فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة تطالب العالم اتخاذ خطوات جادة ضد "إسرائيل"

رام الله -"القدس" دوت كوم

طالبت الرئاسة الفلسطينية، صباح اليوم الإثنين، العالم اتخاذ خطوات جادة وملموسة على أرض الواقع ضد إسرائيل وإلزامها بجميع الاتفاقيات الموقعة.


وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو دينة، "إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإبلاغها الأمم المتحدة بشكل رسمي بقطع العلاقات مع وكالة "الأونروا"، تضرب بعرض الحائط جميع الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني".


وأضاف: "إن إسرائيل ماضية في استهداف "الأونروا"، بهدف تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة، وعرقلة أنشطتها ودورها، وعلى العالم اتخاذ خطوات جادة وملموسة على أرض الواقع ضد إسرائيل، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا القرار".


كما أدان أبو ردينة، هجوم المستعمرين فجر اليوم، على مدينة البيرة، وإحراق نحو 20 مركبة للمواطنين، مؤكدا أن هذه الاعتداءات والجرائم من قبل ميليشيات المستعمرين الإرهابية ما هي إلا نتيجة لاستمرار حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا ومقدساته وممتلكاته، وتتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال والولايات المتحدة على حد سواء.


وشدد على أن شرعنة البؤر الاستعمارية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء الوحدات الاستعمارية الجديدة، يأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار داخل حصار.. جوع وقتل يفتك بسكان شمال قطاع غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

نشرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الإثنين، تقريرا لها تحت عنوان: "حصار داخل حصار" .. الجيش الإسرائيلي يحجب المساعدات الإنسانية عن عشرات الآلاف المتبقين في شمال قطاع غزة.


وتقول الصحيفة، في 18 أكتوبر/ تشرين أول الماضي تم قصف مبنى في الفالوجا بمخيم جباليا وكان بداخله 32 فلسطينيا نجا بعضهم بصعوبة وطلبوا المساعدة لمن هم تحت الأنقاض .. تدخل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وحاول الدخول للمكان لكن تم رفض طلبه تماما كما جرى مع عشرات الطلبات التي قدمت الشهر الماضي

وكان الجيش الإسرائيلي يبلغ المنظمة الأممية أنه لم يعد هناك أي جدوى من الذهاب إلى المكان لأن احتمال بقاء أي من المحاصرين على قيد الحياة هو صفر

وتقول الصحيفة: حتى هذا اليوم لم ينشر الجيش الإسرائيلي سبب مهاجمته للمبنى في الفالوجا ولم يزعم أن أيا من ضحايا الهجوم كان عضوا في حماس

يقول يورغوس بترويولوس مسؤول المنظمة الأممية بغزة: هناك كارثة إنسانية كبيرة في شمال قطاع غزة .. يرفض الجيش الإسرائيلي السماح بإدخال المساعدات ويقصف بشكل يومي .. سقط العشرات من القتلى يوميا ومنذ 3 أسابيع لا تتوقف الهجمات يوميا .. هناك استخدام واضح للمساعدات الإنسانية كسلاح ضد المدنيين هناك

تقول هآرتس: بالفعل هناك اليوم ثلاث دوائر حصار في قطاع غزة تخضع لقيود مختلفة: أولا: القطاع بأكمله محاصر، فلا يدخله أو يخرج منه إلا بإذن الجيش .. ويفرض حصار آخر على شمال قطاع غزة بأكمله من منطقة وادي غزة إلى الشمال ما في ذلك مدينة غزة ومخيمات اللاجئين والمناطق الأخرى .. وفرض الجيش مطلع الشهر الماضي حصارا آخر وأشد شمال قطاع غزة وتحديدا في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون .. وصف مسؤول أممي كبير ذلك بأنه "حصار داخل حصار داخل حصار"

تضيف الصحيفة: يبقى في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون ما بين 75 إلى 90 ألف مواطن لا يستطيعون أو لا يريدون المغادرة على الرغم من مطالبة الجيش الإسرائيلي بالانتقال جنوبا

يقول بتروبولوس: عندما يُسأل الباقون عن سبب بقائهم، يجيبون: من الصعب العيش هنا ومن الصعب العيش هناك (جنوب الحصار) لكنني هنا على الأقل لا أعيش في خيام .. لا يعني ذلك أن المنازل في المنطقة سليمة لكن في منطقة رفح ينام الناس تحت النايلون في ظروف قاسية

قال أحد سكان المنطقة المحاصرة الذي يرفض المغادرة لصحيفة "هآرتس": نفضل أن نموت في جباليا ولا نعيش في الخيام ونتعرض للإذلال .. كانت هناك مناقشات صعبة حول ما يجب فعله مع الأطفال وهل يجب الانفصال عنهم لكننا سنبقى معا ونموت بكرامة وأيضا من سيضمن لنا أننا لن نتعرض للقصف أو إطلاق النار فور مغادرتنا؟ لا يوجد مكان آمن في غزة، كل التصريحات حول ممر آمن أو منطقة إنسانية هي أكاذيب .. الناس لا يفهمون مدى خطورة التنقل من مكان إلى آخر داخل القطاع.


ونشرت هآرتس شهادات للعديد من المواطنين حول ما يجري في شمال قطاع غزة معهم من حصار خانق ومحاولة إجبارهم على النزوح جنوبا، لكنهم يصرون على البقاء هناك.


وتقول الصحيفة: تصريح الدخول الوحيد إلى المنطقة المعزولة كان مخصصا لسيارات الإسعاف التي وصلت لنقل المرضى المصابين بأمراض خطيرة من المستشفيات الموجودة هناك إلى المستشفى في مدينة غزة، وهذا النقل يتطلب تنسيقا معقدا مع مقر تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية، وبعد ذلك تذهب قافلة إلى المستشفيات، وتحمل المرضى في سيارات الإسعاف وتعود جنوبا، ويطلب منها التوقف للتفتيش، ويطلب من المسعفين إخراج كل مصاب من سيارة الإسعاف والسير معه مسافة 50 مترا وتقديمه للجنود.


يقول بيتروبولوس: في إحدى المرات عندما قمنا بنقل الجرحى، سألنا الضابط عن سبب عدم قيامنا بإخراج الجرحى من سيارة الإسعاف، قلت له: تعال وانظر، هذه فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات ولديها جرح في رأسها يمكنك من خلاله رؤية دماغها، لكن يبدو أن الطريقة الوحيدة لكي لا تكون إرهابيا في غزة هي أن تكون طفلاً .. لقد تأخرنا لمدة ثلاث ساعات أثناء الفحص، وطوال هذا الوقت واصل المسعف إعطاء الأكسجين للفتاة، لقد نقلناها إلى المستشفى في غزة، لكنني لا أعرف ما إذا كانت قد بقيت على قيد الحياة.


وبالإضافة إلى السماح لسيارات الإسعاف بالدخول، سمح الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي بنقل المواد الغذائية والمعدات الطبية والوقود وعمليات نقل الدم إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، لكن لم يتم قبول جميع طلبات ذلك المستشفى في المنطقة المحاصرة يوجد في المنطقة قسم لغسيل الكلى يعالج حوالي 65 مريضا.


ويعتمد تشغيل آلات غسيل الكلى على الديزل الموجود في المستشفى، ووفقا لبتروبولوس، عندما ينفد الوقود، وهو ما قد يحدث قريبا، سيموت جميع المرضى في الجناح.


وينطبق الشيء نفسه على المرضى المزمنين الآخرين، ويوجد في المستشفى أيضا قسم للعناية المركزة والجهاز التنفسي، ولكن نظرا لعدم وجود سيارات إسعاف مزودة بأجهزة تنفس اصطناعي في القطاع، لا يمكن نقلها إلى مستشفيات أخرى، وهنا يوضح بتروبولوس: سيعيشون أو يموتون في كمال عدوان، ولا يمكنك إخراجهم من هناك".


وأشار إلى أنه واجه خلال زياراته للمستشفى حالات إصابات ما بعد الصدمة وإصابات نفسية لم يتمكن أحد من علاجها.


وتشير الصحيفة إلى الأعداد المأهولة من الضحايا الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، والذين لا تستطيع أي طواقم طبية أو الدفاع المدني مساعدتهم.


وحول التشكيك الإسرائيلي بأعداد الضحايا، يقول بتروبولوس: على أية حال، هناك عشرات الوفيات يوميا. إذا لم تكن هناك مائة حالة وفاة بل 50 فقط، فهل هذا جيد؟ هل يتناسب قتل 50 شخصا مع قتل شخص واحد؟ .. لقد وقع هجوم وحشي في 7 أكتوبر/تشرين الأول، لكن الوحشية مستمرة كل يوم منذ ذلك الحين، وليس ضد الناس فحسب، بل أيضا ضد المكان الذي يعيشون فيه، والمناظر الطبيعية والمباني والطرق".


قبل نحو ستة أشهر شهد بتروبولوس هجوما في خان يونس استهدف أحد كبار مسؤولي حماس. يتذكر قائلا: بدا الأمر مثل ناغازاكي .. لقد أحصىوا الجثث، لكن كان هناك 70 شخصا تبخروا ببساطة، وعندما قصفوا مواسي في 10 سبتمبر/أيلول، قفزت من السرير، وكان هناك أيضا عشرة أو 20 شخصا قتلوا .. كنت في الخيام قبل الهجوم واختفوا بكل بساطة .. كنت أيضا في المستشفى بعد القصف، وكان يبدو وكأنه مسلخ، وكانت الدماء في كل مكان.


ويعمل بتروبولوس، وهو مواطن يوناني يعيش مع عائلته في الأردن، في مجال المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم منذ حوالي 20 عاما، 14 منها عبر الأمم المتحدة، وقد زار دارفور وأفغانستان واليمن وليبيا ودول أخرى، وهو موجود في القطاع منذ شهر يناير، ويبقى هناك لمدة أربعة أو خمسة في الشهر الواحد، ووفقا له، فإن الفرق بين مناطق الحرب الأخرى في العالم وغزة هو أنه لا يوجد مكان آمن في غزة.


ويؤكد: لا يوجد شيء اسمه منطقة إنسانية في غزة .. كل مكان يمكن أن يتعرض لإطلاق النار من أي اتجاه طوال الوقت .. الناس هنا يتعرضون للهجمات في كل مكان وحتى في المواصي التي توصف أنها آمنة .. هذا يجعل كل شيء مأساويا للغاية .. عليك أن تتخيل ماذا سيحدث لو قُتل 60 مدنيا في أوكرانيا كل يوم.


وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يعامل الموظفين الأممين بطرق مهينة، ويجعلهم ينتظرون التنسيق لساعات من أجل دخولهم رغم أنهم يحصلون على تنسيق مسبق.


ويقول بيتروبولوس إن القطاع بأكمله تفوح منه رائحة الجثث المتعفنة المنبعثة من الأنقاض التي دفن الناس تحتها، وأن الكلاب البرية تتجول وأعضاء بشرية في أفواهها، ونجمع جثث أشخاص قتلوا من الطرق التي نمر بها ولا أحد يستطيع الوصول إليها ونسلمها للصليب الأحمر.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تبلغ الأمم المتحدة رسميا بقطع العلاقات مع الأونروا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل أبلغت الأمم المتحدة رسميا بقطع العلاقات مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في خطوة يتوقع أن تؤدي إلى تقليص توزيع المساعدات في جميع أنحاء قطاع غزة الذي تمزقه الحرب.


وأكد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن تل أبيب أخطرت الأمم المتحدة بوقف العمل مع الأونروا، وزعم أن حركة حماس تسيطر عليها.


وقال دانون إن "تل أبيب مستمرة في العمل مع المنظمات الإنسانية ولكن ليس مع منظمات تخدم الإرهاب"، وفق تعبيره.


وكان الكنيست الإسرائيلي أقرّ الاثنين الماضي بشكل نهائي وبأغلبية 92 صوتا من أصل 120 حظر نشاط وكالة الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة دانتها دول أوروبية وغربية ومنظمات دولية.


ووفق القانون "يوقف نشاط الأونروا في القدس الشرقية، وتُنقل صلاحياتها إلى مسؤولية إسرائيل وسيطرتها"، وبموجبه أيضا تُلغى اتفاقية عام 1967 التي سمحت للأونروا بالعمل في إسرائيل، ومن ثم تتوقف أنشطة الوكالة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ويحظر أي اتصال بين المسؤولين الإسرائيليين وموظفيها.


وتزعم إسرائيل أن موظفين في الأونروا أسهموا في هجوم "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأن "جهاز التربية التابع للوكالة يدعم الإرهاب والكراهية"، وهو ما ثبت عدم صحته.


