السّبت 30 أغسطس 2025 1:22 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتواصل في تونس التحركات الاحتجاجية الداعمة لقطاع غزة والمنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول 2023. وقد شهدت العاصمة تونس تظاهرات حاشدة تعبر عن تضامن الشعب التونسي مع الفلسطينيين، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات المقاومة، مرددين شعارات تدعو إلى النصر للمقاومة ورفض التطبيع.
في تظاهرة الجمعة، عبر المشاركون عن استنكارهم للصمت العربي والدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة وتجويع. وقد تركزت الشعارات على ضرورة تجريم التطبيع مع الاحتلال، حيث هتف المتظاهرون "القضية موش للبيع" و"الشعب يريد تجريم التطبيع".
سارة البراهمي، الناشطة في تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أكدت على أهمية الالتفاف حول المقاومة الفلسطينية، مشددة على أن "إصرارنا وكفاحنا أطول من عمر هذا الاحتلال". وأشارت إلى أن التظاهرات تعكس تضامن الشعب التونسي مع أهل غزة، قائلة: "جوعنا جوعكم، صوتكم صوتنا".
كما أكدت البراهمي أن تونس ستتحول إلى جبهة إسناد حقيقية للمقاومة، مشيرة إلى أن التونسيين يتذكرون الفلسطينيين في كل تحرك ميداني. وأوضحت أن هذه التظاهرات ليست مجرد شعارات، بل هي تعبير عن التزام الشعب التونسي بالقضية الفلسطينية.
إصرارنا وكفاحنا أطول من عمر هذا الاحتلال، نحن هنا لنقول لشعبنا في غزة إنكم ما زلتم على قيد الوجود.
أصالة عسوج، عضو التنسيقية، أكدت أن هذه التحركات تأتي في إطار دعم الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة الحرب الصهيونية. وأشارت إلى أن التونسيين يجددون عهدهم بالاستمرار في الاحتجاجات حتى يتم فك الحصار عن غزة.
يذكر أن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة يستعد للإبحار من إسبانيا في 31 أغسطس ومن تونس في الرابع من الشهر المقبل، بمشاركة آلاف المتضامنين و50 سفينة من أكثر من 44 دولة.
في سياق متصل، كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول 2023 بلغت 63 ألفاً و25 شهيداً و159 ألفاً و490 إصابة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في ظل العدوان المتواصل.
السّبت 30 أغسطس 2025 12:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
تعرض جنود من جيش الاحتلال لكمين محكم في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث أفادت التقارير بأن مقاتلي المقاومة الفلسطينية تمكنوا من رصد قوات الاحتلال بواسطة مناظير ليلية، مما أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة.
الكمين الذي نفذته المقاومة الفلسطينية أسفر عن إصابات خطيرة في صفوف جنود الاحتلال، حيث تم نقلهم من أرض المعركة، وتصف التقارير جروحهم بأنها بين حرجة وخطيرة.
في أعقاب الكمين، دفع جيش الاحتلال بمزيد من القوات إلى المنطقة للتعامل مع الموقف، وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين.
الحدث الأمني في حي الزيتون ما زال مستمرا، وعناصر المقاومة الفلسطينية حاولوا أسر عدد من جنود الاحتلال.
يأتي هذا الحدث في وقت حساس، حيث تواصل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عملياتها ضد الاحتلال، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وسائل الإعلام العبرية أكدت مقتل عدد من جنود الاحتلال في الكمين، مما يعكس تصاعد العمليات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة المحاصر.
السّبت 30 أغسطس 2025 12:08 صباحًا -
بتوقيت القدس
استشهد مواطنان فلسطينيان الليلة الماضية جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في مخيم النصيرات الواقع جنوب مدينة غزة. الحادثة وقعت عندما استهدفت الطائرات الحربية منزلاً لعائلة الحافي في شارع العشرين، مما أدى إلى استشهاد المواطنين.
تم نقل الشهداء إلى مستشفى العودة لتلقي العلاج، لكنهم وصلوا متأثرين بجراحهم. هذا القصف يأتي في إطار تصعيد العدوان الذي تشنه قوات الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، والذي أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والمصابين.
في وقت سابق من اليوم، كانت قوات الاحتلال قد شنت غارات على مناطق أخرى في مدينة غزة، حيث أسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين في منطقتي السودانية والفواخير. هذه الاعتداءات المتكررة تؤكد استمرار سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين.
استشهد مواطنان، الليلة، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا بمخيم النصيرات.
تتواصل عمليات القصف العنيف من قبل قوات الاحتلال، مما يزيد من معاناة السكان في غزة، الذين يعيشون تحت وطأة الحصار والعدوان المستمر. هذه الأوضاع الإنسانية تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات.
إن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في غزة، حيث أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان. يجب أن يكون هناك ضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين.
السّبت 30 أغسطس 2025 12:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
في مساء يوم 29 أغسطس 2025، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع الواقعة جنوب شرق مدينة بيت لحم، مما أثار حالة من التوتر بين السكان المحليين.
وفقًا لمصادر محلية، فإن الاقتحام تركز في حي العمور، حيث قامت قوات الاحتلال بعمليات تفتيش دقيقة لمنزل المواطن حابس العمور.
تأتي هذه الاقتحامات في إطار الانتهاكات المتكررة التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق، مما يزيد من معاناة المواطنين.
قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتمركزت في حي العمور وسط البلدة.
تشير التقارير إلى أن مثل هذه العمليات تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلدة، حيث يعاني السكان من الخوف والقلق المستمر.
تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ عملياتها العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، مما يفاقم من الأوضاع الإنسانية ويزيد من التوترات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت اللجنة المنظمة لـ"أسطول الصمود العالمي"، أكبر أسطول بحري لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، أن المشاركين في الأسطول تلقوا تدريبات شاملة لمواجهة جميع الاحتمالات. يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستعد فيه الأسطول للإبحار من إسبانيا بعد غد الأحد، حيث يشارك فيه ناشطون من 44 دولة.
دعا الناشطون المشاركون في هذه المبادرة الحكومات إلى الضغط على دولة الاحتلال للسماح للأسطول العالمي بالوصول إلى غزة، التي تتعرض لحرب إبادة وتجويع مستمرة منذ نحو عامين. المتحدث باسم اللجنة المنظمة أكد على أهمية الدعم الإسباني لهذه المبادرة.
وأوضح المتحدث أن المشاركين في الأسطول تلقوا تدريبات تناسب جميع السيناريوهات المحتملة، خاصة بعد أن اختطف جيش الاحتلال سفنًا من المياه الدولية خلال محاولاتها السابقة لكسر الحصار عن غزة.
من بين المشاركين في الأسطول، الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، التي كانت قد شاركت في محاولة سابقة لكسر الحصار عن غزة، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا. الناشط الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد المنظمين، أكد على ضرورة تحرك السياسيين للدفاع عن حقوق الإنسان.
ناشطون يتجمعون في ميناء برشلونة دعماً لأسطول الصمود العالمي.
الكرة في ملعب السياسيين للضغط على إسرائيل وضمان مرور آمن لهذا الأسطول.
يعتبر "أسطول الصمود العالمي" أكبر تحرك بحري لكسر الحصار عن غزة، حيث يتألف من حوالي 70 سفينة ستنطلق من ميناءين مركزيين، برشلونة يوم 31 أغسطس/آب الجاري، وتونس يوم 4 سبتمبر/أيلول.
