عندما كان جيفري إبستين، الملياردير الأمريكي الراحل والمتهم بالاعتداء الجنسي، بحاجة إلى استشارة قانونية أو دعم معنوي، كان يتوجه إلى كاثي روملر، المحامية المعروفة التي عملت مع رئيسين أمريكيين، وكانت مرشحة بارزة لمنصب وزيرة العدل.
أفادت تقارير بأن العديد من المقربين من إبستين دفعوا ثمن علاقتهم به، حيث فقدوا وظائفهم وتعرضوا لانتقادات شديدة، بينما احتفظت روملر بمكانتها كرئيسة للشؤون القانونية في بنك غولدمان ساكس.
استمر البنك في دعم روملر رغم وجود رسائل بريد إلكتروني تُظهر أن إبستين كان يعتبرها 'مدافعتي العظيمة' ويطلب مساعدتها في مواجهة التقارير التي تتحدث عن اعتداءاته.
أندم على معرفتي بجيفري إبستين.
تحقيق حديث كشف جوانب جديدة من العلاقة بين روملر وإبستين، حيث أظهرت الرسائل المتبادلة بينهما أن العلاقة كانت تتجاوز الاستشارات المهنية إلى صداقة وثيقة.
تظهر الرسائل أن روملر تبادلت أكثر من مئة رسالة مع إبستين، حيث كان من المقرر أن يلتقيا أكثر من خمسين مرة خلال فترة معينة، بما في ذلك اجتماعات مع شخصيات مشهورة.





شارك برأيك
علاقة كاثي روملر بجيفري إبستين: صداقة مشبوهة وأسرار قانونية