فلسطين

الأحد 01 ديسمبر 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

في حوار مفتوح.. القطاع الخاص يبحث مع البيطار والعامور التحديات والأولويات

رام الله -"القدس" دوت كوم

د. عمر البيطار: وزارة المالية تسعى لإحداث نقلة نوعية في الإجراءات والآليات المتبعة بما يخدم مجتمع الأعمال

المهندس محمد العامور: وزارة الاقتصاد تعمل على تقديم التسهيلات اللازمة لخدمة المستورد وضمان وصول السلع للسوق

د. سالم أبو خيزران: القطاع الخاص يواجه تحديات في ظل تداعيات العدوان وجرائم الإبادة الجماعية

أحمد أبو عيدة: حاجة ماسة لخطط إنعاشية طارئة لمواجهة التدمير لمقومات الحياة الاجتماعية والاقتصادية بغزة

عبدو إدريس: يجب وضع رؤية مشتركة لتحديد الأولويات وعقد اجتماعات بين الحكومة والقطاع الخاص لحل المعيقات

أحمد القواسمي: ضرورة ترجمة الشراكة بين القطاعين العام والخاص لأفعال حقيقية والعمل لإيجاد حلول ناجعة للمشاكل

محمد غازي الحرباوي: أهمية العمل على إعادة دراسة ملف استحقاقات الموردين للحكومة ووضع خطط عملية لسدادها

أحمد القاضي: متأخرات المقاولين أصبحت تهدد استمرارية عملهم والتأخر في دفعها يؤثر على العجلة الاقتصادية

هشام مساد: ضرورة إيجاد حلول فيما يتعلق بالاستردادات الضريبية ومعالجة ملفات الضريبة بما يراعي الحالة الفلسطينية

محمود الزلموط: يجب العمل بشكل إسعافي وسريع لإيجاد حل لملف مستحقات القطاع لخاص خاصة قطاع موردي الأدوية 

د. معاوية القواسمي: المرحلة الحالية تتطلب وضع خطط استراتيجية لحل القضايا التي تحد من إحداث تنمية اقتصادية

عبد الرحمن حجاوي: ضرورة معالجة المعيقات المتعلقة بالاستيراد والتصدير وكذلك معيقات توريد المنتجات إلى غزة

تامر برانسي: التركيز على إمكانات المطورين والمبرمجين من خلال فتح أسواق جديدة لهم بهدف تحقيق نقلة اقتصادية 

مازن الزغير: تذليل العقبات أمام الشركات الفلسطينية وتقديم التسهيلات لتطوير أعمالها ما يؤدي لاستيعاب عمالة جديدة

 

 

عقد اتحاد جمعيات رجال الأعمال الفلسطينيين والمجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص اللقاء الأول مع وزير المالية الدكتور عمر البيطار ووزير الاقتصاد الوطني المهندس محمد العامور في مقر جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين- القدس الجديد في رام الله، بحضور ممثلي ورؤساء مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني في غزة والضفة. 


ورحب الدكتور سالم أبو خيزران، أمين سر المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص ورئيس اتحاد جمعيات رجال الأعمال الفلسطينيين، بالحضور من الضفة وغزة عبر تقنية الفيدو كونفرنس، مفتتحاً الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين وقراءة سورة الفاتحة، وقدم عرضاً شاملاً وكاملاً عن أهم المحاور والقضايا التي تشكل تحدياً أمام القطاع الخاص الفلسطيني، خاصة في ظل تداعيات العدوان الإسرائيلي وجرائم الإبادة الجماعية.


وقدم أحمد أبو عيدة، رئيس جمعية رجال الأعمال- غزة، ملخصاً حول الوضع الاقتصادي في غزة، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود بين الضفة وغزة، والحاجة الماسة الى خطط إنعاشية طارئة لقطاع غزة لمواجهة التدمير الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي ضد كل مقومات الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المحافظات الجنوبية.


وأشار وزير المالية الدكتور عمر البيطار إلى أن الوزارة تعمل بشكل مكثف لإحداث نقلة نوعية في كافة الإجراءات والآليات المتبعة في الوزارة بما يخدم مجتمع الأعمال الفلسطيني بطريقة سهلة وسريعة وأن هذا التحول الجذري في الوزارة سيُحدث نقلة نوعية في العلاقة ما بين مقدم الخدمة ومتلقيها، مؤكداً أن الوزارة تبذل قصارى جهدها وفق ما هو متاح من موارد مالية لدفع مستحقات القطاع الخاص.


من جانبه، أكد وزير الاقتصاد الوطني المهندس محمد العامور أن القطاع الخاص جزء أصيل من مقومات الاقتصاد الوطني، وضرورة العمل معاً من أجل تخطي كافة التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني. 


وأضاف: وفيما يخص ملف الإجراءات الجديدة المتعلقة بالاستيراد من تركيا،  فإن الوزارة تعمل بالتنسيق مع القطاع الخاص الفلسطيني على تقديم كل التسهيلات وتسخر كل إمكاناتها لخدمة المستورد الفلسطيني في سبيل ضمان وصول ضمان وصول السلع إلى السوق الفلسطيني فقط.


وأشار العامور إلى أنه يتم الرد على الطلب المقدم بخصوص الاستيراد من تركيا خلال 24 ساعة، وتم تخصيص نافذة إلكترونية لغايات تقديم الطلبات وسرعة تنفيذها، وتأتي هذه الإجراءات بالتعاون والتنسيق مع وزارة التجارة التركية، مؤكداً أن الوزارة ستتعامل بإيجابية بخصوص أي مقترحات من شأنها تطوير الآلية الجديدة.

 

تعليمات جديدة بشأن الكوتا

 

وبخصوص الكوتا، أكد العامور أنه تمت إعادة دراسة الملف بشكل كامل، ووضع تعليمات جديدة متاحة للجميع على صفحة الوزارة من شأنها أن تتيح الفرصة أمام جميع شركات القطاع الخاص من الاستفادة من نظام الكوتا وفق المعايير الجديدة.


وفيما يتعلق بملف مشاريع القوانين الاقتصادية الجديدة، أكد العامور أن الوزارة تُجري مشاورات مكثفة مع القطاع الخاص للخروج بقوانين عصرية تراعي الحالة الفلسطينية وتؤسس لبيئة استثمارية جاذبة، والتي كان آخرها مشروع قانون الاستثمار الجديد الذي تتم مناقشته مع القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة وكذلك مشروع قانون الإعسار.


بدوره، أشار عبدو إدريس، رئيس اتحاد الغرف التجارية، إلى ضرورة تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص من أجل مواجهة جميع التحديات الاقتصادية، والتأكيد على أهمية إيجاد رؤية مشتركة لتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة، وعقد اجتماعات دورية بين الحكومة والقطاع الخاص لحل جميع المشاكل والمعيقات.


وأكد أحمد القواسمي، رئيس ملتقى رجال الأعمال- الخليل، ضرورة ترجمة الشراكة بين القطاعين العام والخاص إلى أفعال حقيقية والعمل المشترك للتمكن من إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل، التي تواجه التجار ورجال الأعمال الأعمال، خاصة فيما يتعلق بعملية تنمية الشركات وتسهيل عملها.


وأشار محمد غازي الحرباوي، نائب رئيس اتحاد الصناعات الفلسطينية، إلى التحديات التي تواجه المصانع التي قامت بتوريد منتجاتها إلى قطاع غزة قبل الحرب، ولم تتم معالجة استحقاقاتها، مؤكداً ضرورة إيجاد الحلول لتمكين هذه الشركات من اسمرارية عملها، مؤكداً ضرورة العمل على إعادة دراسة ملف استحقاقات الموردين للحكومة، ووضع خطط عملية لسداد هذه الاستحقاقات.


فيما أكد أحمد القاضي، رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين، أن مـتأخرات المقاولين أصبحت تهدد استمرارية عمل المقاولين في فلسطين والتأخر في دفعها يؤثر بشكل مباشر على العجلة الاقتصادية في فلسطين ويحول دون تمكين الشركات من دفع مستحقات موظفيها.


وتطرق هشام مساد، رئيس ملتقى رجال الأعمال- جنين، إلى الحالة الاقتصادية الصعبة التى يمر بها رجال الأعمال في جنين وكافة محافظات الوطن والركود الاقتصادي التي تمر به فلسطين، مؤكداً ضرورة العمل على إيجاد حلول مشتركة فيما يتعلق بالاستردادات الضريبة ومعالجة ملفات الضريبة لدى المكلفين بما يراعي الحالة الفلسطينية.


من جانبه، أشار محمود الزلموط، أمين صندوق جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين- القدس، إلى ضرورة العمل وبشكل إسعافي وسريع لإيجاد حل لملف مستحقات القطاع لخاص، خاصة قطاع موردي الأدوية التي أصبحت غير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها للموردين نتيجة مستحقاتها لدى الحكومة.


وأكد الدكتور معاوية القواسمي أن المرحلة الحالية تتطلب جهداً وطنياً مشتركاً، ووضع خطط استراتيجية مشتركة ما بين القطاعين العام والخاص لحل جميع القضايات التي من شأنها أن تحد من إحداث تنمية اقتصادية شاملة، والعمل معاً لمواجة كافة التحديات.


وأشار عبد الرحمن حجاوي، ممثل مركز التجارة الفلسطيني بالتريد، إلى ضرورة معالجة المعيقات المتعلقة بالاستيراد والتصدير، خاصة من خلال معبر الكرامة، إضافة إلى معيقات توريد المنتجات الفلسطينية إلى قطاع غزة.


فيما أشار تامر برانسي، رئيس اتحاد أنظمة المعلومات "بيتا"، إلى ضرورة التركيز على الإمكانات للمطورين والمبرمجين الفلسطينيين من خلال فتح أسواق جديدة لهم، حيث يمكن لهذا القطاع تحقيق نقلة اقتصادية نوعية للاقتصاد الوطني، مؤكداً ضرورة العمل على تطوير البيئة القانونية والتشريعية الناظمة لهذا القطاع المهم.


وأكد مازن الزغير، عضو مجلس إدارة ملتقى رجال الأعمال الخليل، ضرورة تذليل العقبات أمام الشركات الفلسطينية، وتقديم التسهيلات اللازمة لها لتطوير وتوسيع أعمالها، ما يؤدي بالتالي إلى استيعاب عمالة فلسطينية جديدة.


وفي نهاية اللقاء، أكد المجتمعون ضرورة عقد لقاءات شهرية دورية، وتضافر كافة الجهود لمواجهة التحديات والقضايا الاقتصادية الراهنة، وبدء المساعي الحثيثة لإنعاش الاقتصاد الوطني.


عربي ودولي

الأحد 01 ديسمبر 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه اعترض صاروخاً أطلق من اليمن قبل أن يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية.


كان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن صفارات الإنذار دوت في عدد من المناطق بوسط إسرائيل عقب رصد إطلاق صاروخ من اليمن.


ومنذ اندلاع حرب غزة في 2023، دأبت جماعة الحوثي اليمنية على إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل فيما تقول إنه تضامن مع الفلسطينيين.

فلسطين

الأحد 01 ديسمبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

المرسوم الرئاسي.. حاجة دستورية أم مناكفة سياسية؟

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

د. طلال أبو عفيفة: المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة وبناء نظام سياسي قادر على مواجهة التحديات

جهاد أبو زنيد: حالة من الفوضى الدستورية ويجب العودة للأسس القانونية التي تحكم النظام الفلسطيني

عبد اللطيف غيث: المرسوم يثير إشكالات قانونية ودستورية عميقة ويُعمق الخلط بين صلاحيات السلطة والمنظمة

سلوى هديب: بما أن منظمة التحرير هي مرجعية السلطة الوطنية فإن الإعلان الدستوري صحيح ومنطقي

فضل طهبوب: الإجراء حكيم لأنه يضمن انتقالاً ديمقراطياً وسلساً للسلطة دون خلق صراعات داخلية مباشرة

إسماعيل مسلماني: الخطوة جاءت في وقت حرج يعاني فيه المشهد الفلسطيني من تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية 

 

أثار المرسوم الرئاسي القاضي بتولي رئيس المجلس الوطني رئاسة السلطة الوطنية إلى حين إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ردوداً متباينة على الساحة الفلسطينية، سيما أن هناك قانوناً فلسطينياً يقضي بتولي رئيس المجلس التشريعي رئاسة السلطة في حال شغور المنصب، وهو ما حصل عند رحيل الرئيس ياسر عرفات، حيث تولى رئيس المجلس التشريعي في حينه روحي فتوح رئاسة السلطة لفترة انتقالية، حتى أُجريت انتخابات رئاسية فاز فيها الرئيس محمود عباس.


وقال بعض الكتاب والمحللين السياسيين إن قرار الرئيس عباس مهم، حتى لو جاء متأخراً، وأنه طالما منظمة التحرير هي مرجعية السلطة فإن الإعلان الدستوري صحيح ومنطقي، فيما اعتبر البعض الآخر أن المرسوم يثير إشكالات قانونية ودستورية عميقة، ويُعمق الخلط بين صلاحيات السلطة والمنظمة، وأن فلسطين تعيش حالة من الفوضى الدستورية، ويجب العودة للأسس القانونية التي تحكم النظام الفلسطيني.

 

 

قرار الرئيس مهم حتى وإن جاء متأخراً 

 

وأكد عضو الأمانة العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين د.طلال أبو عفيفة أهمية قرار الرئيس محمود عباس إصدار مرسوم رئاسي بتولّي رئيس المجلس الوطني الفلسطيني رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية حتى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في حالة شغور منصب الرئيس لأي سبب كان.


وقال أبو عفيفة: إن هذا القرار جاء متأخراً كثيراً حيث كان من المفترض أن يصدر منذ أن تم إلغاء الانتخابات التشريعية عام ٢٠٢١ بسبب رفض الاحتلال إجراءها في القدس. 


وأوضح أبو عفيفة أن أهمية القرار تكمن في إفشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي، بأنه في حالة شغور منصب الرئيس في حالة وفاته لا سمح الله، ستشهد الضفة الغربية فراغاً دستورياً واضطرابات داخلية وفوضى تسمح للاحتلال بالتدخل العسكري المباشر، وفرض الحكم العسكري من جديد والضم النهائي تحت شعار الحفاظ على الأمن والاستقرار في الضفة وحماية المستوطنين.