ونفت الأونروا صحة ادعاءات إسرائيل، وأكدت الأمم المتحدة أن الوكالة تلتزم الحياد وتركز حصرا على دعم اللاجئين.


وتدعم الأونروا اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس المحتلة، وكذلك البلدان المجاورة.


مخاوف

وأمس الأحد علق المفوض العام للأنروا، فيليب لازاريني، على القانون الإسرائيلي الذي يحظر عمل الوكالة بالقول إن "التركيز يجب أن ينصبّ على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع في قطاع غزة بدلا من التركيز على حظر الوكالة أو إيجاد بدائل لها".


وأضاف لازاريني، في بيان نشره على حسابه عبر منصة إكس، أن "تفكيك الأونروا، في غياب بديل قابل للتطبيق، سيحرم الأطفال الفلسطينيين من التعلم".


وتساءل: "لماذا لا يذكر الأطفال وتعليمهم في أي مناقشات عندما يتحدث الخبراء أو الساسة عن حظر الأونروا أو استبدالها؟".


وشدد على أن "أطفال غزة الآن يخسرون عاما ثانيا من التعليم"، وأشار إلى أن "الأونروا هي الوكالة الأممية الوحيدة التي تقدم التعليم بشكل مباشر في مدارسها، ففي الضفة الغربية يتلقى نحو 50 ألف طفل التعليم في هذه المدارس".


وحتى أكتوبر/تشرين الأول 2023، قدمت الأونروا التعليم لأكثر من 300 ألف فتى وفتاة في غزة، وهو ما يشكل نحو نصف مجموع أطفال المدارس بالقطاع، حسب لازاريني.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

غداً يومٌ آخر!

إبراهيم ملحم

هو يومٌ ويمضي كغيره من الأيام، وإن حمل صفة "الثلاثاء الكبير"، تعظيماً للمشهدية الطافحة فيه، وللآمال المعلّقة عليه من الناخبين، ومن المخاوف والتوجّسات التي تنتاب المتابعين، ساسةً وأناساً عاديين، ذلك أنّ الساكن الجديد للبيت الأبيض يُحدد مآلات السياسات الكونية، ومصائر الشعوب في أربعة أرجاء الكرة الأرضية، وهو القادر على إرخاء حبل العربدة الإسرائيلية، أو كبح جماحها، وضبط إيقاع الضربات المرتدّة على نغمات ألحانه وبتوقيتاته، حتى لا تتجاوز معاييرَه ومواصفاته المحددة.


غداً يومٌ آخر، لكنه لن يكون كذلك في غزة التي يرتفع فيها الركام، وتضيق فيها المقابر على الجثامين، والمستشفيات على المرضى والمصابين، وتعجز فيها المخابز عن سدّ جوع الجائعين.


هو يومٌ ويمضي في حياة الأمريكيين، موالين ومعارضين، ديمقراطيين وجمهوريين، بيد أنه سيُحدد أسلوب حياتهم في القضايا التي شغلت اهتمامهم، خلال المناظرة اليتيمة التي جرت بين المدعية العامة السابقة ونائبة الرئيس وسيدة القوانين، وسائق الشاحنة وقالي البطاطا المعجب بالتجارة، وإبرام الصفقات الرابحة والقيادة المتهوّرة.


 في القراءة الباردة لنتائج الاستطلاعات، تتبدّى الفوارق الضيقة بين الغريمَين على نحوٍ يضع التوقعات في خانة الأُمنيات، ذلك أن الاستطلاعات لا تخلو من هيمنة الأجندات التي لا تُفصح عن حقيقة توجّهات الناخبين، في لحظة صحوة الضمير أمام صناديق الاقتراع.


نجح نتنياهو في اللعب في المسافة الطويلة لموعد الانتخابات الأمريكية، واستثمارها لابتزاز الديمقراطيين والجمهوريين على السواء، وظلّ يُراوغ بإشاعة الآمال الكاذبة عن عقد صفقةٍ قريبةٍ في غزة ولبنان، ونجح في مدّ ألسنة النيران إلى أصفهان، برعايةٍ من الإدارة الحالية لنوازع الانتقام، لتكون بمثابة ورقةٍ رابحةٍ تحسبها لها، بينما حسبت مراوغاته ونكوصه عن وعوده رشوةً مقدمة، إذا ما فاز ترمب الذي سيجد نفسه مديناً لنتنياهو الذي لم يُقدم تلك الهدية لسلفه، لتكون عاملاً من عوامل فوزه، ليقبض ثمنها لاحقاً عندما يستوي على العرش.


أوقفوا حرب الإبادة الآن..!

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب وهاريس «متعادلان» في آخر أيام الحملة الانتخابية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

ركّزت نائبة الرئيس كامالا هاريس جهودها، أمس، على منطقة «حزام الصدأ»، بينما توجّه منافسها دونالد ترمب إلى 3 من كبرى الولايات الحاسمة؛ في مسعى أخير لكسب الأصوات، قبل 24 ساعة على موعد الانتخابات التي تشهد تقارباً تاريخياً في التأييد. وصوّت 75 مليون شخص مُبكّراً قبل موعد الاقتراع العام، غداً (الثلاثاء)، في وقتٍ تُظهر فيه الاستطلاعات تعادل نتائج المرشحين في هذه المرحلة إلى حد غير مسبوق.


وأشار استطلاع أخير، أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» بالتعاون مع «سيينا»، أمس، إلى بعض التغييرات التدريجية في الولايات الرئيسية المتأرجحة، لكن النتائج من جميع الولايات السبع ظلّت ضمن هامش الخطأ. وقضت هاريس، الساعية لكسب التأييد في ولايات البحيرات الكبرى، يوم أمس، في ميشيغان. أما جدول أعمال ترمب، فتركّز على بنسلفانيا ونورث كارولاينا وجورجيا، التي يُعدّ الفوز فيها مكسباً شديد الأهمية.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

سياسة إسرائيلية منسقة لتدمير النظام الصحي الفلسطيني

يكشف التقرير الذي نشرته وكالة أسوشيتدبرس حول تعمّد إسرائيل مهاجمة المستشفيات في قطاع غزة، دون تقديم أي دلائل على وجود أنشطة عسكرية بداخلها، جرائم إسرائيلية منظمة تقوم بها إسرائيل، الأمر الذي يتسبب بتدمير القطاع الصحي برمته، ونشر الخوف بين الفِرق الطبية والمرضى، كما جرى أمس من خلال قصف إسرائيلي على غرف المبيت للأطفال في مستشفى كمال عدوان.


ويستند تقرير الوكالة إلى تحقيقات استمرت عدة أشهر، وتم الحصول على روايات من شهود عيان، وعدد من الأطباء والعاملين في المجالين الطبي والإنساني في مستشفيات العودة والإندونيسي وكمال عدوان، وجميعها تدحض الادعاءات الإسرائيلية التي تقول إن هجماتها على المستشفيات تأتي لضرورات عسكرية بسبب استخدامها كقواعد قيادة وسيطرة للتخطيط لهجمات من قبل حماس، وجميع ما تقدم به المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي لم يستند إلى وقائع أو دلائل.


من المؤكد أن الهدف من مهاجمة  المستشفيات هو استكمال لمسلسل تدمير البنى التحتية، لتضييق الخناق على المواطنين، وزيادة الصعوبات أمامهم، حيث إن الاستهدافات الإسرائيلية سبق أن نالت أيضاً من سبعة مستشفيات، بالرغم من أنها يجب أن تكون محميةً بموجب القانون الدولي، إلا أن إسرائيل التي اعتادت على الانتهاكات، لم تحترم حرمة المستشفيات، فدمرتها عن بكرة أبيها.


لقد تجاوزت ممارسات الاحتلال ضد القطاع الصحي كل الحواجز الإنسانية، والخطوط الحمراء، فتعمد الجيش إطلاق القذائف والصواريخ والقصف من الجو، واستخدام الجرافات والآليات الثقيلة لاقتحام المستشفيات والمراكز الصحية وتدميرها، واعتقال الفرق الطبية وكوادرها والعاملين وسحق خيام النازحين داخل المستشفيات، وإذلال المرضى والعاملين.


ما جرى أمس في مستشفى كمال عدوان، حسب الدكتور حسام أبو صفية، من قيام الاحتلال بقصف طابق الأطفال وقسم الحضانة وخزانات المياه في المستشفى، وتحويله إلى حالة انهيار شبه كامل، وإصابة عدد من المرضى، والتعرض للقصف الإسرائيلي الكثيف خلال زيارة وفد من منظمة الصحة العالمية، وعدم وجود مركبة إسعاف واحدة في شمال قطاع غزة، يؤكد أن هذه الإجراءات الإسرائيلية بحق المستشفيات هي جزء من سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين في القطاع، وليس أدل على ما تقدمنا  به مما خلصت إليه تقارير دولية صادرة عن مؤسسات وهيئات رسمية وجهات إعلامية، في مقدمتها أسوشيتدبرس، التي قالت إن إسرائيل نفذت سياسة منسقة لتدمير نظام الرعاية الصحية في غزة.


القطاع الصحي الفلسطيني بأكمله يناشد العالم التدخل لحماية المستشفيات من الاستهداف الإسرائيلي المتواصل، فهل من مُجيب؟

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

ما الذي سيتغير بعد الانتخابات الأمريكية؟

الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الخامس من هذا الشهر، وما سيتمخض عنها من فوز المرشحة الديمقراطية هاريس أو المرشح الجمهوري ترامب، ما الذي ستغير، بالنسبة للمنطقة ولنا؟ فنحن ندرك بأن ترامب رفع شعار أمريكا أولاً، وتقليص التدخل في الحروب أو عدم افتعال حروب جديدة، ولكن ما وجدناه في ولايته الأولى والتي أتت على خلفية الفوز على المرشح الديمقراطي أوباما، وكانت الحرب مشتعلة على سوريا، بأنه واصل التدخل في الحرب على سوريا، وأجل انسحاب قواته منها مرتين. وعلى الصعيد الفلسطيني، هو أكثر تطرفاً من الديمقراطيين، ولكن على مستوى التبني الأعمى للمواقف الإسرائيلية والدعم السياسي، ماذا يمكن له ان يضيف؟ فالديمقراطيون قدموا لإسرائيل كل شيء، ودعم غير مسبوق، عسكري وسياسي ومادي ولوجستي واستخباري وحماية سياسية وقانونية في المؤسسات الدولية، وصلت حد تهديد رئيس وقضاة محكمة العدل الدولية، وابتزازهم على الصعيد الشخصي والمالي، والتهديد لجنوب أفريقيا التي تجرأت ورفعت قضية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم الإبادة الجماعية. ولم تترك أسلوب بلطجة إلا ومارسته خدمة لإسرائيل، فهي منعت لأربع مرات صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي  بوقف العدوان على قطاع غزة، وكذلك منعت صدور قرار عن نفس المجلس بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وقالت إن قيام دولة فلسطينية، بالضرورة أن يكون بموافقة إسرائيلية، وكمحمية إسرائيلية، لا تملك مقومات دولة، ولا استقلالاً سياسياً ولا اقتصادياً ولا سيادة. وما تبقى سوى أن تشارك جيوشها في المعارك مباشرة وليس بالطرق الخفية. التدخل المباشر في الحروب بمشاركة عسكرية مباشرة أمريكية في عهد الديمقراطيين أو الجمهوريين غير متوقع القيام به، فترامب كان رئيساً عندما أسقطت إيران عام 2019 أحدث طائرة تجسس أمريكية "غلوبال هوك"، ولم يرد على إيران عسكرياً، وما سيضيفه ترامب في فوزه، لن يتعدي شحنة معنوية، لن يكون لها تأثير في تغيير كبير في السياسة الخارجية الأمريكية، وعلينا أن لا ننخدع بأي خلاف تكتيكي وطارىء بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية، فهذه الخلافات تجري تحت سقف أمريكا صهيونية، وإسرائيل القاعدة المتقدمة في المنطقة التي تخدم المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة، ولذلك نجد بأن الإدارات الأمريكية والألمانية والبريطانية على وجه الخصوص، أكثر صهيونية من الحكومات الإسرائيلية نفسها، وهذا ليس ما لمسناه من افتخار بلينكن بيهوديته، ولا بايدن بصهيونيته ولا بقية الجوقة الأمروأوربية الغربية أمثال وزيرة الخارجية الأمريكية أنالينا جيربيوك، ورئيسها المستشار أولاف شولتس، فالجميع يرفعون نفس الشعار والمقولة "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، ولتصل الوقاحة في وزيرة خارجية ألمانيا للقول "إن لإسرائيل الحق في قصف المشافي والمدارس، إذا ما كان هناك "إرهابيون" لحماية نفسها، ومسيلمة الكذاب بلينكن وزير الخارجية الأمريكي المفتخر بيهوديته، قال بأن الجيش الإسرائيلي لم يقتل مدنياً واحداً في قطاع غزة، بل هناك كائنات فضائية هي من تقتلهم. إنه "العهر" الأمريكي والغربي الاستعماري الذي ليس له حدود، والذي يرى فينا كعرب ومسلمين وأفارقة شعوباً متخلفة غير قابلة "للتحضر" الغربي، ومن أجل أن يسود العالم الأمن والاستقرار فلا بد من القضاء على تلك الشعوب. النظريات العنصرية والوحشية الرأسمالية التي صاغها منظرو ما تعرف بالحضارة الأمريكية والغربية، التي تكشفت بشكل وقح وسافر وسقطت على بوابات غزة وبيروت والضاحية الجنوبية، قتل ودماء وجوع وحصار وطرد وتهجير، إنها نظريات نهاية التاريخ لـ" فوكاياما" وصراع الحضارات لـ" همنغتون".

