عربي ودولي

الأحد 08 ديسمبر 2024 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

الجولاني يسجد ويقبّل الأرض لحظة وصوله إلى دمشق

قالت فصائل المعارضة السورية إن قائد «هيئة تحرير الشام» أحمد الشرع، المكنى بـ«أبي محمد الجولاني» وصل إلى دمشق، اليوم الأحد، بعد ساعات من إعلانها دخول العاصمة وإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.


ونشرت فصائل المعارضة، على قناة «تلغرام»، مقطع فيديو للجولاني وهو يسجد ويُقبّل الأرض في مساحة خضراء يظهر بمحاذاتها طريق رئيسي، مُعَنونة المقطع بـ«القائد أحمد الشرع يسجد لله شكراً فور وصوله إلى دمشق».


وقال الجولاني، في بيان بثّه التلفزيون السوري الرسمي، في وقت سابق اليوم، إنه لا مجال للعودة إلى الوراء، وإن الهيئة عازمة على مواصلة المسار الذي بدأته في 2011 (عام قيام الثورة في سوريا).

وأضاف الجولاني، في بيانه الذي نقلته وكالة «رويترز»: «المستقبل لنا».

كانت المعارضة السورية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، دخولها العاصمة دمشق، وسقوط نظام بشار الأسد الذي فرّ إلى جهة غير معلومة.

وأتى سقوط الرئيس السوري بعد أكثر من 13 عاماً على اندلاع تحركات احتجاجية في بلاده قمعتها السلطات بعنف، وتحولت إلى نزاع دامٍ أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص، وتهجير الملايين.


فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا: الأسد غادر سوريا وهذا ما أوصى به

قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان اليوم الأحد إن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد غادر البلاد بعد أن استقال من منصبه وأصدر أوامره بتسليم السلطة سلميا.

وقال البيان إنه "نتيجة لمفاوضات بين الأسد وعدد من المشاركين في الصراع المسلح في أراضي الجمهورية العربية السورية، قرر الاستقالة من الرئاسة ومغادرة البلاد معطيا أوامر بالانتقال السلمي للسلطة".

ولم تذكر الوزارة في البيان مكان الأسد حاليا، وأكدت أن روسيا لم تشارك في أي محادثات بشأن رحيله.

وقالت الوزارة إن القواعد العسكرية الروسية في سوريا وضعت في حالة تأهب قصوى، لكن لا يوجد تهديد خطير لها في الوقت الحالي، وإن موسكو على اتصال بجميع المعارضة السورية المسلحة وحثت جميع الأطراف على تفادي أي أعمال عنف.


وفي وقت سابق، أفاد موقع "فلايت رادار" لتتبع الطائرات بأن طائرة سورية يشتبه في أنها تقل بشار الأسد غادرت مطار دمشق قبل دخول المعارضة إلى العاصمة دمشق فجر اليوم.وكانت الطائرة قد حلقت في البداية باتجاه المنطقة الساحلية السورية، معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، لكنها بعد ذلك غيرت مسارها فجأة وحلقت في الاتجاه المعاكس لبضع دقائق قبل أن تختفي من خريطة الرادار.وأعلنت المعارضة السورية المسلحة سقوط نظام الأسد، ودخول قواتها إلى العاصمة دمشق -فجر اليوم الأحد- تتويجا لسلسلة من الانتصارات الخاطفة التي حققتها في الأيام الماضية تباعا في حلب وحماة ثم حمص.

المصدر : رويترز

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

خلال قمة التايمز للجامعات العربية في دبي جامعة النجاح الأولى فلسطينياً و الـ23 عربياً بتصنيف "التايمز" للتعليم العالي للعام 2024

نابلس/غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والاعلام



سجلت جامعة النجاح الوطنية تقدماً نوعياً جديداً يضاف إلى سجلها الحافل بالنجاحات، حيث تصدرت الجامعات الفلسطينية واحتلت المرتبة 23 عربياً، ضمن تصنيف "التايمز" للتعليم العالي للجامعات العربية للعام 2024.

وجاء الإعلان عن هذا الإنجاز خلال مؤتمر THE Arab Universities Summit، الذي عُقد بالشراكة مع جامعة دبي في الإمارات العربية المتحدة.

ومثّل الجامعة في هذا الحدث كلٌ من د. عبد السلام الخياط، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. نضال دويكات، نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير والجودة، وأ.د. وليد صويلح، عميد البحث العلمي والتصنيفات، و م.عنان الأغبر، من مكتب رئيس الجامعة.

ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً للقفزة النوعية التي حققتها الجامعة من خلال تقدمها في معظم معايير التقييم، مما جعلها ضمن أفضل 10% من الجامعات العربية المدرجة في التصنيف. 

وشمل التصنيف أكثر من 239 جامعة من 17 دولة عربية، وكانت جامعة النجاح الأفضل بين أربع جامعات فلسطينية فقط تمكنت من دخول التصنيف، مما يعكس ريادتها في مجال التعليم العالي والتزامها الدائم بالتميز الأكاديمي والبحث العلمي.

ويُعد تصنيف "التايمز" للجامعات العربية أحد أبرز التصنيفات العالمية التي تُصدرها مؤسسة التايمز للتعليم العالي، والذي يستند إلى منهجية شاملة تُقيّم الأداء الجامعي عبر خمسة مجالات رئيسية و20 مؤشر أداء مختلف لتقديم صورة دقيقة عن أداء المؤسسات الأكاديمية. 

وتشمل هذه المجالات: التدريس (بيئة التعلم) بنسبة 31%، البيئة البحثية بنسبة 31%، جودة البحث بنسبة 24%، الآفاق الدولية بنسبة 8%، والتأثير في الصناعة والمجتمع بنسبة 6%.

بدوره، أعرب الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد، رئيس الجامعة، عن فخره بهذا الإنجاز المتميز، مؤكدًا أنه يمثل انعكاسًا للجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة في الارتقاء بمستواها الأكاديمي والبحثي. 

وأشار إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تكاتف أسرة الجامعة كافة، موضحًا أن الجامعة تسعى دائماً للعمل على تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز بيئة البحث العلمي، وتوسيع نطاق شراكاتها الدولية لترسيخ مكانتها على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف أن هذا الإنجاز يعود إلى الإنتاج البحثي المتميز والنشر في مجلات أكاديمية عالمية ومفهرسة وذات تأثير عالٍ، بالإضافة إلى دعم الابتكار ونقل التكنولوجيا لخدمة المجتمع والصناعة. 

كما أشار إلى دور السياسات التي شجعت الباحثين على النشر ودعمت المشاريع البحثية، مما أسهم في تحقيق هذا التميز والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs).

وبهذا الإنجاز، تُعزز جامعة النجاح مكانتها كصرح أكاديمي ريادي يتجاوز دوره التقليدي ليصبح قوة دافعة للتنمية والابتكار على المستويين المحلي والدولي. 

كما تعكس رؤية الجامعة إصرارها على مواصلة تحقيق النجاحات والتميز في التصنيفات العالمية، مع الالتزام الدائم بتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وتوسيع آفاق الشراكات الدولية. 

ويُعتبر هذا الإنجاز حافزًا قويًا لاستمرار مسيرة التقدم نحو تحقيق مراكز ريادية جديدة، وترسيخ دور الجامعة كمحور رئيسي للابتكار والتغيير الإيجابي في المجتمع.

عربي ودولي

الأحد 08 ديسمبر 2024 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

أوستن يبحث مع نظيره التركي الترتيبات الأمنية بعد انهيار الدولة السورية

واشنطن – سعيد عريقات







أفادت وزارة الدفاع الأميركية الأحد أن وزير الدفاع، لويد أوستن، تحدث نظيره التركي يشار غولر ، حيث ناقش الوزيران في مكالمة هاتفية الأحد آخر التطورات الدرامية في سوريا والقضايا الأمنية. وأضافت الوزارة أن غولر وأوستن ناقشا خلال المكالمة مسائل الدفاع الثنائي والإقليمي.


وجاءت المكالمة بعد ساعات فقط من انهيار نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا بعد عقود من السلطة.


وقد اندلعت اشتباكات بين قوات الجيش السوري ومسلحي "هيئة تحرير الشام" المصنفة إرهابية على لوائح الحكومة ألأميركية والعديد من الدول الأخرى في 27 تشرين الثاني في المناطق الريفية غرب حلب، المدينة الرئيسية الثانية في شمال سوريا.


وفي 30 تشرين الثاني، سيطرت الجماعات المناهضة للنظام على معظم مركز حلب من قوات النظام، وفي نفس اليوم، سيطرت على محافظة إدلب بالكامل. وفي يوم الخميس الماضي، بعد اشتباكات عنيفة، استولت الجماعات على مركز مدينة حماة من قوات النظام.


واستولت مجموعات "هيئة تحرير الشام" على بعض القرى والبلدات في محافظة حمص ذات الأهمية الإستراتيجية، والتي تعد بوابة إلى العاصمة دمشق، وبدأت في التقدم هناك.


وفي يوم الجمعة، شنت مجموعات المعارضة المسلحة عملية في محافظة درعا على الحدود السورية مع الأردن واستعادت السيطرة على مركز المدينة من قوات النظام بعد اشتباكات.


وفي يوم السبت، أصبحت محافظة السويداء بالكامل في جنوب سوريا تحت سيطرة الهيئة . وفي اليوم نفسه، سيطرت مجموعات المعارضة المحلية في القنيطرة أيضًا على مركز المحافظة.


وفي محافظة حمص، المؤدية إلى العاصمة، سيطرت قوات مناهضة للنظام على مركز المحافظة يوم السبت.


ودخلت مجموعات تتقدم ضد قوات الجيش العربي السوري الأسد الضواحي الجنوبية لدمشق في وقت لاحق من يوم السبت دون أي مقاومة. كما انسحبت قوات النظام من وزارتي الدفاع والداخلية والمطار الدولي في دمشق.


ومع بدء سيطرة المجموعات المسلحة المناهضة للنظام على العاصمة، خسرت الدولة السورية  صباح يوم الأحد بسرعة كل السيطرة على دمشق.


وفي أول تعليق رسمي لإيران بعد سقوط نظام بشار الأسد، دعت طهران إلى إنهاء الصراعات العسكرية والبدء بحوار وطني بمشاركة الجميع.


وقال بيان للخارجية الإيرانية، الأحد، إن طهران تدعو إلى "إنهاء الصراعات العسكرية على الفور ومنع الأعمال الإرهابية وبدء حوار وطني بمشاركة جميع فئات المجتمع السوري".


وأضافت أنها "لن تدخر جهدا في المساعدة على إرساء الأمن والاستقرار في سوريا"، وأنها "ستواصل مشاوراتها مع كافة الأطراف المؤثرة وخاصة في المنطقة."


وقالت طهران، التي كانت حليفة الأسد في قمع شعبه على مدى سنوات، إنها مستمرة في دعم الآليات الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن 2254 لمواصلة العملية السياسية في سوريا.


وتوقعت أن تستمر "العلاقات الطويلة الأمد والودية بين الشعبين الإيراني والسوري على أساس إتباع نهج حكيم وبعيد النظر من البلدين."


واعتبرت أن مستقبل سوريا والقرارات بشأن مصيرها يقع على عاتق الشعب السوري وحده، وأنها "تحترم وحدة سوريا وسيادتها الوطنية".

عربي ودولي

الأحد 08 ديسمبر 2024 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية التركي: بوسع ملايين اللاجئين السوريين العودة إلى أرضهم

وكالات

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إنّه بات بوسع ملايين السوريين الذين نزحوا عن بلادهم جراء النزاع، العودة إلى ديارهم بعدما أعلنت فصائل المعارضة إسقاط الرئيس بشار الأسد.


وأعلن فيدان في منتدى الدوحة للحوار الدولي في قطر اليوم، الأحد، أنه "بوسع ملايين السوريين الذين أجبروا على ترك منازلهم العودة إلى أرضهم"، مضيفا أن "الوقت قد حان لتوحيد وإعادة بناء البلاد".


وتابع أن الشعب السوري سيرسم مستقبل بلده بيده، وأن تركيا تولي أهمية كبيرة لوحدة أراضي سورية وسيادتها.


وردا على سؤال عن مكان الأسد، قال فيدان إنه "لا يمكنني التعليق على هذا الموضوع ولا نعلم مكانه. من المحتمل أنه خارج سورية".


ودعا كافة الأطراف الفاعلة في المنطقة وخارجها إلى التصرف بحذر وهدوء "وينبغي عدم جر المنطقة لمزيد من عدم الاستقرار".


وقال فيدان إنه "يجب الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وعلى قوى المعارضة أن تتوحد فورا، وأن "تركيا ستواصل مع دول الجوار للعمل مع الإدارة الجديدة في سورية مستغلة كل القدرات المتوفرة من أجل إعادة بناء هذا البلد".

