أعلنت الأجهزة الأمنية السورية عن استهداف سيارة تابعة لقوات الشرطة في مدينة السويداء، جنوب سوريا، بواسطة طائرة مسيّرة. وأكدت مصادر أمنية أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية، لكنه ألحق أضرارًا مادية بالسيارة.
وفي أول رد فعل رسمي، توعدت الأجهزة الأمنية برد حازم على هذا الهجوم، مؤكدة أنها لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة التي تقف وراءه.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة الجنوبية من سوريا، حيث تشهد بعض المناطق نشاطًا متزايدًا للجماعات المسلحة. وتعتبر محافظة السويداء من المناطق التي تتمتع بنوع من الاستقلالية النسبية، وتشهد بين الحين والآخر اشتباكات بين الجماعات المحلية والقوات الحكومية.
الأجهزة الأمنية السورية تؤكد أنها لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
من جهة أخرى، أعرب عدد من سكان مدينة السويداء عن قلقهم إزاء تدهور الوضع الأمني، مطالبين الحكومة بتعزيز وجودها الأمني في المنطقة وتوفير الحماية للمدنيين. ودعا الأهالي إلى ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي وتجنب أي أعمال عنف قد تؤدي إلى مزيد من التدهور.
يذكر أن محافظة السويداء شهدت في الأشهر الأخيرة عدة حوادث مماثلة، حيث تم استهداف مواقع عسكرية وأمنية بواسطة عبوات ناسفة وهجمات مسلحة. وتتهم الحكومة السورية جماعات مسلحة مدعومة من الخارج بالوقوف وراء هذه الهجمات، بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد.





شارك برأيك
السويداء: الأمن السوري يتوعد بالرد بعد استهداف سيارة شرطة بمسيّرة