رياضة

الأربعاء 29 يناير 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري أن بي ايه: سيكسرز يفرمل ليكرز وروكتس يواصل انتصاراته

وكالات

سجل تايريز ماكسي 43 نقطة، وقاد فريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى فرملة ضيفه لوس أنجليس ليكرز عندما تغلب عليه 118-104، وواصل هيوستن روكتس انتصاراته على حساب مضيفه أتلانتا هوكس 100-96، مساء أمس الثلاثاء، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.


وتابع سيكسرز الذي غاب عن صفوفه نجمه جويل إمبيد للمباراة الثانية عشرة على التوالي وبول جورج؛ بسبب إصابة في الأصبع، صحوته وحقق فوزه الثالث تواليا والثامن عشر في 45 مباراة حتى الآن هذا الموسم، وأوقف سلسلة الانتصارات المتتالية لليكرز عند أربعة بينها الفوز على بوسطن سلتيكس حامل اللقب.


وتأثر ليكرز كثيرا بإصابة نجمه أنتوني ديفيس بتمزق في عضلات البطن اضطره إلى الانسحاب أواخر الربع الأول.


كان ليكرز متقدما 20-17 عندما اضطر ديفيس إلى الانسحاب بعد أداء رائع الإثنين، عندما سجل 42 نقطة مع 23 متابعة، وقاد فريقه إلى الفوز على مضيفه شارلوت هورنتس 112-107.


وعانى ليكرز دفاعيا في غياب ديفيس، وهو ما استغله سيكسرز في الربعين الثاني والثالث عندما حسمهما في صالحه 48-32 و26-19 تواليا بعدما انتهى الأول بالتعادل 25-25.


وحاول ليكرز قلب الطاولة في الربع الأخير، لكن دون جدوى، على الرغم من تفوقه 28-19.


وكان "الملك" ليبرون جيمس أفضل مسجل في صفوف ليكرز برصيد 31 نقطة، وكان قريبا من تحقيق تريبل دابل مع تسع تمريرات حاسمة وثماني متابعات، لكنه أعرب عن استيائه لخسارة فريقه للكرة 22 مرة، معتبرا ذلك "عددا كبيرا جدا".


وقال إنه "عندما يخرج أفضل لاعب لديك يكون الأمر صعبا دائما"، مضيفا أنه "يتعين علينا فقط أن نتحسن ونكون أفضل".


وتابع "لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء، الليلة، مما أدى إلى تسجيلهم لعدد كبير من الأهداف. لا يمكنك ارتكاب خطأ تلو الآخر".


وحقق جيمس، هداف الدوري على مر العصور، سرقة واحدة للكرة، فتقدم إلى المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين سرقة على مر التاريخ برصيد 2311.


وفي أتلانتا، سجل جايلن غرين 25 نقطة لصالح روكتس الذي صمد أمام عودة متأخرة لهوكس، وحقق فوزه الرابع على التوالي.


بعد ثلاثة انتصارات كبيرة بينها اثنان متتاليان على كليفلاند كافالييرز متصدر المنطقة الشرقية وواحد على بوسطن سلتيكس حامل اللقب 114-112 الاثنين، قدم روكتس أداءً شجاعًا مرة أخرى.


وعزز غرين تقدم هيوستن 96-80 بسلة قبل 5:16 دقائق من نهاية المباراة، لكن أتلانتا قلص الفارق إلى سلة واحدة (96-98) قبل أقل من دقيقة من الصافرة النهائية.


وسنحت فرصة لدي أندريه هانتر لمنح التقدم لأتلانتا، لكنه أهدر ثلاثية، وحسم التركي ألبيرين شينغون الفوز بسلة ساحقة.


أنهى شينغون المباراة بتسجيل 18 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف البديل جاي شون تايت 16 نقطة، فيما كان تراي يونغ أفضل مسجل في صفوف أتلانتا الذي مني بخسارته السادسة تواليا، بتسجيله 21 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة.

رياضة

الأربعاء 29 يناير 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تودع ربع نهائي بطولة العالم أمام فرنسا

وك

ودع منتخب مصر منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم لكرة اليد، بعد خسارته بفارق هدف في الثواني الأخيرة أمام نظيره الفرنسي 33-34، مساء أمس الثلاثاء، بصالة "زغرب أرينا" بكرواتيا.


بهذا الفوز، واصل منتخب "الديوك" تفوقه الساحق على منتخب "الفراعنة" بتحقيقه الفوز الحادي عشر في تاريخ مواجهاتهما معا (7 مباريات في كأس العالم و4 في الأولمبياد)، وتعادلا في مباراة واحدة.


بداية الشوط الأول جاءت قوية من جانب المنتخب الفرنسي الذي تقدم في النتيجة، وسط تراجع في أداء المنتخب المصري، لينجح "الديوك" في إنهاء الشوط بفارق 4 أهداف بنتيجة 18-14.


وفي الشوط الثاني، تحسن أداء منتخب مصر، ونجح في تقليص الفارق وإدراك التعادل في أكثر من مرة، وظلت النتيجة معلقة حتى الثواني الأخيرة بعد التعادل 33-33، لكن حارس فرنسا نجح في تسديد كرة خاطفة مستغلا خروج كريم هنداوي من مرماه ليسجل الهدف القاتل.


واضطر طاقم التحكيم للجوء إلى تقنية الفيديو لمعرفة ما إذا كانت الكرة قد تخطت خط المرمى قبل صافرة النهاية أم لا، وتأكدوا من تجاوزها الخط قبل 3 أجزاء من الثانية الأخيرة ليفشل منتخب مصر في الوصول إلى نصف النهائي ويودع البطولة.


في المقابل، ضرب المنتخب الفرنسي موعدا في نصف النهائي، الخميس المقبل، بمواجهة المنتخب الكرواتي الذي تأهل إلى الدور نفسه بالفوز على نظيره المجري بنتيجة 31-30.


وتستضيف كرواتيا والدنمارك والنرويج، منافسات النسخة التاسعة والعشرين من بطولة العالم لكرة اليد من 14 كانون الثاني/ يناير الحالي، حتى 2 شباط/ فبراير المقبل.

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تعهدات أميركية لإسرائيل بتعطيل إعادة الإعمار وإدخال "الكرفانات" شمالي غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

تلقت إسرائيل تعهدات أميركية بتعطيل إعادة إعمار مناطق شمالي قطاع غزة، وترحيل عملية إدخال المنازل الجاهزة "الكرفانات" إلى مناطق شمال غزة المتاخمة للمستوطنات إلى مدى زمني أبعد، وذلك إلى حين التوافق على الخطط الأمنية التي من أجلها ضمان أمن المستوطنات المجاورة للقطاع؛ حسبما أورد "العربي الجديد" صباح اليوم الأربعاء.


ونقلت التعهدات الأميركية إلى تل أبيب خلال لقاء مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قبيل الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.


وأفيد بأن هناك مخططا أميركيا يتضمن تصورات ومشروعات أمنية ستكون بتمويل أميركي – خليجي متعلقة بالمنطقة العازلة الدائمة بين مستوطنات غلاف غزة والقطاع، لضمان عدم تمثيل القطاع أي تهديد مستقبلي لإسرائيل.


وبحسب المعلومات، فإن التعهدات الأميركية لنتنياهو لحثه على المضي في الاتفاق، تهدف في مضمونها لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة من القطاع، من خلال عرقلة وإبطاء عملية إعادة الإعمار وجعل مناطق شمال غزة غير صالحة للحياة على المدى البعيد.


وفي السياق، وصل ويتكوف إلى إسرائيل في زيارة تتضمن جولة ميدانية في قطاع غزة، لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وأفادت تقارير إسرائيلية بأن زيارة ويتكوف تأتي في ظل الاستعدادات الجارية والمباحثات التمهيدية بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي من المقرر أن تبدأ المفاوضات حولها في اليوم الـ16 للاتفاق الذي يصادف يوم الثلاثاء المقبل.


وفي إطار زيارته إلى المنطقة، يعتزم المبعوث الأميركي إجراء زيارة ميدانية في قطاع غزة قد تشمل محور "نتساريم" ومعبر كرم أبو سالم، وسط تقارير بأن الإدارة الأميركية تهدف إلى ضمان تنفيذ الاتفاق بشكل كامل فيما تربطه بمسار التطبيع بين إسرائيل والسعودية.

منوعات

الأربعاء 29 يناير 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هو “ديب سيك” وكيف نجح في قلب موازين الذكاء الاصطناعي؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

في تطور مثير للجدل يهدد بإحداث اضطرابات واسعة في قطاع التكنولوجيا العالمي، أطلقت شركة “ديب سيك” الصينية تطبيقًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي يقول مطوروه إنه يضاهي أو يتفوق على نظرائه الأمريكيين، وذلك بتكلفة زهيدة مقارنة بهم.

وجذبت الشركة الأنظار عالميًا بعد نشرها ورقة بحثية الشهر الماضي ذكرت فيها أن تدريب تطبيق “ديب سيك في.3” تطلب طاقة حوسبة تقل كلفتها عن ستة ملايين دولار فقط، باستخدام شرائح “إتش-800” من شركة إنفيديا.


وفي تطور لافت، تصدر تطبيق “ديب سيك” قائمة التطبيقات المجانية على متجر أبل في الولايات المتحدة، متجاوزًا منافسه الأمريكي الشهير “تشات جي بي تي”. هذا النجاح المفاجئ أثار تساؤلات جدية حول جدوى الاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات التكنولوجيا الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تصل إلى مليارات الدولارات.

وكنتيجة مباشرة لهذه التطورات، شهدت أسهم العديد من شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها إنفيديا، هبوطًا ملحوظًا في الأسواق المالية.

ما سر الضجة حول “ديب سيك”؟

أحدث إطلاق “ديب سيك” ثورة في سوق تطبيقات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الذي شهد منافسة محمومة بين الشركات الصينية منذ ظهور “تشات جي بي تي” أواخر عام 2022.

هذا التطور جاء بعد فترة من خيبة الأمل الواسعة التي أعقبت إطلاق أول تطبيق صيني مماثل من قبل شركة “بايدو” العملاقة، والذي كشف عن فجوة كبيرة في قدرات الذكاء الاصطناعي بين الشركات الأمريكية والصينية.

لكن “ديب سيك” قلب الموازين بشكل دراماتيكي. فقد ادعت الشركة الصينية الناشئة أن نموذجيها “ديب سيك-في3″ و”ديب سيك-آر1” يضاهيان أحدث نماذج شركتي “ميتا” و”أوبن إيه آي” الأمريكيتين.

وأكدت الشركة، عبر حسابها الرسمي على منصة “وي تشات”، أن تكلفة نموذج “ديب سيك-آر1” الذي أُطلق الأسبوع الماضي تقل بنحو 20 إلى 50 مرة عن تكلفة نموذج “أوبن إيه آي-جي بي تي 4″، وذلك حسب المهمة المطلوبة.

هذه الادعاءات المثيرة أثارت شكوكًا لدى بعض الخبراء، إذ صرح الرئيس التنفيذي لشركة “سكيل إيه آي”، ألكسندر وانج، في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” يوم الخميس، بأن “ديب سيك” تمتلك خمسة آلاف شريحة “إتش 100” من إنفيديا، مدعيًا أن هذا قد يمثل انتهاكًا لضوابط التصدير الأمريكية. ومع ذلك، لم يقدم وانج أدلة تدعم ادعاءاته، ولم ترد “ديب سيك” حتى الآن على هذه المزاعم.

وفي تحليل أكثر تحفظًا، ذكر محللو شركة “بيرنشتاين” في مذكرة بحثية أن التكلفة الإجمالية لتدريب نموذج “ديب سيك-في3” غير معروفة بدقة، لكنها على الأرجح أعلى بكثير من 5.58 ملايين دولار التي أعلنتها الشركة. كما أشاروا إلى أن تكلفة تدريب نموذج “ديب سيك-آر1” لم يتم الإعلان عنها بعد.

من هي شركة “ديب سيك”؟

“ديب سيك” هي شركة ناشئة يقع مقرها في مدينة هانغتشو الصينية. وتشير البيانات الصينية إلى أن ليانج وينفينج، الشريك المؤسس لصندوق التحوط “هاي فلاير”، يمتلك حصة حاكمة في الشركة.

وقد أعلن صندوق “هاي فلاير” في مارس/آذار 2023 عبر حسابه الرسمي على “وي تشات” أنه يبدأ “مرحلة جديدة” ويكثف تخصيص الموارد لتشكيل “مجموعة بحثية جديدة ومستقلة، لاستكشاف جوهر الذكاء العام الاصطناعي”. وتأسست “ديب سيك” في وقت لاحق من نفس العام، كجزء من هذا التوجه الاستراتيجي.

كيف تنظر بكين إلى “ديب سيك”؟

يبدو أن الحكومة الصينية تولي اهتمامًا كبيرًا بنجاح “ديب سيك”. فقد أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أنه في 20 يناير/كانون الثاني 2024، وبالتزامن مع إطلاق نموذج “ديب سيك-آر1” للجمهور، حضر المؤسس ليانج ندوة مغلقة لرجال الأعمال والخبراء استضافها رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج.

هذا الحضور يُرجح أنه يمثل إشارة قوية إلى أهمية نجاح “ديب سيك” في تحقيق هدف بكين الاستراتيجي المتمثل في التغلب على ضوابط التصدير التي تفرضها واشنطن، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الصناعات الاستراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي.

كما أن الرئيس التنفيذي لشركة “بايدو”، روبن لي، حضر ندوة مماثلة العام الماضي، مما يؤكد على الأهمية التي توليها الحكومة الصينية لتطوير قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

المصدر : رويترز

منوعات

الأربعاء 29 يناير 2025 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون يعلن عن مشروع ضخم لـ"نهضة متحف اللوفر"

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، عن مشروع "ضخم" لمتحف اللوفر، أكثر متاحف العالم استقطاباً للزوار، الذي يواجه مشكلات صيانة مقلقة، بما يشمل استحداث مدخل كبير جديد وغرفة مخصصة للوحة الموناليزا وزيادة سعر تذكرة الدخول للزائرين غير الأوروبيين.


وفي قاعة الدول في المتحف الباريسي، مع تحفة ليوناردو دا فينشي الفنية في الخلفية، أراد الرئيس الفرنسي إظهار طموحاته الكبيرة من خلال خطة أطلق عليها اسم "النهضة الجديدة لمتحف اللوفر"، في إشارة مزدوجة إلى الفترة التاريخية التي تعكسها لوحة الموناليزا التي رسمت في بداية القرن الـ16، ولكن أيضاً إلى مسيرته السياسية، وهو الذي أطلق على حزبه اسم "النهضة".


وبحسب أوساط ماكرون الذي أقر بأن المشروع "ضخم"، فإن الكلفة تقدر بنحو 700 إلى 800 مليون يورو على مدى 10 أعوام، وسيتم تمويل "جزء صغير للغاية" منها من جانب الدولة.


