بعد أكثر من عامين على بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة -والتي جرت حتى الآن تحت اسم "السيوف الحديدية"- أفلح رئيس الحكومة المطلوب للجنائية الدولية بنيامين نتنياهو في استصدار قرار من حكومته بتغيير الاسم إلى حرب "النهضة" أو "الانبعاث".
كان نتنياهو منذ بداية الحرب يسعى إلى تغيير اسم هذه الحرب وبقصد تجهيل تاريخ انطلاقها في 7 أكتوبر/تشرين الأول، باعتبار هذا التاريخ عنوانا لواحد من أكبر الإخفاقات في تاريخ إسرائيل.
لبيد طلب من نتنياهو تقديم اعتذار قبل تغيير اسم الحرب.
نتنياهو يسعى لبناء رواية جديدة لا تدور حول أكبر فشل في تاريخ الدولة.
وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك أعربت عن معارضتها، مشيرة إلى أن الحرب لا تزال مستمرة.
ولاحظ كثيرون أن نجاح نتنياهو في إقرار الاسم الرسمي الجديد -رغم شدة الاعتراضات- يعود إلى نجاحه في تمرير اتفاق لإنهاء الحرب رغم انتهاك وقف النار في وقت تمرير القرار.
معلق إسرائيلي أشار إلى أن تغيير اسم حرب غزة يهدف إلى إخفاء مسؤولية نتنياهو عن أحداث 7 أكتوبر.





شارك برأيك
بعد استبداله مسمى حرب غزة.. نتنياهو يهندس الوعي الإسرائيلي