أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل أن الكتلة المؤيدة لرئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، ستحصل على 52 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، بينما ستحصل المعارضة على 58 مقعدًا، وذلك في حال إجراء انتخابات في الوقت الراهن.
يشير هذا التوزيع للمقاعد إلى صعوبة تشكيل حكومة من قبل أي من الطرفين، حيث يتطلب الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل لتشكيل ائتلاف حاكم، مما قد يؤدي إلى حالة من الجمود السياسي، حسبما ذكرت صحيفة "معاريف".
أفادت الصحيفة بأن الاستطلاع تم إجراؤه بواسطة معهد "لازار" الخاص، وشمل عينة عشوائية مكونة من 500 إسرائيلي، مع هامش خطأ يبلغ 4.4 بالمئة.
أوضحت الصحيفة أنه في حال إجراء الانتخابات اليوم، فإن الكتلة الداعمة لنتنياهو ستحصل على 52 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، بينما ستحصل أحزاب المعارضة اليهودية على 58 مقعدًا.
أما بالنسبة للنواب العرب، فمن المتوقع أن يحصلوا على 10 مقاعد في الكنيست.
تجدر الإشارة إلى أن أحزاب المعارضة اليهودية قد أعلنت أنها لن تتحالف مع الأحزاب العربية لتشكيل حكومة.
الاستطلاع يشير إلى أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو استعاد شعبيته لما قبل 7 أكتوبر، لكنه لا يزال غير قادر على تشكيل ائتلاف حكومي بمفرده.
للتذكير، يتطلب تشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل.
في حال عدم إجراء انتخابات مبكرة، فمن المقرر إجراء الانتخابات العامة في أكتوبر 2026.
ذكرت الصحيفة أنه "للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر 2023، يصل حزب (الليكود) الذي يتزعمه نتنياهو إلى عدد المقاعد التي كان قد حصل عليها قبل الحرب، أي 28 مقعدًا".
في سياق متصل، تشن إسرائيل، بقيادة نتنياهو، منذ 8 أكتوبر 2023، حملة عسكرية مكثفة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد لا يتمكن من تجاوز نسبة الحسم في الانتخابات إذا أجريت اليوم.
من جانب آخر، أظهر الاستطلاع أن 57 بالمئة من الإسرائيليين المشاركين فيه متفائلون بشأن مستقبل دولة إسرائيل، بينما أعرب 34 بالمئة منهم عن تشاؤمهم، ولم يحدد 9 بالمئة منهم موقفهم.





شارك برأيك
استطلاع: استمرار حالة الاستعصاء السياسي في إسرائيل