل –المستعمرة- الضربات على الرغم من معرفتها المسبقة أن أعداداً كبيرة من المدنيين كانوا معرضين للخطر".


ولهذا يقول الجندي الأميركي المتقاعد: "لقد ألحقت الحكومة والجيش الإسرائيليان مستوىً كارثياً من الأضرار المدنية بالسكان الفلسطينيين".


وتابع يقول: "وقد زادت الحملة الإسرائيلية وحشية ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، في أوائل حزيران/ يونيو، حيث نفذت إسرائيل - المستعمرة - عملية إنقاذ متهورة لرهائن إسرائيليين من مخيم النصيرات للاجئين، وانهالت على المنطقة المكتظة بالسكان بالقنابل، وتسببت في مصرع ما يقرب من 300 قتيل، مع العثور على العديد من النساء والأطفال تحت الأنقاض، وفي مخيم النصيرات للاجئين في وقت سابق من هذا الشهر، قصفت إسرائيل - المستعمرة - مدرسة تديرها الأمم المتحدة ومعروفة بإيواء آلاف اللاجئين، ما أسفر عن مقتل العشرات.


في الأسبوع الماضي، شنت إسرائيل - المستعمرة - غارات في ما يُفترض أنها منطقة إنسانية آمنة، ما أسفر عن مقتل 90 وإصابة 300 آخرين، فقط من أجل قتل اثنين من قادة حماس، وفي اليوم الذي سبق كتابة هذه السطور فقط، قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة أخرى تديرها الأمم المتحدة في مخيم النصيرات للاجئين، ما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الآخرين".

خلال خدماته كطبيب، في أكثر من مكان، عبر منظمة أطباء بلا حدود، "لم يشاهد في حياته أطفالاً مُقطعين ومصابين، كما رأى في قطاع غزة".

عربي ودولي

الخميس 25 يوليو 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن استعادة جثث 5 أسرى إسرائيليين من خان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال استعادة جثث أسرى كانوا محتجزين لدى المقاومة في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.


وأفاد الجيش في بيان عن إعادة جثث الأسرى وهم مدنية و4 جنود إلى إسرائيل.


وقال جيش الاحتلال، اليوم الخميس، إن قوة من الجيش والشاباك استعادت جثة الضابط (احتياط) رافيد أرييه كاتس (51 عاما) من نير عوز وإعادتها إلى إسرائيل.


وكان جيش الاحتلال قال في وقت سابق اليوم الخميس، إنه انتشل جثامين 4 أسرى إسرائيليين من خان يونس جنوبي قطاع غزة.


والجثث الأربعة تعود إلى كل من أورين غولدين (33 عاما)، ومايا غورين (56 عاما)، والرقيب كيريل برودسكي (19 عاما)، والرقيب تومر يعقوب أحيماس (20 عاما).




أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الخروج من الحياة المعلبة

كنا أولاداً طيبين ليني الرؤوس، نقبل على الحياة بجنون، وعصافير أروحنا مربوطة بخيوط اللعب. نقطع نهاراتنا بالمرح والركض. في الصيف نهب للبساتين نبني في الوادي بركة نتبلبط فيها كسمك مفزوع، ونؤوب إلى البيوت مع مبيت الدجاج قبيل الشفق، وكنا نمد فراشنا للحاف السماء نعابث النجوم، وندغدغها من إبطها، رغم تخويف الجدات أن هذا يورث أيادينا ثألولة بكل نجمة نعدها.


وكنا منزوعي الدسم. لكننا أقوياء صبورون، بشهادة الآباء والأجداد، الذين كانوا يحرثون علينا بالطلبات والأوامر النزقة، كنقل الحجارة لبناء السناسل (الأسوار الحجرية)، أو تمهيد الأرض، أو استرجاع حمار حرون قطع حبله وطار حتى وصل تخوم الصين.


أجساد نحيلة، كأعواد الخيزران، نركب بها أجنحة الريح، نسبق أصواتنا وأصداءها، ونطارد فراشات بسبعة ألوان، أو نصطاد صرصاراً طناناً، قرر أن يعتصم على رأس شجرة سرو شاهقة كمئذنة الجامع. وما أجمل أن يميد بك السرو مترنحاً قرب غيمة!.


كنّا مشدودين كالنوابض، نمتطي العصي الطويلة (الشواريط)، التي ترفع بها أمهاتنا حبال الغسيل، نتخذها أحصنةً لنقاتل أشرار الأرض، بسيوف القصب، وأناشيد اللهب. وكنا لا نأكل إلا على جوع، فعندما تشقشق عصافير البطن نهرع نشقُّ خبزةً، كراحة اليد ونُخضِّبها بالزيت، ونرشُّها بالسكر، فتصنع فينا قنبلة نووية.


أطفالنا في هذه الأيام باتوا (مربربين) مكتنزين بالهبر والشحوم والخصور المتورمة، ولهذا أحاول أن أتذكر زماننا القريب. هل كان بيننا ولد سمين في الحارة؟ هل كان أحدنا يجرجر كرشه ولهاثه ويثقله ظله مثل هذه المشاهدات التي صارت عادية في حياتنا؟ أسترجع كل الصور وأستذكر أصدقائي العفاريت واحداً واحداً.


وكلما رأيت طفلاً مفرط السمنة كفيل صغير يتدحرج، ألوم أهله، وأستنكر ثقافتنا المخدرة، وكلما رأيت شطيرة أكبر من رؤوسهم، يتصارعون معها في مطاعم للوجبات السريعة. أقول ماذا فعلنا بأولادنا؟ كيف سمحنا لهم أن يكنزوا بكل هذا الشحوم، وبذور الأمراض؟، فكيف تركناهم نهباً لحياة معلبة خالية المذاق منزوعة المعنى؟ كيف تركناهم يغرسون رؤوسهم في شاشات هواتفهم أسرى مستلبين لمصيبة تبديد الوقت؟ كيف تركناهم ينتفخون لتستعصي عليهم بضع درجات صعوداً دون أن يدلقوا ألسنتهم لهاثاً؟


تشير دراسة صحية إلى أن أكثر من ربع طلبة مدارسنا مصابون بالسمنة، وهذا من شأنه أن يزيد نسب الإصابة بالسكري وأمراض الغدد المزمنة، والفشل الكلوي والعيون. ولهذا فليس علينا أن نعيد النظر بمناهج التدريس فقط، بل أن نعيد الشأن أيضاً للعب والحركة والتفاعل الإنساني المباشر، بعيداً عن حياة معلبة نحياها، ونجيرها لأولادنا بكل كسل.


تشير دراسة صحية إلى أن أكثر من ربع طلبة مدارسنا مصابون بالسمنة، وهذا من شأنه أن يزيد نسب الإصابة بالسكري وأمراض الغدد المزمنة، والفشل الكلوي والعيون.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الهزيمة والنهاية.. متلازمة الخوف في إسرائيل

يستمرّ نزيف الدم الفلسطيني، في قطاع غزة وخارجه، منذ أكثر من تسعة أشهر، وسط جمود مُخجل في المشهد الدولي الذي استنفد أدواته السياسية والخطابية والإعلامية، مكتفيًا بالإعراب عن القلق والمطالبة بوقف العدوان وإدخال المساعدات، دون القدرة على إنقاذ الإنسان الذي يُقتل جوعًا عن سبق إصرار وترصّد.


هو مشهد يكشف انهيار المنظومة الدولية أخلاقيًا وسياسيًا أمام حائط الإرادة الأميركية الراعية للاحتلال الإسرائيلي الذي يعيش فوق القانون والقيم الإنسانية، وهكذا يترسّخ منطق الغاب. أشار إلى ذلك كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، في مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، بعد رفعه طلبًا لقضاة المحكمة لإصدار مذكرات اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ووزير حربه يوآف غالانت، إذ قال: "تحدث معي بعض الساسة وكانوا صريحين للغاية وقالوا: هذه المحكمة بنيت من أجل أفريقيا، ومن أجل السفّاحين مثل بوتين".

ازدواجية معايير وعنصرية
تكمن الأزمة في ازدواجية المعايير، حيث يريد هؤلاء الساسة تقسيم العالم إلى سادة وعبيد، ولكل منهم معايير مختلفة، فقيمة الإنسان الشرق أوسطي، أو الآسيوي، أو الأفريقي لا تساوي قيمة الإنسان الغربي أو الإسرائيلي الذي يشاطرهم ثقافتهم بأبعاد لاهوتية.


تلك المعايير المزدوجة المشبعة بالعنصرية تولد لدى الشعوب المضطهدة شعور الحاجة للدفاع عن النفس بالقوة لحماية الذات وكرامة الإنسان. وأبرز من يشعر بذلك، الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، كالشعب الفلسطيني الذي فشل تعويله على المنظومة الدولية وقراراتها، ومسار المفاوضات لأكثر من 30 سنة. والمحصلة كانت مزيدًا من الاستيطان الإحلالي، واستمرار آلة القتل وتدمير مقوّمات الحياة في عموم الضفة الغربية والقدس المثقلة بسياسات التهويد.


معايير الغرب المزدوجة والمنحازة للاحتلال الإسرائيلي هي عامل أساسي في استمرار الصراع في فلسطين واضطراب عموم الشرق الأوسط، فالشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة تنظر كيف يتعامل حلف الناتو؛ حلف المنظومة الغربية، مع أوكرانيا التي يمدها بكل أنواع السلاح والمال واحتياجات الإغاثة؛ لمواجهة الهجوم الروسي على أراضيها.


هؤلاء ذاتهم يمدون إسرائيل، المعرفة قانونيًا كقوة احتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، بكل أنواع الأسلحة الفتاكة لقتل الفلسطينيين الأبرياء (130 ألف شهيد وجريح)، وتدمير معالم الحياة في كامل قطاع غزة، (تم تدمير 34 مستشفى وعشرات المراكز الطبية)، والمدارس والجامعات، والبنية التحتية، إضافة إلى تدمير نحو 450 ألف وحدة سكنية.


تستمرّ المأساة والخذلان، بما في ذلك خذلان المؤسسات العربية، وكأن ما يجري في قطاع غزة عبارة عن فيلم سينمائي يستحقّ التعاطف الافتراضي في عالم متخيل.


ضعف الموقف الدولي والعربي، وغياب الإجراءات الفاعلة، يشجّعان الاحتلال على الاستمرار في جرائمه، كما يخلقان فراغًا متدحرجًا في فلسطين وعموم المنطقة، لا يملؤه إلا مقاومة الشعوب لحماية نفسها من احتلال متوحش مارق، تجاوز الأعراف والمواثيق الدولية، ولا يكترث بالاعتراضات اللفظية لدول العالم، مادام يأمن المحاسبة والعقاب.

العين على الضفة والقدس

انغلاق المسارات السياسية بفشل مسار أوسلو وتحوله إلى عبء على الشعب الفلسطيني، وجنوح المجتمع الإسرائيلي وقيادته إلى التطرف السياسي والأيديولوجي برفض الدولة الفلسطينية ورفض الاعتراف بوجود شعب فلسطيني له حق تقرير المصير، يزيد كل ذلك حدة المواجهة؛ لأن الاحتلال، خطابيًا وواقعيًا، يعمل على تقويض الحالة الوطنية في الضفة الغربية بالتوازي مع عدوانه المستمر على قطاع غزة.


صحيح أن بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف بزعامة وزير الأمن القومي بن غفير، ووزير المالية سموتريتش، يسعون لإطالة أمد الحرب لأسباب شخصية، أو للخشية من الفشل في أية انتخابات قادمة لعجزهم عن تحقيق أهداف الحرب ضد قطاع غزة، إلا أنه لا بد من القول أيضًا إنهم يرون في وجودهم في الحكم فرصة ذهبية لتحقيق أهدافهم بضمّ الضفة الغربية والقدس إلى دولة إسرائيل تدريجيًا وفقًا لإجراءات تقوم على فرض الأمر الواقع بالقوة.


هذا المشروع المركزي للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية يدفع بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف إلى التمسك بفكرة القضاء على المقاومة الفلسطينية، وحركة حماس عسكريًا وسلطويًا. فوجود الحركة والمقاومة، ليس فقط تهديدًا لإسرائيل المحتلة، لكنه سبب لتعطيل مشاريع ضمّ الضفة والقدس، وإرباك للحسابات الإسرائيلية في المنطقة، وفي مقدمتها مشروع التطبيع. وهذا يفسر إصرار نتنياهو على شطب حركة حماس من المعادلة، أو فرض شروط تفاوضية، يعني القبول بها، القبول بالاحتلال وسيطرته على غزة، كما الضفة والقدس.


ضعف الإدارة الأميركية الحالية، وتجنبها ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال خشية ارتدادات ذلك سلبًا على فرص الديمقراطيين في الانتخابات، يشجعان نتنياهو واليمين المتطرف على الاستمرار في مخططاتهم.


فبالنسبة لنتنياهو، فقد كان الوقت هو ما يحتاجه انتظارًا لعودة المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إذا ما واصل تصدر الاستطلاعات، ومعه يأمل نتنياهو في التعاون للقضاء على المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، وربما توجيه ضربات عسكرية كبيرة لحزب الله لخلق حزام أمني عازل حول حدود فلسطين الشمالية، حتى يتسنى التفرغ للمضي قدمًا في إنهاء فكرة الدولة الفلسطينية عبر ضمّ الضفة الغربية والقدس.


 وهذا ليس بعيدًا عن تفكير دونالد ترامب، صاحب صفقة القرن التي أعدّها بالشراكة مع نتنياهو في دورته السابقة.


ما زلنا في ذروة المعركة، والأشهر القادمة حاسمة في رسم معالم المستقبل؛ لأن الاحتلال أرادها معركة وجودية على أرض فلسطين التاريخية، وهو مسار إلزامي يفرضه اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الذي ترتبط الهزيمة في عقله ببداية نهاية إسرائيل. وقد وعد نتنياهو الجمهور الإسرائيلي في العام 2017 بأن تتجاوز دولة إسرائيل لعنة الثمانين عامًا، وتتجاوز المائة سنة لتتخطى عمر دولة "الحشمونائيم" في التاريخ اليهودي القديم.