وجاء ماكرون إلى اللوفر بعد أيام من التنبيه الذي أطلقته رئيسة المتحف ومديرته، لورانس دي كار التي تطرقت إلى مشكلات عدة يواجهها الموقع، في مذكرة مؤرخة في الـ13 من يناير (كانون الثاني) الجاري، إلى وزيرة الثقافة رشيدة داتي.


وشملت هذه المشكلات "تضاعف الأعطال في المساحات التي تكون أحياناً غير صالحة للاستخدام"، بفعل "الاستخدام المفرط" الذي أوصل بعض المباني في الموقع إلى "مستويات مقلقة من التقادم"، فضلاً عن "تغيرات مقلقة في درجات الحرارة تعرض حال الحفاظ على الأعمال للخطر".


وبات الهرم الزجاجي الذي افتتح عام 1988، وهو مدخل مهيب وضع تصوره الرئيس الاشتراكي السابق فرنسوا ميتران (1981-1995) وصممه المهندس المعماري إيوه مينغ بي، يعد "عتيق الطراز هيكلياً" لأنه كان مصمماً لاستقبال 4 ملايين زائر سنوياً. وكان المتحف قد استقبل قرابة 9 ملايين زائر (80 في المئة منهم أجانب) عام 2024 و10 ملايين قبل جائحة "كوفيد".



مسابقة معمارية


ويتعلق الجزء الأكثر إثارة للاهتمام "بإنشاء مدخل كبير جديد على مستوى عمود بيرو"، على الواجهة الشرقية للقصر القديم. وأعلن ماكرون التوجه إلى إقامة مسابقة معمارية لافتتاح المدخل "بحلول عام 2031 على أبعد تقدير".وسيشمل ذلك إعادة تصميم الساحة التي تحيط بهذه الواجهة، ولكن أيضاً إنشاء قاعات عرض جديدة تحت ساحة "كور كاريه" Cour Carree في متحف اللوفر.


أما التغيير الكبير الثاني، فيتمثل في التخطيط لبناء "مساحة خاصة" جديدة لاستضافة لوحة الموناليزا، "يمكن الوصول إليها بصورة مستقلة عن بقية المتحف مع استحداث تذكرة دخول خاصة بها لهذه الغاية"، وفق الرئيس الفرنسي.
وغالباً ما تتسبب حماسة الزوار لمشاهدة هذه اللوحة التي يعاينها 20 ألف شخص يومياً، في تعقيد ظروف الزيارة في المساحات المحيطة، بدءاً من لوحة "عرس قانا" للرسام الإيطالي فيرونيزي، المعلقة في قاعة الدول نفسها.
وستناهز كلفة هذا الجزء من الخطة 400 مليون يورو، تبعاً للمشروع المختار، وسيتم تمويله بالكامل من موارد المتحف الخاصة، بفضل الأموال التي يوفرها متحف "اللوفر أبوظبي" ودعوات الرعاية، لا سيما في الولايات المتحدة، بحسب الوفد الرئاسي.
أما الجزء الثاني، وهو أكثر تقنية، فيهدف إلى تكييف المتحف من حيث معايير السلامة والبيئة، من دون إغلاقه، وتحسين الراحة فيه وجودة حماية الأعمال. ومن المتوقع أن تستمر العملية لـ10 أعوام، كما ستراوح كلفتها بين 300 و400 مليون يورو.

اقتصاد

الأربعاء 29 يناير 2025 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر تقترض ملياري دولار من الأسواق الدولية عبر السندات

رام الله - "القدس" دوت كوم

أظهر إفصاح أرسلته "جي بي مورغان" للأوراق المالية إلى بورصة لندن، أنّ مصر تستهدف بيع سندات دولية بقيمة ملياري دولار بحلول الرابع من فبراير/ شباط. وقال مصرفي مصري لوكالة رويترز، إنّ الإصدار سيساهم في رفع متوسط آجال استحقاق إجمالي ديون مصر. وأضاف المصرفي الذي طلب عدم نشر اسمه، أنّ "معظم ديون مصر قصيرة الأجل، ولذلك تمثل خطورة وتضع الكثير من الضغوط على الإيرادات وتكاليف خدمة الديون".


وتعهدت مصر برفع متوسط آجال استحقاق إجمالي ديونها في إطار حزمة دعم مالي حجمها ثمانية مليارات دولار كانت قد وقعتها مع صندوق النقد الدولي في مارس/ آذار الماضي. ومن المقرر تقسيم الطرح إلى شريحتين الأولى لأجل خمس سنوات بعائد استرشادي 9.25%، والثانية لأجل ثماني سنوات بسعر استرشادي 10%. والطرح المتوقع سيمثل أول عملية بيع سندات دولية تقوم بها مصر منذ 2021 عندما أصدرت سندات مقومة بالدولار قيمتها 6.75 مليارات دولار. ومن المقرر إدراج السندات الجديدة في بورصة لندن. وتتولى "سيتي غروب غلوبال ماركتس" ترتيب الإصدار، وستكون "جي بي مورغان" للأوراق المالية من مديري الدفاتر. 

وقال وزير المالية المصري، أحمد كجوك، في تصريحات سابقة، إنّ القاهرة تستهدف جمع ما بين 3 و4 مليارات دولار من الديون الدولية بحلول نهاية السنة المالية الحالية في يونيو/ حزيران. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال كجوك، إنّ الحكومة تستهدف خفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 85% بنهاية العام المالي الحالي، متعهداً بخفض الدين الخارجي بنحو ملياري دولار سنوياً في إطار جهود الحكومة لاستدامة الدين.

وقال مصدر حكومي في تصريحات سابقة، إنّ الحكومة تدرس العودة إلى الأسواق العالمية من خلال ثلاث طرائق محتملة، بما في ذلك إصدار سندات مقومة بالدولار، أو إصدار الصكوك، أو إصدار سندات مدعومة بضمانات من المؤسسات المالية الدولية مثل صندوق النقد الدولي من أجل خفض أسعار الفائدة. وتوقع مصدر حكومي في تصريحات سابقة لنشرة "إنتربرايز" الاقتصادية المحلية، إصداراً آخر في الربيع عبر طرح صكوك سيادية بقيمة 1.5 مليار دولار إذ تكون شهية السوق مفتوحة لمثل تلك الطروحات، لافتاً إلى أنّ العام المالي المقبل قد يشهد إصدار مصر أول سندات اجتماعية في الربع الأخير من عام 2025. 

وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، أمس الثلاثاء، إنّ "أكثر من 43% من مخصصات موازنة مصر العامة توجه لسداد خدمة (فوائد) الدين، وهو ما يؤثر سلباً على ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الفائدة"، مؤكداً "ترحيب الحكومة بجميع الآراء والمقترحات الصادرة عن المختصين، سواء التقليدية أو غير التقليدية، للحد من ارتفاع الدين الإجمالي للدولة". وأضاف مدبولي، في اجتماعه الأول مع أعضاء اللجان الاستشارية المشكلة حديثاً لتعزيز التواصل بين الحكومة وخبراء القطاع الخاص، أنه "يجب التحرك بشكل جماعي من أجل خفض معدلات الدين الداخلي والخارجي، والنزول بمعدل التضخم إلى رقم أحادي بداية عام 2026".


وبحسب تقرير "الوضع الخارجي للاقتصاد المصري"، الصادر عن البنك المركزي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فإنّ قيمة فوائد الديون المستحقة على مصر تبلغ نحو 22.4 مليار دولار في عام 2025، بزيادة 900 مليون دولار مقارنة بتقديرات البنك في أغسطس/ آب 2024، والتي بلغت نحو 21.5 مليار دولار. ووفقاً لوزارة المالية ستحتاج مصر لسداد سندات مستحقة في إبريل/ نيسان بقيمة 750 مليون يورو، وأخرى مقومة بالدولار تستحق في يونيو/ حزيران بقيمة 1.5 مليار دولار، وسندات خضراء يحين موعدها في أكتوبر/ تشرين الأول بقيمة 750 مليون دولار. 

(رويترز، العربي الجديد)




فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المقدسية خديجة خويص من دخول الضفة

القدس- "القدس" دوت كوم

سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مواطنة مقدسية قرارا بمنع الدخول إلى الضفة الغربية.


وقالت مصادر محلية، إن الاحتلال سلّم المرابطة خديجة خويص قراراً بمنع دخول الضفة الغربية لمدة 6 أشهر، وحرمانها من التواصل مع عدد من الأشخاص.


وكانت قوات الاحتلال قد استدعت المرابطة "خويص" أمس الثلاثاء، للتحقيق، وسلّمتها قرارات منع جديدة.

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة عدد من الصيادين برصاص الاحتلال واعتقال اثنين في بحر خان يونس

غزة- "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من الصيادين، صباح اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن زوارق الاحتلال استهدفت مراكب الصيادين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح، كما اعتُقل اثنان منهم.


وأضافت المصادر، أن آليات الاحتلال أطلقت نيرانها على طول محور فيلادلفيا بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد معتقلين من غزة في سجون الاحتلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

علنت مؤسسات الأسرى، اليوم الأربعاء، استشهاد معتقلين من قطاع غزة، وهما: محمد شريف العسلي، وإبراهيم عدنان عاشور، في سجون الاحتلال.


وتلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ردودا من جيش الاحتلال، باستشهاد المعتقلين محمد شريف العسلي (35 عاما) في تاريخ 17-5-2024، وإبراهيم عدنان عاشور (25 عاماً) استشهد في تاريخ 23-6-2024، وكلاهما من غزة. 


وقالت مؤسسات الأسرى، إنّ الشهيد محمد العسلي اعتقل من مستشفى الشفاء خلال العدوان الذي تعرضت له خلال شهر آذار 2024، وقد علمت عائلته لاحقا أنه محتجز في سجن (عسقلان)، ثم تلقت العائلة رد من مؤسسة أخرى أنه استشهد، وردا آخر على أنه في سجن عسقلان، عاد الاحتلال برد جديد أن المعتقل العسلي استشهد في التاريخ المذكور أعلاه.


الشهيد محمد العسلي، أب لأربعة أطفال، وبحسب عائلته فإنه لا يعاني من أي مشاكل صحية مزمنة، وخلال حرب الإبادة اُستشهد جميع أشقائه وبقي والده فقط، كما وتوفيت والدته خلال تلقيها العلاج في القدس وتم دفنها في رام الله.


أما الشهيد عاشور، اعتقل في تاريخ 14-2-2024، من مستشفى ناصر في خان يونس، كما أنه لا يعاني من أي مشاكل صحية.


وتابعت مؤسسات الأسرى، أنّ الاحتلال لا يكتفي بقتل المعتقلين، بل يتعمد حتى في الكشف عن مصيرهم التلاعب في الردود، وقد حصل ذلك مرات عديدة ففي قضية الشهيدين جرى ذلك، وتحديدا في قضية الشهيد عاشور حيث تلقت المؤسسات أكثر من رد وتم طلب زيارته أكثر من مرة على أساس أنه معتقل في معسكر (عوفر)، وكان الرد قبل الأخير أنه نقل للتحقيق في شهر تشرين الثاني 2024، وكان الرد الأخير أن المعتقل قد استشهد منذ تاريخ 23 حزيران 2024،  لذلك نؤكد أنّ كافة الردود التي تتعلق بالشهداء هي ردود من جيش الاحتلال ولا يوجد أي دليل آخر على استشهادهم كون الاحتلال يواصل احتجاز جثامينهم، وفي أغلب الردود يشير الاحتلال إلى أنه جاري التحقيق وذلك في محاولة منه التنصل من أي محاسبة دولية.  


وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير، أنّه وباستشهاد المعتقلين العسلي وعاشور من غزة، يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى (58) شهيدا وهم فقط المعلومة هوياتهم من بينهم على الأقل (37) من غزة، وهذا العدد هو الأعلى تاريخياً، لتُشكّل هذه المرحلة هي المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967 إلى (295)، علماً أن هناك عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.


وأضافت المؤسسات، أنّ قضية استشهاد المعتقلين العسلي وعاشور، تُشكّل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيليّ، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة. 


كما وتؤكّد المؤسسات، أنّ ما يجري بحقّ الأسرى والمعتقلين ما هو إلا وجهاً آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحقّ الأسرى والمعتقلين. 


 وشددت المؤسسات، على أنّ وتيرة تصاعد أعداد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين، ستأخذ منحى أكثر خطورة مع مرور المزيد من الوقت على احتجاز الآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، واستمرار تعرضهم بشكل لحظيّ لجرائم ممنهجة، أبرزها التّعذيب والتّجويع والاعتداءات بكافة أشكالها والجرائم الطبيّة، والاعتداءات الجنسيّة، والتّعمد بفرض ظروف تؤدي إلى إصابتهم بأمراض خطيرة ومعدية، عدا عن سياسات السلب والحرمان -غير المسبوقة- بمستواها.


وحمّلت مؤسسات الأسرى، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقلين العسلي وعاشور. 

وجددت مؤسسات الأسرى، مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية، المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ شعبنا، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة، وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي وجدت من أجله، ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء حرب الإبادة، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية التي منحتها دول الاستعمار القديم لدولة الاحتلال إسرائيل باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.

عربي ودولي

الأربعاء 29 يناير 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع كبير في صادرات الأسلحة الصربية لإسرائيل في العام 2024

رام الله - "القدس" دوت كوم

صدّرت صربيا أسلحة إلى إسرائيل بمبلغ 42.3 مليون يورو، في العام 2024، ما يشكل ارتفاعا بنسبة 3000% مقارنة مع العام 2023، التي بلغ فيها حجم صادرات الأسلحة 1.4 مليون يورو، وذلك وفقا لشبكة التحقيقات الاستقصائية في البلقان (BIRN) التي استندت إلى سجلات الجمارك الصربية.

في المقابل، صدّرت إسرائيل إلى صربيا، العام الماضي، أسلحة من صنع شركة "إلبيت"، شملت أنظمة مدفعية متطورة من طراز PULS، وطائرات بدون طيار من طراز "هرمز 900"، وبلغت قيمة هذه الصفقة 335 مليون دولار، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" أمس، الثلاثاء.

وكشفت BIRN، في كانون الأول/ديسمبر الفائت، أن جهاز الأمن الداخلي الصربي انتهك القانون بعدما اخترق هواتف صحافيين وناشطين اجتماعيين صربيين بواسطة وسائل من صنع شركة "سلبرايت" الإسرائيلية، وزرع فيها برنامج تجسس.

وتواصل صربيا تصدير الأسلحة إلى إسرائيل رغم دعوات الأمم المتحدة إلى وقف بيع الأسلحة إلى إسرائيل في محاولة لإيقاف جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في الحرب على غزة، وأن مبيعات الأسلحة "تشكل خطرا على الدول التي تبيعها بالمشاركة في جرائم دولية والإبادة الجماعية".

ونقلت الصحيفة عن الباحث في "معهد سياسات الأمن والاقتصاد" في بلغراد، ووك ووكسنوفيتش، قوله إنه "في بلغراد يؤمنون بأن إسرائيل هي المفتاح إلى البيت الأبيض. والآن أكثر من السابق، بعد عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة، ومن شأنه أن يكون داعما لإسرائيل أكثر من الرئيس بايدن".

