عربي ودولي

الجمعة 12 ديسمبر 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يتوعد بضربات ضد تهريب المخدرات من فنزويلا ومادورو يتهم واشنطن بالقرصنة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستبدأ قريبا بشن ضربات بهدف اعتراض شحنات المخدرات المتجهة من فنزويلا إلى الولايات المتحدة عبر الطرق البرية. في المقابل، وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الإجراءات الأمريكية بمصادرة ناقلة نفط فنزويلية في البحر الكاريبي بأنها عمل قرصنة إجرامي وغير قانوني.

أكد ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أن عمليات تهريب المخدرات عبر البحر إلى بلاده قد تراجعت بنسبة كبيرة، مشيراً إلى الجهود المبذولة لمكافحة هذه العمليات.

شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا تصاعدا في التوتر مؤخرا، حيث أصدر ترامب في أغسطس الماضي أمرا تنفيذيا يهدف إلى زيادة استخدام الجيش لمكافحة عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية.

في هذا السياق، أعلنت واشنطن عن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، بينما صرح وزير الدفاع الأمريكي بأن الجيش على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات، بما في ذلك إمكانية تغيير النظام في فنزويلا.

وردا على هذه التحركات، أعلنت فنزويلا عن حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص في البلاد، وأكدت استعدادها لصد أي هجوم محتمل.

من جهته، وصف الرئيس مادورو الإجراءات الأمريكية بمصادرة ناقلة النفط في البحر الكاريبي بأنها عمل إجرامي وغير قانوني.

وأضاف مادورو، خلال كلمة له بثها التلفزيون الرسمي، أن واشنطن "تفتتح حقبة جديدة من القرصنة البحرية الإجرامية في المنطقة"، مؤكدا أن بلاده ستواصل الدفاع عن سيادتها واستقلالها.

أعربت وزارة الخارجية الفنزويلية، في بيان لها، عن رفضها لما وصفته بالسرقة الصارخة من قبل الولايات المتحدة لسفينة نفط فنزويلية في البحر الكاريبي، معتبرة أن هذا العمل يرقى إلى مستوى القرصنة الدولية.

في واشنطن، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن ناقلة النفط التي تمت مصادرتها قبالة السواحل الفنزويلية ستتجه إلى ميناء أمريكي، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.

وأضافت المتحدثة أن وزارة العدل قد وافقت على أمر مصادرة ناقلة النفط، مشيرة إلى أنها كانت خاضعة للعقوبات.

ربطت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية مصادرة الناقلة بالجهود التي تبذلها إدارة ترامب لمكافحة المخدرات في أمريكا اللاتينية، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

في غضون ذلك، نقلت مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة المزيد من التدخلات الأمريكية المباشرة بهدف استهداف السفن التي تحمل النفط الفنزويلي.

وأشارت المصادر إلى أن السفن المستهدفة قد تكون أيضا قد نقلت نفطا من دول أخرى تخضع للعقوبات الأمريكية، مثل إيران.

ونقلت مصادر في قطاع الشحن أن احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط قادمة من فنزويلا قد أثار حالة من التأهب لدى مالكي السفن والهيئات البحرية المعنية بنقل النفط الخام الفنزويلي.

وأضافت المصادر أن العديد من الشركات تعيد النظر في قرارها بالإبحار من المياه الفنزويلية خلال الأيام المقبلة كما كان مخططا له.

يخضع النفط الفنزويلي، الذي يعتبر المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة، لحظر منذ عام 2019، مما أجبر كراكاس على بيع إنتاجها في السوق السوداء بأسعار أقل، وخاصة إلى الصين.

دلالات

شارك برأيك

ترامب يتوعد بضربات ضد تهريب المخدرات من فنزويلا ومادورو يتهم واشنطن بالقرصنة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.