ودعا أبو عفيفة الرئيس محمود عباس إلى اتخاذ مزيد من المراسيم والقرارات التي تهدف إلى إصلاح الأوضاع الداخلية الفلسطينية. 


كما طالب أبو عفيفة بإبعاد أصحاب المصالح الخاصة والتي تعمل لصالح جهات خارجية ضد مصلحة الوطن عن مواقعهم السلطوية لتحقيق المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وبناء نظام سياسي قادر على مواجهة التحديات.

 

تفعيل منظمة التحرير وإعادة هيبتها

 

من جهتها، قالت جهاد أبو زنيد، عضو المجلس الوطني: إن فلسطين تعيش حالة من الفوضى الدستورية نتيجة الانقسام الداخلي، والاحتلال الإسرائيلي، والحروب المستمرة التي تعرقل حياة الفلسطينيين وتؤثر على استقرارهم. 


ولفتت إلى أن هذه الظروف تمثل جزءاً من حرب إبادة تمارس ضد الشعب الفلسطيني.


وشددت أبو زنيد على أهمية المجلس الوطني الفلسطيني كمرجعية للمجلس التشريعي، موضحةً أن أعضاء المجلس التشريعي هم جزء لا يتجزأ من المجلس الوطني.


ورأت أن هذه الفوضى الدستورية تتطلب العودة إلى الأسس القانونية التي تحكم النظام الفلسطيني، مشيرة إلى أن رئيس المجلس الوطني يُعتبر مرجعية دستورية في حالات الطوارئ أو غياب القيادة.


وأوضحت أبو زنيد أن توقيت بعض القرارات قد لا يكون مريحاً للشعب، إلا أن الأولوية تكمن في حماية وحدة الصف الفلسطيني ومنع حدوث الفتن أو الأزمات في المستقبل.


كما دعت إلى السعي نحو تحقيق السلام والأمان من خلال قيادة فلسطينية منتخبة وشاملة، مع التركيز على إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة هيبتها باعتبارها المظلة الوحيدة التي تجمع الفلسطينيين بمختلف توجهاتهم.


وختمت أبو زنيد بالدعوة إلى بناء بيت فلسطيني موحد يشمل الفصائل والمستقلين والأكاديميين، ليكون حامياً لوجود الشعب الفلسطيني ومستقبله.

 

 

المرسوم يضعف النظام السياسي الفلسطيني

 

بدوره، أكد المحلل السياسي المقدسي عبد اللطيف غيث أن المرسوم الرئاسي الأخير يثير إشكالات قانونية ودستورية عميقة، مشيراً إلى أن مكانته القانونية غير دستورية لعدة أسباب، أبرزها أن القوانين الفلسطينية تنص على أن رئيس المجلس التشريعي هو الجهة المخولة بتولي المهام في حال حدوث فراغ دستوري، وهو ما تعذر تطبيقه بسبب إلغاء المجلس التشريعي.


وأوضح أن فترة ولاية الرئيس قد تجاوزت الحد الدستوري منذ أكثر من 20 عاماً، ما يعمق الأزمة القانونية.

وأشار غيث إلى أن المرسوم يساهم في تعميق الخلط بين صلاحيات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، ما يؤدي إلى تآكل التخوم بين المؤسسات.


وأوضح أن هذا التداخل يضعف النظام السياسي الفلسطيني، ويعزز حالة الغموض في الصلاحيات بين الهيئات المختلفة.

 

دوافع وتوقيت إصدار المرسوم

 

وحول توقيت إصدار المرسوم، تساءل غيث عن دوافعه، ملمحاً إلى احتمال وجود تأثيرات وضغوط خارجية وليست نابعة من حاجة فلسطينية داخلية ملحة.


واعتبر أن الوضع الفلسطيني الحالي لا يشهد أزمة دستورية مستعجلة تتطلب هذا القرار، مشيراً إلى أن توقيته قد يكون مرتبطاً بمخططات خارجية تهدف إلى ترتيب أوضاع المنطقة بما يخدم مصالح دولية وإقليمية معينة.


ودعا غيث إلى التركيز على "ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني بدلاً من إصدار مراسيم مثيرة للجدل". 


وأكد غيث أن المرحلة الحالية تتطلب وحدة الصف الفلسطيني لمواجهة المخاطر الكبيرة، مثل العدوان الإسرائيلي المتصاعد ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية بدعم دولي، مشدداً على ضرورة تجاوز الانقسام الداخلي، الذي يمثل العقبة الأساسية أمام مواجهة التحديات المصيرية.


واقترح غيث عدة خطوات عاجلة لمعالجة الأزمات الراهنة: أولاً، دعوة الإطار القيادي المؤقت: ضرورة اجتماع القيادة الوطنية المؤقتة لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني. وثانياً، تشكيل حكومة توافقية: إنشاء حكومة فلسطينية وطنية أو تكنوقراطية متفق عليها، تكون قادرة على التعامل مع الأوضاع في غزة والضفة الغربية ومواجهة الضغوط الدولية.


واختتم غيث بتأكيد أهمية العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة.

وأوضح أن الوحدة الوطنية، ووضع رؤية مشتركة هي السبيل الوحيد لحماية القضية الفلسطينية من محاولات التصفية والتدخلات الخارجية.

 

 

المجلس الوطني هو المجلس النيابي لدولة فلسطين

 

من جانبها، قالت سلوى هديب عضو المجلس الوطني الفلسطيني: "بما أنه ليس لدينا دستور معتمد، وبما أن منظمة التحرير الفلسطينية هي مرجعية السلطة، فإن الإعلان الدستوري صحيح ومنطقي".


وأعربت هديب عن اعتقادها أنه حان الوقت لأن يكون المجلس الوطني هو المجلس النيابي لدولة فلسطين إلى أن يتسنى انتخاب مجلس تشريعي.


وقالت: "لا شيء ينقص المجلس الوطني ليمارس صلاحيات نيابية باعتبار المنظمة ممثلاً للشعب الفلسطيني وباستطاعته بهذه الصفة أن يسدّ فجوات القوانين الناقصة وأن يصوغ شخصية وفلسفة النظام السياسي، بما يصون هوية الدولة، ويقطع الطريق بشكل حاسم على محاولات التقرصن على الهوية الوطنية، ويوقظ إسرائيل من وهم تمكين حماس سياسياً قي الضفة كي تتسيّد المشهد بما يتيح للاحتلال التذرع بها لمحو وجود شعب فلسطين كلياً".


وأكدت هديب أنه في حالة عدم إنهاء الانقسام وغياب المجلس التشريعي فإنه يمكن للرئيس أن يستخدم صلاحياته الواردة بالمادة 43 من القانون الأساسي والتي تنص "على أن لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في حالات الضرورة التي لا تحتمل التأخير في غير أدوار انعقاد المجلس التشريعي إصدار قرارات لها قوة القانون.   

 

ورأت هديب ضرورة دعوة المجلس الوطني للانعقاد وهو من صلاحياته تعديل الدستور، وإضافة مادة لمنصب نائب الرئيس وتحديد صلاحياته، وفي حالة عدم التمكن من عقد المجلس الوطني يمكن دعوة المجلس المركزي على أن يقوم بتعديل الدستور، وإضافة مادة لمنصب نائب الرئيس، وتحديد صلاحياته مع مراعاة أن الرئيس لا بد له أن يكون منتخب من قِبل الشعب.

 

كبح الخلافات الداخلية ومنع الفوضى والانهيار

 

بدوره، أكد المحلل السياسي المقدسي فضل طهبوب أن إصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً يقضي بتولي رئيس المجلس الوطني رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية في حال شغور منصب الرئيس، يمثل خطوة مدروسة تهدف إلى معالجة عدة قضايا داخلية وضمان انتقال سلس للسلطة.


وأوضح طهبوب أن هناك خلافات داخلية بشأن خلافة الرئيس محمود عباس، مشيراً إلى أن هذه الخلافات تشكل خطرًا على السلطة الفلسطينية ككل، ما قد يؤدي إلى حالة من الفوضى والانهيار.


وأشار إلى أن القرار الرئاسي يهدف إلى تخفيف حدة الخلافات من خلال تحديد آلية واضحة لانتقال السلطة، حيث يتم تعيين رئيس المجلس الوطني كرئيس مؤقت لمدة 90 يوماً يتم خلالها التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية.


 ووصف طهبوب هذا الإجراء بأنه "حكيم"، لأنه يضمن انتقالًا ديمقراطياً وسلساً للسلطة دون خلق صراعات داخلية مباشرة.


وتطرق طهبوب إلى توقيت القرار، مشيراً إلى أن هناك ضغوطاً من بعض الدول على الرئيس عباس لإجراء تغييرات في السلطة بسبب الانتقادات المتعلقة بالفساد والتركيبة الإدارية الحالية.


واعتبر طهبوب أن المرسوم جاء كمحاولة لتجنب هذه الضغوط وإظهار استعداد للانتقال الديمقراطي في حال حدوث فراغ في القيادة.


وبشأن ارتباط القرار بالتطورات الإسرائيلية، أشار طهبوب إلى أن إسرائيل لا تأخذ بعين الاعتبار السلطة الوطنية أو أي جهات دولية أو إقليمية عند اتخاذ قراراتها، مثل ضم الأراضي الفلسطينية.


وأكد طهبوب أن الإجراء الذي اتخذ الآن يشبه آلية نقل السلطة بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، والتي أثبتت نجاحها في منع الفوضى وضمان الاستقرار. 


واعتبر أن المرسوم يعكس خبرة في التعامل مع انتقال السلطة بشكل يحافظ على وحدة القيادة ويقلل من حدة التوترات الداخلية.

 

ظروف محلية وإقليمية معقدة

 

واعتبر المحلل السياسي المقدسي إسماعيل مسلماني الإعلان الدستوري للرئيس محمود عباس خطوة جاءت في وقت حرج يعاني فيه المشهد الفلسطيني من العديد من التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية 

وتطرق مسلماني الى أسباب هذا الإعلان وتوقيته والدلالات الكامنة وراءه، مشيراً إلى التوقيت يأتي في ظل ظروف محلية وإقليمية معقدة. 


فعلى الصعيد المحلي، تواجه السلطة الفلسطينية ضغوطاً كبيرة نتيجة الانقسام الداخلي بين حركتي فتح وحماس، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والصحية، وأهمها حرب غزة والأطماع في الضفة الغربية.


وقال: "تشهد المنطقة تقلبات سياسية واستراتيجية كبيرة، بما في ذلك تطبيع بعض الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل وما يترتب على ذلك من تداعيات على القضية الفلسطينية".


ولخص مسلماني الدوافع من الإعلان قائلاً: هي أولاً: تعزيز الاستقرار الداخلي: ويهدف الإعلان الدستوري إلى توحيد الصفوف وتعزيز الاستقرار الداخلي في وجه التحديات السياسية والاقتصادية.


 وثانياً: الإصلاح المؤسسي، إذ تأتي هذه الخطوة كجزء من جهود أوسع لتعزيز المؤسسات الحكومية وضمان فعالية الأداء الحكومي. وثالثاً: الاستجابة للضغوط الخارجية، حيث إنه في ظل التحولات الإقليمية والدولية، يسعى الرئيس عباس إلى تقوية الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية من خلال تعزيز الشرعية السياسية والدستورية للسلطة الفلسطينية. ورابعاً، تجنب أن تحصل حركة حماس على أي منصب: المعروف أن عزيز الدويك هو رئيس المجلس التشريعي، وقد تم حل المجلس رسمياً عام 2018.

 

دلالات الإعلان الدستوري

 

ولخص مسلماني دلالات الاعلان الدستوري بالآتي :1- إعادة التأكيد على سيادة القانون: يعكس الإعلان الدستوري التزام القيادة الفلسطينية بتعزيز سيادة القانون والديمقراطية. 2- التأكيد على الوحدة الوطنية: يسعى الإعلان إلى توحيد الجبهة الداخلية والحد من الانقسامات السياسية التي تعصف بالمشهد الفلسطيني.


 3- تحسين الموقف التفاوضي: بوجود إطار دستوري قوي، تستطيع السلطة الفلسطينية تعزيز موقفها في المفاوضات المستقبلية مع الأطراف الدولية والإقليمية. 4- مطلب أمريكي: الرئيس بايدن طلب أن لا تكون حماس بالسلطة، استجابة للإدارة الأمريكية، خصوصاً إعلان إسرائيل تمديد التعامل مع البنوك الفلسطينية لعام آخر بعد الضغط الأمريكي والأوروبي.


وقال مسلماني: الإعلان الدستوري للرئيس محمود عباس يبرز كمحاولة لتعزيز الاستقرار الداخلي وتعزيز الشرعية السياسية في وقت حرج.


وأضاف: كما يعكس هذا الإعلان الحاجة الملحة للتكيف مع التحديات الحالية، وضمان مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني. لكن حين يتم التفرد دون عودة الفصائل الفلسطينية، فإن البعض يرى فيه ترسيخاً للانقسام وتجاوزاً للقانون السابق، وهذا التفرد قد يخلق أزمة أكبر بين الجمهور الفلسطيني.

فلسطين

الأحد 01 ديسمبر 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفقة على نار مستعرة.. هل ينسحب السيناريو اللبناني على غزة؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

أكرم عطا الله: السيناريو اللبناني لا يمكن تطبيقه بغزة والسياق الإقليمي يجعل إسرائيل تعتقد أن "حماس" قد تكون مستعدة لتقديم تنازلات

د. جمال حرفوش: احتجاجات ذوي المحتجزين الإسرائيليين والانتقادات السياسية الإسرائيلية تضعان نتنياهو تحت ضغط هائل لإبرام صفقة

د. حسين الديك: إدارة بايدن تسعى في أسابيعها الأخيرة لتحقيق هدنة مؤقتة في غزة وسط عدم اهتمام من الحكومة الإسرائيلية

فايز عباس: نتنياهو يواجه ضغطاً داخلياً من اليمين المتطرف لمنع إبرام صفقة مع "حماس" ولمواصلة الحرب حتى تحقيق أهدافها

محمد أبو علان دراغمة: زيارة وفد "حماس" إلى القاهرة رغم زخمها لا ترتبط بأي مبادرة رسمية إسرائيلية حول إمكانية إبرام صفقة تبادل


في ظل زيارة وفد حركة "حماس" إلى القاهرة، ومع تصريحاتٍ لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن تتحدث عن أهمية إبرام صفقة في قطاع غزة، تثار تساؤلات حول احتمال تكرار سيناريو الهدنة بين لبنان وإسرائيل في القطاع. 


