أفادت مصادر مطلعة بأن القيادة الإيرانية طمأنت الأوساط السياسية على سلامة مجتبى خامنئي، مؤكدة أنه بخير ولم يتأثر بالعمليات العسكرية الجارية. يأتي هذا الإعلان في وقت حساس تشهد فيه البلاد تحولات هيكلية بعد تعيين مرشد أعلى جديد مطلع الأسبوع الجاري، وسط غارات جوية مكثفة يشنها التحالف الأمريكي الإسرائيلي منذ نهاية فبراير الماضي.
وفي تصعيد نوعي على الصعيد الاقتصادي، أدرجت طهران المؤسسات المصرفية والمالية التابعة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط ضمن بنك أهدافها العسكرية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على واشنطن عبر استهداف مصالحها الحيوية، تزامناً مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز لليوم العاشر، وهو الممر الذي يتدفق عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، مما تسبب في اضطرابات حادة بأسعار النفط التي لامست حاجز 119 دولاراً.
إيران أدرجت المصارف الأمريكية العاملة في المنطقة ضمن قائمة الأهداف المشروعة رداً على التصعيد العسكري المستمر.
داخلياً في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات استطلاع حديثة أجرتها جامعة كوينيبياك فجوة واسعة بين توجهات الإدارة الأمريكية والرأي العام، حيث عبر 53% من الأمريكيين عن معارضتهم للعمل العسكري. كما أبدى 74% من الناخبين رفضاً قاطعاً لفكرة إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية، في حين طالب 59% بضرورة نيل موافقة الكونغرس قبل أي توسيع لنطاق الحرب، وسط انتقادات لغياب التفسير الواضح لأهداف هذا الصراع.





شارك برأيك
طهران تلوح باستهداف المصارف الأمريكية وتؤكد سلامة مجتبى خامنئي