فهل ينجح نتنياهو في ذلك ليكون ملكًا متوّجًا لإسرائيل أم تدركهما سويًا لعنة العقد الثامن؟

...............
ما زلنا في ذروة المعركة، والأشهر القادمة حاسمة في رسم معالم المستقبل؛ لأن الاحتلال أرادها معركة وجودية على أرض فلسطين التاريخية، وهو مسار إلزامي يفرضه اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو الذي ترتبط الهزيمة في عقله ببداية نهاية إسرائيل.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

المصالحة الوطنية ضرورة سامية حتى ولو في الصين

اتفاق المصالحة الذي وقع في الصين يختلف عن أي اتفاق مصالحة وقع في أي مكان آخر..!


لظروف ومعطيات كثيرة، لم تكن متوفرة في المرات السابقة، ليس لها علاقة مطلقاً بمكان توقيع الاتفاقات السابقة ولا بمن قاد تلك المناقشات التي سبقت توقيعها وإنما لأسباب موضوعية سوف أسردها في هذا المقال الذي بين أيديكم. المهم في الموضوع هو دورنا نحن وخاصة النخبة الفلسطينية في تحويل هذا الاتفاق إلى واقع، ونقله من الورق إلى الفعل، ومن الصين إلى فلسطين بكل ما تعني هذا الاسم من معاني بالنسبة لنا كفلسطينيين وللعرب من تاريخ طويل وحضارة عامرة. وما تعنيه فلسطين القبلة الأولى ومسرى النبي صل الله عليه وسلم ومنبت الأنبياء والصالحين وما تعنيه هذه الحقائق لأمة المليارين.


علينا أن نكون شهود حق وليس شهود زور خاصة وأن الاتفاق الموقع أجمعت عليه كل الفصائل الفلسطينية بجميع مسمياتها وانتماءاتها السياسية، وهذا للأسباب نفسها التي سأذكرها حالاً:


- وصل الجميع لقناعة تامة أن لا فائدة ترجى من الانقسام بعد أن اتضح أن الفلسطيني وحتى العربي مستهدف، مهما كانت قناعاته وفصيله، بل أن الاحتلال معني بإنهاء الوجود الفلسطيني والعربي من الوجود.


- اتضح للجميع أن الاحتلال ما هو إلا مشروع غربي أمريكي - أوروبي في المنطقة العربية وهدفه أو أهدافه هو السيطرة على مقدرات العالم العربي منطلقاً من فلسطين المحتلة، لأنها الحلقة الأقوى في الوطن العربي وليس الأضعف كما كان الكل يعتقد، وبخسارتها سوف تخسر كل الأمة العربية والإسلامية.


- بدا واضحاً وبعد تسعة أشهر أن الاحتلال يترنح، بعد أن انكشفت عورته بل وضعفه، ولولا تلك المظلة من مشغليه لما بقي لأشهر معدودة.


- الطرفان الرئيسان في معادلة الانقسام باتا على يقين أن دول العالم كلها ولو اجتمعت على كلمة رجل واحد لن تجلب التحرر والاستقلال، وإنما نظام سياسي فلسطيني موحد شفاف وعادل يشارك فيه الجميع في التشريع والتنفيذ والمراقبة هو الوحيد الكفيل بخلاصنا من هذا الاحتلال وتقرير مصيرنا.

قرارات محكمتي العدل والجنايات الدوليتين

لعل قرارات محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية رغم عجزهما عن تنفيذ قرارتهما إلا أنها وضعت الأسفين الأكبر في جسم هذا الاحتلال المؤقت، ولن يستمر حتى ولو بقي لبعض الوقت ولسبب بسيط أن العالم بدأ يدرك أنه احتلال لشعب آخر، وأنه باطل بكل ممارساته ليس بقرار مني أو من أي أحد وإنما بقرار من القانون الدولي والقانون الإنساني، مهما طال الزمن.


لذلك وبحكم هذا الاتفاق، على الجميع الالتفاف حول القيادات الفلسطينية دون النظر لمسمياتها ما دامت تعمل على تطبيق بنود هذا الاتفاق، وعلى هذه القيادات إخراس كل الأصوات والنعيق الذي يملأ الفضاء من أنصارهم أو مناصريهم في حق أي من المشاركين في التوقيع هذا الاتفاق كي نصل للمصالحة الحقيقية لنحاول معاً وقف المجزرة المستمرة على الأرض الفلسطينية والتي تزهق أرواح المدنيين بشكل لم يعد يحتمل..

اتضح للجميع أن الاحتلال ما هو إلا مشروع غربي أمريكي - أوروبي في المنطقة العربية وهدفه أو أهدافه هو السيطرة على مقدرات العالم العربي منطلقاً من فلسطين المحتلة.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

العوامل المقررة في الوصول إلى الصفقة

عوامل جديدة، إضافة للعوامل القديمة المتجددة، دخلت على خط ترجيح إتمام الصفقة بين المقاومة ودولة الإبادة في قادم الأسابيع، وبما يحقق جوهر شروط المقاومة منها. ومع ذلك، يمتلك نتنياهو كل القوة اللازمة لإدارة الظهر لتلك العوامل ورفض التوقيع، ما يعني ضرورة خفض مستويات التفاؤل بوقف حرب الإبادة بعض الشيء، ليس فقط لعوامل القوة التي يمتلكها نتنياهو، بل وأيضاً لتجربة شهور من المفاوضات والتي تميّزت بشيء واحد تحديداً: استخدام نتنياهو وفريقه الفاشي المفاوضات لارتكاب مزيد من الإبادة والمجازر عبر التسويف وإضافة الشروط الجديدة مع كل جولة تفاوض. أما الفيصل بين عوامل ترجيح الصفقة، وعوامل عدم توقيعها، فسيكون قدرة المقاومة، في محاورها الثلاث، غزة ولبنان واليمن، على تفعيل عوامل الدفع باتجاه الصفقة، وإلحاق الهزيمة بدولة الإبادة ومجرمي الحرب الإسرائيليين، وفرض وقف حرب الإبادة.

عوامل تدفع باتجاه الصفقة
أما العوامل التي تدفع باتجاه الصفقة فهي أولاً تعمق الخلاف بين نتنياهو وفريقه، بن غفير وسموتريتش، وبين المؤسستين العسكرية والأمنية، والأخيرة بفرعيها الشاباك والموساد، الأمر الذي حدا بنتياهو قبل أسابيع ليعلن ما بدا مفصلياً في تاريخ العلاقة بين الجيش والدولة في المشروع الصهيوني، عندما أكد (إننا دولة لديها جيش وليس جيش له دولة)، في تحديد واضح لموقع الجيش في العلاقة بين المؤسستين الدولة والجيش، علماً أن ما ميّز المشروع الصهيوني في التاريخ أن العصابات الصهيونية، التي تحولت لجيش، هي مَنْ أسس الدولة، لا العكس كما تاريخ الدول عموماً.