تشارك في هذا الأسطول عدة مجموعات، منها "الحراك العالمي نحو غزة" و"مناضلون من أسطول الحرية" و"أسطول الصمود المغاربي" و"أسطول المبادرة الشرق آسيوية". تهدف هذه المبادرة إلى كسر الحصار الظالم عن غزة وإشراك الشعوب في الفعل المباشر ضد الاحتلال.
تستمر الحرب الإسرائيلية على سكان قطاع غزة، بدعم أميركي، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تشمل القتل والتجويع والتدمير. الحرب خلفت أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، وفقًا لأحدث تقارير وزارة الصحة في غزة.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:53 مساءً -
بتوقيت القدس
تتواصل عمليات العدوان الإسرائيلي على مدينة غزة، حيث يشن جيش الاحتلال غارات مكثفة على الأحياء الشرقية من المدينة، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع. وقد تحولت منطقة شرق الشيخ رضوان إلى مكان شبه خالٍ من السكان نتيجة موجات النزوح الكبيرة، حيث يفضل معظم الفلسطينيين النزوح الداخلي نحو مناطق غرب المدينة.
تستمر عمليات القصف والنسف في حيي الصبرة والزيتون، مما يجعل الأوضاع في تلك المناطق خطيرة للغاية. ويستخدم جيش الاحتلال سياسة الأرض المحروقة، حيث يقوم بقصف الأحياء السكنية بشكل مكثف، مما يهدد حياة نحو مليون فلسطيني يعيشون في مساحة لا تتجاوز 56 كيلومتراً مربعاً.
منذ بداية العدوان، كثف جيش الاحتلال من هجماته على الأحياء الشرقية من المحورين الشمالي والجنوبي، حيث أعلن المدينة منطقة قتال خطيرة. وقد أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عملية 'عربات جدعون 2'، التي تهدف إلى احتلال المدينة مجدداً.
تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال يستخدم تقنيات متطورة في هجماته، بما في ذلك الروبوتات المفخخة والطائرات المسيرة، التي تستهدف منازل الفلسطينيين وتسبب دماراً واسعاً. وقد شهدت منطقة شرق الشيخ رضوان حركة نزوح كبيرة، حيث لجأ العديد من الأسر إلى مناطق غرب غزة أو جنوبي القطاع.
الأوضاع في الجهات الشرقية لمدينة غزة تزداد خطورة بشكل متسارع.
في ظل هذه الأوضاع، يعاني الفلسطينيون من نقص حاد في المساعدات الإنسانية، حيث كشفت تقارير عن استعداد الاحتلال لوقف عمليات إسقاط المساعدات الجوية فوق المدينة، مما يزيد من معاناة السكان ويجبرهم على النزوح نحو الجنوب.
تتزايد المخاوف بين الفلسطينيين من تصاعد الهجمات الإسرائيلية خلال الأيام القادمة، حيث يعيش الكثير منهم في ظروف مأساوية، ويعجزون عن تحمل تكاليف النزوح إلى مناطق أكثر أماناً. وقد أقرّت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مما يزيد من حدة القلق بين السكان.
تشير الإحصائيات إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي أسفر عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 159 ألف آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:43 مساءً -
بتوقيت القدس
احتضنت صالة ماجد أسعد بمدينة البيرة، اليوم الجمعة، بطولة "أسود فلسطين" للتايكواندو، التي نظمتها "أكاديمية أسود الشمال" تحت إشراف الاتحاد الفلسطيني للعبة. هذه البطولة تعتبر فرصة لتعزيز النشاط الرياضي في فلسطين، وتعكس التزام المجتمع الرياضي بتطوير اللعبة.
شهدت البطولة مشاركة 388 لاعباً ولاعبةً، يمثلون 17 نادياً ومركزاً من مختلف المحافظات الفلسطينية. تنوعت المنافسات لتشمل الفئات العمرية من 6-8 أعوام، 9-11 عاماً، 12-14 عاماً، و15-17 عاماً، حيث تنافس المشاركون من حملة الأحزمة الملونة.
تأتي هذه البطولة في وقت حساس، حيث كانت هناك فترة توقف فرضتها الأوضاع الراهنة منذ نحو عامين، مما أثر سلباً على المستوى الفني للاعبين، وخاصة من الفئات الصغيرة. لذا، فإن تنظيم هذه البطولة يعد خطوة مهمة لإعادة النشاط الرياضي وتعزيز المهارات.
تأتي هذه البطولة ضمن جهود أسرة اللعبة لتنظيم البطولات التنشيطية.
قاد منافسات البطولة طاقم تحكيم متميز من الاتحاد، والذي ضم حكاماً دوليين مثل وسام سدر وسماح مرجان، بالإضافة إلى حكام وطنيين مثل نور الزبيدي وشهد الزبيدي. هذا التنوع في الطاقم التحكيمي يضمن نزاهة وشفافية المنافسات.
تعتبر بطولة "أسود فلسطين" للتايكواندو جزءاً من الجهود المستمرة لتعزيز الرياضة في فلسطين، وتوفير منصة للشباب لإظهار مهاراتهم والتنافس في بيئة صحية. كما أنها تعكس روح التحدي والإصرار لدى الرياضيين الفلسطينيين.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:41 مساءً -
بتوقيت القدس
طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الجمعة، دول العالم بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر، وذلك ردًا على قرار الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل.
في وقت سابق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي في إطار القانون الأمريكي، دون تحديد أسماء المسؤولين المعنيين. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث تستعد عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين.
أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية هذا القرار، واعتبرته اعتداءً مباشراً على الشعب الفلسطيني وعلى الأمم المتحدة نفسها. وأكدت الحركة أن هذا القرار يعكس انحياز الإدارة الأمريكية المطلق لحكومة الاحتلال التي ترتكب جرائم الحرب.
دعت المبادرة إلى ضرورة مطالبة دول العالم بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر، لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني الكامل، رغم الإجراءات التعسفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.
هذا القرار لن يؤثر في تصميم الشعب الفلسطيني على النضال من أجل حريته واستقلاله.
كما أكدت الحركة أن هذا القرار لن يؤثر على تصميم الشعب الفلسطيني في النضال من أجل حريته واستقلاله، أو على دور منظمة التحرير الفلسطينية في حشد التضامن العالمي لقضيته العادلة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حراك الاعتراف بدولة فلسطين، حيث أطلقت 15 دولة غربية نداءً جماعياً للاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة. ومن المتوقع أن تعلن عدة دول، بينها بريطانيا وفرنسا، اعترافها بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
من الجدير بالذكر أن 149 دولة على الأقل تعترف حالياً بدولة فلسطين، التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988. ورغم ذلك، تستمر دولة الاحتلال في رفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:38 مساءً -
بتوقيت القدس
تعيش مدينة الفاشر السودانية حالة من الجوع المدقع، حيث أطبق الجوع على المدينة نتيجة العدوان المستمر من قوات الدعم السريع. وقد دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشيراً إلى الوضع الكارثي الذي يعاني منه السكان.
منذ أكثر من عام، تحاصر قوات الدعم السريع الفاشر، عاصمة شمال دارفور، وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً في الهجمات، حيث وصف شهود عيان وطواقم الإغاثة هذه الهجمات بأنها الأعنف منذ بدء الحرب. وقد أسفرت هذه الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح الملايين.
تحت وطأة القذائف المدفعية، يعيش عشرات الآلاف في الفاشر بلا مأوى أو طعام كافٍ، بينما تنتشر عدوى الكوليرا بسبب نقص المياه النظيفة والرعاية الصحية. فقدت حليمة هاشم، أم لأربعة أطفال، زوجها في قصف مدفعي العام الماضي، وتحدثت عن صعوبة الوضع وضرورة البقاء في الفاشر رغم المخاطر.
تستمر أعمال العنف في الفاشر ومخيمات اللجوء المحيطة بها، حيث تستهدف الهجمات الأسواق والأحياء المدنية. وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة 'يونيسيف' من أن الفاشر أصبحت بؤرة لمعاناة الأطفال، مما يزيد من القلق الدولي حول الوضع الإنساني.
يقول محمد خميس دودة، عامل إغاثة نزح من مخيم زمزم إلى الفاشر، إن المدينة تعاني من المجاعة وكوارث أخرى، حيث لا تدخل المساعدات الإنسانية بسبب الحصار والهجمات العنيفة. وقد انقطعت الاتصالات عن المدينة، مما يجعل الحصول على معلومات حول الحياة اليومية تحدياً كبيراً.
مطعم خيري يقدم وجبات مجانية لعدد من سكان مدينة الفاشر.
الفاشر أصبحت بؤرة لمعاناة الأطفال، والعدوان مستمر بلا هوادة.
تظهر لقطات نادرة لمجموعات من الأشخاص يتشاركون طبقا واحدا في تكية، حيث يتناولون وجبات بسيطة تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية. في ظل نقص المواد الغذائية، تقدم التكايا وجبة مجانية واحدة في اليوم بدلاً من اثنتين.
تستمر الهجمات على الفاشر، حيث استهدفت قوات الدعم السريع مطار المدينة وأحياء سكنية ومقرات للشرطة المحلية. وقد حاول العديد من السكان الفرار، لكن الاشتباكات العنيفة منعتهم من ذلك، مما زاد من معاناتهم.
في ظل هذه الظروف، أعرب غوتيريش عن قلقه إزاء الهجمات المتواصلة، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار. وأكد أن الفاشر تخضع لحصار خانق منذ أكثر من 500 يوم، حيث يُحاصر مئات الآلاف من المدنيين في المنطقة.
تشير التقارير إلى أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليون آخرين، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:34 مساءً -
بتوقيت القدس
تسعى دولة الاحتلال من خلال العدوان الذي ترتكبه في قطاع غزة المحاصر، إلى القضاء على كل ما يمت للفلسطينيين بصلة، وخاصة تاريخهم وإرثهم الثقافي والحضاري. هذا العدوان ليس مجرد اعتداء على الأفراد، بل هو محاولة لقطع الصلة بين الأجيال وتاريخهم العريق، حيث تضم مدينة غزة العديد من المواقع الأثرية التي تمثل مختلف الحقب التاريخية.
من أبرز المعالم التي تعرضت للقصف والتدمير في غزة هو مسجد السيد هاشم، الذي يعد من أهم المساجد التاريخية في المدينة. يقع المسجد في حي الدرج بالبلدة القديمة، ويحتوي على قبر جد النبي صلى الله عليه وسلم، هاشم بن عبد مناف. تعرض المسجد لأضرار كبيرة نتيجة العدوان الأخير، حيث دمرت أجزاء كبيرة منه.
المسجد العمري الكبير، الذي يقع في قلب غزة القديمة، هو معلم ديني عريق آخر تعرض للاعتداء. أنشئ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وكان سابقاً معبداً رومانياً ثم كنيسة بيزنطية. تعرض المسجد لقصف عنيف في ديسمبر 2023، مما أدى إلى تدميره شبه الكامل.
يسعى الاحتلال من خلال الإبادة إلى القضاء على كل ما يمت للفلسطينيين بصلة.
كنيسة القديس بريفيريوس، التي تقع في حي الزيتون، تعتبر من أقدم الكنائس في العالم، حيث أنشئت في القرن الخامس الميلادي. تعرضت الكنيسة لضربة جوية من الاحتلال خلال العدوان، مما أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين المتواجدين فيها وتدمير أجزاء كبيرة من قاعاتها.
بيت السقا الأثري في حي الشجاعية، الذي يعود تاريخه إلى عام 1661، تعرض أيضاً للقصف. هذا البيت، الذي كان مقصداً لتجار غزة، أصيب سابقاً في عام 1948 وتم ترميمه، لكنه تعرض للتدمير مرة أخرى خلال العدوان الجاري.
الكنيسة البيزنطية في جباليا، التي تعتبر من أبرز كنائس بلاد الشام، تعرضت هي الأخرى للدمار. اكتشفت الفرق الأثرية المكان عام 1998 وتم ترميمه، لكن خلال العدوان في عام 2023، استهدفتها طائرات الاحتلال مما أدى إلى دمار كبير في معالمها.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:22 مساءً -
بتوقيت القدس
يواجه مستشفى شهداء الأقصى، المرفق الطبي المركزي في قطاع غزة، أزمة حادة في توفر التيار الكهربائي، مما يهدد حياة المرضى والجرحى. المستشفى يقدم خدماته لأكثر من مليون إنسان، ويعاني من نقص حاد في الطاقة اللازمة لتشغيل الأقسام الحيوية.
في بيان رسمي، أوضح المستشفى أن مولداته الكهربائية الرئيسية تعرضت للتلف المتكرر بسبب الضغط المستمر وظروف التشغيل القاسية، مما أدى إلى الاعتماد على مولدين صغيرين لا يلبيان احتياجات التشغيل الأساسية.
أطلق المستشفى نداءً عاجلاً لتوفير مولد كهربائي كبير بقدرة 400 كيلو فولت أمبير، لضمان استمرارية التيار الكهربائي وتقديم الخدمات الطبية المنقذة للحياة. هذا الوضع يعكس الأزمة المتزايدة التي تواجهها المؤسسات الصحية في قطاع غزة.
تشير وزارة الصحة في غزة إلى نقص حاد في المولدات الكهربائية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الطبية، بالإضافة إلى نقص قطع الغيار بسبب الإغلاق الإسرائيلي للمعابر. هذا النقص يؤثر بشكل مباشر على قدرة المستشفيات على تقديم العلاج المناسب للجرحى والمرضى.
نداء عاجل لتوفير مولد كهربائي لإنقاذ حياة آلاف المرضى والجرحى في مستشفى شهداء الأقصى.
تتعرض المنظومة الصحية في قطاع غزة لاستهداف متعمد من قبل جيش الاحتلال، حيث يتم استهداف الطواقم الطبية والمرافق الصحية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الصحية. وقد حذرت مؤسسات أممية من خطر انهيار القطاع الصحي في ظل هذه الظروف.
منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني وجرح 159 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
تستمر المعاناة في غزة مع تجاهل المجتمع الدولي للنداءات المتكررة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، مما يضع حياة المرضى والجرحى في خطر دائم.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:12 مساءً -
بتوقيت القدس
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد على أهمية مبدأ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام. يأتي هذا التأكيد في وقت تسلم فيه الجيش اللبناني دفعة جديدة من سلاح المخيمات الفلسطينية في العاصمة بيروت.
عباس عبر عن احترام دولة فلسطين لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، مشدداً على أهمية ما جاء في البيان الرئاسي الصادر في 21 مايو الماضي، والذي أكد على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وإنهاء أي مظاهر مخالفة لذلك.
في 21 أغسطس الجاري، تسلم الجيش اللبناني السلاح الفلسطيني من مخيم برج البراجنة، في أول مرحلة من عملية تسليم السلاح، قبل أن يتسلم السلاح من مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي بمدينة صور.
مجلس الوزراء اللبناني كان قد أقر في الخامس من الشهر الجاري حصر السلاح، بما في ذلك سلاح حزب الله، بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لهذا الغرض قبل نهاية الشهر الحالي وتنفيذها قبل نهاية 2025.
في المقابل، أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى، وبدء إعادة الإعمار.
الشعب الفلسطيني في لبنان هو ضيف مؤقت إلى حين عودته إلى وطنه.
يتجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان 493 ألف شخص، يعيشون ظروفاً صعبة داخل مخيمات تُدار أمنياً من جانب الفصائل الفلسطينية، بموجب تفاهمات غير رسمية تعود إلى اتفاق القاهرة لعام 1969.
أكثر من نصف اللاجئين الفلسطينيين يقيمون في 12 مخيماً تعترف بها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، حيث لا يدخل الجيش اللبناني إلى المخيمات، ولكنه يفرض إجراءات مشددة حولها.
خلال الحرب الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي، شاركت فصائل فلسطينية في إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى استهداف الاحتلال لعناصر تلك الفصائل في عدة مناطق في لبنان.
استكمال عملية تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية يأتي بعد تكليف الحكومة اللبنانية الجيش بوضع خطة لنزع سلاح حزب الله، على أن يتم تطبيقها قبل نهاية العام.
الجمعة 29 أغسطس 2025 11:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن جندي إسرائيلي استشهد وأصيب آخرون في عملية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. هذه الأنباء تأتي في وقت حساس حيث تتصاعد العمليات العسكرية بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.
وذكرت التقارير أن الحادث وقع في إطار ما وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بحدث أمني صعب، دون تحديد الموقع الدقيق للعملية. وقد أُفيد بأن مروحيات إسرائيلية تعمل على إجلاء الجنود المصابين تحت نيران كثيفة.
في سياق متصل، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذ سلسلة من العمليات ضد قوات الاحتلال وآلياتها خلال الأيام الماضية، مما يعكس تصاعد المقاومة في وجه العدوان.
قوات الاحتلال ستدفع ثمنا باهظا إذا حاولت اجتياح مدينة غزة.
كما جاء هذا التطور بعد تحذيرات الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، الذي أكد أن أي محاولة من قوات الاحتلال لاجتياح مدينة غزة ستقابل برد قوي، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري أكبر في قطاع غزة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية من كلا الجانبين. ويبدو أن المقاومة الفلسطينية مصممة على الرد على أي عدوان قد يتعرض له الشعب الفلسطيني.
هذا الحادث يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها جيش الاحتلال في التعامل مع المقاومة الفلسطينية، ويشير إلى أن الأوضاع في غزة قد تشهد مزيدًا من التصعيد في الأيام المقبلة.
الجمعة 29 أغسطس 2025 10:18 مساءً -
بتوقيت القدس
شارك عشرات التونسيين، مساء الجمعة، في وقفة احتجاجية وسط العاصمة تونس، تعبيرا عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. جاءت هذه الوقفة استجابة لدعوة من "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين"، التي تضم مجموعة من الجمعيات التونسية.
ردد المشاركون في الوقفة شعارات قوية تدين الإبادة والتجويع الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة، مثل: "يسقط الحصار.. يسقط تجويع الأحرار" و"يا غزتنا شدي الحيل". كما عبروا عن وفائهم لدماء الشهداء من خلال شعارات مثل: "أوفياء أوفياء لدماء الشهداء" و"لن يسقط غصن الزيتون وتحيا البندقية".
الناشطة سارة البراهمي، التي كانت حاضرة في الوقفة، أكدت أن التنسيقية تهدف إلى دعوة جميع الأحرار في تونس للالتفاف حول المقاومة الفلسطينية. وأشارت إلى أهمية هذه الوقفات في دعم أهل غزة، قائلة: "نحن موجودون اليوم لنندّد بهذا الحصار الغاشم وهذه الإبادة الغاشمة".
أضافت البراهمي: "نقول للفلسطينيين إننا نتذكركم في كل صوت وكل صرخة وكل هتاف وتحرك ميداني، سواء كان ذلك بالمظاهرات أو الوقفات أمام سفارات العدوان". وأكدت أن تونس ستتحول إلى جبهة إسناد حقيقية للمقاومة.
تونس ستتحول شيئا فشيئا إلى جبهة إسناد حقيقية للمقاومة.
في بيان سابق، أكدت التنسيقية أن الدعوة للوقفة تأتي في ظل تمادي الاحتلال الصهيوني في سياسة التطهير العرقي، مشيرة إلى القصف المستمر والتجويع الذي يتعرض له المدنيون في غزة والضفة الغربية. كما ذكرت المجزرة الأخيرة في مجمع ناصر الطبي التي أودت بحياة العديد من الشهداء.
تستمر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 159 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
في الضفة الغربية، ينفذ جيش الاحتلال اقتحامات يومية، حيث اعتقل أكثر من 18 ألف فلسطيني، بينما يواصل المستوطنون الصهاينة هجماتهم على الأهالي وممتلكاتهم. هذه الأوضاع تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.
الجمعة 29 أغسطس 2025 10:08 مساءً -
بتوقيت القدس
خلال أسبوعين، وثقت منظمات حقوقية مستقلة وقوع 12 حالة وفاة داخل السجون وأماكن الاحتجاز في مصر، نتيجة ممارسات التعذيب والإهمال الطبي المتعمد من قبل أجهزة الشرطة. هذه الحالات تعكس الوضع المأساوي الذي يعيشه المعتقلون في السجون المصرية.
آخر هذه الحالات تمثلت في وفاة المهندس السيد عبد الله عطوة، الذي توفي داخل سجن العاشر من رمضان في محافظة الشرقية. وقد اعتقلته أجهزة الأمن منذ عام 2013، وظل قيد الاحتجاز لأكثر من عشر سنوات، حيث عانى من الإهمال الطبي المتعمد.
أوضح مركز الشهاب لحقوق الإنسان أن جثمان عطوة تم نقله إلى مستشفى الأحرار في مدينة الزقازيق بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه. واعتبرت المنظمة أن وفاته تمثل انتهاكاً جسيماً للقانون، وطالبت بفتح تحقيق عاجل.
منظمة هيومن رايتس إيجيبت رصدت أيضاً وفاة مهند الفقي (30 عاماً) بعد أيام قليلة من القبض عليه، حيث تعرض لاعتداء جسدي عنيف أدى إلى إصابته بنزيف داخلي وارتشاح في المخ. هذه الحالة تعكس استمرار استخدام التعذيب كأداة لإنهاء حياة المعتقلين.
كما أعلنت مؤسسة جوار لحقوق الإنسان عن وفاة الشاب سيف إمام تحت التعذيب داخل قسم عين شمس، حيث تعرض للتعذيب الوحشي بعد اعتقاله بدعوى سرقة هاتف محمول. وقد أظهرت آثار التعذيب على جثمانه عند استلامه من قبل أسرته.
تكرار حالات الوفاة داخل الأقسام والسجون بات ظاهرة ممنهجة تستوجب تدخلاً عاجلاً.
في 20 أغسطس، توفي المعتقل محرم فؤاد علي عزب (50 عاماً) بعد اعتقاله من منزله، حيث تسلم أهله جثمانه بعد إعلان وفاته في اليوم التالي. هذه الحالات تشير إلى الظروف غير الإنسانية السائدة داخل مقار الاحتجاز.
الشبكة المصرية لحقوق الإنسان رصدت أيضاً وفاة الشاب وائل يوسف خيري بشارة، المعروف بكيرلس، أثناء احتجازه في قسم شرطة الأهرامات. وقد أظهرت الصور آثار دماء وتعذيب وحشي على جسده، مما يثير التساؤلات حول المسؤولية الجنائية للمتورطين.
