أبرزت تقارير اقتصادية دراسة سنوية صادرة عن مؤسسة مالية سويسرية حول أعداد المليارديرات حول العالم وتوزيع ثرواتهم.
أظهرت الدراسة زيادة ملحوظة في أعداد المليارديرات حول العالم بحلول عام 2025، مسجلةً أرقامًا قياسية مدفوعة بالنمو في تقييمات شركات التكنولوجيا وارتفاع أسعار أسهمها في الأسواق العالمية.
تشير تقديرات الدراسة إلى أن حوالي 2900 ملياردير يمتلكون أصولًا تقدر بنحو 15.8 تريليون دولار في عام 2025، مقارنة بنحو 2700 ملياردير امتلكوا ما يقرب من 14 تريليون دولار في العام السابق.
سجل عام 2025 ثاني أعلى رقم من حيث ظهور مليارديرات جدد في سنة واحدة، منذ أن بدأت المؤسسة المالية السويسرية تتبع هذه الإحصائيات في عام 2015. يذكر أن عام 2021 شهد أكبر زيادة في عدد المليارديرات الجدد نتيجة للتحفيزات الحكومية وانخفاض أسعار الفائدة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأصول.
أكد مسؤول في المؤسسة المالية أن هذا النمو المتسارع في عدد المليارديرات يأتي من قطاعات مختلفة، مشيرًا إلى ظهور مليارديرات جدد من خلال ريادة الأعمال ونقل الثروات عبر الأجيال.
توضح الدراسة أن زيادة الثروات تعزى أيضًا إلى ارتفاع مكاسب الاستثمار خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في أبريل 2025، وهي الفترة التي غطتها الدراسة. على الرغم من أن تراجع سوق الأسهم أثر سلبًا على العائدات خلال تلك الفترة، إلا أن السوق عاود الارتفاع بقوة بعد ذلك.
تسارع نمو عدد المليارديرات يأتي من جميع المجالات، من ريادة الأعمال إلى الوراثة.
وفقًا للمؤسسة المالية، فإن الأفراد الذين صنعوا ثرواتهم بأنفسهم وانضموا إلى قائمة المليارديرات في عام 2025 ينتمون إلى مجموعة متنوعة من القطاعات، بما في ذلك رواد الأعمال في مجالات التكنولوجيا والاستثمار والبنية التحتية.
بالإضافة إلى ذلك، ورث عدد كبير من المليارديرات الجدد ثرواتهم، بما في ذلك أفراد من عائلات تعمل في قطاع الأدوية في دول أوروبية.
أظهر تحليل حديث أجرته شركة متخصصة في تحليل الثروات ارتفاعًا في عدد المليارديرات حول العالم إلى مستويات قياسية، حيث قدرت وجود أكثر من ثلاثة آلاف ملياردير يمتلكون ثروة إجمالية كبيرة، مع تركز الجزء الأكبر منهم في الولايات المتحدة والصين.
تتضمن الدراسة معلومات من قاعدة بيانات تحتفظ بها المؤسسة المالية بالتعاون مع شركة متخصصة في التدقيق المالي، والتي تبحث في ثروات المليارديرات على مستوى العالم. وقد أظهرت مقابلات مع عينة من المليارديرات أن جاذبية أمريكا الشمالية كوجهة استثمارية مفضلة قد تراجعت، بينما زادت جاذبية مناطق أخرى مثل أوروبا الغربية والصين الكبرى.
بينما كان القلق الأكبر لدى المليارديرات الآسيويين يتمثل في التعريفات الجمركية، فإن غالبية المليارديرات الأمريكيين أعربوا عن قلقهم بشأن التضخم والتطورات الجيوسياسية.





شارك برأيك
دراسة: ارتفاع قياسي في عدد المليارديرات عالميًا مدفوعًا بالتكنولوجيا