أما انضمام وزراء في الليكود، أعضاء في المجلس الوزاري المصغر، ووزراء يهودوت هتوراة وشاس للمطالبين بتوقيع الصفقة، فهذا يعني أن أغلبية مع الصفقة تتوافر داخل المجلس الوزاري المصغر، ما يعني، أن الثلاثي (نتنياهو، بن غفير وسموتريتش) في عزلة، وذلك يحصل لأول مرة منذ الثامن من أوكتوبر، "عزلة" يبدو أنها لا تؤثر في موقف نتنياهو وقراراته، فهو سيد القرار دون منازع، ودون النظر لموازين القوى داخل المجلس الوزاري المصغر.


انضمام وزراء حزبي يهودوت هتوراة وشاس للمطالبة بالتوجه نحو توقيع الصفقة قاد، لإعلان حاخامات الحزبين تأييدهما لعقد الصفقة، بما يملكه الحاخامات بالعادة من تاثير سياسي عند جموع المتدينين الصهاينة. هذا الأمر انعكس، كما يبدو، في تنامي نسبة المؤيدين للصفقة بين المستوطنين، حيث بلغت 66% في آخر استطلاع.


ويبقى العامل الأكثر تاثيراً في الدفع باتجاه الصفقة هو جبهات المقاومة، وهي أصلاً ذات العامل في تفعيل العوامل الدافعة أعلاه. فعلى جبهة القطاع، من نافل القول إعادة تأكيد المؤكد: لم يتحقق من أهداف الجيش أي هدف معلن لا في استرجاع الأسرى ولا في تصفية المقاومة، ولا في التهجير، لا بل لم تفقد المقاومة قدراتها على مفاجأة الجيش الإسرائيلي بعمليات نوعية تعكس حسب الخبراء العسكريين قدرتها على إعادة تنظيم الصفوف، وضمان آليات الاتصال والتوجيه والقيادة والتخطيط، هذا بالتأكيد رغم الخسائر الأكيدة والكبيرة في صفوفها، ورغم التضحيات المهولة التي قدّمها شعبنا.


أما التطور الأبرز هنا فهو المسيّرة اليمنية التي ضربت تل أبيب، ومعها ضربت كل معادلة الردع الإسرائيلي، وأدخلت متغيراً جديداً ونوعياً في لوحة الصراع ومنذ الثامن أكتوبر. إضافة لذلك إعلان حزب الله، وتنفيذ إعلانه هذا منذ الجمعة الماضية، بإدخال مستوطنات جديدة، لقائمة الأهداف المستهدفة رداً على قصف المدنيين اللبنانيين، وقد بلغت 10 مستوطنات، ما يعمّق أكثر فأكثر من أزمة الجيش في الشمال، إذ لا يمكنه الشروع باجتياح بري سيكون وقعه وبالاً عليه، كما لا يمكنه عدم الرد، وبالتالي يظل أكثر من 120 الف مستوطن مرحلّين خارج مستوطناتهم، ويظل الجيش عاجزاً عن حسم الصراع مع المقاومة اللبنانية.


كل ذلك يدفع باتجاه الصفقة بالتأكيد، وهنا لا بد من ملاحظة تصريحات، أكاذيب نتياهو الأخيرة حول (تراجع حماس عن مطالبها)، بما يؤشر للتمهيد بالموافقة على التوقيع على الصفقة. فهل يستغل زيارته لأمريكا ليعلن ذلك مدعياً أنه استجاب لمطلب الإدارة الأمريكية، خاصة بعد إعلان بايدن تنحيه، وتراجع حظوظ حليفه المفضل ترامب حسب آخر الاستطلاعات؟

عوامل القوة لدى نتنياهو

كل ما قيل أعلاه يدفع باتجاه التوقيع، ولكن لا يعدم نتنياهو عوامل القوة. أولها أن الرغبة المجرمة بالاستمرار في حرب الإبادة لا تميّز فقط الثلاثي نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، بل هي رغبة مجتمع الاستيطان برمته في حالة موصوفة من الهوس المرضي بالقتل والإبادة لكل ما هو فلسطيني، ليس فقط بسبب زلزال يوم السابع من أكتوبر على الوعي والمكانة والثقة بالذات داخل ذلك المجتمع، بل لأن الرغبة في محو (السكان الأصليين) خاصية أي مجتمع استيطاني في التاريخ، ومجتمع الاستيطان اليهودي في فلسطين لا يشذ عن ذلك. نتنياهو يعبّر بكل إخلاص عن تلك الخاصية التي يلتف حولها المجتمع برمته. أما مظاهرات أهالي الأسرى التي تطالب بعقد الصفقة، ويجري تضخيم تأثيرها من قبل بعض الفضائيات، فلا تصل لحدود وقف حرب الإبادة تماماً، بل تدعو لعقد الصفقة لإطلاق سراح الأسرى ومن ثم استمرار الحرب.


وما يعزز من عوامل القوة لدى نتنياهو هو عدم تعرضه لأية ضغوط دولية لعقد الصفقة، فالموقفان الأمريكي والأوروبي الداعيان لعقد الصفقة لم يغادرا حدود الإنشاء الكلامي ليصلا لحدود ممارسة الحد الأدنى من الضغط السياسي، وهذا مفهوم. يدعون نتنياهو لعقد الصفقة، فيما يستمرون بدعمه سياسياً في المحافل الدولية، ويزودونه بالسلاح، ولم يفرضوا على دولته أية عقوبات حتى بعد التعامل مع القرارات الدولية الخاصة بالحرب بالرفض والتحقير والإهانة والعنجهية والفوقية. وما يقال عن هذين الخطابين ينسحب على الخطاب العربي الرسمي، ولو بطريقة مختلفة.


إن دعوة نتنياهو لإلقاء خطابه أمام الكونغرس تأكيد لا يقبل الجدل على دعم أعلى هيئة تشريعية لحرب الإبادة ضد شعبنا في القطاع، وهذا ما يعزز من قوته في المضي قدماً في حرب الإبادة ورفض توقيع الصفقة. بقي القول أن حرص نتنياهو على مستقبله السياسي من جهة، وضمان استقرار إئتلافه الحكومي من جهة ثانية، والسعي لتحقيق "نصر ما"، يقلل من تبعات تحمل المسؤولية عن السابع من أكتوبر،. لا شك أن كل ذلك يدفع باتجاه عدم التوقيع على الصفقة، ولكن قرار المعارضة بتوفير شبكة الأمان له لتوقيع الصفقة، والحفاظ عليه كرئيس للوزراء، يتطلب البحث في مكان آخر لتفسير موقف عدم التوقيع، وهذا ما نعتقد أنه يكمن اساساً في الرغبة الدموية المرضية باستمرار التقتيل، طالما ما زال يمتلك عوامل القوة.


إن تغليب عوامل الدفع باتجاه التوقيع على الضد من موقف نتنياهو وفريقه، رهن فقط باستمرار جبهات المقاومة بالضغط العسكري لتفعيل أكثر فأكثر لعوامل الدفع بما يفرض بالنهاية التوقيع على الصفقة.