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن الظروف الإقليمية والدولية تلعب دوراً أساسياً في تحديد مسار الأوضاع في قطاع غزة، مشيرين إلى أن إسرائيل ستواصل استراتيجياتها العسكرية بمزيد من الضغط على حركة حماس بهدف تحقيق أهداف أوسع تتجاوز صفقة التبادل والتهدئة المؤقتة، مثل توسيع الاستيطان وإحكام السيطرة على القطاع.


من جانب آخر، تبرز الضغوط الداخلية والخارجية على الحكومة الإسرائيلية، خاصة في ظل الاحتجاجات الشعبية وانتقادات السياسيين، ما يضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام تحديات كبيرة، بحسب الكتاب والمختصين وأساتذة الجامعات. 


ويلفتون إلى أن التحركات الدبلوماسية، مثل زيارة وفد من حماس إلى القاهرة، تؤكد الجهود الإقليمية المبذولة لمحاولة إيجاد مخرج للصراع، لكن الشكوك تبقى حول مدى فعالية هذه المبادرات في ظل التعنت الإسرائيلي والدعم الأمريكي المستمر، فيما تصر حركة حماس على ضرورة أن يشمل أي اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.


وفي سياق موازٍ، يعكف المحللون على تقييم الفرق بين الوضع في غزة وسيناريو لبنان، مشيرين إلى أن الظروف السياسية والجغرافية في القطاع تختلف بشكل كبير عن تلك التي ساعدت على إبرام اتفاقات في لبنان، حيث إن غزة محتلة ولبنان دولة ذات سيادة.


"حماس" تواجه ظروفاً داخلية وإقليمية صعبة


يرى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله أن حركة "حماس" تواجه ظروفاً داخلية وإقليمية صعبة، تعكسها التغيرات التي طرأت على موازين القوى في المنطقة منذ توقف المفاوضات بينها وبين إسرائيل في يوليو/ تموز الماضي. 


ويشير عطا الله إلى أن إسرائيل استطاعت استثمار هذه الفترة لتحقيق نجاحات استراتيجية وأمنية، مثل اغتيال قادة بارزين، أبرزهم رئيسي المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ويحيى السنوار، وكذلك نجاح إسرائيل في استهداف القيادة العسكرية لحزب الله اللبناني، وهو ما يعكس تحولاً كبيراً.


ويشدد عطا الله على أن إسرائيل نجحت في فصل الساحات بين الفصائل الفلسطينية وحزب الله اللبناني، ما أدى إلى إضعاف قدرة حماس على المناورة السياسية والعسكرية. 


ويؤكد عطا الله أن هذا السياق الإقليمي المتغير يجعل إسرائيل تعتقد أن حماس قد تكون مستعدة لتقديم تنازلات لم تكن ممكنة في ذروة قوتها، خاصة بعد خسائرها الإقليمية الأخيرة.


في سياق حديثه عن الموقف الأمريكي، يعتقد عطا الله أن الرئيس جو بايدن لا يمكن اعتباره وسيطاً جاداً في ظل الدعم المطلق الذي تقدمه إدارته لإسرائيل.


ويوضح عطا الله أن بايدن أظهر انحيازاً واضحاً خلال الأشهر الماضية، إذ استخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لحماية المواقف الإسرائيلية. 


ويشير عطا الله إلى أن تصريحاته بشأن الأسرى الإسرائيليين كإشارة منه إلى ضرورة استعادتهم، تأتي كجزء من نهج ينسجم مع الرغبات الإسرائيلية، دون تقديم أي مبادرات تعارض الموقف الإسرائيلي.


وحول مقارنة الوضع في غزة بمثيله في لبنان، يوضح عطا الله أن السيناريو اللبناني لا يمكن تطبيقه على غزة، لعدة أسباب، فحزب الله يعمل على هامش الدولة اللبنانية، بينما حماس تتولى الحكم الفعلي في قطاع غزة. 


ويعتقد عطا الله أن إسرائيل لن تقبل بعودة حماس إلى حكم غزة حتى بعد انتهاء الحرب الحالية، مشيراً إلى أن نتنياهو لن يتمكن من العودة للإسرائيليين بإبقاء حماس كجزء من أي اتفاق مستقبلي تحكم فيه الحركة قطاع غزة ويعني بقائها تهديدا لاسرائيل.


إسرائيل تسعى لفرض مشروع جديد بغزة يتجاوز السيطرة الأمنية


ويرى عطا الله أن إسرائيل تسعى إلى فرض مشروع جديد في غزة يتجاوز مسألة السيطرة الأمنية، ليشمل توسيع الاستيطان وإحكام القبضة العسكرية. 


ويشير عطا الله إلى أن إسرائيل لن تترك قطاع غزة تحت رقابة دولية كما حدث في لبنان، بل تهدف إلى الحفاظ على وجود أمني وعسكري مباشر، وهي ترى أنه لا يوجد حتى الآن من يحكم غزة نيابة عنها.


ويلفت عطا الله إلى وجود مخططات إسرائيلية لتعقيد الظروف المعيشية في غزة بهدف دفع السكان للهجرة خارج القطاع، في محاولة لتغيير التركيبة الديمغرافية لصالح إسرائيل.


ويرى عطا الله أن إسرائيل تعمل على تصعيد الأوضاع في قطاع غزة كجزء من استراتيجية أشمل تهدف إلى تحقيق أهدافها الأمنية والديمغرافية، مستبعداً أي حلول قصيرة المدى قد تعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر 2023.


تعقيدات تتجاوز السطح السياسي


يوضح البروفيسور د.جمال حرفوش، أستاذ مناهج البحث العلمي والدراسات السياسية في جامعة المركز الأكاديمي للأبحاث في البرازيل، أن الحديث عن تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة بشأن صفقة جديدة يشير إلى تعقيدات تتجاوز السطح السياسي، فوصول وفد من حركة حماس إلى القاهرة يعكس استمرار الجهود المصرية كوسيط فاعل، وهو تأكيد على دورها المحوري في القضايا الإقليمية، بما في ذلك ملف الأسرى.


الجديد هنا، وفق حرفوش، قد يكون تغيراً في الحسابات الإسرائيلية نتيجة الضغوط الداخلية والخارجية، فالاحتجاجات المستمرة من ذوي المحتجزين الإسرائيليين والانتقادات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية تضع نتنياهو تحت ضغط هائل من أجل إبرام صفقة، هذا إضافة إلى التغيرات في المزاج الدولي، حيث يبدو أن المجتمع الدولي بات أكثر وعياً بضرورة إيجاد حل شامل للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.


على الجانب الآخر، يشير حرفوش إلى أنه تبقى الضغوط الإسرائيلية على الفلسطينيين جزءاً من أدواتها التفاوضية، إلا أن الجانب الفلسطيني، خصوصاً المقاومة، يدرك أهمية هذه المرحلة ويعي أن الصمود والثبات على الحقوق هما السبيل لتحقيق مكاسب مشروعة وعادلة.


وفي ما يتعلق بتصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، يرى حرفوش أنها تعكس حساسية ملف المحتجزين في السياسة الإسرائيلية-الأمريكية، حيث يمكن تفسير هذه التصريحات بأنها رسالة ضمنية إلى حكومة نتنياهو للإسراع في التحرك وإظهار نتائج ملموسة قبل أن تتحول هذه القضية إلى نقطة ضعف إضافية.


ويلفت حرفوش إلى أن نتنياهو، الذي يدرك تماماً التأثير الأمريكي على القرارات الإسرائيلية، يستخدم هذه التصريحات كذريعة لتبرير محاولاته للوصول إلى صفقة بسرعة، فالتصريحات الأمريكية توحي أيضاً بتنسيق ضمني بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية لتحقيق مكاسب سياسية مشتركة، ومع ذلك فإن الضغط الأمريكي على إسرائيل لا يعفيها من المسؤولية عن استمرار الاحتلال والسياسات العدوانية التي تسببت في هذه الأزمات الإنسانية بالأساس.


ويعتقد حرفوش أن الحديث عن "السيناريو اللبناني" يُلمح إلى تجربة التفاوض غير المباشر مع المقاومة اللبنانية وما رافقها من ضغوط وتكتيكات سياسية، إلا أن القضية الفلسطينية تتميز بخصوصية تاريخية وجغرافية وسياسية تختلف عن أي تجربة أُخرى.


ويوضح حرفوش أن إسرائيل ربما تحاول محاكاة بعض أساليب التفاوض التي استخدمتها مع لبنان، ولكن السياق في التجربة الفلسطينية أكثر تعقيداً، فالمقاومة الفلسطينية لا تعمل فقط ضمن إطار ردع الاحتلال أو تأمين الإفراج عن الأسرى، بل تناضل من أجل حقوق الشعب الفلسطيني بأكمله، بما في ذلك حق تقرير المصير وإنهاء الاحتلال.


ويعتقد حرفوش أن أي محاولة لفرض سيناريو مشابه لن تكون مجدية، لأن الفلسطينيين اليوم أكثر وعياً وإصراراً على حقوقهم المشروعة، حيث إن المقاومة في فلسطين تثبت أنها تمتلك زمام المبادرة في كثير من الأحيان، وأنها لا تخضع للضغوط بقدر ما تعمل وفق استراتيجية مدروسة تحفظ كرامة شعبها وتضمن حقوقه.


محاولات إسرائيلية لفرض شروط استسلام على المقاومة


يرى الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الأمريكي د. حسين الديك أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسعى في أسابيعها الأخيرة لتحقيق إنجاز سياسي ملموس، يتمثل في التوصل إلى هدنة مؤقتة في قطاع غزة، لكن هذه المساعي تواجه تعقيدات ميدانية وسياسية، إذ تبدو الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو غير مهتمة بمثل هذا الاتفاق.


ووفقاً للديك، فإنه بدلاً من ذلك، تسعى إسرائيل إلى فرض شروط استسلام على المقاومة في غزة، مستغلةً الدعم الأمريكي المتواصل واستعداد ترامب للعودة إلى البيت الأبيض، مما يضيف بُعداً سياسياً إضافياً لهذه المعركة.


ويشير الديك إلى أن نتنياهو يعتبر ما جرى في لبنان إنجازاً استراتيجياً، حيث استطاع فصل جبهة حزب الله عن غزة، ما أدى إلى تحويل قطاع غزة إلى الساحة الوحيدة للصراع، وهذا الفصل يعكس نجاحاً إسرائيلياً في تحييد تأثير المقاومة اللبنانية، خاصة بعد الاتفاق الذي أنهى العمليات العسكرية في الشمال. 


ووفق الديك، يرى نتنياهو أن هذا الاتفاق مكّن الجيش الإسرائيلي من إعادة تركيز عملياته على قطاع غزة، ما يعزز استهداف المقاومة الفلسطينية بشكل مكثف.


ويوضح أن إسرائيل تسعى لتثبيت وجودها في قطاع غزة، مستدلاً باقتحام وزير الإسكان الإسرائيلي ورئيس مجلس المستوطنات مناطق قريبة من قطاع غزة برفقة ممثلين عن حركة "نحالا" الاستيطانية، هذا الاقتحام، تضمن دراسة خرائط تفصيلية وتوزيع الأراضي على المستوطنين، ما يشير إلى نية إسرائيل بناء مستوطنات جديدة في غزة، على غرار مشاريعها في الضفة الغربية.


الحكومة الإسرائيلية تعمل على إلغاء قانون فك الارتباط لعام 2005


ويشير الديك إلى أنه على المستوى التشريعي، تعمل الحكومة الإسرائيلية على إلغاء قانون فك الارتباط لعام 2005، الذي أدى إلى انسحاب إسرائيل من مستوطنات غزة، ويجري حالياً في الكنيست مناقشة تشريع جديد يسمح بعودة المستوطنين إلى بعض المناطق التي تم إخلاؤها سابقاً، كما حدث بقانون مشابه حول مستوطنات شمال الضفة التي تم الانسحاب منها.


ويلفت الديك إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، بدأت إسرائيل بإنشاء بنى تحتية عسكرية، تشمل أبراجاً للمراقبة ومواقع عسكرية دائمة على طول ممرات مثل "نتساريم" و"كوسيفيم"، ما يعكس نية واضحة للحفاظ على وجود عسكري دائم في القطاع.


ويوضح الديك أن المقاومة الفلسطينية تدرك أن الورقة الوحيدة التي تمتلكها هي قضية الأسرى الإسرائيليين، ولذلك، فإنها لن تفرط بهذه الورقة بسهولة، بل ستتمسك بمطالبها المتمثلة في الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من القطاع والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، كما أن أي محاولة من نتنياهو لإطلاق الأسرى دون التزام بانسحاب كامل ستُقابل بالرفض.


ويعتقد الديك أن استراتيجية نتنياهو تهدف إلى استخدام قضية الأسرى كورقة تفاوضية لاستكمال العمليات العسكرية، ما يجعل أي هدنة أو اتفاق مؤقت أمراً مستبعداً في الوقت الراهن.


ويشير الديك إلى أن المقارنة بين اتفاق لبنان والحالة في غزة ليست دقيقة بسبب الاختلاف الكبير في المحددات الداخلية والخارجية، ففي لبنان، هناك دولة قائمة بمؤسساتها الشرعية، ما ساعد على التوصل إلى اتفاق بين دولتين بموجب هندسة إقليمية شملت فرنسا والولايات المتحدة، إضافة إلى عوامل محلية مثل معادلات الطائف وقوى 14 آذار.


أما في غزة، فيؤكد الديك أن الوضع مختلف تماماً، إذ يعاني القطاع من حرب إبادة شاملة دون وجود مؤسسات محلية أو دولية قادرة على التدخل، كما أن إسرائيل تستغل هذا الوضع لتنفيذ سياساتها الاحتلالية، ما يجعل أي حديث عن سيناريو مشابه للبنان في غزة أمراً غير واقعي.


ويشير الديك إلى أن دخول الوساطة التركية على خط الأزمة قد يساهم في حلحلة بعض القضايا، لكنه يستبعد أن يؤدي ذلك إلى اتفاق شامل، خاصة أن المعضلة الرئيسية تبقى رفض إسرائيل لأي انسحاب كامل من القطاع. 