عربي ودولي

الأحد 08 ديسمبر 2024 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

بعهضم بيوم إعدامه.. "الخروج الكبير" لآلاف السوريين من سجون الأسد

وكالات

داخل زنزانة صغيرة داخل سجن صيدنايا -سيء الصيت- تقف قرابة 10 سيدات في حالة من الذهول والصدمة والخوف، بعد أن فتح أحد عناصر المعارضة المسلحة باب الزنزانة وطالبهم بالخروج.


وفي محاولة للتهدئة من روعهم قال لهم المقاتل "لا تخافوا لا تخافوا نحن من الثوار.. اطلعوا واذهبوا إلى حيث تريدون".


كانت هذه المحادثة القصيرة جزء من عشرات المشاهد التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي لتحرير عدة سجون والإفراج عن آلاف المعتقلين من سجون نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.


لكن المشهد الأكثر صدمة في الفيديو، كان عندما بدأت إحدى النساء المعتقلات الخروج من باب الزنزانة خرج أمامها طفل صغير. وبحسب نشطاء حقوقيين فقد ولد هذا الطفل في المعتقل ولم ير العالم قط.


وقد عمت الأفراح في مختلف المدن السورية بأخبار تحرير المعتقلين من سجون حلب وحماة وحمص و عدرا، لكن الفرحة الأكبر جاءت بعد تحرير معتقلي سجن صيدنايا في ريف دمشق، وهو أحد أكثر السجون العسكرية السورية تحصينًا، ويُطلَق عليه "المسلخ البشري" بسبب التعذيب والحرمان والازدحام داخله، ولُقب "السجن الأحمر" نتيجة الأحداث الدامية التي شهدها خلال عام 2008.


وقدر بيان سابق للشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن عدد المعتقلين في سجون سوريا منذ مارس/آذار 2011 حتى أغسطس/آب 2024 بلغ 136 ألفا و614 شخصا، بينهم 3 آلاف و698 طفلا و8 آلاف 504 سيدة لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري.


كما كشف مقطع فيديو آخر فرحة أحد المعتقلين بعد الإفراج عنه، وأقسم مرارا أنه تم تحريرهم من السجن قبل ساعات من تنفيذ حكم الإعدام ضده هو وعشرات المعتقلين داخله.


باستيل سوريا

وفي تعليقه على تحرير السجون قال الصحفي والناشط السوري قتيبة ياسين "سقط باستيل سوريا.. لحظات تاريخية خروج المعتقلين من سجن صيدنايا التكبيرات سمعت على بعد كيلومتر".


وأضاف في سلسلة تدوينات على حسابه بموقع إكس، هنا في كل غرفة من هذه كانوا يضعون 10 معتقلين وأكثر قد لا تصدقون لكن سنثبت لكم قريباً، أن عشرات الآلاف من أبنائنا استشهدوا هنا في هذه المسالخ.


وأردف قائلا "المعلومات القادمة من سجن صيدنايا تشير إلى عدم إخراج جميع المعتقلين في السجن حتى اللحظة، لأن هناك طوابق تحت الأرض لم يستطع حتى اللحظة مقاتلو قوات ردع العدوان معرفة أين أبوابها"، مناشدا من لديه معلومات تقديم مساعدة.


مطالب حقوقية

‏بدوره، قال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني إن من الضروري التوازن بين الإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين احتجزهم النظام السوري بشكل تعسفي وتعرضوا للتعذيب الوحشي، وبين الإفراج غير المنظم عن جميع المساجين ومن بينهم مرتكبي الجرائم.


وأضاف عبد الغني في حديث للجزيرة نت أنه يخشى أن يؤدي الإفراج العشوائي عن معتقلين دون مراجعة دقيقة لملفاتهم إلى الإضرار بملف المعتقلين السياسيين وإضعاف مصداقية المطالبات الحقوقية بحقوقهم.


ودعا إلى دراسة ملفات المعتقلين بدقة، لضمان التمييز بين المعتقلين السياسيين والمجرمين المتورطين في أعمال تهدد الأمن المجتمعي، مقترحا أن يجري هذا الأمر بإشراف حقوقي مستقل عبر تكليف منظمات حقوقية مستقلة بالإشراف على عمليات الإفراج لضمان تحقيق العدالة.


كما اقتراح عبد الغني إشراك الضحايا من المعتقلين أو شهداء الثورة أو ممثليهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالإفراج عن مرتكبي الجرائم الكبرى ضد الشعب السوري، لضمان احترام حقوقهم.



فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يعتقل شاباً ويخطر بهدم منزل في جبل المكبر

القدس- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، شاباً، وأخطرت بهدم منزل في بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب قصي جعابيص من بلدة المكبر، كما داهمت مخابرات الاحتلال منزل الأسير المحرر جمال أبو جمل في حي أبو جمل في البلدة.


وأضافت: أن بلدية وشرطة الاحتلال سلمت أمين سر حركة فتح منطقة جبل المكبر هاشم شقيرات مخالفة وقرار بهدم منزله.


وأشارت المصادر، إلى أن سلطات الاحتلال حولت الأسير محمد حسن حماد من مخيم قلنديا للاعتقال الإداري ولمدة 6 أشهر، وهو نجل الأسير حسن حماد وشقيق المعتقل أسامة.

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يخربون غرفة زراعية جنوب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

خرب مستعمرون، اليوم الأحد، غرفة زراعية جنوب سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستعمرين خربت غرفة زراعية، تعود ملكيتها للمواطن فائق عبد الرحيم رزق الله غرب قرية فرخة، وقاموا بتكسير وسرقة محتوياتها.


وأضافت، أن هذه الأعمال التخريبية من قبل المستعمرين تأتي لصالح البؤرة الاستعمارية الجديدة التي أقيمت قبل نحو شهرين على أراضي القرية.


الجدير بالذكر إن هذه البؤرة هي امتداد لمستعمرة "أرئيل"، التي قد تمتد على مساحة تقارب 1250 دونما، حيث شرعوا المستعمرين بحماية قوات الاحتلال، بإقامة بؤرة استعمارية جديدة في منطقة الباطن غرب قرية فرخة، ونقلوا مواد بناء، و"كرفانات"، إلى المكان.


ويحيط بالمنطقة المستولى عليها ما يقارب 800 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، ونبع مياه يزود القرية بما نسبته 40% من استهلاك المواطنين، كما تحتوي المنطقة على تجمع بدوي يواجه خطر الترحيل القسري.

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: الأسرى القصر في مجيدو فريسة لحقد السجانين

رام الله -"القدس" دوت كوم

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الأحد، أن الأسرى الأشبال في سجن مجيدو فريسة لحقد وعنصرية وإجرام السجانين الإسرائيليين، الذين يتعاملون مع هؤلاء الأطفال بطريقة وحشية.


وبينت الهيئة ان إدارة سجن مجيدو تستغل صغر سن هؤلاء القصر (الأطفال)، وبنيتهم الجسدية الضعيفة، ويتعمد تخويفهم وترهيبهم من خلال اقتحام غرفهم وضربهم وشتمهم، حيث أن سوء المعاملة مسيّس ويراد من خلاله التأثير على أوضاعهم النفسية ومحتواهم الداخلي.


ونقل محامي الهيئة على لسان أسير قاصر نُقل مؤخراً من سجن مجيدو إلى سجن الدامون، أن الظروف الحياتية والمعيشية والصحية للأسرى الأطفال في سجن مجيدو كارثية، وهناك وحدات قمع خاصة دائمة الوجود امام القسم الذي يحتجز فيه القصر تمارس فيه الإجرام وتتفنن في التنكيل بهؤلاء الأطفال، علما ان العدد الإجمالي للأسرى القصر داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية ما يقارب 280 قاصرا.

عربي ودولي

الأحد 08 ديسمبر 2024 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

جنوب لبنان: 3 شهداء بغارة إسرائيلية

بيروت- "القدس" دوت كوم

أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن 3 شهداء من المدنيين سقطوا في الغارة الاسرائيلية التي استهدفت حي العريض التحتاني في دبين.


وتستمر إسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق في لبنان، واستشهد أمس 6 أشخاص وأصيب 5 آخرون في غارتين إسرائيليتين على بلدتي بيت ليف ودير سريان جنوبي لبنان؛ وذلك مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.


وجاء في بيان لوزارة الصحة اللبنانية، أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة بيت ليف، أدت إلى استشهاد 5 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح".


وأضافت "كذلك أدت الغارة بمسيّرة على بلدة دير سريان إلى سقوط شهيد".


فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 5 شهداء في قصف إسرائيلي على شمال رفح

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 5 مواطنين، مساء اليوم الأحد، في قصف الاحتلال لمجموعة من المواطنين شمال رفح جنوب قطاع غزة.


وبحسب وزارة الصحة بغزة، فإن الاحتلال الإسرائيلي، ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 44 شهيداً و74 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).

 

وأكدت الوزارة في بيان مقتضب، أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 44,708 شهداء، و106,050 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

صيدم في الذكرى العاشرة لاعتراف السويد بفلسطين: الاعتراف الدولي بدولة فلسطين مقدمة لإنهاء الاحتلال

رام الله -"القدس" دوت كوم

 اختتم نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم، زيارة عمل لمملكة السويد استمرت عدة أيام، وذلك تزامنا مع الذكرى العاشرة لاعتراف السويد بدولة فلسطين، وإحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.


وتضمنت الزيارة التي نظمها إقليم حركة فتح في السويد، فعاليات واجتماعات عدة في كلٍ من استوكهولم وهلسمبوري وأوبسالا، بالإضافة إلى لقاءات مختلفة مع شخصيات حزبية سويدية، وذلك بغرض تعزيز العلاقات الثنائية وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.


وشارك صيدم، في فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مدينة هلسنبوري، وذلك بدعوة من الاتحادات الشعبية (المرأة والعمال) لمنظمة التحرير الفلسطينية، إذ أشاد بدور السويد التاريخي في دعم القضية الفلسطينية، ومشددا على ضرورة وضع حد للإبادة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وتدخل أوسع للعالم لحماية فلسطين وتحقيق استقلالها الوطني الناجز.


كما ألقى ممثلو الأحزاب السويدية، بينهم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب اليسار، والحزب الشيوعي، كلمات أكدوا فيها تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.


واستقبل البرلمان السويدي وفد حركة فتح برئاسة صيدم، حيث جرى بحث العلاقات التاريخية الفلسطينية-السويدية وسبل تعزيز الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، وسط تأكيد الحزب الاشتراكي الديمقراطي على مواصلة جهوده لنصرة حقوق الشعب الفلسطيني.


وفي إطار تعزيز العمل المشترك، زار صيدم والوفد المرافق مؤسسة "أولف بالمه" شاكرا المؤسسة ومنتسبيها على دورهم البناء في دعم فلسطين وإسنادها في صمودها ورفضها للاحتلال.


كما شارك صيدم سعيا لتعزيز العمل الفلسطيني الشعبي في اجتماعين موسعين لأعضاء وكوادر حركة فتح وأبناء الجالية الفلسطينية، وممثلي الاتحادات الشعبية والفصائل الفلسطينية والطلبة والناشطين في كل من هلسنبوري واستوكهولم، داعيا الجميع إلى تعزيز تلاحمهم وتكاتفهم في إطار تجانس كامل بين عمل الجالية والسفارة والمؤسسات الوطنية والعربية والطلبة والأطر على اختلافها.


وزار صيدم ضريح رئيس الوزراء السويدي الأسبق أولف بالمه، مشيدا بدوره التاريخي في دعم الحقوق الفلسطينية، ومؤكدا استمرار النضال حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصعد من سياسته الانتقامية بحق الأسيرات في "الدامون"

رام الله -"القدس" دوت كوم

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تصاعد السياسات العدائية والانتقامية التي تنتهجها إدارة سجن "الدامون" في التعامل مع المعتقلات الفلسطينيات، والمعاملة اللاأخلاقية واللاإنسانية المتبعة من قبل السجانين، الذين يحاولون إلحاق كل اشكال الضرر الجسدي والنفسي بهن.


وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الزيارات التي نفذها طاقمها القانوني مؤخرا لسجن "الدامون"، وثقت خطورة الجريمة القائمة من قبل إدارة السجن، حيث التركيز الكبير على التعذيب النفسي للمعتقلات، والمتمثل بالتهديد المستمر بالاغتصاب، والتفتيش العاري، والسب، والشتم، والضرب، والتجويع، واستمرار حرمانهن من الأغطية، والملابس، ومواد التنظيف، والمعقمات، والاحتياجات النسوية، وتجاهل حالاتهن الصحية، والمرضية، واستخدام المزاجية المفرطة في تقديم الأدوية والعلاج.


وأشارت إلى أن العقاب الجماعي للمعتقلات ينفذ باستمرار، حيث الحرمان من الاستحمام بين الحين والآخر، واغلاق الغرف، ومنعهن من الخروج لساحة الفورة، وأي نقاش أو أي استفسار من أي معتقلة مع شرطة إدارة السجن قد يكلف السجن بالكامل اقتحام، وتنكيل، وتعذيب، واهانة.