في موازاة ذلك، تعززت العلاقات بين إسرائيل وصربيا. فقد استقبل الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، في أيلول/سبتمبر الماضي، وبحثا إمكانية توقيع اتفاق تجارة حرة، والتقيا مرة أخرى خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأسبوع الماضي. ونشر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بداية العام الماضي، تغريدة قال فيها إن "فوتشيتش هو صديق حقيقي لإسرائيلي، بالأقوال والأفعال".

ويستند تحقيق BIRN والصحيفة الإسرائيلية إلى معطيات طيران علنية، ورصد عشرين رحلة جوية نقلت الذخيرة من صربيا إلى قاعدة "نيفاطيم" الجوية قرب بئر السبع، خلال العام 2024.

وتشير معطيات الجمارك الصربية إلى أن شركة الأسلحة الحكومية Yugoimport–SDPR نقلت إلى إسرائيل ذخيرة بقيمة 9.6 مليون يورو، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفي نهاية الشهر نفسه هبطت طائرة "بوينغ 747" إسرائيلية في بلغراد ونقلت شحنة إلى قاعدة "نيفاطيم".

وصدرت شركة الأسلحة الحكومية الصربية ذخيرة لإسرائيل، الشهر الماضي، بقيمة 9.7 مليون يورو، ونقلتها طائرتان إسرائيليتان إلى "نيفاطيم". وترفض الحكومة الصربية الكشف عن معطيات بيع الأسلحة لإسرائيل.

إلا أن صورا نشرت في شبكة الإنترنت، يوم الأربعاء الماضي، تظهر قسما من الذخيرة التي صُدرت إلى إسرائيل، وظهرت فيها شحنة قذائف عيار 155 ملم في مطار بلغراد، وكانت تقف إلى جانبها طائرة شحن إسرائيلية، التي أقلعت لاحقا إلى "نيفاطيم". وفي نهاية الأسبوع الماضي، أقلعت طائرتا شحن أخريين من بلغراد إلى "نيفاطيم"، حسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في صناعات الأسلحة الإسرائيلية قولها إنه من الجائز أنه جرى نقل الذخيرة إلى إسرائيل عن طريق أحد موانئ البحر الأدرياتيكي في سلوفانيا أو كرواتيا، وأفاد أحد المصادر بأنه جرى البحث في إمكانية النقل البحري، ومن الجائز أنه خرج إلى حيز التنفيذ.

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

عائدون من النزوح إلى غزة: فقدنا كل شىء

رام الله - "القدس" دوت كوم - (شينخوا)

وسط مشهد الدمار الهائل الذي غطى معظم مناطق مدينة غزة وشمال القطاع، كانت رائحة البارود لا تزال تملأ الأجواء، شاهدة على ما مر بالمكان.

وارتسمت على وجوه العائدين ملامح الألم والذهول، لتعكس جراحا عميقة يصعب وصفها أو احتمالها، وفق ما نقل مراسل وكالة أنباء ((شينخوا)).

كان الصمت يخيم على المشهد، لا يكسره سوى صوت الأنقاض المتساقطة أثناء محاولات السكان إزالة ما تبقى من منازلهم المدمرة.

وبدا الزمن وكأنه توقف هنا، حيث الحجارة المبعثرة تحكي بصمت قصصا من الألم والمعاناة المستمرة، والأزقة التي كانت تضج يوما بالحياة أصبحت خاوية، خالية من كل شيء إلا ذكريات أشخاص كانوا يملؤون المكان بالضحك والأمل.

وبعد رحلة شاقة سيرا على الأقدام استمرت لساعات، جلس عدد من النازحين العائدين على أنقاض منازلهم، حيث كانوا يحدقون في الفراغ، وملامحهم تحكي عن سباق محموم مع ذكريات الماضي..   ذكريات بدت متناثرة بين كل زاوية مدمرة من أماكنهم التي كانت ذات يوم مليئة بالحياة.

وكانت خطوات العائدين متثاقلة، وكأن الأرض نفسها تتألم تحت وطأة الحزن الذي يحملونه. كل حركة كانت أشبه بشهادة جديدة على ثقل المعاناة التي لم تفارقهم منذ اللحظة التي غادروا فيها بيوتهم وحتى عودتهم إلى أطلالها.

عندما وصلت مريم أبو شهلا إلى مسقط رأسها، في حي تل الهوا غرب مدينة غزة، لم تتمكن من التعرف على معالم الحي الذي أمضت فيه 25 عاما من حياتها، إذ ابتلع الركام كل شيء.

وأضافت مريم "المنازل التي كانت تعج بالذكريات أصبحت أكواما من الحجارة والصمت، وكأن الأرض نفسها قد ابتلعت كل شيء".

ولا تعرف مريم إلى أين تتجه أو أين ستقيم خيمتها، في ظل غياب أي حلول سياسية تنقذها من هذا "الجحيم"، على حد تعبيرها.

وتقول بصوت مختنق "حتى جميع كلمات المعجم العربي لا تستطيع وصف هول ما نراه". 


أما عبد الرحمن أبو ستة، من بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، فقد عاد إلى حيه بعد عام من النزوح، ليجد أن بلدته قد اندثرت تماما.

وقال أبو ستة "لقد فقدت كل شيء. ليس فقط منازلنا دمّرت، بل حتى ذكرياتنا".

ومضى الرجل قائلا "هذه ليست حربا ضد فصيل فلسطيني، بل هي حرب ضد وجودنا كفلسطينيين".

ورغم الخراب، أصر أبو ستة على البحث عن أمل بين الركام، ويقول "أرى في كل زاوية مدمرة جزءا من الماضي تبخر وتلاشى".

وأضاف "لطالما سعت إسرائيل لإنهاء وجودنا، لكننا باقون هنا، وسنصمد مهما كانت الصعوبات".

وتلخص ساجدة عايش، فلسطينية من حي الصفطاوي شمال غزة، تصميمها على البقاء رغم حجم الدمار الذي طال منطقتها، قائلة "نحن هنا رغم كل شيء.. نثبت وجودنا ونعيد بناء ما دمره الآخرون".

واضطرت ساجدة، للنزوح مرات عديدة إلى المناطق الجنوبية من القطاع بحثا عن الأمان لعائلتها المكونة من خمسة أفراد.

وبصوت مفعم بالحزن والتحدي تحكي ساجدة تفاصيل المعاناة التي عاشتها قائلة "هناك.. في الجنوب .. عايشنا أصعب أنواع العذاب.. الخوف والجوع والتعب لم يفارقونا.. لم يكن هناك مكان آمن وكان نزوحنا أكبر كذبة سوقها الجيش الإسرائيلي".

ورغم كل ذلك، تؤكد ساجدة بعزيمة "لن أكرر هذا الخطأ، حتى لو قتلنا الجيش هنا، فنحن سنموت في بيوتنا وعلى أرضنا، وليس في مكان آخر".

وعندما شاهدت ساجدة شاطئ البحر في غزة، حاولت استعادة لحظات من الطمأنينة التي كان يمنحها لها البحر. لكنها قالت بنبرة مشوبة بالأسى "حتى البحر تغير.. ذلك البحر الذي كان يرمز دائما للحرية والآمال غير المحدودة، أصبح اليوم يئن معنا، وكأنه يشاركنا ألمنا".


ويواجه العدد الكبير من العائدين الذين فاق عددهم نصف مليون نسمة بحسب تقديرات أولية، تحديات هائلة، إذ سيعاني الكثيرون من نقص في المواد الأساسية مثل الطعام والماء، بينما سيضطر آخرون للعيش في الشوارع تحت رحمة الشتاء.ويصف المسؤول في بلدية غزة حسني مهنا الوضع بأنه "كارثي بكل المقاييس" في المدينة.وأضاف "لقد دُمرت البنية التحتية بشكل شبه كامل، ونحن نسعى بكل ما أوتينا من قوة لتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء".وتابع "عملنا على صيانة بعض آبار المياه وشبكاتها في محاولة لتوفير ما يمكن من الماء للنازحين".وأردف قائلا إن "الواقع الصعب والتحديات هائلة تفوق قدرتنا الحالية.. فالحاجة ماسة إلى الدعم الدولي العاجل لتأمين احتياجات السكان العائدين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي نعيشها".وقال مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا إن عودة آلاف النازحين إلى المناطق الشمالية من القطاع تجسد "مرحلة جديدة من المعاناة"، مع استمرار التحديات الإنسانية الهائلة التي تواجههم.وأوضح الشوا أن "المشاهد التي نراها تظهر حجم الكارثة، حيث عاد كثيرون ليجدوا منازلهم قد تحولت إلى أنقاض، دون أي مقومات للحياة الأساسية".وأضاف "نحن أمام أزمة إنسانية مركبة، فالنازحون يواجهون نقصا حادا في المأوى، المياه النظيفة، والغذاء، وسط طقس شتوي قاس وأماكن إيواء".وأشار إلى أن الوضع يتطلب "تدخلا دوليا عاجلا" لتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين.وتابع الشوا "رغم الجهود المحلية المبذولة لإغاثة السكان، إلا أن الأوضاع الحالية تفوق قدرات أي جهة محلية.. هناك حاجة إلى موقف دولي مسؤول لتخفيف معاناة السكان، وضمان إعادة إعمار ما دمرته الحرب".

منوعات

الأربعاء 29 يناير 2025 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

"كويكب" مكتشف قرب الأرض يتبين أنه سيارة إيلون ماسك.. ما القصة؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

 كشف علماء مؤخراً أن الجسم الموجود في الفضاء الذي تم تحديده في البداية على أنه كويكب قريب بشكل مثير للقلق متجه نحو الأرض، هو في الواقع عبارة عن سيارة من صنع شركة "تسلا" أطلقها الملياردير إيلون ماسك في عام 2018 كجزء من حملة دعائية، بحسب صحيفة "إندبندنت".


في وقت سابق من هذا الشهر، اكتشف عالم فلك ما بدا أنه "كويكب" مسمى 2018 CN41، والذي ظهر وكأنه يمر بالقرب من الأرض.


عندما اقترب من الأرض على مسافة تقل عن 240 ألف كيلومتر (150 ألف ميل)، وهي أقرب من مدار القمر، أثار الجسم مخاوف من أنه قد يصطدم بكوكبنا. لكن مركز الكواكب الصغيرة، الذي يعترف رسمياً بمثل هذه الصخور الفضائية، تراجع عن النتائج في غضون يوم واحد. وأكدت الوكالة بدلاً من ذلك أن الجسم المعني هو سيارة "تسلا رودستر" حمراء اللون أطلقها إيلون ماسك إلى الفضاء خلال الرحلة الأولى لصاروخ "فالكون هيفي" التابع لشركة "سبيس إكس".

قال المركز: "يتم حذف تسمية 2018 CN41، التي تم الإعلان عنها في 2 يناير 2025 بالتوقيت العالمي"، مشيراً إلى أن "الأمر يطابق جسماً اصطناعياً 2018 - 017A -... أي مع سيارة (تسلا رودستر)".

أُطلقت السيارة، التي تضم سائقاً على هيئة دمية يُدعى Starman في عام 2018 كحمولة وهمية، وتدور حول الشمس منذ ذلك الحين. وقال ماسك في ذلك الوقت إن اختيار إرسال سيارة بدلاً من كتلة الخرسانة المعتادة كحمولة محاكاة كانت خطوة ترتبط بالمتعة فقط. وأضاف: "أي شيء ممل هو أمر فظيع... لذلك؛ قررنا إرسال شيء غير عادي، شيء يحرك مشاعرنا".

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: أكثر من 376 ألف غزي عادوا إلى الشمال منذ الاثنين

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة "أوتشا"، إن أكثر من 376 ألف فلسطيني عادوا إلى شمال قطاع غزة بين صباح الاثنين وظهر الثلاثاء.


وأوضح المكتب أن نصف هؤلاء النازحين هم من الرجال، فيما ربعهم من النساء والربع الآخر من الأطفال.


واستند مكتب "أوتشا" إلى أرقام مجموعة عمل تضم منظمات عدة أقامت نقاط تعداد في مختلف أنحاء القطاع.


وقال المكتب، "إن نساءً حوامل أو مرضعات ومسنين وأشخاصا ذوي إعاقة ومصابين بأمراض مزمنة أو محتاجين إلى رعاية طبية عاجلة، أو قاصرين غير مصحوبين بذويهم هم من ضمن فئات ضعيفة رئيسية من النازحين الذين قاموا بهذه الرحلة الصعبة سيرا على الأقدام".

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة عائلة بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال دير استيا غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 أُصيبت عائلة، بينهم طفل، بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها بلدة دير استيا شمال غرب سلفيت.


وأفاد رئيس بلدية دير استيا عبد الرحيم زيدان، بأن جيش الاحتلال اقتحم المنطقة المحاذية لمدخل البلدة، الليلة الماضية، وأطلق قنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين، ما أسفر عن إصابة عائلة بحالات اختناق، بينهم طفل يبلغ من العمر أربعة أشهر.


وأشار زيدان إلى أن قوات الاحتلال تستهدف البلدة بشكل متكرر، وتواصل اعتداءاتها على المواطنين وممتلكاتهم، وإغلاق مدخلها الرئيسي، ومنع تنقل المواطنين.

أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تهجير الفلسطينيين.. جريمة حرب

بينما تستمر عملية العودة المؤزرة لمواطني غزة إلى شمال القطاع من وسطه وجنوبه، وسط حشود كبيرة ومشاهد تثلج الصدور، ورغم تأكد عشرات الآلاف من عدم وجود مساكن أو مبانٍ صالحةٍ للعيش، إلا ان عشق الوطن وتراب غزة، يفوق كل شيء ويخلط مشاعر فرح العودة بالحزن والاسى مع بدء رحلة البحث عن جثامين الشهداء تحت الأنقاض، حيث إن فرصة الحصول على وقف لإطلاق النار ولجم العدوان الإسرائيلي، تعتبر بحد ذاتها مكسباً للساعين إلى إعادة البناء والتمسك بالارض والتشبث بها والصمود على ثراها مهما كان الثمن.


رغم كل ذلك ما زالت الأصوات والأبواق الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تنساق خلف الرغبات الإسرائيلية بضرورة تهجير الفلسطينيين من القطاع وإسكانه في دولة غربية أو عربية، وبعد فشل المحاولة الأميركية مع الأردن ومصر، يطل خيار إندونيسيا كحل جديد وسط إصرار غريب ومشبوه من قبل الرئيس ترمب الذي يسعى  لترحيل  مليونين من أبناء الشعب الفلسطيني إلى الدولة الآسيوية بحجة عدم وجود أمان للعيش في غزة.


وحسناً فعلت إندونيسيا عندما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية، توتوك روليانسيا سوميرت، تلقي بلاده أي عرض من أي جهة، بما في ذلك الولايات المتحدة، بشأن نقل لاجئين فلسطينيين من غزة إلى إندونيسيا، وأكد أن الحكومة الإندونيسية تدعم إعادة إعمار غزة بطرق مختلفة دون استقبال لاجئين فلسطينيين على أراضيها. 