ويرى الديك أن المقاومة الفلسطينية لن تتنازل عن مطالبها، ما يجعل التوصل إلى هدنة دائمة أو اتفاق شامل أمراً بعيد المنال في ظل الظروف الراهنة.


عقبات كبيرة تواجه الجهود المصرية


يوضح الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي فايز عباس أن الجهود المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق النار وصفقة لتبادل الأسرى تواجه عقبات كبيرة بسبب الرفض الإسرائيلي لشروط حركة حماس، حيث أن مطلب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة يُعتبر غير قابل للنقاش من الجانب الإسرائيلي.


وبحسب عباس، فانه على العكس، تظهر خطط إسرائيلية واضحة تتعلق بالاستيطان في شمال قطاع غزة، إذ أعد وزير الإسكان الإسرائيلي خرائط تفصيلية بالتعاون مع قادة المستوطنين، تم خلالها توزيع الأراضي على المنظمات الاستيطانية اليمينية، ما يؤكد أن إسرائيل تسعى لتحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى تتجاوز وقف إطلاق النار.


ويشير عباس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن استعداده للنظر في وقف إطلاق النار، لكنه يرفض إنهاء الحرب بشكل كامل. 


ويعتبر عباس أن هذا الموقف يعكس نوايا الحكومة الإسرائيلية في مواصلة العمليات العسكرية لتحقيق أهدافها، ومن أبرزها فرض واقع استيطاني جديد في غزة. 


ويشير عباس إلى أن تصريحات نتنياهو تدل على عدم وجود نية جدية للتوصل إلى اتفاق شامل، وهو ما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الدولية.


وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، يرى عباس أن الرئيس جو بايدن يسعى لتحقيق إنجاز دبلوماسي قبل نهاية ولايته، يتمثل في إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، لا سيما من يحملون الجنسية الأمريكية، ووقف الحرب في غزة، لكن محاولات بايدن واجهت عراقيل من قبل نتنياهو، الذي يعارض التوصل إلى صفقة لأسباب شخصية وسياسية. 


ويشير عباس إلى أن نتنياهو يرغب في منح هذا الإنجاز لصديقه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بدلاً من بايدن.


ويوضح عباس أن نتنياهو يواجه ضغطاً داخلياً من اليمين الإسرائيلي المتطرف، خاصة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اللذين يرفضان أي صفقة مع حماس ويدعون إلى مواصلة الحرب حتى تحقيق أهدافها الكاملة، ويهدد هذا الضغط مستقبل حكومة نتنياهو، حيث لوّح هؤلاء الوزراء بإسقاطها في حال قبول أي تسوية.


اختلاف جذري بين الحالتين اللبنانية والفلسطينية


وفي سياق المقارنة مع الحرب على لبنان وحزب الله، يشير عباس إلى اختلاف جذري بين الحالتين، ففي لبنان، تم التوصل إلى اتفاق بين دولتين، فما في غزة لا توجد دولة أو حكومة معترف بها يمكنها التفاوض مع إسرائيل، كما أن الجيش الإسرائيلي في الحرب اللبنانية كان بحاجة ماسة لإنهاء الحرب بسبب الإرهاق العسكري ونقص الإمدادات، وهو وضع مختلف تماماً عن الحرب في غزة، التي تهدف إسرائيل من خلالها إلى تحقيق أهداف استراتيجية وأمنية طويلة الأمد.


ويؤكد عباس أن استمرار العمليات العسكرية يعكس رغبة إسرائيل في فرض واقع جديد في غزة يتضمن السيطرة على مساحات أوسع من الأراضي واستكمال مشروعها الاستيطاني. 


 الوساطات الدولية تفتقر للزخم اللازم للضغط على إسرائيل


يوضح الكاتب المختص بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان دراغمة أن زيارة وفد من حركة حماس إلى القاهرة، رغم زخمها، لا ترتبط بأي مبادرة رسمية إسرائيلية حول إمكانية إبرام صفقة تبادل، حيث إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمسك بموقفه الرافض لأي صفقة تبادل أسرى ترتبط بوقف الحرب أو انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. 


ويشير دراغمة إلى أن نتنياهو أبدى سابقاً استعداده لإبرام صفقة تبادل محدودة وصفها بـ"الإنسانية"، لكنه يرفض أن تؤدي هذه الخطوة إلى إنهاء العدوان أو سحب قوات الاحتلال، وهذا النهج يتماشى مع تصريحاته السابقة التي دعا فيها إلى احتلال غزة لعدة سنوات بهدف ما وصفه بـ"إعادة صياغة عقلية السكان" وإنهاء دعمهم للمقاومة الفلسطينية، وإزالة خطر حماس الذي يهدد اسرائيل.


ويلفت دراغمة إلى أن الوساطات الدولية، سواء القطرية أو المصرية، تفتقر إلى الزخم اللازم للضغط على إسرائيل، بينما تستمر التحركات خلف الكواليس، وتبدو الضغوط مركزة على حركة حماس، وليس على إسرائيل. 


ويوضح أن الوضع الحالي يعكس تراجعاً في الدور الدولي الفاعل، خصوصاً مع غياب موقف أمريكي حاسم، سواء قبل الانتخابات الرئاسية أو بعدها، كما أن قطر، التي كانت في السابق لاعباً وسيطا رئيسياً في جهود الوساطة، لم تستأنف دورها بعد وقفه، ما يترك المجال مفتوحاً أمام تحركات خجولة من أطراف أخرى.


وحول تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن التي وصف فيها انتظار إدارة ترمب لإبرام صفقة بـ"الجنون" على خلفية زيارة عائلات المحتجزين الإسرائيليين للبيت الأبيض، يشير دراغمة إلى أن هذه العائلات طلبت تدخلاً مباشراً من بايدن ودعت إلى إشراك الرئيس المنتخب دونالد ترامب في المفاوضات للضغط على نتنياهو. 


التأثير الأمريكي يظل محدوداً


ومع ذلك، يرى دراغمة أن التأثير الأمريكي على الملف، سواء قبل الانتخابات أو بعدها، يظل محدوداً، ومن غير المرجح أن يشهد تغيراً كبيراً خلال الفترة المتبقية من ولاية بايدن.


من جهة أُخرى، يلفت دراغمة إلى أنه يبرز حديث داخل الأوساط الإسرائيلية عن إعادة الاستيطان في قطاع غزة كجزء من خطط الحكومة الإسرائيلية، وهو ما يؤكد أن هذا التوجه لم يعد مقتصراً على وزيري الأمن القومي والمالية الإسرائيليين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، بل أصبح قضية تتبناها مكونات متعددة من الائتلاف الحكومي، بما في ذلك وزراء وأعضاء كنيست ومؤسسات استيطانية، وهذا التوجه يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، ما يُعقد إمكانية التوصل إلى تهدئة شاملة.


وفي ما يتعلق بإمكانية تطبيق سيناريو شبيه بما حدث في الجبهة الشمالية مع حزب الله على قطاع غزة، يرى دراغمة أن الوضع في غزة يختلف جذرياً.


الاحتلال يرفض الانسحاب من غزة أو وقف العدوان


ويؤكد دراغمة أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية في قطاع غزة، لكنه يرفض الانسحاب أو وقفاً شاملاً للعدوان، حيث إن الدعم الحكومي الاسرائيلي الواسع لاستمرار العمليات يعزز هذا الاتجاه، ما يجعل السيناريو اللبناني مستبعداً في ظل الظروف الحالية.


ويعتقد دراغمة أن المشهد الحالي يأتي في سياق انعكاس لتصلب المواقف الإسرائيلية، حيث يرفض نتنياهو أي تنازلات قد تُفسَّر كضعف، وبينما تتواصل التحركات الدولية والإقليمية، يبقى ملف تبادل الأسرى عالقاً وسط غياب إرادة دولية فعالة وضغوط تقتصر على حركة حماس.


فلسطين

الأحد 01 ديسمبر 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

انتصرنا.. صار عندنا مقبرة لأولادنا!

إبراهيم ملحم

"العبارة العنوان" وردت في نصٍّ مدهشٍ للروائيّ والحكّاء الراحل إلياس خوري، اللبناني الجنسية، الفلسطيني القلب والقلم واللسان، وصف فيه، بكلماٍت ليست كالكلمات، الألمَ الطافحَ في قلوب الناجين من المجزرة المروعة التي وقعت في مخيمي صبرا وشاتيلا في السادس عشر من أيلول 1982.


يروي المقاوم بالرواية مشاهداته خلال مشاركته في إحياء الذكرى الأُولى للمجزرة قائلاً: "مع اقترابي من مستديرة السفارة الكويتية أُصبت بالدهشة والعجز عن الفهم، بينما تناهت إلى أسماعي أصواتٌ غريبةٌ آتيةٌ من مخيم شاتيلا، وجدتُ نفسي وسط مجموعةٍ من النساء المتّشحات بالسّواد، وهنّ يُلوّحن بالأعلام الفلسطينية ويُزغردن.. ماذا يجري؟ لمن تُزغرد النساء؟ سألتُ امرأةً اقتربت مني.


انتصرنا.. صرخت المرأة. ماذا..؟ سألت. صار عندنا مقبرة لأولادنا، أخيراً انتصرنا.. صاحت المرأة، وتركتني وحيداً حائراً، لتلتحق بالجموع التي تمشي باتجاه نهاية الشارع، مشيتُ معهنّ لأجد نفسي أمام أرضٍ فارغةٍ خاليةٍ من أيّ إشارةٍ تدل عليها. كانت تلك الأرض هي المقبرة الجماعية التي دُفن فيها ١٥٠٠ ضحية.


تُرى ما الذي كان سيكتبه المحارب الوطني عن الانتصارات التي تحققت في غزة ولبنان، لو قُدّر له من العمر بقية؟!

 

أوقِفوا الإبادة الآن..!

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدخل مخيم الجلزون شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مدخل مخيم الجلزون للاجئين شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مدخل مخيم الجلزون، وأغلقت المحال التجارية على الشارع الرئيسي المحاذي للمخيم، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يطالب بوقف إطلاق نار فوري بغزة ويجدد استعداد بلاده للوساطة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

طالب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بوقف إطلاق نار فوري ينهي سفك الدماء والكارثة الإنسانية بقطاع غزة، مجددا استعداد بلاده للوساطة في هذا الصدد.


جاء ذلك في رسالة قرأها نيابة عنه مندوب قطر الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا جاسم الحمادي، خلال الاحتفال السنوي الذي أقامه مكتب الأمم المتحدة في فيينا بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" الجمعة.


في رسالته التي نقلت وكالة الأنباء القطرية مقتطفات منها السبت، شدد أمير قطر على أن "العنف لا يحقق السلام والأمن والاستقرار لأحد، وأن السلام العادل والشامل والدائم لن يتحقق إلا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وعلى أساس مبدأ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة والقابلة للحياة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".


وقال إن "التضامن مع الشعب الفلسطيني يكتسي هذا العام أهمية خاصة في ظل ما يتعرض له هذا الشعب المظلوم (في قطاع غزة) من عقاب جماعي وحرب إبادة لا تستثني المدنيين ومساكنهم والبنية التحتية ولا المدارس والجامعات ودور العبادة والمستشفيات".


وأشار أمير قطر إلى "التبعات الإنسانية التي تفوق الوصف للعدوان الإسرائيلي على غزة، الذي أدى إلى تدمير واسع لمدنه وقراه، والذي امتد إلى الضفة الغربية ثم إلى لبنان الشقيق".


واعتبر أن التضامن المطلوب مع الشعب الفلسطيني اليوم في ظل ذلك يتمثل بالدرجة الأولى في "رفض الظلم (الذي يتعرض له)، والتمسك بحق هذا الشعب في الحياة الكريمة على أرضه وحقه في تقرير مصيره".


كما أكد "ضرورة وضع حد فوري للعنف والتوصل إلى وقف إطلاق نار (بغزة) ينهي سفك الدماء والكارثة الإنسانية (هناك) ومعاناة الأسرى والمحتجزين".


ولفت الأمير تميم في هذا الصدد إلى حرص قطر "على بذل كل الجهود الممكنة للوساطة من أجل تيسير التوصل إلى اتفاق يحقق هذه الغاية".


وانتقد "استمرار فشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في وقف نزيف الدماء، وازدواجية المعايير في إنفاذ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني، رغم المواقف والمطالبات الدولية الواضحة وقرارات الجمعية العامة وأوامر محكمة العدل الدولية".


وحذر من أن ذلك "لن يؤدي إلا إلى المزيد من الإفلات من العقاب وتبديد الثقة بالقوانين والمنظومة الدولية".


كما جدد أمير قطر "إدانته الشديدة للاعتداءات (الإسرائيلية) المتكررة على المسجد الأقصى المبارك".


وأكد أن "أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية المحتلة وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وتقويض حرية صلاة المسلمين فيه هي محاولات لاغية وباطلة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".


واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مناسبة تنظمها الأمم المتحدة منذ 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1977، للتذكير بما نص عليه القرار 181 الصادر عن جمعيتها العمومية في ذلك اليوم من عام 1947، والقاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين "عربية" و"يهودية".

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

تعزيزات للجيش السوري على طريق درعا دمشق الدولي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

رصدت الجزيرة نت، انتشار عناصر وآليات تابعة للجيش السوري، اليوم السبت، على طول الطريق الدولي إم5 بين درعا ودمشق، كما أقام الجيش حاجزين مشتركين (أمني وعسكري) عند بوابة دمشق الجنوبية عند منطقة نهر عيشة حيث تجري عمليات تفتيش وتدقيق أمني مشددة للمواطنين.


وأفاد مصدر أمني -رفض الكشف عن اسمه- للجزيرة نت أن الجيش يعزز نقاط وجود قواته جنوبي البلاد تحسّبا لأي تحركات قد تقوم بها فصائل المعارضة أو ما يعتبرها "الخلايا النائمة" في درعا خلال الأيام المقبلة لإسناد قوات المعارضة المسلحة على جبهة الشمال في حلب وريفها.


وخرجت عدة مظاهرات، أمس الجمعة، في محافظة درعا في جنوب سوريا تأييدا للعملية العسكرية التي تخوضها فصائل المعارضة في الشمال.


