وصلت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، يوم السبت، إلى محافظة القنيطرة في جنوب سوريا، بهدف توثيق الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
وفقًا لما ذكرته محافظة القنيطرة عبر منصة تلغرام، فإن التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري أصبحت شبه يومية، مصحوبة باعتقالات وإقامة حواجز، مما أدى إلى زيادة الغضب الشعبي.
أعلنت المحافظة أن لجنة تقصي الحقائق وصلت إلى القنيطرة في إطار مهمتها لتوثيق انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين وممتلكاتهم.
في وقت سابق من يوم السبت، أفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بـ8 آليات عسكرية في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، حيث قامت بتفتيش عدد من المنازل.
وصلت لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى القنيطرة لتوثيق انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
في مساء الجمعة، أطلق الجيش الإسرائيلي سراح شابين سوريين بعد ساعات من اعتقالهما عند حاجز أقامه بين بلدة أم باطنة وقرية العجرف في ريف القنيطرة.
على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لا تشكل تهديدًا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يتوغل بشكل متكرر في الأراضي السورية، ويشن غارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية.
بعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة مع سوريا عام 1974، بينما طالبت دمشق مرارًا بوقف انتهاكات تل أبيب.
يؤكد السوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق قدرتهم على استعادة الاستقرار ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات لتحسين الوضع الاقتصادي.





شارك برأيك
لجنة الأمم المتحدة تصل القنيطرة لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية