فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 43374 شهيداً

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، مساء اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى 43374 شهيدا و102261 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت، أن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الـ24 الماضية، 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 33 مواطنا، وإصابة 156 آخرين.


وأشارت إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة تجنيد خانقة تعصف بجيش الاحتلال الإسرائيلي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

كشفت "يديعوت أحرونوت" عن خطورة الأزمة الحادة التي تواجه الجيش الإسرائيلي في تجنيد العدد الكافي من العناصر للالتحاق بصفوفه، في ظل انخراطه في حروب على جبهات متعددة.


وسلطت الصحيفة الإسرائيلية الضوء على استنكاف فئة اليهود الأرثوذكس (الحريديم) عن الخدمة العسكرية، ومحاولات سن قانون جديد بالكنيست يكرس إعفاءهم منها، فضلا عن اتساع حجم التهرب منها، والإعفاءات الطبية الممنوحة للمرشحين لها.


وأكد محلل الشؤون العسكرية للصحيفة يوسي يهوشع أن التقديرات العسكرية تشير إلى أن الجيش يحتاج على وجه السرعة إلى 7 آلاف جندي، لكنه يجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى هذا العدد.


وأشار إلى أن "الجيش يسعى لتجنيد نحو 3 آلاف من الحريديم (اليهود المتشددين دينيًا) وذلك منذ أغسطس/آب الماضي، إلا أن الإحصاءات الفعلية تكشف أن هذه الخطط تواجه تعثراً واضحاً".


ويمضي يهوشع في تفصيل حقيقة الأزمة التي يواجهها الجيش، ويقول "توضح البيانات أن العدد المستهدف قد لا يتحقق بسهولة، إذ سجل العام الماضي تجنيد 1200 من الحريديم فقط من أصل حوالي 13 ألف مرشح للخدمة العسكرية".


فئات وأعذار

وأضاف المحلل العسكري "ومع ارتفاع الطلب على قوات إضافية، أصدر الجيش الصيف الماضي 3 آلاف دعوة تجنيد للحريديم، توزعت على عدة فئات عمرية وجرى تقسيم الدعوات على الفئات التالية: حوالي نصفها وُجهت للحريديم تحت سن 21، في حين وجهت 40% من الدعوات على متلقين حتى سن 23، والباقي للمؤهلين حتى سن الإعفاء من الخدمة العسكرية. ومع ذلك، لم يحضر للتجنيد سوى 240 فردًا، أي ما يعادل حوالي 8% فقط من الذين تم استدعاؤهم".


ولكن الإحصاءات على نطاق أوسع تشي بما هو أخطر، حسب يهوشع، فـ"البيانات واضحة: في السنوات الأخيرة، 33% أي واحد من كل ثلاثة مطلوب منهم التجنيد (باستثناء الجمهور العربي) لم يصلوا إلى الخدمة العسكرية، كما أن 15% تسربوا أثناء خدمتهم ولم يدخلوا مجموعة الاحتياط على الإطلاق، بينما قفز عدد المستفيدين من الإعفاء الطبي والصحة العقلية من 4% إلى 8%. أما أثناء الخدمة، فإن هذا العذر هو الأكثر شيوعا في حالات التسريح من الخدمة".


كما سلط محلل الشؤون العسكرية الضوء على زاوية أخرى لأزمة الجيش الإسرائيلي، وهي تهرب جنود الاحتياط -الذين يشكلون القوة الرادفة للجيش- من الخدمة.


وأورد يهوشع إحصاءات تقول إن هناك 18 ألفا من جنود الاحتياط القتاليين لا يحضرون عند استدعائهم. ونقل عن اللواء يانيف آسور قوله "إن هؤلاء كانوا متهربين متسلسلين لا يمكن جلبهم بالقوة" وأوصى بـ"تغيير جذري في برامج الأجور والتقدير لأولئك الذين يخدمون، وفوائد كبيرة لأولئك الذين يخدمون أكثر، وفقدان الحقوق لأولئك الذين لا يخدمون على الإطلاق".


وإضافة إلى ما سبق، فقد استدعى يهوشع تقريرا لموقع "واينت" و"يديعوت أحرونوت" يفيد أن "النظام القتالي الإسرائيلي عانى من مزيد من التآكل بسبب الانخفاض الكبير في مؤهلات الرجال الذين تم تجنيدهم" مشيرا إلى أنه "كل عام خلال السنوات الأخيرة كان هناك انخفاض في المتوسط بنسبة 1% من جميع الذين يتم تجنيدهم".


الجيش يفشل في تحقيق أهدافه

وخلص محلل الشؤون العسكرية إلى أن الجيش لن يتمكن من تحقيق أهدافه في التجنيد بناءً على هذه الأرقام "حيث إن تجنيد 9 آلاف من الحريديم كما هو مخطط قد لا يكون ممكناً مع استمرار معدلات الحضور المنخفضة".


وللتغلب على هذا التحدي، أوصت القيادات العسكرية بزيادة الحصة المستهدفة للحريديم إلى عدة آلاف أخرى. إلا أن هذه التوصية تتطلب موافقة القيادة السياسية وتوجيهات من وزير الدفاع.


ولذلك يرى يهوشع أن "زيادة عدد المقاتلين المجندين للخدمة الإلزامية عنصر مهم جدا في ملء الرتب، في ضوء عدد القتلى والجرحى في الحرب، وبالطبع تخفيف العبء على نظام الاحتياط البالي والعصبي".


ولذلك، فهو يدعو إلى "إنشاء كتيبة نظامية جديدة، يمكنها أن توفر ما متوسطه 12 شهرا من العمل التشغيلي للكتائب الاحتياطية، خصوصا عندما ترى مقاتلين يخدمون عددا من 3 أرقام من أيام الاحتياط في السنة، فمن الضروري أن يتنفسوا الهواء".


ويقول يهوشع إن "هذه القضية يمكن أن تؤدي إلى توترات في القيادة السياسية، حيث أصبح من الواضح أن وزير الدفاع يوآف غالانت قد يجد نفسه مستبدلاً، خاصة إذا لم يتمكن من الحصول على دعم كافٍ لسياسات التجنيد الجديدة".


ويختم مقاله بالقول "ويتوقع المحللون أن يتم اختيار وزير دفاع جديد يكون أكثر توافقًا مع متطلبات الائتلاف الحاكم، دون أن تشهد إسرائيل انخراط أعداد كبيرة من الحريديم بالخدمة العسكرية".

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

دعت إلى تكثيف التعاون الدولي لتعزيز صمود أنظمة التعليم العالي.. د. خيرية رصاص: مبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي تمنحهم الأمل وتعزز صمودهم

نابلس-"القدس" دوت كوم- غسان الكتوت

اختتمت الجمعية العامة لاتحاد الجامعات اليورومتوسطية (UNIMED) فعالياتها المنعقدة هذا العام في جامعة إسطنبول آيدن في تركيا، والتي ركزت فيها على بلورة سبل مواجهة التحديات التي تواجه التعليم العالي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي العالم.


وعقدت هذه الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور مصطفى آيدن، رئيس جامعة إسطنبول آيدن، وبحضور نائب وزير التعليم العالي ونائب وزير السياحة والثقافة التركيين، والدكتور فائد مصطفى، سفير دولة فلسطين في تركيا، والقنصل العام الإيطالي في اسطنبول، وجوان بوريل، نائب السكرتير العام للاتحاد من أجل المتوسط، ونخبة من رؤساء الجامعات ونواب الرؤساء وممثلين عن الجامعات في المنطقة.


وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة خيرية رصاص، رئيس اتحاد الجامعات اليورومتوسطية، ونائب رئيس جامعة النجاح الوطنية لشؤون العلاقات الدولية والخارجية، أهمية انعقاد اجتماع مجلس الإدارة والجمعية العامة في تركيا، لما له من دورٍ محوري في تعزيز الحوار بين الشرق والغرب، وتشجيع التعاون عبر الحدود، وترسيخ مكانتها كمركز للابتكار والتعليم. 


وخلال كلمتها، توسعت الدكتورة رصاص في الحديث عن النهج الفريد الذي تتبعه مبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي كطلبة زائرين TESI، والذي يركز على إعادة وحفظ كرامة الطلبة الذين تعطلت مساراتهم الأكاديمية بسبب النزاع.


وأعلنت عن مبادرة جديدة، بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، تهدف إلى تطوير المهارات المتخصصة في مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات، والطب، والهندسة، للطلبة الفلسطينيين والمهنيين الشباب، داعيةً إلى المزيد من التعاون لتعزيز صمود أنظمة التعليم العالي.


وحضر من جامعة النجاح رئيسها الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، والدكتور سائد الخياط، مدير المنح والمشاريع الذي حضر الفعالية عبر تقنية "زوم".


ووقع أ.د. زيد عدة اتفاقيات هامة مع عدد من الجامعات على هامش مداولات الجمعية العامة، من بينها جامعة عدن، وجامعة بوغازيتشي التركية، ومعهد دراسات الهجرة التابع لجامعة باريس الأولى- بانتيون سوربون، وكلية الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية.


كما عقد عدة مناقشات هامة مع شخصيات أكاديمية بارزة، تركزت على الإجراءات اللازمة لإنشاء برنامج ماجستير مشترك في اللغة العربية، وافتتاح مركز "تومر" لتعليم اللغة التركية في جامعة النجاح. 


كما زار مركز تطوير التكنولوجيا TEKMER في جامعة أيدن، والذي يعمل كمنصة للحلول الإبداعية، في مجالات تكنولوجيا التعليم، والتحول الرقمي، والاستدامة، وأكد أهمية تزويد الطلبة بالمهارات المطلوبة في سوق العمل العالمي، مشددًا على أهمية التعاون بين الجانبين الأكاديمي والصناعي وضرورة التشبيك وعقد الشراكات بين جامعة النجاح وجامعة أيدن في هذا المجال.


بدوره، استعرض د. الخياط، في جلسة بعنوان "التعليم في ظل الأزمات"، أهمية ومخرجات مبادرة تمكين طلبة غزة من استكمال تعليمهم الجامعي كطلبة زائرين (TESI)، والتي تم إطلاقها في شباط الماضي، مؤكدا أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا يحتذى به لبلورة مبادرات التعليم المستقبلية في المناطق التي تعاني من الأزمات.


وكان اتحاد الجامعات اليورومتوسطية، قد عقد الاجتماع السابع لمجلس إدارته في جامعة بوغازيتشي التركية، حيث ركز على الالتزام الكامل بتوسيع التعاون الأكاديمي، لا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: لا نخشى الحرب لكننا لم نكن نسعى إليها

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الاثنين، أن بلاده لا تخشى الحرب العسكرية، بينما شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن طهران لم تسع إلى الحرب، لكنها مستعدة للدفاع عن أراضيها.


وأضاف الرئيس الإيراني أن من وصفهم "بأعداء إيران" يعرفون أن حربا عسكرية لن تهزم بلاده، لكنهم يشنون حربا اقتصادية، مشيرا إلى سعي طهران للتغلب عليها.


وذكر بزشكیان أن إيران توجهت إلى صنع الصواريخ في إطار سياسة الردع، ولكي لا يستطيع الأعداء ومنهم إسرائيل قصف أي مكان في أي وقت، بحسب وصفه.


وفي مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران حذرت المجتمع الدولي واللاعبين الإقليميين من نتائج أي كارثة في المنطقة.


زعزعة الاستقرار

وشدد على أن بلاده تجنبت المواجهة العسكرية ولا تريد الحرب، لكنه أكد أن إيران سترد بقوة على أي اعتداء من إسرائيل.

كذلك انتقد ما وصفه بالحضور "المزعزع للاستقرار" للولايات المتحدة بعدما أرسلت قاذفات "بي-52" إلى المنطقة.


وأشار إلى أن إرسال القاذفات الأميركية إلى المنطقة لن يردع إيران من الدفاع عن نفسها، وفق تعبيره.


وقبل يومين، قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الأعداء، بمن فيهم الولايات المتحدة وإسرائيل، "سيتلقون ردا صارما على ما يفعلونه ضد إيران والمقاومة".


ويأتي ذلك في ظل توعد إيران بالرد على الهجوم الإسرائيلي الذي طال مواقع عسكرية في 3 مدن إيرانية يوم 26 أكتوبر/تشرين الثاني الماضي.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

باحثون صينيون يطوّرون نموذج ذكاء اصطناعي لأغراض عسكرية عبر ميتا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

كشف محللون و3 أوراق أكاديمية أن مؤسسات بحثية بارزة مرتبطة بجيش التحرير الشعبي الصيني تستغل نموذج "لاما" المتاح للجمهور، الذي ابتكرته شركة «ميتا» في تطوير أداة ذكاء اصطناعي، لاستخدامها في تطبيقات عسكرية محتملة.


وفي ورقة بحثية نشرت في يونيو (حزيران) -اطلعت عليها وكالة «رويترز»- قدّم 6 باحثين صينيين من 3 مؤسسات، منهما مؤسستان تابعتان لأكاديمية العلوم العسكرية البحثية الرائدة في جيش التحرير الشعبي، تفاصيل عن استخدامهم نسخة مبكرة من برنامج "لاما" لشركة "ميتا" بصفتها قاعدة لما يسمونه "تشات بي آي تي".


واستعمل الباحثون نموذجاً سابقاً للغة من "لاما 13 بي" تابعاً لـ"ميتا"، ودمجوا معاييرهم الخاصة لبناء أداة ذكاء اصطناعي تُركز على الأغراض العسكرية لجمع ومعالجة المعلومات الاستخباراتية، وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة لاتخاذ القرارات في العمليات.


وذكرت الدراسة أن برنامج "تشات بي آي تي" جرى تنقيحه و«تحسينه لأداء مهام الحوار، والإجابة عن الأسئلة في المجال العسكري». واتضح أنه يتفوّق على بعض نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى، التي تبلغ قدرتها نحو 90 في المائة تقريباً، مثل برنامج "تشات جي بي تي-4" القوي لشركة "أوبن إيه آي".


 ولم يوضح الباحثون كيف قيّموا الأداء، ولم يُحددوا ما إذا كان نموذج الذكاء الاصطناعي قد جرى تطبيقه.


وقال ساني تشيونج، الزميل المشارك في مؤسسة "جيمس تاون"، والمتخصص في التكنولوجيا الناشئة ومزدوجة الاستخدام في الصين، ومنها الذكاء الاصطناعي: "هذه المرة الأولى التي تتوفر فيها أدلة قوية على أن خبراء الجيش الصيني كانوا يبحثون منهجياً، ويحاولون الاستفادة من قوة برامج نماذج اللغة الكبيرة مفتوحة المصدر، وتحديداً تلك التي تنتجها شركة (ميتا)، لأغراض عسكرية".


وأتاحت شركة "ميتا" الاستخدام المفتوح لكثير من نماذجها للذكاء الاصطناعي، ومنها "لاما".


 وتفرض قيوداً على استخدامها، تتضمن شرط أن تطلب الشركات التي تضم أكثر من 700 مليون مستخدم الحصول على ترخيص من "ميتا".


وتحظر شروطها أيضاً استخدام النماذج في "الصناعات أو التطبيقات العسكرية أو الحربية أو النووية أو التجسس" وغيرها من الأنشطة الخاضعة لضوابط التصدير الدفاعية الأميركية، فضلاً عن تطوير الأسلحة والمحتوى الذي يُراد به "التحريض على العنف والترويج له".


لكن، لأن نماذج "ميتا" عامة، فليس لدى الشركة إلا وسائل محدودة لفرض هذه الشروط.


وردّاً على أسئلة "رويترز"، أشارت "ميتا" إلى سياسة الاستخدام المقبولة، وقالت إنها اتخذت إجراءات لمنع سوء الاستخدام.

وقالت مولي مونتغومري، مديرة السياسات العامة في شركة «ميتا»، ل"رويترز" في مقابلة عبر الهاتف "أي استخدام لنماذجنا من جيش التحرير الشعبي غير مصرح به، ويناقض سياستنا للاستخدام المقبول".

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تحذر من استدراج المنطقة إلى حرب إقليمية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لنظيره الإيراني عباس عراقجي ضرورة اتخاذ كافة الأطراف لخطوات تسهم في منع التصعيد بالمنطقة، بحسب بيان للخارجية المصرية اليوم الاثنين.


وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف في البيان إن الوزير عبد العاطي شدد في اتصال هاتفي مع عراقجي على "ضرورة الحذر من استدراج المنطقة إلى حرب إقليمية لن تحقق مصلحة أي من الأطراف وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة".


وجاء الاتصال بين وزيري خارجية مصر وإيران بعد تقارير عن اعتزام إيران الرد على الهجوم الإسرائيلي على منشآت وبنى تحتية عسكرية إيرانية الشهر الماضي، رداً على هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل في أول أكتوبر (تشرين الأول) في أعقاب مقتل حسن نصر الله الأمين العام لجماعة "حزب الله" اللبنانية المتحالفة مع إيران.


وزار عراقجي القاهرة الشهر الماضي، في أول زيارة لوزير خارجية إيراني إلى مصر منذ ما يزيد على عشر سنوات.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: غزة تشهد أكثر الإبادات وحشية في القرن الأخير

"القدس" دوت كوم- الأناضول

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين بقطاع غزة بأنه من أكثر عمليات الإبادة الجماعية وحشية في القرن الواحد والعشرين.


جاء ذلك في كلمة ألقاها بافتتاح الاجتماع 40 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) الاثنين، بمدينة إسطنبول.


وأشار الرئيس التركي إلى أنّ جغرافيا العالم الإسلامي أصبحت مرادفة للدم والألم والدموع والعنف كما لم يحدث من قبل في تاريخها.


وقال أردوغان: "النظام الصهيوني وداعموه ارتكبوا كل أنواع المجازر والظلم منذ 13 شهرا، إلا أنهم لم يستطيعوا تركيع إخوتنا الفلسطينيين".


وعلى صعيد المساعدات الإغاثية، أوضح قائلا: "أوصلنا إلى غزة حتى الآن أكثر من 85 ألف طن مساعدات إنسانية، بتسهيل من السلطات المصرية".


واعتبر أنّ أفضل ردّ على "العدوان الصهيوني" في غزة ولبنان هو اعتراف مزيد من دول العالم بدولة فلسطين.


وشدد الرئيس التركي على أهمية أن يدعم العالم الإسلامي الكفاح العادل لشعبي فلسطين ولبنان، وأن ينحي خلافاته جانبا.


وأشار الرئيس التركي إلى مقتل 50 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 100 ألف بجروح جراء الهجمات الإسرائيلية على غزة.

وبين أنّ ثلثي عدد القتلى والمصابين في غزة من النساء والأطفال.


ولفت الرئيس التركي إلى حالة غياب الضمير تجاه ما تقوم به إسرائيل في غزة ولاحقا في لبنان وهو ما يعيد إلى الأذهان معسكرات الإبادة التي أنشئت في وسط أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب وهاريس يواصلان المعركة في ساعاتها الأخيرة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

واصل المرشحان الرئاسيان، الديمقراطية كامالا هاريس ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب أمس الأحد معركة الساعات الأخيرة في حملتهما المحمومة لكسب الأصوات في الولايات الحاسمة، قبل ساعات على موعد الاقتراع الحاسم المقرر غدا الثلاثاء.


وقال ترامب في أول تجمع انتخابي له في بنسلفانيا إن "مصير أمتنا بين أيديكم. عليكم أن تنهضوا الثلاثاء". وتحدث عن "موجة عارمة" من الأصوات لمصلحته، في حين أكدت هاريس، على منصة للحملة الانتخابية في جامعة ميشيغان، أن "الزخم في مصلحتنا".


وفي هذه الولاية -حيث تُخاطر بفقدان دعم السكان من أصول عربية يمثلون نحو 200 ألف شخص، بسبب دعم إدارة الرئيس جو بايدن للعدوان الإسرائيلي على غزة- وعدت الديمقراطية "بفعل كل شيء لوقف الحرب في غزة".


وقالت هاريس: "أريد أن أقول إن هذا عام صعب نظرا إلى حجم الموت والدمار في غزة، ونظرا إلى الضحايا المدنيين والنازحين في لبنان".


وهاريس الساعية لكسب التأييد في ولايات البحيرات الكبرى (الجدار الأزرق) التي تعد محورية للديمقراطيين، قضت النهار في ميشيغان، بدءا بديترويت قبل التوقف في بونتياك وإقامتها تجمّعا انتخابيا مساء في جامعة ولاية ميشيغان.


وقالت هاريس للصحافيين في ديترويت: "ملأت للتو بطاقة الاقتراع (وأرسلتها) عبر البريد"، مضيفة أن "بطاقتي في طريقها إلى كاليفورنيا"، الولاية التي تنحدر منها.


شكوك ترامب

أما جدول أعمال ترامب ليوم الأحد، فقد تركز على بنسلفانيا ونورث كارولاينا وجورجيا التي يعد الفوز فيها مكسبا في منتهى الأهمية في إطار نظام "المجمع الانتخابي" الذي يعطي النفوذ للولايات بحسب عدد سكانها.


وفي حال خسارته، يُتوقع أن يكرر ترامب ما فعله عام 2020 ويرفض النتائج. والأحد، استغل مخالفات انتخابية اكتشفها مسؤولو الانتخابات لتضخيم مزاعمه حول تفشي "التزوير" على نطاق واسع. وأضاف أمام أنصاره في بنسلفانيا: "إنهم يقاتلون بشدة من أجل سرقة هذا الشيء".


ويحاول الجمهوريون أيضا في بنسلفانيا -التي تضم جالية بورتوريكية كبيرة- احتواء تداعيات وصف أحد المتحدثين لبورتوريكو خلال تجمع انتخابي لترامب في نيويورك على أنها "جزيرة قمامة عائمة".


وصوّت أكثر من 76 مليون شخص مبكرا قبل الثلاثاء في حين تظهر استطلاعات الرأي تعادل نتائج المرشحين في هذه المرحلة إلى حد غير مسبوق.


وأشار استطلاع أخير أجرته صحيفة نيويورك تايمز بالتعاون مع سيينا أمس الأحد، إلى بعض التغييرات التدريجية في الولايات الرئيسة المتأرجحة، لكن النتائج من كل الولايات السبع ظلت ضمن هامش الخطأ.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

عشية "الثلاثاء الكبير".. ما السيناريوهات المتوقعة في حال فوز أيٍّ من الغريمَين؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. حسين الديك: السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي لن تشهد تغيرات جذرية في القضايا الكبرى

د. حسن أيوب: هاريس لديها فرص حقيقية لحسم ولايات عدة وحظوظها بالفوز أكثر.. وطريق ترمب نحو البيت الأبيض مليء بالعقبات

د. دلال عريقات: حال فوز ترمب قد تعود "صفقة القرن" بأسلوب براغماتي يركز على الاستثمار على حساب الحقوق الفلسطينية السياسية

محمد هواش: هاريس تتبنى خطاباً داعماً لوقف الحرب بالمنطقة لكن سياسات "الدولة العميقة" بالعادة تَحُول دون تنفيذه بالكامل 

د. قصي حامد: تأثيرات عميقة لنتائج الانتخابات فالديمقراطيون يميلون لضبط الصراعات والجمهوريون يدعمون سياسات إسرائيل دون تقييد


 يترقب العالم الانتخابات الرئاسية الأمريكية المزمع إجراؤها يوم غد الثلاثاء، والتي يتنافس فيها المرشح الجمهوري دونالد ترمب والمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، لكن المرشحَين، وإن احتدم التنافس بينهما، متفقان على دعم إسرائيل، واتخاذ موقف أعمى من القضية الفلسطينية، في سياسة ثابتة من الإدارات الأمريكية المتعاقبة.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، التي يطلق عليها ولايات "الجدار الأزرق"، يعتمد حسم الأصوات فيها على مدى قدرة هاريس أو ترمب على اختراق ذلك الجدار.


ويؤكدون أن السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي تبقى ثابتة، بغض النظر عمن يفوز في الانتخابات، ومع ذلك تختلف الأساليب؛ فقد يميل الديمقراطيون إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية في غزة، فيما يمكن أن يؤدي فوز الجمهوريين إلى دعم مباشر لسياسات اليمين الإسرائيلي المتطرف، وربما تسريع خطط الضم في الضفة الغربية.


مسار الانتخابات يتحدد عبر الولايات المتأرجحة الرئيسية


يوضح الكاتب والمحلل السياسي والمختص في الشأن الأمريكي د. حسين الديك المشهد الانتخابي الأمريكي الراهن، مبيناً أن مسار الانتخابات يتحدد عبر الولايات المتأرجحة الرئيسية، التي تشكل محوراً حاسماً بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. 


ويركز الديك بشكل خاص على ولايات ما يسمى "الجدار الأزرق"، وهي: ميشيغان، وبنسلفانيا، وويسكونسن، والتي غالباً ما تميل إلى الديمقراطيين، لكنها صوتت لدونالد ترمب في 2016، ما أضفى عليها طابعاً غير ثابت وأهميّة كبيرة في السباق الانتخابي. 


ويتناول الديك ثلاثة سيناريوهات متوقعة قد تحسم السباق الانتخابي الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية: السيناريو الأول يشير إلى "سقوط الجدار الأزرق" بالكامل، في حال حصل ترمب على أصوات هذه الولايات الثلاث مجدداً، وهو ما من شأنه أن يضمن له الفوز بالرئاسة. 


أما السيناريو الثاني بحسب الديك، فيتمثل في "اختراق جزئي" للجدار الأزرق، بحيث ينجح ترمب في استمالة واحدة أو اثنتين من هذه الولايات، ما قد يمنحه تفوقاً كافياً للوصول إلى البيت الأبيض، فيما السيناريو الثالث يتوقع "صمود الجدار الأزرق"، بحيث تبقى الولايات الثلاث ضمن معسكر الديمقراطيين، وهذا يعني فوز كامالا هاريس، بالرغم من أن هذا السيناريو يبدو الأضعف بسبب تحديات يواجهها الحزب الديمقراطي، لاسيما في ولايات تقليدية تُحسب على الجمهوريين، مثل أريزونا وجورجيا.


ويتحدث الديك عن ولاية أريزونا، التي تعد تقليدياً ولاية حمراء موالية للجمهوريين، والتي صوتت في عام 2020 لصالح الرئيس الحالي جو بايدن بفارق ضئيل، حيث لعبت سيندي ماكين، أرملة السناتور الجمهوري البارز جون ماكين، دوراً محورياً في الحشد ضد ترمب حينما نقلت وصيته بأن لا يشارك ترمب في جنازته، ما ساعد بايدن على تحقيق هذا الفارق، إلا أن الديك يرى أن الوضع هذا العام سيكون مغايراً، متوقعاً أن تستعيد أريزونا هويتها الجمهورية، وتدعم ترمب بأصواتها الـ11.


أما جورجيا، فيوضح الديك أنها ولاية جنوبية محافظة تميل إلى القيم التقليدية والجمهوريين، على الرغم من تصويتها لصالح بايدن في 2020، إلا أن توجهاتها السياسية والثقافية تجعل من المحتمل عودتها لتدعم ترمب هذا العام. 


وبالنسبة لولاية نورث كارولاينا، يشير الديك إلى أنها ولاية جمهورية صوتت للديمقراطيين فقط في 2008 لصالح باراك أوباما، لكنها الآن تبدو أقرب لتأييد ترمب، لتضيف بذلك 16 صوتاً في المجمع الانتخابي لصالحه.


تلك السيناريوهات وفق الديك، تتعلق بشكل كبير بمدى تماسك الولايات المحسوبة على الحزب الديمقراطي أو قدرتها على استقطاب أصوات إضافية، لكن الديك يميل إلى الاعتقاد بأن السباق الأساسي في الحسم سيكون في "ولايات الجدار الأزرق"، مشيراً إلى أن فوز ترمب في واحدة من هذه الولايات قد يعني حسم السباق لصالحه.


العلاقات مع إسرائيل استراتيجية للولايات المتحدة


وحول التأثيرات المتوقعة لهذه الانتخابات على القضية الفلسطينية والسياسات الأمريكية الخارجية، يشير الديك إلى أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية تُعد من أهم العلاقات الاستراتيجية للولايات المتحدة، كونها علاقة ذات طابع مؤسسي مستقر، وعابرة للأحزاب السياسية والإدارات. 


ويرى الديك أنه سواء نجح ترمب أو هاريس، فإن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي لن تشهد تغيرات جذرية في القضايا الكبرى، وإن كانت هناك بعض الفوارق في التوجهات التكتيكية بين المرشحين.


ويفسر الديك بأن فوز كامالا هاريس قد يعزز من إمكانية الدفع بحلول سياسية ومبادرات دولية لوقف الحرب في قطاع غزة، فيما يتوقع أن يؤدي فوز ترمب إلى استمرار حدة التوترات في غزة والضفة ولبنان، مما يعزز من طموحات اليمين الإسرائيلي المتطرف في تحقيق أهدافه السياسية سواء المعلنة أو غير المعلنة. 


ويستند الديك إلى تقارير إعلامية أمريكية تفيد بوجود توافق ضمني بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتيح للأخير موافقة أمريكية على ضم مناطق "ج" من الضفة الغربية لإسرائيل، كما فعل ترمب سابقاً حين اعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.


أما بالنسبة لسياسة الإدارة الأمريكية المقبلة تجاه الملفات الدولية المعقدة، فيوضح الديك أن هناك ثلاثة ملفات رئيسية على طاولة الإدارة الجديدة؛ أولها الملف الأوكراني، حيث تلعب أوكرانيا دور رأس الحربة للولايات المتحدة ضد روسيا، بدعم من الاتحاد الأوروبي. 


أما الملف الثاني بحسب الديك، فهو الصراع العربي-الإسرائيلي، حيث تُعد إسرائيل الدولة الوظيفية التي تدعم المصالح الأمريكية والإمبريالية في الشرق الأوسط، بتعاون من دول إقليمية تسير في فلك السياسة الأمريكية وتربطها علاقات جيدة بإسرائيل. 


ويشير إلى الملف الثالث الذي يتعلق بجنوب شرق آسيا، وتحديداً قضية تايوان، حيث تُعد الأخيرة رأس الحربة في مواجهة التمدد الصيني، وتدعمها منظومة من الدول الحليفة مثل اليابان وكوريا الجنوبية.


وفي حال نجاح ترمب بالسباق الانتخابي الرئاسي، يتوقع الديك أن تركز الإدارة بشكل أكبر على القضايا الداخلية بدلاً من الخارجية، ما قد يؤدي إلى استقرار نسبي في الأوضاع الدولية. 


الفارق في التعامل مع النووي الإيراني


لكن على الصعيد النووي الإيراني، فإن الديك يوضح أن سياسة ترمب المتشددة قد تعود إلى الساحة، ما قد يؤدي إلى تصعيد في العلاقات مع طهران. 


وعلى النقيض، إذا فازت هاريس، فإن الديك يعتقد أن الصراع سيظل قائماً، لكن ستكون هناك جهود محتملة للتهدئة في قطاع غزة، دون أن تقدم حلولًا جذرية للنزاع في الشرق الأوسط.


وباختصار، يرى الديك أن الفارق بين إدارة ترمب وهاريس بشأن القضية الفلسطينية والإقليم الشرق أوسطي لا يكمن في الأهداف الاستراتيجية، بقدر ما يكمن في طريقة التعامل مع التفاصيل التكتيكية التي قد تحدد مسار التصعيد أو التهدئة في الفترة المقبلة.



"الجيل زد" يعزز فرص هاريس


يتوقع الكاتب والمحلل السياسي والخبير في الشأن الأميركي، د. حسن أيوب، أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة قد تنتهي بفوز المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، بناءً على حظوظها في عدة ولايات حاسمة، بالرغم من أنه لا يوجد أحد يتوقع فوز أي من المرشحَين الاثنين بشكل جازم.


ويرى أيوب أن لدى هاريس فرصاً حقيقية لحسم ولايات مثل: ميشيغن، وويسكونسين، وبنسلفانيا، إضافة للدائرة الثانية في نبراسكا، ما قد يوفر لها قاعدة انتخابية بحدود 276 صوتاً في المجمع الانتخابي، وهو العدد الكافي للفوز. 


ويعتبر أيوب أن هذا الدعم قد يُعزى إلى قاعدة مناصرة متنوعة تشمل النساء وجيل الشباب المعروف بـ"الجيل زد"، فضلاً عن دعم المجتمعات السوداء، الأمر الذي قد يُحدث فرقاً في الولايات الأمريكية المحورية.


أما بالنسبة للمرشح الجمهوري دونالد ترمب، فيرى أيوب أن طريقه نحو العودة إلى البيت الأبيض مليء بالعقبات، إذ يتطلب منه الفوز في ولايات مثل جورجيا وكارولاينا الشمالية، ما يجعل مساره الانتخابي أكثر تعقيداً من مسار هاريس، ومع أن المنافسة تبدو شديدة الحماسة، فإن أيوب يميل إلى توقع فوز هاريس في نهاية المطاف.


نظام انتخابي فريد وغريب


وبشأن النظام الانتخابي الأمريكي، يصفه أيوب بأنه "فريد وغريب"؛ إذ يعتمد على المجمع الانتخابي، وهو هيئة من نخبة السياسيين، وهذا لا يمثل بالضرورة التصويت الشعبي.


