اقتصاد

الثّلاثاء 07 أبريل 2026 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

ثروة مبعوث السلام الأمريكي ستيف ويتكوف تقفز إلى 2.3 مليار دولار بدعم من صفقات 'ماسك' وعائلة ترامب

كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن قفزة نوعية في الثروة الشخصية لمبعوث السلام الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، حيث سجلت نمواً بنسبة 15% خلال عام واحد فقط. وأظهرت الإفصاحات المالية الصادرة في نيسان/أبريل الجاري أن ثروة المطور العقاري النيويوركي البالغ من العمر 69 عاماً وصلت إلى 2.3 مليار دولار، مقارنة بنحو ملياري دولار عند تسلمه مهامه الحكومية الرسمية.

ويعزى هذا الانتعاش المالي بشكل مباشر إلى استثمارات ويتكوف في قطاع التكنولوجيا والعملات المشفرة، وتحديداً من خلال شركة 'وورلد ليبيرتي فاينانشال'. وقد أسس هذه الشركة نجلاه بالتعاون مع أبناء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما مكن العائلة من تحقيق أرباح طائلة بلغت نحو 130 مليون دولار من مبيعات الرموز الرقمية، بالإضافة إلى صفقة تخارج جزئي بلغت قيمتها 48 مليون دولار.

إلى جانب العملات الرقمية، استفاد ويتكوف من رهانه المبكر على شركات إيلون ماسك، حيث ضخ 100 مليون دولار في صفقة الاستحواذ على منصة 'تويتر' عام 2022. ومع اندماج المنصة لاحقاً مع شركتي 'إكس إيه آي' و'سبيس إكس' في كيان عملاق تقدر قيمته بـ 1.25 تريليون دولار، تضاعفت قيمة حصة ويتكوف لتصل إلى نحو 210 ملايين دولار في الوقت الراهن.

على الصعيد الدبلوماسي، مر ويتكوف بعام حافل منذ تعيينه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، حيث تنقل بين عواصم كبرى مثل موسكو وعمان وتل أبيب. ورغم انخراطه في ملفات معقدة، إلا أن النتائج كانت متباينة بين نجاحات محدودة وإخفاقات ميدانية، وسط انتقادات لتداخل نشاطه التجاري مع مسؤولياته السياسية الحساسة في المنطقة.

وأفادت مصادر بأن ويتكوف لعب دوراً في الوساطة التي أدت إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وهو ما اعتبر حينها إنجازاً لمهمته. ومع ذلك، لم تشهد الجهود الدبلوماسية في الملف الأوكراني الروسي أي تقدم ملموس، حيث ظلت المفاوضات تراوح مكانها دون تحقيق اختراق حقيقي ينهي الصراع المستمر.

وفي سياق متصل، شهدت الفترة التي قضاها ويتكوف مبعوثاً خاصاً تصعيداً عسكرياً كبيراً في الملف الإيراني، تمثل في هجوم مشترك شنته الولايات المتحدة ودولة الاحتلال في شباط/فبراير الماضي. هذا الهجوم أدى إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة لا تزال تداعياتها مستمرة حتى الآن، مما ألقى بظلاله على مساعي التوصل إلى اتفاق نووي جديد كان يسعى المبعوث لتحقيقه.

وتشير التقارير إلى أن نجاح ويتكوف المالي يتبع نهجاً مشابهاً لنموذج الرئيس ترامب، الذي تشكل الأصول الرقمية جزءاً كبيراً من ثروته الشخصية. ورغم الضغوط الدبلوماسية والحروب المندلعة في الشرق الأوسط، يبدو أن المحفظة الاستثمارية للمبعوث الأمريكي استمرت في النمو، مستفيدة من التحولات الكبرى في أسواق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العالمية.

دلالات

شارك برأيك

ثروة مبعوث السلام الأمريكي ستيف ويتكوف تقفز إلى 2.3 مليار دولار بدعم من صفقات 'ماسك' وعائلة ترامب

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.