تواصل الآلة الدعائية الإسرائيلية حملاتها ضد تركيا، مدعية أنها تسعى لترسيخ مكانتها كجسر تجاري بديل عن الاحتلال.
أشار كافير تشوفا، الباحث في شؤون الشرق الأوسط، إلى أن الوضع الإقليمي قد تغير بعد عامين من الصراعات، حيث تراجعت إيران وزادت قوة تركيا بدعم من قطر.
قبل الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر، كانت إسرائيل تستعد لتحقيق قفزة استراتيجية عبر ممر تجاري يمتد من الهند إلى البحر المتوسط، لكن الأحداث الأخيرة عطلت هذه الخطة.
تركيا وقطر تعززان مكانتهما عبر الوكلاء والتأثير على الوعي والتجارة.
السعودية زادت من قبضتها على الموقف، بينما أغلق الحوثيون البحر الأحمر، مما أدى إلى تجميد المشروع التجاري، في حين تسارعت الأحداث في الخفاء مع انهيار نظام الأسد في سوريا.
تركيا أصبحت اللاعب الأكثر نفوذاً في شمال سوريا، مما يتيح لها تقديم ممر تجاري جديد يتجاوز إسرائيل، ويعزز من مكانتها كوجهة إقليمية رئيسية.





شارك برأيك
تركيا تعزز مكانتها كقوة إقليمية جديدة في ظل تراجع النفوذ الإيراني