عربي ودولي

السّبت 13 ديسمبر 2025 1:54 صباحًا - بتوقيت القدس

صور جديدة تظهر ترامب وكلينتون وغيتس مع المدان بالتحرش جيفري إبستين

نشر أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي صورًا جديدة تظهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، بالإضافة إلى شخصيات أخرى بارزة، برفقة رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، الذي أدين بجرائم تتعلق بالاتجار بالأطفال لأغراض جنسية.

يظهر ترامب في ثلاث من أصل تسع عشرة صورة نشرها الأعضاء الديمقراطيون في لجنة الرقابة، والذين ذكروا أنهم يقومون بمراجعة أكثر من خمسة وتسعين ألف صورة أصدرها المسؤولون عن تركة إبستين.

تضمنت الصور أيضًا الأمير البريطاني السابق أندرو، المعروف حاليًا باسم أندرو مونتباتن-ويندسور، والمخرج السينمائي وودي ألن، ورجل الأعمال ريتشارد برانسون، بالإضافة إلى ستيف بانون، وهو مخطط استراتيجي يميني متطرف وحليف لترامب.

تُظهر الصور الشخصيات المذكورة وهي تتحدث مع إبستين أو تلتقط الصور أمام الكاميرا، ولكن لا يوجد ما يشير إلى أي سلوك إجرامي في هذه الصور.

يظهر ترامب في عدة صور، بما في ذلك صورة يقف فيها بجانب إبستين مباشرة، وصورة أخرى يحيط به فيها ست سيدات يرتدين أكاليل من الزهور، مع العلم أنه تم حجب وجوه السيدات.

أما الرئيس السابق كلينتون، فيظهر في صورة واحدة مع إبستين وشريكته السابقة غيسلين ماكسويل.

أوضح الأعضاء الديمقراطيون أنهم قاموا بحجب وجوه النساء في بعض الصور لحمايتهن وعدم الكشف عن هوياتهن، وأكدوا وجود "صور لرجال أثرياء وأقوياء قضوا وقتًا مع جيفري إبستين" بالإضافة إلى "صور لنساء وممتلكات إبستين" ضمن عشرات الآلاف من الصور التي سيتم نشر المزيد منها في الأيام المقبلة.

أكد النائب روبرت غارسيا، وهو أكبر عضو ديمقراطي في لجنة الرقابة، أن "هذه الصور المزعجة تثير المزيد من الأسئلة حول إبستين وعلاقاته مع بعض من أقوى رجال العالم".

في المقابل، انتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيجيل جاكسون، النواب الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، قائلة إنهم "ينشرون بشكل انتقائي صورًا مختارة بعناية مع عمليات طمس عشوائية لمحاولة خلق رواية كاذبة".

صدر انتقاد مماثل من المتحدث باسم لجنة الرقابة التي يرأسها النائب الجمهوري جيمس كومر، الذي اتهم الديمقراطيين بتسييس التحقيق من خلال "انتقاء صور وإجراء تنقيحات لاستهداف الرئيس ترامب وسرد رواية كاذبة عنه".

وفقًا لتقارير إخبارية، كان ترامب وإبستين صديقين خلال تسعينيات القرن الماضي وأوائل القرن الحادي والعشرين، لكن ترامب يقول إنه قطع العلاقات معه قبل أن يعترف إبستين بالذنب في تهم تتعلق بالدعارة. كما نفى الرئيس الأمريكي مرارًا علمه بأن إبستين كان يستغل الفتيات القاصرات ويتاجر بهن جنسيًا.

وقّع ترامب في الشهر الماضي على مشروع قانون يلزم وزارة العدل بنشر ملفات إبستين في غضون ثلاثين يومًا، تنتهي في التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر الجاري.

دلالات

شارك برأيك

صور جديدة تظهر ترامب وكلينتون وغيتس مع المدان بالتحرش جيفري إبستين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.