كل ما قيل أعلاه يدفع باتجاه التوقيع، ولكن لا يعدم نتنياهو عوامل القوة. أولها أن الرغبة المجرمة بالاستمرار في حرب الإبادة لا تميّز فقط الثلاثي نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، بل هي رغبة مجتمع الاستيطان برمته.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

المصالحة.. ألم يحن الوقت لإنتهاء الملهاة؟

المصالحة.. ألم يحن الوقت لإنتهاء الملهاة؟

زياد ابحيص


يؤرَّخ لمصطلح "الانقسام الفلسطيني" انطلاقاً من فوز حركة حـماس في الانتخابات الفلسطينية في ينابر 2006، رغم أن الانقسام الفلسطيني على البرنامج السياسي بدأ قبل هذا التاريخ بكثير. خلال هذه المدة البالغة 19 عاماً انعقدت 23 جولة مصالحة أساسية ما بين رام الله وغزة ومكة وصنعاء والقاهرة ودمشق والدوحة والجزائر وموسكو وبكين، اتُّفق خلالها 4 مرات على انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية كان يفترض أن تتم في 1-2010 ثم في 2012 ثم في 10-2014 ثم في 5-2021، ولم تتم أي منها عملياً.

بدراسة الملابسات التاريخية التي أحاطت بهذه الجولات فيمكن القول بأنها كانت مدفوعة بثلاثة أسباب رئيسة:

الأول، حاجة قيادة السلطة الفلسطينية إلى تدعيم موقفها الشعبي أو تدعيم موقفها في مواجهة ضغوط خارجية، وهذا كان واضحاً في وثيقة الأسرى 2006 عقب خسارة الانتخابات، ومحادثات القاهرة 2009 عقب حرب غزة الأولى، وفي محادثات القاهرة 2012 عقب حرب غزة الثانية، وفي 9-2014 عقب حرب غزة الثالثة، وفي حوارات 2020 في مواجهة صفقة القرن ثم في اجتماع الأمناء العامين في 9-2020، أي أنه كان دافعاً أساسياً لقيادة السلطة في 6 جولات محادثات خمس منها كانت بعد حروب أو نتيجة تهديد خارجي.

الثاني، حاجة حـركة حماس إلى تخفيف وطأة الحصار الدولي عليها أو تخفيف وطأة التعطيل أو الملاحقة التي تمارسها قيادة السلطة وأجهزتها، وهذا كان حاضراً في اتفاق حكومة الوحدة الوطنية 9-2006 وفي اتفاق مكة 2-2007 وفي إعلان صنعاء 3-2008 واتفاق الشاطئ 4-2014 واتفاق القاهرة 10-2017، وجولتي المصالحة في 2020 وهو حاضر بعد طوفان الأقصى في محادثات موسكو 2-2024 وبكين 2024، أي أنه كان دافعاً أساسياً لحركة حماس في 9 من جولات المصالحة.

الثالث، لاعتبار سياسي عند البلد المضيف: وهذا كان حاضراً في جولة موسكو 2019 حيث أرادت روسيا تكريس حضورها ونفوذها في مواجهة محاولة ترامب لترسم المنطقة وفق رؤيته، وفي محادثات الجزائر 2022 حيث كانت استضافة جولة المصالحة حاجة سياسية للسلطة الجديدة المنتخبة، أي أن هذا الاعتبار كان دافعاً أساسياً في اثنتين من جولات المصالحة.

مع بقاء الاعتبارات الثلاثة حاضرة بنسب متفاوتة في جميع الجولات، لكن ما يقرر جعله أساسياً هو أن يكون السبب الفعلي لانعقاد الجولة المقصودة.

السمة العامة لنتائج الجولات أنها كانت تخرج باتفاقات حول تحديد موعد لانتخابات تشريعية ورئاسية في السلطة (4 مرات)، أو لتسليم الصلاحيات الأمنية على المعابر في غزة، أو تسليم الصلاحيات الإدارية فيها لقيادة السلطة (4 مرات)، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية للسلطة (مرتين)، أو على تشكيل إطار قيادي مؤقت، بديلاً عن إصلاح منظمة التحرير (مرة واحدة) أو على انعقاد اجتماع الأمناء العامين (مرة واحدة).

في المحصلة كانت السلطة وهيكلها السياسي والأمني والإداري موضوع الاتفاق المعلن في 10 حالات، وكانت الحالة القيادية الفلسطينية في الإجمال موضوع الاتفاق في مرتين فقط، ولم تكن استراتيجية إدارة الصراع مع الاحتلال محل نقاش سوى لمرة واحدة فقط في اجتماع الأمناء العامين ضمن الكلمات ودون الوصول إلى أي اتفاقٍ بشأنها حتى فيما يتعلق بالمقاومة الشعبية باعتبارها الحد الأدنى المتفق عليه.


باختصار، تمكنت قيادة السلطة - مستفيدة من الاعتراف الدولي المشروط- في حصر الصراع في بعده السلطوي في عشر من هذه الجولات، فكانت هذه الجولات في المحصلة تصب في خانة تعويمها سياسياً وإخراجها من المآزق الداخلية خصوصاً بعد الحروب والمواجهات التي تكون فيها عملياً خارج التفاوض على وقف إطلاق النار، كما أنها تعيد إنتاج الخلاف بالشكل المفضل لقيادة السلطة باعتباره صراعاً على السلطة ومكتسباتها وليس خلافاً على النهج في مواجهة الاحتلال.


في المقابل تمكنت حماس من إدخال موضوع قيادة الشعب الفلسطيني بالإجمال مرتين فقط إلى نتائج جولات التفاوض، ولم تنجح في فرض اتفاق حول الخيار الاستراتيجي في مواجهة المحتل ولا مرة، رغم أنه الموضوع الفعلي والمركزي للانقسام الفلسطيني الذي يبدأ التاريخ الحقيقي له من وثيقة النقاط العشر وتبني فكرة المرحلية كمقدمة للتفاوض في عام 1974.


ما تمكنت حماس من الحصول عليه بعد جولات التفاوض في أحسن الأحوال كان كسباً لفسحة من الوقت بعد كل جولة تخف فيها أعباء الحصار الخارجي، كما حصل بشكلٍ ملحوظ في 5 من جولات المصالحة، أو تخفيف لوطأة ملاحقة السلطة لأعضائها في الضفة الغربية كما حصل في 5 جولات كذلك.


باختصار كانت المصالحة وسيلة للتعويم السياسي واستعادة المشروعية والدور من جهة قيادة السلطة، وتكتيكاً لتخفيف الحصار الدولي والملاحقة الأمنية من جهة حركة حماس؛ لكن السؤال الذي كان يتكرر مع كل جولة من الجولات التي زادت عن 23 على مدى 19 عاماً هو إلى متى تستمر هذه الدوامة العبثية؟ واليوم وبعد طوفان الأقصى ألم يحن الوقت للخروج من خيارات التكتيك وتبني خط استراتيجي يعيد الاعتبار للمقاومة بوصفها الخيار الاستراتيجي الوحيد الذي ينبغي أن تعرف الوحدة على أساسه؟


كانت المصالحة وسيلة للتعويم السياسي واستعادة المشروعية والدور من جهة قيادة السلطة، وتكتيكاً لتخفيف الحصار الدولي والملاحقة الأمنية من جهة حركة حماس.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

التحرر كصيغة بشرية... التحرر كصيغة أنانية

أتصفح بعض المواقع التي تنشر أفكاراً تحررية أو ديمقراطية علمانية، فوجدت أن تفكير هؤلاء الكتاب منصب على تقسيم الفسطاطين بين الخير والشر، ويتركز على التصريح باستبدادية المجتمعات العربية عبر موروثها الاستبدادي، وفكرهم كمخلصين لهذه المجتمعات، والملاحظ في هذه الأفكار والمقالات، أنها تحاكم الموروث الاستبدادي والنمطية والتقليدية التي هي سبب كل مشاكل المجتمعات، كما يقولون، ولكن بأسلوب وطرق وطروحات نمطية وتقليدية، ولا تخلو من لكنة استبدادية أحياناً إلى الوصول لمحاكمات مستبدة للمجتمع.


