يشهد قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار أزمة إنسانية حادة، مع دمار واسع للمنازل والمرافق الأساسية ونقص حاد في الغذاء والمياه والكهرباء والخدمات الصحية، في حين يعيش آلاف النازحين في خيام مؤقتة وسط الركام.
سلمت إسرائيل جثث بعض الفلسطينيين ضمن صفقة الإفراج عن الأسرى، بينما تواصل فرق الإنقاذ في غزة البحث عن ضحايا آخرين تحت الأنقاض، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة ونقص الموارد.
تعكس هذه المشاهد حجم الخسائر الإنسانية وصمود السكان أمام آثار الحرب، وسط تحذيرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة.
فلسطينيون في خان يونس يتفقدون المباني المدمرة في محاولة لتقييم حجم الخسائر وتحديد أماكن النازحين والضحايا.
اللقطات الجوية تظهر خيام النازحين وسط مدينة غزة المدمرة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.
واستقبلت الضفة الغربية وقطاع غزة عددا من الأسرى الفلسطينيين الذين أفرج عنهم من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل.
أفادت المصادر الرسمية أن عمليات الإفراج شملت أسرى من مختلف الفئات، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون انتصارا للحقوق الوطنية.
الأسرى الفلسطينيون المحررون يصلون إلى خان يونس ضمن صفقة تبادل وسط ترحيب أهاليهم.
فلسطيني يستقبل أسيرا محررا من السجون الإسرائيلية في خان يونس معبّرا عن فرحة العائلات بعودة أبنائها.
أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني ينقلون أسرى محررين إلى مستشفيات رام الله لتقديم الرعاية بعد الإفراج عنهم.
وفحص موظفو مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب قطاع غزة، جثث الفلسطينيين المفرج عنهم من إسرائيل ضمن صفقة التبادل.
فلسطينيون في خان يونس يقومون بتفقد المباني المدمرة لتقييم حجم الخسائر وتحديد مواقع النازحين والضحايا.
الفلسطينية هيام مقداد، البالغة من العمر 49 عامًا، لجأت إلى خيمة مؤقتة بعد تدمير منزلها نتيجة الحرب.
اللقطات الجوية تُظهر خيام النازحين في وسط مدينة غزة التي تعرضت للتدمير بعد انسحاب القوات.
الأسرى الفلسطينيون المحررون يصلون إلى خان يونس، حيث كان في استقبالهم أهاليهم الذين رحبوا بهم بحرارة.
فلسطيني يستقبل أسيراً محرراً من السجون الإسرائيلية في خان يونس، معبراً عن فرحة العائلات بعودة أبنائها.
أعضاء الهلال الأحمر الفلسطيني يقومون بنقل أسرى محررين إلى مستشفيات رام الله لتقديم الرعاية الصحية اللازمة بعد الإفراج عنهم.
موظفو مستشفى ناصر في خان يونس يقومون بفحص جثث الفلسطينيين التي تم تسليمها من قبل السلطات الإسرائيلية لتحديد هوياتهم.
تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ضحايا تحت الأنقاض وسط ظروف إنسانية صعبة.
عمال المستشفى يقومون بنقل الجثث إلى المشرحة في مستشفى ناصر بخان يونس، وذلك لتطبيق البروتوكولات الطبية والقانونية التي توثق كل حالة من الضحايا.
عمال مستشفى ناصر في خان يونس يقومون بنقل جثث فلسطينيين تم تسليمها من قبل السلطات الإسرائيلية إلى المشرحة من أجل التحقق والتوثيق.
فرق الدفاع المدني تنقل جثمان أحد أفراد عائلة أبو شعبان إلى مستشفى المعمداني، بعد استشهاد 11 من أفراد العائلة جراء غارة استهدفت سيارتهم في حي الزيتون شرق غزة.
أقارب عائلة أبو شعبان يقفون بجوار جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني، في مشهد مأساوي يتكرر في غزة.
أقارب عائلة أبو شعبان يتجمعون حول جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني بغزة بعد مقتل 11 من أفراد العائلة.
الفلسطينيون في مخيم النصيرات للاجئين يسعون للحصول على حصص غذائية من مطبخ خيري، وذلك بعد أيام من وقف إطلاق النار، في ظل استمرار نقص الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء.
الفلسطينيون في غزة يسيرون بجانب أنقاض المباني المدمرة، في مشهد يعكس تأثير الدمار على حياتهم اليومية واحتياجاتهم الملحة لإعادة الإعمار.
موظفو مستشفى ناصر في خان يونس يفحصون جثث الفلسطينيين الذين سلمتهم إسرائيل لتحديد هوياتهم.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطِرة والمتكررة.
كما أكد استشهاد 38 فلسطينيا وإصابة 143 بجراح متفاوتة، جرّاء خروقات الاحتلال المتواصلة.
فرق الدفاع المدني تحمل جثمان أحد أفراد عائلة أبو شعبان إلى مستشفى المعمداني بعد استشهاد 11 من أفراد العائلة في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم.
أقارب عائلة أبو شعبان يقفون عند جثث أحبائهم في مستشفى المعمداني في مشهد مأساوي يتكرر في غزة.
وحذرت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة، مشيرة إلى نزوح آلاف العائلات وافتقار السكان إلى الخدمات الأساسية.
الفلسطينيون في مخيم النصيرات للاجئين يحاولون الحصول على حصص غذائية من مطبخ خيري بعد أيام من وقف إطلاق النار.
أطفال فلسطينيون نازحون لجأوا إلى مخيم بعد نزوحهم بسبب الغارات الإسرائيلية مع استمرار معاناتهم بفعل تدمير المدارس والمرافق الطبية.
وواصلت فرق الإنقاذ في غزة عمليات انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، بفعل الغارات والهجمات الإسرائيلية.
وشيّع فلسطينيون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي، استُشهد أثناء تغطيته للأحداث في غزة.
أطفال فلسطينيون نازحون لجأوا إلى مخيم بعد فقدان منازلهم نتيجة الغارات، حيث يواجهون معاناة مستمرة بسبب تدمير المدارس والمرافق الطبية.
الآليات الثقيلة في خان يونس تعمل على انتشال الجثث من تحت أنقاض المباني السكنية المدمرة، ضمن جهود تحديد هويات الضحايا وتسليمها إلى عائلاتهم.
معدات ثقيلة تعمل على البحث عن جثث رهائن فقدوا حياتهم جراء القصف في المنطقة.
فلسطينيون يتجمعون بالقرب من مواقع البحث عن جثث المحتجزين الإسرائيليين في غزة لمتابعة جهود فرق الإنقاذ.
فلسطينيون في غزة يشيّعون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي، الذي استُشهد أثناء تغطيته الأحداث.
فلسطينيون يودعون جثمان الصحفي صالح الجعفراوي الذي استُشهد برصاص مسلحين في جنوب غزة أثناء محاولته توثيق المناطق المدمرة.
استمرار المخاطر يهدد العاملين في الإعلام في فترة ما بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.





شارك برأيك
أبرز الصور في أسبوع.. تكشف حجم مأساة غزة بعد وقف إطلاق النار