ويوضح أيوب أن هذا النظام الفيدرالي يمنح كل ولاية الحرية في وضع قواعدها الخاصة للتصويت، ما يضيف طبقة من التعقيد، فيما يؤكد أيوب دور المال السياسي كعامل مؤثر في زيادة فرص هاريس، حيث يُعَدّ الدعم المالي حاسماً في الحملات الانتخابية الكبرى.


وبالنسبة لموقف الرئيس الأمريكي المقبل تجاه القضية الفلسطينية، يعتقد أيوب أن فوز ترمب سيعني دعماً أكبر لإسرائيل، وربما تعزيز خطواتها نحو سياسات أكثر تصعيدية، بما في ذلك دفعها نحو تنفيذ خطط الضم في الضفة الغربية وخوض حروب على كافة الجبهات. 


ويشير أيوب إلى أن فترة رئاسة ترمب السابقة تميزت باندفاع نحو تبني سياسات متشددة، ما دفع إسرائيل إلى اتخاذ خطوات كبيرة في مسار الضم وتجاه القضية الفلسطينية بشكل عام.


أما في حال فوز هاريس، وبالرغم من أن تعاطفها النسبي مع الفلسطينيين قد يُمثل نقطة إيجابية، فإن أيوب يرى أنها ستكون مُقيّدة بتوجهات الحزب الديمقراطي وأولوياته واستراتيجياته. 


وعلى الرغم من ذلك، قد تسعى إدارة هاريس، وفق أيوب، إلى اتباع سياسة متوازنة إلى حد ما، مع بعض الحذر في اتخاذ خطوات تصعيدية، لا سيما في ظل أجواء دولية مضطربة وملفات ساخنة أُخرى تحتاج إلى اهتمام الإدارة الأمريكية. 


ويرى أيوب أن أي تحرك جاد بشأن القضية الفلسطينية سيكون مقيداً بالملفات الدولية الملحة الأُخرى، خاصة مع الأوضاع العالمية المتوترة.


ويوضح أيوب أن هناك ترقباً عالمياً يتابع الانتخابات الأمريكية بقلق، خشية عودة ترمب وسياسته، إذ إن ترمب أظهر توجهات متهورة في العديد من القضايا الاستراتيجية، وأتبع قراراته بسهولة واندفاع غير مسبوقين في تاريخ الرئاسة الأمريكية. 


ويؤكد أن هذه السمات النرجسية التي تميز ترمب تجعل من عودته مصدر قلق عالمي، إذ إن العودة إلى سياساته المتهورة قد تُشعل التوترات في الشرق الأوسط مجدداً.


وبالرغم من الوضع الانتخابي المتقلب، يتوقع أيوب أن الإدارة الحالية قد تحاول التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة قبل تنصيب الرئيس الجديد، وأن ثمة تحركات أمريكية متوقعة لتحقيق استقرار نسبي في المنطقة.


صراع محتدم


تشير د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن نتائج استطلاعات الرأي التي تشير إلى تقارب واضح بين المرشحين الرئاسيين كامالا هاريس ودونالد ترمب، حيث يتوقع لهذا السباق أن يكون محتدماً للغاية. 


ومع ذلك، تعتقد عريقات أن الإدارة الأمريكية المقبلة، سواء أكانت بقيادة هاريس أو ترمب، لن تُظهر تغييراً حقيقياً في مسار سياستها تجاه الفلسطينيين، مرجحةً استمرار النهج التقليدي الذي يميل لدعم إسرائيل، بغض النظر عن حقوق الفلسطينيين ومطالبهم العادلة المستندة إلى حقوق الإنسان والقانون الدولي.


وتقدم عريقات رؤيةً متشائمة حيال مستقبل السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، لافتة إلى ما وعدت به إدارة بايدن وهاريس من قبل، خاصة في ما يتعلق بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس ومكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، غير أن هذه الوعود بقيت حبراً على ورق، ولم تُتَرجَم على أرض الواقع بأي خطوات عملية، حتى في ما يتعلق بتطوير البنية التحتية للاتصالات في فلسطين عبر خدمات الجيل الرابع (4G)!


وتستخلص عريقات من هذا الواقع أن الديمقراطيين، بقيادة بايدن، قدموا دعماً غير مشروط لإسرائيل، ولم يتخذوا أي إجراءات فاعلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية، ما ترك أثراً سلبياً على رصيدهم بين الشرائح التي ترفض مواقف الإدارة الحالية تجاه غزة.


دعم إدارة الصراع عوضاً عن إيجاد حلول جذرية له


من الناحية التاريخية، تشير عريقات إلى أن السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية لم تشهد تغيرات جذرية بين الإدارات المختلفة، فالأطراف المتعاقبة تبنّت سياسات مشابهة، تدعم إدارة الصراع عوضاً عن إيجاد حلول جذرية له. 


وعلى الرغم من تطورات مهمة مثل الحرب في غزة، ترى عريقات أن الإدارة المقبلة قد تستمر في دعم حل الدولتين، لكن بشروط تركز على إعادة الحياة لعملية السلام عبر مشاريع تنموية وإنسانية، ما يساهم في تهدئة الوضع ولكن ليس بحل دائم وعادل.


وترى عريقات أن الإدارة المقبلة قد تستمر في تبني مقاربة تتضمن مشاريع لتحسين الظروف المعيشية وإعادة البناء والازدهار، لكنها في الوقت ذاته لن تتطرق بشكل جاد إلى معالجة جذور الصراع، في سيناريو مشابه لتجربة التسعينيات. 


وتلفت عريقات إلى أن هذه الجهود قد تشمل جولات دبلوماسية ومؤتمرات سلام، لكن دون المساس بعمق الوضع الاستيطاني على الأرض، بل ستكون عملية السلام هذه بمثابة إدارةٍ للأزمة عوضاً عن حلها، حيث سيتم التركيز على "الازدهار الاقتصادي" وتحسين الظروف الإنسانية للفلسطينيين بدلاً من إحقاق حقوقهم السياسية.


ومع الحديث عن السيناريوهات المتوقعة حال فوز ترمب، تلفت عريقات إلى إمكانية عودة "صفقة القرن" بأسلوب براغماتي، يتضمن التركيز على الاستثمار والازدهار على حساب الحقوق السياسية للفلسطينيين. 

وترى عريقات أن الإدارة المقبلة قد تدفع نحو اتفاقية تطبيع كبرى مع السعودية، يكون ثمنها وقف الصراع في غزة والاعتراف بشكلٍ ما بدولة فلسطينية، ولكن دون أن يعني ذلك سيادة حقيقية على الأرض، بل ربما سيعزز ذلك الوضع القائم الذي يمنح إسرائيل اليد العليا في صياغة مستقبل المنطقة بما يخدم مصالحها.


من ناحية أخرى، تعتقد عريقات أن إدارة بايدن، التي تعاني من ضغوط متزايدة من التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، قد تتخذ موقفاً أقل حدة في دعمها لإسرائيل حال فوز هاريس، نظراً لتنامي الأصوات الداعية لاحترام حقوق الإنسان، خاصة مع ما شهده قطاع غزة من تصعيد. 


وتشير عريقات إلى أن هذه الضغوط قد تدفع الإدارة المقبلة لتبني سياسات تهدف إلى إدارة الصراع وليس حله، من خلال الضغط على إسرائيل لتخفيف التوترات في الشرق الأوسط، وليس لإنهاء الاحتلال أو تحقيق السلام الشامل.


وبخصوص السياسة الخارجية الأمريكية على نطاق أوسع، تتوقع عريقات أن الإدارة المقبلة ستواجه تحديات كبيرة تشمل العلاقات مع الصين، التي يتوقع أن يظل التنافس الاقتصادي معها قائماً، والعلاقات مع روسيا، والملف النووي الإيراني. 


وترى عريقات أنه من المحتمل أن تقوم الإدارة الجديدة بتكثيف الضغوط على إيران لمنعها من تطوير سلاح نووي، وقد تتيح الأجواء الإقليمية بعد تصاعد الصراع مع غزة وحزب الله مزيداً من التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل لاستهداف إيران، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية لكلا الطرفين في المنطقة.


وتؤكد عريقات أن الإدارة الأمريكية المقبلة ستظل، بغض النظر عن انتمائها السياسي، حريصة على دعم إسرائيل في إطار توجهات توازن بين مصالحها في الشرق الأوسط وبين الضغوط الداخلية والخارجية، بما قد يسهم في استدامة الوضع الراهن دون تقديم حلول جذرية للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.


تقارب شديد بين المرشحَين الرئيسيَّين


يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش أن السباق الانتخابي الأمريكي الحالي يتميز بتقارب شديد بين المرشحين الرئيسيين، حيث تمتلك المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس فرصًا متساوية مع المرشح الجمهوري دونالد ترمب.


ويشير هواش إلى أن الولايات المتأرجحة تشهد انقساماً بين دعمها لهاريس وترمب، ما يُصعِّب التنبؤ بالنتائج حتى صباح يوم الأربعاء المقبل، أو ربما حتى إعادة الفرز إذا تساوت الأصوات. 


ويلفت هواش إلى ثوابت السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، حيث يُجمِع كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري على دعم إسرائيل وفق استراتيجية متطابقة بين واشنطن وتل أبيب، وهي سياسة تتبناها كل الإدارات الأمريكية، بالرغم من اختلاف الرؤساء.


ويؤكد هواش أن هاريس تتبنى خطاباً داعماً لوقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط، لكن سياسات "الدولة العميقة" في الولايات المتحدة عادةً ما تحول دون تنفيذ هذا الشعار بالكامل. 


وفي المقابل، يرى هواش أن سياسات ترمب كانت واضحة منذ إطلاقه "صفقة القرن" قبل سنوات حينما كان رئيساً للولايات المتحدة، والتي اعتبرت بمثابة منح إسرائيل "كل شيء" مقابل وعود غير ملزمة للفلسطينيين.

 

ويشير هواش إلى أن ترمب يُظهر حرصاً على توسيع مصالح إسرائيل في المنطقة، ويشترط أن يتم وقف الحرب بما يتوافق مع مصالح إسرائيل الأمنية والسياسية.


وفي ما يتعلق بالمفاوضات حول الحرب على قطاع غزة، يوضح هواش أن المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس حول قضايا المحتجزين الإسرائيليين لا تزال مستمرة، لكنه يعتقد أن استمرار الحرب من عدمه أو إبرام اتفاق مرتبط برؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. 


نتنياهو لن يقبل بوقف الحرب على غزة


ويشير هواش إلى أن نتنياهو لن يقبل بوقف الحرب ما لم يستطع من خلال ذلك تعزيز وضعه السياسي وتحقيق مكاسب داخلية، لاسيما تلك المرتبطة بفرص تشكيل حكومة أخرى، لكن رغم ذلك فإن القرار النهائي بشأن وقف الحرب وإبرام اتفاق يعتمد على ضغوط الولايات المتحدة الأمريكية على نتنياهو.


ويشدد هواش على أنه حتى الآن لم تُمارَس ضغوط حقيقية من جانب واشنطن على نتنياهو لوقف هذه الحرب.


ويستعرض هواش موقف ترمب من قضايا السياسة الدولية، خاصةً الحرب في أوكرانيا، التي يرى ترمب أن على الولايات المتحدة الابتعاد عنها، ما قد يترك أوروبا أمام تحديات كبيرة في مواجهة الضغوط الروسية. 


ويعتقد هواش أن إجراءات ترمب تزيد من تعقيد علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع دول العالم، إذ يسعى للتخلي عن الالتزامات الأميركية في أوروبا ويؤيد وقف الحرب في أوكرانيا، بما قد يثقل كاهل السياسة الدولية بأزمات جديدة.


ويرى هواش أيضاً أن ترمب يحمل نظرة متشككة تجاه الأمم المتحدة، التي يعتبرها مؤسسة "فاسدة"، بالرغم من ضعفها الواضح أصلا في معالجة الملفات الخارجية. 


ويشير هواش إلى أن عودة ترمب للرئاسة قد تؤدي إلى فرض سياسات اقتصادية مشددة، بما في ذلك زيادة الضرائب على الدول الحليفة، لتعزيز النفوذ الأمريكي الاقتصادي والسياسي عالمياً، وهي خطوات يرى هواش أنها من شأنها أن تعقد علاقات الولايات المتحدة مع المجتمع الدولي وتخلق مشكلات عميقة في ملفات متعددة.


نتائج الانتخابات قد تكون حاسمة بالنسبة لعدد من الملفات


يرى د. قصي حامد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة، أن نتائج الانتخابات الأمريكية قد تكون حاسمة بالنسبة لعدد من الملفات السياسية الأمنية، مثل القضية الفلسطينية بشكل عام والحرب على قطاع غزة بشكل خاص، إضافة إلى علاقات إسرائيل بالمنطقة وبعض الملفات الدولية.


ويشير حامد إلى أن مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية متشابك ومعقد نتيجة تقارب فرص المرشحين وعدم حسم بعض الولايات المتأرجحة، وتظل فرص المرشحين متقاربة.


ويؤكد حامد أن المجمع الانتخابي في النهاية هو من يحسم مستقبل الرئيس المقبل للولايات المتحدة الأمريكية، وتظل الاستطلاعات مؤشراً حول المشهد الانتخابي المحتدم.


تحول تكتيكي تحمله هاريس مقابل تصعيد شعبوي لترمب


من زاوية أخرى، يشير حامد إلى أنه في حال فوز كامالا هاريس، فمن المرجح أن تشهد السياسة الأمريكية تغيراً في أسلوب إدارة الملفات الإقليمية، فقد تسعى إلى سياسة الحد من التوترات في عدد من الملفات في الشرق الأوسط، ما قد يتضمن ممارسة ضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واحتواء التصعيد مع حزب الله وإيران.


ويوضح حامد أن الدافع وراء هذا التوجه لهاريس هو الضغط المتزايد من داخل الحزب الديمقراطي، خاصة من التيارات التقدمية والليبرالية التي تطالب الإدارة الأمريكية بالضغط على اسرائيل في قضايا وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة والأزمة الإنسانية فيه. 


ويعتقد حامد أن هذا الضغط قد يدفع هاريس إلى تبني سياسة أكثر حدة مع إسرائيل -دون التخلي عن دعمها السياسي والعسكري لها والحفاظ على التزامات الولايات المتحدة التقليدية تجاه أمن اسرائيل وتفوقها العسكري- وهو الأمر الذي يعني تحولاً تكتيكياً عن سياسة جو بايدن في التعامل مع الحرب على قطاع غزة، والضغط على إسرائيل لإبداء المرونة في ما يتعلق بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.


أما في حالة عودة ترمب إلى الرئاسة، فيرى حامد أن ذلك سيعني عودة للنهج الشعبوي التصعيدي الذي اتبعه في ولايته السابقة، والذي ركز بشكل كبير على توسيع دائرة التطبيع العربي-الإسرائيلي، وتقديم دعم مطلق لإسرائيل دون تحفظات. 


ترمب الخيار المفضل لنتنياهو


ويشير حامد إلى أن ترمب هو الخيار المفضل لنتنياهو لتحقيق مشروع إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق رؤية تضمن تفوق إسرائيل العسكري والاقتصادي، فترمب اتخذ في ولايته السابقة خطوات غير مسبوقة، من بينها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في الولايات المتحدة، ناهيك عن تجميد المساعدات للسلطة الفلسطينية ووقف تمويل الأونروا، إضافة إلى انحيازه التام لمواقف الحكومة الإسرائيلية، فيما يرى حامد أن هذه السياسة قد تتوسع في حال فوز ترمب مجدداً.


ويعتقد حامد أن عودة ترمب تعني، من جهة، استئناف المضي بتطبيق "صفقة القرن" التي تتساوق مع رغبات الحكومة الإسرائيلية بإلغاء الكيانية السياسية للشعب الفلسطيني وتتجاهل الطموحات الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة، ومن جهة أُخرى الضغط لتحقيق مزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية على أسس اقتصادية أمنية تستثني إيجاد حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية كشرط لعلاقات طبيعية مع اسرائيل.


ملفا أوكرانيا وإيران والنفوذ الاقتصادي الصيني


وحول تأثير الرئيس الأمريكي المقبل على ملفات السياسة الخارجية الأُخرى، يتوقع حامد أن تتعامل الإدارة المقبلة (هاريس أو ترمب) مع الأزمة الأوكرانية بصيغة مختلفة عن إدارة بايدن؛ ومن المرجح أن تتراجع حربها مع روسيا من أولويات الادارة الأمريكية، فيما تبقى المنافسة الاقتصادية مع الصين على رأس اولويات الادارة الأمريكية المقبلة، حيث قد تسعى الولايات المتحدة إلى عرقلة تقدم الصين في المجالات الاقتصادية عبر فرض سياسات تقيد النفوذ الصيني في الأسواق العالمية.