 

ولكي تكون قرءاتنا صحيحة لما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية الرئاسية، فيجب علينا الإدراك بأن كلا الحزبيين الجمهوري والديمقراطي يتنافسان في حب إسرائيل والغزل فيها، وبأن أمنها واستقرارها وتفوقها العسكري والأمني في المنطقة فوق كل الاعتبارات، وحتى ما تقوم به من حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في قطاع غزة ولبنان، يجد لها كلا الحزبين المسوغات في تبرير تلك الجرائم بـ "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، ولذلك يتبادل الحزبان الاتهامات بشأن، أيهما أكثر إخلاصاً لإسرائيل ولمشروعها الصهيوني، فترامب في المناظرة التي جمعته مع المرشحة الديمقراطية هاريس، ولأنها لم تحضر اللقاء مع نتنياهو أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن، في بيت "الافتراء" الأمريكي" الكونغرس، اتهمها بأنها لا تحب اسرائيل. وعلينا أن ندرك بأن الآلة الأمريكية العسكرية والمالية والأمنية تقودها دولة عميقة تقف خلفها كارتيلات واحتكارات ضخمة عسكرية ومالية واقتصادية، تشكل البنتاغون ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية ذراعيها وعقلها، وهي موزعة بين الحزبين ومعسكرات المرشحين، ورؤيتها تنبع من المصالح العميقة للمشروع الإمبرطوري الاستعماري الأمريكي.


أما فيما يتعلق بتأثير تلك الانتخابات ونتائجها وتداعياتها على إيران، فإيران تدرك أنها ستبقى في دائرة الاستهداف الأمريكي من كلا الحزبين، جمهوري وديمقراطي، تستهدف دورها ومكانتها الإقليمية، تستهدف مقدراتها العسكرية والتسليحية، وتستهدف برنامجها ومنشآتها النووية وبرامجها للصواريخ البالستية والمسيرات الانقضاضية، ولذلك العقوبات على طهران سيجري تشديدها، وأبعد من ذلك، فإيران تدرك أن المشروع الأمريكي- الإسرائيلي، قد انتقل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم، وهو يتعدى الخرائط الجغرافية والحرب العدوانية على قطاع غزة ولبنان إلى حرب يراد منها خلق ما يعرف بالشرق الأوسط الجديد، شرق أوسط جديد يجري تغيير خرائط المنطقة وإعادة صياغتها من جديد، بما يضمن  بقاء المنطقة في إطار الهيمنة الأمريكية لعشرات السنين القادمة وبقيادة إسرائيلية وإدارة أمريكية، عبر تكتلات وتحالفات أمنية وعسكرية، بين إسرائيل ودول النظام الرسمي العربي المنهار، الذي أقصى أمنياته واهتمامته إطلاق أوسع عملية تطبيع مع دولة الاحتلال، متوهماً بأن الدولة غير القادرة على توفير الأمن والحماية لمجتمعها، قادرة على حماية هذا النظام الرسمي العربي وعروشه.


طهران تدرك أن المشروع الأمريكي – الإسرائيلي، في هجومه الاستراتيجي من بوابة اغتيال نصر الله، كمدخل لإسقاط تجربة المقاومة اللبنانية التي يمثلها حزب الله، والذي يمثل فائض قوة محور المقاومة ورأس حربتها، ولذلك الهدف فرض معادلات ردع جديدة "تقزم" من دور إيران الإقليمي، وتسمح لأمريكا وإسرائيل بإجراء تغييرات جيواستراتيجية، ولذلك في إطار المعركة على الردع، والتي أصبحت هي القضية، فإيران لن تتخلى عن المجابهة مع إسرائيل وأمريكا، في إطار دفاعها عن مكانتها الإقليمية، ولذلك المرشد الأعلى خامينائي وقائد الحرس الثوري إسماعيل سلامي ومسؤول المستوى الاستراتيجي للسياسات الخارجية كمال خرازي، أكدوا أن الرد الإيراني قادم، وهو أشد وأوسع وأكثر إيلاماً من الرد في "الوعد الصادق 2".


وفي حين يجب التذكير أنه إذا فاز ترامب، فإنه سيعمل على استمرار سياسة "الاستحلاب" المالية لدول الخليج، بشكل أكثر سفوراً ووقاحة، وكذلك سيوسع من الأحلاف التطبيعية بين دولة الاحتلال والدول العربية والإسلامية

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو وزيف الجبروت المزعوم

روّج بنيامين نتنياهو منذ بدأ حربه المدمرة بعد السابع من أكتوبر من العام الماضي، لفكرتين متناقضتين: أولاً، أن إسرائيل تخوض حرباً وجودية تدافع فيها عن بقائها، وبالغ في ذلك إلى حد وصف الخسائر الإسرائيلية في طوفان الأقصى، بأنها الأكبر منذ الهولوكوست. وهدف هذه الفكرة الجوهري تصوير إسرائيل لنفسها بأنها الضحية، بل واحتكار صفة الضحية عموماً، ولم تزعج نتنياهو والمناصرين لفكرته من حكام الغرب والشرق، أن إسرائيل تحتل أرض شعب آخر، وتمارس اضطهاداً وجرائم حرب هي الأسوأ في عصرنا.


أما الفكرة الثانية، فكانت أن إسرائيل كلية الجبروت والقدرة، وستعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بكامله لخمسين سنة قادمة، وهو أمر لم يحدث منذ اتفاقية سايكس– بيكو سيئة الصيت.


ولا حاجة بنا لتفنيد الفكرة الأولى إذ لا مصداقية لها، لأن الخطر الوجودي الفعلي هو ما يواجهه الشعب الفلسطيني من مؤامرات وجرائم لتصفية قضيته الوطنية وحقه في الحرية وتقرير المصير، وإن كان لا بد من التلميح إلى وجاهة اعتقاد بعض الإسرائيليين أن كيانهم يدخل، بسرعة غير معتادة في مسار الدول، في طور الانحدار الذي قد يصل إلى نقطة الزوال، إن استمر النهج الفاشي الحالي للحركة الصهيونية بكل مكوناتها.

وما يهمنا هو الفكرة الثانية بأن إسرائيل كلية الجبروت، وستعيد رسم خريطة الشرق الأوسط وتلك الفكرة تتناقض مع سلسلة من الأحداث والحقائق التي تكشفت على مدار الحرب الدائرة منذ أكثر من عام.


وأولها، أنه وبعد أكثر من عام كامل من أطول حرب في تاريخ الكيان الإسرائيلي، يبدو عاجزاً عن استكمال، أو تحقيق أهدافه العسكرية في قطاع غزة، رغم الفرق الهائل في الإمكانيات والمقدرات والأسلحة وعدد الجنود، حيث يواجه جيش إسرائيل الذي يعتبر في عداد أقوى جيوش العالم قوة مقاومة محاصرة منذ سبعة عشر عاماً، ومع ذلك فشل في إقتلاع المقاومة، وفشل في فرض سيطرته العسكرية، وفشل في استرداد أسراه، وفشل في انجاز التطهير العرقي الذي كان هدفه الرئيسي، ولا يجد هذا الجيش ما يعوض عن فشله سوى البطش الوحشي بالمدنيين وخصوصاً النساء والأطفال.


أما الحقيقة الثانية، فهي أن جيش إسرائيل وقبل أن يفتح جبهة لبنان، عجز عن مواجهة المقاومة الفلسطينية في غزة دون جسر جوي أمريكي، ودعم بالسلاح وأجهزة الاستخبارات من عدد غير قليل من الدول الأوروبية ومنها ألمانيا وبريطانيا، بل واحتاج إلى تدفق الاسطول الأمريكي إلى بحار المنطقة ليستطيع التركيز على هجماته على قطاع غزة.


أما الحقيقة الثالثة، فكانت أن "جيش إسرائيل الجبار!!" كان عاجزاً عن مواجهة الهجوم الإيراني بالصواريخ والمسيرات دون دعم جوي دفاعي كامل، من حلف الأطلسي، والقيادة المركزية الأمريكية وعدد من قواعد وجيوش الدول الغربية المنتشرة في المحيط، ورغم كل ذلك الدعم أصيبت قواعد عسكرية إسرائيلية بشكل جدي في ذلك الهجوم، واضطرت الولايات المتحدة لإرسال أحدث منظومة دفاع جوي لديها (منظومة ثاد) مع مشغليها من العسكريين الأمريكيين إلى إسرائيل.


أما الحقيقة الرابعة، كانت عجز إسرائيل عن مواجهة المُسيرات القادمة من لبنان، وفشل الجيش الإسرائيلي في تنفيذ اجتياح بري واسع لجنوب ووسط لبنان كما كان يخطط، وعدم قدرته على استثمار نجاحه الاستخباراتي واغتيال عدد هام من قيادة حزب الله، لتحقيق إنهيار كامل للحزب كان يحلم به.


الحقيقة الخامسة، أن صعود الفاشية في إسرائيل لم يستطع حمايتها من تفكك داخلي متصاعد بسبب طول فترة الحرب، وتعاظم الخسائر البشرية، وتعمق الأزمة الاقتصادية الناجمة عن خسائر غير متوقعة، وهروب مئات الآلاف بحثا عن الأمن والأمان، بعد أن صارت فلسطين بكاملها ساحة مواجهة مفتوحة.


والمفارقة أن كل هذا الفشل يحدث في ظل فرص اقليمية وعالمية لم تحظ إسرائيل بمثلها في الماضي، ولن تحظى بها في المستقبل. إذ أنها شنت حربها في ظل تواطؤ من عدد من الدول الاقليمية، ومن يرغب بالازدياد يستطيع العودة لكتاب بوب وودورد الجديد وعنوانه "الحرب"، وفي ظل ضعف لا مثيل له على مستوى الحكومات في التضامن العربي والاسلامي مع الشعب الفلسطيني، على عكس مواقف الشعوب بالطبع، وهي المغلوبة على أمرها.


أما على الصعيد الدولي، فقد حظيت إسرائيل بدعم مطلق بالسلاح والمال والدعم السياسي، وحتى المشاركة العسكرية المباشرة للجيش الأمريكي وعدد من الجيوش الغربية، كما تمتعت بدعم مالي وصل إلى 40 مليار دولار من إدارة بايدن، وحماية وصلت حد الوقاحة في مجلس الأمن وأروقة الأمم المتحدة، ولم يكن لدى الفلسطينيين في هذه المواجهة قطب مواز للقطب الأمريكي والغربي عالمياً، كما كان يجري في الحرب الباردة، في ظل التنافس الأمريكي السوفياتي آنذاك، وهناك فرق بالطبع بين الدعم بالبيانات السياسية والمواقف، وبين الدعم المادي بالسلاح والمال وحتى الجنود والضباط.


ومع كل هذه الفروق الهائلة في الامكانيات والموارد ومصادر الدعم، فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها، وواصلت المراوحة، ولم تجد سوى البطش بالمدنيين العزل وسيلة لتنفيس غضبها واحساسها بالفشل.

وليس في نيتنا هنا، التقليل من حجم الخسائر البشرية والمادية التي سببها العدوان الإسرائيلي للشعبين الفلسطيني واللبناني وخصوصاً في قطاع غزة، وهي خسائر إنسانية هائلة يعجز اللسان عن وصف بشاعتها.


 غير أن كل تلك الخسائر لم تحقق لإسرائيل انتصاراً استراتيجياً، ولم تحدث حتى التحول الاستراتيجي الذي سعت إليه.


ومع بداية الانحدار الذي يواجهه نتنياهو وقادة حكومته، يبدو واضحاً أن صورة الجبروت الاستراتيجي التي حاول الترويج لها تبخرت، وسيكون لذلك أثره على سلوك حكومات عديدة في المنطقة كانت تأمل أن ينفذ لها نتنياهو أحلامها بالتخلص مما تعتبره، دون وجه حق، خصوماً لها.


