أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، في تصريحاته يوم السبت، أن الدولة لا تتبنى أي توجهات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكون من مكونات المجتمع، مشيراً إلى أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة على أسس الاستقرار ومشاركة المواطنين.
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء الشرع مع وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس في قصر الشعب بدمشق، حيث حضر اللقاء محافظا اللاذقية وطرطوس.
وشدد الشرع على أن الدولة السورية تضمن العدالة وتحافظ على حقوق جميع المواطنين، مما يعكس توجه الحكومة نحو تعزيز السلم الأهلي وسيادة القانون.
من جانبهم، أبدى الحضور أهمية العمل على ترسيخ السلم الأهلي، وأكدوا على ضرورة إعداد خريطة استثمارية في الساحل لدعم التنمية وتوفير فرص العمل.
سوريا دولة مواطنة تضمن العدالة وتحفظ حقوق جميع السوريين.
في سياق متصل، استغلت بعض الجهات الخارجية حالة التنوع الثقافي في سوريا لزرع الفتنة بين مكونات المجتمع، رغم عدم وجود أي تهديدات من الحكومة تجاههم.
شهدت مناطق الساحل السوري في مارس الماضي أحداثاً دامية، حيث تعرضت قوات الأمن لهجمات من مسلحين موالين للنظام السابق، لكن الحكومة استعادت السيطرة بعد عمليات واسعة شملت انتهاكات بحق المدنيين.
تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة العناصر التي تثير القلاقل، في حين تمكن الثوار السوريون في ديسمبر 2024 من دخول دمشق والإطاحة بنظام بشار الأسد.





شارك برأيك
سوريا تدخل مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة تحت قيادة أحمد الشرع