ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، الإثنين، أن السفارة الأميركية في القدس المحتلة، لم توجه دعوات لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، إلى الحفل الرسمي الذي ستقيمه في الثالث من الشهر المقبلة بمناسبة إحياء ذكرى الاستقلال الأميركي.
وبحسب الصحيفة، فإنه تم توجيه دعوة للعديد من الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي، وبعضهم أصغر من سموتريتش وبن غفير.
ولفتت الصحيفة، إلى أن السفارة امتنعت أيضًا عن دعوة أعضاء آخرين من حزبي الصهيونية الدينية (حزب سموتريتش) والقوة اليهودية (حزب بن غفير)، وكذلك أعضاء حزب نعوم.
وتقول الصحيفة، إن اختيار عدم دعوة أعضاء هذه الأحزاب إلى الاحتفال التقليدي، تنضم إلى السياسة غير المعلنة للإدارة في واشنطن المتمثلة في عدم التعاون مع الصهيونية الدينية والقوة اليهودية.
وردا على سؤال "هآرتس" ردت السفارة الأميركية، بأن المسؤولين الحكوميين الذين يعملون معها فقط هم من تمت دعوتهم للحفل.





شارك برأيك
السفارة الأميركية تتجاهل سموتريتش وبن غفير مجددًا