وسيكون على نتنياهو مواجهة فشله الاستراتيجي، ومصاعبه الشخصية التي تلاحقه، في ظل انكشاف حقائق الصراع الجاري، وخصوصاً لدى مكونات الشعب الفلسطيني بعد أن زالت أوهام الحلول الوسط، والاعتماد على الولايات المتحدة كوسيط، وبعد أن تعمقت لدى أجيال فلسطينية بكاملها القناعة بأن ما يواجهونه ليس فقط آثار النكبة الأولى، من تطهير عرقي، والاحتلال الأطول في التاريخ الحديث، ومنظومة التمييز العنصري (الأبرتهايد) الأسوأ، بل إنهم يواجهون ذات منظومة الاستعمار الاستيطاني الإحلالي الذي تصاعد ليصبح فاشياً بكل معنى الكلمة، وكم كان ذلك جلياً في تصويت الكنيست بأحزابها الحاكمة والمعارضة لمنع عمل وكالة الغوث الدولية، في ما جسد الحقيقة الكبرى، بأن إسرائيل تحاول دون نجاح الهروب من ماضيها، ومن جرائمها، ومن تاريخها القصير.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

قبل يوم من الانتخابات الأمريكية

يوم واحد يفصلنا عن الانتخابات الأمريكية، لتحسم النتائج ونعرف من سيتربع على كرسي البيت الأبيض لأربعة أعوام قادمة، ومن سيفوز بالانتخابات التي تشهد تقاربًا بحسب استطلاعات الرأي، وما تم فرزه من أصوات بين مرشحي الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري، وحتى موعد إعلان النتائج الرسمية فإن التكهنات والتوقعات تارة تعطي التقدم لدونالد ترامب وتارة أخرى لكامالا هاريس، وبينما تتخذ هذه الانتخابات شكلًا مغايرًا سواء في حجم التهديد والوعيد من قبل ترامب في حال خسارته، والتلويح بفوضى عارفة في الولايات الأمريكية، ومن ناحية أخرى فإنه يعول عليها في وقف حرب الإبادة في غزة ووقف الحرب على لبنان وإعادة الهدوء إلى المنطقة، حيث ستكون قوية ومدعومة بالصوت الانتخابي، وهي في أوج بدايتها ليست كمثل هذه الفترة المترهلة بضعف النهايات والأيام الأخيرة.


يجد البعض أن عودة ترامب قد تفتح الباب من جديد لهيكلة المنطقة وفق صفقة القرن المرفوضة شكلًا وموضوعًا، كما يجد البعض الآخر بفوز هاريس استمرارًا لنزيف الدم في المنطقة وخاصة حرب الإبادة في غزة، بيد أن السياسة الأمريكية تجاه المنطقة لا يمكن النظر إليها بأنها متغيرة، بل ثابتة في الانحياز لإسرائيل عبر كل الرؤساء المتعاقبين على البيت الأبيض، أما في بقية الملفات الأخرى فقد تكون مرنة وليست بالثبات التي هي عليه تجاه إسرائيل، وهذا يفسر عدم التعويل على نجاح أيّ من كلا المرشحين.


قبل يوم واحد من الانتخابات الأمريكية يراقب العالم نتائج الانتخابات، بينما لا يعول أحد في فلسطين على ما قد تفرزه هذه الانتخابات، لأن التجربة المقيتة مع كل الإدارات المتعاقبة والانحياز الدائم لصالح إسرائيل، جعل من كلا الحزبين بمرشحيهما وجهان لعملة واحدة، وحتى تصريحاتهما الأخيرة إبان الدعاية الانتخابية فإن دونالد ترامب وكامالا هاريس، دفعا بسيل من الدعم والتأييد لإسرائيل، فالأول راح يتحدث عن ضرورة توسيع خارطة إسرائيل شرقًا وغربًا وفي كل اتجاه، والثانية واصلت أكاذيب بايدن في ضرورة إيجاد حل سلمي وتهدئة الأوضاع، بينما بقي يمد إسرائيل بالعتاد والسلاح، ويوفر لها الغطاء في كل المحافل الدولية، وفتح لأجله كل مخازن السلاح وبعث بالبوارج والطائرات والخبراء والجنود، فبالنظر إلى كلا الحزبين في رؤيتهم وانحيازهم فلا فرق، وعليه يكون العويل على فوز أيّ منهما خطأ فادح.


تحت ذريعة انتظار موعد الانتخابات الأمريكية تواصلت حرب الإبادة في غزة، وبقيت حكومة الاحتلال تقفز من جبهة إلى أخرى، وهي ستحاول الاستفادة من حالة الفراغ الذي يلي نتائج الانتخابات، من نوفمبر الحالي وحتى موعد تنصيب الرئيس الجديد في يناير القادم، بينما سيبقى الناس في غزة يعيشون الجوع والعطش والحصار والحرب، ويتعرضون للموت والقتل كل لحظة في مجازر ومذابح جماعية، وستبقى إسرائيل تواصل ارتكاب جرائمه وعمليات التطهير العرقي والإبادة ما لم تجد رادعًا دوليًا حقيقيًا، ويبقى العار كل العار على جبين الإنسانية ما دامت هذه الإبادة

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذير أميركي لإيران

حذرت الولايات المتحدة إيران من المساس بالمستعمرة الإسرائيلية، ورصدت وجلبت الدفاعات الأرضية، والطيران الحربي، وحاملات الطائرات، حماية للمستعمرة، وحفاظاً على تفوقها وقدراتها، رغم أنها تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية: فلسطين وسوريا ولبنان، وتقصف وتتعمد قتل المدنيين حتى تفوقت في الحصول على وصف ممارسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، بشكل صارخ واضح استفزازي، ليس فقط بما يتعارض مع قوانين الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، بل حتى تتعارض مع القيم الأميركية وقوانينها التي تم تجاوزها وعدم مراعاتها، وانكفاء إرادة واشنطن عنها وسقوطها في مستنقعات غير أخلاقية، غير إنسانية، غير قانونية، بسكوتها وصمتها عن جرائم المستعمرة.


المستعمرة ترتكب المجازر والجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين، والإدارة الأميركية بدلاً من أن توجه لها التوبيخ وتردعها عن مواصلة استهداف المدنيين بشكل متعمد، تقدم لها الحماية والرعاية والإسناد على احتلالها واستعمارها وعنصريتها وجرائمها، حتى كادت أن تكون شريكة معها، وهي كذلك، ليس فقط في مواجهة إيران وتحذيرها، بل في الدعم والشراكة في مواجهة حركة حماس وحزب الله، واغتيال قياداتهما والتثنية على ما قارفته من جرائم فاقعة في عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية، مصحوبة بقتل المدنيين خلال عمليات القصف، وهو إجراء غير قانوني، غير شرعي، غير إنساني، على الإطلاق.


الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على تفردها في إدارة السياسة الدولية إثر انتهاء الحرب الباردة 1990، مثلما تسعى لفرض الهيمنة الإسرائيلية على منطقة الشرق العربي، ولهذا تعمل على إنهاء أي دور أو أي بلد، أو أي حزب، أو أي طرف يرفض الهيمنة والتسلط والاستعمار الإسرائيلي على منطقتنا العربية.


ليست تسمية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريئة من عدم الإقرار، وعدم الاحترام لأمتنا العربية، وهويتنا القومية، ودياناتنا الإسلامية والمسيحية، فالتسمية مقصودة بهدف إلغاء الهوية الوطنية القومية العربية عن أراضي ومساحات وامتدادات العالم العربي، وكثيراً من يقع في عدم الإدراك، لدوافع هذه التسمية التضليلية، بشطب هوية المنطقة وتاريخها، حتى تكون المستعمرة جزءاً منها بل مهيمنة عليها، وهذا ما تفعله بداية في فلسطين، عبر رفض اسمها واستبداله وشطب تاريخها وهويتها وتبديد شعبها وتماسكه، والعمل على تصفيته بالقتل والتشريد.


ما يقوله المجرم القاتل نتنياهو حول تغيير الوضع في المنطقة، وشكلها ومضموها هو القصد والعمل والهدف، والذين يسكتون أو يصمتون لن يكونوا بريئين من التواطؤ ودفع الثمن، وهذا ما سوف نراه لاحقاً.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

التعليم كما يراه باولو فريرو وجون ديوي وخليل السكاكيني

باولو فريري صاحب كتاب تعليم المقهورين 1968، يقول في كتابه أن تغيير المجتمعات يبدأ في التعليم الذي يرسم تاريخ وثقافة المجتمعات. وهذا الكتاب قائم على الحوار النشط لحل المشكلات والقائم على الأمل والحب والتواضع والإنسانية. ويرى أن التعليم ليس محايداً فإما أن يكون أداة للترويض وصهر الأجيال أو أداة لتحرير العقل وقدح شرارة الإبداع، ويركز على الحوار المتبادل بين المعلم والمتعلم وعلى أنسنة التعليم للخروج بما سماه التعليم البنكي الذي يشجع على الحفظ والتلقي وخزن المعلومات. وطالب بأن يتحول التعليم ليكون المتعلم محور العملية التعليمية وليس المعلم والمحتوى. 


ويرى ضرورة تغيير أساليب التدريس بأساليب أكثر تحفيزاً وتنوعاً ومرونة كالتعلم التعاوني والتعلم النشط وحل المشكلات، ما يغير دور المعلم المهيمن على كل ما يجري داخل الصف إلى محاور وميسّر ومسهّل للتعليم. ويؤمن فريري بالتعليم الحواري البعيد عن التلقين وخزن المعلومات في عقل الطالب، وهيمنة المعلم ورفض ثقافة الصمت الصفي الذي يجعل الطلبة سلبيين. 


ويعتبر أن الحوار والحديث سبب لنهضة التعليم من خلال تربية تفاعلية قائمة على الحب والتواضع والأمل والإنسانية.  ويؤكد فريري أن البشر يستطيعون تغيير ظروفهم إذا اعتمدوا الحوار المتبادل. ويرى فريري أن أزمة الحوار التي نعاني منها هي نتيجة حتمية لضعف ثقافة الحوار التي تسود المجتمعات، فالتربية الحوارية في نظره تبدأ من البيت، لأنه إذا نشأ الطفل محروماً من الحوار في البيت فسيكون عدواً للحوار.


و يرى أن الحوار يجب أن يكون أسلوب حياة في البيت والمدرسة والمجتمع. ويدعو فريري إلى أن يكون نظام التعليم ديموقراطياً من خلال المبادئ التالية:


1. المحبة هي أساس الحوار ويكون من الصعب أن يقوم حوار مع شخص آخر دون أن يكون الحب أساس العلاقة.

2. يؤمن فريري بأنسنة التعليم ويقول إن الناس يستطيعون تغيير ظروفهم من خلال حوار قائم على الاحترام والتواضع.

3. الثقة بالطالب وقدرته على إحداث تغيير.

4. تشجيع التفكير الناقد، فالإنسان المفكر يرى أن المستقبل عملية تطور ونماء مستمر لتحقيق أنسنة الإنسان، ويرى أنه من الضروري وجود معلم صاحب نظرة إيجابية، ولا يؤمن بأنه المصدر الوحيد للمعلومات.


أما جون ديوي في كتابه الديموقراطية والتربية 1916 فإنه يدعو فيه إلى الوحدة بين النظرية والممارسات.


 ويرى ديوي أن المعلمين يعتبرون الطلبة مكتسبين للمعرفة فقط، حيث يتم فصل العقل عن الجسم ما ينتج عنه مشاكل في الانضباط الصفي وإهمال الحواس والأنشطة الجسدية. ويقول ديوي"إذا علمنا الطلبة اليوم بنفس الأسلوب الذي استخدمناه في الأمس فإننا سنسرق منهم الغد "فالتعليم بالنسبة لديوي ليس إعداد للحياة، وإنما هو الحياة. ويقوم التعليم بالنسبة له على التجربة والخطأ والتأمل والتجربة والممارسة والخبرة وانعكاس الخبرة العملية على عملية التعلم. والتعليم بالنسبة له هو قدح الشرارة، وليس ملء الوعاء.


 وطالب بأن يكون الصف مركز تفريخ للإبداع من خلال بيئة تعليمية محفزة تشاركية مشجعة يتفاعل فيها الطالب مع المواقف المختلفة والمتنوعة. وقد ربط ديوي في كتابه بين الديموقراطية والتربية والتعليم من خلال المبادئ التالية:


1. التعلم بالحوار، وهنا يتفق مع فريري على أهمية الحوار والمناقشة من خلال بيئة تعليمية ديموقراطية تركز على ثقافة الحوار.