أما عن النمطية والتقليدية عندهم فهي قائمة على مهاجمة "الموروث الاستبدادي"، باعتبار أنهم من أزاح الستار عن هذه المعلومة الخطيرة بفكر ليبرالي تحرري. الحقيقة أن فكرة نقد الموروث الاستبدادي فكرة قديمة، بدأت منذ عصر الشعراء الصعاليك _ وهذا تعبير مجازي طبعا للقدم، وأهمية تلك المرحلة في الفكر العربي_ ولكن وبعد أن كتب المقال الأول عن هذه الفكرة ليبرالياً توالت المقالات من فسطاط الليبرالية محتفلة بالتحرر، لكنها جاءت في معظمها تقليدية الطرح، ونسخة مكررة عن المقال الأول، فعناصر المقال لا بد أن تتخذ من القصة أسلوبا تشويقياً ودرامياً مقدماً لكل ما سيحدث في غرفة نوم أو في حدود سرير مراهق أو مراهقة من شعور الحرية المرتجاة في ظل مجتمع مستبد.


وتكمن نمطية واستبدادية تحرر الحداثوية أو ما بعدها في خلق الحالة الفردانية والتي في جوهرها أنانية تعبر عن غرائز أكثر ما تعبر عن فكرة، باعتبار الفرد هو مركز الكون وإحداثياته وأهم من فيه، أما باقي المجتمع فهي "روبوتات" متحركة ومقلدة، يتحكم فيها الموروث عن بعد جاءت من عصر ما قبل "الروبوت".


وأجد في متابعتي لبعض هذه المقالات، أنها هواجس أفراد تحاول أو حاولت التمرد على الأسرة وسلطة الأب أو الأبوين معاً وما يدور بفلكهما من أفراد العائلة، وهذا أمر طبيعي لفئة الشباب وتعبير عن شخصيتهم وأفكارهم حتى لو لم تكن ناضجة، ولكن إلى أي حد كنا على حق في تمردنا على أهلنا؟ وإلى أي حد كنا على خطأ؟ وهل الأهل كانوا غيلان القصة التي تأكل الصغار كي لا يفكروا ويشعروا ويعبروا؟ أم كانوا ضابط الحبكة القصصية في قصة الشاطر حسن وسندريلا؟


حسم هذه المسالة لا علاقة له بفكر التحرر أو التجديد، بقدر ما يخضع للتجربة الشخصية وطبيعة ما يريده الفرد، فليس كل سارق هو علي الزيبق، وليس كل قاتل هو سعيد مهران.


وطبعاً في مقالي هذا لا أدعي فضيلة الموروث العربي الإسلامي بكليته ولا حتى الموروث الإنساني، فالاستبداد لغة التاريخ والقوى المتحكمة فيه عبر العصور عالمياً، منذ أول ترسيم حدود بين قطعتي أرض بادعاء الملكية وحتى انشطار الذرة، وصولاً إلى يومنا هذا.


وما كانت تجارب السابقين "المقدونية" محاولة ومغامرة لتوحيد هذه الشعوب بأممية واحدة ناطقة بلغات متعددة، إلا تحت احتلال واحد ومستبد واحد، أو ضمن فكرة تحررية أممية واحدة.


ولكن في كلا الحالتين كان الاستبداد هو النمط السائد، لتجميع الكل.


ومع ذلك فلا التاريخ يسير بخط مستقيم _ مع دوامية سيره للأمام_ ولا حتى المجتمعات، ولا الشخصية الفردانية.


ومع ذلك وبالرغم من ذلك فالموروثات الأممية للشعوب على اختلافها، لم تكن باتجاه واحد، فالمجتمعات على مر العصور حكمتها قوانين، والقانون والسلطة هما نمط عنفي للتطبيق، ديمقراطية كانت أو مستبدة.


وإذا ما بحثنا بالتراث المشترك للشعوب، سنجد ميل الراوي دائماً للحق والخير والجمال، وأن العدل هو محور التراث الشعبي للشعوب عامة، حتى وإن اختلفت بعض المعايير في نمط الحياة والعلاقات.


والحقيقة التاريخية إن لكل عصر فضيلته ونظرته الخاصة في الحق والعدل والخير، إلا أن نظرة الجمال كانت واحدة.


فما قد يفسر اليوم كونه استبداداً، قد لا يكون كذلك قديما.


وأعيد، إنني لا أدعي الدفاع عن الموروث ولا التجني عليه، ولكن محاولة لاعادة قراءته ضمن عصره، وضمن أفكار الآخرين أيضاً، فالموروث حمّال أوجه كأي نمط وأي فكرة وتوجه.


فليس كل قديم يستوجب الثورة عليه، وليس كل جديد قادرأ على إحلال نفسه طارداً نقيضه.


فالقضية ليست بقدر ما هو قديم يستوجب ثورة، ولا بقدر ما هو جديد يتطلب منا الاعتراف له بالحداثة والتحديد والتحرر، فالأفكار المغيرة والمجددة لا تتأتى مثلاً من شخصية نمطية بتفكيرها، وحياتها، وخطابها، ومن الممكن ان يبشر شخص ما بفكر تحرري متجدد وهو غارق في التقليدية، كما أن الأفكار المجددة تتطلب شخصية ثورية وأولى شروط هذه الشخصية ألا تكون مهزومة أمام ذاتها والمجتمع أو متعالية عليه.


وسنكون مدعاة للسخرية حين نطارد أي جديد معتقدين أنه تجديد لمجرد كونه جديداً.


مع ملاحظة أن الفكر الإنساني على مر العصور تقريباً واحد، طالماً احتياجات البشر الأساسية على مر العصور واحدة.


حسم هذه المسالة لا علاقة له بفكر التحرر أو التجديد، بقدر ما يخضع للتجربة الشخصية وطبيعة ما يريده الفرد، فليس كل سارق هو علي الزيبق، وليس كل قاتل هو سعيد مهران.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا فشلت المدرسة؟

المدرسة الفاشلة هي التي تخلق أجيالا تستطيع القراءة والكتابة، ولكنها لا تستطيع التفكير.

المدرسة الفاشلة التي تحكم على الطالب من خلال ورقة وقلم.

المدرسة الفاشلة التي ينظر إليها الطالب كسجن والمعلم كسجّان.

المدرسة الفاشلة التي ينظر الطالب إليها كسوق والمعلم منتج والطالب مستهلك.

