تعود القارة الأفريقية إلى الواجهة العالمية، ليس فقط بسبب ثرواتها، بل أيضا كميدان للتنافس بين القوى الكبرى.
تتزايد القواعد العسكرية الأجنبية في أفريقيا، مما يثير تساؤلات حول قدرة القارة على الحفاظ على استقلال قرارها.
خلال جلسة في مؤتمر حول الأمن والسيادة، ناقش باحثون تأثير الوجود العسكري الأجنبي على السياسة الأفريقية.
أشار الباحث الشافعي أبتدون إلى أن هذه القواعد تؤثر على حرية الدول في اتخاذ قراراتها، مما يربط أمنها بأجندات خارجية.
تجربة جيبوتي توضح كيف يمكن أن تكون القواعد العسكرية مصدر دخل، لكنها تعزز نمط التبعية الاقتصادية.
الوجود العسكري الأجنبي يحد من استقلالية المواقف الأفريقية في القضايا الإقليمية والدولية.
حذر أبتدون من أن العائدات المالية من القواعد العسكرية قد تكون قصيرة الأجل، بينما آثارها السلبية تمتد على المدى الطويل.
تتسارع التحركات الإقليمية والدولية في الصومال، مما يعكس تنافسا متزايدا على النفوذ في القرن الأفريقي.
أوضح الأكاديمي بوحنية قوي أن القوى الكبرى تتعامل مع أفريقيا كمساحة لتقاسم النفوذ، وليس فقط للاستثمار.
الولايات المتحدة وروسيا والصين تتبنى استراتيجيات مختلفة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأفريقي.
أكد الباحث محمد زكريا أن الاستثمار هو العامل الحاسم في تشكيل مستقبل القارة، رغم التحديات التي تواجهها.





شارك برأيك
أفريقيا في قلب التحولات الجيوسياسية: هل تستطيع الحفاظ على استقلال قرارها؟