2. التعلم النشط الذي يركز على النشاط الذاتي للمتعلم في بيئة جذابة شيقة أمنة.

3. التعلم الديموقراطي من خلال قرارات يشارك فيها المعلمون والطلبة والأهل والمجتمع وأصحاب الاختصاص.

4. الخبرة، وتزويد الطلاب بخبرات متعددة متنوعة يتفاعل فيها الطالب مع الآخرين من خلال بيئة خاصة وأن الخبرة والنمو لا يتوقفان، ويرى أن التربية هي عملية بناء ونماء مستمرة هادفة في بيئة يتفاعل فيها الإنسان مع الآخر.

ويؤكد أنه لا يوجد نظام تعليمي مثالي، أو معلم مثالي، أو بيئة مثالية أو منهاج مثالي.

 

أما خليل السكاكيني الذي أسس المدرسة الدستورية سنة 1909 م، وحاول من خلالها بناء نموذج تربوي من أسفل، يعتمد على المحيط وعلى السياق الأهلي ومتطلباته وكرامة الإنسان من خلال شعار تعلم تحرري يركز على إعزاز التلميذ لا إذلاله، ويرى أن كل إنسان فريد وليس فرداً، أي أن كل فرد له نمط معين للتعلم يختلف عن الآخر. وطالب بتحرير التلميذ وبناء تربية إعزازه لا إذلاله، ويرى أن التعلم التحرري هو فعل مستمر للتغيير والتفكير والتعديل والتنوع والمرونة والتعددية وفهم ذلك في سبيل عقل متحرر متحرك. وأكد أن التلميذ محور العملية التعليمية، مع تعزيز مستمر من المعلم مع بث الدافع لدى التلميذ من خلال تعريضه لتجارب مختلفة من أجل تعزيز مهاراته، ثم ترك القرار له والتخصص والاستكشاف والمحاورة لكسر سلطة المعلم ومداورة هذه السلطة في الصف بين المتعلمين والمعلم، وهو ما يعني حالياً بلغة العصر: تبادل الأدوار بين المعلم والطلاب.


 ويرى أن كل متعلم فريد وهو إضافة جوهرية للصف، علينا استكشافه تمهيداً لمعرفة المتعلمين كل على حدة بما يختلفونه، ويرى أنه لا يمكن أن يكون هنالك مستقبل أكثر أهمية من ضمان أن أطفالنا لديهم مستقبل، ويجب أن تكون المدرسة حرة حتى يكون التلميذ حراً. ويرى أن المدرسة هي موروث استعماري كل شيء فيها مقيّد من سلطة المعلم وسلطة الكتاب وسلطة الامتحانات. ويقول أن المدرسة هي مصنع ثقافي للطبقة الوسطى، وهنا يتفق مع باولو فريرو، في أن المدرسة هي شكل يذوب فيه الفرد في إطار سلطة المعلم، لأن المعلم هو السبيل الوحيد للوصول للعلم والمعرفة ويرى أن التعليم التلقيني هو تعلم بنكي من حيث المضمون، وقمعي من حيث الشكل. مدرسة السكاكيني تقوم على شعار إعزاز التلميذ، لا إذلاله ولا علامات ولا جوائز ولا عقاب.

 

و ما أجمل ما قاله :

إننا نعلم أطفالنا التاريخ لا ليعرفوا التاريخ بل ليكونوا مؤرخين.

نعلم أطفالنا الأدب لا ليعرفوا الأدب لكن ليكونوا أدباء.

تعلم أطفالنا اللغة لا ليعرفوا اللغة بل لينزلوا منها منزلة أهلها.

نعلم أطفالنا الرياضيات ليكون لهم أدمغة رياضية.


و من خلال شعاره إعزاز التلميذ لا إذلاله، يتفق مع باولو فريرو بأن التعليم يجب أن يكون إنسانيا ويتفق مع باولو فريرو وجون ديوي في اعتبار المتعلم مجرب محاور، وبلغة اليوم مركز العلمية التعليمية، ويتفق معهما كذلك في أن التعليم يجب أن يضع التلميذ في جو حواري ما يساعد على نمو شخصيته ويتفق مع ابن خلدون في أن قهر المعلم للطالب يفسد معاني الإنسانية.

 

أعجبني جداً مصطلحه المداورة في الصف، وبلغة اليوم تبادل أدوار وتدوير الأدوار والحوار بين المتعلمين وكذلك مصطلح بث الدافع لدى المتعلم. ويعرف التعلم التحرري بأنه فعل مستمر للتغيير والتفكير والتعديل والتنوع والمرونة والتعددية لخلق عقل متحرر متحرك، ويتفق مع نيتشه الألماني في أن التعليم أداة للسيطرة والقمع وترويض الإنسان من خلال إذلاله وهدر كرامته، وتكلم عن فردية المتعلمين كل على حدة، في المحيط والسياق الأهلي ومتطلباته وكرامة الإنسان.

 

أخيراً، أرى أن الأقطاب الثلاثة (فريرو وديوي والسكاكيني) يتشاركون في نظرتهم عنالتعليم ودور المعلم ودور الطالب ودور البيئة، ويركز نهج كل منهم كذلك على ديموقراطية التعليم من خلال أساليب محفزة مشجعة مرنة متنوعة، وطالبوا بأنسنة التعليم. وأقول إن تطبيق هذه الآراء التربوية في أي نظام تعليمي تقود الى تغيير التعليم ومخرجاته.


ويؤكد الاقطاب الثلاثة على أهمية التعليم وتطويره وإصلاحه في إحداث نقلة نوعية على صعيد المخرجات، لتحقيق نهضة تنموية تساهم في تحقيق التحول نوعي للعملية التعليمية.

 

بلغة العصر: البيئة الصفية.

أعجبتني جداً هذه الأفكار التربوية التقدمية في ذلك الزمان الذي جاءت فيه قبل كثير من الأفكار التربوية التي نرددها اليوم من قبل باولو فريرو وجون ديوي ولم يتم ترجمتها إلى فعل تربوي، ورؤية السكاكيني  تضاهي ما جاء به ديوي 1916 في كتابه عن ديموقراطية التعليم وما جاء به باولو فريرو في كتابه تعليم المقهورين 1968، و ما زال الكثير منا يتذكر كتاب اللغة العربية ( دار دور، راس روس) لخليل السكاكيني، وأرى أن يتم تشكيل لجنة من التربويين وعلماء الاجتماع والمهتمين والعارفين وأصحاب القرار لترجمة هذه الأفكار لبناء نموذج تربوي عصري فلسطيني، لأننا نقف في هذا القرن على عتبة باب ردّاد، فإما أن يفتح باتجاه النور والتقدم والتغيير والتفكير والتطوير والنظر للأمور من زوايا مختلفة من خلال عقل ناهض متفتح متحرك، أو يفتح على مزيد من التخلف والجهل والتعصب والظلمات.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: إدارة بايدن ستضغط لإنهاء الحرب بغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الإثنين،أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.


وبحسب الصحيفة العبرية، فإن التقييم السائد في إسرائيل بأن بايدن سوف يتخذ خطوات حقيقية في محاولة الدفع قدمًا نحو نهاية الحرب، بما في ذلك اتخاذ قرارات قد تجنبت حتى الآن اتخاذها بما في ذلك أمام المحافل الدولية، أو فيما يتعلق بالإضرار بإمدادات الأسلحة الأميركية التي تعتمد عليها إسرائيل.


ويستند هذا التقييم، من بين أمور أخرى، إلى الرسالة التي أرسلها وزيرا الدفاع والخارجية في إدارة بايدن، لويد أوستن وأنتوني بلينكن، إلى إسرائيل الشهر الماضي، والتي حذروا فيها من أنه إذا لم تقم إسرائيل بتحسين إجراءاتها بشكل كبير فيما يتعلق نقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة خلال 30 يومًا، فإن ذلك قد يؤدي إلى وقف الدعم الأميركي، بما في ذلك في مجال التسليح. 


وتنتهي المهلة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية في الرسالة في الأسبوع التالي للانتخابات، وحتى الآن لم تحدث زيادة ملحوظة في حجم المساعدات المقدمة للسكان بغزة.


كما حذرت الإدارة في الرسالة، إسرائيل من الإضرار بأنشطة "الأونروا" في قطاع غزة، وهي التي تلعب حاليًا دورًا رئيسيًا في توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، لكن الكنيست وافق الأسبوع الماضي على قانونين قد يزيدان من صعوبة عملها في غزة.


ويقدر مسؤولون كبار في إسرائيل أن التشريع سيجبر إدارة بايدن أن تعلن أن إسرائيل تزيد من صعوبة إيصال المساعدات إلى السكان المدنيين في غزة، وهذه السياسة ستتطلب من الإدارة اتخاذ خطوات عملية ردًا على ذلك.


وقال ثلاثة دبلوماسيين غربيين تحدثوا إلى "هآرتس" إن حجم المساعدات المقدمة غير كاف.


وأشار أحدهم إلى أن "الأميركيين طالبوا إسرائيل بإدخال أكثر من 400 شاحنة يوميًا، وإسرائيل ليست قريبة حتى من تلبية هذا العدد".


وبحسب قوله فإن التفسيرات الإسرائيلية غير مقنعة، وهناك شك متزايد في أن إسرائيل تحاول تنفيذ عملية ترحيل جماعية للسكان الفلسطينيين من شمال قطاع غزة.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

مطعم تركي يصبح حديث الشبكات الاجتماعية بعد تقديمه "دونر الأخطبوط"

وكالات

جذب مطعم في العاصمة التركية أنقرة الأنظار عبر تقديمه وجبة جديدة غير تقليدية تزاوج بين نكهة المأكولات البحرية والدونر، من خلال ما سماه "دونر الأخطبوط".


وبفضل ابتكاره غير المعتاد، جذب المطعم الكثير من الباحثين عن تجارب جديدة ومختلفة، كما أثار اهتمام عشاق الطعام ورواد وسائل التواصل الاجتماعي.


دونر الأخطبوط

ويعتبر دونر شاورم الأخطبوط نوعا غير تقليدي من اللفافة التركية الشهيرة، يُستخدم لحم الأخطبوط بدلا من اللحوم المعتادة من البقر والدجاج. ويُتبّل لحم الأخطبوط بتوابل خاصة ويُشوى بأسلوب يشابه طريقة تحضير الشاورما التقليدية، ويُقدّم داخل خبز الشاورما مع الطحينة، والمخللات، والخضروات.


وانتشرت صور دونر الأخطبوط على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المستخدمين عن رغبتهم في تجربتها. وقال أحد المغردين، "الأخطبوط لذيذ، وشاورما الأخطبوط تبدو فكرة رائعة، أريد تجربتها الآن!".


كما أثار الطبق تساؤلات عن توفره في بلدان أخرى، خاصة أن بعض المطاعم حول العالم بدأت بالفعل بتقديم أطباق مماثلة تجمع بين الوصفات التقليدية والمكونات البحرية.


وانتشر هذا النوع من الطعام في بعض المطاعم الفريدة والمدن الساحلية التي تشتهر بتنوع أطباقها البحرية مثل طوكيو وسيول، وكذلك في بعض المدن الأوروبية والأميركية التي تتبنى تجارب طهي مبتكرة.


ويظل الدونر من أكثر الأطباق شعبية في تركيا، حيث تُقدّم تقريبا في كل زاوية، من المطاعم الفاخرة إلى عربات الطعام في الشوارع.


ويعود تميز الطبق إلى تتبيلة التوابل التقليدية، وإضافات مثل الطحينة والمخللات، مما يجعلها وجبة اقتصادية تناسب جميع الأذواق. ويعتبر الدونر جزءا لا يتجزأ من الثقافة الغذائية اليومية في تركيا، مما يعزز مكانتها بين الأكلات المفضلة لدى السكان المحليين والسياح.


ورغم أن دونر الأخطبوط قد لا يكون منتشرا مثل الدونر التقليدي، فإن بعض المطاعم المتخصصة في المدن الساحلية مثل إسطنبول وإزمير تقدم أطباقا بحرية مشابهة بلمسة دونر. ويستهدف مثل هذه الأطباق زبائن يبحثون عن تجارب مميزة ونكهات جديدة، إذ تُعد هذه المدن مراكز سياحية تقدم مأكولات بحرية بطرق مبتكرة لتلبية ذائقة الزبائن الباحثين عن التجديد.


رياضة

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

التعادل يحسم قمة مانشستر يونايتد وتشيلسي في الدوري الإنجليزي

وكالات

واصل فريق مانشستر يونايتد سلسلة نتائجه المخيبة لآمال جماهيره، بعدما سقط في فخ التعادل أمام ضيفه تشيلسي بهدف لمثله، مساء أمس الأحد، على ملعب "أولد ترافورد" في قمة لقاءات المرحلة العاشرة للدوري الإنجليزي الممتاز.