وحسناً فعل وزير الخارجية عندما أعلن أن بلاده مستعدة لدعم إعادة إعمار غزة، وزيادة تدفق المساعدات، وإرسال قوات لحفظ السلام إذا طلبت الأمم المتحدة ذلك، وفي ذلك توجه حضاري يحترمه شعبنا، أما الدعوات المشبوهة للتهجير أياً كان مصدرها فهي مرفوضة ومدانة، وسيتصدى  لها الشعب الفلسطيني بكل قوة.


بودنا توجيه التحية أيضاً لدول المنطقة، بما في ذلك مصر والأردن، التي رفضت فكرة استقبال لاجئين فلسطينيين، وأكدت التزامها ببقاء الفلسطينيين على أرضهم كما جاء في تصريحات وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي قال إن "الأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين"، بينما شددت مصر على رفضها لأي نقل قسري للفلسطينيين. 


في أحدث حلقات الاستهداف الاسرائيلية لهذا المخطط ما نشرته امس القناة السابعة عن  رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حول معبر رفح عندما قال: إن إسرائيل ستسمح لسكان غزة بالخروج من معبر رفح إلى مصر، ولكن باتجاه واحد فقط، وإنهم لن يتمكنوا من العودة إلى غزة، حيث تتوافق الرواية تماماً مع دعوات التهجير الطوعي التي ينادي بها الوزراء المتطرفون.


إن الإقدام على مثل هذه الخطوة المجنونة سيهدد استقرار دول المنطقة، ويثير غضبًا شعبيًا واسعًا، ومن المؤكد أنها ستواجه مقاومة شديدة من الدول العربية والفلسطينيين، الذين سيحاربونها لأنها محاولة لتغيير ديموغرافي وتطهير عرقي.


تماماً كما فشلت كافة المحاولات السابقة، فإن هذه الخطوة ستنهار أمام طموح وإرادة شعبنا، وحتى المحاولات الأخيرة  في جنين  وطولكرم، من خلال هدم المنازل وطرد الأهالي لن تثني شعبنا عن الوقوف في وجه هذه المؤامرات  ومحاربتها بقوة، لأن عمليات التهجير هي جرائم حرب لا تتوافق مع أي قانون دولي أو إنساني، وعلى الجميع التصدي لها وبحزم وبقوة وعدم السماح بتمريرها.


أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان عودة النازحين من الجنوب للشمال

مع ساعات الصباح الأولى ليوم الإثنين 27-1-2025 بدأت حشود النازحين العائدين بالزحف نحو الشمال بعد نزوح قصري لأماكن متعددة استمر لما يزيد عن خمسة عشر شهراً ذاقوا خلالها أمرّ العذاب، تنقلوا من مكان إلى آخر تحت وابل القصف المجنون الذي اقتلع خيامهم، وحوّل أجساد أطفالهم الغضة إلى اشلاء تناثرت في كل مكان. 


بدأت جحافل النازحون بالعودة إلى الشمال بعد أن أمضوا ليالي ثلاثاً في العراء يترقبون ساعة الصفر، وما إن حلت هذه حتى تدفق مئات الآلاف منهم على طول شارع الرشيد من خان يونس جنوباً حتى مدينة غزة شمالاً وصولاً إلى محافظة الشمال، النازحون تقاطروا مشياً، تحمل النساء أطفالهن على الأكتاف، والرجال يجرون عربات صُنعت على عجل، حملوا عليها ما استطاعوا من متاع خبروه خلال جولات النزوح التي سبقت، الفتية يربطون على ظهورهم فرُشاً بالية، وغطاء يقيهم برد الشتاء القارس، والأطفال يحملون زجاجات المياه  ليطفئ الظمأ من مسير العودة الطويل الذي يمتد لأزيد من خمسة عشر كيلومتراً في طريقٍ حوّلته الدبابات والجرافات إلى أخاديد.


 مشاهد العودة  تقشعر لها الأبدان، حيث فتى يحمل أنبوبة غاز على كتفه في هذا المسار الطويل، يصل مترنحاً تحت عبء هذا الحمل الثقيل إلى شمال غزة الحزينة، لكن من بقي  صامداً فيها اصطفوا على حواف الطريق المدمرة يذرفون دموع الفرح ينتظرون النازحين العائدين من الأحبة، الشباب والصبايا وقفوا يحملون أرغفة من الخبز وزجاجات من الماء لكل من عاد، في مشهدٍ يعكس طبيعة شعبنا وتكافله الاجتماعي في أشد الظروف حلكة، المئات ممن عادوا وصلوا إلى بيوتهم المدمرة وعلى أطلالها علا النحيب على بيوت تركت عامرة وغدت ركاماً، هؤلاء سارعوا لنصب خيامهم التي حملوها على أنقاض بيوتهم، وبالقرب منها ينتظرون الإعمار الذي قد يستمر سنوات إذا ما بقيت الأمور تدار على هذه النحو من التبسيط، ولسان حالهم يقول لن ننزح مرة أُخرى مهما حدث، وتحت أي ظرف من الظروف بعد المعاناة والألم الذي عايشوه خلال رحلة الموت والنزوح إن لم أقل حالة الذل والمهانة والعوز لشهور طوال. 


الآلاف من النازحين هاموا على وجوههم يبحثون عن منازلهم التي اختفت معالمها بعد أن اقتلعتها أسنان جرافات فاشية العصر وسوّتها بالأرض تحت جنازيرها، مشاهد مفرحة ومؤلمة يندى لها الجبين حيث يحتضن الآباء أبناءهم وبناتهم والدموع تنغمر مدرارة تغسل وجع النزوح الـمُر وأصوات تتردد بقوة لن ننزح مرة أُخرى، وفتية يرددون بصوت عالٍ: هل هذه غزة التي تركناها عامرة قبل عام، أم أنها تقليد لغزة التي نعرفها تبتسم على الدوام؟ 


 مشاهد عودة النازحين رغم أنها كانت صعبة وشاقة، وحتى أنها كانت مذلة بعض الشيء، لكنها مثّلت الطوفان الحقيقي، إنه "طوفان العودة" للبيت الذي أكد أن مخطط التهجير بفعل النار والدمار قد سقط وداسته أقدام شعبنا بعد 15 شهراً من النار والدمار، مشاهد العودة هذه تحمل رسالة مهمة مفادها أننا لن نرحل، وهي ردٌ عملي على مقترحات ترمب التهجيرية المغلفة بشعارات إنسانية، رسالة واضحة لمن يريد أن يفهم، وعليه أن يفهم أن الذين رفضوا رغم الموت والدمار والنار النزوح من شمال غزة إلى دير البلح وخان يونس ورفح، وهي على بعد بضعة كيلو مترات من شمال غزة، هؤلاء لن ينزحوا للخارج بعيداً عن الوطن الذي أحبوه ومن دمائهم شربت الأرض حتى ارتوت، كما هذه المشاهد تؤكد لكل من يتوجب عليه أن يفهم، وعليه أن يفهم أن الفلسطيني مرتبط بأرضه، متعلقٌ بها، وهو يفضل الموت فوقها ويدفن في ترابها على النزوح بعيداً عنها، إن حكاية علاقة الفلسطيني بأرضه وتوقه الدائم للعودة إليها جسدها شعبنا في طوفان العودة للشمال، حيث ما زالت الناس تزحف عائدةً بالرغم من العطش والجوع والبرد القارس، وتؤكد بملء فيها: إنا هنا باقون صامدون، وإلى هنا عائدون.


أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة اللاجئين إلى مناطق 48

شكراً للرئيس الأمريكي لأنه فكر بحل مشكلة الاكتظاظ السكاني في قطاع غزة، وحزن لأوضاعهم الصعبة غير الإنسانية، لأن غزة مدمرة، و مقومات الحياة غير متوفرة، ولكن السؤال: هل الرئيس ترمب لا يعرف من قتل الخمسين ألف مدني فلسطيني، إلى جانب أكثر من مائة ألف جريح يحتاجون للمعالجة بسبب الإصابات؟ وهل حقاً لا يعرف من دمر بيوت هؤلاء وحوّلها إلى أنقاض ودمار وخرائب؟ ألا يعرف الرئيس ترمب أن المستعمرة الإسرائيلية هي من قتلت وجرحت ودمرت في قطاع غزة؟ 


هل لا يملك الشجاعة لمخاطبة صديقه وحليفه وأداته الاستعمارية في فلسطين وشرق منطقتنا العربية نتنياهو، وأنه هو من قارف هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وأنه مطلوب شخصياً لمحكمة الجنايات الدولية، وأن المستعمرة مطلوبة لمحكمة العدل الدولية؟


بالتأكيد يعرف لأنه هدد باتخاذ إجراءات بحق المحكمتين وقضاتها بهدف وقف المطالبات واستدعاءات نتنياهو للجنائية الدولية، والمستعمرة للعدل الدولية.


على أي حال سنمسك بدوافع ترمب الإنسانية، ونساعده نحو مساعدته لشعب فلسطين في غزة، وننسى أنه أخطأ وغلط وقدم اقتراحات غير عملية، رفضها الفلسطينيون في الرحيل إلى أي مكان خارج فلسطين، ولهذا نقدم للرئيس ترمب اقتراحاً يجمع بين اقتراحه الإنساني، وموقف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


من المعروف أن أغلبية أهالي غزة هم من اللاجئين الذين طُردوا من مدن منطقة النقب ومدينة بئر السبع ومن حولها، ولذلك يمكنه أن يقترح على حليفه وأداته نتنياهو إعادة الفلسطينيين من سكان غزة وهم أصلاً من مدينة بئر السبع وعسقلان والمجدل وغيرهما، وسبق طردهم وتشريدهم عام 1948، يقترح عودتهم إلى المدن والقرى التي سبق أن طُردوا منها، فيكون بذلك قد حقق ثلاثة عناوين، أولاً حل مشكلة الفلسطينيين في قطاع غزة، ثانياً يكون أعاد لهم حقهم في العودة إلى المدن والقرى التي سبق أن طردوا منها وتشردوا عنها، ثالثاً يكون قد سجل مبادرة لتطبيق قرار الأمم المتحدة 194، المتضمن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة واستعادة الممتلكات.


منطقة النقب خالية نسبياً من السكان، وأراضيها واسعة، وفيها وعليها نحو 300 ألف نسمة من الفلسطينيين من أهل النقب الأصليين، ومن الإسرائيليين الذين تم جلبهم من خارج فلسطين، وهو عدد ضئيل وبسيط ومحدود على مساحة أرض واسعة شاسعة.


عودة الفلسطينيين من قطاع غزة إلى بئر السبع وإلى باقي المدن والقرى المجاورة حق أقرته الأمم المتحدة، ويكون الرئيس ترمب قد حقق عملاً إنسانياً كبيراً، وعملاً واقعياً يمكن تحقيقه، طالما أن المستعمرة تسعى لزيادة عدد سكانها من خلال جلب أجانب من اليهود لمواطنتها. 


قرار عودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، قرار شجاع إذا فرضه الرئيس ترامب ونفذه نتنياهو، يكون توجهاً غير مسبوق، يُسجل له كما سبق للرئيس الأميركي كلينتون، ولرئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين.


فهل يصل هذا الاقتراح للرئيس ترمب، أم يتجاهله كما تجاهل من فعل الجرائم بالقتل والتدمير بحق أهالي قطاع غزة؟

أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

لكُم فرحُكم.. ولي حُزني!

هل عاهدت نفسي أن لا أفرح؟ ومن أنا لأعاهد نفسي؟! أنا التي لم أستطع الوقوف إلى جانب ذاتي كما يكفي، أنا التي أبكتني الحرب والإبادة، هدّني وهني وضعفي في أن أكون عوناً لشعبي في غزة التي تبعد عنا ساعتين، غزة التي منحتني أجمل الأوقات، الطيبة المعطاءة المفرحة الجميلة، وهي ما بقي من ساحل فلسطين التاريخية.


أقف أمام جراحكِ وهذا النزيف، أمام الشهداء ومشهد الأكفان الذي لا تنساه الذاكرة، أمام الأشلاء التي لم أستطع النظر إليها، أقف أمام صراخ الأطفال الذي مايزال يُدَوي في أذني، ودموع الأمهات والآباء الثكالى التي لا تجف، أقف أمام حجم الدمار الذي لا يوصف، الأماكن التي زرتها، المباني القديمة، معالم غزة الجميلة التي أبيدت، والكثير من الشخصيات التي لا أتخيل غزة بدونها.


بعد كل حرب يبدأ شبح "الانتصار" يخيم علينا، ويفتح الباب أمام جدل لا نصل عبره إلى شيء، سوى المزيد من التعصب والخلاف، بينما القضية الحقيقية هي الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية!


إلى غزة الحبيبة، إلى الذين عبّروا عن فرحهم، إلى الذين عبّروا عن حزنهم أيضاً، وهؤلاء الذين وزعوا الحلويات فرحاً بالهدنة أو بالنصر أو بأي شيء، إلى المستهجنين والمنتقدين، الحكاية ببساطة أنني لا أستطيع إلا أن أقف إلى جانب الإنسان، لن أفرح، فقلبي محفور بوجع إبادة شعبي في غزة، وبحزنٍ عميق على أصوات الأطفال التي أنهكتني، والذين صرخوا من تحت الركام ولم يجدوا يداً تنقذهم فاستشهدوا برعب ووجع وصمت، قلبي محفورٌ بوجع الأمهات والآباء وقهرهم على أطفالهم الذين احترقوا واستشهدوا أو تقطعت أطرافهم، وتيبست وَجَنَاتهم وصارت ابتساماتهم حلماً.


لا يفرحني شيء، سوى عودة غزة للحياة بسلام ودفء وعدالة، وعودة ابتسامة تلك الطفلة، وغزة محررة وحرة ومعمرة، هذا هو فرحي، فرحُكُم وحلوياتكُم لن يعيدا غزة، بل هما النهاية السعيدة فقط لأي فيلم درامي تراجيدي طويل، لكن الفيلم أو حرب الإبادة لم تنته بعد، فقد بدأ الناس بغزة بعد وقف إطلاق النار بتفحص ركامهم وبيوتهم وأحلامهم، بدأتْ صحوَتُهم من الصدمات التي تعرضوا لها، فحجم الموت والدمار لا يوصف. 


لكنني ومع ذلك أتركُ لكم فرحكم، والفرح يجعلنا نرضي ذواتنا ونُشيح بوجهنا عن شاشات الأخبار ونتابع حياتنا، فالحرب توقفت ولقد انتصروا! أما الحزن فيُحرِّكنا، وأن نكون واقعيين يشحذنا لنواصل المشوار مع من بدأوا للتوّ رحلة معاناتهم وحربهم الثانية من آثار الإبادة ومخطط التهجير.


أترُكُ لكُم فَرَحُكُم فاتركوا لي حزني.


أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بين المقاومة السلمية والمقاومة العسكرية

ستبقى حرب غزه مستمره بتداعياتها ونتائجها، فالحرب بأهدافها السياسية، وطالما لم تتحقق هذه الأهداف نكون أمام نموذج الحرب الدائمة، ولعل من أبرز هذه التداعيات فلسطينيا إشكاليات العلاقة بين المقاومة السلمية المدنية و الشرعية الدولية والمقاومة المسلحة، وتعكس هذه الإشكالية حالة الانقسام السياسى بين تيارين رئيسيين السلطة وفتح وحماس. ومن تداعيات هذه الحرب الأطول في تاريخ المنطقة أن القوة العسكرية لم تحقق أهدافها، وفشلت إسرائيل وهى الأقوى عسكريا في تحقيق أهداف الحرب المعلنة والتي من أبرزها القضاء على حماس والمقاومة، وهو ما يعنى أن للمقاومة المسلحة نتائجها من هذه الحرب. 


والعلاقة بين المقاومة السلمية والمقاومة العسكرية تنبع من ماهية القضية الفلسطينية وأبعادها ومحدداتها ومقارباتها الكثيرة، ومن الفشل الدولى في إنهاء الإحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، والحق في المقاومة للشعوب المحتلة تكفله القوانين الدولية، فمن حق أى شعب تحت الاحتلال أن يقاوم الاحتلال سلمياً وعسكرياً وفقاً لشروط ومحددات معينه تحقق الأهداف منها. ولا يمكن الحديث عن إشكالية العلاقة من منظور الدمار الشامل وعدد الشهداء فهذا أمر طبيعى لدولة قوة متفوقه تمارسها إسرائيل، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن عدوانية إسرائيل وتجاوز كل حدود القوة العسكرية، وإجهاضها لقوة الشرعية الدولية وقد تنعكس سلباً على التفاعلات السياسية الداخلية، ومن ناحية تزيد الإحساس باخطار الحرب إقليمياً ودولياً، ما يدفع لمزيد من التحركات الإقليمية والدولية لوضع حد للإحتلال وإنهاء الحرب وقيام الدولة الفلسطينية وهذه التحركات نلمسها اليوم بعد الحرب، وأيضاً فإن هذه المقاومة المسلحة أعادت للقضية الفلسطينية حضورها وهيبتها ومكانتها الدولية أنها قضية احتلال وقوة من جانب إسرائيل، بعبارة أخرى إن المقاومة المسلحة تعيد للقضية حضورهاالسياسى.


هذه جوانب مهمه تذكر عند الحديث عن المقاومة المسلحة. والسؤال الذى يطرح هنا أى مقاومة مسلحة هل المقاومة بالصواريخ والأنفاق والقنابل هذا سيمنح إسرائيل المبرر لحربها وعدوانها، وهذه أحد إشكالات المقاومة المسلحة. وتبقى المقاومة المسلحة مقاومة دفاعية من قبل شعب تحت الإحتلال. وبالمقابل هناك من يرى أن طبيعة القضية الفلسطينية، خصوصاً الجانب الخاص بشرعيتها الدولية ومسؤولية الأمم المتحدة، وفي جانب آخر مهم الجانب القانوني، كما رأينا في المحكمة الجنائية والأمر باعتقال نتنياهو ووزير جيشه غالانت تكشف أهمية المقاومة في جانبها السلمى ومقاربتها الدولية. والمقاومة السلمية قد تكون نتائجها وتداعياتها أخطر بكثير على إسرائيل لأنها تقدم صورة لشعب يقاوم بالحق وبالطرق السلمية ودولة قوة وجيش مسلح وهنا المعادلة غير المتكافئة. إن أي تضحيات ستدفع كل الدول والمجتمع الدولى لحراك ضاغط أقوى. ولا يمكن الفصل بين المقاومتين بشكل مطلق، فلا شك دفعت الحرب على غزة إلى خروج مسيرات طلابية في كل الجامعات وحراك لناشطين يدعون لوقفها، لكن في الوقت ذاته هناك من انتقد وهاجم هذه المقاومة والصقها بصفة الإرهاب في أعقاب عملية اكتوبر وإعتقال عدد من الأسرى المدنيين من الأطفال والنساء.


ومن الجوانب المهمة في العلاقة التي تطرح فشل الخيار العسكرى حتى من جانب إسرائيل نفسها، وهو ما يعيدنا لإشكالية العلاقة ثانية بين المقاومة السلمية والمقاومة المسلحة، فلو نظرنا للحرب على غزه وماذا حققت غير عمليات تبادل أسرى كان يمكن أن تتحقق دون الحرب، لكن التفسير لا يؤخذ بوضع النتيجة في لحظة حدوثها، فالمقاومة المسلحة وحتى السلمية في حالة القضية الفلسطينية تحتاج وقتاً واستمرارية ومشاركة وتكافل العديد من الفواعل الإقليمية والدولية. ويبقى الجانب المهم في إشكالية العلاقة فلسطينياً حالة الانقسام السياسى بين حماس وفتح والسلطة، والحاجة لرؤية وطنية ومرجعية سياسية واحدة، فلا شك أن وجود السلطة بمؤسساتها وعلاقاتها الخارجية تفرض أهمية التوافق والاتفاق على ماهية المقاومة المطلوبة والتي تحافظ على ما أنجز ولا تعمل على هدم ما أنجز، وهذا يتطلب تفعيل الشرعية الفلسطينية، وتوحيد الإقليم الفلسطينى ولا ينظر لغزة كأنها جزء منفصل، فالمقاومة بقوة شرعيتها وقوة ووحدة شعبها وبالإطار المجتمعى والإقتصادى الذى توفره الحالة الفلسطينية. ويبقى أن المقاومة لها صورها العديدة، فصمود الشعب وبقاؤه على أرضه مقاومة، ووجود سلطة وطنية فلسطينية مقاومة، وشرعية المؤسسات أيضاً مقاومة، وهذه المقاومة في حاجة لمقاومة إسناد إقليمية ودولية، وجعل ثمن سياسي إسرائيلي وإقليمي ودولي للاحتلال، هذه أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، وخطوته الأولى بحل إشكالية العلاقة بيمن المقاومة السلمية والمسلحة


عربي ودولي

الأربعاء 29 يناير 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر: ألمانيا سترسل خبراء إدارة حدود لرفح لدعم مراقبة المعبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

تخطط الحكومة الألمانية لإرسال خبراء في إدارة الحدود إلى معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، وفقا لما قالته مصادر حكومية لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".


ولتنفيذ هذه الخطوة، تعتزم برلين تعديل قرار لمجلس الوزراء صدر عام 2005، كان يسمح بإرسال أفراد غير مسلحين فقط. ووفقا للمصادر الحكومية، فإن التعديل سيتيح نشر قوات مسلحة، نظرا للظروف الأمنية الحالية التي تعتبر خطرة للغاية على الحراس غير المسلحين.


وقد يكون هذا الانتشار جزءا من بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح، التي من المقرر أن تستأنف عملياتها بعد توقف دام سنوات.


وكانت هذه البعثة قد أُنشئت لأول مرة عام 2005 للمساعدة في ضبط المعبر، لكنها علقت عملياتها عام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، إذ رفض الاتحاد الأوروبي التعاون مع الحركة.


وفي المرحلة الأولى، سيتم نشر عدد محدود من خبراء الحدود الأوروبيين وموظفي الدعم للإشراف على عمليات التفتيش الحدودية، إذا أمكن ذلك اعتبارا من بداية فبراير.


وتأتي إعادة فتح معبر رفح ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار من ثلاث مراحل بين حماس وإسرائيل، يهدف إلى تمكين وصول كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى غزة.


من جانبه، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، يوم الاثنين، إن إيطاليا وإسبانيا وفرنسا ستكون أول ثلاث دول أوروبية ترسل أفرادا إلى رفح.


وفي السياق ذاته، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، دعمها لنشر القوات، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل إشارة مهمة على التزام أوروبا بالمسؤولية العالمية.




أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب ومخططه الخطير لنقل سكان غزة لدول الجوار

في خطوة غير عادية وفي وقتٍ حساس أعلن الرئيس الأمريكي عن مخطط غريب ويقضي بنقل سكان قطاع غزة إلى دول الجوار خاصة مصر والأردن بدلاً من قطاع غزة الذي اعتبره مدمراً وغير صالح للسكن كما يقول ترمب، هذا المقترح الذي طرحه بكل ما يحمله هو "خطير جداً" ولا يمكن القبول فيه سواء فلسطينياً أو عربياً، لأن قبوله يعني التسليم بأفكار اليمين الإسرائيلي وعلى رأسه الثلاثي "نتنياهو سموتريتش وبن غفير". 


من الواجب عدم الاستخفاف بطرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نقل سكان قطاع غزة إلى الأردن ومصر كون أن المقترح يعكس نظرة الرئيس الأمريكي للحلول على حساب الشعب الفلسطيني ووجوده وان مقترح ترمب يعكس نظرته لغزة بأنها مجرد ركام ودمار، وأنه بدلاً من محاولته العمل على إغاثتها يريد أن يفرغها من السكان، وهذا الأمر ما يطمح له اليمين الإسرائيلي المتطرف، وأن مباركة المتطرف وزير المالية بتسأليل سموتريتش، على هذا المقترح يظهر أن أفكار "الترانسفير الإسرائيلي" مقبولة لدى الإدارة الأمريكية. 


وبالطبع هذا الأمر يعزز من أيدلوجيا الفكر اليهودي اليميني المتطرف ويمنح الشرعية للأفكار التي يطرحها الثنائي المثري للجدل "بن غفير وسموتريتش" واليمن الإسرائيلي حول التهجير وحول فكرة نقل السكان وأن هذا الطرح سيعيق إعادة إعمار قطاع غزة ويسرع في فرض حلول الضم للقطاع ومصادرة ثرواته الاقتصادية وتمهيد الطريق على الأرض لمشاريع يستكملها المستوطنين وقادتهم وإقامة ما يعرف إسرائيلياً بـ"قناة بن غوريون" عبر إحكام السيطرة على شمال القطاع، وتنفيذ مشروع القناة التي تربط إيلات (جنوباً) على البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط، وسيختصر على إسرائيل نحو 100 كيلومتر من الطول السابق المخطط للقناة، ويكون ميناء غزة هو وجهة الوصول والمغادرة بين البحرين الأبيض والأحمر عبر مدينة غزة. 


خلال ما يقارب عاماً ونصف على الحرب، أعاد جيش الاحتلال تشكيل قطاع غزة وفقاً لحاجاته، وأنشأ منطقة عازلة تطوق القطاع وسوى كل المباني الموجودة داخلها بالأرض تقريباً ومنع الفلسطينيين من دخولها، وتعد قضية عودة مليون فلسطيني هجروا من شمال القطاع إلى مساكنهم إحدى النقاط الساخنة المطروحة على جدول أعمال مفاوضات تبادل الأسرى حيث تتنصل إسرائيل من تنفيذ مخطط العودة بالرغم من إطلاق سراح أسيرات مجندات إسرائيليات وباتت تتجه أنظار مؤسسة الحرب الإسرائيلية باستمرار السيطرة التامة على شمال القطاع. 


وتأتي تصريحات الرئيس ترمب بعد أن دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وسلمت المقاومة 4 أسيرات للاحتلال، بعد اتفاق برعاية الوسطاء، لإيقاف حرب استمرت 471 يوماً، راح ضحيتها أكثر من 150 ألف بين شهيد وجريح وقادت إلى ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وتسببت الحرب أيضاً في نزوح معظم سكان القطاع تقريبا بالإضافة إلى خلق أزمات متعددة على مختلف الأصعدة الحياتية في قطاع غزة. 


وما من شك أن  ما دفع الرئيس الأمريكي إلى اقتراح ترحيل سكان قطاع غزة هو وجود أشخاص متشددين في إدارته ويتوافقون تماماً مع اليمين الإسرائيلي وعلى رأسه "نتنياهو وسموتريتش وبن غفير"، وهو الأمر الذي يشكل تجاوزاً للخطوط الحمراء والمحددات النضالية الفلسطينية، خاصة أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه ومقدساته، ولن يسمح بتكرار النكبات التي حلت بشعبنا في الأعوام 1948 و1967، وسيبقى صامدا على ارض الاباء والأجداد ولن ولم يرحل.

أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة الغربية والفولاذ الفلسطيني

كما يتميز الفولاذ بقوته التي تفوق قوة الحديد، يتميز الفلسطينيون بإرادتهم الصلبة بمواجهة عملية السور الحديدي وما سبقها من عملية السيوف الحديدية كحرب إبادة على قطاع غزة.


وقد بدأت عملية "السور الحديدي" التي أطلقها جيش الاحتلال في 21 كانون الثاني 2025 أي بعد يومين من بدء هدنة غزة، وفي اليوم التالي لتنصيب دونالد ترمب، بهدف القضاء على المقاومة وتعويض الفشل الكبير الذي أصاب جيش الاحتلال خلال الحرب والعدوان على غزة ولبنان.


ويمارس جيش الاحتلال في هذه العملية العسكرية نفس الممارسات الوحشية التي ارتكبها في قطاع غزة باستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية خاصة شبكات الطرق والمستشفيات وقطع المياه والكهرباء وتشويش شبكات الاتصال وتعطيل الحياة العامة وتهجير السكان، في استهداف ممنهج للحاضنة الشعبية للمقاومة، من خلال العودة إلى ما يسمى (عقيدة الضاحية) التي تشمل ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة وصولاً للعمل على ما يمكن  تسميته بعقيدة جباليا التي تعني إبادة الحاضنة الشعبية للمقاومة.


ويستخدم جيش الاحتلال وجهاز الشاباك في هذه العملية أساليب جديدة في عمليات الاقتحام والانسحاب عبر استخدام شاحنات بلوحات فلسطينية وسيارات مخصصة لنقل الألبان والأجبان، خوفاً من استهداف المقاومة للدبابات و المدرعات، ويستخدم كذلك الطائرات المسيرة خوفاً من المواجهة المباشرة مع المقاومين وتكبد خسائر فادحة في صفوف جنود وضباط الجيش والشاباك.


ويسعى الاحتلال بعملية "السور الحديدي" التي تعد الأوسع منذ عملية السور الواقي عام 2002 أثناء انتفاضة الأقصى إلى استهداف مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية التي تضم نحو 800 ألف لاجئ بدءاً من مخيم جنين، حيث يشكل اللاجئون الحاضنة الشعبية للمقاومة وعملها انطلاقاً من المخيمات التي تشكل معضلة كبرى للاحتلال بسبب توسع أشكال المقاومة فيها وزيادة عدد الشبان المنخرطين فيها حتى من خارج الفصائل الفلسطينية، وشعور الفلسطينيين بأنهم يحققون الإنجازات بفعل المقاومة التي تعزز الشعور بالكرامة الوطنية، كما تشكل مشاركة عناصر وضباط من الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومن مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني بالمقاومة القلق الأمني الأبرز لجيش الاحتلال و اجهزته الأمنية.