في منتصف الشهر الجاري، أعلن عن وفاة الشيخ علي حسن عامر (77 عاماً) داخل محبسه في سجن وادي النطرون، وهو ما يعكس تكرار حالات مشابهة تعكس الظروف غير الإنسانية في السجون.
في 16 أغسطس، شهدت أربعة حالات وفاة في السجون، حيث توفي حازم فتحي داخل سجن قسم شرطة نجع حمادي بعد تعرضه للضغوط النفسية والجسدية. كما توفي رمضان السيد حسن ومحمد أحمد سعد داخل قسم شرطة المنشية بسبب الإهمال الطبي.
منظمة عدالة لحقوق الإنسان دانت هذه الجرائم، وحملت وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين، مطالبة بفتح تحقيق فوري حول ملابسات هذه الوفيات وضمان الرعاية الصحية للمحبوسين.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:57 مساءً -
بتوقيت القدس
رحّبت جمعيات ومنظمات حقوقية دولية بخطوة أكثر من 500 موظف في الأمم المتحدة الذين وجهوا رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، مطالبين بتوصيف الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر على أنها إبادة جماعية متواصلة. هذه الخطوة تعكس شجاعة كبيرة في وقت يختار فيه العديد من الناس الصمت.
وأكدت المنظمات الموقعة على البيان المشترك أن هذا الموقف يمثل جوهر القيم التي قامت عليها الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن التردد في تسمية الجرائم الإسرائيلية بأسمائها الحقيقية يضعف مصداقية المفوضية السامية. كما ذكرت أن هذا التردد يذكر العالم بإخفاق الأمم المتحدة في التعامل مع إبادة رواندا عام 1994.
البيان أشار إلى أن عددًا من المنظمات الدولية البارزة، مثل المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، قد تبنّت توصيف ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية، مستندة إلى حجم الجرائم وطبيعتها المنهجية.
التاريخ لن يرحم المتقاعسين عن تسمية الجرائم بأسمائها.
طالبت المنظمات الحقوقية المفوض السامي لحقوق الإنسان بالارتقاء إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية والقانونية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه. كما دعت موظفي الأمم المتحدة إلى مواصلة الضغط وعدم الرضوخ لمحاولات إسكات أصواتهم.
كما حث البيان مؤسسات المجتمع الدولي كافة، بما فيها مجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية، على البناء على هذه المبادرة ودعمها بخطوات عملية لوقف الإبادة الجماعية الجارية في غزة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
اختتمت المنظمات بالقول إن التاريخ لن يرحم المتقاعسين عن تسمية الجرائم بأسمائها، ولن يغفر للمؤسسات الدولية التي فضلت الصمت أمام مجازر موثقة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يقارب العامين. وأكدت أن موظفي الأمم المتحدة الذين تجرأوا على قول كلمة الحق سيسجل لهم التاريخ أنهم جسّدوا القيم الإنسانية التي قامت عليها المنظمة الأممية.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:56 مساءً -
بتوقيت القدس
صادق البرلمان التركي، يوم الجمعة، على مذكرة قدمتها رئاسة البرلمان تتعلق بقرار دولة الاحتلال توسيع احتلالها في قطاع غزة. جاء ذلك خلال جلسة طارئة تم عقدها لمناقشة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والتي تصفها المذكرة بالإبادة الجماعية.
خلال الجلسة، تم التأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات فعالة من قبل المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي. وأشار النواب إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يتجاوز كل الحدود في انتهاكاته لحقوق الإنسان، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من جميع الدول.
المذكرة التي تم التصويت عليها دعت إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية حتى تتراجع الحكومة الإسرائيلية عن سياساتها العدوانية في غزة. هذا الاقتراح يعكس القلق المتزايد من قبل البرلمان التركي تجاه الوضع الإنساني في القطاع.
دعت المذكرة إلى تعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية.
كما دعت المذكرة جميع برلمانات العالم إلى إنهاء العلاقات العسكرية والتجارية مع دولة الاحتلال، مشددة على أهمية التحرك الفوري لكسر الحصار المفروض على فلسطين. هذه الخطوات تعتبر ضرورية لدعم حقوق الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال.
تأتي هذه المذكرة في وقت حساس، حيث يواجه الفلسطينيون في قطاع غزة ظروفاً إنسانية قاسية نتيجة العدوان المستمر والحصار المفروض. البرلمان التركي يعبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ويؤكد على ضرورة دعم حقوقهم المشروعة.
الخطوات التي اتخذها البرلمان التركي تعكس التزامه بموقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ويأمل النواب أن تلهم هذه الإجراءات دولاً أخرى للتحرك بشكل فعال ضد الاحتلال الإسرائيلي.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:45 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء مظاهرات حاشدة عقب صلاة الجمعة، حيث احتشد عشرات الآلاف في ميدان السبعين تحت شعار "مليونية مع غزة جهاد وثبات". المتظاهرون عبروا عن غضبهم تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة والمقدسات، مطالبين بوقف الحرب وإنهاء الحصار المفروض على الفلسطينيين.
اللجنة المنظمة للمظاهرة أكدت في بيان لها أن هذه الفعالية تأتي كاستجابة شعبية للعدوان الذي استهدف صنعاء، حيث تعرضت المدينة لغارات إسرائيلية استهدفت قياديين حوثيين، وهو ما نفته الجماعة. هذا التصعيد العسكري زاد من حدة التوتر في المنطقة.
في مختلف المحافظات اليمنية، خرجت مظاهرات مماثلة في صعدة وحجة وعمران والمحويت ومأرب والحديدة وإب وتعز ولحج والضالع. المشاركون في هذه المظاهرات طالبوا بوقف التجويع الممنهج وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة المحاصر.
تأتي مظاهرة اليوم تحديا للعدو الصهيوني وردا شعبيا على العدوان الذي استهدف صنعاء.
في المغرب، شهدت عدة مدن وقفات احتجاجية شارك فيها الآلاف بعد صلاة الجمعة، حيث نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة هذه الفعاليات للأسبوع الـ91 على التوالي. المحتجون طالبوا بوقف القتل الجماعي للفلسطينيين وإدخال المساعدات للمحاصرين في غزة.
المتظاهرون في المغرب رفعوا لافتات كتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة" و"فلسطين أمانة"، كما رددوا هتافات تعبر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مثل "تحية مغربية لغزة الأبية" و"من المغرب لفلسطين شعب واحد وليس اثنين".
صور المجاعة التي تفتك بالمحاصرين في غزة كانت حاضرة في هذه الوقفات، حيث تم رفعها من قبل المشاركين للتأكيد على المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الحصار والعدوان المستمر.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:40 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب شاب فلسطيني، يبلغ من العمر 27 عاماً، برصاص جيش الاحتلال مساء الجمعة في قرية عنزا، الواقعة جنوب مدينة جنين في الضفة الغربية المحتلة. وفقاً لجمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، تم نقل الشاب المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
العملية تمت بعد اقتحام قوات الاحتلال للقرية، حيث انتشرت في شوارعها وأطلقت الرصاص الحي، مما أدى إلى إصابة الشاب في فخذه. بعد الإصابة، تم نقله إلى المركز الصحي في قرية عجة المجاورة لتلقي العلاج اللازم.
تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ سلسلة من الاقتحامات اليومية في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث تقوم باعتقال فلسطينيين وتوفير الحماية لهجمات المستوطنين الصهاينة على الأهالي وممتلكاتهم.
قوات الاحتلال اقتحمت قرية عنزا وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب برصاصة في الفخذ.
تشير الإحصائيات الفلسطينية إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة قد قتلوا ما لا يقل عن 1016 فلسطينياً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وأصابوا حوالي 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.
في الوقت نفسه، تتواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن مقتل 66025 فلسطينياً، وإصابة 159490 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
تتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من مجاعة حادة أدت إلى وفاة 322 فلسطينياً، بينهم 121 طفلاً، مما يبرز الحاجة الملحة لتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:36 مساءً -
بتوقيت القدس
تستعد إسرائيل خلال الأيام القريبة لوقف عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات الإنسانية فوق مدينة غزة، وتقليص إدخال الإمدادات إلى شمال القطاع. هذه الخطوة تهدف إلى إجبار مئات آلاف السكان على النزوح نحو الجنوب قبيل العملية العسكرية المرتقبة لاقتحام المدينة.
وفقًا لقناة "كان" العبرية الرسمية، فإن القرار يستهدف إيصال رسالة إلى أكثر من 800 ألف من سكان غزة بضرورة إخلاء المدينة والتوجه جنوبًا، ضمن الإجراءات الممهدة لاحتلالها. وقد زعم مصدر أمني إسرائيلي أن البنى التحتية الإنسانية في جنوب القطاع باتت جاهزة لاستقبال السكان.
تشير التقديرات إلى أن الجيش سيبدأ بإصدار أوامر للفلسطينيين في مدينة غزة بإخلائها خلال قرابة أسبوع ونصف. هذا يأتي في وقت يزداد فيه الضغط الدولي على إسرائيل بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
أوضحت القناة أن المستوى السياسي في إسرائيل أوعز، صباح الجمعة، بوقف ما سمّاه "التهدئة التكتيكية" التي كانت تُطبّق في مدينة غزة منذ شهر، والتي كانت تسمح بساعات محدودة من وقف إطلاق النار اليومي لإدخال مساعدات.
القرار يستهدف إيصال رسالة إلى أكثر من 800 ألف من سكان غزة بضرورة إخلاء المدينة والتوجه جنوبا.
التهدئة الجزئية ستستمر فقط في بعض مناطق الوسطى و"المواصي" جنوبي القطاع، حيث تسعى إسرائيل إلى تجميع السكان هناك. في موازاة ذلك، تُستكمل التحضيرات في جنوب القطاع لاستقبال المهجرين من مدينة غزة.
يأتي هذا التصعيد تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي أن مدينة غزة، التي يقطنها نصف سكان القطاع (نحو مليون فلسطيني)، باتت "منطقة قتال خطيرة". وقد أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً.
خلال 30 يومًا، دخلت قطاع غزة نحو ألفين و654 شاحنة، تعرض معظمها للنهب بمساعدة إسرائيل. ويحتاج القطاع يوميًا إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان.
الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، أسفرت عن 63 ألفًا و25 شهيدًا، و159 ألفًا و490 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيًا.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:30 مساءً -
بتوقيت القدس
أشاد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بمقاومة الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه المقاومة ستغير مجرى التاريخ وستهز أركان نظام مهترئ. جاء ذلك خلال جلسة طارئة للبرلمان التركي لمناقشة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوضح فيدان أن دولة الاحتلال تضرب القيم الإنسانية الأساسية بعرض الحائط عبر ارتكابها جريمة إبادة جماعية في غزة منذ عامين، مشيرًا إلى أن هذه الوحشية تُعتبر واحدة من أظلم الصفحات في تاريخ البشرية.
استعرض فيدان الإجراءات التي اتخذتها بلاده ضد دولة الاحتلال، بما في ذلك قطع جميع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق المجال الجوي التركي أمام الطائرات الإسرائيلية، في خطوة تصعيدية جديدة احتجاجًا على الحرب المستمرة في قطاع غزة.
وأكد فيدان في كلمته أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة أمام أعين العالم، مشددًا على أن أنقرة لن تقف صامتة أمام انتهاكات تل أبيب للقيم الإنسانية الأساسية.
كما أشار وزير الخارجية التركي إلى رفض بلاده القاطع لأي خطة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، موضحًا أن أي مشروع من هذا النوع باطل بالنسبة لهم مهما كان مصدره.
مقاومة الفلسطينيين ستغير مجرى التاريخ وستهز أركان نظام مهترئ.
وحذر فيدان من تداعيات السماح للاحتلال الإسرائيلي بمواصلة ما وصفه بـ"الهجمات المتهورة" على الشعب الفلسطيني، قائلاً: "إذا استمرت هذه السياسات فلن يقتصر الخطر على الفلسطينيين، بل سيمتد ليشعل المنطقة بأكملها."
تأتي تصريحات الوزير التركي في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وما خلفته من آلاف الشهداء وأوضاع إنسانية كارثية.
في تصريحات سابقة، قال فيدان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول التستر على الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة، مؤكدًا أن العالم يعرف الآن أن ما يحدث هو إبادة جماعية.
وذكر فيدان أن نتنياهو يمارس ضغوطًا على الدول المختلفة بطرق متعددة، محاولًا إخضاعها عبر سياساتها المحلية، في حين يدعم الاحتلال الأمريكي العدوان المستمر منذ أكتوبر 2023.
العدوان على غزة أسفر عن استشهاد 62 ألفًا و966 فلسطينيًا، وإصابة 159 ألفًا و266، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:24 مساءً -
بتوقيت القدس
واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم
أعلنت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة أنها ألغت تأشيرات الوفد الفلسطيني القادم لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال بيان الخارجية ان "إدارة ترامب تؤكد التزامها بعدم مكافأة الإرهاب وتلغي تأشيرات مسؤولين فلسطينيين قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وقال البيان"وفقًا للقانون الأمريكي، يرفض وزير الخارجية ماركو روبيو ويلغي تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكانت إدارة ترامب واضحة: من مصلحتنا الأمنية الوطنية محاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتهما، وتقويض آفاق السلام."
ويضيف البيان: "قبل أن تُعتبر منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية شريكتين في السلام، يجب عليهما نبذ الإرهاب باستمرار - بما في ذلك مذبحة 7 تشرين الأول - وإنهاء التحريض على الإرهاب في التعليم، وفقًا لما يقتضيه القانون الأمريكي وكما وعدت منظمة التحرير الفلسطينية. يجب على السلطة الفلسطينية أيضًا أن تُنهي محاولاتها لتجاوز المفاوضات من خلال حملات الحرب القانونية الدولية، بما في ذلك الاستئناف أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والجهود المبذولة لضمان الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية مُفترضة. وقد ساهمت هاتان الخطوتان بشكل ملموس في رفض حماس إطلاق سراح رهائنها، وفي انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة."
وقال البيان "ستحصل بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة على إعفاءات بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة. ولا تزال الولايات المتحدة منفتحة على إعادة المشاركة بما يتوافق مع قوانيننا."
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:18 مساءً -
بتوقيت القدس
طالبت الرئاسة الفلسطينية، مساء الجمعة، الإدارة الأمريكية بإعادة النظر والتراجع عن قرارها القاضي بحجب التأشيرات عن الوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل بمدينة نيويورك.
عبرت الرئاسة الفلسطينية عن أسفها واستغرابها الشديدين للقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، والذي يقضي بعدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني. وأكدت أن هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية مقر الأمم المتحدة.
تنص اتفاقية مقر الأمم المتحدة، الموقعة عام 1947، على التزام الولايات المتحدة بتسهيل دخول ممثلي الدول الأعضاء إلى أراضيها ومنحهم التأشيرات اللازمة بغض النظر عن العلاقات السياسية بين واشنطن ودولهم.
شددت الرئاسة الفلسطينية على ضرورة التزام الإدارة الأمريكية بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس إلى جميع رؤساء العالم.
قال حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني، في تدوينة عبر حسابه على منصة 'إكس'، إننا نطالب الولايات المتحدة بإعادة النظر والتراجع عن قرارها القاضي بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول.
هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية مقر الأمم المتحدة.
في وقت سابق، أعلنت الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، مما يمنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين، حيث أعلنت فرنسا وبريطانيا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الاجتماعات المقبلة.
منذ عقود، تحتل دولة الاحتلال فلسطين وترفض الانسحاب منها، مما يعوق قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
تتزامن هذه التطورات مع العدوان العسكري الذي تشنه دولة الاحتلال على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد الآلاف من الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
الجمعة 29 أغسطس 2025 9:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر أن سلطات الاحتلال تخطط لبدء عملية عسكرية في مدينة غزة قريباً، حيث دعت القيادة السياسية جيش الاحتلال إلى الإسراع في إجلاء السكان المدنيين من المدينة. ومع وجود مئات الآلاف من الفلسطينيين داخل المدينة، تثار الشكوك حول إمكانية نجاح عملية الإجلاء.
في سياق متصل، من المقرر أن يبحث المجلس الوزاري المصغر للاحتلال، الأحد المقبل، خطوات جديدة ضد السلطة الفلسطينية، وذلك على خلفية تحركاتها الأخيرة للحصول على اعتراف أوسع بالدولة الفلسطينية في المحافل الدولية.
تشير التقارير إلى أن الاحتلال يدرس فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية، بالإضافة إلى خيارات أخرى تشمل مصادرة أموال السلطة الفلسطينية كجزء من حزمة الإجراءات العقابية التي يتم التفكير فيها.
أي عملية عسكرية لن تضمن استعادة جميع المحتجزين من قطاع غزة.
كما نقلت المصادر عن مسؤول مطلع قوله إنه يجب استغلال الزخم الحالي لإبرام صفقة، مشدداً على أن أي عملية عسكرية لن تضمن استعادة جميع المحتجزين من قطاع غزة، مما يبرز أهمية البحث عن خطوات سياسية في إطار المفاوضات الجارية.
تستمر الأوضاع في قطاع غزة في التدهور، حيث يواجه المدنيون تحديات كبيرة نتيجة العدوان المستمر، مما يزيد من الحاجة إلى حلول سياسية فعالة تضمن حقوق الفلسطينيين وتخفف من معاناتهم.
الجمعة 29 أغسطس 2025 8:48 مساءً -
بتوقيت القدس
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد على أهمية مبدأ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام. جاء هذا التأكيد في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة اللبنانية إلى تعزيز سيادتها وأمنها.
عباس أشار إلى ضرورة إنهاء أي مظاهر مخالفة لمبدأ حصر السلاح، وأكد على أهمية احترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه. هذا الموقف يعكس التزام فلسطين بدعم لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره.
التصريحات جاءت بعد ساعات من إعلان الرئاسة الفلسطينية عن تسليم الجيش اللبناني الدفعة الثالثة من سلاح المخيمات الفلسطينية في العاصمة بيروت، مما يعكس التعاون بين الجانبين في هذا الملف.
عباس أعرب عن احترام دولة فلسطين لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني في لبنان هو ضيف مؤقت إلى حين عودته إلى وطنه. هذا التصريح يعكس التزام فلسطين بحق العودة للاجئين.
كما أكد عباس على أهمية تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتوفير الحقوق الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية لهم، بما يضمن لهم حياة كريمة دون المساس بحقهم في العودة.
الشعب الفلسطيني في لبنان هو ضيف مؤقت إلى حين عودته إلى وطنه.
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ثمن جهود الرئيس عباس في الحفاظ على أمن لبنان واستقراره، مشيداً بتسليم سلاح منظمة التحرير الفلسطينية للجيش اللبناني كعهدة.
في 21 أغسطس الجاري، تسلم الجيش اللبناني السلاح الفلسطيني بمخيم برج البراجنة، وفي مراحل لاحقة تسلم السلاح من مخيمات أخرى، مما يعكس التقدم في تنفيذ الاتفاقات بين الجانبين.
في وقت سابق، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله، وكلف الجيش بوضع خطة لتنفيذ ذلك قبل نهاية 2025. هذا القرار يأتي في إطار تعزيز سيادة الدولة اللبنانية.
الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، مما يعكس التحديات التي تواجه لبنان في هذا السياق.
يعيش أكثر من 493 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان ظروفاً صعبة داخل مخيمات تُدار أمنياً من جانب الفصائل الفلسطينية، مما يستدعي ضرورة تحسين أوضاعهم الإنسانية والاجتماعية.
الجمعة 29 أغسطس 2025 8:26 مساءً -
بتوقيت القدس
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعرقل جهود السلام ويشعل الصراع في المنطقة بهدف إنقاذ مسيرته السياسية. وأكد الصفدي أن هذا السلوك يتطلب دعماً دولياً لمواجهة الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة.
في تدوينة له عبر منصة 'إكس'، أشار الصفدي إلى أن إفلات إسرائيل من العقاب الذي تسخر به من القانون الدولي لا يمكن أن يستمر. ودعا إلى دعم موقف وزراء خارجية أيسلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا الذين أدانوا الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة.
وأضاف الصفدي أن تجويع الفلسطينيين يتطلب تحركاً دولياً فعالاً لوقف هذه الممارسات، مشدداً على أن الحكومة الإسرائيلية لن تتوقف عن مجازرها في غزة واستعمارها للضفة الغربية إلا إذا واجهت عواقب حقيقية.
كما حذر الصفدي من أن إسرائيل ستصعد من مخططاتها لزعزعة استقرار سوريا ولبنان، مما يهدد الأمن الإقليمي والعالمي. وأكد أن نتنياهو يستفيد من الصراع من خلال تدمير غزة وإشعال المنطقة.
وذكر الصفدي أن الأيديولوجية التي تحرك حكومة نتنياهو هي أيديولوجية عنصرية لا إنسانية، ويجب على المجتمع الدولي عدم التسامح معها. وأشار إلى معاناة مليون شخص في غزة يعانون من المجاعة التي تسببت بها إسرائيل.
نتنياهو يزدهر بالصراع. إنه يدمر غزة، ويقضي على فرص السلام العادل.
كما أكد الصفدي أن الفلسطينيين في غزة، والذين يبلغ عددهم 1.3 مليون شخص، لا ينبغي أن يعانوا أكثر بسبب سياسات نتنياهو. وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار مطروح، ولكن نتنياهو يعيقه لأنه لا يريد السلام.
في وقت سابق، أدان وزراء الخارجية من عدة دول الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة، محذرين من أن التصعيد العسكري قد يؤدي إلى وفيات لا تطاق بين المدنيين. وأكد الصفدي أن تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية يهدد حياة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس.
كما أشار إلى أن الغارات الإسرائيلية على مدينة غزة قد أسفرت عن مقتل الآلاف، وأن الوضع الإنساني في القطاع يتدهور بشكل متسارع. وذكر أن الأمم المتحدة قد أعلنت عن انتشار المجاعة في غزة، مما يؤثر على أكثر من نصف مليون إنسان.
منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل جرائم ضد الإنسانية في غزة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني وتهجير مئات الآلاف. وأكد الصفدي أن العالم يجب أن يتحرك الآن لوقف هذه المجازر.
الجمعة 29 أغسطس 2025 8:24 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت مدن عدة في المغرب واليمن تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص، حيث خرج المحتجون مطالبين بوقف سياسة التجويع الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر. تأتي هذه الوقفات الاحتجاجية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ نحو عامين، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.
في المغرب، نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وقفات احتجاجية في عدة مدن، منها طنجة وتطوان وشفشاون، حيث رفع المشاركون لافتات تدعو لوقف الإبادة الجماعية في غزة. وقد تواصلت هذه الوقفات للأسبوع الـ91 على التوالي، تحت شعار "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر".
ردد المحتجون في المغرب هتافات تعبر عن تضامنهم مع غزة، مثل "تحية مغربية لغزة الأبية" و"من المغرب لفلسطين شعب واحد وليس اثنين". كما رفعوا صورًا تجسد معاناة المجاعة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.
أما في اليمن، فقد تظاهر الآلاف في مدينة تعز، حيث دعا تكتل الأحزاب السياسية إلى هذه المظاهرة. رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات تندد باستمرار الإبادة الجماعية والتجويع في غزة.
أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لا يمكن أن يدفعنا نحو التخلي عن ديننا وهويتنا.
في العاصمة صنعاء، شهدت مظاهرة حاشدة دعا إليها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، حيث حملت المظاهرة شعار "مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة". وشارك فيها الآلاف الذين عبروا عن دعمهم للفلسطينيين.
شدد بيان المظاهرة في صنعاء على موقف اليمنيين الثابت مع غزة، مؤكدًا على ضرورة التصعيد حتى تحقيق النصر. كما أشار إلى أن أي عدوان صهيوني أو أمريكي لن يثنيهم عن دعمهم لقضية فلسطين.
منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني وإصابة نحو 159 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر.
الجمعة 29 أغسطس 2025 8:07 مساءً -
بتوقيت القدس
في مظاهرات للأسبوع الـ91، شهدت عدة مدن في المغرب مثل طنجة وتطوان وشفشاون والدار البيضاء، تجمع الآلاف للتنديد بسياسة التجويع الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وقد نظمت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وقفات احتجاجية عقب صلاة الجمعة، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة.
المحتجون في المغرب رددوا هتافات تعبر عن تضامنهم مع غزة، مثل "تحية مغربية لغزة الأبية" و"من المغرب لفلسطين شعب واحد وليس اثنين". كما رفعوا صورًا تجسد معاناة الفلسطينيين بسبب المجاعة التي تفتك بهم.
أما في اليمن، فقد تظاهر الآلاف في مدينة تعز، تنديدًا باستمرار تجويع وإبادة الفلسطينيين. وقد دعا إلى هذه المظاهرة تكتل الأحزاب السياسية، حيث رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات تندد بالإبادة الجماعية.
في العاصمة صنعاء، شهدت مظاهرة حاشدة دعا إليها زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، حيث حملت المظاهرة شعار "مع غزة جهاد وثبات". وعبّر المتظاهرون عن دعمهم لغزة من خلال هتافات مثل "غزة يا أبطال العصر.. معكم معكم حتى النصر".
أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي لا يمكن أن يدفعنا نحو التخلي عن ديننا وهويتنا.
وفي موريتانيا، تظاهر المئات في العاصمة نواكشوط تضامنًا مع الفلسطينيين، حيث نظموا مظاهرات أمام الجامع الكبير. ورفع المشاركون علمي موريتانيا وفلسطين، مرددين هتافات تدعم الفصائل الفلسطينية.
المتظاهرون في موريتانيا أكدوا على ضرورة طرد سفراء الدول الداعمة لإسرائيل، مثل الولايات المتحدة، وواصلوا تنظيم المسيرات حتى تتوقف حرب الإبادة في غزة.
منذ السابع من أكتوبر، تستمر الإبادة الجماعية في غزة بدعم أمريكي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 159 ألف آخرين، مما يبرز الحاجة الملحة للتضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية.
الجمعة 29 أغسطس 2025 8:06 مساءً -
بتوقيت القدس
توعدت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، الاحتلال الإسرائيلي بدفع ثمن خطته لاحتلال مدينة غزة من دماء جنوده. جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم القسام، أبو عبيدة، الذي أكد أن الأسرى الإسرائيليين سيتواجدون في مناطق القتال مع عناصر القسام في ظروف المخاطرة والمعيشة ذاتها.
في تغريداته على منصة تلغرام، قال أبو عبيدة: "خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية، وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده، وستزيد من فرص أسر جنود جدد". هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة.
أضاف أبو عبيدة أن كتائب القسام ستعمل على الحفاظ على أسرى العدو بقدر استطاعتها، مشيرًا إلى أنهم سيكونون مع مجاهدي القسام في أماكن القتال والمواجهة. كما أكد أنه سيتم الإعلان عن كل أسير يقتل بفعل العدوان، مع ذكر اسمه وصورته.
انتقد أبو عبيدة الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراءه "النازيين" يسعون لتقليص عدد الأسرى الأحياء إلى النصف، مما سيجعل جيش الاحتلال وحكومته الإرهابية مسؤولين عن ذلك.
خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية.
يأتي هذا التصريح في سياق الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023، والذي أطلق عليه "طوفان الأقصى"، حيث استهدفت قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الإسرائيليين.
على الرغم من استعداد حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب، إلا أن نتنياهو يتهرب من التفاوض ويطرح شروطًا جديدة، مما يزيد من تعقيد الوضع.
تشير التقارير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر منذ 7 أكتوبر، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل أكثر من 63 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى آلاف المصابين والمفقودين.
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، حيث يعاني أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني في السجون من ظروف قاسية، بينما تقدر تل أبيب وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، منهم 20 أحياء.
الجمعة 29 أغسطس 2025 8:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت حركة حماس بيانًا يوم الجمعة، تعبر فيه عن تقديرها لمواقف تركيا الداعمة للشعب الفلسطيني في ظل الإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة. يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه الغارات الإسرائيلية على المدينة، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.
خلال جلسة طارئة للبرلمان التركي، أكد وزير الخارجية هاكان فيدان أن مقاومة الفلسطينيين ضد الاحتلال ستغير مجرى التاريخ. وأشار إلى أن تركيا قد اتخذت خطوات ملموسة ضد دولة الاحتلال، بما في ذلك قطع التجارة بالكامل معها.
قال فيدان: 'لقد قطعنا تجارتنا بالكامل مع إسرائيل، ولا نسمح للسفن التركية بالتوجه إلى الموانئ الإسرائيلية ولا للطائرات الإسرائيلية بدخول مجالنا الجوي'. هذه التصريحات تعكس التزام تركيا بموقفها الداعم للقضية الفلسطينية.
حماس، في بيانها، أشادت بموقف تركيا واعتبرت أن هذه الخطوات تعكس دعمًا حقيقيًا للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان. كما أكدت الحركة على ضرورة تصعيد الإجراءات العقابية ضد الاحتلال وعزله دوليًا.
مقاومة الفلسطينيين ضد إسرائيل ستغير مجرى التاريخ وستهز أركان نظام مهترئ.
تأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، حيث ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين بشكل كبير. وفقًا للتقارير، فقد بلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان 63 ألفًا و25 شهيدًا، بالإضافة إلى 159 ألفًا و490 مصابًا.
حماس دعت تركيا والدول العربية والإسلامية إلى تعزيز موقفها ضد الاحتلال، وقطع كافة العلاقات معه، محذرة من أن استمرار الإبادة الجماعية يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.
الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، يتجاهل النداءات الدولية لوقف العدوان، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. حماس أكدت أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، وأن قادة الاحتلال يجب أن يحاسبوا على أفعالهم.