اعتبرت وكالات الإغاثة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، الأربعاء، أن العائلات في قطاع غزة تواجه ظروفا إنسانية قاسية تتدهور بسرعة مع حلول فصل الشتاء.
وأفادت الوكالات أن البنية التحتية الأساسية في القطاع 'لا تزال مدمرة'، وأكدت أن الملاجئ في المخيمات والمراكز المؤقتة 'هشة للغاية ولا توفر الحماية للفلسطينيين الذين دمرت منازلهم أو الذين لا يستطيعون العودة إلى مناطقهم'.
وسجلت الهيئات ذاتها أن أكثر من مليوني فلسطيني مكتظون الآن في أقل من نصف مساحة قطاع غزة، في الوقت الذي يفتقر فيه معظم النازحين إلى مواد الإيواء الكافية لحمايتهم من الأمطار والرياح، في أعقاب حرب خلفت دمارا واسع النطاق في المناطق السكنية.
وأشارت إلى أن عدم استقرار الطقس والأمطار الغزيرة في الأيام الأخيرة أديا إلى غمر آلاف الخيام بالماء، وهذا شكل تهديدا مباشرا للعائلات وخاصة الأطفال.
العديد من العائلات الفلسطينية تعيش في ملاجئ سيئة التجهيز، معرضة للفيضانات.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمره الصحفي بنيويورك إن العديد من العائلات الفلسطينية تعيش في 'ملاجئ سيئة التجهيز، معرضة للفيضانات، وهذا يجعل الناس حتما عرضة للطقس العاصف'.
وأكد أن الأمم المتحدة وشركاءها يبذلون كل ما في وسعهم للتخفيف من حدة المشكلة، إلا أن العملية الإنسانية 'لا تزال تواجه منعا ممنهجا للمواد الأساسية'، فضلا عن حظر عمل منظمات الإغاثة الرئيسية، بما في ذلك بعض المنظمات غير الحكومية الشريكة للأمم المتحدة.
وحذّرت منظمات الإغاثة من أن تفاقم ظروف الشتاء قد يزيد من المخاطر الصحية على السكان في ظل نقص حادّ في الخدمات الأساسية واستمرار عرقلة إيصال المساعدات، بينما تكافح العائلات النازحة للتكيف مع واقع إنساني يزداد قسوة يوما بعد يوم.





شارك برأيك
وكالات أممية: الأمطار غمرت آلاف الخيام في غزة