ويتوقع أن تؤدي المشاركة الواسعة بالمقاومة إلى توسيع رقعة المواجهة مع جيش الاحتلال لتشمل إضافة لمدن و مخيمات الشمال مدن ومخيمات وسط وجنوب الضفة حيث الكثافة الكبيرة للمستوطنين والمستوطنات.


وترتبط الأهداف الأساسية لعملية "السور الحديدي" بتعزيز الاستيطان والتمهيد لمخططات الضم ومنع الاحتفالات بالإفراج عن الأسرى، وتعويض الفشل الذي أصاب جيش الاحتلال والمستويين الأمني والسياسي في غزة ولبنان، وتكرار محاولة العمل على تطويع الإرادة الشعبية الفلسطينية الفولاذية، كما تهدف العملية أيضاً إلى أضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية وتحميلها ما تسميه حكومة الاحتلال الفشل في وضع حد للمقاومة.


ويشدد الوزراء الأكثر تطرفاً في حكومة نتنياهو على ربط الأهداف الأمنية للعملية بالاستيطان الذي يعتبر الركيزة الأولى والأهم في المشروع الصهيوني والعمل على إقامة ثكنات ومواقع عسكرية داخل وفي محيط المستوطنات وعلى المرتفعات واعتبار ذلك جزء من الدوافع السياسية للحفاظ على وجود الكيان الإسرائيلي عبر بناء المزيد من المستوطنات وسط المراكز السياسية والاقتصادية بالضفة لفرض أمر واقع يمهد إلى رفع الصفة الاحتلالية وتطبيق ما يسمى مفهوم الحدود الأمنية و لكن هذه الأهداف كانت و ما زالت تصطدم بالإرادة الفولاذية للشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 29 يناير 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس ورحلة الإسراء والمعراج.. تذكير بالقداسة ودروس الصمود

تأكدت القداسة والمكانة الدينية لمدينة القدس ومسجدها الأقصى في نفوس الأمة من خلال العديد من الروابط الربانية الدينية، ففيها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وأرض المنشر والمحشر وعلى أرضها المباركة ولأجلها كانت بطولات المجاهدين وفتوحاتهم وعهودهم بالأمان، وفي مدارسها وأروقتها تشكلت واحدة من منارات ومراكز العلم البارزة في حضارتنا الإسلامية، ودوّنت فيها الكثير من مؤلفات العلماء، وإليها كانت رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في معجزة الإسراء من مكة المكرمة، ومنها كانت معجزة رحلة المعراج الى السماء، هذه المعجزة التي جاء ذكرها في سورة الإسراء ، قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)، كما فُصلت العديد من آيات المعراج العظيمة في سورة النجم، فهذه المكانة الدينية للقدس الى جانب عراقتها التاريخية الضاربة في التاريخ شاهد على هويتها العربية والاسلامية، التي تحاول المخططات الصهيونية والممارسات الاسرائيلية الاستعمارية محوها بهدف تهويدها وعبرنتها واستيطانها.


إن ما نعيش نفحاته من مناسبة ذكرى الإسراء والمعراج وليلتها المباركة، يدعونا إلى التدبر في دروس هذه المعجزة الإإلهية، وفي مقدمتها اليقين بأن المحن والمصاعب والتحديات، بما فيها ممارسات الاحتلال وجرائمه اليومية في فلسطين والقدس، مصيرها الزوال، وأن ثقة الانسان بخالقه ووعيه برسالته الإنسانية الحضارية في مجابهة الشر والظلم هي زاده ومصدر قوته في المواجهة والنضال ضد الظلم والاستعمار، وأمتنا العربية والإسلامية تحيي مناسباتها وكلها أمل بمستقبل السلام والعدالة والخير، وهو ما أكده جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في تغريدة لجلالته على منصة (إكس) في ذكرى الإسراء والمعراج، جاء فيها : "اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، ندعو الله عز وجل في ذكرى الإسراء والمعراج المباركة أن يعيدها بالخير على الأمتين العربية والإسلامية"، هذا الحرص الهاشمي على إحياء هذه الذكرى العظيمة يعكسه أيضاً ما نشره صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني حفظه الله على منصة (إنستغرام) من صورة للكعبة المشرفة في مكة المكرمة، حيث بدأت رحلة الاسراء تعلوها الآية الأولى الكريمة من سورة الإسراء، ولا شك أن هذا الفكر والمنطلق الهاشمي الثابت يعكس ادراك عميق لمدى الارتباط الجغرافي والمصيري بين أبناء أمتنا، وفي هذا السياق الهاشمي الوحدوي المرتكز إلى إرث الثورة العربية الكبرى، استذكر بهذه المناسبة العظيمة مقال صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله بعنوان: "حتى لا ننسى أرض الإسراء والمعراج" والذي نُشر عبر منصة أثير العُمانية، بتاريخ 7 فبراير 2024م، جاء فيه: "يجعلنا الإسراء من مكة إلى القدس أكثر إدراكاً بأن قضية فلسطين هي قضية بلاد الشام والجزيرة العربية والأمة العربية والإسلامية".


 وعلى صعيد العالمية والأخوة الإنسانية الجامعة والمفترضة بين الإنسان الحر المناصر لحقوق أخيه الإنسان الذي يتعرض للإبادة والتطهير العرقي فإن سموه يرى بأن رسالة الإسراء للعالم هي: "علينا أن ندرك أن الصلة التي أنشأتها رحلة الإسراء والمعراج بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى تؤكد أن أي تهديد أو مساس بالمسجد الأقصى وبالشعب الفلسطيني الصامد على أرضه المباركة إنما هو اعتداء على كرامة الإنسان ومساس بالمقدسات"، فالمقدسات وما تعكسه من الرحمة والطمأنية وحقوق العبادة يجب صونها وفقاً للمواثيق والقوانين الدولية والشرعية الدولية وقراراتها المتعددة والمتكررة في كافة اللقاءات والمؤتمرات، علماً أن قرارات وتقارير سابقة لعصبة الأمم، وقرارات لهيئة الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها بما فيها اليونسكو تؤكد أن المسجد الاقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف وبمساحته الكلية 144 دونماً هو ملكية إسلامية خالصة لا جدال فيها.


إن اللجنة الملكية لشؤون القدس وهي تستذكر مع شعوب أمتنا الاسلامية هذه المناسبة، تؤكد أن قدس العروبة والإسراء والمعراج تعيش كل لحظة مآسي التضييق والاحتلال والاعتداءات واقتحامات المستوطنين المدعومة بحماية شرطة وجيش الاحتلال، تحتاج إلى وحدة الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي والمجتمع الدولي لنصرتها وحماية أهلها ومقدساتها، والحفاظ على هويتها الحضارية الإنسانية الداعية للمحبة، فأرض السلام حيث المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة والوئام والتعايش تفتقد اليوم للسلام، وتعيش حالها حال غزة وكل فلسطين المحتلة الظلم والاحتلال بابشع أشكاله التي عرفت بالتاريخ.


وتبين اللجنة الملكية لشؤون القدس أن مناسبة الإسراء والمعراج هذه المعجزة النبوية تؤكد مضامينها ودروسها، وما جرى فيها من آيات عظيمة بما في ذلك إمامة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم للانبياء في الصلاة في المسجد الأقصى، على ان قداسة القدس في الاسلام هي عقيدة وجوهر لا يمكن التنازل عنها أو عن أي جزء من أرض فلسطين المحتلة، هذه الأرض الطهور التي قدم من أجلها الكثير كانت وستبقى تضحيات شهداء الأردن وفلسطين والأمة كلها تعطر ثراها، تتقدمها التضحيات الهاشمية، وسيبقى الأردن شعباً وقيادة هاشمية صاحب الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس السند الداعم لأهلنا في القدس وغزة وكل فلسطين مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: حمزة زغير، وعدي جهاد زغير، وأحمد باسم زغير، وعبد الله منير زغير، ومعتز زغير، وعز الدين مصباح أبو صبيح، وصبيح مصباح أبو صبيح، ومحمود ترياقي، والأسير المحرر ماجد الجعبة، من مدينة القدس بحجة مشاركتهم في استقبال الأسير المقدسي المحرر أشرف الزغير المفرج عنه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.


كما داهمت منزل الأسير المقدسي المحرر أشرف زغير وفتشته وعبثت بمحتوياته.


كما اعتقل الاحتلال الشاب محمود الترياقي من بلدة الطور شرق القدس، بعد مداهمة منزله والعبث في محتوياته.


وفي رام الله، داهمت قوات الاحتلال العديد من منازل المواطنين خلال اقتحامها مدينة البيرة، وبلدة بيتونيا، غرب رام الله، وقرى دير عمار وكوبر وشقبا وأبو شخيدم والمزرعة القبلية، شمال غرب رام الله، وبلدتي سلواد وكفر مالك وقرية برقا شرق رام الله، ومخيم الجلزون شمال رام الله.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب تامر عصام نصار، بعد مداهمة منزله وتفتيشه في بلدة عنبتا، وهو معتقل سابق.


وفي جنين، داهمت  قوات الاحتلال منزل الشاب عناد أبو الخير طحاينة في بلدة السيلة الحارثية، وعبثت بمحتوياته، قبل اعتقاله. 

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

تكثيف عمليات الهدم في القدس.. هندسة الجغرافيا والديموغرافيا

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

خليل التفكجي: هدم المنازل وإقامة البؤر الاستيطانية بالقدس يأتيان ضمن استراتيجية واضحة لطرد المقدسيين وإحلال الإسرائيليين مكانهم

د. حسن خاطر: الهدم والاستيطان من أخطر مخططات الاحتلال الهادفة لتهجير المقدسيين والسيطرة على المدينة المقدسة ومقدساتها 

مدحت ديبة: سياسة الإغلاق وتكثيف الحواجز العسكرية عقاب جماعي غير مسبوق وجريمة حرب وجزء من خطة ضم الضفة الغربية

إسماعيل مسلماني: تسعى إسرائيل من وراء مشروع "E1" إلى توسيع المستوطنات وقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها

 محمد عليان: حكومة الاحتلال تستغل وجود ترمب في الحكم ودعمه لتقوم بتكثيف هدم المنازل كإجراءات عملية لتطبيق "صفقة القرن"

 

صعّدت سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة من سياسة هدم المنازل في القدس المحتلة، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية داخل الأحياء الفلسطينية، وذلك ضمن استراتيجية واضحة لتسهيل عمليات الطرد والإحلال، أي طرد السكان الفلسطينيين وإحلال الإسرائيليين مكانهم، ما يعني تقليص الوجود الفلسطيني في المدينة، وتعزيز السيطرة الإسرائيلية.


وحذر مراقبون ومحللون وقانونيون لـ"ے" من مخاطر السياسات الاستعمارية العنصرية بحق القدس والمقدسيين، محاولين دق ناقوس الخطر، سيما تجاه مشروع إقامة مستوطنة جديدة تُعرف بـ "E1"، التي تشمل بناء 3500 وحدة سكنية و4000 غرفة فندقية على 12 ألف دونم من أراضي الطور وعناتا والعيزرية والعيسوية، لافتين إلى أن هذا المشروع يمثل نهاية أي أمل بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، ويعزز خطة "القدس الكبرى" التي تعادل مساحتها 10% من الضفة الغربية.


وأشاروا إلى أنه منذ بداية المشروع الصهيوني، وُضعت عشرات المخططات لتهجير المقدسيين والسيطرة على المدينة المقدسة ومقدساتها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، ولعل من أخطر وسائل التهجير سياسة هدم المنازل، التي توسّعت اليوم بشكل كبير وخطير، إذ لم تعد تقتصر على هدم بيوت ومنشآت متفرقة كما كان الحال في الماضي، وإنما أصبحت تستهدف أحياءً بأكملها وبلدات كاملة، كما يجري في سلوان وحي البستان، حيث يوجد أكثر من 7000 قرار هدم في سلوان وحدها، إضافة إلى قرار بهدم قرية النعمان جنوب غرب مدينة القدس ومصادرة أراضيها.


وإلى جانب ذلك، أكدوا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج في الفترة الأخيرة سياسة عقاب جماعي غير مسبوقة بحق الفلسطينيين، تمثلت في زيادة عدد الحواجز العسكرية إلى 300 حاجز، وهو عدد لم يسجل في فترات سابقة، إذ إن معظم البلدات الفلسطينية أصبحت محاصرة بالحواجز، ما أدى إلى منع المواطنين من التنقل بحرية بين المدن والقرى، الأمر الذي وصفوه بأنه "جريمة حرب" تهدف إلى خنق المجتمع الفلسطيني.

 

الاستيلاء على 87% من مساحة القدس


أكد الخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي أن إقامة البؤر الاستيطانية داخل الأحياء الفلسطينية، تأتي ضمن استراتيجية واضحة تمامًا تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية.


وأوضح أنه بعد أن تم الاستيلاء على 87% من مساحة القدس، لم يتبقَّ للفلسطينيين سوى 13%.


وأضاف أن الرؤية الإسرائيلية الأمنية تقتضي إقامة بؤر استيطانية لتسهيل عمليات الطرد والإحلال، أي طرد السكان الفلسطينيين وإحلال الإسرائيليين مكانهم.


وأشار التفكجي إلى أن هذه السياسة الإسرائيلية بدأت منذ عام 1973، مع تشكيل لجنة "أرنون جيفني" التي أسستها غولدا مائير، وقد مُنحت حينها كافة الصلاحيات والقوانين اللازمة لتنفيذ سياسة تحويل الأغلبية الفلسطينية إلى أقلية عربية مقابل أغلبية يهودية.

 

هدم المنازل بهدف تقليص أعداد المقدسيين

 

كما أوضح أن هدم المنازل في القدس يأتي ضمن استراتيجية واضحة تهدف إلى تقليص أعداد الفلسطينيين الذين ارتفع عددهم من 70 ألفًا إلى 345 ألف فلسطيني داخل حدود البلدية.


وأشار إلى أن الفلسطينيين يشكلون اليوم 40% من إجمالي سكان المدينة بشقيها الشرقي والغربي، ما دفع إسرائيل إلى اتخاذ خطوات للحد من هذا التزايد، ومنها سحب الهويات وبناء جدار الفصل العنصري الذي عزل حوالي 150 ألف فلسطيني عن المدينة، من بينهم سكان كفر عقب، ومخيم شعفاط، ومنطقتي العيزرية وبير عونة.


وأكد التفكجي أن مشاريع هدم المنازل تأتي في ظل تأييد دولي لإسرائيل، خاصة بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وبضم الجولان.

 

إقامة مستوطنة "E1"وتعزيز خطة "القدس الكبرى"

 

وأضاف أن ما يحدث حاليًا في القدس هو إقامة مستوطنة جديدة تُعرف بـ "E1"، التي تشمل بناء 3500 وحدة سكنية و4000 غرفة فندقية على 12 ألف دونم من أراضي الطور، عناتا، العيزرية، والعيسوية.


وأوضح أن هذا المشروع يمثل نهاية أي أمل بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، ويعزز خطة "القدس الكبرى" التي تعادل مساحتها 10% من الضفة الغربية.