أما بشأن الملف الإيراني، فيعتقد حامد أن الاستراتيجية الأمريكية قد تستمر في الضغوطات الاقتصادية والدبلوماسية على طهران بهدف تأخير قدرتها على امتلاك سلاح نووي، وإذا فاز ترمب، فقد يتجه بالتوافق مع نتنياهو نحو اتخاذ إجراءات أكثر تصعيداً، بما في ذلك شن ضربات محتملة على ايران.


ويرى حامد أن التوترات مع إيرانية ستتصاعد بشكل خاص بعد نجاح إسرائيل بتوجيه ضربات قوية لحزب الله وحركة حماس واغتيال عدد من قياداتهما، ما يجعل الفرصة سانحة لتبني الرئيس الأمريكي المقبل سياسات تتماشى مع الرغبة الإسرائيلية في تحييد قدرات إيران العسكرية.


ويرى حامد أن نتائج الانتخابات الأمريكية ستحمل تأثيرات عميقة على المنطقة، سواء تم انتخاب هاريس أو ترمب، فعلى الرغم من التباين بين رؤى الحزبين الديمقراطي والجمهوري تجاه إسرائيل، فإن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل سيظل ثابتاً، لكن الأسلوب يختلف، إذ يميل الديمقراطيون إلى ضبط الصراعات، فيما يميل الجمهوريون بقيادة ترمب إلى سياسة الانحياز الكامل لدعم السياسات الإسرائيلية دون تقييد


عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

القاذفات الأمريكية في مواجهة التهديدات الإيرانية.. الوعيد الذي ينذر بالتصعيد!

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. حسن مرهج: الرد الإيراني قادم لا محالة وسيكون بمثابة جرس الإنذار للإدارة الأمريكية الجديدة

فارس صرفندي: إيران ملزمة بالرد لتحافظ على قوة الردع لديها عقب انتهاء مرحلة الصبر الاسترتيجي

إسماعيل المسلماني: وصول قاذفات (B-52) للمنطقة ضمن جهود أمريكية لحماية إسرائيل وتوجيه تحذير لإيران

د. عبد الله نعمة: التصعيد العسكري المتزايد نتيجة استهداف أحد مكونات الوقود في المفاعل النووي الإيراني


تتزايد في الآونة الأخيرة الفرص لاندلاع مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل بعد كشف تقارير إعلامية أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أصدر تعليماته لمجلس الأمن القومي الأعلى بالاستعداد لمهاجمة إسرائيل، فيما تشير تقارير إلى تصريحات لمسؤولين إسرائيليين بأن إسرائيل مستعدة لشن مزيد من الهجمات المباشرة على إيران، إذا لزم الأمر، فيما يعزز المخاوف من انزلاق المنطقة إلى حرب مفتوحة وصول قاذفات (B-52) الأمريكية، التي بإمكانها حمل رؤوس نووية، وقطع مسافات طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود، ما يعكس استعداداً أمريكياً غير اعتيادي لمواجهة قد تكون شاملة.


ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أصدر تعليماته بعد أن استعرض تقريراً مفصلاً من كبار القادة العسكريين حول مدى الضرر الذي لحق بقدرات إنتاج الصواريخ الإيرانية، وأنظمة الدفاع الجوي حول طهران، والبنية الأساسية الحيوية للطاقة، والميناء الرئيسي في الجنوب.


ووفقاً لما نقلته "نيويورك تايمز" عن المسؤولين الإيرانيين، قال خامنئي إن "نطاق الهجوم الإسرائيلي وكذلك عدد الضحايا، كان كبيراً للغاية، بحيث لا يمكن تجاهله، وإن عدم الرد يعني الاعتراف بالهزيمة"، مشيرة إلى أن المسؤولين الذين تحدثوا، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قالوا إن "القادة العسكريين كانوا يُعدّون قائمة بعشرات الأهداف العسكرية داخل إسرائيل، لكن الهجمات من المرجح أن تحدث بعد الانتخابات الأمريكية، لأن إيران كانت قلقة من أن موجة أُخرى من التوتر والفوضى في المنطقة قد تفيد مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب".


ويرى كتاب ومحللون تحدثوا لـ"ے" أن الرد الإيراني قادم لا محالة، وسوف يكون جرس إنذار للإدارة الأمريكية الجديدة، إذ إن إيران ملزمة بالرد على الهجوم الإسرائيلي لتحافظ على قوة الردع لديها عقب انتهاء مرحلة الصبر الاستراتيجي، مشيرين كذلك إلى أن وصول قاذفات (B-52) الأمريكية إلى المنطقة يعزز احتمالات المواجهة الوشيكة، فيما رأى آخرون أن وصول تلك القاذفات يحمل رسالتين؛ الأولى لإسرائيل بأن أمريكا ملتزمة بحمايتها، وأنها غير قادرة على حماية نفسها لولا الدعم الأمريكي، والثانية تحذير صارم لإيران، وبالتالي فإن أمريكا لا تسعى من وراء ذلك إلى الانزلاق إلى حرب مفتوحة وشاملة.


سيناريوهات الرد الإيراني

قال الدكتور حسن مرهج، الخبير في شؤون الشرق الأوسط: بداية لا بد من التنويه إلى أن الاستهداف الإسرائيلي لإيران كان واضحاً منذ البداية بأن إيران سترد، ضمن تثبيت معادلة الردع والردع المضاد، لتأتي بعد ذلك تصريحات المرشد الإيراني لتؤكد بأن طهران تعد العدة للرد على إسرائيل، وهذا ما يفتح باب التأويلات على سيناريوهات الرد، والتي يمكن تلخيصها بأربعة سياريوهات.


أما السيناريو الأول، حسب مرهج، فيمكن القول إن إعلان طهران إغلاق مجالها الجوي قبل الانتخابات الأمريكية بأن هذا الأمر قد يكون استعداداً لرد مباشر وكبير ضد إسرائيل، وهنا أيضاً يمكن الحديث بأن طهران تقول بشكل مباشر إن أي رئيس أمريكي مقبل لن يكون له أي تأثير على خيارات إيران المستقبلية، وفي الإطار ذاته هي رسالة للضغط على الولايات المتحدة بغية إجبار إسرائيل على إيقاف الحرب في لبنان وفلسطين وعموم المنطقة.


ويتمثل السيناريو الثاني في أنه يمكن أن يأتي الرد الإيراني عشية الانتخابات الأمريكية، وانشغال إدارة البيت الأبيض والمؤسسة العسكرية الأمريكية بتأمين الانتخابات، وبالتالي قد نشهد رداً إيرانياً على إسرائيل في هذا التوقيت.


وبخصوص السيناريو الثالث، يقول مرهج: أعتقد أن إيران يمكن أن يكون ردها بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية ومعرفة الفائز، سواء أكان ترمب أم كانت هاريس، فإن رد إيران بعد معرفة الفائز يتضمن رسائل سياسية بأنها لن تصمت على المساس بسيادتها ضمن أي ظرف دولي، وعسكرياً للقول إن إيران لديها من المقدرات العسكرية ما يُمكّنها من الرد على أي قوة إقليمية ودولية، وإنها تتمتع بنفوذ واسع ومؤثر وعلى الولايات الأمريكية عدم استفزاز إيران أكثر من ذلك، وإن أي استهداف سيكون الرد عليه قوياً ومؤثراً.


أما السيناريو الرابع، فيشير مرهج إلى أنه يمكن القول، وبصرف النظر عن ما سبق، إن الرد الإيراني سيكون بذات سوية الرد الإيراني في نيسان وتشرين الأول الماضيين، وتدرك إيران أن ردها سيُعيد معادلة الردع إلى نصابها الصحيح، وعليه وضمن ما سبق من معطيات، فإن الرد الإيراني سيكون وسيلة سياسية وعسكرية لإعادة مفاهيم الردع، سواء فاز ترمب أم هاريس، فإن ما ينتظرهما هو إيران وقدرتها السياسية والعسكرية على ضبط مفاهيم الصراع.


وأكد د. مرهج أن الرد الإيراني قادم لا محالة، سواء أكان قبل الإنتخابات الأمريكية أم بعدها، إلا أن الرد سيكون بمثابة جرس الإنذار للإدارة الأمريكية الجديدة، وعليها التعامل مع إيران على مبدأ الند للند.


الرد وسيلة لتأكيد استمرار تماسك إيران العسكري


بدوره، أكد الصحفي المتخصص بالشأن الإيراني فارس صرفندي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية باتت ملزمة بالرد على أي اعتداءات إسرائيلية، حيث تحرص على الحفاظ على قوة الردع لديها بعد إعلانها انتهاء مرحلة الصبر الاستراتيجي.


وأشار صرفندي إلى أنه عقب الرد الإيراني على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، أعلنت إيران صراحةً أن أي عدوان إسرائيلي مستقبلي سيواجَه برد أقوى.


وقال: إن إيران ترى في الرد وسيلة للتأكيد على استمرار تماسكها العسكري، خاصة بعد أن أعلنت إسرائيل مؤخراً أنها تمكنت من تعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية، بما في ذلك منظومة "إس-300" الروسية، وهو ما يتطلب من إيران توجيه رسالة واضحة تعيد تأكيد أن قوتها العسكرية ما زالت متماسكة.


أما بشأن الموقف الأمريكي، فقد ذكر صرفندي أن إرسال الولايات المتحدة قاذفات إلى المنطقة والدفع بهذه القوة  يحمل رسالة مزدوجة: الأولى إلى إيران كتحذير، والثانية إلى إسرائيل توضح عدم قدرتها على حماية نفسها بدون الدعم الأمريكي المادي والمعنوي.


الولايات المتحدة غير معنية بحرب مفتوحة


واشار صرفندي إلى أن السؤال الأهم هو: هل تتدخل الولايات المتحدة في الحرب؟ معرباً عن اعتقاده أن الولايات المتحدة غير معنية بحرب مفتوحة مع إيران.


وقال: إن تمركز القوات الأمريكية في المنطقة يهدف إلى خلق توازن، وليس للتهيئة لحرب مفتوحة مع إيران، إذ تدرك واشنطن أن مثل هذا السيناريو قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة شاملة، حيث قد تستهدف إيران القواعد الأمريكية في الخليج، ما يهدد بتجاوز الخطوط الحمراء، في تأكيد لما ذكره نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيدف قبل يومين، حول إمكانية اندلاع حرب عالمية ثالثة.


استعداد غير اعتيادي لمواجهة قد تكون شاملة


وتحدث إسماعيل المسلماني، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، عن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إثر وصول قاذفات أميركية من طراز B-52 إلى المنطقة فجر الأحد. 


وأشار مسلماني إلى أن هذا التحرك يأتي ضمن جهود أمريكية واضحة لحماية إسرائيل، إلى جانب كونه تحذيراً صارماً لإيران، واصفاً القاذفات بأنها مرعبة، حيث إنها تستطيع حمل رؤوس نووية وقطع مسافات طويلة دون الحاجة للتزود بالوقود، ما يعكس استعداداً غير اعتيادي لمواجهة قد تكون شاملة.


وأضاف مسلماني: إن المنطقة تقترب بشكل واضح من احتمالية اندلاع حرب إقليمية، خاصة مع التهديدات الإيرانية التي أعقبت تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ففي كلمة ألقاها أمام الطلاب في إحدى الجامعات يوم السبت الماضي، شدد خامنئي على أن إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة، التي تضمنت قصف قواعد إيرانية وأدت إلى مقتل أربعة إيرانيين.


إيران ترغب في توجيه ضربة مؤلمة لأمريكا وإسرائيل


وأشار مسلماني إلى أن هذا التصعيد يوحي بأن إيران ترغب في توجيه ضربة مؤلمة لأمريكا وإسرائيل كردّ على ما وصفته بالاعتداءات المتواصلة.


ومع ذلك، تركت طهران الباب مفتوحاً، حيث أكدت أنها ليست معنية بتوسيع رقعة الحرب الإقليمية، إلا أن الرد المتوقع يأتي في إطار ميثاق الأمم المتحدة، الذي يمنح الدول حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51.


وتطرق مسلماني إلى التناقض الواضح في الاستراتيجية الإسرائيلية، حيث يرى العديد من المحللين أن إسرائيل ترغب في استباق الضربة الإيرانية، خاصة مع تصريحات زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان، الذي أكد أن الهجمات السابقة على إيران لم تؤثر بشكل كافٍ، وأن إسرائيل قد تلجأ إلى توجيه ضربة أكثر حسماً قبل الانتخابات الأمريكية.


وأضاف مسلماني: إن السيناريو الراهن مخيف، إذ إن القاذفات الأمريكية من طراز B-52 وطائرات أُخرى باتت منتشرة في المنطقة، مما يشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لردود فعل متصاعدة قد تؤدي إلى اشتباك إقليمي، خاصة في ظل استمرار إسرائيل في استهداف المقاومة في غزة ولبنان.


خيارات إيران ومستقبل المنطقة


وأشار مسلماني إلى أن إيران، التي كانت تعتمد على سياسة "الصبر الاستراتيجي"، باتت ترى أن نفاد هذا الصبر أصبح حقيقة، خاصة بعد سلسلة الاغتيالات والضربات التي استهدفت مواقع إيرانية. ومع وصول قاذفات B-52، التي استُخدمت لأول مرة في الحرب العالمية الثانية، وتم تحسينها في خمسينيات القرن الماضي، فإن المنطقة تبدو قريبة جداً من مشهد انفجار كبير.


ويرى مسلماني أن الوضع الراهن يجعل المنطقة على شفا مواجهة شاملة قد تغير ملامح الصراع، وتضع حداً لمحاولات التسوية، في ظل تهديدات متبادلة بين إيران وإسرائيل تجعل الجميع على حافة الهاوية.


الهجوم الإسرائيلي دفع إيران للتصعيد


وأوضح الدكتور عبد الله نعمة، المحلل السياسي والباحث الاستراتيجي في العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري المتزايد في منطقة الشرق الأوسط هو نتيجة مباشرة لاستهداف الجيش الإسرائيلي لأحد مكونات الوقود في المفاعل النووي الإيراني، في خطوة تهدف إلى إيقاف البرنامج النووي الإيراني، وعرقلة طموحاته لسنوات عدة.


وأشار إلى أن هذا الهجوم الإسرائيلي دفع إيران للتصعيد، إذ أعلنت عزمها على إزالة إسرائيل من الوجود و"تدفيعها الثمن" بشكل حاسم.


وأضاف نعمة: إن إسرائيل تستعد عسكرياً ولوجستياً لمواجهة رد إيراني متوقع، في حين كثفت الولايات المتحدة دعمها لإسرائيل بإرسال قاذفات "بي-52" وضم غواصتين نوويتين للأسطول الأمريكي في البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب شحنات كبيرة من الأسلحة وصلت مؤخراً لتعزيز الجيش الإسرائيلي.


الصراع بين إسرائيل وحزب الله لتحجيم نفوذ إيران


وفي سياق التوترات الإقليمية، لفت نعمة إلى أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله اللبناني يُعد جزءاً من التحرك الأوسع لتحجيم نفوذ إيران في المنطقة، مشيراً إلى أن حزب الله، الذي يُعد الذراع الأقوى لإيران في الشرق الأوسط، يمثل هدفاً استراتيجياً لإسرائيل والولايات المتحدة اللتين تسعيان لعزل إيران وإضعاف حلفائها.


وذكر الدكتور نعمة أن هناك توجهاً دولياً قد يكون متمثلاً في الضغط على لبنان، لإرغامه على التماشي مع الشروط الأمريكية والإسرائيلية.


 وفيما يخص الوضع العام في المنطقة، قال  نعمة: إن الدور الأمريكي في المنطقة لا يقتصر على المراقبة، بل يشكل العامل الأبرز في إعادة ترتيب الشرق الأوسط وفق رؤية جديدة، تبدأ مما يجري حالياً في لبنان.


وأكد نعمة أن التصعيد المحتمل في لبنان قد يكون مدخلاً لمزيد من التوتر في الشرق الأوسط، فيما يبقى أي تطور في الوضع مرهوناً بطبيعة الرد الإيراني وتداعياته على الساحة الدولية.


عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل جنرال وطيار في تحطم مروحية للحرس الثوري الإيراني

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قُتل عنصران في الحرس الثوري الإيراني أحدهما برتبة جنرال، في حادث تحطّم مروحية في جنوب شرق إيران، وفق ما ذكر الإعلام الرسمي اليوم الاثنين.


