أعلنت السلطات المحلية في جنوب روسيا عن وقوع ضحايا جراء هجوم نفذته طائرات مسيرة أوكرانية استهدف منشآت مرفئية حيوية. وأكد فينيامين كوندراتيف، حاكم منطقة كراسنودار، مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين نتيجة سقوط حطام الطائرات التي استهدفت المنطقة، مما أدى إلى أضرار مادية وبشرية فورية.
وتسبب الهجوم الجوي في اندلاع حريق ضخم داخل محطة بحرية بمدينة تيمريوك المطلة على بحر آزوف، وهي منطقة استراتيجية قريبة من مضيق كيرتش. وقد هرعت فرق الإطفاء الروسية إلى موقع الحادث، حيث شارك نحو 96 عنصراً من الدفاع المدني في عمليات إخماد النيران ومنع تمددها إلى منشآت مجاورة.
من جانبه، أفاد الجيش الروسي بأن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لموجة واسعة من الهجمات خلال ليلة الجمعة إلى السبت. وحسب البيانات الرسمية، فقد جرى إسقاط 177 طائرة مسيرة أوكرانية في مناطق متفرقة، مما يعكس كثافة العمليات الجوية التي تنفذها كييف في العمق الروسي مؤخراً.
الغارات الأوكرانية المتزايدة تهدف إلى إحداث انقسام في المجتمع الروسي وزرع البلبلة وإلحاق أضرار بالاقتصاد.
وتأتي هذه الضربات في إطار استراتيجية أوكرانية متصاعدة تهدف إلى ضرب البنية التحتية اللوجستية والطاقية لروسيا. وتركز القوات الأوكرانية في هجماتها على مصافي النفط ومستودعات الوقود والمرافئ، سعياً لتقويض القدرات المالية والعسكرية لموسكو في ظل استمرار الحرب التي دخلت عامها الرابع.
وفي تعليق على هذه التطورات، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تكثيف الغارات الأوكرانية يحمل أهدافاً سياسية واجتماعية تتجاوز الضرر العسكري. وأشار بوتين خلال لقاء مع ضباط في الكرملين إلى أن هذه المحاولات تسعى لزعزعة استقرار المجتمع الروسي وإثارة حالة من البلبلة الداخلية.
وشدد الرئيس الروسي على أن بلاده ستواجه هذه التهديدات بحزم، مؤكداً أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية لن تنجح في تحقيق غاياتها. وتستمر المواجهات الميدانية والجوية بين الطرفين، حيث باتت الطائرات المسيرة سلاحاً رئيسياً في استهداف المواقع البعيدة عن خطوط التماس المباشرة.





شارك برأيك
قتيل وجرحى في هجوم أوكراني بمسيرات استهدف مرفأً جنوبي روسيا