 

ودعت الهيئة المؤسسات النسوية، والجمعيات، والاتحادات المحلية، والإقليمية، والعالمية، للتعاون الحقيقي لفضح الانتهاكات المتواصلة بحق المعتقلات، والعمل المنظم والمتكامل لتشكيل رأي عام نسوي ضاغط، قد تكون له تأثيرات حقيقية في إنهاء حالة التفرد بهن وكسر سياسات الاحتلال في الانتقام من المرأة الفلسطينية.

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

شمال غزة: الاحتلال يدمر المستشفيات لاستكمال التهجير القسري

غزة- "القدس" دوت كوم

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن إسرائيل تعمل بشكل منهجي على إخراج مستشفيات شمال قطاع غزة بالقوة عن الخدمة، وذلك من خلال الاستهداف العسكري المباشر والمتكرر، وفرض حصار خانق، وقتل وإصابة واعتقال المرضى والجرحى والطواقم الطبية، في إطار سعيها لتدمير آخر مقومات الحياة المتبقية اللازمة للنجاة، بالتزامن مع استمرارها في جريمة التهجير القسري ضد جميع السكان الفلسطينيين من شمال القطاع.


وأفاد المرصد الأورومتوسطي في تقرير له أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي واصلت هجماتها العسكرية ضد المدنيين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وشن غارات عنيفة استهدفت المنازل والشوارع قبل أن تحاصر مستشفى كمال عدوان، الذي ما يزال يعمل بشكل جزئي مع مستشفيين آخرين في شمال قطاع غزة.


وأضاف الأورومتوسطي أن فريقه الميداني وثق استخدام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي معتقلين فلسطينيين كدروع بشرية وإرسالهم تحت التهديد إلى المستشفى لإبلاغ إدارته بضرورة خروج جميع النازحين ومرافقي المرضى منه إلى ساحة المستشفى، والتوجه نحو منطقة تتمركز فيها القوات الإسرائيلية، وعند وصولهم، اعتقلت هذه القوات عددًا منهم وأجبرت البقية على النزوح قسرًا باتجاه حاجز الإدارة المدنية ومنه إلى مدينة غزة.


وذكر أن الجيش الإسرائيلي أجبر أيضا الوفد الطبي الإندونيسي المتطوع في مستشفى كمال عدوان على الخروج منه دون سياراتهم التي قدموا بها.


واستمر الهجوم العسكري الذي شنه الجيش الإسرائيلي في محيط مستشفى كمال عدوان لعدة ساعات، قبل أن ينسحب من المنطقة، ليتبين وجود ما بين 30 إلى 50 قتيلا في الشوارع والمنازل المجاورة للمستشفى. وأكد شهود أن عمليات البحث عن قتلى ومصابين في محيط المستشفى ما تزال متواصلة، ما يرفع التوقعات بزيادة أعداد الضحايا في المنطقة.


وأفاد مدير مستشفى كمال عدوان، د. حسام أبو صفية أن الوضع داخل المستشفى وحوله كارثي، وأن هناك عددا كبيرا من القتلى والجرحى، بينهم 4 قتلى من الكوادر الطبية في المستشفى الذي لم يتبق أي جراحين فيه.


وأوضح أن الوفد الطبي الإندونيسي كان الفريق الطبي الوحيد الذي يجري العمليات، لكنه أُجبر على المغادرة من قبل الجيش إلى نقطة التفتيش. 


وحذر من أن الإمدادات الطبية على وشك النفاد، وأن هناك المئات من الضحايا بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية الضرورية.


كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف مولدات الأكسجين في الليل، وحاليا لا يوجد سوى جراحين اثنين غير ذوي خبرة متاحين لإجراء العمليات للمرضى. وقد اضطروا لبدء العمليات رغم نقص خبرتهم، حيث كان هناك 20 جريحًا يحتاجون إلى رعاية عاجلة.


ووفق توثيق الأورومتوسطي، جاء الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مستشفى كمال عدوان بعد أقل من 24 ساعة على إسقاط طائرات كوادكابتر إسرائيلية قنابل على المستشفى، مما أسفر عن مقتل الفتى محمود أبو العيش (16 عامًا)، الذي استهدف وهو على كرسي متحرك أثناء توجهه إلى قسم الاستقبال والطوارئ في المستشفى طلبًا للرعاية الصحية. كما أسفر الهجوم عن إصابة 12 فلسطينيا من المرضى والمرافقين والطواقم الطبية.


كما تعرض المستشفى خلال الأسبوع الماضي لأكثر من 10 استهدافات مباشرة، أسفرت عن إصابة أكثر من 22 فلسطينيا، من بينهم عدد من الطواقم الطبية.


وأكد الأورمتوسطي أن القوات الإسرائيلية قصفت أيضا المستشفى الإندونيسي في جباليا شمال قطاع غزة، حيث استهدفت خزانات المياه، وتسببت بإصابة ثلاثة من مرافقي المرضى، فيما سبق ذلك استهداف مستشفى العودة في جباليا وقصف طوابقه العلوية.


وشدد الأورومتوسطي على أن استهداف المستشفيات في شمال غزة، التي تعمل بشكل جزئي وتقدم خدمات محدودة في ظل منع الأدوية والأدوات الطبية عنها، ويعمل فيها طاقم طبي وإداري مستنزف من طول الخدمة وكثرة الحالات الواردة من المرضى والمصابين، وسط حالة من التجويع على مدار أكثر من شهرين، يبرز سعي إسرائيل المستمر لإخراج هذه المستشفيات عن الخدمة بشكل كامل للقضاء على فرص النجاة والبقاء للفلسطينيين هناك.


وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي مستمر في عملية تهجير سكان شمال غزة قسرا، وأقدم يوم أمس على مهاجمة عدة مراكز إيواء في بيت لاهيا وأجبر آلاف النازحين على النزوح قسرًا باتجاه مدينة غزة.


كما أكد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات التدمير والنسف وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في أحياء شمال غزة، لقتل وتهجير من تبقى من السكان وتدمير شامل للمحافظة بحيث لا تعود صالحة للعيش سواء حاليًّا أو مستقبلًا.


وطالب الأورومتوسطي طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية باتخاذ الإجراءات كافة اللازمة للوصول إلى مستشفيات شمال غزة، وتأمين الأدوية والمستهلكات الطبية والغذاء والطواقم الطبية، والاضطلاع بمسؤولياتها لتأمين حماية المرضى والجرحى والطواقم الطبية، وإمدادهم بالمساعدات الإنسانية.

عربي ودولي

الأحد 08 ديسمبر 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: الأسد فر من سورية بعدما فقد الدعم الروسي

وكالات

قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الأحد، إن الرئيس السوري بشار الأسد "فر من بلاده" بعدما فقد دعم حليفته روسيا.


وقال عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" إن "الأسد رحل" مضيفا "إن حاميته، روسيا، روسيا، روسيا التي يرأسها فلاديمير بوتين، لم تعد تكترث لحمايته بعد الآن".


وأضاف ترامب: "لم يكن هناك سبب لوجود روسيا هناك في المقام الأول، لقد فقدوا كل اهتمامهم بسورية بسبب أوكرانيا، حيث سقط ما يقرب من 600 ألف جندي روسي جريحا أو قتيلا، في حرب لم يكن ينبغي لها أن تبدأ أبدا، وقد تستمر إلى الأبد".


وأكد ترامب أن روسيا وإيران في حالة ضعف الآن، وذلك بسبب أوكرانيا والاقتصاد السيئ بحسب ترامب. كما رأى ترامب أن الأخرى وهي إيران ضعيفة بسبب إسرائيل ونجاحها في القتال.


وتابع : "وعلى نحو مماثل، يرغب زيلينسكي وأوكرانيا في إبرام صفقة، لقد فقدوا بشكل مثير للسخرية 400 ألف جندي، والعديد من المدنيين، يجب أن يكون هناك وقف إطلاق نار فوري ويجب أن تبدأ المفاوضات، يتم إهدار الكثير من الأرواح دون داعٍ، وتدمير الكثير من العائلات، وإذا استمر هذا، فقد يتحول إلى شيء أكبر بكثير وأسوأ بكثير، أنا أعرف فلاديمير جيدًا، هذا هو وقته للتحرك، يمكن للصين أن تساعد، العالم ينتظر!».


وقبيل ساعات من سقوط نظام الأسد، قال ترامب إن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تكون متورطة في الصراع السوري.


وكتب ترامب على حسابه بمنصة تروث سوشيال: "سورية في حالة فوضى، لكنها ليست صديقتنا، ويجب ألا تكون للولايات المتحدة أي علاقة بها. هذا ليس صراعنا. دع الأمور تسير بطريقتها. لا تتورطوا!".


وأعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتابع من كثب "الأحداث الاستثنائية" التي تجري في سورية، بعد إعلان فصائل المعارضة سيطرتها على العاصمة دمشق وفرار الرئيس بشار الأسد.


وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي شون سافيت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إن "الرئيس بايدن وفريقه يراقبان الأحداث الاستثنائية في سورية من كثب وهما على اتصال دائم مع شركائنا الإقليميين".

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

في الذكرى الـ37 للانتفاضة الأولى.. "فتح": لن يتنازل شعبنا عن حقوقه الوطنيّة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، أنّ الانتفاضة الأولى شكّلت تحوّلا بارزا في الصّراع مع منظومة الاحتلال الاستعماريّة، وشكّلت علامة ساطعة في تاريخ شعبنا الذي قدّم التضحيات الجِسام في نضاله الوطنيّ لانتزاع حُريّته واستقلاله.


وبينت أن شعبنا سيفشل بصموده على أرضه أي مخططات تصفويّة لقضيّته، وعلى وجه الخصوص؛ مخططو الضم والترحيل؛ وهو الموقف القطعيّ الذي عبّرت عنه القيادة الفلسطينيّة مُمثّلةً بالرئيس محمود عباس.


وأضافت "فتح"، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين للانتفاضة الأولى التي تصادف يوم غد التاسع من كانون الأول، أنّ هذه الانتفاضة المجيدة التي انطلقت من مخيّم جباليا الذي يتعرّض كما باقي قطاع غّزة لحرب الإبادة الإسرائيليّة الممنهجة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.


وأكدت أن شعبنا لن يستسلم أو يتنازل عن حقوقه الوطنية المشروعة مهما كلف ذلك من تضحيات، ولن يقبل بأي محاولات لتبديد وحدته الكيانية والجغرافية والسياسية، وسيحافظ على مشروعه الوطنيّ بقيادة منظمة التحرير الفلسطينيّة الممثل الشرعيّ والوحيد لشعبنا.


وحيّت "فتح" أرواح شهداء شعبنا، شهداء الانتفاضة الأولى وفي مقدمتهم القائد الرّمز خليل الوزير (أبو جهاد) وكل شهداء شعبنا وأمتنا، مؤكدةً أن هذه التضحيات شكلت محطة هامة من محطات التحرّر والانعتاق من الاحتلال، وصولًا إلى إعلان الاستقلال، وإحقاق الحقوق الوطنيّة المشروعة لشعبنا.

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة: إطلاق النار من قبل مسلحين على مستشفى جنين عرض حياة المرضى للخطر

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الوكيل المساعد لشؤون المستشفيات والطوارئ في وزارة الصحة معتصم محيسن، إن الأحداث المؤسفة، التي شهدها محيط مستشفى جنين الحكومي الليلة الماضية، عرضت حياة المرضى للخطر واعاقت عمل الطواقم الطبية في المستشفى.


وكانت مجموعة من الخارجين على القانون، قد أطلقت النار على قوات الامن والأجهزة الأمنية في محيط مستشفى خليل سليمان الحكومي، بحسب الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني العميد أنور رجب.


وأضاف محيسن في تصريح صحفي لوكالة "وفا" اليوم الأحد، أن مستشفى جنين بطواقمه ومرضاه عاشوا ليلة من الرعب والهلع، بسبب إطلاق النار المباشر على مباني المستشفى، ما ألحق أضرارا كبيرة فيها، وأعاق عمل مركبات الإسعاف والطواقم الطبية.


وأوضح ان إطلاق النار تسبب في اندلاع حريق ضخم في أحد المباني، الذي كان يستخدم كعيادات خارجية لاستقبال المرضى والمراجعين، ما تسبب في تدميره بشكل كامل.


وأشار إلى أن إطلاق الرصاص تسبب أيضا بانفجار محولات الكهرباء التي تغذي المستشفى، الأمر الذي تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن المستشفى والمنطقة المحيطة بها وتعطل محطة توليد الأوكسجين، التي تزود غرف العناية المكثفة واقسام حاضنات الخدج بالأوكسجين لأكثر من ساعة، الأمر الذي عرض حياة المرضى ومرافقيهم للخطر.


وأضاف: عند محاولة طواقم الدفاع المدني اخماد الحريق الذي اندلع في مبنى العيادات الخارجية السابق، تم استهداف الطاقم من قبل المسلحين، ما حال دون تمكنه من الوصول إلى الحريق في الوقت المناسب.


وأشار إلى أن طواقم الصيانة واجهت صعوبة كبيرة أثناء محاولتها الوصول إلى محطة توليد الأوكسجين لإصلاح الاضرار، وان المسلحين أطلقوا النار عليهم، وعرضوا حياتهم للخطر.


 وأضاف: تمكنا من ادخال طواقم الصيانة إلى محطة الأوكسجين بعد الاستعانة بمركبة مصفحة تابعة لقوى الأمن.


ولفت الوكيل المساعد لشؤون المحافظات الشمالية في وزارة الصحة، إلى أن إطلاق النار من قبل المسلحين تسبب بتعطل نظام (HIF) في المستشفى، وهو النظام المسؤول عن الملفات الطبية وكل ما يتعلق بالمرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفى الحكومي.


وقال محيسن: الأخطر من ذلك كله، أصيب طبيب جراحة عامة بعيار ناري في قدمه، بينما كان يقوم بنقل حالة مرضية من مستشفى جنين إلى مستشفى رفيديا في نابلس، وسيتم اليوم اجراء عملية جراحية له في مستشفى ان سينا في مدينة جنين.


وكانت، ذات المجموعة الخارجية على القانون، قد استهدفت يوم الخميس الماضي، مقرات الأجهزة الأمنية في مدينة جنين، وسرقة مركبتين إحداهما تعود للارتباط العسكري والأخرى لوزارة الزراعة، كانتا مركونتين أمام مباني غير مؤمنة بالمعنى الحقيقي، بحسب العميد رجب.

فلسطين

الأحد 08 ديسمبر 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع طفل بحادث دعس في قلقيلية

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

لقي مصرع طفل (6 أعوام)، اليوم الأحد، في حادث سير دعس في بلدة كفر ثلث شرق قلقيلية.


وبحسب المتحدث بإسم الشرطة العقيد  لؤي ارزيقات، فإن الشرطة تتحفظ على السائق وباشر خبراء الحوادث التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

رياضة

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

ريال مدريد يهزم جيرونا بثلاثية نظيفة

وكالات

عاد ريال مدريد ليصحح مساره عقب خسارته المفاجئة أمام أتلتيك بلباو في الجولة الماضية، وحقق فوزا كبيرا على مضيفه جيرونا بثلاثة أهداف نظيفة، مساء أمس السبت، بملعب "مونتيليفي"، في الجولة 16 للدوري الإسباني لكرة القدم.


وانتهى الشوط الأول بتقدم "الميرينغي" بهدف دون رد، سجله الإنجليزي جود بيلينغهام في الدقيقة الـ36، وفي الشوط الثاني، ضاعف التركي أردا غولر النتيجة في الدقيقة الـ55 بتمريرة حاسمة مميزة من بيلينغهام.


وتعرض الدولي الإنجليزي للإصابة في الدقيقة 61، ليتم استبداله بداني سيبايوس، قبل أن يختتم الدولي الفرنسي كيليان مبابي ثلاثية ريال مدريد في الدقيقة الـ62 بتسديدة قوية من تمريرة الكرواتي لوكا مودريتش.


ورفع ريال مدريد رصيده إلى 36 نقطة في وصافة الترتيب، بفارق نقطتين عن برشلونة المتصدر، مع مباراة مؤجلة لريال مدريد أمام فالنسيا، فيما تجمد رصيد جيرونا، الذي تلقى هزيمته السادسة هذا الموسم، عند 22 نقطة في المركز الثامن موقتا.

أقلام وأراء

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

التقسيم يؤسس للترسيم

بسرعة فائقة بدأت خريطة التغيير في سوريا تظهر على الملأ، بعد مواصلة قوى المعارضة سيطرتها على مدن رئيسية، فبعد حلب وحماة وإدلب، وكل من القنيطرة ودرعا والسويداء في الجنوب، بات طموح هيئة تحرير الشام، وهي إحدى الأذرع الرئيسية المؤثرة في نهج المعارضة، الوصول  إلى دمشق التي تتحصن فيها معظم قوات الجيش النظامي السوري، لكن عدداً كبيراً من الضباط والجنود وعائلاتهم نزحوا إلى العراق بعد أن ألقوا بأسلحتهم، وهو الأمر الذي سيساعد المعارضة في عملية سيطرة سريعة محتملة على العاصمة، وبالتالي انهيار نظام بشار الأسد بعد ٢٤ عاماً في الحكم.


تظهر ملامح وعلامات الانهيار الأولية من خلال غياب الدور الروسي الفاعل بسبب الانشغال بالحرب الأوكرانية، إضافة لخروج حزب الله وإيران من الساحتين اللبنانية والسورية، وهو ما يؤسس لوقائع جديدة تتقدمها عملية تقسيم سوريا، في ضوء غياب أي افق سياسي في هذه المرحلة لوضع حد لهذه الفوضى العارمة، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة، رغم تصريحات رئيسها المنتخب ترمب بأن الصراع في سوريا شأن داخلي، من أكثر المعنيين بالحفاظ على دورها في سوريا، ورفع وتيرته إلى درجة الهيمنة، وهذا ما أشار إليه  قائد هيئة تحرير الشام عندما قال إنه لا حاجة لوجود قوات أجنبية في سوريا، إلا إذا كان ذلك يصب في المصالح العليا للوطن، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: متى كان تواجد القوات الأميركية في سوريا من أجل المصالح العليا؟


تسعى الولايات المتحدة ومعها إسرائيل لخطة ترسيم كاملة للشرق الأوسط، ولطالما خططتا لذلك، وبعد وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، جاءت شرارة المعارضة السورية التي توجهها الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا بشكل جزئي، لبدء النزاعات العسكرية المسلحة، من أجل القضاء على النظام السوري، وبدء عملية تقسيم يشرف عليها الساسة، لتصب في نهاية المطاف في صالح الشرق الأوسط الجديد الذي يستهدف مجمل اهداف المنطقة، حيث تقول وسائل إعلام اسرائيلية بشكل واضح، إن انهيار نظام الاسد سيخلق تغيرات دراماتيكية في الشرق الأوسط.


يبدو أن حساب البيدر ليس كحساب الحقل لدى إسرائيل، لأن وجود أكثر من قوة في الصراع السوري فرض على إسرائيل التحرك وتحديد الخطوط الحمراء الرئيسية لها، وفي مقدمتها عدم عبور خط وقف إطلاق النار الموقع عام 74 من قبل قوات المعارضة ومنع وصول الميليشيات الإيرانية إلى سوريا، وهددت إسرائيل أنه إذا تم تجاوز واحدة أو أكثر منها، فيمكن التقدير أنها ستعمل بشكل هجومي في هذه الساحة وليس دفاعياً فقط، حسب التهديدات الإسرائيلية.


واضطرت إسرائيل بعد التطورات المتسارعة، للدفع بقوات كبيرة لهضبة الجولان السورية المحتلة، ويبدو أنها قلقة للغاية من إمكانية توغل قوى معارضة وثوار الى الجولان، حيث قررت رصد تحركاتهم من اجل منع وصول مخزونات الذخيرة التابعة للجيش السوري لأيدي المعارضين، بهدف الحيلولة دون استخدامها ضدها مستقبلاً، إضافة لتهديدها إيران بمنع تسليح النظام السوري، وسعيها لدعم الأكراد وحلفائها، وضمان استقرار الأردن الذي تدعي إسرائيل أنه يمثل أولوية قصوى لها.


أمام هذه الأهداف يمكن القول إن الدور الإسرائيلي لن يقتصر على ما تصفه بالدفاع، وإنما سيتجاوز ذلك إلى الهجوم، حيث اعتادت إسرائيل على إثارة المشاكل والقلق والتوترات في المنطقة، ولا شك أن سوريا اليوم هي المستهدفة والضحية الأكبر تحت مقص الرقيب الإسرائيلي، الذي يسعى للتقسيم مدعوماً من الولايات المتحدة وتركيا، في مؤامرة على عروبة سوريا، من خلال الدفع بمشروع تدميري تنفذه  قوى المعارضة، وإذا ما سقطت دمشق فإن عواصم عربية وإسلامية أُخرى قد تسقط في فخ وخطط ومؤامرات إسرائيل، وكل ذلك من أجل ترسيم شرق أوسط جديد يتوافق  مع السياسة الإسرائيلية التي تدعمها الولايات المتحدة بقوة


أقلام وأراء

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

عن الرسالة واختلاف أغراضها.. أسس الصراع بين الحقيقة والدعاوى

لا أريد تشبيه اليوم بالبارحة، ولكن رفضك لما يحدث من حلب حتى حماة، ونشرك لصور العنف المرتكب ألم يذكرك بانقلاب 2007 وعنف ارتكب؟؟ ألم يذكرك هذا بالفرح الغامر الذي انتابك حينها، وتهليلك للنصر المحقق والحسم الإلهي؟ 


ألم تلاحظ مسألتين؟ أن الفصائل في سوريا تبنت خطاباً تسامحياً من جهة، ووحدوياً من جهة أخرى، وعلى خلاف خطابها الأول التكفيري، تظهر عناصرها يحفظون كلمة " نتعامل معكم بديننا" ؟ الملاحظتان هما أن حماس لم تقل هذه الكلمة في الـ2007، بل انتظرت حتى ارتكبت كل أشكال العنف ليظهر مشعل بعدها في خطاب "رسولي" يقول "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، مظهرين الصراع في حينه على أنه صراع بين الدين والكفر.


أما في غلاف غزة فقد ظهر عناصرها - قلدهم عناصر للجهاد فيما بعد كالعادة - وهم يتجولون ويعلنون أنهم يعاملون اليهود من مستوطني الغلاف بأخلاق الدين، وتكررت أثناء تسليم الأسرى الإسرائيليين.


 هذا ليس تشبيهاً للدعوتين، فظروفهما مختلفة، وقولها للمحتل لا يشابه قولها لصاحب الأرض.


إلا أن كلا الصورتين محاولة للظهور بمظهر المنتصر الأخلاقي، وإعادة انتاج صورة فتح مكة،  ففي الأولى كانت محاولة لإظهار صورة أخلاقية للعالم فقط حتى تقطع الطريق على وسم حماس بالإرهاب وارتكاب مجازر - الأمر الذي لم ينجح - لأسباب تتعلق بحماس وأخرى بالعالم نفسه.


 وهذه ليست محاكمة للحالة الفلسطينية في هذا الظرف.


 أما في الحالة السورية فكانت إحداهما للعالم بنفس المعنى، والثانية للشعب السوري وهي الأقوى، فاعتبارات دول العالم لا تقيم وزناً لهذه المظاهر مقابل مصالحها.


 في الشأن السوري فإن هذه الرسالة/ الجملة بقدر ما توحي بالطمأنينة والتسامح لما لها من قوة سحرية تاريخية وتراثية في ذهن الناس، إلا أنها تفترض أيضاً أن لهذه الفصائل ديناً آخر غير دين الآخرين، وهي تفترض أيضا أنهم ليسوا ديناً واحداً بمذاهب متعددة او مختلفة، علماً أن كثيرين يمكن أن ينطقوا هذه الجملة عفوياً دون قصد، ناهيك عن وجود مؤمنين لديانة أخرى بالطبع.


الانتصار الأخلاقي ليس حكراً على دين معين أو أيدولوجيا فهي صيغة عامة يتوحد فيها كل "المنتصرين" على مر التاريخ بغض النظر عن توجهاتهم، فهي بالمعيار الأول حفظ دماء الناس ومصالحهم، وعدم إرغامهم على ما لا يريدون، وهي إن اعتبرت صيغة أخلاقية، إلا أنها صيغة قيمية أكثر منها أخلاقية، فالأخلاق أيضاً حمالة أوجه كما التأويل، وقد يفرض على شخص ما مخالفتها تحت دعوى درء المخاطر أو المفاسد أو المصلحة العامة، والناس يقادون بالقيم فقط. 


وقد يقول قائل إن الاخلاق لا تتجزأ، وهي مقولة صوابية، لكنها غير دقيقة، ولا تخضع للاستقامة، فهي إن لم تجزأ فستكون خاضعة لتغير المفاهيم واختلافها من شخص لآخر ومن مجتمع دون غيره.


 والأخلاق ليست فقط المعلومة لدى الجميع بالأساسية التي طالما يشار إليها بمفهوم الوصايا العشر المجمع عليها لدى الشعوب عامة، فهي تشمل أيضاً ممارسات ثقافية وتاريخية واجتماعية لدى المجتمع، وهي ما تضمن تعدده واختلافه.


إظهار الدين بتجلياته الفكرية والاجتماعية والثقافية باعتباره العامل الرئيس في الصراع السوري - وفعلته قوى الإسلام السياسي بكل تجاربها دون استثناء- هو مغالطة للواقع، فمشكلة السوريين لم تكن دينية بالأساس، بقدر ما كانت صراعاً مجتمعياً مع قوى قمعية، سمحت لقوى دينية بالدخول تحت مظلتها لتنفيذ برامجها الأيدولوجية، وهو إن كان العامل في بناء تكتلاتهم المسلحة فهو ليس جوهر القضية، وسيذهب بها إلى اتجاهات غير أخرى، لا تعبر بالضرورة عن المصلحة الجمعية للمجتمع الواحد رغم اختلافاته الاجتماعية والدينية والمذهبية.