وكانت المعارضة السورية المسلحة، أعلنت الأربعاء الماضي، بدء ما سمتها "معركة ردع العدوان"، وقال حسن عبد الغني الناطق باسم غرفة عمليات الفتح المبين -التي تشمل هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير وفصائل أخرى- إن الهدف من العملية توجيه ضربة استباقية لحشود الجيش السوري التي تهدد المواقع التي تسيطر عليها المعارضة.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يحذر دول بريكس من استبدال الدولار... ويهددهم بالرسوم الجمركية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

طالَب الرئيس الأميركي المنتخَب دونالد ترمب، اليوم السبت، الدول الأعضاء في مجموعة «بريكس» بالالتزام بعدم طرح عملة جديدة أو دعم عملة أخرى لتحل محل الدولار، محذراً من فرض رسوم جمركية بنسبة 100 في المائة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.


وكتب ترمب على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «نريد التزاماً من هذه الدول بعدم إنشاء عملة جديدة لمجموعة (بريكس) أو دعم أي عملة أخرى لتحل محل الدولار العظيم، وإلا فسوف تواجه رسوماً جمركية بنسبة 100 في المائة، وعليها توقع توديع الدخول في الاقتصاد الأميركي الرائع».


وأضاف: «عليهم إيجاد (مغفل) آخر. لا يمكن أن تجد مجموعة (بريكس) ما يحل محل الدولار في التجارة الدولية، وأي دولة تحاول ذلك سيكون عليها توديع السوق الأميركية».


وتعهَّد ترمب خلال حملته الانتخابية بأنه سيجعل من المكلِّف للدول الابتعاد عن الدولار. وهدد باستخدام الرسوم الجمركية لضمان امتثالهم.


وناقشت مجموعة دول «بريكس» قضية إلغاء الدولار في قمة 2023. واكتسب رد الفعل العنيف ضد هيمنة الدولار زخماً في 2022 عندما قادت الولايات المتحدة الجهود لفرض عقوبات اقتصادية على روسيا.

اقتصاد

السّبت 30 نوفمبر 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

أمين عام «أوبك»: «اتفاقية فيينا» علامة فارقة في تاريخ صناعة النفط

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال أمين عام منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) هيثم الغيص، إن اتفاقية فيينا لعام 2016، تشكِّل علامة فارقة في تاريخ صناعة النفط.


وأضاف الغيص، السبت، الذي يصادف الذكرى السنوية الثامنة لـ«اتفاقية فيينا» التاريخية التي تم التوصل إليها في الاجتماع 171 لمؤتمر «أوبك»، الذي عُقد في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 في فيينا، أن «اتفاقية فيينا مهَّدت الطريق للتعاون والحوار متعدد الأطراف لدعم الاستقرار بسوق النفط العالمية عبر اتفاق (أوبك بلس)».


ووفق بيان صحافي على الموقع الإلكتروني لمنظمة «أوبك»: «تم بناء الاتفاقية التاريخية على (اتفاقية الجزائر) التاريخية، التي تم التصديق عليها في الاجتماع 170 (غير العادي) لمؤتمر أوبك في 28 سبتمبر (أيلول) 2016 في الجزائر، ومهَّدت الطريق لاعتماد (إعلان التعاون) التاريخي بين الدول الأعضاء في (أوبك) وعدد من الدول المنتجة للنفط من خارج (أوبك) في فيينا في 10 ديسمبر (كانون الأول) 2016 لدعم استقرار سوق النفط».


وأوضح الغيص أنه «بعد 8 سنوات، لا تزال هذه الجهود تثبت فاعليتها وقيمتها، حيث ساعدت على التغلب على كثير من حالات عدم الاستقرار في السوق، بما في ذلك التباطؤ الذي نتج عن تفشي فيروس (كورونا المستجد)».


وتسعى الدول الأعضاء في «أوبك» والدول المنتجة للنفط من خارج «أوبك» المشارِكة في إعلان التعاون، إلى دعم استقرار السوق لصالح جميع أصحاب المصلحة في الصناعة، بمَن في ذلك المنتجون والمستهلكون والمستثمرون، فضلاً عن الاقتصاد العالمي كله. كما تدعم هذه الجهود وجهات نظر المنظمة بشأن أهمية التعددية والتعاون الدولي والحوار.


ويخفِّض أعضاء «أوبك بلس» الإنتاج بنحو 5.86 مليون برميل يومياً، أو نحو 5.7 في المائة من الطلب العالمي. وأرجأ تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاء من بينهم روسيا، اجتماعه المقبل بشأن سياسة الإنتاج إلى الخامس من ديسمبر بعدما كان من المقرر عقده في الأول من الشهر المقبل. ومن المتوقع أن يمدد الاجتماع تخفيضات إنتاج التحالف.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تدعو إلى زيادة الضغط على إسرائيل لوقف الحرب في غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

دعت تركيا المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على إسرائيل على الفور لوقف هجماتها بشكل كامل على قطاع غزة.


وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن «الإبادة الجماعية في غزة هي العلامة الأكثر وضوحاً على أزمة شرعية النظام الدولي، وتلقي بظلالها على موثوقية المؤسسات المتعددة الأطراف».


وأضاف فيدان، في كلمة خلال منتدى إعلامي في إسطنبول، السبت، أن اعتداءات إسرائيل على قوة الأمم المتحدة للسلام في لبنان (يونيفيل) وتصنيفها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) منظمة إرهابية، موقف صارخ آخر من الحكومة الإسرائيلية، حيث يتجاهل رئيسها بنيامين نتنياهو النظام الدولي.


ولفت إلى أن توسع إسرائيل في هجماتها تجاه لبنان وإيران يظهر خطأ نتنياهو، لكن بينما يواصل نتنياهو «عنفه الهمجي»، تلتزم بعض الدول الصمت، بل وتمنع المنظمات الدولية من إيقافه، وهذا الوضع يكشف بوضوح عن نفاق النظام الدولي لإسرائيل وازدواجية معاييره.


وأكد أنه نتيجة لذلك، لا يمكن للنظام الدولي الحالي أن ينتج السلام والاستقرار، ولا يوفر العدالة أو المساواة، موضحاً أن الجمود الحالي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هو مثال على ذلك. وأشار فيدان إلى أن استمرار دعم الأسلحة والذخائر لإسرائيل يجعلها أكثر عدوانية، ولهذا السبب بادرت تركيا بدعم من 52 دولة ومنظمتين دوليتين بإرسال رسالة مشتركة حول هذه القضية إلى الأمم المتحدة. وشدد على ضرورة احترام القانون الدولي ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب المستمرة في غزة.


وأكد فيدان أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق على أساس حل الدولتين، فلا يمكن إحلال السلام بأي طريقة أخرى لفترة طويلة.


وعبر وزير الخارجية التركي عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سينعم حتماً بحياة حرة وآمنة ومزدهرة على أرضه تحت مظلة دولته.


وقال فيدان في رسالة، نشرها فيدان على حسابه في «إكس» بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الموافق 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن الشعب الفلسطيني خاض نضالاً مشرفاً دون أن يتنازل عن قضيته العادلة رغم الظلم والاضطهاد اللذين يتعرض لهما منذ عام 1947.


وأضاف أن «الفلسطينيين، الذين لم يتخلوا عن أرضهم ودافعوا عن هويتهم ومستقبلهم، يمثلون أيضاً الإيمان بالقانون الدولي والقيم الإنسانية العالمية، وأن التاريخ أثبت مراراً وتكراراً أن الظلم لا يدوم»، لافتاً إلى أن الدعم الدولي لنضال الشعب الفلسطيني يتزايد يوماً بعد يوم، وأن أصوات الدول والأفراد ذوي الضمير الحي باتت أعلى.


وجدد فيدان عزم تركيا على مواصلة السعي مع الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي لتحقيق العدالة والسلام.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في محافظة سلفيت

سلفيت "القدس"- دوت كوم

هاجم مستوطنون مركبات المواطنين، مساء اليوم السبت، على مفترقات بلدات وقرى دير بلوط وحارس وياسوف في محافظة سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي تجمعوا على المفترق الغربي لقرية حارس شمال غرب سلفيت، وعلى مدخل بلدة دير بلوط غرب سلفيت وعلى مفترق ياسوف شرق سلفيت، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة صوب مركبات المواطنين.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

ذوو أسرى إسرائيليين: نتنياهو متحمس للاستيطان بغزة على حساب أبنائنا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال ذوو أسرى إسرائيليين في غزة، السبت، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش متحمسون للاستيطان في القطاع على حساب صفقة تبادل مع حركة حماس.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أهالي الأسرى قرب مقر وزارة الدفاع بمدينة تل أبيب وسط إسرائيل، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.


ونقلت الهيئة عن أحد هؤلاء الأهالي قوله: "اكتملت الشروط (لم يحددها) لإبرام صفقة تعيد أبناءنا، لا شيء غير ذلك سيعيدهم".


وأضاف: "آن الأوان لإبرام صفقة تؤدي للإفراج عن جميع المحتجزين (الأسرى الإسرائيليين بغزة) دفعة واحدة".


وقال آخر، إن "نتنياهو وبن غفير وسموتريتش يندفعون لبناء مستوطنات في غزة على حساب أبنائنا الذين يتعفنون في الأنفاق".


والجمعة، دعا أفيخاي بورون النائب بالكنيست (البرلمان) عن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، إلى اقتطاع جزء من غزة والاستيطان فيه، بعد أن دعا سموتيريتش الثلاثاء، إلى إعادة احتلال غزة وخفض عدد الفلسطينيين فيها إلى النصف من خلال الهجرة "الطوعية".


ولأكثر من مرة دعا يمينيون إسرائيليون بينهم بن غفير، إلى إعادة الاستيطان في القطاع ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة "الطوعية".


وقال قريب آخر لأحد المحتجزين خلال المؤتمر: "من المفترض أن يحمي رئيس الوزراء المواطنين وجنوده، لكنه تخلّى عنهم، حان الوقت لإنهاء هذا الكابوس".


هيئة البث أشارت إلى أن ذوي الأسرى طالبوا الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بالضغط على نتنياهو لإبرام صفقة تبادل، باعتبار "أنه الأكثر تأثيرا على رئيس الوزراء الإسرائيلي".


وفي وقت سابق السبت، بثت "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة حماس، مقطعا مصورا لأسير إسرائيلي لديها يحمل الجنسية الأمريكية، وجه خلاله رسالة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب قال فيها: "يرجى استخدام نفوذكم وبكل الطرق للتفاوض من أجل حريتنا".


ووصلت مفاوضات تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل إلى مرحلة متعثرة، جراء إصرار نتنياهو على وضع شروط جديدة تشمل "استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة (عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع)".


من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق.


وتقدر تل أبيب وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حماس مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية عشوائية.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

سانتياغو: وكالة بيت مال القدس تُشارك في أسبوع المغرب بالشيلي وتُبرز دعم المملكة المتواصل للقدس وفلسطين

الشيلي - "القدس" دوت كوم

تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف في فعاليات أسبوع المملكة المغربية في الشيلي، الذي افتتح امس بالمركز الثقافي "لا مونيدا" بالعاصمة سانتياغو، ويستمر إلى غاية 8 ديسمبر 2024، بمبادرة من سفارة المملكة لدى جمهورية الشيلي.


وتشكل مشاركة الوكالة في هذا الأسبوع فرصة للتعريف بالدعم الكبير والمؤثر الذي تخصصه المملكة المغربية، بقيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس للقضية الفلسطينية، وذلك تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي، يُقام في 29 نوفمبر من كل عام. 


ويضم رواق الوكالة في المعرض صورا ولوحات تقدم نماذج من البرامج والمشاريع الاجتماعية، إلى جانب جناح للوثائق والإصدارات، وآخر للمنتجات المجالية التي تدعمها الوكالة لفائدة جمعيات وهيئات فلسطينية بالقدس في إطار مشاريع التنمية البشرية، وبرامج تمكين المرأة المقدسية، والمبادرات الأهلية لشباب القدس، فضلا عن الحلي والألبسة والمنسوجات، التي تعكس الهُوية والتراث الفلسطيني.


وفي كلمة بالمناسبة قال المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف الدكتور محمد الشرقاوي إن المغاربة الذين تحتضن عاصمة مملكتهم المقر الرئيس للوكالة "يعدون أنفسهم جزءا من فلسطين، يملكون حضورا تاريخا مشرفا في مدينة القدس، بواسطة حي المغاربة المحاذي للباب الذي لا يزال يحمل اسم المغاربة إلى اليوم".


وأكد الشرقاوي "أن المغرب يواصل تحصين حضوره التاريخي في القدس بحيازته لعقار تاريخي في قلب البلدة القديمة على طريق الآلام، ويجري تحويله لمركز ثقافي مغربي لترسيخ قيم المملكة المغربية التي تقوم على مبادئ السلام والعيش الواحد".


وأكد أن المغرب مستمر في دعم القضية الفلسطينية عن طريق  المهام التي تضطلع بها لجنة القدس، سواء على المستوى السياسي والقانوني، عبر جهود الدبلوماسية المغربية، أم  على المستوى الإنساني بواسطة  المشاريع التي تنفذها وكالة بيت مال القدس في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والإسكان والتنمية الاجتماعية والبشرية.


يضم وفد الوكالة، الذي يرأسه المدير المُكلف بتسيير المؤسسة محمد سالم الشرقاوي، أطرا من مكاتبها في الرباط وفي القدس، إلى جانب وفد فلسطيني يضم أمجد شهاب، أستاذ التعليم العالي، عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس، والأب جوني أبي خليل، مرشد بالمدرسة البطريركية اللاتينية في القدس، والقس عماد حداد، راعي الكنيسة الإنجيلية اللوثرية بعمان، ورانية المهتدي، أستاذة الأدب الإسباني بجامعة القدس.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

"المطبخ المركزي" تعلق عملياتها بغزة بعد قتل إسرائيل 3 من موظفيها

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت منظمة "المطبخ المركزي العالمي"، السبت، تعليق أنشطتها الإغاثية في قطاع غزة، بعد غارة جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل 3 من موظفيها.


وفي وقت سابق اليوم أفاد مصدر طبي، بمقتل 5 فلسطينيين بينهم 3 من موظفي "المطبخ المركزي العالمي"، في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة على شارع صلاح الدين شمال شرق مدينة خان يونس جنوبي القطاع.


وتسببت الغارة بأضرار كبيرة في المركبة والمنطقة المحيطة، ومقتل 3 أشخاص كانوا بداخلها، واثنين من المواطنين المارين بجوارها.