كما أشار إلى أن إسرائيل تعمل على إقامة بنية تحتية شاملة في منطقة "E1"، بما في ذلك إنشاء مركز شرطة، وفتح نفق في حاجز الزعيم لربط مستعمرات الجنوب الغربي لمدينة القدس بمستوطنة جيلو وجبل أبو غنيم عبر الشارع الأمريكي.


وأشار التفكجي إلى استكمال أنفاق في المنطقة الجنوبية الغربية تحت بيت جالا، وفتح أنفاق أخرى في منطقة قلنديا، مع المصادقة على مصادرة 258 دونمًا من أراضي كفر عقب، مخماس، الرام، وجبع، لربط مستوطنات شمال شرق القدس، مثل بيت إيل، مع مستوطنة عطاروت.


وأكد أن الرؤية الإسرائيلية واضحة تمامًا في استغلال الظروف الدولية والدعم الأمريكي، إلى جانب محاولة إرضاء اليمين واليسار الإسرائيليين، حيث يتفق كلا الطرفين على أن القدس عاصمة موحدة لإسرائيل دون شريك فلسطيني.

 

تطويق الأحياء الفلسطينية بالمستوطنات

 

وأوضح التفكجي أن هناك مشاريع استيطانية أخرى، مثل مشروع "عتاروت" الذي يشمل بناء 9000 وحدة سكنية، ومشروع "خربة الطبالية" أو "جبعات هاماتوس" الذي يضم 3500 وحدة سكنية. كما يجري الآن العمل على إقامة بنية تحتية في منطقة بيت صفافا.


وأشار إلى أن هذه المشاريع تهدف إلى تطويق الأحياء الفلسطينية بالمستوطنات، واختراقها بالبؤر الاستيطانية كما يحدث في بيت صفافا والشيخ جراح. وإضافة إلى ذلك، يتم العمل على دمج الأحياء الفلسطينية ضمن الأحياء الإسرائيلية لتحقيق عملية "الدمج والإذابة" بين القدس الشرقية والغربية، بهدف التأكيد على أن القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل غير قابلة للتقسيم.

 

سياسة هدم المنازل لم تتوقف على مدار تاريخ الاحتلال

 

وقال د. حسن خاطر، مدير مركز القدس الدولي، إن القدس كانت منذ بداية المشروع الصهيوني وإقامة دولة الاحتلال في مركز أطماع هذا المشروع، حيث وُضعت عشرات المخططات لتهجير المقدسيين والسيطرة على المدينة المقدسة وعلى مقدساتها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك. ولعل من أخطر وسائل التهجير كانت سياسة هدم المنازل، التي لم تتوقف على مدار تاريخ الاحتلال.


وأوضح خاطر أن هذه السياسة توسّعت اليوم بشكل كبير وخطير، حيث لم تعد تقتصر على هدم بيوت ومنشآت متفرقة كما كان الحال في الماضي، وإنما أصبحت تستهدف أحياءً بأكملها وبلدات كاملة.


 وأشار إلى أن ما يجري في سلوان وحي البستان يُعد نموذجًا واضحًا على ذلك، حيث يوجد أكثر من 7000 قرار هدم في سلوان وحدها، إضافة إلى قرار بهدم قرية النعمان جنوب غرب مدينة القدس ومصادرة أراضيها، رغم أن بيوتها بنيت قبل قيام دولة الاحتلال عام 1948. 


كما أشار إلى أن عمليات الهدم مستمرة ومتواصلة في جميع ضواحي المدينة المقدسة، ما يجعل المستقبل أكثر صعوبة على المقدسيين.

 

تغيير جغرافية القدس وتركيبتيها الديموغرافية والعمرانية

 

وأضاف خاطر أن الاستيطان والبؤر الاستيطانية داخل البلدات والأحياء الفلسطينية في الجزء الشرقي من القدس يُعد من أخطر الوسائل التي يستخدمها الاحتلال لتهجير المقدسيين وتحويل حياتهم إلى جحيم.


 وأكد أن هذه البؤر الاستيطانية تتوسع يومًا بعد يوم، خصوصًا في سلوان وداخل القدس القديمة، تحت عناوين وذرائع مختلفة.


وفيما يتعلق بالمشاريع الاستيطانية الكبرى، أشار خاطر إلى إعلان الاحتلال مؤخرًا عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في منطقة قلنديا شمال القدس، وفي الجهة الجنوبية الغربية، وفي حي الشيخ جراح ومناطق أخرى. 


واعتبر أن هذه المشاريع ستغير جغرافية القدس وتركيبتها الديموغرافية والعمرانية، حيث ستُعزل المدينة بشكل كامل عن محيطها الفلسطيني، ما سيحول دون إمكانية أن تكون القدس عاصمة لأي كيان فلسطيني مستقبلي.


وتحدث أيضًا عن مشروع "E1"، الذي يعد من أخطر المشاريع الاستيطانية، حيث يستهدف مساحة جغرافية شاسعة تمتد من شرق القدس إلى تخوم أريحا والبحر الميت. 


وأوضح أن هذا المشروع يتضمن إخلاء التجمعات والقرى البدوية الصغيرة في تلك المنطقة، بهدف تجسيد خطة ضم واسعة لأجزاء كبيرة من الضفة الغربية، بقيادة وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش.


وأكد خاطر أن هذا الواقع يضع السلطة الفلسطينية أمام منعطف خطير، إما باتجاه استكمال بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، أو الانزلاق نحو ما يسعى إليه الاحتلال بتحويلها إلى إدارة مدنية لشؤون المدن الفلسطينية، بعيدًا عن أي كيان سياسي.


ودعا إلى تحرك عاجل على جميع المستويات وبكل الوسائل لوقف هذه المخططات، وإنقاذ المدينة المقدسة من هذا المصير الخطير، وكذلك حماية ما تبقى من أراضي الضفة الغربية قبل أن يبتلعها الاستيطان. 


كما شدد د. خاطر على ضرورة التصدي لهذه المشاريع في ظل السياسة الدولية المتواطئة مع الاحتلال، التي ظهرت جليًا في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، وآخرها في قطاع غزة.

 

زيادة عدد الحواجز العسكرية إلى 300 حاجز

 

وأكد المحامي المقدسي مدحت ديبة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج في الفترة الأخيرة سياسة عقاب جماعي غير مسبوقة بحق الفلسطينيين، تمثلت في زيادة عدد الحواجز العسكرية إلى 300 حاجز، وهو عدد لم يسجل في فترات سابقة، بما في ذلك خلال الانتفاضتين الأولى والثانية.


وأوضح ديبة أن هذه الإجراءات تعيد للأذهان سياسة "التركيع الاقتصادي" التي ابتكرها شمعون بيريس، لكنها تجاوزت كل سابقاتها في شدتها وتأثيرها على حياة الفلسطينيين اليومية. وأشار إلى أن معظم البلدات الفلسطينية أصبحت محاصرة بالحواجز، ما أدى إلى منع السكان من التنقل بحرية بين المدن والقرى، الأمر الذي وصفه بأنه "جريمة حرب" تهدف إلى خنق المجتمع الفلسطيني.


ودعا ديبة إلى توجيه الشارع الفلسطيني نحو مقاومة هذه السياسات بشتى الطرق المتاحة قانونيًا، بما في ذلك الإضراب والعصيان المدني، استنادًا إلى أحكام القانون الدولي الإنساني الذي ينطبق على المناطق المحتلة.


وأضاف أن التوجه إلى المحاكم الإسرائيلية لرفع دعاوى ضد وزارة الجيش ووزارة المالية يُعد أداة قانونية مهمة لمواجهة هذه السياسات، خصوصًا أن هاتين الجهتين تتحملان المسؤولية المباشرة عن إصدار الأوامر التي تخدم أهداف الجماعات الاستيطانية.


وأشار ديبة إلى أن سياسة الإغلاق هي جزء من خطة ضم الضفة الغربية، حيث تُستخدم الحواجز لعزل الفلسطينيين عن مزارعهم وأراضيهم في المناطق المستهدفة بالأطماع الاستيطانية. وأوضح أن هذه الإجراءات تسهّل على الجماعات الاستيطانية الاستيلاء على الأراضي عبر وضع لافتات، نقاط أمنية، أو أسوار تمهيدًا لإقامة بؤر استيطانية جديدة.


وختم ديبه حديثه لـ"ے" بالتأكيد على أن هذه السياسات العنصرية تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتتطلب تحركًا فلسطينيًا ودوليًا لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.

 

هدم المنازل لتقليل الوجود الفلسطيني في القدس 

 

وقال المحلل المختص في الشأن الإسرائيلي إسماعيل مسلماني: إن القدس الشرقية تواجه تحديات كبيرة بسبب سياسة هدم المنازل التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية. وأوضح أن هذه السياسة تهدف إلى تقليل الوجود الفلسطيني في المدينة وزيادة السيطرة الإسرائيلية.


وأكد مسلماني أن عمليات الهدم تشمل المنازل التي بُنيت دون تصاريح بناء، والتي يصعب الحصول عليها بسبب القيود الشديدة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية.


وأشار إلى أنه في عام 2019، سجلت القدس الشرقية أعلى معدل لعمليات الهدم، حيث تم هدم 63 منزلًا في شهر واحد.


وتطرق مسلماني إلى إقامة البؤر الاستيطانية، موضحًا أنها تجمعات استيطانية تُقام دون موافقة رسمية من الحكومة الإسرائيلية، لكنها تحصل على دعم غير رسمي من سلطات الاحتلال.


وقال: إن هذه البؤر تُقام عادة على أراضٍ فلسطينية خاصة، وتُستخدم لتوسيع المستوطنات القائمة أو لإنشاء مستوطنات جديدة. وأضاف: إن الحكومة الإسرائيلية تقدم الدعم لهذه البؤر من خلال توفير الحماية الأمنية والبنية التحتية، بالرغم من أنها تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.


وأشار مسلماني إلى أن صحيفة "هآرتس" ذكرت أن إسرائيل وضعت مخططات لبناء سلسلة من البؤر الاستيطانية في شرقي القدس تشمل بناء 9 آلاف وحدة سكنية في منطقة عطروت عند جدار الفصل وقرب قرية كفر عقب الفلسطينية. كما تقترح المخططات إقامة حي يضم 1100 وحدة سكنية للمستوطنين قرب قرية شرفات الفلسطينية.


وحول محاولات الحصول على موافقة ترمب لمصادرة منطقة (E1)، قال مسلماني: "تُعد منطقة E1 منطقة استراتيجية تقع بين القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"، وتسعى إسرائيل إلى ضم هذه المنطقة لتوسيع المستوطنات وقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها. وخلال فترة رئاسة دونالد ترمب، حاولت الحكومة الإسرائيلية الحصول على موافقته لتنفيذ هذا المخطط، لكنها واجهت ضغوطًا دولية حالت دون ذلك".


وأشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس أجبرت أصحاب أربعة مساكن ومتجرين على هدمها، ما أسفر عن تشريد قرابة 40 مقدسيًا من أفراد أربع أسر، مع إعطاء إخطارات هدم إضافية في بلدة سلوان.


وتطرق مسلماني إلى إضراب حي كفر عقب، وقال: إن أهالي حي كفر عقب في القدس المحتلة أعلنوا إضرابًا شاملاً احتجاجًا على الإجراءات الإسرائيلية التي تعيق حياتهم اليومية. ويأتي هذا الإضراب ردًا على سياسة الإغلاقات والإجراءات التعسفية التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على الحواجز، ما يزيد من معاناة السكان.


وأضاف: إن الإضراب جرى تحت شعار "كفى للإذلال اليومي"، وذلك رفضًا للإغلاق العسكري من قوات الاحتلال للطرق الرئيسية وعرقلة حركة المواطنين، مؤكداً أن أهالي كفر عقب يطالبون بإنهاء حالة الإغلاق وتقييد حركة السكان عبر الحواجز المحيطة، حيث يفرض الاحتلال إجراءات مشددة تسبب أزمات خانقة منذ أسبوع.


وأكد مسلماني ان إسرائيل وضعت ما يقارب 900 حاجز في الضفة الغربية والقدس، منها 82 حاجزًا في المدينة، وأن هذه الإغلاقات وفق صحيفة هارتس ستكون مرتبطة بصفقة تبادل الأسرى، حيث تستمر كل مرحلة لمدة 42 يومًا، أي ما يقارب أربعة أشهر. وتأتي هذه الإجراءات في سياق استمرار العدوان على مخيم جنين.


وقال: إن المراقبين يتساءلون عما إذا كانت هذه الإغلاقات مؤشرًا على فصل وتدمير وتحضير لضرب كل مدينة وقرية ومخيم، حيث تؤكد الممارسات على الأرض أننا أمام مرحلة خطيرة جدًا.


وأشار مسلماني إلى أن "الكابينت" الإسرائيلي وضع الضفة الغربية ضمن أهداف الحرب، ما يعني أننا أمام احتمال كبير لانفجار قنبلة تؤدي إلى انتفاضة ثالثة.

 

حكومة الاحتلال ترى في وجود ترمب غلافًا واقيًا

 

من جانبه أكد المحامي محمد عليان، المتخصص في قضايا الأراضي بالقدس، أن حكومة الاحتلال اليمينية ترى في دخول ترمب البيت الأبيض غلافًا واقيًا أو منظومة دفاعية تدعم جميع العمليات التي كانت تنتظر تنفيذها.


وقال عليان: "منذ دخول ترمب البيت الأبيض، شهدنا زيادة كبيرة في عمليات هدم المنازل، حيث أعطت الإدارة الأمريكية شرعية لهذه العمليات".


وأضاف المحامي عليان أن عمليات الهدم تصاعدت بشكل كبير منذ وصول ترمب إلى السلطة، دون أي رقابة دولية أو داخلية، مع تجاهل تام لكل الأعراف والقوانين الدولية التي تكفل الحق في السكن والعيش بكرامة.


وأشار إلى أن الأحزاب اليمينية في الحكومة الإسرائيلية استغلت فترة حكم ترمب لتجسيد الأفكار التي كانت تُطرح خلال الحكومة السابقة في البيت الأبيض، حيث تنوي هذه الأحزاب فرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية، وتكثيف سياسة هدم المنازل في الضفة الغربية ومدينة القدس، مستفيدة من تبني ترمب لفكرة "صفقة القرن".


وأوضح عليان أن الحكومة الإسرائيلية ترى أن تطبيق "صفقة القرن" يتطلب تكثيف عمليات هدم المنازل خلال هذه الفترة، معتبرة أن هذه الإجراءات خطوة عملية لتنفيذ رؤية ترامب على أرض الواقع.


وفي ما يتعلق بإضراب بلدة كفر عقب، مؤخراً، وصفه عليان بأنه أداة ضغط على المجتمع الإسرائيلي، لكنها للأسف لا تؤثر على الحكومة الإسرائيلية، التي تنشغل بتطبيق قوانينها العنصرية وتنفيذ رؤية ترمب، دون اكتراث عن حجم الأضرار التي تلحق بالمجتمع الفلسطيني والمقدسي. 