وأفادت وكالة "إرنا" الإخبارية الرسمية بأن "طائرة دوارة خفيفة جدا تابعة للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني تعرّضت لحادث أثناء قيامها بعمليات قتالية في المنطقة الحدودية في جنوب شرق البلاد".


وأعلن مقر القدس التابع للقوات البرية للحرس الثوري "استشهاد العمید حمید مازندراني، إثر سقوط طائرة خفيفة جدا من نوع "جايروبلن" جنوب شرق البلاد.


وأوضح أن الطائرة تعرضت لحادث أثناء قيامها بعمليات قتالية في منطقة "سيركان" الحدودية جنوب شرق البلاد.


وأضاف البيان: "استشهد في هذا الحادث قائد لواء نينوى بمحافظة کلستان العميد حميد مازندراني، والطيار حامد جندقي الذي كان عضوا في القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية".

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

جماهير غفيرة تشيع جثمان الطفل ناجي البابا شمال الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة، اليوم الاثنين، جثمان الشهيد الطفل ناجي نضال البابا (14 عاما)، الذي استُشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء وجوده في منطقة الراموز قرب المدخل الشمالي لبلدة حلحول شمال الخليل.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى محمود عباس الحكومي في بلدة حلحول، وسط هتافات وطنية وأخرى منددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد لإلقاء نظرة الوداع الأخير عليه، والصلاة عليه في مسجد النبي يونس، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البلدة.


وعم الإضراب الشامل بلدة حلول حدادا على روح الشهيد وشهداء فلسطين.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: شهيدان و143 معتقلاً و15 عملية هدم الشهر الماضي

القدس- "القدس" دوت كوم

قالت محافظة القدس، في تقريرها الشهري حول جرائم الاحتلال الإسرائيلي في القدس، إن مواطنين استُشهدا واعتُقل 143 آخرون، خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024.


الشهداء والجثامين المحتجزة:


ارتقى خلال شهر تشرين الأول، شهيدان في محافظة القدس وهما: الطفل حاتم غيث (12 عامًا)، وسامي العامودي (40 عامًا)، الذي احتجزت قوات الاحتلال جثمانه ليرتفع عدد جثامين المقدسيين المحتجزين في الثلاجات ومقابر الأرقام إلى 44.


ورصدت محافظة القدس نحو 25 إصابة نتيجة إطلاق الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح، إضافة إلى حالات الاختناق بالغاز. كما رصدت نحو 143 حالة اعتقال في مناطق محافظة القدس كافة، من بينهم (3) أطفال و(4) سيدات.


اعتداءات المستعمرين:


تزايدت اعتداءات المستعمرين والمتطرفين على أهالي محافظة القدس خلال الفترة ذاتها، في ظل تقاعس شرطة الاحتلال عن اعتقال المعتدين منهم، وتتعمد حكومة الاحتلال توفير الحماية لهم، باعتبارهم الأداة القوية لتنفيذ سياسة الاحتلال وأهدافها.


وخلال تشرين الأول 2024، رصدت محافظة القدس نحو 32 اعتداءً للمستعمرين، وزادت وتيرة اعتداءاتهم خلال احتفالهم ب "عيد العرش العبري".


الجرائم بحق المسجد الأقصى:


في انتهاك واضح وصريح لقدسية المسجد الأقصى المُبارك، وبمحاولات محمومة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، ارتفعت وتيرة اقتحامات المستعمرين، إذ اقتحم 10149 مستعمرًا و3498 تحت مسمى "سياحة" المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.


وواصلت سلطات الاحتلال حصارها على المسجد الأقصى، الذي فرضته منذ عام من خلال تقييد دخول المصلّين المسلمين إليه، إذ تتمركز قوات الاحتلال طوال الوقت على أبواب الأقصى، وتضع السواتر الحديدية وتوقف الوافدين وتحاول عرقلة دخولهم إليه وتمنع ذلك في كثير من الأوقات، لا سيما مع أوقات الصلاة.


وفي سابقة خطيرة، اقتحم يوم الجمعة 4 تشرين الأول، مستعمران يرتديان الملابس الدينية اليهودية "الطاليت" المسجد الأقصى المبارك، عبر باب القطانين أحد أبواب الأقصى الواقع بالجهة الغربية منه.


استهداف الشخصيات الوطنية:


في ظل حكومة اليمين المتطرف، التي يقودها المستعمرون، واصلت سلطات الاحتلال محاولاتها فرض السيادة على القدس ومقدساتها، وسياستها العنصرية بحق الرموز الوطنية والدينية المقدسية، خاصة استهداف محافظ القدس عدنان غيث.


وأشارت إلى أن المحافظ غيث، يتعرض لملاحقة منذ عدة سنوات في محاكم الاحتلال باتهامات لها علاقة بدوره في مدينة القدس. كما حرض مستعمرون مجددا على رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري.


قرارات محاكم الاحتلال:


ورصد التقرير إصدار محاكم الاحتلال (58) حكمًا بالسجن الفعلي بحق معتقلين مقدسيين، من بينها (55) حكمًا بالاعتقال الإداري، و(5) قرارات بالحبس المنزلي، و10 قرارات بالإبعاد 3 منها عن الأقصى.


وأشار التقرير إلى أن الحبس المنزلي أضحى سيفا مسلطا على رقاب المقدسيين، وبموجبه تُفرض على الشخص الإقامة الجبرية في منزله لمدة محددة، ما جعل بيوت المقدسيين سجونًا لهم.


الهدم والتجريف:


وبين التقرير أن قوات الاحتلال نفذت خلال فترة التقرير (15) عملية هدم وتجريف، منها: 9 عمليات هدم ذاتي قسري، و4 عمليات هدم نفذتها آليات الاحتلال، إضافة إلى عمليتي تجريف.


وسلّمت سلطات الاحتلال 21 قرار هدم في أنحاء مختلفة من قرى محافظة القدس وبلداتها، تركزت في سلوان، وحزما، والبلدة القديمة من القدس المحتلة.


تضييق الخناق على المقدسيين:


واصل الاحتلال خلال تشرين الأول عام 2024، تضييق الخناق على المواطنين المقدسيين بشتى الطرق، كفرض المخالفات والغرامات المالية الباهظة، وأسلوب التهديد والعقاب.


وأغلقت قوات الاحتلال مقهى لمدة شهر، في بلدة بيت صفافا بالقدس المحتلة، بحجة تشغيله عمالاً من الضفة الغربية، و3 منشآت تجارية في بلدة الطور.


وقدّمت بلدية الاحتلال طلبًا إلى وزارة الداخلية لزيادة الضرائب البلدية أو ما تسمى "الأرنونا" على مواطني القدس، وفي حال الموافقة فإن الإيرادات الإضافية المتوقعة ستصل إلى 54 مليون شيقل لخزينة البلدية.


وفي 30 تشرين الأول، أقدم مستعمرون على سرقة ثمار الزيتون في وادي الربابة في سلوان بالقدس المحتلة، حيث نهبوا ثمار أشجار الزيتون على مساحة 159 دونمًا بشكل كامل.


وفي 26 تشرين الأول، عزلت قوات الاحتلال الأهالي عن زيتونهم وأراضيهم ومنعتهم من الوصول إليها في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.


ويبلغ عدد المزارعين في محافظة القدس 18500 مزارع، وتقدر المساحة المزروعة بـ19002 دونم، ويبلغ عدد البوابات الزراعية 16 بوابة شمال غرب القدس.


الانتهاكات ضد المؤسسات:


في محاولات مستمرة لتقويض الجهود المقدسية داخل العاصمة المحتلة، واصل الاحتلال خلال تشرين الأول من عام 2024 سياسة إغلاق المؤسسات العاملة فيها، وقمع الفعاليات التي تُثبت وجود المقدسي وصموده في المدينة المحتلة.


أما على صعيد الاعتداء على الصحفيين، فقد واصلت سلطات الاحتلال عرقلة عمل الصحفيين ومنعهم من التغطية الإعلامية، ففي 11 تشرين الأول اعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحفية ومنعتهم من التغطية الإعلامية في باب الأسباط، وصورتهم وشتمتهم بألفاظ نابية.


وفي 13 تشرين الأول، اعتقل الاحتلال المصورين محمد الشريف وأمير عبد ربه من البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ومن ثم أُفرج عنهما شرط الإبعاد عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى مدة أسبوع.


وفي 20 تشرين الأول، أعاق مستعمرون عمل الطواقم الصحفية عبر وضع القبعات والكتب والقرابين النباتية أمام عدساتهم في ساحة الغزالي أمام باب الأسباط.


تضييق الخناق على الأونروا:


في 10 تشرين الأول، قررت حكومة الاحتلال الاستيلاء على مقر وكالة "الأونروا" في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وبناء 1440 وحدة استعمارية مكانها.


وفي 28 تشرين الأول، صادقت الكنيست الإسرائيلية بشكل نهائي على قرار منع أنشطة الأونروا في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال.


وتتعرض الأونروا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة لاستهداف ممنهج من الاحتلال، بهدف منع إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، من خلال دمج شطري المدينة الغربي والشرقي، إضافة إلى تصفية قضية اللاجئين وإلغاء حق العودة.


المشاريع الاستعمارية:


في سعيها الدؤوب والمتسارع بشكل جنوني إلى فرض واقع جديد على مدينة القدس المحتلة وتهويدها من خلال تنفيذ مشاريع استعمارية خطيرة، صادقت حكومة الاحتلال على مشروع استعماري جديد، إضافة إلى الاستيلاء على أراضٍ في ثلاث مناطق مختلفة، بهدف بناء بؤر استعمارية جديدة.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تؤكد مقتل قيادي بارز من "حزب الله" في غارة على لبنان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه قتل قيادياً كبيراً في "حزب الله" قال إنه يشرف على إطلاق قذائف صاروخية وصواريخ مضادة للدروع على قوات الدولة العبرية في جنوب لبنان.


وأوضح الجيش أن القيادي في "حزب الله" بمنطقة برعشيت في جنوب لبنان، أبو علي رضا، «قُتل» في غارة جوية، دون تحديد تاريخ تنفيذها، وفقاً لـ"وكالة الصحافة الفرنسية".


ووفقاً لبيان الجيش، فإن أبو علي رضا «كان مسؤولاً عن التخطيط، وتنفيذ هجمات صاروخية، وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات على قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، كما أشرف على الأنشطة الإرهابية لعناصر في (حزب الله) بالمنطقة».


وبدأ التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل، غداة هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إذ ساند "حزب الله" حركة «حماس» الفلسطينية.


ومنذ 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، تُكثّف القوّات الإسرائيلية ضرباتها على معاقل لـ"حزب الله" في لبنان، وباشرت هجوماً برياً بجنوب البلاد في 30 سبتمبر.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

المستعمرون يواصلون اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم بالضفة

الخليل- "القدس" دوت كوم

يواصل المستعمرون، اعتداءاتهم بحق المواطنين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي الخليل، اعتدى مستعمرون، على قاطفي الزيتون في منطقة بيرين، ومنع جيش الاحتلال المزارعين من قطف الزيتون في منطقة أم نير شرق بلدة يطا.


وبحسب مصادر محلية، فإن عصابات المستعمرين اعتدت بالضرب والحجارة على قاطفي الزيتون من عائلة برقان وهم: فايز برقان، وبهجت برقان، وحاولوا سرقة مركبة المواطن سعود الفقير أثناء قطفهم ثمار الزيتون في منطقة بيرين شرق يطا.


وأضافت أن قوات الاحتلال أجبرت المزارعين من عائلتي الجبارين، والحبور في منطقه أم نير، على مغادرة أراضيهم ومنعهم من قطف ثمار الزيتون.


وأشار إلى اعتداءات يومية من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال على المزارعين وقاطفي الزيتون وممتلكاتهم في مسافر يطا، بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين لصالح المشروع الاستيطاني.


وفي رام الله، اقتحم عشرات المستعمرين المسلحين قرية برقة من ثلاثة محاور، وهي منطقة الحدب، ووادي الشامي، والمنطقة القبلية، وأضرموا النيران في أراضي المواطنين، وثلاثة منازل.


وتجمع المستعمرين تجمعوا قرب المدرسة الأساسية للذكور، في محاولة منهم لاقتحامها.


وناشد الأهالي، فرق الدفاع المدني، والمواطنين من القرى المجاورة، التصدي للهجوم، وإخماد الحرائق.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

1800 شهيد وإصابة 4 آلاف آخرين منذ شهر من حصار شمال غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، بأن جيش الاحتلال المستمر منذ شهر كامل بـ"جريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية" على محافظة شمال قطاع غزة، أدى إلى اليوم لاستشهاد 1800 مواطن وإصابة 4 آلاف آخرين، ومئات المفقودين، إلى جانب تدمير المستشفيات والبنية التحتية.


وأضاف أن الوضع في شمال قطاع غزة مأساوي بشكل غير مسبوق، جراء استهداف الاحتلال للمدنيين الذين رفضوا النزوح، وتضييقها الحصار عليهم.


وبدأ جيش الاحتلال في 5 تشرين الأول/ كتوبر الماضي، قصفا غير مسبوق على مناطق شمال القطاع، قبل أن يجتاحها، مع حصار مشدد في خروج مستشفيات محافظة الشمال عن الخدمة، وتوقف خدمات الدفاع المدني، ومركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر.


كما دمّر الاحتلال الإسرائيلي جميع مستشفيات محافظة شمال قطاع غزة أخرجها عن الخدمة، تزامنًا مع استهداف طواقم الدفاع المدني واعتقال بعضها وإخراجه عن الخدمة أيضاً، إضافة إلى تدمير البنية التحتية وشبكات المياه وشبكات الصرف الصحي وشبكات الطرق والشوارع، ما جعل محافظة شمال قطاع غزة محافظة منكوبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.


واستخدم جيش الاحتلال سلاح تجويع المدنيين وتعطيشهم، ومنع وصول 3,800 شاحنة مساعدات وبضائع إلى محافظة شمال قطاع غزة، وتعمد تجويع قرابة 400 ألف إنسان بينهم أكثر من 100 ألف طفل، كما دمر عشرات مراكز النزوح والإيواء التي تضم عشرات آلاف النازحين الذين هربوا من منازلهم بحثاً عن الأمن والأمان.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

ستة أطعمة ومشروبات للتغلب على كآبة الشتاء

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يدفع تغير الطقس كثيرين إلى الوقوع في شرك اكتئاب الشتاء. تُعرف الأعراض طبيا باسم الاضطراب العاطفي الموسمي، وتتفاقم في الأشهر الأكثر برودة وتشمل انخفاض مستمر في الحالة المزاجية والتهيج وفقدان المتعة في الأنشطة اليومية.


 يُعتقد أن التعرض لكمية أقل من ضوء الشمس هو المسؤول جزئيا عن ذلك، لكن العلماء لا يفهمون السبب تماما بعد.

ورغم عدم وضوح الأسباب تماما، فإن العلماء يعرفون أن تناول نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض.


 تقول بريا تيو، اختصاصية التغذية المتخصصة والمتحدثة باسم جمعية اختصاصيي التغذية البريطانية، في حوار مع إميلي كريج نشر في صحيفة التليغراف البريطانية: "غالبا ما نعتقد أن الطعام يؤثر فقط على الصحة البدنية، لكن الطعام يمكن أن يلعب دورا كبيرا في صحتنا العقلية". تُعرف بعض الأطعمة بتحسين الحالة المزاجية للإنسان، وهي أخبار جيدة إذا كنت من محبي الطعام.


وفي ما يلي، أغذية ومشروبات تساعد في التغلب على كآبة الشتاء:

الشوكولاتة الداكنة

تقول تيو إن تناول الشوكولاتة الداكنة يوميا ثبت أنه يحسن المزاج. يُعتقد أن هذا التأثير يرجع إلى كون الشوكولاتة الداكنة مصدرا للبريبايوتكس، وهي نوع من الألياف التي تغذي ميكروبات الأمعاء وتجعلها أكثر تنوعا. وتشير الدراسات إلى أن بكتيريا الأمعاء المتنوعة تحمي من القلق والاكتئاب.


الشوكولاتة الداكنة غنية أيضا بالبوليفينول، وهي مضادات الأكسدة التي يُعتقد أنها تخفض مستويات هرمون التوتر الكورتيزول وتحسن المزاج. للاستفادة من هذه الفوائد الصحية، تأكد من اختيار قطعة تحتوي على 85% على الأقل من مواد الكاكاو الصلبة وتناول 30 غراما فقط يوميا (نحو 3 مربعات).


تناول الأسماك الغنية بأوميغا 3

كما توضح تيو أنه "من المعروف منذ فترة طويلة أن الأسماك الزيتية تعمل على تحسين الصحة العقلية والاكتئاب بسبب الأحماض الدهنية أوميغا 3 التي تحتوي عليها، إذ إنها ضرورية لصحة الدماغ".