وفي أول تعليق لها على ذلك، قالت منظمة "المطبخ المركزي العالمي" في بيان: "ببالغ الحزن نعلن أن مركبة تقل زملاء من منظمتنا تعرضت لضربة جوية إسرائيلية في غزة".


وأضافت: "قلوبنا ومشاعرنا مع زملائنا وأسرهم في هذا الوقت العصيب الذي يفوق حدود التصور".


وردا على مزاعم للجيش الإسرائيلي بأن أحد الأشخاص الذين كانوا في المركبة التي استهدفها تورط في هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكدت المنظمة في بيانها أنه "ليس لديها علم بأي صلة مزعومة" بين موظفيها الذين كانوا في المركبة والهجوم المذكور.


واستطردت: "في ضوء هذا الحادث المأساوي، نعلن تعليق عملياتنا في غزة مؤقتا".


ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قُتل العديد من العاملين في "المطبخ المركزي العالمي" بعدة غارات جوية إسرائيلية على غزة، ما تسبب في تعليق عمل المنظمة لبعض الوقت.


والاتهام الذي برر به الجيش الإسرائيلي قصف مركبة "المطبخ المركزي العالمي"، اليوم، يعيد إلى الأذهان اتهامات مشابهة سبق أن وجهتها تل أبيب إلى موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في إطار مساعٍ مستمرة منها لتعطيل أنشطة الإغاثة في غزة ضمن "حرب تجويع" تفرضها على القطاع.


واستنادا إلى هذه المزاعم أصدرت إسرائيل قانونا يحظر أنشطة الأونروا، رغم أن تحقيقا مستقلا أجرته 3 منظمات بحثية بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلص في أبريل/ نيسان الماضي، إلى أن إسرائيل لم تقدم أي دليل على مزاعمها تلك، وأكد وجود آلية عمل تضمن مبدأ الحيادية في الوكالة.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصدر قرارات بترقية عدد من موظفي الخدمة المدنية من الفئة العليا

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قرارات رئاسية بترقية عدد من موظفي الخدمة المدنية، الفئة العليا، بناءً على تنسيبات من مجلس الوزراء للعام 2021، إضافة إلى من تجاوز عمره 55 عاما من تنسيبات مجلس الوزراء للأعوام من 2022 وحتى العام 2024.


وتأتي هذه القرارات من قبل السيد الرئيس، إنصافاً لموظفي الخدمة المدنية التي تأخرت ترقيتهم جراء الظروف الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين، إضافة إلى الحاجة لملء الشواغر في الوزارات والدوائر الحكومية، علماً أن باقي الترقيات المستحقة لموظفي الفئة العليا من تنسيبات مجلس الوزراء لهذه الأعوام ستستكمل خلال الفترة القليلة المقبلة.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين خلال مواجهات مع الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفلان، اليوم السبت، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها قرية عصيرة القبلية، جنوب نابلس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (15 عاما) بالرصاص الحي، وآخر (16 عاما) جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب، وجرى نقلهما للمستشفى لتلقي العلاج.


واقتخمت قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أصيب خلالها الطفلان.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

اشتباكات بالضفة وسرايا القدس تسيطر على مسيرتين إسرائيليتين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

اندلعت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في الحي الجنوبي من مدينة طولكرم بشمال الضفة الغربية، في وقت اعتقل فيه جيش الاحتلال 16 فلسطينيا خلال اقتحامه مناطق بالضفة.


وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– كتيبة طولكرم إن مقاتليها تصدوا للقوات المقتحمة للمدينة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سيلة الظهر جنوبي جنين وقرية عراق بورين وبلدة جماعين جنوبي نابلس.


وفي جنوب الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي حوسان ونحالين غربي بيت لحم، ودهمت عشرات المنازل وفتشتها، ونصبت الحواجز، وأغلقت مداخل البلدتين بحثا عن منفذ عملية إطلاق نار وقعت غرب بيت لحم.


وكان فلسطيني يقود سيارة أطلق أمس النار على دورية لحرس الحدود الإسرائيلي في المنطقة الواقعة بين بلدتيْ حوسان والخضر غربي بيت لحم بجنوب الضفة. وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي وصلت إلى المكان وشرعت بعمليات تمشيط واسعة بحثا عن المنفذ.


وفي الخليل دهمت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين في بلدة إذنا غربي المدينة وفي منطقة واد الهرية وخلة حاضور وسطها بعد أن حطمت مركبات لفلسطينيين.


من جانبها، نشرت سرايا القدس مشاهد من سيطرة مقاتليها على طائرتين إسرائيليتين مسيرتين تستعملان لأغراض هجومية، وذلك خلال اشتباكات سابقة في الحي الشرقي لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.


وقالت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس إن هذه العملية تأتي ضمن معركة "طوفان الأقصى".


اعتقالات

في السياق نفسه، اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 16 فلسطينيا خلال اقتحامه مناطق بالضفة الغربية.


وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان اليوم السبت، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء أمس حتى صباح اليوم 16 مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون.


وتوزعت الاعتقالات على محافظات الخليل (جنوب) وقلقيلية ونابلس وطولكرم (شمال) والقدس، وفق البيان.


ورافق الاعتقالات اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير في منازل المواطنين، حسب نادي الأسير.


ووفق النادي، فإن "عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على الشعب الفلسطيني بلغ أكثر من 11 ألفا و900 مواطن من الضفة بما فيها القدس (…) دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف".


وبموازاة حرب الإبادة في قطاع غزة، وسّع جيش الاحتلال عملياته، كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر إجمالا عن 797 قتيلا ونحو 6 آلاف و600 جريح، وفق معطيات رسمية فلسطينية.


وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 149 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

"وول ستريت جورنال": مصر تبحث مع تل أبيب إعادة فتح معبر رفح

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤولين عرب أن مصر تجري محادثات مع تل أبيب لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، كجزء من جهد جديد من شأنه أن يسمح بتدفق المزيد من المساعدات إلى القطاع وخلق حركة نحو اتفاق أوسع لوقف القتال هناك.


ووفقا للصحيفة فإن مسؤولين مصريين زاروا تل أبيب خلال الأيام القليلة الماضية لمناقشة إعادة فتح معبر رفح، ومناقشة مقترح جديد يجري بلورته لصفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزة.


ورجح المسؤولون أن يتم إعادة فتح معبر رفح أوائل كانون الأول/ديسمبر القادم، في حال التوصل لاتفاق بين مصر والاحتلال الإسرائيلي.


ويشمل المقترح المصري الجديد وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما على الأقل، ويسمح لتل أبيب بالحفاظ على الوجود العسكري في المناطق في القطاع، والبدء بتبادل الأسرى بعد 7 أيام من وقف إطلاق النار.


فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يطلقون الرصاص تجاه منازل المواطنين جنوب غرب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أطلق مستوطنون، مساء اليوم السبت، الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين المسلحين من مستوطنة "نجهوت" ومن البؤرة الاستيطانية التي تم اقامتها حديثا على أراض المواطنين في منطقة "خلة طه"، اقتحمت منطقة العابد في قرية الطبقة جنوب غرب الخليل، وأطلقت الرصاص الحي صوب منازل المواطنين، ما أدى لإصابة مسنة (63 عاما) بحالة من الخوف الشديد.


وفي منطقة "طواس" غرب بلدة دورا، هاجم مستوطنون مسلحون عددا من المزارعين، ومنعوهم من حراثة أراضيهم وزراعتها، وأجبروهم على مغادرة المنطقة تحت تهديد السلاح.


وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، شوارع وأحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال على المواطنين، شملت إغلاق عدد من الطرق والمداخل المؤدية الى المنطقة، وتقييد حركة المواطنين ومنع تنقلهم.

منوعات

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

مهد لثورة تكنولوجية.. عامان على ظهور "شات جي بي تي"

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

بتاريخ 30 نوفمبر/تشرين ثاني 2022، أعلنت شركة تدعى OpenAI برنامجا قادرا على التحدث مع البشر بصورة أقرب لـ (إنسان لـ إنسان)، يدعى شات جي بي تي ChatGPT.


ChatGPT هو نموذج ذكاء اصطناعي محادثة تم دمجه بسرعة في الحياة اليومية، للمساعدة في المهام من صياغة رسائل البريد الإلكتروني إلى إنشاء محتوى إبداعي.


وبحلول فبراير/شباط 2024، استخدم 23 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة برنامج ChatGPT، مع وصول معدلات التبني إلى 43 بالمئة بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما.


وعلى مستوى العالم، توسعت قاعدة مستخدمي برنامج ChatGPT بسرعة، مع أكثر من 200 مليون مستخدم أسبوعيا بحلول أغسطس/آب 2024، وهو ضعف عددهم في نوفمبر 2023.


وفتح ChatGPT الباب واسعا أمام ظهور لاعبين جدد يقدمون خدمات مشابهة، مثل Claude من Anthropic و Llama من Meta و Bard من Google و ERNIE من Baidu.


** حلم الذكاء الاصطناعي


بدأت فكرة تطوير ChatGPT من خلال الرغبة في إنشاء نظام ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة التفاعل البشري بطريقة طبيعية وفعّالة.


وبحسب الشركة المطورة OpenAI، كانت الفكرة الأساسية تدور حول بناء نظام يستوعب اللغة البشرية بكل تعقيداتها، ويفهم السياق بشكل مشابه للبشر، ويقدم استجابات تلبي احتياجات المستخدمين في مختلف المجالات.


وهنا جاء دور OpenAI، وهي الشركة المطورة للمنصة، أُسست عام 2015 وتهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI)، وأرادت تجاوز النماذج التقليدية للذكاء الاصطناعي مثل محركات البحث أو المساعدات الافتراضية البسيطة.


كان مفتاح المشروع هو تطوير نموذج لغوي يمكنه فهم النصوص وإنتاجها بطريقة تشبه ما يفعله الإنسان.


وبحسب ما تقوله الشركة على موقعها، فإنها اعتمدت في البداية على تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) وشبكات الأعصاب الاصطناعية.


وقالت: ”كان الإصدار الأولي من المشروع نموذجا يُعرف باسم GPT (Generative Pre-trained Transformer)، والذي تم تصميمه ليكون قادرا على توقع الكلمة التالية في جملة بناءً على السياق“.


ومنذ إطلاقه حتى اليوم، يواجه المشروع تحديات أخلاقية كبيرة، مثل إدارة المخاطر المتعلقة بسوء استخدام المنصة، مثل نشر المعلومات المضللة أو المحتوى غير القانوني.


وتقول الشركة إنها عملت على تطوير نظام تصفية وتحكم قوي لضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.


ومع إطلاقه في 30 نوفمبر 2022، أتاحت الشركة إصدارها التجريبي مجانا، بهدف جمع الملاحظات وتحسين الأداء، وفي أول 5 أيام بلغ عدد المستخدمين مليون شخص.


** بالأرقام


وتظهر بيانات المسح من Boston Consulting Group في سبتمبر/أيلول 2024 أن 45 بالمئة من الهنود القادرين على الولوج إلى الإنترنت، أفادوا باستخدام ChatGPT، يليهم المغرب والإمارات العربية المتحدة بنسبة 38 بالمئة و34 بالمئة على التوالي.


بينما تسلط البيانات من أداة تحليلات الويب Similarweb الضوء على الجمهور المتنوع للبرنامج، بواقع 54.66 بالمئة من الذكور و45.34 بالمئة من الإناث.


فيما يشكل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما ما يقرب من ثلث قاعدة المستخدمين تليها المجموعة التي تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما.


في المقابل، كشف مؤشر اتجاهات العمل لعام 2024 من Microsoft أن 75 بالمئة من العاملين في مجال المعرفة على مستوى العالم يستخدمون الآن الذكاء الاصطناعي التوليدي.


بينما أفاد استطلاع أجرته GovTech خلال وقت سابق من العام الجاري، أن 58 بالمئة من الطلاب اعتمدوا على مثل هذه الأدوات خلال العام الدراسي 2022-23.


وشهد موقع LinkedIn زيادة بمقدار 142 ضعفا في المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المضافة إلى الملفات الشخصية في عام 2024.


وأخيرا، تم الاعتراف بـ ChatGPT أيضا باعتباره أداة الذكاء الاصطناعي الأكثر استخدامًا في عام 2024 من قبل المطورين.


على مستوى الشركات، يظهر تقرير لوكالة بلومبرغ، الجمعة، أن ظهور ChatGPT والمنصات الأخرى المنافسة أدى إلى ارتفاع الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي، ورفع القيمة السوقية للشركات العاملة في المجال، بمقدار 8 تريليونات دولار.


ووفق بيانات وول ستريت حول أكبر الشركات المدرجة في العالم، فإن خمس شركات تكنولوجية وناشطة في مجال الذكاء الاصطناعي، تعتبر الأكبر على مستوى العالم، بقيمة سوقية إجمالية تتجاوز 14 تريليون دولار.


والشركات الخمس هي: أبل، إنفيديا، مايكروسوفت، أمازون، ألفابت.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تنشر مقطعاً لأسير أميركي - إسرائيلي يطالب ترمب بالتفاوض لإطلاق سراح المحتجزين

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

نشرت حركة "حماس" الفلسطينية، اليوم السبت، مقطعاً مصوراً لأسير أميركي - إسرائيلي مزدوج الجنسية يدعى عيدان ألكسندر، يطالب فيه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب باستخدام نفوذه وبكل الطرق الممكنة للتفاوض من أجل إطلاق سراح المحتجزين في غزة.


وقال ألكسندر في المقطع المصور إن الحراس أخبروهم "بتعليمات جديدة" إذا وصل الجيش الإسرائيلي إليهم.


 ودعا ألكسندر الإسرائيليين للخروج والتظاهر يومياً للضغط على الحكومة للقبول بصفقة تبادل ووقف إطلاق النار في غزة.


وقال الأسير: «حان الوقت لوضع حد لهذا الكابوس».

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

بري يبحث مع رئيس مجلس الشورى الإيراني تطورات لبنان

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، السبت، مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، التطورات في لبنان عقب بدء سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" فجر الأربعاء.


وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن "بري تلقى اتصالا هاتفيا من قاليباف "تداولا خلاله بتطورات الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة"، دون مزيد من التفاصيل.


وفجر الأربعاء، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في الشهرين الأخيرين.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل "حزب الله"، وفق وثيقة حصلت عليها الأناضول من رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وسيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوب لبنان، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.


