أقلام وأراء

الجمعة 16 سبتمبر 2022 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

على مفترق طرق فعلاً وربما أسوأ من ذلك!!

حديث القدس
لا يتوقف الاحتلال عن ممارساته العدائية ولا يمر يوم واحد دون ان نسمع عن قرارات ومخططات استيطانية وتجريف طرق زراعية واقتلاع اشجار وهدم مساكن ومنشآت في كل أنحاء الضفة.
وفي هذا السياق فان قرية بيت صفافا المقدسية ستتحول الى جزيرة محاطة بالمستوطنات كما ان معهد الابحاث التطبيقية «أريج» أكد ان الاحتلال يستهدف نحو ٧٠٠ دونم في القدس الشرقية بحجة اقامة حديقة طبيعية.
وفي اطار ممارسات الاحتلال والمستوطنين فإن عشرات منهم تجولوا في رحاب المسجد الاقصى بشكل استفزازي وأدى بعضهم صلوات تلمودية في محيطه.
كما ان الاسرى يعانون كثيراً من معاملات الاحتلال المنافية للحقوق الانسانية، وهناك معطيات كثيرة وخطيرة حول تصعيد الاحتلال لسياسة الاعتقال الاداري، وأكد نادي الاسير ان نحو ١٣٦٥ حالة اعتقال كهذا تمت منذ بداية العام وكانت أعلى نسبة في شهر آب حيث تم اعتقال نحو ٢٧٠ فلسطينياً. والاعتقال الاداري يتم بدون أية محاكمة أو توجيه لائحة اتهام وهو من أسوأ ممارسات الاحتلال.
ومن أبرز أمثلة هذه الممارسات هو الغاء النظر بالافراج المبكر عن الأسير ناصر ابو حميد الذي يعاني من مرض السرطان وهو في وضع صحي خطير للغاية وحياته مهددة في كل لحظة.
وأخيراً وليس آخراً، فإن الاحتلال لا يعير أي اهتمام لمبادرات سياسية ولا يفكر بأية حلول سياسية منطقية أو موضوعية، مما يعني اننا فعلاً على مفترق طرق ليس من اليوم ولكن منذ سنوات وبسبب غطرسة الاحتلال وأطماعه التوسعية وغياب القوة الحقيقية لمواجهته.
علاقات حماس وسوريا مهمة ولكن ...!!
استعادت حركة حماس العلاقات مع سوريا وأكدت أهمية ذلك وأهمية الدور الذي تقوم به دمشق في المنطقة وفي دعم القضية الوطنية، ولهذا الموقف نتائج ايجابية كثيرة لا تتعلق بسوريا وحدها وانما ايضاً في العلاقات مع ايران وحزب الله في لبنان مما يشكل رصيداً كبيراً في الدعم والتأييد المتوقع لحماس نتيجة ذلك.
على صعيد آخر زار وفد بقيادة اسماعيل هنية روسيا والتقى مع وزير خارجيتها سيرجي لافروف وسلمه رسالة الى الرئيس بوتين تتضمن قضايا هامة كما أكد طاهر النونو المستشار الاعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأضاف ان الزيارة تكتسب أهمية حقيقية من حيث الهدف والمكان والزمان وطبيعة وفد حماس الذي ضم رئيس الحركة ونائبه وعضوين من القيادة الاولى لحركة حماس، وكذلك الدور الدولي الكبير الذي تلعبه روسيا على مستوى العالم وأي قرار دولي.
لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الروسي أو يقلل من أهميته، وزيارة رئيس حماس الى موسكو ولقاءاته هناك مع عدد من الشخصيات السياسية والدينية، هي خطوة ايجابية بالتأكيد، ولكن يبقى السؤال الذي يتكرر ولا يفارق أي تحرك فلسطيني هو لماذا لا تتم استعادة الوحدة الوطنية التي هي أهم من أية انجازات سياسية وعلاقات قوية مع روسيا وغيرها من الدول، وتشكل القاعدة الأساسية لأي تحرك وطني وأية مواجهات مع الاحتلال ومساع للتحرر وإقامة الدولة الفلسطينية الموعودة.

دلالات

شارك برأيك

على مفترق طرق فعلاً وربما أسوأ من ذلك!!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.