تعتبر أحماض "أوميغا 3" مضادة للالتهابات وتتفاعل مع الجزيئات المرتبطة بالمزاج في الدماغ، التي يعتقد العلماء أنها قد تفسر تأثيراتها المعززة للمزاج.


تقول تيو إنه من المستحسن تناول حصة واحدة إلى اثنتين من الأسماك الزيتية بوزن 125 غراما في الأسبوع، ويمكن أن تكون هذه الأسماك السلمون أو الماكريل أو الأنشوجة أو السردين أو الرنجة أو التراوت. وتلاحظ: "إذا كنت لا تحب الأسماك، فيمكنك أيضا العثور على أحماض أوميغا 3 في بذور الشيا والجوز".

 

الخبز المصنوع الحبوب الكاملة

توضح تيو أن الحبوب الكاملة تفيد صحتنا بشكل عام، ولكن تركيزها العالي من الألياف ومضادات الأكسدة وفيتامينات "ب"، هو ما يُعتقد أنه يحسن الصحة العقلية.


بالإضافة إلى ذلك، فإن الحبوب الكاملة غنية بالتريبتوفان وهو حمض أميني يحتاجه الجسم لإنتاج هرمون السعادة السيروتونين.


وتقول تيو إن "الحبوب الكاملة لها أيضا معامل غلايسيمي منخفض -والمعامل الغلايسيمي هو رقم يعطيك فكرة عن مدى سرعة تحويل جسمك للكربوهيدرات الموجودة في الطعام إلى جلوكوز (سكر)- مما يعني أنها توفر إمدادا ثابتا من الطاقة للدماغ وتعزز الحالة المزاجية المستقرة".


تقترح تيو تناول الحبوب الكاملة بانتظام من خلال تناول الشوفان أو الخبز البني المحمص على الإفطار وحصة من الكينوا أو القمح البلغاري أو الأرز البني أو المعكرونة البنية مع الغداء والعشاء. حاول تناول 3 حصص يوميا.


تناول التوت

توضح اختصاصية التغذية آنا دانييلز أن "التوت يحتوي على مركبات الفلافونويد التي تحمي الدماغ، وتقلل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهو اختلال التوازن بين الجذور الحرة ومضادات الأكسدة التي تؤدي إلى تلف الخلايا".


يحتوي التوت على الألياف (1.5 غرام لكل 80 غراما) وفيتامين سي (حوالي ربع المدخول اليومي الموصى به)، التي يمكن أن تساعد في تنظيم نسبة السكر في الدم والمزاج. يُنصح بتناول حصة واحدة يوميا للاستفادة من هذه الفوائد. وتُظهر الأبحاث أن التوت الأزرق -على وجه الخصوص- يساعد أيضا في تقوية الذاكرة والتركيز ويحمي من التدهور المعرفي.


تناول المكسرات

تقول تيو: "إن تناول نحو 40 غراما من المكسرات 5 مرات في الأسبوع يفيد الصحة العقلية والإدراك". وذلك لأنها مصدر للدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، التي تعد ضرورية لصحة الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي اللوز والكاجو والفستق على حمض التربتوفان الأميني، والذي يُعتقد أنه يخفف من أعراض الاكتئاب.


تقول دانييلز إن المكسرات غنية أيضا بمضادات الأكسدة وفيتامين "بي" وفيتامين "إي" والمغنيسيوم، والتي تحمي الوظيفة الإدراكية.


اشرب لترين من الماء يوميا

يرتبط الجفاف (حتى الجفاف الخفيف) بسوء الحالة المزاجية والانتباه والذاكرة. بالإضافة إلى شرب كثير من الماء (نحو لترين في اليوم)، تقترح تيو أن تحاول إضافة كوب أو كوبين من الشاي الأخضر.


وتشير إلى أن "الشاي الأخضر يمكن أن يساعد في ترطيب الجسم، وهو يحتوي على حمض أميني يسمى إل-ثيانين ومضادات الأكسدة، والتي يمكن أن يكون لها تأثير مهدئ وقد تساعد في تحسين الذاكرة والتركيز".

اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

النفط يرتفع مدفوعا بتمديد أوبك خفض الإنتاج والذهب يستقر

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم بعد أن مددت 8 دول من تحالف أوبك بلس خفض الإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا مع ضعف الطلب وزيادة المعروض من خارج المجموعة، في حين استقرت أسعار الذهب نسبيا بعد قمة جديدة سجلتها الخميس الماضي.


النفط

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لأقرب تسليم 1.18 دولار أو 1.61% إلى 74.28 دولار للبرميل، في وقت كتابة هذا التقرير، كما انخفض برميل خام غرب تكساس الأميركي 1.19 دولار أو 1.73% إلى 70.69 دولارا.


وكان من المقرر أن ترفع أوبك بلس التي تضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرين، الإنتاج في ديسمبر/كانون الأول بمقدار 180 ألف برميل يوميا.


وهذا يعني أن المجموعة ستمدد خفضها البالغ 2.2 مليون برميل يوميا لمدة شهر آخر، بعد أن أرجأت بالفعل زيادة الإنتاج من أكتوبر/تشرين الأول بسبب انخفاض الأسعار وتراجع الطلب.


وقال محللو بنك "آي إن جي" في مذكرة: "التأجيل حتى يناير/كانون الثاني لا يغير الأساسيات بشكل كبير لكنه قد يترك السوق مضطرة لإعادة التفكير في إستراتيجية أوبك بلس".


وجاء قرار تأجيل زيادة الإنتاج مخالفا لتوقعات البعض في السوق بأن أوبك بلس ستمضي قدما في زيادة الإنتاج المقررة.

وقال المحللون: "تأجيل زيادة الإنتاج يعني أن المجموعة ربما تكون أكثر استعدادا لدعم الأسعار مما يعتقد الكثيرون".


وقبل قرار تأجيل زيادة الإنتاج، كان من المنتظر أن يبدأ الأعضاء الثمانية في أوبك بلس (السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عُمان) في التخلي تدريجيا عن تخفيضات الإنتاج الطوعية الإضافية البالغة 2.2 مليون برميل يوميا عن طريق زيادة الإنتاج في ديسمبر/كانون الأول 2024 وعلى مدى شهور لاحقة خلال العام المقبل.


وستظل تخفيضات أوبك بلس المتبقية البالغة 3.66 ملايين برميل يوميا سارية حتى نهاية عام 2025، وهو ما تم الاتفاق عليه في يونيو/حزيران.


ومن المقرر أن يجتمع وزراء أوبك بلس في الأول من ديسمبر/كانون الأول لتحديد سياسة الإنتاج في 2025.


الذهب

استقرت أسعار الذهب اليوم مع استعداد المستثمرين لأسبوع حاسم للاقتصاد العالمي مع إجراء انتخابات الرئاسة الأميركية واحتمال إجراء خفض إضافي لأسعار الفائدة.


وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2738.29 دولارا للأوقية (الأونصة)، وكان المعدن النفيس قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق الخميس عند 2790.15 دولارا.


واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 2747.50 دولارا.


وقبل ساعات من انتخابات الرئاسة الأميركية غدا الثلاثاء، تكشف استطلاعات الرأي عن منافسة محتدمة بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، وهذا ما قد يؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب.


وتترقب الأسواق هذا الأسبوع قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن خفض أسعار الفائدة وتصريحات رئيس المجلس جيروم باول ومسؤولين آخرين بالبنك.


وأظهرت أداة فيد ووتش أن خبراء الاقتصاد يتوقعون بنسبة 98% أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع.


وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، كان أداؤها كالتالي:

  • ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 32.68 دولارا للأوقية.
  • انخفض البلاتين 0.81% إلى 1000.47 دولار.
  • ارتفع البلاديوم 1.25% إلى 1111.28 دولارا.

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

نظارات تراقب تعابير الوجه وترصد المؤشرات الصحية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تسعى شركة «إمتيك لابس» لإنتاج نظارة تشكل الذروة الجديدة للتكنولوجيا الصحية القابلة للارتداء. وبالفعل، طرحت الشركة، ومقرها برايتون في إنجلترا، نظارة جديدة قادرة على استشعار المشاعر البشرية، وتحت اسم «سنس» Sense.


رصد تعابير الوجه

وتحوي النظارة تسعة مجسات بصرية، موزعة عبر الحواف لرصد التغييرات الدقيقة في تعبيرات الوجه، بمستوى دقة يتجاوز 93 في المائة، عند اقترانها ببرنامج «إمتيك» الحالي.


في هذا الصدد، شرح ستين ستراند، الرئيس التنفيذي الجديد للشركة: «إذا تحرك وجهك، يمكننا التقاطه». وبالاعتماد على مثل هذه البيانات التفصيلية، «يمكنك الشروع حقاً في فك شفرة جميع البيانات التفصيلية».


ويمكن لهذه البيانات المستمرة معاونة الأفراد على اكتشاف أنماط محددة في سلوكهم وحالتهم المزاجية، على غرار تطبيقات تعقب النشاطات أو النوم.


وتسعى «إمتيك لابس» (Emteq Labs)، في الوقت الراهن، إلى دفع التكنولوجيا الخاصة بها إلى خارج حدود المختبرات وتحويلها إلى تطبيقات مستخدمة على أرض الواقع. وتنتج الشركة حالياً عدداً ضئيلاً من نظارات «سنس»، ومن المقرر إتاحتها لشركاء تجاريين في ديسمبر (كانون الأول).


ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع فقط من كشف كل من «ميتا» و«سناب» عن نظارات واقع معزز لا تزال قيد التطوير.


إلا أن نظارات «سينس» لا تزال بعيدة عن طور الاستخدام كما يقول ستراند، الذي كان يشغل سابقاً القسم المعني بنظارات الواقع المعزز. ويضيف: «يمكننا لاحقاً طرح نظارات خفيفة الوزن نعتقد أن بإمكانها توفير بعض المزايا الصحية الرائعة حقاً».


خفة التصميم وثقل البطاريات

وفي الوقت الذي تتطلب سماعات الواقع المعزز الحالية التي يجري ارتداؤها على الرأس، حزم بطاريات كبيرة لتشغيل الأجهزة، فإن النظارات بطبيعتها تستلزم تصميماً خفيف الوزن.


وعن ذلك، قال ستراند في حديث لمجلة «سبيكترم» الصادرة عن جمعية المهندسين الكهربائيين الأميركية: «تكتسب كل ذرة من الطاقة، وكل ذرة من الوزن أهمية حيوية». جدير بالذكر أن النسخة الراهنة من نظارات «سنس» تبلغ زنتها 62 غراماً، مما يجعلها أثقل قليلاً عن نظارات «راي بان ميتا» الذكية، التي يقدر وزنها بنحو 50 غراماً.


وبسبب القيود التي تفرضها مسألة الوزن، لم تتمكن «إمتيك» من استخدام الكاميرات التي تستهلك الكثير من الطاقة، والتي تستخدم عادة في خوذ الرأس. وفي العادة ومن خلال الكاميرات في تلك الخوذ يجري اكتشاف الحركة عبر النظر في كيفية تغير البكسل بين الصور المتتالية. وتعتبر هذه الطريقة فاعلة، لكنها تلتقط الكثير من المعلومات المكررة، وتستهلك المزيد من الطاقة.


«رؤية الذبابة»

وبدلاً من ذلك، اختار مهندسو النظارات الاعتماد على أجهزة استشعار بصرية، تلتقط بكفاءة «المتجهات» عندما تتحرك النقاط على الوجه بسبب حركة العضلات الأساسية. واستوحى مبتكرو النظارة هذه الفكرة من كفاءة رؤية الذبابة.


في هذا الصدد، قال تشارلز ندوكا، مؤسس شركة «إمتيك»: «يتميز الذباب بفعالية يتعذر تصديقها فيما يخص قياس الحركة. ولهذا السبب تحديداً يعجز المرء عن ضرب هذه الأشياء اللعينة، فهي تتمتع بمعدل التقاط عينات مرتفع للغاية داخلياً».


بوجه عام، يمكن لنظارات الاستشعار التقاط البيانات بمعدل يصل إلى 6 آلاف مرة في الثانية. كما يضيف النهج القائم على المتجهات بعداً ثالثاً إلى عرض الكاميرا النموذجي ثنائي الأبعاد للبكسلات في مستوى واحد.


وتبحث هذه المستشعرات أو المجسات عن تنشيط عضلات الوجه. ولذا فإن المنطقة المحيطة بالعينين مكان مثالي في هذا الصدد. وأوضح ندوكا، الذي يعمل كذلك جراح تجميل في المملكة المتحدة، أنه في حين أنه من السهل قمع الابتسامة أو فرضها على الوجه، فإن النصف العلوي من وجهنا عادة ما يكون مسرحاً للمزيد من الاستجابات اللاإرادية.


ومع ذلك، يمكن للنظارات كذلك جمع معلومات حول منطقة الفم، عبر مراقبة عضلات الخد التي تتحكم في حركات الفك، والواقعة بالقرب من الحافة السفلية للنظارة. بعد ذلك، يجري نقل البيانات، التي جرى جمعها من النظارات، لتمريرها عبر خوارزميات «إمتيك»، من أجل ترجمة بيانات المتجهات إلى معلومات قابلة للاستخدام.


وجبات الطعام والمؤشرات الصحية

بجانب تفسير تعبيرات الوجه، يمكن الاستعانة بـ«سنس» لتتبع عملية تناول الطعام، وهو تطبيق جاء اكتشافه بالصدفة عندما كان أحد مطوري «إمتيك»، يرتدي النظارات في أثناء تناول الإفطار. وعبر مراقبة حركة الفك، تكتشف النظارات متى يمضغ المستخدم طعامه، ومدى سرعة تناوله للطعام. وفي الوقت نفسه، تلتقط الكاميرا الموجهة لأسفل صورة بغرض تسجيل الطعام، وتعتمد على نموذج لغوي ضخم لتحديد ما هو موجود بالصورة.


وفي الوقت الحاضر، تعتمد «إمتيك» على نسخة من نموذج «جي بي تي - 4 GPT - 4» اللغوي الكبير لإنجاز هذه المهمة. ومع ذلك، لدى الشركة خطط لإنشاء خوارزميتها الخاصة في المستقبل. كما أن هناك تطبيقات أخرى، بما في ذلك مراقبة النشاط البدني والوضعية، قيد التطوير.


ويعبر ندوكا عن اعتقاده بأن نظارات «إمتيك» تمثل «تكنولوجيا أساسية»، على غرار الطريقة التي يستخدم بها مقياس التسارع لمجموعة من التطبيقات في الهواتف الذكية، بما في ذلك إدارة اتجاه الشاشة، وتتبع النشاط، وحتى الكشف عن أضرار البنية التحتية.


وعلى نحو مماثل، اختارت «إمتيك» تطوير التكنولوجيا كمنصة عامة لبيانات الوجه لمجموعة من الاستخدامات. على سبيل المثال، يبدي ندوكا حماسه إزاء تطوير أداة لمساعدة المصابين بشلل الوجه. إلا أن الجهاز المتخصص لهؤلاء المرضى سيتسم بتكلفة مرتفعة للوحدة، ولن يكون في متناول المستخدم المستهدف. وعليه، فإن السماح لمزيد من الشركات باستخدام الملكية الفكرية وخوارزميات «إمتيك» من شأنه أن يخفض التكلفة.


وفي ظل هذا التوجه، يتمثل الهدف العام لاستخدامات «سنس» المحتملة في ابتكار تطبيقات صحية. وإذا نظرنا إلى تاريخ الأجهزة القابلة للارتداء، فستجد أن الصحة لطالما شكلت المحرك الأساسي لها.


وقد ينطبق القول ذاته على النظارات. وهنا، أوضح ستراند أن هناك إمكانية لأن تصبح البيانات المتعلقة بالنظام الغذائي والعواطف، «الركيزة التالية لتطبيقات الصحة»، بعد النوم والنشاط البدني.


إلا أنه حتى الآن، لم يتحدد بعد السبيل لتوصيل البيانات إلى المستخدم. ففي بعض التطبيقات، يمكن استخدام النظارات لتوفير ردود فعل في الوقت الحقيقي - على سبيل المثال، عبر الاهتزاز لتذكير المستخدم بإبطاء تناول الطعام. أو يمكن استخدامها من قبل المتخصصين بمجال الصحة فقط لجمع بيانات أسبوع كامل، من داخل المنزل، للمرضى الذين يعانون من حالات صحية.


تفسيرات متفاوتة وخروقات الخصوصية

وتخطط شركة «إمتيك» للعمل مع مقدمي الخدمات من الخبراء لتعبئة المعلومات بشكل مناسب للمستخدمين. في هذا الصدد، قالت فيفيان جينارو موتي، الأستاذة المساعدة بجامعة جورج ميسون، التي تقود مختبر التصميم المرتكز على الإنسان، إن تفسير البيانات يجب أن يجري بعناية. وقد تختلف معاني التعبيرات، بحسب العوامل الثقافية والديموغرافية.


 وهنا، كما أضافت موتي: «نحن بحاجة إلى الأخذ في الاعتبار أن الناس يستجيبون أحياناً للعواطف بطرق مختلفة». وشرحت أنه في ضوء ضعف التنظيم للأجهزة القابلة للارتداء، من المهم ضمان الخصوصية وحماية بيانات المستخدم. وحرصت موتي على إثارة هذه النقاط ببساطة لأن هناك إمكانات واعدة للجهاز. وعن ذلك، قالت: «إذا انتشرت هذه التكنولوجيا على نطاق واسع، من المهم أن نفكر بعناية في الآثار المترتبة عليها».


بالمثل، ينصب اهتمام إدوارد سازونوف، أستاذ الهندسة الكهربائية والحاسوبية بجامعة ألاباما، الذي طور جهازاً مشابهاً لتتبع النظام الغذائي في مختبره، على مسألة الخصوصية. بالتأكيد وجود كاميرا مثبتة على نظارات «إمتيك» يمكن أن يخلق مشكلات، سواء فيما يتعلق بخصوصية المحيطين بالمستخدم أو المعلومات الشخصية للمستخدم نفسه. وبالنظر إلى أن الكثير من الأشخاص يتناولون طعامهم أمام أجهزة الكومبيوتر أو الهواتف المحمولة، لذا قد تكون البيانات المرئية حساسة.


وعليه، عبر سازونوف عن اعتقاده بأنه من أجل اعتماد تكنولوجيا مثل تلك الخاصة بنظارات «سنس»، يجب أولاً الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بسهولة الاستخدام ومخاوف الخصوصية. وأضاف: «إن التكنولوجيا القائمة على النظارات لديها إمكانات مستقبلية عظيمة - إذا نجحنا في استغلالها على النحو الصائب».

منوعات

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

6 طرق لتبسيط حياتك المالية قبل التقاعد

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

في مقال نُشر على فوربس، قدّم غريغوري أوستروفسكي، خبير التخطيط المالي وعضو "فوربس فايننشال كاونسيل"، 6 طرق يمكن أن تساعد الأفراد على تبسيط شؤونهم المالية قبل مرحلة التقاعد.


ويوضح أوستروفسكي أن الإعداد الجيد الآن قد يجنب الكثير من التحديات المالية لاحقا.


1- أتمتة المدفوعات والادخار للاستقرار المالي

تعتبر أتمتة المدفوعات من أهم الطرق لتجنب النسيان وتوفير الجهد، وينصح أوستروفسكي بإنشاء نظام أوتوماتيكي لتحويل جزء من دخلك إلى حسابات الادخار والاستثمار، ويقول "عندما يتم تحويل الأموال تلقائيًا، فإنك لا تشعر بفقدانها، وهذا يساعد في بناء مدخرات مستقبلية دون عناء."


2- سداد الديون لتقليل الأعباء المالية في التقاعد

يؤكد أوستروفسكي على ضرورة تسديد الديون قبل التقاعد لتقليل النفقات المستقبلية، ويقول "كل دولار تدفعه لتسديد الديون يعادل عائدا بنسبة الفائدة التي كنت ستدفعها، مما يساعد على تحرير أموالك للاستثمار في خطط التقاعد".


3- العمل مع مستشار مالي لتحقيق الأهداف الشخصية

يوصي أوستروفسكي بالعمل مع مستشار مالي مؤهل يساعد في تنسيق كل الجوانب المالية، من الديون إلى الاستثمارات، وقال "يمكن للمستشار المالي الجيد أن يرسم لك خريطة طريق واضحة نحو تحقيق أهدافك طويلة الأمد، ويساعدك على مراقبة تقدمك بشكل مستمر."


4- تحديد أهداف واضحة وطويلة الأمد للتقاعد

يعتبر وضع أهداف محددة للتقاعد أمرا بالغ الأهمية، ويقترح أوستروفسكي وضع خطط مالية دقيقة تشمل المبلغ المطلوب عند التقاعد والنفقات الشهرية المتوقعة، مما يساعد في خلق رؤية واضحة لتحقيق الاستقرار المالي.


5- تجاهل الضوضاء المالية والتركيز على المصادر الموثوقة

يمكن أن يؤدي الاعتماد على مصادر غير موثوقة إلى تشويش اتخاذ القرارات المالية، ويقول أوستروفسكي "عليك تحديد مصادر المعلومات التي تثق بها، والتواصل مع مستشار مالي لتقييم الفرص المالية بعناية".


6- التحضير المبكر للتقاعد لتجنب القلق المالي

يؤكد أوستروفسكي أن التخطيط المسبق هو مفتاح تجنب القلق المالي في المستقبل. وينصح بالاستعداد من خلال وضع خطة شاملة تأخذ بعين الاعتبار السفر والأنشطة العائلية وغيرها من الأمور، ويقول "التخطيط يمكن أن يساعدك على الاستمتاع بتقاعد خال من القلق".


بهذه الطرق الست، يمكن للأفراد تبسيط حياتهم المالية والاستعداد للتقاعد بشكل أفضل، وفقًا لتوصيات فوربس وأوستروفسكي.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال برفقة جرافات تقتحم منطقة غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي برفقة جرافات عسكرية، اليوم الإثنين، منطقة واد الصابر بين بلدتي قراوة بني حسان وسرطة غرب سلفيت.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة -وهي أرض بور- بهدف تجريفها، حيث قام صاحبها المواطن وضاح عزيز عاصي في وقت سابق بتسويتها، وتم إخطاره حينها بوقف العمل والبناء بحجة أنها منطقة "ج"، ويمنع البناء فيها.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يدرس إنشاء وحدات مضادة للدبابات بأسلحة حزب الله

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم اليوم الاثنين أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانية إنشاء وحدات مضادة للدبابات باستخدام أسلحة استولى عليها من مواقع حزب الله في جنوب لبنان.


وأشارت الصحيفة إلى أن "الجيش الإسرائيلي استولى على عشرات الآلاف من صواريخ كورنيت وألماس المضادة للدبابات"، والتي تعادل الصواريخ التي تنتجها شركة تكنولوجيا الدفاع الإسرائيلية رافائيل.


وأضافت أن عشرات الشاحنات حملت الأسلحة من قرى في جنوب لبنان إلى إسرائيل، بعد أن كان الجيش يفكر بتفجير تلك الأسلحة.


وقالت إن لصواريخ كورنيت وألماس التي استولى عليها الجيش في جنوب لبنان "أهمية عملياتية" لإسرائيل، بحسب وصفها.

وأشارت إلى أن إمكانية إنشاء وحدات مضادة للدبابات باستخدام أسلحة حزب الله تأتي في إطار "تاريخ الجيش الإسرائيلي باستخدام غنائم الحروب"، وفق وصفها.


ووسعت إسرائيل منذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي نطاق الحرب على لبنان لتشمل معظم المناطق بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه بنهاية الشهر ذاته.


ويعلن حزب الله يوميا عن تصديه لقوات الجيش الإسرائيلي في قرى الجنوب، واستهداف وقتل عشرات الجنود، في حين اعترفت إسرائيل بمقتل 37 عسكريا منذ بدء العملية البرية في لبنان.

اقتصاد

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز 5 فروقات اقتصادية بين برنامجي ترامب وهاريس

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يواصل كل من المرشحين الرئاسيين الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب سباقهما نحو البيت الأبيض في الانتخابات المنتظر بعد غد الثلاثاء.


وفيما يلي سنلقي الضوء بشكل سريع على أبرز الاختلافات في الجانب الاقتصادي لبرامج ترامب ومنافسته هاريس خلال حملتهما الانتخابية.


برنامج ترامب:

بشكل عام، يعكس برنامج ترامب رؤية لتحفيز الاقتصاد عبر خفض الضرائب وتشجيع الصناعات الوطنية، ويركز على السياسات التقليدية للجمهوريين، حيث يسعى إلى:

  •  خفض الضرائب لتشمل أصحاب الدخل المرتفع والشركات الكبرى.
  •  التمسك بسياسات " أميركا أولا" التي تعزز الصناعات المحلية، وهذه السياسات تشمل إلغاء الضرائب على دخل الضمان الاجتماعي، والإعفاء من الضرائب على العمل الإضافي، مما قد يضيف تريليونات الدولارات إلى العجز على مدى العقد المقبل.
  •  فرض تعريفات جمركية على الواردات الأجنبية، مما يهدف إلى تعزيز الصناعات الأميركية والحد من الاعتماد على التجارة العالمية.
  •  هذه السياسات يتوقع أن تزيد الدين الوطني بشكل كبير، حيث تشير التقديرات إلى تكلفة تصل إلى 4 تريليونات دولار على مدى العقد المقبل.
  •  في حال طُبق برنامج ترامب يتوقع أن يرتفع الدولار وأن يزيد التضخم، وسيكون بنك الاحتياطي الاتحادي أقل ميلا إلى خفض سعر الفائدة بسرعة.


برنامج هاريس:

يركز برنامج هاريس على معالجة الفجوات الاقتصادية والاجتماعية عن طريق زيادة الإنفاق العام وتوفير الحماية الاجتماعية. ويتماشى مع نهج أكثر تقدمية، حيث:

  • يركز على زيادة الإنفاق الاجتماعي.
  • يركز على الاستثمار في البنية التحتية.
  •  سيزيد الإنفاق على الرعاية الصحية.
  • خطط لزيادة الضرائب على الشركات والأفراد ذوي الدخل المرتفع، ما قد يولد نحو 4.3 تريليونات دولار من الإيرادات.
  • توسيع ائتمان الضريبة للأطفال وزيادة الدعم للتعليم، مما يهدف إلى تقليل الفجوات الاجتماعية، وتعزيز دعم الطبقة الوسطى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

11500 أسير يعانون من البرد "القارس" في سجون الاحتلال

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، "إن 11500 أسير وأسيرة يعانون من البرد القارس في سجون الاحتلال"، مشيرةً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع  دخول وسائل التدفئة والملابس الشتوية الدافئة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.


وأضافت الهيئة في بيان لها: "إن الأسرى لا يملكون الأغطية الشتوية ومحرومين من إدخال ملابس جديدة دافئة تقيهم برد فصل الشتاء الذي دخل على الأسرى في أقسى فترة اعتقال مرت عليهم منذ أعوام طويلة حيث البرد القارس ينخر أجسادهم وخاصة المرضى منهم، وكبار السن، وما زاد الوضع سوءا هو قيام إدارة سجون الاحتلال بخلع كافة شبابيك غرف الأسرى ما زاد معاناة الأسرى وشعورهم بالبرد بشكل كبير ما زاد من فرص إصابة العديد منهم بالأمراض الموسمية والأوجاع شبه الدائمة في العظام والمفاصل والمعدة نتيجة البرد في فترات الصباح الباكر والليل".


وأوضحت، أن معظم الأسرى قلقين من دخول فصل الشتاء وخاصة في سجون الاحتلال الواقعة في المناطق الصحراوية الأكثر برودة الشتاء خلال الليل وفي الصباح الباكر، واشتكى معظمهم لمحامي الهيئة من عدم استجابة إدارة السجون لإدخال الملابس والأغطية مطالبين كافة المؤسسات الحقوقية بالضغط على إدارة مصلحة السجون لإدخال الملابس الصوفية والأغطية والفرشات الشتوية في ظل امتلاكهم لغيار صيفي واحد عقب منع الاحتلال الأسرى من أبسط حقوقهم في ارتداء ملابس نظيفة بعد السابع من أكتوبر الماضي ومنعها إدخال مواد الاستحمام والتنظيف للأسرى الذين نهشهم مرض "الجرب".


وقالت الهيئة: "يصادر السجانين وسائل التدفئة إن وجدت وأي أغطية تساعد في ابعاد صقيع الشتاء عن أجسادهم الهزيلة بسبب رداءة الطعام كما ونوعا حيث تقدم الوجبات باردة ونيئة".  


وأضافت: "ويبقى التساؤل قائما ماذا سيفعل الأسير الفلسطيني الذي يملك لباسا صيفيا واحدا قضى فيه طيلة فصل الصيف بالتزامن مع دخول فصل الشتاء بلا ملابس أو أغطية أو شبابيك تمنع دخول أمطار الشتاء وبرودة الطقس ما يتيح أن يتحول أي أسير لم ينهشه مرض "الجرب إلى أسير مريض بسبب برودة الطقس وقساوة الشتاء".

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

ضحايا وإخلاء قرى عقب ثوران بركان بشرق إندونيسيا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تسبب ثوران بركان "ليووتوبي لاكي-لاكي" بشرق إندونيسيا في مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإخلاء سكان قرى عدة.


وكشفت وكالة إدارة الكوارث، اليوم الاثنين، عن حصيلة الضحايا بعد أن ثار البركان مرارا خلال الليل.


ولقي الضحايا حتفهم بعد أن احترقت منازل خشبية جراء الحمم البركانية.


ويقع البركان في جزيرة فلوريس التي تعد وجهة سياحية، وقد نفث رمادا وحمما، وغطت طبقة سميكة من الرماد أجزاء من قرى مجاورة كما تسببت الحمم في حرائق.


وأخلت السلطات 5 قرى تقع في محيط البركان، وشملت عمليات الإجلاء آلاف السكان.


وأعلنت الحكومة حالة الطوارئ في المناطق المتأثرة حتى 31 ديسمبر/كانون الثاني، كما رفعت الوكالة الوطنية لعلم البراكين حالة التأهب إلى أعلى مستويات، وطلبت من السياح والسكان عدم التحرك داخل دائرة نصف قطرها 7 كيلومترات حول الفوهة.


وقالت الوكالة، في بيان لها اليوم الاثنين، إنه كانت هناك زيادة كبيرة في النشاط البركاني على جبل ليووتوبي لاكي-لاكي.


وتضم إندونيسيا نحو 130 بركانا نشطا، وتقع ضمن "حزام النار" في منطقة المحيط الهادي، حيث يتسبب التقاء صفائح قارية بنشاط زلزالي وبركاني كبير.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، تسبب ثوران بركان مارابي غربي جزيرة سومطرة في مقتل 11 شخصا من بين 75 شابا كانوا يتسلقون سفوح الجبل البركاني على بعد حوالي كيلومتر ونصف من فوهته.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

المحكمة الإسرائيلية تمدد احتجاز المتهمين بقضية التسريبات الأمنية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

مددت المحكمة الإسرائيلية اليوم الاثنين توقيف المتهمين بقضية التسريبات الأمنية من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والتي اعتبرها رئيس مجلس الأمن القومي السابق إيال خولتا "أخطر قضية"، في حين أكدت شقيقة المتهم الرئيسي أن جهاز الأمن العام (الشاباك) يمنعه من رؤية محام.


وقررت المحكمة تمديد توقيف المتهمين الأربعة، وهم موظفون كبار في ديوان رئاسة الوزراء، على ذمة التحقيق لعدة أيام أخرى.


أتى ذلك في وقت قالت فيه شقيقة المتهم الرئيسي إيلي فلدشتاين -الذي سبق أن كان متحدثا بمكتب نتنياهو- إن الشاباك يحتجز شقيقها منذ أسبوع في زنزانة انفرادية ويمنعه من رؤية محاميه، وفق صحيفة معاريف.


وأضافت أنه "كان مستعدا لخدمة نتنياهو حتى الرمق الأخير"، وفق تعبيرها.


أما نتنياهو فقد تنصّل من العلاقة بفدلشتاين الذي كان متحدثا باسمه وكان يلتقيه باستمرار منذ بداية الحرب على قطاع غزة.


"أخطر قضية"

من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الأمن القومي السابق قضية تسريب المعلومات الأمنية من مكتب رئاسة الوزراء أخطر قضية شهدها، بحسب وصفه.


وتابعت أنه "لا يمكن تصور حدوث قضية كهذه عندما يتحمل رئيس الوزراء المسؤولية".


بدوره، اتهم المحلل الإسرائيلي يعقوب باردوغو في القناة الـ14 -المقربة من نتنياهو- الشاباك والجيش باستغلال فضيحة تسريب الوثائق في ديوان رئاسة الوزراء لتنفيذ "انقلاب على نتنياهو" بعدما وصفه "بنجاحاته الأخيرة في لبنان وغزة"، وفق تعبيره.