في حالة الأخلاق مع القوى الدينية، لم يطالبهم أحد بالتخلي عن أيديولوجيتهم الدينية لصالح أيديولوجيات أخرى، فهو أمر لا يستقيم مع حالة التعدد السياسي والثقافي، ولكن ما كان دائماً مطلوب منهم هو تقنين أسباب الخلاف والسعي نحو أسباب اللقاء بجهد أكبر، وهو ما كان مطلوباً من قوى أخرى غير دينية أيضاً التي اتجهت رغم لبوسها التقدمي نحو الفاشية.


فعلى فرض أن خطاب التسامح الذي قدمته الفصائل في سوريا صار حقيقة، والتزمت به من منظور وطني وإنساني فهل سنعاديهم لتبنيهم أيديولوجية إسلامية بمفهومهم الحزبي؟


الصراع في سوريا حمل أبعاداً ومفاهيم ذات طابع ديني/ إسلامي/ حزبي شئنا أم أبينا، وليس لطرف دون الآخر، فكلا الطرفين دخل في الصراع بعد تحويله أيديولوجية دينية شيعية/ سنية.


وفي حين قبل الأول رغم توجهاته الدينية المذهبية تحت اسم المقاومة - علما أن فصائل عراقية دخلت حلب قبل سنوات تردد شعار "حلب شيعية ترد لأهلها"، فلقد رفض الثاني تحت دعاوى لتنفيذه أجندة أميركية إسرائيلية لضرب المقاومة، ولم يحاول حتى أن يدفع عن نفسه هذه التهمة حتى الآن، مكتفياً بأسلمته التي قد تفترض لدى البعض موقفاً مسبقاً من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، لكنه يظل ضمنياً غير معلن، الأمر الذي يشكل إحالة أخرى للصراع في سوريا.  


مع الأخذ بالاعتبار تجربة هذه الطرفين السابقة التي ينكر كثيراً منها.

أقلام وأراء

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

لجنة الإسناد المجتمعي في غزة.. فرصة لتعميق الانقسام أم ضرورة تنموية؟

شهدت الساحة الفلسطينية في الأيام الأخيرة نقاشًا واسعًا حول مقترح تشكيل "لجنة الإسناد المجتمعي" في قطاع غزة. يُزعم أن الهدف من هذه اللجنة هو إدارة شؤون القطاع في مجالات حيوية مثل الصحة والتعليم والإغاثة وإعادة الإعمار، وذلك في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها القطاع. ورغم أن المقترح قد يبدو على السطح محاولة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتحسين ظروف المعيشة، إلا أن تداعياته السياسية والرمزية تثير جدلًا واسعًا، حيث من الطبيعي أن يواجه رفضًا قاطعًا من قبل أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبره تهديدًا مباشرًا لوحدة الشعب الفلسطيني وأرضه.


تأتي أهمية هذا النقاش في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية على المستوى الداخلي والخارجي. فمع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في فرض سياسات التوسع الاستيطاني والإبادة والحصار على غزة، تصبح الوحدة الوطنية أولوية قصوى لا يمكن تجاوزها أو التغاضي عنها. من هذا المنطلق، إن أي خطوة قد تعمل على تكريس الانقسام الفلسطيني تُعد أمرًا مرفوضًا تمامًا: تشكيل لجنة مستقلة بهذا الحجم والصلاحيات لإدارة غزة، بمعزل عن الضفة الغربية والقدس، يُعتبر خطوة تعزز حالة الانفصال الجغرافي والسياسي، وهو ما يخدم مخططات الاحتلال الإسرائيلي في القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية الموحدة وحق الشعب في تقرير مصيره.


وعلى الرغم من وضوح موقف منظمة التحرير، فقد أبدت بعض الشخصيات قبولًا مبدئيًا لهذا الطرح. يعتبر هؤلاء أن تشكيل لجنة إسناد مجتمعي قد يكون حلاً مؤقتًا وضروريًا لتحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع. فمع تفاقم الأزمات الإنسانية والمعيشية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، يرى البعض أن هذه اللجنة يمكن أن توفر إطارًا إداريًا يُسهم في تنسيق الجهود الإغاثية والتنموية. لكن هذا القبول، الذي يظل محصورًا في نطاق ضيق، لا يمكن أن يحظَى بإجماع داخل الحركة ولا المنظمة.


إن أية حلول جزئية او اننقالية، حتى لو كانت بدوافع إنسانية، لا يمكن أن تكون بديلاً عن الحلول الشاملة التي تتعامل مع جذور المشكلة. فمنظور المنظمة لا يقتصر على تحسين الظروف الإنسانية فقط، بل يشمل أيضًاً الحفاظ على وحدة الأرض والشعب كجزء لا يتجزأ من المشروع الوطني الفلسطيني. وبالتالي، فإن التركيز على أية مقترحات قد تُفهم كخطوات لتعزيز الانقسام يُعد خطرًا يهدد المشروع الفلسطيني برمته.


إضافة إلى ذلك، إن تشكيل هذه اللجنة قد يفتح المجال أمام الاحتلال الإسرائيلي لاستغلال الوضع لصالحه. فمن خلال عزل غزة إداريًا وسياسيًا، يمكن للاحتلال أن يعزز أطروحته بأن القطاع كيان منفصل عن بقية الأراضي الفلسطينية. هذه الرؤية تُعد جزءًا من مخططات الاحتلال التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل تدريجي عبر فرض أمر واقع جديد يقضي على تطلعات الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة وموحدة.


في هذا السياق، الأولوية القصوى في المرحلة الحالية يجب أن تكون العمل على الحوار الوطني لمعالجة جذور الانقسام الفلسطيني. هذا الانقسام، الذي أضعف الموقف الفلسطيني على المستويين الإقليمي والدولي، يُعد من أكبر التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني اليوم. وبناءً على ذلك، الحل يكمن في إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية تضمن الشراكة الوطنية وتوحيد المؤسسات السياسية والإدارية في الضفة وغزة والقدس. ومن جهة أخرى، أمامنا ضرورة لتعزيز الحوار الوطني الشامل، فأية مبادرة، مهما كانت أهدافها الإنسانية أو التنموية، يجب أن تحظى بتوافق وطني كامل، يضمن الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني واستمرار النضال المشترك ضد الاحتلال. إن تجاوز هذا التوافق أو التعامل مع القضايا الفلسطينية بشكل مجزأ قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تُضعف الموقف الفلسطيني على كافة الأصعدة.


إن النقاش الإعلامي المحيط بمقترح لجنة الإسناد المجتمعي، رغم أهميته في تسليط الضوء على الأزمات الإنسانية في القطاع، يُبرز الحاجة الماسة إلى حلول شاملة ومستدامة بدلًا من المقترحات الجزئية أو الانتقالية التي قد تساهم في تعميق الأزمات. المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تركيز الجهود على تحقيق الوحدة الوطنية كشرط أساسي لتصليب الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات الراهنة. إن وحدة الأرض والشعب الفلسطيني ليست مجرد هدف سياسي، بل هي شرط وجودي لمشروع التحرر الوطني. وبالتالي، فإن رفض منظمة التحرير لفكرة لجنة الإسناد المجتمعي يعكس التزامها بالمشروع الوطني الفلسطيني وبحق الشعب في تقرير مصيره ضمن إطار دولة مستقلة وموحدة. وفي ظل هذه التحديات، تبقى الدعوة موجهة لكل القوى والفصائل الفلسطينية للعمل المشترك على تعزيز الوحدة، بدلًا من الدخول في مشاريع قد تُضعف الطموح الفلسطيني لدولة ذات سيادة.

أقلام وأراء

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل وغلق ملفات القضية الفلسطينية !!

تسابق إسرائيل الزمن بالاستفادة من اللحظة الأمريكية وعودة إدارة الرئيس ترامب لغلق ملف القضية الفلسطينية وتحويلها لمجرد ملف إنساني بنزعها عن أصولها التاريخية والقانونية والسياسية، متجاهلة أن هناك شعباً وأرضاً فلسطينية، تمتد العلاقة بينهما لآلاف السنين وحصيلتها الهوية الوطنية لشعب لا يمكن محوه وطمس هويته، وأرض تجسد هذه الهوية. والمفارقة الأولى أن إسرائيل كدولة قامت على القوة وعلى سرديات لا واقع لها، وتم إنشاؤها وفقاً للقرار الأممي رقم 181 بشرطين أساسيين، الأول القبول بقيام الدولة العربية الفلسطينية على مساحة تقارب 44 في المئة من مساحة فلسطين، والشرط الثاني الالتزام بالقرار رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين، للشرطين دلالات سياسية عميقة وهي أنه يمكن التشكيك بعضوية إسرائيل في الأمم المتحده كدولة لم تلتزم بهذين الشرطين. ولم تكتف إسرائيل بذلك بل إنها تشكك في أي قرار من قرارات الشرعية الدولية، وآخرها قرار الجنائية الدولية القاضي باعتقال نتنياهو رئيس الوزراء ووزير دفاعه غالانت بسسب جرائم الحرب في غزة. ولهذا القرار أهمية ودلالات سياسية عميقة تنال من شرعية إسرائيل كدولة، وبطلان كل ما تقوم به من إلغاء للشرعية الدولية التي كانت أساس قيامها ووجودها. أعود لملفات القضية الفلسطينية ويتصدرها ملفان لهما ألأولوية، ويشكلان تهديداً وجودياً من وجهة نظر إسرائيل، ونقيضاً لإسرائيل كدولة قومية يهودية. الملف الأول الاعتراف بحل الدولتين، والقبول بوجود دولة فلسطينية مدنية سلمية، رغم أن هناك أكثر من 124 دولة تعترف بها ولها مكانة الدولة المراقب في الأمم المتحدة، وعضويتها في العديد من المنظمات الدولية. من وجهة النظر الصهيونية وقانون القومية اليهودية الذى تتبناه إسرائيل فإن قيام الدولة الفلسطينية يعني نقضاً ورفضاً للأساس الذى قامت عليه إسرائيل كدولة. والسؤال هو ما هي استراتيجاتها للحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية ؟ 


البداية تعود للأيدولوجية الصهيونية التي تقوم على سردية الحق التاريخي للشعب اليهودي في كل فلسطين والمؤتمر الصهيوني الأول 1897 والذى نص على قيام الوطن القومي اليهودي، مروراً بوعد بلفور المنشئ للدولة اليهودية والرافض للدولة الفلسطينية، فجاء بالوعد لقيام وطن قومي يهودي مع مراعاة حقوق الأقليات، ثم وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني لتنفيذ وعد بلفور والتأسيس لقيام الدولة اليهودية بنقل ملكية الأرض وقيام المؤسسات اليهودية/ وكبح أي ثورات فلسطينية وصولاً للقرار الأممي 181 الذي نص على قيام إسرائيل كدولة على مساحة 54 بالمئة من مساحة فلسطين، وليأتي بعد ذلك الدور الأمريكي والدور الإسرائيلي. وخلاصة الدور الأمريكي في الالتزام ببقاء وأمن إسرائيل وتوظيف الفيتو الأمريكي ضد قيام الدولة الفلسطينية، وصولاً لما نراه اليوم من خداع ووهم بـ" حل الدولتين"، وما قامت به إدارة ترامب من الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وبإعلاق مكتب المنظمة في واشنطن، وغلق القنصلية الأمركية في القدس، واليوم مع عودة هذه الإدارة وتشكيل الفريق الذى سيتولى الإدارة الأمريكية، وكلهم من المنحازين لإسرائيل، يتجدد الحديث عن توسيع إسرائيل، وعدم قيام الدولة الفلسطينية، والوعد بتأييد ضم الضفة الغربية والتي تشكل القلب لكل فلسطين بمساحتها العشرين في المئة، ولا ننسى موقف إدارة الرئيس بايدن من الحرب على غزة، والحيلولة دون صدور أي قرار من مجلس الأمن لوقف الحرب، وإدانتها والفصل بين السلام العربي والدولة الفلسطينية والتغاضي عن كل ما تقوم به إسرائيل من قضم وهضم للأرض الفلسطينية، وعدم ترجمة حل الدولتين لواقع قائم. أما إسرائيل فتضع عدم قيام الدولة الفلسطينية كأولوية عليا تقابل أمنها وبقاءها، ولتحقيق هذا الهدف تتبع استراتيجيات كثيرة تقوم على الحرب والقوة بكل مستوياتها في التعامل مع المتغير الفلسطيني، بدءاً من حرب 1948، وضمها ما يقارب 25 في المئة من المساحة التي كانت مخصصه للدولة الفلسطينية، وفقاً للقرار الأممي المذكور، ثم حرب 1967 وضمها كل الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة، وما زالت تحتلها حتى يومنا هذا. ومنذ اليوم الأول تقوم استراتيجيتها على شغل كل الأراضي الفضاء ببناء المستوطنات، وتهويد الأراضي الفلسطينية، وتهويد القدس باتباع سياسة التدرج، ثم توظيفها اتفاق أوسلو والذي كان هدفه مجرد قيام سلطة حكم ذاتي، وظيفتها إدارة شؤون أكثر من ثلاثة ملايين نسمة. والتغطية على عملياتها الاستيطانية، والتحكم في كل موارد السلطة الفلسطينية وحرمانها من ممارسة أي شكل من أشكال السيادة، وتبني استراتيجية فصل غزة عن الضفة الغربية. واليوم الهدف الرئيس من الحرب على غزة تعميق هذا الانفصال، وإجهاض نواة الدولة الفلسطينية، لتكتمل الدائرة مع أكثر الحكومات اليمينية والدينية المتشددة في إسرائيل، بتبنى استراتيجية الضم لكل الضفة الغربية، انتظاراً لإدارة الرئيس ترامب. ويبقى السؤال: هل تنجح إسرائيل في دفن حل الدولتين؟ هذا ما سأناقشه في المقالة القادمة.