ولا تتوفر بعد تفاصيل رسمية بشأن آليات تنفيذ بنود الاتفاق التي ستعمل واشنطن وباريس على ضمان الوفاء بها.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شخصين في ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم السبت، باستشهاد شخصين وإصابة اثنين آخرين في غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت بلدة رب ثلاثين في محافظة النبطية.


وأضافت الوكالة أن إسرائيل قصفت البلدة، وأطلقت النار باتجاه مشروع الطيبة.


وفي وقت سابق من اليوم، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بوقوع ثلاث إصابات جراء قصف إسرائيلي على سيارة في مجدل زون بجنوب لبنان، منهم طفل في السابعة من عمره.


بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه نفّذ سلسلة ضربات ضد «حزب الله» في لبنان بعد رصد «أنشطة شكّلت تهديداً»، وذلك في اليوم الرابع من بدء سريان وقف إطلاق النار بين الطرفين.


وعدَّد الجيش، في بيان، أربعة حوادث منفصلة شملت «نقل وسائل قتالية»، والعمل في «موقع... في داخله منصات صاروخية لـ(حزب الله)»، والعمل «داخل بنية تحتية لإنتاج الصواريخ»، مشيراً إلى أن بعض الضربات نفّذها سلاح الجو.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في جباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون بجروح، ماء اليوم السبت، في قصف الاحتلال تجمعا لمواطنين في جباليا.


وبحسب مصادر طبية، فإن ثلاثة مواطنين على الأقل استشهدوا وأصيب عدد آخر، بعد قصف طيران الاحتلال تجمعا للمواطنين في جباليا البلد شمال قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,363 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,070 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

المواجهة في الشمال في الميزان.. جردة حساب لحصاد الإسناد

القدس-خاص بـ"القدس"

بالرغم من بعض الخروقات التي ارتكبها جيش الاحتلال في جنوب لبنان، غير أن وقف إطلاق النار بات واقعاً مثبتاً على الأرض مع بدء الجيش اللبناني بالانتشار والذي سبقته عودة عشرات آلاف النازحين اللبنانيين إلى بيوتهم في الجنوب وفي البقاع والضاحية الجنوبية، ويقابل ذلك عدم عودة المستوطنين المهجرين إلى بيوتهم في مستوطنات الشمال.


حسابات الربح والخسارة بدأت حتى قبل سريان مفعول اتفاق وقف إطلاق النار، ولن تنتهي قريباً حيث سيحاول كل طرف، سواء إسرائيل أو المقاومة اللبنانية اعتبار أن ما حصل هو انتصار له، وهزيمة للطرف الآخر. غير أن في مثل هذه الحرب التي استمرت قرابة إربعة عشر شهراً وهي الأطول في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي قد يكون من غير المجدي اعتبار أن طرفاً من الأطراف حقق انتصارا كاسحاً والطرف الأخر مني بهزيمة كاملة، فقد يكون حسب الربح والخسارة باحتساب النقاط أكثر إنصافاً للطرفين المتقاتلين.


كتاب ومحللون تحدثوا لـ"ے" دوت كوم، أكدوا أن تقييم هذه الجولة من المواجهة يكون من خلال تقييم الأهداف التي حددها كل طرف وما تمكن من تحقيقه منها، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن إسرائيل التي تملك قوة عاتية ودعماً غربيا هائلا لم تتمكن من تحقيق أهدافها في اجتثاث حزب الله أو إعادة المستوطنين المهجرين إلى الشمال، وأن الاتفاق ينص على تنفيذ القرار الدولي 1701 الذي صدر عقب حرب 2006 والذي سبق لحزب الله أن وافق عليه.


الحرب لم تُفضِ إلى نصر حاسم لأي من الطرفين


وأكد اللواء الركن محمد علي الصمادي، الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني، أن الحرب التي استمرت نحو ثمانية أسابيع بين إسرائيل وحزب الله لم تُفضِ إلى نصر حاسم لأي من الطرفين.


ولفت الصمادي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتمكن من تحقيق "صورة نصر مطلق"، حيث واجهت إسرائيل أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة خلال هذه الحرب، شملت نزوح الآلاف، وتعطل الاقتصاد، وتوقف السياحة والصناعة.


وأضاف أن الجيش الإسرائيلي وصل إلى حالة "إرهاق الحرب"، مع تكبده خسائر فادحة على ثلاثة محاور قتال رئيسية: المحور الغربي: منطقة شمع والبياضة. المحور الأوسط: منطقة بنت جبيل. المحور الشرقي: منطقة الخيام.


وقال "إنه رغم مشاركة خمس فرق عسكرية، بما في ذلك قوات النخبة والفرقة 36 المدرعة النظامية، لم تستطع القوات الإسرائيلية التقدم سوى لمسافة محدودة بلغت تسعة كيلومترات، مع خسائر كبيرة شملت تدمير نحو 60 دبابة.


الميدان كان السبب الرئيسي وراء وقف إطلاق النار


وأكد اللواء الصمادي أن فرض الميدان نفسه كان السبب الرئيسي وراء وقف إطلاق النار، إذ أدركت إسرائيل أن التكاليف البشرية والمادية ستكون باهظة إذا ما استمرت في التوغل. وصرح نتنياهو بأن التركيز يجب أن يتحول إلى "التهديد الإيراني"، مع منح الجيش الإسرائيلي فترة راحة لإعادة بناء مخزونه من الأسلحة، مع فصل جبهة لبنان عن جبهة غزة،وأشار إلى أن الاتفاقية الحالية، التي تشرف عليها الولايات المتحدة وفرنسا واليونيفيل، تفرض انسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب بدعم دولي لتأمين الحدود. كما تتضمن بنودها تفكيك منظومات الأسلحة الثقيلة لحزب الله، وهو ما قد يمهد لدمج الحزب في المنظومة السياسية اللبنانية مستقبلاً.


وأوضح الصمادي أن ردود حزب الله كانت مدروسة ومحدودة، حيث تجنّب استخدام الصواريخ النوعية على نطاق واسع، تفادياً لاستفزاز إسرائيل نحو تصعيد يستهدف البنية التحتية اللبنانية. ورغم ذلك، دفع لبنان وحزب الله ثمناً باهظاً نتيجة القصف الإسرائيلي المكثف، الذي استهدف المدن والضواحي والبنية التحتية بشكل كبير.


إسرائيل استنفدت "منظومة الأهداف"


وربط اللواء الصمادي بين التطورات في لبنان وقطاع غزة، حيث استنفدت إسرائيل "منظومة الأهداف" في غزة، وهي الآن تسعى لخلق ضغط سياسي ونفسي على السكان والمقاومة الفلسطينية. 


ولفت إلى تصريحات إسرائيلية تدعو لإعادة احتلال غزة، وتخفيض عدد السكان إلى النصف، وتشجيع الهجرة الطوعية، ما يشير إلى مخططات تهجير وإعادة تهويد واسعة قد تستهدف القطاع مستقبلاً.


واوضح إن التطورات تشير إلى مرحلة جديدة من الصراعات غير المتماثلة في المنطقة، حيث تبقى المقاومة الفلسطينية في غزة وحيدة في مواجهة الضغوط الإسرائيلية. 


كما حذر من استمرار إسرائيل في استغلال الأوضاع لتحقيق أهدافها التوسعية على حساب الفلسطينيين واللبنانيين، داعياً إلى تضافر الجهود العربية والدولية لمنع استمرار هذا السيناريو.


ويرى اللواء الصمادي، أن أسباب التصعيد في المنطقة ما زالت قائمة، رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل. 


ووصف الصمادي شروط الاتفاق بأنها "قاسية"، مشيراً إلى أن بقاء جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان سيتيح له فرض إملاءاته على الأرض.


ولم يستبعد الصمادي وجود تفاهمات أمريكية ايرانية ساهمت في الوصول إلى الاتفاق.


إسرائيل لم تحقق أهدافها وتكبّدت خسائر ميدانية فادحة


من جانبها، قالت نيفين أبو رحمون، المختصة في الشأن الإسرائيلي، إن معادلة الربح والخسارة في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله تعتمد على الأهداف التي وضعت في بداية العدوان. 


وأوضحت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم ينجح في تحقيق أهدافه الرئيسية، التي تمثلت في إعادة الأمن، وعودة المستوطنين إلى مستوطناتهم، والقضاء على حزب الله.


وأكدت أبو رحمون أن إسرائيل تكبّدت خسائر ميدانية فادحة، وفشلت في قراءة استراتيجية حزب الله العسكرية، التي اعتمدت على مستويين:


1- التكتيك الميداني: حيث أثبت حزب الله كفاءته في العمليات البرية واستهداف مواقع داخل إسرائيل.

2- نقل المعركة: إذ تمكن من تحويل المواجهة من الداخل اللبناني إلى الداخل الإسرائيلي، مما أربك حسابات الاحتلال.


وأضافت: إن سياسة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل، بما في ذلك محاولات استهداف قيادات حزب الله، لم تحقق أهدافها. إذ تعافت المقاومة سريعاً وعادت إلى الميدان بشكل قوي، ما أصاب إسرائيل ونتنياهو بالدهشة.

وأشارت أبو رحمون إلى أن نتنياهو يواجه ضغوطاً هائلة على المستويات العسكرية، الأمنية، والاقتصادية، إلى جانب انتقادات أمريكية واضحة. 


بايدن أجبر نتنياهو على قبول اتفاق وقف إطلاق النار


وقالت إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أجبر نتنياهو على قبول اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن فشل في تقديم أي مكاسب للولايات المتحدة أو للجمهور الإسرائيلي.


ووصفت أبو رحمون الاتفاق بأنه "مكسب للمقاومة"، مشيرة إلى أنه أعاد الوضع إلى ما كان عليه في عام 2006 وفقاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1701، رغم محاولات إسرائيل فرض إملاءاتها عبر الوساطة الأمريكية.


 وأكدت أن الموقف اللبناني الرسمي والمقاومة تمسكا بسيادة لبنان ورفض الإملاءات.


في السياق ذاته، قالت أبو رحمون إن خطاب نتنياهو بعد الاتفاق كان ضعيفاً وغير مقنع، ما أثار انتقادات من رؤساء المستوطنات الحدودية الذين اعتبروا الاتفاق "هزيمة لإسرائيل وانتصاراً لحزب الله". وأضافت أن المستوطنين عبروا عن غضبهم بسبب عدم قدرتهم على العودة إلى منازلهم التي دُمرت، ما زاد من حالة التوتر الداخلي.


وخلصت أبو رحمون إلى أن إسرائيل تبدو اليوم "هشة" أمام جمهورها الداخلي، وأن نتنياهو يدفع ثمن فشله في إدارة الحرب وتداعياتها الداخلية والخارجية.


إسرائيل لم تحقق أيّاً من أهدافها 


بدوره، قال د. أحمد شديد، أستاذ العلاقات الدولية والباحث في الشأن الإسرائيلي، إن تقييم المكاسب والخسائر في المواجهة الحالية يعتمد بشكل أساسي على الأهداف التي حددها كل طرف.


وأشار إلى الأهداف التي وضعتها إسرائيل وأعلن عنها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ثم جاء وزير الدفاع الجديد يسرائيل كاتس ليؤكد على بعضها والمتمثلة أولاً، بعودة المهجرين من مستوطنات شمال إسرائيل، ثم القضاء على قوة حزب الله ومنعه من العودة الى جنوب نهر الليطاني والذي تتفاوت مسافة بعده عن الحدود من 4 – 30 كيلومتر، وإعادة رسم الخريطه الجيوسياسية للشرق الأوسط.


وأضاف شديد: " لفهم التكتيك الذي اتبعته إسرائيل لتحقيق تلك الأهداف، نسلط الضوء على عمليتي تفجير أجهزة البيجر الأولى والثانية، واغتيال هيئة أركان الحزب، ثم إغتيال الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله وخليفته الشيخ هاشم صفي الدين.


وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي يعتقد أن الحزب قد تلقى ضربات قاتلة وأن الدخول البري أصبح ممكناً ليبدأ هجومه البري مركزاً على القطاعين الشرقي والغربي.


ورأى أن التقدم البري تعثر على القطاعين الشرقي والغربي، ووصلت صواريخ حزب الله يوم 24-11-2024 إلى قلب تل أبيب الكبرى لنشهد استدارة حادة في مواقف نتنياهو وحكومته وصولاً إلى إعلان نتنياهو في كلمة مسجلة عن وقف إطلاق النار، ثم تبعه بساعتين الرئيس الأمريكي جون بايدن ليؤكد على ما قاله نتنياهو، وكل ذلك قبل حتى أن تنعقد الحكومة اللبنانية كي تصادق على الاتفاق في سابقة هي الأولى في تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي وفي آليات إنهاء جولات المواجهة.


سموتريتش والاستيطان جنوب الليطاني!


وقال شديد: في النتيجة قوات حزب الله لم يتم القضاء عليها، والمهجرون الإسرائيليون لم يعودوا لغاية الآن إلى مستوطناتهم في الشمال، ومقاتلو الحزب عادوا إلى كفر كلا وغيرها من البلدات الحدودية، لافتا إلى أن الأهم من كل هذا أن الهدف الاستراتيجي غير المعلن والمتمثل بخلق فتنة داخل لبنان وحرب أهلية جديدة في لبنان لم يتحقق.


وأشار إلى أن وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش ابتلع لسانه وسحب حديثه عن عودة الاستيطان إلى جنوب الليطاني على اعتبار أن هذه المنطقة جزء من إسرائيل، بل أنه تحول إلى مَنظر للاتفاق واصفاَ إياه بالحافظ لأمن شمال إسرائيل لسنوات قادمة رغم إعلانه رفض الاتفاق أكثر من مرة، وتوقفت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك عن الحديث عن الاستيطان في جنوب لبنان خاصة بعد مقتل عالم الآثار والمؤرخ الإسرائيلي زئيف إيرليخ في بلدة شمع في القاطع الغربي.


وعلى الجهة المقابلة، أكد شديد أن القوة الصاروخية لحزب الله ما زالت قوية وسبق لها أن قصفت تل أبيب قبل فقط يومين من إعلان نتنياهو وقف إطلاق النار، وقوته البشرية ومن خلال إحصائيات الجيش الإسرائيلي التي قالت أن الجيش قضى على ألفين وخمسمائة عنصر من الحزب، علمأ أن تعداد قوى الحزب البشرية يناهز المئة ألف عنصر.