نسف المفاوضات

وفي وقت سابق، تم الكشف عن تسريب مستشار كبير وثائق مصنفة "سرية جدا" إلى صحيفتي جويش كرونيكال البريطانية وبيلد الألمانية في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، رغم أنه لم يحصل على تصنيف أمني يتيح له الاطلاع على تلك الوثائق.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية -استنادا إلى تحقيقات- بأن القيادة الأمنية لا علم لها بمحتوى الوثائق التي من بينها وثائق قيل إنه عثر عليها في غزة ومنسوبة لزعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد يحيى السنوار لكن ثبت أنها كانت مزورة.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو استخدم تلك الوثائق المسربة المزورة لتبرير نسف المفاوضات التي أوشكت على إنضاج صفقة تبادل.


ورغم أن تفاصيل القضية لم تتكشف كلها، فإن الحكم القضائي برفع حظر النشر جزئيا قدم لمحة أولية عن القضية التي قالت المحكمة إنها عرّضت مصادر أمنية للخطر وربما أضرّت بالحرب الإسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تخطر بهدم مسجد شرق القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

 أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بهدم مسجد في جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية، بأن الأهالي عثروا على إخطار بالهدم ألصقه جنود الاحتلال على بوابة مسجد الشياح في بلدة جبل المكبر، خلال 5 أيام، علما أنه مقام منذ 20 عاما.


كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال عدة أحياء في بلدة سلوان، وداهمت عدة منازل فيها.


وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال أهالي قرية قلنديا من قطف ثمار الزيتون، بعد أن أغلقت البوابة الحديدة في جدار الفصل والتوسع العنصري، الذي يمنع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يقصف قواعد ومستوطنات إسرائيلية

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أعلن حزب الله اللبناني مساء الأحد وفجر الإثنين، أنه هاجم عدة قواعد عسكرية ومستوطنات شمالي إسرائيل، ردًا على العدوان الإسرائيلي على لبنان، ودعمًا لقطاع غزة.


فمنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى، كما بدأت غزوًا بريًا في جنوبه.


في المقابل، يرد حزب الله يوميًا بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات إسرائيلية.


حزب الله يقصف قواعد ومستوطنات إسرائيلية

وقال الحزب إنه استهدف منتصف ليل الأحد - الإثنين بصليات صاروخية كلًا من مستوطنات: إييليت هشاحر، وشاعل وحتسور ودلتون.


وفي بيان آخر، أضاف الحزب أن عناصره استهدفوا "وحدة المراقبة الجويّة في قاعدة ميرون بصلية صاروخيّة".


وفي سلسلة بيانات سابقة عبر منصة "تلغرام"، قال الحزب: "قصفنا للمرة الأولى قاعدة حيفا التقنية (تتبع لسلاح الجو الإسرائيلي وتحوي كلية تدريب لإعداد تقنيي سلاح الجو) في مدينة حيفا المحتلة بدفعة صواريخ نوعية".


وأطلق مقاتلو الحزب سرب طائرات مسيّرة على قاعدة "إلياكيم" (تحوي معسكرات تدريب تتبع قيادة المنطقة الشمالية) جنوبي مدينة حيفا و"أصابت أهدافها بدقة"، حسب بيان الحزب.


كما قصفوا بدفعة صواريخ قاعدة "بيت ليد"، التابعة لقيادة المنطقة الوسطى (تحوي معسكرات تدريب تابعة للواء ناحال ولواء المظليين) شرقي مدينة نتانيا، و"أصابت أهدافها بدقة"، وفق بيان.


واستهدف الحزب، حسب بياناته بثلاث دفعات صاروخية قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية ‏شمال مدينة حيفا، وتجمعًا لقوات إسرائيلية في موقع البغدادي العسكري الإسرائيلي، وتجمعًا في المقر المستحدث لقيادة اللواء الغربي في ثكنة يعرا.


كما أطلق عناصره صاروخًا موجهًا على "غرفة قيادة في مستوطنة المطلّة، وأصاب هدفه بدقة، وأوقع مَن فيها بين قتيل وجريح".


وقال حزب الله أيضًا: إن مقاتليه استهدفوا "دبابة ميركافا عند بوابة المطلة (موقع عسكري شمالي إسرائيل) بصاروخ موجّه، ما أدى إلى احتراقها ووقوع طاقمها بين قتيل وجريح".


إقرأ أيضاًأشهر وحداتها قوة الرضوان.. إليكم الهيكلية العسكرية لحزب الله

كما أطلقوا دفعات صواريخ على تجمعات لجنود في منطقة خلة البردوشة قرب مستوطنة المنارة ومستوطنات ساعر والمطلة (مرتان) وشلومي (مرتان) وروش هانيكرا وكدمات تسفي وشامير وبرعام ومتسوفا وإيفن وشوميرا وزرعيت.


وقصفوا كذلك مستوطنتي نطوفا نيمرا وكتسرين بدفعتي صواريخ.


واستهدف مقاتلو حزب الله 3 مرات قوات إسرائيلية عند الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل جنوبي لبنان بدفعات صواريخ.


وشدد الحزب، في بياناته، على أن هذه الهجمات تأتي "دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‏‌‏‌والشريفة، ودفاعًا عن لبنان ‌‏وشعبه".


والأحد، استشهد 3 أشخاص في غارة جوية إسرائيلية على بلدة حارة صيدا جنوبي لبنان، بينما استشهد اثنان آخران بغارة على بلدة جبال البطم في قضاء صور (جنوب).


وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، رصده صاروخين أطلقا من جنوب لبنان، نحو مدينة حيفا بالشمال، في الوقت الذي اخترقت فيه طائرتان مسيرتان الحدود قبل سقوط إحداهما واعتراض الأخرى.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة تطالب العالم اتخاذ خطوات جادة ضد "إسرائيل"

رام الله -"القدس" دوت كوم

طالبت الرئاسة الفلسطينية، صباح اليوم الإثنين، العالم اتخاذ خطوات جادة وملموسة على أرض الواقع ضد إسرائيل وإلزامها بجميع الاتفاقيات الموقعة.


وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو دينة، "إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإبلاغها الأمم المتحدة بشكل رسمي بقطع العلاقات مع وكالة "الأونروا"، تضرب بعرض الحائط جميع الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني".


وأضاف: "إن إسرائيل ماضية في استهداف "الأونروا"، بهدف تصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة، وعرقلة أنشطتها ودورها، وعلى العالم اتخاذ خطوات جادة وملموسة على أرض الواقع ضد إسرائيل، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا القرار".


كما أدان أبو ردينة، هجوم المستعمرين فجر اليوم، على مدينة البيرة، وإحراق نحو 20 مركبة للمواطنين، مؤكدا أن هذه الاعتداءات والجرائم من قبل ميليشيات المستعمرين الإرهابية ما هي إلا نتيجة لاستمرار حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا ومقدساته وممتلكاته، وتتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال والولايات المتحدة على حد سواء.


وشدد على أن شرعنة البؤر الاستعمارية في الضفة الغربية، والدفع بمخططات لبناء الوحدات الاستعمارية الجديدة، يأتي في إطار الحرب الشاملة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

فلسطين

الإثنين 04 نوفمبر 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

حصار داخل حصار.. جوع وقتل يفتك بسكان شمال قطاع غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

نشرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الإثنين، تقريرا لها تحت عنوان: "حصار داخل حصار" .. الجيش الإسرائيلي يحجب المساعدات الإنسانية عن عشرات الآلاف المتبقين في شمال قطاع غزة.


وتقول الصحيفة، في 18 أكتوبر/ تشرين أول الماضي تم قصف مبنى في الفالوجا بمخيم جباليا وكان بداخله 32 فلسطينيا نجا بعضهم بصعوبة وطلبوا المساعدة لمن هم تحت الأنقاض .. تدخل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وحاول الدخول للمكان لكن تم رفض طلبه تماما كما جرى مع عشرات الطلبات التي قدمت الشهر الماضي

وكان الجيش الإسرائيلي يبلغ المنظمة الأممية أنه لم يعد هناك أي جدوى من الذهاب إلى المكان لأن احتمال بقاء أي من المحاصرين على قيد الحياة هو صفر

وتقول الصحيفة: حتى هذا اليوم لم ينشر الجيش الإسرائيلي سبب مهاجمته للمبنى في الفالوجا ولم يزعم أن أيا من ضحايا الهجوم كان عضوا في حماس

يقول يورغوس بترويولوس مسؤول المنظمة الأممية بغزة: هناك كارثة إنسانية كبيرة في شمال قطاع غزة .. يرفض الجيش الإسرائيلي السماح بإدخال المساعدات ويقصف بشكل يومي .. سقط العشرات من القتلى يوميا ومنذ 3 أسابيع لا تتوقف الهجمات يوميا .. هناك استخدام واضح للمساعدات الإنسانية كسلاح ضد المدنيين هناك

تقول هآرتس: بالفعل هناك اليوم ثلاث دوائر حصار في قطاع غزة تخضع لقيود مختلفة: أولا: القطاع بأكمله محاصر، فلا يدخله أو يخرج منه إلا بإذن الجيش .. ويفرض حصار آخر على شمال قطاع غزة بأكمله من منطقة وادي غزة إلى الشمال ما في ذلك مدينة غزة ومخيمات اللاجئين والمناطق الأخرى .. وفرض الجيش مطلع الشهر الماضي حصارا آخر وأشد شمال قطاع غزة وتحديدا في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون .. وصف مسؤول أممي كبير ذلك بأنه "حصار داخل حصار داخل حصار"

تضيف الصحيفة: يبقى في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون ما بين 75 إلى 90 ألف مواطن لا يستطيعون أو لا يريدون المغادرة على الرغم من مطالبة الجيش الإسرائيلي بالانتقال جنوبا

يقول بتروبولوس: عندما يُسأل الباقون عن سبب بقائهم، يجيبون: من الصعب العيش هنا ومن الصعب العيش هناك (جنوب الحصار) لكنني هنا على الأقل لا أعيش في خيام .. لا يعني ذلك أن المنازل في المنطقة سليمة لكن في منطقة رفح ينام الناس تحت النايلون في ظروف قاسية

قال أحد سكان المنطقة المحاصرة الذي يرفض المغادرة لصحيفة "هآرتس": نفضل أن نموت في جباليا ولا نعيش في الخيام ونتعرض للإذلال .. كانت هناك مناقشات صعبة حول ما يجب فعله مع الأطفال وهل يجب الانفصال عنهم لكننا سنبقى معا ونموت بكرامة وأيضا من سيضمن لنا أننا لن نتعرض للقصف أو إطلاق النار فور مغادرتنا؟ لا يوجد مكان آمن في غزة، كل التصريحات حول ممر آمن أو منطقة إنسانية هي أكاذيب .. الناس لا يفهمون مدى خطورة التنقل من مكان إلى آخر داخل القطاع.


ونشرت هآرتس شهادات للعديد من المواطنين حول ما يجري في شمال قطاع غزة معهم من حصار خانق ومحاولة إجبارهم على النزوح جنوبا، لكنهم يصرون على البقاء هناك.


وتقول الصحيفة: تصريح الدخول الوحيد إلى المنطقة المعزولة كان مخصصا لسيارات الإسعاف التي وصلت لنقل المرضى المصابين بأمراض خطيرة من المستشفيات الموجودة هناك إلى المستشفى في مدينة غزة، وهذا النقل يتطلب تنسيقا معقدا مع مقر تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية، وبعد ذلك تذهب قافلة إلى المستشفيات، وتحمل المرضى في سيارات الإسعاف وتعود جنوبا، ويطلب منها التوقف للتفتيش، ويطلب من المسعفين إخراج كل مصاب من سيارة الإسعاف والسير معه مسافة 50 مترا وتقديمه للجنود.


يقول بيتروبولوس: في إحدى المرات عندما قمنا بنقل الجرحى، سألنا الضابط عن سبب عدم قيامنا بإخراج الجرحى من سيارة الإسعاف، قلت له: تعال وانظر، هذه فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات ولديها جرح في رأسها يمكنك من خلاله رؤية دماغها، لكن يبدو أن الطريقة الوحيدة لكي لا تكون إرهابيا في غزة هي أن تكون طفلاً .. لقد تأخرنا لمدة ثلاث ساعات أثناء الفحص، وطوال هذا الوقت واصل المسعف إعطاء الأكسجين للفتاة، لقد نقلناها إلى المستشفى في غزة، لكنني لا أعرف ما إذا كانت قد بقيت على قيد الحياة.


وبالإضافة إلى السماح لسيارات الإسعاف بالدخول، سمح الجيش الإسرائيلي الشهر الماضي بنقل المواد الغذائية والمعدات الطبية والوقود وعمليات نقل الدم إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، لكن لم يتم قبول جميع طلبات ذلك المستشفى في المنطقة المحاصرة يوجد في المنطقة قسم لغسيل الكلى يعالج حوالي 65 مريضا.


ويعتمد تشغيل آلات غسيل الكلى على الديزل الموجود في المستشفى، ووفقا لبتروبولوس، عندما ينفد الوقود، وهو ما قد يحدث قريبا، سيموت جميع المرضى في الجناح.


وينطبق الشيء نفسه على المرضى المزمنين الآخرين، ويوجد في المستشفى أيضا قسم للعناية المركزة والجهاز التنفسي، ولكن نظرا لعدم وجود سيارات إسعاف مزودة بأجهزة تنفس اصطناعي في القطاع، لا يمكن نقلها إلى مستشفيات أخرى، وهنا يوضح بتروبولوس: سيعيشون أو يموتون في كمال عدوان، ولا يمكنك إخراجهم من هناك".


وأشار إلى أنه واجه خلال زياراته للمستشفى حالات إصابات ما بعد الصدمة وإصابات نفسية لم يتمكن أحد من علاجها.


وتشير الصحيفة إلى الأعداد المأهولة من الضحايا الفلسطينيين في شمال قطاع غزة، والذين لا تستطيع أي طواقم طبية أو الدفاع المدني مساعدتهم.


وحول التشكيك الإسرائيلي بأعداد الضحايا، يقول بتروبولوس: على أية حال، هناك عشرات الوفيات يوميا. إذا لم تكن هناك مائة حالة وفاة بل 50 فقط، فهل هذا جيد؟ هل يتناسب قتل 50 شخصا مع قتل شخص واحد؟ .. لقد وقع هجوم وحشي في 7 أكتوبر/تشرين الأول، لكن الوحشية مستمرة كل يوم منذ ذلك الحين، وليس ضد الناس فحسب، بل أيضا ضد المكان الذي يعيشون فيه، والمناظر الطبيعية والمباني والطرق".


قبل نحو ستة أشهر شهد بتروبولوس هجوما في خان يونس استهدف أحد كبار مسؤولي حماس. يتذكر قائلا: بدا الأمر مثل ناغازاكي .. لقد أحصىوا الجثث، لكن كان هناك 70 شخصا تبخروا ببساطة، وعندما قصفوا مواسي في 10 سبتمبر/أيلول، قفزت من السرير، وكان هناك أيضا عشرة أو 20 شخصا قتلوا .. كنت في الخيام قبل الهجوم واختفوا بكل بساطة .. كنت أيضا في المستشفى بعد القصف، وكان يبدو وكأنه مسلخ، وكانت الدماء في كل مكان.


ويعمل بتروبولوس، وهو مواطن يوناني يعيش مع عائلته في الأردن، في مجال المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم منذ حوالي 20 عاما، 14 منها عبر الأمم المتحدة، وقد زار دارفور وأفغانستان واليمن وليبيا ودول أخرى، وهو موجود في القطاع منذ شهر يناير، ويبقى هناك لمدة أربعة أو خمسة في الشهر الواحد، ووفقا له، فإن الفرق بين مناطق الحرب الأخرى في العالم وغزة هو أنه لا يوجد مكان آمن في غزة.


ويؤكد: لا يوجد شيء اسمه منطقة إنسانية في غزة .. كل مكان يمكن أن يتعرض لإطلاق النار من أي اتجاه طوال الوقت .. الناس هنا يتعرضون للهجمات في كل مكان وحتى في المواصي التي توصف أنها آمنة .. هذا يجعل كل شيء مأساويا للغاية .. عليك أن تتخيل ماذا سيحدث لو قُتل 60 مدنيا في أوكرانيا كل يوم.


وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يعامل الموظفين الأممين بطرق مهينة، ويجعلهم ينتظرون التنسيق لساعات من أجل دخولهم رغم أنهم يحصلون على تنسيق مسبق.


ويقول بيتروبولوس إن القطاع بأكمله تفوح منه رائحة الجثث المتعفنة المنبعثة من الأنقاض التي دفن الناس تحتها، وأن الكلاب البرية تتجول وأعضاء بشرية في أفواهها، ونجمع جثث أشخاص قتلوا من الطرق التي نمر بها ولا أحد يستطيع الوصول إليها ونسلمها للصليب الأحمر.