أقلام وأراء

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا بين مواجهة الإرهاب وبناء المستقبل.. أولوية التوازن بين الأمن والسياسة

إن سوريا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم، فإذا أردنا بناء مستقبل مستقر وسلمي، فلا بد من التعامل مع الأزمة السورية على أنها مسألة وطنية، تتطلب تجاوز المصالح الإقليمية والدولية التي تزيد من تعقيد الوضع. يجب أن يشمل أي حل سياسي حقيقي استبعاد القوى الظلامية والارهابية، وإشراك القوى الوطنية الديمقراطية في العملية السياسية من أجل إعادة بناء سوريا، بحيث يكون للشعب السوري كلمته في تقرير مصيره بعيداً عن التدخلات الخارجية، وبعيداً عن إجراءات احتكار السلطة تحت شعار وحدانية الحزب الحاكم، وهي بالمناسبة شكل من الأمراض التي عانت وما زالت حركات التحرر أو أحزابها تعاني منها بعد مراحل سياسية وقد أفقدتها بريقها.


وبينما اليوم غزة تنزف كما نَزفَ لبنان رغم قصص الصمود وبطولات المقاومة، وسوريا يتم دفعها نحو مرحلة جديدة من الخراب وما يناسبها من وسائل الدمار، والعراق والأردن على عتبة مستقبل مجهول، لكن السؤال الأكبر يبقى، لماذا يحدث كل هذا الآن؟


منذ عقود، عملت القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة على إعادة تعريف هوية منطقتنا من "المشرق العربي" إلى "الشرق الأوسط". كان هذا المصطلح بداية مشروع لإدماج إسرائيل في هذه المنطقة، ليس فقط ككيان موجود على أرض محتلة بل كلاعب رئيسي سياسي وعسكري.


اليوم، يبدو أن هذا المشروع يسير بخطوات المراحل الأخيرة. محاولات تشكيل تحالفات عسكرية بقيادة أمريكية، وتوسيع النفوذ الإسرائيلي سياسياً وعسكرياً، ليست سوى امتداد لرؤية قديمة تهدف إلى تفكيك الدول العربية، وفق ما تم الاتفاق عليه من خرائط سايكس- بيكو، وإعادة تشكيلها من جديد بما يخدم مصالح الغرب وإسرائيل المتجددة.


ما يجري الآن في سوريا، وربما قريبا في العراق والأردن، ليس سوى استكمال لهذا المشروع. تفكيك الدول العربية، وإضعاف جيوشها، وخلق صراعات داخلية طويلة الأمد هي الوسائل التي تُستخدم لتثبيت الهيمنة الإسرائيلية، وضمان تفوقها العسكري والسياسي في المنطقة إلى جانب شريكتها الولايات المتحدة.


يمكننا ربط ذلك بمحاولة استكمال مشروع ما سُمي "بالربيع العربي"، مع تسليط الضوء على دوره الحقيقي كخريف عربي أدى إلى حالة من الفوضى والتفكك في العالم العربي، حيث تم استغلال الإسلاموية الظلامية آنذاك كأداة. 


ما بدأ آنذاك كدعوات للإصلاح السياسي والاقتصادي في ٢٠١١ تحوَل سريعاً إلى مشروع فوضوي مدمر، حيث لعبت الجماعات الإسلاموية الظلامية دوراً مركزياً في تقويض استقرار الدول العربية. الشعوب التي كانت تتوق إلى الحرية والديمقراطية والتقدم وجدت نفسها عالقة في دوامة من الحروب والانقسامات الطائفية والإثنية.


اليوم يبدو أن هذا المشروع لم ينته، فإذا كانت البداية قد استهدفت دولاً مثل ليبيا وسوريا وتونس ومصر، فإن المرحلة الجديدة تستهدف إعادة تشكيل المشرق العربي بأسره، من غزة وسوريا إلى العراق، وربما الأردن.


 الهدف واضح وهو تفتيت الدول إلى كيانات صغيرة وضعيفة، وتكريس الهيمنة الإسرائيلية والأمريكية على المنطقة.


النيران التي تأكل غزة اليوم ليست سوى جزء من سلسلة متصلة تستهدف المشرق العربي. سوريا إضافة إلى لبنان الذي دفع ثمناً باهظاً خلال العقد الأخير يواجه الآن محاولات جديدة لإعادة تشكيل نظامه السياسي والجغرافي بما يخدم مصالح القوى الإقليمية والدولية.


المشروع الذي استُخدمت فيه الجماعات الإسلاموية في العقد الماضي يأخذ اليوم شكلاً جديداً ومرعباً، حيث يتم استغلال الانقسامات الداخلية والضغوط الخارجية لتفكيك ما تبقى من الدول العربية.


برأيي فإن ما يحدث اليوم في المشرق العربي يشبه إلى حد كبير ما شهدته أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. دول تفككت، وصراعات إثنية تم اشعالها ونفوذ غربي ترسخ على حساب الشعوب.


انهيار الاتحاد السوفيتي لم يكن مجرد حدث جيوسياسي، بل كان بداية لإعادة توازن القوى في النظام الدولي لصالح الولايات المتحدة وحلفائها. واليوم يبدو أن المشرق العربي يمر بمرحلة مشابهة، حيث يتم تفكيك الدول، وإعادة رسم الحدود بما يخدم أجندات خارجية.


إن استكمال مشروع "الخريف العربي" سيعيد ترتيب التوازنات الإقليمية بما يخدم مصالح إسرائيل والولايات المتحدة. إسرائيل ستستفيد من تفكك الدول المحيطة بها لتصبح القوة الوحيدة القادرة على فرض شروطها في المنطقة، بينما تُكرس الولايات المتحدة هيمنتها في مواجهة أي قوى إقليمية أو دولية منافسة في منطقتنا، وهو ما يرتبط بأهداف إشعال الحرب بالوكالة في أوكرانيا ضد روسيا، وكذلك الاستفزاز بحق الصين.


إن ما يجري في غزة وسوريا يؤكد أن الشعوب العربية تواجه تحدياً وجودياً مشتركاً. التحدي ليس مجرد صراع ضد الاحتلال أو الهيمنة، بل صراع على حقنا في البقاء كشعوب عربية متماسكة تسعى لمشروع قومي عربي تقدمي في مواجهة المشروع الصهيوني الكولونيالي الذي أنشأ الدولة المارقة في قلب العالم العربي، بل وحتى ضد تلك المجموعات الإسلاموية السياسية الاجتماعية التكفيرية. 


الحل لا يكمن في انتظار الحلول الخارجية، بل في توحيد الصفوف والعمل على مشروع عربي تقدمي مقاوم وعقلاني يضع مصلحة الشعوب العربية فوق كل اعتبار. فالمقاومة ليست فقط سلاحاً في يد المقاتلين، بل موقف سياسي وثقافي وشعبي يرفض الخضوع والخنوع.

أقلام وأراء

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

محو غزة عن الخريطة

من يشهد عمليات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في غزة، يتأكد من أن تصريحات قادة الاحتلال ليست مجرد كلام قيل وانتهى، ولا هي غوغائية بلهاء أو فقاعة هواء، بل مخطط مُعد يسعون إلى تحقيقه وفرضه على أرض الواقع، وتجسيده بكل الطرق والسُبل، وهو يتمثل في قتل أكبر عدد من الناس، وتهجير البقية للسيطرة على القطاع والتحكم بثرواته، خاصة الغاز على ساحل البحر، حيث أطماع الاحتلال تظهر بصورة واضحة، فيواصل عملياته الإجرامية دون هوادة، ويواصل سياسة القتل والحصار وتدمير كل أشكال الحياة، ويرفض وقف الحرب، كما يرفض كل مقترح يدور حول إتمام صفقة تؤدي إلى وقف الإبادة، وذلك تماشيًا مع تحقيق أهدافه التي يسعى إليها.


السيطرة على غزة وتهجير الناس وسرقة خيرات الأرض وما عليها، ما تحتها وما فوقها، وتغيير الطابع الجغرافي والديموغرافي، ورسم خارطة جديدة تحد من مساحة غزة الضيقة والصغيرة أصلًا، وإحلال المستوطنين في بعض المناطق، خاصة في شمال القطاع هدف تسعى لتحقيقه حكومة نتنياهو وهو من الأهداف المعلنة، أما ما خفي من أهداف فهو بالتأكيد أفدح وأخطر، وما شهدناه ونشهده من وقائع يحاول فرضها، سواء بشق الطرق ورسم الخرائط وإقامة الأبراج العسكرية وعزل المناطق عن بعضها، وطرد السكان بالقوة والبطش والترهيب والتجويع، من أجل الوصول أهدافه المعلنة وغير المعلنة. 


أمنيات قديمة جديدة سكنت قادة الاحتلال على مر العقود وطيلة سنوات الاحتلال، كان بعضها يدور حول أن يبتلع البحر غزة، بين ليلة وضحاها حتى تصبح بلا أثر، وهم اليوم يعملون على شطبها ومحوها من خلال حرب الإبادة المستمرة، ويواصلون ارتكاب كل جرائمهم بحق البشر والشجر والحجر، رغبة في محوها وطرد وتهجير وقتل سكانها، وهدم معالمها ليتسنى لهم سرقة ما في باطن أرضها، من غاز ونفط وموارد وتاريخ وأمجاد، بيد أن غزة عصية على ذلك، فهي قبل البحر كانت وحضارتها راسخة وحضورها منذ الفلسطيني الأول، وهذا ما يفسر صمود الناس وتشبثهم في أرضهم، ورفضهم المطلق لكل أشكال التهجير، برغم حرب الإبادة المتواصلة منذ أربعة عشر شهرًا.


لم يسلم من حرب الإبادة الجماعية شيء في غزة، المدارس والجامعات ودور العبادة والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه والأماكن التاريخية والآثار العريقة، وهذا جزء من عمليات التطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال، حيث جعل قطاع غزة غير صالح للحياة، فاقدًا لكل سبل العيش، طاردًا سكانه وهو يعمل على تهجيرهم بكل الطرق والوسائل من أجل تحقيق أهدافه غير المعلنة من وراء الحرب.


مع استمرار حرب الإبادة واقتراب استلام دونالد ترامب لمهامه في يناير القادم، تزداد المخاطر التي تحدق بقطاع غزة وسكانه، وليس غزة وحدها بل الضفة الفلسطينية والقدس حيث يتهددها غول القضم والضم وسرطان الاستيطان، في ظل التلاقي العنصري الذي يجمع الرجلين نتنياهو وترامب، على قاعدة المصالح المشتركة والانحياز الأعمى.

أقلام وأراء

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الصراع العربي الإسرائيلي وتداعياته على بلدان الجوار الفلسطيني

لا يمكن لأي مراقب، إلا أن يُقدر الاستخلاص في تأثير المستعمرة على منطقة الجوار الفلسطيني، وعلى المنطقة العربية، فالتدخلات الإسرائيلية الأميركية بشأن لبنان وسوريا والعراق، تسعى إلى تطبيع العالم العربي مع المستعمرة، والقبول بها، والإذعان لسياساتها الاستعمارية التوسعية، وفق اتفاقيات أبراهام.


لا أحد يتوهم أننا في الأردن لا نتأثر بما يجري في فلسطين، وهذا ما يُفسر الانحياز للكفاح الفلسطيني من أجل البقاء والصمود، ومن أجل زوال الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال، أو نحو ما تفعله المستعمرة من استيطان وتوسع وانتهاكات، ومجازر وقتل وتدمير للمجتمع الفلسطيني.


تعمل الدولة على تماسك جبهتها الداخلية، وإرساء قيم ومظاهر ومؤسسات الوحدة الوطنية، فالأردن الموحد المتماسك الشبعان هو الأردن القادر على مواجهة التحديات التي تواجهه، والأردن الضعيف الممزق عبء على نفسه وعلى فلسطين.