المدرسة فاشلة، لأن الكتاب الذي لا يناقش فيها يفقد قيمته.


الذهاب إلى المدرسة لا يقتصر فقط على الكتاب ومنح درجات للطلاب، بل يتعلق الأمر بتكوين صداقات وتعلم الاحترام والتسامح والإصغاء وفهم العالم، لأن التعليم ليس للمدرسة فقط بل للحياة. إن هدف التعليم هو خلق إنسان جيد لا خلق طالب جيد، وأن المدرسة لن تكون مكاناً للتعلم إلا إذا علمت الطالب أن يقول لا، وأن يستعمل عقله وأن يبحث عن الحقيقة، وأن الهدف من المدرسة هو خلق جيل قادر على فعل أشياء جديدة، ليس ببساطة تكرار ما فعلته الأجيال السابقة.


ينتظر الأطفال ومن خلفهم الأهل والمجتمع بفارغ الصبر ذهاب الأطفال إلى المدرسة في سن السادسة، ولكن أعداداً كبيرة منهم يسيطر عليها الملل والتوتر والخوف والكراهية للمدرسة، علما أن السنوات الثلاث الأولى في حياة الطفل هي الأهم، هذا يحدث لأن المجتمع يبني مدارس تحقق أقل ما وعدت به، وتفشل في مساعدة الأطفال على التفكير بأنفسهم ولا تطور عقل الطالب، ولا تنتج عقلاً مرناً مفكراً يتقبل الآخر ويقبل الاختلاف.


إن التركيز على جعل الطفل عضواً في المجتمع لقي اهتماماً أكثر من المدرسة على حساب خلق طفل مفكر، واليوم يتحدث الكثيرون عن فشل المدرسة وأن المدرسة هي مكان يسأل فيه المعلم وعلى المتعلم أن يجيب إجابة صحيحة دون تعليق، ودون تفسير، علماً أن الأطفال لا يتعلمون بمجرد الدخول إلى الصف والاستماع إلى المعلم وتدوين الملاحظات، بل يتعلمون عندما يشاركون ويتفاعلون ويناقشون ويحاورون ويكتبون.


هناك تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة لم تأخذها المدرسة باعتبارها، منها:

- التحول من التركيز على المعلم إلى المتعلم.

- التحول من التلقين والتلقيم والتكديس والتقديس والتخزين إلى أساليب أكثر تحفيزاً ومرونة وتنوعاً.

- التحول من حفظ المعلومة واقتنائها إلى التفكير في المعلومة وإعادة صياغتها.

- التحول من بيئة يسودها الملل والقهر والتوتر والخوف والكراهية إلى بيئة متنوعة مرنة جذابة شيقة آمنة.

- التحول من الكتاب إلى مصادر متنوعة، لأن الكتاب الذي لا يناقش يفقد قيمته.


إن الطريقة المتبعة حالياً، حيث يقف المعلم أمام 35 متعلماً محاولاً أن يعطي الجميع نفس الشيء في نفس الوقت، ونفس المكان، ونفس الطريقة، ويعرض على الجميع الشيء نفسه من دون أي تعليق أو نقاش ومن دون الأخذ في الاعتبار أن ما يناسب فرداً قد لا يناسب فرداً آخر، ويرى بعض التربويين أن المدرسة لا تعلم سوى الكلمات، دون التطرق إلى ما وراء الكلمات، مع العلم أن نجاح المعلم ومن ورائه المدرسة مرهون بمحبة الطفل للمدرسة والمعلم والكتاب. وهنا يقول أرسطو أن التعليم يكون أفضل إذا كان ممتعاً.

و هناك ثلاثة أسئلة على المدرسة أن تجيب عليها بوضوح وهي:

- أين تريد أن تأخذ الأطفال؟ أي ماذا تريد أن تخلق منهم؟

- كيف سنأخذ الطلاب إلى هناك؟

-كيف ستعرف أنه وصل؟ أي أن الأطفال حصلوا ما يجب أن يحصلوا عليه.


ليس المقصود إلصاق المسؤولية بما يعانيه التعليم على المدرسة، القصد هو دق ناقوس الخطر والتنبيه إلى نتائج القصور التربوي على مستقبل الأطفال، لأن مدرسة القرن الواحد والعشرين ليست المدرسة التي كانت في القرن العشرين، ومن يراقب الطلاب أثناء خروجهم من المدرسة، بوجوه فرحة مبسوطة، وتمزيقهم الكتب، وأصواتهم العالية، وتدافعهم وكأنهم خارجين من سجن بعد الإفراج عنهم.


المدرسة التي نريد


مدارس لا تضع أسواراً حول عقل المتعلم، مدارس تؤكد على الشراكة بين المعلم والمتعلم، مدارس لا تعتبر كثرة السؤال وحب الاستطلاع وقاحة، مدارس تقنع المتعلم أن القمة تتسع للجميع، مدارس تحضر الأطفال لزمان غير زمانهم، مدارس لا يوجد فيها قياس واحد للجميع، مدارس لا يكون المعلم فيها عبداً لطريقة واحدة، مدارس يكون المعلم فيها صديقاً للمتعلم، مدارس تركز على تعليم مهارات العصر، مدارس بعيدة عن لغة التهديد والتوتر والقهر والملل والروتين، مدارس تتوقع النهايات وطبيعة النهايات التي يريد أن يحققها المتعلم، مدارس تنزع الخوف من التغيير والتجديد والفشل، لأنه لا إبداع ولا تطور مع الخوف، مدارس تعلم المتعلم أن يرى الأمور بطريقة مختلفة، مدارس تغرس مكارم الأخلاق، مدارس ترسخ ثقافة الإبداع، بعيداً عن ثقافة الصمت الصفي والتكرار.


وعندما سئل الطلاب عن أسباب كره المدرسة أجابوا: لأنه لا فائدة من المدرسة، لأن حملة الشهادات في الشوارع بدون عمل، كثرة الواجبات البيتية التي تحرمنا من مشاهدة التلفزيون والموبايل واللعب مع الأصحاب، لأن الجو المدرسي ممل، لأننا نكره قسوة المعلمين، لأن المدرسة ليست ممتعة، نجبر على النوم باكراً لنستيقظ باكراً، سخرية المعلمين من الطلاب، كثرة المشتتات الخارجية في هذا العصر كوسائل التواصل الاجتماعي.


من السلوكيات التي تظهر كراهية الطلاب للمدرسة:


عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية، وانتظار نهاية اليوم الدراسي، وعدم الشعور بالانتماء للمدرسة، وإهمال الواجبات المدرسية، وتذمر الطالب من المدرسة، وكثرة الغياب، وعدم تقبل الطالب للمعلم والمدرسة والكتاب.

توصيات تساعد على التغلب على كراهية الطلاب للمدرسة:


التقليل من إصدار الأوامر، اعمل اعمل، لا تعمل لا تعمل و إلا.. التنويع في طرق التدريس، الإكثار من الحوار والمناقشة، الخروج عن الكتاب بنشاطات مختلفة، تقبل آراء الطلاب والاستماع إليهم، تغيير مكان الدرس، كسر الروتين الصفي، الإكثار من المسابقات و النشاطات، تغيير طرق الامتحانات و البحث عن بدائل مختلفة للامتحانات، جعل الجو المدرسي مكاناً ممتعاً، ودياً، آمناً، جذاباً، وشيقاً. لذلك يجب أن يتعاون الجميع لتحسين صورة المدرسة والمعلم والكتاب.


