ينقضي غدا الخميس، الأسبوع الأول على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وضع حدا لحرب إسرائيلية دموية ومدمرة استمرت عامين كاملين على قطاع غزة. وبموجب هذا الاتفاق كان يفترض أن تسمح إسرائيل بدخول 600 شاحنة من المساعدات والإمدادت الإنسانية المتنوعة، إضافة إلى شاحنات بضائع وسلع تجارية للقطاع الخاص، من أجل الاستجابة للإغاثة العاجلة لنحو مليونين و300 ألف فلسطيني، عانوا ويلات الحرب والحصار والتجويع.
وتؤكد مصادر في هيئات دولية ومحلية أن دولة الاحتلال لم تفِ بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وتتذرع بحجج واهية، وتضع عراقيل أمام تدفق المساعدات والإمدادات الإنسانية والإغاثية، وأهمها مستلزمات الإيواء العاجل، وتلك الخاصة بالقطاع الصحي.
الاحتياجات من الغذاء والدواء والمستلزمات الأخرى لقطاع غزة تفوق بكثير الكميات التي يتم إدخالها عبر المعابر.
الاحتلال لم يفِ بالتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ويجب الضغط عليه لفتح المعابر.
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية متوقفة في الجانب المصري من معبر رفح، في انتظار السماح لها بالدخول إلى غزة.
كما تنصلت إسرائيل من التزاماتها بخصوص إعادة تشغيل معبر رفح البري، كما كان مقررا، اليوم الأربعاء، وهو المنفذ الوحيد للغزيين على العالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.
مئات الآلاف من سكان غزة في حاجة ماسة إلى خيام ومنازل متنقلة بعد تدمير منازلهم.





شارك برأيك
أسبوع على وقف النار.. إسرائيل تخرق بند المساعدات والمعابر