في 10-9-2024، جرت الانتخابات النيابية لدورة مجلس النواب العشرين، وقد سعت الدولة وقرارها السياسي نحو إشراك قوى المعارضة السياسية، بما فيها اليسارية والقومية، وعملت من خلال وسطاء لوحدة وتحالف هذه القوى لعلها تحقق حضوراً لها في البرلمان، ولكنها أخفقت بسبب نزوع قياداتها الأناني الحزبي الضيق.


ولكن وبفعل القرار السياسي الأمني لعدم التدخل، جرت الانتخابات بنزاهة، كما سبق وحصل عام 1989، وحصيلة ذلك حقق "الإخوان المسلمون" وحزبهم " جبهة العمل الإسلامي" الفوز والنجاح غير المسبوق بـ31 مقعداً.


قرار الدولة هذا يعود لسببين:

أولاً: تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية بشراكة كل القوى السياسية في مجلس النواب، كأحد مؤسسات صنع القرار.


وثانياً: توصيل رسالة للأميركيين وللأوروبيين وللإسرائيليين بأن لدينا معارضة، ومعارضة قوية، حتى لا يفرضوا علينا خيارات لا تستجيب لأمننا الوطني، ولحقوق الشعب الفلسطيني.


في زيارته للولايات المتحدة، وفي اللقاءات التي تمت يوم الأربعاء 4 كانون أول/ ديسمبر 2024، مع قيادات الكونغرس الأميركي، لدى مجلسي الشيوخ والنواب، ورؤساء وأعضاء لجان رئيسية متعددة لدى المجلسين، تحدث رأس الدولة الأردنية الملك عبدالله، مع هذا القطاع الأميركي المساهم في صياغة موقف واشنطن نحو منطقتنا العربية، وقضايانا الحيوية وبما يتفق ومصالحنا الوطنية والقومية، وقال:


أولاً بشأن فلسطين:  طالب بضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مع تعزيز الاستجابة الدولية الإنسانية في قطاع غزة، للحد من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهل القطاع.


ونبه إلى أن الفشل في وقف الحرب على غزة، سيفاقم توسع الصراع في المنطقة، وسيؤدي إلى استمرار دوامة العنف، مؤكداً على رفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة، منبهاً إلى أن العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين، والانتهاكات على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس يجب أن تتوقف فوراً.


وطالب بضرورة الدفع باتجاه أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وضمان نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.


ثانياً بشأن الأونروا: حذر الملك عبدالله من تبعات قرار منع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من ممارسة أعمالها، لافتاً إلى أهمية مواصلة دعمها باعتبارها شريان الحياة لنحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة.


ثالثاً بشأن لبنان: دعا إلى بذل كل الجهود لضمان نجاح وقف إطلاق النار في لبنان.


رابعاً بشأن سوريا: رفض الأردن كل ما يهدد أمن سوريا واستقرارها.


زيارة الملك لواشنطن تستبق استلام الرئيس المنتخب ترامب سلطاته الدستورية، بهدف خلق حالة من المواقف وتشكيل حضور متفهم للأردن لدى مؤسسات صنع القرار الأميركي، وأن لا نترك واشنطن لتأثير اللوبي الصهيوني على قراراتها.

منوعات

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

المسلسلات الكورية الجنوبية قد تكون مفيدة للصحة النفسية

وكالات

قد تكون المسلسلات الكورية الجنوبية الزاخرة بالمشاعر والتجارب الحياتية "مفيدة" للصحة النفسية، في رأي خبراء، لأنها يمكن أن تقدم "حلولا للمشاهدين".


وقال إيم سو غيون، وهو مدير عيادة للطب النفسي في سول، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن "مشاهدة الدراما الكورية يمكن أن تكون مفيدة للقلق والاكتئاب من وجهة نظر العلاج بالفن".


وتعود التجربة الأولى لهذه الطريقة العلاجية إلى أربعينيات القرن العشرين، وكانت تقضي في البداية بجعل المرضى يرسمون، لكنها شملت لاحقا أنشطة فنية أخرى.


ولاحظ الخبير أن "الوسائط المرئية، ومنها مثلا الدراما الكورية، تنطوي على خصائص مفيدة كبيرة تتناسب كثيرا مع العلاج النفسي".


ورأى أن الشاشة الصغيرة والسينما يمكن أن توفرا بالتالي للمشاهدين "إضاءة على بعض المواقف بفضل وجهة نظر جديدة تقوم على قِيَم سليمة وتقدّم حلولا لمشاكلهم".


واستبعد إيم أن يَصِف الطبيب للمريض هذا النوع من العلاج، لكنّه اعتبر أن المسلسل الذي يجد فيه الشخص ما يشبه حياته، ويوصيه أحد المتخصصين بمشاهدته، يمكن أن يكون مفيدا له، إذ قد يعطيه أفكارا عن سبل تجاوُز أوضاع معينة، منها مثلا "الانفصال أو وفاة" قريب.


السياق الثقافي

وليست جودة إنتاج المسلسلات الكورية الجنوبية وأداء الممثلين المشاركين فيها أو حتى الجاذبية التي يمكن أن يثيروها، عوامل كافية، بحسب المعالِجَة جيني تشانغ، لتفسير الصعود السريع لهذه الأعمال، وهي الأكثر استقطابا للمشاهَدات بين الإنتاجات غير الناطقة بالإنجليزية على "نتفليكس"، وفقا للمنصة.


وأبرزت تشانغ أن لهذه المسلسلات قدرة شافية تتجاوز السياق الثقافي.


وشرحت أن المشاعر القوية التي تتضمنها أحداث هذه الأعمال، والممتدة من الحزن العميق إلى الفرح المجنون بحب جديد، تحرّك لدى المشاهدين مشاعرهم وصدماتهم.


وذكّرت بأن "لدى الجميع ضغوطا وطموحات عائلية، ونزاعات، وصدمات، وآمالا"، وبالتالي إذا كانت المسلسلات تعالج بطريقة جيدة المواضيع المتعلقة بصعوبات الحياة، يمكن أن تساعد أولئك الذين يشاهدونها بسيطرة أفضل على مشاكلهم.


وأكّدت المعالِجَة التي وُلِدَت في سول لكنها نشأت في الولايات المتحدة، أن الدراما الكورية الجنوبية سهّلت لها إحياء ارتباطها بجذورها التي كانت ترفضها عندما كانت طفلة لأن هاجسها الأول كان الاندماج في المجتمع الأميركي.


ووصفت المضامين التي تختزنها الدراما الكورية بأنها "تصلح لكل زمان ومكان".


وأوضحت أن "الصحة النفسية هي ما يشعر به المرء، وكيف يتصرف مع الآخرين، نفسيا، كيف يتأثر دماغه بالأشياء (…). وهذا موجود في مسلسل كوري".


تليين قلبي

وسمعت المعلمة الأميركية جيني باري عن الدراما الكورية خلال جنازة أحد أفراد اسرتها.

وفي حديث لوكالة الصحافة الفرنسية قالت باري التي شاركت في رحلة إلى كوريا الجنوبية مخصصة لأحد المسلسلات الكورية نظمتها جيني تشانغ، إن "الطريقة التي تعالج بها هذه الثقافة الصدمات والاكتئاب العقلي، ضربت على وتر حساس بالنسبة لي".


وأضافت المعلّمة "بدأت الحِداد الذي لم أكن شعرت به، بكيت كثيرا وأنا أشاهد هذا المسلسل، لكنه جعلني أرى أيضا أن ثمة ضوءا في نهاية النفق".


وأشارت باري إلى أنها شاهدت مذّاك 114 مسلسلا كوريا وتخلّت عن البرامج التلفزيونية الناطقة باللغة الإنجليزية.


وعلّقت قائلة: "(هذه المسلسلات) تتيح لي تليين قلبي".


ورَوَت الأميركية إيرين ماكوي التي شاركت في الرحلة نفسها، أن الدراما الكورية ساعدتها في السيطرة بشكل أفضل على اكتئابها الذي أصيبت به في سن المراهقة.


وقالت "عندما يتعايش المرء مع هذا الأمر، يصبح بلا إحساس، وبالتالي لا يشعر بالضرورة بأنه ليس على ما يرام، لكنه لا يشعر أبدا أنه بخير".


وأضافت "ثمة الكثير من الصعود والهبوط في كل (من هذه المسلسلات)، وساعدني شعوري بأحاسيس الشخصيات على إدراك نفسي بشكل أفضل. شعرت بأنني عدتُ قادرة على أن تكون لديّ مشاعر وعلى أن أعبّر عنها".


اقتصاد

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الغاز الإيراني والبرد القارس يفاقمان أزمة الكهرباء في العراق

وكالات

شهد العراق خلال الأيام القليلة الماضية انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي، حيث أدى توقف إمدادات الغاز الطبيعي من إيران، وانخفاض إنتاج الغاز المحلي، إلى توقف العديد من محطات توليد الطاقة خصوصا بالعاصمة بغداد.


هذه الأزمة أثارت حفيظة الرأي العام العراقي، وهذا أدى إلى تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي. ووصلت هذه الأزمة إلى المنابر الدينية، حيث طرح الخطيب والإمام هادي الدنيناوي خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة في السادس من ديسمبر/كانون الأول 2024 تساؤلات حول معاناة المواطنين من انقطاع الكهرباء، داعيا إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه المشكلة المستعصية.


غياب كامل للغاز الإيراني

المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء العراقية، أحمد موسى، أكد أن انقطاعا كاملا لإمدادات الغاز الإيراني البالغة 50 مليون متر مكعب يوميا قد تسبب في توقف كامل لعدة محطات توليد كهرباء في العراق، خاصة في العاصمة بغداد.


ويعتمد العراق بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطاته الكهربائية، خاصة في الجنوب، وهذا يجعل البلاد عرضة للتأثر بأي تقلبات في إمدادات الغاز من إيران.


وأوضح موسى في حديث لـ"الجزيرة نت" أن هذه الكميات من الغاز كانت تغذي محطات حيوية مثل محطة بسماية (جنوبي بغداد) التي كانت تنتج 3500 ميغاوات من الكهرباء قبل توقفها تماما، ومحطة الصدر في بغداد التي كانت تنتج 560 ميغاواتا، ومحطة المنصورية (شرقي محافظة ديالى) التي كانت تنتج 770 ميغاواتا.


وأشار إلى أن انخفاض إنتاج محطة سد الموصل، التي تعتبر من أكبر محطات توليد الطاقة الكهرومائية في العراق، إلى 375 ميغاواتا بدلا من قدرتها الإنتاجية القصوى البالغة 755 ميغاواتا، يعود إلى نقص المياه.


وأكد موسى أن هذه الأزمة الحادة في الكهرباء ناجمة بشكل أساسي عن نقص الوقود، خاصة الغاز الإيراني، لافتا إلى أن العراق لديه عقد مع إيران لتوريد الغاز يوميا لمدة 5 سنوات، ولكن إيران لم تلتزم بتسليم الكميات المتفق عليها.


وتابع أن العراق يعاني من نقص في الغاز الوطني الذي لا يكفي لتلبية احتياجات المحطات الكهربائية، مضيفا أن الحكومة تعمل على تطوير إنتاج الغاز الوطني، ولكن هذه العملية تستغرق وقتا طويلا لحين استكمال جولات التراخيص بعد 3 سنوات.


وأشار موسى إلى أن المواطنين يعانون من انقطاعات طويلة في التيار الكهربائي بسبب هذه الأزمة، وأن وزارة الكهرباء تبذل جهودا كبيرة لتأمين الوقود اللازم لتشغيل المحطات، ولكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب الظروف الحالية.


أسباب عديدة

الخبير في شؤون الطاقة والكهرباء، عباس الشطري، أعاد التأكيد على أن العقوبات الأميركية المفروضة على إيران والبرد القارس الذي تشهده تلك الدولة قد تسببا في أزمة الكهرباء الحالية بالعراق، نتيجة انقطاع إمدادات الغاز الإيراني.


وأوضح الشطري في حديث للجزيرة نت أن إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق وصلت إلى 27 ألف ميغاوات، أي ما يعادل 6 أضعاف الإنتاج في عام 2003 التي كانت 4300 ميغاوات، مبينا أن التحول إلى استخدام الغاز كوقود في المحطات قد واجه تحديات كبيرة، خاصة مع اعتماد العراق على هذه الإستراتيجية لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.


وأوضح الشطري أن الاعتماد الكبير على الغاز كوقود أساسي في هذه المحطات قد زاد من تعقيد المشكلة، حيث إن زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية وإيصالها للمواطنين يتطلب استمرارية في الحصول على الغاز، لافتا إلى أن العراق يواجه صعوبات في إبرام عقود طويلة الأجل لشراء الغاز من دول أخرى مثل قطر وروسيا، مما يضطره الاعتماد على الغاز الإيراني الذي يتم استيراده بموجب استثناء أميركي من العقوبات بكمية 120 ميغاواتا.