وختم عليان بقوله إن الحكومة الإسرائيلية تعلن اليوم أن تطبيق "صفقة القرن" يتطلب هدم المزيد من المنازل، بزعم أنها تسير وفق السياسة الأمريكية التي تمنح شرعية دولية لهذه الأفعال.

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يوقف كل مساعداته لغزة لهذا السبب!

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في أول مؤتمر صحفي لها أن إدارة الرئيس دونالد ترامب جمدت صرفًا فيدراليًا بقيمة 50 مليون دولار لـ "الواقي الذكري في غزة".


وقالت ليفات للصحفيين إن مكتب الإدارة والميزانية ووزارة كفاءة الحكومة التي تم تشكيلها حديثًا "وجدوا أن هناك ما يقرب من 50 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب تم إنفاقها لتمويل الواقيات الذكرية في غزة، وإن هذا إهدار سخيف لأموال دافعي الضرائب. هذا هو ما تركز عليه هذه التوقف: أن نكون أمناء جيدين لأموال الضرائب".


ولم تقدم ليفيت  مزيدًا من التفاصيل ولم يكن من الممكن التحقق من الرواية بشكل مستقل على الفور.


يشار إلى أن الواقيات الذكرية تكلف عمومًا أقل من دولار واحد لكل منها في الولايات المتحدة وأقل بكثير بالجملة. ويقيم أكثر من مليوني شخص في غزة، والتي تضررت جميعها تقريبًا بسبب حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمرت كامل قطاع غزة تقريبا.


لكن أندرو ميلر، وهو نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، نفى ذلك. وكتب على حسابه في منصة X: "لم تنفق إدارة بايدن 50 مليون دولار على الواقيات الذكرية لقطاع غزة".


وأضاف: "إما أن البيت الأبيض لا يستطيع قراءة جدول الإنفاق البسيط، أو أنه يكذب".


وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر بتجميد واسع النطاق للمساعدات الخارجية وبرامج المنح المحلية فيما قال البيت الأبيض إنه جهد لمواءمة الإنفاق الفيدرالي مع أجندة الإدارة بموجب وزارة الحكم المحلي ومكتب الإدارة والميزانية.


وتوصي وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية المسافرين إلى "إسرائيل، بما في ذلك الضفة الغربية وغزة" بإحضار "واقيات ذكرية من مادة اللاتكس" معهم "لمنع المرض أو الإصابة". (تم تحديث صفحة الويب الخاصة بوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية آخر مرة في 5 آب 2024).


وتدعي إسرائيل أنه في عام 2020، استخدمت حركة حماس الواقيات الذكرية المملوءة بالهيليوم لإرسال قنابل حارقة إلى إسرائيل.


أمر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الجمعة الماضي ، بوقف كل المساعدات الخارجية الأميركية تقريبا، مستثنيا تمويل إسرائيل ومصر، وفق مذكّرة داخلية.


وتستثني المذكرة المساعدات الغذائية الطارئة. 


وقالت ليفيت أيضًا إن الولايات المتحدة كانت على وشك صرف 37 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية قبل أن يعلن ترامب انسحابه من الهيئة التابعة للأمم المتحدة.


من جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء تجميد المساعدات من قبل الولايات المتحدة، والتي ظلت لفترة طويلة أكبر مقدم للمساعدات الإنمائية في العالم من حيث القيمة الدولارية المطلقة

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الجهاد الأكبر!

إبراهيم ملحم

"ليست البطولةُ دائماً في المهاجمة، بل قد تكون كذلك في الصبر والثبات، وليست الشجاعة دائماً في محاربة العدو الظاهريّ فحسب، بل إنما هي أيضاً -وعلى الأخص- محاربة العدو الباطنيّ، أي أنْ يُحارب المرء في نفسه اليأس والفتور وحبّ الراحة"، كما قال المفكر القوميّ الراحل ميشيل عفلق.


بانطفاء نار المحرقة، أو بإبقاء وميضها خافتاً تحت رماد المجمرة، يبدأ الجهاد الأكبر، الذي هو التحدي الأعظم لمن يتنافسون على فرض السيادة على الأطلال، في الجنوب وفي الشمال، وفي كل مكانٍ من القطاع المقطّع الأوصال، المثخن بالجراح، والمثقل بالأحزان.


يعود الناس بلهفة العاشقين إلى المنازل المهدّمة، وأنصاف البيوت المعلّقة، يبحثون بين الركام عن الذكريات، وعن أشلاء الأحبة، الذين قضوا على أسِرّتهم وهم بملابس النوم، لعلهم يستمعون إلى صدى أصواتهم، وآخر ابتهالاتهم واستغاثاتهم، قبل أن يلفظوا أنفاسهم.


يعود النازحون خِفافاً وثِقالاً، مشاةً وركباناً، يحملون أوجاعهم وأحزانهم، وأحلامهم وأفراحهم وأتراحهم، يستعيدون خوفهم وإرعابهم اللذين لن يبرحا ذاكرتهم.  


يفرح العائدون، وقلوبنا تفرح معهم، بيد أنه سرعان ما يستحيل فرحُهم آهاتٍ بعد لحظات، في لجّة البحث عن البيت الذي صار أثراً بعد عين.


إنه الجهاد الأكبر الذي تتغلب فيه النفوس على نوازعها، وتُصلح القلوبُ ما شجرَ بينها، وتحزم أمرها، بعد أن أصبح العدو أمامنا، والبحر خلفنا، وترمب يتوعّدنا بعد أن ارتدّ دعاؤنا عليه "يخرب بيتك" بضربةٍ مرتدةٍ علينا، ليُخرب بيوتنا، ويُشتّت جَمعنا، بعد أن اختصَمَنا ووعدَنا بترفيهنا؛ بإرسالنا مؤقتاً بعيداً عن أرضنا، حتى ينتهي من إعادة إعمار بيوتنا التي دمّرها على رؤوسنا، فرجل العقارات وأبو الصفقات يضرب من جديد.


 اربطوا الأحزمة...

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب والاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها

جنين- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة، صباح اليوم الأربعاء، استشهاد الشاب أسامة عمر أبو الهيجاء (25 عاماً) جراء قصف الاحتلال على منطقة دوار السينما في جنين الليلة الماضية.


وأفاد مراسل "القدس" في جنين، بأنه تم العثور على جثة شاب مستشهداً في جنين كان قد أصيب الليلة الماضية واعلن الاحتلال اعتقاله لكنه تبين أنه تركه ينزف حتى استشهد.


 ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم التاسع على التوالي مخلّفا 16 شهيدا، وعشرات الإصابات، والاعتقالات، وسط تدمير واسع للممتلكات، وللبنية التحتية.


وتتواصل عمليات الحرق والنسف والتجريف لمنازل وممتلكات المواطنين في حارات المخيم وداخل أحيائه.


وهدمت قوات الاحتلال مسجد حمزة في شارع مهيوب في مدينة جنين، فيما قصفت مسيرة موقعاً على دوار السينما، ما ادى لإصابة شاب ومنعت قوات الاحتلال وصول الاسعاف اليه، وقامت باعتقاله، فيما احتجزت مركبة اسعاف في المنطقة الصناعية في المدينة، وأعاقت عمل طواقم الاسعاف على الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين.


كما أُصيب مواطنان عقب اعتداء الاحتلال عليهما بالضرب، بالقرب من حاجز الجلمة شمال جنين، واعتقلت شابا-لم تعرف هويته بعد- فجر اليوم من حي البيادر في جنين.


وتتواصل التعزيزات العسكرية من حاجز الجلمة العسكري الى مدينة جنين ومحيط مخيمها، فيما دفع الاحتلال امس الثلاثاء بمعدات وجرافات ذات احجام صغيرة، وذلك لسهولة دخولها الى الازقة الضيقة في المخيم، واستخدامها في عمليات شق الطرق وتسهيلها.


كما فتحت جرافات الاحتلال طرقاً في عمق المخيم بعد هدم منازل المواطنين، وتجريفها، وتوسيع الشوارع في المخيم، فيما أخلت قوات الاحتلال المواطنين من منازلهم بالقوة في المنطقة الشرقية من المخيم، والمعروفة بدوار الحصان.


ودمر الاحتلال البنية التحتية والشوارع في محيط مدرسة الزهراء، وساحة المخيم، وشارع مهيوب وحارتي الالوب، والدمج، وأحدث دمارا وخرابا واسعا.


ودارت مواجهات على دوار السينما وسط مدينة جنين وفي منطقة الحسبة، واعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الشبان بالضرب المبرح، فيما انتشرت آلياتها في عدة مناطق من المدينة كالصناعية، وشارع البريد، والدوار الرئيسي، ودوار يحيى عياش.


وخلّف العدوان المتواصل على مدينة جنين ومخيمها حتى اللحظة 16 شهيدا وعشرات الإصابات، والاعتقالات، والإخلاء القسري للعائلات، عدا عن تدمير أكثر من 100 منزل، وإحراقها داخل المخيم، في ظل استمرار عمليات التدمير الممنهج للبنية التحتية، ومنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الدخول إليه.


وقال الدكتور وسام صبيحات في تصريح ان  مديرية صحة جنين ستعمل اليوم الاربعاء  لاستقبال المرضى والمراجعين للعيادات العامه وعيادات السكري والطعومات الخاصة بالاطفال،لكن يستطيع الوصول ودون المخاطرة.

فلسطين

الأربعاء 29 يناير 2025 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشرع بعمليات هدم واسعة في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، بعمليات هدم وإخطارات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي طولكرم، هدمت قوات الاحتلال الليلة، منزل الشهيد تامر رأفت فقها، في ضاحية شويكة شمال مدينة طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن عددا كبيرا من آليات الاحتلال العسكرية ترافقها جرافة ثقيلة من نوع "D10"، اقتحمت الضاحية واتجهت صوب منزل الشهيد فقها، ونشرت القناصة في المنازل المحيطة به، قبل أن تشرع بهدمه.


وكانت عائلة الشهيد تامر فقها قد تلقت في شهر تشرين الثاني 2024، اخطارا من جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم منزلها المكون من طابق واحد، والذي تم إخلاؤه في وقت سابق، ومنحتها في حينه مدة 72 ساعة للاعتراض. 


وكان فقها استشهد في الرابع من شهر أيار/ مايو من العام الماضي 2024، بعد محاصرة قوات الاحتلال لمنزل آل بدران في بلدة دير الغصون شمال المحافظة، ويتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية إطلاق نار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 عند مدخل بلدة بيت ليد شرق طولكرم، أدت إلى مقتل جندي.


وفي الأغوار الشمالية، أخطرت قوات الاحتلال المواطن شامخ مصطفى دراغمة، بإخلاء مساكنه بحجة التدريبات العسكرية.


وأمهل الاحتلال دراغمة أسبوعا للإخلاء، بذريعة تدريبات عسكرية في المنطقة.


وفي الخليل، هدمت آليات الاحتلال أربعة منازل دون سابق إنذار بجميع أثاثه ومحتوياته، يعود للمواطن محمد اقطيل، في "خلة طه" بالقرب من بلدة دير سامت، تبلغ مساحته 100 متر مربع، بحجة البناء ضمن المناطق المصنفة "ج".


وقد أجبرت قوات الاحتلال عائلة نجله المكونة من 9 أفراد على إخلائه قسرا منذ العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ومنعتها من الرجوع إليه، ما أجبرها على الإقامة في منزل للعائلة في قرية خرسا.


وفي أريحا، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، خمسة منازل مأهولة، وعدة أسوار في قرية الديوك التحتا، شمال غرب مدينة أريحا، عُرف من أصحابها: علي كعابنة، وسعد خواجا.


وفي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال مطعما بمنطقة المخرور في بيت جالا، مشيدا قبل خمس سنوات على مساحة 3 دونمات، ويعود للمواطن المقدسي محمود علي موسى صري؛ بحجة عدم الترخيص، وسط تجريف الأرض، واقتلاع العشرات من أشجار الزيتون المعمرة، وهدم سلاسل حجرية تقدر أعمارها بأكثر من 100 عام.


وفي سلفيت، هدمت قوات الاحتلال منزلا مأهولا منذ 5 سنوات في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، تعود ملكيته للمواطن جواد يعقوب هدروس، وتبلغ مساحته نحو 150 مترا مربعا.


وفي القدس المحتلة، هدمت طواقم بلدية الاحتلال "مصلى التقوى"، في قرية صور باهر جنوب مدينة القدس.


ورصد تقرير محافظة القدس، أنه خلال عام 2024، بلغ عدد عمليات الهدم في محافظة القدس (380) عملية هدم وتجريف، منها: (92 عملية هدم ذاتي قسري) و(259 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، بالإضافة إلى 29 عملية تجريف.


وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أصدرت سلطات الاحتلال العام الماضي 903 إخطارات بهدم منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص، تركز توزيعا في محافظات: الخليل بـ 180 إخطارا، وأريحا والأغوار بـ 140 إخطارا، ثم بيت لحم بـ 126 إخطارا، تخللها إصدار 20 إخطارا تستهدف برية بيت لحم الشرقية.


وخلال العام الماضي، نفذت سلطات الاحتلال ما مجموعه 684 عملية هدم، هدمت خلالها 903 منشآت في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، وتضرر جراء ذلك 4332 شخصا، منهم 2320 طفلا.


وتركزت عمليات الهدم في محافظات: القدس بـ 190 عملية هدم، ثم محافظة الخليل بـ 172 عملية هدم، ومحافظة بيت لحم بـ 68 عملية هدم.

فلسطين

الثّلاثاء 28 يناير 2025 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال خلال محاصرتها منزلا جنوب طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم - وفا

استشهد شاب متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال محاصرتها منزلا في ضاحية ارتاح جنوب طولكرم، وسط إطلاق كثيف للرصاص.


وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تسلمت جثمان شهيد كان قد أصيب في ضاحية ارتاح واحتجزته قوات الاحتلال، وجرى نقله إلى المستشفى.


وبحسب مصادر محلية،فإن قوات خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت الضاحية وحاصرت بناية سكنية عند مدخلها، قبل أن تتبعها تعزيزات من آليات الاحتلال العسكرية.


وأضافت المصادر أن آليات الاحتلال حاصرت البناية التي تضم عددا من الشقق السكنية، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية، ما أدى إلى إصابة شاب في المكان، حيث احتجزته قوات الاحتلال إلى أن ارتقى شهيدا متأثرا بإصابته.


وتابعت أن جنود الاحتلال طالبوا أصحاب أحد المنازل بالخروج عبر مكبرات الصوت، كما طالبوا شابا بتسليم نفسه.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمود أمين أبو حمدة من سكان مخيم نور شمس، وذلك أثناء تواجده في ضاحية ارتاح.


ويواصل الاحتلال عدوانه على مدينة ومخيم طولكرم، وسط انتشار كبيرة لدوريات المشاة في مختلف أحياء المدينة والمخيم، وتحويله لعدد من المنازل لثكنات عسكرية وأماكن لقناصته التي تطلق النار بشكل عشوائي تجاه كل شيء يتحرك.