في تحرك عسكري ضخم يعكس خطورة الموقف الميداني، عن وزير الدفاع الكولومبي أن بلاده نشرت أكثر من 30 ألف جندي على طول الحدود المشتركة مع فنزويلا.
وتأتي هذه التعبئة العسكرية في ظل الانفجار الأمني الذي تشهده كاراكاس، وسط مخاوف من تدفق موجات النزوح أو انتقال فوضى السلاح عبر الحدود.
وأوضح وزير الدفاع الكولومبي أن هذه القوات تم توزيعها بناء على "أولويات أمنية"، حيث تم التركيز على المناطق التي تتمركز فيها اثنتان من أخطر منظمات تهريب المخدرات في المنطقة.
وزير الدفاع الكولومبي: نشرنا أكثر من 30 ألف جندي على طول الحدود المشتركة مع فنزويلا.
وتسعى بوغوتا من خلال هذا الانتشار إلى قطع طرق الإمداد عن هذه المنظمات التي تستغل الاضطرابات السياسية لتعزيز نفوذها، مما يتقاطع مع الأهداف التي أعلنتها واشنطن بشأن "تطهير المنطقة من الكارتيلات".
ويمثل هذا الحشد العسكري الكولومبي "حزاما أمنيا" يهدف إلى منع أي اختراقات قد تقوم بها العصابات المنظمة، كما يعد رسالة جاهزية للتعاطي مع أي سيناريوهات طارئة قد تنجم عن التدخل الأمريكي العسكري في الداخل الفنزويلي.
وتبقى الحدود التي تمتد لأكثر من 2200 كيلومتر محط أنظار الرادارات الدولية، باعتبارها "خط التماس" الأكثر سخونة في أمريكا اللاتينية حاليا.





شارك برأيك
استنفار على الحدود.. كولومبيا تنشر 30 ألف جندي وتستهدف معاقل "المخدرات" المحاذية لفنزويلا