حلول مقترحة

وأوضح الشطري أن إحدى الحلول المقترحة هي دخول القطاع الخاص العراقي أو الشركات العالمية للاستثمار في مجال الغاز الطبيعي والغاز المصاحب لحقول النفط، حيث يمتلك العراق كميات كبيرة من الغاز يمكن استغلالها لتشغيل محطات توليد الكهرباء، ومع ذلك، تواجه هذه الحلول تحديات عديدة مثل نقص الاستثمارات والمال، بالإضافة إلى غياب الإرادة السياسية لحل المشكلة.


وأشار الشطري إلى أن العراق لجأ مؤخرا إلى عقد اتفاق مع تركمانستان للحصول على كمية إضافية من الغاز، ولكن هذا الاتفاق يواجه تحديات كبيرة، حيث يتم نقل الغاز عبر إيران، والتي تعاني من مشاكل في إمدادات الغاز خلال فصل الشتاء بسبب انخفاض درجات الحرارة.


وخلص الشطري إلى القول إن قطاع الطاقة الكهربائية في العراق سيعاني لفترة طويلة قبل أن تجد الحكومة حلا جذريا لهذه المشكلة، وذلك بسبب التحديات العديدة التي تواجه القطاع، والتي تتطلب حلولا شاملة وطويلة الأجل.


4 ساعات تجهيز و20 ساعة انقطاع

وأكد محمد نصر أحد مشغلي المولدات الأهلية أن تجهيز الكهرباء الوطنية من الحكومة حاليا 4 ساعات يوميا يقابلها 20 ساعة إطفاء مؤكدا أن الكهرباء المجهزة حاليا رديئة جدا.


وقال نصر في حديث للجزيرة نت إن وزارة الكهرباء تتذرع بأن إيران قطعت الغاز ولهذا أصبح الإطفاء عام على أغلب المناطق.


وأضاف أن هذا الانقطاع للكهرباء أثر بشكل كبير نتيجة ارتفاع أسعار وقود الكاز المشغل للمولدات الأهلية ما يتسبب بخسائر مادية كبيرة ناهيك عن زيادة الاستهلاك على المولدة بسبب الجهد الإضافي في تشغيلها يوميا.


اقتصاد

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تتوقع زيادة الطلب على الغاز المسال والتوسع في الطاقة المتجددة

وكالات

توقع وزير الدولة لشؤون الطاقة في قطر والرئيس والمدير التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي زيادة الطلب على الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة المقبلة خاصة مع حلول فصل الشتاء وبدء دول أوروبية في الاعتماد على الاحتياطيات لديها.


وأضاف، خلال جلسة صانعي الأخبار في منتدى الدوحة، أنه "على الرغم من تباطؤ الاقتصادات العالمية مؤخرا فإننا نتوقع تسارعا اقتصاديا خلال المرحلة المقبلة مما سيترتب عليه تزايدا في الطلب على الغاز الطبيعي ومصادر الطاقة".


وأشار إلى أنه في ظل الحديث عن التطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي بشكل خاص نجد أن هذا النوع من التكنولوجيا تحتاج لكميات كبيرة من الطاقة بانتظام وبشكل مستمر دون انقطاع، متوقعا أن يشكل هذا القطاع عاملا مساعدا لزيادة الطلب على الغاز الطبيعي، وأن الطلب في هذا القطاع قد يزداد بنسبة ما بين 4% و7%.


وأكد الكعبي أنه من أشد الداعمين للاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة "فالشمس لا تشرق باستمرار وكذلك الرياح ليست مستمرة، وبالتالي فإننا أمام حاجة لمصدر مستدام للطاقة وهو الوقود الأحفوري ولذلك فإن الغاز الطبيعي المسال هو الأكثر نظافة ويظل خيارا مثاليا وبعض الدول أخطأت في حساباتها وأدركت حاليا أنها ما زالت تحتاج إلى الوقود الأحفوري وبكميات كبيرة".


إنتاج وفق معايير بيئية

وأشار الكعبي إلى أن قطر لديها العديد من المجالات التي تعمل عليها في خطتها للمستقبل فهي تعد أكبر مزود للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتنتج حاليا 77 مليون طن من الغاز المسال سنويا وتسعى لزيادته إلى 160 مليون طن سنويا. وشدد على أن هذا الإنتاج يتم وفق معايير بيئية عالمية كما يتم خلالها التركيز على حجم الكربون واستخدام الطاقة الشمسية، إضافة إلى أن جميع ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي يبلغ عددها 120 ناقلة سوف تستخدم الغاز الطبيعي المسال وليس الوقود الثقيل.


وأوضح الوزير أن المجال الثاني الذي تركز عليه قطر خلال الفترة المقبلة هو مجال البتروكيماويات حيث تم الإعلان عن زيادة الإنتاج بواقع 130% تقريبا. وأضاف "يتم العمل حاليا على بناء أكبر مصنع للبولي إيثلين في منطقة الشرق الأوسط في قطر، كما يتم العمل مع شركاء أميركيين على بناء مصنع للبولي إيثلين في ولاية تكساس الأميركية ومن شأن هذين المشروعين المساعدة على زيادة إنتاج البتروكيمياويات".


ولفت وزير الدولة لشؤون الطاقة والرئيس والمدير التنفيذي لشركة قطر للطاقة إلى أن المجال الثالث هو التوسع في إنتاج الأسمدة الكيماوية، حيث تعتبر قطر هي ثاني أكبر منتج في العالم وسوف نضاعف كمية الإنتاج من 6 ملايين طن سنويا إلى 12 مليون طن سنويا مما يجعل قطر أكبر منتج في العالم في هذا الصدد، موضحا أن 50% من الأغذية في العالم هي أغذية معززة بالأسمدة الكيماوية التي تستخدم الوقود الأحفوري، مما يجعل قطر مساعدا رئيسيا في تأمين الطعام لحوالي 160 مليون شخص حول العالم.


وأكد الكعبي أن قطر تركز على نظافة الهواء والمياه "حيث تعمل على توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة فقبل بضعة أعوام كان الاعتماد على هذه الطاقة هي صفر، أما اليوم فهي تصل إلى نسبة 10% من الطاقة المستخدمة في البلاد وسوف ترتفع إلى 15% خلال الفترة المقبلة من خلال الاعتماد على مصادر الطاقة الشمسية مع التوسع في بناء المحطات المتخصصة في ذلك"، وأشار إلى أنه بحلول 2030 سوف تزداد نسبة إنتاج الطاقة الشمسية بمعدل 300% ما يعني الاعتماد بشكل واضح على مصادر الطاقة المتجددة.


عودة ترامب

وحول عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للحكم مرة أخرى وتأثير ذلك على التعاون بين البلدين في مجال الطاقة، قال الكعبي إن العلاقات في مجال الطاقة تعود إلى 9 أعوام تقريبا، والعقود في قطاع النفط والغاز تكون عادة لمدد تصل إلى ما بين 20 و30 عاما ولا تركز على إدارة معينة.


وأضاف أن أكبر مشروع قامت قطر للطاقة بتوقيعه في مجال البتروكيماويات في العالم تم توقيعه خلال فترة حكم ترامب الأولى وتم الاستمرار فيه خلال فترة الرئيس بايدن وسوف يتم افتتاحه في عام 2026.


وحول عزم ترامب إلغاء القيود عن إنتاج الوقود الأحفوري وبالتالي إلغاء القيود على صادرات الطاقة الأميركية، قال الكعبي إن الطلب على الغاز الطبيعي سوف يظل مطلبا كبيرا وسوف يتزايد سواء من الولايات المتحدة أو من قطر أو من مصادر أخرى بما يعني أن الطلب سوف يظل موجودا بل سوف يتزايد.


وأضاف أن قطر ليست قلقة على الإطلاق من هذا الأمر ولكن الأهم هو الحفاظ على قدرتها التنافسية وانخفاض التكاليف وتشغيل مشروعاتها بشكل جيد وموثوق، موضحا أن المنافسة هي أمر جيد للسوق.


تحديات أوروبية

وحول مضي الاتحاد الأوروبي قدما في تطبيق الإرشادات المتعلقة باستدامة الشركات المعروفة باسم (CS3D) وما إذا كانت تمثل المزيد من التحديات وليس الفرص لقطر، أكد الكعبي أن هذه الإرشادات تتعلق بتطبيق معايير معينة ومنها حماية البيئة والعمال وهي مبادئ لا نختلف عليها ولكن الاتحاد الأوروبي قال إن أي شركة تعمل في أوروبا وتجني أكثر من 450 مليون يورو أو تقوم ببيع منتجات لدول أوروبا بهذه القيمة فإنها تخضع لهذه المعايير وهذا الأمر لا يعني قطر للطاقة فقط بل يعني الكثير من الشركات العالمية.


وأكد أن هذه الإرشادات، التي تدخل حيز التنفيذ في عام 2027، تشمل إنشاء إجراءات العناية الواجبة لمعالجة الآثار السلبية لأفعالها على حقوق الإنسان والبيئة، بما في ذلك على طول سلاسل أنشطتها في جميع أنحاء العالم والهدف هو مكافحة أكثر أشكال سلوكيات الشركات ضررا وإدخال اعتبارات الاستدامة في عمليات الشركات وحوكمتها.


وقال إنه في التعامل مع أي شركة حول العالم سواء مباشرة أو من الباطن وفي حال كانت هذه الشركات تنتهك حقوق العمال "فسوف نتحمل نحن العقوبة فضلا عن الالتزام بمعدل صفر كربون، وهي معايير لا يمكن تحقيقها"، موضحا أن العقوبة هي الحصول على 5% من العائدات التي تحققها الشركة في جميع أنحاء العالم.


وحذّر الكعبي من توقف قطر للطاقة عن تزويد أوروبا بالغاز الطبيعي المسال لدعم احتياجاتها من الطاقة إذا كان ذلك قد يعرضها لعقوبات عالمية، كما أن جهاز قطر للاستثمار أو أي صندوق سيادي عالمي قد يفكر في البحث عن مناطق أخرى للاستثمار.



عربي ودولي

الأحد 08 ديسمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات في المنطقة العازلة قرب القنيطرة بزعم تعزيز الدفاعات الحدودية

وكالات

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، أن الجيش رفع من جهوزية قواته في الجولان السوري المحتل، وأنه يتابع التطورات في سورية، وأن الجيش وقيادة الجبهة الشمالية سيقومون بعمليات هجومية في المنطقة الحدودية العازلة قرب القنيطرة، بزعم تعزيز الدفاعات الحدودية.


وأضافت الإذاعة أنه في أعقاب تقييم الأوضاع في القيادة الشمالية والجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، تقرر تعليق الدراسة في البلدات العربية الأربع في الجولان، مع استمرار دوام الحضانات كالمعتاد. وأوضحت أن تعليق الدوام المدرسي لا يسري على المستوطنات في الجولان.


وقالت إن الجيش نشر حواجز في أنحاء الجولان، وأنه سيفرض تقييدات على السفر بناء على تقييم الأوضاع وحسب الضرورة.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "على ضوء الأحداث في سورية وبناء على تقييم الوضع وإمكانية دخول مسلحين إلى المنطقة الفاصلة، قام الجيش بنشر قوات في المنطقة الفاصلة العازلة وفي عدة نقاط دفاعية ضرورية، وذلك لضمان أمن سكان بلدات هضبة الجولان ومواطني دولة إسرائيل، على ما جاء في البيان.


وأكد المتحدث العسكري في البيان أن "الجيش الإسرائيلي لا يتدخل في الأحداث الواقعة في سورية. وسيواصل الجيش العمل وفق ما تقتضيها الضرورة للحفاظ على المنطقة الفاصلة العازلة وحماية دولة إسرائيل ومواطنيها".


وأعلن الجيش الإسرائيلي كافة الأراضي الزراعية المحاذية للحدود مع سورية منطقة عسكرية مغلقة، مع فرض تقييدات على دخول المزارعين إلى أراضيهم.


يأتي ذلك، في وقت أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، تقييما للأوضاع وصادق على خطط هجومية ودفاعية في الفرقة 210، وذلك على ضوء التطورات والمعارك الدائرة في سورية.


وأشار إلى الجاهزية العالية للجيش في الهجوم والدفاع، وتعزيز القوات على الحدود ومواصلة متابعة التطورات.


وقال هليفي إن "الجيش لا يتدخل في الأحداث داخل سورية، لكنه يعمل على إحباط ومنع التهديدات في المنطقة، ويعد خططا لمواجهة السيناريوهات المختلفة".


وتابع "نحن بحاجة لإجراء تقييم للوضع كل بضع ساعات مع تسارع الأحداث. كل حدث هنا يحدد معيارا وتغييرات مستقبلية. لذلك نحن نتابع عن كثب بكل قدرات الرصد ما يحدث".


وعزز الجيش الإسرائيلي انتشار قواته والأنظمة على الحدود، بما في ذلك أنظم