كشفت هيئة البث العبرية، مساء اليوم الجمعة، نقلا عن مصدرين مطلعين أن تل أبيب تدرس بجدية شن عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان؛ بهدف القضاء على ما أسمته "تهديد حزب الله".
وأفادت هيئة البث العبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ناقش مسألة توسيع هجمات الاحتلال الإسرائيلي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال لقائهما الأخير في ولاية فلوريدا في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ووفقا لما نشرته هيئة البث العبرية، فإن تقديرات الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أن "حزب الله" تمكن، في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الراهن، من إعادة تأهيل قدراته التنظيمية والعسكرية إلى حد ما.
وزعم مسؤولون إسرائيليون أن الحكومة اللبنانية تقف "عاجزة" تماما أمام تحركات الحزب، مما دفع تل أبيب للتلويح بالخيار العسكري المباشر.
ورغم أن إدارة الرئيس ترمب لا تستبعد إمكانية قيام تل أبيب بعملية ضد حزب الله، إلا أن المصادر أكدت أن نتنياهو تلقى طلبا بالتريث في اتخاذ القرار النهائي؛ وذلك لإتاحة المجال أمام مزيد من الحوار مع الحكومة اللبنانية.
نتنياهو ناقش مسألة توسيع هجمات الاحتلال الإسرائيلي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، خلال لقائهما الأخير في ولاية فلوريدا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تقارير داخلية للاحتلال الإسرائيلي تتحدث عن فشل المسارات السياسية والدبلوماسية في فرض نزع سلاح الحزب، مما يفتح الباب أمام حسابات عسكرية جديدة.
في المقابل، جدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام تأكيده على جدية الدولة في بسط سلطتها، حيث صرح بأن المرحلة الثانية من خطة الجيش لحصر السلاح ستنطلق لتشمل المنطقة ما بين ضفتي نهر الليطاني جنوبا ونهر الأولي شمالا.
وأوضح سلام أن هذه المرحلة تتطلب متابعة دقيقة نظرا لمساحتها الشاسعة، مؤكدا نجاح المؤسسة العسكرية حتى الآن في السيطرة الكاملة على جنوب الليطاني وصولا للحدود، باستثناء النقاط التي ما زالت تحتلها إسرائيل.
وأعلن سلام أن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعا في مطلع العام الجديد لتقييم نتائج المرحلة الأولى، مطالبا الجانب الإسرائيلي بخطوات مقابلة تتمثل في وقف الاعتداءات والخروقات لقرار وقف الأعمال العدائية.
وأشار إلى أن بيروت ماضية في جدولها الزمني الذي يتضمن مراحل لاحقة تشمل بيروت وجبل لبنان والبقاع، رغم التهديدات الإسرائيلية التي تحاول عرقلة هذا المسار الوطني.





شارك برأيك
"البث العبرية": تل أبيب تدرس شن عملية عسكرية واسعة في لبنان ونتنياهو ناقش الملف مع ترمب