أخيراً، تخيلوا عالماً بلا مدارس، أنا لم أقل عالماً بلا تعليم، بل عالماً بلا مدارس، لأن التعليم فطرة وقدر الإنسان منذ الولادة، ولكن مشكلتنا أننا نربط العلم والتعليم بالمدرسة وأنه بدونها لا يمكن أن يتعلم الإنسان وهنا تكمن المغالطة الكبرى التي وقعنا أسرى لها قرون عديدة. في الواقع أية عملية تعليم هي تعليم ذاتي، لأنه لا توجد أي مدرسة مهما كانت كفاءتها، قادرة على إعطائك تعليماً حقيقياً، وهذا ما قاله بعض المكفرين:


- يقول لويس لامور: ما نتلقاه في المدرسة أشبه برسومات في كتاب تلوين الأطفال، وما عليك إلا أن تلون الفراغات بنفسك.


- كاتبة كندية متخصصة في التعليم: مجتمعنا بحاجة للأشخاص الذين يعرفون كيف يحصلون على المعلومة، لا كيف يتذكرونها، وهؤلاء الذين يستطيعون التكيف مع المتغيرات بطريقة مبدعة، وهذه لا تعلمها المدرسة.

- يقول آينشتاين: التعليم هو ما تبقى في عقولنا بعد أن نكون قد نسينا كل ما تعلمناه في المدرسة.

- يقول اسحق عظيموف: إن التعليم الذاتي هو التعليم المثمر الوحيد على وجه الأرض.

يقول الخليل بن أحمد الفراهيدي: أكثر من العلم لتعلم وأقلل منه لتحفظ.


وهنا أقول: نحن التربويون، المحاورون، أصحاب اليقظة، أصحاب البوصلة، نصنع البوصلة ولا ننتظرها للزمن التالي.


تخيلوا عالماً بلا مدارس، أنا لم أقل عالماً بلا تعليم، بل عالماً بلا مدارس، لأن التعليم فطرة وقدر الإنسان منذ الولادة، ولكن مشكلتنا أننا نربط العلم والتعليم بالمدرسة وأنه بدونها لا يمكن أن يتعلم الإنسان وهنا تكمن المغالطة الكبرى التي وقعنا أسرى لها قرون عديدة.

أقلام وأراء

الخميس 25 يوليو 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

بينَ نزوحٍ وآخر--

مُنذُ بدأت حربُ الإبادةِ الجماعية في غزة، والناس يبحثون عن مناطق آمنة لهم ولعائلاتهم، تحميهم من ويلات صواريخ القصف، وجنون الحرب المستعرة عليهم، من كلّ الجهات، من الجو والبر والبحر، من الشمال والشرق والغرب، ومن حصار فتك بهم، وعالم تنكر لمواثيقه وأطبق عليه الصمت، إلى هذا الواقع الصعب الذي بات عليه الناس وهم ينزحون كل يوم، بل وكل ساعة، ويعيشون ظروفًا صعبة الوصف من خلال بعض السطور، لأن ما يحدث في غزة غير مسبوق، ومع كل يوم تزداد المعاناة، وإن غابت بعض الصور، وإن تقاعست بعض وكالات الأخبار والفضائيات التي نلمس تراجع تغطيتها، مع أن حالة الناس في القطاع هذه الأيام أكثر بؤسًا من قبل، والتغطية ضرورة إنسانية لتبقى غزة حاضرة، وكي لا تغيب الصورة أو تخفت، فالحال كارثيّ وحياة الناس أصبحت مستحيلة، بعد كل الفقد واليتم والخراب، وبعد انتشار الأمراض والأوبئة، وليس آخرها انتشار فايروس شلل الأطفال، وبعد أن بلغت عمليات النزوح عشرات المرات، وبعد النقص الحاد في الدواء والغذاء، وانعدام المرافق الطبية والصحية وتوقف المستشفيات عن تقديم الخدمة الصحية، بفعل القصف والتخريب المنظم والقصف الذي أخرجها من الخدمة، كما توقف التعليم وتعطلت المدارس والجامعات والمعاهد.


خراب حرب الإبادة لم ينتهِ ولم يتوقف، وباتت الحياة شبه مفقودة في القطاع المحاصر من كل الجهات، وأضحى من غير المعقول أن يطيق مثل هذا أي إنسان كائنًا من كان، فالحال لا يتصوره عقل، ولم تعرفه حرب من قبل.
معاناة لا حدود لها، وإجرام يكاد لا يصدقه عقل، لولا عين الكاميرا وصوت المعذبين في غزة الذي يعيشون ظروفًا لا حدود للقهر والموت والعذاب فيها، ومع كل يوم في ظل استمرار الحرب، فإن الحياة تتضاءل وتصبح دقات الوقت أكثر صعوبة، وقد غابت أسئلة كثيرة من أفواه الناس حول مواثيق الأمم، وأصوات الشعوب في العالم، وسقوط المواقف العربية والدولية، وتلبد حسرة الألم في القلوب التي دقاتها من ألم ووجع.


حرب حولت قطاع غزة إلى منطقة لا تصلح للعيش الآدمي، وقد دمرت الحرب كل المرافق الحيوية، وغالبية البيوت السكنية، وانتشرت الأمراض في ظل النقص الشديد في توفر الأدوية واللقاحات، وانعدام سبل الحياة، والجوع الشديد الذي أودى بحياة البعض، ومشقة النزوح مرّة تلو الأخرى، وارتفاع درجات الحرارة داخل الخيمة، وندرة المياه الصالحة للشرب، وعمليات القصف المستمرة حيث نزوح الناس من شارع إلى شارع، وبين حيّ ينزحون منه إلى حيّ يعودون إليه، صور الخراب والدمار الكبير، وجثث الشهداء والأشلاء والجرحى في كل ناحية وكل زاوية، وهذا كله لم يوقف الحرب، ولم يدفع المجتمع الدولي للتدخل بصورة فعلية.


يقول أحدهم هذه المرَّة الثلاثين في النزوح، أخرج من مكان إلى آخر، بحثًا عن الأمان المفقود في خطط الحرب الهوجاء التي لا تتوقف، ثم رجا ربه ومشى. كان رجلًا في الستين من العمر، بملامح التعب ودموع الخيبة يمرُّ من أمام عين الكاميرا، وكانت جموع النازحين من حوله تمشي إلى جهة لا يعلمون مصائرهم فيها.
حال غزة أكثر بؤسًا، والمعاناة تزداد بكل صورها المؤلمة والقاتمة، والقهر والعذاب اليومي، والفقد والشعور بالخذلان يرفع منسوب الألم، ويقبض على قلوب الناس في غزة.

معاناة لا حدود لها، وإجرام يكاد لا يصدقه عقل، لولا عين الكاميرا وصوت المعذبين في غزة الذي يعيشون ظروفًا لا حدود للقهر والموت والعذاب فيها.