وخلص  شديد إلى التأكيد بأن إسرائيل وعلى المستوى الاستراتيجي خسرت الجولة.


الاتفاق قد يحقق لإسرائيل استقرارًا على حدودها الشمالية


بدوره، قال د. حسن مرهج، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن تقييم ميزان الربح والخسارة في الاتفاق الأخير بين إسرائيل وحزب الله يعتمد على تحليل عدة أبعاد سياسية، وعسكرية، واقتصادية.


وأوضح أن هذه المقاربة تتطلب فهمًا عميقًا للتطورات الإقليمية والدولية المحيطة بالمشهد بعيداً عن القراءة العاطفية.


وأضاف: إن ميزان الربح والخسارة، في ما يتعلق بـ إسرائيل أولاً، فإننا نقول بأن هذا الإتفاق قد يحقق لـ إسرائيل استقرارًا على حدودها الشمالية، ما يقلل من التهديدات الأمنية، مع إمكانية تحسين العلاقات مع بعض الدول العربية من خلال تقديم نموذج للتفاوض مع حزب الله.


وتابع: أما في ما يتعلق بـ الخسارة، فإنه قد يُنظر إلى الاتفاق على أنه تنازل عن بعض الحقوق أو الأراضي، ما قد يؤثر على صورة الحكومة الإسرائيلية داخليًا، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تعزيز موقف حزب الله كقوة سياسية وعسكرية في لبنان.


وفي ما يتعلق بحزب الله، أكد مرهج أن هذا الاتفاق قد يعمل على تعزيز شرعيته السياسية في لبنان، حيث سيظهر كمدافع عن السيادة الوطنية، مع إمكانية الحصول على دعم شعبي أكبر من خلال إظهار القدرة على تحقيق نتائج إيجابية.


و في الخسارة، قال مرهج إن الحزب قد يتعرض لضغوط داخلية من بعض التيارات اللبنانية أو من المجتمع الدولي، وإذا لم يكن الاتفاق مفيدًا للشعب اللبناني بشكل عام، قد يؤدي ذلك إلى تراجع شعبيته.


أسباب موافقة إسرائيل على اتفاق وقف النار


ورأى مرهج أنه قد تكون أسباب موافقة إسرائيل متعددة، منها، الرغبات الإسرائيلية في تجنب تصعيد عسكري قد يؤدي إلى خسائر بشرية أو مادية، وكذلك الحاجة إلى ضمان استقرار الحدود لتوجيه مواردها نحو قضايا أخرى، لافتا إلى أنه قد تكون إسرائيل قد تعرضت للضغوط الدولية أو الإقليمية التي قد تدفعها نحو الحلول الدبلوماسية.


وفي ما يتعلق بصورة حزب الله، قال مرهج إنه بعد الإتفاق مع إسرائيل، من المتوقع أن تتغير صورة حزب الله في المشهد السياسي اللبناني، وذلك بناء على إمكانية أن يظهر الحزب كقوة سياسية قادرة على تحقيق الإنجازات، ما يعزز من موقفه في الحكومة اللبنانية، بيد أن حزب الله قد يواجه انتقادات من بعض الأطراف اللبنانية التي تعارض أي نوع من التفاوض مع إسرائيل، ما قد يخلق انقسامات جديدة داخل الساحة السياسية.


وأكد أنه في حال نجاح الاتفاق في تحسين الأوضاع الاقتصادية أو الأمنية، قد يتحول الحزب إلى قوة أكثر تأثيرًا في السياسة اللبنانية.


وخلص مرهج إلى القول: "بشكل عام، سيكون هناك توازن دقيق بين المكاسب والخسائر لكل من إسرائيل وحزب الله، وسيتوقف ذلك على كيفية تنفيذ الاتفاق وتأثيره على الشعب اللبناني والمنطقة بشكل عام".


مصلحة الشعب الفلسطيني أولوية قصوى


من جانبه، أكد الدكتور رياض العيلة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، أن مصلحة الشعب الفلسطيني يجب أن تكون أولوية قصوى فوق أي اعتبارات أخرى، بما في ذلك مصالح الفصائل، مشيراً إلى الكارثة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة بسبب الحرب.


وأوضح العيلة أن الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها القطاع غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد الشهداء 45 ألفاً، بينما بلغ عدد الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض أكثر من 250 ألف غالبيتهم من الأطفال والنساء. كما تم تدمير أكثر من 85% من المنازل والمستشفيات والمدارس والجامعات والبنية التحتية، مما ترك أكثر من 10 آلاف شخص بلا مأوى حتى دون خيام تقيهم حر الصيف أو برد الشتاء.


وانتقد العيلة استمرار ما وصفه بـ"نهج الطوفان"، الذي يراهن على الصمود على حساب حياة المدنيين، مشيراً إلى أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى تحويل غزة إلى صحراء بفعل القصف والدمار. 


ودعا إلى وقف فوري للحرب وإنهاء المعاناة، قائلاً إن ذلك ضروري للحفاظ على الهوية الفلسطينية وحق العودة.

وأشار إلى أن اتفاق الهدنة في لبنان، رغم تعدد الفصائل والانتماءات الدينية، أكد أن مصلحة اللبنانيين ولبنان كانت الأولوية.


 وأكد على ضرورة تبني هذا النهج في الحالة الفلسطينية، داعياً قادة الفصائل إلى ترك المجال لمنظمة التحرير الفلسطينية لتقود جهود إنهاء الحرب وإعادة الإعمار واستعادة الهوية الفلسطينية.


وخلص العيلة إلى القول: "نعم لوقف حرب الإبادة، نعم لإعادة إعمار غزة، ونعم للحفاظ على حق العودة ومفتاح البيت الذي تركه الآباء والأجداد".


الجيش اللبناني بدأ في الانتشار في مواقعه بالجنوب


وقال المحلل اللبناني د. عبد الله نعمة أن الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 قد انتهت رسميًا مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مضيفًا أن الجيش اللبناني بدأ بالفعل في الانتشار في مواقعه بالجنوب ضمن اتفاق شامل لوقف العمليات العسكرية.


وأكد نعمة أن نتائج الحرب لم تحقق مكاسب استراتيجية لأي طرف من الأطراف المتقاتلة. فلا إسرائيل نجحت في تحرير جميع رهائنها أو القضاء على حماس وحزب الله وصواريخهما، ولا تمكنت من تدمير البرنامج النووي الإيراني.


وقال: من الجهة الأخرى، لم تحقق إيران هدفها في تدمير إسرائيل أو تحرير القدس، كما لم يتمكن حزب الله من فرض وقف القصف الإسرائيلي على غزة، ولا استطاعت حماس تحرير الأسرى الفلسطينيين أو إسقاط حكومة نتنياهو اليمينية.


وأشار نعمة إلى أن المدنيين كانوا الخاسر الأكبر في هذا الصراع، حيث بلغت حصيلة الشهداء حوالي 55 ألفًا في غزة و5 آلاف في لبنان، إضافة إلى 500 قتيل إسرائيلي. كما شهدت المنطقة دمارًا واسعًا شمل غزة، وقرى جنوب لبنان، والضاحية، وأجزاء من بيروت والبقاع، إلى جانب تدمير جزئي في شمال إسرائيل.


وأوضح نعمة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، على الرغم من هشاشته، قد يحمل أفقًا لتثبيت وقف إطلاق النار بفضل الضمانات التي قدمتها الولايات المتحدة وفرنسا، بإدارة الجنرال الأمريكي السامي في لبنان ولجنة دولية. 


تفاهمات دولية وإقليمية لإعادة ترتيب المنطقة


ولفت إلى وجود تفاهمات إقليمية ودولية أوسع بين إسرائيل، وأمريكا، وفرنسا، والدول العربية، بقيادة مصر والسعودية، تهدف إلى إعادة ترتيب منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على لبنان كبداية لهذا المسار.


وذكر نعمة أن تطبيق القرار 1701 المُعدل أصبح خيارًا لا بديل عنه بالنسبة للبنان، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يمثل مصلحة استراتيجية لإسرائيل وأمريكا، لكنه في الوقت نفسه يوفر فرصة للبنان لإعادة بناء دولته.


وكشف نعمة عن أن لبنان سيبدأ مسارًا جديدًا نحو بناء دولة حقيقية اعتبارًا من مطلع عام 2025، مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني على كافة الأراضي في ثلاث مراحل تمتد على مدى 60 يومًا. 


وأشار إلى أن استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ساهم في توحيد الصف اللبناني، فيما لعب رئيس مجلس النواب نبيه بري دورًا محوريًا في المفاوضات ودعا إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في 9 يناير 2025.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

مرشح جمهوري يهودي ينصح طليب وعمر بالهرب من الكونغرس لأن المطرقة العبرية آتية

قال مرشح مجلس النواب الجمهوري وعضو مجلس الشيوخ في ولاية فلوريدا راندي فاين (جمهوري) الأسبوع الماضي إن النائبتين التقدميتين رشيدة طليب (ديمقراطية من ميشيغان من أصول فلسطينية) وإلهان عمر (ديمقراطية من مينيسوتا من أصول صومالية يمنية )، وكلاهما مسلمتان، يجب أن تفكرا في مغادرة الكونغرس كونه قادم، ملقبا نفسه بالمطرقة العبرية.


وكتب فاين، وهو مشرع يهودي في مجلس شيوخ ولاية فلوريدا، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X: "المطرقة العبرية قادمة. [رشيدة طليب] و[إلهان عمر] قد تفكران في المغادرة قبل وصولي".


وكانت طليب، العضوة الفلسطينية الأميركية الوحيدة في الكونغرس، وعمر داعمتين للفلسطينيين بصوت عالٍ طوال الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة ، والتي تعتبرها المنظمات الحقوقية الإنسانية، والعديد من الدول، حرب إبادة ، والمستمرة منذ 7 تشرين الثاني 2023، بعد عمليات طوفان الأقصى.


وُعرف فاين بآرائه القوية المؤيدة لإسرائيل وقد واجه ردود فعل عنيفة بسبب سلسلة من التصريحات التحريضية بشأن الحرب. وعندما قُتلت الناشطة الأميركية من أصل تركي، عايشة نور إزغي إيجي يوم 10 أيلول الماضي،  على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ، كتب فاين في منشور على X: "ارمِ الحجارة، واحصل في المقابل على رصاصة. إرهابي مسلم أقل. أطلق النار عليهم".


وفي عام 2019، وصف فاين أحد الناخبين اليهود الذي دافع عن منتدى بعنوان "فلسطين / إسرائيل، فتح الحوار" باسم "Judenrat"، وهو مصطلح يشير إلى اليهود الذين تعاونوا مع النازيين أثناء الهولوكوست.


وأطلق فاين حملته للمنطقة السادسة في الولاية يوم الثلاثاء الماضي. ويشغل المقعد حاليًا النائب مايك والتز (جمهوري)، الذي سيترك مجلس النواب ليشغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس المنتخب ترامب.


من جهتها، دعت أكبر مجموعة لحقوق المسلمين المدنية في الولايات المتحدة يوم الخميس إلى توفير حماية إضافية للنائبتين الأميركيتين رشيدة طليب وإلهان عمر بعد أن أصدر السناتور بولاية فلوريدا راندي فاين تهديدًا واضحًا ضد المشرعتين المسلمتين.


وقد وصف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، الذي تحدث سابقًا عن تصريحات فاين المناهضة للفلسطينيين والمسلمين، المشرع بأنه "معاد متعصب ضد المسلمين".


وقال إدوارد أحمد ميتشل، نائب المدير التنفيذي الوطني لمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، إن تهديده الواضح بالعنف "يجب التحقيق فيه من قبل سلطات إنفاذ القانون على مستوى الولاية والحكومة الفيدرالية وإدانته من قبل قيادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري". "يجب على الرئيس المنتخب دونالد ترامب، على وجه الخصوص، أن يندد بتصريحات السيد فاين ويجب على الحزب الجمهوري في فلوريدا طرده".


وقال ميتشل: "ندعو أيضًا شرطة الكابيتول الأميركية إلى تكثيف الحماية للنائبين عمر وطليب لضمان سلامتهما حيث يتعرضان لتهديدات متزايدة من المتعصبين المناهضين للمسلمين والمؤيدين للإبادة الجماعية مثل راندي فاين".


وقد تم احتجاز فاين بتهمة ازدراء المحكمة في فلوريدا في وقت سابق من هذا العام لإبداء إيماءات بذيئة والتلفظ بكلمات بذيئة في جلسة استماع. وهو يترشح في انتخابات خاصة مقررة في الأول من نيسان 2025، بسبب تعيين ترامب للنائب مايكل والتز (جمهوري من فلوريدا) مستشارًا للأمن القومي.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب، مساء اليوم السبت، شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس.


وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقم الإسعاف تعاملت مع اصابة شاب (23 عاما) برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيتا، بمنطقة القدم وجرى نقله للمستشفى.

فلسطين

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة يعلن استشهاد أحد عناصره شمالي القطاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، السبت، استشهاد أحد عناصره في قصف إسرائيلي استهدف منازل مواطنين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما يرفع عدد شهداء الجهاز منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 88.


وقال الدفاع المدني، في بيان، إن أحد ضباط الدفاع المدني، ويدعى محمد زهير الشرباصي، استشهد في القصف الإسرائيلي المستمر على منازل المواطنين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 30 نوفمبر 2024 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

شرطة لندن تقمع اعتصاما لمؤيدي فلسطين خلال الجمعة السوداء

رام الله - "القدس" دوت كوم

نظمت حركة مطالب الشباب ومجموعات أخرى داعمة لفلسطين اعتصاما في ساحة بيكاديللي سيركس، وسط العاصمة البريطانية لندن، للمطالبة بإنهاء مذبحة الفلسطينيين والإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد مواطني غزة.


واستغل داعمو فلسطين احتشاد الآلاف لواحدة من أكبر ساحات لندن للاستفادة من تخفيضات المراكز التجارية في "الجمعة السوداء"، وهتفوا "لا تسوّق أثناء الإبادة الجماعية"، لحث حكومة المملكة المتحدة على إنهاء جميع تراخيص الأسلحة مع إسرائيل.


واقتحمت شرطة العاصمة الساحة لفض الاعتصام بالقوة واعتقلت عددا من المشاركين في الحدث السلمي.