أعلنت الولايات المتحدة عن تعليق جزئي للعقوبات المفروضة على شركة الطاقة الروسية العملاقة "لوك أويل". يسمح هذا التعليق لمحطات الوقود التابعة للشركة خارج الأراضي الروسية بمواصلة عملياتها حتى 29 أبريل/نيسان 2026.
أكدت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان صدر يوم الخميس، أن التعامل مع هذه المحطات سيكون مسموحًا به، وذلك بهدف تجنب إلحاق الضرر بالزبائن والموردين. ومع ذلك، اشترطت الوزارة عدم تحويل أي عائدات مالية إلى روسيا.
أوضحت وزارة الخزانة أن تمديد التفويض يهدف إلى "تخفيف الأثر السلبي على المستهلكين والموردين الذين يسعون لإجراء معاملات تجارية اعتيادية" مع محطات خدمة التجزئة، بما في ذلك المحطات التابعة لشركة الطاقة الروسية.
بموجب هذا الإجراء، يُسمح لمحطات الوقود التي تحمل العلامة التجارية "لوك أويل" في مختلف أنحاء أوروبا، وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط، والأميركيتين بمواصلة العمل خارج روسيا حتى التاريخ المحدد.
وزارة الخزانة مددت التفويض لتخفيف الضرر الذي يلحق بالمستهلكين والموردين الذين يسعون إلى الدخول في معاملات عادية.
يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد فرضت عقوبات على روسيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وذلك على خلفية الأزمة في أوكرانيا. استهدفت العقوبات حينها شركتي النفط "لوك أويل" و"روسنفت".
في ذلك الوقت، أعربت وزارة الخزانة الأميركية عن استعدادها لاتخاذ المزيد من الإجراءات ضد روسيا، ودعت موسكو إلى الموافقة الفورية على وقف إطلاق النار في حربها على أوكرانيا، والتي بدأت في شهر فبراير/شباط من عام 2022.
صرح وزير الخزانة آنذاك، سكوت بيسنت، في بيان رسمي: "نظرًا لرفض الرئيس بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية، فإن وزارة الخزانة تفرض عقوبات على أكبر شركتي نفط روسيتين تمولان آلة الكرملين الحربية". كما دعا الحلفاء إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة والالتزام بهذه العقوبات.
وقد مثلت هذه العقوبات تحولًا كبيرًا في سياسة ترامب تجاه روسيا، حيث لم يسبق له أن فرض عقوبات على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا. وبدلاً من ذلك، اعتمد ترامب على اتخاذ تدابير تجارية، مثل فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على السلع المستوردة من الهند، ردًا على شرائها النفط الروسي بأسعار مخفضة.





شارك برأيك
الولايات المتحدة تخفف بعض العقوبات على شركة "لوك أويل" الروسية للطاقة