دخل اليونايتد المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على ليستر سيتي بخمسة أهداف لهدفين في ثمن نهائي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وسعيا لتعويض خسارته في آخر جولات البريميرليغ أمام وست هام.

في المقابل، خاض "البلوز" اللقاء بغية حصد النقاط الثلاث، والتقدم للمركز الثالث في جدول الترتيب العام خلف ليفربول، المتصدر، ومانشستر سيتي، الوصيف، لكن جاءت نتيجة التعادل محبطة للفريقين.


هدفا المباراة جاءا في الشوط الثاني في غضون 4 دقائق فقط، حيث بادر مانشستر يونايتد بالتسجيل عن طريق نجمه البرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقة 70 من ركلة جزاء، وتعادل الإكوادوري مويسيس كايسيدو لتشيلسي في الدقيقة 74.


وشهد اللقاء الظهور الأول ببطولة الدوري للهولندي رود فان نيستلروي، الذي يتولى تدريب مانشستر يونايتد مؤقتا خلفا لمواطنه إريك تن هاغ، الذي أقيل من منصبه بسبب سوء النتائج.


بهذه النتيجة تقدم تشيلسي إلى المركز الرابع في جدول ترتيب البريميرليغ برصيد 18 نقطة بينما تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز الـ13 برصيد 12 نقطة في أسوء انطلاقة للفريق منذ سنوات طويلة.

اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

السودان يحصل على منح بأكثر من 300 مليون دولار من البنك الدولي

وكالات

قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني جبريل إبراهيم إن السودان سيتحصل على منح مستحقة بأكثر من 300 مليون دولار من البنك الدولي قبل يونيو/حزيران 2025.


وأكد الوزير -في مؤتمر صحفي ببورتسودان اليوم الأحد- أن وفدا برئاسته شارك في الاجتماعات السنوية الأخيرة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وسجل احتجاجا على بطء إجراءات منح البنك الدولي الخاصة بالسودان وعلى موقف ممولي البنك الدولي من الإجراءات التصحيحية في 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، في إشارة للإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حينها.


وأضاف جبريل أن البنك الدولي بسبب ما سماها بالإجراءات التصحيحية لا يضع المنح في حساب بنك السودان، بل تصرف عبر وكالتي يونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي، إذ تم اتفاق على أن تعمل الوكالتان بشكل وثيق مع الحكومة السودانية، وفقا لأولويات الأخيرة.


وكان الوزير السوداني قد قال في أغسطس/آب الماضي إن اقتصاد بلاده ما زال متماسكا، ولم يحدث له انهيار جراء الحرب الدائرة في البلاد.


وكشف الوزير حينها -كما نقل مراسل الجزيرة في السودان- عن تحسن في تحصيل الإيرادات جاء بعد التدابير التي اتخذتها الحكومة لمعالجة ضعف الإيرادات.


وأضح أن التدابير كان من بينها توسيع المظلة الضريبية ومواصلة الجهود لتنفيذ التحول الرقمي، لافتا إلى أن 30%؜ من إيرادات المركز يتم تحويلها إلى الولايات عبر ديوان الحكم الاتحادي.


اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب.. ارتفاع تحويلات المغتربين النقدية 5.2 بالمئة في 9 أشهر

وكالات

قال مكتب الصرف المغربي، إن التحويلات النقدية للمغتربين ارتفعت 5.2 بالمئة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.


ووفق تقرير للمكتب الحكومي، سجلت تحويلات المغتربين خلال أول تسعة أشهر من العام الجاري 91.52 مليار درهم (9.1 مليارات دولار)، مقارنة بـ 86.99 مليار درهم (8.6 مليارات دولار) خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.


ويصل عدد المغتربين إلى 5 ملايين شخص، بحسب إحصاءات وزارة الخارجية المغربية، وتعد تحويلاتهم أول مصدر للنقد الأجنبي في المملكة.


وأوضح المكتب أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة ارتفعت 50.7 بالمئة خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وبلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الفترة ذاتها بالعام الجاري 28.7 مليار درهم (2.8 مليار دولار) مقارنة بـ 12.3 مليار درهم ( 1.2 مليار دولار) في الفترة نفسها من 2023.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

السودان.. البرهان يقيل وزراء الخارجية والإعلام والأوقاف

الأناضول

أصدر رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، مساء الأحد، قرارا بإنهاء تكليف وزراء الخارجية حسين عوض، والإعلام جراهام عبد القادر، والأوقاف أسامة أحمد، وتعيين بدلاء عنهم.


وقال مجلس السيادة، في بيان، إن البرهان أصدر قرارا باعتماد قرار مجلس الوزراء الانتقالي، والقاضي بإنهاء تكليف حسين عوض علي محمد، من مهام وزير الخارجية، واعتماد تكليف علي يوسف الشريف، بمهام وزير الخارجية".


وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، عين البرهان، حسين عوض، وزيرا للخارجية، وأقال حينها علي الصادق، من مهامه وزيرا للخارجية.


كما أصدر البرهان، الأحد، قرارا بإنهاء تكليف وزير الثقافة والإعلام جراهام عبدالقادر من مهامه، واعتماد تكليف خالد علي الأعيسر.


بالإضافة إلى قرار بإنهاء تكليف وزير الأوقاف أسامة حسن محمد أحمد، واعتماد تكليف عمر بخيت بذات المنصب، وفق المصدر نفسه.


وتأتي هذه التعديلات الوزارية في ظل حرب يخوضها الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي" منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وما يزيد على 11 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.


وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع ملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة طفلين وإصابة والديهما في حادث سير على طريق أريحا- القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

توفي طفلان وأصيب والداهما، مساء أمس الأحد، في حادث سير وقع على طريق أريحا- القدس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بوفاة طفلين وإصابة والديهما بجروح بالغة الخطورة، جراء حادث سير وقع على طريق أريحا- القدس، وقد جرى نقلهم إلى المستشفى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يصيب شابًا ويعتقل آخرين بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الإثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت 5 مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل.


واعتقل كل من صخر عايد قوقاس اخليل (45 عاما)، ومحمد وحيد حمدي أبو مارية (23 عاما)، وبهاء بسام حمد العلامي (22 عاما)، والطفل محمد باسم محمد سعيد عطية (14 عاما)، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في البلدة وعبثت بمحتوياتها، وتعمد جنود الاحتلال القاء قنابل الصوت داخل منزل الأسير وحيد حمدي أبو مارية، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين في البلدة واستولوا على أربع مركبات.


كما اعتقلت قوات الاحتلال من حدب الفوار جنوب الخليل، الشاب أشرف عصفور.


كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


واعتقلت قوات الاحتلال شابين من محافظة قلقيلية، هما أحمد سلمي، ومشهور يامين، وذلك بعد مداهمة وتفتيش منزليهما.


فيما اعتقل الشاب  أحمد شبيطة بعد اقتحام بناية سكنية في حي المخفية بنابلس.


وفي بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على شاب بشكل مباشر في واد الحمص، ما أدى إلى إصابته في الفخذ، وبحسب الهلال الأحمر فقد وصفت إصابته بالخطيرة.


كما واعتقل عمر ذيب العمور (32 عاما) بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه في بلدة تقوع.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب نور الدين صرصور (23 عاما) بعد مداهمة منزله وفتشته في بلدة بيتونيا.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

107 سنوات من محاولات تعريف الوطن والشعب والدولة

وعد بلفور الذي شاركت فيه معظم دول الغرب الاستعماري قبل 107 سنوات، كتابة وترجمة، ودعماً وحماية وتغذية، لا تزال على حالها ونواياها واتجاهاتها، في الدعم والحماية والتغذية، وبالتالي فإن بلفور لم يكن سوى رأس حربة الغرب الاستعماري في تحويل اللاهوتي إلى استعماري، وفي تحويل الاستعماري  إلى كيان سياسي أصبح له الآن أسنان وأظافر، أصبح معها وبها يهدد أو يحرج بريطانيا نفسها. ما أريد أن أقوله هنا، بعد 107 سنوات على هذا الوعد القبيح والمجرم الذي غطى السرقة والقتل والتشريد وتفكيك جماعة الشعب الفلسطيني حتى الآن، وحرمه من إقامة دولته ومجتمعه على أرضه، إنما هو الصورة الأوضح والأصرح لمعنى الاستعمار والعنصرية والأيديولوجية الفاسدة السقيمة التي لا ترى في تقسيم الشعوب وسرقة أراضيها وثرواتها عملاً بغيضاً أو مرفوضاً، هذا الوعد المجرم إنما هو تعرية أخلاقية وسياسية وحضارية لكل الغرب الاستعماري الذي يتفضل علينا، ويتشدق دائماً بالأخلاقية والديمقراطية وباقي تلك الأكاذيب. وعد بلفور إثبات فعلي على الفجور الأخلاقي والإنساني والحضاري، ولم يتم حتى الآن إصلاحه أو الاعتذار عنه، بل على العكس من ذلك، فقد تفاخرت رئيسة وزراء بريطانيا قبل عدة سنوات بأن بريطانيا أقامت إسرائيل وذلك في تحدٍ وقح لكل ما هو إنساني وعربي وإسلامي.


المهم أنه وبعد مرور 107 سنوات على هذا الوعد المجرم، فإن الشعب الفلسطيني وجد نفسه أمام ورطة لا مثيل لها، واجه ما لم يكن في الحسبان أو وقع في أخطر ما يمكن للجماعة أن تقع فيه، ألا وهو الاحتلال والنكران والشطب والتجاوز والتفكيك والقتل والتهجير والتشريد والمنع من وسائل الحياة الكريمة. كان هذا الوعد يعني أن يحمل الفلسطيني عصاه ويرتحل تحت كل كوكب يعاني الإهمال والمحاصرة والإفقار والقتل والنفي والتوجس، كان عليه أن يبقي جمرة الحنين في قلبه وأن يحفر في الصخر من أجل العودة إلى جنته التي طرد منها، وعلى مدى هذه العقود الطويلة تغيرت الدنيا والناس، وتغيرت الأهداف والتحديات وتغيرت الأولويات والزعامات، لهذا كان على الفلسطيني في كل حقبة أن يقدم تعريفات لأجزاء من قلبه وأعضائه الحميمة، كان عليه أن يختار ما بين الوطن كما يحلم به، والوطن الذي تسمح به السياسة، وما بين دولته وما بين ثورته، وما بين مطلقه وما بين نسبيته، وما بين شعبه وما بين جمهوره، كان على الفلسطيني في كل حقبة أن يعيد تعريفاته، وكأنه يعيد تعريف أو تأكيد بنوّته لأمه وأرضه. كان على الفلسطيني خلال هذه العقود أن يقدم – مجبراً - تعريفاً آخر لكل ما يحب بسبب التوازنات أو التسويات أو الضغوط أو التغييرات العالمية. فما هو وطن الفلسطيني الآن، بين ذلك الذي في قلبه، وذلك الذي على الخريطة السياسية، وما هو تعريف شعبه ذلك الذي يغني له صباح مساء، وبين ذلك الشعب الموزع في المساحات والساحات.


الفلسطيني- وخلال كل هذه المدة الطويلة والمريرة - لم يستطع حتى الآن أن يستعيد حقوقه أو يبني دولته، بل على العكس من ذلك، فإنه يجبر الآن على أن يتواضع ويتنازل ويقبل تحت ضغط النار والتهديدات والحصارات تسويات مذلة، إذ أن الدول الاستعمارية التي وقعت على وعد بلفور أصبحت أكثر فجوراً ووقاحة، ولهذا، فإن وعد بلفور وإن أقام كياناً للصهاينة، ولكن بالتأكيد لم يضمن لهم الأمن، ولا الاستقرار ولا البقاء ربما. وعد بلفور أساء للشعب الفلسطيني بالتأكيد، ولكنه أضرّ بجماعات اليهود التي كانت آمنة ومطمئنة في بلادها، وألحق أكبر الضرر بأمن واستقرار الإقليم العربي والإسلامي، ومن المؤكد أن يهدد السلم العالمي. هذا ما فعله بلفور ووعده وكل من ساعده، ثم يأتون متباكين على السلم العالمي.. ليسوا كذبة فقط وإنما فجرة !!

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن اعتراضه 4 طائرات مسيرة بالشمال

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، تمكن قواته من اعتراض 4 طائرات مسيرة قبل تسللها إلى الجولان والجليل الأعلى.


وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإنه تم اعتراض مسيرتين كانتا قادمتين من الحدود الشرقية، إحداها في سماء سوريا قبيل دخولها أجواء الجولان، والأخرى في سماء الأخيرة.


فيما تم اعتراض اثنتين قادمتين من لبنان، إحداها قبيل دخولها المجال الجوي الإسرائيلي والأخرى في سماء الجليل الأعلى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب العديد من الفلسطينيين خلال ساعات الليلة الماضية وصباح اليوم الإثنين، جراء سلسلة غارات إسرائيلية متواصلة على مناطق متفرقة من قطاع غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلين لعائلتي فورة وأمن في محيط مستشفى كمال عدوان بمشروع بيت لاهيا شمال القطاع، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.


واستشهد طفل بالمستشفى المعمداني بعد تدهور حالته الصحية عقب إجلائه من مستشفى كمال عدوان.


كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة.


وارتقى ثلاثة شهداء في قصف طائرات الاحتلال المسيرة على منزلين لعائلتي النباهين وقدوحة شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأصيب عدد من المواطنين بقصف مدفعية الاحتلال استهدف محيط منتزه "كراميش" شمال النصيرات، وآخر إثر إلقاء مسيرة قنبلة صوبه.


وأوضحت مصادر طبية، أن عددا من المواطنين أصيبوا في قصف من مسيرة للاحتلال استهدفت منزلا في منطقة قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وفي سياق متصل، أفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها أجلت مساء أمس 30 جريحا ومريضا، و33 مرافقا من مستشفى كمال عدوان شمال القطاع إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وذلك بالتعاون والتنسيق من خلال منظمة الصحة العالمية.


وأضافت أنه تم إجلاء 14 جريحا ومريضا من مستشفى الشفاء إلى مستشفى ناصر الطبي في جنوب القطاع.


وبحسب الدفاع المدني، فإنه تم انتشال مجموعة من الشهداء إثر قصف منزلاً لعائلة البطش بمحيط مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة.


وقصفت طائرات إسرائيلية صباح اليوم، أهدافًا لم تعرف طبيعتها في مخيم جباليا وبلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط قصف مدفعي على المنطقتين.


واستشهد مواطنين في قصف بمحيط منطقة شارع 8 شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة.


فيما استشهد مواطنين بقصف منزلين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وتعرضت بعض المناطق لقصف جوي ومدفعي، فيما تم نسف منازل برفح والنصيرات وجباليا.

أقلام وأراء

الإثنين 04 نوفمبر 2024 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف ننهي الحرب في غزة

جيرشون باسكين

فيما يلي بعض البديهيات:

  • لن تنتهي الحرب في غزة حتى يتم تحرير جميع الرهائن الإسرائيليين والأجانب من غزة.
  • لن تنتهي الحرب طالما استمرت حماس في حكم غزة.
  • قد تكون حماس على استعداد للتنازل عن السيطرة الحكومية المدنية على غزة لحكومة تكنوقراطية مهنية غير حزبية، ولكنها لن تتخلى طواعية عن أسلحتها.
  • لن تنتهي الحرب دون إطلاق سراح عدد كبير من السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
  • تريد حماس إنهاء الحرب وانسحاب جميع القوات الإسرائيلية من غزة.
  • لن تنهي حماس الحرب حتى تغادر جميع القوات الإسرائيلية غزة.
  • تريد الدول العربية السنية المحيطة بإسرائيل حكومة فلسطينية موحدة، وليست حماس، لحكم الضفة الغربية وغزة، ولكنها ليست القيادة الحالية للسلطة الفلسطينية.
  • لا يريد رئيس الوزراء نتنياهو إنهاء الحرب.

أنا على اتصال منتظم بالمسؤولين عن المفاوضات في إسرائيل ومصر وقطر والولايات المتحدة وحماس. إنني أملك ثمانية عشر عاماً من الخبرة في التفاوض مع حماس. وأعتقد أنني المواطن الإسرائيلي الذي أمضى أكبر عدد من الساعات في المناقشات مع زعماء حماس، باستثناء ربما حراس السجون الإسرائيليين ومسؤولي السجون، ومناقشاتهم مع أفراد حماس مختلفة تماماً عن مناقشاتي. ومن خلال ما أخبرني به العديد من زعماء حماس على مدى الشهرين الماضيين، أعتقد أن الهدف الأساسي لحماس الآن هو إنهاء الحرب في غزة وسحب إسرائيل لجميع قواتها من القطاع. ولن تبرم حماس أي اتفاق مع إسرائيل للإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة قبل نهاية الحرب والانسحاب الإسرائيلي. كما ستطالب حماس بالإفراج عن عدد كبير من السجناء الفلسطينيين من إسرائيل، وخاصة أولئك الذين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين. وحماس مستعدة لنقل سيطرتها على غزة إلى حكومة فلسطينية مهنية تكنوقراطية لا تتألف من أعضاء من الفصائل السياسية المختلفة، بما في ذلك حماس وفتح. ورغم أن حماس أعلنت أنها على استعداد لتسليم جميع جوانب الحكم للحكومة الجديدة غير التابعة لحماس، بما في ذلك الأمن والسيطرة على المعابر الحدودية، فقد أعلنت العديد من أجهزة الاستخبارات العربية أنها لا تعتقد أن حماس سوف تسلم أسلحتها للحكومة الجديدة.

إن أغلب الدول العربية المعنية، إلى جانب الولايات المتحدة، ترغب في إعادة توحيد الحكومة الفلسطينية، بحيث تحكم سلطة واحدة الضفة الغربية وغزة. ولا ترى كافة الأطراف المعنية أن السلطة الفلسطينية الحالية، بما في ذلك رئيس وزرائها الأخير محمد مصطفى، تتمتع بالشرعية في نظر الشارع الفلسطيني، في الضفة الغربية وغزة، حتى تتمكن من حكم غزة في مرحلة ما بعد حماس. وترغب أغلب الأطراف المعنية في أن يعين الرئيس محمود عباس رئيساً جديداً للوزراء يتمتع باستقلالية أكبر بكثير من الاستقلال الذي يتمتع به محمد مصطفى، وأن يمنح عباس رئيس الوزراء الجديد الصلاحيات الحقيقية اللازمة للحكم. وسوف يظل عباس رئيساً، ولكن دوره سوف يكون أكثر شكلية مما هو عليه اليوم، حيث يتولى السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية فضلاً عن السيطرة على الأموال والأمن. ولابد وأن يُمنح رئيس الوزراء المعين حديثاً الصلاحيات اللازمة لتعيين مجلس حكم لقطاع غزة (على الأقل) يتمتع بسلطات تنفيذية حقيقية والقدرة على دعوة قوة حفظ سلام دولية بقيادة عربية إلى غزة. إذا رفض الرئيس عباس التخلي عن السلطة وتعيين رئيس وزراء مستقل حقاً، فإن الدول العربية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لابد وأن يضغطوا على عباس حتى يعين على الأقل رئيساً لمجلس حكم غزة يكون مستقلاً ويتولى تشكيل مجلس حكم مهني غير حزبي من التكنوقراط. ووفقاً للزعماء والأشخاص المشاركين في المفاوضات، فإن رئيس الوزراء نتنياهو ليس لديه خطة لمرحلة ما بعد غزة التي تسيطر عليها حماس، وقد أعرب عن معارضته لكل خطة طرحها الوسطاء العرب والولايات المتحدة.

لقد وافقت حماس على أن تفرج عن جميع الرهائن المحتجزين في غزة في إطار صفقة لإنهاء الحرب وسحب إسرائيل لجميع قواتها من غزة. وقالت حماس إنها تحتاج إلى وقف إطلاق نار شامل لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام بما في ذلك عدم تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق غزة لتحديد مكان جميع الرهائن ومعرفة حالتهم. وتزعم حماس أنها تمتلك هذه المعلومات الآن، وأنا أصدقها. فهي لا تتمتع بالحرية والقدرة على التحرك في أنحاء غزة، وسلسلة القيادة لديها مكسورة ومدمرة إلى حد كبير. وهناك رهائن قد تحتجزهم جماعات غير تابعة لحماس، مثل الجهاد الإسلامي أو الجبهة الشعبية. وقد يكون هناك رهائن محتجزون لدى مدنيين غير تابعين لحماس. ومن المرجح أيضاً أن يكون هناك رهائن مدفونون تحت أنقاض المباني التي قصفتها إسرائيل إلى جانب آلاف من سكان غزة الذين يعتبر وضعهم "مفقوداً". وقد لا يتمكن أحد من إعادة جميع الرهائن المائة وواحد المحتجزين في غزة. عندما يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الاختبار الأول لقدرة حماس على تنفيذ الاتفاق سوف يكون إعداد قائمة بأسماء جميع الرهائن وأوضاعهم، ولابد من تسليم هذه القائمة إلى الوسطاء القطريين والمصريين. وسوف يكون من الصعب على حماس أن تكذب على الوسطاء، وبالتالي فإن القائمة التي سيعدونها سوف تكون دقيقة قدر الإمكان.

إن إسرائيل لديها مخاوف أمنية مشروعة فيما يتصل بالانسحاب من غزة. وحتى إذا تم تشكيل حكومة فلسطينية جديدة غير تابعة لحماس، كما سمعت في مصر وقطر، فإن حماس لن تسلم أسلحتها للحكومة الجديدة. إن تحويل غزة إلى منطقة غير مسلحة عملية سوف تستغرق وقتاً طويلاً. أولاً، يتعين على إسرائيل (ومصر) أن تتفقا على منح أي مدني أو عسكري من حماس يرغب في مغادرة غزة إلى دولة ثالثة تقبله، ممراً آمناً للخروج من غزة ـ على الأرجح عبر مصر.

إن حماس أو العسكريين الإسلاميين الذين قد يختارون المغادرة سوف يفعلون ذلك، بالطبع من دون أسلحتهم. وسوف تشكل الحكومة الجديدة في غزة قوة أمنية محترفة. ولابد من تشجيع شرطة حماس وغيرهم من أفراد الأمن أو العسكريين المتبقين في غزة على الانضمام إلى قوة الأمن الجديدة بإغراءات تتمثل في تلقي ضعف الراتب الذي كانوا يتلقونه من قبل. إن الحكومة الفلسطينية الجديدة غير التابعة لحماس لابد وأن تلتزم بسياسة عدم الاعتداء تجاه إسرائيل، وإلا فلن تحظى بدعم الدول العربية (مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية والمغرب وربما دول أخرى)، ولن تتلقى أي تمويل من هذه الدول أو من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو غيرها من الدول المانحة. وحتى لو انضمت أغلبية العسكريين المتبقين من حماس إلى قوة الأمن الحاكمة الجديدة، أو غادروا غزة، فسوف يظل هناك المزيد من المسلحين المتطرفين الراغبين في مواصلة هجماتهم ضد إسرائيل. وسوف يشكل هذا تحدياً لإسرائيل، وللحكومة الفلسطينية في غزة، ولقوة حفظ السلام الدولية التي تقودها الدول العربية، ولكنه ليس سبباً كافياً لعدم انسحاب إسرائيل من غزة. والواقع أن بقاء القوات الإسرائيلية في غزة لفترة أطول يعني استمرار الحرب لفترة أطول، وسوف يُقتَل المزيد من الجنود الإسرائيليين، وسوف يحظى التمرد المسلح بدعم الجمهور الفلسطيني العام في غزة، الذي يريد بأغلبية كبيرة منه اليوم إنهاء الحرب ببساطة. كما أن القوات التي تبقى في غزة لا تملك سوى القليل من القدرة على الوصول إلى المزيد من الأسلحة، ولا تملك القدرة على إنتاج أسلحة جديدة، فضلاً عن تضرر قدرات القيادة والسيطرة العسكرية بشكل خطير. 

إن إسرائيل تحتاج إلى نشر قواتها على الحدود بين إسرائيل وغزة حتى لا يكون هناك أي احتمال لوقوع هجوم آخر مثل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول. كما تحتاج مصر إلى الاستمرار في ضمان إغلاق الحدود بين مصر وغزة والسيطرة على المعبر القانوني في رفح لمنع التهريب من قبل مصر من الجانب المصري. ومن المستحسن أن يتمركز مراقبون دوليون هناك، ربما من قوة حفظ السلام الدولية بقيادة عربية.

إن الحصار الاقتصادي المفروض على غزة لابد وأن ينتهي، ولابد وأن يعاد دمج سكان غزة في العالم مع حقهم في الحركة والوصول إلى كل شيء، مثلهم في ذلك كمثل أي شعب آخر في العالم. ولا يمكن تبرير استمرار الحصار الاقتصادي المفروض على غزة بأي حال من الأحوال. ومن الواضح أن هناك حاجة إلى وضع أنظمة أمنية لضمان المرور الآمن للأشخاص والبضائع داخل وخارج غزة.

وسيتعين على إسرائيل أن تطلق سراح السجناء الفلسطينيين حتى توافق حماس على إطلاق سراح الرهائن في غزة. وهذا هو الثمن الذي يتعين دفعه لاستعادة الرهائن. فقبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان هناك 559 سجيناً فلسطينياً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لقتلهم إسرائيليين. وبعضهم يقضي أحكاماً بالسجن المؤبد عدة مرات لقتلهم العديد من الإسرائيليين. وبعض هؤلاء السجناء يعتبرون من رموز الإرهاب الفلسطيني في نظر إسرائيل، وسوف يكون من الأصعب على إسرائيل أن تطلق سراحهم. وعلى هذا النحو، فإنهم سيكونون السجناء الذين تحرص حماس على إطلاق سراحهم. وربما لن يكون أمام إسرائيل أي خيار، ولن توافق حماس على حق النقض الإسرائيلي على أسماء السجناء الفلسطينيين. قد يكون أحد الحلول هو منح أخطر السجناء (كما تعتبره إسرائيل) ممرًا آمنًا إلى دولة ثالثة (ربما الجزائر أو تركيا أو إيران أو ربما بعض الدول الأخرى). لن يُسمح لهم بالعودة إلى فلسطين وفقًا للاتفاق. تم ذلك جزئيًا في صفقة شاليط عام 2011. نصيحتي للجانب الإسرائيلي هي السماح لجميع سجناء الضفة الغربية الآخرين بالعودة إلى منازلهم في الضفة الغربية. كان جميع السجناء المفرج عنهم مطلوبين تاريخيًا للتوقيع على تعهد بعدم العودة إلى أعمال العنف ضد إسرائيل. والسبب الرئيسي لاستخدام هذه الوثيقة هو أنها توفر الذريعة القانونية لإعادة اعتقال أولئك الذين ينتهكون شروط إطلاق سراحهم، كما حدث في عام 2014 عندما أعادت إسرائيل اعتقال 68 سجينًا أطلق سراحهم في عام 2011. من خلال السماح لهم بالبقاء في الضفة الغربية، هناك قدرة أكبر لإسرائيل على مراقبتهم وإعادة اعتقالهم إذا لزم الأمر.

إن نهاية الحرب في غزة لابد وأن تكون بداية لعملية سلام إقليمية جديدة حقيقية لتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة إلى جانب إسرائيل في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. ولن أخوض في تفاصيل ما ينبغي أن يكون عليه هذا السلام. بل سأكتفي بالقول إن هذه الحرب في غزة لابد وأن تكون آخر حرب إسرائيلية فلسطينية، ولكن إذا استمر احتلال الشعب الفلسطيني فإنها لن تكون آخر حرب إسرائيلية فلسطينية.

إن كل ما كتبته أعلاه يعارضه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تقريباً. فقد سمعت من مصادر رفيعة المستوى في قطر ومصر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن العقبة الأساسية أمام إنهاء الحرب اليوم هو رئيس الوزراء نتنياهو. وبكل صدق، تعارض الولايات المتحدة أيضاً إنهاء الحرب طالما استمرت حماس في السيطرة على غزة. ولكن هناك مخرج. وما سمعته من قطر ومصر والولايات المتحدة هو أن الوسطاء أصبحوا عالقين في مأزق بسبب رفض نتنياهو الموافقة على أي سيناريو محتمل لليوم التالي في غزة، ولا يعرفون كيف يتحركون إلى الأمام. إن هذا الأمر صادم بالنسبة لي. ذلك أن تشكيل حكومة تكنوقراطية مهنية غير تابعة لحماس في غزة يشكل قضية فلسطينية لا ينبغي لإسرائيل أن تمنحها حق النقض. ولا ينبغي لنا أن نطلب من إسرائيل أو نتشاور معها في هذا الشأن. إن كلاً من مصر وقطر تتمتعان بالقدرة على العمل مع حماس والسلطة الفلسطينية وغيرهما من الشخصيات الفلسطينية المستقلة من أجل التوصل إلى حل يسمح بإنشاء حكومة فلسطينية شرعية قادرة على دفع غزة إلى الأمام في عملية إعادة الإعمار. وهذه ليست مسألة ينبغي لإسرائيل أن تتمتع حتى بحق اتخاذ القرار بشأنها. وما دامت مصر وقطر راضيتين بأن الحكومة الجديدة في غزة لن تكون من نصيب حماس ولن تثير هجمات جديدة ضد إسرائيل، فيتعين عليهما أن يدعماها وأن يمكّنا المجتمع الدولي من البدء في تقديم المساعدة في إعادة إعمار غزة.

قال رئيس الولايات المتحدة بايدن إن الحرب يجب أن تنتهي. قال المسؤولون الأمريكيون إن الرئيس بايدن يريد أن تنتهي الحرب بحلول نهاية ولايته في 20 يناير 2025. هناك 75 يومًا بين يوم الانتخابات واليوم الذي يؤدي فيه الرئيس الجديد اليمين الدستورية. هذا وقت كافٍ للولايات المتحدة لاستخدام نفوذها الهائل على إسرائيل لإجبار نتنياهو على قبول صفقة - على افتراض أن حماس لن تستمر في السيطرة على غزة بعد انتهاء الحرب. إذا كانت حماس على استعداد للإفراج عن جميع الرهائن والتخلي عن السيطرة على غزة، فإن بايدن يحتاج إلى استخدام كامل ثقل مكتب الرئيس لفرض الصفقة على نتنياهو. هناك العديد من نقاط النفوذ الأمريكي على إسرائيل، وأنا لا أشير حتى إلى النفوذ الذي قد يؤدي إلى يوم القيامة بحجب الدعم العسكري والأسلحة. هناك نفوذ خلف الأبواب المغلقة يمكن أن يكون فعالاً للغاية، ولكن هناك أيضًا نوع النفوذ الذي يتم استخدامه علنًا والمعلن عنه علنًا والذي أثبت في الماضي أنه أكثر فعالية في تغيير الرأي العام الإسرائيلي.

وأخيرا، هناك انقسام شديد بين الجمهور الإسرائيلي بشأن قضية إنهاء الحرب. وينبع هذا الانقسام من الاعتقاد بأن حماس لن تطلق سراح جميع الرهائن ولن تتخلى أبدا عن السيطرة على غزة. ومن الواضح أن هذا يشكل جزءا من الرواية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية، وقد تغلغلت هذه الرواية بعمق في الرأي العام الإسرائيلي. ولكن إذا تبين أن حماس مستعدة لإطلاق سراح جميع الرهائن وأنها مستعدة للتخلي عن السيطرة على غزة، فإن الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين سوف تؤيد الاتفاق لإنهاء الحرب والانسحاب من غزة. وهذا هو ما يجب أن يحدث الآن لإنهاء هذه الحرب، وإعادة الرهائن إلى إسرائيل، وتحرير السجناء الفلسطينيين، وتمكين الملايين في غزة من البدء في عملية إعادة الإعمار.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون 20 مركبة ويخطون شعارات عنصرية في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أحرق مستعمرون، فجر اليوم الاثنين، عددا من مركبات المواطنين بعد مهاجمتهم مدينة البيرة، وبلدة دير دبوان شرقا.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين هاجموا المنطقة الصناعية بمدينة البيرة، وأحرقوا عددا من المركبات فيها قبل أن ينسحبوا، فيما هرعت مركبات الاطفاء لإخماد النيران التي اشتعلت في 20 مركبات.


وأضافوا أن مستعمرين أطلقوا النار في الهواء ونحو مركبات الدفاع المدني لدى وصولها المنطقة لإخماد النيران، قبل أن يهربوا.


كما أحرق مستعمرون مربكة في بلدة دير دبوان شرق رام الله، وخطوا شعارات عنصرية على جدار استنادي. 

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 7:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تخطر الأمم المتحدة بإلغاء اتفاق عمل "الأونروا" في الضفة الغربية وغزة

أخطرت إسرائيل الأمم المتحدة رسمياً بإلغاء الاتفاق الذي ينظم عمليات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت الخارجية الإسرائيلية في رسالة لإخطار الأمم المتحدة بالقرار، الأحد، إن إسرائيل "تسحب طلبها الموجه إلى الأونروا، كما هو مذكور في (تبادل للمذكرات بين إسرائيل والأونروا التي تشكل اتفاقاً بشأن عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى) المؤرخ 14 يونيو 1967"، وذلك "بناءً على التشريع الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في 28 أكتوبر الماضي".

وأضافت الرسالة، التي نشرها مراسل موقع "أكسيوس" في حسابه على منصة "إكس"، أن القرار "سيدخل التشريع حيز التنفيذ بعد فترة ثلاثة أشهر"، وخلال هذه الفترة، وبعدها، "ستواصل إسرائيل العمل مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة الأخرى، لضمان تيسير المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة بطريقة لا تقوض أمن إسرائيل".

P

عربي ودولي

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

بعد اختطافه لبنانيًا.. الجيش الإسرائيلي يعلن اختطاف سوري

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، اختطافه مواطنًا سوريًا من داخل بلاده، بادعاء أنه يعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني.

يأتي ذلك بعد يومين من اختطاف الجيش الإسرائيلي لبنانًا من داخل بلاده أيضا، بزعم أنه مسؤول عسكري في "حزب الله".

وقال الجيش الإسرائيلي، عبر بيان: "في عملية ليلية عابرة للحدود مع سوريا؛ اعتقلت قوات وحدة إيغوز، تحت قيادة الفرقة 210، عنصرا من شبكة تابعة لإيران في الأراضي السورية".

وأوضح أن المعتقل سوري يدعى "علي سليمان العاصي"، وهو مقيم في مدينة صيدا (تابعة لمحافظة درعا) جنوبي سوريا.

وادعى أنه "كان يعمل علي جمع المعلومات حول القوات (الإسرائيلية) في منطقة الحدود (مع سوريا) لصالح الحرس الثوري".

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه يحقق معه، ولم يحدد تاريخ عملية اختطافه، لكنه قال إنه نفذها خلال "الأشهر الأخيرة".

وهذه العملية الأولى من نوعها في الأراضي السورية التي يعلن عنها الجيش الإسرائيلي.

ولم يتوفر تعقيب من دمشق ولا طهران في هذا الشأن حتى الساعة 17:30 "ت.غ".

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت يريد التعامل مع جبهة الضفة كجبهة غزة



قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إنه يجب اتخاذ خطوات مهمة في جبهة الضفة الغربية، على خلفية التهديدات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.


وشدد غالانت خلال لقاء مع قادة الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة أنه إذ لم يتم التعامل مع جبهة الضفة "بشكل شامل كما تعامل الجيش مع غزة، فإن هذا الواقع سيهدد تل أبيب وكفار سابا ووسط البلاد بأكمله بشكل مباشر".

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: اعتقال 4 أشخاص في قضية التسريبات



ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه تم اعتقال 4 أشخاص في قضية التسريبات الأمنية، بينهم مستشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


وذكرت وسائل إعلام أن المعتقل الرئيسي في قضية التسريبات هو إيلي فلدشتاين، وقد عمل متحدثا بمكتب نتنياهو.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف مستشفيات كمال عدوان والعودة والأندونيسي شمال قطاع غزة

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مستشفيات كمال عدوان، والعودة، والأندونيسي، شمال قطاع غزة.


وذكرت مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان، أن قوات الاحتلال استهدفت مرافقه بالقصف المدفعي المباشر، إذ قصفت أقسام المبيت وحضانة الأطفال وساحة المستشفى وخزانات المياه، مشيرة إلى إصابة طفل بجروح خطيرة.

كما قصفت مدفعية الاحتلال محيط مستشفى العودة في مخيم جباليا، فيما أطلقت مسيرة إسرائيلية النار تجاه بوابة مستشفى الأندونيسي وجدرانه، في بلدة بيت لاهيا.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 43,341 مواطنا، وإصابة 102,105 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وسط تدهور الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

فلسطين

الأحد 03 نوفمبر 2024 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تدعو البرلمان الأوروبي لمواجهة حظر إسرائيل للأونروا


دعا رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، الأحد، البرلمان الأوروبي إلى مواجهة قرار إسرائيل حظر أنشطة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


والتقى مصطفى وفدًا من البرلمان الأوروبي في مكتبه بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، حسب بيان صدر عن مكتبه.


ودعا مصطفى، الوفد الأوروبي إلى "ضرورة مواجهة قرار إسرائيل حظر عمل الأونروا، الذي يهدف سياسيًا إلى شطب حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، ويساهم في تدهور الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية"