عربي ودولي

الأحد 04 يناير 2026 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

"شبح صدام" يظهر في كاراكاس.. صور ومقارنات تشعل مواقع التواصل: "هل يعيد التاريخ نفسه؟"

مقارنات بصرية وسلوكية لافتة بين "مادورو" والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

لم يتوقف الجدل حول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عند حدود السياسة والعمليات العسكرية؛ فقد تحولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية إلى ساحة لعقد مقارنات بصرية وسلوكية لافتة بين "مادورو" والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

تداول نشطاء ومدونون صورا مدمجة (كولاج) تضع الرجلين وجها لوجه، مركزين على تفاصيل شكلية دقيقة أثارت الدهشة:

الشارب الكثيف: اعتبر المعلقون أن الشارب الأسود الكثيف هو "العلامة المسجلة" المشتركة بين الزعيمين.

تقاسيم الوجه: أظهرت الصور تشابها في بنية الوجه، ورسمة الحواجب، وتسريحة الشعر الممشوط للخلف أحيانا، وحتى في نظرة العينين التي تحمل ما وصفوه بـ"التحدي".

البزة العسكرية: زاد ارتداء مادورو للزي العسكري والبيريه (القبعة العسكرية) في خطاباته الأخيرة من حدة هذا التشابه، حيث استحضر النشطاء صورة "المهيب" (كما يلقبه أنصاره) في الثمانينيات.

لم يقتصر الربط على الملامح الجامدة، بل تعداه إلى تحليل "الكبسولة الخطابية":

الأسلوب الناري: لاحظ متابعون تطابقا في نبرة الصوت العالية، واستخدام مصطلحات "المواجهة مع الإمبريالية" و"الشيطان الأمريكي".

حركات اليدين: أشار آخرون إلى أن طريقة مادورو في التلويح بيده، أو ضرب الطاولة، أو حتى تدخين السيجار (أحيانا)، تعيد للأذهان "الكاريزما" التي كان يتمتع بها الرئيس العراقي قبل سقوط بغداد.

المفارقة التي أعاد النشطاء نبشها من الأرشيف، هي أن هذا التشبيه لم يكن من نسج خيال الجمهور فقط، بل تبناه مادورو نفسه سابقا. ففي عام 2017، وخلال تكريم لقوات الشرطة وسط موجة احتجاجات عارمة، ظهر مادورو بلباس شبيه بلباس صدام حسين، وقال مازحا ومتحديا في آن واحد: "أنا أشبه صدام حسين.. أنا صدام حسين الحقيقي.. صدام حسين على قيد الحياة".

في ذلك الوقت، فسر التصريح على أنه رسالة للغرب بأنه "عصي على الكسر"، لكن اليوم، ومع وقوعه في قبضة الأمريكيين، يرى المعلقون أن التشبيه اكتمل بشكل مأساوي: "تشابه في الشكل، وتشابه في الخطاب.. والآن تشابه في المصير على يد نفس الخصم".

واختتم المدونون مقارناتهم بربط النهايات؛ فبينما أخرج صدام من "حفرة" في تكريت عقب غزو أمريكي، اختطف مادورو من قصره (أو مخبئه) في عملية أمريكية خاصة، ليكون "الرئيس الثاني" الذي تسقطه واشنطن وتعتقله بهذا السيناريو الدرامي، مما جعل أحد المعلقين يكتب: "اختلفت القارات والزمن.. والفاعل واحد".

دلالات

شارك برأيك

"شبح صدام" يظهر في كاراكاس.. صور ومقارنات تشعل مواقع التواصل: "هل يعيد التاريخ نفسه؟"

فلسطيني قبل 5 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

هؤلاء الرجال أو بلاش

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.