يعتبر الكاتب الروسي يوري كوزنيتسوف أن التوتر القائم بين باكستان وأفغانستان قد يؤدي إلى نشوب صراع مسلح كبير في شرق آسيا، مدفوعًا بالمصالح المتضاربة بين القوى الإقليمية.
في تقريره، أشار كوزنيتسوف إلى أن التقارب بين كابل ونيودلهي على حساب إسلام آباد قد يؤدي إلى تغييرات استراتيجية كبيرة، مما قد ينجم عنه صراع غير متكافئ أو حرب عصابات.
في بداية ديسمبر، أكد القائد العام للجيش الباكستاني، عاصم منير، على ضرورة أن تتخذ كابل موقفًا حاسمًا بين دعم حركة طالبان باكستان والحفاظ على علاقاتها مع إسلام آباد.
مسألة دعم السلطات الأفغانية لحركة 'طالبان باكستان' تمثل من وجهة نظر إسلام آباد تحديا وجوديا.
وأوضح الكاتب أن دعم كابل لطالبان باكستان يمثل تحديًا وجوديًا لإسلام آباد، وهو أحد المصادر الرئيسية للتوتر بين البلدين.
شهدت الحدود الأفغانية الباكستانية، التي تمتد على حوالي 2600 كيلومتر، تصاعدًا في التوترات خلال السنوات الأخيرة، حيث وقعت اشتباكات خطيرة بين الجانبين.





شارك برأيك
تطورات الصراع بين باكستان وأفغانستان وتأثيرها على شرق آسيا