شارك عشرات التونسيين، مساء الجمعة، في وقفة احتجاجية وسط العاصمة تونس، تعبيرا عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي المستمر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. جاءت هذه الوقفة استجابة لدعوة من "تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين"، التي تضم مجموعة من الجمعيات التونسية.
ردد المشاركون في الوقفة شعارات قوية تدين الإبادة والتجويع الذي يتعرض له الفلسطينيون في غزة، مثل: "يسقط الحصار.. يسقط تجويع الأحرار" و"يا غزتنا شدي الحيل". كما عبروا عن وفائهم لدماء الشهداء من خلال شعارات مثل: "أوفياء أوفياء لدماء الشهداء" و"لن يسقط غصن الزيتون وتحيا البندقية".
الناشطة سارة البراهمي، التي كانت حاضرة في الوقفة، أكدت أن التنسيقية تهدف إلى دعوة جميع الأحرار في تونس للالتفاف حول المقاومة الفلسطينية. وأشارت إلى أهمية هذه الوقفات في دعم أهل غزة، قائلة: "نحن موجودون اليوم لنندّد بهذا الحصار الغاشم وهذه الإبادة الغاشمة".
أضافت البراهمي: "نقول للفلسطينيين إننا نتذكركم في كل صوت وكل صرخة وكل هتاف وتحرك ميداني، سواء كان ذلك بالمظاهرات أو الوقفات أمام سفارات العدوان". وأكدت أن تونس ستتحول إلى جبهة إسناد حقيقية للمقاومة.
تونس ستتحول شيئا فشيئا إلى جبهة إسناد حقيقية للمقاومة.
في بيان سابق، أكدت التنسيقية أن الدعوة للوقفة تأتي في ظل تمادي الاحتلال الصهيوني في سياسة التطهير العرقي، مشيرة إلى القصف المستمر والتجويع الذي يتعرض له المدنيون في غزة والضفة الغربية. كما ذكرت المجزرة الأخيرة في مجمع ناصر الطبي التي أودت بحياة العديد من الشهداء.
تستمر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تشير الإحصائيات إلى أن العدوان منذ 7 أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 159 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. كما تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
في الضفة الغربية، ينفذ جيش الاحتلال اقتحامات يومية، حيث اعتقل أكثر من 18 ألف فلسطيني، بينما يواصل المستوطنون الصهاينة هجماتهم على الأهالي وممتلكاتهم. هذه الأوضاع تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.





شارك برأيك
تونس.. وقفة احتجاجية ضد الإبادة الإسرائيلية في غزة